
قالت دراستان من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، بأن الإصابة بنوبتين اكتئاب خلال مرحل العمر المبكر قد تُضاعف نسبة خطورة أصابة هذا الشخص بمرض الزهايمر.
الدراسة الأمريكية قامت بمتابعة 1239 شخصاً مُصاباً بالزهايمر وراجعت التاريخ المرضي لهؤلاء الأشخاص، فوجدوا بأن الإصابة بنوبتين اكتئاب أو أكثر تُضاعف من خطورة إصابة الشخص بمرض الزهايمر.
الدراسة البريطانية كانت لدراسة أمراض القلب عند 1000 شخص من المسنين ولكن تبيّن أن الأشخاص الذين تعرضوا للاكتئاب في السابق ترتفع عندهم نسبة خطورة الإصابة بمرض الزهايمر إلى الضعف حيث وجدوا أن أل 136 شخصاً الذين أصيبوا بمرض الزهايمر كان لديهم مرض الاكتئاب في السابق.
في الدراسة الأمريكية و التي صدرت من جامعة بوسطن، أن 22% من المشاركين في الدراسة كانوا يُعانون من الاكتئاب، وأن الإكتئاب يزيد من الإصابة بالزهايمر بنسبة 50%.
========================
اكتشف علماء بريطانيون مادة كيميائية في الجسم تسد الشهية وتمنع تناول الطعام. وذكرت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية أن مادة تدعى "هيموبريسين" تؤثر على المناطق المسؤولة عن زيادة الوزن حيث تقوم تلك المادة بخفض الرغبة في تناول الطعام.
وكان علماء طوروا قبل نحو ست سنوات دواء اسمه "ريمونابات" للتأثير على الدماغ والتقليل من الشعور بالجوع وانطلقت وقتها حملة إعلانية على أنه دواء فعال ضد السمنة ولكن كانت له عوارض جانبية مثل الشعور بالإحباط والتفكير في الانتحار وسرعان ما تمّ سحبه من الأسواق.
وقال الدكتور "كارون دود" الذي شارك في إعداد دراسة عن الموضوع نشرت في دورية "نيوروساينس" إن مادة "هيموبريسين" قد تسيطر على الجوع من دون أن تكون لها عوارض جانبية.
وتبين للعلماء أنه بعد تناول فئران مختبر مأكولات تحتوي على مادة هيموبريسين خفت شهيتها.
وأشار الباحث إلى أن هذا الاكتشاف يقدم فكرة عن الطريقة التي يتحكم بها الدماغ في الشهية ويفتح آفاقاً جديدة لتطوير علاجات لمكافحة السمنة.
الجدير ذكره ان دول الخليج تسجل تزايدا في الامراض المرتبطة بالسمنة والتي تصيب 70% من النساء و50% من الرجال.
==================================
مرض الباركنسون
المشكلة اختصرها في التالي: والدي رجل مسن 75 سنة ويعاني من مرض الباركنسون، الذي ظهرت أعراضه قبل 5 _ 6 سنوات تقريبا وأخذت بالزيادة مع مرور الوقت، والدي كان رجلاً اجتماعياً ويحب التواصل والزيارات، ومع تقدم المرض بدأت حالة والدي بالتغير إلى الأسوأ حيث أصبح تدريجياً يقلل من مخالطة الناس ويقلل من نشاطه الاجتماعي، كان في البداية يحرج من الرعاش الذي أصابه في يده اليمنى مما يحرجه عموماً أمام الناس وعند الأكل خصوصاً، ثم أصبح يخشى التعثر عند المشي، ثم بدأ تناقص الذاكرة والمهارات العقلية (كأحد أعراض الباركنسون) فأصبح التهيب والحرج لديه في تسارع كبير، حتى مع القريبين، وهكذا دواليك
وهو الآن أصبح لا يخالطنا نحن أهله إلا في أوقات قليلة من اليوم، حيث يقضي معظم الوقت في النوم أو محاولة النوم في غرفته ولا يرغب بالخروج للجلوس معنا في صالة الجلوس إلا ما ندر، متعللا برغبته في الراحة ونحوه.
يا دكتور أشعر أن مشكلة والدي النفسية بدأت تطغى على مشكلته العضوية بشكل أكبر مما يؤزم حالته
ما هي النصيحة لمثلي وأنا أرى والدي الغالي بهذه الحال، هل هو بحاجة لعلاج نفسي وهل سيكون للعلاج تداخلات دوائية مع علاجات الباركنسون؟
المرسل/ عبدالله
سيدي الفاضل: والدك يُعاني من مرضٍ عصبي معروف، يُعرف باللغة العربية بالشلل الرعاشّ أو " الباركنسون" وهي أسم المرض باللغة الانجليزية. مرض الشلل الرعاّش غالباً ما يحدث بدون أسباب محددة، إذ أن حوالي%90
من المرضى الذين يُعانون من مرض الشلل الرعاّش لا يوجد سبب محدد لإصابتهم بهذا المرض. هذا المرض أهم أعراضه هو الرعشة التي تبدأ من الأطراف ثم تزداد في اعضاء الجسم و أحياناً يُصاب معظم أجزاء الجسم، خاصةً الاطراف والجذع والرأس. مشكلة هذا المرض أن له مُضاعفات نفسية كثيرة، اهمها مرض الإكتئاب. يُصاب حوالي %50
من مرضى الباركنسون بالإكتئاب، ولكن نظراً لأن هناك تداخل بين أعراض الإكتئاب ومرض باركنسون فإن يكون هناك صعوبة في التشخيص، فمريض الباركنسون لا يظهر على وجهه أي تعبير بسبب مرضه الذي يجعل وجه المريض مُتخشباً، بمعنى أنه لا يصدر أي تعبيرات، لذلك تُشكل صعوبة معرفة الإكتئاب من تعبيرات وجه المريض. الأمر الآخر، فإنه نظراً لأن المريض بالباركنسون يُعاني من صعوبات في البلع بسبب اصابة عضلات البلع بالمرض وهناك صعوبات في البلع وبذلك يتجنب مريض الباركنسون الأكل و لا يُعرف هل عدم الأكل هو من أعراض الإكتئاب أو من مضاعفات صعوبة البلع عند المريض. كذلك فإن صعوبة النوم التي يُعاني منها مرضى الباركنسون، لا يُعرف هل هي بسبب المرض أم بسبب مرض الإكتئاب، لذلك هناك صعوبة بعض الشيء في تشخيص مرض الإكتئاب عند مرضى الباركنسون. غالباً ما يتم تشخيص مرضى الباركنسون الذين يُعانون من الإكتئاب حسب أعراض الإكتئاب الآخرى مثل الإنعزال وعدم الرغبة في إختلاط مع أقرب المقربين إليه مثل أهل بيته. عند الشك بأن الشخص يُعاني من مرض الإكتئاب فإن هناك أدوية مضادة للإكتئاب تُساعد مريض الباركنسون و الذي يُعاني من الإكتئاب، من علاج الإكتئاب وبذلك قد يُساعد المريض وكذلك أهل المريض في تخفيف أعراض الإكتئاب. أهم الأدوية الآن الموجودة هي الأدوية المُثبطة للسيروتونين و هناك الأدوية ثلاثية الحلقات قد تُساعد ولكن الأدوية الحديثة السابق ذكرها هي الأفضل بين الأدوية الخاصة بعلاج المرضى المُكتئبين بين مرض الباركنسون. بالنسبة لعلاج والدك يا اخ عبدالله فإني أعتقد يجب عرضه على طبيب نفسي ليُشخص إذا كان يُعاني من اكتئاب أو أي أضطراب نفسي آخر ومن ثم علاجه.

![]() | |
| الرسم الذي أدى إلى توقيف الصحيفة | |
الرباط - رويترز
قررت وزارة الداخلية المغربية حجز صحيفة يومية محلية بسبب نشرها رسماً كاريكاتيرياً عن زفاف ابن عم العاهل المغربي الملك محمد السادس في بداية الأسبوع الجاري، من شابة ألمانية، بحسب ما أكدت مصادر رسمية، الثلاثاء 29-9-2009.
ونقلت وكالة المغرب العربي الرسمية للأنباء، عن وزارة الداخلية أن الوزارة "قررت متابعة جريدة "أخبار اليوم" والقيام بحجزها بسبب نشر الجريدة في عددها المؤرخ في 26 و27 من هذا الشهر رسماً كاريكاتيرياً له علاقة باحتفال الأسرة الملكية بحدث له طابع خاص جداً".
وأضافت "وعلى ضوء العناصر المتوافرة حول هذه القضية قررت طبقاً للقوانين المعمول بها متابعة يومية "أخبار اليوم" والقيام بحجزها مع اتخاذ التدابير الملائمة بخصوص وسائلها ومقراتها".
وكانت الصحيفة المستقلة نشرت في بداية الاسبوع رسماً كاريكاتيرياً عن زفاف مولاي اسماعيل ابن عم الملك محمد السادس من ألمانية مسلمة. |
| كاريكاتير |
|





