الاسم: AIdROOS
![]() |
«الأردنيون» و«المتأردنون»!! .. بدأت الحكاية بدعوة على العشاء وجهها لي الصديق العزيز والنائب السابق «مبارك الخرينج» على شرف نائب رئيس البرلمان الأردني السابق «غازي الفايز» وذلك في مطعم مغربي جميل في شارع البدع، و.. انتهى العشاء بتناول القهوة في مكتب معالي الدكتور «باسم عوض الله» رئيس الديوان الملكي الأردني ـ بعد ذلك بثلاثة أيامـ داخل مقر القصور الملكية في العاصمة.. عمّان !! «غازي الفايز» ـ أحد أكبر شيوخ العشائر الأردنيةـ فاجأني خلال العشاء بهذا السؤال!! «هل تقبل دعوة لزيارة «الأردن»؟! ولأن من عادتي المواجهة والتحدي واختراق الجدران الإسمنتية ـ مثل العفاريتـ فقد كان جوابي على الفور.. «نعم لا مانع لدي» ، ولكن.. هل تضمن سلامتي الشخصية في بلد اشتهر بكثرة عدد مراكز الاستخبارات وفروعها وبأكثر من فروع مطاعم الفول.. والفلافل؟! ضحك «أبو مشهور» كثيرا وقال: «أنت في حمايتي» وحين يقول شيخ عشيرة أردني قولا كهذا فعليك أن تصدق ذلك بلا أدنى.. تردد!! ترك «الفايز» طاولة العشاء التي كنا نتناول عليها طواجن السمك واللحم و«الحريرة» المغربية، وخرج الى الشارع لدقائق ليجري عدة مكالمات هاتفية مع.. رئيس الديوان الملكي الاردني الذي كرر دعوة «الفايز» لنا، ثم.. مع المخابرات الأردنية لـ «استكشاف النوايا وتبين الخيط الأبيض من الخيط الاسود» لتتضح الرؤية ويتم تحديد السفر خلال 48 ساعة فقط.. لا غير!! قبل مغادرتي مبنى الجريدة متجها الى مطار الكويت بعد ان سبقتني حقيبتي مع سائق سيارة «مبارك الخرينج» قلت لأحد الزملاء...«إذا لم يظهر مقالي على الصفحة الاخيرة بعد غد، فعليك إبلاغ سمو رئيس الوزراء ووزير الخارجية ووزير الداخلية ورئيس جهاز أمن الدولة بان «زميلنا فؤاد الهاشم» اختفت آثاره عقب ساعات من وصوله الى مطار الملكة «علياء» في الاردن، ولأنني لا أريد أن أكون «موسى الصدر ـالثاني» او «بن بركة ـ الكويتي». وفي ظروف غامضة لا يعلم مداها الا الله والرجال.. العسكر!! لامست عجلات طائرة «الخطوط الجوية الكويتية» أرض المطار الأردني، فالتفت الى «بوفيصل ـ مبارك الخرينج» والى «ابو مشهور ـ غازي الفايز» ـ مازحاـ «إذا اعتقل فؤاد الهاشم على هذه الأرض، فكل الكويتيين.. فؤاد الهاشم، وسوف يتسلم راية القلم من بعدي ألف كاتب.. وكاتب»، و.. نزلنا!! الاستقبال كان دافئاً وحنوناً و«فاخراً»، واللقاءات والحوارات التي أجريناها مع المسؤولين الأردنيين ورجال الإعلام والصحافة وحتى رجال الأعمال كانت تدل بوضوح على ان «شيئا ما» بداخلهم ظهر في 1990/8/2 واستمر لسنوات طويلة قد أصابه الضمور والانكماش واوشك على.. الاختفاء، ولأنني لم أزر الأردن فقط، بل شاهدت «أردنان»، «أردن قديم»، و«أردن جديد»، التقيت بالأردنيين وتحاشيت..«المتأردنين»!! و.. للحديث بقية!! ـ عمّانـ |
اقصد فؤاد الهاشم... الفاضي
خطأ غير مقصود الذي إختفى هو الصدر و هاشم خائف من مصير مشابه و لكنه عاد سالما غانما
اميره | 18/07/2008, 00:15
بسم الله الرحمن الرحيم
قريت الموضوع من اوله لنهايته...بس الزبده وين... الموضوع عن شنو؟؟؟ مافي شي فاضي...مثل القربه المقطوعه...
صج انك فاضي
اميره | 18/07/2008, 00:11 [ الرد ]