رسالة بخط صدام حسين خلال سجنه: التعذيب طال كل جسدي :صحافي أمريكي بارز: الرسالة صحيحة لكن كاتبها بلا مصداقية
29 حزيران, 2010

 

صحافي أمريكي بارز: الرسالة صحيحة لكن كاتبها بلا مصداقية

رسالة بخط صدام حسين خلال سجنه: التعذيب طال كل جسدي

الرسالة جزء من ملف صدام الموجود لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي
الرسالة جزء من ملف صدام الموجود لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي

 

دبي - حيان نيوف

كشفت صحيفة "نيويورك ديلي نيوز" الأمريكية الثلاثاء 5-5-2009 وثيقة قالت إنها حصلت عليها من مكتب التحقيقات الفيدرالي، وهي عبارة عن رسالة بخط صدام حسين يتحدث فيها عن تعذيب تعرّض له وطال كل جسده فضلاً عن حرمانه من النوم.

وعلق الصحافي الأمريكي البارز رونالد كيسلر في تصريح لـ"العربية.نت" قائلاً: "الرسالة صحيحة لكن كاتبها بلا مصداقية"، وكيسلر هو مؤلف أشهر كتاب تناول فيه سيرة أحد المحققين مع صدام حسين.

 

الرسالة

وقالت الصحيفة الأمريكية إن الرسالة جزء من ملف صدام الموجود لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" والمكون من 352 صفحة.

وكتب صدام الرسالة الأولى عقب 9 أيام على اعتقاله في تكريت يوم 15 ديسمبر 2003 طلب فيها مبلغ مليون دولار كان بحوزته أثناء الاعتقال.

وبدأ صدم حسين الرسالة: "بسم الله الرحمن الرحيم.. من صدام حسين رئيس جمهورية العراق إلى من يهمه الأمر".

وأضاف "مضى عليّ في المكان الذي أنا فيه من 13-12-2003 حيث أسرت إلى هذا اليوم 26-12-2003، وعدا عن الأذى والضرب الذي أصابني بعد أن شدوا وثاقي في 13-12، والتي لم تُعفِ أي جزء من جسمي من الأذى المبرح التي قامت به زمرة الاعتقال، والتي مازالت آثار البعض منها ظاهرة على جسمي الآن، فإن ما أردت أن أخبر الجهات المعنية الآن هو أن النوم بالنسبة لي في هذا المكان محدود وشبه نادر، إن الايام الثلاثة الأخيرة مجموع نومي فيها لا يتعدى الأربع والخمس ساعات لكل الأيام".

وقال متحدثاً عن السجن الذي كان فيه: "المكان الذي أنا فيه شأنه شأن كل أماكن الاعتقال، حيث تحول إلى مكان لتعذيب المعتقلين ليلاً بوجه عام، ونهاراً أيضاً في كثير من الأحيان، بالاضافة إلى المؤثرات الصوتية المزعجة لمن يجري استنطاقه أو تعذيبه، ولا أعتقد أن هنالك من قلبه مرهف إنسانياً يستطيع أن ينام وسط صياح المعذِبين والمعذَبين".

 

 

 

لا مصداقية

وأصدر رونالد كيسلر في وقت سابق كتاب "ذا تيروريست واتش" الذي يتضمن حواراً مطولاً مع جورج بيرو، وهو مدير فريق تحقيقات أرسله مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي للتحقيق مع صدام حسين في سجنه.

وكان أحد أبرز صحافيي "نيويورك تايمز" وصاحب أكثر الكتب مبيعاً وعددها 17 كتاباً تناولت شخصيات رئيسية في الحياة الأمريكية، منها كتاب عن الحياة اليومية في البيت الأبيض، وكتاب مثير عن "لورا بوش". ويعمل حالياً مراسلاً في واشنطن لمجلة "نيوز ماكس" الأمريكية الشهيرة، ونال خلال مسيرته الصحافية 16 جائزة.

وأضاف كيسلر لـ"العربية.نت": "معاملة صدام حسين في السجن كانت إنسانية خاصة من قبل المحقق جورج بيرو الذي جلب له ذات يوم الحلويات، ووفق معلوماتي الخاصة لم تعذب الولايات المتحدة صدام حسين ابداً ومكتب التحقيقات الفيدرالي غير معنيّ بهذه القضايا".

وتابع: "ما كتبه صدام عن التعذيب ربما هو مارسه بحق معارضيه في السجون".

 

 

مسلحون يحررون ثمانية سجناء في هجوم مسلح على «قافلة ترحيلات» خلَّف قتيلين من الحراس
04 شباط, 2010

مستلهمين سيناريو سينمائياً من موجة أفلام المخدرات المصرية

مسلحون يحررون ثمانية سجناء في هجوم مسلح على «قافلة ترحيلات» خلَّف قتيلين من الحراس

القاهرة - أحمد إبراهيم :

    قتل أمس شرطيان مصريان كانا يرافقان عدداً من السجناء خلال هجوم شنه مسلحون على قافلة لتحرير مهربي مخدرات.

وأوضح مسؤول أمني طلب عدم ذكر اسمه ان قافلة الترحيلات التي كانت تنقل ثمانية سجناء على الاقل بينهم ثلاثة من مهربي المخدرات من مدينة بور سعيد (شمال شرق) الى العريش (شمال سيناء) تعرضت لإطلاق نار غزير من مسلحين يستقلون اربع سيارات بالقرب من العريش.

وقال: إن "ضابطاً وجندياً قتلا واصيب أربعة شرطيين آخرين فيما تمكن السجناء الثمانية من الفرار مع المهاجمين".

واضاف أن الهجوم كان هدفه تحرير واحد على الأقل من مهربي المخدرات.

ويذكّر الهجوم بسيناريو فيلم مصري من موجة أفلام المخدرات التي أطلقتها الممثلة نادية الجندي في فيلمها الشهير "الباطنية".

 

مقتل مهاجر سوداني

 

الى ذلك ، قتل مهاجر سوداني برصاص الشرطة المصرية على الحدود مع (اسرائيل) خلال تبادل اطلاق نار مع مهربيه كما صرح مسؤول أمني أمس.

وقتل الشاب البالغ من العمر 27 عاما الثلاثاء بينما نجح المهربون واربعة مهاجرين اخرين على الاقل في الفرار.

وهو ثالث مهاجر يقتل على الحدود المصرية منذ مطلع العام. وفي عام 2009 قتل 19 مهاجرا في الظروف نفسها وفقا لاجهزة الامن المصرية.

وتطلق الشرطة المصرية بانتظام النار على المهاجرين الافارقة الذين يحاولون التسلل عبر الحدود الى فلسطين المحتلة.

وتتعرض السلطات المصرية الى انتقاد شديد من منظمات حقوق الانسان بسبب تشددها حيال هؤلاء المهاجرين الذين يقولون انهم يريدون التوجه الى (اسرائيل) هرباً من الفقر والعنصرية.

 

 

جاسوس إيراني سابق: 40 ألف عميل فى الخليج منهم 3000 بالكويت:كلفوني بمتابعة رموز المعارضة الإيرانية"
06 تشرين اول, 2009

 


 

كلفوني بمتابعة رموز المعارضة الإيرانية"

جاسوس إيراني سابق: 40 ألف عميل فى الخليج منهم 3000 بالكويت



عناصر من الباسيج خلال الاحتفال الـ29 للحرب مع العراق

عناصر من الباسيج خلال الاحتفال الـ29 للحرب مع العراق

 

العربية نت - أحمد عبدالله

كشف إيراني من عرب الأهواز، وهو "جاسوس" سابق لجهاز الحرس الثوري، عن وجود "خلايا استخباراتية"، يقدر عددها بالآلاف، في معظم الدول العربية خاصة منطقة الخليج التي تحظى بأولوية نظراً لقربها من إيران ووجود عدد كبير من الشيعة بها.

وقال الأهوازي، الذي رفض الكشف عن اسمه، في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت" إنه بدأ العمل جاسوساً للحرس الثوري أثناء الحرب العراقية الإيرانية قبل عامين من وقف إطلاق النار، مبرراً ذلك بأنه "خُدع في البداية بالشعارات التي ترفعها الجمهورية الإسلامية الإيرانية حول دفاعها عن الإسلام".

وأوضح أنه قرر "التوقف عن العمل التجسسي بعدما رأيت العنصرية الإيرانية في التعامل مع الأهوازيين ذوي الأصول العربية الذين كانوا يقاتلون مع إيران ضد العراق، حيث كان يوضع جرحى الأهوازيين على الأرض، بينما يوضع الإيرانيون أصحاب الأصول الفارسية على الأسرة".

وأشار إلى أنه تمت مراقبته لمدة 5 سنوات بعد أن تم قبول استقالته التي كان قد "قدمها أكثر من مرة وكان يتم رفضها"، حيث تم السماح له بـ"الإقامة خارج إيران بعد انتهاء فترة مراقبته".

واطلعت "العربية.نت" على وثائق، قدمها الجاسوس السابق، تثبت تلقيه مهام وتكليفات من الحرس الثوري. ويعتذر الموقع عن نشر الوثائق بناء على طلب المصدر الذي أبدى خوفاً من أن يشكل ذلك "تهديداً على حياته".

الجاسوس السابق (في الأربعينات من العمر) الذي بدت عليه بوادر سمنة عزاها إلى توقفه عن ممارسات التدريبات العسكرية التي اعتاد عليها، تردد كثيراً قبل قبوله الحديث لـ"العربية نت" غير أنه أبدى استعداده لعمل أي شيء يسلط الضوء على "الظلم الإيراني للأهواز" التي شهدت مولده.

وكشف الأهوازي أن عدد العملاء الإيرانيين في الخليج يصل إلى نحو 40 ألف عميل، وفي الكويت وحدها يوجد 3000 عميل إيراني.

وأوضح أن هذه "الخلايا تتكون من مخبرين مرتزقة يتلقون مبلغاً مالياً نظير كل خبر يقدمونه لمسؤوليهم في الحرس الثوري"، فضلاً عن "جواسيس نظاميين ينتمون للسلك العسكري".

عودة للأعلى

رموز المعارضة الإيرانية بالخليج

وقال الأهوازي إن مهامه التجسسية كانت متابعة عدد من العناصر في المعارضة الإيرانية خاصة أصحاب الدور الفعال، مشيراً إلى أنه كلّف، بالتنسيق مع عملاء آخرين، بمتابعة عدد من رموز المعارضة الإيرانية المقيمة في الدول الخليجية، غير أنه أردف قائلاً "بعد ذلك علمت تلك الرموز أنهم متابعون فرحلوا عن الدول الخليجية".

وتابع "مهمتي كانت محددة في دراسة حالة هؤلاء المعارضين ومن ثم محاولة التقرب إليهم بناء على نقاط القوة والضعف في كل منهم".

عودة للأعلى

خلايا واعية وليست نائمة

ورفض العميل السابق تسمية الخلايا الإيرانية في الدول الخليجية بـ"النائمة"، باعتبار أنها "خلايا واعية تماماً وليست نائمة. وتقوم بجمع المعلومات عن المنشآت العسكرية والمؤسسات الاقتصادية والبنى التحتية".

وأضاف "هذه الخلايا تحاك بالمهارة نفسها التي تحاك بها السجادة الفارسية، فهي خلايا خماسية تتكون كل خلية من أربعة أشخاص، ولهم قائد يسمى "آمر الخلية", وأفراد الخلية الواحدة لا يعلم منهم أحد شيئاً عن طبيعة المهام الملقاة على عاتق رفيقه".

وأوضح أن عناصر تلك الخلايا قد يكونوا عرباً أو إيرانيين، مشيراً إلى أن إيران تنفق مبالغ طائلة عليها، وأن هناك معسكرات خاصة في إيران لتدريب عناصرها إن تطلب ذلك.

عودة للأعلى

خلايا متخصصة

وحذر الأهوازي من أن "وضع النظام الإيراني سيجعله يرتكب حماقات تضر الدول الخليجية بشكل بالغ"، موضحاً أن "الخلايا الإيرانية الموجودة في الخليج بعضها متخصص في ضرب المنشآت والبعض الآخر متخصص في تصفية بعض الأشخاص المطلوب تصفيتهم."

وفي ما يتعلق بوجود فروع لحزب الله في دول عربية مختلفة، أكد أن "نشر أيديولوجية حزب الله من الاستراتيجيات الثابتة للحرس الثوري الإيراني"، مشيراً إلى أن حجم التمويل الإيراني لحزب الله اللبناني "بلغ 150 مليون دولار سنوياً".

وأوضح أن جميع السفارات الإيرانية لديها مكاتب استخبارات وتُستخدم مراكزَ لتجميع المعلومات، مشيراً إلى أنه من ضمن المهام الموكلة لتلك المكاتب تجنيد الإعلاميين في الدول المختلفة لخدمة السياسات الإيرانية.

وعن علاقة فيلق القدس بالمهام التجسسية على الدول العربية، أشار العميل السابق إلى أن فيلق القدس له فروع في كل من العراق ولبنان وسوريا، مؤكداً أن الجنرال قاسم سليماني مسؤول فيلق القدس كان قد وضع خطة للاستيلاء على سفارات 22 دولة داخل إيران وخارجها، من بينها دول عربية في حال إذا ما تم توجيه ضربة عسكرية لإيران.


إيـقــاف ثــلاثــة قـــوارب إيــرانـيـة دخــلــت الـمــيــاه الـســعــوديــة
11 تموز, 2009

 

إيقاف ثلاثة قوارب إيرانية دخلت المياه السعودية

الدمام – مشعي بن بريكان:

    أوقفت دوريات حرس الحدود بالمنطقة الشرقية ثلاثة قوارب صيدٍ ايرانية دخلت الحدود الإقليمية للمملكة في مياه الخليج العربي، وتمكنت الدوريات البحرية في محافظة الخفجي فجر الخميس الماضي من ملاحقة وإيقاف هذه القوارب بعد محاولاتٍ يائسة منها للفرار وعلى متنها تسعة بحارة من الجنسية الإيرانية بعد أن تلقت بلاغاً من غرفة العمليات والسيطرة حول رصدها لهذه القوارب وهي تتجاوز الحدود الإقليمية.

وذكر الناطق الإعلامي لحرس الحدود بالمنطقة الشرقية العقيد محمد بن سعد الغامدي بأن الدوريات البحرية قامت بتفتيش هذه القوارب وعثرت على كمية من الأسماك بحوزتها مبيناً بأنه تم فتح تحقيق مع البحارة حسب النظام المتبع والذي يمنع تجاوز أي واسطة بحرية لمياه الدول المجاورة.

وعن هذه التجاوزات ذكر العقيد الغامدي أن ذلك يعد أمراً معتاداً بين قوارب الصيد للدول المطلة على الخليج نظراً لقرب المسافة ولعدم وجود علامات واضحة تبين الحدود البحرية لهذه الدول مما يجعل عملية إطلاق سراح المتجاوزين أمراً معتاداً بعد أخذ التعهدات بعدم تكرار ذلك التجاوز.


 

مؤسسات حـقـوقــيـة تــكـشـف دور تــل أبــيـب فــي مــأســاة الـلاجــئــيـن الأفــارقــة:يــُدفــعــون نــحــو الــحــدود الـمـصـريــة لـقـتـلـهـم بـنـيــران حــرس الـحـــدود وإحـــراج الــقــاهـــرة
10 تموز, 2009

 

يُدفعون نحو الحدود المصرية لقتلهم بنيران حرس الحدود وإحراج القاهرة

مؤسسات حقوقية تكشف دور تل أبيب في مأساة اللاجئين الأفارقة

قوانين إسرائيلية جديدة تمنع اللاجئين من الوجود في مناطق معينة
قوانين إسرائيلية جديدة تمنع اللاجئين من الوجود في مناطق معينة

 

حيفا – نايف زيداني

كشفت مؤسسات حقوقية إسرائيلية عن أساليب خداع وأكاذيب تمارسها السلطات الإسرائيلية في واحدة من القضايا الشائكة, وهي عملية تسلل لاجئين أفارقة عبر الحدود المصرية لإسرائيل, بهدف توريط مصر واتهامها بتجاهل عمليات التسلل, حيث تقوم إسرائيل بنفسها بتنظيم عمليات تسلل وهمية تعرض خلالها حياة هؤلاء اللاجئين للخطر من ناحية، وتضغط بها على مصر من ناحية أخرى وتحملها مسؤولية أي إصابات تقع بين اللاجئين, كما سنت قوانين جديدة تمنع اللاجئين من التواجد في التجمعات الرئيسية, الأمر الذي حدا بالمؤسسة الحقوقية لرفع الأمر للمحكمة العليا.

وفي إحدى وقائع التسلل المفبركة التي استشهدت بها المؤسسات الحقوقية, ووفقاً لشهادة جندي احتياط إسرائيلي فإن جنوداً إسرائيليين دفعوا مجموعة تضم 25 لاجئاً يوم 9-6-2009 للجانب الآخر على الحدود مع مصر لإيهام الجنود المصريين بأن عملية التسلل تحدث للتو ما دفع القوات المصرية لإطلاق النار عليهم وإصابة أحدهم.

وأوضحت المنظمات الحقوقية التي تقدمت بالالتماس، وهي المركز لمساعدة العمال الأجانب وجمعية حقوق المواطن وأطباء من أجل حقوق الإنسان والحركة اليهودية المتقدمة والمركز للتعددية اليهودية, أن هذا الحادث سبقه عمليات طرد مشابهة عامي 2007 و2008.

وقالت المحامية عنات بن دور، إحدى مقدمات الالتماس، في حديث لـ"العربية.نت" إن "ما يفعله الجنود الإسرائيليون ليس قانونياً ولا إنسانياً. إنهم يقومون بتجميع عدد من اللاجئين الذين قبضوا عليهم في الأراضي الإسرائيلية في فترة سابقة، ويختارون ليلة معينة ويدفعون بهم بالقوة إلى الجانب المصري من الحدود. وبعد وصولهم يبدأ الجنود الإسرائيليون بإطلاق قنابل مضيئة وإطلاق نداءات وتحذيرات للجانب المصري وكأن عملية التسلل تحدث للتو، أي يفبركون التسلل ويخدعون المصريين لكي يعتقلوا هؤلاء اللاجئين عند الحدود، ما يعرض حياة اللاجئين لخطر القتل والإصابة من جراء قيام حرس الحدود المصري بإطلاق النار عليهم.

وأوضحت بن دور أن إسرائيل لا تستطيع إعادة اللاجئين الذين وصلوا إلى أراضيها للجانب المصري وبالتالي ابتكرت هذه الطريقة لأن هناك اتفاقاً يقضي بأن المصريين يتولون أمر اللاجئين في حال ضبطهم على الحدود فقط.

وذكرت المحامية أن هذه السياسة تعود لقرار المستشار القضائي للحكومة عام 2006، الذي منح السلطات في إسرائيل إمكانية طرد اللاجئين دون اتخاذ أي خطوات قضائية بحقهم وحتى دون التحقيق معهم للوقوف على سبب لجوئهم، وهذا مناف للقوانين والأعراف الدولية.

وشهد عام 2007 حادثاً مشابهاً حين قام الجيش الإسرائيلي بدفع 11 شخصاً من إريتريا باتجاه الحدود المصرية. وفي عام 2008 أيضاً دفع الجيش مجموعة من 48 لاجئاً معظمهم سودانيين نحو الحدود.

ويوجد في إسرائيل نحو 15 ألف لاجئ إفريقي معظمهم من السودان وإريتريا. وهناك عدد أقل من الكونغو وساحل العاج وغيرها من الدول الإفريقية.

وكشفت بن دور لـ"العربية.نت" عن أوامر إسرائيلية جديدة صدرت للتضييق قدر المستطاع على اللاجئين المتواجدين على أراضيها ويقيمون في بلداتها لكي يكونوا عبرة لغيرهم.

فمنذ مطلع يوليو 2009 الجاري صدرت أوامر بمنع تواجد اللاجئين في المنطقة الواقعة بين مدينتي الخضيرة وجديرا أي في منطقة تل أبيب والمركز، ويتم تحذير من يضبط هناك بمنحه بضعة أيام للخروج من المنطقة وإلا فإنه سيسجن أو يتم ترحيله، علماً بأن هذه المنطقة هي البقعة الأكبر لتواجد اللاجئين بسبب توافر فرص عمل أكبر فيها.

وقال ياسين موسى، وهو لاجئ سوداني يقيم في إسرائيل منذ عام 2005 "إن اللاجئين بشكل عام يعيشون أوضاعاً معيشية سيئة جداً ويواجهون مأساة إنسانية، خاصة الذين لا يملكون إقامة عمل, وبعض العائلات تعيش دون معين ويقيمون في ملاجئ في ظروف مأساوية، بينهم نساء وأطفال. ويوجد في إسرائيل نحو 500 طفل من أصل 6000 لاجئ سوداني هربوا من إقليم دارفور وجنوب السودان بسبب الأحداث هناك".

وأردف ياسين أن "المواطن عندما يكون في وضع صعب جدا في بلاده ويخسر العائلة والبيت والوطن وكل شيء، لا تتبقى أمامه مساحة للتفكير، ويخلص إلى أنه لا مفر أمامه سوى الهروب، فهو لن يخسر شيئاً حتى لو قتل أثناء التسلل عبر الحدود".

وأضاف "تلقينا أخباراً صعبة جداً عن لاجئين قتلوا أثناء تخطي الحدود في فترات سابقة. وتوجد هنا عائلات فقدت أقاربها على الحدود المصرية-الإسرائيلية، وهذا محزن جداً".

ووصف ياسين القرار الإسرائيلي الجديد بمنع تواجد اللاجئين في مركز إسرائيل والتهديد بسجنهم وطردهم بأنه "قرار صعب جداً ونتائجه قد تكون مأساوية، خاصة أن معظمهم يعملون ويعيشون في منطقة تل أبيب. وفقد عدد كبير منهم أماكن عملهم نتيجة الأوامر الجديدة. الأوضاع كانت سيئة جداً قبل القرار وأصبحت أكثر سوءا الآن".

وأعرب عن أمله في إلغاء القرار الإسرائيلي، من خلال التواصل مع مسؤولين إسرائيليين لشرح تبعات القضية والضغط عليهم أو من خلال الجمعيات الحقوقية ومحكمة العدل العليا في إسرائيل.

صحفيون بريطانيون يستخدمون وسائل إجرامية للحصول على معلوماتهم عن طريق اختراق الهواتف النقالة :Police Looking Into Phone Hacking Claims
10 تموز, 2009

 

صحفيون بريطانيون يستخدمون وسائل إجرامية للحصول على معلوماتهم عن طريق اختراق الهواتف النقالة

لندن– مكتب الرياض –إقبال التميمي :

    هناك هوس محموم وسباق غير طبيعي بين الصحف البريطانية لتوزيع أكبر عدد من النسخ، أدى فيما يبدو إلى استخدام جميع الوسائل الممكنة لجلب الأخبار التي ترفع من منحنى المبيعات بما في ذلك وسائل غير قانونية وخروقات لحقوق الأفراد الشخصية.

فقد كشفت صحيفة الغارديان البريطانية امس عن فضيحة مدوّية من العيار الثقيل أبطالها مجموعة من الصحفيين العاملين في الصحف التي يمتلكها حوت الصحافة روبرت مردوخ والتي اضطرت صحفهم لدفع حوالي مليون جنيه استرليني لتسوية قضايا خارج المحاكم بعد كشف قضايا تجسس موظفيها على الهواتف الشخصية لشخصيات سياسية ورياضية وفنية للحصول على أخبارهم.

صحيفة نيوز أوف ذي وورلد من ضمن الصحف التي تجسست وعندما كشف أمرها اضطرت لدفع تعويض مقداره 700.000 جنيه استرليني لرئيس الاتحاد العام لكرة القدم غوردون تيلور لتسوية الموضوع خارج المحاكم، كما تورط كل من محررة صحيفة الصن ربيكا ويد ورئيس الاتصالات من حزب المحافظين آندي كولسون في قضايا اختراق الهواتف. وبطلة عمليات التنصت هي مجموعة صحف روبرت مردوخ التي أنفقت ما يزيد عن مليون جنيه لتصفية قضايا قانونية خارج المحاكم خشية فضح أساليب غير أخلاقية واستخدام لأساليب إجرامية للحصول على قصص ومواد مقالات وتقارير تساعد في بيع المزيد من الأخبار. وقد استخدم صحافيو مردوخ محققون خاصون قاموا باختراق الهواتف النقالة لشخصيات اعتبارية للحصول على الرسائل الخاصة فيها والمعلومات المدونة في ذاكرتها وخصوصاً معلوماتهم السرية المتعلقة بملفات حساباتهم الضريبية، وكشوفات البنوك، وفواتير الهاتف المفصلّة.

الأمر متشابك هنا بين رجال السياسة والصحافة، فمن ضمن أبطال هذه الفضيحة الإعلامية اللاأخلاقية آندي كولسون وهو أحد قياديي حزب المحافظين وهو مدير اتصالات ديفيد كاميرون والذي كان يعمل نائب رئيس التحرير في صحيفة نيوز أوف ذي وورلد «أخبار العالم» عندما كشفت الإثباتات التي تدين الصحفيين العاملين معه المئات من التصرفات غير المشروعة من أجل الحصول على المعلومات. وهذا الموضوع شديد الخطورة لأنه ترتب عليه أن قام كبار المديرين في صحف مردوخ بتضليل اللجان البرلمانية وهيئة الشكاوي الصحفية وعامة الناس.

كما حملت الشرطة أيضاً المسؤولية كونها لم تحذر الناس الذين كانوا عرضة للتنصت على هواتفهم من المستهدفين، إضافة إلى تورط خدمات تنفيذ الأحكام القانونية التي لم تتابع التحقيق في جميع الاتهامات الموجهة ضد الشخصيات الصحفية الواردة أسماؤها والمتورطة في هذه الجرائم، إضافة إلى هيئة الشكاوي الصحفية التي ادعت بأنها قامت بالتحقيق لكنها فشلت في العثور على أدلة متعلقة باستخدام أساليب غير قانونية للحصول على المعلومات مثل التغطية على قضايا التنصت التي أدت عام 2007 إلى سجن مراسل صحيفة نيوز أوف ذي وورلد بعد أن ثبت أنه اخترق ثلاثة هواتف نقالة لثلاثة من كبار الموظفين العاملين في القصر الملكي، والتي حينها قالت صحيفته إنه تصرف دون علم منها. وقال مصدر موثوق من الشرطة لصحيفة الغارديان التي لم تكشف عن هويته أنه وأثناء التحقيق في قضية غودمان وجدوا أن الآلاف من أجهزة الهواتف النقالة تم اختراقها من قبل الصحفيين. وقال مصدر آخر من الشرطة مطلع إن عدد الهواتف النقالة التي تم اختراقها في تلك القضية تراوحت ما بين 2-3 آلاف هاتف من ضمنها هواتف وزراء وأعضاء في البرلمان.

 

Police Looking Into Phone Hacking Claims

 

A senior police officer will "establish the facts" about claims a newspaper hacked into the mobile phones of thousands of people - including celebrities and politicians.

 

Elle McPherson, John Prescott, Tessa Jowell and Gwyneth Paltrow

Clockwise from top left: McPherson, Prescott, Paltrow and Jowell

Metropolitan Police Commissioner Sir Paul Stephenson told Sky News he has asked Assistant Commissioner John Yates to report back today.

The investigation follows claims that police officers found evidence of News International staff using private investigators to illegally intercept voicemail messages.

The company, which publishes the News Of The World and The Sun, paid out more than £1m to settle cases which threatened to reveal evidence of its journalists alleged involvement, according to The Guardian.

Sir Paul said: "I think we have got a track record of doing exactly what we are supposed to do. If we need to investigate, we will investigate.

"We will do the right thing and do what we have to do to investigate crime wherever it exists."

 

Andrew Neil: Scale Of Scandal Beggars Belief

 

 

MPs from all three parties, including former deputy prime minister John Prescott and Cabinet minister Tessa Jowell, were among the targets of the hacking, The Guardian said.

Model Elle McPherson, Oscar-winning actress Gwyneth Paltrow and singer George Michael were also among those who were targeted.

Mr Prescott said he wanted answers from the police over the claims they knew his phone was hacked into by private investigators working for journalists.

PR agent Max Clifford, another whose phone was allegedly hacked into, added: "If the police had this information, why didn't they act on it?

"There are lots of questions that need to be answered, serious questions."

A spokeswoman for News International said: "News International feels it is inappropriate to comment at this time."

The Guardian said Andy Coulson, Conservative leader David Cameron's director of communications, was deputy editor and then editor of the News of the World at the time of the alleged hacking.

 

Clifford unhappy about claims

 

He resigned after royal editor Clive Goodman was sentenced to four months in prison for plotting to hack into telephone messages belonging to royal aides.

However, Mr Cameron has insisted Mr Coulson will not lose his job over the claims.

The Guardian said one of the settlements made, totalling £700,000 in legal costs and damages, involved a case brought by Gordon Taylor, chief executive of the Professional Footballers Association.

In the Goodman trial, Mr Taylor was revealed as one of the public figures whose phone messages were illegally intercepted by private investigator Glenn Mulcaire, who was also jailed in 2007.

:: News International is part of the group which has a controlling stake in Sky News owner BskyB.

 

News of the World accused of hacking phones

http://www.youtube.com/watch?v=RCh9wLiREww

Phone tapping: David Cameron on Andy Coulson

http://www.youtube.com/watch?v=qt-snK3hj_o&feature=channel

News of the World row "unlikely to change" journalism

http://www.youtube.com/watch?v=yegb9TeHZko&feature=channel

 

 

 

 

 

 

استعرض حصار أبها وسليمان باشا في ناديها الأدبي
17 حزيران, 2009

 

استعرض حصار أبها وسليمان باشا في ناديها الأدبي

آل زلفة: ليس هناك منطقة تعرضت لما تعرضت له عسير في مواجهة الغزاة


أبها - مريم الجابر:

    نظم نادي أبها الأدبي مساء أمس الأول محاضرة بعنوان: سليمان باشا وحصار مدينة أبها عام 1329ه للدكتور/ محمد بن عبدالله آل زلفة، قال فيها: بأن الحديث سيكون عن محطة تاريخية مهمة من تاريخ مدينة أبها تعود إلى النصف الأول من شهر ذي القعدة عام 1329ه، يوم أن شهدت مدينة أبها أطول حصار شهدته في تاريخها دام عشرة أشهر وعدة أيام، وأشار إلى أن أبها تعرضت إلى كثير من الحصارات والثورات أهمها: كان في صيف 1834م، وكان حصارا مهولا ضربته حملة عسكرية جردها محمد علي باشا والي مصر كان قوامها 19 ألف قتيل حاصرت المدينة واقتحمتها، وحصار ثان أثناء الحملة العسكرية العثمانية على منطقة عسير عام 1288ه وتمخض عنه القضاء على إمارة عسير المستقلة بعد حصار دام عدة أيام. والحصار الثالث من قبل ثوار عسير عام 1292ه وهي ثورة عسير الكبرى، أما الحصار الرابع فكان من قبل ثوار عسير عام 1297ه وحصارهم للحامية العثمانية في المدينة، وكان هناك حصار خامس في عام 1392ه والذي قاد مقاومته الفريق سليمان باشا ضد ماعرف بثورة القبائل واشتهر باسم حصار أبها. ثم تطرق ال زلفة إلى أسباب الحصار والذي من أهمه عجز الدولة العثمانية عن تقديم الحد الأدنى من مطالب المواطنين من خدمات هي من مسؤوليات الدول تجاه شعوبها، مما أصاب العسيرين بالإحباط، وعدم الثقة في الحكومة العثمانية وإدارتها في عسير، فبحثت الدولة عن رجل من رجلاتها يملك قدرات ومؤهلات ومعرفة بأحوال المنطقة واللغة العربية ليتولى الأمر فيها إلى جانب وظيفة المتصرف بقيادة القوات العسكرية للتصدي للثورة التي أشعلها الإدريسي من خزعبلات ودجل على الناس ووجدت الدولة ضالتها في سليمان كمالي باشا.

وذكر ال زلفة نبذه تاريخية عن نسب سليمان باشا التركي الأصل بعد ذلك انتقل المحاضر لبداية قيام الثورة ، حيث بدأت عندما قام الإدريسي بثورة في تهامة واستيلاء الثوار على مدينة محايل، وأسر الجنود المقيمين في قلعتها، ونهب الأسلحة ، مما دعى سليمان باشا لتقصي أحوال المنطقة ومعرفة ماذا ينقصها حتى يستطيع التصدي لهذه الثورة ، وعندما اندلعت الثورة بتحريض من الإدريسي كان سليمان باشا قد استعد لحماية المدينة بالجدران والسدود والأسواق الخارجية، فبدأ الإدريسي والثوار بالهجوم على أبها من الناحية الغربية ، مما جعل سليمان باشا يرد عليهم بالهجوم وضرب المدافع على الثوار وتفريق جموعهم وكلما اقتربوا رد عليهم بالهجوم حتى أزمع نصف الثوار الرجوع إلى بلادهم، ودام الحصار سبعة أشهر وعدة أيام عانت فيها المدينة كثيرا من الويلات والمجاعات، حتى أنه قدر بأن من مات بالمدينة جوعا قدر ب5000شخص، في حين أن جنود حامية أبها لا يزيدون على ألفي رجل. حتى أصدرت الحكومة في اسطنبول أمرها على شريف مكة بتجهيز قوة لفك حصار أبها.

وفي ختام المحاضرة كان هناك مجموعة تساؤلات من الحضور أجاب عليها المحاضر بقوله: ان هناك انجذابا من أهل عسير تجاه الإدريسي الذي كان يخاطب العسيريين بلغتين خطاب العامة ، وخطاب آخر يوجهه لمن يملك القدرة على الحوار حيث انه لم يترك وسيلة حتى يكون له وجود وحضور وقال ان الاضطهاد التركي كان موجودا بقسوة من العثمانيين.

وقال إني اتفق اننا بحاجة إلى المزيد من الدراسات عن فترة الإدريسي ، ولدينا ثلاثة مصادر تتحدث عن ثلاث وجهات نظر في كتاب محمد العقيدي والذي كان متأثرا ومتحمسا للادريسي والمصدر الثاني الشريف شرف البركاتي والذي تحدث عن الخرافات التي كان يستخدمها الإدريسي والمصدر الثالث سليمان باشا الذي قال ان الجوانب في الدولة العثمانية مظلمة وقال انها مواقف ثلاثة وأشار إلى انه وجد العديد من الرسائل للقبائل ودورة في تفريق القبائل. وتناول الخرافات التي كان يحكي عنها الادريسي وأساليب القيادات في استثمار عواطف العوام.

وعن عدد الحملات التركية على أبها أفاد أنه ليس هناك منطقة تعرضت لما تعرضت له عسير في مواجهة الغزاة لأنهم شعب مستقل تعود على حكم نفسه بنفسه والحوكمة تحولت إلى فيدراليات يجتمعون عند وجود أعداء حتى في حكم آل عايض وأن 50 ألف رجل ماتوا على صخور منطقة عسير.


 

العثور على رهائن المان في اليمن جثث هامدة:Bodies found of Briton and eight foreigners kidnapped by Shiite rebels in Yemen
15 حزيران, 2009

 

 

العثور على رهائن المان في اليمن جثث هامدة

 

 

عثرت السلطات في شمال اليمن على جثث 7 من 9 أجانب مخطوفين، فيما عثر على طفلين من المخطوفين على قيد الحياة، حسبما افاد مصدر امني من السلطة المحلية في محافظة صعدة (شمال).

 

 

 

 

وأشار المصدر الى انه عثر على الجثث في منطقة نشور في صعدة حيث ينشط تمرد زيدي.

 

وكانت السلطات اعلنت الاحد ان تسعة اجانب بينهم عائلة المانية من خمسة افراد وممرضتين المانيتين فضلا عن مهندس بريطاني ومدرسة كورية جنوبية، اختطفوا في صعدة واتهمت المتمردين الزيديين الحوثيين بالخطف، إلا أن متحدثا باسم الحوثيين نفى اي ضلوع للتمرد في الاختطاف.

 

وكان الموقع الالكتروني لوزارة الدفاع نقل عن مسئول محلي في صعدة: "أن المجموعة المخطوفة تضم مهندس ألماني وزوجته وثلاثة أطفال ومهندس بريطاني وممرضتين ومدرسة كورية جنوبية".

واضاف: "أن المخطوفين هم جزء من فريق الأجانب العاملين في المستشفى الجمهوري بصعدة ضمن الهيئة العالمية للخدمات الطبية والتي تعمل في صعدة منذ 35 عاما".

وتملك الهيئة نفسها مستشفى في مدينة جبله بمحافظة اب جنوب صنعاء حيث قام مسلح اسلامي بقتل ثلاثة اطباء امريكيين في ديسمبر/كانون الأول 2002.

ويشهد اليمن باستمرار عمليات خطف اجانب على يد قبائل تريد ان تحقق الحكومة مطالب لها. وخطفت هذه القبائل اكثر من مئتي اجنبي في السنوات الـ15الاخيرة.

وغالبا ما يتم تحقيق مطالب الخاطفين ما يؤدي الى الافراج عن الرهائن من دون تعرضهم للاذى. لكن في يناير/كانون الثاني 1998 قتل ثلاثة رهائن بريطانيين واسترالي واحد لدى محاولة قوى الامن تحريرهم من خاطفين اسلاميين.

وخطف رجل هولندي وزوجته من قبل عناصر قبلية في ابريل/نيسان الماضي، وافرج عنهما بعد اسبوعين.

وخطف اكثر من مئتي اجنبي في اليمن خلال السنوات ال15 الماضية.

كما شهد اليمن سلسلة من الهجمات التي استهدف الاجانب والتي تبناها الفرع المحلي لتنظيم القاعدة.

وكانت الحكومة اليمنية توصلت في يونيو/حزيران 2008 الى اتفاق سلام مع المتمردين الحوثيين برعاية قطرية، كما اعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في 17 تموز/يوليو الماضي ان الحرب في محافظة صعدة (270 كلم شمال غرب صنعاء) بين قوات الجيش والمتمردين قد انتهت.

الا ان اعمال العنف لم تتوقف تماما ولم يسجل تقدم حقيقي بالسنبة لتطبيق الاتفاق.

ويدور التمرد الزيدي في مناطق محافظة صعدة شمال غرب اليمن والمناطق المحيطة بها، وهي منطقة جبلية وعرة وفقيرة ينتمي معظم سكانها الى الزيدية.

ويطعن المتمردون الحوثيون في شرعية النظام اليمني ويدعون الى قيام الامامة الزيدية التي اطاحت بها القوات الجمهورية في عام 1962.

 

Bodies found of Briton and eight foreigners kidnapped by Shiite rebels in Yemen

By Mail Foreign Service
Last updated at 4:18 PM on 15th June 2009


A Briton is among nine foreigners found murdered in Yemen, officials have confirmed.

The group were apparently executed by their kidnappers just three days after being taken. The nine also included seven German nationals and a South Korean, none of whom have been named.

They disappeared last week while on a picnic in the restive northern Saada region of Yemen.

The official announced the discovery of the remaining six bodies this afternoon after three others had been found mutilated earlier in the day.

Yemen, the poorest nation in the Middle East, is home to restive tribes, a Shiite rebellion, as well as a branch of al-Qaeda which operates in its remote regions and has often targeted foreigners as well as the U.S. embassy.

  

Alert: Yemeni security armoured vehicle patrol in the capital San'aa

 

  

15 Jun 2009, SANA'A, SANA'A, Yemen --- epa01761918 Two European citizens (L) stroll through the streets of the Old City of Sana'a

Shepherds roaming the area found the remains of three of the women in the mountainous northern Saada province near the town of el-Nashour, known as a hideout for al-Qaeda militants, the official said.

In Berlin, the Foreign Ministry said it could not confirm the reports that the Germans had been killed.

A spokesman said that a ministry crisis team and the German embassy in San'a were working together to try and get more details.

Yemeni authorities said the group included a German doctor, his wife and their three children, as well as a Briton and his South Korean wife and two other German nationals. They were all working in a hospital in Saada, the state news agency said.

South Korea's Foreign Ministry identified their national by her family name, Eom, and said she is a 34-year-old aid worker in Yemen.

Chantel Mortimer, the press officer at the British Embassy, expressed concern and said that the embassy is seeking information about the rest of the hostages including the British one.

  

Danger: A general view shows a mountain village, north of Sana'a

'We are very concerned that bodies were found. We are seeking further details," she said.

The killing of hostages is not common in Yemen, where tribesmen often kidnap foreigners to press the government on a range of demands, including a ransom, but usually release them unharmed.

Kidnapping involving al-Qaeda, however, have been lethal for the hostages in the past.

A tribal leader in the area, who also spoke on condition of anonymity for the same reason as the security official, blamed the terror for the Friday abduction and the killing.

Al-Qaeda militants, including fighters returning from Afghanistan and Iraq, have established sanctuaries among a number of Yemeni tribes, particularly ones in three provinces bordering Saudi Arabia.

In January, militants announced the creation of al-Qaeda in the Arabian Peninsula, a merger between the terror network's Yemeni and Saudi branches, led by Naser Abdel-Karim al-Wahishi, a Yemeni who was once a close aide to Osama bin Laden.

Over the past year, the organisation has been blamed for a string of attacks, including an armed assault in September on the U.S. Embassy in San'a, as well as two suicide bombings targeting South Korean visitors in March.

Earlier, the Yemeni government had accused a Shia rebel group in Saada, led by Abdel Malak al-Hawthi, but the group issued a statement saying it has not been involved in any abductions of foreigners.

طالبت بوقف التصفيات والتعذيب: اتهامات دولية لحماس بتصفية "خصومها السياسيين" في غزة
21 نيسان, 2009

طالبت بوقف التصفيات والتعذيب

اتهامات دولية لحماس بتصفية "خصومها السياسيين" في غزة

عناصر من شرطة حماس في دورية بغزة
عناصر من شرطة حماس في دورية بغزة

 

غزة - أ ف ب

طلبت منظمة دولية مدافعة عن حقوق الإنسان في تقرير نشر الإثنين 20-4-2009 من حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، وقف تصفيات الفلسطينيين الذين يشتبه في تعاونهم مع إسرائيل وكذلك مضايقة وملاحقة معارضيها السياسيين.

وقالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في تقريرها "إن على حماس أن توقف هجماتها على معارضين سياسيين وعلى أشخاص تشتبه في تعاونهم (مع إسرائيل) والتي أدت الى مقتل 32 فلسطينياً على الأقل وبتر أعضاء عشرات آخرين منذ الهجوم الإسرائيلي الأخير" على قطاع غزة.

وفي هذا التقرير من 26 صفحة بعنوان "تحت غطاء الحرب: العنف السياسي لحماس"، دقت "هيومن رايتس ووتش" ومقرها في نيويورك، ناقوس الخطر بشأن "توقيفات تعسفية وعمليات تعذيب وبتر أعضاء بسبب إصابات بالرصاص وتصفيات غير قانونية"، استناداً الى شهادات شهود وضحايا وتقارير منظمات فلسطينية غير حكومية.

وقالت المنظمة إنه وخلال الهجوم العسكري الاسرائيلي الذي استمر 22 يوماً وبدأ في 27 ديسمبر/كانون الاول، وقتل فيه اكثر من 1400 فلسطيني، فإن "نحو 18 رجلاً كانوا ضحايا تصفيات دون محاكمة وغالبيتهم بسبب الشبهة في تعاونهم مع إسرائيل، وإن 14 آخرين قتلوا منذ ذلك الوقت".

وقال مساعد مدير المنظمة غير الحكومية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا جو ستورك "إن التوقيفات التعسفية والتعذيب والوفاة قيد الاحتجاز تواصلت بعد وقف المعارك".

وأوضح التقرير أن معظم القتلى الـ18 خلال الحرب هم معتقلون كانوا فروا من السجن المركزي لحظة القصف الذي نفذه سلاح الجو الاسرائيلي، وتعرضوا للملاحقة.

من جهة أخرى، أشار التقرير الى 49 شخصاً أصيبوا بأرجلهم برصاص أفراد ملثمين في حين كسرت أرجل او أذرع 73 رجلاً نتيجة تعرضهم للضرب.

وهؤلاء الضحايا هم خصوصاً أعضاء في أجهزة الامن التابعة لحركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس والذين كانوا هدفاً لأعمال عنف أثناء تولي حماس السلطة في غزة في يونيو /حزيران 2007.

وطرح التقرير أيضاً قضية تصرف حركة فتح في الضفة الغربية المحتلة، مشيراً الى شهادات "31 فلسطينياً اشتكوا من تعرضهم للتعذيب من قبل أجهزة الامن التابعة لحركة فتح".

 

 

 

الجيش سيفتح تحقيقاً ومنظمات حقوقية إسرائيلية تطالب «بهيئة خارجية جديدة للتحقيق» ... شهادات جنود إسرائيليين عن حرب غزة: قتل مدنيين عزّل بدم بارد ... وجيش ساقط اخلاقياً
20 آذار, 2009

الجيش سيفتح تحقيقاً ومنظمات حقوقية إسرائيلية تطالب «بهيئة خارجية جديدة للتحقيق» ... شهادات جنود إسرائيليين عن حرب غزة: قتل مدنيين عزّل بدم بارد ... وجيش ساقط اخلاقياً

الناصرة - أسعد تلحمي     الحياة     - 20/03/09//

تدعم شهادات جنود اسرائيليين شاركوا في الحرب الأخيرة على قطاع غزة، روايات سكانه الفلسطينيين عن جرائم حرب طاولت المدنيين الأبرياء العزل، وفي الوقت نفسه، تدحض رواية جيش الاحتلال بأن أفراده حرصوا على «السلوكيات الأخلاقية وعلى القيم العسكرية الإنسانية الراقية في العمليات الحربية». وبرز على نحو خاص اعتراف أحد الجنود بأنه تم إعدام فلسطينيين بدم بارد. وجاءت الشهادات خلال مؤتمر عقدته الشهر الماضي «كلية اسحق رابين التحضيرية العسكرية» في «أورانيم» قرب حيفا ونشرتها صحيفة «هآرتس» أمس.
ونددت منظمات حقوقية إسرائيلية بهذه الممارسات، ودعت احداها الى «تشكيل هيئة خارجية جديدة للتحقيق في مزاعم ارتكاب جرائم حرب»، فيما طالب نواب عرب في الكنيست بمحاكمة القياديين السياسيين والعسكريين في الدولة العبرية بارتكاب «جرائم حرب». من جهته، سارع الجيش إلى الادعاء بأنه «ليس على علم» بالوقائع التي تم سردها، مضيفاً أنه سيتم التحقق من صدقيتها «وسنفتح تحقيقا ان اقتضى الامر». أما وزير الدفاع ايهود باراك، فعاد ودافع عن أخلاقيات جيشه، مكرراً ان الجيش الاسرائيلي هو «اكثر الجيوش التزاما بالمبادئ الاخلاقية... وانا اعرف ما أقول لأنني رأيت ما جرى في يوغوسلافيا السابقة وفي افغانستان والعراق».
في ما يأتي بعض من هذه الشهادات:
يروي جندي أشير له بحرفي م. ك. كيف أطلق قناص النار على سيدة فلسطينية وولديها فأرداهم قتلى: «كانت العائلة الفلسطينية في أحد البيوت، فوضعناها في غرفة واحدة في البيت. بعد ذلك تركنا البيت الذي دخلته وحدة أخرى. بعد أيام على دخولها، صدرت الأوامر بتحرير العائلة. وأقام الجيش مراكز له في الأعالي، من بينها مركز للقناصة على سطح البناية. وعندما أطلق قائد الوحدة العائلة، أمر أفرادها بأن يتوجهوا نحو اليمين. لكن إحدى السيدات وابنيها لم يفقهوا ما قيل فتوجهوا نحو اليسار، ولم يفطن أحد بإبلاغ القناص على السطح بالأمر، فما كان منه سوى أن أطلق النار على الثلاثة وأرداهم قتلى... لا أعتقد أنه شعر بأي نوع من الضيق، فهو من طرفه فعل ما يجب أن يفعله وفق الأوامر. كما أن الأجواء العامة السائدة لدى معظم الأشخاص الذين تحدّثت معهم، ولا أدري كيف أفسّر الأمر، بثت أن حياة الفلسطيني هي أقل كثيرا من حياة الجندي».
وزاد م. ك: «لاحظ ضابط مسؤول عن مئة جندي، سيدة تسير في ممشى معين وعلى مسافة بعيدة لكنها كافية لأن تقتل ايا من الجنود الموجودين هناك. لقد كانت عجوزا، ولا أدري إذا كانت مشتبها بها أم لا، لكن الذي فعله هذا الضابط أنه بعث البعض إلى السطح فقام مع القناصة بقتل العجوز... كان هذا قتْلاً بدم بارد... لقد كانت عجوزا لم أر معها سلاحا، لكن الأمر جاء بقتلها. لقد شعرت بعطش كبير إلى الدم... ونحن لم نصطدم كثيرا بالمخربين، كي نروي غليلنا من الدم».
وعن حادثة أخرى، يروي هذا القائد: «أعطونا تعليمات في داخل غزة بإطلاق مكثف للنار وبقتل الكثير من الناس لتجنب أن نصاب أو أن يطلقوا النار علينا... في البداية كان علينا أن ندخل إلى أحد البيوت مع سيارة مصفحة، أن نقتحم الباب السفلي وأن نطلق النار في الداخل وأن نرتقي من طبقة إلى آخرى... إنني أعرّف ذلك على أنه قتْل... ان نصعد من طبقة إلى آخرى ونقتل أي شخص نلمحه... الجهات العليا قالت إن ذلك مسموح اذ أن كل من بقي في المنطقة وداخل مدينة غزة هو مدان ومخرب لأنه لم يهرب... أنا لم أفهم ذلك تماما: فليس لهم أين يهربون، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى، يقولون لنا إنهم لم يهربوا وهذا ذنبهم... حاولت قدر المستطاع أن أغير هذا، لكن الجنود ردوا دائماً: يجب أن نقتل كل إنسان نجده هناك، فكل من هو موجود هناك مخرب».
وقال قائد وحدة عسكرية: «أن تكتب جملا على الحيطان، الموت للعرب، وأن تأخذ صورا لعائلة وتبصق عليها، وأن تحرق كل شيء يذكّر بالعائلة التي هناك، فقط لأن ذلك متاح... أعتقد أنه كان الأمر الأساس: أن ندرك كم أن الجيش ساقط في المستوى الأخلاقي حقا.
ومهما قلنا إن جيش الدفاع هو جيش أخلاقي، دعنا نقول إن ذلك لا يظهر في الميدان، وليس على مستوى الكتيبة. وهو الأمر الذي سأتذكّره أكثر من أي أمر آخر».

80 % من ضحايا جرائم الشرف في الأردن عذراوات
14 آذار, 2009
80 % من ضحايا جرائم الشرف في الأردن عذراوات


 

عمان – جمال اشتيوي:
    فشلت الحكومات الأردنية المتعاقبة في الحد من ظاهرة جرائم الشرف التي يذهب ضحيتها سنويا فتيات كثر غالبا ما اكتشف الطب الشرعي بأنهن عذراوات. وتشير آخر إحصائية رسمية صادرة العام الماضي إلى مقتل ( 17) فتاة في إطار ما عرف بجرائم الشرف.

قصص كثيرة تروى في المجتمع الأردني عن ضحايا جرائم الشرف حتى يكاد لا يمر شهر ، الا ويتفاجأ الرأي العام الأردني بجريمة شرف راح ضحيتها فتاة اكتشف الطب الشرعي عذريتها.

" طلب منها نطق الشهادتين قبل إغراقها "

قبل شهر نشرت الصحف المحلية خبرا بعنوان "شاب يسلم جثة شقيقته الى مركز امني في العاصمة "، وفي التفاصيل: " سلم شاب جثة شقيقته الى المركز الأمني في جبل الحسين "وسط العاصمة " ، واعترف أنه قام بإغراقها في البحر الميت "غرب العاصمة عمان " ، في أحدث جريمة فيما يعرف ب"الدفاع عن الشرف".

وأفاد مصدر أمني اردني أن : " إغراق الفتاة آيات (20 عاما) جاء بعد أن انهال أشقاؤها وشقيقاتها عليها بالضرب بذريعة " غسل شرفهم"، في أعقاب شكوى زوجها بأنها كانت " على علاقة بشاب ".

وأوضح المصدر أن "شقيق آيات اصطحبها عنوة الى البحر الميت وأغرقها في مياه البحر شديدة الملوحة ليغسل شرفه".

وقال شقيق الفتاة في اعترافاته بأنه:" اصطحب شقيقته إلى البحر الميت، وهناك سألته ، عما يود فعله، فأجابها أريد قتلك، فقام بغمس رأسها في المياه حتى لفظت أنفاسها الاخيرة ، وفي غضون ذلك كان الشاب يلح على شقيقته بترديد الشهادتين كما جاء في إفادته، وبعدها قام بوضعها جثة هامدة في المقعد الخلفي لسيارته".

وبين المصدر الأمني أن "شقيق آيات لم يشف غليله بقتل شقيقته وإغراقها، بل اقتحم مركز أمن الحسين في عمان وهو يحمل شقيقته بين ذراعيه قائلا بزهو: "لقد قتلتها دفاعا عن الشرف".

وبحسب مصدر أمني فإن آيات دفعت حياتها ثمنا لشكوى من زوجها الذي ارتبطت به منذ أسبوعين قبل وقوع الجريمة، حيث أبعدها الى اهلها بعد ان طعن بأخلاقها، لتذهب بعدها الى "مقصلة الشرف" بذريعة أنها تعرفت على شاب في زمن سابق على زواجها.

" 6 رصاصات و48 طعنة "

تلقت فتاة في جسدها ست رصاصات و48 طعنة من شقيقها ووالدها اللذين أملا محو ما يعتقدان أنه "عار" لحق بهما، لتقضي "العذراء" وخطيبها الذي تلقى جسده إلى جانب 4 رصاصات 29 طعنة أيضا .

ولم تكن هذه القصة التي وقعت فصولها في محافظة الكرك "جنوب البلاد " فريدة من نوعها في بلد يسجل في المعدل 12-18 جريمة شرف سنويا .

وفي التفاصيل، تقدم الشاب لخطبة الفتاة فوافق الأهل نتيجة ضغوط اجتماعية تتعلق ب"كلام الناس" الذين كانوا يزعمون بوجود علاقة "غير مشروعة" بين الشاب والفتاة، وقبل موعد الزفاف المتفق عليه بأيام استدرج والد الفتاة خطيبها بحجة الاتفاق على ترتيبات الزواج. ووقعت الجريمة التي أظهر الطب الشرعي لاحقا أن استنادها إلى دواعي "الشرف" لم يكن صحيحا حين أثبت أن الفتاة الضحية كانت "عذراء".

" قانون عاجز "

ويسند المدعي العام للجنايات الكبرى في جرائم الشرف للمتهم جناية القتل العمد والتي تصل في حال ثبوتها الى عقوبة الاعدام. بيد ان المحكمة في معظم قضاياها تعدّل وصف التهمة الى "القتل تحت تأثير " سورة الغضب" والتي تصل عقوبتها إلى الحبس ستة أشهر، ليكون المتهم قضاها موقوفا بعد ان يثبت بالتعاون مع أسرته، بأن أفعال شقيقته الضحية أثارت غضبه الى حد ارتكابه جريمة القتل بحقها.

وتشير التقارير الأمنية والطبية إلى أن 80% من ضحايا جرائم الشرف كنّ عذراوات.

وغالبا ما ترتكب هذه الجرائم في المجتمعات الشرقية وتوكل مهمة "غسل العار " إلى الأطفال القصر خصوصا وأن القضاء لا يصدر أحكاما بالإعدام بحقهم فيما لو ثبتت عذرية الفتاة بعد أن يدربوا على كيفية القيام بهذه المهمة من قبل ذويهم.

وغالبا ما يكون المحرض من العنصر النسائي في العائلة اللواتي يستقبلن نبأ غسل العار بالفرح والزغاريد وتوزيع الحلو , في حين يستغل البالغون نص المادة " 340 " من قانون العقوبات الاردني التي تنص على وجود العذر المحل او المخفف لارتكاب مثل تلك الجرائم والتي تنص على الاستفادة من العذر المحل او المخفف فيها من فاجأ زوجته أو احدى محارمه حال التلبس بالزنا مع شخص اخر واقدم على قتلهما أو جرحهما أو ايذائهما كليهما أو احدهما، كما يفيد القاتل من المادة 98 من قانون العقوبات المخففة للحكم تحت وطأة سورة الغضب وفي هذه الحالة يستطيع القاتل وذووه رسم سيناريو ينطبق على المادة قبل ارتكابها.

"المجتمع يجرم الضحية !"

ويقول الرئيس السابق لمجلس امناء المركز الوطني الاردني لحقوق الانسان احمد عبيدات ان :" القتل تحت شعار الدفاع عن الشرف جريمة تستوجب عقوبة رادعة وهو أيضا انتهاك جسيم للحقوق الانسانية للمرأة " .واضاف ان: "حركة حقوق الانسان تدين العنف بكل اشكاله وترفضه من حيث المبدأ كاسلوب لمعالجة المشكلات جملة وتفصيلا سواء اكان العنف فكريا ام سياسيا ام اجتماعيا " مشيرا الى ان :" الحوار والتوعية وتحكيم العقل هو الخيار الامثل " .

وقال ان :" الاردن صادق على معظم الاتفاقيات والعهود والقرارات الدولية الخاصة بحقوق الانسان وفي مقدمتها اتفاقية القضاء على كافة اشكال التمييز ضد المراة " واكد عبيدات : " ضرورة التعامل مع هذه الظاهرة بشجاعة ومسؤولية وطنية بعيدا عن الارتجال والعواطف ".

وقال ان :" ممارسة العنف ضد المراة ينبع في الاساس من التمييز الذي يمارس ضدها ..كما انه يصادر ارادتها ويفقدها حرية الاختيار ويحط من كرامتها كانسان". واشار الى ان :" الاحصائيات والحقائق تدل على انخفاض ملحوظ في جرائم الشرف في ضوء تسارع بناء المجتمع الاردني الديمقراطي والمدني حيث استطاع الاردن تحقيق انجازات في مجال حماية حقوق المرأة واتاحة الفرصة لها لتاخذ مكانها الملائم في عملية البناء والنماء".

وترى المديرة التنفيذية لمركز ميزان لحقوق الانسان ايفا ابوحلاوة ان :" قتل المرأة في ما يعرف بجرائم الشرف هو احد اشكال العنف ضد المراة ". واوضحت ان :" العنف ضد المرأة موجود في كل المجتمعات لكن المشكلة في الاردن هي في كيفية التعامل مع هذه المشكلة ".

وبينت ان: " المجتمع الاردني لا يتعاطف مع الضحية في حال جريمة الشرف " واعتبرت ان : " القانون احيانا يشجع القيام بالجريمة ضد المرأة لان هناك مواد تخفف من العقوبة".

وتشير الى : " اهمية التوعية داخل المجتمع الاردني لتغيير النظرة تجاه الضحية وتعديل مواد القانون التي تعطي العذر المحل او المخفف حتى يكون هناك رادع لمرتكب الجريمة بحق المرأة ".

وقالت الناشطة بحقوق المرأة الصحافية سمر حدادين إن :" استمرار مسلسل قتل الفتيات تحت مسمى "الشرف" يؤشر على حقيقة لا يمكن اغفالها ، وهي فشل البرامج والخطط التي يقودها المجتمع المدني والمنظمات النسائية للحد من هذه الجرائم".

وأشارت إلى أن الأرقام الرسمية تدل على أن: " المعدل السنوي لهذه الجرائم يتراوح مابين (15 إلى 20) فتاة تقتل بذريعة الدفاع عن شرف مسلوب!!!.

وبحسب حدادين فإن: " ما يبعث على الأسى أن نسبة كبيرة من هذه الضحايا قتلن وهن عذراوات كما أثبت ذلك الطب الشرعي ".

وترى أن: " القضية تحتاج إلى تغيير نظرة مجتمعية حول هذا الأمر، فالمجتمع يجرم الفتاة ويغض البصر عن شريكها، ويزيد على ذلك بأن القانون يخفف الحكم عن الجاني".

وبينت أنه: " لا يكفي أن تعقد المؤتمرات وورش العمل في الفنادق لمعالجة القضية، بل على مؤسسات المجتمع المدني أن تنطلق نحو الشباب لتغيير مواقفهم ونظرتهم السلبية".

وطالبت حدادين بتشكيل لوبي ضاغط يؤدي بالنهاية إلى تعديل المادة 340 من قانون العقوبات الأردني الذي يبيح قتل النساء بعدم معاقبته الجاني على فعلته.

" زواج لا يمنع الجريمة "

وفي مسعى للحد من هذه الجرائم، وتفاديا لتطور الخلاف بين طرفي العلاقة ليصل إلى خلافات عشائرية، يلجأ الحكام الإداريون إلى ما يعرف شعبيا باسم "الزواج بقرار إداري"، إلا أن ذلك لم يحل دون إقدام البعض على "مسح عاره" بقتل الفتاة التي يزوجها القانون للشخص الذي ارتبطت معه بعلاقة قبل الزواج.

ويلجأ المحافظون والمتصرفون إلى تزويج الفتيات اللواتي يضبطن بعلاقة غير مشروعة أو يتعرضن لاعتداء جنسي بعد التأكد من موافقة كافة أطراف القضية.

وبحسب مصدر قضائي في محكمة الجنايات الكبرى فإنه: " في هذه الحالة يتوقف القضاء عن ملاحقة أي شخص اعتدى على فتاة باغتصابها أو هتك عرضها "حماية للأسرة"،

على أن "شبح جرائم الشرف" يظل يلاحق الفتيات وأزواجهن في بعض تلك الحالات.".

ويعتبر مسؤول في الطب الشرعي الاردني ان تزويج الفتيات بقرار اداري "لا يمنع الجريمة"، لافتا الى ان العديد من الضحايا اللواتي يقتلن بدافع الشرف هن متزوجات.

ويؤيد المصدر القضائي المطالبة بمحاكمة مرتكب جريمة شرف على أنها جريمة قتل عمد تصل عقوبتها الى الاعدام، وليس حسبما تتعامل معها محكمة الجنايات الكبرى استنادا الى المادة 98 من قانون العقوبات التي تنص على أن عقوبة القتل تحت سورة الغضب تصل عقوبتها الى 6 أشهر.

وحسب المصدر القضائي، فإن ذوي المجني عليها يختارون عادة الشقيق أو ابن العم أو اي شخص من ابناء الاسرة، وفي اول لقاء يتم ترتيبه لارتكاب الجريمة يفتعل القاتل مشادة كلامية مزعومة تنتهي بقتل الضحية وأحيانا قتل زوجها الذي تزوجها بقرار اداري.

ويدعي القاتل، وفق المصدر انه: " ارتكب الجريمة بعد ان افقدته المجني عليها السيطرة على مشاعره، وهنا تعدل المحكمة وصف التهمة من القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد الى المادة 98 الى القتل تحت سورة الغضب.

واستنادا الى احصائيات محافظة العاصمة (عمان) فإنها تعاملت في عام 2007 مع اكثر من 160 قضية تتعلق بالمرأة، اضطر فيها الحاكم الاداري الى تزويج بعض الفتيات سواء اللواتي وقع عليهن اعتداء جسدي أو شاركن بإقامة علاقة غير مشروعة مع شخص اخر. وفي مثل تلك القضايا يتم رفع المهر المؤجل وذلك كإجراء الزامي لحماية الفتاة.

وبعد الاتفاق على تزويج الفتاة من الشخص الذي ارتبطت معه بعلاقة خارج إطار الزوجية ، يتم احضار اهلهما الى الحاكم الاداري و"الشاب والفتاة " تحت الحماية الامنية وتتم مرافقتهما حتى وصولهما الى القاضي الشرعي، ويوقع ذوو الفتاة على كفالات لمنع الاعتداءات على الزوجين وعدم التعرض لهما.

ولا يلجأ الحاكم الاداري، الى عملية الزواج الا بعد الاستناد الى التحقيقات الأمنية المدعمة بتقرير طبي شرعي يشخص حالة الفتاة، خصوصا في حالة وجود حمل غير شرعي لم يعترف والد الطفل، إذ يتم اللجوء إلى الحمض النووي لتثبيت ابوة الجنين.

ويذكر أن منظمة العفو الدولية تناهض استخدام المواد القانونية المخففة للعقوبة، وتحث السلطات الأردنية على تعديلها وقد بعثت منظمة العفو الدولية العام الماضي برسالة موجهة إلى السلطات الأردنية تعرب فيها عن بواعث قلقها بشأن ما يبدو أحكاماً متساهلة.

"تدابير للتخفيف لحماية المعنفات "

وقد اتخذت السلطات الأردنية عدة تدابير في السنوات الأخيرة لحماية النساء من العنف، بما في ذلك إنشاء "دائرة حماية الأسرة" داخل مديرية الأمن العام (الشرطة)، وقد ساعدت هذه على ضمان إخضاع مزاعم العنف ضد المرأة لمزيد من التحقيق الدقيق، وفتح أول الملاجئ النسائية الحكومية تحت اسم "دار الوفاق" لتلجأ إليها النساء من ضحايا العنف المنزلي.

وفي يناير/ كانون الثاني 2008، أقر البرلمان قانون الحماية من العنف الأسري. وييسر القانون الإبلاغ عن الإساءات العائلية العنيفة وينص على تلقي الضحايا التعويض، لكنه يمتنع صراحة عن تجريم العنف المنزلي على الرغم من توصية لجنة الأمم المتحدة الخاصة بالقضاء على التمييز ضد المرأة بذلك في العام الماضي.

 

 

بدء محاكمة مسؤول سابق للخمير الحمر في كمبوديا
17 شباط, 2009

قضاة المحكمة قبيل بدء الجلسة الاثنين
  • قضاة المحكمة قبيل بدء الجلسة الاثنين

بدء محاكمة مسؤول سابق للخمير الحمر في كمبوديا



بنوم بنه (اف ب) - بدأت المحكمة الخاصة بمحاكمة دولية لقادة الخمير الحمر جلساتها الثلاثاء بمحاكمة كاينغ غويك اياف الملقب ب"دوش" الذي يشتبه بانه ارتكب جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب.

ومثل كاينغ غوك ايف (66 عاما) في جلسة تمهيدية امام هذه المحكمة التي تتهمه بتولي ادارة مركز الاعتقال والتعذيب الرئيسي التابع للخمير الحمر في بنوم بنه.

ولقي حوالى مليوني شخص مصرعهم ابان نظام بول بوت الذي نشر الرعب في كمبوديا من 1975 الى 1979 باسم الثورة الشيوعية.

وقال القاضي نيت نون الذي ترأس الجلسة ان "الجلسة الاولى تشكل تتويجا لجهود كبيرة من اجل اقامة محكمة نزيهة ومستقلة لمحاكمة الذين كانوا يشغلون مواقع قيادية" خلال حكم الخمير الحمر.

وكان "دوش" في تلك الفترة مسؤولا عن سجن تيول سلينغ المعروف ايضا باسم اس-21 وهو مركز للاستجواب اقيم في مدرسة قديمة حيث تم تعذيب 12 الفا و380 شخصا قبل قتلهم في "حقول القتل" المجاورة في اطار عمليات التطهير الواسعة التي نظمها فرق بول بوت الحاكم.

وقد وصل المتهم وهو استاذ سابق للرياضيات اعتنق المسيحية في التسعينات الى المحكمة قبيل الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي (2,00 تغ). وكان يرتدي قميصا ازرق وجلس في قفص المتهمين.

وقال شوم ماي احد الناجين القلائل من سجن تيول سلينغ لوكالة فرانس برس "سأكون شاهدا في المحاكمة. وسأرى دوش واسأله لماذا سجنني؟"

واعتقلت السلطات الكمبودية "دوش" في 1999 بعدما كشف هويته احد الصحافيين ونقل في 2007 الى المحكمة الخاصة في بنوم بنه. وهو يواجه حكما بالسجن مدى الحياة لأن المحكمة استبعدت عقوبة الاعدام.

وستحاكم اربع شخصيات سياسية اخرى تنتمي الى نظام بول بوت الذي توفي في 1998 في مواعيد لاحقة لم تتحدد بعد. وتتفاوت اعمارهم بين 76 و83 عاما ويخشى عدد كبير من الكمبوديين ان يموت هرلاء الاشخاص قبل محاكمتهم.

وبصعوبة تشكلت المحكمة الكمبودية بمشاركة دولية في تموز/يوليو 2006 بعد مشاورات استمرت عشر سنوات بين الامم المتحدة والحكومة الكمبودية برئاسة هون سين.

 

 

مـأسـاة رضـيع غـــزة: قـتـل الجـيـش الإسـرائـيــلـي أمــه بـقـذيـفـة وتــركــه لـلـمـجـهـول
26 كانون ثاني, 2009
لا يزال يبحث عن لبنها ولا يتوقف عن البكاء
مأساة رضيع غزة: قتل الجيش الإسرائيلي أمه بقذيفة وتركه للمجهول
ضحية للهجوم الإسرائيلي على غزة

 

غزة - علا المدهون

لا يتوقف الطفل الرضيع أحمد السموني الذي لم يكمل عامه الأول عن البكاء بحثا عن حضن والدته التي قتلها "رصاص مسكوب" على سكان قطاع غزة بدأته إسرائيل في السابع والعشرين من شهر ديسمبر/كانون الأول عام 2008، وأنهته بعد 22 يوما متتالية.

بقي الرضيع أحمد على قيد الحياة، بينما قتلت والدته أمام أطفالها الستة ليفطم هو قصرا ودون سابق إنذار، فيما وجدت شقيقته الكبرى شيرين ابنة الثلاثة عشر ربيعا نفسها مسؤولة عنه وعن 4 أطفال آخرين هي كبراهم.

عندما يشتد البكاء بالرضيع أحمد، لا تجد شيرين التي أجبرتها آلة الحرب الإسرائيلية على أن تكبر قبل الأوان سوى البكاء والنحيب بجانبه.

التقت "العربية.نت" بأطفال عائلة السموني؛ ليصفوا حادث مقتل والدتهم أمام أعينهم، فيما لازالت تسيطر عليهم حالة من الصدمة والذهول ممزوجة بخوف ورعب وهلع من مصيرهم المجهول.

تقول شيرين "اقتربت الدبابات الإسرائيلية وزاد هديرها فيما رأينا بأم أعيننا طائرات مروحية تنزل جنودا مظليين في محيط بيوتنا". وتضيف "تجمعنا كلنا في غرفة واحدة حتى نلقى مصيرا واحدا إذا ما حدث لنا مكروه. كما أن كل أقاربنا تجمعوا في منزلنا بعد أن هدم جيش الاحتلال منازلهم".

عودة للأعلى

قذيفة قتلت الجميع

وتكمل الطفلة شيرين قصتها، وهي تجهش بالبكاء، قائلة "في صباح اليوم التالي خرج ابن عمي لإحضار ماء لنا فأطلقوا عليه قذيفة وقتلوه على الفور. وما لبثوا أن أطلقوا قذيفة ثانية أدت إلى إصابة ومقتل جميع أفراد عائلتي، وقد أصيب جراء هذه القذيفة أخي الصغير محمود في أذنه ما دفع والدتي إلى أن تخرج حتى تحضر شيئا لإسعافه".

وتتابع "مزقنا ملابسنا لتضميد جراح المصابين، وفي هذه الأثناء خرجت أمي لإسعاف أخي محمود، ولكن جنود الاحتلال المجرمين لم يمهلوها لا هي ولا نحن لتضميد الجراح وضربوا قذيفة ثالثة قتلت الجميع أمام عيني ومن بينهم والدتي".

وتروي -بأسى- قصة مقتل والدتها فتقول "كانت أختي الكبرى تحمل أخي الصغير أحمد بينما خرجت والدتي لتفقد أخي المصاب محمود، وفي هذه الأثناء أطلقت القذيفة الثالثة مباشرة وقتلت أمي فورا، فيما أصابت شظية عين أختي الكبرى وقد دفعها الألم إلى أن تلقي أحمد على الأرض".

وتضيف "عندما أطلقت هذه القذيفة كان التيار الكهربائي مقطوعا والغبار الكثيف والدخان يحجبان الرؤية، ولم أستطع أن أرى شيئا لا أمي ولا إخوتي، ولكن جنود الاحتلال جاءوا وأجبروا كل من نجا من الموت على الخروج من المنزل قبل أن يهدموه فوق رءوس الأحياء والأموات".

وتتابع شيرين فيما لم تنقطع عن البكاء "خرجنا جميعا رافعين الرايات البيضاء، وكان جنود الاحتلال يضحكون ويستهزئون بنا. وكان الأمل لا زال يراودني أن أرى والدتي أو أن تكون لازالت على قيد الحياة، وأخذت أنظر يمينا وشمالا وفي كل مكان لعلها تأتي، ولكنها لم تظهر مرة أخرى".

وأكدت أنها لم تعلم بنبأ وفاة والدتها إلا بعد أربعة أيام، عندما أزيلت الأنقاض من فوق من تبقى من العائلة المنكوبة، مشيرة إلى أن جنود الاحتلال ردموا المنزل على من تبقى من الجرحى "ومنهم والدتي".

وتضيف أن أخيها الرضيع أحمد البالغ 11 شهرا "تعذب كثيرا بعد وفاة أمي، وظل يبكي لفترات طويلة".

عودة للأعلى

رفضوا إسعاف المصابين

أما الأب المكلوم نائل السموني -39 عاما- فيجمع كل همومه وغضبه ورؤيته لواقع مدمر وغد مفقود بكلمات رددها خلال حديثه مع "العربية.نت"، قائلا "حسبي الله ونعم الوكيل على العرب واليهود".

ويتحدث نائل عن اليوم المشؤوم، قائلا "القذيفة الأولى لم تسقط مباشرة على منزلي، ولكنها قتلت اثنين من أقاربي الذين جاءوا ليحتموا في منزلي، أما القذيفة الثانية فقد أسفرت عن مقتل عدد كبير من أبناء عمي وإخوتي، بينما القذيفة الثالثة قضت على الجميع بمن فيهم زوجتي حنان التي تبلغ 35 عاما، وابنتي الكبرى وكل إخوتي وأعمامي وأبنائهم. قتل الجميع ولم يبق أحد، حتى أنني لا أعرف كيف لا أزال على قيد الحياة".

وتابع "نحن الناجون خرجنا فورا نرفع الرايات البيضاء، وبالطبع لم يكن لدينا رايات بيضاء، فأخذنا مناديل كان البنات يضعنها أغطية على رءوسهن ورفعناها رايات، إلا أن ذلك لم يشفع لنا عند جنود الاحتلال الذين قتلوا عددا منا وأعدموهم بدم بارد أمام أعيننا".

وأضاف "عندما حاولنا أن ننقذ من يصاب على الفور كان جنود الاحتلال يهددوننا بأن من ينقذ مصابا سيلقى نفس المصير".

ويوضح "لازلت أتألم على إياد ابن عمي الذي سمعته بأذني يستغيث ويصرخ ويطلب النجدة، ولكني لم أستطع أن أقدم له المساعدة؛ لأنني كنت سأقتل وسيبقى أطفالي وحيدين بلا أب أو أم. إصابته كانت بقدمه وكان يمكن إسعافه، ولكنه ترك لينزف حتى مات"

 

 

الدخان يتصاعد من حروق الجرحى كلما تم غسلها أو تغيير الضمادات: منظمة العفو الدولية تحقق باستخدام إسرائيل قذائف فوسفورية ضد غزة
24 كانون ثاني, 2009
الدخان يتصاعد من حروق الجرحى كلما تم غسلها أو تغيير الضمادات
منظمة العفو الدولية تحقق باستخدام إسرائيل قذائف فوسفورية ضد غزة
دخان من قذيفة اسرائيلية يعتقد أنها من الفوسفور الأبيض

 

غزة- ا ف ب

حفرة في سقف متفحم, شظايا متناثرة في كل مكان، وقطع من الفوسفور تشتعل عند أدنى ملامسة لها.. هذا المنزل في شمال قطاع غزة دليل إضافي لمنظمة العفو الدولية التي تحقق في انتهاك إسرائيل المعاهدات الدولية حول الأسلحة.


الاثنين 5 يناير/كانون الثاني قصفت المدفعية الإسرائيلية محيط بيت لاهيا في شمال قطاع غزة. صباح أبو حليمة لم تجد مكانا تحتمي فيه مع أسرتها من القصف إلا رواقا لا نوافذ فيه داخل منزلها, المؤلف من طبقة واحدة. بعد أسبوعين، وتحديدا الجمعة 23-1-2009، يتفقد خبير الأسلحة البريطاني كريس كوب سميث هذا المنزل بالذات ويروي ما جرى فيه يومها.

 

يقول سميث، وهو يشير بإصبعه إلى أعلى "من هنا اخترقت القذيفة السقف. هنا انفجرت لدى ارتطامها بالجدار وتناثرت قطع الفوسفور في أرجاء المنزل", مضيفا "هذا ما يشرح سبب احتراق المنزل إلى هذا الحد".



ومنذ 17 يناير/كانون الثاني يجوب خبير الأسلحة هذا قطاع غزة مع وفد من منظمة العفو الدولية، جاء خصيصا ليحقق في استخدام الجيش الإسرائيلي قذائف فوسفورية. ويتميز الفوسفور بقدرته على الاشتعال فور تعرضه للأوكسجين. واستخدام هذا النوع من الأسلحة ترعاه معاهدة الأسلحة التقليدية للعام 1980، ولا سيما البروتوكول الثالث الملحق بها المتعلق بـ"منع أو الحد من استخدام الأسلحة الحارقة"، الذي دخل تطبيقه حيز التنفيذ في 1983. ويحظر هذا البروتوكول خصوصا استخدام هذه الأسلحة في المناطق المأهولة بالمدنيين.


وبسبب القصف الإسرائيلي لهذا المنزل في بيت لاهيا قُتل 5 مدنيين بداخله، وأصيب 4 آخرون بجروح خطرة بينهم صباح أبو حليمة التي تروي ما حصل معها.


تقول صباح، بينما هي مستلقية على فراشها في قسم الحروق البليغة في مستشفى الشفاء بغزة، "لقد عانيت كثيرا, جلدي يحرقني. ما عدت أعرف طعم النوم".



وتؤكد إليزابيث هودجكين، المتخصصة في منظمة العفو الدولية بشؤون الشرق الأوسط منذ 1994 وحتى 2002، أن هذه المادة الحارقة فاقت قدرات مستشفيات القطاع التي لم تتمكن من التعامل معها, لأن "الفوسفور لم يسبق أن استخدم أبدا ضد قطاع غزة".



وفي مستشفى الشفاء يروي عدد من الناجين كيف أن الدخان يبدأ بالتصاعد من حروقهم كلما يجري غسلها أو تغيير الضمادات, لأن الفوسفور يظل فعالا لمدة طويلة، ويستمر في الاشتعال إلى حين إطفائه. ونظريا, تنفجر هذه القذائف في الجو وتستخدم من أجل إيجاد "سحابة من الدخان" لحماية القوات المتقدمة, أو من أجل وضع علامات على الأهداف لكي يقصفها الطيران, بحسب سميث.

فوسفور


ويؤكد الخبير البريطاني أنه "ليس هناك أي مبرر تكتيكي لاستخدامها في غزة", مضيفا "أعتقد أنها استخدمت هنا كسلاح ترويعي لإخافة السكان, وكذلك أيضا من أجل التسبب في أضرار جسدية وتدمير المباني".



ولم تتوان منظمة العفو الدولية عن وصف استخدام القذائف الفوسفورية في غزة بـ"جريمة حرب", مؤكدة عثورها على العديد من شظايا هذه القذائف, لا تزال نشطة, في مناطق مأهولة بالمدنيين، ومن بينها خصوصا مستشفى القدس في غزة, بحسب دوناتيللا روفيرا المشرفة على وفد المنظمة.

وتؤكد روفيرا أن من واجب الأمم المتحدة أن تجري تحقيقا دوليا حول الجرائم التي ارتكبها طرفا النزاع في غزة.

وتوضح أن إمكانية المعاقبة على هذه الجرائم المفترضة تتوقف على "الإرادة السياسية للدول النافذة، وفي طليعتها الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي".

ولم تنف إسرائيل استخدامها الفوسفور الأبيض في حربها على غزة، مؤكدة -في الوقت عينه- أنها لم تستخدم أي سلاح "تحظره المعاهدات الدولية", إلا أن صحيفة هآرتس الإسرائيلية ذكرت أن الجيش الإسرائيلي يحقق في احتمال أن يكون جنوده استخدموا عن طريق الخطأ قذائف فوسفورية في بيت لاهيا.

شكاوى امام محكمة الجزاء الدولية ضد إسرائيل لارتكابها «جرائم حرب» يقدمها وزير العدل الفلسطيني ومنظمات اوروبية... أوباما يؤكد لقيادات اقليمية «انخراطه» في السلام ويتعهد العمل لتثبيت وقف النار واعادة إعمار غزة
22 كانون ثاني, 2009

خلال عملية اصلاح لنفق في الجانب الفلسطيني من رفح امس. (ا ف ب)

 

شكاوى امام محكمة الجزاء الدولية ضد إسرائيل لارتكابها «جرائم حرب» يقدمها وزير العدل الفلسطيني ومنظمات اوروبية... أوباما يؤكد لقيادات اقليمية «انخراطه» في السلام ويتعهد العمل لتثبيت وقف النار واعادة إعمار غزة

 

واشنطن، باريس، بروكسيل - جويس كرم، رندة تقي الدين، نور الدين الفريضي     الحياة     - 22/01/09//

 

احتل الملف الفلسطيني - الاسرائيلي وعملية السلام في المنطقة حيزا مهما من تحركات الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما في يومه الأول في البيت الابيض، اذ استهله بالاتصال بالرئيسين الفلسطيني محمود عباس والمصري حسني مبارك والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت، في وقت ترقب الوسط السياسي اعلاناً محتملا من فريقه الاداري عن تعيين المفاوض المخضرم السناتور السابق جورج ميتشل مبعوثا للمنطقة.

 

وأعلن البيت الأبيض أن أوباما أكد في اتصالاته مع عباس وأولمرت والملك عبد الله ومبارك، أنه «يلتزم انخراطا حقيقيا في عملية السلام ومنذ بداية ولايته»، آملا في «التعاون مع هذه القيادات». وفي أول تصريحات للبيت الأبيض والادارة الجديدة في شأن غزة، تعهد أوباما العمل على «تثبيت اتفاق وقف اطلاق النار بوضع آلية ونظام يمنع تهريب الأسلحة لحماس واعادة تسليحها، ويهيئ لبدء شراكة مع السلطة الفلسطينية لاعادة الاعمار في غزة ومساعدة الفلسطينيين». كما تعهد القيام بالجهد الكافي والتعاون مع المجتمع الدولي والشركاء لاتمام هذه المسؤوليات. وأضاف البيان أن أوباما يقدر «الشراكة والعلاقة الدافئة مع هذه القيادات».

 

وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة في اتصال هاتفي أجرته معه «الحياة» من باريس إن أوباما اتصل صباح أمس في الساعة الثامنة بتوقيت واشنطن بالرئيس الفلسطيني بمبادرة منه، وقال لعباس: «سأعمل معك وأدعم جهودك، وسيكون لي مبعوث خاص للشرق الأوسط في أسرع وقت للعمل معك، وفور مصادقة الكونغرس على تعيين وزيرة الخارجية هلاري كلينتون ستتصل بك، وسنبقى على اتصال، ونحن سنعمل معك باستمرار، واتطلع للعمل معك وستتصل بك كلينتون ومبعوثنا الشخصي». واعتبر أبو ردينة ان أهمية المكالمة ترجع الى ان الرئيس الأميركي اتصل بالرئيس الفلسطيني فور تسلمه الرئاسة، وهذا دليل على تقديره لأهمية القضية الفلسطينية والصراع في المنطقة في سياسته. وتابع ان عباس كان في الاردن أمس عندما تلقى اتصالا هاتفيا من السفارة الأميركية في عمّان تبلغه بأن أوباما يريد الاتصال به لدى عودته الى رام الله.

 

من جانبه، اكد الرئيس بشار الاسد في برقية تهنئة ارسلها الى اوباما لمناسبة تنصيبه، تطلعه الى «حوار مثمر» مبني على «المصالح المشتركة والاحترام المتبادل ويقود الى سلام عادل وشامل في المنطقة على اساس قرارات الامم المتحدة ذات الصلة». واضافت وكالة الانباء السورية (سانا) ان الاسد هنأ نظيره الاميركي على خطابه و»نجاحه في الاعلان عن سياسته التي اكد من خلالها الرغبة في احلال السلام في العالم واعتماد الامل بدلا من الخوف كاساس في مقارباته السياسية».

ر

وتزامنت الاتصالات التي اجراها اوباما مع استعدادات الادارة الجديدة لتعيين مبعوث لعملية السلام، وهي خطوة افترق فيها عن الرئيس السابق جورج بوش. وتصدر اسم السناتور السابق جورج ميتشل الذي قاد مسيرة السلام في ايرلندا الشمالية ويتحدر من جذور ايرلندية ولبنانية، قائمة أسماء المرشحين للمنصب الذي ستشرف عليه وزيرة الخارجية. ويعتبر ميتشل من الأسماء المخضرمة في العمل التفاوضي، وكان لاحق عملية السلام في المرحلة الأخيرة من أيام الرئيس بيل كلينتون وخلص في تقريره العام 2001 وعشية الانتفاضة الثانية، الى دعوة اسرائيل الى وقف بناء المستوطنات، والفلسطينيين الى مواجهة العنف والتحديات الأمنية.

 

ومن بين الأسماء المطروحة في الادارة الجديدة لحقائب الشرق الأوسط، مستشار أوباما خلال الحملة دان شابيرو، ومستشار نائب الرئيس بونيت تالوار اللذان يتنافسان على مقعد ادارة مكتب الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي، والذي تولاه خلال ادارة بوش إليوت أبرامز. وعمل شابيرو مع السناتور بيل نيلسون في مجلس الشيوخ، وساهم في صوغ قانون محاسبة سورية، فيما يعتبر بونيت تالوار من المطلعين على الملف الايراني.

 

في غضون ذلك، اعلنت اسرائيل استكمال انسحاب قواتها من قطاع غزة، في وقت انصب اهتمامها على حماية ضباط شاركوا في الحرب على القطاع، من الملاحقة القضائية دولياً بتهم ارتكاب «جرائم حرب»، والتي يتوقع أن تقودها منظمات حقوقية في أرجاء اوروبا. في هذا الاطار، منعت قيادة الجيش وسائل الإعلام من ذكر أسماء الضباط، كما صدرت تعليمات باستئذان النيابة العسكرية قبل سفرهم للخارج. في الوقت نفسه، نفى الجيش استخدام اليورانيوم المستنفد، وقال انه يحقق في احتمال استخدام إحدى وحدات الاحتياط 20 قذيفة فوسفور ابيض المحظور ضد منطقة مأهولة بالسكان شمال القطاع.

 

وتظاهرت امس مجموعة من الاوروبيين والعرب مساء امس امام المجلس الوزراي الاوروبي احتجاجا على وجود وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني في بروكسيل. وقالت مصادر فلسطينية لـ «الحياة» ان وزير العدل الفلسطيني علي خشان ومنظمات حقوقية اوروبية ستقدم اليوم شكاوى الى محكمة الجزاء الدولية في لاهاي ضد اسرائيل تتهمها بارتكاب «جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية» تتضمن ترويع السكان المدنيين. واوضحت المصادر ان الشكاوى تستهدف الشخصيات العسكرية الاسرائيلية ورئيس الحكومة ايهود اولمرت ووزير الدفاع ايهود باراك وليفني. وقالت ان رجال القانون يتوقعون ان يكون هناك اشكال ينجم عن الصفة القانونية غير الدولية للسلطة الفلسطينية، وتساؤلات تتعلق بمدى قدرة المواطنين الذين يتعرضون للابادة على اللجوء الى القانون الدولي

 

 

 

 

A service provided by Al Bawaba