![]() |
بعد الإنجازات المتواصة التي حققتها على مدى تسع نسخات، عادت ميتسوبيشي وبقوة لتقدم «لانسر إيفوليوشن 10» المفعمة بالتكنولوجيا والأداء، الذي يضمنه محرّك حديث بالكامل سعته 2.0 ليتر، متصل بشاحن توربيني بتبريد داخلي ونظام التحكّم بكل العجلات أو S-AWC الذي ينظّم عزم الدوران لكل عجلة من طريق التحكّم بشبكة من تكنولوجيا الانقياد، الى جانب تشكيلة ضخمة من الأنظمة التي حوّلت هذه السيارة الى كتلة من التكنولوجيا بامتياز.
أعطى مهندسو ميتسوبيشي أهمية خاصة لتصميم ايفو 10 الجديدة، فعلى مستوى المقدّم نجد أنه تم توحيد الشبك، المصّد ومدخل الهواء السفلي بطريقة مستوحاة من تصميم مدخل الهواء للطائرات المقاتلة، لتشبه شكل أنف القرش. كما يعكس التصميم الحاد والدقيق للمصابيح الأمامية الدقة والتكنولوجيا اليابانية.
كذلك جُهّزت لانسر إيفوليوشن الجديدة بمصابيح رئيسة أمامية ذات تفريغ شديد التركيز (HID). كما تبرز الأسطح المموّجة والرفاريف الأمامية الموسّعة في شكل لافت والخلفية المميزة التي تذكّرنا بموديلات لانــسر إيفوليوشــن الخــاصة ببــطولة العالم للراليات.
كذلك تتميز ايفو 10 ببنيتها الصلبة للدعامة الجانبية تمتد من المصابيح الرئيسة الأمامية حتى المؤخرة التي يبرز بوضوح شكلها الرياضي المدعوم بمجموعة المصابيح الخلفية، والتي تحتوي على ثلاث دوائر مقسّمة بحسب وظيفتها، وأخرى علوية التركيب موحدةً مفهوم التصميم ونظام عادم مزدوج المخارج. ويشار أيضاً الى أن المؤخر جاء مرتفعاً نسبياً مقارنة مع المقدّم ليؤكد جهوز هذه السيارة للانطلاق في أي لحظة.
كذلك يسهّل جانح توزيع الهواء الخلفي الكبير تدفّق الهواء فوق مؤخر السيارة، ويتخذ شكلاً غير خطي مع زوايا مواجهة مختلفة عند مركزه وحوافه التي توائم تدفّق الهواء فوق الجسم.
ولم يدخر القيّمون على تطوير «لانسر ايفوليوشن 10» أي جهد في تصنيع المقصورة التي تتميز بمظهر عملي وعالي الجودة، يبعث إحساساً بالمتعة الحقيقية لاقتنائها، خصوصاً اذا قورنت بسابقاتها.
لوحة القيادة عصرية ورياضية التصميم وتساهم تفاصيلها في نقل صورة التطور الواضح الذي طرأ عليها، كما تضفي المفاتيح القصيرة الشوط الإحساس بالنوعية والصلابة.
أما عجلة القيادة فهي رياضية الطابع أيضاً، تحتوي على أزرار تعشيق السرعة ومفاتيح التحكّم التي يحتاجها السائق أثناء القيادة. والأمر ذاته بالنسبة الى العدادات الواضحة مباشرة أمام السائق، علماً أن عدّاد دوران المحرّك يقع الى اليسار لتسهيل قراءة سرعة الدوران، كما أن وضع الصفر في مؤشري عدّاد السرعة وعدّاد دورة المحرّك موجود على وضعية الساعة السادسة. كذلك تُظهر شاشة المعلومات الرقمية المسافة المتبقية لفراغ خزان الوقود، وضعية السرعة الحالية، منبّهات الصيانة اللازمة وغير ذلك. كما ترتبط هذه اللوحة مع نظام S-AWC في السيارة، ما يزوّد السائق معلومات أوفر عن الأداء.
وتلفت النظر مقاعد ايفو 10 من ماركة ريكارو، التي تحافظ على ثبات الجسم أثناء القيادة الرياضية وتترافق مع أكياس هواء جانبية للمرة الأولى في موديل لانسر إيفوليوشن، كما أنها صُممت بهدف تعزيز الراحة والقدرة على الحيلولة دون انزلاق السائق والراكب الأمامي أثناء المناورة في المنعطفات، وهي مغطاة قياسياً بالقماش واختيارياً بالجلد ذي التطريز المزدوج، ما يبرز المظهر والملمس العاليي الجودة.
وفي المقصورة، يلفت الانتباه نظام Rockford-Fosgate الصوتي، نظام تشغيل المحرّك وإيقافه من دون الحاجة إلى إخراج المفتاح من الجيب أو من حقيبة اليد. وفي إمكان السائق ببساطة، ووحدة التحكم من بُعد في حوزته، فتح الباب الأمامي أو باب الراكب الأمامي بمجرّد مسك مقبض الباب، علماً أن الباب يوصد بمجرد الضغط على الزر الموجود على المقبض.
زودت ايفوليوشن 10 بمحرّك مصنوع من الألومنيوم، DOHC، متصل بشاحن توربيني ونظام MIVEC للتوقيت المتغير لعمل الصمامات، ليولّد قدرة تصل الى 295 حصاناً عند 6500 دورة في الدقيقة و37.3 كلغ-م كحدّ أقصى لعزم دوران عند سرعة 3500 دورة في الدقيقة.
ويتصل هذا المحرك بناقل سرعة يدوي من خمس نسب أو رياضي ثنائي الكلتش من ست نسب بتحكّم تلقائي قادر على تغيير السرعات بسرعة عالية، ما يقلل بالتالي الاهتزاز الناتج من تحويل السرعة لتحقيق تسارع غير متقطع. كما يتميز ناقل الحركة TC-SST بإمكان تعشيقه بالطريقة العادية من خلال ذراع تحويل سرعة على الكونسول الأرضي، إضافة الى عتلات مصنوعة من المغنيزيوم مثبتة على عجلة القيادة.
كما يوفر ناقل الحركة TC-SST ثلاث وضعيات للقيادة: العادية، الرياضية، والرياضية المتفوقة. وفي كل منها يستطيع السائق اختيار تحويل التروس التلقائي أو اليدوي.
لحظ مهندسو ميتسوبيشي في تطوير لانسر إيفوليوشن الجديدة أقصى معايير السلامة من خلال اعتماد أسلوب تطوّر الأمان المعزز عند التصادم RISE في بنيتها، مع استخدام مكثّف للفولاذ العالي الصلابة ومناطق خاصة لامتصاص الصدمات، فضلاً عن أعمدة الهيكل الجانبية، وصلات السقف، أكياس للهواء أمامية وجانبية مركّبة في المقعد الأمامي، كيس للهواء عند ركبتي السائق وأكياس الهواء القياسية الجانبية على شكل ستائر.
كذلك زودت ايفوليوشن 10 بنظام التحكّم بالعجلات الذي ينظم عزم الدوران لكل عجلة ويضبطه عبر شبكة من تكنولوجيا الإنقياد التي تتضمن: نظام (AYC) للتحكّم النشط في الانحراف للمفاضل الخلفي، نظام التحكّم النشط في الاستقرار (ASC)، نظام المكابح المانع للانغلاق الرياضي (Sport ABS)، نظام توزيع ضغط الكبح إلكترونياً (EBD) ونظام المفاضل المركزي النشط (ACD) للدفع الرباعي الذي يعمل على تجزئة عزم الدوران بنسبة 50:50 بين العجلات الأمامية والخلفية، باستخدام كلتش هيدروليكي متعدد الألواح يتم التحكم به إلكترونياً.
وبحسب ظروف القيادة، ينظّم الـACD عمل التحديد التفاضلي لتحسين تجزئة عزم الدوران للعجلات، كما يعالج الكومبيوتر الخاص بنظام S-AWC البيانات الواردة من زاوية عجلة القيادة وسرعة العجلات والحركات الطولية والجانبية لتحديد مسار حركة السيارة، علماً أنه يمكن السائق الاختيار بين ثلاثة أوضاع للجرّ تتناسب مع المسارات المعبّدة (Tarmac)، الحصوية (Gravel) والثلجية (Snow).
أما بالنسبة الى أنظمة التعليق، فقد زودت ايفو الجديدة بنظام أمامي مكوّن من قوائم مكفرسون الانضغاطية مثبتة في شكل معكوس وأذرع تحكّم مصنوعة من الألومنيوم المشكّل، فيما أعيد تصميم التعليق الخلفي المتعدد الوصلات واستُخدمت فيه تقنيات عالية ومجرّبة في النموذج السابق لسيارة لانسر إيفوليوشن.
كذلك تستخدم إيفوليوشن الجديدة نظام مكابح بريمبو مكونة من أقراص مهواة قياس 18 بوصة في الجهة الأمامية ومن طبلة قرصية مهواة قياس 17 بوصة من الجهة الخلفية.
وزودت ايفو 10 بمصابيح أمامية مجهزة بنظام الإضاءة الأمامية المتكيف (AFS) الجديد لإعطاء السائق مجالاً أوسع للرؤية أثناء القيادة الليلية، ما يجعلها أكثر أماناً. فمثلاً عند القيادة على الطرق المتعرّجة الجبلية ستتحرك الأضواء الأمامية الإضافية الثابتة في اتجاه عجلة القيادة لإضاءة زاوية الشارع وزيادة مساحة المنطقة المضاءة من الطريق.
المقاييس
الطول (ملم) 4495
العرض (ملم) 1810
الارتفاع (ملم) 1480
طول قاعدة العجلات (ملم) 2650
قطر دائرة الالتفاف (متر) 11.80
الوزن (كلغ) 1625
سعة خزان الوقود (ليتر) 55
ارتفاع الخلوص الارضي (ملم) 140
عدد الأبواب/ المقاعد 5/5
عدد الاسطوانات 4
عدد الصمامات 16
السعة (ليتر) 2.0 مع توربو
القدرة (حصان عند د/د) 295/6500
حصان/ ليتر 147.5
العزم (نيوتن متر عند د/د) 366/ 3500
نيوتن متر/ ليتر 183
أمامية 245/40R18
خلفية 245/40R18
ABS/ EBD/S-AWC/ACD/ASC/AYC
علبة التروس 6-speed TC-SST
الدفع رباعي
الأداء
السرعة القصوى (كلم/س) 250
تسارع من صفر الى 100 كلم/س (ثوان) 5
مسافة التوقف من 100 الى صفر كلم/س (متر) 35.5
ثم عثرت دورية من رجال الشرطة على السيدة ال"مختفية" في بيت الزوجية صباح اليوم التالي والتي أبلغتهم أنها فضلت العودة للبيت تنقلا بين سيارة الاجرة والحافلة والقطار عن مرافقة زوجها الذي لم تعد تحتمل طريقة قيادته للسيارة. وأصبح شغل الشرطة الشاغل الآن في مدينة فيسبادن وسط ألمانيا هو قضية من يتحمل تكاليف حملة البحث

طرحت أزمة السيولة التي تمر فيها شركة «أوبل» التابعة لشركة «جنرال موتورز» الأميركية المتعثرة حالياً، وميل الحكومة الألمانية إلى تغطيتها بمبلغ ضامن يصل إلى بليون يورو، في حال عجزت الشركة الأم عن تأمين التمويل، مسألة دعم قطاع إنتاج السيارات في ألمانيا وفي أوروبا، وسط اختلاف في الموقف بين المستشارة أنغيلا مركل الرافض ووزير خارجيتها فرانك فالتر شتاينماير المؤيد.

وارتفع السجال أول من أمس فجأة بين المطالبين بدعم قطاع السيارات في ألمانيا وأوروبا، مثل رئيس وزراء اللوكسمبورغ رئيس مجموعة دول اليورو، جان كلود يونكر، ووزير الخارجية الألماني شتاينماير، اللذين شددا على أهمية حماية القطاع الاقتصادي الذي يحتل مرتبة متقدمة في ساحة التنافس الدولي، وبين المحذرين والرافضين له، مثل مركل والخبير الاقتصادي المعروف بيتر بوفينغر، الذي نهى برلين حتى عن تقديم الدعم إلى «أوبل» ودعا إلى تأميمها لفترة وجيزة ثم بيعها بعد اجتيازها أزمتها.
وفيما أوضحت مركل سبب ميلها الى عدم تقديم ضمانة مالية لـ «أوبل» التي تشغِّل أكثر من ٣٠ ألف عامل في ألمانيا بالقول، إنها «حالة فريدة لا تنطبق على الشركات الألمانية الأخرى»، أيد رئيس الدولة هورست كولر، وهو خبير مالي أصلاً، تقديم دعم حكومي لشركات السيارات الألمانية. وناقض مسؤولون عن ولايات ألمانية كلام مركل عن فرادة وضع «أوبل».

وحضَّ يونكر الاتحاد الأوروبي على دعم شركات السيارات الأوروبية، ولفت إلى أن الدعم الذي تقدمه الحكومة الأميركية لشركات إنتاج السيارات فيها، سيضعف الموقف التنافسي للشركات الأوروبية.
وبعد اجتماع رئيس مجموعة «جنرال موتورز» في أوروبا كارل بيتر فورستر مع المستشارة الألمانية مساء الاثنين الماضي، قال إن «أوبل» لا تطلب مساعدة مالية، وإنما ضماناً بتقديم المساعدة لها في حال حصول وضع استثنائي يمنع الشركة الأم من تأمين السيولة لها في المديين المتوسط والطويل». وردَّت مركل بالقول إن «في حال وافقنا على تقديم ضمان، لا بد من أن نتأكد أولاً من أن المال سيبقى في «أوبل» في ألمانيا، وهذا يتطلب منا اتخاذ التدابير الضامنة لذلك».
أما شتاينماير فقال بعد اجتماعه برؤساء نقابات العمال في شركات السيارات الألمانية وشركة «أوبل»، إن على حكومته «بذل جهد لحماية فرص العمل في القطاع الذي يعاني منذ أشهر تراجعاً كبيراً في مبيعات السيارات، ودفع بعضهم إلى وقف الإنتاج موقتاً أو خفضه بشدة».
وكانت الشركات الألمانية الكبرى لصناعة السيارات، مثل «مرسيدس بنز» و «بي إم دبليو»، قررت وقف الإنتاج، لأسابيع بفرض عطلة على ١٥٠ ألف عامل في ألمانيا طوال كانون الأول (ديسمبر) المقبل، وسط تخوف نقابي من فقدان ٥٠ ألف عامل في قطاع السيارات وظائفهم. وأعلنت «أوبل» أمس أنها تبحث في خفض ساعات العمل إلى ٣٠ ساعة أسبوعياً بهدف تقليص الإنتاج في مصانعها الأوروبية باستثناء مصنع «روسلهايم» الألماني الرئيس، الذي ينتج صنفها الجديد «إنسينيا» الذي حاز أخيراً لقب «أفضل سيارة أوروبية» لهذا العام. ولجأت «بي إم دبليو» إلى وقف إنتاجها في مصنع «لايبزغ» لأربعة أيام، وتفكر شركات مرتبطة بصناعة السيارات مثل «بوش» و»كونتيننتال» بحلول موقتة مماثلة. ويتخوف مراقبون من أن تلجأ الشركات في حال لم تتحسن المبيعات، إلى تدابير صرف قسم من عمالها.

وأعرب مفوض الصناعة الأوروبي غونتر فرهويغن، عن قلقه من هذا التطور، والتقى كبار مسؤولي شركات السيارات وسياسيين لبحث سبل دعم القطاع، مثل خفض الضرائب وتسهيلات أخرى للتشجيع على شراء سيارات جديدة، ما أيده أيضاً وزير الاقتصاد الألماني ميشائيل غلوز الذي قال إن كل سادس أو سابع وظيفة في ألمانيا مرتبطة بصناعة السيارات. ووعدت المفوضية الأوروبية بتقديم قروض ميسَّرة جداً إلى صناعة السيارات الأوروبية بقيمة ٤٠ بليون يورو لتطوير محركات سيارات بيئية تساعد الاتحاد الأوروبي على خفض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون في الأجواء. ورحَّب رئيس اتحاد شركات صناعة السيارات الألمانية ماتياس فيسمان، بإعلان المفوضية الأوروبية عن تأمين قروض ميسّرة، لكنه طالب بتعديل ضريبة تسجيل السيارات وربطها بحجم انبعاثاتها وليس بحجم المحرك، لتشجيع المستهلكين على شراء الحديثة والبيئية منها. ووصفت «بي إم دبليو» برنامج الدعم الأوروبي الخاص بخفض الإنبعاثات السامة، بالجيد. ورأى رئيس شركة «بيجو» الفرنسية كريستيان شراف، أن تأمين القروض «سيساعد الشركات في الحصول على مال لا تحصل عليه حالياً من البنوك

ونظمت صحيفة "يونايتد ديلي نيوز" المسابقة بالتعاون مع مؤسسة خاصة أملاً في اختيار كلمة صينية يمكن أن توجز الوضع في تايوان في عام 2008أو تعكس مشاعر الشعب التايواني تجاه العام الجاري.
وفتحت الصحيفة خطا ساخنا للمواطنين للاتصال والتصويت على اختيار كلمة العام، ومن ثم تصير الكلمة الصينية التي تحصل على أكبر عدد من الأصوات هي كلمة العام.
وتعرض الصحيفة والمؤسسة جوائز تتضمن سحبا على سيارة بقيمة 500ألف دولار تايواني ( 15ألف دولار أمريكي) لتشجيع المواطنين على المشاركة في المسابقة.
وتجري العديد من الدول عمليات تصويت لاختيار كلمة العام، وهي عملية بدأتها "جمعية اللغة الألمانية" عام 1971في ألمانيا، ثم أطلقت "جمعية اللهجات الأمريكية" عملية بحث عن كلمة العام في الولايات المتحدة عام
1991.يذكر أن اليابان اختارت كلمة "زائف" ككلمة لعام 2007، والتي تعكس غضب الشعب الياباني إزاء الفضيحة التي تورطت فيها شركات أغذية استخدم بعضها مكونات رديئة الجودة في تصنيع المواد الغذائية فيما قام البعض الآخر ببيع منتجات غذائية منتهية الصلاحية.
![]() |
جميعكم تدركون حماوة المنافسة في مختلف قطاعات السيارات وتحديداً في قطاع السيارات الفخمة، حيث يحاول كل صانع إظهار قدراته وإنجازاته على مستوى التكنولوجيا والتطور. ومن هذا المنطلق قدمت «بي أم دبليو فئتها السابعة» التي تمثل الفخامة، الجاذبية وقمة التكنولوجيا الألمانية لترفع مجدداً وتيرة التحدي مع عدد من الصانعين، خصوصاً شقيقاتها الألمانيات الفئة S من «مرسيدس» و «أودي A8» وغيرها.
ومن المنتظر أن يتابع الجيل الخامس من هذه الفئة المسيرة الثورية على مستوى التقنيات المبتكرة وأنظمة القيادة الديناميكية المميزة التي تدعمها تجهيزات تخفيف إستهلاك الوقود والإنبعاثات، والمحركات الرائدة مقارنة بالجيل السابق الذي وعلى رغم تصميمه المثير للجدل، حقق مبيعات عالية تخطت الـ345 ألف سيارة عالمياً.
< مع الفئة السابعة الجديدة يتناغم الشكل الخارجي مع التصميم الداخلي لتكوين سيارة أنيقة ورياضية في الوقت عينه. كما تتوافر هذه الفئة بقاعدة عجلاتها الطويلة ومقصورة محركها الكبيرة والشكل الرياضي للمقدمة، التي يمتزج معها الشبك الأمامي ويتداخل من دون بروز أية نتوءات، ما يعزز من الحضور القوي والهجومي.
وتبرز من الأسفل مداخل الهواء ومصابيح الضباب والإطار المصنوع من الكروم، فيما تتميز المصابيح في شكلها الدائري المزدوج لتعزيز طابع الأناقة، علماً ان الشركة أدخلت ميزة جديدة وهي ثمانية مؤشرات ضوئية بتقنية LED متداخلة مع المصابيح.
على صعيد آخر، تكثر الخطوط المجوّفة والمقوّسة في هذه الفئة، ما يزيد من وضوح الشكل الخارجي وخصوصاً عند أقواس العجلات، الأبواب، سقف السيارة وحتى المصابيح الأمامية، ما يضيف رونقاً مميزاً على هذه الفئة الفخمة والفريدة.
من الداخل، لم يوفّر مهندسو «بي أم دبليو» أي جهد في سبيل الخروج بتصميم عصري وفخم لمقصورة الركاب مثل الشكل الخارجي. وتنقسم لوحة أجهزة القياس الى مستويات عدة تفصل بينها خطوط أفقية، وتتوافر لوحة المؤشرات واللوحة الوسطية ضمن مستوى واحد، أما المفاتيح المخصصة لها فموجودة تحتها، وهي تخفف بعملانيتها من مخاطر الخطأ خلال استعمالها، إذ وضعت كلها في شكل عمودي لمساعدة السائق على التركيز على القيادة بصورة أفضل، وهو أمر يؤمنه المقود أيضاً من خلال احتوائه على بعض الأزرار مثل الراديو والهاتف لمرونة أكبر عند القيادة.
كذلك وفّرت «بي أم دبليو» للمرة الأولى لوحة مؤشرات ولوحة وسطية بلون أسود، ما يعزز الطابع الرياضي ويضمن رؤية واضحة للأزرار. كما أضافت الشركة على هذه الفئة مفتاح تحكّم إلكتروني لناقل الحركة متوافر في اللوحة الوسطية. والى الجانب الأيسر يوجد جهاز التحكم الديناميكي بالقيادة، أما الى الجهة اليمنى هناك مفتاح التحكم بجهاز «i درايف».
وبدلاً من المكابح اليدوية التقليدية، تتوافر لهذه الفئة مكابح ركن إلكتروهيدروليكية تعمل عبر كبسة زر واحدة من دون بذل أي جهد. كما تتميز السيارة بوظيفة الثبات الأوتوماتيكي وخصوصاً عند التوقف في أوقات الزحمة، ما يمنع إنزلاقها للخلف.
وإضافة الى نظام التحكّم iDrive وشاشة العرض الكبيرة بحجم 10.2 بوصة، يمكن الركاب الأماميين برمجة مسبقة لمحطات الإذاعة والأماكن المنوي الذهاب إليها، وتحميل أغانيهم المفضلة على القرص الصلب سعة 8 غيغابايت.
كما زودت السيارة بنظام تكييف أوتوماتيكي من أربع نقاط، وللمرة الأولى أصبح في إمكان الركاب الجالسين في الخلف التمتع بنظام تهوئة للمقاعد مع تدليك للجسم بواسطة 12 جهازاً موضوعة في ظهر المقاعد الخلفية، نظام القيادة التواصلي الذي يحتوي على مركز إتصال دائم، نظام تنبيه أوتوماتيكي للأعطال ونظام «بي أم دبليو» الخدماتي الذي يعمد الى الإتصال تلقائياً بخدمات الطوارئ عند التعرّض لأي حادث أو حصول أي خلل.
تتوافر الفئة السابعة بنسخ متعددة أبرزها 750i و750Li التي تعتبر طرز القمة لهذه الفئة الفخمة. وقد زودت بمحرك مصنوع من الألومنيوم مكون من 8 إسطوانات بسعة 4,395 ليتر، مأخوذ عن طراز X6 الذي أطلقته الشركة حديثاً، ومزود بشاحن هواء مزدوج وبتقنية الحقن المباشر للوقود ليولّد قدرة 407 أحصنة عند سرعات تتراوح ما بين 5500 و 6400 دورة في الدقيقة، اضافة الى 600 نيوتن متر عند سرعات تتراوح ما بين 1750 و 4500 دورة في الدقيقة كحد أقصى لعزم الدوران، ما يسمح بتحقيق تسارع من صفر الى 100 كلم/س خلال 5.2 ثانية (5.3 ثواني لطراز 750Li)، لتصل الى سرعة قصوى تبلغ 250 كلم/س.
وتلبية لرغبات الزبائن الذين يفضلون المحركات الأصغر، قدمت «بي أم دبليو» طرازي 740i و740Li، المزودين بمحرك سعته 2,979 ليتر، قدرته 326 حصاناً وعزمه 450 نيوتن متر لتأدية سريعة، لكن هادئة أيضاً.
كذلك زود هذا المحرك بنظام الحقن المباشر للوقود مع شاحن توربو مزدوج وتقنية الصمامات المتغيرة المزدوجة Vanos التي تضمن تأدية ممتازة، تسمح لهذه المركبة الإنطلاق من صفر الى 100 كلم/س خلال 5.9 ثانية (6.0 ثانية لطراز 740Li) لتبلغ سرعة قصوى تصل الى 250 كلم/س.
ويشار الى ان هذه المحركات تتصل بناقل حركة أوتوماتيكي من ست نسب.
كما تتوافر الفئة السابعة بمحرك ديزل 730d مصنوع من الألومنيوم، سعته 3.0 ليتر، مكون من 6 اسطوانات، ليولد قدرة 245 حصاناً عند سرعة 4000 دورة في الدقيقة. وتؤكد نعومة المحرك، الذي ينساب من دون جهد من السائق بعزم 540 نيوتن متر عند سرعات تتراوح ما بين 1750 و3000 دورة في الدقيقة، على تحويل عملية القيادة الى أمر أكثر من ممتع. ويولّد هذا المحرك الجديد والمبتكر نسبة أقل من الإنبعاثات من أي سيارة «بي أم دبليو» صنّعت من قبل ضمن هذه الفئة، وتبلغ 192 غرام/كلم. وتعتبر من الأفضل بالنسبة الى سيارة كبيرة فخمة متوافرة في الأسواق.
ومن حيث التسارع، يمكن هذه السيارة الإنطلاق من صفر الى 100 كلم/س خلال 7.2 ثانية اضافة الى 245 كلم/س كسرعة قصوى.
زودت الفئة السابعة الجديدة بتقنية قوة الكبح المتجددة، ما يسمح بشحن البطارية بالطاقة كلما ضُغط على المكابح، وبنظام الديناميكية الفعّالة الذي يساهم في تحويل هذه السيارة الى الأفضل على مستوى الأداء واستهلاك الوقود المنخفض وقلة الإنبعاثات.
كذلك جُهزت الفئة السابعة بنظام كاميرا لمراقبة جوانب السيارة، إضافة الى نظام التحكّم بالركن المساند. وعند المناورة على سرعات منخفضة، فإن جهاز الكاميرا الذي يراقب المقدمة ينبّه السائق عند حصول أي مشكلة. وبكبسة زر واحدة يمكن للكاميرتين الموضوعتين في المصدّ الأمامي أن تعلما السائق بحركة السير عبر الشاشة الأمامية المتصلة بنظام iDrive، ما يمنحه القدرة على رؤية الممرات المظلمة أو غير المكشوفة وعلى المرور عبر البوابات الضيقة بثقة تامة.
الى ذلك، زودت الفئة السابعة بنظام الرؤية الليلية الأكثر تطوراً في العالم، وقد خضع حالياً لمزيد من التحسينات ليكتشف المارة أيضاً بعد تحليل صور الفيديو الخاصة بحركتهم وليعمد بعدها الى تنبيه السائق حول ما إذا كان هناك أشخاص يحاولون عبور الطريق نحو السيارة.
وباتت «بي أم دبليو» أول شركة تجمع ما بين نظام التنبيه عند تغيير المسار ونظام إنحراف السيارة عن المسار على طرز الفئة السابعة كلها. وفي حال انحراف المركبة عن المسار، يعمد النظام الى رجرجة المقود في شكل ناعم لتنبيه السائق. لكن نظام التنبيه عند تغيير المسار يضيف نوعاً خاصاً من الأمان الى النظام الأول إذ يستخدم رادارين موضوعين في المصدّ الخلفي يعملان على مسح الطريق عبر أجهزة استشعار حتى مسافة 60 متراً، وينبّها السائق عند وجود سيارات أخرى محيطة به عبر رسم شكل مثلث على مرآة الباب. كذلك اضافت «بي أم دبليو» نظاماً مبتكراً يسمح للسيارة بتخفيف السرعة تبعاً للإشارات الموضوعة على جانب الطريق. وتعمل الكاميرا التابعة لنظام التنبيه عند إنحراف السيارة عن المسار على قراءة الإشارات الجانبية لتنبّه السائق بضرورة الإلتزام بها إذا كان مسرعاً، وعندها تعرض السرعة الواجب اعتمادها على لوحة المؤشرات، علماً أن هذا النظام يُستعمل للمرة الأولى في سيارة تجارية.
ولإكمال «باقة» التجهيزات المبتكرة، تحتوي الفئة السابعة على نظام السرعة للقيادة النشطة المتداخل مع المقود الذي يسمح للعجلات الخلفية الإستدارة بنسبة ثلاث درجات لتوفير قدرة أكبر على المناورة عند السرعات المنخفضة وقيادة ديناميكية وثبات أفضل على السرعات العالية.
ويمكن للسائق الاختيار بين أربع وضعيات للقيادة: مريحة، عادية، رياضية ورياضية بلاس. وللمرة الأولى تكون هذه الوضعيات متغيرة تبعاً لطبيعة القيادة، كما تختار الوضعية المحددة نسب السرعة التي يجب اعتمادها بحسب نوعية الطرق.
ولتأمين قيادة ديناميكية ومريحة، عمدت الشركة الى توفير نظام تعليق أمامي ذات محور ثلاثي مزدوج يتوافر عادة في سيارات السباق. أما النظام الخلفي فيحتوي على خمس نقاط التقاط مصنوعة من الألومنيوم والتي يمكن تعزيز أدائها عبر إضافة تعليق هوائي متكيف. كذلك يتوافر لسيارات الفئة السابعة، كتجهيز قياسي، نظام التحكّم بالثبات الديناميكي مع نظام مساند لصعود التلال، نظام التحكّم بالكبح المتغير، ميزة التوقف الهادئ ونظام الكبح المتجدد لتخزين الطاقة الناجمة عن عملية الكبح. كما يمكن تشغيل نظام التحكّم الديناميكي بالجرّ من خلال لمسة زر واحدة لزيادة التحكّم بالسيارة على الطرق المنزلقة والمغطاة بالثلج والجليد.
وذكرت مصادر الشرطة يوم الأربعاء أن الشاب ( 23عاماً) ضغط على دواسة البنزين بكل قوة من فوق منصة القطار فهبطت السيارة حيث حشرت بين قضبان السكك الحديدية وحدثت بها تلفيات شبه كاملة فاضطر الشاب إلى الفرار والتخلي عن مغامرته التي تكلفت 60ألف يورو، ثمن السيارة الجديدة.
الطريف أن الشرطة عثرت بالصدفة على الشاب بعد يومين من الحادث وقارنت بصمات أصابعه مع تلك التي عثر عليها داخل السيارة ولم يجد "اللص الفاشل" مفرا من الاعتراف بجريمته حيث تنتظره عقوبة السجن
وتلك هي رؤية العديد من شركات السيارات الكبرى التي قامت مؤخرا بتجربة هذه التقنية في ظل ظروف قيادة واقعية في إحدى ساحات الاختبار بألمانيا.
وأمكن مشاهدة العديد من السيارات والدراجات البخارية وشاحنة وهي تتصل ببعضها البعض في ساحة الاختبار التابعة لشركة أوبل في دودينهوفن بألمانيا وذلك باستخدام تقنية الانترنت اللاسلكي.
وهذه التقنية تعمل كالتالي: السيارة (أ) تسير إلى الأمام لعدة كيلومترات وترسل معلومات إلى السيارة (ب) عن وجود عائق على الطريق مما يسمح لقائد السيارة (ب) باختيار طريق بديل أو إبطاء سرعته.
لكن حجر الزاوية المهم في هذا الموضوع تمثل في إقدام المفوضية الأوروبية في وقت سابق من العام الحالي على توفير حيز واسع للترددات بالاتحاد الأوروبي.
وانضمت نحو 30شركة من شركات السيارات الكبرى بجانب شركاء آخرين إلى اتحاد (كونستريوم) للاتصال بين السيارات بهدف وضع معيار موحد لتقنية الاتصال بين السيارات والبنية الأساسية للطرق.
ويدعم الاتحاد الأوروبي المشروع الآن على أمل أن يؤدي إلى تحسين سلامة الطرق وتقليل الاختناقات المرورية.
والواقع أن هذه التقنية يمكن أن تصبح فعالة بشكل خاص في حالة الاختناقات المرورية أو الحوادث أو الطرق المغطاة بالجليد.
كما تستطيع مراكز إدارة المرور إبلاغ السائقين عن الإغلاق المفاجئ لإحدى الطرق أو بالطريق البديل الذي ينصح بأن يسلكوه أو بالحد الأقصى للسرعة.
وترسل هذه المعلومات إلى جهاز استقبال على الطريق المعين ثم يقوم الجهاز بدوره بتمريرها إلى السيارات المارة.
وتقول فيفيان ريدنج مفوضة الاتصالات السلكية واللاسلكية بالاتحاد الاوروبي إن "استقبال الرسائل المهمة للغاية بسرعة وبدقة يعد أمرا حتميا لضمان سلامة الطرق" مشيرة إلى أن الوقت الذي يهدره الأوروبيون في الاختناقات المرورية قد يكلف زهاء 80مليار يورو ( 102مليار دولار) بحلول 2010في شكل ساعات عمل ضائعة.
وبحلول مطلع العام المقبل، ستخصص السلطات الوطنية في مختلف أنحاء أوروبا التردد الواسع بالاتحاد في نطاق 30ميجا هيرتز في الحيز الترددي 9ر 5جيجا هيرنز . وهذا يتسق مع الخطوات التي اتخذتها بالفعل كل من الولايات المتحدة واليابان الأمر الذي يمثل انطلاقة مهمة لهذه التقنية.
ويشير بروس إلى أن السيارة ستعمل بنظام يجمع بين الوقود والكهرباء لتزويد وحدات القوة الدافعة بما يلزم من طاقة تصل الى ما مقداره (800) قدرة حصانية - معرباً عن اعتقاده أن السيارة سيكون بمقدورها الطيران جواً لمسافة 75ميلا أو السير أرضا لمسافة 150ميلاً قبل أن تكون في حاجة لإعادة تزويدها بالوقود. ولما كان التصميم لا يزال في مهده فإنه لا يوجد حالياً سوى نموذج مصغر من السيارة الطائرة. ويقول بروس إنهم كانت تساورهم الشكوك في بادئ الأمر بأن يكون بمقدورهم تصميم سيارة أرضية بالتقنيات الخاصة بهم بحيث تتمكن من الطيران بيد أن الطراز الأولي للسيارة سرعان ما أتاح لهم فرصة التحقق من أن ذلك ممكن وفي وارد الحدوث. وكان هذا المشروع الطموح قد انطلق في شركة تصميم الطائرات مولر إنترناشونال بالولايات المتحدة إثر ورود طلب إلى الشركة بشأن تصميم السيارة لرجل أعمال ثري أدرك أن الزحمة المرورية من وسط مدينة موسكو إلى منزله الريفي سوف تفضي إلى تأخيره.
وقد ظلت فكرة إنجاز وسيلة نقل أرضية وجوية في آن معاً بمثابة حلم يراود الدكتور بول مولر مؤسس الشركة ورئيسها التنفيذي لعشرات السنين. إلا أنه وبرغم الدعم من قبل مستثمر ثري فإن مولر ما برح متردداً في إنتاج أي سيارة حقيقية يمكنها أن تسير على الأرض وتطير في الجو.
بيد أن مولر يرى أن طائرة بمقدورها السير على الطرق البرية قد تكون من الناحية العملية أفضل من السيارة التي بمقدورها الطيران في الجو. وتحدثت عن سيارة "أوتوفولانتور" قائلا إنها ممكنة من الناحية الفنية ولكن الطيران بها في العديد من المدن قد لا يكون أمراً مقبولاً من الناحية السياسية إلى أن يتم استخدامها بنجاح في أدوار وبيئات أخرى. وعلق قائلا: "سواء كانت أم لم تكن ممكنة من الناحية العملية فإنها تثير الخيال وتحفزه على التفكير في القدرة على الإقلاع الرأسي للخروج من الاختناقات المرورية ومواصلة المسير".


حققت جنرال موتورز نتائج قياسية في الأعمال ومبيعات السيارات في منطقة الشرق الأوسط خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2008. وكشفت الإحصاءات المعلنة عن ارتفاع المبيعات جنرال موتورز نسبته 13 في المئة، فبلغت 111944 وحدة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وفي العام الذي تحتفل فيه الشركة بالعيد المئوي لتأسيسها، يعزى النجاح الذي حققته علامات جنرال موتورز: شفروليه وكاديلاك وجي إم سي وهامر وساب - في الشرق الأوسط إلى ثلاثة عوامل رئيسة هي: الطلب المتزايد على سياراتها الرياضية متعددة الاستعمالات كبيرة الحجم، الشعبية المتنامية لعلامات جنرال موتورز في منطقة الخليج الأدنى وفي الأسواق الأصغر، والارتفاع الكبير في مبيعات علامة جي إم سي.

وسجلت السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات كبيرة الحجم (شفروليه تاهو وسوبربان وجي إم سي يوكون ويوكون XL وكاديلاك إسكاليد) نمواً بنسبة 38 في المئة. وتحتل طرز شفروليه آفيو وشفروليه أوبترا المركزين الثاني والثالث على قائمة المبيعات.

وكانت السوق اللبنانية نجمة الأداء بنسبة نمو بلغت 111 في المئة، تتبعها سلطنة عمان (+43 في المئة) والإمارات (+31 في المئة). وسجلت العراق والكويت والبحرين زيادات بنسب 21 و18 و17 في المئة على التوالي، في حين شهدت سورية أيضاً نمواً ملحوظاً. كما حققت السعودية، أكبر أسواق جنرال موتورز، ارتفاعاً في المبيعات بنسبة 8 في المئة، بينما سجلت كل من قطر والأردن مبيعات بلغت 5607 وحدة و1158 وحدة توالياً.

وخلال الإعلان عن النتائج المميزة خلال مؤتمر موجز صحافي عقد في لبنان، قال تيري جونسون، رئيس جنرال موتورز - عمليات الشرق الأوسط: «مع انطلاق جنرال موتورز نحو مئويتها الثانية، يسعدنا رؤية مجموعة منتجاتنا وهي تستقطب عملاء الشرق الأوسط بأعداد مستمرة في الزيادة. وفي الوقت ذاته، نقدر التزام وكلائنا والجهود التي يبذلوها، ويدعموها بمجموعة من البرامج الفريدة والمركزة لإرضاء العملاء».

وأضاف جونسون: «وبالتطلع نحو المستقبل، ستشهد جنرال موتورز أوقاتاً أكثر إثارة، خصوصاً مع إطلاق قريب لطرز مثل شفروليه ترافيرس وكاديلاكCTS-V وهامرH3T وسييرا دينالي. كما ينتظر طرح شفروليه كروز وكامارو في العام المقبل. وخطفت جنرال موتورز الأضواء في وسائل الإعلام في يوم ذكرى تأسيسها المئوية بتاريخ 16 أيلول (سبتمبر) الماضي، عندما أعلنا عن رؤيتنا للمستقبل من خلال الكشف عن النسخة الإنتاجية من شفروليه فولت. ويتوقع أن تعيد هذه السيارة الكهربائية، كتابة تاريخ صناعة السيارات وإحداث ثورة في وسائل النقل».
على صعيد آخر، عيّنت جنرال موتورز مايكل (مايك) دفيرو مكان جونسون الذي سيتولى مهام نائب الرئيس للمبيعات والخدمة والتسويق VSSM في جنرال موتورز - شنغهاي (الصين)، بعدما أمضى أربع سنوات من النجاح في سوق الشرق الأوسط ساهم خلالها في زيادة مبيعات الشركة أكثر من ثلاثة أضعاف.
والتحق دفيرو بالمركز الإقليمي للشركة في دبي قادماً من المقر الرئيس في مدينة ديترويت، حيث كان يشغل منصب المدير التنفيذي، التسويق الرقمي وإدارة علاقات العملاء CRM، إضافة إلى القيام بمهمة مدير سير العمليات العالمية للتسويق الرقمي وإدارة علاقات العملاء.

وسبق أن تولى دفيرو في مطلع التسعينات منصب مدير مبيعات قطع الغيار في الشرق الأوسط

![]() |
ليس سهلاً نسيان طرز ميتسوبيشي التي حققت ولا تزال إنجازات لافتة، خصوصاً مع باجيرو رائد الرياضة الميكانيكية الصحراوية من خلال انتصارات مدوية في سباق داكار الأسطوري، ولانسر الذي سجل انتصارات لا تحصى في بطولات عالمية وإقليمية.
هذه الشركة الذي يعني اسمها ثلاث ماسات، لأن ميتسو تعني ثلاثة وبيشي ماسة، كشفت أخيراً عن طراز اكليبس الرياضي الذي ينتظر ان يعزز مبيعات ميتسوبيشي في العالم، وفي منطقة الشرق الأوسط التي تشهد نمواً كبيراً.
< لم تكن مهمة مهندسي تصميم إكليبس سهلة لأنها تهدف الى ابتكار سيارة تبعث إحساساً بالسلاسة والحيوية، وتجمع في الوقت ذاته سمات التصميم الجريء التي تُظهر جلياً أنها إحدى منتجات ميتسوبيشي.
وكانت النتيجة سيارة ذات شخصية فريدة توحي بالوقار والأناقة، إضافة الى بنية تحتية مكسوة بجلد مرتب ومحكّم الإغلاق يمنح إكليبس مظهراً رياضياً مميزاً ومنسجماً مع خطوط الأسطح المقوسة والأسطح المنحنية النابضة بالطاقة والقدرة التي تجذب المستهلك، علماً أن هذا الجيل الرابع من إكليبس يتابع مسيرة الأجيال السابقة، لا سيما أن الجيلين الثاني والثالث حققا ظهوراً لافتاً في فيلم «فاست اند فيريوس».
عند إطلاقها قدمت ميتسوبيشي طراز اكليبس بنسختين تختصران مسافات من الأبحاث والتطوير التي خاضها مهندسو الشركة للخروج بطراز على مستوى المنافسة وحجم المبيعات التي تهدف الى تحقيقها.
تتميز هذه النسخة بسعرها المعقول من دون المس بعدد وافر من خصائص التكنولوجيا والأسلوب والأداء الذي يقدمه محرك MIVEC سعة 2.4 ليتر، 16 صماماً، والمكون من 4 اسطوانات. ويولد قدرة 178 حصاناً إضافة الى 23.7 كلغ متر من عزم الدوران. ويتصل المحرك بناقل الحركة التلقائي INVECS-II المكون من أربع سرعات.
كما تشمل خصائص الأسلوب والأداء مكابح قرصية للعجلات الأربع ونظام المكابح المانع للانغلاق وعجلات من سبيكة معدنية من الألومنيوم قياس 17 بوصة، تغطيها إطارات 50R17/225.
من الداخل، زودت اكليبس 2400 GS بنظام فتح الأبواب من دون مفتاح، جهاز تكييف فعّال، منظم سرعة القيادة الثابتة، أقفال نوافذ وأبواب آلية، فتحة سقف ذات تحكّم كهربائي، حواجز هواء جانبية متناسقة لونياً، عجلة قيادة عصرية التصميم ومكسوّة بالجلد الصناعي مثل مقبض تحويل السرعة، ومقعد للسائق يمكن ضبطه يدوياً وفق ثماني وضعيات، وهو مغطى مثل بقية المقاعد بالقماش. وأخيراً نظام صوتي من الدرجة الأولى بقوة 650 وات روكفورد- فوسغايت و9 سماعات.
كذلك وفّرت ميتسوبيشي لهذه السيارة مجموعة تجهيزات اختيارية من الدرجة الأولى. وتشمل إطارات مقاس P235/ 45R18 مع عجلات من سبيكة معدنية خفيفة قياس 18 بوصة، قضيب برجي انضغاطي أمامي، قضيب تثبيت للتعليق الخلفي، مصابيح رئيسة أمامية HID مع جهاز يدوي لضبط مستواها، نظام ايقاف تلقائي، مصابيح ضباب أمامية وجانح توزيع هواء خلفي كبير مع مصباح توقف علوي، ومقاعد جلدية ومقعد آلي للسائق.
انها أقوى نسخ فئتها. زودت بمحرك MIVEC للتحكّم المبتكر بالصمامات، والذي يساعد على زيادة الكفاءة والقدرة من خلال نطاق واسع لسرعة المحرك البالغة سعته 3.8 ليتر، 24 صماماً، مكون من ست اسطوانات على شكل V، يولّد قدرة 280 حصاناً وعزم دوران مقداره 38.3 كلغ-م. وهو متصل بناقل حركة تلقائي INVECS-II من خمس سرعات مع وضع رياضي.
وزودت اكليبس 3800 GT، المميزة ببنيتها الصلبة، بمصابيح ضباب أمامية رئيسية HID، جانح توزيع هواء خلفي كبير مع مصباح توقف علوي، نظام تعليق أمامي يستخدم قوائم مكفرسون الانضغاطية مع قضيب تثبيت قياس 22 ملم وآخر خلفي متعدد الوصلات ومركب في شكل منخفض لتأمين قيادة سهلة وآمنة، في حين أن زيادة شوط التعليق يحسّن الجر ويقلل من الخشونة على الأسطح غير المستوية للطرقات.
كذلك يؤكد تصميم المصدّ ذي اللونين والخاص بنسخة GT على طابع هذه السيارة الرياضي. والى تجهيزات السلامة المتوافرة في الطراز الأصغر، تتميز 3800 GT بنظام التحكّم النشط بالاستقرار، إطارات قياس 45R18/235 مع عجلات من سبيكة معدنية خفيفة قياس 18 بوصة، دواسات ألومنيوم ومقاعد جلدية.
وينتاب «قائد» اكليبس شعور رياضي مميز. وهذا ما اختبرناه على حلبة اوكازاكي، فالجو العام داخل السيارة يفرض ذلك وكذلك خبرة ميتسوبيشي من خلال المقاعد المتناغمة مع المقود ونظام العادم المزدوج الجديد الذي يولد صوتاً رياضياً يمنح السائق انطباعاً قوياً وشغفاً بالقيادة، يمكن القول انه «مقبول في هذه الفئة من السيارات».
ويتكامل هذا الشعور الرياضي مع خصائص الــسلامة في هذه الــسيارة التي زودت بأكياس هوائية للسائق والراكب الأمامي مع نظام استشعار الركاب، أكياس هواء مركّبة في المقاعد الأمامية للصدمات الجانبية، وأخرى جانبية على شكل ستائر أمامية، أحزمة مقاعد ثلاثية نقاط التثبيت للركاب جميعهم مع آلية الشدّ المسبق والارتخاء التدريجي، أحزمة الكتف القابلة للتعديل إضافة الى مرابط علوية وسفلية لربط مقعد الأمان الخاص بالأطفال. ولا بدّ من الإشارة الى أن اكليبس بنسختيها بدت متماسكة خلال اختبارنا لها على المسارات التي أعدها مسؤولو الشركة اليابانية، خصوصاً عند المناورة السريعة وتخطي منعطفات بزاوية تصل الى 45 درجة.
كذلك نجح مهندسو ميتسوبيشي بإعطاء الصورة المطلوبة لإكليبس التي جاءت ثمرة جهود متواصلة، فالمنصة الصلبة والتعليق المستقل للعجلات الأربع يضفي على السيارة طابع القيادة الرياضية، وهو ظهر جلياً أمامنا، علماً ان موديلات هذا الطراز جهّزت بمكابح قرصية قياسية للعجلات الأربع، نظام مانع للانغلاق (ABS) ونظام إلكتروني لتوزيع قوة الكبح (EBD) ومكابح ذات أقراص خلفية مهواة يبلغ قياسها 15 بوصة في نسخة 3800 GT.
ولا بدّ من التوقف أيضاً عند مقاعد إكليبس الأمامية المقعّرة ذات الظهر المرتفع ومساند حركة الرأس وهي مريحة للغاية، فيما توفر الخلفية عند طيها سعة تحميل مقبولة تصل الى 444.5 ليتر، علماً أن غطاء الصندوق الخلفي متوافر بفتحة واسعة مع ارتفاع منخفض لسهولة التحميل.
وإلى جانب أكياس الهواء والأنظمة التي تؤمن حماية كبيرة لإكليبس، زودت هذه السيارة بمناطق خاصة بامتصاص التصادم في أجزاء مختلفة من الهيكل الذي يتضمن تعزيزات كبيرة بما فيها قطاعات التحطّم الأمامية والخلفية والجانبية لحماية الركاب في حال حصول تصادم.
www.carsandspeed.com
بيد أن شركة تصنيع سيارات ألمانية تمكنت مؤخراً من التوصل إلى حل لهذه المشكلة - بابتكارها لجهاز يضمن لك الوصول دائماً إلى الإشارة المرورية عندما تكون مضيئة باللون الأخضر.
ويعمل الجهاز الذي يتم تركيبه داخل السيارة على تبصير السائق بمعدل السرعة التي ينبغي له السير بها حتى يتسنى له عبور الإشارة المرورية دونما توقف وذلك من خلال "مخاطبة" وحدات إرسال خاصة مركبة داخل الاشارة المرورية التي قد تقع على بعد يصل إلى ثلاثين ياردة.وقد أجريت تجارب مكثفة على الجهاز الذي يطلق عليه مسمى "ترافوليوشن" Travolution فحقق نجاحاً باهراً لدرجة أنه في احدى مراحل الفحص تجاوزت السيارات جميع الاشارات تقريباً حيث كانت جميعاً خضراء اللون على حد زعم شركة "أودي" التي قامت بتطوير الجهاز.
وتقول الشركة أيضاً إن النظام سيكون مفيداً كذلك وصديقاً للبيئة من خلال الحد من انبعاث دخان العوادم لأن قلة فقط من السيارات هي التي ستتوقف عند الاشارات الضوئية المرورية؛ كما أن من شأن الجهاز تحسين اقتصاديات استهلاك الوقود من خلال وضع حد للتوقف والتحرك بطريقة غير فعالة.
بيد أن الشركة المصنعة تقر بأن هذه التقنية الجديدة لن تفيد السائقين إذا كانت الشوارع مكتظة بالسيارات وفي الاختناقات المرورية. يذكر أن الجهاز الجديد يعمل على تقنية الشبكات المحلية اللاسلكية (WLAN) ويمكن تركيبه على أي نوع من السيارات.
وأشار اتحاد السيارات بانجلترا إلى ان الجهاز - والذي لم يتم بعد إدخاله إلى حيز الانتاج بكميات تجارية - قد يكون حاسماً بالغ الأهمية في الوفاء بمتطلبات مستويات الانبعاث الجديدة المقررة من قبل الاتحاد الأوروبي. وأردفت المنظمة المهتمة بشئون السيارات قائلة: "ان هذا الجهاز من شأنه ان يكون أداة مفيدة للغاية لتخفيض معدلات انبعاث ثاني اكسيد الكربون وتوفير أموال أصحاب السيارات وسائقيها. وبكل حال يلزم اخضاعه للفحص الشامل في العديد من أحوال الحركة المرورية الحقيقية والمختلفة لضمان عدم وجود مشاكل لدى
السائقين الآخرين.وخلال عامين من الفحص والاختبارات في مدينة انغولستادت في بافاريا مقر شركة أودي، تمت برمجة مجموعة من الاشارات المرورية الضوئية "الذكية" للاتصال لاسلكياً بسيارة أودي يوجد بها الجهاز آنف الذكر. وفي فحص اشتمل على تقاطعات مزدحمة بالحركة المرورية اتضح ان السائقين بالكاد يتوقفون في الاشارات حمراء اللون وفقاً لما أوردته الشركة.
وكان الجهاز قد تم تطويره أصلاً عن طريق جامعة ميونخ التقنية بالتعاون مع شركة جيفاس المتخصصة في تقنية الهندسة المرورية. وقد تحدث البروفسور فريتز بوش المحاضر بالجامعة قائلاً: ان الأساليب الجديدة للتحكم في الاشارات المرورية الضوئية على مستوى الشبكات مع امكانية التواصل بين تلك الاشارات والسيارات الذكية تمثل فرصة يمكن استغلالها لتحسين معدلات انسياب الحركة المرورية.
أما كيت ديكسون من شركة أودي بالمملكة المتحدة، فقد تحدثت قائلة انه إذا تم تجهيز ما نسبته 10% من السيارات كحد أدنى في أي مدينة بهذه التقنية فإن جميع مستخدمي الشوارع بتلك المدينة سوف يلحظون تحسناً واضحاً في مستويات الحركة المرورية. واستطردت قولها: "وبطبيعة الحال فإنه إذا كانت الحركة المرورية تشهد تكدساً واختناقات مرورية فإن الجهاز سوف لن يكون مفيداً في هذه الحالة. ولكن إذا كانت السيارات تسير ببطء فإن الجهاز عندئذ سوف
يخطرك بمعدل السرعة الذي ينبغي لك السير به لتتفادى التوقف في الاشارة الضوئية.
وأوضحت الشركة ان من السابق لأوانه التحدث عن تكلفة الجهاز في حالة ادخاله إلى حيز الانتاج بكميات تجارية. ويتوقع اخضاع الجهاز للمزيد من الاختبارات في العام المقبل.ترى هل يساعد الجهاز السائقين على السرعة؟

وأثنى الشيخ عبدالرحمن الجريسي في كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة بالدور الكبير والفاعل للشركة العربية للعود، مؤكداً أنها بدأت من نقطة الصفر وأن حكمة إدارتها وخبرتها أوصلتها إلى العالمية.
وقال الجريسي "كنت ممن عاصروا والد الشيخ عبدالعزيز الجاسر وكان تاجراً لديه محل في أحد أحياء الرياض العتيقة، كما شاهدت أيضاً عن كثب تطور تجارة العود لدى الشيخ عبدالعزيز الجاسر إلى أن وصلت إلى مختلف دول العالم". وثمن الجريسي دور الشركة العربية للعود الاجتماعي الذي تقوم به، متمنياً لها مزيداً من التفوق والنجاح في المستقبل.
من جانبه قال الشيخ عبدالعزيز الجاسر رئيس مجلس إدارة الشركة العربية للعود "إنه لم يكن بالسهل قيام شركة بحجم الشركة العربية للعود، حيث أسسنا لها قواعد متينة ساعدت على نمو مبيعاتها عاماً بعد عام، وزيادة عدد فروعها في عدد من العواصم العالمية المهمة، لتجسد روح المثابرة والطموح، وأشار إلى أن العربية للعود تفتخر بأن العديد من المنافسين الحاليين خرجوا من عباءة العربية للعود، وهذا بحد ذاته دليل على نجاح العربية للعود.
كما أشار الجاسر إلى أن المجموعة تضم 8شركات أخرى بعضها أعلى دخلاً من العربية للعود، ولكن تظل العربية للعود الشركة المحببة إلى قلوب الجميع.
وأضاف أن مبيعات تجارة العود أخذت في التنامي أخيراً في معظم دول العالم، وبالتحديد في الدول الخليجية، معتبراً أن تطور تلك الصناعة زاد من حجم الطلب وبالتالي المبيعات.
وأشار إلى نمو معدل المبيعات إجمالاً خلال موسم الصيف ورمضان 22%.
وعزا الجاسر في المؤتمر الصحافي نجاح هذه الحملة وتميزها إلى أنها الأولى من نوعها بهذا الحجم، بالإضافة إلى الشفافية العالية في عمليات السحب ومراحل انتقال الكوبونات المشاركة من مدينة إلى مدينة منذ بداية الحملة في شهر (يوليو) وحتى نهايتها تزامناً مع عيد الفطر المبارك.
كما قدم الشكر والتقدير لعملاء العربية للعود على مشاركتهم في إنجاح الحملة التسويقية. وقال "إن العربية للعود تسعى جاهدة لتلبي رغبات عملائها الكرام".
وصرح الجاسر أن التكلفة الإجمالية لهذه الحملة تجاوزت 15مليوناً شهدت مشاركة أكثر من 1.5مليون عميل على مستوى المملكة والخليج.
بعد ذلك كرمت العربية للعود عدداً من الجهات التي ساهمت في إنجاح هذه الحملة وعلى رأسها الغرفة التجارية بالرياض وذلك لجهودها، كما تم تكريم أصحاب المجمعات التجارية لمساهمتهم في إنجاح هذه الحملة، وقام بتسليم الهدايا للمكرمين كل من الشيخ عبدالرحمن الجريسي والشيخ عبدالعزيز الجاسر، أما المجمعات التجارية التي تم تكريمها فهي: (الرياض غاليريا، مركز غرناطة، مركز صحارى، خريص بلازا، حياة مول).
وفي الختام سلم الشيخ عبدالرحمن الجريسي والشيخ عبدالعزيز الجاسر مفاتيح السيارات للفائزين


لم تغب حالات الأرباك والغوص في المجهول عن كلمات أبرز مسؤولي عالم السيارات خلال مشاركتهم في فعاليات معرض باريس الدولي للسيارات الذي شهدته العاصمة الفرنسية أخيراً، ويُنظّم مرة كل سنتين بالتنسيق مع معرض فرانكفورت.
فوسط حال من الفوضى تعم مختلف أسواق البورصات التي لم يشهدها العالم منذ عقود طويلة، أقيم المعرض بعدما ألقت الأزمة الاقتصادية الراهنة بظلالها على صانعي السيارات في العالم الذين وظفوا كل ما لديهم من تقنيات وأبحاث متطورة في مجال توفير الوقود لمواجهة ارتفاع أسعار الوقود والأخطار البيئية.
لكن كل ذلك لم يمنع هذا المعرض من تحقيق النجاح خصوصاً مع عدد الزوار الذي وصل الى 1432972 زائراً، وهو رقم قياسي، الى جانب كشف النقاب عن سيارات جديدة من المصانع الأوروبية والأميركية والآسيوية وغيرها.
< كشفت شركة فولكسفاغن عن الجيل السادس من سيارة غولف التي يحمل تصميمها مواصفات سيارة سيروكو الجديدة، مثل شبكة المقدمة ومصابيحها، علماً أن هذا الطراز يشتمل على مجموعة من أنظمة المساعدة الجديدة منها التحكم الآلي في المسافات ومساعد الركن وقاعدة هيكل حديثة وبرنامج الثبات الإلكتروني وسبعة أكياس هواء، أحدها لحماية ركبة السائق، وهو من المعدات القياسية المتوافرة في السيارات المنتمية الى هذا الطراز.
أما على مستوى القدرات، فتراوح بين 80 و160 حصاناً لمحركات البنزين، فيما تراوحت قوة محركات الديزل بين 90 و170 حصاناً. وأكدت مصادر فولكسفاغن أن تكوينات المحرك وصندوق التروس تتميز بنسبة استهلاك وقود متدنية تبلغ 28 في المئة أو 2.3 ليتر لكل مئة كيلومتر مقارنة بغولف 5، أما طراز تي أس آي فتبلغ قوة محركه 122 حصاناً.
على صعيد آخر، وفي الوقت الذي كنا ننتظر فيه رؤية باناميرا، سيارة الأبواب الأربعة من بورشه، ضمن فعاليات هذا المعرض فاجأ الصانع الألماني الجميع بعدم عرضه هذه المركبة المنتظرة وقدّم كاين أس ترانسيبيريا، التي تكرّس النجاح الرياضي الكبير الذي حققته طرز كاين والذي سيتوافر في الأسواق بدءاً من أوائل عام 2009، وهو مخصص للقيادة على الطرق المعبّدة والوعرة، حيث تشير ترانسيبيريا إلى رالي عبر القارات ينطلق من موسكو وينتهي في العاصمة المونغولية أولان باتور على بعد نحو 7200 كلم، والذي حققت فيه كاين إنجازات رياضية رائعة.
وزود هذا الطراز بمحرك من ثماني اسطوانات على شكل V تبلغ سعته 4.8 ليتر ويعتمد تقنية الحقن المباشر للوقود، ليولد قدرة 405 أحصنة عند سرعة 6500 دورة في الدقيقة، مع عزم دوران يبلغ 500 نيوتن ـ متر عند سرعة 3500 دورة في الدقيقة، بالتناغم مع ناقل حركة مماثل لذلك المعتمد في كاين GTS يساهم في تحقيق تسارع من صفر الى 100 كلم/س في غضون 6.1 ثانية فقط، إضافة الى 253 كلم/س كسرعة قصوى، علماً أن كاين أس ترانسيبيريا تتوافر أيضاً بعلبة تروس أوتوماتيكية تيبترونيك أس من ست نسب كتجهيز اختياري.
كما تلفت هذه السيارة النظر من خلال تصميمها المشابه للنسخة المخصصة للسباقات، وتتوافر بأربع مجموعات جذّابة من الألوان وبتعليق هوائي يتضمّن نظام بورشه للتحكّم النشط بالتعليق (PASM) لتعديل نظام التخميد إلكترونياً، يعمل في شكل متبدّل ومستمر على تعديل قوى التخميد، وبالتالي الحدّ من هبوط هيكل السيارة. كما يضمن نظام الحفاظ على ارتفاع هيكل السيارة تلقائياً ارتفاعاً ثابتاً لهيكلها عن الطريق في كل الأوقات. وفي الوقت ذاته، يتيح للسائق التحكّم في ارتفاع السيارة بحسب متطلباته. كما يتوافر قفل طولي بتحكّم كامل يفاضل في توزيع قوة المحرك بحسب ظروف القيادة، ويمكن غلقه بنسبة 100 في المئة عند الضرورة.
وحالما يُشغّل السائق النسبة المنخفضة المتوافرة قياسياً، تنتقل المكابح المانعة للغلق والكبح التفاضلي أوتوماتيكياً إلى وضعية القيادة على الطرق الوعرة، ويزيد التعليق الهوائي من إرتفاع هيكل السيارة عن الطريق.
من جهتها، عرضت أودي طراز آر أس 6 السيدان، المكون من أربعة أبواب والمزود بمحرك من 10 أسطوانات يوّلد قوة 570 حصاناً، مع اعتماد مكابح من سبائك السيراميك والكربون. كما قدمت طرازاً اختبارياً، منها طراز هو أيه 1 الجديد الذي يُعدّ الأصغر حجماً، ويُنتظر أن يدخل الإنتاج الفعلي قريباً.
كما عرضت أودي محركات جديدة تعمل بوقود الديزل بتقنيات توفر طاقة عالية واستهلاكاً منخفضاً للوقود وتساهم في الحفاظ على البيئة.
وأعلنت بي أم دبليو أنها ستطرح سيارتها الجديدة الفاخرة من الفئة السابعة من خلال نموذج هجيني في الأسواق بداية عام 2009، بعدما قدّمت النسخ الأولى منها. وأشارت إلى أن السيارة تجمع بين محرك احتراق تصل قدرته الى 407 أحصنة ومحرك كهربائي بقوة 15 كيلو وات، ما يقلل استهلاك الوقود بنسبة 15 في المئة مقارنة بالطراز القياسي.
كذلك عرضت بي أم دبليو سيارة اختبارية جديدة رباعية الدفع صغيرة الحجم أطلقت عليها اسم X1 لتعزز أسطول هذه الفئة مع طرز X3، X5 و X6. كما عرض الصانع البافاري الفئة الثالثة بعد إجراء تعديلات عليها سواء على مستوى التجهيزات أو الشكل الخارجي.
من جهتها شاركت مرسيدس بطرز عدة أبرزها طراز الفئة «أس» الأول فعلياً الذي يعمل بمحرك هجين، وأطلقت عليه اسم «أس 400 بلو هايبرد». وسيعرض للبيع في صيف 2009، مع استهلاك منخفض للوقود وكمية قليلة من غازات العادم. إضافة الى طرز اختبارية أطلقت عليها اسم «فاسينيشن» من فئة الكوبيه.
جنرال موتورز ومن خلال شفروليه قدمت كروز المدمجة والمجددة بالكامل، وهي سيارة سيدان عائلية تتميز باللمسات التصميمية الجديدة لسيارات شفروليه مع طول اجمالي يبلغ 4.6 متر، علماً انها توفر رحابة داخلية كبيرة لخمسة ركاب، ما يمنحها الأفضلية على منافساتها في فئة السيارات المدمّجة.
وبالنسبة الى قدرات هذه السيارة، فقد زودت شفروليه كروز بمحرك أصغر من سابقاتها، أكثر اقتصاداً في استهلاك الوقود، سعته 1.4 ليتر بقدرة 120 حصاناً إضافة الى محرك آخر بقدرة 140 حصاناً.
و«بنيت» هذه السيارة على قاعدة أوبل أسترا الجديدة، وقد تألقت على منصة شفروليه الى جانب طرازي كامارو وأورلاندو.
وعرضت شفروليه أيضاً طراز فولت الذي يعمل بالطاقة الكهربائية، ويمثل نسخة من السيارات الكهربائية المنتظرة من الصانع الأميركي.
وضمن مجموعة الصانع الأميركي أيضاً، قدمت ساب طرازاً اختبارياً أطلق عليه اسم 9X Air BioHybrid، وتضم مقصورته أربعة مقاعد مع سقف فريد بتصميمه القابل للكشف آلياً بجزئه العلوي فقط، ويستخدم محركاً هجيناً يعمل بالوقود الحيوي.
فورد وبعد طول انتظار عرضت طراز «كا» الخاضع لنظرية التصميم الحركي والذي يتمتع بمظهر أنيق وشخصية شبابية وديناميكية، مع تشكيلة من المحركات الاقتصادية العاملة بالبنزين والديزل.
شاركت فيراري في العرض الفرنسي مع طرازها الجديد كاليفورنيا المتوافر أيضاً بفئة مكشوفة بالكامل يتم التحكم بسقفها آلياً، ما يتيح التمتع بمزايا السيارات الكوبيه أو المكشوفة، علماً أن هذه السيارة قادرة على بلوغ سرعة 100كلم/س في غضون 3.9 ثانية.
ومن جهتها خطفت لامبورغيني الأضواء بسيارتها الاختبارية الجديدة «إيستوك» ذات الأبواب الأربعة، فيما عرضت أستون مارتن طراز «دي بي إس» مع تقنية جديدة لنقل الحركة باللمس، كما أطلقت إصداراً محدوداً تحت اسم «وان - سفنتي سفن» سينتج منه فقط 77 سيارة لعملاء مختارين بعناية. وهو يتميز بهيكل من ألياف الكربون وجسم خارجي مصنوع من الألومينيوم ومحرك من 12 أسطوانة سعة 7 ليترات.
كذلك قدمت مازيراتي طرازها المجدد من كواتروبورتي، واستعرضت فيه قوتها البالغة 430 حصاناً مع طراز كواتروبورتي سبوت.
واعتمدت هيونداي، التي تهدف الى توسيع انتشارها في أوروبا مع تصاميمها الحديثة، تسميات جديدة بالكامل. وقدمت طراز «أي 20» لكن مع تطوير في مختلف المجالات لتواكب أحدث الطرز اليابانية والأوروبية وتنافسها، مع محركات عاملة بالبنزين والديزل، إضافة الى سيارتها الكبيرة الفاخرة «جينسيس» لتنافس بدورها وبقوة السيارات الأوروبية واليابانية الفخمة.
وبعد تقديمها سيارة اختبارية في معرض جنيف في شهر آذار (مارس) الماضي، عرضت تويوتا نسخة الإنتاج الفعلي من صغيرتها الاقتصادية iQ المخصص