الرجل العنكبوت الفرنسي يتسلق برجاً قرب باريس
24 تشرين ثاني, 2008
الرجل العنكبوت الفرنسي يتسلق برجاً قرب باريس


 

آلان روبير قبيل اعتقاله (أ.ف.ب)
آلان روبير قبيل اعتقاله (أ.ف.ب)

باريس- أ.ف.ب:
    اعلن مصدر في الشرطة ان هاوي تسلق المباني آلان روبير الذي يطلق عليه اسم "سبايدرمان الفرنسي" تسلق السبت برج مجموعة توتال قرب باريس ووصل حتى منتصفه قبل ان توقفه الشرطة.

وانتظرت الشرطة آلان روبير في منتصف البرج حيث توقف ليستريح، وقد اوقفته واستجوبته ثم اطلقت سراحه.

و"الرجل العنكبوت الفرنسي" معروف بعمليات تسلق المباني الكبرى بشكل مخالف للقانون.

وكان تسلق في 12تشرين الثاني - نوفمبر ناطحة سحاب من 33طابقا في وسط العاصمة الاندونيسية جاكرتا.

 

شاهد فيديوكليبات لكمال أجسام عرب
20 تشرين ثاني, 2008

 

 

 Saudi Arabian Bodybuilder

Shabab Shabeeb - شباب

http://uk.youtube.com/watch?v=w_2bylW0tCw

Egyptian Bodybuilder Tarek Abdel Salam - طارق عبد السلام

Sudanese Bodybuilder Elnour Ibrahiem -

 http://uk.youtube.com/watch?v=DEZJzE2EXP8&NR=1

Sudanese Bodybuilder Aiman Moris - ايمن موريس

http://uk.youtube.com/watch?v=byO14zVeygc&feature=related

Saudi Arabian Bodybuilder Ramadan Hawsa - رمضان هوسه

http://uk.youtube.com/watch?v=NVOirLoDTI8&feature=related

 Saudi Arabian Bodybuilder Osman Hawsa -

http://uk.youtube.com/watch?v=wdpENH6UTYc&feature=related

 Arab Bodybuilder Abdulla Abou el Wafa -

http://uk.youtube.com/watch?v=0GCfkAkgdeY&feature=related

Egyptian Bodybuilder Ali Zeitoun -

http://uk.youtube.com/watch?v=_aUVbZp6tLs&feature=related

Saudi Arabian Bodybuilder Faisal Roomi - فيصل الرومي

http://uk.youtube.com/watch?v=uTAfTIRRHi8&feature=related

Arab Muscle Man Ahmed Hamouda - احمد حموده

http://uk.youtube.com/watch?v=5eQQj-0Zd_w&feature=related

الشحات مبروك:بطل مصري شارك في فيلم امريكا شيكا بيكا صور في رومانيا بطولة محمد فؤاد وشويكار ونهلة سلامة

http://uk.youtube.com/watch?v=5eQQj-0Zd_w&feature=related

 عبد السلام الكوني بطل ليبيا في كمال الاجسام bodybuilding

http://uk.youtube.com/watch?v=RD65iq0lhP8&NR=1

رشيد والاس وألن ايفرسون تألقا بالمواجهة :رشيد والاس وألن ايفرسون تألقا بالمواجهة
16 تشرين ثاني, 2008

رشيد والاس وألن ايفرسون تألقا بالمواجهة

ء
رشيد والاس وألن ايفرسون تألقا بالمواجهة
ديترويت يذيق ليكرز طعم الخسارة
  • رشيد والاس







 

  • رشيد والاس

 

سجل كل من رشيد والاس والن ايفرسون 25 نقطة ليلحق ديترويت بيستونز الخسارة الاولى هذا الموسم بمضيفه لوس انجليس ليكرز 106-95 في ابرز مباريات الدوري الاميركي للمحترفين في كرة السلة.

وصنع بيستونز فارقا كبيرا في الربع الثالث وتقدم 77-62، حارما ليكرز من امكانية التعويض في الربع الاخير.

ونجح المخضرم والاس (34 عاما) بتسجيل 8 محاولات من اصل 15 بينها 4 ثلاثيات، والتقط 13 متابعة ليحقق خامس ثنائية مزدوجة له هذا الموسم.

من جهته، ترجم ايفرسون 11 رمية حرة من اصل 12 وسرق 4 كرات، ليساعد بيستونز على تحقيق فوزه السابع هذا الموسم.

واعتبر ايفرسون ان الحاق الخسارة الاولى بليكرز هو اقل أهمية لبيستونز من ارساء ايقاع صحيح لفريقه: »بطبيعة الحال كانوا سيخسرون. لعبنا بطريقة دفاعية، واجبرناهم على اتخاذ تسديدات صعبة للغاية. الامر واضح، يجب ان نعرف ماذا نريد على ارض الملعب وكيف نلعب كرة السلة«.

ولم يتمكن نجم ليكرز كوبي براينت من تفادي خسارة فريقه الاولى رغم تحقيقه 29 نقطة و6 تمريرات و5 متابعات، علما بان ليكرز تفوق على منافسيه في المباريات السبع الاولى بمعدل 18 نقطة في المباراة الواحدة.

والحق دنفر ناغتس الخسارة الثانية ببوسطن سلتيكس حامل اللقب 94-85 على ملعب الاخير »بانك نورث غاردن«.

واستمر تألق تشانسي بيلابس مع دنفر منذ قدومه من ديترويت بيستونز ضمن صفقة انتقال الن ايفرسون الى الاخير، اذ سجل 18 نقطة ومرر 7 كرات حاسمة

خسارة أولى ليوتا بالسلة الأمريكية
11 تشرين ثاني, 2008
خسارة أولى ليوتا بالسلة الأمريكية
الفوز الخامس للبطل بوسطن ووصيفه ليكرز

  • برانيت »ليكرز« يؤدي لعبة الدنك

تابع لوس انجليس ليكرز وصيف بطل الموسم الماضي انطلاقته القوية في الموسم الجديد وحقق فوزه الخامس على التوالي عندما تغلب على ضيفه هيوستن روكتس 82/111 ضمن دوري كرة السلة الامريكي للمحترفين.

في المقابل، واصل بوسطن سلتيكس حامل اللقب صحوته وحقق فوزه الخامس على التوالي في 6 مباريات حتى الان وكان على حساب مضيفه ديترويت بيستونز 79/88، وحذا اتلانتا هوكس حذو ليكرز وبوسطن وحقق بدوره فوزه الخامس على التوالي عندما تغلب على اوكلاهوما سيتي ثاندر 85/89، فيما عمق فريق مدينة لوس انجليس الثاني كليبرز جراح دالاس مافريكس عندما تغلب عليه 92/103 محققا فوزه الاول هذا الموسم بعد 6 هزائم متتالية، ومني يوتا جاز بخسارته الاولى هذا الموسم عندما سقط امام مضيفه نيويورك نيكس 107/99.

في المباراة الاولى على استاد »ستايبلز سنتر«وامام 18997، تابع لوس انجليس ليكرز اداءه الجماعي وعروضه القوية هذا الموسم عندما اكرم وفادة هيوستن روكتس وهزمه بفارق 29 نقطة بفضل تألق نجمه كوبي براينت صاحب 23 نقطة والاسباني باو غاسول الذي سجل 20 نقطة مع 15 متابعة والبديل جوردان فارمر الذي سجل 16 نقطة مع 6 متابعات، واندرو باينوم صاحب 13 نقطة و7 متابعات.

وفي الثانية على استاد »اوبوم هيلز«وامام 22076، واصل بوسطن سلتيكس حامل اللقب صحوته وحصد فوزه الخامس على التوالي عندما تغلب على مضيفه ديترويت بيستونز 76/88.

وكان بوسطن سلتيكس خسر مباراته الاولى في الدوري امام انديانا بيسرز، لكنه حقق بعدها 5 انتصارات متتالية.

وفي الثالثة على استاد »فورد سنتر«في اوكلاهوما سيتي وامام 18231 متفرجا، حقق اتلانتا هوكس فوزه الخامس على التوالي على حساب مضيفه اوكلاهوما سيتي ثاندر 85/89 بفضل 25 نقطة لجوي جونسون.

وفي الرابعة على استاد »ستيبلز سنتر«وامام 14249 متفرجا، ضرب لوس انجليس كليبرز عصفورين بحجر واحد عندما عمق جراح دالاس مافريكس بالفوز عليه 92/103 محققا انتصاره الاول هذا الموسم بعد 6 هزائم متتالية.

وهي الخسارة الرابعة لدالاس مافريكس في 6 مباريات هذا الموسم.

واوقف نيويورك نيكس الانتصارات المتتالية ليوتا جاز عندما تغلب عليه 99/107.

وهي الخسارة الاولى ليوتا جاز بعد 5 انتصارات متتالية، فيما حقق نيويورك نيكس فوزه الرابع في 6 مباريات حتى الان.

وانتزع تورونتو رابتورز فوزا ثمينا من مضيفه تشارلوت بوبكاتس 79/89.


بولت مرشح لأفضل رياضي
11 تشرين ثاني, 2008
بولت مرشح لأفضل رياضي

  • بولت

سيكون العداء الجامايكي الفذ اوساين بولت مرشحا فوق العادة لكي يتوج افضل رياضي لعام 2008 في حفل توزيع جوائز الاتحاد الدولي لالعاب القوى المقرر في 23 نوفمبر الحالي في موناكو.

ومن ابرز المرشحين لمنافسة بولت العداء الاثيوبي كينينيسا بيكيلي حامل ذهبيتي سباقي 5 الاف و10 الاف م في اولمبياد بكين، والكوبي دايرون روبلس حامل ذهبية سباق 110 امتار حواجز في الالعاب الاولمبية ايضا.

وكان بولت احرز ثلاث ذهبيات في اولمبياد بكين حيث توج بطلا لسباقي 100 م و200 م وانزل الرقم القياسي العالمي فيهما، قبل ان يقود منتخب بلاده الى ذهبية التتابع 4 مرات 100 م برقم قياسي عالمي ايضا.

اما في فئة السيدات، فتتنافس على اللقب الاثيوبية تيرونيش ديبابا الفائزة بالذهبية في سباقي 5 الاف م و10 الاف في بكين، والعداءة الاخرى الكينية باميلا جيليمو بطلة سباق 800، والروسية يلينا ايسينباييفا بطلة مسابقة القفز بالزانة محطمة الرقم القياسي العالمي.



لويس هاميلتون أصغر بطل للعالم في سباق الفورمولا يشيد بألفونسو:ايرلندا والبرتغال تفوزان بـ «آي وان» بشنغهاي
11 تشرين ثاني, 2008
ايرلندا والبرتغال تفوزان بـ «آي وان» بشنغهاي
هاميلتون يشيد بألونسو

  • هاميلتون «يمين» مع الونسو

أشاد البريطاني لويس هاميلتون سائق مكلارين-مرسيدس الفائز في الاونة الاخيرة بلقب بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا-1 ببطل العالم الأسبق الأسباني فيرناندو ألونسو سائق رينو ووصفه بأنه «شخص عظيم».



ونقلت صحيفة «ماركا»الأسبانية الرياضية عن هاميلتون تصريحات أعرب فيها عن امتنانه للبادرة الطيبة لألونسو ، حيث قام السائق الأسباني بتقديم التهنئة له بعد فوزه ببطولة العالم ، وذلك بمجرد انتهاء سباق الجائزة الكبرى البرازيلي الذي أقيم يوم الأحد من الأسبوع الماضي.

وكان ألونسو قد توج بلقب بطولة العالم مرتين متتاليتين عامي 2005 و2006 مع فريق رينو لينتقل بعدها إلى مكلارين-مرسيدس حيث تسببت خلافاته مع هاميلتون إلى ذهاب لقب بطولة العالم للعام الماضي إلى الفنلندي كيمي رايكونين سائق فيراري ، ليعود ألونسو مجددا إلى رينو.

ونقلت الصحيفة عن هاميلتون قوله «كان أمرا رائعا أن أراه في فريقنا.جاء لرؤية الفريق ، استدرت ورأيته أمامي ، أتي فقط لتهنئتي.بعد ذلك هنأ باقي أفراد الفريق.كنت أحترمه كثيرا بالفعل ، إلا أن بادرته كانت لشخص عظيم وأنا ممتن له كثيرا».

من جهته عاد الايرلندي ادام كارول لتقديم اداء قوي محرزا المركز الاول في السباق السريع على حلبة شنغدو الصينية، في المرحلة الثانية من بطولة «اي وان غران بري»لسباقات السيارات.

وسطر كارول فوزه الثاني في السلسلة منذ بدء مشواره مع فريق بلاده قاطعا اللفات الـ 18 بزمن بلغ قدره 22.558.470 دقيقة، متقدما على الهولندي المعروف روبرت دورنبوس الذي قاد في بطولة فورمولا واحد سابقا، بفارق 2.037 ثانية، علما ان الاخير كان يسجل بدايته مع الفريق البرتقالي.


تاريخ النشر 11/11/2008

هاميلتون يفعلها ويصبح اصغر بطل للعالم في رياضه الفئه الأولى

فاز البريطاني لويس هاميلتون ببطوله العالم موسم 2008 وذلك بعد اثارة بالغة في السباق النهائي على حلبه انترلاغوس البرازيليه.

وكان يكفي هاميلتون، البالغ من العمر 23 عاما، ان يدخل في المركز الخامس على الاقل في سباق جائزة البرازيل الكبرى ليصبح بطل العالم .

وقد حافظ هاميلتون بالفعل على المركز الخامس اغلبيه السباق وحتى اللفه ال 71 والاخيره للسباق حينما تراجع الى المركز السادس وقد اجتاز ماسا خط النهايه في المركز الاول وبدأ طاقم فيراري بالاحتفال والمعانقه قبل ان تأتيهم الصدمه في اخر منعطف في السباق هاميلتون تجاوز سائق تويوتا الالماني تيمو جلوك في آخر منعطف لينهي السباق في المركز الخامس واولا على الترتيب العام بعد ان كان سيهدر الفرصه مره اخرى.

وتعد هذه البطوله انجازا لهاميلتوون اذ انه اصبح بطل العالم في موسمه الثاني فقط بعد ان اضاع على نفسه بطوله العالم في موسمه الاول على نقطه واحده ليصبح هاميلتون اول بريطاني يحرز اللقب منذ ديمون هيل عام 96

وقد فاز بالسباق ابن البرازيل فيليبي ماسا على ارض بلاده ليحل ثانيا في الترتيب العام ولتصبح فيراري بطله العالم للصانعين

ويبدو ان البريطاني الاسمر قادم بقوه ليحطم الاسطوره الالمانيه ... .. .


كأس آسيا للشباب ... لبنان يخشى الصحوة الصينية وكوريا الشمالية يتوعّد طاجيكستان
03 تشرين ثاني, 2008

كأس آسيا للشباب ... لبنان يخشى الصحوة الصينية وكوريا الشمالية يتوعّد طاجيكستان

الدمام – زكريا حبيب     الحياة     - 03/11/08//

يواجه منتخب لبنان عصر اليوم (الاثنين) على ملعب الأمير محمد بن فهد في مدينة الدمام منتخب الصين، في الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الثالثة من بطولة كأس الأمم الآسيوية الـ29 لدرجة الشباب. وسيدخل المنتخبان المباراة على أمل الفوز وحصد النقاط الثلاث، خصوصاً المنتخب الصيني الذي يتصدر فرق المجموعة قبل انطلاق المباراة، في حين يسعى المنتخب اللبناني لتحسين صورته والخروج بنتيجة إيجابية على أمل العودة للمنافسة على التأهل للدور قبل النهائي.
وتعتبر الفوارق الفنية شاسعة بين المنتخبين، وهذا ما ظهر جلياً في اللقاء الأول لكل فريق، إذ خسر المنتخب اللبناني أمام كوريا الشمالية برباعية، فيما فاز المنتخب الصيني على منتخب طاجيكستان بسداسية نظيفة، ما يؤكد أن وضع المنتخب الصيني أفضل وبمراحل من نظيره اللبناني.
ويتفوق المنتخب الصيني بميزة السرعة في اللعب، وتكمن خطورة لاعبيه عبر الأطراف من خلال المهارة التي يمتلكها لاعبو الأطراف والمساندة الهجومية القوية التي يقوم بها لاعبو خطي الوسط والدفاع معتمدين على لياقتهم البدنية العالية التي تساعدهم في التقدم لمساندة الهجوم والعودة السريعة لسد منافذ الجبهات الخلفية.
في المقابل، لن يكون أمام مدرب المنتخب اللبناني خيار آخر غير تحصين منافذ الدفاع والإيعاز للاعبيه بعدم التقدم للأمام والإكثار من التواجد في منطقة وسط الملعب، والاعتماد على الهجوم المرتد والذي لن يشكل أية خطورة على المرمى الصيني لعدم وجود العدد الكافي من اللاعبين في منطقة الجزاء أو حتى بالقرب منها، لذلك من المتوقع أن يتكدس لاعبو المنتخب اللبناني أمام منطقة جزائهم في محاولة جادة للحصول على الكرة وتبادلها في منطقة وسط الملعب.
وضمن مباريات المجموعة نفسها، يخوض منتخب كوريا الشمالية مباراته الثانية أمام منتخب طاجيكستان.
ويدخل المنتخب الكوري الشمالي المباراة واضعاً في ذهنه الفوز ليمكنه من القبض على صدارة المجموعة والاقتراب من الدور ربع النهائي، في حين سيدافع المنتخب الطاجيكي عما تبقت له من سمعة في تلك البطولة بعد الخسارة العريضة التي تعرض لها في المباراة الأولى أمام الصين. ويختلف أداء المنتخبين داخل ميدان اللعب، فالمنتخب الكوري الشمالي (حامل اللقب) يعتمد على اللياقة البدنية العالية للاعبيه التي تساعدهم في تنفيذ خطة اللعب التي تعتمد على السرعة وتنويع مصادر الهجوم، ما يوجد فجوات كبيرة في الدفاع المقابل، وسرعة الكوريين مقرونة بمهارة لاعبيه وقوتهم البدنية ووجودهم الدائم في منطقة وسط الملعب، وهذا الأمر يسهل عليهم عملية الوصول للمرمى عبر الغزو الجانبي والغزو من العمق، مع وجود العدد الكافي من اللاعبين في مناطق الخطر الأمامية.
وفي المقابل سيعتمد المنتخب الطاجيكي على الدفاع المحض والتمركز أمام مرماهم وسيكون تقدمهم للأمام بحذر حتى لا تنكشف الجبهات الدفاعية التي قد تسبب لهم صداعاً دائماً لقوة الفريق المقابل ومقدرته على التسجيل في أي لحظة، لذلك لن يغامر مدرب الفريق الطاجيكي وسيكون أمله بالحصول على هدف بطريقة خاطفة والصمود للدفاع عنه وإذا ما حدث وأن سجل الفريق الطاجيكي هدف السبق فانه سيخلق نوعاً من الارتباك في خطوط الفريق المنافس.
وتلتقي استراليا واوزبكستان في الرابعة عصراً في أقوى وأهم مباريات الجولة الثانية للمجموعة الرابعة ويلعب المنتخبان بدافع الفوز والقبض على صدارة المجموعة لذلك من المتوقع أن تحفل المقابلة بالقوة والإثارة والتنافس القوي على حصد النقاط الثلاث التي ستقرب الفريق الذي سيحصل عليها كثيراً من التأهل للدور ربع النهائي. ويعتبر أسلوب الفريقين متشابه حيث الاعتماد على قوة الصراعات الفردية والتمركز الدفاعي المنظم وسهولة تمرير الكرة بين اللاعبين، وسيكون المنتخب الأسترالي ضيف القارة الجديد حريص كل الحرص على عدم التقدم للأمام من دون أخذ الحذر والحيطة والشعور نفسه سيكون متغلغل في نفوس لاعبي الفريق الأوزبكستاني خصوصاً أن كل منهما يمتلك ثلاث نقاط كانت حصيلة الفوز الأول الذي حققه الفريق الأوزبكي على الأردن والفريق الاسترالي على تايلاند ومن خلال ذلك تكمن أهمية الفوز وقد يواجه الفريق الأوزبكي صعوبة لعدم تكامل عناصر اللياقة البدنية لدى لاعبيه لعدم تمكن لاعبيه من توزيع لياقتهم البدنية على وقت المباراة بالكامل في الوقت الذي سيكون فيه العنصر اللياقي مرجحاً لكفة الفريق الاسترالي الذي يمتلك فريقاً جيداً وقادراً على امتلاك الكرة بشكل جيد، ولكنه يفتقد للاعب الهداف الذي يتكمن من ترجمة جهود زملائه في المباراة.
ويخوض منتخبا الأردن وتايلاند لقاء خاصاً بينهما تحت عنوان العودة لأجواء البطولة ومداواة الجروح ويلتقي المنتخبان على ملعب الأمير سعود بن جلوي في تمام الساعة السادسة وخمس وأربعين دقيقة وسيعيد الفريق الفائز بنتيجة المباراة حظوظه من جديد للمنافسة على التأهل للدور الثاني من عمر البطولة وإن كانت تنتظر الفريقان مواجهة صعبة جداً في الجولة الثالثة. وكان المنتخب الأردني قد خرج بصورة جيدة في مباراته الأولى أمام منتخب أوزبكستان على رغم أنه خسر المواجهة بهدف سجل في مرماه من ركلة جزاء وفي دقائق المباراة الأولى فيما ظهر المنتخب التايلاندي بصورة قوية جداً أمام الاستراليين في الجولة الأولى وشاطروا الفريق المنافس وكانوا نداً قوياً على رغم خسارتهم بهدف يتيم لذلك ستكون المواجهة صعبة على الفريقين
حملة عنصرية ضد لويس هاميلتون
01 تشرين ثاني, 2008
حملة عنصرية ضد هاميلتون


شن أحد المواقع الالكترونية الاسبانية على شبكة »الانترنت« حملة شعواء تتضمن اهانات عنصرية بحق سائق ماكلارين مرسيدس البريطاني لويس هاميلتون متصدر ترتيب السائقين في بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا واحد، وذلك عشية سباق جائزة البرازيل الكبرى، المرحلة الاخيرة من البطولة حيث سيكون السائق الشاب بحاجة الى الحلول بين الخمسة الاوائل للظفر باللقب العالمي للمرة الاولى في مسيرته.

جائزة البرازيل الكبرى: سباق البرازيل يتفوق على مهرجان ريو دي جانيرو
31 تشرين اول, 2008
ارسل الى صديق

فيليبي ماسا (يمين) ولويس هاميلتون قبيل مؤتمر صحافي في حلبة انترلاغوس
  • فيليبي ماسا (يمين) ولويس هاميلتون قبيل م...

جائزة البرازيل الكبرى: سباق البرازيل يتفوق على مهرجان ريو دي جانيرو



الكويت (ا ف ب) - دخلت حلبة انترلاغوس الواقعة في مدينة ساو باولو البرازيلية مرحلة وضع اللمسات الاخيرة على استعداداتها لاستضافة السباق الختامي الحاسم من بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا واحد للموسم 2008 والذي سيتم على اثره تتويج احد اثنين البريطاني لويس هاميلتون سائق ماكلارين مرسيدس او البرازيلي فيليبي ماسا سائق فيراري بطلا للنسخة 58 من البطولة.

صحيح ان واقع هذا الصراع الثنائي المثير سيحتم على المتابعين مراقبة تفاصيل السباق على الحلبة الشهيرة التي يبلغ طول مسارها 309ر4 كلم الا ان ثمة سباقا من نوع اخر تدور تفاصيله بعيدا جدا عن هدير سيارات الفئة الاولى الهادر.

فخلال ايام السباق الثلاثة سيتم تأمين طاقة كهربائية مهولة لمرافق الحلبة تصل الى حدود 15 ميغاوات من خلال عدد من المولدات الضخمة في انترلاغوس مع العلم ان ذلك يكفي لتأمين الكهرباء لمدينة صغيرة يلامس عدد سكانها 20 الف نسمة.

ننتقل الى المدرجات حيث يستعد المتفرجون في المدرج الذي يحمل الرمز "جي" وحده وكالعادة سنويا لالتهام سبعة اطنان من اللحم من خلال مئة الف سندويتش يضاف اليها بالطبع 420 الف عبوة من المشروبات الغازية.

ولا شك في ان الحضور الذي سيكون بمعظمه من الجمهور المحلي سيمني النفس بصعود برازيلي الى اعلى نقطة من منصة التتويج وذلك للمرة التاسعة في 36 سباقا استضافتها الحلبة منذ دخولها جدول البطولة عام 1973 مع العلم ان ايمرسون فيتيبالدي حظي بهذا الشرف في 1973 و1974 ونيلسون بيكيت في 1983 و1986 وايرتون سينا في 1991 و1993 وجوزيه كارلوس بايس في 1975 وماسا في 2006.

معلوم ان صاحب اسرع لفة في تاريخ الحلبة هو البرازيلي روبنز باريكيللو وحققها عام 2003 خلال التجارب الرسمية (دقيقة و10 ثوان و646 جزءا) وكسب على اثرها امتياز الانطلاق من المركز الاول.

اما اسرع لفة خلال السباق الرئيس نفسه فتعود الى سائق اميركي جنوبي اخر هو الكولومبي "المشاكس" خوان بابلو مونتويا (دقيقة و11 ثانية و473 جزءا) وحققها عام 2004.

وفي الكواليس ايضا ان السباق البرازيلي يؤمن فرصة عمل مباشرة لسبعة الاف شخص بما فيها اعمال النظافة والامن ومساعدة الضيوف.

هذا الرقم يرتفع الى 10 الاف شخص في حال جرت اضافة من هم يرتبطون بالحلبة ولكن بعمل ذي صفة غير مباشرة.

المثير في جائزة البرازيل الكبرى ان 80 في المئة من الاشخاص الذي يعملون في تنظيم السباق هم في الواقع من الجنس الناعم وهي حقيقة مثيرة نظرا لكون اغلب المتابعة للسباق من الجنس الخشن.

على الصعيد الاقتصادي يعتبر سباق انترلاغوس الحدث الاكثر تحقيقا للعوائد المادية في البرازيل متقدما على هذه الجبهة حتى على مهرجان (كرنفال) ريو دي جانيرو السنوي الشهير.

ليس هذا وحسب بل ان نسخة عام 2006 منه شهدت استفادة 7 الاف شخص معدم في البرازيل من فائض الارباح التي تحققت الامر الذي رفع عدد هؤلاء الى 27 الفا منذ عام 1998.

الجدير ذكره انه جرى نقل سباق البرازيل في السنوات الاخيرة ليشكل الجولة الاخيرة من البطولة بعد ان كان يلعب دور المرحلة الافتتاحية وذلك بهدف تفادي الاعاصير التي تضرب البلاد عادة في شهر اذار/مارس من كل سنة.

على صعيد النقل التلفزيوني احتل سباق انترلاغوس 2007 المركز الاول بين السباقات ال17 في البطولة لناحية متابعته المحلية في البرازيل من خلال شاشات التلفزة مع العلم ان الحدث ينقل الى حوالي 200 بلد في العالم وقد تابعه في "بلد السامبا" وحدها في العام الماضي 119 مليون مشاهد بزيادة نسبتها 24 في المئة مقارنة بنسخة 2006.

والجدير ذكره ان سباق البرازيل احتل في السنة المنصرمة المركز الاول لناحية الحدث الرياضي العالمي الاكثر متابعة على شاشة التلفزة حول العالم بفضل معدل بلغ 78 مليون مشاهد مع تسجيل 152 مليونا في لحظات الذروة.

حتى في اسبانيا فان سباق نسخة العام الماضي في انترلاغوس احتل المركز الثاني لناحية المتابعة التلفزيونية على امتداد السنة مسجلا 4ر8 ملايين متفرج متخلفا عن مباراة برشلونة وليفربول الانكليزي ضمن مسابقة دوري ابطال اوروبا في كرة القدم (6ر8).

ونشير في هذا السياق ايضا الى ان فورمولا واحد حققت عام 2007 رقما قياسيا لناحية متابعي سباقاتها بلغ 597 مليون مشاهد حول العالم.

لويس هاميلتون وخيبة أمل : يخسر 5 نقاط في فوجي باليابان و حادث لسيارة لويس
13 تشرين اول, 2008

Hamilton's lead cut

Title protagonists collide at Fuji

Lewis Hamilton collides with Felipe Massa Japanese GP 12/10/2008 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Incident: Hamilton and Massa collide

Lewis Hamilton's World Championship lead has been cut to five points after he could only finish 12th in the Japanese Grand Prix.

Starting from pole position, the McLaren Mercedes driver was passed by Ferrari's Kimi Raikkonen on the run down to Turn One at the Fuji Speedway before he dived to take the inside line at the corner.

However, Hamilton then ran wide and dropped down to sixth place. Matters worsened on the following lap when he attempted to pass Championship rival Felipe Massa.

Hamilton again took the inside line, this time into the Turn 10 chicane, and forced Massa over the kerbing. The two then collided, sending the McLaren into a spin and to the back of the field.

Massa received a drive-through penalty for the incident, while Hamilton subsequently got the same for his opening-lap move on Raikkonen.

The Brazilian finished eighth on the road after passing the Red Bull of Mark Webber during the closing laps.

However, he was later moved up to seventh after stewards penalised Toro Rosso driver Sebastien Bourdais for causing a collision with Massa.

Renault's Fernando Alonso and BMW Sauber's Robert Kubica were the chief beneficiaries of the antics at the opening corner, with the Spaniard going on to take his second successive victory ahead of the Pole.

Raikkonen finished third for Ferrari, a result which helped them take the Constructors' Championship lead back from McLaren.

Renault's Nelson Piquet finished fourth ahead of Toyota's Jarno Trulli, with Toro Rosso's Sebastian Vettel promoted to sixth ahead of Massa and Webber.

Hot-headed

Although Hamilton's lead remains a healthy one, his hot-headedness at the start of the race was worryingly reminiscent of that seen when last season's Championship came to a boil.

Given that Massa was starting fifth, Hamilton may have decided with hindsight that letting Raikkonen - 27 points behind him coming into the race - go might have been the better option.

"I made a mistake and I paid for it," Hamilton told ITV1 after the race. He wasn't the only one in trouble, however, with David Coulthard's race soon run when he left the track at the exit of the corner and impacted heavily with a tyre barrier.

As Kubica led Alonso and Heikki Kovalainen on lap two, there then came Hamilton's collision with Massa.

The McLaren had to make an impromptu pit stop following the incident and rejoined the race 18th. However, with damage suffered to his car's bodywork, Hamilton's race was effectively over.

By the time the opening round of pit stops were underway the third-placed Kovalainen appeared in strong contention for victory, an outcome that would have handed McLaren much needed Constructors' Championship points.

However, the luckless Finn was soon parking his car by the side of the track, the victim of an apparent engine failure.

Alonso got ahead of Kubica at the first stops, and after Piquet had pitted on lap 28, he held a seven-second lead, with Raikkonen third.

Kubica's attempts to challenge for the win were dashed during his middle stint as understeer and poor traction on his car allowed Alonso to pull further away.

The double World Champion had built a 13-second lead by his second stop on lap 44, with Kubica making his own second stop two laps later.

By this stage Raikkonen was the quickest man on the track. However, he could not get ahead of Kubica after making his own second stop on lap 48.

As they had towards the end of the opening stint, Trulli and Piquet pitted having held the lead, with Alonso once again resuming control.

Running second, Bourdais - who led a grand prix for the first time between laps 21 and 26 - made his second stop behind Trulli on lap 51.

However, rejoining the race, he then collided with Massa, sending the latter into a spin at turn one - the incident for which stewards later handed Bourdais a 25-second penalty.

Battle

The closing laps saw a battle develop between Kubica and Raikkonen - the pair duelling wheel to wheel and the Finn briefly leaving the track before tyre problems saw him drop back.

Piquet joined them for a short while before going off the track - the Brazilian electing instead to settle for a safe fourth place.

His strong performance backed up Alonso's second win in as many races, with Renault's strong late-season form surely consolidating fourth place in the Constructors' Championship.

Meanwhile, Massa's late flourish, passing both Nick Heidfeld and Webber late on as well as setting the race's fastest lap, ultimately earned him two points which could yet prove invaluable.

Japanese Grand Prix, result:

1. Fernando Alonso (Spain) Renault 1:30:21.892
2. Robert Kubica (Poland) BMW Sauber +00:05.283
3. Kimi Raikkonen (Finland) Ferrari 00:06.400
4. Nelson Piquet (Brazil) Renault 00:20.570
5. Jarno Trulli (Italy) Toyota 00:23.767
6. Sebastian Vettel (Germany) Toro Rosso 00:39.207
7. Felipe Massa (Brazil) Ferrari 00:46.758
8. Mark Webber (Australia) Red Bull 00:50.811
9. Nick Heidfeld (Germany) BMW Sauber 00:54.120
*10. Sebastien Bourdais (France) Toro Rosso 00:34.08511 + 25s penalty
11. Nico Rosberg (Germany) Williams 01:02.096
12. Lewis Hamilton (Britain) McLaren 01:18.900
13. Rubens Barrichello (Brazil) Honda 1 lap
14. Jenson Button (Britain) Honda 1 lap
15. Kazuki Nakajima (Japan) Williams 1 lap
r. Giancarlo Fisichella (Italy) Force India 45 laps
r. Heikki Kovalainen (Finland) McLaren 51 laps
r. Adrian Sutil (Germany) Force India 59 laps
r. Timo Glock (Germany) Toyota 61 laps
r. David Coulthard (Britain) Red Bull 67 laps
(rank: r = retired, nc = not classified)
Fastest Lap: Felipe Massa, 1:18.426, lap 55.

Lewis Hamilton's World Championship lead has been cut to five points after he could only finish 12th in the Japanese Grand Prix.

Starting from pole position, the McLaren Mercedes driver was passed by Ferrari's Kimi Raikkonen on the run down to Turn One at the Fuji Speedway before he dived to take the inside line at the corner.

However, Hamilton then ran wide and dropped down to sixth place. Matters worsened on the following lap when he attempted to pass Championship rival Felipe Massa.

Hamilton again took the inside line, this time into the Turn 10 chicane, and forced Massa over the kerbing. The two then collided, sending the McLaren into a spin and to the back of the field.

Massa received a drive-through penalty for the incident, while Hamilton subsequently got the same for his opening-lap move on Raikkonen.

The Brazilian finished eighth on the road after passing the Red Bull of Mark Webber during the closing laps.

However, he was later moved up to seventh after stewards penalised Toro Rosso driver Sebastien Bourdais for causing a collision with Massa.

Renault's Fernando Alonso and BMW Sauber's Robert Kubica were the chief beneficiaries of the antics at the opening corner, with the Spaniard going on to take his second successive victory ahead of the Pole.

Raikkonen finished third for Ferrari, a result which helped them take the Constructors' Championship lead back from McLaren.

Renault's Nelson Piquet finished fourth ahead of Toyota's Jarno Trulli, with Toro Rosso's Sebastian Vettel promoted to sixth ahead of Massa and Webber.

Hot-headed

Although Hamilton's lead remains a healthy one, his hot-headedness at the start of the race was worryingly reminiscent of that seen when last season's Championship came to a boil.

Given that Massa was starting fifth, Hamilton may have decided with hindsight that letting Raikkonen - 27 points behind him coming into the race - go might have been the better option.

"I made a mistake and I paid for it," Hamilton told ITV1 after the race. He wasn't the only one in trouble, however, with David Coulthard's race soon run when he left the track at the exit of the corner and impacted heavily with a tyre barrier.

As Kubica led Alonso and Heikki Kovalainen on lap two, there then came Hamilton's collision with Massa.

The McLaren had to make an impromptu pit stop following the incident and rejoined the race 18th. However, with damage suffered to his car's bodywork, Hamilton's race was effectively over.

By the time the opening round of pit stops were underway the third-placed Kovalainen appeared in strong contention for victory, an outcome that would have handed McLaren much needed Constructors' Championship points.

However, the luckless Finn was soon parking his car by the side of the track, the victim of an apparent engine failure.

Alonso got ahead of Kubica at the first stops, and after Piquet had pitted on lap 28, he held a seven-second lead, with Raikkonen third.

Kubica's attempts to challenge for the win were dashed during his middle stint as understeer and poor traction on his car allowed Alonso to pull further away.

The double World Champion had built a 13-second lead by his second stop on lap 44, with Kubica making his own second stop two laps later.

By this stage Raikkonen was the quickest man on the track. However, he could not get ahead of Kubica after making his own second stop on lap 48.

As they had towards the end of the opening stint, Trulli and Piquet pitted having held the lead, with Alonso once again resuming control.

Running second, Bourdais - who led a grand prix for the first time between laps 21 and 26 - made his second stop behind Trulli on lap 51.

However, rejoining the race, he then collided with Massa, sending the latter into a spin at turn one - the incident for which stewards later handed Bourdais a 25-second penalty.

Battle

The closing laps saw a battle develop between Kubica and Raikkonen - the pair duelling wheel to wheel and the Finn briefly leaving the track before tyre problems saw him drop back.

Piquet joined them for a short while before going off the track - the Brazilian electing instead to settle for a safe fourth place.

His strong performance backed up Alonso's second win in as many races, with Renault's strong late-season form surely consolidating fourth place in the Constructors' Championship.

Meanwhile, Massa's late flourish, passing both Nick Heidfeld and Webber late on as well as setting the race's fastest lap, ultimately earned him two points which could yet prove invaluable.

Japanese Grand Prix, result:

1. Fernando Alonso (Spain) Renault 1:30:21.892
2. Robert Kubica (Poland) BMW Sauber +00:05.283
3. Kimi Raikkonen (Finland) Ferrari 00:06.400
4. Nelson Piquet (Brazil) Renault 00:20.570
5. Jarno Trulli (Italy) Toyota 00:23.767
6. Sebastian Vettel (Germany) Toro Rosso 00:39.207
7. Felipe Massa (Brazil) Ferrari 00:46.758
8. Mark Webber (Australia) Red Bull 00:50.811
9. Nick Heidfeld (Germany) BMW Sauber 00:54.120
*10. Sebastien Bourdais (France) Toro Rosso 00:34.08511 + 25s penalty
11. Nico Rosberg (Germany) Williams 01:02.096
12. Lewis Hamilton (Britain) McLaren 01:18.900
13. Rubens Barrichello (Brazil) Honda 1 lap
14. Jenson Button (Britain) Honda 1 lap
15. Kazuki Nakajima (Japan) Williams 1 lap
r. Giancarlo Fisichella (Italy) Force India 45 laps
r. Heikki Kovalainen (Finland) McLaren 51 laps
r. Adrian Sutil (Germany) Force India 59 laps
r. Timo Glock (Germany) Toyota 61 laps
r. David Coulthard (Britain) Red Bull 67 laps
(rank: r = retired, nc = not classified)
Fastest Lap: Felipe Massa, 1:18.426, lap 55.

ضرير يقود سيارته بسرعة 308كلم/الساعة
12 تشرين اول, 2008
ضرير يقود سيارته بسرعة 308كلم/الساعة

لوك يقف بجانب مساعده بعد تحقيق إنجازه غير الم سبوق(أ.ف.ب)
لوك يقف بجانب مساعده بعد تحقيق إنجازه غير الم سبوق(أ.ف.ب)
ايستر - فرنسا، أ.ف.ب:
    حطم البلجيكي لوك كوسترمانز ( 43عاما) السبت رقما قياسيا في سرعة قيادة السيارات لضرير عندما قاد سيارته اللبمورغيني غالاردو بسرعة 308.780كلم في الساعة على حلبة قاعدة ايستر الجوية (جنوب شرق فرنسا) حسب ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.

وبلغ كوسترمانز الضرير منذ أربع سنوات بعد تعرضه لحادث والمقيم في جنوب فرنسا منذ 1989، هذه السرعة القياسية مرتين. وقال "إنني مسرور جدا. قمنا بهذا الانجازا كفريق" شاكرا مساعده غيوم رومان وسلاح الجو وقاعدة ايستر والشركة التي قدمت له السيارة.

وأضاف "المهم هو ان هذا الرقم القياسي سجل على موقع الكتروني للمكفوفين".

وأهدى كوسترمانز هذا الانجاز للسائق السابق في الفورمولا 1فيليب ستريف الذي اصيب بالشلل بعد تعرضه لحادث في سباقات السيارات للجائزة الكبرى في البرازيل في

1989.وكان البريطاني مايك نيومان حطم الرقم القياسي الأخير للقيادة السريعة للمكفوفين في تشرين الاول/اكتوبر 2005عندما قاد سيارته ال "بي ام دبليو ام.5" المعدلة بسرعة 268كلم في الساعة.

مراد نافس بشجاعة على حلبة زاندفورت الهولندية ... الفريق اللبناني يحصد أولى نقاط العرب في الـ«آي وان»
08 تشرين اول, 2008

مراد نافس بشجاعة على حلبة زاندفورت الهولندية ... الفريق اللبناني يحصد أولى نقاط العرب في الـ«آي وان»

بيروت     الحياة     - 08/10/08//

 

 الفريق اللبناني بذل جهداً خارقاً رغم الأمطار الغزيرة وسوء الرؤية. (الحياة)

 

 

 

أول ثلاث نقاط «عربية» في بطولة العالم لسباقات «آي وان» منذ إنطلاقها قبل أربعة مواسم، حصدها الفريق اللبناني أول من أمس في إفتتاح النسخة الجديدة على حلبة زاندفورت الهولندية، حيث أجريت المنافسات تحت مطر غزير.
وإحتل دانيال مراد، المتمرّس في سباقات الحلبات، المركز العاشر في السباق السريع وكسب ثلاث نقاط لحلوله ثامناً  في السباق الطويل على رغم تعرضّه الى حادث إصطدام قبل اربع لفات من خط النهاية وكان يحتلذ المركز الرابع، أي أن 8 نقاط غالية كانت في متناوله.
وأضفت العوامل المناخية القاسية اثارة على السباق السريع بحيث انطلق سائق الفريق اللبناني من الخط الخامس وهي أفضل انطلاقة له في تاريخ مشاركته في البطولة. وقرّر المنظمون أن ينطلق السباق وراء سيارة الأمان. وبعد لفتّين عادت السيارات الى حظيرتها لتنطلق المنافسة فعلياً بين السائقين المشاركين في السباق على حلبة مغمورة بالمياه. 
وسرعان ما خرجت السيارة اللبنانية عن مسار الحلبة و»حطّت» على الحصى خارجها. لكن مراد لم يستسلم بل عاد أدراجه على رغم تراجعه الى المركز الـ14،  ثم واصل ضغطه وبلغ المركز العاشر.
وبدّأ السباق الطويل في «سيناريو» مشابه، وقاد مراد بطريقة رائعة وتقدّم الى المركز الخامس ثم الرابع قبل أن يصطدم بالسيارة الصينية حين حاول تجاوزها اذ ضحية بركة أفقدت سيارته توازنها فخرجت نهائياً.
وتقام الجولة الثانية في 9 تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل على حلبة شانغدزو الصينية

جلاب الخالدية» حل ثالثاً... و«لهيب» يخطف المركز الأول... لغط حول نتيجة سباق «قوس النصر» للخيل العربية الأصيلة
07 تشرين اول, 2008
جلاب الخالدية» حل ثالثاً... و«لهيب» يخطف المركز الأول... لغط حول نتيجة سباق «قوس النصر» للخيل العربية الأصيلة

باريس – أرليت خوري     الحياة     - 07/10/08//

واكب سباق قوس النصر للخيل العربية الأصيلة لغط وانقسام حول نتيجة الفرس «جلاب الخالدية»، الذي حل في المرتبة الثالثة في هذا السباق الذي اتسم بالتنافس الحاد، نظراً لقوة الخيول المشاركة فيه، وتعود ملكية الفرس إلى مساعد وزير الدفاع والطيران المفتش العام للشؤون العسكرية الأمير خالد بن سلطان.

وحل في المرتبة الأولى الفرس «لهيب» العائد للشيخ منصور بن زايد، وفي المرتبة الثانية الفرس «فيل بلان».

وجاء الاعلان عن هذه النتيجة بعد الاحتكام الى الصورة، التي التقطت للجياد لدى وصولها الى خط النهاية، نظراً الى التقارب الشديد في ما بينها.

وبدا أن الفائز بالمركز الأول هو «جلاب الخالدية» العائد لاسطبلات الخالدية، لكن الاحتكام الى الصورة والانقسام الذي برز بين المخرج ولجنة التحكيم أخّر صدور النتيجة، وتردد قبل أن يعلن عن النتيجة أن «جلاب الخالدية» و«لهيب»، سيتقاسمان جائزة المركز الأول، لكن النتيجة النهائية جاءت مغايرة لهذا الاحتمال.

وشاركت اسطبلات الخالدية العائدة ملكيتها الى الأمير خالد بن سلطان في هذا السباق، إضافة إلى «جلاب الخالدية» بثلاثة خيول هي «بيسك» و«لارودوس» و«ماجيك لو» و«نشوان الخالدية»، وكان «نشوان الخالدية» من بين المرشحين للفوز بالسباق، نظراً للأداء الرفيع الذي ابداه في السباقات التي شارك فيها حتى الآن، لكن «نشوان الخالدية» بدا ملجوماً إلى حد ما وكاد يسقط مرتين، ما حمل الاختصاصيين في شؤون الخيل الى الاشارة بان الخيال لم يوفق في قيادة هذا الحصان الرفيع النوعية.

وحضر السباق الذي يعد من أهم واغلى السباقات العالمية الأمير خالد بن سلطان، ووزير الدفاع الفرنسي هيرفي موران، وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وحشد من أصحاب الاسطبلات والمهتمين بشؤون الخيل.

وبلغت قيمة الجوائز للأشواط الثمانية التي شكّلت سباق قوس النصر 7 ملايين يورو. وعلق أحد المشرفين على سباق قوس النصر في تصريح الى «الحياة» بالقول، ان سباق أمس «كان من أروع السباقات التي تسنت له مشاهدتها حتى الآن».

وقال: «إذا قارنا بين أول سباق للخيل العربية نظم في فرنسا قبل حوالى 10 سنوات، وما شاهدناه اليوم فلا يسعنا سوى الإقرار بالتطور النوعي الذي عرفته الخيل العربية».

ولفت إلى أن السباق اتسم «بالتنافس الحار والمثير، والدليل على ذلك هو الصعوبة التي تمثلت في توزيع المراكز بين الفائزين الثلاثة».

يذكر أن خيول الخالدية تخوض منذ عام فقط ميادين سباق السرعة، بعد أن كانت حصدت على مدى السنوات الماضية جوائز عالمية عدة في مسابقات جمال الخيل العربية.

وصرح مدير نادي الفروسية القطري سامي جاسم البوعنين بأن الحضور الجماهيري لسباق قوس النصر، الذي يقارب بحسب احصاءات «فرانس غالو» حوالى100 ألف شخص، يشير إلى أن هذا السباق هو من أكبر سباقات العالم بالفعل.

وقال: «سباق قوس النصر يعد سباقاً استثنائياً، من حيث نوعية الخيل المشاركة فيه من كل دول العالم، وأيضاً من خلال التغطية الإعلامية الواسعة النطاق التي يحظى بها».

وذكر أن أكثر من 700 صحافي شاركوا في تغطية هذا الحدث، الذي نقلت وقائعه 200 قناة تلفزيونية في العالم بأسره.

وعبّر المدير العام لاسطبلات الخالدية مطلق بن مشرف عن سروره لبروز «جلاب الخالدية» في هذا السباق، وقال إن هذا يشير مجدداً إلى جدارة احتلال خيول الخالدية لموقع أقوى خيل على مستوى العالم. لكنه أشار إلى أن سيناريو السباق لم يكن بالشكل المرسوم له، في إشارة إلى «نشوان الخالدية» الذي يعد من أفضل خيل العالم، والذي ضيّع فرصة الفوز عليه، لأن الخيال انتظر كثيراً خلال السباق، ولم يطلق له العنان كما يجب

على مشارف الأربعين... يراهن على الحماسة واللياقة وتحدي كثر ... لانس أرمسترونغ يلوّح مجدداً لـ «القميص الأصفر»
29 ايلول, 2008

على مشارف الأربعين... يراهن على الحماسة واللياقة وتحدي كثر ... لانس أرمسترونغ يلوّح مجدداً لـ «القميص الأصفر»

بيروت – وديع عبد النور     الحياة     - 29/09/08//

رفع الدراج الأميركي لانس أرمسترونغ «راية التحدي»، حين أعلن منذ أيام عودته الى المشاركة في دورة فرنسا للدراجات السنة المقبلة، سعياً الى احراز لقبها للمرة الثامنة، وهو في سن السابعة والثلاثين.

أرمسترونغ الأسطورة في نظر كثر، وقاهر مرض السرطان، لم يبتعد نهائياً عن ساحات الرياضة، منذ اعلان اعتزاله رسمياً عقب الفوز بدورة فرنسا للمرة السابعة توالياً عام 2005، إذ دأب على خوض منافسات «متفرقة» آخرها سباق «في تي تي» للدراجات في ليدفيل (كولورادو) على مسافة 160 كيلومتراً يوم 9 آب (أغسطس) الماضي، وحلّ فيه ثانياً.

وإذا سارت الأمور على ما يرام كما يأمل، سينضم أرمسترونغ الى «قافلة» الأبطال الذين عادوا عن اعتزالهم لأسباب شتى، ومنها بالدرجة الأولى الحنين الى المنافسة والشهرة والأضواء، وربما أيضاً العروض المالية المجزية، علماً أن الدراج الأميركي أكد أن عودته «ستكون مجانية».

ومن «العظماء» الذين كسروا قرار الاعتزال، يبرز «ساحر كرة القدم» بيليه والملاكم محمد علي كلاي ولاعب كرة المضرب السويدي بيورن بورغ وسائق الفورمولا واحد الفرنسي ألن بروست الذي أثمرت عودته تتويجاً رابعاً في بطولة العالم (مع فريق وليامس رينو عام 1993)، ونجم كرة السلة الأميركية مايكل جوردان، الذي خرق مسيرته واتجه الى البيسبول ثم قاد فريق شيكاغو بولز الى ثلاثة ألقاب في دوري المحترفين بدءاً من 1998.

طبعاً، تختلف معطيات أرمسترونغ، إذ أكد أن تحضيره للسباقات هو طقس يومي يتطلّب التزاماً دقيقاً وبرنامجاً صارماً، وبالتالي فإن الإخفاق في نظره هو الموت، على حدّ تعبيره، لذا يكافح للتألق على دروب الانتصارات.

بعد اعتزاله وجد أرمسترونغ متسعاً من الوقت للاهتمام بأولاده الثلاثة، والاستمتاع بعطل طويلة وتلبية الدعوات حيث أضحى ضيف شرف دائم، والسفر الى بغداد وكابول لدعم الجنود الأميركيين، ومرافقة الرئيس جورج بوش في جولات ريفية على متن دراجة، والظهور الى جانب المرشح للرئاسة الأميركية عن الحزب الجمهوري جون ماكين... وعلى رغم ذلك بقي في أعماق أرمسترونغ شغف المنافسة ولهيبها الذي استعر مجدداً كما يبدو.

وبالمناسبة، غمز بعضهم من قناة الفرنسيين، عازين قرار أرمسترونغ الى أنه «إنتقام مستتر» من الاتهامات الفرنسية التي وُجهت اليه بتعاطيه المنشطات، وان تفوقه الميداني «اصطناعي»، خصوصاً بعد خضوعه لعلاج للتخلص من السرطان في خصيته.

في المقابل، كثرت التحليلات حول توقيت القرار، ووجدوا فيه «مساهمة ايجابية» في حملة تعزيز موارد سباقات الدراجات خصوصاً في روسيا وآسيا، من خلال إستقطاب رعاة ومعلنين، والحديث عن عودة أرمسترونغ يلقى اهتماماً اعلامياً كبيراً، يصب في مصلحة أهداف الترويج المستقبلية، نظراً لشهرته الكبيرة.

كما ربطت مصادر موثوقة بين الصداقة التي تربط أرمسترونغ والألماني هاين فيربروغن الرئيس السابق للاتحاد الدولي الرئيس الحالي لدورات المحترفين، وبالتالي فإن خطوة البطل الأميركي وخياره المتجدد يصبان في اتجاه تنمية مستقبل سباقات المحترفين مالياً ودعائياً.

النجاح المأمول

وتفاجئ كثر من العاملين في أوساط اللعبة بقرار أرمسترونغ، خصوصاً وأن النجاح المأمول يعني تخطياً للقدرات الفنية والطاقة البدنية لبطل بلغ السابعة والثلاثين وابتعد عن المنافسات المضنية ثلاثة أعوام. كما أن دراجين محترفين تساءلوا عن مغزى هذه العودة وأهدافها بعدما ملأ سجله بأبرز الألقاب، وجاهر بعضهم بالقول «ان أوساط اللعبة لا تحتاج الى عودة أرمسترونغ».

عموماً، يعرف أرمسترونغ جيداً ماذا ينتظره، وكان صريحاً جداً عندما أعلن بُعيد اجتيازه خط النهاية في سابق ليدفيل أنه سعيد بنتيجته «التي فاقت التوقعات بالنسبة لعجوز مثلي، بذلت قصاراي واستنفدت طاقتي. وكنت استعديت جيداً للمناسبة».

وحلول أرمسترونغ ثانياً في ليدفيل لم يفاجئ متتبعي أخباره، فعلى رغم اعتزاله ثابر الدراج الأميركي على «صون» لياقته البدنية، وكان شارك العام الماضي في ماراثون نيويورك وسجل زمناً مقداره 2.46.43 ساعة... وجاء إعلانه «كسر قرار الاعتزال»، بعد استئناف تدريجي لبرنامج إعداد مكثّف شمل الجري لمسافات طويلة في مكان اقامته في أوستن، والأخذ بملاحظات أحد مدربي الترياثلون ونصائحه، وإنتقل ومدربه الدائم كريس كارمايكل سراً الى آسبن لدخول معسكر مغلق، باعتبار أن المنطقة مرتفعة عن سطح البحر وطبيعتها ومناخها شبيهان بجبال البيرنيه والألب الأوروبية، ما يعني أن ورشة التحضير لدورة فرنسا بدأت باكراً.

ولا يجد أرمسترونغ قراره بعيداً من الواقع، لأن التقدّم في السن لا يقف بنظره حائلاً أمام تحقيق الإنجازات متى توافرت العزيمة والإرادة. ويضرب مثلاً بمواطنته السباحة الأولمبية «الأم» دارا توريس (41 سنة)، وعداءة الماراثون الرومانية ديتا توميسكو (38 سنة) الفائزة في «بكين 2008».

كما يدرك أرمسترونغ أن حملة التحدي التي أطلقها تتطلب منه جهداً مضاعفاً، فلياقته تحتاج الى عناية متأنية وقد لمس ميدانياً تباطؤ حركته وردة فعله ومفعول التعب الذي «يُترجّم» وخزاً في الظهر. لكنه عندما يركب الدراجة «أنسى هذه المعوقات وأستعيد عافيتي سريعاً» كما يؤكد. ويبني على هذا الشعور ليكون عنصراً أساسياً وفاعلاً في فريق «آستانا» الكازاخستاني، حيث سيضطلع بمهمة القيادة مع الإسباني ألبرتو كونتادور الفائز بدورة إسبانيا الأخيرة، كما أوضح نائب رئيس الاتحاد الكازاخستاني للدراجات نيكولاي بروسكورين

أكبر صدام للسيارات في العالم بتكساس:The large head-on collider
25 ايلول, 2008

 

 The large head-on collider

Air-force numb ... daredevils' Texas stunt

Air-force numb ... daredevils' Texas stunt

TWO car stuntmen collide mid-air at 120mph — and escape unhurt.

 

The amazing crash was captured by photographer Jeffrey Werner in Texas.

 

Book ... Jeffrey Werner

Book ... Jeffrey Werner

Barcroft

 

He spent 30 years snapping the world’s top daredevils for a book.

They include John Richmond shooting a melon from his brother Ken’s head; a blazing school bus jumping 105ft; biker Doug Danger leaping the wing-span of a jumbo jet; and handcuffed Rick Meisel escaping from a working washing machine.

Tom Owen had a truck run over his stomach