![]() | |
موسكو - ا ف ب
أعلن وزير الدفاع السوداني عبد الرحيم محمد حسين أن موسكو باعت الخرطوم 12 مقاتلة من طراز ميغ-29، كما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية الجمعة 14-11-2008.
وقال الفريق عبد الرحيم محمد حسين -في موسكو، خلال مؤتمر صحافي حول صفقة شراء 12 مقاتلة روسية- "نعم حصل ذلك, تم شراء الطائرات".
وفرضت الأمم المتحدة في يوليو/تموز 2004 حظرا على نقل السلاح، وبيعه إلى الفصائل غير الحكومية المشاركة في الحرب الدائرة في إقليم دارفور السوداني, ووسعت نطاق هذا الحظر في 2005، بحيث بات ساريا مفعوله في دارفور على كل أطراف النزاع.

إنتشرت هذه الرقصة نسبة إلى لويس مورينوأوكامبو المدعي العام في الحكمة الجنائية لدولية حيث رفع مذكرة بحق الرئيس السوداني عمر البشير للقبض علي بتهمة إرتكاب جرائم حرب
وتؤدى الرقصة من قبل العروس فقط أمام العريس و النسوة.وهي ضمن أكثر من عشرين رقصة. وأحلى مافيها حين تغافل العريس وتسقط ،لتسجل عليه هدفا(قوون)
وتحدث في جو غنائي بديع فيه الكثير من الطرائف

حمل الرئيس السوداني عمر البشير أمس في شدة على المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو ووصفه بأنه «عميل مأجور» يريد أن يكون مشهوراً باتهامه بارتكاب جرائم حرب وإبادة في دارفور، وقلل من تلك الاتهامات وطلب من شعبه عدم الاكتراث لها.

وقال البشير أمام حشد كبير من المواطنين في منطقة الصباغ في ولاية القضارف في شرق السودان وسط الاهازيج والشعر الحماسي: «لا تنشغلوا كثيراً بما يقول أوكامبو. هو أضعف من أن يفعل شيئاً لأن قراره في يد أسياده في أميركا وبريطانيا وفرنسا».

وأضاف البشير في لهجة حاسمة: «لن ننكسر ولن نركع ولن نخضع ولن ننقاد، لأنهم لن يطوّلوا عمراً ولن يقصّروا حكماً..... والرزق والملك ليس بيد أميركا وبريطانيا وفرنسا... كلهم تحت حذائي».

وأوضح البشير أن حكومته ظلّت نحو عشرين عاماً تصارع الدول الغربية التي تحاول اطاحتها ولم تستطع. وأكد أن أوضاع البلاد تمضي إلى الأفضل، داعياً إلى اغاظة الأعداء عبر مزيد من مشروعات التنمية والأعمار. وزاد: «من أراد مواجهتنا فليجرب لحس كوعه»، في إشارة الى استحالة ذلك.
إلى ذلك، حذّرت الأمم المتحدة من عواقب توجيه المحكمة الجنائية الدولية إتهامات إلى البشير وقالت إن ذلك سيشكل تهديداً لعملية السلام في إقليم دارفور. وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام ادموند موليه في تقرير أمام مجلس الأمن وزّعته البعثة الأممية في الخرطوم، امس، إن القوة الأممية الافريقية المشتركة في دارفور وقوة حفظ السلام الدولية في جنوب السودان، قد تصبحان هدفاً للثأر في حال صدور أمر باعتقال البشير، محذراً من التداعيات وانعكاسها على الوضع الأمني في المنطقة.
وقال ادموند موليه إن تقرير الأمين العام حول سير تنفيذ اتفاق السلام في جنوب السودان يشير إلى أن للطرفين مصلحة مشتركة في تنفيذ الاتفاق بخاصة أنه ليس في مقدورهما العودة إلى النزاع المسلح، موضحاً أن الطرفين يتعاونان حول عدد من المواضيع ويلتقيان يومياً عبر المؤسسات الحكومية والآليات الأمنية، ولكنهما يواصلان تأجيل تنفيذ أكثر الأوجه صعوبة في اتفاق السلام. وأضاف: «إن الوضع في منطقة أبيي الغنية بالنفط المتنازع عليها بين شمال البلاد وجنوبها تحسّن في شكل ملحوظ خلال الأشهر الأخيرة. على رغم أن تنفيذ «خريطة طريق أبيي» متأخر عن الجدول الزمني المحدد»، مشيراً إلى «حدوث تقدم مهم خصوصاً على الصعيد الأمني حيث انسحبت عناصر تابعة للطرفين من المنطقة المتفق عليها في خريطة الطريق، باستثناء مناطق صغيرة في الشمال والجنوب». وشدد على أن من الضروري التركيز على المسائل التي تمكن الطرفين من اجراء استفتاء على تقرير مصير جنوب البلاد عام 2011 وضمان استقرار البلاد
|
أكد ناطق رسمي سوداني أمس أن خاطفين من فصيل تابع لـ «حركة العدل والمساواة» المتمردة في دارفور قتلوا خمسة عمال صينيين من أصل تسعة يعملون في مجال النفط خطفوا قرب منطقة أبيي الغنية بالنفط المتنازع عليها بين شمال البلاد وجنوبها قبل تسعة أيام.
وأشار إلى أن اثنين من الرهائن جرحا، واثنين آخرين باتا في عهدة الحكومة السودانية، ما يشير إلى احتمال أن تكون القوات السودانية اقتحمت المنطقة التي تحصن فيها الخاطفون مع الرهائن.
وكان زعماء قبليون فشلوا في إقناع الخاطفين بالإفراج عن الرهائن. وقال قائد قبلي محلي، قبل إعلان القتل إن «الوسطاء عادوا إلى مدينة المجلد في جنوب كردفان بعدما رفض الخاطفون مقابلتهم لإجراء مفاوضات لإنهاء الأزمة سلمياً». وأضاف أنهم «سيحاولون مرة أخرى التفاوض مع الخاطفين لضمان إطلاق الرهائن ودياً»، موضحاً أن الخاطفين موجودون في لوكي قرب منطقة أبيي. ولفت إلى أن «القوات الحكومية تحاصر المنطقة».
وأشار إلى أن الخاطفين يخططون لمغادرة المنطقة إلى جنوب إقليم دارفور من أجل الوصول إلى قاعدتين تابعتين لمتمردي «حركة العدل والمساواة» في منطقة تفاحة أو منطقة نيام ليل المتاخمة لجنوب البلاد، لتعزيز موقفهم في التفاوض. لكنه استبعد نجاحهم في ذلك بسبب انتشار القوات الحكومية التي تحاصرهم، رغم أنهم يبعدون نحو 15 كيلومتراً فقط من قاعدة المتمردين الأولى.
ويعتقد مسؤولون في ولاية جنوب كردفان بأن خلافات بين قيادات «حركة العدل والمساواة - قطاع كردفان» عطلت الإفراج عن الصينيين. وكشفوا أن وزارة الطاقة تعهدت تنمية المنطقة وتوفير خدمات لمواطنيها وتوظيف أبنائها فى حقول النفط عقب تدريبهم على العمل في شركات النفط.
وكان ثلاثة مهندسين وستة عمال من شركة النفط الوطنية الصينية خطفوا في 18 الشهر الجاري قرب منطقة أبيي في ولاية جنوب كردفان
السودان: إقالة مسؤول لاعتقاله فتيات ارتدين سراويل ضيقة | |||
افادت الأنباء أن مسؤولا بارزا في جنوب السودان أقيل من منصبه بعدما أمر بالقبض على الفتيات اللائي ترتدين سراويل ضيقة. وكانت الشرطة قد ألقت القبض على نحو 35 شابة بمدينة جوبا الاسبوع الماضي بتهمة تعكير صفو الامن. وقالت مصادر أمنية ان ارتداءهن هذه السراويل يثبت أنهن من عصابات الشباب. وتحركت الشرطة بعدما حظر مفوض جوبا ألبرت بيتيا ريدينتور ممارسة أي نشاط للعصابات على الملا مما من شأنه على حد قوله أن يهدد القيم التقليدية. لكن مسؤولين بالحكومة قالوا انهم غاضبون من الطريقة التي تم بها استهداف النساء والمعاملة التي تعرضن لها بعد الاعتقال وذكر بيان حكومي ان سلفا كير رئيس حكومة جنوب السودان أقال ريدينتور. وكان سلفا كيير قد أمر باجراء "تحقيق جاد" في حملة الشرطة. وقال لوكا بيونج وزير شؤون الرئاسة بحكومة الجنوب في بيان ان كير أمر أيضا بالافراج الفوري عن أي امرأة اعتقلت في اطار هذه العملية في جوبا عاصمة الجنوب وقال انه توجد تساؤلات بشأن قانونية هذه العملية. وقالت ماري كيدن وزيرة الشؤون الاجتماعية بحكومة جنوب السودان ان القبض على الشابات اللاتي ارتدين سراويل ضيقة غير دستوري. يذكر أن الحرب بين جنوب السودان وشماله استمرت لمدة عشرين عاما وكان من بين أسبابها مقاومة الجنوب لحكم الشريعة الاسلامية الذي طبق في الشمال. | |||
![]() | |
القاهرة- وكالات
رفض وزراء العدل العرب في اجتماع استثنائي عقدوه الأحد 12-10-2008 بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إلقاء القبض على الرئيس السوداني عمر البشير.
وكانت مذكرة للمحكمة الجنائية الدولية تضمنت أن المدعي العام للمحكمة لويس مورينو أوكامبو طلب إصدار أمر بإلقاء القبض على البشير بتهمة ارتكاب ابادة جماعية وجرائم أخرى ضد الإنسانية وجرائم حرب في دارفور.
وقال الوزراء في بيان بعد الاجتماع إن الرئيس السوداني يتمتع بحصانة وأن النظر في أي اتهامات له "يجب أن يتم وفقا للتشريعات الوطنية".
وأضافوا بعد بحث الدفوع القانونية التي رأوا أنها تمثل ردا على مذكرة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية أن "طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية اصدار مذكرة توقيف في حق رئيس جمهورية السودان لا يستند إلى أسس قانونية أو أسباب واقعية تبرر هذا الطلب". | |||||||||
Met madness
First black cop ... Norwell Roberts
Norwell Roberts warned the “drastic” move by the National Black Police Association’s London branch may “bite them in the bum”.
The ex-detective sergeant who spent 30 years in the Met after joining in 1967, said: “Taking such drastic action will be counter-productive.
'Drastic' ... Sun story
“I have always found that the way to deal with racism — and I can assure you that no one had to suffer from it more than I did — is from the inside.”
But he admitted that the Met BPA may have good grounds to make its call, revealed in The Sun yesterday.
Norwell, 62, the first black officer to win the Queen’s Police Medal, said: “I had to put up with a lot.
“Buttons were ripped off my uniform and I had cups of tea and bananas thrown at me and my sergeant called me n*****.
“I used to go home and cry because I could not tell anybody about it.
“Things got better but I still had personal battles up to the day I left.
“By then I had learned to deal with it, but I won the respect of people I worked with.”
Norwell added: “I would hope that if there is any ethnic person wishing to join the Met, and they are of the right calibre, then they should be persuaded to join.”
The Met BPA will be advertising in newspapers urging ethnic people not to join.
It cites a “hostile atmosphere where racism is allowed to spread”.
It is angry at the recent suspension of Commander Ali Dizaei, the president of the National BPA — while Assistant Commissioner Tarique Ghaffur has been sent on “gardening leave”.
London Mayor Boris Johnson has ordered an inquiry into race and religious values in the force.
![]() | |
جوبا (السودان)- رويترز
أعلنت الشرطة السودانية، الثلاثاء 7-10-2008، عن اعتقال أكثر من 35 شابة يرتدين سراوين ضيقة، بتهمة "تعكير الأمن" جنوب البلاد.
وقال ضباط إن الاعتقالات التي وقعت في جوبا عاصمة المنطقة المتمتعة بحكم شبه ذاتي، تأتي كجزء من حملة ضد عصابات الشباب التي انتشرت مؤخراً، واكتسبت سمعة سيئة بشرب الخمور والشجار والعري. واعتقلت النساء مساء الاحد لكن تم اطلاق سراحهن دون توجيه اتهام، بعد ان مثلن امام المحكمة في اليوم التالي.
وقال نائب مفوض الشرطة في منطقة جوبا ريمان ليج "كن يرتدين سراويل ضيقة جدا مما يعكر صفو الأمن". |
قللت الخرطوم، أمس، من تحذير الولايات المتحدة رعاياها من السفر إلى السودان، ولا سيما دارفور، واعتبرت ذلك خطوة روتينية، وانتقدت تأييد المرشحين لمنصب نائب الرئيس الأميركي، الديموقراطي جوزيف بايدن والجمهورية سارة بايلن، فرض منطقة حظر جوي فوق دارفور لوقف «الإبادة الجماعية» و «الأعمال الوحشية» في الإقليم، ووصفت موقفهما بأنه «متاجرة رخيصة» بقضايا السودان في الحملة الانتخابية وتهديد لأمنها وعدوان على سيادتها.
وقال مسؤول رئاسي لـ «الحياة» في الخرطوم أمس إن واشنطن درجت على اصدار تحذيرات متكررة إلى رعاياها بعدم السفر إلى السودان خلال فترات متباعدة، ورأى أن ذلك لا يتسق مع الأوضاع الأمنية، مؤكداً أن بلاده تشهد استقراراً أمنياً، و «ليس هناك ما يدعو إلى القلق». وأوضح أن مقتل ديبلوماسي أميركي في الخرطوم مطلع العام كان حادثاً معزولاً وقبض على الجناة الذين تجرى محاكمتهم،لافتاً إلى أنه لا يوجد نشاط لخلايا ارهابية وليست هناك مؤشرات على تهديدات جدية لسلامة الأجانب.
وانتقد دعوة المرشحين لمنصب نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن وسارة بايلن إلى فرض منطقة حظر جوي فوق دارفور لوقف «الإبادة الجماعية» و «الأعمال الوحشية» في الاقليم، ووصف ذلك بأنه تهديد لأمن البلاد وعدوان على سيادتها. وأضاف أن قضية دارفور تستخدم في الحملة الانتخابية الرئاسية في الولايات المتحدة، وتستغلها مجموعات الضغط لتعزيز نفوذها. وطالب المرشحين للرئاسة الاميركية جون ماكين وباراك أوباما والمرشحين لنيابة الرئيس بـ «عدم المتاجرة بالسودان وقضاياه»، ووصف ذلك بأنه «عمل لاأخلاقي».
وحذّرت الخارجية الاميركية الاميركيين من السفر إلى السودان، ولا سيما إلى دارفور. وقالت الخارجية في بيان وزعته السفارة الأميركية في الخرطوم أمس إن الأميركيين الذين يختارون السفر إلى السودان ينبغي مراجعة وضعهم الأمني واتخاذ الاحتياطات المناسبة، واخطار السفارة بمواقع وجودهم في السودان وتسجيل أرقام هواتفهم للاتصال بهم في حال الطوارئ. وأضافت أن مجموعة تطلق على نفسها اسم «تنظيم القاعدة في أرض النيلين»، في إشارة إلى النيلين الأبيض والأزرق اللذين يتعانقان في الخرطوم، هددت باستهداف الرعايا الأميركيين فى السودان، كما تعهدت «جماعة الجهاد» بمواصلة القتال ضد الولايات المتحدة وحلفائها بعدما تبنت اغتيال الديبلوماسي الأميركي جون غرانفيل وسائقه السوداني رمياً بالرصاص في الخرطوم في مطلع العام.
وكان بايدن قال في مناظرته مع منافسته بايلن: «ليس لديّ رغبة في الإبادة الجماعية عندما تحدث في دارفور، فنحن يمكننا أن نفرض منطقة حظر جوي الآن، فهو عمل داخل اختصاصنا، ويمكننا أن نقود حلف الناتو إذا كانت لدينا الرغبة في اتخاذ موقف قوي». وزاد: «كنت في مخيمات اللاجئين في تشاد وشاهدت المعاناة، فالآلاف وعشرات الآلاف ماتوا ويموتون... فيجب علينا أن نستنفر العالم للعمل ونجمعه بتحركنا لتوفير المروحيات للحصول على 21000 جندي من الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي لوقف هذه الإبادة الجماعية». أما حاكمة ألاسكا سارا بايلن فقالت: « نؤيد منطقة الحظر الجوي في دارفور والتأكد من أن كل الخيارات موجود على الطاولة أيضاً، فأميركا تقف موقفاً تستعد فيه للمساعدة لأننا جميعنا أفراداً وإنسانيين ومسؤولين منتخبين يجب أن نفعل كل ما في وسعنا لإنهاء تلك الأعمال الوحشية في تلك المنطقة من العالم».
إلى ذلك، قال قائد القوة الاممية الافريقية المشتركة في دارفور «يوناميد» الجنرال مارتن لوثر اغواي انه من غير وجود طائرات هليكوبتر فإن بعثة السلام في دارفور مصيرها الفشل. وأفاد اغواي في تصريحات أن دولاً عدة أطلقت نداءً بتوفير 18 طائرة هليكوبتر منها ست مروحية للمهمات الهجومية بجانب طائرة مدنية لسد الاحتياجات الفعلية للقوات المشتركة في الاقليم.
وطالبت «حركة/جيش تحرير السودان» (قيادة الوحدة) أمس بتعليق المبادرات السودانية والإقليمية المتعلقة بحل أزمة دارفور «لمدة شهرين على الأقل، باعتبارها غير صالحة زمنيا وكلها مرتبطة بقضية الرئيس السوداني»، في إشارة إلى طلب ادعاء المحكمة الجنائية الدولية محاكمته بتهم مرتبطة بجرائم دارفور. ورأى الناطق باسم الحركة محجوب حسين، في بيان، أن الأولوية هي لانتظار قرار قضاة المحكمة الجنائية في شأن طلب توقيف الرئيس البشير.
من جهة أخرى، قال مساعد الرئيس السوداني موسى محمد أحمد إن ملف الترتيبات الأمنية في اتفاق السلام في شرق البلاد بين الحكومة ومتمردي «جبهة الشرق» السابقين، كان من أصعب الملفات التي شهدت تقدماً، إذ جرى استيعاب 300 مقاتل في الجيش الحكومي من بينهم 60 ضابطاً و20 ضابطاً في جهاز الأمن الوطني و32 ضابطاً في الشرطة، إلى جانب استيعاب 50 من خريجي الجامعات في شرق السودان في الكلية الحربية. وأوضح أن ملف الترتيبات الأمنية نفذ بنسبة60 في المئة
| دبلوماسي سوداني: عودة خاطفي السياح إلي الحدود السودانية |
| الخرطوم وكالات الأنباء: |
| قال الدكتور علي يوسف مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية السودانية إن الأجهزة الأمنية السودانية رصدت اليوم عودة خاطفي الرهائن مع رهائنهم إلي داخل الحدود السودانية. أوضح د. علي يوسف في تصريح له أنه يبدو أن جميع الرهائن بخير |
في وقت قالت مصر أمس إنها «لم تُفاجأ» برفض حركات التمرد في دارفور المبادرة العربية لحل الأزمة في هذا الإقليم السوداني المضطرب، اتهم المتمردون القوات الحكومية وميليشيات «الجنجاويد» المتحالفة معها بشن هجمات برية وجوية واسعة في مناطق جبل مرة، معقل التمرد في شمال دارفور.
وقال أحمد جبريل القيادي في «جيش تحرير السودان - فصيل الوحدة» إن طائرات «انتونوف» الحكومية «تقصف كل مكان... أحياناً يقصفون مواقع جيش تحرير السودان، وأحياناً يقصفون قرى ومناطق مدنية». أما إبراهيم الحلو الذي ينتمي إلى فصيل في «جيش تحرير السودان» يقوده عبدالواحد محمد النور، فقال إن عدداً كبيراً من المدنيين فروا من المنطقة وإن «بعض القتال كان شديداً للغاية. طائرات انتونوف كانت تقصفنا باستمرار».
ويأتي هذا الهجوم الجديد في إطار عملية بدأت السبت قبل الماضي في المنطقة ذاتها، وقال الجيش السوداني إن هدفها تأمين الطرق النائية لحماية قوافل المساعدات
دعا الرئيس التنزاني جاكايا كيكويتي الذي يتولى رئاسة الاتحاد الافريقي، أمس، إلى تأجيل توجيه اتهامات إلى الرئيس السوداني عمر البشير من المحكمة الجنائية الدولية بعدما اتهمه الإدعاء فيها بارتكاب جرائم حرب وابادة جماعية في دارفور، وكشف تحركات ديبلوماسية تقودها حكومته والحكومة النيجيرية لإنجاح ذلك الموقف مع الأمم المتحدة.
وقال رئيس تنزانيا في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس عمر البشير في الخرطوم في ختام زيارة امتدت يومين: «يجب أن تأخذ العدالة مجراها ويجب أن نشهد العدالة وهي تأخذ مجراها. ما يقوله الاتحاد الأفريقي ببساطة هو أن المهم والأولوية هو السلام. هذه هي أهم الأولويات الآن».
وأضاف: «يجب أن نبدأ بالأولويات. وعلى هذا الأساس يؤيد الاتحاد الافريقي تأجيل توجيه الاتهامات الى (الرئيس) البشير»، ولكنه شدد على ضرورة محاكمة المتهمين بارتكاب انتهاكات في دارفور وعدم السماح لهم بالإفلات من العقاب. وتابع: «لا نود أن نبعث اشارات خاطئة بقبولنا عدم المحاسبة، فالعدالة لا بد لها أن تأخذ مجراها».
وذكر إنه بالتنسيق مع الحكومة النيجيرية سيجري اتصالات خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك لتعطيل توجيه اتهامات إلى البشير عبر مجلس الأمن وتعليق تحركات المحكمة الجنائية الدولية لتوقيفه.
أما البشير فأعرب عن أمله في أن تشكل المحادثات التي اجراها مع ضيفه التنزاني اطاراً لحل قضايا السودان، مشيراً الى أن استقرار السودان وأمنه يمثل موضوعاً حيوياً ومهماً للقارة. وأشاد بدور الاتحاد الافريقي ازاء قضية دارفور والمحكمة الجنائية الدولية ورأى أن زيارة كيكويتي وفّرت فرصة للتشاور في تطورات دارفور والتعاطى مع المحكمة الجنائية.
وفي سياق متصل، قالت الادارة الاميركية إنها تراقب ما يدور حالياً في السودان من مبادرات لتسوية ازمة دارفور معربة عن املها في ألا تكون «مسرحية سياسية»، وطالبت الخرطوم بالاسراع في تقديم المسؤولين عن الهجوم على مخيم كلمة للنازحين في ولاية جنوب دارفور، الذي خلّف 43 قتيلاً و103 مصابين آخرين، للمحاكمة بحسب ما اوردته لجنة تحقيق شكلتها وزارة العدل السودانية.
وذكرت وكالة «فرانس برس» أمس أن القوات الحكومية السودانية سيطرت على ثلاث مدن في منطقة جبل مرة في شمال دارفور بعد يومين من المعارك. ونقلت عن سعيد ابراهيم الهيلو، وهو قائد في فصيل من «حركة تحرير السودان» يقوده عبد الواحد محمد أحمد نور، إن «الحكومة موجودة الآن في ديسا وبيرمازا». وأضاف ان المعارك التي بدأت السبت توقفت كذلك حول بلدة طويلة التي تسيطر عليها الآن القوات النظامية. وكانت القوات الحكومية بدأت الهجوم السبت بمعاونة ميليشيات محلية عربية ومدعومة بسلاح الجو. وقال المتمردون إن المعارك أسفرت عن سقوط عشرات القتلى.
وأوضح الهيلو أن مقاتلي حركته يتمركزون الآن حول المدن الثلاث التي فقدوا السيطرة عليها، بينما فر السكان الى الصحراء. وتابع «ان الوضع سيئ للغاية فهناك أمطار والناس يعانون كثيراً».
في غضون ذلك تواصل المملكة العربية السعودية تقديم المساعدات المالية والدعم العيني لدارفور السودانية، إذ سيّر المكتب الإقليمي لجمعية الهلال الأحمر السعودي في السودان أخيراً قافلة مساعدات إنسانية لسكان إقليم دارفور، شملت 6 شاحنات تحمل 20 الف سلة غذائية لكل من مدينتي الفاشر ونيالا في ولايتي شمال وجنوب دارفور.
وأوضح المدير العام للإدارة العامة للإغاثة في جمعية الهلال الأحمر السعودي فايز بن علي الأحمري لوكالة الانباء السعودية أن هذه المساعدات تأتي تنفيذاً لتوجيهات رئيس جمعية الهلال الأحمر السعودي الأمير فيصل بن عبدالله بن عبدالعزيز، بمواصلة تقديم المساعدات الإنسانية لسكان دارفور، والتي سبق أن أمر بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز
في وقت يُتوقع أن يطلق الرئيس عمر البشير خلال أيام مبادرته لتسوية أزمة دارفور، رجّحت أوساط الحكم أن تستضيف قطر مؤتمراً للمصالحة الوطنية على غرار ما حدث في لبنان. وجاءت هذه المعلومات في وقت أعلنت فصائل المتمردين في دارفور أن الجيش السوداني يشن هجوماً كبيراً مدعوماً بالطائرات على مواقعها في شمال الإقليم وأوقع حتى الآن عشرات الضحايا.
![]() | |
لاهاي- أ ف ب
رأى وزير الخارجية السوداني دينغ الور الخميس 4-9-2008 في لاهاي أن الحكومة السودانية تشهد "أزمة" بسبب خلافات حول التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية التي طالب مدعيها بإصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني عمر البشير.
وقال الوزير في مؤتمر صحافي إثر مباحثات مع نظيره الهولندي مكسيم فيرهاغن "هناك أزمة داخل الحكومة السودانية". وأضاف "نأمل التوصل إلى توافق قبل أن تتخذ المحكمة الجنائية الدولية مبادرات أخرى", موضحا أن حزب المؤتمر الوطني برئاسة البشير "يرفض كل تعاون" مع المحكمة, في حين أن حزبه الحركة الشعبية لتحرير السودان "يؤيد هذا التعاون".
ويسيطر المؤتمر الوطني على 52 % من مقاعد البرلمان السوداني الـ(450) فيما تسيطر الحركة الشعبية على 28%من هذه المقاعد. | |||||||||