المرأة تتلذذ بضرب زوجها : ردا على دعوات حقوقية لتشديد عقوبة ضرب الزوجة
25 تشرين ثاني, 2008
ردا على دعوات حقوقية لتشديد عقوبة ضرب الزوجة
رئيس العلماء المسلمين بالجزائر: المرأة تتلذذ بضرب زوجها
 

الجزائر- رمضان بلعمري

رفض رئيس جمعية "العلماء المسلمين" بالجزائر دعوة وجهتها منظمة حقوقية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة لتشديد عقوبة ضرب الزوجات، معتبرا أن هناك دراسات تؤكد "تلذذ النساء بضرب الأزواج".

ويعتزم فاروق قسنطيني رئيس الهيئة الاستشارية لحقوق الإنسان في الجزائر رفع مقترحات إلى الرئيس بوتفليقة تقضي بتشديد العقوبات "على من يرفع يده على زوجته"، وإمكانية تحريك الدعوى القضائية بمجرد شهادة الجيران على قيام زوج بضرب زوجته، وذلك في التقرير السنوي الذي سيسلم نهاية شهر ديسمبر المقبل، حول وضعية حقوق الإنسان في الجزائر.

وكشف قسنطيني في تصريح لـ"العربية.نت" أنه "لم يضرب زوجته إطلاقا ولا يوجد في عائلته من يؤدب زوجته بالضرب"، داعيا إلى "تقديس المرأة وترويج ثقافة احترامها".

عودة للأعلى

"المرأة تتلذذ بالضرب"

ظاهرة العنف ضد المرأة آخذة في الانتشار بالمجتمع الجزائري وهو شيء مشين لصورة الجزائر
فاروق قسنيطيني

إلا أن الشيخ عبد الرحمان شيبان، وهو وزير أسبق للشؤون الدينية، والرئيس الحالي لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين قال لـ"العربية.نت" عبر الهاتف، بالقول إن "قسنطيني ليس أرحم بالمرأة من خالقها الذي ذكر كلمة الضرب في القرآن في معرض تأديب المرأة الناشز".

وقال إن "الدراسات النفسية أكدت أن المرأة تتلذذ بضرب زوجها لها"، لكنه استدرك بالقول إنه "لا يجوز من الناحية السياسية ضرب المرأة لأن ذلك سيشوه الإسلام وسيلصق به تهم العنف والعدوانية، أما من الناحية الشرعية فالأمر واضح، وبإمكان تأديب المرأة الناشز بضرب غير مبرح وبدون ضرر".

وألح في القول على أن "مسألة ضرب المرأة في الإسلام ذات دلالة رمزية أكثر، بحيث يراد القول إن المرأة إنسان، وإذا وصل الأمر حد الضرب لإفهامها فهي أقرب إلى الحيوان".

من جهته يعتقد الحقوقي فاروق قسنيطيني، رئيس الهيئة الاستشارية لحقوق الإنسان في الجزائر، أن "ظاهرة العنف ضد المرأة آخذة في الانتشار بالمجتمع الجزائري وهو شيء مشين لصورة الجزائر"، مقترحا "تسليط عقوبات كبيرة ضد الرجال لتخويفهم"، من ذلك مثلا "السماح باتخاذ إجراءات قضائية بمجرد شهادة الجار"، وهو مشهد يتكرر كثيرا في المجتمع الجزائري لكن لا أحد يتدخل حسب قسنطيني لارتباط ذلك بثقافة المجتمع الرجولي.

عودة للأعلى

أكره مشهد الضرب

وردا على سؤال لـ"العربية.نت" حول إمكانية تأليب فئات واسعة من المجتمع الجزائري ضده بسبب دفاعه "المحموم" عن المرأة، سجل قسنطيني بالقول "لا أحتمل بل لا أطيق مشهد ضرب رجل لزوجته".

وبالنسبة للمتحدث، فإن "حوالي 80 بالمائة من النساء الجزائريات اللواتي يتعرضن للضرب يرفضن تقديم شكاوي بأزواجهن خوفا من الضرب أوالطلاق".

وبرأى رئيس الهيئة الاستشارية لحقوق الإنسان فإن "سن قوانين ردعية ليس حلا للحد من ظاهرة العنف ضد المرأة بقدر ما يجب زرع ثقافة احترام المرأة ومنطق الحوار لمعالجة التجاوزات الحاصلة".

وتشير الإحصائيات الرسمية إلى تعرض 4500 امرأة للعنف خلال الأشهر الستة الماضية لعام 2008، بحسب ما كشفت عنه لوكالة الأنباء الحكومية السيدة مسعودان خيرة رئيسة المكتب الوطني لحماية الطفولة من الانحراف والمرأة ضحية العنف.

ووفق هذه الإحصائية، يحتل العنف الجسدي صدارة أنواع الاعتداءات التي تتعرض لها المرأة الجزائرية، يليه سوء المعاملة، ثم الاعتداءات الجنسية في المرتبة الثالثة.

وينص قانون العقوبات الجزائري على عقوبة تصل 10 سنوات سجنا ضد جنحة الضرب والجرح إذا كان مع سبق الإصرار والترصد أو حمل السلاح

 

الجزائر- رمضان بلعمري

رفض رئيس جمعية "العلماء المسلمين" بالجزائر دعوة وجهتها منظمة حقوقية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة لتشديد عقوبة ضرب الزوجات، معتبرا أن هناك دراسات تؤكد "تلذذ النساء بضرب الأزواج".

ويعتزم فاروق قسنطيني رئيس الهيئة الاستشارية لحقوق الإنسان في الجزائر رفع مقترحات إلى الرئيس بوتفليقة تقضي بتشديد العقوبات "على من يرفع يده على زوجته"، وإمكانية تحريك الدعوى القضائية بمجرد شهادة الجيران على قيام زوج بضرب زوجته، وذلك في التقرير السنوي الذي سيسلم نهاية شهر ديسمبر المقبل، حول وضعية حقوق الإنسان في الجزائر.

وكشف قسنطيني في تصريح لـ"العربية.نت" أنه "لم يضرب زوجته إطلاقا ولا يوجد في عائلته من يؤدب زوجته بالضرب"، داعيا إلى "تقديس المرأة وترويج ثقافة احترامها".

عودة للأعلى

"المرأة تتلذذ بالضرب"

ظاهرة العنف ضد المرأة آخذة في الانتشار بالمجتمع الجزائري وهو شيء مشين لصورة الجزائر
فاروق قسنيطيني

إلا أن الشيخ عبد الرحمان شيبان، وهو وزير أسبق للشؤون الدينية، والرئيس الحالي لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين قال لـ"العربية.نت" عبر الهاتف، بالقول إن "قسنطيني ليس أرحم بالمرأة من خالقها الذي ذكر كلمة الضرب في القرآن في معرض تأديب المرأة الناشز".

وقال إن "الدراسات النفسية أكدت أن المرأة تتلذذ بضرب زوجها لها"، لكنه استدرك بالقول إنه "لا يجوز من الناحية السياسية ضرب المرأة لأن ذلك سيشوه الإسلام وسيلصق به تهم العنف والعدوانية، أما من الناحية الشرعية فالأمر واضح، وبإمكان تأديب المرأة الناشز بضرب غير مبرح وبدون ضرر".

وألح في القول على أن "مسألة ضرب المرأة في الإسلام ذات دلالة رمزية أكثر، بحيث يراد القول إن المرأة إنسان، وإذا وصل الأمر حد الضرب لإفهامها فهي أقرب إلى الحيوان".

من جهته يعتقد الحقوقي فاروق قسنيطيني، رئيس الهيئة الاستشارية لحقوق الإنسان في الجزائر، أن "ظاهرة العنف ضد المرأة آخذة في الانتشار بالمجتمع الجزائري وهو شيء مشين لصورة الجزائر"، مقترحا "تسليط عقوبات كبيرة ضد الرجال لتخويفهم"، من ذلك مثلا "السماح باتخاذ إجراءات قضائية بمجرد شهادة الجار"، وهو مشهد يتكرر كثيرا في المجتمع الجزائري لكن لا أحد يتدخل حسب قسنطيني لارتباط ذلك بثقافة المجتمع الرجولي.

عودة للأعلى

أكره مشهد الضرب

وردا على سؤال لـ"العربية.نت" حول إمكانية تأليب فئات واسعة من المجتمع الجزائري ضده بسبب دفاعه "المحموم" عن المرأة، سجل قسنطيني بالقول "لا أحتمل بل لا أطيق مشهد ضرب رجل لزوجته".

وبالنسبة للمتحدث، فإن "حوالي 80 بالمائة من النساء الجزائريات اللواتي يتعرضن للضرب يرفضن تقديم شكاوي بأزواجهن خوفا من الضرب أوالطلاق".

وبرأى رئيس الهيئة الاستشارية لحقوق الإنسان فإن "سن قوانين ردعية ليس حلا للحد من ظاهرة العنف ضد المرأة بقدر ما يجب زرع ثقافة احترام المرأة ومنطق الحوار لمعالجة التجاوزات الحاصلة".

وتشير الإحصائيات الرسمية إلى تعرض 4500 امرأة للعنف خلال الأشهر الستة الماضية لعام 2008، بحسب ما كشفت عنه لوكالة الأنباء الحكومية السيدة مسعودان خيرة رئيسة المكتب الوطني لحماية الطفولة من الانحراف والمرأة ضحية العنف.

ووفق هذه الإحصائية، يحتل العنف الجسدي صدارة أنواع الاعتداءات التي تتعرض لها المرأة الجزائرية، يليه سوء المعاملة، ثم الاعتداءات الجنسية في المرتبة الثالثة.

وينص قانون العقوبات الجزائري على عقوبة تصل 10 سنوات سجنا ضد جنحة الضرب والجرح إذا كان مع سبق الإصرار والترصد أو حمل السلاح

 

 

مجلس الإفتاء الماليزي يحرم "اليوغا"
23 تشرين ثاني, 2008
مجلس الإفتاء الماليزي يحرم "اليوغا"


 

بوتراجايا - ماليزيا - رويترز:
    أصدر مجلس إسلامي كبير في ماليزيا الدولة ذات الاغلبية المسلمة فتوى امس السبت بتحريم ممارسة اليوغا لانها تستخدم صلوات الهندوس وتشجع على الاتحاد بالرب وهو أمر قال المجلس إنه يتضمن تجديفا.

وتعكس هذه الفتوى الاخيرة من مجلس الفتوى في ماليزيا اتجاها متناميا نحو الاسلام المتشدد في ماليزيا حيث تعيش أعراق متعددة مما أثار مخاوف بين غير المسلمين فيها.

وقال عبد الشكور حسين رئيس المجلس للصحفيين في مدينة بوتراجايا العاصمة الادارية لماليزيا امس السبت "هناك طرق أخرى لتأدية التمارين الرياضية والشعور براحة البال... يمكنك ركوب الدراجات أو السباحة أو تناول غذاء يحتوي على دهون أقل."

وأضاف مشيرا إلى إصدار مصر وسنغافورة تشريعات مماثلة "بالنسبة لنا من الممكن أن تدمر اليوجا إيمان المسلم. لكن هذا الامر يجب ألا يثير مخاوف غير المسلمين لانه غير مفروض عليهم. إننا نتوجه إلى مجتمع المسلمين".

ولا تعتبر الفتاوى ملزمة من الناحية القانونية لكنها تتمتع بنفوذ قوي في ماليزيا.

وأسقطت الحكومة الماليزية في مايو أيار اقتراحا بحرمان النساء من السفر بمفردهن بعد رفض جماعات المرأة هذا الامر.

ويمثل غير المسلمين في ماليزيا نسبة 40في المئة من بين تعداد الماليزيين الذي يصل إلى 27مليون نسمة بينهم أقليات كبيرة من المسيحيين والبوذيين والهندوس.

وعبر ماليزيون عن غضبهم في مدونات وخطابات منذ اعلن مجلس الفتاوى قبل أسابيع قليلة أنه يبحث في إصدار فتوى لتحريم اليوغا.

وعلقت مارينا مهاتير ابنة رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد على الامر وتساءلت "أيهما يمثل خطرا أكبر على المجتمع المواطنون والقادة الفاسدون أم الاشخاص الذين يمارسون اليوغا والنساء اللاتي يرتدين أزياء الرجال؟

 

شيعة عرب يدعون لتصحيح مسار الطائفة والصلح مع أهل السنة: دعـوا لمراجعة "ولاية الفقيه" ورفض المرجعية والتقليد
21 تشرين ثاني, 2008
دعوا لمراجعة "ولاية الفقيه" ورفض المرجعية والتقليد
شيعة عرب يدعون لتصحيح مسار الطائفة والصلح مع أهل السنة
الكاتب أحد موقعي البيان

 

دبي - فراج إسماعيل، المنامة - ا ف ب

أصدر مثقفون وناشطون شيعة عرب الخميس 20-11-2008 بيانا يدعو الى "تصحيح مسار الطائفة الشيعية في الوطن العربي" والى مراجعات فكرية لأركان أساسية في المعتقدات الشيعية ومنها نظرية "ولاية الفقيه", معلنين رفضهم لنظام المرجعية والتقليد، ووقع البيان 11 كاتبا وناشطا من الشيعة غالبيتهم من السعوديين.

فيما اعتبر أحد أبرز الموقعين عليه، الباحث العراقي أحمد الكاتب في تصريح لـ"العربية.نت" أن البيان يمثل الفكر السياسي الشيعي المعاصر الذي تتبناه شريحة كبيرة من المثقفين الشيعة في اتجاه الديمقراطية، بعيدا عن مسائل التقليد ونظرية الإمامة وولاية الفقيه.

ودعا موقعو البيان "أبناء الشيعة في كافة الدول العربية ليكونوا حجر الأساس لبدء عهد جديد من العلاقة الإيجابية المثمرة بين الشيعة العرب ودولهم الوطنية وإخوتهم المواطنين فيها".
  
واعتبر البيان "أن المتتبع لنشاط الطائفة الشيعية الكريمة في معظم أنحاء العالم وبالخصوص في الخليج العربي يلاحظ انشغالها شبه التام بالقضايا الطائفية والصراعات المذهبية ومناوشاتها التي لا تنقضي مع أختها الطائفة السنية الكريمة".
  
وأضاف"كوننا من أبناء الشيعة من الجيل الجديد، توصلنا الى قناعة برفض الكثير من المعتقدات والأحكام الشرعية التي ننظر لها كعائق حقيقي أمام شيوع وتجسيد قيم المحبة والتسامح مع اخوتنا من ابناء المذاهب الإسلامية فضلا عن الأديان الأخرى".
   
وتضمن البيان 18 بندا تدعو لمراجعات فكرية وعقيدية وسياسية يتوقع إن تحدث ضجة كبيرة في الأوساط الشيعية لأنها تتعلق باركان أساسية في المعتقدات الشيعية خصوصا مسألة "التقليد" و"إعطاء الخمس لرجال الدين" و"ممارسات التطبير والدق على الصدور في طقوس عاشوراء" و"نظرية ولاية الفقيه".
   
وحمل البيان توقيع 11 كاتبا وباحثا وناشطا شيعيا من بينهم 7 من السعودية وباحث واحد من الكويت واثنان عراقيان بينهما أحمد الكاتب وهو رجل دين شيعي عراقي ترك الحوزة وأصدر فيما بعد كتابا بعنوان "تطور الفكر السياسي الشيعي - من الامامة الى ولاية الفقيه" أثار ضجة في اوساط الشيعة عند صدوره قبل سنوات.

عودة للأعلى

قضايا هامشية

وقال الكاتب لـ"العربية.نت" إن البيان أصدره في الأساس مجموعة مثقفين شيعة بالسعودية ووقع عليه آخرون هنا وهناك "أنا أيدتهم بصفة عامة، لكنني اعتقد أنهم يركزون على قضايا هامشية، فأنا لدي قضايا نقدية أهم من هذه المواضيع التي يبحثونها في هذا البيان كالخمس والمرجعية وولاية الفقيه، بينما لدي نقد حول نظرية الإمامة والتي أرى أنها مختلقة ولا علاقة لها بأهل البيت".

وأضاف "ما تحدثوا عنه هو نتائج الفكر الشيعي السياسي المعاصر وهو الجديد الديمقراطي الذي يتنباه الكثيرون من الشيعة الآن والذي أدعو إليه بعيدا عن التاريخ وعن نظرية الإمامة".

وأشار إلى أن مصدري البيان "شباب المثقفين وليسوا رجال دين، وهم يدعون إلى توزيع الأخماس بين الناس بدون مرورها بالمرجعية، وكانوا قد أصدروا في وقت سابق بيانا حول موضوع الخمس معترضين على طريقة توزيعه".

وقال إنه "لا يؤمن بوجوب الخمس ولا بتشريعه بهذه الصورة الشيعية، فقد ورد في القرآن الكريم بشأن الغنائم فقط، ولا يتعلق بأموال الناس وأرباحهم وتجارتهم".

وأوضح أن مسألة التقليد التي تضمنها البيان ليست ركنا أساسيا في المذهب الشيعي "ولكنها ركن عرفي، والذين شرعوا للتقليد قالوا إن الإنسان مخير بين أن يكون مجتهدا أو مقلدا أو محتاطا، ولا يفرضون التقليد على الناس، والعلماء قبل ألف سنة مثل الطوسي مثلا شيخ المذهب الشيعي، كانوا يعتبرونه محرما، ومن ثم فهو ليس من أساسيات المذهب، وإنما متعارف عليه في الفكر المتأخر أو ما قبل الجديد".

وأوضح أن قضية التطبير أيضا جزئية عند بعض الناس، أما القضية الجوهرية فهي فكر الإمامة، هل الديمقراطية والانتخابات والشورى بعد رسول الله، أم الوراثة والعصمة وما إلى ذلك.

عودة للأعلى

شريحة كبيرة من الشيعة

ولا يعتقد الكاتب أن البيان المشار إليه سيحدث ضجة كبيرة في الأوساط الشيعية، "لكنه يمثل علامة فارقة لكون مجموعة شباب أعربوا عن رأيهم ذاك، وحسب علمي أيدهم كثيرون من الناس، ولكنهم لم يوقعوا عليه، وهؤلاء يعبرون عن شريحة مثقفة من الشيعة التي تتحاول التخلي عن الفكر الماضي ومتطورة في إتجاه الفكر الديمقراطي".

وقال إن تلك الشريحة متصاعدة بين شيعة العالم العربي، وهذا هو منطق التاريخ والواقع، والآن نجد التجربة العراقية رغم الملاحظات عليها، متطورة ومتقدمة جدا عن ولاية الفقيه، ولا تتمسك حتى بالنظرية المرجعية رغم استشارة المراجع في النجف، إلا أن الدستور العراقي والقوى السياسية الشيعية مثل حزب الدعوة والمجلس الإسلامي الأعلى لا يؤمنون أو يصرحون على الأقل بالتبعية للمرجعية وولاية الفقيه".

وعن القضايا التي أثارها بيان المثقفين الشيعة السعوديين، أكد الكاتب أنها "ليست جديدة على أوساط المراجع، ولا تشكل صدمة كبيرة لهم فهي مبحوثة عندهم من قبل، فولاية الفقيه مثلا ليس عليها إجماع، وكذلك التقليد الذي لا يعتبر ضرورة. أي أنها قضايا موجودة وهؤلاء الشباب ينبذونها ويرفضونها".

وفي اكتوبر/تشرين الأول الماضي، اتهم بيان لمثقفين شيعة في "القطيف" شرق السعودية وكلاء أموال الخمس "بالفساد وإنفاقه على أوجه رفاهيتهم" وهو البيان الذي رد عليه وكيل المرجع الشيعي في تلك المنطقة السيد محمد حسين فضل الله قائلا إنهم "يجهلون فلسفة تشريع الخمس الذي فرضه الله سبحانه وتعالى لبناء القاعدة الشيعية وحصانة المجتمع".

وكان البيان دعا إلى "الكف عن بناء الحسينيات ودعم الحوزات العلمية والإلتفات إلى القضايا التنموية وبناء المستشفيات والمدارس". والخمس هو فرض مالي محدد يدفعه الشيعة للمراجع أو وكلائهم للانفاق على أوجه معينة.

مسلمات أستراليا يدافعن عن مفتيهم السابق و"خطبة اللحم المكشوف خلال مؤتمر عن أوضاع المرأة المسلمة بجامعة ملبورن
21 تشرين ثاني, 2008
خلال مؤتمر عن أوضاع المرأة المسلمة بجامعة ملبورن
مسلمات أستراليا يدافعن عن مفتيهم السابق و"خطبة اللحم المكشوف"
الأسترالية سلمى أيهرم

 

دبي- حيان نيوف

دافعت مسؤولة بارزة في منظمة إسلامية نسوية بأستراليا عن خطبة "اللحم المكشوف" والتي ألقاها مفتي استراليا السابق منذ سنتين وأثارت جدلا واسعا، في إشارة منه إلى إغراء غير المحجبات، وجاء ذلك في مؤتمر نظمته جامعة ملبورن، يومي 19 – 20 نوفمبر/تشرين الثاني، وناقش أوضاع المرأة المسلمة في أستراليا وقضايا الاندماج في المجتمع.

وقالت سلمى أيهرم، نائب رئيس الشبكة الوطنية لمسلمات أستراليا، إن هذه الخطبة لم تكن بدافع معاداة مفتي أستراليا السابق تاج الدين الهلالي لحقوق المرأة وذلك لأنه أبرز مناصر للنساء، وإنما بسبب "وجود ازدواجية لدى الأئمة في استراليا يوجهون فيها خطبا للأجيال الشابة مختلفة عن تلك التي توجه للكبار في السن والذي فهموا سياق خطبة اللحم المكشوف".

وناقش المؤتمر أيضا التعليم الإسلامي في المدارس للصغار والبالغين وقضايا الإرهاب، ووضع النساء معتنقات الإسلام وكيفية تفاعل المسلمة مع مجتمعها، ودوافع ارتداء بعض النساء للحجاب وخلعه في ظروف مختلفة.

وعقد المؤتمر، الذي شاركت فيه شخصيات إسلامية وسياسية مختلفة، المركز الوطني المميز للدراسات الاسلامية، وهو مركز يتبع الجامعة وسبق أن انشأته الحكومة الاسترالية بتمويل حكومي، وذلك بهدف إلقاء الضوء على أهم قضايا الاسلام والمسلمين في الوقت الحاضر. و أثار المركز ضجة واسعة هذا العام عندما قرر تدريس مقرر "النساء في الأدب العربي والاسلامي" ويتضمن نصائح حول أوضاع الجماع.

وكان مفتي استراليا السابق، الهلالي قد، شبّه في خطبة خلال شهر رمضان منذ سنتين وأثارت جدلا واسعا، النساء غير المحجبات بأنهن كاللحم المكشوف الذي يغري القطط بالتهامه، وهذا ما فسره بعض منتقدي هذه الخطبة بأنه يبرر اغتصاب هؤلاء النسوة بسبب إثارتهن.

عودة للأعلى

خطاب اللحم المكشوف

وفي حديث مع "العربية.نت"، قالت سلمى أيهرم إن "الحديث عن المفتي السابق تاج الدين الهلالي كان كنموذج تطرقنا من خلاله للصراع بين الأجيال المسلمة هنا، وكيفية انسجام الفتيات المسلمات مع المجتمع الذي نشأن به، فيما لا يحصل هذا الأمر مع كبار السن".

وأضافت: الشيخ الهلالي من جهة يدافع عن حقوق المرأة المسلمة في التعليم واختيار الزوج وفي مختلف النواحي، ومع ذلك تحدث عن النساء واللحم المكشوف وهو خطاب أرفضه كما أنه يناقض دفاعه عن النساء، وهناك سر وراء ذلك.

وأوضحت أنه "قال ذلك لجمهوره من المحافظين الذين لديهم أصلا قلق حول نسائهم؛ فهو يدعوهم للانتباه إلى بناتهم، وتحمل مسؤولية إخبار الفتيات ما عليهن فعله، وعمليا لا خطأ في ذلك لأنه يتحدث لجمهور بخلفية ثقافية عربية ومن كبار السن وأصحاب العائلات، ولكن عندما يتحدث للنساء فإنه يتحدث بشكل مختلف ويدافع عن حقوق المرأة".

وتابعت: "كان يغير خطابه وفق الجمهور الذي يخاطبه، فعندما يخاطب المحافظين من جمهوره في مسجده يقدم لهم خطابا يريحهم ويتفقون معه، وبنفس الوقت عليه أن يقدم خطابا مختلفا لجيل آخر من المسلمات الشابات واللواتي يدافع عن حقوقهن، وبالتالي يقع في تناقض الخطاب، فيقول شيئا لمجموعة وشيئا آخر مختلفا لمجموعة أخرى، وهذا أمر يعاني منه مجموعة من الأئمة في أستراليا".

عودة للأعلى

التناقض في الخطاب والأجيال

وقالت أيهرم لـ"العربية.نت" إن "الجمهور الذكوري هو الذي يوظف الإمام، وبالتالي يختار الأخير خطابه بشكل يناسب هذا الجمهور وما يعتقده، وهذا ما يختلف مع طريقة تفكير المجتمع الاسترالي والأجيال المسلمة الجديدة"، مشيرة إلى أن " المسلمات في استراليا محرومات من حقوق وردت في القرآن، إلا أن التعاطي مع الثقافة الغربية والحركات النسوية جعلهن يواجهن الواقع والتأويل الذكوري للأمور".

ودعت في بحثها، لمساعدة الأئمة في استراليا، على تخطي قضية تقديم خطابين مختلفين لجيلين مختلفين، والحديث بخطاب واحد للجهتين.

وترى أن خطاب الهلالي أسيئ فهمه من قبل الجمهور، لأن كلامه جاء لمسلمين لديهم ثقافة مختلفة ومعظمهم من أجيال كبيرة في السن وحصل ذلك في شهر رمضان، مضيفة أنه "شرح آيتين من القرآن: الأولى تتحدث عن تقديم السارق على السارقة، والأخرى حصل فيها تقديم المرأة على الرجل في موضوع الزنا، واشار إلى الإثارة التي تسببها المرأة وما يجب عليها أن تقوم به لتتجنب ذلك، وهذا كلام موجه لجيل محدد حضر خطبته".

وتعتبر أن الهلالي من أبرز المدافعين عن حقوق المرأة في اختيار الزوج، والزواج من أعراق مختلفة، ودعم تأسيس أول جمعية للمسلمات رغم أن كادر إدارة مسجده كانت كلها من الرجال، على حد قولها.

عودة للأعلى

رفض كتاب للمركز

وحول مشاركتها في مؤتمر ينظمه مركز يدرس كتابا وصف بأنه مسيئ للمسلمين، قالت أيهرم إن "الكتاب مرفوض وقد عبرنا عن ذلك".

وكان المركز الوطني المميز للدراسات الاسلامية، وهو مركز يتبع جامعة "ملبورن"، قد قرر تدريس مقرر "النساء في الأدب العربي والاسلامي" ويتضمن نصائح حول أوضاع الجماع.

ويتضمن المقرر معلومات من كتاب (الروض العاطر في نزهة الخاطر) الذي ترجم إلى الإنكليزية بعنوان: The Perfumed Garden وهو كتاب من تأليف الشيخ عمر بن محمد النفزاوي، المولود في نفزاوة الواقعة جنوب تونس. وُضع الكتاب في نهاية القرن الخامس عشر، ويتضمن نصائح حول أوضاع الجماع وعن كيفية نيل الرجل أكبر لذّة ممكنة في الجماع. كما يشمل مجموعة من الحكايات المليئة بالتصوير "الحي" للمضاجعات، ومنها تلك التي تتم بين مهرج البلاط وزوجة الوزير حمدونة التي تطارحه المتعة. وترجم الكتاب إلى الإنكليزية عام 1886.

إلا أن أيهرم قالت إنها عبرت عن رفضها لتعليم هذا الكتاب من قبل المركز، وقالت: "لا أتفق مع تعليم هذا الكتاب، وكذلك الطلاب المسلمون، لأن الحكومة تنفق ملايين الدولارات لتدريب الأئمة، ولجعل الطلاب يفهمون الإسلام، وهذا الكتاب لا يمكن أن يساعد في فهم الإسلام، وليس واجهة للإسلام، لأنه صادم، وهناك كتب أخرى تعبر عن الاسلام بشكل جيد وليس هذا الكتاب".

يذكر أنها اعتنقت الإسلام منذ عشرات السنين، وكانت تدعى (آن فرانسس بيمونت) ، وهي نائب رئيس الشبكة الوطنية لمسلمات استراليا، ومستشارة في الأكاديمية الاسترالية الدولية وسبق لها أن أسست كلية نور الهدى الاسلامية في سيدني.

مفتى مصر: الحاج الذي يحمل "وزناً زائداً" أثناء عودته آثم
19 تشرين ثاني, 2008
مفتى مصر: الحاج الذي يحمل "وزناً زائداً" أثناء عودته آثم


 

القاهرة - مكتب "الرياض" أحمد ابراهيم:
    الحاج الذي يحمل أوزاناً زائدة أثناء عودته من الأراضي الحجازية يرتكب إثماً.. هذه الفتوى جاءت على لسان الدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية، مشدداً على أهمية احترام الحاج للعقد المبرم بينه وبين شركة مصر للطيران، وألا تزيد حمولاته عن الوزن المحدد.

وقال جمعة في كلمته خلال المؤتمر السنوي لمشرفي الحجاج أمس من يفعل غير ذلك فقد ارتكب إثماً، موضحاً أن العلماء أجازوا الحج في ظل "التوسعات الجديدة" بمنى.

وطالب الحجاج بعدم السماع للأصوات التي تريد أن تفسد عليهم الحج، مؤكداً أن مصر وافقت على الحصول على حصتها من التوسعة الجديدة في منى باعتبار أن "زيد الشيء من الشيء نفسه

 

جمال البنا وفتى القبلات حلال أم حــرام ( من اللمم ) :أكـد أنه لم يبحها "ولكنها من الصغائر":فهل تراجع في كلامه أم فهموه غلط ؟
13 تشرين ثاني, 2008
أكد أنه لم يبحها "ولكنها من الصغائر"
جمال البنا يصدر بحثا فقهيا للدفاع عن رأيه حول "قبلات غير المتزوجين"

 

دبي - فراج إسماعيل

في محاولة لتوضيح وجهة نظره في فتواه التي اعتبر أنها أسيء فهمها حول القبلات بين غير المتزوجين، أصدر المفكر الإسلامي المصري جمال البنا كتابا لتأصيل الموقف الشرعي في القضية، مؤكدا أنه لم يسع أبدا إلى إباحة هذه القبلات، ولكنه أشار إلى أن الإسلام لم يعتبرها من كبائر الذنوب، بل "من الصغائر التي تعالج بالحسنات".

وكانت فتوى أصدرها البنا في مارس الماضي خلال حديث مع قناة "الساعة" الفضائية تبيح تبادل القبلات بين الشباب والشابات في الأماكن العامة، أثارت جدلا دينيا وإجتماعيا واسعا، وتعرض بسببها لهجوم شديد من علماء الأزهر الذين اتهموه بالتشجيع على نشر الفاحشة في المجتمع، وطالبوه بالتراجع عنها.

وفي وقت لاحق فسر جمال البنا فتواه في برنامج حوار العرب بقناة "العربية" أنه لم يقل إن القبلات بين غير المتزوجين حلال، لكنه اعتبرها "ليست أمرا إداً" وأرجعها إلى تعنت الأباء والأمهات في شروط الزواج.

حمل الكتاب، الذي جاء في 254 صفحة من القطع الكبير، عنوان "قضية القبلات وبقية الاجتهادات"، وضم 3 أقسام، خصص القسم الأول لفتوى القبلات، التي اعتبر أنه أسيء فهمها "فقيل إن جمال البنا يبيح القبلات بين الشباب والفتيات، إلى آخر ما أريد به التشنيع عليه".

وقال البنا إنه في هذا القسم عالج هذا الموضوع معالجة تفصيلية من 6 مداخل، "أولها أن القبلة رد فعل سيء لفعل سيء".

وشرح لـ"العربية.نت" أن السيء هو تعسف الأباء والأمهات في شروط الزواج ورفضهم إعمال الحديث النبوي "إذا جاءكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه، إن لم تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير". لكنهم لم يفعلوا فحدث رد فعل متمثل في صورة من الانحرافات أبسطها القبلات".

وأضاف "أنا إذاً أقوم بتحليل الموقف ولا أحلل القبلات نفسها. أقول للأباء.. لقد خالفتم أمرا شرعيا بتسهيل الزواج فوقع أبناؤكم في هذا الغلط، وبالتالي اللوم يقع عليكم أنتم. والمشكلة أن النفاق الاجتماعي مسيطر علينا".

واستطرد البنا: إذا كنت أقول إن القبلات رد فعل سيء، فهذا معناه أنها ليست مباحة، لكني أوصفها بكونها ضرورة سيئة نتيجة الضعف البشري الذي يقبله الإسلام لحتمية وجوده في النفس البشرية، وعلاجه الشرعي "الحسنة تدرأ السيئة".

ومضي في حديثه بأنه اعتمد في تأصيله على كلام الفقهاء كلهم بداية من الطبري وإبن كثير والقرطبي ونهاية بسيد قطب، الذين فسروا آية "الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى" فجعلوا "القبلة والضمة والغمزة" من اللمم، وبعضهم أضاف إليه "السرقة الأولى ثم يتوب، والزنية الأولى ثم يتوب".

عودة للأعلى

قوة فطرية وليس مزاجا

النظرة إلى المرأة في العالم الإسلامي أقرب إلى الجاهلية منها إلى الإسلام، وأن الدين وحده ليس هو كل شيء، وأن العصر الحديث عند المسلمين بمثابة الحاضر الغائب
جمال البنا

وأجاب البنا عن سؤال من "العربية.نت" حول إحتمال أن يعتبر هذا البحث تشجيعا للشباب على القبلات محتمين بمبرر "اللمم" كما اتهمت فتواه في البداية، فقال "يشجع أو لا يشجع. الأمر ليس بأمانيكم ولا بأماني أهل الكتاب، هناك فعل سيء يرتكب لابد أن تكون له نتيجة. هؤلاء الذين ينتقدون ما قلته، يجب أن يفهموا أن الأمر ليس بمزاجهم ولا بمزاج الشباب والفتيات. هناك قوة فطرية تسيطر عليهم وعوامل تساعدها، فمن الضروي أن يكون هناك رد فعل".

وتناول كتاب "قضية القبلات وبقية الاجتهادات" المداخل الأخرى في التأصيل الشرعي لفتوى البنا، وهي: كيف تعامل الإسلام مع الضعف البشري، وحدد لذلك 3 مبررات، أولها أن الإنسان واقع في الخطأ لا محالة و لابد من الاعتراف بذلك، وثانيها أن الحسنات تذهب صغائر الذنوب، والتوبة تذهب كبائر الاثم والفواحش، والمبرر الأخير جمع أقوال المفسرين عن "اللمم".

كما تحدث عن أن النظرة إلى المرأة في العالم الإسلامي أقرب إلى الجاهلية منها إلى الإسلام، وأن الدين وحده ليس هو كل شيء، وأن العصر الحديث عند المسلمين بمثابة الحاضر الغائب. وخصص أيضا مدخلا للحب والجمال قائلا إنهما عالمان مغيبان عن المجتمع الإسلامي.

وربط البنا فكرة "حتمية وقوع الإنسان في الخطأ"، بالحديث النبوي "كتب على إبن آدم حظه من الزنا، مدرك ذلك لا محالة، فالعينان تزنيان واليدان تزنيان والأذنان تزنيان، ويصدق ذلك أو يكذبه الفرج".

وأضاف أنه لا بد من الوقوع في تلك الأخطاء من الزنا الواقعة في تصنيف "اللمم" الذي لا يتحول إلى زنا كامل إلا إذا أصبح عمليا، أي ممارسة جنسية كاملة، وفق الحديث النبوي السابق.

ومضى في شرحه بقوله "إذاً كل تلك المقدمات التي لا تتطور إلى زنا كامل، يتعامل الإسلام معها تعاملا مخففا، ويكفيها الحسنات للتكفير عنها".

ولم يمنع كتاب البنا الحب بين الرجل والمرأة، منتقدا تغييب المجتمع الإسلامي للاحساس بالحب ومعنى الجمال، وتصويره للشخص المسلم على أنه إنسان متجمد المشاعر والأحاسيس لا يجب أن يتأثر بالحب وجمال المرأة، واعتبار ذلك شهوة وغريزة.

وفي النهاية قال البنا لـ"العربية.نت" إن الكتاب بمثابة "تأصيل شرعي لسلوك القبلات ولسائر العلاقات بين الرجل والمرأة، يقر سلوك القبلات باعتباره أما خطأ كرد فعل لخطأ أو ضعفا بشريا، ولا يؤصل بأكثر من ذلك".

عودة للأعلى

مبررات واهية

مبررات البنا في هذا الرأي واهية، فهو يتكلم عن الطبيعة البشرية والغريزة التي وضعها الله في الإنسان، ولكنهما محكومتان بالشريعة والأوامر التي أمرنا الله بها والنواهي التي نهانا عنها، وإلا ما فائدة الدين في حياتنا
عبد الفتاح الشيخ

وكان رئيس جامعة الأزهر السابق، وعضو مجمع البحوث الإسلامية عبدالفتاح الشيخ، علق لـ"العربية.نت" على فتوى القبلات "بأن مبررات البنا في هذا الرأي واهية، فهو يتكلم عن الطبيعة البشرية والغريزة التي وضعها الله في الإنسان، ولكنهما محكومتان بالشريعة والأوامر التي أمرنا الله بها والنواهي التي نهانا عنها، وإلا ما فائدة الدين في حياتنا".

وأضاف: "كيف يبيح القبلات بدعوى التنفيس عن الكبت، بينما يأمرنا الله بغض البصر. إن اتخاذ أزمة الزواج مبررا لهذه الفتوى معناه إعطاء الضوء الأخضر بأن تصبح العلاقة بين الشاب والفتاة علاقة حميمية مفتوحة، مما يؤدي إلى الفاحشة التي ينتج عنها الحمل على سبيل المثال، ومن ثم قد تختلط الأنساب ويصبح مجتمعنا متفلتا لا ضوابط فيه".

وتساءل: "إذا سلمنا باعتبار القبلات من قبيل اللمم الذي تمحوه السيئات، فماذا نفعل لو تطور هذا اللمم إلى الذنب الكبير وهو ارتكاب جريمة الزنا، وهو حتما سيتطور، ساعتها سنندم يوم لا ينفع الندم".

آخر صرعات الفتاوي النص كوم: فتوة تمنع العروض الخارقة في العيد ببلد الحرمين لأنها من أعمال السحر و الشعوذة:: بناء على فتوى صادرة عن دار الإفتاء
12 تشرين اول, 2008

 

ر

بناء على فتوى صادرة عن دار الإفتاء
تعميم رسمي يحرم "العروض الخارقة" خلال الاحتفالات بالسعودية

 

دبي - العربية.نت

أصدرت وزارة الشؤون البلدية والقروية تعميما بمنع إقامة أية عروض خارقة، كسحب السيارات بالأسنان والنوم على المسامير، والتلاعب بالحيوانات وغيرها، وذلك بالنسبة إلى احتفالات العيد أو المناسبات الأخرى في مختلف المدن السعودية، بحسب ما ذكر تقرير إخباري نشر السبت 11-10-2008.

وجاء إصدار ذلك التعميم استنادا إلى فتوى صدرت من دار الإفتاء، وفقا للتقرير الذي أعده الصحافي محمد السعد ونشرته جريدة "شمس" السعودية.

وكانت الألعاب الخارقة حاضرة في مختلف احتفالات المدن، حيث لاقت حضورا جماهيريا لافتا، وشهدت جدلا كبيرا بين القائمين عليها ورجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتم منع عرض الألعاب في ذلك الوقت، الأمر الذي أدى إلى حدوث أزمة أدت إلى تدخل الجهات المعنية لحل الموضوع.

وصدرت فتاوى دينية في وقت سابق تنص على تحريم العروض الخارقة، بسبب وصف أصحاب العروض بأنهم يستخدمون السحر والشعوذة وما شابه، وهو ما نفاه أصحاب العروض، وأكدوا أنهم يعتمدون على خفة أيديهم وأسرار اللعبة التي يحتفظون بها لأنفسهم.

وأعلنت هيئة كبار العلماء والإفتاء في السعودية، في وقت سابق، منع مزاولة الأعمال والألعاب البهلوانية والعروض الخارقة التي تبين للناس أنها قدرات خارقة وغير عادية تفوق قدرة البشر، مثل تكسير الصخور على الصدور، والنوم على المسامير، وشد الحبل بالأسنان، معتبرة ذلك من أعمال السحر والشعوذة.

بواسطة theoutsidersomali 05:24 | فـتـاوى | تعليق(0) | الرابط الثابت
إقبال كثيف على "التخصيب الصناعي" بالبحرين وجدل حول شرعيته وسط حديث عن انخفاض نسبة الخصوبة لدى البحرينيين
30 ايلول, 2008
وسط حديث عن انخفاض نسبة الخصوبة لدى البحرينيين
إقبال كثيف على "التخصيب الصناعي" بالبحرين وجدل حول شرعيته
 

المنامة- علي ربيع

وسط تحذيرات من انخفاض معدل الخصوبة لدى الذكور البحرينيين، دعا أطباء إلى وضع لائحة استرشادية تضبط عمل العيادات المساعدة للإخصاب لكي لا تتحول عمليات التخصيب الصناعي إلى "تجارة تنتهك المحرمات"، وذلك مع الاقبال الكثيف على إجراء هذه العمليات من قبل المواطنين وكذلك مواطني الدول المجاورة.

لكن أحد أشهر المتخصصين في عمليات التخصيب الصناعي نفى هذا الاتهام، مؤكداً أن المستشفى الذي يشرف عليه يطبق المعايير الدولية في هذه العمليات.

وأطلق أطباء مجمع السلمانية الطبي، المستشفى الحكومي الرئيسي في البحرين، تحذيراً بشأن عدم قدرة وحدة العناية القصوى لحديثي الولادة على استقبال أطفال جدد. وجاء التحذير بعد وفاة 6 أطفال لامرأة واحدة في يونيو/ حزيران خلال أقل من شهر على ولادتهم.

وتعتبر وحدة العناية بالأطفال حديثي الولادة في "السلمانية" الوحيدة القادرة على استيعاب الحالات الخاصة، وتستوعب حتى 25 طفلاً. ويعمل المستشفى على تطوير الوحدة لاستقبال المزيد من الأطفال.

وتدرس وزارة الصحة قانوناً يضبط عمليات التخصيب الصناعي، وهو ينتظر موافقة الدائرة القانونية بالوزارة لإقراره. وأكد د. توفيق نصيب رئيس قسم التسجيل والتراخيص لـ"العربية نت" إن القانون "سينظم عمليات التخصيب وسينهي الفوضى في هذا المجال".

عودة للأعلى

جدل حول شرعية التخصيب

كشف أحد المستشفيات الذي تحفظ على ذكر اسمه أن المرضى السعوديين يشكلون 20% من مجموع مرضاه

وقال الاستشاري علي إبراهيم رئيس قسم الأطفال في "السلمانية" إن الأطباء المتخصصين لمسوا زيادة في معدلات الحمل المتعدد خلال العامين الماضيين.

وأوضح "فيما يظهر أن بعض العيادات الخاصة تستعجل في الاتجاه نحو التلقيح الصناعي". وأضاف "لسنا ضد معالجة مشكلة العقم لكن يجب التأني وبحث الأسباب والتشخيص الصحيح لتأخر الحمل قبل إجراء العمليات أو التنشيط". ودعا الاستشاري علي إبراهيم إلى تثقيف المتزوجين حديثاً بمخاطر الولادة المبكرة، مؤكداً على ضرورة وجود لائحة استرشادية لعمليات التلقيح الاصطناعي.

من جانبها دافعت الدكتورة سميرة مدن استشارية أمراض نساء وولادة عقم عن خيار التخصيب. وقالت لـ"العربية نت" إنه "ليس من حق أحد أن يحرم الزوجين من الإنجاب (...) إن لم تكن هناك طريقة أخرى فمن حقهم أن يلجآ إليها". واعتبرت "مدن" أن معدلات من عمليات التخصيب في البحرين تكاد تكون طبيعية.

وتشترط المعايير الدولية زرع جنينين اثنين في المرأة التي يقل عمرها عن 35 عاماً، وترتفع إلى ثلاثة أجنة كلما كبرت في العمر.

وهاجمت استشارية الأطفال والأطفال الخدج الدكتورة منى الجفيري مراكز التخصيب التي "لا تلتزم بالمعايير في هذا المجال". وقالت لـ"العربية نت" إن عمليات التخصيب تحولت إلى تجارة، مستدركة أن بعض الأطباء يقعون ضحية ضغوط المرضى الذين يريدون الحصول على الأطفال "بأسرع وقت وهو ما يجعلهم يتجاوزون هذه المعايير مضطرين".
ودعت (منى.س) وهي شابة رزقت بثلاثة أطفال قبل عام بعد انتظار أكثر من سبعة أعوام إلى وضع ضوابط لعملية التخصيب "لحماية صحة الأمهات والأطفال".

ويعتبر هذا النوع من العمليات رخيصا في البحرين مقارنة بدول الخليج الأخرى، وهو ما دفع مرضى من دول الخليج والسعودية خصوصاً إلى العلاج في البحرين. وكشف أحد المستشفيات الذي تحفظ على ذكر اسمه أن المرضى السعوديين يشكلون 20% من مجموع مرضاه.

وتجري بعض المستشفيات هذه العملية مقابل أقل من 1500 دينار مقارنة بـ 3 آلاف وأكثر في مستشفيات أخرى في البحرين ودول الخليج.

وتعمل في البحرين خمسة مراكز للتخصيب كلها يديرها القطاع الخاص، وتجري حوالي 500 عملية سنوياً، وتبلغ نسبة نجاح العملية عادة ما بين 40% و45%.
وعرفت البحرين عمليات التخصيب قبل 20 عاماً لكنها تطورت وارتفعت نسبة نجاحها – حسبما يقول المتخصصون- خلال السنوات الخمس الأخيرة بسبب تحسن التقنيات والأجهزة والمواد الزرعية ومهارة الأطباء وارتفاع معنويات المرضى.

عودة للأعلى

عمل إنساني

وأكد مدير أحد مستشفيات التخصيب البحرين أن هدف مستشفاه ليس الربح المادي ولا استغلال الناس بل تقديم خدمات إنسانية. وقال الدكتور أحمد بركات استشاري أمراض النساء وعلاج العقم "لا ننصح أحداً بحمل جنينين أو ثلاثة ولكننا نراعي في بعض الحالات النواحي الإنسانية مثل انتظار امرأة للحمل أكثر من 16 عاماً". وأضاف "لدينا معايير ثابتة وأخلاقيات لا نتجاوزها ومرضانا يشهدون بذلك".

وحذر "بركات" من انخفاض نسبة الخصوبة لدى الرجال البحرينيين. وقال لـ"العربية نت" إن النسبة في السابق كانت 30% عند الرجال لكنها ارتفعت بشكل كبير من بداية الثمانينيات. وأبدى استغرابه من وجود "شبّان صغار في بداية ومنتصف العشرينات يحملون ما بين مليون ومليوني حيوان منوي في كل سنتم في حين أنه يفترض أن تصل إلى 20 مليوناً أو أكثر".

وأرجع "بركات" الأسباب إلى التأثيرات البيئية التي خلفتها حرب الخليج الأولى والثانية، وإقبال الذكور البحرينيين على التدخين، وكثرة استخدام المبيدات الحشرية.

شيخ الأزهر:إختطاف السياح ومرافقيهم عمل إجرامي:كلام منطقي
27 ايلول, 2008
أدان فضيلة الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر الشريف حادث اختطاف السياح الأجانب ومرافقيهم المصريين علي الحدود المصرية السودانية واعتبره عملا غير مسئول وبعيداً كل البعد عن تعاليم الإسلام التي توفر الأمن والأمان لجميع المواطنين في أي دولة إسلامية.
أوضح شيخ الأزهر أن الدين الإسلامي يدعو إلي التسامح والتعامل مع الآخرين بمنهج العدل وعدم الإيذاء وتوفير الحماية لأي ذمي وعدم الاعتداء عليه وينبذ كل أشكال العنف والتطرف.
طالب فضيلة الإمام الأكبر من قاموا بهذا العمل الجنائي بتحكيم العقل والإفراج عن المختطفين وعدم إيذائهم
داعية سعودي يطلب من النساء ارتداء النقاب ذي العين الواحدة: فتوى نص كوم و خرابيط
26 ايلول, 2008
قال إن أغلب الأنقبة التي في السوق"لا يصح ارتداؤها"..
داعية سعودي يطلب من النساء ارتداء النقاب ذي العين الواحدة
 

الدمام- إيمان القحطاني

حذر الداعية السعودي الشيخ محمد الهبدان من ذهاب المرأة وحدها للتسوق دون محرم لها، وذلك اتقاء للشرور والمعاصي، وقال الهبدان إن المرأة التي تريد العفاف لن تخرج إلى السوق متبرجة واضعة "ماكياج السوق" لفتنة الناس و"تدفع مبلغا ماليا أحيانا لتجميل منطقة العينين وتذهب للباعة وإلى الشباب ونحو ذلك وتزداد المأساة إن رأيتها متبرجة برفقة زوجها".

ودعا الشيخ الهبدان من خلال برنامج "ليالي رمضان"على قناة المجد العلمية إلى عدم خروج المرأة من بيتها دون محرم إلا للضرورة كحالة صحية طارئة،"أما أن تركب مع السائق لوحدها لتذهب للسوق لشراء قطعة قماش أو حذاء ونحو ذلك وهذا لا يتوقف عليه حياة أو موت فليس ذلك من الضرورة في شيء".

عودة للأعلى

النقاب الشرعي

الإسلام يأمرنا بإزالة الأذى عن الطريق فأيهما أعظم حجر يزال أو فتنة مسلمة وشاب يحترق ويتفجر شهوة وليس لديه زوجة يقضي وطره فيها ثم يفتن من هذه النظرات
الهبدان

ونبه الشيخ الهبدان إلى ضغط بعض الرجال على محارمهم لارتداء عباءة الكتف، كما قال إن الموجود في الأسواق الآن من "النقاب "غالبا" لا يصح ارتداؤه "بحيث تظهر المرأة عينيها أو وجنتيها، والنقاب المشروع هو ما ذكره ابن عباس حينما قرأ آية الحجاب فغطى وجهه وعينا وأبدى عينا واحدة صغيرة وقال هذا هو لترى الطريق، فنقول للأخوات من أرادت أن تتنقب فلتفعل هذا".

واقترح الهبدان على النساء نقابا شرعيا قائلا: "بعض الأخوات لا ترى الطريق أو لا ترى السلعة فهناك حل فهناك بعض الأنقبة يوجد به تقاطيع وعليه "طرحة" فمن الممكن أن تكون منطقة العينين مثل تقاطيع الشبكة وعليها أيضا طرحة فإن أرادت أن تمشي فتدع الطرحة وإن أرادت أن ترى سلعة فترفع الطرحة".
مستطردا "الإسلام يأمرنا بإزالة الأذى عن الطريق فأيهما أعظم حجر يزال أو فتنة مسلمة وشاب يحترق ويتفجر شهوة وليس لديه زوجة يقضي وطره فيها ثم يفتن من هذه النظرات.. وليعلم الأخوات أن كل من فتن بها فستحمل وزره وما ترتب عليها من أعمال".


وأورد الشيخ الهبدان عددا من قصص الغزل التي يمارسها بعض الرجال و النساء في الأسواق قائلا إنه رأى بعينه شابا يضع ورقة تحمل رقم هاتفه في حقيبة امرأة تمشي مع والدها، "لولا أن ألقت الهيئة القبض عليه" ،موضحا أن ذلك وهي مع محرمها فكيف إن كانت لوحدها أو مع رفيقات لها من النساء.
وقال إن بعضا من النساء أحطن ببائع في أحد المحال ما لفت انتباه أحد رجال الهيئة فسحب البائع من بينهن "فلما نظر في جواله وجد 11 رقما لفتيات وبعد التحقيق تبين أن خمسا منهن نشأت بينه وبينهن علاقة وصلت لحد الزنا والعياذ بالله".

مبينا أن أحد الأزواج طالبه بغض بصره حينما ناصحه بشأن زوجته، "فقلت له وإن غضضت أنا بصري هل سيغض الشباب الذي يرتدي على الطريقة الغربية بصره".

عودة للأعلى

خلاف على كشف الوجه

النساء والرجال كانوا يتوضأون من إناء واحد على عهد الرسول وهذا أعظم أنواع الاختلاط فغير صحيح أن مجرد خروج المرأة لوحدها فهي خارجة للتغزل
أبا الخيل

من جهته قال الكاتب بجريدة الرياض يوسف أبا الخيل لـ"العربية.نت" إن هناك خلافاً على كشف الوجه، "ولكن الأقوى هو أن الوجه والكفين ليسا من الحجاب،"بدليل أن هناك أثرا عن ابن عباس صحيح جدا عندما نزل قوله تعالى"ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها" أفتى أن المقصود بـ"ما ظهر منها" الوجه والكفان"، وحديث ابن عباس الذي أتى به الشيخ الهبدان لم اسمع به من قبل لكن الأثر القوي الذي يتم تداوله ونعرفه جيدا أن ابن عباس حبر الأمة هو من أفتى بأن الزينة الظاهرة التي لا بد منها هي الوجه والكفان"واستشهد أبا الخيل بحديث الخثعمية التي قابلت الرسول صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، "كانت كاشفة وجهها وكان ابن عمه الفضل بن عباس ينظر إليها وكانت تنظر إليه وكان يصرف وجهه عنها، وفي بعض الروايات أنها كانت جميلة وابن عباس أيضا يروي قصة عن النساء حينما وعظهن الرسول لطلب الصدقة فقامت امرأة سفعاء الخدين إذا فوجوه النساء كانت مكشوفة".

وشدد أبا الخيل على أنه إن كان الوجه مباحا كشفه ،"فكيف يقول (لا تظهر النساء إلا عينا واحدة) وإن هناك نقابا شرعيا وان هناك نقابا غير شرعي" إن كان النقاب نفسه في الصحيح ليس واجبا وليس مطلوبا".

ووصف أبا الخيل في حديثه لـ"العربية.نت" دعوة الشيخ الهبدان بعدم خروج النساء إلى الأسواق دون محرم بـ"التفتيش عن ضمائر الناس"، رافضا التهمة المنسوبة لبعض النساء بأنهن لا يخرجن سوى للمغازلة "فهي مثل الرجل تماما فهو له نزعات وشهوات و لا نحكي عنه ولا نخاف عليه فكيف إذا نخاف على المرأة ولا نقول للرجل لا تخرج إلا للضرورة القصوى".

وقال أبا الخيل إن النساء كن يخرجن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ويذهبن للسوق و يتبضعن ويسافرن، "النساء والرجال كانوا يتوضأون من إناء واحد على عهد الرسول وهذا أعظم أنواع الاختلاط فغير صحيح أن مجرد خروج المرأة لوحدها فهي خارجة للتغزل". كما برر أبا الخيل وجود المحرم في عصر الرسول نظرا لطبيعة العهد العربي القديم "حيث إن المسافات كانت شاسعة وليس كالآن فهناك الطائرات والسيارات والشوارع الممتلئة بالناس".

عودة للأعلى

"الوجه للمواجهة"

إن بعضا من النساء أحطن ببائع في أحد المحال ما لفت انتباه أحد رجال الهيئة فسحب البائع من بينهن "فلما نظر في جواله وجد 11 رقما لفتيات وبعد التحقيق تبين أن خمسا منهن نشأت بينه وبينهن علاقة وصلت لحد الزنا
الهبدان

من جهتها فنّدت صاحبة صالون المها الأدبي مها فتيحي ،الخلاف على كشف الوجه بأن الله سبحانه وتعالى خلق الوجه للمواجهة، وقالت لـ"العربية.نت"" حينما يقسم بشيء فهو جليل وعظيم عند الله ،"وجعلنا له عينين ولسانين وشفتين" فإذاً خلق الله الوجه للمواجهة ومن لا يستطيع أن يواجه الناس ويعرف كيف تكون المحكات الإيمانية في المواجهة فقد نتساءل عن مدى ممارسته الإيمانية لان الإيمان يتطلب أن تكون هناك مخالطة وتواصل وتعارف مع الناس كما تحدده الأخلاقيات التي أستطيع أن ابرز من خلالها الإيمان فان كانت المرأة في معزل فليس هناك ممارسة للإيمان ".

وطالبت فتيحي الشيخ الهبدان أن يقوم بــ"توسيع" آفاقه الشرعية،"فليسأل الشيخين عائض القرني وسلمان العودة وكيف تغيرا بعد أن اتسع أفقهما واستطاعا أن يريا العالم من خلال منظور أوسع".

وردت فتيحي على دعوة الشيخ الهبدان بعدم خروج المرأة من منزلها دون محرم قائلة ،"ما الذي يدعو النساء للخروج مع السائق هو عدم وجود الرجال في المنازل فهم إما يلعبون الورق وإما في أعمالهم أو مع أصدقائهم".

وأبدت فتيحي استغرابها قائلة،"إن لم تخرج المرأة لقضاء احتياجاتها فكيف ستعيش هل من المطلوب من الرجل القيام بدوره وهي لا يطلب منها ذلك،؟ قال الرسول صلى الله عليه وسلم "إن لبدنك عليك حق وإن لأهلك عليك حق وإن لنفسك عليك حق "فأين الأهل من هذا الحق.. فلا يضعوا اللوم على المرأة وخروجها ويجب البحث فيما وراء هذا الخروج وهو وجود فراغ حقيقي داخل البيت

العبيكان يدعو إلى إنشاء مجمع فقهي عالمي يضم كل المذاهب والطوائف لمراجعة وتدقيق الفتاوى
25 ايلول, 2008
العبيكان يدعو إلى إنشاء مجمع فقهي عالمي يضم كل المذاهب والطوائف لمراجعة وتدقيق الفتاوى

الرياض - ممدوح المهيني:
    يرفض الشيخ عبدالله الغانم أن يفتتح جوالاً خاصاً به ينشر من خلاله الفتاوى على شكل رسائل قصيرة ويقول معترضاً على ذلك: "لا يجوز جعل الدين سلماً للدنيا". ويضيف الشيخ الغانم: "الفتوى التي تصدر عن شخص غير معروف أو من مواقع مجهولة يجب على الإنسان أن يتجاهلها".

ولكن الشيخ الغانم الذي يملك شخصية لطيفة وصادقة يخسر من خلال هذا الموقف الرافض الكثير من المال والنجومية البراقة التي يكتسبها عدد كبير ومتزايد من الدعاة الذين يظهرون على شاشات التلفزيون ويخصصون جوالات خاصة بهم يشترك بها آلاف المشتركين بشكل يتجاوز أحياناً مشتركي الشركات الضخمة، ففي جوال أحد الدعاة السعوديين يشترك أكثر من 150ألفاً يدفون 12ريالاً في القناة الواحدة.

في الواقع أن ثورة الاتصالات التي دفعت وسائل الترفيه إلى أقصاها ساهمت أيضاً في نشوء نوع من هذا السوق الخاص بالفتوى الذي أصبح يتجاوز في بعض الأحيان حتى سوق الموسيقى. وفي الحقيقة أنه أكثر منه تواصلاً مع التقنيات الجديدة وأكثر نجاحاً. فعلى رغم الجماهيرية الكبيرة التي يحققها الفنانون والممثلون ومؤخراً الشعراء الشعبيون فإنهم أقل نجاحاً على مستوى سوق التقنيات. فأكثر البرامج شعبية وأكثر الجوالات اشتراكاً هي خاصة بالدعاة وليس بالفنانين أو الشعراء.

ويقول الشيخ عبدالمحسن العبيكان المستشار بوزارة العدل وعضو مجلس الشورى، بأنه يجب منع أي شخص يتاجر بالفتاوى و"قد لا يكون معروفاً بالعلم الصحيح والفقه الدقيق. ويضحك على الناس السذج بأخذ أموالهم". ويعتبر الشيخ العبيكان أن السبب لذلك يعود إلى غياب الرقيب الأمر الذي جعل المسألة تصبح فوضى كبيرة.

ولكن الفتوى تخرج في أحيان كثيرة عن إطارها التسويقي والتجاري هذا إلى إطار أكثر خطورة يمكن أن يهدد حياة الناس أو يشوه سمعتهم ويضيق عليهم. وبين فترة واخرى تخرج مثل هذه الفتاوى الخطيرة. يقول الشيخ عبدالله الغانم: "هناك فتاوى تتعلق بشخص المسلم وعباداته ومعاملاته هذا أمر لا بأس فيه، أما الفتاوى التي تتعلق بالدولة أو ولاة الأمر أو تمس أموراً سياسية أو أمنية قد تتسبب بإهلاك أحد لا يجوز لأحد أن يدلي بدلوه فيها إلا أن يكون من خلال مجمع فقهي أو أماكن معتبرة ومعتد بها".

ويرى الشيخ عبدالمحسن العبيكان أن المشكلة تكمن أساساً بعد التفريق بين الفتوى العامة والخاصة موضحاً أن: "الفتوى العامة التي تتعلق بالصلاة والصوم وغيرهما فمجال الفتوى واسع فيها. ولكن الفتوى التي تتعلق بسمعة الدولة والمسلمين عموماً فهناك من يثير فتاوى قد تسبب إثارة الفتن والقلاقل والمشاكل وتحرض الأعداء علينا".

ويكشف أن المعركة الكبيرة التي نخوضها مع الغلو والتطرف والإرهاب قد تسبب مثل هذه الفتاوى بعرقلة الجهود وإفشال جهود كبيرة بذلت في مؤتمرات ولقاءات من أجل تغيير الصورة الخاطئة عن الإسلام.

في الواقع أن متابعة آخر الفتاوى الغريبة أصبحت من الهوايات الجديدة التي تنتقل بسرعة على شبكة الانترنت بعد أن يتم ترجمتها إلى الل