- Donations can be made at www.justgiving.com/CharlieSimpson-HAITI

فوجئ أولياء أمور طالبات مدرسة أهلية بشرق الرياض بعدم اكتمال مشروع المدرسة الإنشائي منذ بداية الدراسة الأمر الذي يهدد سلامة جميع منسوبيها كونها غير مهيأة تماما للعملية التعليمية نظرا لتطاير الاغبرة وروائح المواد الكيميائية من دهانات وغيرها.
وتذمر أولياء أمور الطالبات اللاتي فاق عددهن 500 طالبة يدرسن في جميع المراحل ابتداء من الروضة وحتى الثانوية إضافة الى قسم لتحفيظ القران الكريم من هذا الاجراء الذي قام به مالك المدرسة لعدم تنفيذه للمشروع في الوقت المحدد حيث اصبح العمالة يتناوبون مع الطالبات في دخول المدرسة حسب جدول زمني حدد لهم من خلال تخصيص الفترة الصباحية للطالبات والفتره المسائية للعمالة لاكمال تنفيذ المدرسة."الرياض" قامت بجولة داخل المدرسة التي لم يتم اكتمال انشائها ابتداء من الابواب الخارجية التي اكتفي ببوابات موقتة لا تفي بالغرض اضافة الى عدم اكتمال اجزاء كبيرة من المدرسة التي لا تزال تحت التنفيذ.
الاستعجال غير المبرر من قبل مالك المدرسة وصفه الاهالي بانه استنزاف لجيوبهم ولصحة بناتهم ويشكل هاجسا مرعبا لهم لعدم تهيئ المدرسية باجراءات السلامة، متسائلين عن دور ادارة الاشراف ومتابعة المشاريع وتفقدها ودور الجهات المعنية بالاشراف والكشف عن جاهزية المباني واكتمال اجراءات السلامة فيها.

اكتشف مدرس ان أحد طلابه يدخن سيجارة محشوة بمخدر البانغو في الصف أثناء إلقائه الدرس فبادر الى ابلاغ الشرطة.
وقالت صحيفة "اليوم السابع" على موقعها على الانترنت ان هذه الواقعة الغريبة شهدتها إحدى المدارس الزراعية بمنطقة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية.
وأوضحت ان المدرس كان يشرح درسا عندما شاهد طالباً يقوم بتدخين سيجارة فطلب منه إطفائها لكن الطالب رفض.
وعندما اقترب المدرس من الطالب تبين أنها سيجارة مملوءة بمخدر "البانغو"، وعثر بحوزة الطالب على لفافة بانغو وأوراق "بفرة" و3 سجائر لمخدر الحشيش.
وأشارت الصحيفة الى ان المدرس تقدم بإبلاغ الشرطة التي تمكنت من ضبط الطالب بالصف الثاني الثانوي الزراعي، وتمت إحالته للتحقيق أمام النيابة.
كشفت دراسة ألمانية حديثة أن الإنترنت أصبح أهم وسيلة إعلام متعددة المهام بالنسبة للشباب ، بينما تراجع الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام التقليدية في حياة معظم الشباب بألمانيا. وأظهرت الدراسة التي نشرت نتائجها امس الخميس أن 93% من الشباب في ألمانيا يستخدمون الإنترنت يوميا ، كما أشارت الدراسة إلى تزايد أهمية شبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت بالنسبة للشباب. وفي المقابل يطالع 21% فقط من "جيل الشبكة العنكبوتية" الصحف ، و6% المجلات.
ورغم أن التليفزيون والإذاعة مازالا يتم استخدامهما كثيرا ، فإن أهميتهما تتراجع أمام الإنترنت ، حيث أظهر الاستطلاع أن 57% من الشباب يشاهدون التليفزيون يوميا ، بينما يسمع الإذاعة نسبة 42% فقط.
ومن ناحية أخرى كشفت الدراسة أن من أهم الأمور التي يوليها الشباب اهتماما في حياتهم هي الشعور بالأمن والاستقرار الوظيفي والاستمتاع بالحياة الخاصة. وأظهرت الدراسة أن الصداقات الحميمة تمثل أهمية خاصة بالنسبة ل91% من الشباب ، كما يرى 84% منهم أن الحصول على وظيفة آمنة من الأمور المهمة في الحياة. ويحرص 54% من الشباب على تحقيق الأمان المالي من خلال الالتحاق بوظيفة ذات راتب مرتفع ، بينما يرى 58% منهم أن توفير وقت كاف للحياة الخاصة أمر مهم بالنسبة لهم.
أجرى الدراسة شبكة التواصل الاجتماعي "في.زد". وشملت الدراسة ، التي تعتبر الأكبر من نوعها في ألمانيا بحسب بيانات الشبكة ، نحو 30 ألف شخص تتراوح أعمارهم بين 14 و 29 عاما.
وتم إجراء الدراسة ، التي استطلعت آراء الشباب عبر الإنترنت ، بالتعاون مع شركة "إيكون كيدز أند يوث" الدولية المتخصصة في أبحاث الشباب.
أطلقت وزارة الداخلية مؤخراً سراح عدد من الموقوفين في قضايا أمنية بعد استكمال تنفيذ الأحكام الشرعية الصادرة بحقهم واستفادتهم من برنامج الرعاية النوعية المميزة التي وفرتها لهم.
وعلمت "الرياض"من مصادر مطلعة أن المفرج عنهم إلى جانب عدد ممن استعادتهم الدولة من غوانتانامو ممن أطلق سراحهم وكذلك الذين بادروا بتسليم أنفسهم في وقت سابق يمارسون حياتهم الآن بشكل طبيعي حيث تؤكد الجهات المختصة في هذا الصدد أن هدفها الأساس هو تصحيح مفاهيم المغرر بهم وحمايتهم ووطنهم مما يحاك ويخطط له المغرضون ضدهم.
ونجحت الداخلية عبر أجهزتها وبرامجها المختصة في مساعدة هؤلاء للعودة لمجتمعهم مواطنين صالحين لأنفسهم ولأسرهم ولوطنهم بعد تصحيح مفاهيمهم مما تعرضت له من أفكار تغرروا بها في وقت سابق ودمجهم من جديد في مجتمعهم في تجربة فريدة وغير مسبوقة حظيت بإشادات دولية واسعة.
وأكدت مصادر "الرياض"أن الأجهزة الأمنية المختصة بوزارة الداخلية وفرت كل برامج وسبل الرعاية للمطلوبين الذين سلموا أنفسهم إلتزاماً بتأكيداتها المستمرة بأن من يسلم نفسه ستؤخذ مبادرته في الاعتبار عند النظر في أمرهم وكذلك الذين تمت استعادتهم من غوانتانامو كما أتاحت لهم الاستفادة من برامج الرعاية التي توفرها الدولة في مثل هذه الحالات بالإضافة إلى مراعاتها قضائياً لوضع من يسلم نفسه وكسبه لثقة أجهزة الأمن ، في حين تتيح وزارة الداخلية كذلك لمن يسلم نفسه مباشرة الالتقاء بأسرته وذويه والتواصل معهم وفي بعض الحالات الإقامة معهم، كما أنها تمكن من يخضع لبرنامج الرعاية قضاء المناسبات العامة كالأعياد مع ذويهم وأسرهم و المشاركة في المناسبات الاجتماعية كالزواجات والعزاء وغيرها.
وكانت وزارة الداخلية قد جددت مراراً تأكيداتها على أن الفرصة لاتزال قائمة أمام بقية المطلوبين وغيرهم من المغرر بهم للمبادرة بتسليم أنفسهم والعودة لجادة الصواب قبل فوات الأوان لينضموا لبقية من عادوا ممن سلموا أنفسهم وأصبحوا مواطنين صالحين نافعين لأنفسهم وأسرهم ووطنهم بعد أن قرروا طي صفحة مظلمة من حياتهم وفتح صفحة جديدة .
وكانت الجهات القضائية قد بدأت في ذي الحجة من العام 1429ه الشروع في محاكمة الموقوفين الذين تم استكمال التحقيق معهم وإعداد لوائح الاتهام الموجهة لهم حيث بدأت المحاكمة بأكثر من 300 موقوف وصدرت بحقهم أحكام ابتدائية من المحكمة الجزائية المختصة في حين حكمت المحكمة بعدم إدانة 3 من المتهمين بالتهم المنسوبة إليهم كما حكمت ببراءة 7 من المتهمين من بعض التهم التي نسبت إليهم وسجن نحو 323 شخصاً مدداً تفاوتت حسب الاتهامات التي أدينوا بها من بضعة أشهر إلى 30سنة ، وساعدت المحكمة المتهمين الذين طلبوا المساعدة في توكيل محامين لهم خلال فترة المحاكمة.
=====================
تولي المملكة (الجانب الإنساني) خلال اتخاذها لإجراءاتها وتدابيرها في مجال مكافحة الإرهاب اهتماماً كبيراً في تعاملها مع هذا الملف لما لذلك من أثر نفسي كبير على الأشخاص الموقوفين في قضايا إرهابية، وتفاعلهم الإيجابي مع المعالجة الفكرية التي تتم من خلال لجنة المناصحة وبرنامج الرعاية اللذين تنفذهما وزارة الداخلية.
وكشف تقرير رسمي أن المملكة أنفقت على المسجونين لديها في قضايا إرهابية وأسرهم ما يفوق 400 مليون ريال على مدار السنوات الماضية حيث كان لبرنامج "الرعاية" تأثير إيجابياً تبين ذلك من خلال تغيّر سلوك السجناء واعترافهم بأخطائهم، حيث أن نسبة 90% من الأشخاص الذين شاركوا في هذه البرامج تخلوا عن آرائهم المنحرفة، وأما أولئك الذين عادوا لنشاطاتهم السابقة فهم قلة قليلة لا تتجاوز نسبتهم من المعتقلين العائدين من جوانتنامو نسبة 10% ومن غيرهم لا تتجاوز نسبتهم 1%.
واكد مدير عام الإدارة العامة للشؤون القانونية والتعاون الدولي بوزارة الداخلية الدكتور عبد الله بن فخري الأنصاري في معرض حديثه عن تجربة المملكة فيما يتصل بإعادة تأهيل الأشخاص الموقوفين في قضايا الإرهاب بشكل خاص (الشهر قبل الماضي) خلال مؤتمر الأمم المتحدة الثاني عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية الذي استضافته البرازيل تحت عنوان "أنظمة وممارسات المملكة فيما يتصل بالأشخاص الموقوفين في قضايا الإرهاب، والبرامج الإصلاحية التي تقدم لهم أكد أن هذه التجربة أتت بنتائج إيجابية كبيرة، كان لها الفضل الكبير في تقليص درجة التهديد الأمني التي كان سيشكلها هؤلاء فيما لو لم يخضعوا للبرامج التأهيلية التي وضعتها حكومة المملكة ضمن هذا الإطار.
وأوضح الدكتور الأنصاري أن برنامج الرعاية من خلال مركز (محمد بن نايف للمناصحة والرعاية) اكتسب شهرة عالمية، وذلك لتميزه في إعادة تأهيل الموقوفين في قضايا لها علاقة بالإرهاب وأبدت العديد من الدول رغبتها في دعم أي دولة ترغب في إنشاء مثل هذا المركز، والاستفادة من التجربة السعودية ذات البعد الفكري والإنساني، وأن هناك توجها للاستفادة من البرامج التي تبنتها المملكة لمكافحة الإرهاب والفكر المتطرف في مكافحة عدد من الجرائم المنظمة عبر الوطنية كتجارة المخدرات والاتجار بالبشر.
في أول تجربة لضمان وصول أوراق امتحانات شهادة الثانوية العامة بشكل آمن إلى الطلاب قررت الحكومة المصرية الاستعانة بطائرات الجيش لنقل الأسئلة.
وذكرت تقارير صحفية محلية امس ان مجلس الوزراء وافق على استخدام الطائرات العسكرية لنقل أوراق أسئلة الثانوية العامة هذا العام ولأول مرة إلى المحافظات والمناطق النائية.
وعلل المجلس قراراه بأن ذلك يتيح الاستفادة بإمكانات هذه الطائرات "وانتظام وأمان الاستعانة بها".
وتقول تقارير ان أسئلة الامتحانات العامة التي تعد بشكل مركزي وتوزع على باقي المناطق تتعرض أحيانا كثيرة للسرقة أو للتسريب من خلال نقلها بالطرق المتبعة حاليا.
حققت النجمة الأميركية الشابة سيلينا غوميز إنجازاً جديداً، وإنما لم يكن هذه المرة عرضاً تلفزيونياً أو فيلماً أو أغنية جديدة، بل تخرجت من المدرسة الثانوية.
وذكر موقع "بيبول" الأميركي ان نجمة "ديزني" ومغنية البوب البالغة من العمر 17 سنة حصلت على شهادة التخرج من المدرسة الثانوية.
وأشار إلى ان غوميز كتبت على صفحتها الخاصة على موقع "فيسبوك" "اليوم تخرجت من الدرسة الثانوية وحصلت على شهادتي!".
وكشفت مصادفة جميلة وهي انها صورت في اليوم نفسه مشهد تخرج في فيلمها الجديد "مونتي كارلو".
وكتبت "الغريب انني بطريقة ما تمكنت من اختبار تخرج رسمي".
جريمة قتل في مدرسة بريطانية بإسم العلم
أثارت مدرسة بريطانية إنتقادات واسعة حين اجرت جريمة قتل بإسم العلم،حيث دخل مسلح ملثم لساحة المدرسة وقتل مدرسا،فإشتدت صرحخات الثلاميذ وهلعهم،و أخذهم المدرسين الطلبة لداخل المدرسىة ،ووشاهدوا مدرسا يمنح الضحية قبلة الحياة.
كانت العملية كلها مجرد تجربة وثمتيلا في ثميل بإسم العلم،و بعدها بفترة دخل المعلم لمقابلة الثلاميذ الذين يتراوح أعمارهم مابين العاششرة والثالثة عشرة .
وقد إعتذر المدير لأولياء الأمور برسالة ،بإن المدرسة جاوزت الحدود بإسم درس في العلوم.
واحدة من الثلميذات شعرت بالهلع،لأن والدها قتل في عملية مشابهة،وثلميذ آخر تقيأ وطرش.
Kids so over Sir's pretend shooting
ASchool was blasted for stging moch gun murder of a teacher - which sobing kids thought was Real.It was at Blackminster
Middle school in Evesham,Worcs
Children were left crying and traumatised after a school role play in which one of their teachers was apparently shot dead in the playground.
The pupils, aged ten to 13, saw their religious education teacher run across a field and fall to the ground following a loud bang. Some were so upset that they were sick afterwards, parents said.
The stunt was part of a science lesson designed to teach children how evidence is collected in criminal investigations. They were not told it was fake until ten minutes after the event.
Children from Blackminster Middle School were left traumatised by the fake shooting in the playground, which can be seen on the left of the picture
Last night Blackminster Middle School, in Evesham, Worcestershire, apologised to parents and admitted it had gone too far.
The 'shooting' happened on Tuesday. More than 300 pupils were called to the hall and warned there was a gun somewhere in the school before being sent back to their classrooms.
Five minutes later, the fire alarm went and the children queued up in the playground. Only a handful knew it was fake.
Three teachers - one brandishing what looked like a gun - were seen running across the school field before shots were heard. Teacher Richard Kent fell to the ground and played dead.
The children were then ushered back to their classrooms as other teachers pretended to tend to Mr Kent. It was ten minutes before it was revealed the scene was fake.
Parents said that for some pupils - including a girl whose father was apparently shot dead several years ago - the reassurance came too late.
Vikki Woosey, whose son is in year six, said: 'When I heard about it I just thought "Oh my God, that is so inappropriate". It left some of the pupils terrified.'
A mother, 33, who has a stepdaughter at the school, added: 'The children thought they were watching their teacher gunned down and were waiting for the same to happen to them. Pupils were missing the bus home because they were consoling each other. One girl had a panic attack.'
Head Terry Holland said only 'a small minority of the pupils' had been left waiting for an explanation. 'We have spoken to them and their parents and apologised.'
Earlier this month, a group of primary schoolchildren burst into tears when their teacher told them they would be taken away from their families during a bizarre Holocaust re-enactment.
The 11-year-olds, at St Hilary's School in East Kilbride, Lanarkshire, were warned they could end up in an orphanage to give them 'insight' into the horrors faced by Jewish children during World War II.
فاجأت طفلة في العامين من عمرها كل من يحيطون بها عندما أخذت تستخدم الكمبيوتر وتجري بحثاً على الإنترنت ما دفع أهلها إلى إخضاعها ل"امتحان نسبة الذكاء" (IQ) ما أهلها للدخول إلى مجموعة "منسا" للعباقرة المتفوقين البالغة نسبتهم 1% من مجمل الناس. وذكرت صحيفة "ديلسي ميل" البريطانية ان بياتريكس تاونساند ليست كغيرها من الأطفال في عمرها، إذ انها تستخدم فأرة الكمبيوتر كالمراهقة وتحركها بمهارة من برنامج تثقيفي إلى آخر حتى انها تجري بحثاً عبر موقع "غوغل" الإلكتروني بسرعة فائقة. وأشارت إلى ان الطفلة أصبحت واحدة من بين عباقرة مجموعة "منسا" بعدما تبين ان معدل ذكائها 136. وأوضحت ان الطفلة استحقت الدخول في المجموعة عن عمر سنتين و6 أشهر بعد الخضوع لاختبار مع عالم نفس لأنها في سن لا يخولها الخضوع لاختبار مكتوب. وقالت والدة الفتاة زوي تاونساند، 38 سنة، انه كان من الواضح منذ كانت في السنة الأولى من العمر انها متفوقة على من هم في عمرها، فقد بدأت تتكلم بطريقة واضحة في سن لا يفترض بها ذلك. وأوضحت انه إذا سألتها إن كانت ترغب بشرب شيء ما يكون جوابها "بالتأكيد" بدلاً من "نعم".
وذكرت الوالدة ان ابنتها تمكنت من قراءة كل حروف الأبجدية قبل بلوغ السنة الثانية من العمر، لكن مهارتها على الكمبيوتر هي المذهلة. ومازحت الأم قائلة "يحتمل أن تقرصن موقع البنتاغون يوماً". يذكر ان أصغر فرد دخل "منسا" ببريطانيا هي إيليز تان روبرتس، التي أدخلت عندما كان عمرها سنتان و4 أشهر.
يذكر ان المنظمة كانت قد ضمت الى عضويتها طفلا في الرابعة يدعى هاري تشابل، بلغ حاصل ذكائه 144.
By DUNCAN ROBERTSON
Her parents knew Georgia Brown was bright. After all, she could count to ten, recognised her colours and was even starting to dabble with French.
But it was only when their bubbly little two-year-old took an IQ test that her towering intellect was confirmed.
Georgia has become the youngest female member of Mensa after scoring a genius-rated IQ of 152.
Scroll down for more
Georgia Brown has an official genius-rated IQ - Intelligence Quotient - of 152
This puts her in the same intellectual league, proportionate to her age, as physicist Stephen Hawking.
According to an expert in gifted children, Georgia is the brightest two-year-old she has ever met.
Parents Martin and Lucy Brown have always regarded their youngest child as a remarkably quick learner.

She was crawling at five months and walking at nine months.
By 14 months, she was getting herself dressed.
"She spoke really early - by 18 months she was having proper conversations," Mrs Brown said.
"She would say, 'Hello I'm Georgia, I'm one'. She was also putting her shoes on and putting them on the right feet."
Georgia was so perceptive that after one outing to the theatre to see Beauty and the Beast she solemnly informed her parents: "I didn't like Gaston (the villain). He was mean and arrogant."
Struck by the similarities between her daughter and Matilda, the title character in the Roald Dahl story about a gifted child, Mrs Brown began to worry about Georgia's future education.
She contacted Professor Joan Freeman, a specialist educational psychologist, for advice.
Professor Freeman applied the standard Stamford-Binet Intelligence Scale test to Georgia and was amazed to find this was too limited to map her creative abilities.
Scroll down for more
Georgia with her mother Lucy, she is the youngest of five children
She said: "Even at two she was very thoughtful.
"What Georgia did on some questions was of a higher quality than that which was necessary to gain a mark.
"She swept right through it like a hot knife through butter.
"I would ask her things like 'give me two blocks or give me ten blocks' and she would manage it as easily as you would expect a five-year-old.
"In one test I asked her to draw a circle and she did it so perfectly.
"Most adults would struggle to do that. Her circle was near to being perfect.
"It shows she can physically hold a pen well but also that she understands the concept of a circle."
Georgia, who is at nursery school, was also able to tell the difference between pink and purple - a skill which most children learn at primary school age.
Professor Freeman said: "I said to her, 'What a pretty pink skirt, and you have tights and shoes to match'.
"She said, 'They're not pink, they're purple'. Most children go to school aged five and start to learn colours, let alone knowing the difference between pink and purple.
"I have to keep reminding myself that she is only two."
To the amazement of the family, who live in Aldershot, Hampshire, Georgia scored 152 points on the IQ test, putting her in the top 0.2 per cent of the population. Those with an average IQ would score around 100 points in the same test.
Georgia was then invited to join Mensa, the High IQ society whose members have IQs in the top 2 per cent of the population. Georgia is one of only 30 Mensa members under the age of ten.
Mrs Brown, chief executive of a charity, believes Georgia has benefited by growing up as the youngest of five children.
She has been absorbing information from her older brothers and sisters and father, a self-employed carpenter, while not receiving any special treatment.
"There is always someone around to offer her something," her mother said.
"But she still has temper tantrums, like you wouldn't believe, throwing herself on the floor.
"She doesn't think she's better and cleverer than everyone else. She is a very kind and loving child."
Georgia, who has a "wicked sense of humour" is as busy as any toddler, enjoying a schedule of ballet classes, listening to stories, dancing, singing, sport and even watching the TV.
=============================
By Chris Brooke
Last updated at 9:44 AM on 22nd March 2010
At the age of only two, Beatrix Townsend might be expected to do little more than randomly bash the keyboard and stare blankly at the screen when in front of her mother's computer.
Instead, she can operate the mouse like a teenager while skilfully moving from one educational game to another, and carrying out a Google search is a doddle.
Now she has become one of the youngest ever members of Mensa, with an IQ of 136, putting her in the top 1 per cent of the population.
Spelling it out: Beatrix Townsend is one of the youngest ever members of Mensa
She was admitted after being tested by an educational psychologist in December when she was two years and six months old (too young to take the written IQ test).
Her love of reading, spelling and electronic games has put her well ahead at nursery school in Grimsby.
Her mother Zoe Townsend, 38, said it was clear when she was one that she was advanced for her age. She started stringing sentences together before most children can talk and her language was relatively advanced.
'If I asked her if she wanted a drink she would say "certainly" rather than "yes". She is inquisitve and constantly asks questions.'
Before her second birthday she could read all the letters of the alphabet. But it is her ability on the computer that stands out.
Her favourite game involves looking at pictures of objects and spelling them, but she is adept at following instructions and performing basic computer functions.
'We joke she will hack into the Pentagon one day,' said her mother, a trainee teacher whose husband Wesley is an accountant.
Despite her high IQ, Beatrix in other ways is a normal little girl. Her favourite book is The Gruffalo, her favourite character Angelina Ballerina and she loves nothing more than a cuddle from mum.
The youngest ever member of Mensa in the UK is Elise Tan-Roberts from London, admitted last year at two years and four months.
مهزلة داخل مستشفي بولاق الدكرور |
كتب- نبيل الشيمي: |
واقعة مؤسفة دارت أحداثها داخل غرفة الولادة بمستشفي بولاق الدكرور عندما اقتحم طبيب نساء وولادة الحجرة محاولاً مشاركة زملائه العملية الجراحية لاحدي السيدات وعندما رفضوا نشبت مشادة قام علي إثرها الطبيب المعتدي بكسر كشاف الاضاءة مما عرض حياة السيدة وجنينها للخطر. |
=========================
| الانتهاء من جداول الثانوية العامة والامتحان في مادة واحدة يومياً |
| كتب أحمد عمر: |
| قال د. أحمد زكي بدر وزير التربية والتعليم إنه تم الانتهاء من إعداد جداول امتحانات الثانوية العامة. مشيراً إلي أنه سيكون هناك امتحان في مادة واحدة فقط في اليوم. أضاف أنه روعي في الجدول أن يكون هناك يوم راحة وسط الأسبوع. مؤكداً أنه تم استطلاع رأي المديريات التعليمية والمدرسين والطلبة في إعداد جدول الامتحانات. وعلي صعيد الاجراءات الوقائية من أنفلونزا الخنازير صرح الوزير بأن الاجراءات الصحية ستستمر بالمدارس. مع التوقف عن إغلاق الفصول. التفاصيل بالعدد.. |
طالب مجلس الشورى عبر لجنته للشؤون التعليمية والبحث العلمي برفع رواتب وحوافز أعضاء هيئة التدريس ومن في حكمهم غير السعوديين بما يمكن الجامعات من استقطاب الكفاءات المتميزة، وبينت توصيات تقرير اللجنة المدرج على جدول أعمال المجلس للمناقشة يوم الاثنين المقبل صعوبة استقطاب أعضاء هيئة التدريس غير السعوديين في التخصصات العلمية والتطبيقية وخصوصاً النوعية منها كالصحة والهندسة والحاسب الآلي. وقالت اللجنة أنها طرحت توصيتها على مندوبي وزارة التعليم العالي الذين استضافتهم مؤخراً وأفادوا بأن الوزارة أعدت دراسة في هشا الشأن ورفعت بأهمية تعديل لائحة توظيف غير السعوديين في الجامعات مطالبين دعم المجلس، وترى اللجنة أهمية رفع رواتب وحوافز أعضاء هيئة التدريس غير السعوديين ومن في حكمهم في الجامعات نظراً للاعتبارات والظروف الاقتصادية المستجدة على المستوى العالمي، ووجود منافسة كبيرة لاستقطابهم على المستويين المحلي والخليجي وكذلك الحاجة لاستقطاب المتميزين من أصحاب الكفاءة والخبرة والمراتب العلمية العالية المتخرجين من الجامعات المرموقة ذات السمعة العالمية.
وسجلت اللجنة في مستهل تقريرها شكرها وتقديرها لخادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس التعليم العالي على دعمه السخي لقطاع التعليم العالي والذي تمثل مؤخراً في إنشاء جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية والتي تمثل إضافة حقيقية في مجال التعليم والبحث العلمي في المملكة كونها تتسم بالعالمية وتعمل وفق منهج التميز العلمي والبحثي لتحقيق إنجازات علمية ومعرفية غير مسبوقة تعود بالنفع على المملكة بخاصة والمنطقة والعالم بعامة وتوفر بيئة علمية مشجعة ومحفزة على الانخراط في مشروعات التميز والابتكار والإبداعي العلمي والبحثي.
ورصدت اللجنة زيادة الميزانية المعتمدة للعام المالي المنصرم(281429) بنسبة (72،2%) عن العام الذي سبقه حيث بلغ المعتمد بعد المناقلات( 25220،2) مليون ريال مما يدل على عناية واهتمام الدولة بالاستثمار في قطاع التعليم العالي ودعمه بكل ما يحتاج إليه من مخصصات مالية لرفع كفاءة مخرجاته ونشره في كافة مناطق المملكة.
واعتبرت اللجنة النسبة التي وفرتها التعليم العالي لقبول (92%) من خريجي الثانوية العامة لهذا العام(30 1431) من أعلى المعدلات العالمية التي توفرها الجامعات لقبول خريج الثانوية والتي تتراوح مابين(40 إلى 50%)، وأشارت إلى أن ذلك يشكل عبئاً حقيقياً على الجامعات في ظل سعيها لتحقيق معدلات عالمية في مجال الجودة ومؤشرات التنافسية والتميز لذا ترى اللجنة البحث عن بدائل أخرى وأوصت بدراسة واقع التعليم التقني في المملكة ومدى الحاجة إلى إنشاء جامعات تقنية.
وشددت لجنة الشؤون التعليمية في توصية ثالثة لها على أن تعطي وزارتي التعليم العالي والمالية الأولوية لتنفيذ مشروعات المستشفيات الجامعية في الجامعات الناشئة ونصت توصية أخرى للجنة على تضمين تقرير وزارة التعليم العالي والجامعات القادم معلومات تفصيلية عن الكراسي العلمية والأوقاف في الجامعات.
وحول الشكوى التي رصدتها اللجنة لبعض الطلاب المتزوجين المبتعثين للدراسة خارج المملكة بشأن ارتفاع تكاليف الحضانة لأطفالهم حيث أن النظام الحالي لا يغطي رسوم الحضانة مما يحمل الطلاب أعباء مالية تصل في بعض الدول إلى ما يعادل (40%) من دخل المبتعث الشهري لكل طفل ، دعت اللجنة عبر توصية مستقلة وزارتي التعليم العالي والمالية بوضع الحلول المناسبة لمعالجة حضانة أطفال الطلاب المبتعثين.
![]() | |
| صورة إحدى الكنائس في مصر | |
دبي - العربية.نت
نفت وزارة التعليم العالي المصرية ما تردد عن أن الكنيسة الكاثوليكية ستضع نهاية العام الجاري حجر الأساس لإنشاء جامعة مسيحية أسوة بجامعة الأزهر، بعد حصولها على التراخيص اللازمة من وزارة التعليم العالي ومجلس الجامعات الخاصة.
ونقلت صحيفة القبس الكويتية عن مصدر داخل الوزارة تأكيده عدم تقدم الكنيسة بطلب لإنشاء جامعة مسيحية قائلا "لم يتم أساساً تقديم أي طلب لإنشاء جامعة مسيحية"، مؤكدا أن هذه شائعات لا أساس لها من الصحة، رافضا في الوقت نفسه التعليق على إنشاء جامعة مسيحية من عدمه.
وكانت تقارير صحيفة سابقة قد نسبت لمصدر في الكنيسة الكاثوليكية قوله إن الكنيسة ستضع حجر الأساس لأول جامعة مسيحية كاثوليكية في مصر في أواخر العام الجاري، على أن تتخذ من الإسكندرية مقرا لها، بعد أن حصلت على كافة التراخيص اللازمة من وزارة التعليم العالي ومجلس الجامعات الخاصة. |
![]()
| |
| سيارات إسعاف وطائرة هليكوبتر هرعت إلى موقع الحادث | |
دبي - العربية، وكالات
أكدت السلطات الأميركية أن الانفجار الذي وقع في محطة "كلين إنرجي" لتوليد الطاقة في ولاية كونيتيكت الأميركية كان نتيجة لتسرب للغاز وليس عملا إرهابيا.
وأوضح سيباستيان جوليانو رئيس بلدية ميدلتاون والتي تقع بها المحطة أنه لن يكون هناك أي تهديد من مواد في الهواء جراء الانفجار، وليس هناك إمكانية لحصول انفجارات أخرى، مشددا على أن الانفجار نتج عن تسرب للغاز ومستبعدا في الوقت نفسه إمكان أن يكون عملاً إرهابياً.
وكانت الأنباء قد تضاربت حول حصيلة ضحايا الانفجار، حيث تحدثت عدة مصادر إعلامية عن وقوع العديد من القتلى مع وجود 100 عامل في القسم الذي وقع به الانفجار من المحطة، كانوا يجرون اختبارات لإنشاء محطة جديدة.
ولكن عمدة المدينة أعلن عن مقتل 5 أشخاص على الأقل وإصابة 12 آخرين، وأوضح خلال مؤتمر صحافي أن الانفجار حصل أثناء تجربة أنبوب غاز، في حين أعلن قائد فرق الإطفاء خلال مؤتمر صحافي أنه يجهل عدد الأشخاص الذين قد لا يزالون تحت الأنقاض.
![]()
| |
| الأمير تركي الفيصل | |
دبي - العربية
قال الأمير تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات السعودية سابقاً، إن مصافحته نائب وزير الخارجية الاسرائيلي "أيالون" كانت بادرة من الأخير للاعتذار عن إساءته للمملكة.
وأضاف أنه في مؤتمر "ميونيخ للأمن" الذي انعقد الأربعاء، قام نائب وزير الخارجية الإسرائيلي، داني أيالون، "بمخاطبتي بطريقة غير مباشرة قائلاً "شخص من دولة لديها الكثير من النفط رفض أن يجلس في ذات جلسة النقاش معي".
وأشار الأمير تركي، وهو السفير السعودي السابق في واشنطن، في حديثه لقناة "العربية" الأحد 7-2-2010 إلى أن أيالون قال أيضاً إن "المملكة العربية السعودية، بكل ثروتها، لم تعطِ بنساً واحداً إلى السلطة الفلسطينية". |
وأضاف الأمير تركي قائلاً: "السيناتور الأمريكي جوزيف ليبرمان كان مع أيالون على منصة جلسة الحوار. وفي البداية اعترض على موقفي المبدئي برفض الجلوس مع نائب وزير الخارجية الإسرائيلي، ولكن بعد أن استمع إلى كلماتي، أبدى أسفه على سوء فهمه لسلوكي، وأثنى على توضيحي المباشر لموقفي". |
By Daily Mail Reporter
Last updated at 3:44 PM on 25th January 2010
A seven-year-old boy has raised more than £100,000 to help survivors of the Haitian earthquake after being moved by images of children being pulled alive from the rubble.
Charlie Simpson was so upset by the devastation wrought by the earthquake that he told his mother he wanted to do anything he could to help.
He set out to raise £500 for Unicef’s Haiti appeal by riding his bike five miles around his local park - but the schoolboy’s efforts inspired hundreds of people online who donated a total of more than £50,000 in just one day.
Big-hearted: Charlie Simpson during his charity bike ride
He has so far amassed £107,000, but that figure is increasing by the hour.
Charlie, from Fulham, west London, said: ‘I just think it was quite sad when I saw the pictures on the TV.’
He asked his mother Leonora to help him create a sponsorship form and added: ‘We sent it out on to the web and it just went everywhere.’
Mrs Simpson said: ‘He was really upset when he saw the pictures on the television and it was great to see him get motivated behind something as important as this and do something about it.’
Asked how he first got the idea after seeing the images from Haiti, she said: "He actually burst into tears.
‘He just sat on my lap, then we had about a chat about the things he could do, and how he could go about it.
‘He decided to do the cycle ride and he made me do a sponsorship form for him and that was it. It suddenly took off.’
Mrs Simpson added: ‘He really felt strongly about this and thought that something had to be done.
‘But what started off as a little cycle round the park with his dad has turned into something a lot bigger than that and we can’t believe it.
‘I am extremely proud of our Charlie, he’s done really well. He’s worked hard and he’s raised a phenomenal amount of money so we couldn’t ask for anything more.’
الممثلة الهوليوودية ريز ويذرسبون مع درو باريمور وجوليا روبرتس و العارضة سيندي كراوفور في حفل جمع التبرعات لهايتي الأمل عبر التليفون
Celebrity help: (L-R) Model Cindy Crawford, actresses Reese Witherspoon, Drew Barrymore and Julia Roberts at the Hope For Haiti Now telethon
إنقاذ ضحية من ضحايا هايتي ،عاش 11 يوما يشرب من الكوكاكولا و بسكويت بعد ما كان في سوبرماركيت حين حدث الزلزال
Rescued: Wismond Exantus survived 11 days in the rubble by drinking cola and eating biscuits
Charlie’s efforts came as celebrities in the U.S. took part in the Hope for Haiti Now telethon. Stars including Julia Roberts, George Clooney and Bruce Springsteen manned the phones to raise a total of $57million (£35m) for the devastated country.
Aid agencies believe up to 200,000 people people died when the 7.0 quake hit just before 5pm local time on Tuesday, 12 January - but a man was miraculously pulled from the rubble yesterday after being trapped for 11 days.
Wismond Exantus, 25, told rescuers he survived by drinking cola and eating biscuits.
The British public have so far donated £42m to the Disasters Emergency Committee (DEC) fund.
‘We’re receiving several million more each day,’ said a spokesman today.
All the donations from Charlie’s JustGiving website will go to Unicef, which is leading emergency relief clusters on water, sanitation, education and nutrition as well as supporting child protection.
قوات الإنقاذ الأمريكية في هايتي

كل التبرعات التي جمعها شارلي ستحول لليونسيف جمعية الطفولة في الأمم المتحدة
Deployment: A Haitian man looks on as U.S. Marines, who arrived yesterday, walk in the capital Port-au-Prince
بقايا الكارثة من الزلزال،والبعض يجمع ماينفع منها لبناء سقف يأويه
Scavenging: Haitians collect useable items from a ruined building in Port-au-Prince today
Michael Newsome, the charity’s Haiti Appeal director, said: ‘Charlie’s done this all by himself.
‘It’s always heartwarming when any child starts to respond and there’s something quiet special about a child in the UK reaching out to the children of Haiti.
‘Children in Haiti are by far the most vulnerable in a situation like this.
‘It’s quite fabulous when a child like Charlie, and all of the other children who are sponsoring him and doing things, are saying they want to get involved and make a difference.’
A Unicef spokeswoman added that the one idea had snowballed to make ‘a huge difference’.
‘He’s helping to provide water to hundreds of thousands of people in Haiti,’ she said.
‘We’re all overwhelmed with the response to Charlie’s bike ride. We’ve never known anything like it.
‘We’ve never had anyone raise £50,000 in one day for us before.
‘Charlie himself is just a wonderful boy, kind and generous, and really shows the nation how easy it is to help.’
قالت صحيفة اليوم الأحد إن منقبات ارتدين كمامات طبية ليتمكن من أداء امتحانات جامعية في مصر التي منعت المنتقبات من دخول لجان الامتحان.
وكانت عدة جامعات مصرية قررت منع المنتقبات من حضور الامتحانات قائلة إن حالات غش حدثت من قبل بهواتف محمولة خبئت تحت النقاب.
وأيدت محكمة القضاء الإداري الأسبوع الماضي قرارات الجامعات ومن بينها جامعة القاهرة.
وقالت صحيفة المصري اليوم إن الكمامات الطبية كانت "طريقة للتحايل" لم تجد منتقبات سواها لحضور الامتحانات في جامعة القاهرة.
وبدأت الامتحانات في الجامعة أمس السبت.
وأضافت الصحيفة أن هناك طالبات منتقبات امتنعن عن دخول قاعات الامتحان رافضات خلع النقاب.
وتابعت أن التشدد في مجال تنفيذ قرارات منع المنتقبات من أداء الامتحانات "أدى إلى انسحاب بعض الطالبات من اللجان وهن يبكين."
وكثيرا ما قالت السلطات في مصر إن رجالا يرتدون النقاب بقصد ارتكاب مخالفات.
وقالت الصحيفة إن عميد كلية دار العلوم المتخصصة في تدريس اللغة العربية طاف بلجان الامتحان للتأكد من الالتزام بتطبيق قرار منع المنتقبات من الحضور.
وأضافت أنه مع ذلك سمح للمنتقبات بارتداء الكمامات الطبية لكنه طلب من المراقبين عدم تسليم أوراق الأسئلة للطالبات المنتقبات.
المدارس الأجنبية»..أسر تطالب بقبول أبنائها وأخرى تمتنع خوفاً من التغيير!
لفتت المدارس الأجنبية أنظار الكثير من السعوديين، الذين يحلمون بدخول أبنائهم تلك الأنواع من المدارس التي تحمل مختلف اللغات الأجنبية، وعلى رغم منع القوانين من التحاق الطفل السعودي بتلك المدارس الأجنبية، إلا أن هناك من حاول أن يقفز فوق الممنوع ليقحم ابنه في تلك المدارس بطريقة أو بأخرى، رغبة بتعليم مختلف يشمل علوم متنوعة قد لا يجدها إلا خارج الوطن. وحبذ عدد من الأكاديميين والتربويين في المجال التعليمي فتح مجال الدراسة في تلك المدارس الأجنبية، معتبرينها تجربة جيدة قد تجلب الكثير من المكاسب المثمرة، سواء على المستوى التعليمي الثقافي، أو على المستوى الأمني، حيث سيتسنى لطفل السعودي أن يدخل أجواء الابتعاث الخارجي إلا أنه في وطنه وتحت رعاية والديه، وفي مقابل ذلك يوجد عدد آخر من الأكاديميين رافضين تلك الفكرة، باعتبارها مخاطرة بمعتقدات وأخلاقيات الطفل العربي، حيث إنه تربى على ضوابط عقيدية قد يجد في تلك المناهج التعليمية الأجنبية مايخالفها بصرف النظر عن تعلم اللغة وأهميته.
ترك الانطوائية
في البداية تحدث عبدالمنعم الجو (أستاذ التربية بجامعة الملك فيصل) عن الموضوع، حيث قال: علينا أن نبتعد عن النمطية في تقيمنا للأمور، فالمدارس الأجنبية مهمة ولكنها مازالت حصرا على أبناء الأجانب، على الرغم من ضرورة فتحها أمام أبناء الوطن السعودي وتلك إشكالية كبيرة، فإذا خشي على لغة الطفل العربية، فالعربية كغيرها من اللغات تعتبر اللغة المحلية لايمكن أن تتعدى التخاطب المحلي، ولكن حينما نأتي للتخاطب العالمي على المستوى الاقتصادي والاستثماري والصادر والوارد ومختلف الثقافات العالمية، فاللغة الأجنبية هي الأشمل للعالم، وبالرغم من ذلك فالمدارس الأجنبية باتت حصرا على الجاليات الأجنبية دون السعودية، ولكننا نحتاج كمجتمع أن ننفض غبار الانطوائية والمكوث تحت أطلال القديم، فكل عصر له رجاله، فنحن لا نعيش في العصر البحتري والألف والياء، وتلك قد يستفاد منها في نطاق التخاطب مع الأسرة والمجتمع المحلي، ولكننا نحتاج الآن لإعداد جيل ناجح يستطيع التخاطب مع العالم بأسره، فحينما تحيطه ظروف خاصة لدراسة خارج المملكة أو الالتحاق بوظيفة خارج الوطن يكون مزوداً بلغة حية تمكنه من التأقلم.
ازدواجية المعايير
وأضاف: هناك إزدواجية في فرض الممنوع، خاصة فيما يتعلق بتلك المدارس الأجنبية، ففي الوقت الذي يمنع السعودي من الالتحاق بتلك المدارس فإنه يسمح له بالسفر خارجا لطلب ذات العلوم، فهناك أكثر من 400 ألف طالب وطالبة خارج المملكة، وقد يكونون في معاناة من الكثير من الضغوطات الاجتماعية والسياسية، فما الضرر أن يتعلموا أمام أعيننا في تلك المدارس على يد متخصصين أجنبين لديهم كفاءة عالية. وأشار إلى أن المجتمع السعودي يحتاج للغة الأجنبية بدل أن تتكسر اللغة العربية بين مختلف اللهجات، وتلك الإشكالية لن تحل بالابتعاث كماهو الحاصل، فالشاب يبتعث في مقتبل عمره وهناك الكثير منهم من يفضل عدم العودة والاستقرار هناك، والتجربة الخليجية غنية بتلك المأساة، والمدارس الأجنبية والجامعات واقع موجود في لبنان والإمارات وقطر.
تؤثر على فكر الصغار
وخالفه الرأي محمد الهرفي (أكاديمي في العلوم الشرعية بكلية الشريعة)، حيث يرى بأن تلك المدارس الأجنبية من الأفضل أن تكون حصرا على الأجانب دون السعوديين، خاصة حينما تختلف مناهجهم عن المناهج السعودية، حيث سيكون من الأفضل أن يبحث الطالب عن مختلف العلوم بعد التخرج من الثانوية خارج المملكة، حيث يصعب زج الأبناء في المدارس الأجنبية دون أن نعلم ما نوع المناهج التي تعلمها، فقد تكون مخالفة لقيمنا وتقاليدنا، وذلك من حق الأجانب، ولكنه إشكالية بالنسبة لأطفالنا، خاصة أنه إذا تلقاها وهو صغير، فيصعب تغيير معتقداته فسيصبح واحدا منهم، وتلك المشكلة الحقيقية، فليس هناك إشكالية من تعلم اللغة الأجنبية، ولكن أن يمكن الطفل من دخول تلك المدارس فتلك إشكالية كبيرة.
انسجام عالمي
أما صفاء البحيري (دكتورة في التربية الخاصة)، فترى بأنها تجربة قد تكون مثمرة، حيث قالت: غالبا ما تتبع تلك المدارس الأجنبية السفارة التابعة لها بمختلف مناهجها وطرق تعليمها، ولكنها بإشراف محلي للوطن ، فهناك تجربة المصريين مع هذه المدارس كمثال، حيث يدخل العديد من المواطنين أبناءهم فيها على الرغم من ضعف اللغة العربية الموجودة في مقرراتهم، فاللغة الأجنبية هي السائدة في تلك المدارس، حتى أن الطفل يتحول لاستخدام اللغة الأجنبية تدريجيا حتى إن تضررت العربية، فاللغة الأجنبية تكفل الاتصال بحجم كبير من سكان العالم، وقد أصبحت في غاية الأهمية، ولكن حينما يعود الطالب العربي إلى حياته الطبيعية خارج تلك المدارس، فإنه لا ينسى لغته العربية ويتحدث بها ويعرف أبعادها الأخلاقية. في حين تقول فايزة الحماد (دكتورة اللغة الإنجليزية بجامعة الملك فيصل) :إن المدارس الأجنبية لكي تكون ملائمة للسعوديين لابد أن تلتزم بمناهج تحتوي على صور إيجابية عن تقاليد المملكة وعادتها، حيث يلاحظ تجاهل تلك المدارس الأجنبية لذلك على الرغم من شيوعها في الوقت الحالي، حيث وصل عددها في الرياض فقط لأكثر من 28 مدرسة.
يمثل موقع اليوتيوب حالياً نوعاً من "الإعلام الجديد" الذي فتح المجال للهواة لكي يمارسوا من خلاله مواهبهم الفنية والإعلامية بعيداً عن وصاية القنوات الفضائية وشروطها التي لا تلقي بالاً للموهبة والإبداع, وشهدت السنتين الماضيتين تأسيس الكثير من القنوات في موقع اليوتيوب يُديرها شباب سعوديون يمتلكون مواهب متعددة في صناعة الأفلام ومقاطع الفيديو, وأصبحت هذه القنوات أشبه بالقنوات التلفزيونية من حيث حجم المتابعة, وأصبح لها جمهور كبير من متصفحي الإنترنت. الشاب عبدالرحمن العمار أحد مؤسسي هذه القنوات الخاصة ويقدم فيها مقاطع فيديو من تصميمه لتعليم اللغة الإنجليزية.. وقد التقت به "الرياض" في هذا الحوار:
* متى أسست قناتك؟. وما هي نوعية الأفلام التي تقدمها عبرها؟.
أسستها قبل سنتين تقريباً. والأفلام التي أقدمها هي عبارة عن دروس في اللغة الإنجليزية كما أقوم بإنتاج أفلام قصيرة وكذلك أفلام وثائقية. لعل من أبرزها فيلم (بالمحبة نستمر) لأن الإقبال عليه كان كبيراً جداً إذ حصد خلال شهر واحد أكثر من عشرين ألف زيارة. وكل ما أقوم به هو محاولة استثمار التطور التقني بشكل إيجابي في ما يخدم المجتمع.

* هل كان الإقبال كبيراً منذ البداية؟
لا.. كانت البداية ضعيفة جداً، ولكن بفضل الله الآن عدد المشاهدين كبير جدا والعدد يتصاعد كل يوم بمعدل ألف زائر تقريباً لمجمل المقاطع.
* وكيف تسوق لقناتك؟
عبر المنتديات والبلوتوث ورسائل الإيميل.
* كيف تتعامل مع تعليقات الجمهور على أفلامك؟.
هذا سؤال مهم للغاية ومن خلال التعليقات لاحظت أن الجمهور معجب بالقناة وذلك لانها تقدم شيئاً جديداً في الساحة وغير مقلد أو مقتبس وأيضاً استخدمت الروح الفكاهية.
* كم عدد الأفلام والمقاطع التي صنعتها حتى الآن؟
أكثر من 25 فيلماً.
* بماذا تنصح من يريد دخول مجال "الإعلام الجديد"؟
أولاً لابد له أن يضع لنفسه ولأفلامه شخصية مستقلة تمنحه التميز بين القنوات المنافسة. ثم لابد أن يكون لديه إلمام بتقنية صناعة مقاطع الفيديو وبالبرامج المهمة مثل ( adobe , magix, Ulead , Sony Vegas ) لأنه عندما يقدم مادته بمونتاج عادي قد يجد قبولاً ولكنه ضعيف حتى لو كانت الفكرة جيدة أما إذا كان المونتاج رائعاً ومتقناً والإخراج مدهشاً فسيكون الإقبال عليه قوياً وسيعجب به المشاهدون حتى لو كان المضمون عادياً
حلقة عن الجمال:فيها ذبح
http://www.youtube.com/watch?v=xCJnKNZq5_o&feature=related
سلسلة أبوعمر لتعليم اللغة الانجليزية
http://www.youtube.com/watch?v=PA9Zhy17Tek&feature=related