إعلان حالة الطوارئ القصوي بالمستشفيات استعداداً للعيد |
كتب عبداللاه هاشم:
|
قرر د. حاتم الجبلي وزير الصحة والسكان إلغاء إجازات أطباء الطوارئ والوقائي بجميع المحافظات ورفع حالة الاستعداد القصوي في أقسام الاستقبال والأشعة وبنوك الدم تحسباً لتلقي أي حالات تسمم أو حوادث طرق طوال أيام العيد وعلي مدار 24 ساعة. |

وقال في تصريحات للإعلاميين عقب الاحتفال الذي نظمته منطقة الشارقة الطبية بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي إن الوزارة تقوم حالياً بإعداد تشريع يختص بالمرض .
حيث تعمل على صياغة قانون أو نظام للتعامل مع المرضى يحدد حقوقهم في العمل والتعليم ودمجهم في المجتمع بضوابط ونظم صحية، متوقعاً أن يرى التشريع الجديد النور خلال الربع الأول من العام المقبل بعد حصوله على الموافقة من الجهات الرسمية.
وأكد أن أرقام المصابين من المواطنين بمرض الإيدز تعتبر متواضعة مقارنة بالأرقام العالمية ومدى انتشاره، وخاصة أن منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن عدد المصابين بالفيروس تعدى 40مليون شخص، وأن المرض تسبب في وفاة 25مليوناً حول العالم منذ ظهوره خلال عقدين من الزمن، كما وأنه يصاب بالعدوى 7آلاف شخص يومياً






| فتاة أمريكية تعيش بلا قلب 118 يوما |
|
وأشارت الجمعية بأن مليارات الريالات سنوياً تصرف على علاج العديد من الأمراض التي تتعلق بتعاطي التبغ، موضحة بأن المملكة لوحدها تصرف أكثر من 8مليارات ريال سنوياً على علاج المصابين بتلك الأمراض
رب الأسرة هرع لتفقد أفراد أسرته ليكتشف فقدان ابنيه حسن (17) عاماً وحمد (12) عاماً وبادر بعدها بالبحث عنهما ليجدهما ملقيان على الأرض على أطراف حفرة أحدثها الانفجار وما إن اقترب منهما فجع برؤية الدماء تغطيهما بعد أن تطايرت أجسادهما البريئة من قوة الانفجار في المكان واتصل بالجهات المسؤولة التي سارعت للموقع على الفور وفي تلك الأثناء قام الوالد بنقل أحد ابنيه لمستشفى الملك خالد بنجران أما الآخر فقد تم نقله عن طريق الهلال الأحمر السعودي ونتج عن الحادث مصرع الشابين.
مساعد النطاق الإعلامي مدير شعبة العلاقات والتوجيه بشرطة منطقة نجران الملازم أول بدر بن عبد الله الدوسري قال إن عمليات شرطة منطقة نجران تلقت في تمام الساعة 308صباحاً بلاغاً عن وقوع حادث انفجار وإصابات في موقع الشعبة والبلقاء للشمال الشرقي من منطقة نجران (موقع سابق للرماية والتدريب) وعلى الفور باشرت الموقع الجهات الأمنية من إمارة وشرطة المنطقة وفريق متخصص في المتفجرات حيث اتضح أن أثنين من أفراد عائلة كانت تتنزه في الموقع وهما حسن (17) عاماً وأخوه حمد (12) عاماً كانا قد عثرا على قنبلة يعتقد أن السيول الجارفة التي وقعت قبل وقت قريب قد جرفت التربة لتخرج من أعماقها هذا الخطر الكامن حيث انفجرات بعد عبثهما بها لتلقي بهما صريعين.
وما زال البحث جار في الموقع عن المتفجرات الأخرى إن وجدت ليتم معالجة وضعها من قبل الجهة المختصة وتنظيف الموقع من هذه العبوات الناسفة التي تأخذ أرواح الأبرياء ودعا الملازم الدوسري المتنزهين لأخذ الحيطة والحذر وتجنب العبث بالأجسام الغريبة حفاظا على سلامتهم موجها خالص التعازي لأسرة الفقيدين.
وقد عثر في الموقع بعد الحادث على عدد من المقذوفات الأخرى ولا يزال البحث جار.
إن أمراض الكلى تصيب الملايين في العالم اجمع والحامل ليست مستثناة من ذلك أيضا بل إن مضاعفات أمراض الكلى ومنها ارتفاع ضغط الدم، تسمم الحمل، والولادة المبكرة، والإجهاض، والفشل الكلوي الحاد، والتهابات المجرى البولي قد تنتهي بوفاة الحامل أو جنينها لا قدر الله.
من هنا تأتي أهمية المتابعة في عيادات الحمل وإجراء الفحوصات المطلوبة ومعرفة الأعراض التي قد تدل على بداية الاعتلال ومراجعة الطبيب بمجرد حصولها، فقد لا تكون الحامل مصابة بأمراض الكلى قبل الحمل ولكنها عرضة لذلك خلال الحمل. دور التثقيف الصحي هنا هو إرشاد الحوامل إلى الطرق السليمة للتعامل مع تغيرات الحمل وتفادي حصول مشاكل صحية قدر الإمكان لتخطي مرحلة الحمل والولادة وإنجاب أطفال سالمين إن شاء الله سواء كانت الأم مصابة أو غير مصابة بمرض الكلى.
@ التثقيف الصحي
| بعد سقوط صخرة جديدة أمس سكان الدويقة.. في رعب الأهالي يعيشون في العراء.. خوفاً علي حياتهم |
محمد مبروك
|
أصيب سكان شارع أبوبكر الصديق بمنطقة الدويقة بالرعب والفزع عندما سقطت صخرة جديدة من الجبل في ساعة مبكرة من صباح أمس فوق أحد العقارات الذي يقطنه 4 أسر تضم 13 شخصاً بينهم نساء وأطفال.. هرع السكان هاربين من الموت الذي يلاحقهم.
|
وأضافت أن الكآبة أكثر خطراً على البشر من التدخين والكوليسترول، حيث ثبت في دراسة أجريت على مرضى عانوا من نوبات قلبية؛ أن الكآبة كانت أكثر عامل ينبئ بالإصابة بالنوبات القلبية إذ تعتبر الأكثر خطراً من بين التدخين أو ارتفاع الكولسترول وغيره، وتضيف الدكتورة ساجوان أن المصابين بالكآبة أكثر عرضة للموت خلال الستة أشهر التالية من أولئك الذين لا يعانون منها كما تبين في دراسات أخرى.
واشارت في عرضها الذي قدمته خلال المؤتمر أنه بالإمكان التخلص من الكآبة عن طريق العلاج المناسب والذي ليس بالضرورة أن يكون علاجاً إكلينيكياً بل من الأفضل أن يكون سلوكياً وبالتالي التخلص من كثير من المشاكل الصحية المصاحبة للكآبة، مضيفة أنه لا يمكن إنكار هذا الترابط العميق بين العقل والجسم، الخوف والحزن الذي يصيب قلوبنا وعقولنا والناتج عن كم من الضغط الهائل الذي يصاحب هذا العالم المتطور والمتسارع، وبالتالي فإن كمية كبيرة من الأدرينالين التي يفرزها الجسم نتيجة هذه الحياة المتأهبة أبداً؛ تحث القلب والرئتين على العمل بجهد أكبر ولمدة أطول، وأشارت إلى إن الدراية بأسباب داء الكآبة أو تقنيات العلاج الفعال لها أصبح أمراً ضروريا للجميع.
وفي الجلسة الأخرى تحدث البروفيسور جيمس لينتش وهو أستاذ العلوم والطب النفسي الإكلينيكي بعدد من الجامعات الأمريكية حول ورقة بعنوان: "البكاء الصامت" وحول كونه سبباً خطيراً وخفياً لأمراض القلب، حيث استعرض خلال ورقته المخاوف المتزايدة من أن الوحدة التي يعاني منها بعض البشر قد تكون من أسباب أمراض القلب المبكرة والموت المبكر، فالوحدة كداء حديث مستهان به يتسبب بموت كثير ممن يعيشون في عزلة عن أقرانهم ويفتقدون القدرة على التواصل بشكل طبيعي مع غيرهم.
وكأن عبارة (قلب مكسور) (Broken Heart) أصبحت حقيقة طبية مثبتة، فالإخفاق الدراسي والذي من شأنه أن يزيد من عزلة البالغين في مجتمعاتهم وبحسب البيانات يساهم في الإصابة بأمراض القلب المبكرة والمميتة هذا نتيجة لنظرة المجتمع لهم، وطرح البروفيسور جيمس أدلة مادية تفيد بأن الأمر لا يتعلق فقط بالوضع المادي لأي كان، فمخاطر الإصابة المبكرة محتملة بشكل كبير عند أولئك الذين تمكنوا من احتلال مراكز حساسة في مجال الصناعة ولكن أخفقوا في تحصيلهم العلمي، متوصلاً بذلك إلى أن الإخفاق الدراسي لا يسبب توتراً هائلاً على الجهاز القلبي عند محاولة الاندماج بالآخرين فحسب؛ ولكن يسهم في زيادة الرغبة في العزلة والوحدة تجنبا لمثل هذا الضغط من المجتمع المحيط.
ثم طرح الدكتور زغلول النجار بروفيسور علوم الأرض ورئيس لجنة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في مصر ورقة بعنوان: القلب البشري في القرآن الكريم، وقد أثار نقطة كانت محل بحث وخلاف طويل على مر العصور بين الأطباء وأهل الشرع والفلاسفة، وهي أن القلب يحتوي بشكل فيزيائي على المشاعر والمواهب والاعتقادات، وأن نسبة كبيرة من هذه الموروثات تنتقل مع القلب حين يتم زراعته في جسد بشري آخر، ويلفت النظر إلى أن الإشارة إلى القلب في القرآن الكريم بالإفراد والجمع، ومع عدد من الضمائر المختلفة قد وردت في القرآن الكريم (132) مرة، وجميع الناس إلى اليوم يعتقدون بأن القلب هو مجرد مضخة الدم الفاسد إلى الرئتين لتنقيته، وتتلقى الدم المؤكسد منهما لتضخه إلى مختلف أجزاء الجسم وأولها المخ الذي لو تأخر ضخ الدم إليه لثوان معدودة لهلك صاحبه، وأضاف الدكتور النجار أنه في ظل سيادة هذا الاعتقاد نجد أن القرآن الكريم قد نزل من قبل ألف وأربعمائة سنة بالتأكيد على أن للقلب وظائف أخرى منها أنه هو من يكسب الأعمال خيرها وشرها، وهو مكان الاطمئنان والأمن أو الانزعاج والخوف والرعب.
ومحل غير الكثير من الصفات التي تشكل شخصية الإنسان، لأن أعمال العبد إما أن تطهر قلبه وتزكيه أو تتجمع عليه كالران الأسود فتطمسه، مدللاً على ذلك بأن لفظة (صدر) جاءت في القرآن الكريم بالإفراد والجمع، وبالإسناد إلى عدد من الضمائر بمعنى القلب (44) مرة. وهذه الإشارات كلها تؤكد أن للقلب عدة وظائف غير مجرد ضخ الدم الفاسد إلى الرئتين ثم استقباله منهما مؤكسدا لضخة إلى مختلف أجزاء الجسم وأولها المخ.
وأضاف أن دراسات القلب مؤخراً أثبتت أنه عضو حيوي بشكل هائل وفعال في جسم الإنسان، وأنه يعمل على تواصل دائم مع مخه عبر (40.000) خلية عصبية تم اكتشافها فيه وفي الغشاء الشغافي (Pericardium) المحيط به والمعروف باسم " الشغاف". كذلك ثبت أن القلب يفرز كماً من الهرمونات إلى تيار الدم الذي يضخه إلى مختلف أجزاء الجسم وأولها المخ، كما ثبت أن المخطط الكهربائي للقلب هو أكبر بمائة ضعف من المخطط الكهربائي للمخ، وفي كل نبضة ينبضها القلب يولد طاقة مغناطيسية تفوق الطاقة المغناطيسية للمخ بخمسة آلاف ضعف، وبها يتواصل مع المخ ومع باقي أجزاء الجسم، مؤكداً أن القلب يتحدث مع المخ، وينسق معه جميع أنشطته، فكما ينشط المخ بمراكز ذاكرته وحسه بواسطة التغذية الراجعة عبر كل من الشبكات العصبية والدموية، فكذلك القلب الذي يعمل كجهاز تخزين للمعلومات عن طريق التغذية الراجعة عبر كل من الأعصاب والدم كما أثبت الدكتور بول برسال في مؤلفة المعنون "شيفرة القلب" (Pearsall : The Heart Code) Paulوقد ثبت بالتجربة أن إحدى الأعراض الناتجة عن العمليات الجراحية بالقلب هو فقد شيء من الذاكرة، ولذلك استنتج العلماء أن القلب هو مستودع الذكريات، ويقول الدكتور زغلول أن الخلايا العصبية التي اكتشفت مؤخراً في القلب تشابه تماماً نظائرها في المخ، وبذلك أثار أطباء القلب السؤال التالي: هل للقلب القدرة على التفكير والشعور والعاطفة والانفعال وتخزين المعلومات القريبة والبعيدة في ذاكرة تشبه ذاكرة المخ؟
وجاءت إجابة أطباء القلب بكل من جامعة بيل الأمريكية ومعهد هارتمان بولاية كاليفورنيا (Yale University and Hartmath Institute. California) بأن القلب جهاز فائق التعقيد، وأن من صور هذا التعقيد وجود جهاز عصبي بالقلب يشبه المخ تماماً، له ذاكرة قصيرة وطويلة الأمد وقد اتضح ذلك بجلاء عند نقل قلب من إنسان إلى إنسان آخر فيأخذ القلب المنقول معه من الذكريات والمواهب، والعواطف والمشاعر، والهوايات، والسجايا والتفصيلات الخاصة بالشخص الذي أخذ منه القلب، والتي تبدو غريبة كل الغرابة عن صفات الشخص الذي تم نقل القلب إليه.
وبذلك ثبت بالملاحظات الدقيقة أن القلب هو أكثر أجزاء الجسم تعقيداً، وأكثرها دقة وغموضاً، وأنه يتحكم في المخ أكثر من تحكم المخ فيه، ويرسل إليه من المعلومات أضعاف ما يتلقى منه، في علاقة عجيبة بدأت الدراسات الطبية المتقدمة في الكشف عنها، ويشبهها أطباء القلب بجهاز إرسال بين القلب والمخ يعمل بواسطة عدد من الحقول المغناطيسية التي يصدر قواها من القلب غلى المخ فيسبق القلب المخ في ردات فعله.
مختتماً حديثه بأن كل ما سبق يثبت بالبرهان القاطع سبق القرآن بالكشف عن هذه المعلومات التي لم تكتشف إلا في العقدين الماضي والحالي مما يثبت لكل ذي بصيرة بأن القرآن هو كتاب الله المنزل هادياً إلى كل البشرية.
ثم قدم الدكتور زهير الهليس الاستشاري العالمي المعروف لجراحة تشوهات القلب الخلقية ورقة بعنوان: إعادة توصيل الأعصاب بعد زراعة القلب.
وفي ورقة تحت عنوان: السكتة الدماغية من وجهة نظر طبيب القلب، يتحدث الدكتور باسم الظريف استشاري أمراض القلب في المعهد الوطني للقلب في مصر عن ضرورة أن يمتلك طبيب القلب أساسيات تشخيص ومعالجة السكتة الدماغية لما لها من أعراض مختلفة تماما عن تلك المصاحبة لداء احتشاء عضلة القلب أو أي من أمراض القلب الأخرى، كما يجب عليه الاضطلاع ببعض مسببات السكتة الدماغية قلبية المنشأ، كما يؤكد أن التعامل مع مرض السكتة الدماغية مهم جداً لأن المريض في هذه الحالة عرضة للإصابة ببعض أمراض القلب، مضيفاً أن الوقت عامل مهم جداً في التعامل مع السكتة الدماغية وحتى علاجها بنسبة أكبر من احتشاء عضلة القلب، لذا فعلى طبيب القلب أن يكون على دراية وعلم بمختلف أسباب السكتة الدماغية القلبية المنشأ، وعلى دراية بكيفية تشخيص وتحديد السبب الحقيقي لها لما لذلك من أهمية في معالجة أو حتى الوقاية من السكتة الدماغية.
وذكرت صحيفة "دايلي تلغراف" أن المادة التي صنعت منها الرصاصة تستخدم في صناعة السترات الواقية من الرصاص وسيارات السباق فورمويلا واحد، مشيرة إلى أن الهدف منها هو "حماية قلوب الرجال" وبإمكانها تحمل حرارة تصل إلى حوالي 400درجة مئوية.
إلى ذلك، قال المصمم سلولي ريخت إن المنديل "كيفلار" يمكن طيه ووضعه في الجيب العلوي للسترة لحماية القلب لكنه قال "لا أتحمل مسؤولية تصرفات أغبياء يشعرون بأنهم مجبرين على اختبار قوة أو مقاومة هذا النسيج بأي شكل من الاشكال".
وصمم المنديل لجعله أقوى بخمس مرات من الفولاذ لمنع اختراق الرصاص الجسد.
ولدى ريخت الآن خمسة مناديل للبيع ويبلغ سعر الواحد فيها 154دولاراً أميركياً وينوي التوسع في الانتاج ليشمل صناعة معاطف واقية من الرصاص.
وتبين للاختصاصي في أمراض المثانة والمسالك البولية الدكتور جيوفري هاكيت من مستشفى "غود هوب" في مدينة برمنغهام ان الكثيرين من المرضى الذين تم تحويلهم إلى عيادته عانوا من مشاكل في الانتصاب قبل إصابتهم بالنوبة القلبية بسنتين أو ثلاث سنوات.
وقال هاكيت إن الاطباء يتجاهلون مثل هذه التحذيرات الاولية والمهمة جداً لعلاج المريض من أمراض القلب في مرحلة مبكرة، مشيراً إلى أنه من المعروف جداً أن عجز العضو الذكري عن الانتصاب مؤشر على الاصابة بمرض قلبي وعائي في شرايين الجسم الصغيرة وهذا يضاعف خطورة الاصابة بأمراض القلب.
أضاف إن عدم انتصاب العضو الذكري عند مرضى السكري من النوع الثاني مؤشر على الاصابة بأمراض القلب أكثر من الاصابة بارتفاع ضغط الدم والكوليسترول.
وبحسب الدراسة التي نشرتها المجلة الطبية البريطانية فإن الكثيرين من الاطباء ينظرون إلى المشكلة على أنها "مسألة تتعلق بأسلوب الحياة" وليست تحذيراً من مشاكل صحية خطرة وقادمة.

وقد اتخذت السلطات التونسية جملة من الإجراءات والتدابير الاحتياطية العاجلة للتوقي من مخاطر الفطر الغابي، منها القيام بمسح ميداني شامل لتحديد التوزيع الجغرافي لهذه النبتة القاتلة وتوعية المواطنين بخطورتها إلى جانب تحجير جمع ونقل وعرض الفطر الغابي ودعوة المواطنين إلى استهلاك الفطر المعلب أو المعروض في الأسواق الرسمية المراقبة من إنتاج مزارع ومؤسسات مختصة في الفطر.
يذكر ان حالات التسمم المسجلة والتي أودت بحياة عدة أشخاص منها أسرة بأكملها نتيجة تناولهم لنوع من الفطر من فصيلة "أمانيت" يحتوي على مادة سامة تعرف باسم "اماتوكسين" وأغراضه غثيان وأوجاع في البطن وتعرق وضيق تنفس وتراجع لنسق دقات القلب ويؤدي إلى حد تعطل وظائف الكبد.

ر



وكان المستحضر قد سحب من الأسواق العالمية المسجل بها بسبب وقوع حالات انتحار بعد استخدامه من قبل عدد من المرضى.
وقال مدير عام الإدارة العامة للرخص الطبية وشؤون الصيدلة بوزارة الصحة الصيدلي علي الزواوي أمس في اتصال هاتفي مع "الرياض" إن مستحضر "أكو مبليا" لم تسجله وزارة الصحة مع انه مطلوب للتسجيل بالوزارة من إحدى الشركات منذ عام تقريباً. وأضاف: "تم سحب المستحضر أخيراً من دول العالم نتيجة للآثار الجانبية التي أدت إلى أعراض نفسية لمتناوليه قادت بدورها إلى تسجيل 5حالات انتحار في عدد من الدول خلال الفترة القليلة الماضية". وأشار إلى أن المستحضر مسجل لدى دول الاتحاد الأوروبي منذ عام 2006م في حين ان هيئة الأغذية والدواء الأمريكية لم تسمح بتسجيله حتى الآن. وأكد مدير عام الإدارة العامة للرخص الطبية وشؤون الصيدلة بوزارة الصحة في ختام تصريحه على أن هناك اشتراطات صارمة لابد أن تتوفر في تسجيل أي دواء يطلب الدخول للمملكة من أبرزها أن يمضي على تسجيله ما لا يقل عن عامين في بلد المنشأ، اضافة إلى متابعة الدراسات بعد تسويق الدواء الجديد ومدى وجود آثار جانبية قد يسببها لاحقاً
ونقل تقرير إعلامي عن وزير الصحة الماليزي قوله إن 175شخصا في بلدة مانجونج خضعوا للعلاج للاشتباه بإصابتهم بحمى الضنك
ودعت الجمعية التي تتخذ من حديقة حيوان برونكس في الولايات المتحدة مقرا لها وتعمل في 60دولة الى مراقبة أفضل لصحة الحيوانات البرية للمساعدة في اعطاء انذار مبكر بشأن كيفية انتشار العوامل المسببة للمرض مع دفء الارض.
وحددت "الدستة المميتة" من الامراض بأنها انفلونزا الطيور والبابيزيا التي تنقلها القرادة والكوليرا والايبولا والطفيليات والطاعون وتكاثر الطحالب وحمى الوادي المتصدع وداء النوم والدرن والحمى الصفراء.
وقال ستيفن ساندرسون رئيس الجمعية "حتى الاضطرابات الصغيرة يمكن ان يكون لها عواقب بعيدة المدى بشان الامراض التي قد تواجهها (الحيوانات البرية) وتنقلها مع تغير المناخ".
واضاف قائلا "مصطلح (التغير المناخي) يثير صورا عن ذوبان القمم الجليدية وارتفاع مستويات البحر بما يهدد المدن الساحلية والدول لكن مما لا يقل في الاهمية ايضا كيف ان ارتفاع درجات الحرارة ومستويات تكثف البخار المتقلبة ستغير توزيع العوامل الخطيرة المسببة للمرض".
وقال في بيان "مراقبة صحة الحياة البرية ستساعدنا في التنبؤ اين ستحدث نقاط المتاعب تلك ونخطط لكيفية كيف نستعد لها".
وتقول لجنة المناخ التابعة للامم المتحدة ان انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري والناتجة بشكل اساسي عن الاستخدام البشري للوقود الحفري ترفع درجات الحرارة وتعطل انماط سقوط الامطار ولها اثار تتراوح بين موجات الحرارة الى ذوبان الانهار الجليدية.
وقال وليام كاريش من الجمعية في مؤتمر صحفي في برشلونة لاعلان التقرير في مؤتمر في الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة "على مدى الاف السنين عرف الناس العلاقة بين الصحة والمناخ". واضاف ان التقرير ليس قائمة كاملة لكنه تصوير لمجموعة كبيرة من الامراض التي تنتقل عن طريق العدوى والتي قد تهدد البشر والحيوانات
اجراءات وقائية تفاديا لتفشي اوبئة اثر الفيضانات في غرداية
|
الجزائر (ا ف ب) - اعلن وزير الصحة الجزائري سعيد بركات السبت ان الحكومة الجزائرية اتخذت اجراءات وقائية تفاديا لانتشار الاوبئة في غرداية (600 كلم جنوب العاصمة) التي اجتاحتها فيضانات الاربعاء ادت الى مصرع 33 شخصا على الاقل.
ونقلت وكالة الانباء الجزائرية عن الوزير على هامش منتدى حول التغطية الصحية في الجزائر قوله "اتخذنا كافة الاحتياطات لتفادي مخاطر انتشار الاوبئة".
واوضح الوزير الجزائري ان اللقاحات والمواد الغذائية متوفرة و"قد تمت تنقية الموارد المائية وعملية التنقية متواصلة".
واضاف سعيد بركات "اتخذت ايضا اجراءات لاغلاق الابار الملوثة وتنقيتها بالكلس".
ولقي 33 شخصا مصرعهم وجرح 48 اخرون في الفيضانات التي اجتاحت ولاية غرداية الاربعاء كما افادت اخر حصيلة صدرت الجمعة عن وزارة الداخلية.