واعتبر البرلمانيون الذين وجهوا التحذير للرئيس الايراني بأن تصريحات مساعده التي لا يمكن السكوت عنها من شأنها ان تؤثر سلباً على نظرة الشعب الايراني لحكومته ورئيسها وطالبوه بالاستجابة للدعوات المتزايدة لإقالته.
وقاوم الرئيس احمدي نجاد حتى الآن جميع الدعوات التي أنهالت عليه منذ حوالي شهر من قبل العشرات من الشخصيات السياسية والدينية ومجاميع الطلاب والمثقفين والتي طالبته بإقالة مساعده الأمر الذي زاد من حالة الغضب لتجاهل نجاد هذه الدعوات والاصرار على ابقاء مشائي في منصبه.
من جهته استدعى أكثر من 80برلمانياً أمس وزير التربية والتعليم علي أحمدي بسبب المستوى التعليمي المتدني للمدارس الحكومية وعدم اهتمام هذه الوزارة بمستوى الدراسة وعدم دفع الطلبات المالية للمعلمين والمدرسين