المحلة الكبرى (القاهرة) - رويترز
أكدت مصادر أمنية وعمالية أن حريقا اندلع السبت 4-10-2008 في ثلاثة مصانع للنسيج بشركة مصر للغزل والنسيج في الدلتا إلى الشمال من القاهرة، وأن الخسائر تقدر بملايين الجنيهات، وسط شكوك حول وجود شبهات جنائية.
وقال مصدر أمني إن الحريق استمر حوالي ثلاث ساعات. وأضاف أن 15 سيارة إطفاء تابعة للشركة شاركت في إخماد النيران التي اشتعلت حوالي الساعة السادسة صباحا، قبل ساعة من بدء العمل.
ويوجد في الشركة، التي دعا عمال فيها لإضراب تبعته اضطرابات دموية هذا العام بمدينة المحلة الكبرى، 16 مصنعا للنسيج وسبعة مصانع للغزل وستة مصانع للملابس وأقسام للصباغة والتجهيز.
وكانت مصانع الشركة متوقفة عن العمل أثناء عطلة عيد الفطر التي انتهت في مصر الجمعة.
ورجح المفوض العام للشركة فؤاد عبد العليم حسان أن يكون ماس كهربائي سببا للحريق.
وقال: "العادة أن يحدث التماس الكهربائي عند تشغيل المصانع بعد فترات التوقف لكن لم تحدث من قبل حرائق واسعة مثل هذه".
لكن مصدرا عماليا، طلب ألا ينشر اسمه، أثار الشك في أن ماسا كهربائيا تسبب في الحريق. وقال ان مصنعين من المصانع الثلاثة متقابلان وان المصنع الثالث بعيد عنهما.
وأضاف قائلا: "لا يمكن حدوث ماس كهربائي في ثلاثة مصانع في وقت واحد". وقال عبد الحميد الشناوي محافظ الغربية التي توجد فيها الشركة إنه سيشكل لجنة تحقيق.
وتقدر المصادر خسائر الحريق بأكثر من خمسة ملايين جنيه (حوالي مليون دولار)، لكن المفوض العام للشركة قال إن "الخسائر لا تتجاوز 50 ألف جنيه".
واضاف أن بعض التلفيات في الآلات أمكن اصلاحها على الفور باستعمال قطع الغيار المتوافرة لدى الشركة. ويعمل في شركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى حوالي 27 ألف عامل.
والسبت الماضي، شب حريق في القاعة الرسمية للمسرح القومي المصري في منطقة العتبة بوسط العاصمة القاهرة، وأرجع وزير الثقافة المصري فاروق حسني، الذي تواجد في مكان الحريق، أسباب الحريق إلى ماس كهربائي.
وأرجع وزير الثقافة على بعض حوادث الحريق التي اندلعت مؤخرا في مبنى مجلس الشورى المصري وبعض المباني القديمة إلى ما اعتبره "سوء قدر" |