Tim Reid, Washington
حميدان التركي يكتب وصيته!!
كشف الابن الأكبر لحميدان التركي السجين في كلورادو أن والده يعاني قصوراً في وظائف الكلى وتمزق في الرباط الصليبي إضافة إلى مرض السكر نتيجة للمعاملة السيئة التي يلقاها في السجن.
وقال تركي بن حميدان التركي إن محامِي والده تقدموا بقضية جديدة أمام المحكمة الفدرالية في كلورادو ضد سجن لايمن أشاروا فيها للمعاملة المهينة التي يجدها والده هناك، حيث أوضح المحامون للقاضي الفدرالي كيف استخدمت سلطات السجن قانون الولاية كوسيلة لمخالفة حقوق السجين الدستورية المحمية تحت القانون الفدرالي والدستور الأمريكي.
وسمى محامو التركي أكثر من ٢٠ شخصا اشتركوا في الاعتداء الصارخ على التركي الأسبوع الماضي وشملت القائمة عددًا من الحراس وعددًا من موظفي القسم الطبي وضباطًا ذوي رتبات عليا ورئيس سجن لايمون واحتوت الشكوى تفصيلاً دقيقاً للحادثة التي وقعت في ٥ أكتوبر الجاري كشفوا فيها تجاهل الحراس ورفضهم المباشر لمعاونته وإسعافه، وكيف أن التركي عانى معاناة شديدة ظن هو والسجناء حوله أنها الساعات الأخيرة من حياته فأعطى على إثرها وصيته للسجين المرافق معه في الزنزانة للاتصال بمحاميه وعائلته في حالة وفاته.

وبحديث ملؤه الحرقة والألم، قال تركي بن حميدان في تصريح صحفي: إن محامِي والده نقلوا معاناة والده هناك وكيف أمضى ساعات عديدة يعاني شدة الألم الذي صاحبه حالات استرجاع كثيرة؛ ما أدى إلى سقوطه على أرض زنزانته الضيقة والمقفلة ولم يكن أمامه وسيلة سوى استخدام جهات الاتصال لطلب المساعدة بعد رفض إدارة السجن علاجه وصيحات الاستغاثة التي سمعها السجناء الآخرون في الزنزانة الأخرى.
وأفاد تركي التركي أن المحامين تقدموا بطلب محامِي التركي للمحكمة الفدراليه لإيقاف هذا النوع من التعذيب غير المباشر ومعاقبة ولاية كلورادو وإدارة السجن وفرض العقوبات القانونية والحسية على كل من تسبب في مخالفة حقوق السجين الإنسانية المحمية تحت الدستور الفدرالي التي تعطي جميع السجناء الحق أن يتلقوا الرعاية الطبية، مشيراً إلى أن هذه الحادثة امتداد لما يتعرض له والده من سوء معاملة لا إنسانية انعكست على صحته التي ازدادت سوءًا؛ إذ سبق أن وضع في العزل الانفرادي وتم تكبيله بالحديد ومنعه من الاتصال بذويه ومحاميه بملابسه الداخلية في زنزانة باردة لأكثر من أسبوعين بتهمة أنه يمثل خطراً كبيراً على السجن وأنه يقود مؤامرة لإثارة الشغب في السجن، ولكن بفضل من الله ثم بتدخل السفارة السعودية وعائلة التركي ومحاميه أُخرج التركي من العزل الانفرادي وتبين أن التهم الموجهة إليه نسجت من قبل إدارة السجن وعدد من الضباط في محاولة منهم أن يجعلوا التركي بعزل انفرادي لأكثر من سنتين، وبعد محاكمة داخلية في السجن وهيئة محلفين من الضباط في السجن ثبت براءة التركي من هذه التهم حيث ذكر ضباط السجن الذين عملوا كمحلفين بأن قرارهم بتبرئة التركي يمثل خطراً عليهم وعلى وظائفهم ولكن لا يريدون أن يكونوا جزءًا من هذه المؤامرة إذا قدمت أمام المحكمة.
تواصل المملكة مساعيها الحثيثة عبر القنوات الدولية الرسمية لتمكين أسر المواطنين المعتقلين في السجون العراقية والأفغانية من زيارة ذويهم هناك عبر جهود متواصلة تقوم بها هيئة الهلال الأحمر السعودي بالتنسيق مع الجهات الدولية المختصة .
وأبلغ المدير التنفيذي للتشغيل الذاتي بهيئة الهلال الأحمر الدكتور موفق البيوك "الرياض"أمس أن الهيئة ماضية في مساعيها في هذا الصدد في ظل اتفاقيات تمت مع الجهات الدولية المعنية ،وكان منها أيضاً مساع للسماح لأهالي المعتقلين في غوانتانامو بزيارة ذويهم هناك إلا أن ذلك لم يتم، ثم جاءت الخطوة الثانية بتمكينهم من الاتصال الهاتفي مع أبنائهم ثم بدأنا قبل أيام بالاتصال المرئي المباشر ولله الحمد.
د.البيوك ل«الرياض»: ماتم حق لكل محتجز وأسرته وسيستمر مرة كل شهرين مجاناً
وفي شأن زيارة أسر المعتقلين لذويهم في العراق وأفغانستان ،أوضح البيوك أن الاتفاق كان على زيارة أفراد العائلة بالدرجة الأولى لأبنائهم المحتجزين هناك وتم الاتفاق على ذلك وبقي القرار النهائي وبعض الأمور القانونية إلا أنه بالنسبة لزيارة العراق لم يزل الموضوع عالقاً حالياً لأمور سياسية هناك في حين لم يطرأ جديد على التنسيق المستمر مع الجانب الأفغاني بهذا الأمر.
وحول الخطوة التي نجح الهلال الأحمر في تحقيقها قبل أيام بتمكين عدة أسر من التواصل المرئي المباشر والمجاني مع ذويهم المحتجزين في غوانتانامو لمدة ساعة لكل أسرة قال د.البيوك في تصريحه إن ذلك تم في مقر الهيئة حيث خصصت قاعة يتجمع فيها أفراد عائلة المحتجز هناك ثم يتم تمكينهم بالاتصال به ويتواصلون معه ويشاهدونه مباشرة مشيراً إلى المواقف الإنسانية المؤثرة جداً التي صاحبت هذه الخطوة عندما يرى الشخص أهله وأطفاله ويرونه بعد غياب لسنوات .

وأكد المديرالتنفيذي للتشغيل الذاتي بالهيئة ل"الرياض"عزم الهيئة على استمرار تمكينها لأسر المعتقلين في غوانتانامو من الاتصال المرئي مع ذويهم مرة كل شهرين لافتاً إلى أن ذلك حقاً لكل محتجز ولأسرته في التواصل مع بعضهم البعض .
هذا وكان صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز رئيس هيئة الهلال الأحمر قد وجه الإدارات المعنية بالهيئة انطلاقاً من الدور المجتمعي والإنساني الذي تقوم به بتمكين المعتقلين السعوديين في مناطق التوتر بالاتصال بذويهم في كافة مناطق المملكة عن طريق الاتصال الهاتفي المرئي وقامت الإدارة العامة للشؤون الدولية بالتنسيق والمتابعة مع البعثة الإقليمية للجنة الدولية للصليب الأحمر بهذا الشأن وبدأت الهيئة ظهر الأربعاء الماضي وبإشراف مندوبة اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر عمل كافة الترتيبات اللازمة والتسهيلات الضرورية لأسر وذوي المعتقلين في الخارج من سكان منطقة الرياض لتمكينهم من الاتصال بأبنائهم في لفتة إنسانية رفع معها ذوو المعتقلين شكرهم وتقديرهم لكل من ساهم في تسهيل هذه المهمة الإنسانية لهم وعلى رأسهم سمو رئيس الهيئة.


![]() | |
| معتقلو غوانتانامو مُنحو حق الاعتراض من قبل المحكمة العليا | |
واشنطن - أ ف ب
تقدم معتقل كويتي في غوانتانامو بشكوى أمام المحكمة العليا في الولايات المتحدة للاحتجاج على الاجتهاد الذي أعطته المحاكم الفدرالية، وخصوصاً محكمة استئناف واشنطن، بشان حق المعتقلين في الاعتراض على احتجازهم وهو الحق الذي منحتهم اياه المحكمة العليا في 2008.
ويعتقل فوزي خالد القدح منذ قرابة تسعة أعوام في غوانتانامو، كما أوضح محاموه في طلبهم. وهو أول معتقل يتقدم بشكوى أمام أعلى هيئة قضائية في الولايات المتحدة بعدما استنفد كل المراحل القضائية منذ أن أقرت المحكمة العليا بأن المعتقلين في غوانتانامو لهم الحق الذي يتمتع به كل سجين أميركي للطلب من القضاء الفدرالي التحقق من المسوغات القانونية لاحتجازه.
واعتبر القدح في طلبه أن "المحكمة ومحكمة الاستئناف (في واشنطن) أفرغا قرار المحكمة العليا من مضمونه، وهو ينص على أنَّ التحقق من المسوغات القانونية للاحتجاز هو حق أساسي يمكن أن يلجأ إليه معتقلو غوانتانامو".
وفي تلك الفترة، اعتبر قرار المحكمة العليا بمثابة انتصار كبير للمدافعين عن حقوق الإنسان ضد الطريقة التي نظم بموجبها الرئيس السابق جورج بوش حربه على الإرهاب عبر سجن "مقاتلين أعداء" في كوبا، معتبراً أن القانون الأميركي لا يطبق فيها.
ويحتج القدح على نقطتين من الإجراء المشترك في كل ملفات المعتقلين في غوانتانامو وهما أن الاتهام يمكن أن يستند إلى تصريحات طرف ثالث من دون مثول هذا الأخير أمام المحكمة للرد على أسئلة الخصم، وأنَّ على وزارة العدل التي يقع عليها إظهار المسوغات القانونية للاعتقال، أن تقوم بذلك وفق الحد الأدنى من المعايير.
وستقرر أعلى هيئة قضائية في الولايات المتحدة في الأشهر المقبلة ما إذا كانت توافق على قبول هذا الطلب، وإذا ما قررت ذلك، فإنه سيتعين عليها إصدار قرارها قبل صيف 2011.
أعلن المتحدث الأمني بوزارة الداخلية أن الجهود المستمرة لاستعادة المواطنين الموقوفين في خليج غوانتنامو قد أسفرت بتوفيق الله عن استعادة (3) مواطنين هم: أحمد زيد سالم زهير، خالد سعد محمد السيف، عبدالعزيز كديم سالم العيلي.
وبين في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن المواطنين الثلاثة وصلوا إلى أرض الوطن فجر اليوم (السبت) الموافق (20/6/1430ه)، وسيخضعون للأنظمة المعمول بها في المملكة.
وأوضح المتحدث الأمني أنه تم إبلاغ ذوي العائدين بوصولهم كما جرى توفير كافة التسهيلات لأسرهم للالتقاء بهم، مؤكدا أن المملكة ماضية في جهودها لاستعادة من تبقى من السعوديين الموقوفين في خليج جوانتنامو بإذن الله، وذلك على الرغم من المصاعب التي تعرضت لها هذه الجهود نتيجة لمخالفة بعض ممن سبق استعادتهم للأنظمة والتعليمات.
ونوه المتحدث الأمني بالدور الأساس الذي يمثله استمرار التزام من سبق استعادتهم بالأنظمة والتعليمات وذلك في دعم الجهود لاستعادة كافة المواطنين الموقوفين خارج المملكة. وأعرب عن ارتياح وتقدير المملكة لمستوى التعاون الذي تبديه السلطات المختصة بالولايات المتحدة الأمريكية مع الجهود الرامية إلى استعادة كافة الموقوفين في خليج غوانتنامو من المواطنين السعوديين.
![]() | |
| معتقل غوانتانامو شهد العديد من الانتهاكات | |
واشنطن - أ ف ب
أكدت السلطات العسكرية الأمريكية أن يمنيا مسجونا منذ أكثر من 7 سنوات في غوانتانامو من دون توجيه التهمة اليه عثر عليه ميتا في زنزانته اثر انتحاره على ما يبدو، نقلا عن تقرير إخباري الأربعاء 3-6-2009.
وذكرت القيادة الجنوبية في بيان أمس الثلاثاء ان محمد احمد عبد الله صالح المعروف ايضا باسم الحنشي (31 عاما) عثر عليه ميتا في زنزانته الاثنين خلال عملية مراقبة روتينية لحراس السجن العسكري الامريكي.
وأضافت انه معتقل في غوانتانامو منذ فبراير/شباط 2002، موضحة أنه خامس معتقل ينتحر في هذا المعتقل منذ فتحه في القاعدة البحرية الامريكية في كوبا في العام نفسه.
وقال البيان ان "الحراس عثروا خلال جولة روتينية على المعتقل هامدا ولا يتنفس". |
يظهر على الشاشة لتعرضه لتهديدات
![]() | |
| متظاهرون يحتجون على التعذيب بالإيهام بالغرق | |
واشنطن- منى الشقاقي
استمعت لجنة العدل في مجلس الشيوخ الأمريكي، الى شهادة مجموعة من الخبراء والعملاء السابقين حول قضية أساليب الاستجواب المشددة التي استخدمتها إدارة بوش السابقة، وهي أول جلسة من بين سلسلة من جلسات الاستماع حول الموضوع.
يأتي هذا في وقت رفضت فيه إدارة أوباما نشر صور أخذت سابقا تبين إساءة معاملة أو تعذيب معتقلين في منشآت خارج البلاد على أساس أنه قد يؤدي إلى تأجيج المشاعر المعادية لأمريكا، وذلك في تقرير لـ"العربية" تبثه في نشراتها الأربعاء والخميس 14-5-2009.
وفي أول شهادة علنية عن أساليب التعذيب التي استخدمتها إدارة بوش في حربها على الإرهاب قال العميل السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي أي) علي صوفان، أمام لجنة العدل في مجلس الشيوخ، إن أساليب التعذيب التي شاهدها تستخدم على يد عملاء المخابرات المركزية "السي آي إي" ضد معتقلي القاعدة، لم تكن فعالة. صوفان-و هو لبناني الأصل- لم يظهر على شاشة التلفاز لتعرضه لتهديدات.
ويعتبر صوفان من أمهر عملاء جهاز "اف بي أي"، وقد حصل على معلومات استخبارية من أخطر معتقلي القاعدة مثل أبو جندل، بواسطة استجوابهم بدون استخدام أساليب التعذيب التي فضلها عملاء "السيي اي أي".
وأدى نشر الإدارة الجديدة الشهر الماضي للمذكرات القانونية التي كتبها محامو إدارة بوش، والتي بررت أن أساليبب الاستجواب المشددة، مثل الإغراق، وجدت أنها ليست تعذيبا ويمكن استخدامها، إلى فتح جدل قانوني و سياسي وأخلاقي لا مثيل له. أحد الأسئلة يتعلق بمدى فعالية التعذيب الذي حظرته إدارة أوباما بجميع أنواعه.
وكان نائب الرئيس السابق ديك تشيني ظهر علنيا خلال الأسابيع الماضية ليدافع عن برنامج الاستجواب.
وقال تشيني إن سياسة التعذيب أنقذت مئات الآلاف من الأشخاص مضيفا "أنا واثق تماما بأننا أنقذنا الآلاف ربما حتى مئات آلاف الأشخاص"، مدعيا أن تنظيم القاعدة كان مستعدا لمهاجمة مدينة أمريكية بواسطة سلاح نووي.
وكان أوباما قد صرح أنه لا يميل إلى مقاضاة أي من عملاء "السي اي أي" أو أفراد الإدارة السابقة المتورطين في برنامج الاستجواب. لكن الكثير من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين يطالبون بتشكيل لجان لتقصي الحقائق للنظر في القضية، وليس من الواضح إن كان سيتم تشكيلها.
معتقل ليبي سابق في غوانتانامو ينتحر في سجن ليبي | |
أفادت صحيفة ليبية ان مسؤولا سابقا في تنظيم القاعدة هو محمد عبد العزيز الفاخري الملقب بابن الشيخ الليبي عثر عليه منتحرا في زنزانته في ليبيا حيث كان يمضي عقوبة بالسجن منذ نقله من معتقل غوانتانامو العام 2006، وقالت صحيفة اويا "انتحر محمد عبد العزيز الفاخري الملقب بابن الشيخ الليبي في غرفتة باحد السجون الليبية التي يقضي بها عقوبة السجن المؤبد"، من دون أن تحدد تاريخ الانتحار أو أسلوبه، وابن الشيخ الليبي "46 عاما" مسؤول سابق في القاعدة وكان مسؤولا في احد معسكرات التدريب في افغانستان. واعتقل العام 2001 على يد قوات التحالف فيما كان يحاول عبور الحدود الافغانية الباكستانية |
![]() | |
| هوساوي ورد اسمه في قائمة تحمل أسماء قياديين بارزين في تنظيم القاعدة | |
القاهرة - خالد محمود
قال محامي الجماعات الإسلامية في مصر، منتصر الزيات، إنه يستعد للتوجه خلال أيام إلى مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة للاجتماع مع محامين من وزارة الدفاع الأمريكية، وذلك لبحث إمكانية قبوله الدفاع عن مواطن سعودي محتجز منذ سنوات بمعتقل غوانتانامو بتهمة تهديد المصالح الأمريكية والتورط في هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001.
وأكد الزيات لـ"العربية.نت" أنه سيجتمع مع هؤلاء المسؤولين في الفترة من 12 إلى 16مايو/أيار في دبي لبحث مختلف الترتيبات المتعلقة بهذه القضية.
وقال: "منحوني فقط اسم موكلي المحتمل على أنه مصطفى هوساوي", مشيراً إلى أن شقيقة هوساوي اتصلت به هاتفياً من مقرها في مدينة جدة السعودية لكي تؤكد له طلب شقيقها.
![]()
![]() | |
| البرنامج يمتاز بطبيعته الناقدة وأسلوبه الجريء | |
دبي - العربية.نت
العلاج بالفن والرياضة ثم تهدئة النفس، طرق اتبعها مركز المناصحة السعودي لإعادة تأهيل العائدين من غوانتانامو. هذا الجانب من عمل مركز المناصحة السعودي وغيره تعرضه قناة MBC4 في حلقة خاصة من برنامج التحقيقات الشهير "60 Minutes" الذي تنتجه وتعرضه شبكة CBS الأميركية، الساعة 20 بتوقيت غرينتش (11 مساءً بتوقيت السعوديّة).
وتتناول الحلقة الجهود التي تبذلها السلطات السعودية لإعادة تأهيل بعض المعتقلين السابقين العائدين، بدءاً من إرسال طائرات خاصة لإعادتهم من غوانتانامو إلى أهلهم فور إطلاق سراحهم، وصولاً إلى إدراجهم في برامج خاصة تهدف إلى إعادة تأهيلهم وتسهيل اندماجهم في المجتمع، وهو ما يعكس مدى التزام السلطات السعودية بتعهّداتها لجهة تقديم الرعاية النفسية والبرامج التوعَويّة التأهيليّة لهم.
كما تتضمن الحلقة عدداً من المقابلات، من ضمنها لقاءات مع بعض المعتقلين السابقين الذين جرى إدراجهم في البرنامج، بالإضافة إلى الإخصّائيين النفسيين المشرفين على تطبيق البرنامج.
ويعتبر برنامج "60 Minutes" من CBS أحد أبرز برامج التحقيقات الهادفة والذي يتمتع بنسب مشاهدة عالية وبتأثير كبير في الشارع الأميركي، وكذلك لدى الإدارة ومحافل صناعة القرار، نظراً لطبيعة البرنامج الناقدة وطابعه الجريء الساعي دوماً إلى كشف الحقائق وفضح التجاوزات أينما أتت، سواء في الولايات المتحدة نفسها أو في غيرها من بلدان العالم.
![]() | |
| الاتهامات أسقطت عن المري في 2003 ثم أعلنه بوش "مقاتلا عدوا" | |
إلينوي (الولايات المتحدة)- وكالات
أقرّ "المقاتل العدو" القطري علي المري بتقديم "الدعم المادي" لتنظيم القاعدة، أمام محكمة فيدرالية في إيلينوي، بعدما أمضى 6 سنوات من السجن الانفرادي داخل قاعدة للبحرية الأمريكية. وأقر المري بتهمة التآمر لتقديم دعم مادي للقاعدة، وستسقط تهمة ثانية بتقديم دعم مادي للإرهاب استنادا إلى اتفاق أبرم مع الادعاء قبل دقائق فقط من جلسة أمس الخميس 30-4-2009.
وستحدد العقوبة النهائية في 30 يوليو المقبل، وحينها سيبت قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية مايكل ميم في أمر احتساب الفترة التي قضاها المري في السجن.
وتتهم السلطات الأمريكية المري بالتخطيط لشن هجمات كيميائية وبيولوجية واختراق أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالنظام المالي الأمريكي بعد هجمات 11 سبتمبر. وتفيد بأن الموقوف أجرى أول اتصالات له مع القاعدة عام 1998، وتلقى تدريبات عام 2001 في معسكرات التدريب العسكرية التابعة للقاعدة في باكستان. هناك التقى المري بخالد شيخ محمد المتهم بأنه العقل المدبر لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001 والذي أرشده للقاء مصطفى الحوساوي الذي يشتبه بأنه ممول الهجمات، وأضافت السلطات الأمريكية أن الحوساوي أعطاه مبلغ 10 آلاف دولار.
وتقول وزارة العدل الأمريكية أن المري اتصل بالبريد الإلكتروني بطريقة مشفرة بشيخ محمد الذي كان يشير إليه باسم "موك"، بينما كان يطلق على نفسه اسم "عبدو" وقدم تقارير حول التقدم الذي تحرزه جهوده لدخول الولايات المتحدة. ثم دخل وعائلته بتأشيرة طلابية الولايات المتحدة في 10 سبتمبر 2001، وذهب إلى بيوريا حيث كان يدرس من قبل في جامعة برادلي. وقال مدعوون إنه لم يكن منتظما في الدراسة، وإنه استخدم جهاز الكمبيوتر الشخصي المحمول الخاص به في إجراء بحث حول مركبات السيانيد، وحمض الكبريتيك لتركيب غاز قاتل. وأضافوا أنه جمع أيضا معلومات عن السدود والإنفاق في الولايات المتحدة باستخدام برنامج كمبيوتر يسمح للمستخدم بإجراء بحث على المواقع الإلكترونية دون أن يكشف عن هويته. |
![]() | |
| عراقي أثناء تعرضه للتعذيب في سجن أبو غريب | |
دبي- العربية.نت
قررت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بعد تزايد الضغوط عليها من إحدى منظمات حقوق الإنسان ، نشر صور لمعتقلين في سجن أبو غريب في العراق، بحسب ما ورد في تقارير إخبارية الجمعة 24-4-2009.
ووفقا لتلك التقارير فسيتم نشر 44 صورة لمعتقلين في السجون العراقية والأفغانية تقول المنظمة الحقوقية "اتحاد الحريات المدنية الأمريكي" إنهم تعرضوا للتعذيب.
وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن المنظمة تبذل منذ سنوات جهودا كبيرة من أجل حث السلطات على الإفراج عن تلك الصور ونشرها.
وكانت صور خاصة التقطها حراس من سجن أبو غريب قد تسربت إلى وسائل الإعلام في أبريل/نيسان 2004 قد أثارت حالة من الصدمة القوية؛ إذ إنها تظهر وسائل التعذيب الجسدي والجنسي التي تعرض لها السجناء في أبو غريب. |
![]() | |
| |
القاعدة البحرية الامريكية في خليج غوانتانامو (كوبا) - رويترز
بعد ساعات من تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة، أمر باراك أوباما المدعين العسكريين في محاكمات جرائم الحرب في معتقل غوانتانامو بالتقدم بطلب لايقاف كل القضايا المنظورة لمدة 120 يوما، نقلا عن تقرير إخباري الأربعاء 21-1-2009.
وقال مسؤول يشارك في المحاكمات، طلب الا ينشر اسمه، إنه من المتوقع أن يبت قضاة المحكمة العسكريون اليوم الأربعاء في المحاكمات التي تجرى في القاعدة البحرية الامريكية في خليج غوانتانامو بكوبا.
ويقضي الطلب، الذي تقدم به المدعون العسكريون أمس الثلاثاء، بإيقاف اجراءات المحاكمات في 21 قضية منظورة، ومن بينها القضية المقامة على 5 سجناء في غوانتانامو متهمين بتدبير هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة، والتي يمكن ان تصل فيها العقوبة الى الاعدام.
وأكد مدعون في مذكرة الطلب أن إيقاف المحاكمات يأتي "لمصلحة العدالة"، وتعهد أوباما خلال حملته الانتخابية بإغلاق سجن غوانتانامو الحربي، الذي اعتبر على نطاق واسع وصمة في السجل الأمريكي لحقوق الإنسان، ورمز لانتهاك حقوق السجناء والاحتجاز دون توجيه اتهام خلال إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش. |
![]() | |
واشنطن- أ ف ب
طلب وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس من فريقه إعداد خطة لإغلاق معتقل غوانتانامو المثير للجدل, بحسب ما أعلن المتحدث باسمه جيف موريل الخميس 18-12-2008.
وقال موريل خلال مؤتمر صحافي: إن غيتس الذي أبقاه الرئيس المنتخب باراك أوباما في منصبه "طلب من فريقه إعداد اقتراح حول كيفية إغلاق" معتقل غوانتانامو.
وأضاف أن هذا الاقتراح يتصل "بما هو مطلوب لإغلاق (المعتقل) وسحب المعتقلين من هذا المكان, مع التأكد من أننا نحمي الشعب الأمريكي من بعض الأفراد بالغي الخطورة".
وفي وقت أعلن فيه أوباما نيته إغلاق هذا المعتقل في القاعدة البحرية الأمركية في كوبا, أوضح المتحدث أن "وزير الدفاع يريد أن يكون جاهزا لمساعدته (أوباما) في إيجاد حل لهذه المشكلة الشائكة".
ومنذ افتتاحه في كانون الثاني/ يناير 2002, يتعرض معتقل غوانتانامو لانتقادات شتى، ويعتبر نموذجا لانتهاكات ترتكب تحت شعار "الحرب على الإرهاب".
ولا يزال المعتقل يضم 250 شخصا تعتبر الولايات المتحدة أنهم على صلة بتنظيم القاعدة وطالبان.
ويضيف الكاتب بأن إدارة الرئيس المنتخب أوباما في صدد خطة لجلب عشرات من المعتقلين إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمحاكمتهم، إلا أن الكاتب رأى أنه ينبغي عليها أن تستعد أولاً لمواجهة عقبات عديدة. فالإدارة الأمريكية الحالية تشعر بالقلق من إغلاق غوانتانامو، حيث تخشى أن يعود السجناء إلى ساحة القتال بعد الإفراج عنهم، ومع ذلك تشير البيانات المتاحة خلاف ذلك. ويضيف الكاتب أن إدارة أوباما يمكن أن تتعلم مما فعلته المملكة العربية السعودية مع المحتجزين من إعادة تأهيل. فمنذ مايو الماضي، عاد حوالي 117مواطناً سعودياً من غوانتانامو، ليصل إجمالي عدد السعوديين المحتجزين هناك إلى أقل من 20، وحتى الآن لم يعد أي من هؤلاء المعتقلين السابقين إلى ساحة القتال. فبعد سلسلة من الهجمات الإرهابية بالمملكة العربية السعودية عام 2003، بادرت الحكومة السعودية بمساع طموحة واسعة النطاق لمكافحة الإرهاب. وبالإضافة إلى الجهود الأمنية التقليدية، بدأت في انتهاج أيدلوجية جديدة لمكافحة مبررات العنف والتطرف داخل المملكة. ويتكون النهج السعودي الجديد الذي بدأ منذ بضع سنوات من ثلاثة عناصر: برنامج لحماية المواطنين من أن يصبحوا متطرفين ويلجأوا للعنف، وبرنامج لإعادة تأهيل يهدف إلى شجب العنف، وبرنامج الرعاية اللاحقة لمنع نكوص المعاد تأهيلهم وإعادة دمجهم في المجتمع.
ولقد بدأت برامج مماثلة للنهج السعودي في سنغافورة وماليزيا ومصر وإندونيسيا، وفي العراق.
ويضيف الكاتب أن من أهم أسباب نجاح البرنامج السعودي هو الدعم الاجتماعي واسع النطاق للمعتقلين وعائلاتهم. حيث تستخدم السلطات السعودية العوامل الثقافية التقليدية مثل الإشراف والالتزامات الاجتماعية القوية لمنع نكوص المعاد تأهيلهم. ويضيف الكاتب أن معتقل غوانتانامو يضم عدداً كبيراً من المعتقلين اليمنيين الذي يصل عددهم إلى 101معتقل، وهو العدد الأكبر لمعتقلين من بلد واحد.
|
|