الإثنين 10 ذو القعدة 1431هـ - 18 أكتوبر 2010م
أعلن اتحاد الموردين النفطيين المستقلين في فرنسا الذي يمثل 60% من المبيعات، أن أكثر من ألف محطة لتوزيع الوقود أصبحت، اليوم الاثنين 18-10-2010، تعاني من شح كلي او جزئي في المحروقات، وذلك بسبب الاحتجاجات على مشروع إصلاح نظام التقاعد.
وقال الكسندر دي بينوا المندوب العام لاتحاد الموردين (الموزع بالجملة) "نعتقد أنه من أصل ما مجموعه أربعة آلاف محطة وقود توزع 60% من المحروقات في فرنسا، هناك نحو 1500 محطة تعاني من نقص في أحد المنتجات أو من شح كامل".
وأضاف "إن ما بين 20 و25% من قدراتنا على التوزيع متوقفة أو تعاني من صعوبات". وتابع "هناك مناطق في وضع أفضل من غيرها"، مشيرا إلى أن الشمال مثلا أفضل حالا من الغرب. وقال إن "منطقة بريتانيي في وضع مقلق جدا"، موضحا أن "كافة مستودعات بريتانيي تعاني من صعوبات حاليا. فإما أن الإمدادات مقطوعة عنها أو أنها في إضراب (...) وهذا يؤدي إلى انقطاع حقيقي للامدادات للمحطات".
وتملك شركات التوزيع بالجملة (كازينو وكارفور واوشان وكورا وليكليرك وانتيرمرشيه) نحو 4500 محطة توزيع وقود من إجمالي 12500 محطة. وأضاف بينوا "يفترض أن يتحسن الوضع اليوم".
وتدخل المعركة القائمة في فرنسا بشأن إصلاح نظام التقاعد هذا الأسبوع منعطفا حاسما مع يوم تعبئة احتجاجي وطني جديد الثلاثاء عشية تصويت مجلس الشيوخ على مشروع القانون وسط تصلب في تحركات الناقلين البريين(سائقي الشاحنات) والخطر القائم بشح المحروقات.
الإثنين 10 ذو القعدة 1431هـ - 18 أكتوبر 2010م
حكمت المحكمة الجزائية اليمنية المتخصصة في شؤون الإرهاب بالإعدام على "خبير المتفجرات" صالح الشاوش، الذي تعتبره صنعاء من أخطر عناصر القاعدة، فيما استمرت المواجهات مع التنظيم في محافظة أبين الجنوبية.
ولم يستأنف الشاوش الحكم علما أنه سبق أن أقرّ بمشاركته في سبع هجمات دامية نفذتها القاعدة على مواقع عسكرية ونفطية في حضرموت ومأرب شرق صنعاء.
وقال الشاوش بعد صدور الحكم "إن شاء الله زوالكم على أيدينا والبداية من أبين"، في إشارة إلى المحافظة الجنوبية التي شهدت تصعيدا كبيرا في المواجهات بين القوات الحكومية وتنظيم القاعدة منذ أيام.
وكان الشاوش طلب خلال محاكمته تسريع الحكم، مؤكدا أنه قام بتلك العمليات والتجهيز لها برغبة منه وليس مكرها، وإنما ردا لما يتعرض له أعضاء التنظيم من مضايقات من قبل جهاز الأمن السياسي والمتعاونين مع الولايات المتحدة.
والشاوش الذي اعتقل في 30 يناير (كانون الثاني) بعدما كان مطلوبا منذ 2008، يعد خبيرا في تجهيز المتفجرات. واتهم في بداية محاكمته بأنه قام بتدريب انتحاريين بتعليمات من أحد قادة القاعدة في جزيرة العرب خالد باطرفي الذي يعتقد أنه مختبئ في محافظة مأرب.
وفرضت السلطات تدابير أمنية مشددة حول مقر المحكمة وانتشر عشرات رجال الأمن بلباس مدني في المكان. واستمرت التدابير حتى بعد صدور الحكم، وأبْقِيَ الشاوش داخل مقر المحكمة لفترة قصيرة خوفا من محاولة أنصاره الوصول إليه للإفراج عنه، إلا أنه أخرج في وقت لاحق وسط إجراءات أمنية غير اعتيادية.
ويمثل أمام المحاكم اليمنية عشرات المتهمين بالانتماء إلى "تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" الذي ينشط في اليمن وتتركز عملياته خصوصا منذ أسابيع في جنوب البلاد ولا سيما في محافظة أبين.
وسبق أن صدرت عدة أحكام إعدام بحق عناصر القاعدة في اليمن في السنوات الأخيرة، إلا أن أيا من هذه الأحكام لم ينفذ.
إلى ذلك، عززت السلطات اليمنية إجراءاتها الأمنية، المشددة أصلا، حول السفارتين الأمريكية والبريطانية ونشرت حواجز تفتيش على الطرقات المؤدية إليهما، كما عززت الإجراءات حول مراكز الشرطة في صنعاء.
وقال مسؤول أمني يمني لفرانس برس إن "هذه الإجراءات تأتي تحسبا لمعلومات وصلتنا حول احتمال وقوع اعتداءات"، من دون أن تحدد طبيعة الأهداف المفترضة لهذه الهجمات.
وفي أبين، أكد نائب مدير الأمن في مديرية مودية بمحافظة أبين العقيد محمد الخضر محمد مقتل ستة عناصر من القاعدة خلال المواجهات التي انطلقت منذ أيام في المحافظة، وأشار إلى استمرار المواجهات خصوصا في الجبال.
وكان الطيران اليمني قصف مواقع للقاعدة في اليمن خلال اليومين الماضيين وسط مواجهات عنيفة شاركت فيها أيضا قبائل مؤيدة للحكومة بحسب مصادر محلية.
وقال محمد في تصريحات نشرتها صحيفة "الميثاق" التابعة للحزب الحاكم الاثنين إن عناصر القاعدة "يتحصنون وراء النساء والأطفال في منطقة ثعوبة والفطحاني" القريبتين من مدينتي لودر ومودية في أبين.
وذكر أن "الأجهزة الأمنية وبمساعدة وحدات عسكرية تمكنت من تدمير وتطهير عدد من أوكار ومخابئ أولئك الإرهابيين بمديرية مودية"، مضيفا أن الأجهزة الأمنية "تقوم بعمليات مطاردة وتعقب لعشرين إرهابيا فروا إلى الجبال والشعاب بالمنطقة فيما لايزال البعض منهم متحصنا في منازل المواطنين".
وبحسب المسؤول الأمني، فإن المواجهات التي اندلعت منذ استهداف محافظ أبين بكمين الخميس، "أسفرت عن مقتل أكثر من ستة أشخاص (من القاعدة) خلال الأيام الماضية".
كما أشار إلى اعتقال "أحد أبرز المطلوبين الإرهابيين وهو المدعو هاني الثريا الذي تم العثور بحوزته على وثائق خطيرة للقاعدة تكشف مخططات لاستهداف شخصيات أمنية في محافظة أبين". وسبق أن أعلنت القاعدة قائمة ب55 مسؤولا أمنيا في أبين قالت إنها تريد تصفيتهم.
وتعرض موكب المحافظ أحمد محمد الميسري لكمين مسلح الخميس قرب مودية ونجا منه، إلا أن شخصين قتلا في الهجوم، فيما قتل أيضا في هجوم آخر قائد في الشرطة.
كما تعرضت قافلة جنود مساء الخميس إلى كمين أثناء توجهها من لودر إلى مودية ما أسفر عن مقتل خمسة جنود.
والسبت، قتل ثلاثة جنود وأصيب اثنان آخران على الأقل بجروح في كمين نصبه مسلحون في محافظة أبين جنوب اليمن، حسب ما أعلن مسؤول أمني متهما القاعدة بالوقوف وراء الهجوم.
والأسبوع الماضي، أعلن المسؤول العسكري للقاعدة في اليمن قاسم الريمي إنشاء جيش أطلق عليه اسم "جيش عدن - أبين" بهدف تحرير اليمن"من الصليبيين وعملائهم المرتدين".
![]() | |
| معتقلو غوانتانامو مُنحو حق الاعتراض من قبل المحكمة العليا | |
واشنطن - أ ف ب
تقدم معتقل كويتي في غوانتانامو بشكوى أمام المحكمة العليا في الولايات المتحدة للاحتجاج على الاجتهاد الذي أعطته المحاكم الفدرالية، وخصوصاً محكمة استئناف واشنطن، بشان حق المعتقلين في الاعتراض على احتجازهم وهو الحق الذي منحتهم اياه المحكمة العليا في 2008.
ويعتقل فوزي خالد القدح منذ قرابة تسعة أعوام في غوانتانامو، كما أوضح محاموه في طلبهم. وهو أول معتقل يتقدم بشكوى أمام أعلى هيئة قضائية في الولايات المتحدة بعدما استنفد كل المراحل القضائية منذ أن أقرت المحكمة العليا بأن المعتقلين في غوانتانامو لهم الحق الذي يتمتع به كل سجين أميركي للطلب من القضاء الفدرالي التحقق من المسوغات القانونية لاحتجازه.
واعتبر القدح في طلبه أن "المحكمة ومحكمة الاستئناف (في واشنطن) أفرغا قرار المحكمة العليا من مضمونه، وهو ينص على أنَّ التحقق من المسوغات القانونية للاحتجاز هو حق أساسي يمكن أن يلجأ إليه معتقلو غوانتانامو".
وفي تلك الفترة، اعتبر قرار المحكمة العليا بمثابة انتصار كبير للمدافعين عن حقوق الإنسان ضد الطريقة التي نظم بموجبها الرئيس السابق جورج بوش حربه على الإرهاب عبر سجن "مقاتلين أعداء" في كوبا، معتبراً أن القانون الأميركي لا يطبق فيها.
ويحتج القدح على نقطتين من الإجراء المشترك في كل ملفات المعتقلين في غوانتانامو وهما أن الاتهام يمكن أن يستند إلى تصريحات طرف ثالث من دون مثول هذا الأخير أمام المحكمة للرد على أسئلة الخصم، وأنَّ على وزارة العدل التي يقع عليها إظهار المسوغات القانونية للاعتقال، أن تقوم بذلك وفق الحد الأدنى من المعايير.
وستقرر أعلى هيئة قضائية في الولايات المتحدة في الأشهر المقبلة ما إذا كانت توافق على قبول هذا الطلب، وإذا ما قررت ذلك، فإنه سيتعين عليها إصدار قرارها قبل صيف 2011.
أعلنت السلطات الإيطالية امس أنها ضبطت 7 أطنان من المتفجرات بميناء جنوب البلاد قادمة من إيران باتجاه سورية.
ونقلت وكالة أنباء "آكي" الإيطالية" عن المدعي العام لمكافحة المافيا بيترو غراسو قوله "يجب تفسير سبب مرور شحنة المتفجرات التي ضبطت الليلة قبل الماضية والتي لا يبدو أنها مرسلة إلى أهداف ايطالية، عبر ميناء جويا تاورو قادمة من إيران ومرسلة إلى سورية".
ورأى غراسو أن هذه الشحنة قد "حادت بلا شك عن مسارها" .
ونقلت الوكالة عن مصادر أمنية مطلعة أن الشرطة الايطالية عثرت في ميناء جويا تورو بمقاطعة كالابريا على 7 أطنان من متفجرات "تي 4" كانت مخبأة في حاوية تحتوي على أكياس كبيرة للحليب المجفف، قادمة من إيران ويرجح انها كانت في طريقها الى سورية.
ويعتقد المحققون أن الشحنة لم تكن موجهة لصالح الجريمة المنظمة المحلية، بل انها كانت ضمن تجارة دولية لتهريب المتفجرات.
| |
| |
| |
| |
| |
![]() ![]() | |
| القس تيري جونز الذي أطلق فكرة حرق المصاحف | |
واشنطن - أحمد الشيتي، وكالات
دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم الأربعاء مشروع مجموعة أمريكية بإحراق مصاحف، معتبراً أن مثل هذه الأعمال لا يمكن أن تحظى بدعم "أي ديانة".

وقد دان الرئيس اللبناني ميشال سليمان اليوم الأربعاء 8-9-2010 عزم كنيسة أمريكية معادية للإسلام إحراق مصاحف السبت لمناسبة ذكرى اعتداءات 11 سبتمبر 2001، معتبراً ذلك "مناف لتعاليم الديانات السماوية".
واستهجن سليمان، بحسب ما جاء في بيان صادر عن مكتبه، "ما أعلنته مجموعة دينية في الولايات المتحدة عن نيتها إحراق نسخ من القرآن الكريم على الملأ"، معتبراً ذلك "منافيا بصورة صارخة لتعاليم الديانات السماوية السمحاء ويتناقض كليا مع منطق حوار الحضارات والأديان والثقافات". ودعا إلى "التبصر ملياً في التعاليم المسيحية والمفاهيم الإنسانية التي تشدد على محبة الآخر واحترامه".
http://www.msnbc.msn.com/id/39048161/ns/us_news-security
بعد 5 سنوات من نشر رسوماته في الصحيفة الدنماركية
![]() | |
| ميركل تسلّم فيسترغارد جائزته | |
برلين - وكالات
كرّمت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل، اليوم الأربعاء 8-9-2010، الرسام الدنماركي كورت فيسترغارد، الذي أثارت رسوماته المسيئة للنبي محمد (ص) احتجاجات عنيفة في العالم الإسلامي، قبل 5 أعوام.
وحصل فيسترغارد (75 عاما) الذي يعيش تحت حماية الشرطة على الجائزة تقديرا "لالتزامه الراسخ بحرية الصحافة والرأي وشجاعته في الدفاع عن القيم الديموقراطية على رغم التهديدات بأعمال العنف والموت" التي يتعرض لها، كما قال المسؤولون عن جائزة (ام100 ميديا 2010).
وتنوي المستشارة من خلال حضورها الاحتفال، تمرير رسالة بأن "حرية الصحافة كنز ثمين"، كما قال المتحدث ستيفن شيبرت في ندوة صحافية.
وفي خضم مناقشات ساخنة في المانيا بشأن التصريحات التي أدلى بها عضو بمجلس إدارة البنك المركزي، قالت بعض وسائل الإعلام إن المستشارة اليمينية تغامر بتكريم رجل "يعتقد المسلمون أنه أساء لدينهم".
|
قال الجيش الباكستاني امس إنه ألغى محادثات مع مسؤولين بالجيش الأمريكي بعد أن اضطر وفد عسكري موفد إلى واشنطن للخضوع لفحص أمني "لا مبرر له" في المطار.
وكان الوفد الباكستاني متجها للولايات المتحدة بناء على دعوة من القيادة المركزية للجيش الأمريكي التي تشرف على العمليات العسكرية في العراق وأفغانستان.
وقال الجيش الباكستاني في بيان إن "الإدارة الأمريكية لأمن النقل أخضعت الوفد لتفتيش أمني لا مبرر له في مطار واشنطن".
وفي النهاية سمح للوفد بالدخول وأبدى مسؤولو الدفاع الأمريكيون أسفهم لما حدث. ولم يذكر البيان موعد الزيارة.
وقال الجيش الباكستاني "لكن السلطات العسكرية في باكستان قررت نتيجة هذا التفتيش إلغاء الزيارة واستدعت الوفد."
وصرح متحدث باسم السفارة الأمريكية بأنه تجري محادثات لتحديد موعد جديد للزيارة.
وذكرت صحيفة دون الباكستانية أن مسؤولي الأمن الأمريكيين احتجزوا ضابطاً بالجيش برتبة بريغادير كان عضوا بالوفد المكون من ثمانية أفراد في مطار دالاس الدولي بعد أن شكا أحد الركاب من أنه لا يشعر بالأمان مع وجود هذا الوفد.
وقالت الصحيفة إن مسؤولي الأمن أخرجوا الضابط من الطائرة واحتجزوه هو ورفاقه قبل أن يطلقوا سراحهم بعد ذلك.
وفي مارس الماضي ألغى وفد برلماني باكستاني زيارة لمدة أسبوعين رتبتها وزارة الخارجية الأمريكية بعد أن طلب من أعضائه الخضوع لمزيد من الفحص في مطار واشنطن وهم في طريقهم إلى نيو أورليانز.
قال الامام المشرف على مشروع المركز الاسلامي المزمع انشاؤه قرب موقع اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر في نيويورك في محاضرة بمدينة دبي ان القيم الاساسية للولايات المتحدة تتطابق مع الاسلام.
وامام حشد من الجموع قال الامام فيصل عبد الرؤوف في كلية دبي للادارة الحكومية ان "طريقة التفكير الاميركية والبنية الاميركية تتطابقان بشكل كبير مع نظرة الاسلام العالمية".
وزيارة عبد الرؤوف الى الامارات هي آخر محطة له في جولته الخليجية التي شملت البحرين وقطر والتي حظيت برعاية وزارة الخارجية الاميركية.
وبحسب سفارة واشنطن في ابوظبي، فان زيارة عبد الرؤوف تهدف الى "الحديث عن حياة المسلمين في اميركا" و"العمل على تعزيز الحوار بين الاديان".
وذكر عبد الرؤوف ان المبادئ التي نص عليها اعلان الاستقلال الاميركي عن بريطانيا عام 1776 تتماشى مع الفكر الاسلامي.
وبحسب عبد الرؤوف "فان صلب تعريف الطريقة الاميركية للحياة وصلب تعريف النظرة الوجودية الاميركية يتطابق مع تفكير العلماء المسلمين".
ويتوافق مبدأ حرية العقيدة في الولايات المتحدة مع تعليم الاسلام ايضا بالا يكون هناك "قسرية او اكراه في مسائل الايمان والدين"، على حد قوله.
وجدد عبدالرؤوف التاكيد بان "المعركة الحقيقية" هي بين المعتدلين والمتطرفين وليست بين المسلمين وغير المسلمين، وهي قناعة عبر عنها اكثر من مرة خلال جولته الخليجية.
ومشروع بناء المركز الاسلامي الذي يتضمن مسجدا، بالقرب من موقع اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر 2001، يثير الكثير من الجدل على المستوى الاجتماعي والسياسي في الولايات المتحدة.
ويعتقد مؤيدوه انه سيؤمن منصة لتعزيز التسامح والحوار بين الاديان، فيما يرى معارضوه الذي يطلقون عليه اسم "مسجد غراوند زيرو" نسبة الى اسم موقع الاعتداءات، انه لا يأخذ بعين الاعتبار مشاعر عائلات الضحايا
By Mail Foreign Service
Last updated at 1:15 AM on 2nd September 2010
More than 50 leading Muslim groups have decried the hostile 'anti-Islamic' atmosphere they say is gripping America today.
Tension in New York over plans to build a mosque near Ground Zero are rising, especially as the ninth anniversary of 9/11 approaches.
But leaders of the Majlis Ash-Shura of Metropolitan New York, an Islamic leadership council that represents a broad spectrum of Muslims in the city, said the sentiment is growing beyond the mosque plans.
معارضون للمسجد في نيويورك
Intolerance? Demonstrators protest the Ground Zero mosque in New York on August 22
Never forget: A grove of sixteen swamp white oaks is planted at the National September 11 Memorial in New York on Saturday in preparation for the ninth anniversary
'The bigger issue and the broader issue is the issue of ethnic and religious hatred being spread by groups trying to stop the building of mosques and Islamic institutions across the country,' said Imam Al Amin Abdul Latif, president of the Majlis Ash-Shura.
He spoke at a demonstration on the steps of City Hall in New York today.
شبهة حريق في معدات مسجد في تينيسي قيد البناء ويعتقد بأن الحادث عملية إنتقامية لها عة ببناء مسجد في نيويورب بالقرب من برجي التجارة و الإف بي آي يحقق في الحادث
The group cited a suspicious fire that damaged construction equipment at the site of a future mosque in Tennessee that is being investigated by the FBI.
شموع السلام تطالب بالإعتدال
Hundreds turn out for the Middle Tennesseans for Religious Freedom Candlelight Vigil in Murfreesboro, Tennessee on Monday after a suspicious fire that damaged construction equipment at the site of a future mosque had some local Muslims worried that their project has been dragged into the national debate surrounding Ground Zero
صورة الإمام فيصل عبدالرؤف
Flashpoint: Developer Imam Feisal Abdul Rauf
They also pointed to the successful opposition to the proposed conversion of a property owned by a Catholic Church into a mosque and community center on Staten Island, a New York City borough off the southern tip of Manhattan.
وصف معارضي بناء المسجد في نيويورك،في موقع كان لكنيسة كاثوليكية، بأنها مسالة غير أخلاقية وحساسة وغير إنسانية لأهالي الضحايا،مع أن بعضهم كانوا مسلمين
And they declared opposition to the Ground Zero mosque 'unethical, insensitive and inhumane', pointing out that Muslims were also victims and first responders in the 9/11 attacks.
The imam behind the project, meanwhile, was preparing to return to the U.S. after a taxpayer-funded good will tour to the Mideast.
There, he he said the debate is about much more than 'a piece of real estate'.
زار إمام فيصل عبدالرؤف دبي
The imam told a group in Dubai on Tuesday that the dispute over the mosque 'has expanded beyond a piece of real estate and expanded to Islam in America and what it means for America'.
Imam Feisal Abdul Rauf sidestepped questions about whether he would consider moving the $100 million mosque and Islamic community centre to another location.
But the leaders of the Majlis Ash-Shura, while supporting the developers' right to build the mosque, said they would support a move to another location.
Rick Lazio, a Republican candidate for governor of New York who has opposed the mosque in lower Manhattan, has said criticism is 'not an issue of religion'.
Like many critics, he has said it is an issue of being sensitive to the families of 9/11 victims and transparency regarding the center's funding.
A Quinnipiac University poll released Tuesday showed 71 per cent of New Yorkers want the developers to voluntarily move the project.
قال مسؤول بارز في الاستخبارات الاميركية ان المواطنين اليمنيين اللذين اعتقلتهما الشرطة الهولندية للاشتباه بضلوعهما في مخطط ارهابي كانا في الولايات المتحدة بشكل قانوني.
وصرح المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته «كانا هنا بشكل قانوني».
وكان الرجلان اعتقلا في مطار شيبول في امستردام بعد ان عثرت السلطات الاميركية في امتعتهما على هاتف نقال ملصق الى زجاجة بلاستيكية، وقال المدعون الهولنديون ان الرجلين يحتجزان للاشتباه بتخطيطهما للارهاب.
وقال مسؤول الاستخبارات ان العديد من الاسئلة التي تحيط بالقضية لا تزال دون اجوبة بما فيها ما اذا كان المشتبه بهما يقومان بتجربة لشن هجوم.
وتساءل «هل هما ممثلان سيئان يفعلان شيئا شائنا؟ هل كانا يقومان بتدريب اختباري؟ لا نعلم»
واكد ان المشتبه بهما غير مدرجين على اية لائحة اميركية للارهاب. ولم يستبعد مسؤولون اميركيون اخرون بان يكون الحادث ناجما عن سوء تفاهم.
واعتقلت شرطة الحدود الهولندية الرجلين فور وصولهما الى مطار شيبول عند الساعة 9,15 صباحا (07,15 تغ) الاثنين لدى وصولهما من شيكاغو.
وتردد ان احد الرجلين وضع امتعته على رحلة من شيكاغو الى صنعاء كان من المفترض ان تتوقف في مطار دالاس الدولي على مشارف واشنطن وكذلك في دبي.
وعندما ادرك المسؤولون في مطار دالاس ان الرجل لم يكن على نفس الطائرة التي بها امتعته، استدعوا الطائرة وانزلوا امتعته.
وسيقرر قاض هولندي ما اذا كان سيوجه التهم الى الرجلين ام سيخلي سبيلهما. وبموجب القانون الهولندي يمكن احتجاز المشتبه بهم لمدة تصل الى 72 ساعة دون توجيه التهم لهم.
وقد حذرت السلطات الاميركية من اي «استنتاجات متسرعة» في قضية اليمنيين الموقوفين في امستردام بعد قدومهما من الولايات المتحدة لاشتباه القضاء الهولندي بضلوعهما في «مخطط ارهابي».
واعلنت هيئة الامن الداخلي في بيان ان «القضية قيد التحقيق في الوقت الحالي ولم يوجه اي اتهام في الولايات المتحدة للراكبين ونحن نحذر من اي استنتاجات متسرعة».
واوقف اليمنيان اللذان كانا في طريقهما الى صنعاء عند وصولهما الى مطار امستردام قادمين في شيكاغو صباح الاثنين. وكانت السلطات الاميركية عثرت بين امتعتهما على هاتف نقال مثبث بواسطة شريط لاصق الى زجاجة لكن ليس على متفجرات.
وكان متحدث باسم النيابة في امستردام اعلن في مؤتمر صحافي الثلاثاء في امستردام انه تم توقيفهما «للاشتباه بتورطهما في مخطط ارهابي» وانه «سيعلن في الايام المقبلة عما اذا ستتم ملاحقتهما».
واعلن مسؤول في الاستخبارات الاميركية رفض الكشف عن هويته ان اليمنيين كانا في الولايات المتحدة بشكل قانوني. ولا يزال الموقوفان قيد الاعتقال في هولندا التي تشتبه في تورطهما في «مخطط ارهابي» في الوقت الذي بدت فيه واشنطن انها تستبعد فرضية الاعداد لاعتداء.
واوقف الرجلان مساء الاثنين في مطار امستردام بعد العثور على «اغراض مشبوهة» بين امتعتهما. وصرح متحدث باسم النيابة العامة يدعى ثيو دانجو خلال مؤتمر صحافي في مطار امستردام ان «الرجلين وضعا قيد التوقيف الاحترازي بشبهة التآمر الارهابي».
واوضح انه من المفترض ان تعلن السلطات قبل الخميس ما اذا ستتم ملاحقة المشتبه بهما ام لا.
واوضح المتحدث ان اليمنيين اللذين كانا في طريقهما الى صنعاء، اوقفا عند وصولهما الى مطار امستردام قادمين من شيكاغو الاثنين عند الساعة 9,15 (7,15 تغ) «بناء على معلومات وردت من السلطات الاميركية».
الا ان واشنطن تراجعت على ما يبدو عن موقفها بعد ظهر الثلاثاء. واعلنت هيئة الامن الداخلي الاميركية في بيان ان «القضية قيد التحقيق في الوقت الحالي ولم يوجه اي اتهام في الولايات المتحدة للراكبين ونحن نحذر من اي استنتاجات متسرعة».
وكان مسؤول في الاستخبارات الاميركية رفض الكشف عن هويته ان الموقوفين كانا في الولايات المتحدة بشكل قانوني. وكان البيت الابيض اوضح في وقت سابق ان الموقوفين لم يكونا «على اي قائمة باسماء اشخاص يشتبه بقيامهم بنشاطات ارهابية».
وكانت السلطات الاميركية اعلنت مساء الاثنين ان «اغراضا مشبوهة» تم العثور عليها بين الامتعة «المتعلقة» باثنين من الركاب على متن رحلة بين شيكاغو وامستردام.
واوضح المتحدث انه «تم العثور على هواتف نقالة حولها شريط لاصق بين امتعتهما، احدها ملصق الى زجاجة من البلاستيك»، مشيرا الى ان امتعة الرجلين نقلت على متن رحلة داخلية اميركية الى واشنطن.
واعلن مسؤولون في مكتب التحقيقات الفدرالية الاميركي «اف بي آي» الثلاثاء ان اليمنيين فاتتهما رحلة ترانزيت في مطار شيكاغو باتجاه واشنطن مما يفسر كيفية سفر امتعة احدهما وحدها.
واضاف المسؤولون ان لا شيء يثبت ان الرجلين يعرفان بعضهما البعض.
واوضح ادوين بيكر الخبير في مكافحة الارهاب من معهد كليغنديل في لاهاي والمتخصص في العلاقات الدولية لوكالة فرانس برس ان «الامر يمكن ان يكون محاولة لمعرفة ما اذا كانت تدابير مكافحة الارهاب ناجعة، (...)، اذا ما كان بالامكان وضع قنبلة على متن طائرة».
واكد البيت الابيض الثلاثاء ان الولايات المتحدة ستحقق بشكل «مكثف» موضحا ان الرجلين «لم يكونا مدرجين على اي قائمة لاشخاص يشتبه بتورطهم في اعمال ارهابية».
من جهتها، اوردت شبكة «اي بي سي نيوز» الاميركية ان الرجلين الموقوفين في امستردام هما احمد محمد ناصر الصوفي المقيم في ديترويت (مشيغن، شمال شرق الولايات المتحدة) وهشام المريسي.
وبعد وصوله الى شيكاغو قادما من برمينغهام في الاباما (جنوب شرق الولايات المتحدة)، سجل الصوفي حقائبه على الرحلة المتجهة الى واشنطن ثم الى دبي مع اليمن كوجهة نهائية في حين انه صعد الى الطائرة المتوجهة الى امستردام مع المريسي.
تدخل الأهل في الحياة الزوجية خلال السنوات الخمس الأولى من الزواج يعدّ من الأسباب الرئيسية المؤدية إلى الطلاق في المنطقة العربية، بناءً على نتائج الدراسات الاجتماعية العديدة في هذا المجال، فقد يتدخل الأهل في حياة الزوجين من باب الحرص عليهما، ثم تتفاقم الأمور لتصل إلى خلافات بين الزوجين والأهالي، وتم تصنيف الحالات الاجتماعية الأكثر عرضة لتدخل الأهل في الحياة الزوجية، وأكثر تأثراً وتفاعلاً مع تدخل الأهل في الحياة الزوجية: الابن الوحيد واعتماده على والديه اقتصادياً والسكن مع أهل الزوج في منزل واحد مشترك، وكذلك الشخصية الضعيفة لدى كل من الزوج أو الزوجة.
«الرياض» ناقشت الموضوع مع مجموعة من السيدات اللاتي تضررن من تدخل أهل الزوج في حياتهن الزوجية وخرجنا بالآتي:
تدخل بالصغائر
تقول "ريم القحطاني" وافقت على الحياة في شقة مجاورة لأهل زوجي الذين أكدوا لي بأنها ستكون مريحة لنا وتوفر علينا، ولكن بعد مرور عام من الزواج، فوجئت بأنني أكون مطالبة بالتخلي عن خصوصياتي، وعلاقاتي الاجتماعية لأرضي أهل زوجي الذين يتدخلون في كل صغيرة وكبيرة بالنصائح، وبالتعليق أحياناً وبفرض الرأي أحياناً أخرى، وإدخال زوجي في هذه النصائح، مضيفة: زوجي لا يحب أن يرفض لأهله طلبا، وكان يحب أن يرضيهم حتى لو كان ذلك على حساب حياتنا الخاصة، وقد تفاقمت المشاكل إلى درجة وصلنا فيها إلى المحكمة، وكنا على وشك الطلاق بسبب طلبي الرحيل من المنزل.
نار مشتعلة
ويضيف "على عسيري" لا اعرف كيف أطفئ النار التي تتصاعد في منزلي يوما بعد يوم؛ وذلك بسبب تدخل أمي في حياتي، فأنا الابن الوحيد لها وهي تعيش معي، وهي سيدة مسنة، وتريد أن تطبق أسلوب الحياة القديم على زوجتي التي ضاقت ذرعاً بنصائح أمي، كما أن زوجتي الآن تكره حياتها، وتريد أن تخرج للعمل للهروب من المنزل.
يجب عدم تدخل الأهل!
وتضيف "حنان" –معلمة- رغم أنني اخرج للعمل واسكن بعيداً عن أسرة زوجي، إلا أنهم دائما ما يتدخلون في حياتنا الشخصية، وفي طريقة تربية الأبناء وفي العلاقات الاجتماعية، فزيارة زوجي لأسرته يعود منها بأفكار أخرى، وهو يرى ذلك من البر بالآباء وحسن معاملتهم، ولذلك رفضت الذهاب لزيارتهم ولي أكثر من عامين لا التقي بهم وأشعر أن حياتي أصبحت أكثر هدوءا.
وتشاركها الرأي "صالحة سعود" –ممرضة- لابد من وضع حد لتدخل أهل الزوج في حياة الزوجين، وعدم إقحامهما في المشاكل التي تخصهم؛ لأن هذه المشاكل تنتهي بالصلح بين الزوجين وتظل نفوس الأهالي معبأة بالحزن والغضب على أحد الزوجين، فيقف أهل الزوجة في طرفها ويقف أهل الزوج يدافعون عن الابن، وتتزايد المشكلة بين الأهل في حين أنها قد تكون منتهية بالنسبة للزوجين، وقد تظل الأحقاد سنين طويلة وقد تؤدي إلى انفصال الزوجين.
طلاق
وتسرد "روان سعيد" قصتها، قائلة: طلقني زوجي بعد مرور أربع سنوات على زواجنا؛ وذلك بسبب تدخل والدته في حياتنا وفرضها لقيود علي وعلى أسرتي، ورغم محاولاتي أنا وزوجي بالابتعاد عن هذه المشاكل، إلا أنها تفاقمت بين الأسرتين، وأصبحت قصة كرامة بالنسبة لزوجي الذي شعر بأن اعتذاره لي ولأهلي سيقلل من قيمته، فقرر أن يطلقني وإنهاء عشرتنا.
بناء الحياة لا هدمها
يقول الشيخ الداعية "أحمد بن مسفر" لا بد من فهم النظام القرآني لهذه العلاقة انطلاقا من الآية الكريمة قال الله تعالى :((وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما إن الله كان عليما خبيرا)) بناءً على ذلك يتبين من أنه ليس للأهل التدخل في الحياة الزوجية لأبنائهما إلا بعد أن ينتهي الزوجان من محاولة حل مشكلتهما، وفي حالة خوف الشقاق أن يتدخل الأهل في حياة الزوجين المتفاهمين فيقلبانها جحيماً، ويكون تدخلهم هو سبب الشقاق، وأن يكون في نية الأهل المتدخلين إصلاح المشكلة، وليس إحداث مشكلة غير موجودة، فلو كان تدخلهم في خصوصيات الحياة الزوجية لأبنائهم، فيجب على الزوجين منعهما من ذلك، وعند تدخل الأهل في حياة الزوجين أو مطالبتهما تطليق الزوجة، فلا بد أن لا تكون هناك استجابة من الابن؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فالإسلام دين يحث على بناء الحياة الأسرية ولا يعمل على هدمها، ولذلك على الزوجة والزوج الإحسان في معاملة الوالدين بعد الزواج، وبذل ما يمكن لكسب رضاهما، فالأم والأب يشعران أن زوجة الابن قد استحوذت على الابن، ولذلك لابد من حسن المعاملة وعلى الزوج كذلك مراعاة حقوق الزوجة، وحقوق الأم والأب، كأن يحفظ الزوجة ويصونها من الجوع والعري ومن التعدي عليها، ومن حقه عليها أن تكرم أهله وتعينهم، وأن لا تسبب العداوة بينه وبين أسرته فتخسر مودتهم وحبهم، فالمرأة العاقلة هي التي تحاول أن تحسن المعاملة لأهل الزوج ولكل الناس.
سياسة التعامل
وعن الإرشادات الوقائية تنصح الأخصائية الاجتماعية بمستشفى الصحة النفسية "لطفيه احمد سلمان" المقبلين على الزواج والمتزوجين الجدد بشكل عام: الاتفاق المسبق بين الزوجين على سياسة التعامل العامة مع الأهل "أهل الزوج والزوجة"، وعدم إدخال الأهل في تفاصيل الحياة الزوجية اليومية، كما الاتفاق على المشاكل التي يمكن أن يتدخل فيها الأهل في مرحلة معينة على أن يحددان من هو الطرف الذي يدخلانه من الأهل في مشاكلهم، وتتضمن هذه السياسة أساليب التعامل مع الأهل أي فن التقرّب والتودد للأهل، وتحديد الزيارات، وافتعال المناسبات التي تؤلّف بين قلوب الأهل والأزواج، وتعطي لهم الفرصة لمزيد من التواصل، وعدم إشعار الأهل أن الابن قد استحوذت عليه الزوجة، فإن توازن الابن في التعبير عن مشاعره من خلال تصرفاته وسلوكياته وطريقة تعامله مع أهله، يحمي العلاقة ألا يذكر كل طرف لأهله إلا محاسن الطرف الآخر، وألا يتحدث معهم عن عيوبه أو سيئاته، ويدافع عن الطرف المتهم أمام أهله في حال وجد أي انتقاد منهم، وأن يتفق الزوج على سلم الأولويات مع زوجته في حالة العجز عن التوفيق بين الطرفين، على أن يتم التغاضي عن تدخلهم الحالي، وأن يعمل كل طرف على تحسين صورة الطرف الآخر عند أهله، وتحسين العلاقة من خلال المصالحة والتسامح والتغاضي عن الأخطاء والمعاملة الحسنة وغيرها من فن العلاقات الإنسانية.
غرس المفاهيم
تقول أخصائية التحليل النفسي "هويدا أحمد" تلعب الأسرة دوراً كبيراً في تكوين شخصية الفرد، وتهيئتها نفسياً واجتماعياً بشكل يتوافق مع النسق العام للمجتمع، وما تسوده من مفاهيم، والأسرة تنقسم إلى نوعين: الأسرة الممتدة: وهي الأسرة التي تتكون من الأب والأم والأبناء والجد والجدة والعم والعمة إلى آخر فروع القرابة من الدرجة الثانية، والأسرة النووية: وهي الأسرة المكونة من الأب والأم والأبناء، وإلى وقت ليس بالبعيد كانت الأسرة الممتدة هي المسيطرة أو ذات الأثر الأكبر في تربية النشء، وغرس المفاهيم الاجتماعية والثقافية، ولم تكن الإرشادات العلاجية، موضحة أنه لا بد من استشارة المتخصصين في القضايا الأسرية في حال كان هذا التدخل نشأ عنه نزاع بين العائلتين، وانعكس سلباً على العلاقة الزوجية، وهدد استمرارها، على الزوجين حينئذ أن يعملا على حلّ مشاكلهما الحالية التي استدعت تدخل الأهل، وتخصيص وقت معيّن للحوار مع الأهل وترضية خواطرهم بالكلمة الطيبة، وأخذ الرضا منهم، بهدف تحقيق رغبة الأهل في إسداء النصح لأولادهم ورعايتهم حتى بعد الزواج دون التسبب بضرر التدخل.
أما الآن فقد اختلف الوضع كثيراً، حيث أصبح دور الأسرة الممتدة يقابل بشيء من الرفض من قبل الأسر النووية التي تطورت اجتماعياً واقتصادياً وثقافياً، وأخذت حظاً من التعليم بشكل يؤهلها للقيام بتربية أبنائها بشكل يتماشى مع أساليب التربية الحديثة التي تعمل على خلق أجيال متوافقة نفسياً واجتماعياً بالشكل الذي يمكنها من أن تلعب دوراً إيجابياً في مجتمعها، لذا فقد أصبح أي تدخل من الخارج لدى بعض الأسر النووية يشكل خطراً على أسلوبها في التربية، على الرغم من أن خبرات الأسرة الممتدة، ممثلة في الجد أو الجدة، لا زالت تؤثر بشكل إيجابي في غرس كثير من المفاهيم والقيم المحافظة، ولكن ما يسبب الخلافات هو عملية التناقض بين أساليب التربية بين الأسرتين، واختلاف مفاهيم التربية نفسها ما بين جيل إلى آخر، والتدخل لا يكون قاصراً فقط على أسلوب التربية فهو يمتد أحياناً ليشمل مناحي كثيرة من الحياة، مثل: أسلوب تصريف شؤون الأسرة المادية، والعلاقات الاجتماعية بين أسرتي الزوجين، وأسلوب تعامل الزوج مع زوجته وبالعكس، بل أحيانا كثيرة تصل التدخل إلى حدود العلاقة الخاصة جداً "العلاقة الحميمة" بين الزوجين، الأمر الذي قد يرفضه أحد طرفي العلاقة، خاصة إذا كان متعلماً وذا شخصية قوية، كل هذه التدخلات قد تؤدي إلى نشوب خلافات حادة بين الزوجين وبالتالي بين الأسرتين، فهي نتاج طبيعي لصراع الأجيال فكل جيل يحاول أن يثبت للآخر أن مفاهيمه هي أقيم وأفضل ويجب أن يسود.
-----------------------
هدمت السلطات الاسرائيلية الثلاثاء ثلاثة منازل قيد الانشاء لفلسطينيين في بلدية العيسوية المحاذية لمدينة القدس، وفق ما افادت الشرطة الاسرائيلية. وقالت الشرطة ان عملية الهدم تمت بسبب عدم حصول اصحاب هذه المنازل على التراخيص اللازمة، وان الشرطة انتشرت في المكان لتفادي وقوع مواجهات بين اصحاب هذه المنازل وموظفي بلدية القدس الذين نفذوا قرار الهدم. ويتهم فلسطينيون ومنظمات حقوقية بان بلدية القدس لا تمنح تراخيص بناء للفلسطينيين في مدينة القدس وهو الامر الذي يدفع البعض منهم الى البناء دون الحصول على الترخيص اللازم. ومنحت اسرائيل تراخيص بناء اربعة منازل في مستوطنة جبعات زئيف المحاذية للمدينة.
من جانبه حذر نائب رئيس لجنة الاعمار الاردني للمسجد الاقصى المبارك المهندس رائف نجم من ان السلطات الاسرائيلية قاربت على انجاز مخططها التهويدي لمدينة القدس بفعل مشاريع التهويد التي قررتها سلطات الاحتلال واعدت لها الموازنات اللازمة والتي اذا تم تنفيذها لن يبقى امل لانقاذ القدس مما يمهد لأن تصبح اسرائيل دولة يهودية بالكامل لتواصل مشاريعها التوسعية على حساب الدول العربية المجاورة. وحدد نجم في تصريحات صحفية ابرز مشاريع التهويد المستقبلية للمدينة المقدسة وهي بناء اكبر كنيس يهودي في العالم فوق المدرسة التنكزية القائمة على الجانب الغربي من موقع المسجد الاقصى اضافة الى انشاء نفق للسيارات من باب الخليل الى موقع الجدار الغربي للمسجد الاقصى وبناء 32 الف وحدة اسكانية في القدس. وانشاء مبنى سياحي ملاصق للمسجد الاقصى وانشاء تلفريك من جبل الزيتون الى مقبرة الرحمة وانشاء تلفريك اخر من باب الخليل الى حي البستان في سلوان.وكذلك اقامة حديقة تلمودية تمتد من مستوطنة معاليه ادوميم الى جنوب جبل الزيتون وحديقة تلمودية اخرى تمتد من شمال جبل الزيتون الى حي الجامعة العبرية اضافة الى هدم طريق باب المغاربة واقفاله وهدم مسجد النبي محمد صلى الله عليه وسلم القائم تحت باب المغاربة وفتح باب جديد على المستوى المنخفض قرب باب السلسلة ومشروع الجسر الحديدي الاسرائيلي المقترح حاليا هو مشروع مؤقت وليس دائما. الى ذلك شدد القيادي البارز في حركة المقاومة الاسلامية "حماس" الدكتور أسامة المزيني على أن حركته لن تقبل بفك الحصار وفتح المعابر ثمناً لإطلاق سراح الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط، مبيناًَ أن الاحتلال عرض على حماس عقب أسر جنديه فتح المعابر مقابل الإفراج عنه لكن الحركة رفضت هذا المقترح.
وأكد أن صفقة الأسرى لن تتم بدون الإفراج عن أسرى القدس والأراضي المحتلة عام 48 وأصحاب المحكوميات العالية.وقال المزيني في تصريحات صحفية له "الاحتلال يقول أن سبب الحصار هو بقاء شاليط في الأسر وانجاز الصفقة يحدد مدى صحة كلامه، هل يبقى الحصار أم يزيله".
أما عن حديث رئيس الوزراء الاسرائيلي "بنيامين نتنياهو" عن وجود خطوط حمراء في الصفقة، فأكد المزيني أن حركته تحدثت بشكل واضح عن خطوط الصفقة لديها وهي تتمثل في أنه لابد من الإفراج عن قادة الشعب الفلسطيني ورموز المقاومة ولا بد أن يتم الإفراج عن القائمة التي قدمتها الحركة والتي تشكل جميع ألوان الطيف السياسي الفلسطيني. ورفض المزيني الحديث عن أية تفاصيل جديدة فيما يتعلق بصفقة تبادل الأسرى مع الاحتلال،وفي موضوع آخر، تطرق لملف المصالحة والورقة المصرية، معتقداً أنه ليس لدى حركة فتح رام الله أي توجه حقيقي نحو انجاز المصالحة وأن كل الدلائل التي تحدث والإشارات التي تخرج تدلل على هذا الأمر.وفيما يتعلق بالورقة المصرية للمصالحة نفى وجود أي حديث جديد بخصوصها، مستطرداً: "مصر قالت لن نقبل بفتح الورقة ونحن قلنا لن نوقع على الورقة دون فتحها والنظر بملاحظات الحركة عليها، وبالتالي ليس هناك من حل وسط قبله الجانب المصري وحماس أبدت الكثير من المبادرات والمرونة إلا أن الموقف المصري كان كما هو".وأكد أن العقبة الرئيسية في طريق انجاز المصالحة والتوقيع على الورقة المصرية هي الفيتو الأمريكي عليها... على حد زعمه.
تسعى الشرطة الاوغندية للوصول الى مدبري الاعتداء المزدوج مساء الاحد الذي خلف 76 قتيلا بين جمهور يتابع المباراة النهائية للمونديال، وذلك بعد ان عثرت على حزام متفجرات لم يستخدم في موقع ثالث.وتبنت حركة "الشباب المجاهدين" الاسلامية الصومالية التفجيرات الثلاثة مساء الاحد التي استهدفت مطعمين مزدحمين في العاصمة الاوغندية بجمهور كان يتابع المباراة النهائية لمونديال كرة القدم، وقالت انها نفذتها انتقاما من الوجود العسكر ي الاوغندي في الصومال. واعلن قائد الشرطة الاوغندية امس انه عثر على سترة محشوة بالمتفجرات ومزودة بصاعق كانت موضوعة في حقيبة حاسوب محمول، الاثنين في موقع ثالث جنوب غرب العاصمة الاوغندية.
واوضح كالا كايوهورا "توصلنا الى ان ما وجد في الموقع الثالث كان في الواقع سترة متفجرات وانه كان من الممكن استخدامها كعبوة ناسفة". واوضح قائد الشرطة ان واضع القنبلة قد يكون عدل عن ذلك في آخر لحظة.واضاف انه تم توقيف العديد من الاشخاص على علاقة باكتشاف المتفجرات دون المزيد من التوضيح.واعتبر كايوهورا من جهة اخرى، ان طريقة تنفيذ الاعتداء المزدوج تعطي تبني "الشباب المجاهدين" الصوماليين مصداقية مع توجيهه اصبع الاتهام ايضا لمجموعة متمردة مسلمة اوغندية هي القوات الديمقراطية المتحالفة.وقال "ان الشباب مرتبطون بالقوات الديمقراطية المتحالفة وهذه الأخيرة مكونة من اوغنديين والشباب والقوات الديمقراطية المتحالفة مرتبطان بالقاعدة".
======================
قال مصدر أمني أميركي أن وكالة الاستخبارات المركزية استخدمت شركة (خدمات أكسي) المعروفة سابقاً باسم بلاك ووتر لحماية منشآتها في أفغانستان وغيرها من المناطق بموجب عقد بقيمة نحو 100 مليون دولار.
ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن المصدر الذي لم تكشف عن هويته قوله إن العقد الذي لم يكشف عنه سابقاً والذي أبرمته وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي أي أيه" تبلغ قيمته نحو 100 مليون دولار.
ويأتي هذا العقد بعد يوم واحد من انتقاد لجنة فدرالية تحقق بالعقود في مناطق الحرب وزارة الخارجية لإبرامها عقدا مع شركة "أكسي" بقيمة 120 مليون دولار لحماية القنصليات الأميركية في أفغانستان.
غير أن المتحدث باسم الـ"سي أي أيه" رفض التعليق على الموضوع لكنه قال إن موظفي "أكس" لن يشاركوا في العمليات، وأضاف "لقد أوضحنا أن موظفي أكسي لا يخدمون مع السي أي أيه في أي أدوار عملية".
وقال مسؤول أميركي مطلع "خضعت بلاك ووتر إلى تغييرات جدية" وقد "اثبتوا للحكومة أنه مسؤولون ولبوا كلّ المتطلبات القانونية ولديهم الحق في التنافس على العقود".
يذكر أن الشركة متورطة في دعاوى قضائية منذ سبتمبر 2007 حين فتح أحد الموظفين التابعين لها النار في ساحة في بغداد وقتل 17 مدنياً وأصاب 24 آخرين بجروح.
أطلقت وزارة الداخلية مؤخراً سراح عدد من الموقوفين في قضايا أمنية بعد استكمال تنفيذ الأحكام الشرعية الصادرة بحقهم واستفادتهم من برنامج الرعاية النوعية المميزة التي وفرتها لهم.
وعلمت "الرياض"من مصادر مطلعة أن المفرج عنهم إلى جانب عدد ممن استعادتهم الدولة من غوانتانامو ممن أطلق سراحهم وكذلك الذين بادروا بتسليم أنفسهم في وقت سابق يمارسون حياتهم الآن بشكل طبيعي حيث تؤكد الجهات المختصة في هذا الصدد أن هدفها الأساس هو تصحيح مفاهيم المغرر بهم وحمايتهم ووطنهم مما يحاك ويخطط له المغرضون ضدهم.
ونجحت الداخلية عبر أجهزتها وبرامجها المختصة في مساعدة هؤلاء للعودة لمجتمعهم مواطنين صالحين لأنفسهم ولأسرهم ولوطنهم بعد تصحيح مفاهيمهم مما تعرضت له من أفكار تغرروا بها في وقت سابق ودمجهم من جديد في مجتمعهم في تجربة فريدة وغير مسبوقة حظيت بإشادات دولية واسعة.
وأكدت مصادر "الرياض"أن الأجهزة الأمنية المختصة بوزارة الداخلية وفرت كل برامج وسبل الرعاية للمطلوبين الذين سلموا أنفسهم إلتزاماً بتأكيداتها المستمرة بأن من يسلم نفسه ستؤخذ مبادرته في الاعتبار عند النظر في أمرهم وكذلك الذين تمت استعادتهم من غوانتانامو كما أتاحت لهم الاستفادة من برامج الرعاية التي توفرها الدولة في مثل هذه الحالات بالإضافة إلى مراعاتها قضائياً لوضع من يسلم نفسه وكسبه لثقة أجهزة الأمن ، في حين تتيح وزارة الداخلية كذلك لمن يسلم نفسه مباشرة الالتقاء بأسرته وذويه والتواصل معهم وفي بعض الحالات الإقامة معهم، كما أنها تمكن من يخضع لبرنامج الرعاية قضاء المناسبات العامة كالأعياد مع ذويهم وأسرهم و المشاركة في المناسبات الاجتماعية كالزواجات والعزاء وغيرها.
وكانت وزارة الداخلية قد جددت مراراً تأكيداتها على أن الفرصة لاتزال قائمة أمام بقية المطلوبين وغيرهم من المغرر بهم للمبادرة بتسليم أنفسهم والعودة لجادة الصواب قبل فوات الأوان لينضموا لبقية من عادوا ممن سلموا أنفسهم وأصبحوا مواطنين صالحين نافعين لأنفسهم وأسرهم ووطنهم بعد أن قرروا طي صفحة مظلمة من حياتهم وفتح صفحة جديدة .
وكانت الجهات القضائية قد بدأت في ذي الحجة من العام 1429ه الشروع في محاكمة الموقوفين الذين تم استكمال التحقيق معهم وإعداد لوائح الاتهام الموجهة لهم حيث بدأت المحاكمة بأكثر من 300 موقوف وصدرت بحقهم أحكام ابتدائية من المحكمة الجزائية المختصة في حين حكمت المحكمة بعدم إدانة 3 من المتهمين بالتهم المنسوبة إليهم كما حكمت ببراءة 7 من المتهمين من بعض التهم التي نسبت إليهم وسجن نحو 323 شخصاً مدداً تفاوتت حسب الاتهامات التي أدينوا بها من بضعة أشهر إلى 30سنة ، وساعدت المحكمة المتهمين الذين طلبوا المساعدة في توكيل محامين لهم خلال فترة المحاكمة.
=====================
تولي المملكة (الجانب الإنساني) خلال اتخاذها لإجراءاتها وتدابيرها في مجال مكافحة الإرهاب اهتماماً كبيراً في تعاملها مع هذا الملف لما لذلك من أثر نفسي كبير على الأشخاص الموقوفين في قضايا إرهابية، وتفاعلهم الإيجابي مع المعالجة الفكرية التي تتم من خلال لجنة المناصحة وبرنامج الرعاية اللذين تنفذهما وزارة الداخلية.
وكشف تقرير رسمي أن المملكة أنفقت على المسجونين لديها في قضايا إرهابية وأسرهم ما يفوق 400 مليون ريال على مدار السنوات الماضية حيث كان لبرنامج "الرعاية" تأثير إيجابياً تبين ذلك من خلال تغيّر سلوك السجناء واعترافهم بأخطائهم، حيث أن نسبة 90% من الأشخاص الذين شاركوا في هذه البرامج تخلوا عن آرائهم المنحرفة، وأما أولئك الذين عادوا لنشاطاتهم السابقة فهم قلة قليلة لا تتجاوز نسبتهم من المعتقلين العائدين من جوانتنامو نسبة 10% ومن غيرهم لا تتجاوز نسبتهم 1%.
واكد مدير عام الإدارة العامة للشؤون القانونية والتعاون الدولي بوزارة الداخلية الدكتور عبد الله بن فخري الأنصاري في معرض حديثه عن تجربة المملكة فيما يتصل بإعادة تأهيل الأشخاص الموقوفين في قضايا الإرهاب بشكل خاص (الشهر قبل الماضي) خلال مؤتمر الأمم المتحدة الثاني عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية الذي استضافته البرازيل تحت عنوان "أنظمة وممارسات المملكة فيما يتصل بالأشخاص الموقوفين في قضايا الإرهاب، والبرامج الإصلاحية التي تقدم لهم أكد أن هذه التجربة أتت بنتائج إيجابية كبيرة، كان لها الفضل الكبير في تقليص درجة التهديد الأمني التي كان سيشكلها هؤلاء فيما لو لم يخضعوا للبرامج التأهيلية التي وضعتها حكومة المملكة ضمن هذا الإطار.
وأوضح الدكتور الأنصاري أن برنامج الرعاية من خلال مركز (محمد بن نايف للمناصحة والرعاية) اكتسب شهرة عالمية، وذلك لتميزه في إعادة تأهيل الموقوفين في قضايا لها علاقة بالإرهاب وأبدت العديد من الدول رغبتها في دعم أي دولة ترغب في إنشاء مثل هذا المركز، والاستفادة من التجربة السعودية ذات البعد الفكري والإنساني، وأن هناك توجها للاستفادة من البرامج التي تبنتها المملكة لمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف في مكافحة عدد من الجرائم المنظمة عبر الوطنية كتجارة المخدرات والاتجار بالبشر.