صبي أميركي.. أصغر متسلق يصل لقمة إفرست
23 ايار, 2010

 

V

صبي أميركي.. أصغر متسلق يصل لقمة إفرست


غوردون روميرو ( ا ب )

بكين - (د ب أ)

    ­أصبح صبي أميركي /13 عاما/ يوم السبت أصغر متسلق يتمكن من الوصول إلى قمة جبل افرست، أعلى قمة في العالم.

وقال الموقع الالكتروني لفريق التسلق الذي يتبعه غوردون روميرو إن أعضاء الفريق الذي شمل والد الصبي وصديقة الاب وصلوا إلى قمة إفرست صباح امس. وقال فريق الدعم على المدونة الالكترونية عقب تلقي النبأ السار عبر هاتف القمر الصناعي "لم نتمالك أنفسنا من الفرحة".

كان أصغر متسلق تمكن من الوصول إلى قمة إفرست قبل روميرو هو النيبالي تيما تشيري والذي كان في السادسة عشرة آنذاك. فقد تشيري خمسة من أصابعه خلال رحلة الصعورد عام 2010. على العكس من نيبال التي تفرض ألا يقل عمر المتسلق عن 16 عاما، لا تفرض الصين سنا معينا لمن يرغب في تسلق قمة إفرست، ولذلك قام فريق روميرو بتسلق القمة من الجانب الصيني.

يتبقى للصبي الامريكي تسلق قمة جبل فينسون في انتراكتيكا (القارة القطبية الجنوبية) حتى يحقق هدفه بتسلق قمم أعلى جبال في قارات العالم السبع.


ياسمين في سباق الخيول العربية
06 تشرين اول, 2009

 

ياسمين في سباق الخيول العربية


    الممثلة اللبنانية الفلسطينية الأصل ياسمين المصري تحضر سباق قطر للخيول العربية الأصيلة في مضمار لونغ شامب قرب باريس (أف ب)

ممارسة الرياضة في سن اليأس تخفض الإصابة بسرطان الثدي
05 تشرين اول, 2009

 

ممارسة الرياضة في سن اليأس تخفض الإصابة بسرطان الثدي


بيتسيدا - ي.ب.أ:

    قال باحثون أميركيون إن التمارين الرياضية القوية تخفض خطر إصابة النساء اللواتي بلغن سن اليأس أو انقطاع الطمث، بمرض سرطان الثدي.

وبحسب الدراسة، التي نشرت في مجلة "أم بي سي كانسر" عن أمراض السرطان، فإن النساء اللواتي يمارسن الرياضة ما بين معتدلة وقوية لمدة 7 ساعات أو أكثر أسبوعياً، ينخفض لديهن احتمال الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 16 بالمائة، مقارنة بغيرهن من النساء اللواتي لا يقمن بأي نشاط بدني.

ولكن الدراسة، التي شملت أكثر من 110 آلاف امرأة بلغن مرحلة اليأس، لم تجد علاقة بين النشاط البدني وممارسة النساء للرياضة في عمر الشباب من جهة، وبين الإصابة بسرطان الثدي في هذه المرحلة من جهة أخرى.

وطُلب من النساء الإجابة عن أسئلة تتعلق بأعمارهن ونشاطاتهن البدنية عندما كانت أعمارهن تتراوح ما بين 15و18 سنة، و19و29 سنة و35 و39 سنة خلال العشر سنوات التي سبقت البدء في إعداد الدراسة.

وقالت الدكتورة تريشيا بيترز، من المعهد الوطني للسرطان في بيت سيدا بولاية ميريلاند، إن الدراسة التي توصلنا إليها تساعد على فهم العلاقة بين النشاط البدني والإصابة بسرطان الثدي.

وخلصت إلى أن "جميع المعلومات التي يمكننا الحصول عليها من أجل منع الإصابة بسرطان الثدي قد تكون مفيدة وحيوية في مكافحة مرض سرطان الثدي الذي يقضي على حياة الكثير من النساء الآن".

وفي ذات السياق،ذكرت دراسة بعنوان " سرطان الثدي: حقائق وأرقام 2009 – 2010 "نشرت مؤخرا أن السنوات العشر الأخيرة شهدت تراجعاً في معدلات الوفيات الناتجة عن الإصابة بسرطان الثدي بين الأميركيات من أصل أفريقي أو أسباني.

ولفتت الدراسة إلى أن نسبة هذا التراجع الذي بدأ منذ مطلع عام 1990 تقدر بنحو 2 بالمائة سنوياً، ولكنها أشارت إلى أن معدلات الوفيات بسرطان الثدي عند الأميركيات من أصل أفريقي بسبب المرض تزيد نسبتها على 40 بالمائة مقارنة بتلك التي لدى النساء البيض.وقال المدير الطبي لجمعية السرطان الأميركية الدكتور أوتيس. دبليو برولي "يشكل مرض سرطان الثدي مصدر قلق كبير بالنسبة للنساء في أميركا وهو السبب الرئيسي للوفيات بأمراض السرطان ولكن من المهم ملاحظة أن معدلات الوفيات الناتجة عنه في تراجع مستمر منذ أكثر من عقد من الزمن".وأضاف " تمكنا الآن من تحديد عوامل الخطر الرئيسية لمرض سرطان الثدي، ولاحظنا تراجعاً في الحالات ذات العلاقة باستخدام الهرمونات بعد مرحلة انقطاع الطمث، ومع أن هذا يجعلنا نشعر بارتياح كبير إلاّ أننا لا نزال نشعر بالقلق بسبب ارتباط المرض بالسمنة التي قد تفاقم خطر الإصابة بالمرض مستقبلاً".


 

 

خروج مفاجئ لشيكاغو الأمريكية في الجولة الأولى: اختيار ريو دي جانيرو لتنظيم أولمبياد 2016
03 تشرين اول, 2009

 

خروج مفاجئ لشيكاغو الأمريكية في الجولة الأولى

اختيار ريو دي جانيرو لتنظيم أولمبياد 2016


كوبنهاجن -(د ب أ):

    فازت مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية بحق تنظيم دورة الألعاب الأولمبية الصيفية المقررة عام 2016 لتستضيف بذلك أول دورة العاب تقام في قارة أمريكا الجنوبية عبر التاريخ.

ومنحت اللجنة الأولمبية الدولية خلال اجتماعاتها اليوم في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن حق التصويت إلى ريو دي جانيرو بعدما تغلبت على العاصمة الأسبانية مدريد في الجولة الثالثة الأخيرة من عملية التصويت.

ويأتي تنظيم ريو دي جانيرو لأولمبياد 2016 بعد عامين فقط من تنظيم كأس العالم 2014 لكرة القدم في البرازيل.

وحضر 103 من إجمالي 106 أعضاء في اللجنة الأولمبية الدولية حفل التصويت بكوبنهاجن ولكن التصويت في الجولة الثالثة الأخيرة كان من حق 99 عضوا فقط.

وقال البلجيكي جاك روج رئيس اللجنة الأولمبية الدولية "منحت دورة الألعاب الأولمبية رقم 31 إلى ريو دي جانيرو" لتندلع موجة من الاحتفال والتهنئة الجماعية بين أعضاء الوفد البرازيلي بقيادة الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا.

وانهمرت الدموع من عيني أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه وباقي أعضاء الوفد بعدما حققت ريو دي جانيرو هذا الفوز التاريخي.

ومن المقرر أن يوقع مسئولو ملف ريو دي جانيرو في وقت لاحق اليوم على عقد استضافة الدورة مع مسئولي اللجنة الأولمبية الدولية.

وينتظر أن يستمتع نجوم الألعاب الأولمبية من جميع أنحاء العالم بخوض فعاليات الدورة على استاد "ماراكانا" الشهير في ريو دي جانيرو وكذلك على شاطئ "كوباكابانيا" ذي الشهرة العالمية في الوقت الذي تقدمت فيه البرازيل خطوة أخرى كبيرة على طريقها نحو الوقوف على قدم المساواة مع الأمم الكبيرة في العالم.

وقال الألماني توماس باخ نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية "كان (منح التنظيم لريو دي جانيرو) أمرا رائعا لصالح عالمية الأولمبياد".

ورفضت اللجنة الأولمبية الدولية في الماضي جميع طلبات مدن أمريكا الجنوبية لاستضافة الأولمبياد وكان منها أربعة طلبات مقدمة من ريو دي جانيرو نفسها حيث اعتبرت اللجنة في الماضي أن قارة أمريكا الجنوبية ليست مهيأة أو مستعدة لاستضافة الأولمبياد الذي يشارك فيه نحو عشرة آلاف رياضي ورياضية بالإضافة لعشرات الآلاف من المسئولين والإعلاميين.

ولكن وفد التقييم التابع للجنة الأولمبية الدولية أكد في تقريره أن ريو دي جانيرو قادرة على تنظيم دورة ألعاب متميزة بعد عامين من استضافة البرازيل لنهائيات كأس العالم 2014 لكرة القدم.

وسحب العرض النهائي المتحمس لملف ريو دي جانيرو البساط من تحت قدمي العرض النهائي لملف شيكاغو رغم مشاركة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وقرينته ميشيل أوباما في العرض النهائي لملف شيكاغو.

ونجح ملف ريو دي جانيرو في دفع اللجنة الأولمبية الدولية بقوة نحو اتخاذ قرارها بمنح حق تنظيم الأولمبياد إلى قارة أمريكا الجنوبية للمرة الأولى في التاريخ.

وقال الرئيس البرازيلي لولا خلال العرض النهائي "ريو مستعدة ، امنحونا هذه الفرصة ولن تندموا عليها" كما عرض وفد المدينة البرازيلية مجددا أمام اللجنة الأولمبية الدولية في اجتماعاتها اليوم خريطة أولمبية توضح عدم إقامة الأولمبياد من قبل في كل من أمريكا الجنوبية وأفريقيا.

وأضاف لولا "أعتقد بصراحة أنه وقت ريو... سيكون ذلك رسالة قوية بأن الأولمبياد لجميع القارات وللبشرية جميعا".

وقدم وفد ريو دي جانيرو عرضا قويا ومؤثرا على مدار 45 دقيقة بعد عرض شيكاغو الذي اعتمد بشكل كبير على أوباما وقرينته وعرض ملف العاصمة اليابانية طوكيو المتحمس والذي اعتمد على تأثير فتاة في الخامسة عشر من عمرها.

وناشد وفد ريو دي جانيرو أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية منح حق التنظيم لمدينتهم من أجل ترك تراث كبير للجيل القادم في هذا البلد الذي يتقدم بسرعة للوقوف على قدم المساواة مع القوى الاقتصادية الكبيرة في العالم.

وقال كارلوس آرثر نوزمان رئيس اللجنة الأولمبية البرازيلية "البرازيل مستعدة وريو جاهزة بالتأكيد لاستضافة الأولمبياد".

وقال إدواردو باييس رئيس المجلس المحلي للمدينة إن استضافة البرازيل لكأس العالم 2014 لكرة القدم لا يمثل عائقا ولكن "سيكون هدفنا هو استغلال كأس العالم من أجل استضافة أعظم دورة ألعاب في 2016 ".

وردا على بعض شكوك اللجنة الأولمبية الدولية بشأن قدرة ريو دي جانيرو على تحمل تبعات هذه الدورة ، قال لولا "البرازيل تعلمت كيف توفي بالتزاماتها.. نريد أن نظهر للعالم كل يوم أن البرازيل قررت تحويل نفسها إلى أمة متقدمة".

وتستضيف ريو دي جانيرو فعاليات الأولمبياد في الفترة من الخامس على 21 آب/أغسطس 2016 .

وتحتاج عملية تجهيز البنية الأساسية لبطولة كأس العالم 2014 لكرة القدم وأولمبياد 2016 إلى ميزانية ضخمة تبلغ نحو 14 مليار دولار بخلاف 82ر2 مليار دولار رصدتها ريو دي جانيرو كميزانية لفعاليات الأولمبياد نفسه.

ويمثل النقل والإقامة والأمن تحديثات هائلة لريو دي جانيرو علما بأن فعاليات الدورة الأولمبية ستقام في 33 موقعا منها 18 موقعا موجودة بالفعل.

وينتظر أن يرتفع الدخل الذي ستحصل عليه ريو دي جانيرو نظير بث فعاليات الدورة مباشرة في الولايات المتحدة لاتفاق البلدين بنسبة كبيرة في التوقيت.


 

 

جسيكا واتسون:المراهقة الأسترالية واتسون تنطلق من جديد في رحلة بحرية منفردة:Jessica Watson is preparing to sail solo around the world
02 تشرين اول, 2009

 


تمهيداً لجولة حول العالم

المراهقة الأسترالية واتسون تنطلق من جديد في رحلة بحرية منفردة

كانبيرا - ي ب ا:




    تحدت أسترالية في ال16 الأصوات التي تدعوها إلى التخلي عن سعيها للفوز بلقب "أصغر شخص يبحر منفرداً ومن دون توقف أو مساعدة حول العالم"، وانطلقت برحلة تمهيدية إلى سيدني بعد تعثر محاولتها الأولى. وأفادت وكالة الأنباء الأسترالية "آي آي بي" ان جيسيكا واتسون غادرت الشاطئ الشرقي باتجاه سيدني، وذلك بعد إنجاز كل التصليحات في يختها الذي تضرر في التاسع من أيلول/سبتمبر الماضي يوم اصطدم بسفينة شحن أجنبية يزيد وزنها على 63 ألف طن، ولم تتوقف لتقديم أية مساعدة بعد الحادث. وقال أندرو فرايزر المتحدث باسم واتسون انها انطلقت الرحلة التمهيدية عند الساعة 5:30 صباحاً ، مضيفاً انها "أرادت الانطلاق أمس (الاول) لكننا فكرنا في إعطائها ليلة إضافية لترتاح". وتابع ان "التوقعات الجوية تشير إلى ان الطقس جيد خلال الأيام المقبلة، وهي استيقظت اليوم وانطلقت وكان والدها ووالدتها وفريقها موجودين ليتمنوا لها الأفضل". يشار إلى انه يتوقع أن تصل واتسون إلى سيدني يوم الاثنين المقبل، حيث ستجري مقابلة إعلامية، على أن تعلن موعد الانطلاق في مغامرتها حول العالم قريباً


 

I'm glad Jessica Watson isn't my daughter

October 2, 2009

Comments 18

Jessica Watson is preparing to sail solo around the world, but where do parents draw the line in allowing their children to pursue their dreams?

Jessica Watson is preparing to sail solo around the world, but where do parents draw the line in allowing their children to pursue their dreams? Photo: Paul Harris

When my daughter reaches 16 I can't say I or my husband would sanguinely quit our jobs to support a risky solo sail around the world, nor would we blithely wave her off from the dock.

But I will encourage my daughter to follow her dreams, tell her she can achieve anything she puts her mind to, and counsel her not to listen to ignorant critics.

As someone who vividly remembers being an ambitious 16-year-old, I want Jessica Watson to achieve her goal of becoming the youngest person to circumnavigate the globe alone.

But as a thirtysomething parent, I would struggle to sanction such a quest if she were my own daughter.

We all want our kids to have the confidence to take risks and establish their own independence. Yet as a parent where do you draw the line between encouraging children to follow their dreams and saying no for their own good?

I interviewed Jessica Watson and her mother Julie earlier this year. The Watsons are a lovely family: sensible, non-pushy parents who have their daughter's welfare at heart. Jessica is a pleasant level-headed girl, if slightly remote in that way precocious teenagers often are.

I have zero nautical expertise and even less experience adventuring. Those who do, like adventurer Don McIntyre, Jesse Martin, America's Cup winner John Bertrand and Richard Branson, believe Jessica has the capacity to succeed.

Yet it seems to me that the Watsons are de-sensitised to the very real potential for something disastrous to occur on Jessica's voyage. They have become (understandably) so single-minded in their pursuit of her dream that the dangers exist only on a theoretical level in their minds.

That's the problem with obsessions - you often don't realise how in thrall you were to a particular idea/past-time/person until the spell is broken. Then you wonder just how you became so blinkered, and why you paid such a high price.

Most teenagers take risks to varying degrees - it's part of growing up and attaining independence.

Underage drinking, speeding, driving unlicensed, or popping pills at music festivals have become adolescent rites of passage, with tragic consequences for some families.

Unfortunately for Jessica her risk-taking is occurring in the full glare of the media spotlight and has the potential to be uniquely catastrophic.

If you're going to successfully sail solo around the world, confidence is vital. All those people now pouring scorn on Jessica's abilities are sapping her confidence and increasing the likelihood something will go awry on her ambitious voyage.

You can see it in Jessica's face. The Sunshine Coast girl who reclined on her yacht with a wide-eyed smile for photographers in May now looks rattled and cowed. Her collision with a 63,000 tonne Chinese cargo ship less than a day after she sailed out of Mooloolaba last month has left her psychologically bruised.

After initially lapping up the 'you go girl' story, the media - and politicians - have turned with a vengeance against the teenager, following a damning Maritime Safety Queensland report into the crash.

It revealed Jessica hadn't turned on an alarm that would have warned her of a potential collision, probably dozed off just before the crash, and could not produce a clear plotted plan of her journey.

Yet the accident is probably the best thing that could have happened. Sure it was humiliating for Jessica to crash before she even made it to Sydney, the departure point for her world record attempt. And it's fodder for critics who think it's insane for a 16 year old girl to undertake such a journey.

But better to have a scare like this close to home in relatively benign conditions than far from help in the treacherous waters around Cape Horn. You learn from your mistakes, and hopefully the Jessica Watson currently sailing towards Sydney is a little more circumspect and prudent than the girl who left home in September.

But I still wouldn't want it to be my daughter



World Match Tour - Danish Open - the young guns T-bone


 
'Australia’s MRT crash into NZ’s BlackMatch Racing at Danish Open 2009'    Jeff Spence
World Match Tour Danish Open. After a full on day of racing, Australia's Mirsky Racing Team (MRT) are now sitting one up in the semi finals over Sweden’s Mattias Rahm.

MRT had to win three races from their remaining six of the round robin, which they just managed, putting them through to the semi finals.

Tensions rose however in the final race of the round robin when there was a big collision with Adam Minoprio's New Zealand boat BlackMatch Racing in their heated duel, as the possibility of a half-point deduction loomed.

Skipper Mirsky explained 'We came up quite late into him at the mark on starboard aiming at his mid-ships and we hit him as we turned inside him and went around the mark. But the umpires ruled in favour of Adam.'

MRT’s Skipper, Torvar Mirsky - Photo by Per Heegaard - World Match Tour Danish Open 2009 -  Per Heegaard – www.heegaardfotografi.dk  

The boats were mostly unharmed however, and the Australian team cruised into the semi finals, along with Peter Gilmour (AUS), Jes Gram-Hansen (DEN) and Mattias Rahm (SWE).

In typical crowd pleasing fashion, Gilmour chose to race local hero Jes Gram-Hansen who stood out as an early favourite in the event.

This left MRT with Mattias Rahm’s Stena Bulk Racing Team who had won in their close round robin match, despite having lost their trimmer Oscar Angerwall to a head injury.

The first race of the semi finals ran smoothly however, as the Australians started ahead and defended their lead through to the finishing line.

'Even without his trimmer, Mattias was hard to beat, we faced him in the finals of Match Cup Sweden last year where he beat us so it would be good continue on and get back on him tomorrow' said MRT bowman Graeme Spence after the long day on the water.

Tomorrows racing will see the completion of the semi finals, 5th to 8th race offs, and eventually the crowning of the Danish Open champion.

Results:

Semi Finals:
Mirsky Racing Team, Torvar Mirsky (AUS) 1 - Stena Bulk Racing Team, Mattias Rahm (SWE) 0
Trifork Racing Team, Jes Gram-Hansen (DEN) 1 - Yanmar Racing, Peter Gilmour (AUS) 0

After Round Robin
5th Ian Williams (FRA) Team Pindar 5 - 6
6th Mathieu Richard (FRA) French Match Racing Team 5 -6
7th Damien Iehl (FRA) French Match Racing Team 5 - 6
8th Adam Minoprio (NZL) ETNZ/BlackMatch Racing 5 -6
9th Sebastien Col (FRA) French Match Racing Team 5 - 6
10th Phil Robertson (NZL) WAKA Racing 4 - 7
11th Peter Wibroe (DEN) Wibroe Sailing Team 4 - 7
12th Jonas Warrer (DEN) 3 - 8

MRT Lead Local Favourite Gram-Hansen - Photo by Jeff Spence.JPG -  Jeff Spence  



by Kinley Fowler   9:05 PM Sat 12 Sep 2009 GMT





ملكة البوب مادونا تشارك في مارثون الرمال للسيارات بالمغرب :Madonna To Run 151-Mile Morocco Marathon
19 ايلول, 2009

 

ملكة البوب مادونا تشارك في مارثون الرمال للسيارات بالمغرب


مادونا ( الرياض)

الدار البيضاء: مكتب الرياض

    أفادت مصادر صحفية أمريكية أن مادونا نجمة موسيقى البوب الأمريكية قد دخلت مؤخرا في سلسلة من الاستعدادات البدنية والنفسية قبل زيارتها المغرب لإشعال نار التحدي في سباق مارثون الرمال. ونقلت مجلة "غالا" الفرنسية عن مصادر صحفية أمريكية أن مادونا قد قررت السفر إلى المغرب وعزمت رفع تحدي سباق "ماراثون الرمال للسيارات" الذي يقام سنويا بالجنوب المغربي، وأن مشاركتها لن تكتسي طابعا رمزيا بقدر ما تنوي النجمة الأمريكية الفوز بالسباق الخاص بالنساء. وقد طالبت ملكة البوب مدير أعمالها بالتكفل بالإجراءات الإدارية والتقنية لحجز مقعدها في سباق "ماراثون الرمال" بالمغرب، كما أبلغته بضرورة إفراغ أجندتها الفنية والمهنية والشخصية من كل التزامات تتزامن مع موعد سباق الماراثون بالمغرب، بحسب المصادر ذاتها. غير أن وسائل إعلام أمريكية شككت في قدرة مادونا على المشاركة في السباق الذي يجري بطرقات الجنوب المغربي، على اعتبار السقطات الصحية التي تتعرض لها النجمة الأمريكية باستمرار خلال حفلاتها الغنائية الجماهيرية. لكن يبدو أن هذه الأخبار لم ترق إلى ملكة البوب التي كلفت مقربين لها بالرد على هذه الإشاعات وتوضيح بأنها تتمتع بصحة جيدة وأن مؤهلاتها البدنية والنفسية تسمح لها بالمشاركة في السباق الذي يجري على مدار ستة أيام بالجنوب المغربي، وأن "مادونا" معروف عنها لياقتها البدنية العالية وحرصها على إجراء تمارين رياضية شاقة وقاسية بشكل يومي منذ سنوات.

Madonna To Run 151-Mile Morocco Marathon

September 6, 2009 - Madonna

Madonna is to run a 151-mile, six-day race. The "4 Minutes" singer is in training for the grueling Marathon des Sables in Morocco, which is due to take place next April.

A source told Star magazine: "She's always been in great shape, but she is now taking things to a whole other level. She is serious about doing it."

The 51-year-old star is so keen to triumph she has warned her management to keep her schedule free for the whole month.

Madonna is known for her super-toned physique and adheres to a strict eating plan and exercise regime. On occasions she has been forced to defend her ultra-healthy lifestyle and "unwomanly" muscular body.

Madonna - who is dating 22-year-old Brazilian model Jesus Luz - said: "My body is an important instrument as well as my voice. Does working out really help with singing? Yeah, absolutely. Using your diaphragm properly is connected to having good posture."

"Your body is one organism. You can't separate it. If you are not in good health your vocal cords will suffer. Everything will suffer."


 

ستيني هندي يمارس أخطر الألعاب البهلوانية بالدراجة
14 ايلول, 2009

 

ستيني هندي يمارس أخطر الألعاب البهلوانية بالدراجة


خيف يمارس ألعابه الخطرة بالدراجة على صخرة بارتفاع 300 متر.

نيودلهي - خاص:

    يعد الستيني الهندي خيف راج من أكبر مناصري فنون اليوغا في العالم، حيث يتمتع بدرجة كبيرة من الخبرة والتمرس في هذه الرياضة التأملية مع القدرة العالية على المحافظة على التوازن بطريقة احترافية على ارتفاع يصل إلى ثلاثمئة قدم من سطح صخري – مكتفياً في ذلك باستخدام دراجة هوائية لدعمه ومساندته.

لقد انتقل خيف البالغ من العمر 61 عاماً بتلك الرياضة العقلية للتأمل والضبط الذاتي للانتباه والحضور الذهني إلى آفاق جديدة بإقدامه على مزاولة أنماط معقدة من أنشطة اليوغا على بعد بوصات قليلة من حافة منحدر شاهق الارتفاع شديد الانحدار. فقد درج خيف على الذهاب إلى قمة الطبقة الصخرية البارزة بالقرب من منزله في جودهبور بولاية راجاستان الهندية لممارسة تمارينه منذ الفجر لتفادي لفحات حرارة الصيف الصحراوي القائظ. وبما أن خيف طالب يوغا منذ أن كان في سن الثالثة عشرة ورياضي يعشق ركوب الدراجات، فقد جمع بين هذا كله لتدشين طريقته الجديدة المثيرة.

ويتحدث في هذا الخصوص قائلاً: "منذ طفولتي الباكرة كنت أعشق القيام بالأشياء الخارقة للعادة والتي تكون محفوفة بالمخاطر. فقد حاولت تعلم السحر وتعلمت البهلوانيات والحيل البارعة ومارست ركوب الدراجات ولعبت كرة القدم. وفي العشرينيات من العمر اكتشفت أن الجمع بين اليوغا والقيام بحركات بارعة بالدراجة سيكون أمراً غير تقليدي ولكنه أيضاً ينطوي على درجة عالية من التحدي."

ولما كان خيف يعشق خوض غمار المغامرات بدرجة عالية من الحماس، فهو يستطيع حالياً أداء ما يصل إلى 36 عرضاً فردياً من عروض اليوغا بدراجته، حيث دأب على ممارسة تمارين اليوغا بمعدل ساعة واحدة يومياً طوال العام – مشيراً إلى أنه يعتبر تلك المدة كافية لأنه دأب على مزاولة التمارين منذ نعومة أظفاره كما أنه متقن لها.

ويشعر خيف بأن اليوغا التي يمارسها في أعالي أبراج الساعات في التجمعات المزدحمة إلى قمم الحصون العتيقة ليست مثرية للروح فحسب وإنما مثيرة أيضاً. ويشرح ذلك بقوله: "بالنسبة لي، فإن الأمر أشبه ما يكون بالأطفال عندما يشعرون بالإثارة تجاه شيء لا يمتلكونه لأي سبب من الأسباب. وهذا عين ما ينطبق عليَّ إذ إنني أعشق أداء اليوغا لدرجة الجنون. وبقدر ما هي خطيرة تكون مفضلة وأثيرة عندي".

وبصفته رياضياً طبيعياً ومطبوعاً، فقد مثل بلدته على المستوى الوطني في رياضة ركوب الدراجات كما أنه نافس في مسابقات فرق كرة القدم على مستوى الوطن. ويقول في هذا السياق: "إنني أعشق المغامرات وأسعى حثيثاً إلى ما يشفي غليلي ويشبع رغبتي. ففضلاً عن اليوغا وركوب الدراجات أمارس الألعاب البهلوانية (الأكروبات) ورياضة كمال الأجسام وكرة القدم وتسلق الجبال والمرتفعات الصخرية التمارين الشاقة والمعقدة".

ويتمتع خيف بدرجة عالية من الحيوية والنشاط والحماس بالقياس إلى سنه ولا توجد لديه خطط للتقاعد إلى حديقة منزلية هادئة أو ممارسة اليوغا بطريقة تتصف بمزيد من الهدوء والبعد عن المغامرة. فهو يؤكد أنه يؤدي اليوغا لإشباع رغبته الشخصية وتحقيق ذاته لأنه يود دائماً أن يكون الأفضل. أما خططه لتطوير مهاراته وتجويد فنه فهو يقول إنها تظل طي الكتمان حبيسة صدره.

ويظهر خيف وهواياته في الصدارة في بلد ليس لديه أي تاريخ معروف في مجال الأنشطة الرياضية العنيفة. ويقول خيف إنه لم يحب رياضة الكريكت قط دعك عن أن يمارسها أو حتى يشاهدها على التلفاز.

أما مثله المحتذى فهو نجم كرة القدم البرازيلي بيليه الذي يقول عنه إنه رجل فقير يمتلك موهبةً طبيعية حقق من خلالها الكثير من المنجزات العظيمة.

وليس خيف هو وحده الذي كرس حياته للمحافظة على لياقته البدنية وإنما زوجته أيضاً اضطلعت بدورها في هذا الخصوص حيث تحدث عنها في هذا المقام قائلاً: "إن زوجتي كاملا لم تشعر إطلاقاً بأي قلق تجاه رغبتي في مجال اليوغا. فهي تعمل في الجمباز وأنا في الجري كما أنها كانت على علم تام برغبتي حتى قبل زواجنا. وفي واقع الأمر أجد منها كل الدعم المعنوي الذي أحتاج إليه." انطلاقاً مما تقدم لا غرو أن يكون ابنهما هارش منخرطاً بشدة في مجال اللياقة البدنية حيث أصبح مدرباً شخصياً لمشاهير من قبيل بيل غيتس ودانييل كريغ.

وبما أن خيف ظل يمارس اليوغا بإتقان زهاء خمسين عاماً فقد تمكن من زيارة العديد من الدول العالم لاستعراض مهاراته حيث سافر إلى أستراليا والمملكة المتحدة وتايلاند مصطحباً معه دراجته الأثيرة لديه في جميع رحلاته.ذ

15 جــواداً عــربـيـاً تـستـعـرض بـسـوق عـكــاظ
04 تموز, 2009

 جواداً عربياً تستعرض بسوق عكاظ


الطائف – إسماعيل إبراهيم

    سيتمكن الزائرون لمهرجان سوق عكاظ من مشاهدة عروض مميزة للجياد العربية الأصيلة على مدار 13 يوماً يقدمها أبناء مدرسة الطائف لتعليم الفروسية من خلال خمسة عشر جوادا من الجياد العربية الأصيلة التي تم تدريبيها بإتقان على مهارات متنوعة وبطريقة مبتكرة لم يسبق أن قدمت من قبل تشمل عروضاً مهارية لفروسية الغزوات وطرق جديدة لتنويم الخيل والتلويح لها وهناك مشاركة للصغار من أبناء المدرسة في عروض القفز على الحاجز الناري والدمية والسيف التي تتطلب مهارة عالية وسرعة في التنفيذ وقفز الحواجز وسباق القدرة والتحمل ..

 

لـويس هـامـيلـتـون ضــارب بـوزه شـبريـن حتى القمـر صديقته مغنية البوسي كات نيكول سيرزنجر لم تستطع أن تنتزع الإبتسامة منه:Nicole: Hamilton's bad day on and off the track at Silverstone
24 حزيران, 2009

Nicole: Hamilton's bad day on and off the track at Silverstone

By Lizzie Smith 

وجد لويس هاميلتون عزاؤه في صديقته مغنية البوسي كات نيكول شيرزنجر.ولكن جمالها لم يستطع أن يرفع من معنوياته بعد أن أصيب بنكسة في سباق الفورمولا ون في سيلفرستون،فمزاج لويس كان سيئا.

After finding himself at the back of the grid, Lewis Hamilton could have been expected to seek solace from his ever-supportive Pussycat Doll girlfriend.

But it appeared that even Nicole Scherzinger's charms couldn't cheer him up as he faced his worst-ever starting position in the Formula One race at Silverstone.

The world champion, who won the British Grand Prix last year, looked moody and uninterested as he walked to the pit lanes with the Hawaiian beauty.

Lewis Hamilton arrives in the paddock with his girlfriend Nicole Scherzinger

In the pits: A glum-faced Lewis Hamilton of Britain arrives in the paddock ahead of the Grand Prix with his girlfriend Nicole Scherzinger

 

Lewis Hamilton of Britain arrives in the paddock with his girlfriend Nicole Scherzinger

Facing a challenge: His position at 19th in the grid was a career low for Hamilton

As Nicole tried to hold onto his arm, Lewis turned his face away and walked quickly past photographers - focused on the trial ahead.

حين شاهد لويس المصورين إلتفت للجهة الأخرى و خطا بخطوات سريعة و تجاهلهم،طبعا مظهره الحزين كان نتيجة أن أنهى السباق في المركز السادس عشر،وكسب السباق من قبل الألماني سباستيان فيتيل.وعترف لويس بأن هذا الفصل كان كارثي،ويتمنى أن يستطع السباق في الساباق القادم لأنه يريد أن يحرز بطولة أخرى ،وهو يأمل ذلك

His glum appearance was justified, he finished 16th in the race, which was won by German Sebastian Vettel.

After repeated problems with his McLaren car, Hamilton has admitted the season so far has been 'pretty disastrous'.

'I can only hope I am racing next year because I want another shot at the world championship, so I am very hopeful for it,' he said.

Enjoying the sun: The Duchess of York and Brawn team sponsor Sir Richard Branson

Enjoying the sun: The Duchess of York and Brawn team sponsor Sir Richard Branson

دوقة يورك مع مالك فيرجين المليونير سير ريتشارد برانسون

Ready for the races: Actor Rupert Grint and Jade Jagger arrive for the race

الممثل روبرت جرينت بطل هاري بوتر  وصورة لجيد جاغر إبنة المطرب مايك جاغر

 

 

It was a different scene a year ago when he thrilled a sell-out Silverstone with a mesmeric drive to victory in the pouring rain.

'It's going to be very tough for us from there,' admitted Hamilton before the race.

'Especially for me in front of my home crowd, I wanted to be able to give a little bit back.

'But now I'm in the position where all I can do is drive my heart out and give it my all.'

Manchester United and England footballer Michael Carrick and his wife Lisa in the paddock before the British Formula One Grand Prix at Silverstone

Day trip: Manchester United and England footballer Michael Carrick and wife Lisa

 

 

Fellow British driver Jenson Button started a season-low sixth in his Brawn GP car.

'I think it is almost impossible to win,' admitted the downbeat 29-year-old, who has emerged triumphant in six of seven grands prix this year.

But despite the low hopes of the British drivers a host of British fans turned out for today's racing, taking advantage of the sunny weather.

Radio 1 DJ Chris Moyles and his girlfriend Sophie Waite

Drive time: Radio 1 DJ Chris Moyles and his girlfriend Sophie Waite

Jade Jagger went for the rock chick look in purple animal print leggings and battered leather boots.

She joined BBC Radio 1 DJ Chris Moyles and his PR girlfriend Sophie Waite, Harry Potter actor Rupert Grint, and the Duchess of York.

Former footballer Eric Cantona was spotted in the paddock with ex-world champion Fernando Alonso. Manchester United star Michael Carrick also watched a somewhat processional race with wife Lisa.

They were among the more than 300,000 fans who have descended on Silverstone over the weekend.

Putting him in the shade: Renault's Fernando Alonso (R) is overshadowed by former footballer Eric Cantona

Putting him in the shade: Renault's Fernando Alonso (R) is overshadowed by former footballer Eric Cantona

 

"رياضة الغوص" منحتهن المتعة والفائدة
18 حزيران, 2009

 

"رياضة الغوص" منحتهن المتعة والفائدة

فتيات يكشفن أعماق البحر بـ"نعومة ودلع"..


فتاة توثق قاع البحر بالصور

تبوك، تحقيق- نورة العطوي

    اقتصرت هواية الغوص في المملكة إلى عهد قريب على محبي البحر من الرجال فقط إلى أن بدأت تأخذ حيزا كبيرا في الآونة الأخيرة من اهتمام بعض السيدات والفتيات، حيث زاد الإقبال على الالتحاق في دورات التدريب على الغوص في أعماق البحر دون الخوف من تلك المغامرة أو حتى نظرة المجتمع التي رفضت نزولهن للبحر ببدلات الغوص.

"الرياض" حاورت عددا من المتدربات والمدربات لمعرفة دوافع الإقبال على تلك الرياضة وما هي متطلباتهن الأساسية.

الهواية واكتشاف الأعماق

في البداية تقول جواهر ان تدريباتها في الغوص كانت بدافع حب الهواية لا أكثر، فعندما كانت برفقة والدها في الكويت تعلمت السباحة، ثم أصبح لديها رغبة في تعلم الغوص واكتشاف الأعماق وتأمل خلق الله و لم تكن غايتها تحدي الرجل.

وبعد عودتها للمملكة أخذت بالبحث عن أماكن تستطيع من خلالها ممارسة تلك الهواية فالتحقت باحد مراكز التدريب النسائية بجدة وتعلمت الكثير من الأمور التي كانت تجهلها وأصبحت تمارس الغوص بشكل أفضل خاصة وأن مياه البحر الأحمر تعد من الأفضل عالمياً لممارسة هذه الهواية. كما تحدثت عن الشجاعة والصبر كفوائد وجدتها في هذه التجربة.

من جانبها تذكر هدى أنها أقبلت على تعلم فن الغوص بدافع حبها للتصوير، وقالت "كان البحر يجذبني لتصويره، حيث المياه ذات اللون الفيروزي الصافية والهادئة، ثم ولدت لدي رغبة قوية لتصوير أعماق البحر، وكنت أدرك أن التجربة تعتبر غريبة على مجتمع محافظ ، لهذا وجدت معاناة في إيجاد مكان أو مدربة مناسبة لكني وجدت الحل بمساعدة احدى المدربات السعوديات التي قدمت إلى مزرعة العائلة وبدأت تدريبي وسرعان ما أدهشني عالم البحر فقد وجدت متعة كبيرة وراحة نفسيه كما أني ألتقط أجمل الصور في أعماق البحر".

وتشير عبير بأن تعلق زوجها بهذه الهواية وكثرة رحلاته للبحر كان سبب حرصها لتعلم الغوص، حيث قالت "لقد أحببت أن أشاركه هوايته التي بدأت تأخذه لفترات طويلة من عائلته ولم أتوقع إن يرحب زوجي بهذه الفكرة ويشجعني عليها فاخذ يعلمني الغوص ويأخذني معه لنقوم بممارسة الهواية سوياً، في البداية كنت خائفة جداً ولكن سرعان ما تعلقت بتلك الرياضة التي قربتني من زوجي وجعلتنا نكتشف معاً هذا العالم المجهول".

وأضافت "ومن أغرب المواقف التي صادفتني في الأعماق عندما وجدنا قارورة زجاجية مشدودة الرباط وبداخلها أوراق اتضح فيما بعد أنها طلاسم للسحر فقام زوجي بفتحها وهو يقرأ المعوذات وبعض الآيات ليبطل مفعولها".

وتذكر هيام حبها الشديد للبحر الذي دفعها إلى تعلم الغوص وسط نظرات الاستعجاب ممن حولها ، ولدى عائلتها مزرعة يتوفر فيها مسبح كبير تمارس فيه تلك الهواية لكن لا تكون المتعة فيه بذات القدر عندما يكون الغوص في البحر.

وتقول هيام "لدى الكثير من الفتيات رغبة في تعلم الغوص، إلا إنهن يتخوفن من نظرة المجتمع الرافضة لتلك الرياضة، بالإضافة إلى نقص الكادر النسائي في التدريب وعدم توفر شواطئ خاصة بالنساء لممارسة ما تعلمن عليه لهذا يكتفي كثير منهن بالسباحة على الشاطئ بعباءتهن".

تجربة جميلة

وتذكر المتدربة أمل أبو حمود بأنها تطمح بأن تكون أول مدربة غوص بمنطقة تبوك قائلة "تجربتي مع الغوص شيقة وممتعة برغم ما عانيته من صعوبات ولكني تجاوزتها بفضل الله ثم بفضل تشجيع الأهل الذين لاحظوا أن ما يدور في مخيلتي ليس مجرد حلم بل كان طموح واضح فحبي للبحر هو ما دفعني بان أدخل هذا المجال الذي يعتبر تحديا لكل أمراه ترغبه خاصة وأن رياضة الغوص كانت حكراً على الرجال فقط ، وأكثر ما لاحظته أن السعوديات يكتفين بمشاهدة البحر فقط".

وعن بدايتها تقول أمل "بدأت أتردد على المراكز المهتمة بهذه الرياضة في تبوك واستفسر عن كيفية الغوص وأنواع الدورات وعن طريق أحد المدربين بدأت في تحقيق حلمي، حيث قام بإعطائي الكتب والأفلام التعليمية، وكان اعتمادي في تعليم الغوص في البداية ذاتيا حتى استطعت أن أتقن الإشارات وتركيب المعدات، وحين أتى موعد الاختبارات قررت السفر إلى جدة والالتحاق بالمراكز الخاصة بتعليم الغوص للسيدات مع مدربات وأتممت التدريبات العملية وحصلت على الرخصة المعتمدة من منظمة الغوص الدولي (بادي)".

وأضافت "حالياً انهي التدريبات المتقدمة حتى استطيع احتراف الغوص وممارسته كمهنة فطموحي ان أكون أول مدربة غوص في منطقة تبوك".

رياضة مفيدة وممتعة

من جانب اخر تذكر سارة بغدادي أول سعودية مارست هواية الغوص أنها بدأت في عام 1992 م بتدريب الفتيات والسيدات على الغوص، وقد اتجهت لهذه الهواية بدافع حبها للبحر ولما وجدته من روعة في التأمل بقدرة الله في خلقه.

و قالت بغدادي "إن تلك الهواية كانت في ذلك الوقت غريبة على مجتمعنا لكن الإقبال عليها في تزايد خلال السنوات الأخيرة لهذا نطالب بتخصيص شواطئ لسيدات وفق آلية تضمن لهن ممارسة هوايتهن المفضلة في إطار المحافظة على خصوصيتهن".

وعن فوائد الغوص تقول المدربة نهى شعبان "تعتبر رياضة الغوص رياضة جيدة لتحريك العضلات كما أنها تقوم بتنشيط الدورة الدموية وتعتبر وسيلة ممتعة ومفيدة لقضاء وقت الفراغ، ومن أهم ما تضيفه تلك الرياضة للسيدات أنها تزيد اعتمادهن على ذاتهن كما يستطعن إنقاذ غيرهن.

وعن بدايتها مع الغوص تقول نهى "بدايتي كانت للتحدي لان المعروف عن رياضة الغوص أنها قاسية ومع حبي الشديد للبحر قررت دخول هذا العالم وتحدي ذاتي لكي اثبت للجميع ان المرأة قادرة على ممارسة هذه الرياضة، وسرعان ما تحول هذا التحدي إلى هواية لأني وجدت في أعماق البحرراحة نفسية كما إني أتأمل خلق الله، وبعد ذلك قررت إن أصبح مدربة لتعليم الغوص، ودخلت مجال التدريب بتشجيع من الأهل خاصة والدتي التي أصبحت أيضا مدربة غوص وكان الإقبال في البداية ضعيف، ثم اخذ في تزايد في السنوات الأخيرة لاسيما من أصحاب الدخل العالي لان الرخصة الدولية تمكنهم من السباحة في أي مكان في العالم، بالإضافة إلى تكاليف الدورة وشراء المعدات وهذا لا يعني انه لا يوجد إقبال من متوسطي الدخل".

وعن أوقات وأماكن التدريب تضيف نهى " تختلف أوقات التدريب المبتدئة عن المتقدمة حيث نجري تدريبات دورة غواص المياه المفتوحة المبتدئة نهاراً بينما نجري الدورة المتقدمة ليلا ، وعلى حسب الدورة نحتاج لمسبح لإجراء التدريبات الأولية قبل نزول البحر فدورة غواص المياه المفتوحة تكون عبارة عن خمس حصص نظرية وخمس حصص تطبيقية في المسبح وأربع في البحر ثم تستطيع المتدربة بعدها استلام الرخصة".

وتشير سمر الغضبان مدربة غوص في احد مراكز جدة إلى ان نتائج الامتحانات ترفع إلى منظمة بادي العالمية ليتم إرسال الشهادة عن طريق البريد الإلكتروني، وتختلف هذه الرخصة عن الرخصة التي تمنحها وزارة الزراعة حيث تستطيع صاحبة الرخصة الدولية في مزاولة الغوص في أي مكان بالعالم بينما تقتصر الرخصة السعودية على الغوص في المملكة فقط.

الحاجة إلى التدريب

من جانب آخر أشار عبد الرزاق المسعودي مدرب غوص وإسعافات أولية بتبوك أنه لا يوجد تخوف من فكرة ممارسة الغوص للسيدات، خصوصا ان شروط الغوص المعروفة تشمل الجنسين من عمر ثماني سنوات وحتى ستين سنة وان يكون خاليا من الأمراض ولكن وجود مراكز نسائية للغوص يتطلب أشياء يجب توفرها مثل الكوادر النسائية وموقع خاص على البحر وهناك عدد من الفتيات المتدربات من تبوك في مراكز جدة يأملن في الوصول إلى التدريب النسائي لسيدات وفتيات المنطقة في القريب العاجل.

 

 

ضعاف البصر يتغلبون على الإعاقة بممارسة رياضة الفروسية بمهارة!!
18 حزيران, 2009

 

 

يقفزون فوق الحواجز باستخدام الضوء

ضعاف البصر يتغلبون على الإعاقة بممارسة رياضة الفروسية بمهارة!!


أ.د.عبد الله بن زبن العتيبي

    يعاني المصابون بضعف البصر من صعوبة كبيرة في تحديد ألاماكن والاتجاهات وفي معرفة الأجسام المراد رؤيتها وتحديد تفاصيلها بدقة. وتزداد الصعوبة أكثر في حالة انخفاض مستوى الإضاءة أو البعد عن الجسم المراد رؤيته. ولقد ركزت بعض الأبحاث على دراسة مستوى التحسن لدى ضعاف البصر ومدي ارتباطه بقوة وكثافة الإضاءة. فقد وجد (بويس عام 1973م) وكذلك ( كورنيلسين في عام 1995م) أن القدرة والفاعلية عند أداء أي عمل بصري تكون مقترنة بشكل كبير مع كمية الإضاءة المتوفرة. فكلما زادت الإضاءة إلى مستوى معين تزداد القدرة البصرية بشكل ملحوظ. لكن الزيادة الكبيرة قد تؤدي إلى ما يسمى بالأجهار الضوئي مما يلقي بظلاله السلبية على عملية الإبصار. ومن الحقائق ألمكتشفه أن الشخص المصاب بضعف البصر يحتاج إلى 3 أضعاف الإضاءة التي يحتاجها المبصر لعمل الشي نفسه. وتصعب عملية الرؤيا أكثر عند الحركة خارج المنزل وفي أماكن مختلفة ومتنوعة الإضاءة والتي تتدرج من شديدة الإضاءة إلى متدنية الإضاءة. ويزداد الأمر سوءً إذا ما اقترن الوضع بإصابة ضعيف الإبصار بالعشى الليلي (Retinitis Pigmentosa). وهي حالة مرضية تبدأ غالباً من أطراف الشبكية متجهاً بشكل تدريجي نحو الوسط ويشكو المريض غالباً من ضعف النظر في المساء وفي الضوء الخافت ويجدون صعوبة كبيرة في الحركة في الأماكن المظلمة. وترجع أسبابه ألي الوراثة أو نقص فيتامين A أو إصابة الشخص بأمراض في عينة مثل الماء الأبيض أو الماء الأزرق ( جلوكوما) ثم أن نقص الخلايا العصوية (rods) والمسؤولة عن الرؤيا في الليل تؤثر بشكل كبير على القدرة البصرية لضعف البصر في الأماكن المعتمة أو المظلمة كما إنها وبشكل سلبي تقلل من المجال أو المحيط البصري للرؤيا وخاصة في الجهات الجانبية للعين بسبب نقص هذه الخلايا الهامة.

 

 

الإعاقة البصرية

وتشكل هذه الإعاقة البصرية عائقاً أمام العديد من المصابين بها لممارسة حياتهم الطبيعية واليومية كما أنها تقف دائما أما أمكانية ممارسة رياضتهم المفضلة. ومن هذه الرياضات الفروسية. حيث تتطلب هذه الرياضة مهارة كبيرة ودقه عالية كما أن التواصل بين الفارس والحصان في جميع حركاته عنصر هام للنجاح. لكن الأمر اختلف كثيراً مع التطورات التقنية التي تعوض المعاق بصرياً جزء كبير من بصره المفقود وتسهم في دمجه في مجتمع يحتاجه ويحتاج الي إسهاماته. ويبقى سؤال ضعاف الأبصار: هل من الممكن أن نمارس ركوب الخيل تحقيقاً لرغبتنا وإشباعا لهواية محببة لأنفسنا؟ والجواب الذي وجدناه أن ممارسة ركوب الخيل لم تعد مشكله أبداً بل أن الأمر تجاوز ذلك إلى أن ضعاف الأبصار أصبح بإمكانهم ممارسة رياضة قفز الحواجز بكفاءة عاليهّّّ!

حيث دشن احد النوادي الخاصة بالفروسية بالرياض برنامجاً فريداً ومبتكراً وذلك بواسطة تقدير الأبعاد بالضوء لمحدودي الإبصار. وقال أ. نوفل بن عبدالله النوفل مدير النادي: بأن هذا البرنامج يعتمد على تمكين الفارس محدود الإبصار من تقدير الأبعاد أثناء ممارسة الفروسية وقفز الحواجز بالاعتماد على نقاط ضوئية مختلفة الأبعاد داخل مجال الممارسة ويزيد من قدرات المتدرب محدود الإبصار في تحديد الأبعاد سواء بالليل أو النهار وهو برنامج واعد سيخضع بإذن الله لبحث علمي طبي متكامل بواسطة أطباء واستشاريين مختصين كما سيخضع المتدربون في هذا البرنامج لمسح طبي أثناء وبعد البرنامج. يتميز بأنه الأول من نوعه على مستوى العالم وقد عكف على إعداده وتطويره المسؤولون بالنادي وقد سبقت هذا البرنامج دراسة مستفيضة عكف عليها المختصون بالنادي واستمرت قرابة الستة أشهر تم خلالها إجراء اختبارات لعينه من محدودي الإبصار واخضعوا لمتابعة مدى استفادتهم من البرنامج وتأثر مستواهم بالاستعانة به أو بدونه وقد تم ملاحظة فارق شاسع على الجانب الحركي ودقة الأداء بمساعدة هذا البرنامج.

وأضاف: قد يفتح هذا البرنامج آفاقاً أوسع لرياضة المعاقين بصريا ويصب في صالح مكافحة العمى، وعند تأمل البعد النفسي لهذا البرنامج فان المتدرب محدود الإبصار عندما يكتشف قدرته على ممارسة رياضة شاقة ودقيقة تتطلب مستوى عالٍ من التركيز والرؤيا وتصعب على كثير من المبصرين فان هذا ينعكس ايجابيا وبصورة خلاقة في نفسيته ويزيل كثير من الحواجز النفسية في جانب تواصله الاجتماعي وجوانب الأداء لديه.

 

 

احد الفرسان المشاركين في هذا البرنامج وهو في الثالثة عشر من العمر فقد الإبصار في طفولته في إحدى عينيه كليا والأخرى يعاني من صعوبة حادة بالرؤية فيها على اثر عملية جراحية. يقول في بداية سماعي عن البرنامج ظننت انه من المحال أن أتمكن من ممارسة الفروسية الممارسة الفعلية التي تصل إلى درجة الجري والقفز والتحرك بحرية نظرا لصعوبة الإبصار لدى بعد أن جربت الاستعانة بهذا البرنامج أصبحت ألاحظ حدود الميدان بسهولة وألاحظ الحواجز مما يمكني من التحرك بحرية دون تردد مع شعوري التام بالإبعاد والمسافات. اشعر بالاعتزاز حقيقة لممارستي الفروسية كما اشعر أنني انتصرت على إعاقتي البصرية ولا فرق بيني وبين اقرأني المبصرين بل أنا متأكد أنني حصلت على مهارات غير موجودة عند بعض المبصرين.

ويهدف البرنامج إلى التدريب على الفروسية والتغلب على الاعاقة البصرية والاستفادة من تقنية تقدير الأبعاد بالضوء وتمكين محدودي الإبصار من ممارسة الفروسية أسوة بغيرهم من المبصرين إبصارا كاملا والتخفيف عن هذه الفئة ورفع مستوى ثقتهم بأنفسهم وتعزيز الجانب النفسي لديهم.

ويضيف أ. نوفل: بدأت الفكرة مع الفارس فيصل آل الشيخ المتدرب في النادي كانت فترات تدريبة تقتصر على فترة النهار وتقتصر على التمارين الأرضية طلب أن يسمح له بتعليق مصدر ضوء على طرف الحاجز ليتمكن من تمييزه ثم كان البرنامج متكاملا تقنية تعتمد على وجود نقاط ضوئية متعددة في المضمار وحدوده وعلى الحواجز ومن جميع الاتجاهات تمكن الفارس من تقدير المسافات والأبعاد بسهولة سواء في الليل او النهار. جانب السلامة مهم جدا في هذا البرنامج وعلية فقد صممت أدوات هذا البرنامج بعناية فائقة لضمان سلامة المتدرب والخيل المستخدمة في برنامج التدريب.

وأخيراً... هذه الحقائق الظاهرة للعيان والتي نراه أمامنا تعزز حقيقة قائمة في أن الإعاقة لا تعني أبداً العجز والانطواء بل أن الإيمان الصادق والإرادة القوية قادرة على تحطيم حواجز اليأس والقفز من فوق حواجزها للوصول إلى الهدف المنشود، وان المعاق لا يقل بأي حال من الأحوال عن الإنسان السليم عضوياً في ظل وجود مثل هذه البرامج الرائدة وفي ظل وجود أناس استشعروا دورهم الإنساني في تطويع التقنية وجعلها في متناول من يحتاجها.


 

جــدة ســوبــر: مــدربـة الـيـوغـا عمرها 83 عاما و كلها شباب و حيوية: The yoga supergran who can still assume the lotus position... at the age of 83
24 نيسان, 2009

The yoga supergran who can still assume the lotus position... at the age of 83

By Mail Foreign Service
Last updated at 1:43 PM on 23rd April 2009

جدة سوبر:مدربة لليوغا،شاهدوا صورها وهي تمارس اليوغا بلياقة يحسدها عليها الشباب.عمرها83 عاما ،وهي أسنرالية ولها خبرة 40 عاما في مجال اليوغا.و جسمها كالمطاط يتلوى و لين كالعجينة

Yoga instructor Bette Calman may be 83, but she's still bending over backwards to spread the benefits of the ancient Indian discipline.

The nimble grandmother can really pull some shapes and with her set hair and pearl earrings she looks as glamorous as Greta Garbo in a pink jumpsuit.

With 40 years of teaching under her belt, the Australian wonder is living proof that a lifetime's dedication to yoga will keep you flexible as a rubber band.

   Bette Calman

Yoga granny: Bette Calman, 83, shows off the agonising peacock pose

While others her age complain about aches and pains, Mrs Calman focuses on getting tough balancing manoeuvres right.

Mrs Calman from Williamstown, southeast Australia, can do all the difficult moves including the agonising 'peacock' where the body is held in a horizontal position by the strength of the arms alone.

The bendy granny can also pull off a tricky raised 'lotus', 'bridge' and a headstand with ease.

She can also put her head between her knees and hold her ankles putting her inflexible grandchildren to shame.

Bette Calman

Mrs Calman demonstrates another of her moves: She still teaches up to 11 yoga classes a week

'I'm proof that if you keep at it, you'll get there. I can do more now than I could 50 years ago,' Mrs Calman said.

So when will she give it up? 

'You're never too old. The body is a remarkable instrument.

'It can stretch and stretch, and get better all the time. Forget age,' said Mrs Calman, the author of three yoga books including one called Yoga for Arthritis.

من مقولاتها:للجسم قابلية على التمدد،وإنسى عمرك ،ولها 3 كتب في اليوغا،أحدهم يوغا لآلام الروماتيزم.

لقد كانت السيدة كالمان أول من أسس برامج لليوغا في أستراليا في خمسينات القرن الماضي و ظهرت بشكل منتظم في برامج تلفزيونية في السبعينات.

Even a basic posture, or just going to a window and breathing deeply, can have big benefits.'

It's that spirit that has made Mrs Calman a legend.

She was a pioneer of the regime in Australia in the 1950s, ran yoga centres for 33 years and made regular TV appearances in the 70s.

  Bette Calman

Gravity defying: Some yoga positions would prove difficult for people 50 years younger

She thought she would take it easy in Melbourne, but was drawn back to teaching as yoga interest grew.

لقد فكرت بالتقاعد ،ولكن إبنتها مدرسة يوغا،ألحت عليها للتدريس في مركزها الصحي،نتيجة كثرة الطلب وقلة المدرسين للتغطية (ربما للغائبين أو الإجازات).تدرس كالمان 11 حصة في الأسبوع .وتعتقد بأـن اليوغا تجعلك شابا .

'I came here to retire, but my daughter, Susie, who's also a teacher, kept being pestered for fill-in teachers at her health centre. That was eight years ago,' she said.

Mrs Calman teaches up to 11 classes a week with no sign of stopping and she keeps the 'corpse' posture strictly for her classes.

'Yoga keeps you young,' she said.

'Never have I gone to a yoga class and wished I was somewhere else, because I know I'm going to come out feeling on the top of the world. There'll always be yoga.'

Bette Calman

Glamour girl: Mrs Calman emerges from her yoga session with perfectly set hair and pearl earrings intact

 

أبها بالما» من مربط المحمدية تحقق المركز الثاني... «ليان الخالدية» تظفر بذهب كأس العالم للمنتجين
22 نيسان, 2009

أبها بالما» من مربط المحمدية تحقق المركز الثاني... «ليان الخالدية» تظفر بذهب كأس العالم للمنتجين

الرياض – بندر سعد     الحياة     ''ليان الخالدية ابهرت العالم وترعرعت على عرش ملكات الجمال في اميركا (الحياة)

ظفرت المهرة ليان الخالدية من إسطبلات الخالدية العائدة ملكيتها إلى مساعد وزير الدفاع والطيران المفتش العام للشؤون العسكرية الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز بلقب بطولة كأس العالم للمنتجين للخيل العربية الأصيلة لفئة المهرات التي أقيمت صباح أمس بولاية لاس فيغاس الأميركية.

وحلّت المهرة أبها بالما من مربط المحمدية في مركز الوصافة العائدة ملكيتها إلى نائب رئيس الاتحاد السعودي للفروسية الأمير عبدالله بن فهد بن عبدالله، فيما حصل الحصان داكارو على وصافة فئة الفحول.

وكانت الخالدية قد حققت في النسخة الماضية من كأس العالم للمنتجين في لاس فيغاس بطولة فئة الأفراس عبر الفرس بولاكا.

وبزغ نجم المهرة ليان الخالدية في أول ظهور له حتى حصوله على لقب بطولة لاس فيغاس كونها أول فرس منتجة تفوز بكأس العالم للمنتجين، وهي من نسل الفحل العالمي داكارو، إذ ظفرت ليان ببطولة الشارقة الدولية للخيل العربية الأصيلة 2007، إضافة إلى وصافة بطولة المهرات في بطولة دبي للجواد العربي في العام نفسه، قبل ان تتوج بكأس العالم في باريس 2007، قبل أن تحقق بطولة بلجيكا الدولية للمهرات في العام ذاته قبل أن تكمل سجل الذهبي في ذلك العام بتحقيق لقب بطولة المملكة المتحدة تاورلاند، لتفتتح ليان عام 2008 بالفوز بلقب المهرات في بطولة دبي الدولية قبل أن تضيف إليه كأس دبي الذهبي في إنجاز غير مسبوق لمهرة في العالم، وأضافت إلى تلك الإنجازات الرائعة جائزة بطولة قطر الدولية.

وتتصدر جياد الخالدية قائمة أفضل الإسطبلات عالمياً في هذه السنة بعد أن تربعت على عرش العالمية خلال السنوات الأربع الماضية، حيث افتتحت عاديات الخالدية مشوارها هذا الموسم بالفوز بفئة الامهار عبر المهر العالمي باندوراس من خلال منافسات كأس العالم في باريس، قبل أن تنتقل إلى مهرجان قطر وتحقق من خلاله المهر البلاشيو اللقب، واستكملت جولته في ابوظبي وعاد مع ذلك الاستحقاق المهر البلاشيو لتحقيق اللقب قبل ان الفرس جميلة على لقب أجمل فرس منتجة في الإمارات، وواصلت «الخالدية» خطواتها الموفقة في بطولة دبي للجواد العربي 2009 عندما أكمل المهر البلاشيو مسيرته الرائعة بتحقيقه لقب بطولة الامهار، وفي منافسات كأس دبي الذهبي خطفت جياد الخالدية لقبين الأول في فئة الامهار من طريق المهر باندوراس، وفئة الفحول كان التتويج والذهب من نصيب الحصان نجم، الذي كرر انجازه في بطولة الشارقة الدولية للخيل العربية الأصيلة عندما ظفر بلقب فئة الفحول، وأكملت الفرس ماجورا المسيرة الناجحة بحصولها على لقب فئة الأفراس.

رفع مدير إسطبلات الخالدية مطلق بن مشرف التهنئة لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده والنائب الثاني بهذا الإنجاز للفروسية السعودية كما قدم التهنئة للأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز على هذا الفوز العالمي الذي جاء بفضل الله ثم بفضل دعمه المتواصل لكل ما يهم الخيل العربية الأصيلة ورفع اسم المملكة عالياً في المحافل الدولية كما قدم التهنئة للأمير عبدالله بن فهد على هذا الإنجاز العالمي، وهو ما يؤكد قوة المرابط السعودية ومنافساتها في على أرفع الألقاب العالمية.

وشدد ابن مشرف على أهمية مواصلة التربع على صدارة العالم في السنوات المقبلة «توجيهات الأمير خالد بن سلطان دائماً هي مواصلة النجاحات وتحقيق المكاسب وأهم مكسب في هذا العام هو تحقيق لقب بطولة كأس العالم للمنتجين لأن الأمير خالد حريص جداً على ان يكون إنتاج الخالدية منافساً في كل ميادين العالمي، والحمد الله على ان رؤية الامير خالد بن سلطان قد تحققت وفي أغلى استحقاق عالمي».

ترسم وتكتب الشعر... وتصمم أزياء ... ساره آل سعود «تتخرج»... قبطاناً بحرياً
19 نيسان, 2009

 

 

ترسم وتكتب الشعر... وتصمم أزياء ... ساره آل سعود «تتخرج»... قبطاناً بحرياً

حنان شافعي     الحياة     - 19/04/09//

«للرجال فقط» علامة الإرشاد التي توضع على بعض المهن والمجالات سواء على المستوى الدراسي أو العملي، تماماً ككلمة «ممنوع الاقتراب أو التصوير» التي توضع على المناطق العسكرية... هكذا تربينا وبالطبع سنربي بناتنا طالما استسلمنا إلى السلطة الذكورية على المجتمع وأعجبتنا كثيراً حياة الدعة ورطوبة المطابخ ولكن ماذا لو كسرت فتاة جميلة هذه القاعدة؟ وماذا لو لم تكن مجرد فتاة عادية؟.. إنها الأميرة سارة آل سعود أول فتاة عربية تقرر دراسة مجال الملاحة البحرية «Navigation» لتصبح أول قبطان بحري من الجنس اللطيف في منطقة الشرق الأوسط بأكملها وهي المفاجأة التي لم يصدقها الجميع.
بدأت القصة بتقدم الأميرة سارة للالتحاق بكلية الملاحة البحرية التابعة للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري (إحدى منظمات جامعة الدول العربية) لتكون الفتاة الوحيدة ضمن عشرات الشباب الذين يدرسون الملاحة البحرية بكل مجالاتها بهدف إعدادهم كضباط بحريين يتولون قيادة السفن المدنية بمختلف أنواعها. وقد كانت مبادرة «صادمة» للجميع بداية من هيئة التدريس بالأكاديمية وحتى الدكتور عاصم عشماوي عميد شؤون الطلبة الذي اجتمع ومعه أساتذة الكلية بالأميرة لمناقشتها في ما تطلب ومحاولة إقناعها بصعوبة الأمر الذي لا يستطيع كثير من الطلاب الذكور احتماله والاستمرار فيه إلا أنها أصرت على خوض التجربة وإثبات جدارتها ومن قبل ذلك إثبات قدرة المرأة على اختراق ما يحتكره الرجال بحجة صعوبته.
تقول الأميرة «تعرفت إلى مجال الملاحة البحرية عن طريق كتاب أخذته من إحدى صديقاتي فقرأته كاملاً، ووجدت فيه متعة غير مألوفة وكنت في فترة الثانوية أبحث عن مجال غير تقليدي كي أدرسه وأثبت فيه نفسي، وبالفعل التحقت في البداية بكلية اللوجيستيات في الأكاديمية ثم وجدتها مجرد دراسة نظرية إدارية أما رغبتي الحقيقية فكانت أن أصبح أول قبطان بحري امرأة من السعودية فطلبت من إدارة الأكاديمية الانتقال إلى كلية الملاحة البحرية وكانت صدمة كبرى للجميع» ربما تكون للصدمة التي تتحدث عنها الأميرة سارة أسباب منطقية تعود إلى الطبيعة البيولوجية والبيئية للمرأة في مقابل المناخ القاسي والدراسة الصعبة لمجال النقل الملاحي حيث تسير الدراسة داخل الأكاديمية بنظام شبه عسكري من حيث الالتزام وأداء التدريبات الشاقة وضرورة اكتساب مهارات كثيرة تتعلق باللياقة البدنية والسباحة وآليات قيادة السفينة فضلاً عن مهارات التحكم في الفريق وحل المشكلات وسرعة اتخاذ القرار الذي يتعلق بالبشر والبضائع التي يتحمل مسؤوليتها القبطان»
وقد غيّر التحاق فتاة بفصول الدراسة بكلية الملاحة البحرية كثيرًا من الأمور منها على المستوى الخارجي، الاعتراف بتخصص الملاحة البحرية في الأكاديمية من قبل الهيئات السعودية حيث تعتمد المملكة في العمالة البحرية على الأجانب. وعلى المستوى الداخلي تمثل التغيير في إعداد زي خاص بالفتيات اللاتي يدرسن الملاحة البحرية يشبه زي الفتيان حيث ترتدي الفتيات بالكليات الأخرى زيًّا مختلفًا إلا أن الأميرة سارة ساهمت في تسهيل ذلك حين ذهبت إلى مؤسسة الأزياء التي تتولى توريد ملابس طلاب الأكاديمية وقامت بتصميم زيَّها بنفسها (لأن تصميم الملابس والأحذية من هواياتها المفضلة) و من ثم اعترفت به الكلية. أيضًا توقع بعض الأساتذة عدم قدرتها على التواصل في بعض التدريبات حتى أنهم كانوا يقيمونها من دون دعوتها لكنها واجهت ذلك بالمتابعة الدقيقة والإصرار على القيام بما يقوم به زملاؤها الذكور من تدريبات مهما كانت شاقة. تقول عن ذلك.. «هناك بالفعل تدريبات شاقة جداً كان أساتذتي يخافون عليَّ منها مثل التدريبات العملية للأمن الملاحي كالتجديف وقفزة الثقة التي تكون على بعد 10 أمتار لكني في الحقيقة قاومت خوفي وقمت بتأديتها في موعدها المحدد مع زملائي».
وحول تعاملها مع زملائها ومع المناخ العام للدراسة أوضحت أنها شعرت بتحدٍ كبير في اقتحامها لهذا المجال خصوصاً حينما واجهت تحذيرات كثيرة من كل جانب إضافة إلى تحملها وحدها مسؤولية قرارها إلا أنها عزمت على الاستمرار أولا لعشقها السفر في عالم البحر ثم بفضل والدتها التي شجعتها ووقفت بجوارها منذ اللحظة الأولى ، تقول عن ذلك «والدتي هي سبب تفوقي دائماً لأنها سيدة قوية ومثقفة، ربتني دائمًا على التحدي وإثبات الذات وكذلك يرجع إليها حبي للعلم والقراءة حيث عودتني منذ صغري على قراءة الأدب الإنكليزي الذي سافرت الى إنكلترا خصيصاً لدراسته» وفي رد على سؤال حول الصورة الشائعة عن المرأة السعودية وحياتها داخل مجتمع منغلق أكّدت القبطان سارة آل سعود «أن المرأة السعودية تواجه تحديات كثيرة من أجل الحصول على حريتها لكنها بالفعل تتمتع بكثير من الامتيازات و أصبحت أكثر حرية وانطلاقًا حتى إن أغلب سيدات الأعمال في المنطقة العربية سعوديات كما أن المجتمعات المنغلقة في المملكة السعودية متمركزة في مدن معينة وهي الآن متجهة نحو الانفتاح واقتحام كل المجالات لأن مناخ المملكة بصفة عامة أصبح مشجعًا بصورة كبيرة والفضل في ذلك يعود إلى الملك فهد ثم الى الملك عبد الله».
ولعل المدهش في تجربة سارة آل سعود هو انخراطها في اهتمامات أخرى ذات قيمة بجانب اقتحامها لمجال الملاحة البحرية، منها مثلاً الفن التشكيلي حيث تستعد خلال الشهور المقبلة لإقامة أول معرض لها في مدينة الإسكندرية حيث تقيم وتستكمل دراستها في الوقت نفسه. وقد أكّدت أن علاقتها بالرسم والفن بدأت منذ صغرها حيث تلقت دراسات حرة في هذا المجال وأنها تميل إلى استعمال خامات الفحم والباستيل والزيت مع الاستعانة بمهارات الكومبيوتر والجرافيك. أيضًا تسعى آل سعود هذه الأيام إلى استثمار غرامها بتصميم الملابس والأحذية بالتعاون مع أصدقاء لها في إنشاء شركة كبرى تتبنى علامة تجارية خاصة بها مثل الشركات الأوروبية. وليس ذلك كل شيء فالأميرة سارة تحب كتابة الشعر والخواطر من حين لآخر وتقول إنها ستقوم بنشرها في مراحل عمرية مقبلة ، كما إنها لا تخفي رغبتها في إنشاء شركة ملاحة بحرية تخدم بلدها لكن ذلك «ربما سيأتي بعد اكتساب كثير من الخبرة العملية والسفريات المتعددة لاكتشاف البحر ومختلف بلدان العالم» على حد قولها

 

صور ثلاث أميرات سعوديات


اشهر مصممي الأزياء العالميين الهندي اناند جون
تحيط به الأميرة سارة بنت سلطان آل سعود والأميرة حصة آل سعود والأميرة ثريا آل سعود مع بعض صديقاتهن في لندن

صور خاصه للاميرة سارة:

اضغط هنا لمشاهدة الصورة المصغرة.


 

ارتقى قمة ايفيرست ووصل الى «المتجمد الجنوبي» ... اللبناني شعيا يقترب من «اللامكان» في القطب الشمالي
19 نيسان, 2009

ارتقى قمة ايفيرست ووصل الى «المتجمد الجنوبي» ... اللبناني شعيا يقترب من «اللامكان» في القطب الشمالي

بيروت - وديع عبد النور     الحياة     - 19/04/09//

غرس علم لبنان للمرة الثانية في القطب الجنوبي بعد افريست
مكسيم شعيا: الطبيعة خصم لا يستهان به رغم جمالها وعطاءاتها وأروع اللحظات عندما يكون التحدي مع الذات
شعيا يحمل العلم اللبناني في القطب الجنوبي

شعيا ورفيقيه فوق الجليد في القطب الشمالي
شعيا ورفيقيه فوق الجليد في القطب الشمالي

يقترب المغامر اللبناني مكسيم شعيا بحذر من تحقيق حـــلم لم يدنُ منه الا قلائل. ويحث الخطى مع مغامرين آخرين لبلوغ القطب الشمالي قبل 27 نيسان (أبريل) الجاري، بعدما انطلقوا في 3 آذار (مارس) الماضي من جزيرة وورد هنت أيلاند في أقصى الشمال الكندي، لاجتياز أكثر من 800 كلم، هي المسافة الفاصلة بين الدرجتين 38 و90.
في «بعثة بيري المئوية» الى القطب الشمالي، يستخدم كل من المغامرين الثلاثة مزلاجين فقط ويجرّ خلفه أغراضه، ويتواصل مع العالم بواسطة الأقمار الاصطناعية.
يسير المتزلجون وتحتهم المياه المتجمّدة وفوقهم السماء، وعندما وطأت أقدامهم أرض الجزيرة الكندية وهمّوا بالانطلاق صافحهم قائد الطائرة التي أقلتهم الى النقطة المحددة وقال لهم: «أهلا بكم في اللامكان».
وعانى الثلاثة صعوبات كثيرة وواجهوا أحياناً صقيعاً درجته 60 تحت الصفر، وانطلقوا وسط ظلام دامس قبل أن يحلّ النهار تدريجاً، وبعدما كانوا يتزلجون يومياً نحو ست ساعات، بدأوا يضاعفون الجهد ويسيرون حوالى 10 ساعات، فيما الجليد يتشقق أو يتكسر مشكّلاً هضاباً وجدراناً تؤخّر سيرهم وكأنهم وسط منطقة دمرها زلزال!
وعانى أحد المتزلجين من تجمّد أصابعه، وسقط آخر في مياه المحيط بعد تشقق فجائي للجليد.
 وفي اتصال هاتفي، أفاد شـــعيا بأن الوصول في الموعد المحدد يســـهّل العودة، باعتبار أن القاعدة الروســـية في بارنيو (درجة 89 تحت الصفر) تقفل في أواخر نيسان، نظراً لبدء ذوبان الجليد بسبب التغيّر المناخي. ومنها ستنطلق الطائرة الى نقطة القطب لتقلهم بعد إنجاز مهمتهم.
سيكون شعيا ورفيقاه قد اقتربا من «النهاية السعيدة» الأربعاء المقبل الذي يصادف «يوم الأرض»، وهي مناسبة لها دلالاتها العالمية في ظل الاحتباس الحراري.
أما «الحلم النادر» فسيحققه شعيا مع بلوغه القطب الثالث في مسيرته المميزة، بعدما ارتقى قمة ايفيرست في أيار (مايو) 2005، ووصل
القطب الجنوبي أواخر عام 2007 بعد رحلة على الأقدام استغرقت 47 يوماً

A service provided by Al Bawaba