أردني يخلع ملابسه ويستحمّ أمام مسؤول حكومي احتجاجاً على انقطاع المياه
10 تموز, 2009

 

أردني يخلع ملابسه ويستحمّ أمام مسؤول حكومي احتجاجاً على انقطاع المياه

عمّان - ي. ب. ا:

    أقدم أردني على خلع ملابسه والاستحمام من مياه أحد الآبار أمام أعين أمين عام وزارة المياه وعدد كبير من المواطنين، في خطوة احتجاجية على عدم وصول المياه إلى المنازل في قضاء الموجب بجنوب البلاد. وذكرت تقارير صحفية امس الخميس أن خطوة المواطن الاحتجاجية التي فاجأت المواطنين الذين احتشدوا بجانب البئر احتجاجا على انقطاع المياه لأكثر من شهرين عن منازلهم، لاقت استحسانا. وصفق الحشد للرجل طويلا مؤكدين أن المياه لم تصلهم لاستخدامها للشرب والطهو، وان الاستحمام في مناطقهم أصبح صعبا. وقالت التقاريران أمين عام وزارة المياه منير عويس الذي شاهد الحادثة، وعد الجميع بمتابعة شخصية لإيصال المياه إلى منازلهم بأسرع وقت وتركيب محطة تحليه للآبار في المنطقة التي تعاني من ارتفاع نسبة الكبريت.

وتعاني مختلف مناطق الأردن في فصل الصيف من أزمة مياه نتيجة فقر مختلف مناطق البلاد بالمياه، اذ يعتبر الأردن من أفقر 01 دول في العالم مائياً. ووفقا لوزارة المياه والري فان حصة الفرد الأردني من المياه تقدر ب541 مترا مكعبا سنويا، في الوقت الذي يقدر فيه خط الفقر المائي عالميا بألف متر مكعب سنويا.


 

مشروع لإنتاج طاقة نظيفة من المياه السحيقة
06 كانون اول, 2008

 

مشروع لإنتاج طاقة نظيفة من المياه السحيقة

عفراء محمد     الحياة     - 05/12/08//

منذ فترة غير قصيرة، تستضيف أيسلندا (الجزيرة البركانية الأكبر عالمياً) فريقاً من العلماء يدأب على النبش في أعماق أراضيها، بهدف الحصول على الطاقة من طريق المياه الساخنة المختزنة جوفياً. ليس من السهل إنجاز هذه المهمة، لأنه يجب على العلماء الحفر عميقاً في أراض بركانية صلدة، إضافة إلى شروط العمل القاسية جداً حيث البرد والرياح التي تعصف بأدوات الحفر وأبراجها. وتحدث عالم الجيولوجيا أوسكريمو إلى وسائل الإعلام أخيراً عن هذا الأمر قائلاً: «نحفر أعمق من أي وقت مضى بهدف الحصول على مصدر طاقة جديد، ولأننا نحاول أيضاً استخراج الماء من أعماق الأرض».
في ما يخص الماء، فإن شكله لا يكون على عمق 5 كيلومترات كما نعرفه. إذ يطلق على حاله في هذا العمق اسم «السائل ما فوق الحرج»، لأنه يكون بخاراً لا سائلاً. فهناك، يكون الماء في حال غير ثابتة ومحمّلاً بطاقة تفوق تلك التي تُنتج في المحطات البخارية التقليدية المستخدمة لإنتاج الكهرباء في أيسلندا. ويريد العلماء العاملون في مشروع الحفريات العميقة الذي تدعمه الحكومة وشركات طاقة وطنية في أيسلندا أن يبحثوا في الشروط ما فوق الحرجة داخل باطن الأرض.
في هذا السياق، قال عالم الجيوفيزياء أولو فلفونزوا: «لا بد من أن نخطط للحفريات بدقة، لأن العمل في المواقع الحرجة قد يؤدي إلى الاقتراب من تجاويف تحتوي على حمم بركانية، ما يؤدي إلى مشاكل ومتاعب جمّة». وتحت سطح القشرة الأرضية لتلك الجزيرة البركانية التي تقع وسط المحيط الأطلسي، تتباعد الصفيحتان التكتونيتان اللتان تحملان قارتي أميركا وأوروبا عن بعضها بعضاً باستمرار، ما يؤدي إلى تدفق الحمم عبر ثورات بركانية لا تتوقف عن التكرّر.
فمثلاً، نُصب برج للحفريات في منطقة نشطة بركانياً بالقرب من منطقة كوفرفات التي اختيرت بعناية بعد دراسات مُدقّقة. ويواصل العلماء الحفر حتى الوصول إلى الجانب الجليدي لأحد التجاويف التي تحوي حمماً بركانية. ويتوقعون وجود الماء في حال «السائل ما فوق الحرج» في تلك الصخور الشفّافة. وتعتبر طاقة الحفر مسألة مهمة، إذ يجب ألا يخترق رأس الثقاب قمرات الحمم ويجب ألا يكون بعيداً منها وإلا سيحفر العمال صخوراً باردة وغير شفافة.

تركيبة الماء

تؤخذ عينات من مناطق الحفر بصورة مستمرة، ما يوفر معلومات عن الطبقات الصخرية التي تم الوصول إليها. وقد تحتوي العينات أيضاً على معلومات عن التركيبة الكيماوية للماء أو للسائل ما فوق الحرج. «هذا الأمر مهم للتجهيزات والمعدّات لكي تدرس إمكان أخذ الاحتياطات اللازمة تجاه الأملاح والمواد التي تضر برؤوس الحفر وغيرها من المعدّات»، على حد تعبير عالم الجيولوجيا أوسكريمو. ويضيف: «هناك أشياء كثيرة لم تُعرف بَعد. فعلى سبيل المثال، لم يتمكن العلماء من معرفة طبيعة الغازات الأخرى الموجودة في الطبقات الصخرية العميقة، وهذا يسبب بعض القلق».
ويتوقع أن تُشكّل الطاقة الناجمة عن «السائل ما فوق الحرج» مصدراً مكمّلاً لمحطات توليد الطاقة التقليدية، إضافة الى كونها مصدراً نظيفاً للطاقة المستقبلية. ومع ذلك، ما زال الطريق طويلاً للوصول إلى أعماق تتراوح بين 3 و5 كيلومترات أو أكثر للوصول إلى مجال السائل ما فوق الحرج. وبسبب هذه الأمور المثيرة، قد يستمر العمل في الأبراج المُشادة راهناً العام 2009

 

مؤتمر دولي في الاسكندرية حذّر من النشاطات البشرية والتغيّر المناخي وارتفاع مستوى المياه ... كارثة بيئية تهدّد كائنات البحر المتوسط وشطآنه ومدنه خلال 30 سنة
06 كانون اول, 2008

 

مؤتمر دولي في الاسكندرية حذّر من النشاطات البشرية والتغيّر المناخي وارتفاع مستوى المياه ... كارثة بيئية تهدّد كائنات البحر المتوسط وشطآنه ومدنه خلال 30 سنة

الإسكندرية - سامر سليمان     الحياة     - 05/12/08//

اختتمت أعمال «المؤتمر الدولي الثاني عن الثروات المائية» الذي استضافته الإسكندرية أخيراً، بمشاركة 200 عالم جاؤوا من مصر والجزائر وليبيا والسعودية والمغرب وتونس وموريتانيا والبحرين ونيجيريا وتركيا والهند وروسيا والسويد وتايلاند واليونان وبولندا وغيرها، إضافة إلى بعض السياسيين.
وعقد المؤتمر تحت عنوان «الإدارة الساحلية المتكاملة والتنمية المستدامة». وتضمن محاور متنوّعة، بحسب ما صرّح به إلى «الحياة» الدكتور محمد شريدح رئيس «المعهد القومي لعلوم البحار والمصائد في مصر» الذي ترأّس المؤتمر.
وقال شريدح:«هدف المؤتمر إلى تبادل الخبرات في مسائل مثل إدارة الموارد ووسائل الاستخدام الامثل للبيئة البحرية وتنميتها المستدامة وما يرتبط بها من مسطّحات مائية كالأنهار والبحيرات، إضافة إلى إعطاء صورة واضحة وحديثة عن إنتاج أسماك المياه المالحة والعذبة في المصائد، وكذلك تبادل الخبرة الدولية في مجال التنمية المتكاملة للبيئة الساحلية والتعامل مع الاخطار الطبيعية مثل تكاثر الطحالب المضرة وغيرها... وتناول المؤتمر الوضع الحالي للبيئة البحرية خصوصاً المناطق الساحلية ومدى تأثّرها بالنشاطات البشرية وارتفاع درجة الحرارة والمتغيرات المناخية وارتفاع مستوى سطح البحر».
تضمنت أعمال المؤتمر ندوات ومحاضرات وورش عمل عن المشاكل التي تعترض تطوير الإنتاج السمكي في البحيرات المصرية مثل «ناصر» و«البُرُلّس»ْ و«إدكو» وسبل تطوير الإنتاج السمكي وعلاقته بظروف البيئة.
وكذلك نوقشت أوراق بحثية مهمة عن كيمياء البحر، التلوث، البيولوجيا والميكروبيولوجيا البحريتين، الاستشعار عن بُعْد، متغيرات المناخ، المصائد البحرية ومصائد المياه العذبة والاستزراع السمكي على أنواعه. وشملت تلك الأوراق التلوّث الهيدوكربوني في الطبقات الرسوبية للبحر المتوسط عند السواحل المصرية، والتخلّص من نفايات الشواطئ في الإمارات.

غزو المحيطين

وقدّم الدكتور ممدوح عباس، الأستاذ في «المعهد المصري لعلوم البحار»، بحثاً أشار فيه إلى أن البحر المتوسط تعرّض لغزو كبير من الكائنات البحرية من المحيطين الأطلسي والهادئ. وبيّن أن كثيراً منها بدأت الغزو منذ فترة طويلة، وأن بعضها نافع والآخر مُضرّ. وتضمن الغزو أسماكاً من النوع المُسمى البطاطا، التي ظهرت تقريباً منذ 50 سنة وأصبحت من الأسماك الاقتصادية في البحر المتوسط. وشمل الغزو أنواعاً من أسمال القرش التي جاءت من البحر الأحمر. وأشار عبّاس الى أن الملوحة المرتفعة في منطقة البحيرات المُرّة في قناة السويس، عملت كحاجز ملحي منع الكثير من الأسماك من المرور للبحر المتوسط لفترة طويلة. ثم بدأت ملوحة البحيرات المرة تنخفض. وتشمل هذه الصورة، الآثار الناجمة عن «ماء الصبورة» الذي تملأ به الناقلات عند تفريغ حمولتها من البترول لكي يُحدث التوازن، في نقل كثير من الأحياء البحرية والكائنات الدقيقة من مكان الى آخر، خصوصاً عند شواطئ اليونان وتركيا. وأشار عباس أيضاً إلى سمك «الدراك» الذى استوطن المتوسط قادماً من البحر الاحمر وأصبح من الأسماك الاقتصادية وذلك لتلاؤمه السريع مع بيئة المتوسط. وبيّن أن الكائنات الغازية تشمل أيضاً سمك «القرّاد الأسود» الذي يُسمى أيضاً «سمك الأرنب» لأن شكل أسنانه يشبه ما يملكه الأرنب من أسنان.
وأوضح عباس أن «سمك الأرنب» سام، لكن فمه ليس فيه غدة تفرز السم، كما هو شائع، بل تتراكم المواد السامة في أسنانه بسبب تحلّل غذائها الذي يشمل نوعاً من الطحالب الخضر السامة. وأشار إلى انتشاره على طول الساحل الشرقي للمتوسط، بسبب الميل الى عدم تصيّده، وهو قرار غير صالح خصوصاً ان تلك الأسماك عدوانية تأكل الأسماك الصغيرة و اليرقات السمكية. وأوضح عباس أن «سمك الأرنب» يشكّل تهديداً قوياً للثروة السمكية في البحر المتوسط، ما يعني ضرورة صيده وإبادته، مع التنبيّه إلى ضرورة عدم استخدامه كطعام للماشية والدواجن لأن سمّه لا يزول بأي نوع من التحضير.
وأضاف عباس أن سمكة أرنب تكفي لقتل مئة شخص. وأوضح أن البعض يغرية الكبد الكبير في تلك السمكة، والتي تُطبخ أحياناً مع الرز. وتحدّث عباس الى «الحياة» أيضاً عن تجربة شخصية مميتة. وقال:«لديَّ شقيقان توفيا من أكل سمكة الأرنب. فقد اشتريا من بائع متجول سمكة أرنب تزن4 كيلو ونصف الكيلو أكل منها من إخوتي أخان وأختان وأحد العمال كان يعمل عندنا وكل منهم تناول جزءاً من السمكة لا يتعدى حجم نصف الكف. أكل أخي الأكبر منها وبعد 3 ساعات فقد التنفس وتوقفت الرئتان عن العمل تماماً لمدة 27 يوماً ثم توفي. وارتفع ضغط الدم عند الآخر فى اليوم التالي إلى مستويات عالية، ولم ينخفض طوال 11 شهراً، ما أدى إلى وفاته. وأصيبت شقيقتي بقيء وإسهال لمدة 10 أيام... ويجب ملاحظة أن تأثير السم يدوم أكثر من 11 سنة. ولا توجد طريقة لتخلص الجسم من هذا السم من طريق البول أو البراز مثل السموم الأخرى، لذا يترسب في اجهزة الجسم... يجب أن تصاد أسماك الأرنب وتعدم، وأن لا يجري إعادة تدويرها بل يُفَضّل حرقها».

الأسماك المعلبة والمُدَخّنَة

وفي إطار بحث عرضه في المؤتمر أشار الدكتور محمد أبو طالب رئيس قسم «تكنولوجيا تصنيع الاسماك» في «المعهد المصري للبحار» إلى أنه يفضل استهلاك السمك الطازج وليس المعلب، «لأن عملية التصنيع والتعليب لا يمكن السيطرة عليها، ولا يمكن التأكد من مدى صلاحية السمك المعلب». وبيّن أيضاً أن التصنيع يؤثر في القيمة الغذائية للسمك. ونصح بالابتعاد عن الرأس والأحشاء والامعاء في سمك القُدّ (يُسمى «الرنجة» بالعامية في مصر) والأسماك المُدَخّنَة لانها مصدر للكائنات الدقيقة الضارة والبكتيريا وتسبب الأمراض.
وفي سياق متصل، رصد بحث قدّمه الدكتور حمد محمد إدريس رئيس قسم الكيمياء في كلية العلوم في «جامعة عمر المختار - ليبيا» التلوث البيئي بالعناصر الثقيلة على طول ساحل مدينة «درنة» في الساحل الشرقي من ليبيا، ما أثّر في الحياة البحرية هناك. ورصدت الدراسة أسباب هذا التلوث التي تتصل بالمخلفات الصناعية والصرف الصحي، مُبيّناً أنه (التلوّث) ساهم في تغيير تركيب مياه البحر وقتل الكثير من الكائنات البحرية.
وفي إطار المؤتمر عينه، قدمت المملكة العربية السعودية متمثلة بـ «كلية العلوم للبنات» في «جامعة الملك عبد العزيز» في جدة، بحثاً مهماً عن تأثير التلوث البيئي بالألكيفينول على تكاثر التيلابيا والتيليوستس. كما قدمت تركيا بحثاً عن الاستخدام الأمثل لساحل البحر المتوسط فيها. وعرضت اليونان بحثاً عن التلوث بالمعادن الثقيلة في «بحيرة كوموندورو» في اليونان.
كذلك تطرق المؤتمر الى مشكلة تعرّض الشواطئ للتآكل والغرق بسبب التغيرات المناخية في الكرة الأرضية‏، إذ يتوقع خبراء البيئة ارتفاع منسوب مياه البحار بشدة في السنوات المقبلة بسبب الزيادة في حرارة مناخ الأرض‏،‏ وذوبان الجليد في القطب الشمالي‏. ويساهم ذلك في نخر شواطئ‏ دول المتوسط وتفتيت تربتها، بأثر من ضغط المياه رأسياً وأفقياً عليها.
 ولذا، فمن المتوقع تضرّر الحياة البحرية وكائناتها بشدة، إضافة الى  احتمال اختفاء مدن ساحلية خلال الثلاثين سنة المقبلة.

اتفاقات دولية

< على هامش المؤتمر عُقدت اتفاقات دولية للتعاون البحثي والتقني بين عدد من معاهد العلوم البحرية في شمال أفريقيا ومراكزها البحثية. واتّفِقَ على إنشاء شبكة لمعاهد ومراكز العلوم البحرية في شمال أفريقيا بهدف توطيد التعاون بينها علمياً.
وفى ختام المؤتمر، شدّد العلماء على ضرورة الأخذ بما توصّلت إليه البحوث من توصيات لوضعها على خريطة التنمية، ومنها:
- وضع استراتيجية قومية لعمليات الرصد الدوري والمسوحات للمناطق الساحلية العميقة للبيئة البحرية لدول شمال أفريقيا من خلال اتباع نظام المراقبة والاستشعار من بعد والاهتمام بتجميع البيانات والمعلومات الدقيقة بهدف التوصل إلى فهم أفضل للعوامل المؤثرة في البيئة البحرية.
> تعزيز دور التنمية البشرية من خلال المشاركة في المشاريع والبرامج الدولية (مثل مشاريع الاتحاد الاوروبي) ومؤتمرات المنظمات والجمعيات العلمية الدولية، والأنظمة الدولية مثل نظم المراقبة الأرضية والمحيطية.
> تدعيم أواصر التعاون بين المدارس المختلفة للمعاهد البحثية والاهتمام برفع الوعي البيئي من خلال المؤسسات العلمية والإعلامية في المنطقة العربية لاستخدام البيئة الساحلية الاستخدام الأمثل وحمايتها والحفاظ عليها لتخدم التنمية المُستدامة.
> التصدي لمشاكل تلوث المياه والبحار.
> الاهتمام بالأرصاد الجوية كمثال عن حاجة الشعوب العربية للحصول على المعلومات والبيانات في مواقيت دقيقة.
> تعزيز تبادل المعلومات بين المؤسسات البحثية، ما يساهم في تطوير علوم البحار على المستويين الوطني والدولي
> التصدي لحل مشاكل فجوات المعارف العلمية من خلال توفير المعلومات والبيانات اللازمة لمشاركة قطاعات الاستثمار المختلفة.
> العمل على تفعيل التشريعات والقوانين المنظمّة لحسن استغلال وترشيد المخزون السمكي وتنميته، وكذلك الأمر بالنسبة الى العناية بالمسطحات المائية باعتبارها المصادر المهمة للأمن الغذائي.
> الحرص على تواصل أجيال المعرفة في المجالات المختلفة، من خلال تدعيم أواصر التعاون بين معاهد البحوث الوطنية والإقليمية والمنظمات الدولية، خصوصاً بين العالم العربي ودول حوض البحر المتوسط.
- تدعيم قنوات الاتصال علمياً وفنياً ومادياً ( بما فيها نقل التكنولوجيا) بين الدول العربية، بالتناسق مع تدعيم القدرات الذاتية العلمية والبحثية

 

المياه المفلترة بشكل كامل غير صالحة للشرب
30 تشرين ثاني, 2008
المياه المفلترة بشكل كامل غير صالحة للشرب


 

    ان استخدام الفلاتر أو عملية فلترة مياه الشرب أو الطبخ عملية مسموح بها دوليا، والماء المفلتر بهذه الطريقة صالح للشرب وكذلك صالح للطبخ والاستحمام والسباحة، ويجب أن يتم فحص الماء قبل دخوله إلى الفلتر وفحصة مرة أخرى بعد خروجة من الفلتر للتأكد من أن هذا الفلتر يعمل بصورة صحيحة حيث يسمح بفلترة الأملاح أو العناصر العالية التركيز ويبقي بعض العناصر بنسب مقبولة دوليا، وان لا يفلتر أو يحجز العناصر بشكل كامل ويجعلها بكميات قليلة أو منعدمة، فالمياه المفلترة بشكل كامل غير صالحة للشرب وذلك لان الجسم البشري يحتاج إلى نسب معقولة من هذه العناصر مثل الكالسيوم، والصوديوم، والبوتاسيوم، والكروميوم، والزنك، والمجنسيوم، والمنجنيز، والميليدنيم، والسيلينيوم
مياه الآبار الجوفية قد تكون مصدرا للتلوث بالزرنيخ السام والسيلينيوم واليورانيوم المشع!! العينات التي تم تحليلها قد تفسر أسباب نفوق المواشي من وقت لآخر
17 تشرين ثاني, 2008
العينات التي تم تحليلها قد تفسر أسباب نفوق المواشي من وقت لآخر
مياه الآبار الجوفية قد تكون مصدرا للتلوث بالزرنيخ السام والسيلينيوم واليورانيوم المشع!!


 

مياه الآبار الجوفية
مياه الآبار الجوفية

    مياه الشرب واحتواؤها أو تلوثها بالمواد الكيماوية اخذ في هذه الأيام ظاهرة جديدة يتخوف منها كثير من المستهلكين في العالم اجمع وخاصة أن مياه الشرب الجوفية أو الآبار الارتوازية ومياه الانهار. وهذا ما يُشاهد في دول العالم المتطور وكذلك دول العالم الثالث علما ان كثيرا من المعلومات عن هذه المياه ينقصها الدراسات والأبحاث حول هذه المياه ومصادرها ومكوناتها والتأثيرات الضارة لها وخاصة أن نوعية مياه الشرب أخذت منحى خطيرا في دول العالم عامة، وهذا ناتج عن زيادة استخدام المواد الكيماوية في الزراعة والصناعة وفي الاستخدامات اليومية في المنازل وحتى في أجهزة تحليل المياه والأجهزة التي تستعمل في المياه عامة وزيادة الكوارث الطبيعية مما له اثر سلبي على مياه الشرب واستهلاكها.

لهذا قررت مجموعة من دول العالم المتطور دراسة طرق عديدة لحفظ وسلامة المياه من التلوث الكيماوي، وطبقت هذه الدول طرقا عديدة لدراسة التلوثات الكيماوية والبيئية والتعرف عليها وخاصة المواد التي لها تأثير على صحة المجتمع وحماية البيئة.

وقد وضعت هذه الدول قوانين ومواصفات خاصة بمياه الشرب وسلامتها وسنت أنظمة ألزمت شركات ومصانع المياه بإتباع هذه المواصفات والقيم المعدة والملزمة لاتباعها في مياه الشرب، ومن هذه المنظمات المهتمة بالمحافظة على نوعية مياه الشرب هي منظمة الصحة العالمية WHO والهيئات الكندية لمياه الشرب. ومن هذه المواد الخطرة والتي تتواجد في مياه الشرب في جنوب شرق آسيا مثل تايوان وكذلك بعض مناطق أمريكا الجنوبية مثل عنصر الزرنيخ. ومن الملوثات السامة الطحالب الخضراء المزرقة وتعرف ب "سيانو بكتيريا" وعادة هذه تظهر على سطح خزانات مياه الشرب. وبعض الطحالب سيانو بكتيريا لها تأثير سام وخطر على صحة الانسان مثل (ميكروسيستين) وهذه لها خطورة على صحة الإنسان عندما تفرز من جدار الطحالب، وهذه الطحالب السامة يصعب تحليلها اذا كانت بكميات قليلة ويصعب اكتشافها والتعرف عليها ولذلك يجب حماية المياه السطحية من هذه الطحالب السامة وكذلك حماية مصادر المياه عامة لخطورة الميكروسيستين على الصحة العامة.

وتحوي بعض عينات مياه الشرب الجوفية أو الارتوازية على كميات عالية من اليورانيوم أعلى من المواصفات الخليجية، والبعض يحتوي على نسبة لابأس بها من الزرنيخ وهما من المعادن السامة غير العضوية. واستخدام المياه الملوثة بهذه المعادن للشرب لفترات طويلة له اثر سلبي على صحة الإنسان وعلى (الأغنام، الإبل / الطيور، الأسماك، الدجاج وغيرها من الحيوانات التي تؤكل لحومها او تشرب البانها) والتي إذا شربت من هذه المياه الملوثة باليوارنيوم المشع أو المعادن الأخرى السامة تُصاب بالأمراض كما تتعرض للنفوق (الوفاة)، وهذا ما يفسر نفوق المواشي من وقت لآخر الأمر الذي له تأثير نفسي عكسي على الحياة الاجتماعية والذي يسبب الخسارة المالية لأصحاب هذه المواشي كما يزيد من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الوزارات المعنية. فهذه المياه الملوثة بالمواد والعناصر السامة تكون مصدر قلق وإزعاج على المستوى الاجتماعي والإعلامي، كما أن لها تأثيرا سلبيا على البيئة. ويجب أن لا تزيد نسبة الزرنيخ عن mg/L 0.025، وعادة تكون نسبته 0.002- 0.001.ويتكون الزرنيخ في الهواء من الاحتراق والأدخنة الناتجة من مناجم الفحم الحجري، ويتواجد كذلك في بعض المبيدات الحشرية التي تستخدم في المزارع وعند المناجم وعند ذوبان بعض الصخور المحتوية على المعادن السامة غير العضوية أو ذوبان هذه الصخور بفعل عوامل التعرية المعروفة أو خروج هذه الصخور والأتربة والغبار الناتج منها إلى سطح الأرض نتيجة ثوران البراكين أو حدوث الزلازل وغيرها من الظواهر الطبيعية أو حرق الغابات او استعمال المخصبات الزراعية والتي تحتوي على كميات عالية من الزرنيخ او استعمال الاصباغ او مواد التجميل المحتوية على كميات عالية من الزرنيخ فإنها تصل إلى المياه الجوفية والآبار وتختلط بها وتؤدي إلى تلوث مياه الشرب باليورانيوم المشع والزرنيخ والكادميوم والرصاص والثاليوم والزئبق وكل المعادن الغير عضوية السامة. وعند شرب هذه المياه لفترات طويلة تتفاقم الحالات المرضية وتصبح مستعصية ومنها سرطان المثانة والرئتين والجلد وقد تسبب سرطان الكبد والكلى. ويؤدي شرب تلك المياه الملوثة أيضا إلى حدوث أضرار أخرى على الجهاز العصبي المركزي والطرفي، ولها أضرار على الجهاز السمعي والجهاز التناسلي وعلى الانتصاب عند الرجال، وهذه الأعراض السابقة كلها ناتجة عن التعرض للزرنيخ لفترات طويلة بتراكيز قليلة ولفترة محدودة إذا كان تركيز الزرنيخ عالي.

الآبار الارتوازية

مياه الشرب عادة يكون مصدرها إما تحلية مياه البحر أو الأنهار أو ينابيع المياه أو يكون مصدرها الآبار الارتوازية أو الآبار الجوفية، وهذه الآبار إما تكون شخصية أي تحفر الأرض ويستخرج منها الماء وتستهلك وتستخدم للاستعمال الآدمي الشخصي إما للشرب أو للغسيل أو سقيا المزارع. وعادة تكون هذه تحت إشراف فردي، ولخطورة ما تحتويه هذه الآبار الجوفية من مياه ملوثة بمكونات وعناصر مثل الزرنيخ والعناصر المشعة مثل اليورانيوم وكلها لها تأثيرات خطيرة جدا جدا على من يتناول هذه المياه سواء شربا أو تغسيلا أو استعمالها في الزارعة عامة، واستهلاك هذه الخضروات والفواكه من قبل الإنسان أو استعمال هذه المياه للحيوانات. وهذه الآبار الجوفية يجب أن تكون تحت إشراف الجهات الحكومية أو الهيئات المعنية بمياه الشرب، ويجب أن تفحص سنويا للتأكد من سلامتها وان يعاقب بردم هذه الآبار من ليس عنده أوراق ثبوتية لسلامة هذه الآبار وأمنها من المكونات الضارة سواء بكتيريولوجية أو كيماوية وأنها صالحة للاستهلاك الآدمي والحيواني حيث انه وجد من هذه الآبار عينات تحتوي على مياه ذات مكونات سامة وخطيرة على المستهلك.

هذه الآبار الملوثة وغير الآمنة لها تأثيرات خطيرة على صحة المجتمع ولها انتكاسات خطيرة على اقتصاد الوطن وكذلك لها تأثيرات ضارة على التربة وعلى البيئة، لذلك يجب التأكد من خلوها من المحتويات والمكونات الضارة وان تكون تحت إشراف الوزارات والهيئات المعنية بسلامة المياه وان يردم ويمنع استخدام الآبار الجوفية السامة حتى لا تكون مصدر للأمراض المستعصية والتي قد لا تكتشف إلا بعد حصول الأمراض والأوبئة الناتجة عنها.

وقد ورد إلى المختبر عينات عديدة ووجد أنها ملوثة ببكتيريا المجاري والبعض ملوث بالزرنيخ السام والبعض الأخر ملوث بالسيلينيوم العالي التركيز ومنها كذلك ماهو ملوث باليورانيوم المشع أو الرصاص انظر الجدول المرفق.

وخطورة هذه المياه الملوثة أنها تستهلك لفترات طويلة وبكميات عالية في الاستخدامات اليومية المتعددة وشريحة كبيرة من العائلة تستخدمها وليس لها مفر منها وكذلك تستخدم من قبل الحيوانات وهذه الحيوانات والطيور تستخدم لحومها أو حليبها وقد يحصل لها النفوق (الموت) قبل الاستخدام مما له تأثير نفسي ضار على المجتمع عامة

 

رمال الربع الخالي قد تختزن كميات ضخمة من المياه
31 تشرين اول, 2008

رمال الربع الخالي قد تختزن كميات ضخمة من المياه

المحرق (البحرين) - أحمد العبيدلي     الحياة     - 30/10/08//

أبلغ فاروق الباز وهو أستاذ في جامعة بوسطن، «الحياة»، أن مشروع زراعة القمح السعودي في منطقة القصيم، كان سياسياً في الدرجة الأولى، وتوجه في الأساس لمتطلبات منطقة وسط السعودية. وبيّن أن تصدير القمح المعتمدة زراعته على المياه الجوفية سيكون بمثابة تصدير للمياه في الأساس. كما بيّن أن ليس هناك، ولم يكن من قبل، ماء مجاني، فكل ماء له كلفة، ينبغي أخذها في الاعتبار عند القيام بأية مشاريع. وأشار إلى أن تراكم الرمال في الربع الخالي هو أحد مؤشرات وجود ماء تحتها.

 

 

وكان الباز وهو عالم مصري الأصل ارتبطت أبحاثه باستكشاف الفضاء يحاضر في «مركز الشيخ إبراهيم الخليفة» بالمحرّق، العاصمة التاريخية للبحرين.

وقال الباز: «إن علوم الجيولوجيا في العالم لم تتــعرف على تضاريــس الــصحراء، كــما تعرفت على الــمناطق الأخرى. وهــذا مؤسف لــنا كــعرب. وعــلوم الــجيولوجيا الــتي بدأت أســاســاً في ألــمانيا وبريطانيا وأوروبا بشــكل عام، بدأت في مناطق غير صحراوية. وتخلو كتب الجيولوجيا أحياناً من فصل واحد عن الصحارى. إضافة إلى ذلك، أن علوم الصحارى تخلو من المعلومات التي تــسمح بربط أي عينة بموقعها».

وأوضح أن ذلك الوضع تغيّر بدخول العالم عصر الفضاء وبروز إمكان التقاط الصور الفضائية، التي تساعد كثيراً على دراسة الصحراء، خصوصاً أن سماءها صافية، ويمكن للكاميرات الفضائية أن تصور مساحات شاسعة منها

 

 

 

تدفق شلالات "ذي عين" يقهر شح المياه في الباحة
19 ايلول, 2008
تدفق شلالات "ذي عين" يقهر شح المياه في الباحة

شلالات ذي عين لم تتأثر بالأزمة
شلالات ذي عين لم تتأثر بالأزمة
الباحة - ابراهيم الزهراني:
    في الوقت الذي يعاني فيه سكان منطقة الباحة من شح المياه ونفاد مصادرها من الآبار والأودية بعد أن نضب أهم مصادر جلب الماء من وادي عردة الذي يعد من أكبر الأودية في المنطقة.

إلا ان شلالات قرية "ذي عين" الأثرية لم تتأثر بالأزمة بل انها بهذه القرية الجميلة والواحة الغناء، لاتزال شلالاتها تتدفق وتنهمر ماء زلالاً ليقرع صوتها في آذان العطشى، وهي قادمة من قلب الصخر الذي يحجز بين السراة وتهامة نزولاً إلى المزارع عبر قنوات الري الأثرية التي لم تتعرض للنضوب على مر العصور وذلك حسب ما أكده كبار السن.

أهالي المنطقة ينظرون إلى تلك الشلالات المستديمة الجريان وهم يصارعون العطش حتى اصبحوا: كالعيس في الصحراء يقتلها الظمأ..

والماء فوق ظهورها محمول!

سرقسطة تفتتح معرضها الدولي للمياه
13 حزيران, 2008
سرقسطة تفتتح معرضها الدولي للمياه

  • اللمسات الاخيرة على معرض سرقسطة
  • سرقسطة (اسبانيا) (ا ف ب) - تفتتح مدينة سرقسطة مساء الجمعة معرضها الدولي حول المياه والتنمية المستدامة الذي يتوقع ان يستقبل 6,5 ملايين زائر حتى 14 ايلول/سبتمبر ويسعى الى تسليط الضوء على احد اهم تحديات القرن الحادي والعشرين.

    كل الاستعدادات باتت جاهزة للحدث الاهم في فصل الصيف في اسبانيا. وتستقبل عاصمة اراغون (شمال شرق) الجمعة الزوج الملكي الاسباني ورئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس ثاباتيرو للمشاركة في حفل الافتتاح الذي ينطلق اثره المعرض الذي يستمر ثلاثة اشهر على ضفتي نهر ابرو.

    وتفتح الابواب امام الجمهور اعتبارا من السبت حيث سيمكن التجول في 140 جناحا تمتد على مساحة 25 هكتارا وتعود لدول ومناطق ومؤسسات مشاركة اضافة الى الاكواريوم النهري الكبير المعروف باسم "الرواق-الجسر" وهو متحف على نهر ابرو من تصميم المهندسة البريطانية العراقية الشهيرة زهى حديد.

    كما يتوقع ان يشارك في حفل الافتتاح رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو والرئيس المكسيكي فيليبي كالديرون ورئيس الوزراء المغربي عباس الفاسي والرئيس البرتغالي انيبال كافاكو سيلفا.

    ومن البديهي ان تشكل المياه عنصرا اساسيا في الحفل الذي يشارك فيه خمسة الاف مدعو وينقسم الى مرحلتين الاولى بروتوكولية والثانية تشمل حفلا في الهواء الطلق.

    وتبدا المرحلة الاولى عند الساعة 21,00 (19,00 تغ) في قصر المؤتمرات الذي انشئ قرب الموقع وتتضمن القاء كلمات وعرضا بعنوان "ملذات المياه" الذي ترافقه موسيقى المؤلف الفرنسي رينيه اوبري.

    واعدت فرقتان فنيتان فرنسيتان عرضا في الهواء الطلق. وتقدم فرقتا "غروب اف" المعتادة على العروض الصيفية الضخمة و"لي بلاستيسيان فولان" مشاهد لشخصيات وحيوانات بحرية ودمى عملاقة في كافة اروقة المعرض.

    وسيشهد "فلوفي" الشعار الازرق على شكل نقطة ماء و"برج المياه" الذي يعلو 76 مترا ويوحي بدمعة اعتبارا من السبت زيارة حوالى 6,5 ملايين شخص من بينهم 15% من الاجانب بحسب تقديرات المنظمين.

    ويرتقب تقديم حوالى خمسة الاف عرض في غضون ثلاثة اشهر بما فيها حفل للمغني الاميركي الشهير بوب ديلان في 23 حزيران/يونيو. كما يشغل فنانون من "سيرك دو سولاي" اروقة المعرض ظهر كل يوم.

    وتقدم المطاعم الاطباق المحلية الخاصة من المطبخ الافريقي الى اميركا الجنوبية.

    ويمتاز جناحان من حيث التصميم وهما جناح منطقة اراغون الذي يوحي بسلة كبيرة وجناح اسبانيا المحاط باعمدة قرميدية اللون توحي بغابة كبيرة من الصنوبر.

    ويسعى المعرض الى حث الزوار الذين يدفع كل منهم 35 يورو لزيارة من يوم كامل على التفكير في موضوع المياه. وستخصص عدة اجنحة للموضوع نفسه بما فيها جناح حول "تقاسم المياه" واخر حول "العطش".

    كما ينظم "منبر المياه" وهو منصة لتبادل الافكار بهدف اطلاق النقاش حول الاشكاليات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للمياه في العالم ويستضيف طيلة ثلاثة اشهر حوالى الفي خبير دولي.

    وتنتهي اللقاءات في 11 ايلول/سبتمبر بتنظيم "منتدى دولي حول المياه والتنمية المستدامة" وتوقيع "شرعة سرقسطة".

    ويحق لكل دولة ان تنظم "يوما وطنيا" لها في اطار المعرض يشمل نشاطات خاصة واستضافة شخصيات. وتنظم فرنسا يومها الوطني في 20 حزيران/يونيو.

    A service provided by Al Bawaba