دمشق - الوطن - خاص:
أعلنت وزارة الخارجية السورية أمس ان المواطنين الامريكيين اللذين اعتبرا مفقودين في لبنان منذ الخميس الماضي موجودان في سورية وانهما يخضعات للتحقيق لدخولهما البلاد «بشكل غير شرعي ومن خلال أحد المهربين» وقالت الوزارة في بيان انها استدعت القائم بأعمال السفارة الامريكية في دمشق وابلغته بتسليمهما للسفارة فور انتهاء التحقيق معهما «لمعرفة كيفية دخولهما الاراضي السورية دون الحصول على التأشيرات اللازمة»، وقالت السفارة الامريكية «ابلغتنا الحكومة السورية بانها تحتجز مواطنين امريكيين حاولا العبور إلى سورية ونحن نعمل معها للتأكد من انهما تايلور لاك الذي يعمل بصحيفة جوردان تايمز الاردنية والمتدربة في الصحيفة هولي شميلا».
وفي بيروت قالت السفارة الأمريكية ان لاك وشميلا وصلا الى لبنان في 29 سبتمبر من عمان لقضاء اجازة وانهما ابلغا صديقا لهما انهما سيغادران طرابلس برا الى سورية في طريق العودة الى الاردن.
على صعيد اخر علمت «الوطن» ان قوات الأمن السورية اشتبكت مع مجموعة من المتطرفين السلفيين في مخيم اليرموك بدمشق، وقتل اربعة إرهابيين أحدهم يرتدي حزاماً ناسفاً.
ولم يصدر تعليق من الحكومة بشأن شخصيات الرجال الاربعة الذين حاولوا تفادي الامن في مخيم اليرموك المكتظ بالسكان على اطراف دمشق.
وقال احد الشهود ان واحدا على الاقل من القتلى عربي ايراني من اقلية تعارض حكم رجال الدين في طهران.وقال مصدر اخر ان الرجال عراقيون.
ووقع الحادث بعد اقل من اسبوعين من انفجار سيارة ملغومة استهدف مجمعا امنيا كبيرا في دمشق الامر الذي ادى الى مقتل 17 شخصا.وقالت سورية ان السيارة كان يقودها مفجر انتحاري اسلامي وجاءت من دولة عربية مجاورة لم تذكر اسمها.
وفي الدوحة جدد الداعية الاسلامي يوسف القرضاوي اتهاماته لايران «بمحاولة غزو المجتمعات السنية بالفكر الشيعي «في رسالة نشرتها الصحف القطرية أمس ضرب فيها امثالا عن محاولات تشييع السنة في مصر والجزائر والسودان والمغرب والعراق وفلسطين ولبنان مستشهدا بتصريحات بهذا الشأن للرئيس الايراني الاسبق هاشمي رفسنجاني وآية الله تسخيري ووكالة انباء ايران «التي اعتبرت انتشار المذهب الشيعي في اهل السنة من «معجزات آل البيت».
ووجه القرضاوي رسالته الى المفكر المصري احمد كمال ابو المجد بعد مقاله الاخير في صحيفة الدستور القاهرية يوم 30 سبتمبر انتقد فيها موقف القرضاوي ودعا فيها الى الوحدة الاسلامية.
وقال القرضاوي في رسالته ان «الخطر في نشر التشييع ان وراءه دولة لها اهدافها الاستراتيجية، وهي تسعى الى توظيف الدين والمذهب لتحقيق اهداف التوسع ومد مناطق النفوذ، حيث تصبح الاقليات التي تأسست عبر السنين اذرعا وقواعد ايرانية فاعلة لتوتير العلاقات بين العرب وايران، وصالحة لخدمة استراتيجية التوسع القومي لايران».
وبعد ان سرد محاولاته من اجل التقريب بين المذاهب الاسلامية قال القرضاوي «لكني وجدت ان المخطط مستمر وان القوم (الايرانيون) مصممون على بلوغ غاية رسموا لها الخطط ورصدوا لها الأموال وأعدوا لها الرجال وانشأوا لها المؤسسات، ولهذا كان لابد من ان ادق ناقوس الخطر».