بناية خمسة سيفيم، وفيها خمس نوافذ في خمس غرف، ويقطنها خمسة أشخاص غريبو الأطوار، بطل الرواية الطبيب النفسي دكتور صميمي، يؤمن، منذ طفولته المرضوضة التي عاشها بعيدًا عن أمه، بأن الجان يوجهون حياته. أحب، في عمر متقدم، امرأةً ظلت محايدة نحو مشاعره، فقطع كل صلاته بالحياة.
حمّل الجان مسؤولية ذلك وأطلق ضدهم حرباً شعواء، ونقل سراً خمسة مرضى من مشفى الأمراض العقلية إلى بناية يملكها في جيهانغير، وأسكنهم في خمس شقق منفصلة. وبدأ يرسم خطةً للتغلب على الجان .
الرواية المنسوجة من المعتقدات الخرافية وتفسير الأحلام والجان والجنيات والقصص السريالية، تضع حيوات الناس الواقعية والمأساوية تحت المجهر. تسلط الرواية الضوء تسليطاً خاصاًعلى الأطفال الذين نشؤوا محرومين من الحب وعانوا مشكلات خطيرة في علاقاتهم بذويهم، الأمر الذي سيدفعون ثمنه بالوقوع في أزمات خطيرة في سن الرشد، فيدخلون عالم الرعب الذي تفسره الثقافة الشعبية بالجان.
تلك المخلوقات الافتراضية التي تمكنت حتى من السيطرة على عقل طبيب ووجهت مصيره.