قدم رجل الأعمال الإماراتي سليمان الفهيم ، رئيس مجلس إدارة نادي بورتسموث الإنجليزي ، اليوم الاثنين في دبي ، استقالته رسميا من رئاسة النادي الإنجليزي. وقال الفهيم لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) "سأرسل الاستقالة للنادي الإنجليزي خلال ساعات قليلة، بعد أن اتخذت قراري عقب الجلسة التي جمعتني اليوم بالمحامي روبرت هامل من مكتب المحاماة الإنجليزي "ماير برون" وأيضا الألماني هولجر هيمس المستشار المالي الخاص بي في حضور عدد من المستشارين الماليين والقانونيين.
وفجر الفهيم مفاجأة حيث أكد أنه سيهدي جماهير نادي بورتسموث نسبته في ملكية النادي والبالغة 10%، على سبيل الهبة. وأعلن الفهيم أمس الأول السبت في تصريح حصري إلى (د ب أ) عزمه تقديم استقالته في حالة عدم التوصل لحل يرضيه خلال اجتماعه مع مستشاريه القانونيين والماليين والمقرر عقده فى إمارة دبي. وطالب هيمس أيضا الفهيم بسرعة تقديم استقالته من رئاسة بورتسموث والعمل على إخراجه ماليا من النادي بعد أن ساءت الأوضاع المالية للنادي.
وأرجع هيمس نصيحته للفهيم إلى عدم وجود شفافية في التعامل المالي داخل النادي وسوء الإدارة وكذلك الاستماع لنصيحة المحامي روبرت هامل بالإضافة إلى خشية إعلان إفلاس النادي الإنجليزي في الفترة المقبلة مما يعرض إدارة النادي للعقوبات.
وقال هولجر "أرفض الطريقة التى يدار بها النادي ، وخاصة سياستهم الجديدة في بيع اللاعبين نظرا لاحتياجاتهم المادية ، مما أثر سلبيا على أداء الفريق والذي يحتل المركز الأخير بالدوري الإنجليزي حاليا".
![]() | |
| الجنرال علي محسن الأحمر في زيارة لمنطقة العمليات | |
صنعاء - (العربية) حمود منصر
لقي 15 حوثياً واثنان من رجال القبائل الموالين للدولة مصرعهم في اشتباكات بمنطقة حريس والمزارع الواقعة جنوب القفل في صعدة باليمن، وخاضت قوات الجيش اشتباكات عنيفة مع المتمردين الحوثيين الذين حاولوا إعاقة تقدمها، نقلاً عن تقرير لقناة "العربية" الأحد 7-2-2010.
في حين ذكرت مصادر يمنية أن الحوثي سيعلن خلال الأيام القليلة القادمة موقفه من الآلية التي قدمتها الحكومة لتنفيذ النقاط الست لإيقاف العمليات العسكرية في صعدة. |
أكدت أنها لن تسمح بشن هجمات انطلاقا من أراضيها
![]()
| |
| عنصران من "جند الله" | |
دبي- العربية
نفت مصادر في وزارة الداخلية الباكستانية 8-2-2010 أن تكون إسلام آباد قد سلمت مؤخرا أية مطلوبين لايران، مؤكدة أن باكستان في الوقت ذاته حريصة على أمن واستقرار إيران وأنها لن تسمح لأي جهة باستخدام أراضيها ضد إيران.
وأضاف أحد مرافقي رئيسة البرلمان الباكستاني فهميدة ميرزا والتي غادرت طهران في طريقها غلى دبي ومنها إلى دمشق، بأنه في حال ما نقل الإعلام الغيراني عن رئيسة البرلمان بأن باكستان سلمت أفراد من جند الله لإيران مؤخرا، فإنه بالتأكيد تم وضع ما قالته في غير سياقه الصحيح لأنها كانت تتحدث عن حرص باكستان على أمن إيران وجاء في سياق ذلك حديثها عن تسليم باكستان لأفراد من جند الله العام 2008 والذين كان من بينهم عبدالحميد ريغي شقيق زعيم الجماعة عبدالمالك ريغي.
وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد طلب من الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، المساعدة في ملاحقة عناصر "جند الله" التي يتزعمها عبد المالك ريغي، بعد أن تبنت يوم 18 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي تفجيرا انتحاريا في إقليم سيستان بلوشستان الإيراني قتل فيه 43 شخصا بينهم 15 من كبار قادة الحرس الثوري، كما قتل شيوخ قبائل ومدنيون آخرون في أدمى هجوم شهدته إيران منذ الثمانينات.
وكان قائد الحرس الثوري الإيراني أعلن أن بلاده تطلب رسميا من إسلام أباد تسليمها زعيم الجماعة عبد المالك ريغي، مؤكدا وجوده هناك، وتورط عناصر أمن باكستانيين في العملية. كما اتهمت طهران أميركا وبريطانيا بتدبير العملية بالتواطؤ مع باكستان.
----------------------------------------------
![]()
| |
| محمود عزت نائب المرشد العام للإخوان | |
القاهرة- رويترز
ذكر موقع جماعة الإخوان المسلمين في مصر أن الشرطة ألقت القبض فجر الاثنين 8-2-2010 على محمود عزت نائب المرشد العام للجماعة وعضو قيادي آخر على الأقل.
وقال الموقع إن الشرطة بدأت "حملة اعتقالات في صفوف جماعة الإخوان المسلمين قبل فجر اليوم". وأضاف أن من بين الذين ألقي القبض عليهم عضو مكتب الإرشاد عصام العريان، وعلي عبد الرحيم ويعمل محاضرا بجامعة أسيوط، ومحمد سعد عليوة ويعمل طبيبا، ووليد شلبي الذي قال الموقع إنه كاتب إسلامي، وخلف ثابت هريدي الذي يعمل في مجال التعليم بمحافظة أسيوط الواقعة على بعد نحو 400 كيلو مترا جنوب القاهرة.
وذكر محامي الجماعة عبدالمنعم عبدالمقصوط أن إجمالي من القى القبض عليهم بلغ 14 عضوا مرجحا أن يزيد العدد لأن عمليات احتجاز أعضاء في الجماعة شملت العديد من المحافظات.
![]() | |
| الرئيس التشادي إدريس ديبي | |
الخرطوم- ا ف ب
وصل الرئيس التشادي إدريس ديبي إلى الخرطوم في زيارة هي الأولى منذ عام 2004 إلى العاصمة السودانية، واستقبله الرئيس السوداني عمر البشير، الاثنين 8-1-2010.
وأوضح مراقبوان أن هذه الزيارة تعد مؤشرا للتهدئة بين تشاد والسودان، الجاران اللذان يتحاربان من خلال مجموعات متمردة في البلدين. ويعتبر تحسن العلاقات بينهما ضروريا للتوصل إلى سلام في دارفور.
وتعود آخر زيارة للرئيس التشادي للسودان إلى تموز (يوليو) 2004 والتي التقى خلالها مع البشير في مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور على بعد 20 كلم من الحدود السودانية مع تشاد.
ويشهد إقليم دارفور غرب السودان حربا أهلية مستمرة منذ عام 2003، خلفت نحو 300 ألف قتيل، حسب تقديرات الأمم المتحدة، وعشرة آلاف قتيل، حسب السلطات السودانية.
وكان البلدان وقعا في منتصف كانون الثاني (يناير) في نجامينا "اتفاق تطبيع" للعلاقات مرفق بمذكرة تفاهم لضمان أمن الحدود.
=======================
![]()
| |
| متظاهرون عراقيون يحتجون على السماح بترشح المبعدين | |
بغداد - أ ف ب
من المقرر أن يلتئم اليوم الاثنين 8-2-2010 مجلس النواب العراقي في جلسةٍ استثنائية لمناقشة تداعيات قرار تأجيل الهيئة التمييزية النظر في الطعون الخاصة بالمرشحين المستبعدين.
وكان المجلس قد أجل الأحد 7-2-2010 جلسته الاستثنائية التي دعا إليها رئيس الوزراء نوري المالكي لمناقشة ما أصبح يعرف بأزمة المرشحين المشطوبين إلى يوم الاثنين بانتظار كتاب من هيئة التمييز القضائية تشير فيه إلى موافقتها النظر بالطعون المقدمة من قبل المرشحين المستبعدين قبل موعد انطلاق الحملة الانتخابية في الثاني عشر من فبراير الجاري.
وكانت العديد من المدن العراقية قد شهدت أمس الأحد مظاهرات شارك فيها آلاف الأشخاص احتجاجاً على محاولات إشراك مرشحين استبعدوا للاشتباه في علاقتهم بحزب البعث المنحل في الانتخابات التشريعية القادمة المقررة في السابع من آذار (مارس) المقبل.
|
المحتجون لبّوا دعوة جمعية تطالب باحترام "خيار المسلمات"
![]() | |
| عدد المدارس التي تسمح به في بلجيكا تدنى عاماً بعد عام | |
بروكسل - أ ف ب
ذكرت وسائل الإعلام البلجيكية أن عشرات المتظاهرين احتجوا الثلاثاء 1-9-2009، يوم بدء العام الدراسي الجديد في بلجيكا، أمام مدرستين رسميتين في انفير (شمال) قررتا حظر ارتداء الحجاب.
وأظهرت القنوات البلجيكية صوراً لحوالي 60 شخصاً تجمعوا أمام بوابة مدرسة "اتينيه روايال" في انفير مرددين هتافات وحاملين يافطات تطالب "بحرية الخيار".
ومن بين المتظاهرين فتيات يرتدين حجاب طويل أسود او أبيض وغيرهن يغطين شعرهن فقط بأوشحة ملونة او أخريات يضعن قبعات.
من جهة اخرى، تجمع قرابة 70 متظاهراً أمام ثانوية هوبوكين في إحدى ضواحي انفير حيث منع ارتداء الحجاب ايضاً منذ الاول من سبتمبر.
وكان المتظاهرون يلبون دعوة جمعية تطالب باحترام "حرية الخيار" للشابات المسلمات في ارتداء الحجاب في المدارس، فيما يتدنى عدد المدارس التي تسمح به، عاماً بعد عام في بلجيكا.
وقالت احدى منظمات التظاهرة، سميرة ازابار، ان "هذا القرار يتعارض مع حرية العقيدة وينتهك حق الشابات المسلمات في التعلم".
وفيما قررت المدرستان منع الحجاب في يونيو/حزيران الماضي، دعا امام في انفير "كل الاهالي المسلمين الى عدم إرسال أبنائهم الى المدرسة في العام المقبل".
الا ان مديرة مدرسة الـ"اتينيه"، كارين هيريمانس، اشارت الى ان 12 تلميذة فقط "سحبن تسجيلهن" حتى الان.
وبررت المديرة قرار حظر الحجاب بالمخاوف التي قد تنتاب الفتيات اللواتي يرفضن ارتداء الحجاب في مدرسة "ازدادت فيها نسبة المسلمين من 50 الى 80% في ثلاثة سنوات".
وفي بلجيكا، يرجع قرار منع الحجاب او السماح به في المدارس إلى مديري المدارس.
| كروبي: معارضو نجاد.. تعرضوا للاغتصاب! |
| طهران- وكالات الأنباء- |
قال مهدي كروبي زعيم حزب "اعتماد ميلي" وأحد المنافسين في انتخابات الرئاسة الايرانية التي أعلن من خلالها عن فوز الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد ان عددا من المحتجزين السياسيين من الشباب المعارض تعرضوا للاغتصاب الجنسي أثناء احتجازهم مما يكشف عن فضيحة جديدة شهدتها الانتخابات. |
شجار و ضرب وعنف بين متطرفين إنجليز و حركة ضد الفاشية يقودها مسلمون آسيويون في برمنغهام البريطانية تحولت لشغب وكأنها معركة حرب :حيث سمحت الشرطة للجانبين بالقيام بمظاهرة ،فسالت الدماء .أنظر للصور فهي بليغة
Down on his knees as his attackers' feet fly in, this man's face was left a bloodied mess.
It was just one of the sickening scenes photographed when a riot erupted in a city centre after Right-wing protesters clashed with anti-fascist demonstrators.
المتطرفون الإنجليز من جبهة اليمين التشدد تعاركوا مع متظاهرين ضد الفاشية .أستخدمت القوارير و العصيان و ميت ضد الشرطة التي وجدت صعوبة جمة لوقف العنف،وتم إعتقال 35 شخصا.
Bottles, sticks and banners were thrown as police in riot gear struggled to stop the skirmishes in Birmingham. In all, 35 people were arrested - mainly for disorder.
Out of control: The man is kicked and stamped on as demonstrators went wild
Bloodied: Later police officers speak to the injured victim
Police knew both demonstrations were planned and let them go ahead as a sign of 'a healthy democracy'. يقول الشاهد جاري نيكولاس بأن بعض مجموعات البيض كانت تهتف بإنجلترا إنجلترا ،فظنهم مجرد مشجعي كرة قدم ،ولكن مجموعة من الآسيويين والسود جاءت ،فإحتد الصام وتعاركوا.فهناك من أحرق العلم البريطاني ،وضرب بعض الناس،لم يكن بعضهم حتى مشتركين في المظاهرة.
Witness Gary Nichols said: 'It started off with a group of white guys who were chanting, "England, England". I thought they were just football fans, but then a larger group of black and Asian people turned up and it all kicked off. You had people burning the Union flag. People were being kicked, some weren't anything to do with the protests.'
لقد قامت المجموعتين بمظاهة سلمين في طرف من مركز المدينة ،ولكن العراك حدث قبل الساعة السابعة مساءا من يوم السبت.
The rival groups had each held peaceful protests at different ends of the city centre before the trouble flared at around 7pm on Saturday.
Carnage: Demonstrators clash with police during the Right-wing protest in Birmingham
التظاهرون يتشاجرون مع المتطفين في برمنغهام البريطانية والتي تضم ثلاثة ارباع مليون مسلم ،وهي أكبر مدينة يقطن فيها مسلمين في بريطانيا.
Out for the count: A protester lies injured following the demonstration in central Birmingham
Attacked: A man with a Union Jack flag is seemingly attacked after the protest sparked violence
رجل معه علم بريطانيا أعتدي عليه أثناء العنف والشغب
المتطرفون المتظاهرون بعضهم إنجليز والآخرين ويلزيون من أقصى اليمين المتطرف،وهم كانوا يتظاهرون ضد متطرفي المسلمين،بعد أن هتف بعضهم ضد عرض وإستقبال للجنود البريطانيين العائدين من الحرب في مدينة لوتون الإنجليزية.
The Right-wing protesters were from the English and Welsh Defence League, formed after British soldiers were abused by Islamic radicals at a homecoming parade in Luton earlier this year.
Their critics say they include soccer hooligans intent on inciting violence.
وهم يدعون بأنهم منظمة ضد المتطرفين الإسلاميين ،وليسوا ضد بقية المسلمين و لا يتمنون لهم الضرر أو الشر.
They claim to be a 'multicultural organisation against militant Islam' which has 'no issues with Muslims who wish us no harm'.
The Unite Against Fascism group meanwhile is an umbrella organisation formed by the Anti-Nazi League and the National Assembly Against Racism in response to the rising electoral threat of the BNP.
On its website it urged people to join the protest to 'show these thugs their brand of vicious racism is not wanted'.
Chaos erupted when the opposing factions clashed in New Street, which runs between where the respective protests where held.
Casualty: Police attend to a man after he was attacked
Disorder: The clashes saw 31 people arrested
Shopper Emily Bridgewater said: 'There was stampeding and screaming. We ended up being locked in Primark, the shutters came down and the alarms went off as the riot police tried to regain control of the street.'
At least three people were injured before the worst of the violence was brought under control by 8.30pm.
Birmingham MP Khalid Mahmood questioned the wisdom of allowing the two protests to be held simultaneously. He said: 'Certainly if there was going to be rallies by both these groups at the same time it would always lead to confrontation.'
Police were aware the Right-wing protest had been planned through social networking sites but said no formal request to march was submitted. They had however been in talks with the UAF about its demonstration.
Chief Inspector Mark Payne said: 'It is important to be aware we have no powers to ban or stop peaceful protests and would not seek to do so.
'However, if criminal acts or racially aggravated incidents are reported, then police will arrest and prosecute anyone responsible.'
Trouble brewing: A man appears to argue with police officers
يبدو رجل يجادل ضباط الشرطة
رشق متظاهرون ايرانيون بالحجارة عناصر الشرطة الذين طوقوا المعارض مهدي كروبي بعيد وصوله الى مقبرة في طهران لتحية ضحايا التظاهرات الذين قتلوا في الاسابيع الاخيرة وفق ما افاد شهود عيان تحدثوا عن حصول اعتقالات.
وقال الشهود ان الشرطة اوقفت عددا من الاشخاص الذين اتوا لتحية ضحايا التظاهرات الذين قتلوا خلال الحركة الاحتجاجية على اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد. كما بدأ عناصر الشرطة باستخدام الهراوات والعصي والاحزمة لتفريق المتظاهرين الذين كانوا يعتزمون التجمع في مقبرة بهشت الزهراء جنوب طهران، ودائما بحسب ما افاد الشهود.
وقد طلبت الشرطة من زعيم المعارضة مير حسين موسوي فور وصوله الى المقبرة مغادرة المكان.
وبحسب الشهود فان مير حسين موسوي نجح في الخروج من سيارته وسلوك الممر المؤدي الى قبر ندا اغا سلطان، الشابة التي قتلت بالرصاص في 20 حزيران/يونيو واصبحت رمزا للاحتجاحات.
وقال شاهد "لكنهم لم يسمحوا له بتلاوة الايات القرآنية كما هي العادة في هذه المناسبة وتم تطويقه مباشرة من شرطة مكافحة الشغب التي ردته الى سيارته".
وتابع "في الوقت نفسه طوق المتظاهرون سيارته كي لا يغادر المكان، فبدأت الشرطة بدفع المتظاهرين، وبعدها غادر موسوي".
ووصل المرشح الخاسر الثاني مهدي كروبي في وقت قصير لاحق الى المقبرة حيث بدا انصاره برشق الحجارة على قوات الشرطة وفق شهود عيان.
الى ذلك أدان الرئيس الايراني السابق الاصلاحي محمد خاتمي "الجرائم" ضد الذين اوقفوا خلال التظاهرات المعارضة لاعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد، حسبما ذكر موقع مؤسسة باران التابعة له على الانترنت.
وقال خاتمي "لا يكفي اغلاق مركز اعتقال والقول انه (لا يطابق المعايير). ماذا يعني (لا يطابق المعايير)؟ هل يعني ذلك ان نظام التهوية والمراحيض لا تعمل؟ لا".
واضاف ان "جرائم ارتكبت وهناك اناس فقدوا حياتهم".
وكان مرشد الجمهورية علي خامنئي امر باغلاق مركز كاهريزاك (جنوب طهران) للاعتقال لانه "لا يطابق المعايير"، حسبما ذكرت وسائل الاعلام الايرانية الاثنين.
المتمردون أحرقوا مدرعة واختطفوا عددا من الجنود
مقتل 7 جنود يمنيين في هجمات للحوثيين ضد الجيش بالشمال
![]() | |
| مجموعة مسلحة من الحوثيين | |
دبي - العربية
قتل سبعة جنود يمنيين وأصيب وأسر آخرون، في هجمات متفرقة نفذها متمردون حوثيون ضد مراكز للجيش اليمني شمال البلاد، حسب تقرير لقناة "العربية" الجمعة 24-7-2009.
وقال مسؤول من محافظة صعدة إن أفرادا من أنصار الزعيم المتمرد عبد الملك الحوثي أحرقوا حاملة جند مدرعة، واختطفوا عددا من الجنود بعد الهجوم.
الكمين جاء بعد يوم من مقتل ثمانية أشخاص على الأقل، في اشتباكات بين قوات الأمن ومسلحين، خلال تجمع للمعارضة في جنوب اليمن.
وعلى صعيد الاضطرابات التي تضرب البلاد، قتل 16 شخصا على الأقل مساء أمس الخميس، وجرح 30 في اشتباكات بين القوات اليمنية ومسلحين تابعين لجماعة الحراك الجنوبي في مدينة أبْيَن جنوب اليمن. |
احتشد اكثر من مئتي عازب وعازبة في الجادة الرئيسية وسط ريو دي جانيرو على وقع الموسيقى آملين ان يقعوا على شريك حياتهم في مكان آخر غير الانترنت. واراد المتظاهرون وهم اتباع حركة "سيم - نامورادوس" (من دون حبيب) من خلال هذه المبادرة التي اطلقت عبر مواقع الكترونية للتعارف، ان يظهروا انهم اكثر من مجرد صورة على شاشة كمبيوتر وانهم لا يريدون الاكتفاء بتبادل رسائل الكترونية عن بعد. وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها "سئمت العيش وحيدا" او "اريد حبيبا الآن" وراحوا يلوحون بها على وقع اغان شهيرة.
وتقدمت المسيرة التي نظمت في اطار اليوم العالمي للعائلات، اختصاصية العلاج الطبيعي سيلفيا نوبريه (33 عاما) الارملة منذ سنتين. وقالت لمحطة غلوبو التلفزيونية "هذا اسلوب مسل لنقول اننا وحيدون. في حوزتي 30 بطاقة شخصية ساوزعها خلال التظاهرة هذه".
واكدت ريتا دي كاسيا دي الميدا، الاستاذة الجامعية البالغة من العمر 41 عاما والعزباء منذ خمس سنوات "لا اخاف من ان يقال ان (لا احد يكترث لامري). انا هنا لاجد شريكا".
وتشير الاحصاءات التي بثتها محطة غلوبو الاخبارية ان في البرازيل 52 مليون عازب من اصل 190 مليون نسمة عدد السكان الاجمالي.
عمال "عمر أفندي" اعتصموا 10 ساعات |
كتب علي فاروق: |
اعتصم عمال "عمر افندي" أمس اكثر من 10 ساعات احتجاجاً علي عدم استجابة المستثمر السعودي جميل القنبيط لمطالبهم وعلي رأسها اعادة المزايا التي كانوا يحصلون عليها قبل البيع. |
إضراب للمنتجين في الهند
|
| قام المنتجون في الهند وبالتحديد في "استوديوهات بوليوود" بعمل إضراب منذ أيام وذلك للمطالبة بزيادة حصيلتهم من شباك التذاكر بدور العرض السينمائي في الهند.وبالفعل تم الاستجابة لمطالبهم مما أدي لارتفاع نصيبهم ل 1.2 مليار دولار. |
"من أجل شارع آمن يوم 18 إبريل"، اسم الحملة التي تنظمها حركة 14 فبراير المصرية وتستهدف موافقة مجلس الشعب على قانون تجريم التحرش الجنسى، ووقف ظاهرة التحرش في الشارع المصرى، من خلال وقفة احتجاجية تنظمها الحركة بجوار حديقة الأندلس بالمقطم.
ودعت الحركة في بيان وزعته امس كل المصريين للمشاركة بالوقفة، لمساعدة المرأة على الحصول على حقوقها، ضد المتحرش ووقف تلك الظاهرة، وأكدت على أن الحملة تستهدف المصلحة العامة، ولا تستهدف أي مصالح أخرى، سواء كانت سياسية أو دينية.
وتهدف الوقفة الاحتجاجية أيضا إلى دعوة المرأة التي تتعرض للتحرش للإبلاغ الفوري عن التحرش، كما تهدف لحث الرجال على التعاون مع أي سيدة أو فتاة تتعرض للتحرش بالمساعدة، سواء كانت لمنع المتحرش أو للشهادة ضده بالإضافة لتنبيه المتحرش بحجم الإيذاء النفسي الذي يقع على الضحية من جراء التحرش



















رغم أهمية أن يكون هناك عروس وعريس لتتم إجراءات الزواج إلا أن هناك طرفاً ثالثاً هو الأهم، فبدون " المأذون " ( مأمور الأنكحة ) لا يكون هناك زواج بحال، بل قد يتغيب العريس وينيب عنه من يعقد له القران، وقد تتغيب العروس منيبة عنها وكيلها، ليبقى المأذون وحده المحتم حضوره والمعلقة بهذا الحضور كل إجراءات القران..
المأذونون في مصر يتداولون فيما بينهم القيام باضراب عن العمل، ما يعني أن لا زواج حتى إشعار آخر ..! والسبب زيادة نبرة الغضب بينهم بسبب تجاهل مجلس الشعب ممثلاً في اللجنة التشريعية لمطالبهم بأن تكون لهم " نقابة " خاصة شأنهم شأن كل الجماعات النوعية كالعمال والمهندسين والأطباء، خاصة بعد تصريحات عمر هريدي وكيل اللجنة والتي قال فيها إنه لا يعلم ان هناك مشروع قانون لإنشاء نقابة للمأذونين ،مما أثار حفيظتهم بسبب مطالبتهم له بالضغط على وزير العدل ومحاولة إقناعه بمساندة مطالبهم، الأمر الذي جعلهم يهددون بالإضراب عن العمل والتوقف عن إتمام عقود الزواج حتى يتم الاستجابة لمطالبهم .
| مظاهرات واشتباكات فى «حلوان» و«عين شمس» وفصل ٩ والتحقيق مع ٢٠ طالباً بـ«كفر الشيخ» كتب أبوالسعود محمد ومحمد كامل |
شهدت ثلاث جامعات، يومى أمس وأمس الأول، احتجاجات واشتباكات طلابية، حيث نظم طلاب ما يسمى بحركة «مقاومة» بجامعة حلوان عدة وقفات احتجاجية، للمطالبة بتوفير الخدمات العلاجية والطبية داخل الحرم الجامعى، فيما حدثت بعض الاشتباكات بين طلاب الاتحاد الرسمى والطلاب المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين داخل جامعة عين شمس، بينما تم فصل ٩ طلاب ينتمون للجماعة نفسها فى جامعة كفر الشيخ، وإحالة ٢٠ آخرين للتحقيق.
وانطلقت الاحتجاجات فى جامعة حلوان من ٣ أماكن متفرقة هى مدرج (١٠)، ومدرج (٦) و«السكاشن»، متوجهة إلى مبنى رئاسة الجامعة. وطالب المتظاهرون بـتوفير سيارتى إسعاف كاملتى التجهيز داخل الحرم الجامعى، على أن تتواجد من الثامنة صباحا حتى الثامنة مساء، إلى جانب توفير وحدتين للطوارئ داخل الحرم الجامعى والمدينة الجامعية، مع إلغاء شرط الحصول على تصريح الأمن لدخول الحالات الطارئة لمستشفى الطلبة. وتوجه الطلاب فى نهاية مظاهرتهم إلى مكتب الدكتور رشاد عبد اللطيف، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، الذى قابلهم، ووعدهم بتنفيذ مطالبهم وتوفير سيارات الإسعاف، وإلغاء تصاريح الأمن فى الحالات الحرجة، كما وعدهم بتفعيل دور الوحدات المجهزة فى الكليات. وأرجع خالد السيد، المتحدث باسم طلاب حركة «مقاومة»، أسباب الاحتجاجات الطلابية إلى تكرار حوادث الإصابة بين الطلاب، دون توافر الخدمة العلاجية مستشهدا بوفاة طالبين، أحدهما العام الماضى، مصابا بسكتة قلبية، والآخر العام الحالى بعد سقوطه من الدور الرابع بالمدينة الجامعية، وانتظاره ٤ ساعات دون إسعاف. وفى جامعة عين شمس، حدثت بعض الاشتباكات بين طلاب الاتحاد وطلاب الإخوان المسلمين داخل أحد مدرجات كلية التجارة، بسبب قيام طلاب الإخوان بتعليق بعض لوحات تخص «حملة الصح». أما فى جامعة كفر الشيخ، فقد تم فصل ٩ طلاب من المنتمين لجماعة الإخوان لمدة أسبوع بكليتى الهندسة والزراعة، وإحالة ٢٠ طالبا آخرين من كلية التجارة إلى التحقيق، بسبب تنظيمهم معرضا بعنوان «يلا نعمر غزة». |

ويضغط المحامون المحتجون تدعمهم أحزاب المعارضة والمجتمع المدني على رئيس باكستان آصف علي زرداي للوفاء بوعده وإعادة رئيس المحكمة الدستورية العليا المستقل افتخار شودري لمنصبه والذي عزله عنه برويز مشرف رئيس البلاد آنذاك في تشرين ثاني/ نوفمبر 2007.
By Andrew Levy and Matt Sandy
Last updated at 12:51 PM on 13th March 2009
The father of a Muslim extremist who waved hate-filled placards and shouted at soldiers during a homecoming march has insisted he is proud to be British.
Jalal Ahmed brandished a sign saying 'Anglian soldiers: Butchers of Basra' at the welcome parade for the Royal Anglian Regiment in his home town of Luton earlier this week.
His part in the protest yesterday saw him lose his airside pass at Luton Airport, where he worked as a baggage handler on a part-time basis. His duties involve loading luggage onto conveyor belts into aircraft holds.
But his father, Helal, insisted today: 'He has done nothing wrong. He was just exercising his right to protest. I wouldn't stop him if he wanted to do something similar again.'
He told the Star: 'He was born in this country in Newcastle and he is proud to be British. He's a good boy. He doesn't smoke, he's done nothing violent and he just likes to pray five times a day at home.'
Venom: Jalah Ahmed, centre, brandishing a banner calling British soldiers 'Butchers' during the Royal Anglian Regiment's homecoming parade on Tuesday
Yesterday Ahmed's employer, Menzies Aviation, said it had rescinded his airside pass and he would not be working for them until a full investigation was complete.
The 21-year-old was among a 20-strong group who took part in a demonstration on Tuesday as 200 soldiers from 2nd Battalion Royal Anglian Regiment were welcomed home.
It is believed to have been organised by hard-line Islamist group Ahlus Sunnah wal Jamaaha, which took over from banned organisation Al-Muhajiroun.
Menzies Aviation is a global firm providing passenger, ramp and cargo handling facilities for 500 airlines in 24 countries. Each year it oversees turnarounds on 430,000 flights.
Parent firm John Menzies plc yesterday confirmed Ahmed was a contracted employee.
A spokesman said: 'He works as a baggage handler and has an airside pass. He is a ramp agent so would put bags onto trolleys going to planes and load bags onto conveyor belts into aircraft.
'All employees are subject to a five year criminal record check and airport authority checks before they can be given an airside pass to work on the airport.
'Jalal Ahmed passed these checks, which are the standard security checks for every airport in the UK.
'Menzies Aviation has safety and security as its number one priority at all times. We are carrying out a full internal investigation and until such times as this is complete we have rescinded Jalal Ahmed’s airport pass and he will not be offered any work with us.'
Approved: Ahmed has access to secure areas of Luton Airport (above)
The firm has sent a team to the airport to look into Ahmed's work and conduct.
He is not a full-time employee and is understood to work mainly during holidays or peak periods.
Ahmed, who is a British citizen, lives with his parents in a run-down terraced house in the Bury Park area of Luton.
A man who answered the door yesterday identified himself as his father and said: 'He's a good boy. He hasn't done anything wrong. I'm not telling you where he is.'
In another development, there were suggestions that another protester, Abu Omar, chaired a meeting last September in which hardline Islamists discussed taking over Britain 'from within' using the massive baby boom among Muslim families.
Firebrand preacher Anjem Choudary - who further inflamed feelings this week by taunting the families of three Royal Anglian Regiment soldiers killed in a friendly fire incident by saying they were 'not heroes but closer to cowards' - told 100 young followers at the meeting: 'The Home Office say there are 1.5million Muslims but there were 1.5million ten years ago.
'Since then our brothers in Bethnal Green, Whitechapel and other places have had eight or nine children each. Eight children here, ten children, 15 children. There must be at least six million people.
'It may be by pure conversion that Britain will become an Islamic state. We may never need to conquer it from the outside.'
Chaudary also said during the 'debate' on whether the West had 'learned the lessons of 9/11' that Britain would eventually be ruled by Sharia law, adding: 'The flag of Islam will rise over Downing Street.'
Today Choudary said he wanted the "flag of Allah" flying over Downing Street, all women wearing burkas and caning for drunkenness.
Mr Omar yesterday refused to deny chairing the meeting, saying: 'Is it me? Does it sound like me? I'm just a guy from Luton.'
Tuesday's protest led to fury from families of soldiers and was condemned by Prime Minister Gordon Brown.
It also sparked a counter protest on the day, which led to two white men being arrested by police. None of the Muslim protesters have been arrested.
An 18-year-old man from Luton had been charged with racially aggravated harassment, involving verbal abuse. He is due to appear before magistrates next week.
A second man, in his 40s, was issued with a fixed penalty notice.
A second parade by the battalion, known as The Poachers, in Watford, passed peacefully on Wednesday.
Another march in Lincoln yesterday was marked by a fly-past from the Red Arrows