حميدان التركي يكتب وصيته!!
10 تشرين اول, 2010

 

 

 

 حميدان التركي يكتب وصيته!!

في تطورات مأساوية تعكس حجم معاناته في زنزانته

حميدان التركي يكتب وصيته!!


حميدان التركي

متابعة - محمد الغنيم

    كشف الابن الأكبر لحميدان التركي السجين في كلورادو أن والده يعاني قصوراً في وظائف الكلى وتمزق في الرباط الصليبي إضافة إلى مرض السكر نتيجة للمعاملة السيئة التي يلقاها في السجن.

وقال تركي بن حميدان التركي إن محامِي والده تقدموا بقضية جديدة أمام المحكمة الفدرالية في كلورادو ضد سجن لايمن أشاروا فيها للمعاملة المهينة التي يجدها والده هناك، حيث أوضح المحامون للقاضي الفدرالي كيف استخدمت سلطات السجن قانون الولاية كوسيلة لمخالفة حقوق السجين الدستورية المحمية تحت القانون الفدرالي والدستور الأمريكي.

وسمى محامو التركي أكثر من ٢٠ شخصا اشتركوا في الاعتداء الصارخ على التركي الأسبوع الماضي وشملت القائمة عددًا من الحراس وعددًا من موظفي القسم الطبي وضباطًا ذوي رتبات عليا ورئيس سجن لايمون واحتوت الشكوى تفصيلاً دقيقاً للحادثة التي وقعت في ٥ أكتوبر الجاري كشفوا فيها تجاهل الحراس ورفضهم المباشر لمعاونته وإسعافه، وكيف أن التركي عانى معاناة شديدة ظن هو والسجناء حوله أنها الساعات الأخيرة من حياته فأعطى على إثرها وصيته للسجين المرافق معه في الزنزانة للاتصال بمحاميه وعائلته في حالة وفاته.

 

 

 

 

 

 


تركي حميدان التركي

 

 

 

 

وبحديث ملؤه الحرقة والألم، قال تركي بن حميدان في تصريح صحفي: إن محامِي والده نقلوا معاناة والده هناك وكيف أمضى ساعات عديدة يعاني شدة الألم الذي صاحبه حالات استرجاع كثيرة؛ ما أدى إلى سقوطه على أرض زنزانته الضيقة والمقفلة ولم يكن أمامه وسيلة سوى استخدام جهات الاتصال لطلب المساعدة بعد رفض إدارة السجن علاجه وصيحات الاستغاثة التي سمعها السجناء الآخرون في الزنزانة الأخرى.

وأفاد تركي التركي أن المحامين تقدموا بطلب محامِي التركي للمحكمة الفدراليه لإيقاف هذا النوع من التعذيب غير المباشر ومعاقبة ولاية كلورادو وإدارة السجن وفرض العقوبات القانونية والحسية على كل من تسبب في مخالفة حقوق السجين الإنسانية المحمية تحت الدستور الفدرالي التي تعطي جميع السجناء الحق أن يتلقوا الرعاية الطبية، مشيراً إلى أن هذه الحادثة امتداد لما يتعرض له والده من سوء معاملة لا إنسانية انعكست على صحته التي ازدادت سوءًا؛ إذ سبق أن وضع في العزل الانفرادي وتم تكبيله بالحديد ومنعه من الاتصال بذويه ومحاميه بملابسه الداخلية في زنزانة باردة لأكثر من أسبوعين بتهمة أنه يمثل خطراً كبيراً على السجن وأنه يقود مؤامرة لإثارة الشغب في السجن، ولكن بفضل من الله ثم بتدخل السفارة السعودية وعائلة التركي ومحاميه أُخرج التركي من العزل الانفرادي وتبين أن التهم الموجهة إليه نسجت من قبل إدارة السجن وعدد من الضباط في محاولة منهم أن يجعلوا التركي بعزل انفرادي لأكثر من سنتين، وبعد محاكمة داخلية في السجن وهيئة محلفين من الضباط في السجن ثبت براءة التركي من هذه التهم حيث ذكر ضباط السجن الذين عملوا كمحلفين بأن قرارهم بتبرئة التركي يمثل خطراً عليهم وعلى وظائفهم ولكن لا يريدون أن يكونوا جزءًا من هذه المؤامرة إذا قدمت أمام المحكمة.

 

الهلال الأحمر ينجح في فتح قناة مباشرة بين (كوبا) ومقره بحي (الصحافة):مواقف إنسانية مؤثرة صاحبت «الاتصال المرئي» بين المحتجزين في غوانتانامو وأسرهم بالرياض
03 تشرين اول, 2010

 

الهلال الأحمر ينجح في فتح قناة مباشرة بين (كوبا) ومقره بحي (الصحافة)

مواقف إنسانية مؤثرة صاحبت «الاتصال المرئي» بين المحتجزين في غوانتانامو وأسرهم بالرياض


عدد من المواطنين المحتجزين في غوانتانامو تمكنوا من رؤية أهاليهم لأول مرة

متابعة – محمد الغنيم

    تواصل المملكة مساعيها الحثيثة عبر القنوات الدولية الرسمية لتمكين أسر المواطنين المعتقلين في السجون العراقية والأفغانية من زيارة ذويهم هناك عبر جهود متواصلة تقوم بها هيئة الهلال الأحمر السعودي بالتنسيق مع الجهات الدولية المختصة .

وأبلغ المدير التنفيذي للتشغيل الذاتي بهيئة الهلال الأحمر الدكتور موفق البيوك "الرياض"أمس أن الهيئة ماضية في مساعيها في هذا الصدد في ظل اتفاقيات تمت مع الجهات الدولية المعنية ،وكان منها أيضاً مساع للسماح لأهالي المعتقلين في غوانتانامو بزيارة ذويهم هناك إلا أن ذلك لم يتم، ثم جاءت الخطوة الثانية بتمكينهم من الاتصال الهاتفي مع أبنائهم ثم بدأنا قبل أيام بالاتصال المرئي المباشر ولله الحمد.

د.البيوك ل«الرياض»: ماتم حق لكل محتجز وأسرته وسيستمر مرة كل شهرين مجاناً

وفي شأن زيارة أسر المعتقلين لذويهم في العراق وأفغانستان ،أوضح البيوك أن الاتفاق كان على زيارة أفراد العائلة بالدرجة الأولى لأبنائهم المحتجزين هناك وتم الاتفاق على ذلك وبقي القرار النهائي وبعض الأمور القانونية إلا أنه بالنسبة لزيارة العراق لم يزل الموضوع عالقاً حالياً لأمور سياسية هناك في حين لم يطرأ جديد على التنسيق المستمر مع الجانب الأفغاني بهذا الأمر.

وحول الخطوة التي نجح الهلال الأحمر في تحقيقها قبل أيام بتمكين عدة أسر من التواصل المرئي المباشر والمجاني مع ذويهم المحتجزين في غوانتانامو لمدة ساعة لكل أسرة قال د.البيوك في تصريحه إن ذلك تم في مقر الهيئة حيث خصصت قاعة يتجمع فيها أفراد عائلة المحتجز هناك ثم يتم تمكينهم بالاتصال به ويتواصلون معه ويشاهدونه مباشرة مشيراً إلى المواقف الإنسانية المؤثرة جداً التي صاحبت هذه الخطوة عندما يرى الشخص أهله وأطفاله ويرونه بعد غياب لسنوات .


الاتصال مع المحتجزين استمر لمدة ساعة لكل أسرة

وأكد المديرالتنفيذي للتشغيل الذاتي بالهيئة ل"الرياض"عزم الهيئة على استمرار تمكينها لأسر المعتقلين في غوانتانامو من الاتصال المرئي مع ذويهم مرة كل شهرين لافتاً إلى أن ذلك حقاً لكل محتجز ولأسرته في التواصل مع بعضهم البعض .

هذا وكان صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز رئيس هيئة الهلال الأحمر قد وجه الإدارات المعنية بالهيئة انطلاقاً من الدور المجتمعي والإنساني الذي تقوم به بتمكين المعتقلين السعوديين في مناطق التوتر بالاتصال بذويهم في كافة مناطق المملكة عن طريق الاتصال الهاتفي المرئي وقامت الإدارة العامة للشؤون الدولية بالتنسيق والمتابعة مع البعثة الإقليمية للجنة الدولية للصليب الأحمر بهذا الشأن وبدأت الهيئة ظهر الأربعاء الماضي وبإشراف مندوبة اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر عمل كافة الترتيبات اللازمة والتسهيلات الضرورية لأسر وذوي المعتقلين في الخارج من سكان منطقة الرياض لتمكينهم من الاتصال بأبنائهم في لفتة إنسانية رفع معها ذوو المعتقلين شكرهم وتقديرهم لكل من ساهم في تسهيل هذه المهمة الإنسانية لهم وعلى رأسهم سمو رئيس الهيئة.


الأميرفيصل بن عبدالله


الدكتور موفق البيوك

 

 

كويتي في غوانتانامو يتقدم بشكوى أمام المحكمة العليا الأميركية:مستخدماً حق المعتقلين في الاعتراض على احتجازهم
29 ايلول, 2010

 

مستخدماً حق المعتقلين في الاعتراض على احتجازهم

كويتي في غوانتانامو يتقدم بشكوى أمام المحكمة العليا الأميركية

معتقلو غوانتانامو مُنحو حق الاعتراض من قبل المحكمة العليا
معتقلو غوانتانامو مُنحو حق الاعتراض من قبل المحكمة العليا

 

واشنطن - أ ف ب

تقدم معتقل كويتي في غوانتانامو بشكوى أمام المحكمة العليا في الولايات المتحدة للاحتجاج على الاجتهاد الذي أعطته المحاكم الفدرالية، وخصوصاً محكمة استئناف واشنطن، بشان حق المعتقلين في الاعتراض على احتجازهم وهو الحق الذي منحتهم اياه المحكمة العليا في 2008.

ويعتقل فوزي خالد القدح منذ قرابة تسعة أعوام في غوانتانامو، كما أوضح محاموه في طلبهم. وهو أول معتقل يتقدم بشكوى أمام أعلى هيئة قضائية في الولايات المتحدة بعدما استنفد كل المراحل القضائية منذ أن أقرت المحكمة العليا بأن المعتقلين في غوانتانامو لهم الحق الذي يتمتع به كل سجين أميركي للطلب من القضاء الفدرالي التحقق من المسوغات القانونية لاحتجازه.

واعتبر القدح في طلبه أن "المحكمة ومحكمة الاستئناف (في واشنطن) أفرغا قرار المحكمة العليا من مضمونه، وهو ينص على أنَّ التحقق من المسوغات القانونية للاحتجاز هو حق أساسي يمكن أن يلجأ إليه معتقلو غوانتانامو".

وفي تلك الفترة، اعتبر قرار المحكمة العليا بمثابة انتصار كبير للمدافعين عن حقوق الإنسان ضد الطريقة التي نظم بموجبها الرئيس السابق جورج بوش حربه على الإرهاب عبر سجن "مقاتلين أعداء" في كوبا، معتبراً أن القانون الأميركي لا يطبق فيها.

ويحتج القدح على نقطتين من الإجراء المشترك في كل ملفات المعتقلين في غوانتانامو وهما أن الاتهام يمكن أن يستند إلى تصريحات طرف ثالث من دون مثول هذا الأخير أمام المحكمة للرد على أسئلة الخصم، وأنَّ على وزارة العدل التي يقع عليها إظهار المسوغات القانونية للاعتقال، أن تقوم بذلك وفق الحد الأدنى من المعايير.

وستقرر أعلى هيئة قضائية في الولايات المتحدة في الأشهر المقبلة ما إذا كانت توافق على قبول هذا الطلب، وإذا ما قررت ذلك، فإنه سيتعين عليها إصدار قرارها قبل صيف 2011.

 

توفر جميع التسهيلات للقائهم ذويهم..استعادة ٣ مواطنين كانوا موقوفين في غوانتانامو
13 حزيران, 2009

توفر جميع التسهيلات للقائهم ذويهم..

استعادة ٣ مواطنين كانوا موقوفين في غوانتانامو

الرياض - واس:

    أعلن المتحدث الأمني بوزارة الداخلية أن الجهود المستمرة لاستعادة المواطنين الموقوفين في خليج غوانتنامو قد أسفرت بتوفيق الله عن استعادة (3) مواطنين هم: أحمد زيد سالم زهير، خالد سعد محمد السيف، عبدالعزيز كديم سالم العيلي.

وبين في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن المواطنين الثلاثة وصلوا إلى أرض الوطن فجر اليوم (السبت) الموافق (20/6/1430ه)، وسيخضعون للأنظمة المعمول بها في المملكة.

وأوضح المتحدث الأمني أنه تم إبلاغ ذوي العائدين بوصولهم كما جرى توفير كافة التسهيلات لأسرهم للالتقاء بهم، مؤكدا أن المملكة ماضية في جهودها لاستعادة من تبقى من السعوديين الموقوفين في خليج جوانتنامو بإذن الله، وذلك على الرغم من المصاعب التي تعرضت لها هذه الجهود نتيجة لمخالفة بعض ممن سبق استعادتهم للأنظمة والتعليمات.

ونوه المتحدث الأمني بالدور الأساس الذي يمثله استمرار التزام من سبق استعادتهم بالأنظمة والتعليمات وذلك في دعم الجهود لاستعادة كافة المواطنين الموقوفين خارج المملكة. وأعرب عن ارتياح وتقدير المملكة لمستوى التعاون الذي تبديه السلطات المختصة بالولايات المتحدة الأمريكية مع الجهود الرامية إلى استعادة كافة الموقوفين في خليج غوانتنامو من المواطنين السعوديين.

 

 

مسجون منذ 7 سنوات بدون تهمة:وفاة يمني معتقل في غوانتانامو والسلطات الأمريكية ترجح انتحاره
03 حزيران, 2009
مسجون منذ 7 سنوات بدون تهمة

وفاة يمني معتقل في غوانتانامو والسلطات الأمريكية ترجح انتحاره

معتقل غوانتانامو شهد العديد من الانتهاكات
معتقل غوانتانامو شهد العديد من الانتهاكات

 

واشنطن - أ ف ب

أكدت السلطات العسكرية الأمريكية أن يمنيا مسجونا منذ أكثر من 7 سنوات في غوانتانامو من دون توجيه التهمة اليه عثر عليه ميتا في زنزانته اثر انتحاره على ما يبدو، نقلا عن تقرير إخباري الأربعاء 3-6-2009.

وذكرت القيادة الجنوبية في بيان أمس الثلاثاء ان محمد احمد عبد الله صالح المعروف ايضا باسم الحنشي (31 عاما) عثر عليه ميتا في زنزانته الاثنين خلال عملية مراقبة روتينية لحراس السجن العسكري الامريكي.

وأضافت انه معتقل في غوانتانامو منذ فبراير/شباط 2002، موضحة أنه خامس معتقل ينتحر في هذا المعتقل منذ فتحه في القاعدة البحرية الامريكية في كوبا في العام نفسه.

وقال البيان ان "الحراس عثروا خلال جولة روتينية على المعتقل هامدا ولا يتنفس".

واضاف ان "الحراس سارعوا الى استدعاء اطباء، وبعد محاولات مكثفة لانقاذ حياته باءت بالفشل، اعلن احد الاطباء وفاته".

وأوضح أن حادث الانتحار وقع "في وقت متأخر من مساء الاثنين"، مشيرا الى ان مكتب التحقيقات الجنائي البحري فتح تحقيقا لمعرفة ملابسات وفاة اليمني.

ولم تكشف القيادة الجنوبية أي تفاصيل أخرى عن الحادث.

وأشار البيان إلى ان مستشارا ثقافيا يقدم المساعدة للعسكريين لضمان معالجة جثمان المعتقل "بطريقة مطابقة للشعائر الدينية".

وأضاف ان جثمان المعتقل سينقل الى اليمن بعد تشريحه.

ولم توجه اي محكمة عسكرية خاصة اتهامات الى عبد الله.

وقالت القيادة العسكرية الامريكية ان المعلومات تشير الى ان عبد الله قاتل في صفوف حركة طالبان في افغانستان واقام في اربعة منازل تابعة لتنظيم القاعدة وطالبان.

وقد اسر في مزار الشريف في افغانستان ونقل الى غوانتانامو.

ولا يزال حوالى 240 معتقلا في سجن غوانتانامو الذي تعهد الرئيس الامريكي باراك اوباما باغلاقه قبل يناير/كانون الثاني 2010.

وتدين منظمات الدفاع عن حقوق الانسان المعتقل وشروط الاعتقال فيه.

وأكدت القيادة الجنوبية ان القوة المشتركة التي تدير المعتقل "تواصل تأمين معاملة انسانية وقانونية وشفافة للمعتقلين".

وطالب الاتحاد الامريكي للحريات المدنية، ابرز هيئة امريكية للدفاع عن الحريات، بتحقيق كامل ومستقل في وفاة اليمني.

وقال المحامي بين ويزنر الذي يعمل في المنظمة "يجب ان يجري تحقيق فوري ومستقل وشفاف في الظروف التي تحيط بهذا الانتحار الظاهر وفي شروط الاعتقال في غوانتانامو".

وصرح الناطق باسم السفارة اليمنية في واشنطن محمد الباشا ان هذا الخبر يثير "حزن" بلاده.

واضاف "نعبر عن تعازينا العميقة لاسرته"، مؤكدا أن اليمن "يتطلع الى تعاون وثيق مع الادارة الامريكية لتنفيذ قرار الرئيس (باراك) اوباما اغلاق غوانتانامو".

 

 

يظهر على الشاشة لتعرضه لتهديدات
13 ايار, 2009

 

يظهر على الشاشة لتعرضه لتهديدات

متظاهرون يحتجون على التعذيب بالإيهام بالغرق
متظاهرون يحتجون على التعذيب بالإيهام بالغرق

 

واشنطن- منى الشقاقي

استمعت لجنة العدل في مجلس الشيوخ الأمريكي، الى شهادة مجموعة من الخبراء والعملاء السابقين حول قضية أساليب الاستجواب المشددة التي استخدمتها إدارة بوش السابقة، وهي أول جلسة من بين سلسلة من جلسات الاستماع حول الموضوع.

يأتي هذا في وقت رفضت فيه إدارة أوباما نشر صور أخذت سابقا تبين إساءة معاملة أو تعذيب معتقلين في منشآت خارج البلاد على أساس أنه قد يؤدي إلى تأجيج المشاعر المعادية لأمريكا، وذلك في تقرير لـ"العربية" تبثه في نشراتها الأربعاء والخميس 14-5-2009.

وفي أول شهادة علنية عن أساليب التعذيب التي استخدمتها إدارة بوش في حربها على الإرهاب قال العميل السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف بي أي) علي صوفان، أمام لجنة العدل في مجلس الشيوخ، إن أساليب التعذيب التي شاهدها تستخدم على يد عملاء المخابرات المركزية "السي آي إي" ضد معتقلي القاعدة، لم تكن فعالة. صوفان-و هو لبناني الأصل- لم يظهر على شاشة التلفاز لتعرضه لتهديدات.

ويعتبر صوفان من أمهر عملاء جهاز "اف بي أي"، وقد حصل على معلومات استخبارية من أخطر معتقلي القاعدة مثل أبو جندل، بواسطة استجوابهم بدون استخدام أساليب التعذيب التي فضلها عملاء "السيي اي أي".

وأدى نشر الإدارة الجديدة الشهر الماضي للمذكرات القانونية التي كتبها محامو إدارة بوش، والتي بررت أن أساليبب الاستجواب المشددة، مثل الإغراق، وجدت أنها ليست تعذيبا ويمكن استخدامها، إلى فتح جدل قانوني و سياسي وأخلاقي لا مثيل له. أحد الأسئلة يتعلق بمدى فعالية التعذيب الذي حظرته إدارة أوباما بجميع أنواعه.

وكان نائب الرئيس السابق ديك تشيني ظهر علنيا خلال الأسابيع الماضية ليدافع عن برنامج الاستجواب.

وقال تشيني إن سياسة التعذيب أنقذت مئات الآلاف من الأشخاص مضيفا "أنا واثق تماما بأننا أنقذنا الآلاف ربما حتى مئات آلاف الأشخاص"، مدعيا أن تنظيم القاعدة كان مستعدا لمهاجمة مدينة أمريكية بواسطة سلاح نووي.

وكان أوباما قد صرح أنه لا يميل إلى مقاضاة أي من عملاء "السي اي أي" أو أفراد الإدارة السابقة المتورطين في برنامج الاستجواب. لكن الكثير من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين يطالبون بتشكيل لجان لتقصي الحقائق للنظر في القضية، وليس من الواضح إن كان سيتم تشكيلها.

 

معتقل ليبي سابق في غوانتانامو ينتحر في سجن ليبي
10 ايار, 2009
معتقل ليبي سابق في غوانتانامو ينتحر في سجن ليبي
أفادت صحيفة ليبية ان مسؤولا سابقا في تنظيم القاعدة هو محمد عبد العزيز الفاخري الملقب بابن الشيخ الليبي عثر عليه منتحرا في زنزانته في ليبيا حيث كان يمضي عقوبة بالسجن منذ نقله من معتقل غوانتانامو العام 2006، وقالت صحيفة اويا "انتحر محمد عبد العزيز الفاخري الملقب بابن الشيخ الليبي في غرفتة باحد السجون الليبية التي يقضي بها عقوبة السجن المؤبد"، من دون أن تحدد تاريخ الانتحار أو أسلوبه، وابن الشيخ الليبي "46 عاما" مسؤول سابق في القاعدة وكان مسؤولا في احد معسكرات التدريب في افغانستان. واعتقل العام 2001 على يد قوات التحالف فيما كان يحاول عبور الحدود الافغانية الباكستانية

 

 

 

لقاء بين الطرفين يجري في دبي خلال أيام:البنتاغون يطلب محامياً مصرياً للدفاع عن معتقل سعودي في غوانتانامو
10 ايار, 2009

 

لقاء بين الطرفين يجري في دبي خلال أيام

البنتاغون يطلب محامياً مصرياً للدفاع عن معتقل سعودي في غوانتانامو

هوساوي ورد اسمه في قائمة تحمل أسماء قياديين بارزين في تنظيم القاعدة
هوساوي ورد اسمه في قائمة تحمل أسماء قياديين بارزين في تنظيم القاعدة
 

القاهرة - خالد محمود

قال محامي الجماعات الإسلامية في مصر، منتصر الزيات، إنه يستعد للتوجه خلال أيام إلى مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة للاجتماع مع محامين من وزارة الدفاع الأمريكية، وذلك لبحث إمكانية قبوله الدفاع عن مواطن سعودي محتجز منذ سنوات بمعتقل غوانتانامو بتهمة تهديد المصالح الأمريكية والتورط في هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001.

وأكد الزيات لـ"العربية.نت" أنه سيجتمع مع هؤلاء المسؤولين في الفترة من 12 إلى 16مايو/أيار في دبي لبحث مختلف الترتيبات المتعلقة بهذه القضية.

وقال: "منحوني فقط اسم موكلي المحتمل على أنه مصطفى هوساوي", مشيراً إلى أن شقيقة هوساوي اتصلت به هاتفياً من مقرها في مدينة جدة السعودية لكي تؤكد له طلب شقيقها.

عودة للأعلى

من هو هوساوي؟

وتظهر عدة تقارير أن المواطن السعودي المقصود هو مصطفى أحمد هوساوي الذي كان ضمن 5 من المتهمين بالتخطيط لهجمات 11 سبتمبر/أيلول على الولايات المتحدة, قالوا، وفقاً لمزاعم أمريكية، إنهم فخورون بالجهد الذي أدى إلى مقتل نحو 3000 شخص، ووصفوه بأنه نموذج للتحرك الإسلامي.

وفي أحد الملفات التي أعدتها اللجنة العسكرية في خليج غوانتانامو التي تقوم بمحاكمتهم، يصف المتآمرون المزعومون أنفسهم بأنهم "إرهابيون حتى العظم".

وتقول الوثيقة: "بالنسبة إلينا، فإن هذه ليست اتهامات. إنها في نظرنا وسام شرف، نحمله بفخر. الحمد لله على فضله، وعلى اختياره لنا للجهاد في سبيله والدفاع عن الإسلام والمسلمين".

وصف هوساوي الذي ورد اسمه في القائمة التي تحمل أسماء قياديين بارزين في تنظيم القاعدة مثل: خالد شيخ محمد ووليد بن عطاش ورمزي بن الشيبة وعلي عبدالعزيز علي، وجميعهم معتقلون حالياً في معسكر يخضع لحراسة أمنية مشددة في خليج غوانتانامو, بأنه الشخص الذي قدم التسهيلات المالية لهجمات 11 سبتمبر.

عودة للأعلى

دفاع الزيات

وفي ما يتعلق بأتعابه كمحامٍ عن هوساوي، قال منتصر الزيات لـ"العربية.نت": "المفروض أن هذه الترتيبات أراجع فيها أسرته, من جهتي لو هناك أتعاب سأكون ممنوناً ولو كان إغاثة لمسجون أو مسكين في غوانتانامو لن أتأخر أيضاً".

وروى الزيات كيفية مفاتحته في موضوع توليه مهمة الدفاع عن هوساوي, وقال إنه تلقى قبل أيام اتصالاً هاتفياً, من مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية، وأضاف: "اعتقدت في الأول انه شخص ما يمازحني, ولكن تبين أنه فعلاً برتبة مقدم, وقال لي إن هناك متهماً سعودياً طلبك بالاسم للدفاع عنه وسبق له أن حضر 3 جلسات وفي كل جلسة يرفض حضور المحامي المنتدب من المحكمة ومصرّ على تسميتك وحضورك معه".

وقال "وافقت وقلت لمحدثي على الجانب الآخر, أنا مستعد للحضور, أهلاً وسهلاً".

ولفت إلى أن هناك قراراً من الرئيس الأمريكي باراك أوباما فور انتخابه بتعليق المحاكم العسكرية حتى هذا الشهر، لكي يرى ما إذا كان سيكمل بوضعها الحالي أو ينقلها إلى محاكم عادية.

وأضاف "يعني هناك قرار متوقع أن يصدر من أوباما في هذا الشهر بهذا الخصوص".

عودة للأعلى

ضمانات شخصية

وتابع الزيات "قلت لهم أولاً عندي معلومات لم أبلغ بها رسمياً بأنني ممنوع من دخول الأراضي الأمريكية منذ عام 1993, وقالوا لي شرط أنه يكون هناك تصريح أمني أمريكي لي".

وأضاف: "قلت لهم هذه مسؤوليتكم ومسؤولية السلطات الأمريكية تسمح أو لا تسمح أنا من جهتي موافق, أريد إذناً أو أن تعطيني السلطات الأمريكية هذا الإذن, كما طلبت أيضاً الحصول على ضمانات شخصية لي".

وقال: "أريد أيضاً ضمانات من السلطات الأمريكية بعدم التعرض لي وأنا هناك، ومازلت منتظر الإفادة".

وسُئل عما إذا كان سيطلع السلطات المصرية على تفاصيل الموضوع فرد قائلاً: "الموضوع هذا بيني وبين موكلي, نحن لا نفعل شيئاً في السر كله مُعلن, وليس لدي ما يمنع أن أطلع أي جهة".

وقال "سأذهب إلى غوانتانامو محامياً ومدافعاً وزائراً وليس سجيناً".

ُيشار إلى أن الزيات الذي يقدم نفسه أحياناً ككاتب ومؤرخ إسلامي، ولد في محافظة أسوان بجنوب مصر عام 1956, قبل أن ينضم إلى الحركة الإسلامية بمصر، وهو أول من اشتهر بلقب محامي الجماعات الإسلامية, بعدما كان المتهم الأول في قضية الانتماء إلى تنظيم الجهاد مطلع الثمانينات.

واشتهر الزيات أخيراً لكونه أيضاً محامي اللبناني سامي شهاب الذي تقول السلطات المصرية إنه المتهم الأول في ما بات يعرف إعلامياً بقضية خلية حزب الله, حيث تتهم مصر الحزب بمحاولة تنفيذ عمليات إرهابية على أراضيها وتهريب أسلحة وعتاد عسكري إلى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة.

MBC4 تبث تحقيقاً عن العلاج بالفن والرياضة للعائدين من غــوانـتـانـامـو:
07 ايار, 2009

 

شبكة CBS الأميركية تستكشف مركز المناصحة السعودي

MBC4 تبث تحقيقاً عن العلاج بالفن والرياضة للعائدين من غوانتانامو

  
البرنامج يمتاز بطبيعته الناقدة وأسلوبه الجريء
 
البرنامج يمتاز بطبيعته الناقدة وأسلوبه الجريء

 

دبي - العربية.نت

العلاج بالفن والرياضة ثم تهدئة النفس، طرق اتبعها مركز المناصحة السعودي لإعادة تأهيل العائدين من غوانتانامو. هذا الجانب من عمل مركز المناصحة السعودي وغيره تعرضه قناة MBC4 في حلقة خاصة من برنامج التحقيقات الشهير "60 Minutes" الذي تنتجه وتعرضه شبكة CBS الأميركية، الساعة 20 بتوقيت غرينتش (11 مساءً بتوقيت السعوديّة).

وتتناول الحلقة الجهود التي تبذلها السلطات السعودية لإعادة تأهيل بعض المعتقلين السابقين العائدين، بدءاً من إرسال طائرات خاصة لإعادتهم من غوانتانامو إلى أهلهم فور إطلاق سراحهم، وصولاً إلى إدراجهم في برامج خاصة تهدف إلى إعادة تأهيلهم وتسهيل اندماجهم في المجتمع، وهو ما يعكس مدى التزام السلطات السعودية بتعهّداتها لجهة تقديم الرعاية النفسية والبرامج التوعَويّة التأهيليّة لهم.

كما تتضمن الحلقة عدداً من المقابلات، من ضمنها لقاءات مع بعض المعتقلين السابقين الذين جرى إدراجهم في البرنامج، بالإضافة إلى الإخصّائيين النفسيين المشرفين على تطبيق البرنامج.

ويعتبر برنامج "60 Minutes" من CBS أحد أبرز برامج التحقيقات الهادفة والذي يتمتع بنسب مشاهدة عالية وبتأثير كبير في الشارع الأميركي، وكذلك لدى الإدارة ومحافل صناعة القرار، نظراً لطبيعة البرنامج الناقدة وطابعه الجريء الساعي دوماً إلى كشف الحقائق وفضح التجاوزات أينما أتت، سواء في الولايات المتحدة نفسها أو في غيرها من بلدان العالم.

عودة للأعلى

علاج بالفن والرياضة

ويظهر في البرنامج "كريس بوسيك"، من مؤسسة "كارنيجي إنداومينت"، الذي درس برنامج الأمن الداخلي السعودي. ويقول كريس رداً على سؤال فيما إذا بقيت أي منظمة تابعة للقاعدة في السعودية " ليس هناك تدرج في العمليات من مستوى أول إلى ثان في المملكة، هم إما يُقتلون، أو يُعتقلون".

ويلتقي البرنامج الدكتور تركي العطيان، طبيب نفسي متخرج في الغرب، والذي يقول "كنت أحاضرهم عن المشاعر وكيف يفهمون الغضب، كنت أحاول شرح أن الغضب شعور من السهل التحكم به خصوصاً في وضعهم".

ويتطرق البرنامج أيضاً إلى العلاج بالفن الذي يعرضه الدكتور عوض اليامي بشكله الحديث في مجتمع يعتبر محافظاً جداً، وهو يقول إن الفن يعطي طلابه فرصة للتعبير عن مشاعر ليسوا مستعدين بعد للتحدث عنها.

ثم يتحدث البرنامج عن الشيخ أحمد جيلان ويقول "ليس هناك من هو أهم في إعادة تأهيل هؤلاء المذنبين السابقين أكثر منه".

ويضيف الشيخ جيلان: "قلت لهم عن الجهاد إن الاسلام لا يريد إعطاء رسالة بأنه دين دموي".

ويلعب جيلان الكرة الطائرة مع المعتقلين العائدين ليدحض نظرة مسبقة عن مشايخ الإسلام بأنهم صارمون بذقون طويلة وكئيبة. ويحفظ القرآن مذ كان مراهقاً، وهو سلطة دينية مطلقة، وظيفته الابتعاد بهؤلاء الرجال عن أسامة بن لادن وإعادتهم إلى ما يدعوه: الإسلام الحقيقي.

 

علي المري مسجون بالانفرادي منذ 6 أعوام بدون محاكمة:معتقل قطري بأمريكا يقرّ بدعم "القاعدة" ماديا لتخفيف حكمه
02 ايار, 2009

 

علي المري مسجون بالانفرادي منذ 6 أعوام بدون محاكمة

معتقل قطري بأمريكا يقرّ بدعم "القاعدة" ماديا لتخفيف حكمه

الاتهامات أسقطت عن المري في 2003 ثم أعلنه بوش "مقاتلا عدوا"
الاتهامات أسقطت عن المري في 2003 ثم أعلنه بوش "مقاتلا عدوا"

 

إلينوي (الولايات المتحدة)- وكالات

أقرّ "المقاتل العدو" القطري علي المري بتقديم "الدعم المادي" لتنظيم القاعدة، أمام محكمة فيدرالية في إيلينوي، بعدما أمضى 6 سنوات من السجن الانفرادي داخل قاعدة للبحرية الأمريكية. وأقر المري بتهمة التآمر لتقديم دعم مادي للقاعدة، وستسقط تهمة ثانية بتقديم دعم مادي للإرهاب استنادا إلى اتفاق أبرم مع الادعاء قبل دقائق فقط من جلسة أمس الخميس 30-4-2009.

وستحدد العقوبة النهائية في 30 يوليو المقبل، وحينها سيبت قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية مايكل ميم في أمر احتساب الفترة التي قضاها المري في السجن.

وتتهم السلطات الأمريكية المري بالتخطيط لشن هجمات كيميائية وبيولوجية واختراق أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالنظام المالي الأمريكي بعد هجمات 11 سبتمبر. وتفيد بأن الموقوف أجرى أول اتصالات له مع القاعدة عام 1998، وتلقى تدريبات عام 2001 في معسكرات التدريب العسكرية التابعة للقاعدة في باكستان. هناك التقى المري بخالد شيخ محمد المتهم بأنه العقل المدبر لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001 والذي أرشده للقاء مصطفى الحوساوي الذي يشتبه بأنه ممول الهجمات، وأضافت السلطات الأمريكية أن الحوساوي أعطاه مبلغ 10 آلاف دولار.

وتقول وزارة العدل الأمريكية أن المري اتصل بالبريد الإلكتروني بطريقة مشفرة بشيخ محمد الذي كان يشير إليه باسم "موك"، بينما كان يطلق على نفسه اسم "عبدو" وقدم تقارير حول التقدم الذي تحرزه جهوده لدخول الولايات المتحدة. ثم دخل وعائلته بتأشيرة طلابية الولايات المتحدة في 10 سبتمبر 2001، وذهب إلى بيوريا حيث كان يدرس من قبل في جامعة برادلي. وقال مدعوون إنه لم يكن منتظما في الدراسة، وإنه استخدم جهاز الكمبيوتر الشخصي المحمول الخاص به في إجراء بحث حول مركبات السيانيد، وحمض الكبريتيك لتركيب غاز قاتل. وأضافوا أنه جمع أيضا معلومات عن السدود والإنفاق في الولايات المتحدة باستخدام برنامج كمبيوتر يسمح للمستخدم بإجراء بحث على المواقع الإلكترونية دون أن يكشف عن هويته.

وكان المري قد اعتقل في بيوريا في ديسمبر/كانون الأول 2001 بصفته شاهدا ماديا في تحقيقات ولاية نيويورك حول هجمات سبتمبر، وأعيد بعد ذلك إلى بيوريا؛ حيث اتهم بتزوير بطاقات ائتمان، والكذب أمام مكتب التحقيقات الاتحادي.

لكن الاتهامات الموجهة إليه أسقطت عام 2003، وبعدها أعلن الرئيس الأمريكي حينئذ جورج بوش أن المري "مقاتل معاد" وأرسله إلى سجن تابع للبحرية الأمريكية بولاية ساوث كارولاينا، واحتجز في السجن العسكري دون أن توجه إليه اتهامات وفي عزلة شديدة قرابة 6 سنوات.

وبعد المراجعة التي أمر بها الرئيس الأمريكي باراك أوباما، تحولت قضية المري إلى النظام القضائي الأمريكي، ووجهت إليه اتهامات تتعلق بالإرهاب في ولاية إيلينوي في فبراير/شباط. وأشار خبراء القضاء إلى أن قضية المري أظهرت الطريقة التي تنوي الإدارة الأمريكية الجديدة أن تتبعها للتعامل مع أكثر من 200 نزيل في معتقل خليج غوانتانامو بكوبا إذا أغلقته كما هو مقرر

 

 

صور تعذيب أبوغريب :االمسؤولة السابقة عن السجن: كنا أكباش فداء:Photo evidence bring new claims US abused prisoners in Iraq and AfghanistanTim Reid, Washington
25 نيسان, 2009

 

المسؤولة السابقة عن السجن: كنا أكباش فداء

البنتاغون ينشر صورا لمساجين في أبو غريب بعد تزايد الضغوط عليه

عراقي أثناء تعرضه للتعذيب في سجن أبو غريب
عراقي أثناء تعرضه للتعذيب في سجن أبو غريب

 

دبي- العربية.نت

قررت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بعد تزايد الضغوط عليها من إحدى منظمات حقوق الإنسان ، نشر صور لمعتقلين في سجن أبو غريب في العراق، بحسب ما ورد في تقارير إخبارية الجمعة 24-4-2009.

ووفقا لتلك التقارير فسيتم نشر 44 صورة لمعتقلين في السجون العراقية والأفغانية تقول المنظمة الحقوقية "اتحاد الحريات المدنية الأمريكي" إنهم تعرضوا للتعذيب.

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن المنظمة تبذل منذ سنوات جهودا كبيرة من أجل حث السلطات على الإفراج عن تلك الصور ونشرها.

وكانت صور خاصة التقطها حراس من سجن أبو غريب قد تسربت إلى وسائل الإعلام في أبريل/نيسان 2004 قد أثارت حالة من الصدمة القوية؛ إذ إنها تظهر وسائل التعذيب الجسدي والجنسي التي تعرض لها السجناء في أبو غريب.

وقد سمح الرئيس باراك أوباما الأسبوع الماضي بنشر أربع مذكرات سرية تفيد عن الطرق التي استخدمتها وكالة الاستخبارات الأمريكية سي.آي.إيه لاستجواب "الإرهابيين" في عهد بوش؛ إلا أنه أكد أن موظفي الوكالة المتورطين في الاستجوابات لن يتعرضوا لأي ملاحقة.
وفي سياق متصل، ذكرت المسؤولة السابقة عن سجن أبو غريب جانيس كاربنسكي، التي تم تخفيض رتبتها بعد فضيحة السجن، أن المذكرات التي تعود إلى حقبة الإدارة السابقة وكشف عنها مؤخرا حول السماح بتقنيات تحقيق قاسية مع المشتبهين بالإرهاب، أثبتت صحة ما قالته في الماضي بأنها ورفاقها كانوا أكباش فداء للإدارة السابقة.

وأصرت خلال التحقيقات وجلسات المحاكمة على أنها ورفاقها كانوا ينفذون توجيهات وافق عليها كبار المسؤولين الأمريكيين، واليوم وجدت كاربنسكي تأكيدا على صحة كلامها في المذكرات التي تعود إلى حقبة جورج بوش، وكشفت عنها إدارة الرئيس باراك أوباما.

وأوضحت في وقت سابق لشبكة "سي إن إن" أن الغضب أثير حول الصور لأنها كانت شاهدا حيا على ما سمحت به تلك المذكرات"، وذلك وفقا لما ورد في جريدة "القبس" الكويتية.

 

*

Photo evidence bring new claims US   abused prisoners in Iraq and Afghanistan

The Obama Administration is to release up to 2,000 photographs showing the abuse of prisoners in Iraq and Afghanistan  , a move that will intensify pressure on the White House to back the prosecution of Bush-era officials for authorising alleged torture.

The release of the pictures, forced on the White House by a freedom of information lawsuit lodged five years ago, will complicate President Obama's desire to move on from the abuse issue, which has begun to bedevil his presidency. The images are proof that the brutal treatment of detainees went far beyond the Abu Ghraib prison scandal in Iraq. They must be made public by May 28.

The leading anti-torture envoy at the United Nations stoked the controversy by insisting that the US was obligated by the UN's Convention on Torture to prosecute lawyers in the Bush Administration who justified harsh interrogations.

For the first time the photographs are believed to provide images of abuse at Guantánamo Bay, as well as at facilities in Iraq and Afghanistan. According to US officials who have seen the pictures, some show American service members intimidating prisoners by pointing weapons at them, an   offence that in the past has brought courts martial.

One official said that the pictures were not as shocking as those that emerged from Abu Ghraib but were “not good”. The Abu Ghraib photographs showed Iraqi prisoners hooded, intimidated by dogs, beaten and piled naked in sexually embarrassing positions.

Since his decision to release four CIA torture memos last week that detailed the harsh interrogation techniques approved by the White House under President Bush, Mr Obama and his aides have faced anger from both liberals and Republicans.

The move dismayed officials inside the CIA, despite Mr Obama's initial assurance that neither CIA agents nor Bush-era policymakers would face prosecution.

Then this week Mr Obama appeared to raise the possibility of the possible prosecution of officials. That triggered such an uproar from Republicans, led by the former Vice-President Dick Cheney, who is calling for more documents to be declassified to prove that methods including simulated drowning worked, that Mr Obama has retreated from the idea.

Mr Obama said on Thursday that he did not favour congressional hearings or a “truth commission” into alleged abuses, but he has no power to block such moves on Capitol Hill. Momentum is rapidly building there for bringing senior members of the former Administration before House and Senate committees.

Liberals, meanwhile, are expressing anger that Mr Obama is not backing prosecutions, and the release of the new photographs will increase their demands for retribution.

Amrit Singh, a lawyer for the American Civil Liberties Union, which brought the freedom of information lawsuit, said of the photographs: “This will constitute visual proof that, unlike the Bush Administration's claim, the abuse was not confined to Abu Ghraib and was not aberrational. This disclosure is critical for helping the public understand the scope and scale of prisoner abuse as well as for holding senior officials accountable for authorising or permitting such abuse.”

Harman is among the soldiers who posed with Iraqi detainees.
<br>
She is accused by the Army of videotaping prisoners who were ordered to strip.

Graner abusing prisoner.

Taken directly from US CID photos investigating Abu Ghraib prison torture, physical abuse and sexual abuse.

Picture: www.salon.com

 

Prisoner head staring at door.

Taken directly from US CID photos investigating Abu Ghraib prison torture, physical abuse and sexual abuse.

Picture: www.salon.com

Prisoner undergoing torture, US soldiers using nightsticks.

Taken directly from US CID photos investigating Abu Ghraib prison torture, physical abuse and sexual abuse.

Picture: www.salon.com

Prisoner with strap around neck being humiliated.

The detainee 'GUS' has a strap around his neck.

The detainee is being pulled from his cell as a form of intimidation.

SPC AMBUHL is in the picture observing the incident.

CPL GRANER is taking the picture.

SOLDIERS in picture: PFC ENGLAND and SPC AMBUHL

Taken directly from US CID photos investigating Abu Ghraib prison torture, physical abuse and sexual abuse.

Picture: www.salon.com

Prisoners bound and hooded as dog attacks.

Taken directly from US CID photos investigating Abu Ghraib prison torture, physical abuse and sexual abuse.

Picture: www.salon.com

Abu Ghraib images: (Images clockwise from upper right) Prisoners drinking beer in togas; Prisoner after a beer bong; Prisoner wearing a beer carton helmet; Prisoners crammed into a kiddie pool; and Prisoner leaping onto a bouncy matAbu Ghraib images: (Images clockwise from upper right) Prisoners drinking beer in togas; Prisoner after a beer bong; Prisoner wearing a beer carton helmet; Prisoners crammed into a kiddie pool; and Prisoner leaping onto a bouncy mat

 

 

 

 

 

أوباما يأمر بتعليق محاكمات معتقلي غوانتانامو لمدة 120 يوما: قضاة المحكمة العسكرية ينظرون في طلب المدعين
21 كانون ثاني, 2009
قضاة المحكمة العسكرية ينظرون في طلب المدعين
أوباما يأمر بتعليق محاكمات معتقلي غوانتانامو لمدة 120 يوما

 

القاعدة البحرية الامريكية في خليج غوانتانامو (كوبا) - رويترز

بعد ساعات من تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة، أمر باراك أوباما المدعين العسكريين في محاكمات جرائم الحرب في معتقل غوانتانامو بالتقدم بطلب لايقاف كل القضايا المنظورة لمدة 120 يوما، نقلا عن تقرير إخباري الأربعاء 21-1-2009.

وقال مسؤول يشارك في المحاكمات، طلب الا ينشر اسمه، إنه من المتوقع أن يبت قضاة المحكمة العسكريون اليوم الأربعاء في المحاكمات التي تجرى في القاعدة البحرية الامريكية في خليج غوانتانامو بكوبا.

ويقضي الطلب، الذي تقدم به المدعون العسكريون أمس الثلاثاء، بإيقاف اجراءات المحاكمات في 21 قضية منظورة، ومن بينها القضية المقامة على 5 سجناء في غوانتانامو متهمين بتدبير هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة، والتي يمكن ان تصل فيها العقوبة الى الاعدام.

وأكد مدعون في مذكرة الطلب أن إيقاف المحاكمات يأتي "لمصلحة العدالة"، وتعهد أوباما خلال حملته الانتخابية بإغلاق سجن غوانتانامو الحربي، الذي اعتبر على نطاق واسع وصمة في السجل الأمريكي لحقوق الإنسان، ورمز لانتهاك حقوق السجناء والاحتجاز دون توجيه اتهام خلال إدارة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش.

وحث نشطون مدافعون عن حقوق الإنسان ومحامو الدفاع العسكريون الرئيس الأمريكي الجديد على ايقاف المحاكمات الخاصة، التي كانت تعرف باسم اللجان العسكرية، وحثوه على تحويلها الى المحاكم الامريكية العادية التي تبت في القضايا بموجب القوانين الامريكية المعمول بها منذ القدم.

وقال المدعي كلاي تريفيت: "طلب وزير الدفاع، بأمر من الرئيس، من كبير المدعين العمل على ارجاء الدعوى 120 يوما في كل القضايا المنظورة لاعطاء الرئيس الجديد وادارته وقتا لاعادة النظر في عمل اللجان العسكرية وبصفة عامة فيما يتعلق بالقضايا المنظورة امامها".

وجاء في الطلب أن تجميد المحاكمات حتى 20 مايو/ أيار سيعطى الادارة الامريكية الجديدة فسحة من الوقت لتقييم القضايا وتقرير الطريقة المثلى للمضي قدما في اي دعوى او اسقاطها.

ومازال يوجد في سجن جوانتانامو نحو 245 سجينا أجنبيا، وكانت إدارة بوش قد اعلنت عن عزمها محاكمة 80 سجينا بتهمة ارتكاب جرائم حرب، لكنها لم تبت سوى في 3 قضايا فقط.

وكان محامو الدفاع يتوقعون أمر التجميد ويؤيدونه وأكدوا أن الادلة المقدمة ضد موكليهم تعتمد على الاقوال المتناقلة والشهادة القسرية، وانها عرضة لتدخلات سياسية كثيرة يستحيل معها محاكمتهم محاكمات عادلة.

من جانب آخر، أعلنت إدارة اوباما الجديدة تجميد جميع التشريعات الموروثة عن ادارة بوش والتي لم يبت بها الى حين اعادة النظر بها، ووقع راهم امانويل, مدير مكتب اوباما, بعد ظهر الثلاثاء "مذكرة موجهة الى جميع الهيئات والاقسام (في الادارة) لوقف جميع التشريعات التي لم يبت بها ولغاية ان تتمكن ادارة اوباما من اعادة النظر في مضمونها السياسي والقضائي", كما قال روبرت غيبس المتحدث باسم اوباما في بيان.

 

وزير الدفاع الأمريكي يطلب إعداد خطط لإغلاق "غوانتانامو":مع مراعاة "حماية" الشعب الأمريكي من أية "أخطار"محتملة
19 كانون اول, 2008
مع مراعاة "حماية" الشعب الأمريكي من أية "أخطار"محتملة
وزير الدفاع الأمريكي يطلب إعداد خطط لإغلاق "غوانتانامو"

 

واشنطن- أ ف ب

طلب وزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس من فريقه إعداد خطة لإغلاق معتقل غوانتانامو المثير للجدل, بحسب ما أعلن المتحدث باسمه جيف موريل الخميس 18-12-2008.

وقال موريل خلال مؤتمر صحافي: إن غيتس الذي أبقاه الرئيس المنتخب باراك أوباما في منصبه "طلب من فريقه إعداد اقتراح حول كيفية إغلاق" معتقل غوانتانامو.

وأضاف أن هذا الاقتراح يتصل "بما هو مطلوب لإغلاق (المعتقل) وسحب المعتقلين من هذا المكان, مع التأكد من أننا نحمي الشعب الأمريكي من بعض الأفراد بالغي الخطورة".

وفي وقت أعلن فيه أوباما نيته إغلاق هذا المعتقل في القاعدة البحرية الأمركية في كوبا, أوضح المتحدث أن "وزير الدفاع يريد أن يكون جاهزا لمساعدته (أوباما) في إيجاد حل لهذه المشكلة الشائكة".

ومنذ افتتاحه في كانون الثاني/ يناير 2002, يتعرض معتقل غوانتانامو لانتقادات شتى، ويعتبر نموذجا لانتهاكات ترتكب تحت شعار "الحرب على الإرهاب".

ولا يزال المعتقل يضم 250 شخصا تعتبر الولايات المتحدة أنهم على صلة بتنظيم القاعدة وطالبان.

 

طالبت أوباما بإغلاق السجن والاستفادة من النهج السعودي:صحيفة أمريكية تمتدح برنامج المملكة في إعادة تأهيل العائدين من غوانتانامو
23 تشرين ثاني, 2008
طالبت أوباما بإغلاق السجن والاستفادة من النهج السعودي
صحيفة أمريكية تمتدح برنامج المملكة في إعادة تأهيل العائدين من غوانتانامو


 

واشنطن : يو بي اي
    ذكر كريستوفر باوسيك، الباحث في معهد كارنيغي للسلام الدولي، في مقال نشرته صحيفة كريستيان ساينس مونتور تحت عنوان "ما يجب فعله إزاء معتقلي غوانتانامو"، أن من أبرز أولويات الرئيس المنتخب باراك أوباما، هي أن يعيد التفكير في "الحرب على الإرهاب" من الألف للياء. وهذا يعني أن يفي بالوعد الذي قدمه أثناء حملته الانتخابية بإغلاق السجن العسكري الأمريكي في غوانتانامو، الأمر الذي سيكون رمزاً هاماً لإنجاز كبير تم تحقيقه.

ويضيف الكاتب بأن إدارة الرئيس المنتخب أوباما في صدد خطة لجلب عشرات من المعتقلين إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمحاكمتهم، إلا أن الكاتب رأى أنه ينبغي عليها أن تستعد أولاً لمواجهة عقبات عديدة. فالإدارة الأمريكية الحالية تشعر بالقلق من إغلاق غوانتانامو، حيث تخشى أن يعود السجناء إلى ساحة القتال بعد الإفراج عنهم، ومع ذلك تشير البيانات المتاحة خلاف ذلك. ويضيف الكاتب أن إدارة أوباما يمكن أن تتعلم مما فعلته المملكة العربية السعودية مع المحتجزين من إعادة تأهيل. فمنذ مايو الماضي، عاد حوالي 117مواطناً سعودياً من غوانتانامو، ليصل إجمالي عدد السعوديين المحتجزين هناك إلى أقل من 20، وحتى الآن لم يعد أي من هؤلاء المعتقلين السابقين إلى ساحة القتال. فبعد سلسلة من الهجمات الإرهابية بالمملكة العربية السعودية عام 2003، بادرت الحكومة السعودية بمساع طموحة واسعة النطاق لمكافحة الإرهاب. وبالإضافة إلى الجهود الأمنية التقليدية، بدأت في انتهاج أيدلوجية جديدة لمكافحة مبررات العنف والتطرف داخل المملكة. ويتكون النهج السعودي الجديد الذي بدأ منذ بضع سنوات من ثلاثة عناصر: برنامج لحماية المواطنين من أن يصبحوا متطرفين ويلجأوا للعنف، وبرنامج لإعادة تأهيل يهدف إلى شجب العنف، وبرنامج الرعاية اللاحقة لمنع نكوص المعاد تأهيلهم وإعادة دمجهم في المجتمع.

ولقد بدأت برامج مماثلة للنهج السعودي في سنغافورة وماليزيا ومصر وإندونيسيا، وفي العراق.

ويضيف الكاتب أن من أهم أسباب نجاح البرنامج السعودي هو الدعم الاجتماعي واسع النطاق للمعتقلين وعائلاتهم. حيث تستخدم السلطات السعودية العوامل الثقافية التقليدية مثل الإشراف والالتزامات الاجتماعية القوية لمنع نكوص المعاد تأهيلهم. ويضيف الكاتب أن معتقل غوانتانامو يضم عدداً كبيراً من المعتقلين اليمنيين الذي يصل عددهم إلى 101معتقل، وهو العدد الأكبر لمعتقلين من بلد واحد.

 

الجانب المظلم" من الحرب الاميركية على الارهاب في محاكمة عالمة باكستانية
21 تشرين ثاني, 2008

 

ملصق عليه صورة عافية صديقي خلال تظاهرة تضامن معهها في كراتشي
  • ملصق عليه صورة عافية صديقي خلال تظاهرة ت...

"الجانب المظلم" من الحرب الاميركية على الارهاب في محاكمة عالمة باكستانية



نيويورك (اف ب) - شكل "الجانب المظلم" للحرب الاميركية على الارهاب محور محاكمة عالمة باكستانية تعاني من مرض نفسي ومتهمة بمحاولة قتل ضباط اميركيين في افغانستان.

وركز قاض فدرالي في نيويورك في قضية عافية صديقي على ادعاءات الدفاع بانها خطفت وتعرضت للتعذيب على ايدي قوات اميركية او حليفة قبل نقلها من افغانستان الى الولايات المتحدة في اب/اغسطس بتهمة محاولة القتل.

وبحسب محاميها تخضع صديقي (36 سنة) لعلاج نفسي في مركز حكومي في تكساس وتعاني من حالة هذيان ترى خلالها اولادها القتلى او المفقودين.

وقال القاضي ريتشارد برمان الاثنين ان التقييم الاولي اظهر ان حالة صديقي النفسية لا تسمح بمحاكمتها.

وطالب الاربعاء بمزيد من المعلومات حول ادعاءات بان المتهمة الطبيبة الباكستانية المتخصصة بالجهاز العصبي فقدت في 2003 واحتجزت طوال خمس سنوات.

وقال برمان للدفاع والادعاء ان هذه الادعاءات التي ترفضها الحكومة الاميركية ليست جزءا من القضية لكن يجب النظر فيها. واضاف "بالطبع انها تؤثر على العلاج الطبي وعلى ما اذا كان من الممكن محاكمتها".

وتشتبه الحكومة الاميركية بارتباط صديقي بتنظيم القاعدة وبانها اختفت بين 2003 و2008 لانها كانت تختبىء.

ويقول الادعاء ان الشرطة الافغانية اعتقلتها في تموز/يوليو وعندما زارها ضباط اميركيون في مكان اعتقالها استولت على مسدس واطلقت منه رصاصتين لكنها لم تصب احدا.

وقالت اليزابيث فينك محامية الدفاع ان صديقي ليست فقط بريئة من هذه التهمة فقط بل انها ضحية سنوات من الاعتقال ادت الى حالتها النفسية المضطربة.

ويقول انصار صديقي انها خطفت في كراتشي في 2003 مع اولادها الثلاثة واحتجزت في مكان سري في قاعدة عسكرية اميركية سرية في افغانستان على الارجح.

وقالت فينك ان "كشف الحقيقة امر مستحيل رغم اننا لا نعلم ماذا سيحصل الان بعد انتخاب الرئيس باراك اوباما".

وقال المدعي ديفيد راسكين انه ليس هناك "اي دليل" بان صديقي كانت محتجزة من قبل قوات اميركية او حليفة قبل توقيفها في تموز/يوليو.

واضاف "يمكنني ان اقول للمحكمة انه ليس هناك اي ادلة تشير الى ان صديقي خطفت او تعرضت للتعذيب او اي من الادعاءات الاخرى".

واوضح ان صديقي واولادها "لم يكونوا في عهدة القوات الاميركية كما انهم لم يخطفوا من قبل قوات اميركية".

وقال راسكين ان "الفرضية الاكثر ترجيحا هي انها كانت تختبىء لان اعتقالات طالت اشخاصا في محيطها وان اثنين من الموقوفين على الاقل نقلا الى غوانتانامو". واقر راسكين وفينك بانهما لا يملكان ادلة تثبت مكان وجود صديقي خلال تلك الفترة.

ولن يتم رفع الغموض الذي يحي بهذا الملف في المستقبل القريب لان صديقي التي تعاني من اضطرابات نفسية لا تحضر جلسات المحاكمة.

وبحسب التقرير الطبي الاولي تعاني صديقي من حالة هذيان ترى خلالها اولادها القتلى او المفقودين. وقال فينك انها "تعتقد انها تعيش مع اثنين من اولادها".

والجلسة المقبلة في كانون الاول/ديسمبر ستخصص لدرس تطور وضع صديقي الصحي.

وفي ايلول/سبتمبر افرجت السلطات الافغانية عن ابن صديقي البالغ من العمر 12 عاما وكان برفقتها لدى توقيفها. وهو يقيم مع اقارب له في كراتشي.

وقالت فينك ان الصبي يعاني ايضا من اضطرابات نفسية و"يتناول كمية كبيرة من الادوية ويخضع لعلاج نفسي مكثف" على حد قول المحامية.

واوضحت ان شقيقة صديقي في كراتشي "تعلم امورا عنها اكثر من اي شخص اخر. لكنني استطيع التحدث اليها فقط عبر الهاتف الذي يخضع لرقابة".

وقالت فينك انها تدرس فكرة لقاء شقيقتها في اوروبا.

ورغم الادعاءات والمعلومات التي ينشرها الاعلام عن ارتباط صديقي بالقاعدة لم يتسن اثبات ذلك وادانتها. فهي لا تحاكم بتهمة الارهاب بل محاولة قتل ضباط في الجيش الاميركي ومكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي). وفي حال ادانتها قد تتعرض صديقي لعقوبة السجن 20 سنة

A service provided by Al Bawaba