الإمارات : 161زوجة تعرّضن للعنف خلال 10أشهر في دبي
01 كانون اول, 2008

 

الإمارات : 161زوجة تعرّضن للعنف خلال 10أشهر في دبي

 

دبي-مكتب
    تعرّضت 161امرأة متزوجة إلى العنف الجسدي من قبل أزواجهن في دبي، خلال الأشهر العشرة الماضية، وفق إحصاءات نشرتها وسائل الاعلام الاماراتية، منها 46حالة تعرضت للضرب، وست للمعاشرة المحرمة، و 69للهجر غير المبرر، و 40للخيانة الزوجية، فيما اعتبرت الموجهة الأسرية في محاكم دبي، وداد لوتاه، أن (غالبية النساء يكن سبباً في دفع الزوج لتعنيفهن، بالاعتداء الجسدي عليهن، ولذا فبعض الرجال مغلوبين على أمرهم ويضطرون إلى اللجوء للعنف).

وبررت لوتاه رأيها قائلة (ورد إليّ كثير من الحالات عن نساء يُضربن من قبل أزواجهن، ويخبرنني بأنهن لا ترغبن في معاشرة أزواجهن ولذا يتعرضن للضرب)، ورأت أن (المرأة تدفع زوجها لتعنيفها نتيجة عنادها أو عصبيتها أو ظلمها لزوجها). وأضافت أن (الرجل كثيراً ما يتعرض للاعتداء من قبل الزوجة، وفقاً لحالات وردت، إما بالعض أو إصابته بخدوش، وكذلك تمزيق ثيابه).

وتحدثت لوتاه عن الأسباب التي تدفع أزواجاً لضرب زوجاتهم، مبينة أن (تناول الزوج للمسكر يأتي في مقدمة هذه الأسباب، وبلغت حالاته 41خلال ال 10أشهر الماضية، إلى جانب تعاطي المواد المخدرة، والذين بلغ عددهم ست حالات)، متابعة (إضافة لمرض الزوج النفسي إذ يدفع الرجل دون وعي إلى ضرب زوجته، والذي بلغت 52حالة وردت إلى محاكم دبي خلال الفترة نفسها).

 

مؤكدة أنها منحت تأشيرات لآلاف الحجاج الفلسطينيين زيادة عن حصتهم المقررة
01 كانون اول, 2008

ر

مؤكدة أنها منحت تأشيرات لآلاف الحجاج الفلسطينيين زيادة عن حصتهم المقررة
المملكة تستهجن التصريحات المغلوطة لنائب غزي

 

جدة - (و. أ. س):
    استهجن مصدر مسؤول بوزارةالخارجية التصريحات المغلوطة الصادرة عن أحد أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني في غزة بشأن عدم منح فلسطينيي غزة تأشيرة دخول لأداء فريضة الحج. وأكد المصدر ان المملكة تنظر الى جميع الفلسطينيين بعين المساواة وقد منحت الآلاف منهم من جميع الأراضي المحتلة بما فيها قطاع غزة تأشيرات دخول للمملكة لأداء فريضة الحج، التي سلمت للسلطة الفلسطينية، بل وقامت بزيادة الحصة المقررة لهم مراعاة لظروفهم الانسانية، كما وان جميع منافذ المملكة مستعدة لاستقبالهم، وتسهيل ادائهم للشعيرة. واضاف المصدر المسؤول "انه أمام ذلك لا تستطيع المملكة إلا أن تستنكر الغرض من هذه التصريحات المغلوطة، إذ أن قلب الحقائق لا يمكن إلا أن يكون لأغراض ليست في صالح الشعب الفلسطيني ولا لتسهيل أداء الحجاج لشعائرهم الدينية
"مصرنة" جلد الطبيبين !
01 كانون اول, 2008
"مصرنة" جلد الطبيبين !

 

فراج إسماعيل

ربط الحكم على طبيبين مصريين متهمين بالترويج لمواد مخدرة في السعودية، بكرامة الشعب المصري، ربط شديد التعسف، فمن حملوا مشاعل هذه الحملة غير عابئين في الحقيقة بهذه الكرامة، يستترون بها فقط لتوصيل رسائل أخرى، ورأوا في حكم "الجلد" فرصتهم الكبرى.

لخص أحدهم مرامي الحملة كلها في لقاء جمعت فيه قناة "الحياة" أطرافا عدة، عندما تساءل: كيف يصدر حكم بالجلد ونحن نعيش في القرن الواحد والعشرين وندخل في مؤتمرات حوار مع الأديان الأخرى كالذي حدث مؤخرا في نيويورك، ثم نريد من هؤلاء أن يحترموا ديننا؟!

إذاً.. لب الموضوع.. حكم "الجلد" المنصوص عليه في الشريعة الإسلامية المطبقة في القضاء السعودي. كرامة شعب أو بلد مجرد عنوان جاذب وخلاب لمشاعر الرأي العام المصري، المتدين بالفطرة، الذي شئنا أم أبينا، ينظر للسعودية نظرة إحترام خاصة ومتفردة عن أي علاقات رسمية أو حكومية، كونها الحاضنة للحرمين الشريفين.

لم ينس البعض على هامش هذه الحملة الإعلامية الشديدة، أن يشير بخبث ودهاء للمادة الثانية من الدستور المصري التي تنص على أن الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادئ الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع.
هذه المادة في رأيهم وضعها الرئيس الراحل أنور السادات عام 1971 ليكسب بها شعبية داخل الشارع المصري، وأتى الوقت الآن للخلاص منها، ما دامت غير مناسبة لعصر الحوار والعولمة، ولا تصلح لتقديم الإسلام من جديد إلى العالم الغربي!

المطلوب إذاً أن نتجمل بالغاء أصول أو فروع في الدين، كما تجملنا في العالم العربي بتأييد الإدارة الأمريكية الحالية في وضع كثير من الجمعيات الخيرية الإسلامية في قائمة الارهاب، فتم تجميد حساباتها أو حلها نهائيا، ومن ثم تركت ميادين اغاثة الفقراء والجوعى في أفريقيا والقوقاز وبلاد ما وراء النهر واندونيسيا، لقمة سائغة للجمعيات المسيحية المنافسة، والنتيجة أن مئات الآلاف تركوا الاسلام خلال السنوات الأخيرة.
في حملة "الجلد" كشف بعض المهاجمين عن نواياهم وأيديولوجياتهم وتوسعوا في رمي شباكهم لتلتقط المزيد والمزيد من عواطف الرأي العام، فإذا كانت الجارة الإسلامية والعربية الكبرى تجلد طبيبين مدانين تنفيذا لحكم قضائي إسلامي، فما حاجة مصر إلى علاقتها بالاسلام والعروبة.. لماذا لا تعود فرعونية، ولا يبعث الفراعنة من جديد.. ولماذا لا نبدأ عملية "تقبيط اللغة" أي تعليم اللغة القبطية للناس، وتخريج أجيال جديدة لا يربطها بالعرب لسان ولا رحم ولا تاريخ!

لا أدري بأي عقل يتحدث هؤلاء؟!.. هل مصر في حاجة إلى مزيد من التقزيم والتحجيم والعزلة والانعزال عن محيطها العربي والإسلامي والأفريقي، وهل من الانصاف التاريخي لحجمها ودورها، أن نربط مصير علاقتها بالاسلام والعروبة بطبيبين ارتكبا جريمة، وعوقبا حسب القوانين المعمول بها في السعودية؟!

تدهش عندما تقرأ وتسمع عبارات الكفر بالعلاقات مع دول الخليج واستغاثات الطلاق من زواجنا "الكاثوليكي" بمجتمعاتها البدوية، وهي عبارات تدل على العزلة والصوبات الزجاجية التي ننام تحتها. ولو مددنا البصر قليلا، وخرجنا من هذه النرجسية والشوفينية، سنكتشف أنها تقدمت علينا كثيرا حتى في مجال الحريات السياسية وتقليص الخطوط الحمراء.

مثلا كمصري انتمي لمجتمع له جذور تاريخية عميقة في الحياة البرلمانية، تمنيت أو عشت حلم يقظة بأن أرى شبيها لجاسم الخرافي رئيس مجلس الأمة الكويتي، في رئاسة مجلس الشعب المصري، يصر على ادراج استجواب الحكومة الذي قدمه ثلاثة من الأعضاء، غير مستجيب لأي ضغوط أو تهديدات.

تمنيت بأن تقدم حكومة أحمد نظيف يوما استقالتها خوفا من استجواب برلماني مثلما فعلت حكومة الكويت، وهي دولة خليجية صغيرة جدا بالنسبة لمصر، وواحدة من دول هذه المنطقة التي نسميها مجتمعات بدوية أو صحراوية!

في السعودية نفسها تهاوت خطوط حمراء كثيرة، كانت قبل سنوات قليلة من المحظورات، فكل يوم تقريبا نطالع انتقادات أو دعاوى ضد هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي يعدها الليبراليون السعوديون والاعلام الغربي بمثابة جهاز سيادي مستقل ونافذ يسمونه "الشرطة الدينية".

ونرى أيضا توسعا في ملفات حقوق الإنسان، بعضها ارتبط بأحكام قضائية مثل فسخ زيجات لعدم كفاءة النسب، أو قضية "فتاة القطيف" التي تعرضت للاغتصاب الجماعي، وصدرت ضدها عقوبة تعزيرية بمائتي جلدة، ثم أسقط الملك عبدالله بن عبدالعزيز فيما بعد تلك العقوبة.

إثارة هذه الملفات محليا ودوليا لم تأت من خارج السعودية، بل فجرها حقوقيون سعوديون في مقدمتهم المحامي عبدالرحمن اللاحم الذي حصل على جائزتين عالميتين في حقوق الإنسان في العامين الماضي والحالي، وتناولتها الصحافة السعودية باسهاب وبجرأة، فلم تتهم بمحاولة التأثير في أحكام القضاء أو التعليق عليها.

إنهم حاليا يفتحون طاقة واسعة للنقد والشكوى والصخب الاعلامي في مسائل كانت محظورة. على الأقل هناك صوت عال جدا يطالب باصلاحات قضائية، وهو أمر لا يتوفر لنا في مصر. يكفينا أن المحكمة حظرت المتابعة الاعلامية لقضية "سوزان تميم" رغم كونها قضية رأي عام، والنائب العام استدعى 5 صحفيين حتى الآن بتهمة انتهاك قرار الحظر، ومن الممكن أن تدخل السجن لو كتبت ما يُستنتج أنه تعليق أو انتقاد لحكم قضائي!

المحصلة أن هناك ضميرا غائبا في الحملة الاعلامية على حكم جلد الطبيبين، تتعلق بالإسلام نفسه كشريعة حياة، وبمحاولة الغاء عروبة مصر أو ارتباطها العربي.
هذا الضمير الغائب يجب الانتباه إليه بتركيز وفهم، ليس حفاظا على العلاقات المصرية السعودية أو مصالح أكثر من مليون مصري يعملون هناك كما يقال، بل حفاظا على المصالح القومية لدولة في حجم مصر.

اصرار نخبة مثقفة على جر البلاد إلى مزيد من العزلة والتقهقر الثقافي تحت راية "المصرنة" وكرامة المصريين خطر شديد على هذا المجتمع يهدد الأجيال القادمة وربما الحاضرة.

يكفينا أننا لم نعد الدولة الإقليمية المؤثرة والمهمة. نجلس الآن على دكة البدلاء، ومن يدري فقد نختفي من قائمة اللاعبين في المستقبل. أُذَكر الناقمين على الامتداد الاسلامي والعربي لمصر، بأن تركيا وايران صارتا لاعبتين رئيستين في المنطقة والعالم بفضل الحرص على امتدادهما خارج حدودهما الجغرافية ورفض التقزم والانعزال.
الأمن القومي المصري لا ينتهي عند أسوان أو حدودنا مع غزة، ولا بعد "الرست هاوس" الذي خلدته الفنانة العظيمة شادية قبل عقود!

"شادية" بالتأكيد.. كانت أفهم وأكثر وعيا بجغرافية مصر من نخب هذا الزمان!

* نقلا عن جريدة "الدستور" المصرية

 

 

تدخل المواطنين يحبط خطف بنغالي لطفلة في الطائف
30 تشرين ثاني, 2008
تدخل المواطنين يحبط خطف بنغالي لطفلة في الطائف


 

الطائف - نايف الحارثي:
    حاول مقيم من الجنسية البنغالية مساء البارحة أن يختطف طفلة تبلغ من العمر تسع سنوات أمام مرأى من المتسوقين في برج تجاري يقع في قلب محافظة الطائف. وفي التفاصيل أن المقيم ترصد للطفلة عند أماكن الألعاب ولاحظ ابتعاد والدها عنها، فما كان منه إلا قام بسحبها وحملها أمام جموع المتسوقين والتوجه بها راكضاً نحو دورات المياه.

ولكن المتسوقين القريبين من الحادثة ابطلوا عملية الاختطاف بعدما دوت صرخات الطفلة في جميع أنحاء المجمع التجاري. ولما علم والد الطفلة بالحادثة قام بتوجيه سيل من اللكمات للبنغالي هو ومعه مجموعة من المواطنين حتى طرحوه أرضاً، وحضر فيما بعد حراس أمن المركز وقاموا بتسليمه للشرطة.

 

مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تطلق معرض دبي الدولي لكتاب الطفل: تشجع القراءة وتدعم الإنتاج الفكري الموجه للطفل العربي
30 تشرين ثاني, 2008
تشجع القراءة وتدعم الإنتاج الفكري الموجه للطفل العربي
مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم تطلق معرض دبي الدولي لكتاب الطفل


 

دبي - مكتب "الرياض" علي القحيص:
    أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم عن إطلاق معرض دبي الدولي لكتاب الطفل 2009، في مبادرة من شأنها إيجاد قاعدة أساسية لاستراتيجية جديدة تسعى المؤسسة من خلالها لتشجيع القراءة خاصة بين النشء وإيجاد مركز يعزّز صناعة أدب الأطفال في الوطن العربي.

وأوضحت المؤسسة أن قرار إطلاق المعرض جاء على خلفية دراسات مستفيضة أجرتها المؤسسة كشفت حاجة الوطن العربي الملحّة لإحياء أدب الطفل الذي يمثل ركيزة أساسية لمستقبل الأمة العربية وخططها التنموية.

كما يأتي معرض دبي الدولي لكتاب الطفل في إطار استراتيجية المؤسسة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في مايو 2007لدعم القدرات العربية وحفز طاقات التطوير الإيجابي التي من شأنها التغلب على ظواهر ألمت بالعالم العربي ومن بينها تراجع الإنتاج الفكري وضعف المخرجات العلمية والثقافية، في حين يعكس المعرض رغبة سموه الأكيدة في إطلاق مشاريع نوعية ذات آثار إيجابية على المنطقة والعالم.

وحول هذه المبادرة، قال سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون في دبي: "يبلغ عدد الأطفال في الوطن العربي حوالي 120مليون طفل تعيش غالبيتهم في دول تتعاظم فيها التحديات على مختلف الأصعدة، لذا رأينا أنه من الضروري الأخذ بزمام المبادرة والتركيز على هؤلاء الأطفال لتقديم ما من شأنه أن يساعدهم في مستقبلهم حيث سيضم المعرض الكثير من النشاطات والمبادرات التي ستوفر لهم فرص الارتقاء بمهارات اللغة والتعليم".

وأضاف سموه: "طموحنا في أن تكون دولة الإمارات محركا فاعلا في اتجاه إحداث نهضة معرفية شاملة تطال ملامحها كافة أقطار المنطقة، وهدفنا هو تحويل دبي إلى مركز دولي للآداب وتسليط الضوء على أدب الطفل والقراءة في الوطن العربي وتشجيع الأطفال على القراءة. كما سيقدم هذا المعرض الكثير من الفرص للوطن العربي والسوق الدولي لبناء قنوات التعارف والتشارك".

وأكد سمو الشيخ ماجد أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم عازمة على المضي قدما على درب التنمية ومستعدة لتقديم كل ما من شأنه أن يساهم في تعزيز صناعة أدب الأطفال بشكل خاص والأدب في الوطن العربي بشكل عام.

ومن المنتظر أن يشكّل معرض دبي الدولي لكتاب الطفل مع انطلاقته في الربع الأخير من العام المقبل منصة حيوية لإطلاق مجموعة من المبادرات والمشاريع الثقافية النوعية التي تستهدف الطفل وتمتد فعالياتها على مدار العام حيث ستبدأ في تطبيق تلك المبادرات في دولة الإمارات العربية المتحدة ومن ثم تمديدها إلى بقية أنحاء العالم العربي وفقا لجدول زمني محدد.

ومن بين أهم المبادرات التي ستنطلق تحت لواء معرض دبي الدولي لكتاب الطفل مشروع "المكتبة المتنقلة" والتي تستهدف المؤسسة من خلاله منح الطفل في مختلف مناطق الدولة، وفي مرحلة لاحقة أطفال دول عربية متعددة، فرصة الاطلاع وتشجيعهم على القراءة مع التركيز على المناطق النائية التي قد يجد بعض أطفالها صعوبة في الوصول إلى كتاب متخصص يوائم احتياجاتهم المعرفية ويمكنهم من بناء منهج فكري متكامل منذ نعومة أظافرهم.

كما سيتم من خلال المعرض إطلاق أول مكتبة متخصصة للطفل في دولة الإمارات، والتي سيتم تصميم مظهرها ومضمونها وفقا لأرقى المعايير العالمية، حيث ستحرص المؤسسة من خلال هذه المكتبة على توفير أفضل الكتب الترفيهية والتثقيفية التي تساهم في بناء عقول الأطفال الذين يمثلون حجر الزاوية الرئيس في مسيرة التنمية ومن ثم إيجاد جيل من الشباب الواعي الناشئ على حب القراءة والتحصيل المعرفي.

وستُزوّد مكتبة الطفل المتخصصة بنخبة من المؤلفات التي تتناسب مع الفئات العمرية المختلفة للأطفال، وسيُراعى فيها منح جرعات ملائمة من مختلف مشارب المعرفة سواء من خلال الكتب العربية أو المترجمة مع التركيز على القيم والعادات الإماراتية الأصيلة والتي تمثل جوهر شخصية الإنسان الإماراتي المعروف بانتمائه إلى دينه وأرضه وثقافته انتماءً وثيقا وقويا.

وسوف يأتي الإعلان تباعا عن تفاصيل تلك المشاريع وغيرها من المبادرات المهمة خلال المرحلة المقبلة ووفقا للأطر الزمنية المحددة والتي تم وضعها على أساس أولويات العمل ضمن استراتيجية مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم التي تهدف بصورة أساسية إلى تعزيز القدرات المعرفية في العالم العربي وإيجاد جيل جديد من القادة الشباب العرب المزودين بالمعارف اللازمة لتأكيد قدرتهم على ريادة حركة التطوير الإيجابي ودعم التنمية المنشودة في العالم العربي.

 

السعودية عالم عاشر:الفصول بعضها بدون أبواب وبعضها الآخر بدون إضاءة
30 تشرين ثاني, 2008
الفصول بعضها بدون أبواب وبعضها الآخر بدون إضاءة
أعمال الصيانة والترميم ترافق طالبات الثانوية الرابعة بالملز طوال الشهرين الماضيين


 

مغاسل الطالبات.. لا تعليق!
مغاسل الطالبات.. لا تعليق!

الرياض - علي الحضان:
    أبدى عدد من طالبات الثانوية الرابعة للتعليم المطور بالملز استياءهن منذ بداية العام الدراسي جراء الصيانة والترميمات التي استمرت لأكثر من شهرين، ومازلن يعشن ذلك ويسرن على المخالفات التي تسببت بها وزارة التربية والتعليم اضافة الى سوى الصيانة ورداءة النظافة في المدرسة وكذلك دورات المياه التي مازلت غير صالحة للاستعمال وقلن في خطاب توجهن به ل"الرياض" ان دورات المياه غير صالحة للاستعمال ولم يبق سواء جناح في وضع مزرٍ اضافة الى اعمال الترميم التي كانت اشبه بأعمال التخريب.

واشرن الى ان بقاء هذه الأعمال المستمرة والترميمات تشكل ازعاجاً كبيراً خاصة ان بعض الفصول بدون ابواب والبعض بدون اضاءة وقالت ام عبدالمحسن ام لاحدى الطالبات ان حالة المدرسة مزرية جداً من جراء الصيانة والترميمات التي لم تنتهِ بعد حيث انني قمت بالاتصال على احد المهندسين بالوزارة عن اسباب هذه الترميمات في اوقات الدراسة واجابني بأنه تم توقيع العقد مع احد المقاولين في شهر رمضان مما اضطرنا الى القيام بهذه الصيانة اثناء الدراسة.

واشارت الى ان المدرسة تأسست عام 1396ولها اربعون عاماً وهي من اقدم المدارس وتساءلت لماذا تتم هذه الترميمات والصيانة اثناء الدراسة وترك

المخلفات التي ازعجت الطالبات وانعكست على نفسياتهن سلباً.

وقالت ام عبدالرحمن ام لإحدى الطالبات بالثانوية الرابعة اما آن لوزارة التربية والتعليم للبنات ان تتماثل للشفاء الاجيال تتقدم ومباني وزارة التربية تتهدم. وقالت اذا اردت النظر الى الحقيقة بأم عينيك لأن عقلك يقول لك ليس كل ما يكتب صحيحاً او عجزت عن حضور اجتماع مدير عام التعليم للبنات فتطوع بنفسك بزيارة لمبنى الثانوية الرابعة للبنات بحي الملز لتقف على الحقيقة وتباشرها.

ماذا ننتظر من معلمة تشرح في ظلام دامس لانقطاع الكهرباء او الاعتذار عن استقبال الطالبات نظراً لأن الاسقف تخر ماءً على رؤسهن او تصاب الطالبات بالألم في الكلى نظراً لعدم صلاحية دورات المياه وعدم قدرتهن على استعمالها. إضافة الى نفسياتهن السيئة اثناء شاهدة هذه الترميمات

المستمرة التي لا نعلم متى تنتهي.

"الرياض" قامت بجولة داخل الثانوية الرابعة للبنات بالملز يوم الأربعاء الماضي والتقطت عدداً من الصور التي تصور حال المدرسة السيئ الذي سينعكس سلباً على الطالبات حيث استقبلتنا رائحة البويات النفاثة في الأدوار الثلاثة اضافة إلى الارضيات السيئة وكذلك أكوام المخلفات امام المقصف ورداءة دورات المياه والاتربة المتناثرة في كل مكان تحت قدام الطالبات كل صباح.

 

العقاري يعلن أسماء 921متوفّى تم إعفاؤهم من مديونياتهم
30 تشرين ثاني, 2008
العقاري يعلن أسماء 921متوفّى تم إعفاؤهم من مديونياتهم


 

الرياض -
    أعلن صندوق التنمية العقارية أسماء الدفعة الخامسة من المقترضين المتوفين المعفى عنهم إنفاذاً لأمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله - القاضي بإعفاء جميع مقترضي الصندوق الذين توفاهم الله من مديونياتهم تجاه الصندوق قبل تاريخ 1428/9/29ه، والبالغ عددهم (921) مقترضا مهيبا لورثتهم إنهاء إجراءات فك رهون منازل مورثيهم وفق مايلي:-

- المقترضون في مدينة الرياض وعددهم (669) مراجعة علاقات المراجعين بالإدارة العامة للصندوق بالرياض لاستلام خطابات فك الرهن.

- المقترضون في بعض مدن ومحافظات وقرى المملكة وعددهم (252) وعلى ورثتهم مراجعة فروع وزارة العدل بموجب رقم وتاريخ الخطاب المبين أمام اسم كل منهم.

ولمزيد من المعلومات نأمل زيارة موقع الصندوق (www.redf.gov.sa) .

"الرياض" تنشر الأسماء على موقعها الإلكتروني: (www.alriyadh.com

 

قنصلية المملكة في مومباي تنفي وفاة أي سعودي في الأحداث الدامية:تتابع أوضاع الرعايا السعوديين.. وطمأنت بسلامة الطلبة المبتعثين
29 تشرين ثاني, 2008
v
تتابع أوضاع الرعايا السعوديين.. وطمأنت بسلامة الطلبة المبتعثين
قنصلية المملكة في مومباي تنفي وفاة أي سعودي في الأحداث الدامية


 

الرياض - و.أ.س:
    نفت القنصلية السعودية في مومباي بجمهورية الهند ما تناقلته بعض وسائل الاعلام الهندية المرئية من أنباء عن مقتل اثنين من المواطنين السعوديين وقالت "أن القنصل العام شخصيا قام بعد مغرب أمس الجمعة بالاشراف والوقوف على عملية المسح والمراجعة لعدد خمسة مستشفيات والمخصصة لتلقى حالات الاصابة والوفيات جراء الاحداث الدامية حيث تأكد عدم وجود أي حالة وفاة وعدم صحة هذه المعلومات الامر الذي أكده كذلك رئيس مركز الجريمة ومكافحة الارهاب الهندي المسؤول عن تلقى البلاغات عن أصابات ووفيات الاجانب".

وأبانت القنصلية في تصريح لوكالة الانباء السعودية أنه الحاقا لما سبق التصريح به في أيضاح ما قامت به من أجراءات فيما يخص متابعة أوضاع رعايا المملكة وانطلاقا من واجباتها تجاه ذلك لمن تواجدوا من الرعايا السعوديين في مكان الحدث نفسه أو في مناطق قريبة منه أو مناطق أخرى أكثر أمنا وأنفاذا لتوجيهات صاحب السمو الملكي الامير سعود الفيصل وزير الخارجية فقد قامت اللجنة المشكلة من قبل القنصلية لتنفيذ ذلك بعدد من الاجراءات تمثلت بالتنسيق المستمر بينها وبين السفارة في نيودلهي حول المعلومات المتوفرة عن الرعايا السعوديين ومع الجهات الهندية الامنية والرسمية هاتفيا وكتابيا.

وقامت القنصلية بالرد المستمر على مدار الساعة على اتصالات واستفسارات المواطنين والرعايا السعوديين من الهند ومن ذويهم بالمملكة والتي قدرت بحوالي 440اتصالا هاتفيا منهم من اتصل أكثر من مرة الى جانب متابعة أوضاع 14مواطنا سعوديا نجوا بالخروج سريعا من موقع الحدث لحظة وقوعه منهم 6أعضاء من القنصلية السعودية بينهم القنصل العام وطفل أحد أعضاء القنصلية أضافة الى قيام السلطات الامنية الهندية بتحرير 5مواطنين سعوديين من فندق تاج محل وتم تقديم الرعاية التامة لهم.

كما قامت بمتابعة جهود الخطوط السعودية التي تقوم بجهود مشكورة في أجلاء المواطنين الى المملكة واستمرار التنسيق المستمر معها وتأمين تذاكر سفر ل 12مواطنا وتوفير حجوزات ل 12مواطنا اخر وتأمين السكن ل 6مواطنين وتوفير الاعاشة للرعايا أثناء تواجدهم داخل القنصلية بانتظار أنهاء أجراءاتهم وفقا للترتيبات التي تتخذها القنصلية.

وقامت القنصلية بمنح تذاكر سفر لعوائل موظفي القنصلية وترتيب حجوزات الطيران لهم لمن رغب ذلك تمهيدا لعودتهم الى المملكة وتزويد المستشفيات القريبة من موقع الحدث بهواتف القنصلية في حال وصول أي حالة أصابة أو وفاة أي سعودي لا سمح الله.

وأكدت القنصلية في تصريحها أن تتابع أوضاع الطلبة السعوديين المبتعثين للدراسة في الهند موكدة أنهم ولله الحمد يبعدون عن مواقع الاحداث بحوالي 150كيلو مترا.

وقدرت عدد الرعايا السعوديين المتواجدين في مومباي والذين يسكنون بعيدا عن موقع الحدث بما يقارب 150مواطنا مبينة أن المواطنين أبدوا رغبتهم في البقاء في مومباي وطلب منهم اتخاذ الحيطة والحذر والاتصال بالقنصلية أذا دعت الحاجة لذلك

 

بلاغ كاذب عن وجود قنبلة بمبنى طيران الخليج في البحرين
29 تشرين ثاني, 2008
بلاغ كاذب عن وجود قنبلة بمبنى طيران الخليج في البحرين


 

المنامة - ي. ب. أ:
    تلقت شركة طيران الخليج في البحرين مكالمة هاتفية من مجهول تشير إلى وجود قنبلة في مبنى الشركة، وتبيّن لاحقاً أن البلاغ كاذب.

ونقلت وكالة أنباء الخليج أمس الجمعة عن نائب رئيس الأمن العام العميد طارق مبارك بن دينة قوله إنه فور تلقي غرفة المراقبة الرئيسية بلاغاً عن وجود قنبلة في مبنى شركة طيران الخليج مساء الخميس، انتقلت أجهزة الأمن المختصة وفرقة الكشف عن المتفجرات إلى المكان، وقامت بإخلاء المبنى وإجراء تفتيش دقيق لكافة مرافقه ولم يتم العثور على أي شيء وتبيّن أن البلاغ كاذب. وقال المسؤول العسكري البحريني إن الجهة الأمنية المختصة تواصل التحقيق والبحث والتحري لكشف ظروف وملابسات الاتصال والوصول إلى المتورطين فيه

 

السجن 13 عاماً و1450 جلدة لـ4 سعوديين ضربوا عضواً بالهيئة:بينهم أب واثنان من أبنائه تعرضا للتوقيف بسبب "المعاكسة"
29 تشرين ثاني, 2008
بينهم أب واثنان من أبنائه تعرضا للتوقيف بسبب "المعاكسة"
السجن 13 عاماً و1450 جلدة لـ4 سعوديين ضربوا عضواً بالهيئة
الحادثة وقعت في مجمع تجاري بالسعودية

 

دبي- العربية.نت

صادقت محكمة تمييز سعودية على حكم بسجن 4 أشخاص، بينهم أب واثنان من أبنائه، بالسجن لفترة إجمالية بلغت 13 عاماً، مع 1450 جلدة، لإدانتهم بالاعتداء على عضو في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الثقبة، بالمنطقة الشرقية.

وتعود القضية إلى مارس 2007، حين ضبط عضو الهيئة شابين يعاكسان الفتيات في مجمع تجاري في الثقبة، ما أثار فوضى في المجمع، دفع عضو الهيئة الشيخ فلاح الزهراني إلى توقيفهما، ونقلهما إلى فرع الهيئة القريب لمناصحتهما، وأخذ تعهدا، بعدم تكرارهما لهذا السلوك، حسبما أوردت صحيفة "الوطن" السعودية، في تقرير للزميل حامد الشهري، نشرته الجمعة 28-11-2008.

لكن، بعد توقيف الشابين، دخلت مجموعة من أقاربهما وأصدقائهما إلى مقر الهيئة، حيث انهالوا بالضرب على الزهراني، وسحبوه عنوة إلى خارج المركز، أمام مرأى من أهالي الحي، مستخدمين العصي ومفتاح عجلات سيارة، قبل أن تتدخل دوريات الشرطة لإنقاذه.

وشرح مصدر قضائي في محكمة الخبر أن الأحكام قسمت على 5 سنوات لكل من الأب وأحد أبنائه، فيما تم الحكم بسجن الابن الآخر المتسبب في المشكلة لسنة واحدة فقط. كما حُكم بسجن متورط آخر لمدة سنتين. بالإضافة إلى 500 جلدة لكل واحد منهم، مقسمة على 5 فترات، منها 3 فترات ستكون أمام مبنى الهيئة الذي شهد الجريمة بعد صلاة العشاء.

وكانت الجهات الأمنية قد أفرجت عن 3 من المقبوض عليهم الذين بلغ عددهم 7 أشخاص، بعد ثبوت عدم تورطهم.

وجاء الحكم بعد سلسلة من المرافعات القضائية، كان آخرها نقض هيئة التمييز الأحكام التي أصدرتها محكمة الخبر قبل أكثر من عام، وطلبت التخفيف، إلا أن محكمة الخبر وقفت عند شهود في الحادثة ليتحول الحكم إلى زيادة العقوبة بدلا من تخفيفها، وتثبيت التهم المرفوعة.

ورحّب مدير عام فرع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في المنطقة الشرقية محمد المرشود بالحكم، معتبراً أن "هذه الأحكام مرضية وفيها رادع وعبرة لكل شخص تسول له نفسه الإقدام على مثل هذا الفعل المشين".

فتيات روك" سعوديات يثرن جدلاً "عالمياً" بعد أغنيتهن الأولى: عضوات فرقة "الوسام" يدرسن في جامعة جدة.. ويحظين بدعم الأهل:Pinocchio
29 تشرين ثاني, 2008
عضوات فرقة "الوسام" يدرسن في جامعة جدة.. ويحظين بدعم الأهل
"فتيات روك" سعوديات يثرن جدلاً "عالمياً" بعد أغنيتهن الأولى
Pinocchio
صفحة الفرقة على فايس بوك"

 

دبي - العربية.نت

أثارت 3 فتيات يقلن إنهن جامعيات سعوديات جدلاً "عالمياً"، بعد إطلاق فرقتهن "الوسام" لموسيقى "الروك" أول أغانيهن، في خطوة غير مسبوقة في المملكة العربية السعودية.

وتناقلت العشرات من المواقع الإخبارية، والمدونات العربية والغربية، خبر الفرقة السعودية، بعدما كانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية صاحبة السبق في الكشف عن المغنيات الثلاث، بنشرها تقريراً خاصاً، تضمن مقابلات مع الفتيات، اللواتي قدّمن أنفسهن بأسماء مستعارة.

وتلتها صحيفة "تلغراف" البريطانية، التي تابعت القضية في مقال خاص، بتضمن مشغلاً صوتياً يتيح للقراء الاستماع للأغنية، وفق تقرير نشرته صحيفة "السفير" اللبنانية، الجمعة 28-11-2008.

واختارت الفتيات اللاتي قلن إنهن طالبات في جامعة بمدينة جدة، وعضوات فرقة "الوسام" The Accolade، اسم "بينوكيو" لأغنيتهن الأولى، وهي باللغة الإنكليزية، قمن بتسجيلها منزلياً، ثم لجأن إلى بثها عبر صفحة خاصة أنشأنها لفرقتهن على موقع "ماي سبايس" My Space الإلكتروني الاجتماعي.

وأكدت مغنية الفرقة، التي عرّفت عن نفسها باسم "لمياء"، أن "عشرات الآلاف من الأشخاص حمّلوا الأغنية عبر الإنترنت"، مشيرة إلى أن أهلها وأهل رفيقتيها في الفرقة "يقدمون الدعم لنا".

ويظهر على صفحة الفرقة على "ماي سبايس" أن أغنية "بينوكيو" تم تحميلها أكثر من 52 ألف مرة، حتى أنها لم تعد متوفرة للتحميل المجاني، وصار حفظها معروضاً مقابل بدل مادي يدفع إلكترونيا. إلا أن الأغنية انتشرت بسرعة في مواقع مجانية أخرى، مثل "يوتيوب"، بينما سارعت الفرقة ذات الأغنية الواحدة، إلى افتتاح نادٍ للمعجبين على موقع "فايس بوك" أيضاً.

وفي حديثها لـ"نيويورك تايمز"، قالت عازفة الغيتار في الفرقة "دينا"، إنها تدرس الفن في جامعة الملك عبد العزيز بجدة وأنا أهتم بالموسيقى، "وخاصة الروك، وهو ما جعلني أحلم بتكوين فرقة غنائية، وبدأت أتعلم كيفية العزف عليه، وتعرفت على دارين التي شاركتني الحلم ذاته ودعمتني بقوة، ثم التقينا بلمياء التي أصبحت فيما بعد مغنية الفرقة، وبدأنا نفكر جدياً في تأسيس الوسام".

وأضافت "بدأنا عام 2008 بممارسة العمل وتكوين موسيقى خاصة بنا مستوحاة من لوحات لفنانين معروفين تحكي قصصاً معينة في حياتنا".

لكن التقاليد الاجتماعية السائدة في المجتمع السعودي المحافظ منعت الفرقة من الوصول إلى الشهرة، بحسب ما تعبّر "لمياء"، وتقول "نحن جامعيات ونرغب في تقديم عروضنا داخل المجمعات الخاصة بالنساء على الأقل".. وتضيف: "نعتزم التحرك ببطء، خصوصاً داخل المجتمع النسائي... ونأمل في إقامة حفلات موسيقية في دبي".

من جهتها قالت "دارين": "ربما نُعتبر غريبات الأطوار في نظر البعض، لكننا نريد القيام بشيء مختلف، فظهور فتيات يمسكن الغيتار ويغنين الروك فكرة جديدة".

عودة للأعلى

بين الرفض والقبول

وبعد ذيوع خبر الفرقة، انتشرت آراء نقدية، استندت إلى التحريم الديني لإدانة ما تقدمه "الوسام"، وذلك حسبما أوردت صحيفة السفير اللبنانية، فاعتبر مدير "جامعة مكة المفتوحة" الشيخ علي العمري أن "غناء المرأة البالغة أمام الرجال محرّم، وغير جائز بالإجماع، ولا يوجد دليل حتى من المبيحين للمعازف على جواز سماع الرجال لأغاني النساء البالغات".

وأسف العمري على وجود "مثل هذه الفرق التي تعكس واقعاً مسلماً متناقضاً في الأطروحات"، داعياً الشباب إلى "العودة إلى الله، والإيمان المطلق بأن من غضَّ سمعه عن الحرام أبدله الله حلاوة يجدها في قلبه".

أما الناقد السعودي الثقافي محمد المنقري فرأى أن رواج ظاهرة فرق الروك و"التقليعات الغربية" السائدة بين الشباب السعودي، كدليل على "انحدار فني، وتراجع القيم التي يفترض بالفن أن يقود إليها ويعزز وهجها".

واعتبر أن "ما تسمى بفرقة الوسام نتاج زمن هامشي وعابر وممعن في الاحتفال بالرخيص".

إلا أن الكاتبة السعودية حليمة مظفر عبّرت على تفهمها لظهور فرقة غنائية من الفتيات السعوديات، "نظراً لظروف العولمة الثقافية التي نعيشها"، معتبرة أن الروك "فن شبابي موسيقي يحبه الشباب، ولكل مرحلة عمرية مذاقها الفني الذي يناسبها، وهو نوع من أنواع الفنون التي ظهرت بفلسفة تريد لفت الانتباه إلى هؤلاء الشباب"، لافتة إلى أن "احتفاء الجيل الجديد بهذا الفن يؤكد أنهم بحاجة إلى الاهتمام... فعندما نحاربهم ونهاجمهم فلا بد أن نقدم لهم في المقابل ما يريدونه".

يُشار إلى أن "الوسام" ليست أول فرقة "روك" سعودية، إذ سبقتها فرق أخرى في جدة، مثل "جدة ليدجند"، و"وكر العصفور"، و"كلاش"، وغيرها. إلا أنها أول فرقة من نوعها تتضمن إناثاً

أول فرقة غناء نسوية سعودية تتحدى التقاليد البالية

http://uk.youtube.com/watch?v=50lTfb8qU8Q

As Taboos Ease, Saudi Girl Group Dares to Rock

 

By ROBERT F. WORTH

Published: November 23, 2008

JIDDA, Saudi Arabia — They cannot perform in public. They cannot pose for album cover photographs. Even their jam sessions are secret, for fear of offending the religious authorities in this ultraconservative kingdom.

But the members of Saudi Arabia’s first all-girl rock band, the Accolade, are clearly not afraid of taboos.

The band’s first single, “Pinocchio,” has become an underground hit here, with hundreds of young Saudis downloading the song from the group’s MySpace page. Now, the pioneering foursome, all of them college students, want to start playing regular gigs — inside private compounds, of course — and recording an album.

“In Saudi, yes, it’s a challenge,” said the group’s lead singer, Lamia, who has piercings on her left eyebrow and beneath her bottom lip. (Like other band members, she gave only her first name.) “Maybe we’re crazy. But we wanted to do something different.”

In a country where women are not allowed to drive and rarely appear in public without their faces covered, the band is very different. The prospect of female rockers clutching guitars and belting out angry lyrics about a failed relationship — the theme of “Pinocchio” — would once have been unimaginable here.

But this country’s harsh code of public morals has slowly thawed, especially in Jidda, by far the kingdom’s most cosmopolitan city. A decade ago the cane-wielding religious police terrorized women who were not dressed according to their standards. Young men with long hair were sometimes bundled off to police stations to have their heads shaved, or worse.

Today, there is a growing rock scene with dozens of bands, some of them even selling tickets to their performances. Hip-hop is also popular. The religious police — strictly speaking, the Committee for the Promotion of Virtue and the Prevention of Vice — have largely retreated from the streets of Jidda and are somewhat less aggressive even in the kingdom’s desert heartland.

The change has been especially noticeable since the terrorist attacks of Sept. 11, 2001, when the Saudis confronted the effects of extremism both outside and inside the kingdom. More than 60 percent of Saudi Arabia’s population is under 25, and many of the young are pressing for greater freedoms.

“The upcoming generation is different from the one before,” said Dina, the Accolade’s 21-year-old guitarist and founder. “Everything is changing. Maybe in 10 years it’s going to be O.K. to have a band with live performances.”

Dina said she first dreamed of starting a band three years ago. In September, she and her sister Dareen, 19, who plays bass, teamed up with Lamia and Amjad, the keyboardist.

They were already iconoclasts: Dina and Dareen wear their hair teased into thick manes and have pierced eyebrows. During an interview at a Starbucks here, they wore black abayas — the flowing gown that is standard attire for women — but the gowns were open, showing their jeans and T-shirts, and their hair and faces were uncovered. Women are more apt to go uncovered in Jidda than in most other parts of the country, though it is still uncommon.

“People always stare at us,” Dareen said, giggling. She and her sister are also avid ice skaters, another unusual habit in Saudi Arabia’s desert.

The band gets together to practice every weekend at the sisters’ house, where their younger brother sometimes fills in on drums. In early November, Dina, who studies art at King Abdulaziz University, began writing a song based on one of her favorite paintings, “The Accolade,” by the English pre-Raphaelite painter Edmund Blair Leighton. The painting depicts a long-haired noblewoman knighting a young warrior with a sword.

“I liked the painting because it shows a woman who is satisfied with a man,” Dina said.

She had thought of writing a song based on “Last Supper” by Leonardo da Vinci but decided that doing so would be taking controversy too far. In Saudi Arabia, churches are not allowed, and Muslims who convert to Christianity can be executed.

Dina held out her cellphone to show a video of the band practicing at home. It looked like a garage-band jam session anywhere in the world, with the sisters hunching over their instruments, their brother blasting away at the drums and Lamia clutching a microphone.

“We’re looking for a drummer,” Lamia said. “Five guys have offered, but we really want the band to be all female.”

Although they know they are doing something unusual, in person the band members seem more playful than provocative. Unlike some of the wealthier Saudi youth who have lived abroad and tasted Western life, they are middle class and have never left their country.

“What we’re doing — it’s not something wrong, it’s art, and we’re doing it in a good way,” Dina said. “We respect our traditions.”

All the members are quick to add that they disapprove of smoking, drinking and drugs.

“You destroy yourself with that,” Lamia said.

Yet rock and roll itself is suspect in Saudi Arabia in part because of its association with decadent lifestyles. Most of the bands here play heavy metal, which has only added to the stigma because of the way some Western heavy metal bands use images linked to satanism or witchcraft. In Saudi Arabia, people are sometimes imprisoned and even executed on charges of practicing witchcraft.

The first rock bands appeared here about 20 years ago, according to Hassan Hatrash, 34, a journalist and bass player who was one of the pioneers, and their numbers gradually grew. Then in 1995, the police raided a performance in the basement of a restaurant in Jidda, hauling about 300 young men off to jail, including Mr. Hatrash. They were released a few days later without being charged. There is no actual law against playing rock music or performing publicly.

“After that, the scene kind of died,” he said.

Mr. Hatrash, who has graying shoulder-length hair, recalled how the religious police used to harass young men who advertised their interest in rock and roll. He once had his head was shaved by the police.

In recent years, with the religious police on the defensive, bands have begun to play concerts, and a few have recorded albums. Occasionally young men bring their guitars and play outside the cafes on Tahlia Street in Jidda, where young people tend to congregate in the evenings.

Although the music is mostly familiar to heavy metal fans anywhere — thrashing guitars and howling vocals — some of the lyrics reflect the special challenges of life and love in this puritanical country.

“And I Don’t Know Why,” a song by Mr. Hatrash’s band, Most of Us, has these lyrics:

Why is it always so hard to get to you

When it’s something we both want to do

Every time we have to create an alibi

So that we can meet and love or at least try...

As the Saudi rock scene grew, Dina gathered the courage to start her own band. It plans to move slowly, she said, with “jams for ladies only” at first. The band members’ parents support them, though they have asked them to keep things low-key. Eventually, Dina said, they hope to play real concerts, perhaps in Dubai.

“It’s important for them to see what we’re capable of,” she said.

الملك عبدالله يؤكد أن فوائض نفط السعودية وأموالها السيادية بمأمن:رأى امكانية انتهاء الأزمة العالمية بعد عام ونصف
29 تشرين ثاني, 2008
رأى امكانية انتهاء الأزمة العالمية بعد عام ونصف
الملك عبدالله يؤكد أن فوائض نفط السعودية وأموالها السيادية بمأمن

 

دبي- العربية.نت

طمأن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز شعبه أن اقتصاد المملكة بألف خير، وأوضح في حديث لصحيفة السياسة الكويتية ُنشرالسبت 29-11-2008 ان الاقتصاد متين وقوي وعلى الشعب السعودي ان يكون مطمئناً ومدركاً لذلك. واعتبر أن هناك فقط ذعراً بين الناس لا مبرر له.

وأبلغ خادم الحرمين الشريفين رئيس تحرير السياسة أحمد الجار الله أن يقول للقاصي والداني أن اقتصاد السعودية هو بألف خير وينتابه فقط قليل من الذعر ينهيه قليل من الوقت، وأكد ان خطة السنوات الخمس الانمائية ستسير وفق ما خطط لها, وأن الانفاق عليها هو رقم معلن ربما وصل أكثر من مئتي مليار دولار.

وأوضح أن فوائض نفط المملكة وأموالها السيادية هي في مأمن والقطاع الخاص قادر على حماية استثماراته، ورأى العاهل السعودي أن الأزمة المالية العالمية ستزول بعد سنة ونصف إذا عرف العالم سبيل التعاون لحلها.

وفي ما يتعلق بسوق النفط اعتبر أن سعر النفط العادل هو 75 دولاراً للبرميل.ونفى صحة شائعات بأن الولايات المتحدة طلبت مليارات الدولارات لتتجاوز أزمتها الاقتصادية وقال ان الولايات المتحدة ليست بحاجة لأموال دول الخليج.

وأعرب الملك عبدالله عن أمله في أن تستفيد دول مجلس التعاون من تداعيات الأزمة عبر مزيد من العمل على ربط مصالحها.واوضح ان مناقشات اجتماع زعماء الدول العشرين تركزت على وأد مشكلة البطالة العمالية الناجمة عن الأزمة العالمية في مهدها. وأعلن أن ميزانية الدولة السعودية لم تتأثر بالأزمة.

المجـيـبـل والخـضـر إلى البحـرين للمشاركة في احتفالات ديـنـيـة :بـعـد أن كـرمهما سـمـو أمـيـر الـبـلاد
29 تشرين ثاني, 2008
بعد أن كرمهما سمو أمير البلاد
المجيبل والخضر إلى البحرين للمشاركة في احتفالات دينية

  • ناصر المجيبل

كتبت أسماء الميمني: غادر الاعلامي ناصر المجيبل والمنشد حمود الخضر الكويت متوجهين الى مملكة البحرين تلبية لدعوة القائمين على فعاليات حملة «درر» القيمية للمشاركة في فعاليات المهرجان الانشادي «حب الرسول صلى الله عليه وسلم».

وقدم المجيبل الشكر الجزيل للقائمين على مثل هذه الحملات القيمية، خاصة انهم شباب متطوعون وضعوا خدمة مجتمعاتهم نصب أعينهم.

والجدير بالذكر أن سمو أمير البلاد كرم المجيبل والخضر الأسبوع الماضي في حفل افتتاح مهرجان لمسة وفاء، والذي تم فيه عرض الاوبريت الانشادي «شكراً معلمي» الذي كان من كلمات الشاعر حمد المير وأداء المنشد حمود الخضر وابراهيم السعيد ومشاري العرادة، واشراف عام ناصر المجيبل.


سجون العقل العربي و«الصوملة» والقرصنة في أوراق خليجية على أوربت
29 تشرين ثاني, 2008
سجون العقل العربي و«الصوملة» والقرصنة في أوراق خليجية على أوربت

  • الاعلامي محمد القحطاني

يستضيف الاعلامي محمد القحطاني في برنامجه أوراق خليجية على شاشة قناة الصفوة في أوربت غدا السبت طارق حجي ليحاوره القحطاني حول ظاهرة العقل العربي المعاصر.

ويسأل القحطاني ضيفه عن السجون أو القيود التي تأسر العقل العربي، وهل الدين أو التربية من ضمن هذه القيود؟ كما يسأله ايضاً عن القيود التي تحول بين العقل العربي والتقدم، ولماذا يخاف العرب من شيء اسمه الغزو الثقافي أو الغزو الحضاري؟ وهل هناك أصلاً شيء اسمه الغزو الثقافي؟ وما هي نتيجة الصراع داخل الحياة الفكرية للمسلمين؟

ويتناول الحوار ايضاً التيارات الإسلامية التي تحارب العقل العربي، وما هو دور علماء الدين فيما وصل اليه الحال الآن؟ وهل فعلاً أن العرب لايفوتون أي فرصة لكي يضيعوا كل الفرص؟!

وفي حلقة غد الأحد يستضيف القحطاني الدكتور غانم النجار الكاتب والمحلل السياسي الكويتي ليناقش معه تطورات الأزمة في منطقة القرن الأفريقي وخاصة في الصومال.
أوراق خليجية 4: سيد عدنان و الزيد - ولاية العهد في 76

 

فتى رحيمة ل "ثقافة اليوم":سأعود قريباً.. والذين يحتقرون الفن الشعبي هم الذين يسرقون ألحانه!
29 تشرين ثاني, 2008
فتى رحيمة ل "ثقافة اليوم":
سأعود قريباً.. والذين يحتقرون الفن الشعبي هم الذين يسرقون ألحانه!


 

الدمام - سلطان الطولاني:
    عبر الفنان عيسى الناصر (فتى رحيمة) عن سعادته بالمشاركة في مهرجان "سوق واقف" الذي أقيم في العاصمة القطرية مؤخراً. وقال في تصريح ل "ثقافة اليوم" أن اعتزازه بهذه المشاركة يعود إلى أن المهرجان معنيّ بحفظ الأغاني التراثية الشعبية وهو الأول على مستوى الخليج من هذه الناحية.

وعن سبب تكريم الفنانين السعوديين والاهتمام بهم والذي يأتي دائماً من الخارج وليس من الداخل قال: "لأن الذين في الخارج يهتمون بمهرجاناتهم أما في الداخل فأنا متأكد بأن هناك بعض المستفيدين من المهرجانات والقائمون عليها يهتمون بالعلاقات الشخصية والمصالح والواسطة أيضاً".

وبالنسبة لتهميش الفنانين الشعبيين في الفترة الحالية وصرف النظر عن أعمالهم أكد قائلا: "أنه عندما يهمش شخص فإنه إما أن يكون ليس بالمستوى المطلوب أو القصد من تهميشه هو إخفاؤه عن الأنظار وسلبه حقوقه وأعماله، والفن الشعبي ليس له قيمة عند بعض الجهات مع العلم أنه هو الفن الذي تسرق وتقتبس ألحانه لصالح الأغنية المكبلهة أو الغنائية الحديثة".

ويضيف فتى رحيمة: "للأسف الشديد أن النظرة العامة للفن الشعبي تنظر له بأنه فن بسيط الهوية والقدرات، وهناك مستفيدون كثر من طمس وتغييب الأغنية الشعبية للصالح الخاص، وهؤلاء هم الذين يسرقون الألحان الشعبية جهاراً ويعيدون تغليفها بموسيقى وكوبليهات غنائية لتظهر على أنها أغنية مكبلهة جديدة وهي في الأصل مسروقة".

وأضاف الناصر أن هناك عاملاً آخر ساعد على ذلك وهو جهل الجيل الجديد بالألحان والأعمال الشعبية القديمة مثل أعمال الفنان الراحل عيسى الأحسائي، سالم الحويل، عايد عبدالله، بشير شنان، وفهد بن سعيد، ولايعرفها إلا الفنانون المتشبعون أو الذين عاشوا على هذا اللون تجدهم عند سماع الجملة الموسيقية يعرفون مباشرة بأن العمل هذا يعود للفنان الفلاني.

وكشف فتى رحيمة لثقافة اليوم عن طرح ألبومه الجديد في الأسواق خلال الأيام القادمة، والذي يتكون من 12أغنية لنخبة من نجوم الكلمة والألحان في السعودية، متمنياً أن ينال إعجاب جمهوره.

 

فتي رحيمه-الحلاوه

http://uk.youtube.com/watch?v=HxQnqZX_NAw

فتى رحيـــــمه \جلسه سوووق واقف بعيد الفطر

http://uk.youtube.com/watch?v=rFeWtYPwoYM&feature=related