وبررت لوتاه رأيها قائلة (ورد إليّ كثير من الحالات عن نساء يُضربن من قبل أزواجهن، ويخبرنني بأنهن لا ترغبن في معاشرة أزواجهن ولذا يتعرضن للضرب)، ورأت أن (المرأة تدفع زوجها لتعنيفها نتيجة عنادها أو عصبيتها أو ظلمها لزوجها). وأضافت أن (الرجل كثيراً ما يتعرض للاعتداء من قبل الزوجة، وفقاً لحالات وردت، إما بالعض أو إصابته بخدوش، وكذلك تمزيق ثيابه).
وتحدثت لوتاه عن الأسباب التي تدفع أزواجاً لضرب زوجاتهم، مبينة أن (تناول الزوج للمسكر يأتي في مقدمة هذه الأسباب، وبلغت حالاته 41خلال ال 10أشهر الماضية، إلى جانب تعاطي المواد المخدرة، والذين بلغ عددهم ست حالات)، متابعة (إضافة لمرض الزوج النفسي إذ يدفع الرجل دون وعي إلى ضرب زوجته، والذي بلغت 52حالة وردت إلى محاكم دبي خلال الفترة نفسها).
ر









![]() | |
ربط الحكم على طبيبين مصريين متهمين بالترويج لمواد مخدرة في السعودية، بكرامة الشعب المصري، ربط شديد التعسف، فمن حملوا مشاعل هذه الحملة غير عابئين في الحقيقة بهذه الكرامة، يستترون بها فقط لتوصيل رسائل أخرى، ورأوا في حكم "الجلد" فرصتهم الكبرى.
لخص أحدهم مرامي الحملة كلها في لقاء جمعت فيه قناة "الحياة" أطرافا عدة، عندما تساءل: كيف يصدر حكم بالجلد ونحن نعيش في القرن الواحد والعشرين وندخل في مؤتمرات حوار مع الأديان الأخرى كالذي حدث مؤخرا في نيويورك، ثم نريد من هؤلاء أن يحترموا ديننا؟! |
ولكن المتسوقين القريبين من الحادثة ابطلوا عملية الاختطاف بعدما دوت صرخات الطفلة في جميع أنحاء المجمع التجاري. ولما علم والد الطفلة بالحادثة قام بتوجيه سيل من اللكمات للبنغالي هو ومعه مجموعة من المواطنين حتى طرحوه أرضاً، وحضر فيما بعد حراس أمن المركز وقاموا بتسليمه للشرطة.
وأوضحت المؤسسة أن قرار إطلاق المعرض جاء على خلفية دراسات مستفيضة أجرتها المؤسسة كشفت حاجة الوطن العربي الملحّة لإحياء أدب الطفل الذي يمثل ركيزة أساسية لمستقبل الأمة العربية وخططها التنموية.
كما يأتي معرض دبي الدولي لكتاب الطفل في إطار استراتيجية المؤسسة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في مايو 2007لدعم القدرات العربية وحفز طاقات التطوير الإيجابي التي من شأنها التغلب على ظواهر ألمت بالعالم العربي ومن بينها تراجع الإنتاج الفكري وضعف المخرجات العلمية والثقافية، في حين يعكس المعرض رغبة سموه الأكيدة في إطلاق مشاريع نوعية ذات آثار إيجابية على المنطقة والعالم.
وحول هذه المبادرة، قال سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون في دبي: "يبلغ عدد الأطفال في الوطن العربي حوالي 120مليون طفل تعيش غالبيتهم في دول تتعاظم فيها التحديات على مختلف الأصعدة، لذا رأينا أنه من الضروري الأخذ بزمام المبادرة والتركيز على هؤلاء الأطفال لتقديم ما من شأنه أن يساعدهم في مستقبلهم حيث سيضم المعرض الكثير من النشاطات والمبادرات التي ستوفر لهم فرص الارتقاء بمهارات اللغة والتعليم".
وأضاف سموه: "طموحنا في أن تكون دولة الإمارات محركا فاعلا في اتجاه إحداث نهضة معرفية شاملة تطال ملامحها كافة أقطار المنطقة، وهدفنا هو تحويل دبي إلى مركز دولي للآداب وتسليط الضوء على أدب الطفل والقراءة في الوطن العربي وتشجيع الأطفال على القراءة. كما سيقدم هذا المعرض الكثير من الفرص للوطن العربي والسوق الدولي لبناء قنوات التعارف والتشارك".
وأكد سمو الشيخ ماجد أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم عازمة على المضي قدما على درب التنمية ومستعدة لتقديم كل ما من شأنه أن يساهم في تعزيز صناعة أدب الأطفال بشكل خاص والأدب في الوطن العربي بشكل عام.
ومن المنتظر أن يشكّل معرض دبي الدولي لكتاب الطفل مع انطلاقته في الربع الأخير من العام المقبل منصة حيوية لإطلاق مجموعة من المبادرات والمشاريع الثقافية النوعية التي تستهدف الطفل وتمتد فعالياتها على مدار العام حيث ستبدأ في تطبيق تلك المبادرات في دولة الإمارات العربية المتحدة ومن ثم تمديدها إلى بقية أنحاء العالم العربي وفقا لجدول زمني محدد.
ومن بين أهم المبادرات التي ستنطلق تحت لواء معرض دبي الدولي لكتاب الطفل مشروع "المكتبة المتنقلة" والتي تستهدف المؤسسة من خلاله منح الطفل في مختلف مناطق الدولة، وفي مرحلة لاحقة أطفال دول عربية متعددة، فرصة الاطلاع وتشجيعهم على القراءة مع التركيز على المناطق النائية التي قد يجد بعض أطفالها صعوبة في الوصول إلى كتاب متخصص يوائم احتياجاتهم المعرفية ويمكنهم من بناء منهج فكري متكامل منذ نعومة أظافرهم.
كما سيتم من خلال المعرض إطلاق أول مكتبة متخصصة للطفل في دولة الإمارات، والتي سيتم تصميم مظهرها ومضمونها وفقا لأرقى المعايير العالمية، حيث ستحرص المؤسسة من خلال هذه المكتبة على توفير أفضل الكتب الترفيهية والتثقيفية التي تساهم في بناء عقول الأطفال الذين يمثلون حجر الزاوية الرئيس في مسيرة التنمية ومن ثم إيجاد جيل من الشباب الواعي الناشئ على حب القراءة والتحصيل المعرفي.
وستُزوّد مكتبة الطفل المتخصصة بنخبة من المؤلفات التي تتناسب مع الفئات العمرية المختلفة للأطفال، وسيُراعى فيها منح جرعات ملائمة من مختلف مشارب المعرفة سواء من خلال الكتب العربية أو المترجمة مع التركيز على القيم والعادات الإماراتية الأصيلة والتي تمثل جوهر شخصية الإنسان الإماراتي المعروف بانتمائه إلى دينه وأرضه وثقافته انتماءً وثيقا وقويا.
وسوف يأتي الإعلان تباعا عن تفاصيل تلك المشاريع وغيرها من المبادرات المهمة خلال المرحلة المقبلة ووفقا للأطر الزمنية المحددة والتي تم وضعها على أساس أولويات العمل ضمن استراتيجية مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم التي تهدف بصورة أساسية إلى تعزيز القدرات المعرفية في العالم العربي وإيجاد جيل جديد من القادة الشباب العرب المزودين بالمعارف اللازمة لتأكيد قدرتهم على ريادة حركة التطوير الإيجابي ودعم التنمية المنشودة في العالم العربي.
واشرن الى ان بقاء هذه الأعمال المستمرة والترميمات تشكل ازعاجاً كبيراً خاصة ان بعض الفصول بدون ابواب والبعض بدون اضاءة وقالت ام عبدالمحسن ام لاحدى الطالبات ان حالة المدرسة مزرية جداً من جراء الصيانة والترميمات التي لم تنتهِ بعد حيث انني قمت بالاتصال على احد المهندسين بالوزارة عن اسباب هذه الترميمات في اوقات الدراسة واجابني بأنه تم توقيع العقد مع احد المقاولين في شهر رمضان مما اضطرنا الى القيام بهذه الصيانة اثناء الدراسة.
واشارت الى ان المدرسة تأسست عام 1396ولها اربعون عاماً وهي من اقدم المدارس وتساءلت لماذا تتم هذه الترميمات والصيانة اثناء الدراسة وترك
المخلفات التي ازعجت الطالبات وانعكست على نفسياتهن سلباً.
وقالت ام عبدالرحمن ام لإحدى الطالبات بالثانوية الرابعة اما آن لوزارة التربية والتعليم للبنات ان تتماثل للشفاء الاجيال تتقدم ومباني وزارة التربية تتهدم. وقالت اذا اردت النظر الى الحقيقة بأم عينيك لأن عقلك يقول لك ليس كل ما يكتب صحيحاً او عجزت عن حضور اجتماع مدير عام التعليم للبنات فتطوع بنفسك بزيارة لمبنى الثانوية الرابعة للبنات بحي الملز لتقف على الحقيقة وتباشرها.
ماذا ننتظر من معلمة تشرح في ظلام دامس لانقطاع الكهرباء او الاعتذار عن استقبال الطالبات نظراً لأن الاسقف تخر ماءً على رؤسهن او تصاب الطالبات بالألم في الكلى نظراً لعدم صلاحية دورات المياه وعدم قدرتهن على استعمالها. إضافة الى نفسياتهن السيئة اثناء شاهدة هذه الترميمات
المستمرة التي لا نعلم متى تنتهي.
"الرياض" قامت بجولة داخل الثانوية الرابعة للبنات بالملز يوم الأربعاء الماضي والتقطت عدداً من الصور التي تصور حال المدرسة السيئ الذي سينعكس سلباً على الطالبات حيث استقبلتنا رائحة البويات النفاثة في الأدوار الثلاثة اضافة إلى الارضيات السيئة وكذلك أكوام المخلفات امام المقصف ورداءة دورات المياه والاتربة المتناثرة في كل مكان تحت قدام الطالبات كل صباح.
- المقترضون في مدينة الرياض وعددهم (669) مراجعة علاقات المراجعين بالإدارة العامة للصندوق بالرياض لاستلام خطابات فك الرهن.
- المقترضون في بعض مدن ومحافظات وقرى المملكة وعددهم (252) وعلى ورثتهم مراجعة فروع وزارة العدل بموجب رقم وتاريخ الخطاب المبين أمام اسم كل منهم.
ولمزيد من المعلومات نأمل زيارة موقع الصندوق (www.redf.gov.sa) .
"الرياض" تنشر الأسماء على موقعها الإلكتروني: (www.alriyadh.com
وأبانت القنصلية في تصريح لوكالة الانباء السعودية أنه الحاقا لما سبق التصريح به في أيضاح ما قامت به من أجراءات فيما يخص متابعة أوضاع رعايا المملكة وانطلاقا من واجباتها تجاه ذلك لمن تواجدوا من الرعايا السعوديين في مكان الحدث نفسه أو في مناطق قريبة منه أو مناطق أخرى أكثر أمنا وأنفاذا لتوجيهات صاحب السمو الملكي الامير سعود الفيصل وزير الخارجية فقد قامت اللجنة المشكلة من قبل القنصلية لتنفيذ ذلك بعدد من الاجراءات تمثلت بالتنسيق المستمر بينها وبين السفارة في نيودلهي حول المعلومات المتوفرة عن الرعايا السعوديين ومع الجهات الهندية الامنية والرسمية هاتفيا وكتابيا.
وقامت القنصلية بالرد المستمر على مدار الساعة على اتصالات واستفسارات المواطنين والرعايا السعوديين من الهند ومن ذويهم بالمملكة والتي قدرت بحوالي 440اتصالا هاتفيا منهم من اتصل أكثر من مرة الى جانب متابعة أوضاع 14مواطنا سعوديا نجوا بالخروج سريعا من موقع الحدث لحظة وقوعه منهم 6أعضاء من القنصلية السعودية بينهم القنصل العام وطفل أحد أعضاء القنصلية أضافة الى قيام السلطات الامنية الهندية بتحرير 5مواطنين سعوديين من فندق تاج محل وتم تقديم الرعاية التامة لهم.
كما قامت بمتابعة جهود الخطوط السعودية التي تقوم بجهود مشكورة في أجلاء المواطنين الى المملكة واستمرار التنسيق المستمر معها وتأمين تذاكر سفر ل 12مواطنا وتوفير حجوزات ل 12مواطنا اخر وتأمين السكن ل 6مواطنين وتوفير الاعاشة للرعايا أثناء تواجدهم داخل القنصلية بانتظار أنهاء أجراءاتهم وفقا للترتيبات التي تتخذها القنصلية.
وقامت القنصلية بمنح تذاكر سفر لعوائل موظفي القنصلية وترتيب حجوزات الطيران لهم لمن رغب ذلك تمهيدا لعودتهم الى المملكة وتزويد المستشفيات القريبة من موقع الحدث بهواتف القنصلية في حال وصول أي حالة أصابة أو وفاة أي سعودي لا سمح الله.
وأكدت القنصلية في تصريحها أن تتابع أوضاع الطلبة السعوديين المبتعثين للدراسة في الهند موكدة أنهم ولله الحمد يبعدون عن مواقع الاحداث بحوالي 150كيلو مترا.
وقدرت عدد الرعايا السعوديين المتواجدين في مومباي والذين يسكنون بعيدا عن موقع الحدث بما يقارب 150مواطنا مبينة أن المواطنين أبدوا رغبتهم في البقاء في مومباي وطلب منهم اتخاذ الحيطة والحذر والاتصال بالقنصلية أذا دعت الحاجة لذلك


ونقلت وكالة أنباء الخليج أمس الجمعة عن نائب رئيس الأمن العام العميد طارق مبارك بن دينة قوله إنه فور تلقي غرفة المراقبة الرئيسية بلاغاً عن وجود قنبلة في مبنى شركة طيران الخليج مساء الخميس، انتقلت أجهزة الأمن المختصة وفرقة الكشف عن المتفجرات إلى المكان، وقامت بإخلاء المبنى وإجراء تفتيش دقيق لكافة مرافقه ولم يتم العثور على أي شيء وتبيّن أن البلاغ كاذب. وقال المسؤول العسكري البحريني إن الجهة الأمنية المختصة تواصل التحقيق والبحث والتحري لكشف ظروف وملابسات الاتصال والوصول إلى المتورطين فيه
![]() | |
| الحادثة وقعت في مجمع تجاري بالسعودية | |
دبي- العربية.نت
صادقت محكمة تمييز سعودية على حكم بسجن 4 أشخاص، بينهم أب واثنان من أبنائه، بالسجن لفترة إجمالية بلغت 13 عاماً، مع 1450 جلدة، لإدانتهم بالاعتداء على عضو في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الثقبة، بالمنطقة الشرقية.
وتعود القضية إلى مارس 2007، حين ضبط عضو الهيئة شابين يعاكسان الفتيات في مجمع تجاري في الثقبة، ما أثار فوضى في المجمع، دفع عضو الهيئة الشيخ فلاح الزهراني إلى توقيفهما، ونقلهما إلى فرع الهيئة القريب لمناصحتهما، وأخذ تعهدا، بعدم تكرارهما لهذا السلوك، حسبما أوردت صحيفة "الوطن" السعودية، في تقرير للزميل حامد الشهري، نشرته الجمعة 28-11-2008.
لكن، بعد توقيف الشابين، دخلت مجموعة من أقاربهما وأصدقائهما إلى مقر الهيئة، حيث انهالوا بالضرب على الزهراني، وسحبوه عنوة إلى خارج المركز، أمام مرأى من أهالي الحي، مستخدمين العصي ومفتاح عجلات سيارة، قبل أن تتدخل دوريات الشرطة لإنقاذه. |

![]() | |
| صفحة الفرقة على فايس بوك" | |
دبي - العربية.نت
أثارت 3 فتيات يقلن إنهن جامعيات سعوديات جدلاً "عالمياً"، بعد إطلاق فرقتهن "الوسام" لموسيقى "الروك" أول أغانيهن، في خطوة غير مسبوقة في المملكة العربية السعودية.
وتناقلت العشرات من المواقع الإخبارية، والمدونات العربية والغربية، خبر الفرقة السعودية، بعدما كانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية صاحبة السبق في الكشف عن المغنيات الثلاث، بنشرها تقريراً خاصاً، تضمن مقابلات مع الفتيات، اللواتي قدّمن أنفسهن بأسماء مستعارة.
أول فرقة غناء نسوية سعودية تتحدى التقاليد البالية
http://uk.youtube.com/watch?v=50lTfb8qU8Q
As Taboos Ease, Saudi Girl Group Dares to Rock
Published: November 23, 2008
JIDDA, Saudi Arabia — They cannot perform in public. They cannot pose for album cover photographs. Even their jam sessions are secret, for fear of offending the religious authorities in this ultraconservative kingdom.
But the members of Saudi Arabia’s first all-girl rock band, the Accolade, are clearly not afraid of taboos.
The band’s first single, “Pinocchio,” has become an underground hit here, with hundreds of young Saudis downloading the song from the group’s MySpace page. Now, the pioneering foursome, all of them college students, want to start playing regular gigs — inside private compounds, of course — and recording an album.
“In Saudi, yes, it’s a challenge,” said the group’s lead singer, Lamia, who has piercings on her left eyebrow and beneath her bottom lip. (Like other band members, she gave only her first name.) “Maybe we’re crazy. But we wanted to do something different.”
In a country where women are not allowed to drive and rarely appear in public without their faces covered, the band is very different. The prospect of female rockers clutching guitars and belting out angry lyrics about a failed relationship — the theme of “Pinocchio” — would once have been unimaginable here.
But this country’s harsh code of public morals has slowly thawed, especially in Jidda, by far the kingdom’s most cosmopolitan city. A decade ago the cane-wielding religious police terrorized women who were not dressed according to their standards. Young men with long hair were sometimes bundled off to police stations to have their heads shaved, or worse.
Today, there is a growing rock scene with dozens of bands, some of them even selling tickets to their performances. Hip-hop is also popular. The religious police — strictly speaking, the Committee for the Promotion of Virtue and the Prevention of Vice — have largely retreated from the streets of Jidda and are somewhat less aggressive even in the kingdom’s desert heartland.
The change has been especially noticeable since the terrorist attacks of Sept. 11, 2001, when the Saudis confronted the effects of extremism both outside and inside the kingdom. More than 60 percent of Saudi Arabia’s population is under 25, and many of the young are pressing for greater freedoms.
“The upcoming generation is different from the one before,” said Dina, the Accolade’s 21-year-old guitarist and founder. “Everything is changing. Maybe in 10 years it’s going to be O.K. to have a band with live performances.”
Dina said she first dreamed of starting a band three years ago. In September, she and her sister Dareen, 19, who plays bass, teamed up with Lamia and Amjad, the keyboardist.
They were already iconoclasts: Dina and Dareen wear their hair teased into thick manes and have pierced eyebrows. During an interview at a Starbucks here, they wore black abayas — the flowing gown that is standard attire for women — but the gowns were open, showing their jeans and T-shirts, and their hair and faces were uncovered. Women are more apt to go uncovered in Jidda than in most other parts of the country, though it is still uncommon.
“People always stare at us,” Dareen said, giggling. She and her sister are also avid ice skaters, another unusual habit in Saudi Arabia’s desert.
The band gets together to practice every weekend at the sisters’ house, where their younger brother sometimes fills in on drums. In early November, Dina, who studies art at King Abdulaziz University, began writing a song based on one of her favorite paintings, “The Accolade,” by the English pre-Raphaelite painter Edmund Blair Leighton. The painting depicts a long-haired noblewoman knighting a young warrior with a sword.
“I liked the painting because it shows a woman who is satisfied with a man,” Dina said.
She had thought of writing a song based on “Last Supper” by Leonardo da Vinci but decided that doing so would be taking controversy too far. In Saudi Arabia, churches are not allowed, and Muslims who convert to Christianity can be executed.
Dina held out her cellphone to show a video of the band practicing at home. It looked like a garage-band jam session anywhere in the world, with the sisters hunching over their instruments, their brother blasting away at the drums and Lamia clutching a microphone.
“We’re looking for a drummer,” Lamia said. “Five guys have offered, but we really want the band to be all female.”
Although they know they are doing something unusual, in person the band members seem more playful than provocative. Unlike some of the wealthier Saudi youth who have lived abroad and tasted Western life, they are middle class and have never left their country.
“What we’re doing — it’s not something wrong, it’s art, and we’re doing it in a good way,” Dina said. “We respect our traditions.”
All the members are quick to add that they disapprove of smoking, drinking and drugs.
“You destroy yourself with that,” Lamia said.
Yet rock and roll itself is suspect in Saudi Arabia in part because of its association with decadent lifestyles. Most of the bands here play heavy metal, which has only added to the stigma because of the way some Western heavy metal bands use images linked to satanism or witchcraft. In Saudi Arabia, people are sometimes imprisoned and even executed on charges of practicing witchcraft.
The first rock bands appeared here about 20 years ago, according to Hassan Hatrash, 34, a journalist and bass player who was one of the pioneers, and their numbers gradually grew. Then in 1995, the police raided a performance in the basement of a restaurant in Jidda, hauling about 300 young men off to jail, including Mr. Hatrash. They were released a few days later without being charged. There is no actual law against playing rock music or performing publicly.
“After that, the scene kind of died,” he said.
Mr. Hatrash, who has graying shoulder-length hair, recalled how the religious police used to harass young men who advertised their interest in rock and roll. He once had his head was shaved by the police.
In recent years, with the religious police on the defensive, bands have begun to play concerts, and a few have recorded albums. Occasionally young men bring their guitars and play outside the cafes on Tahlia Street in Jidda, where young people tend to congregate in the evenings.
Although the music is mostly familiar to heavy metal fans anywhere — thrashing guitars and howling vocals — some of the lyrics reflect the special challenges of life and love in this puritanical country.
“And I Don’t Know Why,” a song by Mr. Hatrash’s band, Most of Us, has these lyrics:
Why is it always so hard to get to you
When it’s something we both want to do
Every time we have to create an alibi
So that we can meet and love or at least try...
As the Saudi rock scene grew, Dina gathered the courage to start her own band. It plans to move slowly, she said, with “jams for ladies only” at first. The band members’ parents support them, though they have asked them to keep things low-key. Eventually, Dina said, they hope to play real concerts, perhaps in Dubai.
“It’s important for them to see what we’re capable of,” she said.
![]() | |
دبي- العربية.نت
طمأن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز شعبه أن اقتصاد المملكة بألف خير، وأوضح في حديث لصحيفة السياسة الكويتية ُنشرالسبت 29-11-2008 ان الاقتصاد متين وقوي وعلى الشعب السعودي ان يكون مطمئناً ومدركاً لذلك. واعتبر أن هناك فقط ذعراً بين الناس لا مبرر له.
وأبلغ خادم الحرمين الشريفين رئيس تحرير السياسة أحمد الجار الله أن يقول للقاصي والداني أن اقتصاد السعودية هو بألف خير وينتابه فقط قليل من الذعر ينهيه قليل من الوقت، وأكد ان خطة السنوات الخمس الانمائية ستسير وفق ما خطط لها, وأن الانفاق عليها هو رقم معلن ربما وصل أكثر من مئتي مليار دولار.
وأوضح أن فوائض نفط المملكة وأموالها السيادية هي في مأمن والقطاع الخاص قادر على حماية استثماراته، ورأى العاهل السعودي أن الأزمة المالية العالمية ستزول بعد سنة ونصف إذا عرف العالم سبيل التعاون لحلها.
وفي ما يتعلق بسوق النفط اعتبر أن سعر النفط العادل هو 75 دولاراً للبرميل.ونفى صحة شائعات بأن الولايات المتحدة طلبت مليارات الدولارات لتتجاوز أزمتها الاقتصادية وقال ان الولايات المتحدة ليست بحاجة لأموال دول الخليج.
وأعرب الملك عبدالله عن أمله في أن تستفيد دول مجلس التعاون من تداعيات الأزمة عبر مزيد من العمل على ربط مصالحها.واوضح ان مناقشات اجتماع زعماء الدول العشرين تركزت على وأد مشكلة البطالة العمالية الناجمة عن الأزمة العالمية في مهدها. وأعلن أن ميزانية الدولة السعودية لم تتأثر بالأزمة.
| بعد أن كرمهما سمو أمير البلاد | ||
| المجيبل والخضر إلى البحرين للمشاركة في احتفالات دينية | ||
|
| سجون العقل العربي و«الصوملة» والقرصنة في أوراق خليجية على أوربت | ||
|
|
وعن سبب تكريم الفنانين السعوديين والاهتمام بهم والذي يأتي دائماً من الخارج وليس من الداخل قال: "لأن الذين في الخارج يهتمون بمهرجاناتهم أما في الداخل فأنا متأكد بأن هناك بعض المستفيدين من المهرجانات والقائمون عليها يهتمون بالعلاقات الشخصية والمصالح والواسطة أيضاً".
وبالنسبة لتهميش الفنانين الشعبيين في الفترة الحالية وصرف النظر عن أعمالهم أكد قائلا: "أنه عندما يهمش شخص فإنه إما أن يكون ليس بالمستوى المطلوب أو القصد من تهميشه هو إخفاؤه عن الأنظار وسلبه حقوقه وأعماله، والفن الشعبي ليس له قيمة عند بعض الجهات مع العلم أنه هو الفن الذي تسرق وتقتبس ألحانه لصالح الأغنية المكبلهة أو الغنائية الحديثة".
ويضيف فتى رحيمة: "للأسف الشديد أن النظرة العامة للفن الشعبي تنظر له بأنه فن بسيط الهوية والقدرات، وهناك مستفيدون كثر من طمس وتغييب الأغنية الشعبية للصالح الخاص، وهؤلاء هم الذين يسرقون الألحان الشعبية جهاراً ويعيدون تغليفها بموسيقى وكوبليهات غنائية لتظهر على أنها أغنية مكبلهة جديدة وهي في الأصل مسروقة".
وأضاف الناصر أن هناك عاملاً آخر ساعد على ذلك وهو جهل الجيل الجديد بالألحان والأعمال الشعبية القديمة مثل أعمال الفنان الراحل عيسى الأحسائي، سالم الحويل، عايد عبدالله، بشير شنان، وفهد بن سعيد، ولايعرفها إلا الفنانون المتشبعون أو الذين عاشوا على هذا اللون تجدهم عند سماع الجملة الموسيقية يعرفون مباشرة بأن العمل هذا يعود للفنان الفلاني.
وكشف فتى رحيمة لثقافة اليوم عن طرح ألبومه الجديد في الأسواق خلال الأيام القادمة، والذي يتكون من 12أغنية لنخبة من نجوم الكلمة والألحان في السعودية، متمنياً أن ينال إعجاب جمهوره.
فتي رحيمه-الحلاوه
http://uk.youtube.com/watch?v=HxQnqZX_NAw
فتى رحيـــــمه \جلسه سوووق واقف بعيد الفطر
http://uk.youtube.com/watch?v=rFeWtYPwoYM&feature=related