| قلبي يسأل تقدمها : آمال عبدالوهاب كوكتيل بنات |
أبلغ من العمر 19 سنة طالبة بالفرقة الأولي بإحدي الكليات بدأت مشكلتي منذ سنة تقريباً عندما أحببت شاباً حباً حقيقياً بمعني الكلمة وليس مراهقة أو تهيؤات عاطفية. |
يسرد كتاب "دياموندس" أو "الماس" قصص 10 سيدات أصبن بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب (اتش اي في) ويتناول جهودهن لتجاوز الوصمة الاجتماعية وممارسة حياة منتجة.
وبالنسبة للنساء المشاركات في الماس "قصص نساء من آسيا ومنطقة المحيط الهادي يتعايشن مع فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب"، فقد حان الوقت لبدء صفحة جديدة والمساعدة في تثقيف المجتمع بشأن الحياة مع الإصابة بفيروس "اتش اي في".
وتم طرح كتاب "الماس" عصر امس الاثنين اثناء فعاليات المؤتمر الدولي بشأن الايدز في آسيا ومنطقة المحيط الهادي والذي تستضيفه بالي وبدأ أعماله يوم الأحد ويستمر حتى 13 آب/ أغسطس.
وقالت فريكا شيا اسكندر "بهذا الكتاب، نأمل في أن نضيف لمحة شخصية توضح من نحن: إننا مثل الأخريات، كغيرنا من النساء".
وأشارت فريكا شيا التي علمت أنها مصابة بالفيروس منذ 10 سنوات، إلى ان المجتمع بشكل عام مازالت تسيطر عليه الكثير من المفاهيم الخاطئة تجاه المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب، وخاصة النساء، ولكن من المأمول أن يتغير هذا مع إقبال المزيد من النساء على التحدث علنا وسرد قصصهن.
وقالت لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في مقابلة في بانكوك قبل عقد مؤتمر بالي إن "الكتاب جزء كبير من هذا العمل. نريد أن نوضح أننا طبيعيات، لكي نفتح قلوب الناس".
ونوهت إلى "ان الإصابة بفيروس (اتش آي في) تعد وصمة عار" وينظر الناس للمرأة المصابة بالفيروس نظرة دونية.
وقالت إن اعترافها بأنها مصابة بالفيروس في عام 2005 كان بمثابة "تحرير. هذه هي حالتي ولا أريد أن أخفيها عن أحد" ووصفت إخفاء إصابتها بالفيروس وإبقاء الامر سرا بأنه "عبء".
وأوضحت أن عملية الحصول على العلاج تحسنت في السنوات الخمس الماضية، ولكن فهم المجتمع بشكل عام لفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب لم يتحسن.
يذكر أن فريكا شيا هي منسقة جمعية نساء من آسيا والمحيط الهادي يتعايشن مع فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب.
وجاء كتاب "الماس" ثمرة لجهود وتواصل نساء الجمعية المصابات بالفيروس بعد أن أخذن على عاتقهن قيادة وتثقيف المجتمع ككل من خلال قصصهن.
وقالت مورا من بابوا غينيا الجديدة وهي من المصابات اللائي ذكرن قصصهن في الكتاب "عندما تحدثت عن التجربة التي مررت بها مع أطفالي. كنت أرى أن جميع الأمهات يبكين. لقد أثرت فيهن حقا. واعتقدت أن قصتي قوية ويمكنني أن استخدمها لتغيير مواقف الناس".
وقادهن سعيهن إلى تمويل الكتاب إلى صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة، الذي يعزز المساواة بين الجنسين والذي قام بنشره.
وأكدت الطبيبة جين ديكونها، المديرة الإقليمية لصندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة في بانكوك إن الكتاب يتناول حالة متأصلة من عدم المساواة في التعامل مع الإيدز.
وقالت ل (د.ب. أ) "الكثير من الجهود الدولية الحالية لمكافحة فيروس اتش اي في/ الايدز تفترض أن الرجال والنساء على قدم المساواة ولديهم نفس الحق في حماية أنفسهم".
وألمحت ديكونها إلى تقرير لجنة الايدز لآسيا عام 2008 والذي أشار إلى أن ما يقرب من 50 مليون امرأة في المنطقة معرضات لخطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب حيث ينتقل إليهن المرض من الأزواج أو الشركاء الذين ينخرطون في علاقات جنسية محرمة.
وأعلن صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة إنه سيعرض الكتاب على شبكة الإنترنت حتى يتمكن الناس من الاطلاع عليه.
هند صبري في برناج نلتقي مع بروين تتحدث عن طفولتها ومشوارها الفني













مع زوجها

إستضاف برنامج "نلتقي مع بروين" الذي يذاع علي شاشة قناة دبي الفضائية ليوم السبت في التاسعة والنصف مساء الفنانة هند صبري.. البرنامج تقديم الاعلامية د.بروين حبيب.
تحدثت هند في البرنامج عن دور المخرجة التونسية مفيدة التلاتلي في اكتشافها وتقديمها في فيلمين سينمائيين هما "موسم الرجال" و"صمت القصور" ثم إسناد المخرجة إيناس الدغيدي لها أول بطولة سينمائية في فيلم "مذكرات مراهقة" عام .2001 وقد نالت هند صبري في عام 2004 جائزة أحسن ممثلة من المركز الكاثوليكي المصري عن دورها في فيلم "أحلي الأوقات" ومنحها مهرجان "بان أفريكانا" الذي يقام في ايطاليا حول السينما الأفريقية جائزة أحسن ممثلة عن دورها في فيلم "حالة حب" بطولتها مع هاني سلامة واخراج سعد هنداوي.
وتحدثت هند في البرنامج عن نشأتها وأصدقاء الطفولة في تونس وتجاربها الفنية الأولي وعلاقتها ببنات جيلها وتجربتها في التليفزيون بعد مشاركتها في مسلسل "بعد الفراق" بطولتها مع خالد صالح.
كليبات ل هند صبري في دارك وغيره
http://www.youtube.com/results?search_type=&search_query=%D9%87%D9%86%D8%AF+%D8%B5%D8%A8%D8%B1%D9%8A++%D9%85%D8%B9+%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%8A%D9%86&aq=f
نلتقي مع بروين حبيب:نجوم آخرين
http://www.youtube.com/results?search_query=%D9%85%D8%B9+%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%8A%D9%86+%D8%AD%D8%A8%D9%8A%D8%A8&page=2
لم تحتمل مها سماع صرخات والدتها المسنة، وهي تتلقى الركلات واللكمات من ابنها البكر، فيما شقيقاتها الثلاث يتجمعن حولها لحماية جسدها النحيل، وينلن النصيب الوافر من الضرب.
الاعتداء الوحشي والمناوشات شبه اليومية جعلت مها ذات الخمسة عشر ربيعاً تفكر في سبل الخلاص من واقع حياتها، فارتبطت بأول شاب تقدم لخطبتها لتكتب بيدها نهاية سنوات بؤسها، لكن الرياح خالفت سفينتها وانتهى بها المطاف في عمان في دار تستضيف النساء المعنفات وضعت حداً لمعاناتها... إلى حين.
تقول مها الهاربة من لبنان حيث كانت تقيم: «كنت غير مؤهلة للحياة الزوجية. ماذا يتوقع مني وأنا التي كنت أقبع طيلة مراهقتي خلف قضبان المنزل لاعتبارات تتصل بعقلية ذكورية أحكمت قبضتها على أنفاسنا وجعلت منا فتيات منعزلات عن المحيط الاجتماعي».
مها التي أتمت الثلاثين، وبعد زواج دام خمسة عشر عاماً تستذكر ممارسات زوجها الوحشية ليلة زفافهما وما ناله جسدها من ضرب مبرح علاوة على إهانات جارحة.
واستمر العنف طيلة تلك السنوات في وقت سعت الى لمّ شمل الأسرة والحفاظ على منزلها، لا سيما أنها أنجبت ثلاثة أولاد، وحاولت نفسياً التغلب على فتور عاطفة الزوج وادعاء القبول بأسباب تغيبه عن المنزل كونه يعمل في سلك الشرطة.
لكن طول الغياب والأعذار الواهنة لم تقنعها، بعد أن راودها «حس انثوي» بمشاركة أخرى لها في زوجها، وهو الامر الذي تأكدت منه لاحقاً. اذ فوجئت ذات مساء بحضور الزوج مصطحباً زوجة أخرى تأبطت ذراعه في حركة أقرب للمناكفة وفرض الامر الواقع.
لحظة الانفعال العاطفي تلك أدت الى إصابتها بغيبوبة، وتطورت الحال لديها لحظة الإفاقة إلى تسديد سلسلة ضربات إلى بطنها الذي يعيش فيه جنين في شهره الخامس وكانت النتيجة إجهاضه.
سلسلة وقائع مؤلمة تبعها طلاق مها ولديها ثلاثة اطفال اكبرهم في الخامسة عشرة من العمر افتقروا الى المعيل واستمرت معاناتهم من اعتداءات جسدية ونفسية من جانب الأب اثناء تردده على شقتهم التي تعلو مسكن والدته، وقادت ربة الاسرة الى التفكير في الانتحار لكن أطفالها كانوا الشفيع لها من الإقدام على تلك الخطوة فآثرت الهرب الى منزل العائلة.
جحيم آخر كان ينتظرها هناك بعد وفاة والدتها، فالعنف الاسري الذي ظنت أنها هربت منه كان لا يزال يُسيّل دماء الشقيقات اللواتي قررن التسلل والهروب الى المجهول برفقة مها. المحطة الاولى لدى احد الاقارب لكنها لم تطل لتصبح اقامتهن رحلة تنقل بين المساجد إلى أن وصلن إلى دير يجمع أمثالهن من الهاربات.
وتقول: «كانت إقامتنا هناك غير آمنة بعد أن لحقت بنا شقيقتي الرابعة وأخبرتنا أن العائلة تبحث عنا لتقتلنا. وبتنسيق مع القائمين على الدير تم إخراجنا الى الأردن، حيث وجدنا في دار الضيافة للمعنفات مكاناً آمناً يحتضننا ويعيد إلينا نفس الحياة».
مها تتطلع في الدار وبمساندة من اختصاصيات نفسيات لطي ما أمكن من ذكريات الماضي المؤلمة، وعلى رغم أن مسافات حدودية تفصلها عن أولادها، إلا أنها تؤكد أن قرار الهجرة لا رجعة عنه، وأنه كان الخيار الأصعب لكنه يبقى أفضل من موت محتم.
والدار التي احتضنتها ساعدتها على ترميم نفسها، وإعادة دمجها بالمجتمع من خلال دورات تدريبية تعقد لغايات تأهيل المقيمات فيه للانخراط في سوق العمل، وأجواء أسرية يوفرها المأوى الذي أسسه اتحاد المرأة الأردنية بتمويل من الاتحاد الأوروبي لاحتواء المرأة المعنفة.
مها القابعة في الدار منذ اكثر من عام تنتظر اجراءات من الاتحاد الاوروبي لتسفيرها وشقيقاتها الى دولة اجنبية، لا سيما ان مصيراً مجهولاً ينتظرها إن اضطرت للعودة الى ديارها، وهو الامل الذي تعيش عليه في الوقت الحالي.
تقول مديرة البرامج في اتحاد المراة هيفاء حيدر: «منذ أن تأسست الدار عام 1999 استقبلنا 1250 إمراة معنفة من مختلف الجنسيات برفقة أطفالهن ممن هم تحت سن الـ 12 ويصل عددهم الاجمالي إلى 137 طفلاً».
وتضيف: «جاء تأسيس الدار لتأمين مأوى آمن لكل من يطاولها عنف اسري يفضي بها غالباً إلى الشارع، بعدما يتخذ الطرف المعتدي موقف المتعطش لإيذائها وأحياناً إنهاء حياتها».
وتوضح حيدر أن غالبية المقيمات في الدار «نساء معنفات من الزوج، فيما نسبة لا يستهان بها من النساء ذوات الجنسية الأجنبية اللواتي يقمن في المأوى لفترات طويلة غالباً تتجاوز السنة ونصف السنة، لاعتبارات تتصل بصعوبة حل مشاكلهن المتعلقة بالحصول على الإقامة الشرعية كون اكتسابها رهن موافقة الزوج فيصبح تسفيرها من خلال سفارتها السبيل الوحيد لإنهاء معاناتها».
ولفتت الى ان الاتحاد يعمل على الدفع باتجاه تعديل قانون الحصول على الجنسية بحيث تصبح المرأة المتزوجة من اردني قادرة على اكتسابها من خلال عقد الزواج.
ولفتت حيدر الى ان الكثير من الزوجات ذوات الجنسيات الاجنبية يرزحن تحت رحمة الزوج طوال سنوات زواجهن لأن خيار الحصول على الاقامة الشرعية والجنسية يصبح بعيد المنال كونه يرتبط بمزاجية الزوج وهو الطرف المعتدي في هذه الحال.
ويعمد الاتحاد في الأيام الأولى من استقبال المعنفات ذوات الجنسية الأردنية إلى محاولة الإصلاح بين طرفي الخلاف لفضه وإعادة اواصر المودة بينهما، فيما يصبح المأوى البوابة الوحيدة أمام اخريات تطاردهن النيات غير المأمونة.
وتضيف حيدر: «خلال إقامتهن التي تراوح مدتها من يوم إلى سنتين، نقدم للمقيمات الدعم النفسي والإرشاد الاجتماعي، فضلاً عن برامج التأهيل والتدريب الرامية الى دمجهن بالمجتمع».
كذلك تقدم الدار خدمة التقاضي والترافع عن النساء المعنفات في بعض الحالات التي تتعرض فيها المعنفة لإيذاء شديد، ويتم تقديمها للمراة ذات الاوضاع الاقتصادية الصعبة مجانا، من حيث اتعاب المحاماة والرسوم.
ويعطي البرنامج اهمية كبيرة للتأهيل النفسي، اذ تفيد حيدر بأن غالبية السيدات اللواتي يتعرضن للعنف يعانين من آثار نفسية تتراوح شدتها بين الاضطراب النفسي والحال المرضية يتم تحديدها عبر اختصاصية الطب النفسي في الدار والتي تقوم بتحويل المعنفة الى طبيب مختص للإشراف على علاجها.
وأشارت مديرة برامج مكافحة الفقر والنوع الاجتماعي في المفوضية الاوروبية في الاردن اميلي لاريس الى ان «المفوضية قدمت منحة مالية لاتحاد المرأة الاردنية لتأسيس الدار لاعتبارات تتصل بعدم توافر مأوى للمعنفات في الاردن في الوقت الذي اصبح معدل العنف المنزلي مقلقاً ويستوجب الاهتمام بسبل الحد منه».
وشددت لاريس على ان «خدمات الدار تقدم للنساء في الاردن بمختلف جنسياتهن ويجرى تقديم العون لهن للتغلب على آثار العنف والتبعات الاجتماعية التي يعانينها بعد خروجهن من الاطار الرافض لهن فضلاً عن العمل على تحقيق استقلاليتهن من خلال التحاقهن بالدورات التدريبية لتنمية مهاراتهن الشخصية وقدراتها المهنية”.
ولفتت لاريس الى ان «المأوى يعد شراكة حقيقية ما بين الاتحاد ومؤسسات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الانسان»، مؤكدة ان «الاتحاد يدعم هذه المبادرات ويشد على مؤسسات المجتمع المدني لتحمل مسؤولية اكبر في مكافحة العنف المنزلي، فضلاً عن المضي قدماً في تفعيل التشريعات المناهضة للعنف لحوؤل دون استمراريته».
وأبدت لاريس ترحيب المفوضية بتطبيق قانون العنف المنزلي وتتطلعها الى «تنفيذه في الاردن تنفيذاً كاملاً تماشياً مع توجهات المفوضية الاوروبية في شأن منع العنف ضد النساء متزوجات كن ام غير متزوجات».
وكان البرلمان الأردني صادق في مطلع كانون الثاني (يناير) من العام الماضي على مسودة قانون يهدف إلى مكافحة العنف المنزلي.
ويفرض هذا القانون، الذي لن يدخل حيز التنفيذ إلا بعد أن يصادق عليه مجلس الأعيان، عقوبات قاسية على المخالفين بدءاً من غرامات كبيرة إلى السجن لمدة قد تصل إلى ستة أشهر.
كما يعطي هذا القانون الحق للحكومة في احتجاز مرتكبي العنف المنزلي لمدة 24 ساعة «لحماية الضحية». كما يعطي الحق للمحكمة في منعهم من الاقتراب من دور الحماية التي توضع فيها الضحايا لضمان حمايتهن.
ويمكن الضحايا في ظل هذا القانون أن يتقدمن بطلب تعويض مادي في حال إصابتهن بضرر جسدي أو إساءة نفسية.
By Daily Mail Reporter
Last updated at 6:32 PM on 18th March 2009
Prince William today revealed that he was left with a 'Harry Potter scar' after being hit around the head with a golf club when he was a boy.
The Prince said the scar 'glows sometimes' يشع أحيانا كأبولمعه
- like that of the boy wizard - and had been caused by a friend wielding a seven iron while on a putting green.
The 26-year-old also revealed an unlikely childhood dream of becoming a policeman, during an exclusive interview conducted by a 10-year-old cancer patient for CBBC's Newsround.
في حوار مع طفل مصاب بالسرطان قال ويليام بأنه حلم أن يصبح شرطيا حين كان طفلا
Scarface: Harry Potter got his scar when evil Lord Voldermort tried to kill him as a baby, while Prince William's was caused by a friend swinging a seven iron at him
The aspiring Royal correspondent, named Alice, is a patient at the Royal Marsden Hospital, where Prince william is lending his support for a new cancer centre for children and teenagers.
During the interview William explained how he got a scar on his head, which has been photographed looking inflamed after he plays sport.
Pointing to his forehead, he told Alice: 'That was for my Harry Potter scar, as I call it, just here. I call it that because it glows sometimes and some people notice it - other times they don't notice it at all.
الأمير ويليام يسمي الأثر التي تركه الجرح بأثر هاري بوتر
'I got hit by a golf club when I was playing golf with a friend of mine.
Budding royal correspondent: Prince William was interviewed on Newsround by 10-year-old cancer sufferer Alice
'Yeah, we were on a putting green and the next thing you know there was a seven-iron and it came out of nowhere and it hit me in the head.
'So, yeah, I was in hospital for that, but that was very minor compared to how many times you've been into hospital.'
When aspiring reporter Alice quizzed him on his ambitions as a boy, he revealed he had aspired to join the constabulary - but eventually settled on Army.
He said: 'A long time ago I wanted to be a policeman, when I was younger. I soon learnt that probably wasn't a good idea."
'At the moment I'm still doing some sort of helicopter flying, doing search and rescue. It's going very well.
'My instructors would probably say, 'Not so well', but I think it's going not too badly. I haven't managed to dent any of the aircraft, I haven't flown into any trees yet, so, it's going okay.'
During his the interview, conducted at Clarence House, William said he was following in his mother's footsteps by lending support to the Royal Marsden Hospital.
يقوم الأمير ويليام بماكانت تقوم به والدته الأميرة الراحله ديانا ويتابع جهودها في مجال العمل الخيري ،فقد عين كرئيس للمستشفى وهو المنصب التي كانت تقوم به ديانا
He undertook a stint of work experience there in 2005 and was appointed president of the world-renowned hospital in 2007, a position previously held by his mother Diana.
The Princess opened the current children's unit at the hospital in 1993.
لقد أفتتحت الأميرة ديانا وحدة في ذلك المستشفى في العام 1993
He said: 'For a very long time my mother was involved with the Royal Marsden, and she had a very close connection with them. So I wanted to follow in her footsteps, in that sense, and help.'
'Since doing that [work experience] I've learnt so much and met so many incredible people who have been unfortunate enough to, you know, have cancer - and most battle through it and have dealt with it in an incredibly inspirational way.'
The Prince was also clear on who would win an arm wrestle between himself and Prince Harry.
حين سئل لوتبارز مع شقيقه هاري من سيفوز ؟أجاب قائلا بأن لامجال للمنافسة،طبعا هو سيفوز(ويليام )
'You know the answer to that. It's not even a contest. Obviously I'd win. Obviously. As the bigger brother you have that psychological power over your brother, you see,' he told Alice.
Revealing what he would do if he were invisible for a day, he said: 'I'd probably get myself in a lot of trouble. I'd probably go into the newspaper office, and I'd hide in the background and listen to all the stories they talk about me.'
حين سئل ماذا سيفعل لو إستطاع أن يلبس طاقية الإخفاء ؟
أجاب بأن سيذهب لمكتب الصحف،وسيختبئ هناك ،لينتصت عما يقولان عنه
The Prince's interview comes after he spoke last week of the 'emptiness' he feels on Mother's Day following the death of his mother 12 years ago, in a speech to mark the launch of the Child Bereavement Charity's Mother's Day campaign.
Tessa Green, chairman of The Royal Marsden Hospital, said: 'We are delighted that our president, Prince William, has given an exclusive interview with CBBC Newsround to highlight our £15 million appeal to build Europe's leading Children's and Teenage Cancer Centre.'
أجابت تيسا جرين رئيسة مستشفى رويال ماسدين بأنها سعيدة لأن طفلا أجري لقاءا صحفيا (سبق صحفي )مع الأمير ويليام للإعلان عن نداء لجمع 15 مليون إسترليني لبناء أكبر مركز سرطان للمراهقين في أوروبا
صدرت أخيراً كتب، تختلف في عناوينها، لكنها كلها صور وصفحات من مذكرات قادة في الحزب الشيوعي العراقي، سجلت رحلة هؤلاء السياسية والحزبية ودورهم في التاريخ السياسي العراقي، من منطلقات متباينة، أغلبها يقع بين التوثيق وتبرئة الذمة، أو استجابة لمطالبات «رفاقية» للشهادة التاريخية ووضع نقاط على حروف ضائعة. والغالب في هذه المذكرات لم يقترب كثيراً من المحرمات الحزبية أو لم يبحث فيها ويكشف مضمونها (مثل الانشقاقات واختيار القيادات والسكرتير العام) ولامست محطات مهمة من دون توضيحها تفصيلياً (دور الحزب في التخطيط للثورة العراقية عام 1958 والعمل في الجيش وترك الشارع، ودور الأفراد في التصرف في حياة ومصير الحزب)، وأعطت صوراً أو لقطات عن أحداث كانت مفصلية ولم تعرها أهمية في الكتابة مثل الحديث عنها أو تسجيلها في وثائق الحزب مثلاً (المؤتمرات الحزبية، وضياع الفرص أو التردد في الحسم في الكثير من الأحداث السياسية والانقلابات والتحالفات والعلاقات السياسية الداخلية والخارجية)، وغيرها الكثير من القضايا المهمة جدا في حياة الحزب أو العراق. وستظل هذه القيادات، على الأقل، من لا يزال حياً منها، مسؤولة عن البوح بكل ما جرى وحصل، ولماذا وصل الحزب إلى ما هو عليه الآن، بعد أن كانت الشمس لا تغيب عن أفعاله المشهودة له ومواقفه المعروفة وقدراته البناءة في حياة الشعب والبلاد.
أبرز من دوّن مذكراته ونشرها في حياته هو القائد التاريخي في الحركة الشيوعية العراقية والعربية، زكي خيري، ولحقه في النشر عزيز الحاج، وبهاء الدين نوري، وباقر إبراهيم، ومن نشرت بعد وفاته، رحيم عجينة وصالح دكلة، وصدرت أيضاً أخيراً مذكرات لفاتح رسول (بالكردية) وسليم إسماعيل وكريم احمد وشوكت خزندار وجاسم الحلوائي وتوما توماس وعبدالرزاق الصافي، وضاعت ما قيل انه سجلها، أو لم تنشر بعد، مذكرات عامر عبدالله، وآخرون اكتفوا بما سجله الآخرون عنهم ومعظمهم ران الصمت عليهم طويلاً ولم يجرأوا بعد أو ينتظرون...
ولم اذكر كتابين آخرين أود تناولهما في هذا المقال، هما كتاب المرحوم حسين سلطان صبي، الذي أصدره ابنه خالد، بعنوان: «أوراق من حياة شيوعي، حسين سلطان صبي»، وكتاب: «هذا ما حدث لعدنان عباس». والكتابان صدرا حديثاً عن دار كنعان ومؤسسة عيبال للدراسات والنشر.
والمرحوم حسين سلطان (1920- 1992) وعدنان عباس (من مواليد 1937) هما رفيقا نضال في منطقة عمل واحدة وفي فترة متقاربة، قضيا اكثر من ثلثي عمرهما (أكثر من خمسة عقود) داخل التنظيم الحزبي والحركة الشيوعية، وظلا وفيين لقيمها ومثلها ومبادئها، حيث واصل الأول نضاله الشيوعي إلى آخر أيامه وقبل رحيله توقف مع مناضلين آخرين لوضع برنامج إنقاذ للوضع السياسي في العراق، بينما يواصل الثاني كفاحه السياسي، مثل كثيرين غيره من القادة والكوادر الشيوعية بالطرق التي يرون أنها ما زالت فاعلة ومؤثرة، حتى ولو إلى حين.
في جهوده لتسجيل صفحات من تاريخ والده، نقل خالد ما نشر عنه من مقالات بعد فقده، لرفيق نضاله، القائد الشيوعي باقر إبراهيم، ولعدد آخر من الباحثين والسياسيين العراقيين. ونشر ما حصل عليه من أوراق كان قد تركها أو أودعها الراحل عند أصدقائه، وفيها الكثير من التوثيق التاريخي لأحداث لعب الشيوعيون العراقيون أدواراً بارزة فيها في تاريخهم الوطني. مثل السجون والمعتقلات، وهي وحدها شهادة نضال وطني وتعرية للسلطات والقوانين والإجراءات التي كانت تتحكم في السياسة العراقية الداخلية والتأثير الخارجي، الاستعماري عليها. أول اعتقال له كان في أيلول (سبتمبر) 1949، في سجن بغداد ومنه نقل إلى سجن الكوت قبل أن يطلق سراحه ويوضع تحت المراقبة، وبلغة بسيطة وواضحة يصف السجن والسجانين وعدد المعتقلين وحياتهم في المعتقل والأحكام التي صدرت عليه من بعد، ويشير إلى البرنامج اليومي الذي كان الشيوعيون يضعونه في السجون، سواء في سجن بغداد أو الكوت أو نقرة السلمان، ومنه التثقيف والانضباط والتربية الحزبية والتراتبية التنظيمية والتواصل بين المنظمات والقيادات المركزية وخوض المعارك مع السجانين وقواعد السجن وغيرها من المسائل الحياتية التي عاشها الراحل في تلك الأيام. ثم ينتقل إلى قضية مهمة هي التخطيط للهروب من السجن، بحفر نفق من داخل المعتقل إلى خارجه والهروب منه، وقد ذكر عدداً منها، وأبرزها قصة النفق والهروب من سجن الحلة المركزي. حيث تمكن هو و45 سجيناً شيوعياً من الهرب منه، وكانت الخطة تقضي أن يخرج ما يقارب المئة منهم. ويسهب في شرح ظروف العمل والسجن والاختلافات الداخلية وعلى رغم كل المعوقات المقلقة نجحوا في إنجاز نفق بمواصفات «فنية» وبجهود متواضعة ومتواصلة وفي شكل مدهش، ما اعتبر في حينه عملاً شيوعياً بطولياً. وبعد الهروب عاد إلى العمل الحزبي والنشاط السياسي وإدارة العمل التنظيمي، وصولاً إلى اعتقاله الأخير، كما سماه، عام 1969، على يد الحلفاء الجدد، الذين عادوا إلى استلام السلطة قبل عام. ويقص الحدث بأسلوب ممتع وشيق فوصف المفارقات والتناقضات والطبيعة النضالية التي يتمتع بها في أحلك الظروف. ولا ينسى وهو في معمعان الكفاح الحديث عن رفاقه الآخرين ومصائرهم التي حددها لهم خصومهم السياسيون في السلطة ودعاة التحالف معهم، مثل محمد احمد الخضري، أو أفراد من عائلته، ومنهم والدته التي دخلت السجن هي الأخرى بسببه ومشاركتها في تكليفات حزبية.
ومن المواضيع المنشورة في الكتاب عدد من المقالات أو الخواطر التي كتبها الراحل في ظروف وفترات متفرقة، من بينها تقويمه لقيادة السكرتير الأول للحزب عزيز محمد، وغيره من المعاونين له في القيادة. وكذلك مداخلته في الكونفرنس الحزبي الثالث ودعوته إلى ما سماه (تكريد الحزب الشيوعي العراقي عمل ضار مبعثه نظرة قومية وحيدة الطرف). وفيها إشارة نبيهة منه إلى ما كانت عليه مسيرة القيادة وما آلت إليه بعد ذلك. وذكر بأنه كتب للقيادة الحزبية رسالة عام 1968 ينبهها إلى أخطار جدية في سلوكها، ويحذرها من الوقوع في خطأ التمسك بالجزء مع تجاهل الكل، «وأعني بذلك أن لا نضحي بحركة التحرر العربي الممتدة من الخليج إلى المحيط والتي يقع فيها شريان حياة الإمبريالية (النفط) وهذا هو الكل المضحى به، وأن نتمسك بالحركة الكردية وان كانت محقة في كل أهدافها» (ص 118). ويواصل تحذيره في نص آخر عنوانه بـ: «ما أشبه الليلة بالبارحة». مذكراً بفترات أصيب فيها الحزب بالعزلة السياسية بسبب مواقف متطرفة لقياداته، ويقول: «إن من يريد خداع النفس يحاول نسيان الوقائع المرة، القريبة منها والبعيدة. ولكن لمحة عابرة لمواقف حزب البارتي من حزبنا تبين بوضوح أن هذا الحزب يسعى لجعل حزبنا تابعاً له، وإذا تعذر ذلك يسعى إلى تخريبه من الداخل» (ص121).
أما عدنان عباس فقد كتب ما حدث له في مسيرته النضالية في الحزب وخارجه، وهناك ما يتطابق مع ما أورده حسين سلطان وباقر إبراهيم، حيث عملوا سوية في اكثر من منظمة وفترة زمنية، وهناك ما اعتبره موقفاً واجتهاداً منه في تصحيح مسيرة العمل الحزبي والعلاقات السياسية. فبعد مقدمة باقر إبراهيم التعريفية والتمهيدية للكتاب، وبعد الفصل الأول عن الطفولة والعائلة والبدايات أو المواجهات الأولى انطلق في تحديد الفترات الزمنية التي خاض فيها غمار العمل النضالي الشاق، بين المنظمات والتنظيمات والسجون والمعتقلات. وهي سمات مشتركة للشيوعيين العراقيين وطبيعة السلطات التي تحكمت في العراق طيلة العقود الثمانية من عمر الحزب والعراق.
ما يتميز به عدنان عباس انه عمل في منطقة الفرات الأوسط، ويسمي الحزب منظمته القيادية باسمها، وتطرق طبعاً في مذكراته لعمله وأسلوبه، وهي تجربة كان باقر إبراهيم، وحسين سلطان قد ذكراها أيضاً بحكم عملهما أيضاً، ولكن عدنان تحدث فيها عن سفراته المتعددة ومنها للدراسة في موسكو، أو الهجرة الأخيرة. وفيها صورة عن عمل الحزب في مختلف ميادين العمل السياسي الوطني وفي قطاعات المجتمع العراقي المتنوعة، ومنها ما يلفت الانتباه، ككسب إقطاعي للحزب، كما ذكر ذلك حسين سلطان، أو تشكيل هيئة مختصة فلاحية بعد انعقاد الكونفرنس الحزبي في الفرات الأوسط عام 1956 وقيادتها للانتفاضات الفلاحية في المنطقة، واستمرارها لحين اعتقال عدنان مع حسين سلطان قبل الثورة وبعد خروجهما من السجن واصلا العمل في ظروف الانفتاح والصراعات. ويفرد موضوعاً إلى احترام الحزب للشعائر الدينية واحتلالها قدراً كبيراً من نشاط منظمات الحزب، وتشكيل لجنة حزبية مهمتها التواجد في مدينة كربلاء أبان الزيارة الأربعينية لاستشهاد الإمام الحسين (ع) وتنظيم العلاقة مع «الرفاق» الذين كان لهم دور نشيط في تنظيم المواكب الحسينية، والمواكب الأخرى من مناطق العراق وطرح الشعارات المعبرة عن رفض الظلم والعبودية ونصرة العمال والفلاحين والكادحين (ص 56). كما يشير الكاتب إلى ملاحظة مهمة لها وقعها في الحياة الحزبية والسياسية عموماً، بقوله: «لقد أتاحت ثورة الرابع عشر من تموز (يوليو) إمكانات كبيرة أمام الحزب من بينها الدعوة لإشاعة الديموقراطية في البلاد وإنهاء حكم الفرد وحال الطوارئ وإلغاء المحاكم العسكرية في البلاد وجعل هذه المهمة لها الأولوية. وكان هذا بالطبع يتطلب أن تمارس هذه الديموقراطية في صفوف الحزب الشيوعي أولاً وبعد الثورة مباشرة وذلك من طريق عقد مؤتمره وانتخاب قيادته بدلاً من اللجوء إلى أسلوب التقديمات إلى القيادة والتي أثبتت الوقائع بأنها كانت البلاء على الحزب وانعكس تأثيرها السلبي على مسيرة الشعب والحركة الوطنية» (ص95). وبعد انقلاب شباط (فبراير) 1963 يشرح عمل المنظمة الحزبية ودورها في قيادة المقاومة والعمل الحزبي، ويذكر أن من: «أبرز ما قامت به فرق المقاومة صيانة الرفاق والتنظيم وديمومة الاتصال مع المدن، وجعل مناطق الريف مغلقة بوجه زمر الحرس القومي في شكل عام وقطعت عليهم خط الرجعة بعد انقلاب 18 تشرين الثاني (نوفمبر) 1963» (ص111). ومن تراجيكوميدا التجربة السياسية في العراق، طبيعة العلاقة مع حزب البعث العربي الاشتراكي الذي عاد إلى الحكم بعد تموز 1968، وتناقضاتها، بين توطيد العلاقات ومواصلة الحزب الحاكم في خنق عمل الحزب الشيوعي وتصفية قيادات وكوادر بارزة، وهذه قضية تحتاج وحدها إلى مؤلف مستقل من أصحاب الشأن في قيادة الحزب من لا تُبرر لهم الصمت عليها حتى الآن. ويفيد عدنان في شرح ظروف الحزب وعمله وجهود الرفيقات والرفاق في تحقيق نجاحات لا يستهان بها على مختلف الصعد حينها، وصولاً إلى التحضير وعقد المؤتمر الوطني الثالث للحزب في أيار (مايو) عام 1976، (المؤتمر الثاني في أيلول/ سبتمبر 1970، والمؤتمر الأول عام 1945). ويذكر ملاحظة لافتة بعد الإشادة بتجاوز الصعاب والتماسك في القيادة في ظل نظام لا يعرف إلا لغة القوة والتعالي وعدم التقييد بالتزاماته وتحالفاته، أن تلك الفترة لا تخلو من الثغرات في عمل القيادة وفي شكل خاص في مكتبها السياسي الذي كان يعاني العجز في أداء مهماته بالشكل المطلوب (ص173). ويؤكد ذلك بعد انعقاد المؤتمر واقتراح ترشيحه إلى المكتب السياسي أيضاً.
يفصل الكاتب بين مرحلة المؤتمر الرابع للحزب في تشرين الثاني 1985 وما بعدها، والخلافات والاختلافات التي قامت خلالها، بما يخصه، وقد ذكرها أيضاً باقر إبراهيم في مذكراته، ولكنه لم يتطرق لدور المنبر الشيوعي مثلاً، وقد أشار له باقر، ولنشاط منظمات حزبية انضمت له وسعت إلى التجديد والتغيير في الحزب والحركة الشيوعية العراقية، إلا أنها وبضغوط ومواقف، من بينها من باقر وعدنان وغيرهما، لم تتخذ مداها الطبيعي، إضافة إلى أن الأحداث السياسية والتغيرات في الساحة المحلية والدولية ومغامرات النظام العراقي في حروبه المتتالية أسهمت إلى حد ما في تفريق هذه المحاولات التجديدية، وتركت لمن تبقى في جسم الحزب العمل مع القوى الكردية والاصطفاف معها حتى احتلال العراق وما تلاه. حيث يذكر عدنان انه أيد ما رفعه رفاقه، باقر وحسين وعامر عبدالله وغيرهم من مذكرة اعتراضية شكلت انشطاراً واضحاً وأكدت ما تم في المؤتمر وما تسرب من تصريحات من قيادات فيه، وحسمت الموقف مع من «طردهم» منها واستفرد بالحزب من دونهم، وغالبيتهم من العرب ومن ذوي الخبرة والتضحيات الكبيرة في بناء الحزب في احلك الظروف، كما سجلوا في مذكرتهم، وقد استبعد من عضوية اللجنة المركزية حينها: نزيهة الدليمي وزكي خيري وعامر عبدالله وجاسم الحلوائي وباقر إبراهيم وعبدالوهاب طاهر وعدنان عباس وحنا إلياس وفاتح رسول وحسين سلطان وماجد عبد الرضا وناصر عبود وبشرى برتو. وسبق أن تم تجميد أو استبعاد رفاق قبلهم من اللجنة المركزية أيضاً (مهدي الحافظ ونوري عبدالرزاق)، وحدث ولا حرج عن الكوادر الحزبية القيادية وغيرها. وقد تكون مفارقة هنا الإشارة إلى استثناءات غريبة على التقاليد الحزبية حصلت في هذا المؤتمر مثل ترشيح عشرة أعضاء في اللجنة المركزية من قبل السكرتير العام من دون معرفة أي شيء عنهم. وتبين أن معظمهم من الأسماء المرفوضة من قواعد الحزب في عملهم معها، وكذلك تحفظ عدد غير قليل من المنظمات والكوادر الحزبية على وثائق المؤتمر وغيرها من المسائل، ومنها مثلاً إشارة إلى «إهمال المؤتمر للملاحظات القيمة التي قدمتها الأحزاب الشقيقة، وخاصة الحزب الشيوعي في الاتحاد السوفياتي والحزب الشيوعي البلغاري والحزب الاشتراكي الموحد». ثم ينشر نصاً من مذكرات باقر تشير إلى موافقته على المذكرة وتقديمه رسالتين إلى اللجنة المركزية في أيلول 1986 وفي آذار 1988 كشف فيهما الدور التخريبي المقصود لاستحواذ أقلية على سياسة الحزب وتنظيمه، وتحطيم المعارضة الداخلية لها (ص297 وما بعدها). وفي هاتين الرسالتين المنشورتين الكثير من المحاكمات الصارخة التي تتطلب هي الأخرى توضيحات من قيادة الحزب التي مارست مثل هذه الأعمال وأخلت بالعقد الحزبي والوطني ولا بد من أن تتحمل مسؤوليتها عما جرى وما حصل للحزب بعدها. ومن بينها الاستهانة بحياة رفاق وقضايا الصيانة والعلاقات والمالية والصلاحيات والفردية وصولاً إلى اعتقال رفاق وتعذيبهم وممارسة خداع ومراوغة وفساد ورشوة ودسائس وغيرها. ويختتم مذكراته عن حياته في لندن حيث يقيم.
![]() | |
اسم البرنامج:مقابلة خاصة





مقدم الحلقة: زياد حلبي
تاريخ الحلقة: الخميس 11/9/2008
ضيوف الحلقة : تسيبي ليفني (وزيرة الخارجية الإسرائيلية)
أكيرا كورساوا - مخرج ياباني ( 1910- 1998) |
في عام 1970وبعدما يقارب الخمس سنوات الصعبة والقاسية من البحث عن تمويل، ظهر فيلمي الأول في عالم الألوان (كنت قد قدمت قبله 23فيلماً بالأبيض والأسود على مدى اثنين وعشرين عاماً). كانت الألوان في فيلم "دوديسوكادن" حية وزاهية وتم استخدامها بشكل رئيسي ليس لأنها التقنية الجديدة آنذاك وحسب بل لأنني رسام بارع منذ صغري وأعرف كيف أجعل الألوان تنطق، لقد كانت الألوان لعبتي وستلاحظون ذلك في الستة الأفلام اللاحقة التي جاءت كلها ملونة. حرصت في الفيلم على تقديم صورة واقعية للأحياء المبنية من بيوت الصفيح في طوكيو، لكن يبدو أن الجمهور والنقاد آنذاك لم يكونوا جاهزين بعد لمستوى الواقعية التي قدمتها!. حيث استقبل النقاد اليابانيون فيلم "دوديسوكادن" بشكل سيئ وكتبوا عنه المراجعات (مقالات نقدية) القاسية واللاذعة!.
أصبت باكتئاب شديد، فالحصول على تمويل فيلم أمر شبه مستحيل هذه الأيام، وأعلم أنني لم أعد اسماً جاذباً للجمهور الياباني، ولم يتبق لي سوى رأي النقاد، وهاهم يهاجمونني رغم أن النقاد خارج اليابان وحول العالم يرونني عبقرياً سينمائياً!. لذلك قررت أن أنهي حياتي فحاولت الانتحار بقطع شرايين يدي لكن المحاولة فشلت وتم انقاذي وتعافيت بعدها تماماً.
قررت ألا أيأس بعدها، توجهت لخارج اليابان حيث الجميع يرحب بي فقدمت فيلم "ديرسو زولا" كإنتاج ياباني روسي مشترك ليحقق الفيلم أوسكار أفضل فيلم أجنبي والميدالية الذهبية في مهرجان موسكو السينمائي. لاحقاً قام المخرجان والمنتجان الأمريكيان الشهيران جورج لوكاس وفرانسيس فورد كوبولا بتمويل فيلمي التالي "كاجيموشا" والذي حقق سعفة مهرجان كان لعام 1980م بمشاركة فيلم آخر.
يقول الكثير من جمهوري بأن محاولة الانتحار تلك لو كتب لها النجاح لما شاهد العالم بقية الأفلام الرائعة التي سيذكرها تاريخ الفن السابع كتحف سينمائية خالدة، ولما كنت لأفوز بالأوسكار التكريمي لمجمل أعمالي السينمائية عام 1990م.
@ دعني ابدأ بالسؤال عن الكتابة الدرامية نفسها.. هل هي مجزية مادياً ومعنوياً؟
- من خلال خبرتي في طاش ما طاش أجد أن الكتابة مجزية ومجدية في الوقت نفسه الكاتب الناجح يحقق الاثنين معاً. خاصة إذا ما كان دقيقاً في رصده لمناظر الحياة وللمواقف الدرامية التي تحدث أمامه ويسعى لعكسها في قالب جذاب.
@ ما رأيك في ظاهرة احتكار كتابة السيناريو التي انتشرت مؤخراً؟ وهل هي مفيدة للوسط الفني السعودي؟
- أبداً لأن عدد الكتاب قليل جداً وعندما تقوم مؤسسة باحتكار الكتاب والذين يعدون عمله نادرة فإنها تخضعه لنوع واحد من الكتابة والذي يتوافق مع توجهها بينما الكاتب الحر غير المحتكر لديه متسع من المساحة لرصد المجتمع. وعندما تحتكر الكتاب فأنت تقضي على مساحة الحرية التي يجب أن تتوفر للكاتب المبدع.
@ أنت كاتب "صدامي" واهتماماتك فكرية وعميقة.. فهل وجدت نفسك في الكتابة الكوميدية الصرفة؟
- في ورشة كتابة مسلسل "كلنا عيال قرية" تم امتصاص الكثير من الصدامية التي تحتوي قلمي وفكري حيث أصبحت أكتب تفاصيل حياتية بسيطة لشخصيات المسلسل وهو عمل نوعي يصعب الحكم عليه قبل عرضه للمشاهدين وأعتبر هذا المسلسل هو تحدياً كبيراً.
@ هل الكتابة التراجيدية أسهل من الكوميدية؟
- بكل تأكيد لأنه من الصعب جداً تحويل موقف درامي إلى موقف كوميدي. إن صناعة المشهد الكوميدي أصعب بكثير من صناعة المشهد التراجيدي فمثلاً في حلقة (أحسن الله عزاكم) في طاش كانت الحلقة عن (الموت) وفي مثل هذا الموقف كيف يمكن صناعة المشهد الكوميدي فظهرت حلقة كوميدية رائعة مبنية على المفارقات لبعض المواقف التراجيدية عندما تطمح إلى تقديمها بشكل كوميدي لا يكون الهدف هو الضحك فقط بل إيصال رسالة، وكذلك في حلقة (المدانة) كان هناك مواقف تراجيدية قوية ولكنها لم تعرض وفضل طاقم العمل إزالتها لأنهم لا يريدون أن يتحول العمل إلى وسيلة لإخراج دموع المشاهدين بالقوة.
@ هناك دائماً تركيبة درامية لنجاح أي عمل فما هي الخلطة التي اعتمدتم عليها في المسلسل؟
- في علمنا هذا لا يوجد خط درامي واحد بل عدة خطوط وكل خط له قالب فني وشخصيات تتجاوب مع الأحداث والمواقف المتداعية. أي ليس هناك خلطة خاصة أو محددة نتكئ عليها إنما هي مجموعة من الخلطات.
@ ما هي مساوئ الكتابة الدرامية في السعودية؟
- أسوأ شيء هو وجود شركات إنتاج للممثلين الذين يمتلكون القرار فيريدون تفصيل النصوص على مقاسهم فيملون على الكاتب ما يريدون وهذا يقتل 50% من روح الكاتب، والحمدلله أن هذه القاعدة ليست متبعة مع عبدالله وناصر خاصة أنهما يتفهمان روح الإبداع واحتياجاتها.
@ أنت لم تتعامل إلا مع مؤسسة الهدف هل أنت محتكر من قبلهم؟
- أنا لست محتكراً في مؤسسة الهدف وسبب عدم عملي مع غيرهم هو كوني مشغولا أكاديمياً ومن ناحية أخرى العمل مع عبدالله وناصر مطمئن من ناحية أنه سيظهر بالشكل المطلوب.
@ لماذا لا يوجد كتاب متفرغين للكتابة في الدراما السعودية؟
- لا يمكن لأي سعودي أن يعتمد على دخل الكتابة فقط لأن أجر الكاتب هو جزء بسيط جداً من ميزانية المسلسل وفي حال تحسن الوضع المادي للكاتب يمكن أن نتحدث عن مسألة التفرغ.
@ هذا العام توقف طاش ما طاش هل نضبت أفكار الوابلي وزملائه الكتاب؟
- بالعكس.. لدينا الأفكار ولكن كان توجه عبدالله وناصر هو أن العمل ظل ناجحاً لسنوات طويلة فمن الأجدى والأجدر أن يتوقف لإعادة بنائه بشكل أفضل وصياغته مرة أخرى بشكل يناسب تطلعات الاستمرار بالنجاح، وكل عمل يحتاج إلى وقت لإعادة صياغته وترتيبه والبحث عن أفكار جديدة ليواصل مسيرة النجاح كما أن النجمين يطمحان لتقديم أكثر من عمل في مسيرتهما الفنية.
@ واجهت بعض الحلقات التي كتبتها احتجاجاً اجتماعياً واسعاً.. هل تعرضت لمضايقات بسبب هذه الاحتجاجات؟
- طبعا المعاناة موجودة وقد تعرضت عائلتي لهذه المضايقات حيث كانت تأتي اتصالات على منزلي فيها تهديد بالقتل، وحتى بناتي تعرضن للمضايقة في المدرسة حيث كانت تقام ندوات في المدرسة حول طاش وتحريم طاش لكن مع الوقت خفت هذه المضايقات. أما أقسى المواقف فهو ذلك الإعلان الذي نشر في أحد المواقع الإلكترونية المتطرفة يعلن عن طلب رأسي وأن من يقتلني سيدخل الجنة!.
@ هل تفكر في الخطوط الحمراء أثناء الكتابة؟
- لا.. لا أفكر فيها لأني أرى أن الخطوط الحمراء بدأت تتهاوى وهناك أعمال أنتقد فيها وزراء ومسئولين. وكتاب الدراما ليسوا لوحدهم عندما يكتبون فهناك الممثلون والمخرج والذين يدركون مدى الخطوط الحمراء والملاحظ أن كثيراً من الاعتراضات التي كانت تصدر أصبحت قليلة وأصبحت بعض المواضيع متداولة للطرح في الدراما وعندما يقل الرقباء على الدراما يصبح الكاتب هو الرقيب وهو بالتأكيد حريص على سلامة المجتمع.
@ يرى النقاد أن الكوميديا السعودية قائمة في جانب كبير منها على التهريج هل هذا بسبب الكتاب أم الممثلين المنتجين؟
- أعتقد أن الدراما السعودية حتى الآن لم تنضج وينقصها الكثير من البنية التحتية وهذه البنية تأتي من الخبرة الطويلة في المجال، وحالياً مع وجود نهضة واضحة في المسرح والدراما أعتقد أنه سيكون هناك تطور واضح في مستوى ما يقدم في كوميديا.
@ لماذا لا يوجد سوى أربعة كتاب في السعودية؟
- عندما ندخل إلى بعض مواقع الانترنت نجد الكثير من الشبان والفتيات يكتبون بأسلوب رائع ولكن من يبحث عن مثل هؤلاء؟ خصوصاً أن أغلب شركات الإنتاج لديها عمل أو اثنين فلا يكلفون أنفسهم بالبحث عن كتاب جدد بل يعتمدون على من يعرفونهم من الكتاب.
@ لماذا يغيب الشكل عن كتاباتك بينما تهتم بإبراز القضية؟
- طاش ما طاش أخذ هذا القالب المتمثل في طرح القضايا الاجتماعية بشكل ناقد وساخر والمشاهدون يريدون طرح هذه القضايا، وربما يكون هذا عيب مطلوب، ووقوف العمل الآن لمراجعة هيكلة العمل بهدف التطوير ليقدم بشكل آخر أكثر جذباً وان يكون النقد غير مباشر.
@ نجحت ورشة الكتابة في تقديم حلقات منفصلة لطاش ولكن كيف يمكن أن تنجح في كتابة مسلسل متصل الشخصيات والأحداث وكيف يمكن أن تقسم الكتابة على أعضاء الورشة؟
- هناك خطة في ورشة الكتابة تعتمد على الحدث حيث تم تداول الحدث المطلوب ثم نبحث كيف يتم الطرح ثم تتناقش حولها ويبدأ البناء للحلقة ثم توكل المهمة إلى كاتب يقوم بصياغتها وصناعة السيناريو والحوار وهنا يكون الكاتب هو المبادر بحيث يطلب كتابة الحلقة التي يرى انه سيقدمها بشكل جيد وكنا نجتمع وفي رأسنا تصور عن الحلقة كيف ستكون ولكن ننتهي ويكون لدينا حلقة مختلفة عن التي في رأسنا وهذا هو طابع الورشة التي تعتمد على مبدأ العصف الذهني.
@ حالياً تجد المسلسلات التركية أكثر وهجاً وقبولاً اجتماعياً كبيراً كيف ترى هذا الانتشار؟
- طبعاً بالتأكيد لأن تركيا لديها صناعة عالية للدراما التلفزيونية وحالياً نشاهد مدى تعلق السعوديين بمسلسل سنوات الضياع وهو من نوع المسلسلات الاجتماعية يطلق عليها "فقاعات الصابون" وتعرض لربات البيوت في الفترة الصباحية وتعتمد على الإبهار من حيث الشكل والشياكة والوسامة وتعتمد على طرح قضايا الطبقية والصراع بين الطبقة الغنية والفقيرة والعلاقة بينهما حيث ترتكز على الحب الذي يستبعد كل الإشكاليات بين الطبقتين.

![]() |
| فاضلة عمارة |
ويستنتج من هذا الغياب ان الضواحي في حالة هدوء وأمن، وان سكانها مستغرقون في وتيرة حياتهم اليومية على غرار سواهم من فرنسيين.
لكن الهدوء في الضواحي والحياة الاعتيادية فيها لهما معنى مختلف تماماً عما هما عليه في المناطق والتجمعات السكنية الأخرى في فرنسا.
فعندما أرادت الشرطة الفرنسية الإعلان عن انتهاء «الانتفاضة» التي عمت الضواحي في خريف سنة 2005، أصدرت بياناً جاء فيه ان الأمور عادت الى طبيعتها بعد ليلة لم يسجل فيها سوى إحراق 98 سيارة واعتقال 33 شخصاً، وهي أرقام مطابقة تقريباً للحوادث اليومية التي تشهدها هذه المناطق.
الهدوء في الضواحي لا يعني الاستتباب التام للأمن فيها، إنما يقترن بشرارة صغيرة مشتعلة دائماً، من الصعب التحكم بها وإبقاؤها باستمرار عند مستوى معين. لذا من السهل لأي حادث أو أي مشكلة طارئة ان يجعلا هذه الشرارة خارجة عن أي سيطرة ويحول الضواحي الى كتلة من النيران تهدد كل من وما بداخلها.
والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي هو من أكثر العارفين بهشاشة الهدوء السائد في الضواحي، خصوصاً انه خبر وعاش مشكلاتها طوال فترة توليه لوزارة الداخلية الفرنسية. وهو من هذا المنطلق خص الضواحي بحيز مهم، في إطار حملته الانتخابية، متعهداً مكافحة المخلين بالأمن والعمل على تحقيق التكافؤ في الفرص في مجال العمل والدراسة والسكن، بين شباب الضواحي وشباب المناطق الأخرى.
وتأكيداً لعزمه على تغيير الواقع اليومي في المناطق المهمشة منذ عقود، تعمد ساركوزي لدى تشكيل حكومته إسناد حقيبة أمانة الدولة لشؤون المدينة الى واحدة من نساء الضواحي البارزات، هي فاضلة عمارة، وتكليفها بإعداد خطة تفصيلية استناداً الى التوجهات التي حددها في حملته الانتخابية.
وعلى رغم ميولها اليسارية وافقت عمارة وانضمت الى فريق حكومي يميني، مراهنة ربما على قدرتها في دفع الأمور نحو الأفضل استناداً الى إدراكها وحساسيتها حيال المشكلات المتراكمة في المناطق الصعبة حيث نشأت وعملت على رأس إحدى الجمعيات النسائية.
وبديناميكية فائقة، جابت عمارة الضواحي والتقت مجموعات متعددة من سكانها بداعي التشاور، قبل صياغة الخطة التي أطلق عليها اسم «أمل الضواحي ديناميكية من أجل فرنسا»، التي تولى ساركوزي عرضها بنفسه في كانون الثاني (يناير) الماضي.
وعما آلت اليه هذه الخطة وما تغير في الضواحي بعد عام على تولي ساركوزي رئاسة الجمهورية أجابت عمارة في حوار مع «الحياة»، ان الوضع ليس أسوأ مما كان عليه، وان الفرق سيظهر بعد البدء بتطبيق الخطة المعدة للضواحي، وتهدف الى إخراجها من حالة الانغلاق والعزلة».
وهنا نص الحوار مع عمارة:
> كيف هو الوضع اليوم في الضواحي، وهل هو أفضل أم أسوأ مما كان عليه قبل تولي رئيس الجمهورية نيكولا ساركوزي لمنصبه منذ عام؟
- بصراحة، لا يمكن اليوم القول بأن وضع الضواحي أفضل أو أسوأ مما كان عليه قبل تولي الرئيس لمنصبه، لأن الخطة التي أعدت للضواحي وأطلق عليها اسم «أمل الضواحي ديناميكية من أجل فرنسا» ستقر رسمياً في حزيران (يونيو) الجاري خلال اجتماع لمختلف الوزراء المعنيين بها.
وما يمكن قوله الآن هو ان هذه الديناميكية انطلقت عبر المشاورات الإقليمية التي أجريناها على مدى الأشهر الستة الماضية من أجل تفصيل سياسة خاصة بالمدينة وفقاً لمتطلبات المناطق ومتطلبات السكان المقيمين فيها. وهذا النهج أثبت نجاحه من خلال مشاركة سكان المناطق الصعبة بكثافة في هذه المشاورات وفي بلورة الخطة التي ستطبق في الأحياء ذات الأولوية نظراً لصعوبة أوضاعها.
وفي هذا الإطار، بات هناك «خريطة طريق» حددها رئيس الجمهورية في الخطاب الذي ألقاه في 8 شباط (فبراير) الماضي، ونصت على العمل على ثلاثة محاور لإزالة حالة الإغلاق القائمة في عدد من الضواحي.
وهذه المحاور الأساسية تتناول النقل نظراً لأهميته، خصوصاً بالنسبة الى شباب الضواحي الذين ينبغي أن يتاح لهم التنقل بسهولة للبحث عن عمل، علماً ان نسبة البطالة في صفوفهم في بعض الضواحي تصل الى 42 في المئة. والمحور الثاني هو التربية الوطنية، حيث تم تحديد مجموعة إجراءات سيعلن عنها، من أجل تأمين جودة التعليم في المناطق ذات الأولوية ولتلامذة هذه المناطق.
ومن بين هذه الإجراءات وعلى سبيل المثال، سيكون بوسع خمسة في المئة من تلامذة هذه المناطق الالتحاق بعد إنهاء دراستهم الثانوية بالمعاهد الكبرى وهذا ما لم يكن قائماً في السابق. وقد تعهدت شخصياً بالعمل مع الحكومة وبإشراف رئيس الجمهورية على أن تنبثق من الضواحي نخبة كفيلة بالمشاركة في إدارة شؤون البلاد.
أما المحور الثالث فهو عمالة الشباب، وقد أبرمت في هذا الإطار اتفاقات مع المؤسسات الفرنسية الكبرى وأيضاً المؤسسات الصغرى لحضها على توظيف شباب الضواحي، كما استحدث عقد وظيفي أطلق عليه اسم «عقد الاستقلال الذاتي»، ومن المرتقب ان يوقع 45 ألف نموذج منه على مدى السنوات الثلاث المقبلة، وهو خاص بمن هم دون الـ26 من العمر.
والهدف الذي ينبغي التوصل اليه في هذا الإطار وعلى مدى السنوات الثلاث، هو خفض البطالة في صفوف شباب الضواحي بنسبة 40 في المئة.
> الرهان إذن على هذه الخطة لتحقيق المزيد من التعددية والمزيد من التكافؤ في الفرص، وفقاً لما كان وعد به ساركوزي في شأن الضواحي؟
- من المهم جداً، عبر الخطة التي ستطبق في الضواحي، مكافحة التمييز وتطوير التعددية وتشجيعها، في المجالات كافة بما في ذلك الدولة. ومن هذا المنطلق، فإن الدولة ستعمل على تعزيز التعددية في أجهزتها وإدارتها لأنه من الضروري توجيه إشارات قوية، لتعميم هذه التعددية في مختلف المجالات الرسمية والخاصة.
وأنا على قناعة بأن الخطة المفصلة الخاصة بالضواحي التي سيعلن عنها لاحقاً ستعطي صورة واضحة ومحددة عما سيتغير في الضواحي خلال السنوات الثلاث المقبلة.
ولا بد من الإشارة الى ان التجديد لن يقتصر على مستوى التوجهات بل سيشمل أيضاً ما بدأت تشهده الضواحي على مستوى التنظيم المدني بهدف تحديثها وتحديث منشآتها، وهي عملية، بدأت في عهد الوزير جان لوي بورلد عندما كان وزيراً للتجانس الاجتماعي.
> ما هي كلفة هذه الخطة؟
- من الصعب التكهن برقم محدد في هذا الإطار، خصوصاً أن الخطة تعني وزارات عدة مثلما تعني السلطات المحلية في مناطق معينة. فموازنة الوزارة التي أتولاها تبلغ بليون و300 مليون يورو، تضاف اليها كل الأموال التي ستضعها الوزارات المختلفة المعنية.
> وما الذي يجعل هذه الخطة مختلفة عما سبقها من خطط متعددة وضعت في السابق.
- الجديد هو القطيعة مع السياسات التي كانت متبعة سابقاً حيث كانت هذه المسألة تدار من قبل طرف واحد هو وزارة شؤون المدينة أو سكرتيريا الدولة. وعندما توليت منصبي، قلت إن سياسة المدينة ينبغي أن تكون شأناً يعني كافة الوزارات، من أجل تقليص التفاوت وعدم التجانس بين الضواحي وسواها من مناطق. ولذا فإن كل وزير معني بذلك على المستوى الصحي والتعليمي والثقافي، ولا بد من عمل منسق بين كل هؤلاء، والمجلس الوزاري المقبل لشؤون المدينة سيتخلله طرح كل من الوزراء لخطته الثلاثية في الضواحي، ويحدد الموازنة التي سيخصصها لذلك.
> هل هذا يعني اننا في غضون ثلاث سنوات سنشعر بتغيير على صعيد الواقع اليومي للضواحي؟
- التغيير بدأ منذ الآن عبر تحديث التنظيم المدني وورش البناء الضخمة التي ستغير معالم الضواحي وبدأت تبرز الى العيان.
أما بالنسبة للمحاور الرئيسية لخطة «أمل الضواحي ديناميكية من أجل فرنسا» فإن أثرها على صعيد بطالة الشباب سيبدأ بالظهور بحلول نهاية العام الحالي، حيث سيتضح لنا عدد الذين وقعوا عقود الاستقلال الذاتي وعدد الذين وظفوا في المؤسسات الكبرى بموجب الاتفاق المبرم بين هذه المؤسسات والدولة. وبالنسبة الى المحاور الكبرى فإن مردودها سيكون مرحلياً ويظهر تباعاً، ابتداء من السنة المقبلة.
المهم بالنسبة اليّ ان يكون هناك رد على ما يترقبه سكان الضواحي منذ سنوات، وأنا لا أدعي أن ما أفعله سيحل كل المشاكل، لكن طالما أنا موجودة في مكاني فإن الضواحي لن تسقط في النسيان.
> هل تعتبرين أن هذه الخطة كفيلة بإزالة آثار سنوات من الكبت الناجم عن التعامل الأمني مع موضوع الضواحي؟
- أنا لا اعتمد تعاملاً أمنياً ولكنني لا أعاني من أي عقدة على هذا الصعيد فأنا مع حق الجميع بالأمن. وعبر اللقاءات والمشاورات التي أجريتها مع سكان الضواحي كان هناك دائماً مطلبان رئيسيان، الأول هو عودة الشرطة وإحلال الأمن والثاني هو مكافحة بطالة الشباب. وسعينا للتعامل مع هذين المطلبين باعتبارهما أولويين، فوزيرة الداخلية ميشال اليو ماري عملت على إعادة نشر حوالى أربعة آلاف شرطي في الضواحي، فيما ركزنا عبر الخطة الجديدة على التعامل بفاعلية مع بطالة الشباب. والمهم الآن هو انه من غير الممكن القيام بأي إنجاز أو إحراز أي تقدم إن لم يكن هناك استتباب للنظام العام، فالإقامة في أحد الأحياء الصعبة لا تعني ان على السكان العيش دوماً مع الخوف.
من جهة أخرى لا بد من القضاء على مختلف أشكال التجارة المحظورة لتمكين سكان الضواحي من الحصول على السكينة والهدوء وهذا يستدعي سياسة حازمة للكشف عن التجارات المحظورة والقضاء عليها. فالهدف الذي أعمل لأجله هو تحويل هذه المناطق والأحياء الى مناطق شعبية تحلو فيها الإقامة والحياة، ومن الضروري إذن العمل للحيلولة دون سقوط الشباب في عمليات الإخلال بالأمن أو الإتجار بمواد محظورة.
> كيف تفسرين الاهتمام الأميركي بشباب الضواحي والرحلات المنظمة لمجموعات منهم الى الولايات المتحدة، إضافة الى المساهمة في تمويل عدد من المشاريع والجمعيات العاملة في هذه المناطق.
- أعتقد ان الهدف من هذا الاهتمام هو إصلاح الصورة القاتمة عن الولايات المتحدة في أوساط شباب الضواحي، خصوصاً منذ تولي جورج بوش للرئاسة.
فكثيرون في الضواحي وأنا منهم لا يحبذون سياسة بوش وتدخلاته ومواقفه عن صدام الحضارات ومحور الخير والشر، وكل هذا كان مؤذياً لصورة الولايات المتحدة، وأدى الى قطيعة بين هذا البلد الذي يبقى نموذجاً ديموقراطياً متقدماً ودول أخرى في العالم. وهناك اليوم في فرنسا عموماً نظرة سلبية الى هذه الإدارة الأميركية، والزيارات الى الولايات المتحدة لشباب الضواحي وتمويل بعض المشاريع في هذه المناطق، يمكن أن تكون إيجابية خصوصاً أن البلدين والشعبين مرتبطان بعلاقات قديمة وتاريخ مشترك.
لكن الأمر الذي يقلقني هو تغلغل الهيئات الانجيلية الأصولية في الضواحي حيث تلقى تجاذباً كبيراً، وهؤلاء لا يقلون خطورة عن الأصولية الإسلامية ولديهم نظرة خاصة الى المرأة لا تختلف عن نظرة الأصوليين المسلمين.
وفي مواجهة ذلك علينا العمل على تعزيز اللحمة الاجتماعية والتوعية عبر المنظمات العاملة في الضواحي وتدعيم القيم الجمهورية.
يمكن لعشاق النجم شون كونري (77 عاما) الذي اشتهر في الماضي بتجسيد شخصية جيمس بوند إعداد أنفسهم لقراءة كتاب ممتع خلال صيف العام الجاري وذكر موقع (إي أونلاين) على شبكة الإنترنت أن نجم هوليود الشهير يعتزم طرح مذكراته في الخامس والعشرين من أغسطس القادم وهو اليوم الذي يوافق عيد ميلاده الـ 78 واختار كونري الاسكتلندي المولد معرض الكتاب السنوي في العاصمة إدنبرة ليطرح فيه كتابه الجديد للمرة الأولى وسيروي الكتاب الذي يحمل عنوان (كوني اسكتلندي) مسيرة حياة كونري كبائع لبن وعارض أزياء قبل عمله في أفلام جيمس بوند وأعلن كونري اعتزاله عام 2005 ولم تنجح بعض الأسماء اللامعة مثل ستيفن سبيلبيرج وجورج لوكاس وهاريسون فورد العام الماضي في اقناعه بالعودة مرة أخرى للوقوف أمام الكاميرا في الجزء الرابع من فيلم أنديانا جونز.انتهى من تسجيل مقدمته الغنائية وسعيد بالتعاون مع النجمة سميرة أحمد نبيل شعيل: تجربة جدار القلب حلوة لكن «أنا مجبتش الديب من ديله» عاد مؤخراً من القاهرة النجم الكبير نبيل شعيل بعد أن انتهى من تسجيل المقدمة الغنائية للمسلسل المصري الجديد «جدار القلب» مع النجمة سميرة أحمد والمقدمة من كلمات بهاء الدين محمد والحان زياد كمال الطويل والمسلسل من تأليف أحمد عبدالرحمن وإخراج أحمد صقر ويشارك سميرة البطولة مصطفى فهمي ومحمود قابيل وسميرة محسن وتامر عبدالمنعم ولطفي لبيب وعدد كبير من النجوم. وخلال اتصال هاتفي مع «الوطن» أعلن بلبل الخليج عن سعادته بالتعاون مع نجمة كبيرة مثل سميرة أحمد خاصة أنه من المحبين لفنها الكبير كونها من الفنانات التي لا يخجل من مشاهدة أعمالها مع افراد اسرته لانها فنانة محترمة وتحترم جمهورها واشار شعيل بان هذا التعاون تم بعد أن تلقى بوشعيل منذ ستة أشهر تقريباً اتصالا من سميرة أحمد طلبت منه من خلاله ان يغني مقدمة مسلسلها الجديد «جدار القلب» الذي سيعرض خلال شهر رمضان القادم وانها من المعجبات بصوته بشكل كبير فاجأها شعيل بأنه سيغني هذه المقدمة بدون مقابل حباً وتقديراً منه لشخص سميرة أحمد وأضاف بوشعيل قائلاً: بأنه ذهب الى القاهرة منذ أيام قليلة انتهى خلالها من تسجيل المقدمة وأشار بأنه علم من الفنانة سميرة أحمد بانها تلقت اتصالات من عدد من المسؤولين في وزارة الاعلام المصرية اشادوا من خلالها باختيارها لي لأغني هذه المقدمة وأضاف ان ردة الفعل التي لمسها عن هذه التجربة كانت ممتازة جداً خاصة أنها مبادرة حبية وليست بحثاً عن شهرة وإنما لحبه لفنانة في قامة وقيمة سميرة أحمد. صراحة وعن رأيه في هذه التجربة وهل تختلف عن تجاربه السابقة في غناء مقدمات الأعمال الكويتية؟ قال وبصراحته المعهودة «ماكو» اختلاف فغناء مقدمات المسلسلات واحد سواء كانت مصرية أم خليجية أم كويتية وأضاف ساخراً «أنا مش هاجيب الديب من ديله» لما أغني في مسلسل مصري ولكن الحلو أن التجربة كانت مع نجمة مثل سميرة أحمد. من جانب اخر لم يستبعد نبيل شعيل التعاون مع الشاعر بهاء الدين محمد والملحن زياد كمال الطويل في البومه القادم إذا وجد لديهم شيء جديد يضيف لي. أسماء جديدة وكشف البلبل بأن البومه القادم سيشهد تعاونات كثيرة مع شعراء وملحنين من الاسماء الجديدة في الساحة الفنية. الجدير بالذكر ان نبيل شعيل أثناء وجوده في القاهرة مؤخراً حل والنجمة سميرة أحمد ضيفين على الإعلامي الشهير محمود سعد من خلال برنامجه الناجح البيت بيتك تحدثا خلاله عن تجربتهم الفنية معاً وحظيت هذه الحلقة بتغطية إعلامية من الصحافة المصرية بشكل غير عادي. تاريخ النشر: الثلاثاء 10/6/2008 |
|