ذكرت وسائل الإعلام الإيطالية والإكوادورية الأربعاء أن حكم كأس العالم السابق بايرون مورينو ضبط في أثناء محاولته إخفاء كمية من الهيروين في سرواله الداخلي.
وألقي القبض على الحكم الدولي السابق /40 عاما/ الذي أنهى مشواره التحكيمي في 2003 في أثناء عبوره نقطة تفتيش أمني بمطار جون كينيدي بمدينة نيويورك الأمريكية.
وأشارت قناة "راينيوز" التليفزيونية الإخبارية الإيطالية أن مورينو كان يحمل ستة كيلوجرامات من الهيروين عندما تم إلقاء القبض عليه. وأدار مورينو عدة مباريات مثيرة للجدل خلال مشواره التحكيمي ومازالت الجماهير الإيطالية ساخطة عليه بعدما طرد نجم منتخب إيطاليا السابق فرانشيسكو توتي من الملعب وتغاضى عن احتساب هدف للبلاد خلال مباراتها بدور ال16 من بطولة كأس العالم عام 2002 أمام كوريا الجنوبية. ولم يتول مورينو إدارة أي مباريات دولية عقب تلك المباراة.
ضبط مفتشو جمارك دبي ثلاثة كيلوغرامات من مادة الأفيون المخدرة محشوة في ألعاب خشبية ضمن شحنة ترانزيت جوية قادمة من دولة آسيوية وفي طريقها إلى دولة أوروبية، لم تكشف الجمارك اسميهما.
وقال عمر المهيري مدير عمليات الشحن الجوي بجمارك دبي امس الاحد إن أحد مفتشي الجمرك في قرية دبي للشحن اشتبه بمحتويات طرد بريدي، عبارة عن كرتون يحتوي على أربع قطع ألعاب خشبية ، ولاحظ زيادة في كثافة بعض اجزاء الألعاب عند تمرير الطرد على جهاز الكشف بالأشعة السينية، بصورة تشير الى وجود حشو ما.
وباستدعاء وحدة الكلاب الجمركية، وفنيي المختبر المتنقل بجمارك دبي تبين صحة الاشتباه، ووجود ثلاثة كيلو جرامات من مادة الأفيون المخدرة. وبالتنسيق والتعاون مع الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالقيادة العامة لشرطة دبي، تم تمرير الشحنة إلى الدولة الأوربية وتبادل المعلومات بشأنها مع السلطات المختصة هناك، وبالفعل تم إلقاء القبض على الأشخاص المعنيين بالشحنة.
وقال المهيري "المحاولات التضليلية للمهربين باتت صعبة لمزاولة عملياتهم غير القانونية عبر منافذ إمارة دبي، بالنظر إلى كفاءة مفتشينا، واستقطابنا لأحدث أجهزة الفحص والتفتيش على مستوى العالم".
http://www.emirates247.com/videos/dubai-customs-in-3-5kg-heroin-bust-2010-08-24-1.283106
تمكن رجال الجمارك في جمرك ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام من إحباط عمليتيْ تهريب كمية من الخمور بلغ عددها 7248 زجاجة خمر كانت مخبأه بطريقة فنية داخل أرضية حاويتين على إحدى البواخر القادمة إلى الميناء ..
أوضح ذلك الأستاذ عثمان بن عبدالرحمن الرقيعي مدير عام جمرك ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام وقال إنه بفضل الله ثم بجهود رجال الجمارك تم في العملية الأولى إحباط محاولة تهريب كمية من الخمور وبتفتيشها تم العثور على (3212) زجاجة خمر مخبأة داخل أرضية الحاوية بعد إزالة المساطر الخشبية.
وأضاف الرقيعي أنه في العملية الثانية تم إحباط محاولة تهريب (4036) زجاجة خمر مخبأة داخل اذرعة بلدوزرات مستعملة عبر حاويات مفتوحة من الأعلى على ظهر إحدى البواخر.

اكتشاف مئات الكراتين التي خبئت بشكل احترافي
يعتبر استخدام المخدرات في وقت مبكر من العمر يزيد من إمكانية تعاطي المخدرات والادمان عليها بشكل أكبر. لنتذكر دائما، المخدرات تغير من تركيبة المخ، وبإمكان هذه المسألة أن تؤدي إلى الوقوع في الإدمان وغيرها من المشاكل الخطيرة. ولذا فإن الامتناع المبكر عن استخدام المخدرات أو الكحول يقلل مستقبلا من خطر التقدم في استعمال المخدرات والإدمان عليها.
خطر تعاطي المخدرات يزيد بشكل أكبر خلال فترات التحول والانتقال، مثل: تغيير المدارس والانتقال أو الطلاق. فإذا استطعنا إيقاف تعاطي المخدرات فإن ذلك يمكننا من حماية المتعاطي من الوصول إلى مرحلة الإدمان. في بداية المراهقة، عندما ينتقل الأطفال من المرحلة الابتدائية إلى المرحلة المتوسطة، يواجهون مواقف دراسية واجتماعية جديدة تشكل لهم حالة من التحدي. في هذه الفترة قد يتعرض الأطفال ولأول مرة، إلى تعاطي مواد تؤدي للإدمان مثل السجائر وغيرها. وعندما يدخلون المرحلة الثانوية، يسمعون وربما يجدون توفر المخدرات وتعاطيها من قبل المراهقين الأكبر سنا، ووجود مناشط اجتماعية قد تستخدم فيها المخدرات.
وفي الوقت نفسه هناك العديد من التصرفات التي هي جزء طبيعي من نمو المراهقين في هذه المرحلة، مثل الرغبة في القيام بشيء جديد وقد يحمل في جانبه بعض الخطورة، وهذه مسألة قد تزيد من نزعة المراهق لتجريب المخدرات. بعض المراهقين قد يستسلم للتعاطي بناء على إلحاح أصدقاء يتعاطون المخدرات يدعونه لمشاركتهم خبرة المخدر. وآخرون قد يعتقدون أن تعاطي مخدرات (مثل الممنوعات المقوية) تحسن بنيتهم أو أدائهم الرياضي. أو قد يتعاطون مواد مثل الكحول أو بعض المنشطات (MDMA) ظناً منهم أنها تريحهم من حدة الحرج في المواقف الاجتماعية.
لا يزال المراهقون في طور نمو مهارات صنع القرار وإصدار الأحكام، وهذه مسألة قد تحد من قدرتهم على تقييم المخاطر بدقة واتخاذ قرارات سليمة بشأن استخدام المخدرات. تعاطي المخدرات والكحول يمكن أن يعطل وظائف المخ في مناطق حساسة لها علاقة بالدافعية والتذكر والتعلم والحكم والسيطرة على السلوك. لذا، ليس من المستغرب أن المراهقين الذين يتعاطون الكحول والمخدرات الأخرى، لديهم في الغالب مشاكل أسرية ومدرسية، ويعانون من ضعف التحصيل الدراسي، ولديهم مشاكل مرتبطة بالصحة (بما فيها الصحة العقلية)، كما يوجد لديهم مشكلات جنائية.
قال مصدر قضائي ان ملكة جمال سابقة في كولومبيا يشتبه بأنها تقود عصابة من النساء الشابات لتهريب الكوكايين من الارجنتين الى اوروبا ألقي القبض عليها يوم الاربعاء.
وقال المصدر القضائي لرويترز - طالبا عدم الكشف عن اسمه لان التحقيقات لا تزال جارية - ان الشرطة ألقت القبض على إنجي سانكليمنت فالنسيا (31 عاما) في نزل للشباب في بوينس ايرس.
وكانت عارضة الأزياء والممثلة السابقة قد فازت بإحدى مسابقات الجمال في كولومبيا في 2000 لكنها جردت من اللقب لاحقا بعد اكتشاف كذبها بشأن حالتها الاجتماعية وادعاء انها عازبة.
وتوارت عن الأنظار قبل عدة أشهر وسط تحقيقات من السلطات الارجنتينية بشأن اتهامات لتزعمها مجموعة من النساء اللاتي نقلن الكوكايين على متن رحلات جوية من بوينس ايرس الى اوروبا عبر المكسيك.
وكولومبيا هي المنتج رقم واحد للكوكايين في العالم.
وتقول السلطات ان فالنسيا استخدمت نساء شابات وذات جاذبية تسافر دوما عبر الدرجة الاولى في تهريب المخدرات.
ونفت مرارا الاتهامات. وقال محاميها ان فالنسيا رفضت تسليم نفسها بسبب خوفها.
ألقت شرطة أبوظبي القبض على ربة منزل عربية ثلاثينية، مقيمة في أبوظبي، بتهمة ترويج "6480"حبة مخدرة، معبأة داخل علب كرتون دوائية، وأفادت مصادر شرطة أبوظبي أنه بعد ورود معلومات بحيازة ربة منزل تدعى "ف،ع، أ" كمية من الحبوب المخدرة بقصد الاتجار وبيعها فتم إجراء عمليات البحث والتحري وتشكيل فريق الكمين لإتمام عملية البيع للعميل السري وتمت صفقة البيع في المكان والزمان المحددين من قبل فريق التحريات في العاصمة أبوظبي مقابل قيمة متفق عليها 300 ألف درهم إماراتي، عندها تم ضبط وتحريز المضبوطات والمتهمة وتحويلها للجهات القضائية المختصة.
يذكر أن قانون مكافحة المواد المخدرة والمؤثرات العقلية رقم (14/95) يعاقب على جلب واستيراد وتصدير وصنع واستخراج وفصل وإنتاج وحيازة وإحراز المواد المخدرة بعقوبة السجن المؤبد وتشدّد العقوبة لتصل إلى الإعدام في بعض الأحوال، شريطة أن ترتكب الجريمة بقصد الاتجار أو الترويج.
هذه المرة أكتب بنيات متعددة، لكتابة ليست صحفية بقدر ماهي ضوضاء تخرج من ذلك المكان الذي زرته ذات صباح، كان مغايراً للأشياء الدفينة بين جدران عالية السور، مطأطئة الرأس نحو الأفق الغائب الذي يحبس الضوء في ذاكرته المثقوبة؛ ثم يعيد ترتيب نفسه كأي كائن نما ثم مات فعاد لنمو من جديد مررت هناك بوجوه لامست الظلام من عمرها، حيث سراديب طويلة وممرات شائكة وموت بطيء جداً يغيض الروح، ويجعلها في معزل عن السماء والأرض وبينهما الهواء، كيف يمكن لي أن أجتر ما شاهدت من أشخاص عبروا مسامعي وشيئاً من روحي ليوصلوني إلى حكايات من قصص الإدمان التي عجلت كثيراً بخسارتهم، بأوجاعهم بمنتصف الطريق.. أردت أن أسلط ضوء قلمي الصحفي على غرفهم السابقة المظلمة فوجدتني أقع بداخل غرف ضوضاء الروح وأسئلتها.. إنهم مدمنون سابقون يرتدون قبعات العودة إلى الحياة بوجه آخر جديد.. إنهم اليوم أكثر من أسوياء بعد المحنة وربما أكثر رؤية للأشياء.
لحظات تأمل..
كنت أسابق بخطواتي المتسارعة عند مدخل مستشفى الأمل بالدمام فضولي بأن أفتح غيبيات ذلك الصندوق المجهول، أتيت إليه وفي فكري أسئلة ليست صحفية بقدر ماهي أسئلة إنسانية بحتة!.. كيف للمدمن أو المدمنة أن يختار أن يكون كائناً مقيداً وذليلاً لشيء في وقت أصبحنا نبحث فيه عن التحرر من جميع القيود لمفاهيم الأشياء؟، دخلت إلى المستشفى وقد كان يضع لوحة جميلة تحمل كلمة "أمل" فشعرت بأنني كمن يدخل إلى حديقة، وربما مما زاد ذلك الشعور لدي مقدار التنسيق والتنظيم والتعامل الراقي الذي كانت يتسم به مستشفى الأمل للصحة النفسية بالدمام، لكنني بعد أن التقيت بالمنسق الإعلامي"راشد الزهراني" ثم من هناك إلى المكان الذي سألتقي فيه بالشخصيات التي سأجري معها موضوعي، شعرت بأن هناك حدا فاصلا بين الباب الذي ندخل منه في ذلك المستشفى وبين الوجه الآخر للحقيقة.. وجدت مجموعة من المدمنين تختلف أعمارهم بين الشباب والطاعنين في السن يخرجون من قاعة بدت كما لو كانت لإعطاء الدروس يتوسطهم مكتب كان يجلس على مقعده مشرف التعافي بالمستشفى "حسين اليامي" والذي بدا رجلاً هادئاً، وقريباً من مرضاه حتى فرغت القاعة وطلب مني أن أبدأ لقائي بالمدمنات والمدمنين والذي لا أعرف كيف هنا شعرت بأنني كمن تركت سرعتي وانطلاقي عند باب تلك الغرفة ودخلت في حالة من الهدوء والتأمل؟، لكنني أدركت بعد ذلك بأن أصواتهم كانت أعلى من صرير القلم الصحفي الذي بداخلي لفرط أوجاعها وحسرتها.

التفكك الأسري..!
كانت تمسك بعباءتها السوداء لاتخرج من ذلك السواد سوى عينيها الصغيرتين، أحسست بها قلقة، أو ربما متعبة من طريق كان طويلا في حياتها جلست على المقعد المقابل لمقعدي تلم ركبتيها بيديها ثم تتحسس غطاء رأسها ..إنها إذاً العائدة من طريق الإدمان "أم محمد" 48 عاماً والتي عاشت في مدينة الدمام بممرات منزلقة نحو القاع قالت و"صوتها يسحب الحياة من بئر الخوف والحزن" كنت في الثامنة عشرة من عمري حينما مشيت في طريق الإدمان؛ كانت أسرتي تتكون من والديَّ وإخوتي وشقيقي الأكبر الذي كان يعول البيت، وكانت أسرتي الصغيرة تلك يخيم عليها الحزن والتعاسة؛ خاصة بعد أن أصيب والدي بالعمى بدأت عندها الأمور في التدهور وكان أخي المسؤول عن البيت "مدمناً للمخدرات" غائبا عن الوعي غارقا في ذلك العالم، وكنت أنا الفتاة الصغيرة التي لاتفهم من الحياة شيئاً، وتمر بظروف نفسية مضطربة، ولأنني كنت أرى أخي في حالة من الغياب الذهني كنت أرغب في أن أدخل عالمه لأغيب عن المآسي الموجودة في البيت، لكني أكثر جبناً من أن أطلب من أخي أن يقاسمني "المخدرات" فخرجت أبحث عن ذلك العالم خارج البيت فتعرفت على جيران لنا كانت أفراد الأسرة جميعهم مدمنين؛ فطلبت أن أدخل معهم في ذلك الجو حتى دخلت فيه بسهولة فكنت أنفث السجائر وأتعاطى المسكر وأنواعاً مختلفة من الحشيش والهروين، ومرت السنوات سريعاً.. وأنا في ذلك العالم المظلم والنوافذ المحملة بالهواء النقي موصدة أمامي والذي حتى بعد أن اكتشفه أخي لم ينتشلني منه، بل على العكس أصبح يشاركني تلك الأجواء الملوثة بذريعة النسيان وفي ظل توقفي عن التعليم، حيث وصلت إلى المرحلة الابتدائية فقط؛ ثم فضلت الخروج من المدرسة، فاتسع من حولي ذلك العالم وأصبحنا مجموعات كبيرة نسافر إلى مختلف الدول لنبحث عن تلك المتعة الوهمية وننغمس في أجواء المجون والليالي المليئة بالعزف والغناء والرحلات حتى بعدنا عن الأجواء الأسرية؛ وأصبحنا بشرا لاتبصر غير طريق الإدمان..
30 عاماً من الضياع
وقالت "ام محمد" عشت في ذلك الجو ثلاثين عاماً، ومما شجعني على الاستمرار زواجي من رجل مدمن كان من وسط تلك المجموعة والذي أكملت معه مسيرتي في الضلال وأنجبت منه ثلاثة من الذكور حتى توالت عليَّ الخسائر بعد وفاة زوجي بجرعة زائدة من الهروين؛ ثم وفاة والديَّ الضريرين بحسرتهما عليَّ بعد أن عرفا بحقيقة إدماني تبعهما وفاة اثنين من أبنائي بحادث سيارة؛ فشعرت بأن هناك عقاباً من الله يحيط بي.
طريق العودة
وتضيف: لكنني لم أستطع اتخاذ القرار بالعودة من ذلك الطريق والإقلاع عن الإدمان، إلا حينما بدأت صحتي في التدهور ودخلت في حالات من الاكتئاب الشديد وفقد الاتزان حتى أخذ ابني الوحيد والذي كان متفوقاً في دراسته يطلب مني ترك ذلك الطريق، فهددني بأنني إذا لم أترك طريق الإدمان فإنه سيدخل هو في ذلك الطريق ويترك تعليمه ومستقبله فخشيت عليه من واقع أمومتي وقررت أن أبدأ رحلة العلاج من الإدمان وبدأتها منذ سبع سنوات خلالها كنت آخذ منشطات كنوع من الوهم بأنها أخف من المخدرات، لذلك كنت أعود في كل مرة لمستشفى الأمل للعلاج من جديد واستمرت تلك الانتكاسات "11 مرة" والآن وصلت إلى الاستمرار ونجحت في التخلص منذ أكثر من سنة ونصف ومما ساعدني على الصمود رؤيتي لأخريات كثر في المستشفى كن مدمنات ثم شفين تماماً، لذلك وضعت ذلك الهدف أمامي والآن أحاول الحصول على دورات بعد الشفاء إرشادية في الإدمان لأفيد غيري من المدمنين، ولأكون ضمن المرشدين المتعافين؛ وإذا لم أستطع أن أمارس ذلك الإرشاد في أحد القطاعات أرغب بأن أقوم بذلك الإرشاد حتى إن مشيت في الشوارع لأتحدث عن خسائر طريق الإدمان وادعو المدمنين إلى العودة إلى الحياة، وبتلك الأمنية اختتمت "أم محمد" حديثها الصادق بعد أن تمنت بأن يساعدها المجتمع بوعيه على الصمود والاستمرار وهي إنسانة جديدة.
تجربة مريرة
وعلى خلاف "أم محمد" التقيت ب"أم سعد" والتي كانت تبدو عليها علامات الثقة والاتزان والهدوء وربما الكثير من الشخصية القوية الواثقة، حيث التقيتها وهي مجتازة لتلك المحنة بسنوات وهي موظفة في مستشفى الأمل والذي شعرت بأنني أرغب في رفع قبعة الاحترام لمواقف مدير المستشفى الإنسانية؛ والذي يمنح للمدمنين ذلك القدر من الأمل والأمان الاجتماعي يمنحهم الوظيفة التي منها تنبثق الحياة من جديد.
كانت "أم سعد" تسرد حكايتها وفي صوتها راحة الانتصار؛ ولكنها تضطر لأن تستعيد ملامح الماضي بوجهه القبيح ورائحته الكريهة لتخبرني كيف كانت وإلى أين وصلت..
تعاطٍ وترويج..وسجن!
تقول "أم سعد" تزوجت من رجل كان يدمن طوال اليوم وقد كان عمري في تلك الأثناء "19 عاماً"، وكنت أشاهد الكثير من النساء والرجال يزورون زوجي في البيت ويشترون منه "المخدر" وكنت لا أعرف أسباب ما أشاهده، ولكنني مع البحث اكتشفت بأنه يدمن المخدرات والحشيش وربما ذلك السبب هو الذي يدفعه لضربي بين الحين والآخر؛ حتى طلبت منه أن أجرب التعاطي فلم يمانع، بل أبدى سعادته بقوله "تتعاطين معي أفضل من أن تتعاطي مع غيري" بتلك العبارة دخلت عالم زوجي من الإدمان حتى توسعت الدائرة وأصبحت أدخل في أجواء السهر والتعاطي؛ ليس فقط معه بل مع أصدقائه والذي لم يكن زوجي يمانع من وجودي معهم، واستمررت في ذلك الطريق أكثر من خمس عشرة سنة خلالها أنجبت أربعة أطفال ودخلت إلى السجن أكثر من مرة؛ وخلال إقامتي في السجن النسائي تعرفت على مروجات للمخدرات توثقت علاقتي بهن وتبادلت معهن الأرقام حتى نتواصل بعد خروجنا، وقد زودوني بأرقام لأناس جدد في تعاطي وترويج المخدرات، وحينما خرجت من السجن طلبت الطلاق من زوجي وتطلقت ودخلت في علاقة تعارف مع بعض أصدقائه وبعض السجينات اللواتي كنت معهن في السجن، وخلال تلك الفترة خسرت أسرتي فتبرأت مني أسرتي وقاطعوني، وذلك مما زود انغماسي في ذلك الطريق حتى أن والدتي توفيت ولم أعرف بوفاتها إلا بعد أشهر من الوفاة، وأصبحت في حالة من الضياع فأبنائي أخذتهم أسرة لتربيتهم وأصبحت مشردة أعيش حالة من التيه مع أصدقائي المدمنين، وحتى وصلت إلى مرحلة أصبحت أنام في الشارع وفي الخرائب والحدائق، حيث لم يكن لدي بيت آوي إليه، وتعرضت للكثير من المخاطر في الشارع من الضرب وأصبحت أقدم كل ما يطلب مني من أجل الحصول على المال لشراء المخدرات، وحتى وصلت إلى عالم الترويج للمخدرات من أجل أن أحصل على المال لأشتريه؛ وكنت أسافر لترويج ذلك، وكنت كثيراً ما يقبض علي في حملات تفتيش من قبل الشرطة في المطار أو حينما أسافر بالسيارة؛ ثم أحال لسجن حتى بدت الحياة تضيق علي.
طريق الخلاص
وتضيف: عندها قررت أن أترك ذلك الطريق وأعود لاسيما بعد أن وجدت بأن غالبية من كُن معي من المتعاطيات توفين بجرعات زائدة، فدخلت مستشفى الأمل للصحة النفسية بالدمام وخضعت للعلاج بإصرار على أن أتخلص وأعود من حالة الضياع تلك وشفيت وقد مضى على شفائي أكثر من خمس سنوات، واليوم أنا أعمل موظفة و"حياتي نظيفة" ولدي بيت وأبنائي الذين تخليت عنهم، وأعيش الحياة بشكل جديد؛ خاصة بعد أن تقبلتني أسرتي من جديد ودخلت عدة دورات في الإرشاد لتغيير الحياة وفن مهارات التعامل.
يتبع في الحلقة الثانية.. غداً
شبان يخرجون من "النفق المظلم"..
أحبط رجال الجمارك في منفذ الحديثة الجمركي خلال 24 ساعة أربع عمليات تهريب لحبوب الكبتاجون المخدرة بلغ إجمالي عددها (1.233.000) مليوناً ومائتين وثلاثة وثلاثين ألف حبة مخدرة حيث ضبطت الكمية الأولى فوق كابينة شاحنة أسفل الشمسية الخارجية بداخل قطعة من القماش على شكل صدرية تم تخييطها من الخارج بحزام مطاطي خاص بشد الظهر على شكل جيوب .. فيما وجدت الكمية الثانية مخبأة داخل جسم جهاز تبريد وتجميد يتخلله عدد كبير من المواسير ولايمكن الوصول إلى ما بداخله إلا بعد قص جسمه بالأوكسجين من الطرفين وسحب المواسير.. أما الكميتان الثالثة والرابعة ضبطتا بنفس الطريقة حيث وجدت الحبوب المخدرة أسفل علب شفافة اللون خاصة بالحلويات أوضح ذلك الأستاذ زايد بن عطا الله الزايد مدير عام جمرك الحديثة وقال إن الحبوب المخدرة في العملية الأولى وجدت مخبأة بطريقة فنية محكمة داخل قطعة قماش تم خياطتها من الخارج بحزام مطاطي خاص، أما الكمية الثانية فقد ضبطت داخل جسم جهاز تبريد وتجميد للماء والمصنوع من الحديد الصلب على شكل اسطواني ويبلغ قطره واحد متر وطوله متر ويتخلله عدد كبير من المواسير بقطر ( ثلاثة أرباع الانش ) وقد خبئت كمية المخدرات بين المواسير والجهاز بطريقة محكمة مصنعيا ولايمكن الوصول إلى ما بداخله إلا بعد قص جسمه بالأوكسجين من الطرفين وسحب المواسير .
وأضاف الزايد أن الحبوب المخدرة بالعمليتين الاخريين وجدت مخبأة أسفل عدد 32 علبة شفافة اللون ومحاطة من الجوانب بالحلويات بغرض التمويه .
وأوضح مدير عام جمرك الحديثة انه قد تم ضبط أيضا عدد (135) مائة وخمسة وثلاثين كيس أرز سعة الكيس (1) كيلو بداخل مخبأ سري للغاية بإحدى الشاحنات ومستحدث بطريقة فنية من الصعب اكتشافها بسهولة بطول أرضية الشاحنة وله فتحة من المقدمة خلف بطارية التبريد بطول 10.8م وبعرض 20 سم وارتفاع 10 سم وقد وجدت الكمية بعد فك المخبأ حيث تم ربطها بطريقة احترافية بحبل مربوط على شكل سير في نهاية المخبأ بحيث يتم إخراجها من داخل المخبأ بمجرد سحب الحبل ، وقد تم اللجوء لهذه الطريقة لمحاولة اختبار قدرات رجال الجمارك لاكتشاف ما يوجد بالشاحنة حتى يمكن تهريب الممنوعات إذا نجحت المحاولة في تجاوز التفتيش من رجال الجمارك . ونوه الزايد في ختام تصريحه بالتعاون المثمر بين رجال الجمارك بالحديثة وإدارة مكافحة المخدرات بمنطقة الجوف مشيراً بهذا الصدد بجهود معالي مدير عام الجمارك في تذليل كافة الصعوبات التي تواجه العمل الميداني لمنع تسريب الممنوعات بكافة أشكالها إلى داخل الأراضي السعودية .

قاد تنسيق بين السلطات المغربية ونظيرتها الإسبانية إلى تفكيك شبكة دولية للاتجار في المخدرات كانت تستعمل طائرات صغيرة يصعب ضبطها عبر الرادارات. وكشفت المصادر أن الأمن المغربي تمكن أخيرا من حجز طائرة صغيرة تحمل علم دولة أوروبية كانت على متن شاحنة كبيرة بمرفأ السيارات التابع لميناء طنجة، في حين كانت السلطات الأمنية الإسبانية قد تمكنت بدورها من القبض على عناصر شبكة دولية لتهريب المخدرات كانت تستعمل طائرات صغيرة لتهريب المخدرات عبر المغرب وإسبانيا نحو بلدان أوروبية. وحجز الأمن الإسباني في هذه العملية التي أطلق عليها "تييربا" سيارات فاخرة وطائرات صغيرة و130 كلغ من الحشيش.
ويشار إلى أن السلطات المغربية كانت دخلت في تنسيق مع نظيرتها الإسبانية من أجل مواجهة تزايد أنشطة شبكات تهريب المخدرات الدولية عبر استعمال الطائرات الصغيرة. ولفتت السلطات المغربية انتباه نظيرتها الإسبانية إلى حدوث اختراقات للمجال الجوي المغربي من طرف طائرات صغيرة تقلع من التراب الإسباني.
وبخصوص طائرة الهليكوبتر التي حجزتها السلطات المغربية، فقد أكدت المصادر الأمنية أنها كانت على متن شاحنة كبيرة وأن أصحابها كانوا يحضرون لإخراجها عبر ميناء طنجة بعد تزوير البيانات المتعلقة بها. وأفادت ذات المصادر أن رادارات الأمن سبق أن رصدت طائرة مماثلة وهي تحلق على علو منخفض في اتجاه جنوب أوروبا قادمة من شمال المغرب. وأشارت إلى أن التحقيقات الجارية تهدف إلى التأكد مما إذا كانت الطائرة المحجوزة هي نفسها الطائرة المشبوهة التي اقتحمت المجال الجوي المغربي ويشتبه في ارتباط أصحابها بشبكات دولية لتهريب المخدرات.
كواليس السينما العالمية
تقدمها : كريمان حرك

وفاة "جوني ديب" .. إشاعة !!
النجم "جوني ديب" تم ترشيحه مؤخرا كأكثر الشخصيات جاذبية وفي نفس التوقيت
أذيع علي صفحات الانترنت أنه توفي في حادث سيارة بفرنسا السبت الماضي
ونشرت صورة لسيارة محطمة ولكن اتضح أن هذا كان مجرد شائعة عارية تماما من
الصحة حيث أعلن المتحدث الرسمي باسمه أنه مازال علي قيد الحياة ولم يصب
بأي مكروه.
"جوني ديب" من أكثر النجوم الذين ارتبط اسمهم بشائعات الوفاة كما أنه
ليس الوحيد وانما هناك عدد كبير من النجوم عانوا من مثل هذه الشائعات منهم
علي سبيل المثال توم هانكس.
"جوني ديب" من النجوم الذين تم ترشيحهم لجوائز الاوسكار ومن أشهر
أعماله سلسلة أفلام قراصنة الكاريبي انتاج والت ديزني وبالرغم من أنه يميل
الي الأدوار الغريبة والشريرة إلا أن لديه كثيرا من المعجبات واللاتي يرون
فيه اكثر النجوم جاذبية.
"جنيفر انستون"
تتبرع لضحايا هاييتي ..
بنصف مليون دولار
النجمة "جنيفر انستون" تبرعت بنصف مليون دولار لضحايا زلزال هاييتي
التي أعطتها لمنظمة "أطباء بلا حدود" الذين يشاركون في عمليات الانقاذ.
"انستون" شاركت أيضاً في الوقفة التي نظمها عدد كبير من النجوم من أجل ضحايا الزلزال والتي تم فيها جمع ما يقرب من 58 مليون دولار.
انستون أشيع عنها في الفترة الأخيرة أنها تعاني من الوحدة ومشاكل
عاطفية في حياتها وخاصة بعد طلاقها من زوجها "برادبيت" وزواجه من
"انجيلينا جولي".
"جنيفر انستون" مثلت حتي الآن 175 فيلماً سينمائياً.. بالاضافة
لمسلسل الاصدقاء التليفزيوني الذي يعد السبب الرئيسي في شهرتها وأنها حصلت
بسببه علي عدد من الجوائز منها جائزة ايمي عام 2002 وجائزة "جولدن جلوب"
عام .2008
"ترافولتا" في العرض الخاص لفيلم "من باريس مع الحب"
بالرغم من الظروف النفسية التي يمر بها النجم "جون ترافولتا" بعد وفاة
ابنه إلا أنه تواجد في حفل العرض الخاص لفيلمه الجديد "من باريس مع الحب"
from paris with loveوسار علي السجادة الحمراء مع زوجته ليلي بريستون.
صرح بأنه عمل بجد هو وزوجته وابنته بالتعاون مع الكنيسة للتغلب علي
الأزمة التي ألمت بهم بعد وفاة ابنه "جيت" في حادث مأساوي 2 يناير سنة
2009 .. وقال إن الاعمال الخيرية من خلال المؤسسة التي أسسها لابنه جعلته
يستقر نفسيا وان عمل الخير بعث عن هذا الاستقرار الذي أعطاه قوة لمواصلة
العمل.
ومن آخر أعمال الخير التي قامت بها مؤسسة جيت ترافولتا إرسال طائرة
نفاسة تحمل امدادات إغاثة وأطباء الي هايتي لمساعدة الناجيين من هذا
الزلزال المدمر وصرح ترافولتا خلال لقائه الصحفي عقب عرض الفيلم بأنه
مازال يعمل علي جلب المساعدات من أجل المنكوبين. يعد هذا الظهور الثاني
أمام الجماهير لترافولتا حيث إنه لم يظهر منذ وفاة ابنه إلا مع بداية
العام الجديد للاعلان عن المؤسسة الخيرية.
وفيلم "من باريس مع الحب" من أفلام "الإكشن" ويشاركه البطولة جوناثان رايس مايرز وميلسيا مارس ومن إخراج "بييرمورت" .
ويبدأ عرض الفيلم في دور السينما اليوم الجمعة وفي فرنسا وانجلترا سوف يعرض يوم 17 فبراير الحالي الفيلم تكلف انتاجه 55 مليون دولار
من أجل ابنه
"مايكل دوجلاس" ..
في المحكمة
النجم مايكل دوجلاس ظهر في محكمة "مانهاتي" الاتحادية لمؤازرة ابنه في
محنته حيث اعترف بإنه مذنب بعد القبض عليه بتهمة تعاطي كميات كبيرة من
الكوكايين وذلك في فندق مانهاتن واحتجز لفترة ثم تم الافراج عنه بكفالة
وكانت هذه الجلسة الأخيرة واقتصرت علي السلطات القضائية التي جاءت لتستمع
للأبن كاميرون دوجلاس البالغ من العمر 31 عاما.

وراء القضبان وخلف الأبواب المغلقة قلوب تئن وعيون تدمع حسرات وندماً . ذكريات الذل والتشرد وقصص الخوف والرعب في مستنقعات المخدرات. ذكريات الأهل والأقران . وخلف الظنون ..تسأل الضحية نفسها عن عواقب اتباع أقران السوء .. وعقوق الوالدين .. كم من روح تقول رب ارحمني .. فاعتبروا يا أولي الألباب..
سلسلة حوارات صحفية .. من وراء القضبان تنقلها لكم صفحة الأمانة العامة للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات لمن وقعوا في دائرة الضياع وعالم المخدرات.وكان هذا الحوار :
الاسم : ص . أ. أ. ج
العمر : خمسين عاما
الحالة الاجتماعية : متزوجة ولديها ولدان .
القضية :تعاطي وترويج
*كيف بدأت المشكلة ؟
إذا على التعاطي فمنذ زمن بعيد أما عن سبب دخولي السجن هذه المرة ، عندما قبضوا عليّ بعد شرائي المخدرات بالشارع من أحد المروجين ، وأدنت بالحيازة والترويج .
*إذاً كم مرة دخلت السجن؟
هذه هي المرة الثالثة وأسأل الله أن يغفر لي .
*خلال هذه الفترة ألم تفكري في دخول برنامج لعلاج الإدمان ؟
حاولت عدة مرات في مستشفيات خاصة وكذلك مستشفى الأمل ، ولكن إغراء المخدر والمال وابتعاد الناس عني أعادني للهاوية .
*في صغرك هل عشتِ في كنف والديك ؟
نعم وكانت حياة طبيعية وبسيطة جداً.
* كم كانت مدة تعاطيك،وماالمادة التي تم تعاطيها ؟
لا أذكر ولكن أكثر من خمسة عشر عاماً ، وكنت أتوقف وأقرر التوبة، وأنتكس بسبب البيئة القريبة مني والمادة التي أتعاطاها هي الهيروين.
*كيف تصنفين حالتك المادية؟
كانت سيئة ومازالت ،فعمي بعد وفاة والدي هو من يصرف على أسرتي بمبلغ شهري وقدره ألف ريال ومساعدة كانت تصل إلينا من فاعل خير وقدرها 600ريال ولا يعلم أنني مدمنة هيروين وكان يتبرع فيها شفقة بوالدتي.
*مامستواك الدراسي،وهل كنتِ متفوقة ؟
المرحلة الابتدائية ولم أكملها ، نعم وكنت طالبة متفوقة .
*هل لأحد أفراد أسرتك دور في تعاطيك المخدرات ؟
أسرتي بسيطة لا تعلم عن التعاطي ولا تعرف ما هي المخدرات.
*زوجك ألم يكتشف تعاطيك للمخدرات،وماهودوره؟
زوجي أحد الذين قادوني للهاوية وكنا نتعاطى سويا ولهذا قلت لك البيئة خصبة من حولي وهو الآن بالسجن منذُ أربع سنوات .
*إلى ماذا ترجعين أسباب انجرافك في عالم المخدرات والضياع في البداية ؟
لسببين الأول كانت صديقة سوء، وثانيا زوجي، وأحذر النساء من إغراء أول مرة .
*مامشاعرك الآن ؟
أشبهها بمشاعر شخص أبلغه الطبيب بمرض خبيث في جسمه وضاقت به الدنيا، وينتظر الموت .
*هل يقوم والداك بزيارتك في السجن ؟
والدي متوفى منذ ثلاث سنوات ووالدتي طاعنة في العمر ومريضة.
*ماهي محطة الندم التي أسقطت الدمعة ؟

وفاة والدي مقهوراً وأنا في هذا الوضع المحزن .
*لوأتيح لكِ الخروج اليوم ماستفعلين؟
أقولها والله بصدق أتوجه إلى مكة المكرمة وأغتسل بماء زمزم وأتضرع إلى الله بأن يقبل توبتي ويهديني .
*ماذا فقدتِ أثناء سجنك ؟
فقدت أهلي وأولادي وسمعتي وحريتي وكل ما هو جميل في الحياة ، نتيجة إغواء رفقاء السوء والمخدرات .
*هل مررتِ بموقف صعب أثناء التعاطي ؟
نعم أكثر من مرة وأشدها ألماً مساومة المروجين على شرفي .
*ندمك وتوبتك هذه هل ستستمر بعد خروجك من السجن ؟
أسأل الله ذلك وأن يبعد عني أولاد الحرام ، وأن يختم لي بالتوبة وأنا أسير نحو الشيخوخة .
*ألم يكن لديكِ خلفية عن المآسي والقصص جراء التعاطي ؟
نعم ويكذب من يقول خلاف ذلك لأن المخدرات كلها مآس، ولم اعرف الراحة معها منذ بدايتي .
*إذا من تجربتك كيف ترين قضية انتشار المخدرات ؟
منتشرة وكنت احصل عليها ببساطه للأسف وخاصة في الأحياء الشعبية وآمل تكثيف الرقابة على أحياء العمال وإبعادهم من الأماكن
*من خلال حديثك اتضح لي أن أسرتك لا تعلم عن تعاطيك المخدرات قبل القبض عليك ؟
لا.. لم تكن تعلم وبعد أن عرفوا ذلك في سجني للمرة الأولى تضايقوا مني وهجروني وكانت الواقعة بالنسبة لهم كالصاعقة .ووعدتهم بعد خروجي بعدم العودة .إلا أن شيطان المخدرات كان أقوى من وعدي لهم .
*أنتِ كضحية ، برأيك ما هي العقوبة التي تتمنين أن تنفذ في مروجيّ المخدرات ؟
القتل عاجلا دون تردد وحتى بدون تحقيق ، لولا المروج ما وجدنا هناك ضحايا مخدرات.فهو من يمول ويهدد.
*هل كان للسجن دور في إصلاحك ؟
نعم حرصت على أداء الصلاة وأقرأ القرآن ولله الحمد برغم ضعف نظري كما ترى .
*هل هناك برامج استفدت منها داخل الإصلاحية ؟
نعم ومنها المحاضرات الدينية التي أجد فيها راحة للنفس وصحوة للضمير.
*السجن إصلاح وتأهيل هل أنتِ مع هذه المقولة ؟؟
أكيد والدليل عندما أدخل السجن تتغير حالتي ونظرتي .
*إذاً برامج السجن ساعدتك على مراجعة حياتك ومستقبلك ؟
والله قلت لك بعد أن دخلت السجن وخاصة هذه المرة قررت وفكرت في ما بقي لي من حياة،ورسمت طريقا لها وعاهدة نفسي على ذلك.
*ماذا كنتِ تنظرين لمروج المخدرات صديق أم عدو؟
متى كان المروج صديقاً لأحد ،هو عبد للمال والشيطان ، يبيع كل شيء من أجل المال .
*بعد دخولك السجن للمرة الثالثة هل وصلتِ لمرحلة الاقتناع أن المخدرات نهاية ؟
نعم وأنا مقتنعة منذ البداية ولكن.. جليس السوء
*هواجسك الأكثر التي تنتظرك بعد خروجك ؟
خوفي من أهلي وأقاربي أن لا يتقبلوني بعد هذا العار وخجلي من أولادي،وماذا أقول لهم.
*هل رسمتِ برنامجاً لحياتك بعد الخروج ؟
البرامج التي أفكر فيها وارسمها بالمساء والصباح كثيرة وأولها تغيير حياتي لأصبح إنسانه سوية ، وأن أسعى لتغيير نظرة من كرهوني إلى نظرت حب وأكون نظيفة من كل شيء يغضب الله .
*بعد خروجك ماذا تتوقعين من المجتمع ؟ القبول أم الرفض؟
لا أستطيع الحكم عليهم، ولكن أرجو منهم الوقوف معي وتقبلي ونصحي ومساعدتي لختام حياتي على خير .
قتل أمس شرطيان مصريان كانا يرافقان عدداً من السجناء خلال هجوم شنه مسلحون على قافلة لتحرير مهربي مخدرات.
وأوضح مسؤول أمني طلب عدم ذكر اسمه ان قافلة الترحيلات التي كانت تنقل ثمانية سجناء على الاقل بينهم ثلاثة من مهربي المخدرات من مدينة بور سعيد (شمال شرق) الى العريش (شمال سيناء) تعرضت لإطلاق نار غزير من مسلحين يستقلون اربع سيارات بالقرب من العريش.
وقال: إن "ضابطاً وجندياً قتلا واصيب أربعة شرطيين آخرين فيما تمكن السجناء الثمانية من الفرار مع المهاجمين".
واضاف أن الهجوم كان هدفه تحرير واحد على الأقل من مهربي المخدرات.
ويذكّر الهجوم بسيناريو فيلم مصري من موجة أفلام المخدرات التي أطلقتها الممثلة نادية الجندي في فيلمها الشهير "الباطنية".
مقتل مهاجر سوداني
الى ذلك ، قتل مهاجر سوداني برصاص الشرطة المصرية على الحدود مع (اسرائيل) خلال تبادل اطلاق نار مع مهربيه كما صرح مسؤول أمني أمس.
وقتل الشاب البالغ من العمر 27 عاما الثلاثاء بينما نجح المهربون واربعة مهاجرين اخرين على الاقل في الفرار.
وهو ثالث مهاجر يقتل على الحدود المصرية منذ مطلع العام. وفي عام 2009 قتل 19 مهاجرا في الظروف نفسها وفقا لاجهزة الامن المصرية.
وتطلق الشرطة المصرية بانتظام النار على المهاجرين الافارقة الذين يحاولون التسلل عبر الحدود الى فلسطين المحتلة.
وتتعرض السلطات المصرية الى انتقاد شديد من منظمات حقوق الانسان بسبب تشددها حيال هؤلاء المهاجرين الذين يقولون انهم يريدون التوجه الى (اسرائيل) هرباً من الفقر والعنصرية.
لم يكن يعلم المواطن يحيى الفقيه 65 عاماً من أهالي قرية المفارجة بمنطقة الباحة بأي أرض يموت ولم يدر بخلده أنه قادم لأجله الأخير وأنه لن يدرك العام الجديد ، فقد وصل إلى الباحة قادماً من مقر إقامته الدائمة بمدينة جدة ، بعد أن علم بخبر وفاة إحدى قريباته.. فقرر الحضور للمنطقة للعزاء والمشاركة في الصلاة عليها بعد ظهر يوم أمس الأول .
وبعد وصوله إلى الباحة توفي بسكتة قلبية في صباح ذلك اليوم ، وتم تأجيل الصلاة على المرأة حتى بعد صلاة العصر حيث حضر جميع أقرباء الرجل وتمت الصلاة عليهما " الرجل والمرأة "معاً عقب صلاة العصر تغمدهما الله بواسع رحمته واسكنهما فسيح جناته -و(إنا لله وإنا إليه راجعون).
===================
واصلت نيابة نويبع تحقيقاتها الموسعة مع مواطن سعودي عثر داخل سيارته الملاكي على شحنة كوكايين تزن حوالي ٢٢ كيلو كان قد أخفاها المتهم داخل تنك مياه بالسيارة.. قدرت قيمة الشحنة بمبلغ ٤٠ مليون جنيه وتبين أن المتهم قام بعملية تمويه وادعى أنه حضر إلى مصر لعلاج ابنه المريض لدى أحد الأطباء المصريين المشهورين.
كانت المعلومات قد وردت إلى أجهزة الأمن باستعداد المتهم لإحضار الشحنة إلى مصر عن طريق سيارته وتبين أنه استقل العبارة شهرزاد بسيارته اللاندروفر الحديثة وبرفقته زوجته وأبناؤه في طريقهم إلى مصر.. وبعد أن وصل المتهم بسيارته إلى ميناء نويبع لإنهاء إجراءات الدخول مع أسرته أكد المواطن للضباط أنه قادم إلى مصر مع ابنه المريض لعلاجه وعرضه على الأطباء في مصر. وبتفتيش السيارة تم العثور عل شحنة الكوكايين والتي تزن حوالي ٢٢ كيلو كوكايين خام قال المتم إنه أحضرها لحساب أحد الأشخاص وأنه أحضر أسرته للتمويه على رجال الأمن.
=================

كشفت إمارة منطقة حائل أن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وجه بتنفيذ حكم الجلد والسجن للمتورطين في قضية الخلوة غير الشرعية، لحادثة « امراة الشملي».
واوضحت الإمارة في بيان أصدرته إنها ستباشر في تنفيذ الحكم الشرعي بالتنسيق مع الجهات التنفيذية بعد صدور حكم قضائي مكتسب القطعية بمعاقبة المتورطين في جريمة الاختلاء المحرم.
وشدد بيان الامارة أن المرأة المتورطة سبق أن صدر بحقها ثلاثة أحكام من أكثر من محكمة ومصدقة من التمييز في قضايا مشابهة.
هذا وكانت لجنة قد تكونت من اربع جهات حكومية مختصة للتحقيق فيما جرى لهما وبالتحقيق في ذلك انتهت اللجنة الى سلامة اجراءات القبض على المتهمين وتوجيه التهمة لهما وللمرأة بالخلوة المحرمة وبإحالتهم الى المحكمة المختصة صدر القرار الشرعي باثبات ادانتهم بالاختلاء المحرم ومعاقبتهم لقاء ذلك وقد نظرت المحكمة الدفع الذي دفع به احد المتهمين من انه ابن للمتهمة من الرضاعة ولم يثبت هذا الدفع شرعا واشار قرار المحكمة ان المرأة صدر عليها عدة احكام سابقا ومصدقة من محكمة التمييز في قضايا سابقة ..
=======================
نجحت المساعي والمبادرات الخيرة في إقناع والد القتيل ثواب الظويفري وذلك لعتق رقبة القاتل ماجد غالب الميزاني الذي يقبع خلف القضبان منذ عدة أشهر، اثر خلاف نشب بين الشابين أدى إلى مقتل احدهما بالسلاح الأبيض، كما كان لشيوخ ووجهاء القبائل الدور الأكبر والذين توافدوا يوم الخميس الماضي إلى ديوانية عبدالله بن مدلج في عنيزة ،وبعد اكتمالهم انتقلوا إلى ذوي القتيل يتقدمهم محمد وهزاع وماجد الدويش ومحمد الفرم وتركي بن ربيعان ومحمد ومحسن بن جبرين وجامع بن جامع وحجاب بن نحيت وناصر بن نجم الذين تكبدوا معاناة السفر بحثاً عن الأجر والثواب،كما كان لمحافظ عنيزة المهندس مساعد السليم الدور الفعال والمساهمة المثمرة.
ومما يجدر ذكره أن الشيخ ابن مدلج كانت له جهود في تقريب وجهات النظر بين الطرفين واستقبال شيوخ واعيان القبائل والذي شكر "الرياض" على تواجدها في كل الأحداث ولاسيما وان ماحصل من تنازل ذوي القتيل يعتبر موقفاً عظيما وانسانيا يستحق الإشادة والتقدير ، كما شكر جميع من حضر ومن بذل باغياً الأجر من الله.
"الرياض" توجهت لوالد القاتل والذي تحدث قائلاً: إن هذا اليوم خير علينا وخاصة بعد حضور هذه الوجوه المباركة بتشريفهم لنا في عنيزة والذين وقفوا معنا وساندونا وهذا .. يدل على تكاتف قبائل هذا الوطن في أصعب الظروف في ظل قيادتنا الحكيمة أدامها الله علينا وهذا هو ديدن شيوخنا وهذه الوقفة ليست بمستغربة منهم والشكر موصول لوالد المقتول كما أن ابننا ابنهم ورحم الله الفقيد ..،مقدماً نصيحته للشباب أن يتذكروا الله وان يعالجوا الأمور بحكمة بدون اللجوء إلى المشاجرات التي قد تنتهي بأشياء لا تحمد عقباها.


أكد العميد محمد عبدالله القرني مدير المركز الإعلامي لمواجهة حالات الطوارئ بمحافظة جدة أن عدد المتوفين وصل إلى 120 فيما وصل عدد المبلغ عن اختفائهم حتى الآن إلى 41 شخصا. أما فيما يتعلق بالأعمال الإجرائية فقد قامت لجان الحصر وعددها (33) لجنة يعمل بها (84) عضواً من رجال الدفاع المدني وعدد (33) عضواً من الإمارة ، حيث أنجزت أعمال المسح للعقارات والسيارات المتضررة إضافة الى استقبال المواطنين المتضررين وتسجيل البيانات الخاصة بتلك الحالات وصرف الإعانات ليصبح ملخص تلك الإجراءات خلال ال(24) ساعة الماضية حيث بلغ عدد الاسر التى تم ايوائها 7383 بواقع 25313 فرداً فيما بلغت عدد حصر اضرار العقارات 10937عقاراً و9826 سيارة.
=====================================

قال خبير اقتصادي إن ربط معبئي المشروبات الغازية مقارنات سعرية مع دول أخرى يأتي بطريقة اعلانية تفتقر للكثير من الموضوعية، مبينا أن شركات المشروبات الغازية قارنت مع بعض الدول التي لديها في الأساس منتجات وطنية ورفعها للسلع الأجنبية يأتي في المقام الأول للمحافظة على السلع المحلية من مخاطر الاندثار، وعدم قدرتها على المنافسة مع السلع المستوردة أو المعبأة بتراخيص ، إضافة لفرض ضرائب عالية على المنتجات وفروقات الأسعار.
وأنتقد الدكتور سليمان السماحي رئيس مركز المفهوم الأول للتدريب والاستشارات أنظمة وزارة التجارة، مبينا أن الوزارة لا زالت تتخذ موقف المتفرج أمام ما يحدث من التجار برفع الأسعار الدائم لكافة السلع دون محاسبة، مستشهدا بقضية المشروبات الغازية ( بيبسي ، كوكا كولا) والتي رفعت أسعار مؤخرا بنسبة 50% حيث رفعت الشركات الأسعار دون العودة للوزارة ، مضيفا :" أتفهم أن الأسعار لم ترتفع على مدى عقود من الزمن ، ولكن في المقابل الاستشهاد ببعض الدول أعتبره من المبررات غير المنطقية والمقارنة مع دولة مثل المملكة مقارنة ظالمة ، كون المملكة لاتفرض ضرائب بل وتقدم مميزات كثيرة للشركات ولرجال الأعمال يندر أن توجد في أي دولة ، وبالحديث عن أوروبا وأمريكا فأعتقد أن المقارنة مع هذه الدول تفتقر لأبسط الأبجديات العلمية لأن معدلات التضخم المرتفعة هناك بالاضافة لكلفة المواد الخام الأساسية والعمالة المرتفعة جدا فالعامل لدينا يكلف أقل من 1000 ريال شهريا بينما يتضاعف هذا الرقم في أمريكا لعدة أضعاف ، ولذلك أرى أن تكلفة علبة من البيبسي أو الكولا كانت مناسبة جدا، النصف ريال بحد ذاتها لن تولد مشكلة ولكن نحن ننظر للموضوع من كافة أبعاده".
وطالب السماحي وزارة التجارة بالتدخل وإعادة الأسعار لوضعها السابق ، متسائلا عن دور الوزارة في هذه القضية وغيرها من القضية حيث تتخذ الشركات قرارات هامة تتعلق بمصالح المستهلكين ومن ثم تقدم للوزارة مبررات قد تكون منطقية أو لا تكون ، مضيفا :" وزارة التجارة وإدارة حماية المستهلك وجمعية حماية المستهلك ، تقف الآن أمام موقف صعب فإما أن تتعامل بحزم مع هذه القضية أو سينفرط العقد وسيبدأ الجميع برفع الأسعار دون محاسبة ، لا بد من فرض عقوبات صارمة على الشركات حتى وإن كانت مبرراتهم مقنعة فمن ناحية المبدأ يجب أن لا تتهاون الوزارة مع الشركات برفع الأسعار دون إنذار مسبق وكان لزاما أن يكون الاعلان عبر الوزارة نفسها لحماية المستهلكين كونهم المتضرر الأول من هذا الارتفاع".
وحول الحلول الناجعة لمعالجة مثل هذه القضية والتي تتكرر بين فينة وأخرى ، قال طالب السماحي وزارة التجارة بتكوين لجنة ذات صلاحيات مطلقة تمنع رفع الأسعار من أي جهة كانت أو لأي سلعة دون الرجوع للجنة ، ولها الحق بمعاقبة المخالفين ومراقبة الأسعار،واستشهد بقضية رفع أسعار الأرز والاستفادة من المخزون بتحقيق أرباح مضاعفة . وأوضح بقوله :" أصبح هناك فجوة كبيرة بين المستهلكين والتجار وعمت الفوضى كثيرا من القطاعات.
خالفت مصانع المشروبات الغازية التوجهات المعاكسة لمعدلات التضخم التي شهدتها الممملكة في شهر أغسطس الماضي , وارتفعت أسعار المشروبات الغازية المنتجة من شركة " بيبسي " ما يربو على 50 %.
وفي إطار هذا الاتجاه أغلقت مصانع المشروبات الغازية أبوابها أمام الطلبات فيما أغلقت المستودعات الكبرى مخازنها دعما لشح المعروض, ولبت متاجر البيع بالجملة رغبات المستثمرين بكميات قليلة بغية الاستفادة من المخزون ليتماشى مع الأسعار الجديدة.
وكشف مسؤول رفيع في وزارة التجارة في تصريح خاص ل " الرياض " أن الوزارة أبدت استغرابها من هذا التحرك لرفع أسعار مشروبات بيبسي وخاطبت الشركة المصنعة للاستيضاح عن صحة الأمر وأسبابه. وأكد المسؤول أن الوزارة ستصدر مزيدا من الايضاحات خلال الأيام المقبلة وموقفها من هذا الارتفاع في الأسعار غير المبرر, موضحا أن الوزارة لن تتعجل في اتخاذ قرارات حتى تتبين صحة الأخبار وخلفياته من الشركة المصنعة.
وقفزت تسعيرة المشروبات الغازية من شركة بيبسى امس لتسجل أعلى معدل لها منذ دخولها الاسواق السعودية حيث ارتفعت بواقع 50% كما رصدت " الرياض " ذلك من خلال منافذ البيع الكبرى. وأبدى مستثمرون في قطاع التجزئة تذمرهم من ارتفاع الأسعار المفاجئ والذي يأتي في وقت انخفض فيه معدل التضخم في السعودية الى مادون 4% للمواد الاستهلاكية بعد ان سجل ارتفاعات متتالية بلغت 11% في الماضي في وقت كان المستهلكون يترقبون انخفاضات جديدة في تسعيرة السلع الاستهلاكية.
كما أكد أحد المسؤولين في شركة بيبسي - فضل عدم كشف سمه - صحة الخبر مؤكدا أن الشركة سترفع الأسعار للصندوق الواحد إلى ما يقارب الثلاثين ريالا, ورفض تقديم مزيد من الايضاحات لحساسية الموقف بالنسبة للشركة والتي واجهت ضغطا كبيرا من الموزعين أمس مع انتشار الخبر وتوقف سيارات التوزيع.
و أشارت مصادر " الرياض " أن رفع الأسعار يأتي بموافقة من الشركة المصنعة الأم والتي كانت تعارض رفع الأسعار في وقت سابق , إلا أن عملية رفع الأسعار يتم الآن في كافة المصانع بمناطق المملكة بإشراف مباشر من الشركة العالمية.
وقال عبدالله علي أحمد مستثمر في قطاع تجزئة المواد الغذائية أن المتضرر الوحيد من رفع الأسعار هو المستهلك ,مبينا أن أرباح الموزعين سترتفع لما

يقارب الأربعين بالمائة, وستشكل ضغطا على أرباب الأسر خاصة وأن المشروبات الغازية تعتبر الأكثر طلبا في كافة أسواق المملكة وتتفوق الطلبات عليها بدرجات على منتجات الحليب. وأوضح عبدالله أحمد أن أسعار صندوق البيبسي كانت تباع من المصنع على الموزعين بما يقارب العشرين ومن ثم تباع على المستهلكين بأربعة وعشرين ريالاً , وستباع مع الارتفاعات الجديدة بأسعار تتفاوت بين 30 – 31 ريالاً ليصل الصندوق للمستهلك بسعر 36 ريالاً أو ريال ونصف للعلبة الواحدة.
وحول تأثر مبيعات المشروبات الغازية من هذه الخطوة أكد موزعون أن المشروبات الغازية ستتأثر مبيعاتها خاصة وأن الشركات المنافسة ستفكر جديا في رفع أسعارها هي الأخرى, مبدين في الوقت نفسه استغرابهم من عدم ارتفاع الأسعار وقت ارتفاع أسعار المواد الخام, مما سيزيد الطلب على منتجات الحليب والعصائر والتي ستأخذ حصة أكبر في السوق خلال الفترة المقبلة , خاصة وأن المشروبات الغازية لم تتأثر سابقا بقرارمنعها في المدارس أو بأي برامج توعية عن أضرارها.
=================
كشف المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي عن ان المتابعة الأمنية اسفرت عن احباط عشرة ملايين وخمسمائة وتسعة وثلاثين الفا وثمانمائة وخمسين قرص كبتاجون وطنين وثلاثمائة وتسعة وسبعين كيلوغراما وخمسمائة وواحدا وخمسين غراما من الحشيش المخدر بالاضافة الى خمسة كيلوغرامات وثمانمائة وستة وثمانين غراما من الهيروين المخدر النقي، اضافة الى قبضها على (158) شخصا ، لتورطهم بالمشاركة في تهريب وترويج المواد المخدرة منهم (108) سعوديين و(50) شخصا من جنسيات مختلفة .
واوضح المتحدث الأمني ان العمليات تمت على النحو التالي :
اولا : القبض على (84) شخصا منهم (65) سعودياً ، و(19) شخصا من جنسيات مختلفة ، وذلك في العمليات الامنية التالية:
1- إحباط محاولة تسليم أربعة ملايين وتسعمائة وثلاثة وثلاثين ألف قرص كبتاجون إلى مستقبليها بالمملكة .
2- إحباط محاولة تسليم مليون ومائة وسبعين الف قرص كبتاجون إلى مستقبليها بالمملكة.
3- إحباط محاولة تسليم خمسمائة وأربعة وعشرين ألفا ومائة وخمسين قرص كبتاجون تم تهريبها إلى المملكة بأسلوب احترافي داخل فحم صناعي منقول على متن إحدى الشاحنات.
4- إحباط اربع محاولات لتهريب مليونين وثلاثمائة وخمسة واربعين الفا ومائة قرص كبتاجون الى المملكة.

5- إحباط عدد من المحاولات لترويج مليون وخمسمائة وسبعة وستين الفا وستمائة قرص كبتاجون في عدد من العمليات الامنية في كافة مناطق المملكة.
ثانيا : القبض على (58) شخصا منهم (43) سعوديا و(15) شخصا من جنسيات مختلفة, وذلك في العمليات الامنية التالية :
1- إحباط سبعة محاولات لتهريب ثمانية وعشرين كيلوغراما وثلاثة عشر جراما من الحشيش المخدر.
2- إحباط عدد من المحاولات لترويج طن واحد ومائة واربعة وعشرين كيلوغراما وثمانين غراما من مادة الحشيش المخدر في عدد من مناطق المملكة.
3- إحباط ثماني محاولات لتهريب وترويج أربعمائة وأربعة وثلاثين كيلوغراما وأربعمائة وسبعين غراما من مادة الحشيش المخدر في عدد من مناطق المملكة.

ثالثا: القبض على(16)ستة عشر شخصا غير سعوديين لتورطهم في محاولة ترويج (5.886) خمسة كيلوغرامات وثمانمائة وستة وثمانين غراما من الهيروين المخدر النقي.
واكد المتحدث الأمني على أن رجال الأمن سيواصلون تنفيذ مهامهم لحماية المجتمع من آفة المخدرات ووقايته من اضرارها ، وسيعملون بمهنية للحيلولة دون استهداف المجتمع وابنائه في أمنهم وسلامتهم والقبض على كل من يسعى لتهريب او ترويج المخدرات بالمملكة وتقديمهم الى القضاء لنيل جزائهم العادل على ما يسعون اليه من شرور وفساد.
==========
لم يدُر بخلد الشاب زياد حسن منيف الدوسري (13) عاماً أن خروجه بدرّاجته من حلقة تحفيظ القرآن بمسجد الحي بالروضة شرق الرياض سيكون خروجه الأخير والانتقال الى الرفيق الأعلى بعد ان قام متهوّران كانا يقودان سيارتيهما بسرعة جنونية في تسابق واستعراض لم يراعيا فيه ارواح الأبرياء الراجلين داخل الحي الأمر الذي تسبب في حادث صدام من احد المركبتين التي كانت تتجاوز الأخرى ليلقى الشاب زياد مصرعه بعد ان قذفت مقدمة السيارة الصادمة به وبدراجته على اسفلت شارع حاتم الطائي وتناثرت بعدها اغراضه وتهشمت دراجته وطارت لمسافة بعيدة.
ويذكر ابن عمه سلطان الدوسري ان الشاب زياد ووفقاً للتقرير الطبي الصادر من مجمع الملك سعود الطبي وكذلك شهادة تبليغ الوفاة (تحتفظ الجريدة بنسخة منها) قد وجد مصاباً بجروح متهتكة بالجبهة وكسر بالفك الأيسر وكسر بالرأس من الخلف ونزيف من الأذنين ويعزى سبب الوفاة الى توقف القلب والتنفس نتيجة إصابات متعددة نتجت عن هذا الحادث. وبنبرة لا تخلو من ألم وحسرة يبدي الدوسري تأسفه من موقف هذا المتهور المتخاذل الذي صدم قريبه دون ان يدرك عواقب فعلته وهروبه دون أدنى تصرف إنساني يقدمه سواء بإسعاف المصاب او حتى تقديم نفسه للجهات المعنية.
==============
تمكنت شرطة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة من القبض على محتالين من الجنسية الأفريقية بعد أن تمكنا من الإيقاع بالمواطن السعودي (م ع ج) والاتصال به عبر البريد الالكتروني وإيهامه بوجود وديعة باسمه بمبلغ 9 ملايين و500 الف دولار امريكي لدى فرع أحد المصارف العالمية في الامارات، ويتعين عليه الحضور الى الإمارات لاستلام الوديعة.
وتحت إصرار المحتالين، وتكرار الاتصالات، والالحاح عليه قام المواطن السعودي بالسفر إلى دولة الإمارات، وقابل احد الاشخاص هناك والذي ادعى انه دبلوماسي ويحمل بطاقة تابعة للأمم المتحدة، واستمرت عملية الخداع حيث سلم المحتالون الضحية بعض الأموال التي قالوا إنهم استطاعوا صرف جزء من الوديعة المذكورة، وأعطوه مبلغاً آخر من المال لمساعدته على إنفاقه خلال مدة زيارته لدولة الإمارات، إذ تذرعوا بصعوبة الاجراءات اللازمة لصرف المبلغ المالي، وما لبث أفراد عصابة الاحتيال أن بدأوا بطلب بعض الأموال من الضحية التي قالوا إنها ضرورية لتغطية نفقات الإجراءات والمعاملات البنكية المعقدة، فطلبوا في بادئ الأمر مبلغ 800 درهم ومن ثم 5000 درهم واستمروا بطلب المبالغ إلى أن فاق مجموعها ما قيمته 284 الف درهم إماراتي، ثم عاد المحتالون وادعوا ان هنالك خطوة اخرى من الاجراءات لا بد ان تتم من خلال فتح حساب باسم الضحية في احد المصارف العالمية في جزر الباهاما حيث يتعين عليه دفع مبلغ نصف مليون درهم لاتمام هذه الخطوة ومبلغ آخر كضرائب، مما اثار شكوك الضحية ولا سيما بعد ان لاحظ انقطاع الاتصال مع المحتالين.
وذكرت الشرطة أنها ألقت القبض على المحتالين بعد مراقبتهما، وبالتحقيق معهما اعترفا بدورهما في تخطيط وتنفيذ عملية الاحتيال والاستيلاء على الأموال من المواطن الذي عاد إلى المملكة في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البلاغ الذي تقدم به, كما تم استراداد جميع الأموال التي تم الاستيلاء عليها.
وقال الضحية ل"الرياض" إن العصابة أوهموه بأنهم من البنك البريطاني السعودي وإنهم لا يثقون إلا بالمواطن السعودي لسحب هذا المبلغ بحجة انه رجل أعمال سعودي يعمل في الإمارات, مشيرا الى أنه لم يستلم أمواله التي فقدها جراء أحدث عملية احتيال دولية عبر الانترنت، وطالبنا بعدم ذكر اسمه كاملاً منعاً للاحراج أمام أهله وذويه وأصدقائه.
================
نجحت المديرية العامة لمكافحة المخدرات في القبض على مروج خطير للمخدرات في المنطقة الشرقية وكاد ان يفقد اربعة من رجال المكافحة بالمنطقة الشرقية حياتهم لولا لطف الله بعد ان بادر المروج إطلاق النار على رجال المكافحة من سلاحه الرشاش وقد أصيب أربعة من رجال مكافحة المخدرات بإصابات متفرقة احداها بليغة في محافظة القطيف.
وفي التفاصيل قال الناطق الإعلامي للمديرية العامة لمكافحة المخدرات الرائد إبراهيم ابو هليل ل ( الرياض ):
انه تعرض أربعة من رجال مكافحة المخدرات فجر أمس لعملية إطلاق نار من احد المروجين في محافظة القطيف وذلك أثناء مداهمة منزله حيث كان بداخله ثلاثة مروجين وجد بحوزتهم كمية من المخدرات والأسلحة . وأضاف أبو هليل أنه صدرت توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية بانتقال مدير عام مكافحة المخدرات اللواء عثمان المحرج وعدد من قيادات المديرية للاطمئنان على المصابين ومتابعة حالتهم ونقل من تستدعي حالته من المصابين إلى مستشفى قوى الأمن بالرياض لتلقي العلاج اللازم .
================
سيطرت فرق الدفاع المدني على حريق كبير في مصنع سجاد بالصناعية الثانية جنوب الرياض ولم ينتج عن الحريق أي إصابات في الأرواح .
وفي التفاصيل قال نائب الناطق الإعلامي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة الرياض الملازم أول محمد ملفي الحمادي: إن غرفة عمليات الدفاع المدني تلقت عند ( 9:20 ) صباحا بلاغا عن حدوث حريق في مصنع سجاد بالصناعية الثانية جنوب الرياض وقد هرعت على الفور لموقع الحريق ( 12 ) فرقة إطفاء و( 3 ) فرق إنقاذ وسيارة إسعاف و( 3 ) سيارات إخلاء بالإضافة إلى الجهات المساندة .

وأضاف الحمادي ان فرق الدفاع المدني تمكنت من محاصرة النيران ومنع انتشارها ولم تسجل بالموقع أي إصابات تذكر ولله الحمد .
من جهة أخرى دعت مديرية الدفاع المدني بمنطقة الرياض إلى ضرورة التقيد بالتعليمات المبلغة لمثل هذه المصانع والتي تشمل مراعاة السلامة وكذلك إيجاد مخارج للطوارئ والسلامة بالإضافة إلى توفير وسائل الإطفاء اليدوية .
==============
ألقت شرطة مركز النزلتين بمحافظة جدة على باكستانيين أمس الأول يعملان في مستودع للأجهزة الاليكترونية بتهمة سرقة أجهزة من المستودع تبلغ قيمتها 143،500 ريال ، ويجري التحقيق معهما بشان هذه الحادثة.
وكان مركز شرطة الخمرة جنوب جدة قد تلقى بلاغاً من مقيم يمني الجنسية ، يبلغ فيه عن كسر باب الطوارئ بمستودع للأجهزة الإليكترونية التابع لأحدى الشركات الخاصة التي يعمل بها المقيم اليمني وقال في بلاغه انه تم كسر باب الطوارئ للمستودع وسرقة خمسين جهاز كمبيوتر محمول ( لاب توب ) تبلغ قيمتها الإجمالية 134،500 ريال ، ومتهماً في البلاغ نفسه اثنين من العاملين في المستودع وهما مقيمان باكستانيان .
أكد المتحدث الإعلامي بشرطة محافظة جدة العقيد مسفر بن داخل الجعيد انه تم توقيف المتهمين ، وتجرى معهما التحقيقات لمعرفة ملابسات الحادث.
تستطيع أن ترى من الطائرة الهليكوبتر حقول وادي نهر هلمند القاحلة بجنوب افغانستان.. لكن السؤال هو حين تورق الحقول مجددا في الربيع هل سيزرع الفلاحون الأفيون ام القمح؟

يقول غولاب مانجال حاكم إقليم هلمند وهو الإقليم الرئيسي في زراعة الأفيون بأفغانستان والجبهة الاكثر عنفا في الحرب الأفغانية "هذا العام نريد الوصول الى الخفض الى حد أدنى بنسبة 50 في المئة على الأقل."

وحقول هلمند الندية الخضراء - التي كانت تشتهر ذات يوم بأنها سلة الخبز لأفغانستان - هي اكبر مصدر للأفيون في العالم.

وأرسلت الولايات المتحدة هذا العام قوات من مشاة البحرية قوامها عشرة آلاف فرد لتنضم الى قوة بريطانية بنفس الحجم وشنت القوتان بشكل متزامن اكبر هجومين عسكريين خلال الحرب المستمرة منذ ثماني سنوات بهدف طرد مقاتلي طالبان من الأراضي المزروعة بالأفيون.

من ناحية أخرى يحاول الغربيون والحكومة الأفغانية إقناع المزارعين بالتحول الى زراعة محاصيل أخرى.

وقال مانجال عن المساعدات الغربية "يرسلون الينا المساعدة وابناءهم ليضحوا بأرواحهم ونحن نبعث اليهم بالأفيون. يجب أن نكون ممتنين وأن نستغل مواردهم استغلالا أفضل."

وساعدت اقتصاديات تجارة الأفيون جهود مكافحته هذا العام. ونتيجة للإخفاق فيما سبق في مكافحته هناك الآن وفرة في الأفيون على مستوى العالم أدت الى انخفاض أسعاره.

وتقول منظمة الأمم المتحدة إن هكتارا مزروعا بالأفيون في افغانستان يدر قيمة نقدية تعادل ثلاثة أمثال ما تدره نفس المساحة من الأرض المزروعة بالقمح هذا العام مقابل 27 مثلا قبل بضع سنوات.

وذكر خبراء بريطانيون أن اي ميزة اقتصادية لإنتاج الأفيون قد تتلاشى تماما.
وفيما تصفه حكومات غربية بأنه نجاح كبير تقول منظمة الأمم المتحدة إن الفلاحين زرعوا الافيون في هلمند هذا العام على مساحة أقل بمقدار الثلث عن المساحة التي زرعت عام 2008.
غير أن مزارعي هلمند أنتجوا محاصيل قياسية حيث زرع المخدر اذ استطاعوا أن ينتجوا اكثر من نصف إنتاج العالم من الأفيون في الإقليم.
ويأمل مانغال وداعموه الأمريكيون والبريطانيون أن يزرع الفلاحون القمح بدلا من المخدرات. وأنفقت بريطانيا 15 مليون دولار لتوفير بذور القمح لنحو 70 الف مزارع في العام الماضي والحالي.
ويجب أن يتعايش معظم المزارعين مع حبوب القمح المتوفرة في السوق المحلية والتي تتسم بضعف محصولها. وتوفر الخطة الجديدة للمزارعين حبوبا بجزء بسيط من سعر السوق فضلا عن السماد والمساعدة الفنية.
وليس نقل القمح من مناطق هلمند البالغ عددها 13 بالأمر اليسير. فقد تعرض العديد من سيارات النقل المحملة بأجولة الحبوب والتي ترافقها قافلات لكمائن وتفجيرات قنابل وتحطمت على الطرق الوعرة او اختفت دون أثر. وما زالت بعض المناطق في انتظار وصول قمحها.
ويصف الجيش البريطاني مانغال بأنه "هدف للرصاص" للمجازفات التي يخوضها حين يخرج لعقد اجتماعات في المناطق الريفية. وخلال اجتماع مع شيوخ القبائل في سانغين بشمال الإقليم قصف متمردون التجمع لمدة 90 دقيقة.
وتجول الحاكم مرتديا نظارة شمسية من إنتاج بيت أزياء برادا الشهير وسترة على ملابسة الفضفاضة في أنحاء مركز منطقة ناد علي الى الغرب من عاصمة الإقليم لشكركاه.
وعلى الرغم من الهجمات الصاروخية المعتادة عادت البلدة الى الحياة في الأشهر الأخيرة وهي علامة على تحسن الأوضاع الأمنية منذ العمليتين المتزامنتين في يوليو تموز واللتين شنتهما الولايات المتحدة وبريطانيا في الشمال والجنوب على التوالي.
في العام الماضي كان شارع التسوق الرئيسي خاويا. الآن تبيع نحو 300 كشكا سلعها في السوق.
في مركز للشرطة غير مكتمل البناء ناشد مانغال شيوخ القبائل التخلي عن الأفيون كوسيلة لضمان الا يعود العنف.
وينصت مزارعو ناد علي في صمت.
وقال مزارع طلب عدم نشر اسمه : "أعلم أن الافيون سيئ حقا لكننا لا نملك ما يكفي من قوة لزراعة محاصيل القمح بمفردنا. اذا حصلنا على أي مساعدة من الحكومة فسنزرع القمح."
Afghanistan: Battle in Helmand Province
http://www.youtube.com/watch?v=4UIqRxzgtyo
Destroying drugs and supporting farmers in Afghanistan
http://www.youtube.com/watch?v=76fHvYlEbqw
The Poppy Farmers In Afghanistan Get The Minimum Since, Western Narcomafia Make Billions Of $s
http://www.youtube.com/watch?v=GAqZOg_g2v8&feature=related
Efforts to Curb Afghanistan Helmand Opium Show Promise
Poppy cultivation in Helmand province, Afghanistan’s opium capital, fell by more than 30 per cent this year - but what will next year bring?
By Aziz Ahmad Tassal in Helmand (ARR No. 339, 01-Oct-09)
As the autumn planting season for poppy approaches, Afghan farmers are weighing their options.
Last year, an aggressive campaign by the provincial government, coupled with a significant downturn in the price of opium, led many landowners to abandon their traditional, illegal crop for wheat.
هلمند عاصمة الأفيون في العالم،تناقصت زراعته بنسبة 33% في هذا العام.
Helmand, the undisputed opium capital of the world, showed an overall decrease of 33 per cent in poppy cultivation in 2009.
This year, Helmand governor Gulab Mangal has vowed to expand his so-called Food Zone programme, which distributes seeds, fertiliser and equipment to farmers in specific areas who grow wheat and other food crops rather than poppy.
“The Food Zone programme encouraged people not to grow poppy,” Mangal said. “It shows that seriousness, a regular plan and good management can have an effect. Poppy cultivation decreased by 33 per cent this year, and I am sure that by next year we will double that figure.”
Advisor to the governor Salim Zmaryal was similarly upbeat about the Food Zone.
“This project was based on popular demand,” he told IWPR. “We raised public awareness by talking to religious leaders and soliciting their opinion about the illegality of poppy. We also conducted a campaign through the media. In addition, we distributed seeds, and got serious about implementing the law. We punished smugglers and confiscated the tools needed for harvesting. We seized and burned opium. All of these measures contributed to the decrease.”
Funding for the programme was provided mainly by the United Kingdom, Zmaryal said.
“The UK allocated 12.9 million US dollars for the Food Zone,” he said. “But other countries helped as well. For instance, the United States will give us fruit saplings for 1,000 hectares of land.”
The programme was so successful that Helmand exported 4,000 tonnes of wheat to other provinces this year, he added – all the more remarkable because Helmand had always been a net importer of grain.
The fight against opium poppy in Helmand has been a long and difficult one, with uneven results. Afghanistan’s largest province, and one which suffers from a vigorous insurgency, Helmand alone produces half of the world’s opium. Much of the land under cultivation is in areas controlled by the Taleban and other insurgent groups; still more is protected by corrupt police or government officials.
From 2004 to 2009, poppy cultivation more than tripled, reaching a peak in 2008 with over 103,000 hectares planted. This year, for the first time, that area has shrunk, according to a report issued in September by the United Nations Office of Drugs and Crime, UNODC. In 2009, Helmand planted about 70,000 hectares – a fall of 33 per cent. Production of opium declined by 24 per cent to just over 4,000 tonnes in 2009 from nearly 5,400 in 2008.
While Afghan government officials are more than happy to claim the credit for the sharp decline, the UN points out that market factors also played a significant role. The price of opium has taken a nosedive due to overproduction in recent years. A kilogramme of fresh opium in 2009 fetches just 48 dollars, or a little over one-third of what it cost just two years ago.
Faced with the risks and headaches of poppy versus the shrinking rewards, many farmers simply decided to switch to wheat or other crops.
“We are not going to cultivate poppy anymore,” said Bismillah, a resident of Nad Ali. “It has made us poor. We don’t have wheat or hay for our animals because we grew poppy.”
Some people say they have benefited little from the Food Zone.
“The government gave us nothing,” said Abdul Bari, a resident of Chaimirza village in Nad Ali district. “We spoke with the government’s representative, but he told us that we were too late in requesting assistance. So we grew poppy. We are just as strong as the government. We harvested our fields and nobody interfered. I collected 140 kg, and I will plant it again this year. It is like cash, I can sell it whenever I want to.”
Abdul Bari may well qualify for assistance next year, however. The governor insisted that the Food Zone programme would be extended in the coming season.
“Last year, we gave seeds and fertiliser to 32,000 farmers,” Mangal said. “This year, we will expand that to 40,000 farmers.”
Sher Agha, a farmer in Nawa district, thinks the Food Zone programme is a great idea, but nevertheless chose to stay with poppy.
“I am not happy to grow poppy, but what else can I do?” he said. “Other crops do not bring in as much income. Opium might be cheap at the moment, but the price will go up later. There is good money in opium. They gave us wheat last year, but we stuck with poppy. When the eradication team came to our village, we gave them 400,000 Pakistani rupees (about 4,800 dollars), and saved our crop. We are still thinking about what to do this year – we have not yet made a decision.”
The Food Zone programme is also under attack from those who complain of corruption in the allocation of resources. This is hardly surprising in Afghanistan, designated the fifth most corrupt country in the world according the Transparency International’s annual index. Still, it is an important factor when weighing the support of the population for the government’s anti-poppy efforts.
“This multi-million dollar project is going into the pockets of a very small number of people,” said Abdul Ahad Helmandwal, a tribal leader in Helmand. “I am critical of it for many reasons. First, they promised to distribute high-quality fertiliser, which costs 700 rupees (8.50 dollars) per sack. Instead, they are giving out an inferior product, which you can buy in the market for 400 rupees.
“In addition, some members of the staff of the governor’s office and district officials from Nad Ali have a share in this process. They have stocked hundreds of sacks of fertiliser for themselves. This is just the same as four years ago, when there was a project to pay farmers not to grow poppy. Most of the money went to people inside the process, who had never grown one jerib of poppy, but received thousands of dollars. This process is also corrupt.”
Surgul, a farmer in Nad Ali, agrees.
“At the beginning we thought they were giving us wheat and fertiliser for free,” he said. “Now they are asking us for money – 700 afghani (14 dollars) per kg. We don’t have even seven afghani. We have to buy our food from the shops on credit. There is no money in the districts. People are poor. This programme is giving قمح wheat and fertiliser to people with close relations to the governor’s office, or it goes to the staff of the local government.”
Mangal insisted that his office maintained a firm grip on resources, and that corruption and bribery had been controlled.
His deputy, Abdul Satar Mirzakwal, attributed the griping to enemies of Afghanistan.
“We are fighting terrorism,” he said. “Helmand is a province riddled with terrorists. Drug smugglers and those who benefit from poppy do not want this [Food Zone] programme to be successful; they just want to sabotage it. We are not spending a penny on this programme – all the money is coming from the United Kingdom. The PRT (Provincial Reconstruction Team) is responsible for all the expenses. This is a good opportunity for people. Today the world is trying to get rid of poppy.”
Meanwhile, the government is trying to crack down on farmers who do grow poppy.
“We want to meet with the district governors soon so that they take this issue seriously,” Mangal said. “They should tell the people that anyone who cultivates poppy will be arrested and imprisoned and his equipment will also be taken from him.
“The person arrested will not be released until his fields have been planted with something other than poppy.”
Another positive development in the fight against poppy, according to residents, has been the increased US military presence in Helmand.
In the past, those living in Taleban-controlled areas were able to cultivate poppy in relative peace; but following Operation Khanjar, a US-led offensive in July of this year that cleared the Taleban out of several southern districts, some farmers may choose not to risk growing the illegal crop.
“We may not be able to grow poppy at all this year, since the government is back in control of Nawa,” said Mohammad Jan, a farmer in Kharabay village in Nawa district. “If we grow it, they will destroy it. Last year, one of our relatives lost his poppy fields just at harvest time, when he had begun to scrape the poppies. It was very difficult for him – at that time of year, poppy is more precious than one’s own son. I am going to grow wheat this year. It would not be fair to accept government assistance and still grow poppy.”
The practice of eradicating poppy in the spring, when farmers have invested time and money in bringing the crop to maturity, has riled many landowners.
“In Afghanistan, you have to force people, or they will never listen to you,” said another resident of Nawa, Noor Mohammad. “The government should first arrest and imprison me. They should tell me in prison to stop growing poppy. They do not do this. Instead, they come and destroy my fields when I have already gone through the hard times. They tell me poppy is illegal. The government should help me. If it does not, I will never listen, not even to the president.”
Aziz Ahmad Tassal is an IWPR-trained reporter in Helmand.