قال مسؤولون في قطاع الصحة الامريكي اليوم إن اثنين من سكان ولاية فلوريدا لقيا حتفهما اثر اصابتهما بالتهاب دماغي يصيب الخيول وينقله البعوض لكن تندر اصابة البشر به.
وقالت ادارة الصحة بمقاطعة هيلزبره ان حالتي الوفاة في منطقة تامبا حيث توفيت امرأة في الأول من يوليو وتوفي طفل يوم الاربعاء. ولا يوجد لقاح للبشر ضد مرض التهاب الدماغ الخيلي الشرقي الذي اصاب عددا متزايدا من الخيول في الولاية. وقال ستيف هوارد المتحدث باسم ادارة الصحة بهيلزبره "انه مرض نادر الى حد ما."
وتقول المراكز الأمريكية لمكافحة الامراض والوقاية منها إن عددا قليلا فقط يسجل من الحالات البشرية في العام في الولايات المتحدة ومعظمها في المناطق الساحلية على المحيط الأطلسي والخليج. ولكن المراكز الأمريكية تقول إن المرض يقتل 33 بالمئة من ضحاياه ويعاني الناجون في كثير من الأحيان من ضرر كبير في المخ.
وقال هوارد إن مقاطعة هيلزبره أصدرت تحذيرا من وجود مرض ينقله البعوض وأرسلت طائرة لرش المبيدات لقتل البعوض الذي يتكاثر في المياه الراكدة.
Two die in Florida from mosquito-borne disease
;
TAMPA |
TAMPA Florida (Reuters) - Two Florida residents have died from Eastern equine encephalitis, a mosquito-borne disease that is rare among humans but has infected a rising number of horses in the state, health officials said on Friday.
Both deaths were in the Tampa area, where a woman died on July 1 and an infant died on Wednesday, the Hillsborough County Health Department said. The disease known as EEE causes brain inflammation. There is no vaccine for humans.
"It's a fairly rare disease," said Steve Huard, spokesman for the Hillsborough health department.
Only a few human cases a year are reported in the United States, mostly in Atlantic and Gulf coast areas, according to the U.S. Centers for Disease Control and Prevention. But the disease kills 33 percent of its victims and survivors often have significant brain damage, the CDC said.
Hillsborough County has issued a mosquito-borne illness alert and sent a plane to spray pesticides to kill mosquitoes that breed in standing water, Huard said.
EEE outbreaks are not uncommon among horses in Florida during the wet summer months when mosquitoes proliferate.
Sixty cases have been reported among Florida horses this summer in several dozen counties, Florida Agriculture and Consumer Services Commissioner Charles Bronson said.
Two cases of West Nile disease, another mosquito-borne viral disease, have also been reported among horses in Florida, though the CDC said the state has reported no human cases.
West Nile disease is usually mild in humans and most who contract it have no symptoms, although it killed 32 people in the United States last year.
Mosquitoes carry the viruses that cause both diseases and can transmit them to both horses and humans, but horses do not transmit the viruses to people.
Bronson urged horse owners to get their animals vaccinated against both.
"In the vast majority of cases we have seen this year, the horses either had no vaccinations at all or they were not current," Bronson said.
"We are seeing increases in mosquito populations and, since mosquitoes are the carriers of both these diseases, it's likely the situation is going to get worse before it gets better."
Eastern Equine Encephalitis kills 90 percent of infected horses, while West Nile virus has a mortality rate in horses of about 30 percent. Signs of the viruses include fever, listlessness, stumbling, circling and coma.
While the incidence of both diseases is down from levels seen earlier in the decade, the toll for 2010 continues to rise among horses, Bronson said.
Florida has also seen a resurgence of dengue fever, another viral disease transmitted by mosquitoes, in southern Florida after a 75-year absence from the state.
Dengue is common in Central America and the Caribbean and the hemorrhagic form of the disease can kill humans, although no recent dengue deaths have been reported in the continental United States.
Health officials urged residents to use mosquito repellents, wear protective clothing and avoid being outside at dawn and dusk, when mosquitoes are most active
كيف تعتني بالبشرة الدهنية والجافة؟

تتداخل المئات من الصبغات الوراثية لتؤثر على كمية الدهون التي يفرزها الجلد فضلا عن وجود عدة أنواع من البشرة في مناطق مختلفة من الجسم الواحد، كوجود بشرة رقيقة لا تحتوي على غدد دهنية على اليدين والقدمين وبشرة متينة في الظهر وبشرة رقيقة جدا تحت العينين وبشرة مختلفة تماما على الرأس.
ولتحديد نوع البشرة يتم غسل الوجه بمنظف خاص للوجه وتنظيفه جيدا بالماء ثم تجفيفه بمنديل ورقي على الوجه والضغط يه على أربع نقاط من الوجه هي الجبهة والخدين والأنف والذقن ثم فحص أثر هذه المناطق الأربع على المنديل الورقي.
وفسر الخبراء أن وجود أثار الدهون في كل منطقة من المناطق الأربع على المنديل يدل على البشرة الدهنية أما وجودها في بعض المناطق فيشير الى البشرة المركبة، في حين يدل عدم وجود آثار دهون في أي منطقة على البشرة العادية في حين تتميز البشرة الجافة بعدم وجود آثار للدهون ولكن بظهور بعض آثار تقشر للبشرة على المنديل
ويساعد هذا الفحص البسيط والسهل في التعرف على نوع البشرة وبالتالي استخدام ما يناسبها من مستحضرات حيث تعتقد معظم السيدات أن بشرتهن دهنية لوجود بعض الدهون في منطقة الأنف أو الجبهة ولكنها في الحقيقة قد تكون بشرة مركبة إذا ما كانت المناطق الأخرى، مثل الذقن والخدين عادية أو جافة مثلا.
مهما كان نوع البشرة فإنها بحاجة إلى عناية استثنائية كي تبدو نظيفة وفي أفضل حالاتها. ومن المهم اتباع نظام للعناية بالبشرة ملائم لنوعيتها. الشيء الأكثر أهمية هو تحديد نوع البشرة، وهناك أربعة أنواع للبشرة وهي: البشرة الجافة، البشرة المركبة والبشرة الدهنية والبشرة الحساسة.
بالنسبة للبشرة الدهنية من أهم سماتها:
- تتميز بالمسام الواسعة.
- تتواجد على سطحها غالبا الرؤوس السوداء (الزوان).
- تحتوي على نسبة عالية من الأحماض، وتبدأ باللمعان بعد حوالي ساعة من تنظيفها.
- تحتوي على زيوت طبيعية، علما بأن هذه الزيوت الموجودة فيها تجعلها أكثر نعومة وأقل قابلية للتجعد من باقي أنواع البشرة الأخرى.
كيفية الاعتناء بها:
تستعمل رغوة صابون خاص بالبشرة الدهنية يوضع على البشرة الرطبة بأطراف الأصابع ثم تزال الرغوة بكثير من الماء الدافئ، علما بأن البشرة الدهنية تحتاج إلى مستحضر خفيف يحافظ على رطوبتها، وينصح باستعمال مستحضر خفيف يحافظ على رطوبتها، وينصح باستعمال مستحضر يحتوي على 20% من المستخلصات النباتية لكي يساعد على جعل إفرازاتها طبيعيا.
البشرة الجافة:
يرجع جفاف البشرة إلى العديد من العوامل فقد يكون العامل الوراثي السبب فهو الذي يحدد نوع البشرة أو نتيجة لقلة الماء أو قلة الدهون فيها أو لكليهما معاً ومن أهم سمات البشرة الجافة الجفاف الظاهر كما يبدو مظهرها العام مشدود عصبيا، وقد تظهر أعلى الجبهة بعض التجاعيد التعبيرية على الرغم من صغر السن، وفي أغلب الأحيان يظهر على سطحها قشور بيضاء حول الفم والمنطقة الوسطى من الوجه عقب غسله.
نصائح لعلاج جفاف البشرة بطرق طبيعية:
1. لترطيب ونعومة البشرة استخدمي خلاصة الصبار لإزالة الخلايا الميتة فيها، أو أوراق زهور اللافندر العطرية بعد نقعها في قليل من الماء.
2. من الممكن عمل رذاذ من الزيوت الطيارة لترطيب البشرة الجافة واستعادة نضارتها بوضع بعض نقاط من زيت عطري مثل زيت اللافندر وزيت الورد، مع أربع أوقيات من الماء المقطر ثم ترج جيدا وترش باه الجلد فيزيد من نعومته وحيويته. ومن المفيد كذلك عمل حمامات بخار من أزهار البابونج أو النعناع، أو اللافندر.
كيفية الاعتناء بها:
• امنحي جسمك القدر الكافي من الغذاء المتوازن إلى جانب كميات كافية من المياه والخضراوات والفاكهة الطازجة .
• استخدمي مواد الترطيب والأقنعة المحتوية على مادة الجلسرين من أجل توفير الحماية لبشرتك فمن خواصه الاحتفاظ بماء البشرة .
• لا تستعملي الصابون العادي في تنظيف بشرتك الجافة بل استخدمي منظفات الأطفال أو منظفات البشرة الحساسة مع ملاحظة عدم تكرار غسيل البشرة لأكثر من مرتين على مدار اليوم بالإضافة إلى استخدام الماء الفاتر وتجنب استخدام الماء الساخن .
• ابتعدي عن استخدام أدوات الماكياج مجهولة المصدر لما لها من آثار سلبية على البشرة الجافة .
• وفري الحماية لبشرتك باستخدام المرطبات الخاصة بالبشرة الجافة إلى جانب حمايتها من العوامل البيئية المختلفة.
الشروط الصحية للانجاب والحمل المثالي
1. حامض الفوليك. تعتبر الجرعة اليومية الموصى بها من حامض الفوليك تناول على الأقل 0.4 ملغرام بالإضافة إلى استهلك أطعمة طبيعية غنية بحامض الفوليك، مثل الخضار الورقية، الفاصوليا المجففة، والكبد، وبعض ثمار الحمضيات. |
6 حقائق لا نعرفها عن العيون
2. تخرج ملايين الموجات الكهربائية من العين عن طريق العصب البصري للمخ. 3. تعاني العيون هذه الايام من التعب والارهاق اكثر من اي وقت مضى بسبب كثرة الأعمال والدراسة واستعمال وسائل الاتصال والتكنولوجيا الحديثة. 4. سوء التغذية يؤدي الطريق البصري إلى المخ وظيفته بفاعلية وبالتالي يضعف الإبصار تدريجيآ مع مرور الزمن
5. ينصح أطباء العيون بتناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين أ، و فيتامين ب، والزنك، والحديد، والنحاس، والمغنيسوم، وهذه كلها متوفره بكثرة في الأغذية التالية:
6. ينصح الاطباء بتجنب الاكثار من تناول السكريات والدهنيات والنشويات للحصول على عيون مشرقة.
|
حذرت الدكتورة الصيدلانية نوف السبعان من خطورة استخدام كريمات البشرة المنتهية الصلاحية والتي قد لا ترتبط بالتاريخ المدون على عبواتها مفيدة أن من أهم علامات فساد تلك الكريمات اختلاف قوامها ورائحتها ولونها وكذلك انفصال المادة بحيث يظهر في الكريم ما يشبه السائل المنفصل ومادة الكريم، وأضافت أنه غالباً ما يكون السبب هو إساءة الحفظ حيث تتطلب بعض الأنواع الاحتفاظ بها في درجات حرارة منخفضة جدا. كما دعت الدكتورة السبعان إلى ضرورة النظر في محتويات وتكوينات الكريم منوهة إلى أهمية وجود فيتامينات معينة فيما يخص احتياج الجلد والبشرة ذكرت من أهمها E،C،A.

وبخصوص فيتامين سي أفادت أنه عادة ما يكون منفرداً في عبوات خاصة بسبب تفاعله مع المواد الأخرى وأنه يجب استخدامه خلال فترات قريبة محدودة لأن تخزينه بعد فتحه يفقده تدريجيا سماته وفوائده حيث يتفاعل الأوكسجين مع محتوياته وبالتالي تفقد تلك الفوائد قيمتها، مؤكدة ضرورة الاهتمام باختيار العبوات جيدة الانغلاق. كما حذرت من الخلط بين الكريمات في استخدامها في الوقت نفسه معللة ذلك بأن بعضها قد تتفاعل مع مكونات أخرى لتلك الكريمات وتأتي بنتائج سلبية على البشرة، مبينةً من الأفضل أن يكون بين استخدام كريم وآخر فارق زمني مناسب عدا التي يتم خلطها من قبل الصيدلاني نفسه فتلك آمنة ويكون تفاعلها مع بعضها مطلب علاجي. وختمت حديثها ناصحة السيدات بتجنب الأنواع الرخيصة وخاصة المبيضات لأن الشركات المعنية عادة تستخدم الأنواع الزهيد غير مبالية بالأضرار التي تعود على المستهلك وأشارت إلى ضرورة ملاحظة أن تركيبات الكريمات النهارية تختلف تماماً عن المسائية وبالتالي تظهر أهمية اتباع التعليمات واستخدام كل نوع بما يناسبه من الأوقات. وقالت: "يجب الحرص على استخدام واقيات الشمس وعدم الاعتماد على غطاء الوجه كوسيلة للحماية حيث لا يكفي هذا الغطاء وحده لتجنب أضرار الضوء وأشعة الشمس لا سيما في فصل الصيف خاصة لدينا في المملكة، كذلك تعتبر الإضاءة الداخلية للمنازل أحد مسببات إيقاع الضرر على البشرة التي تقارب في ضررها أشعة الشمس لذلك لا بد من استخدام الواقيات حتى داخل المنازل".
صبغة الحناء السوداء صبغة جذابة تدعو السيدات والرجال إلى استخدامها ليظهروا بمظهر الجمال والنضارة، وهذا ما يحلم به من استعمل هذه الصبغة ووضعها على شعره، ولكن هل سأل نفسه من يستعمل هذه الصبغة هل هي حناء طبيعية أي من نباتات عشبية كما يظهر من الاسم على العلبة (Black Henna)، وكما كتب باللغة العربية على العلبة (مسحوق صبغة الشعر بالحناء الأسود) وبتحليل هذه الحناء السوداء كما يزعم صنعها بالأجهزة الحديثة ICP/MS/ GC/MS وجد أن هذه البودرة والتي يدعي صانعوها أنها حنة سوداء أن تحليل يثبت أنها ١٠٠٪ مادة كيماوية وليس فيها أي حتى ١٪ من النبات أو ما يعرف بالحنة السوداء أو (AMIR´S) والمادة الكيماوية هي (PPD) وهي مختصر ل Paraphenylene diamine البارافينالين داي أمين.
وهذه المادة هي المكون الوحيد في صبغة الأمير وهي لا تحوى أعشاباً أو مواد طبيعية كما يظهر من الاسم على العلبة ولا تعطي النضارة والجمال لمن استخدمها لأن هذه المادة الكيماوية تسبب للجلد الحساسية والحكة الشديدة والحمرة وتورم الجلد، وهذه الحكة قد تتحول إلى تشققات والتهاب شديد في الجلد يشبه لسعة النار وإذا استخدمت هذه الصبغة على الشعر والوجه فإنها تسبب تورماً للشفائف وكذلك تورماً في الوجه يتطلب الإسعاف الأولي والمستعجل علماً أن هذه الأعراض تختلف من شخص إلى آخر قد تكون أكثر حدة عند بعض الناس والقليل من الناس ولا تظهر عليه أعراض الحساسية والحكة الا بعد فترة طويلة من الاستخدام.
إن صبغة الحناء السوداء أو صبغة AMIR´S كما يسميها من صنعها وأنتجها ليست حناء أو ما يعرف عجينة الحناء وهو المستخرج من نبات الحناء وهو الذي يعطي اللون البني الفاتح أو البرتقالي الغامق وعند إضافة بعض المواد مثل الحامض أو (ملون الحناء) يغير اللون للحناء إلى اللون الأسود أو البني الغامق.
وحيث إن هذه المادة الكيماوية أو مسحوقها (البارافينلين داي أمين PPD) عرفت منذ آلاف السنين لصبغ الأقمشة والأخشاب باللون الأسود واستعملها النحاتون والفنانون التشكيليون في رسوماتهم المختلفة.
كذلك هذه المادة والتي يدعي مصنعو صبغة أمير AMIE´s إنها حناء سوداء استخدمت من قبل صانعي آلات الطباعة في صناعة الحبر الأسود والذي يستخدم أثناء طباعة الرسائل والمخطوطات وظهر استخدام مادة PPD (بارافينايلين داي امين) في صناعة مواد التجميل (ومنها صناعة حناء الأمير) في القرن العشرين حوالي ١٩٦٠ وسمحت دول أوروبا بأن يضاف إلى مستحضرات التجميل بنسبة ٤٪ ، ولكن نجده في صبغة الحناء السوداء AMIE´s تصل إلى ٧٠٪ مما يخالف أنظمة الصحة العالمية لخطورة هذه المادة على الجلد بالإضافة إلى أن صبغة الأمير ملونة بعنصر الرصاص السام والتي تصل إلى PPM ١-٢ جزءاً من المليون ويضاف الرصاص إلى صبغة الحناء لتثبيت اللون وجعله يستمر فترة أطول ونعلم خطورة الرصاص على الكبد وعلى العظام وعلى الأجنة والرضع، حيث إنه أحد مسببات الإعاقة عند الأجنة والأطفال الرضع وقد يتناول الأطفال الصغار هذه الصبغة بالخطأ أثناء استعمالها من قبل آبائهم فقد تؤدي إلى وفاتهم أو تسبب الفشل الكلوي كما ثبت بدراسة بعض الباحثين بجامعة الخرطوم.
إن الحناء نبات يستخدم من آلاف السنين لصباغة الشعر والأيدي وأطراف الأصابع ويستخدم للزينة وخاصة في حفلات الزواج واستخدام الحناء آمن إذا استخدم على الشعر والجلد ويستخدم لبعض الأمراض مثل الصرع إذا أضيف له الخل والحناء لا يقارن بهذه الصبغة الضارة وأن تسمية هذه الصبغة الضارة بالحناء السوداء كما هو ظاهر على العلبة أو صبغة الأمير AMIE´s هذا من باب التلاعب بالألفاظ واستخدام أسماء جذابة ومغرية بسلامة هذه الصبغة وفائدتها وتدعو إلى جذب الناس والمستهلكين.. وأثبتت التحاليل ضرر هذه المادة الصبغية المكونة لبودرة صبغة AMIE´s ويجب عدم تداولها أو بيعها لخطورتها وظن الناس أنها حناء طبيعية.
أعلنت الهيئة العامة للغذاء والدواء عن إلغاء تسجيل مستحضر AIupent orciprenaIine suIphate mg.5mI SYrup 10 والمستخدم لعلاج مرضى الربو نظراً لخطورته على القلب ووجود البدائل الأكثر أمانا وفاعلية .
وبناء عليه قررت لجنة تسجيل شركات الأدوية ومنتجاتها إلغاء تسجيل المستحضرات وسحبه من الأسواق .
وطلبت الهيئة من الشركة الصانعة سحب الكميات المتوفرة من المستحضر المذكور من السوق المحلي حفاظاً على الصحة العامة ، وتأمل الهيئة من جميع المختصين استخدام البدائل العلاجية المناسبة للمرضى الذين يستخدمون هذا الدواء حالياً .
ولمزيد من المعلومات حول المستجدات في المجال الدوائي يرجى زيارة الموقع الالكتروني للهيئة العامة للغذاء والدواء على الرابط www.stda.gov.sa .
هوندا تطالب بإعادة 172000 ألف سيارة هوندار للمصنع في الموديل الأكثر إنتشارا جاز وذلك نتيجة حادث مروري مروع بسبب عطل كهربائي للنافذة.
Honda is to recall nearly 172,000 of its popular Jazz model in Britain following a fatal car fire sparked by a faulty electric window.
The recall by the Japanese car maker affects models sold in Britain between 2002 and 2008.
It is part of a worldwide recall of 646,000 Jazzes, including 140,000 in the United States.
Honda is recalling 172,000 of its popular Jazz cars following a fatal fire
Honda said: 'It affects those models built in Japan, China, Brazil, Thailand, Malaysia and India.' تأثرت بالهوندا الصين واليابان وماليزيا وثايلاند والبرازيل والهند
The recall is to fix a defective master switch, which could cause water to enter the power window switch and in some cases cause a fire. والعطل في الهوندا قد يؤدي لتسرب الماء في حالة المطر للمحرك ممايسبب حريقا
It comes hard on the heels of rivals Toyota recalling up to two million cars in Britain and Europe because of a sticky accelerator pedal.
In a statement Honda said: 'Under some severe operating conditions, water, rain, or other liquid may enter the driver's window and reach the master power window switch resulting in impaired function of the switch.'
It said that damage to the switch could result in overheating, which 'may cause smoke, melting or, potentially, fire'.
The recall follows an incident during which a two-year-old died after the switch caused a fire in a car in Cape Town, South Africa, last September
لقد توفى طفلا عمره عامين في جنوب فريقيا نتيجة حريق في سيارة بمدينة كيب تاون
اشرنا في العدد الماضي الى ان معظم آلام الحلق تكون نتيجة عدوى فيروسية وحوالي 10% عدوى بكتيرية . ويعتبر التهاب الحلق الفيروسي إحدى أكثر الشكاوى الطبية شيوعاً . واوضحنا انه يمكن معالجتها بالأعشاب ومن أهم الأعشاب المستخدمة لعلاج آلام الحلق الدردار الزلق. ومن الاعشاب كذلك
المرميه والزعتر وبراعم الحور:
وطريقة الاستخدام هي: خذ كميات متساوية من المرميه والزعتر البري وبراعم الحور واسحقهم واخلطهم مع بعض خلطاً جيداً ثم خذ ملء ملعقة كبيرة من المخلوط وضعه على ملء كوب من الماء المغلي واتركه لمدة عشر دقائق . دعه يبرد حتى يكون دافئاً ثم خذ ملء الفم منه وتغرغر بعمق جاعلاً رأسك مائلاً إلى الخلف وأرخ الجزء الخلفي من الحلق لديك بأقصى ما تستطيع ، ودع المحلول يصل إلى الخلف بقدر الإمكان دون ابتلاعه . كرر الغرغرة ثلاث مرات . يمكن ابتلاع الغرغرة كل مرة.
كذلك هنالك حشيشة القنفذ والنعناع والزنجبيل:
والاستخدام كالتالي: خذ كميات متساوية من أزهار حشيشة القنفذ الأرجوانية والنعناع والزنجبيل واسحقهم جيداً ثم خذ ملء ملعقة كبيرة من هذا الخليط وضعه على ملء كوب ماء مغلي واتركه 10 دقائق ثم صفه واملأ منه فمك وافعل كما فعلت مع المرميه والزعتر وبراعم الحور.
إذا أردت تقوية ذاكرتك ما عليك سوى أخذ فترة من الراحة بعد محاولتك تخزين معلومات جديدة في دماغك.
هذا ما توصلت إليه دراسة جديدة أعدها باحثون في جامعة نيويورك ونشر موقع "لايف ساينس" ملخصاً لها جاء فيه أن أخذ قسط من الراحة يقوي الذاكرة.
وقالت مساعدة البروفسور في علم النفس في جامعة نيويورك ليلا دافاتشي إن الدراسات السابقة أظهرت أن النوم يساعد على تخزين الذكريات ولكن لا يعرف بعد الكثير عن الدور الذي يلعبه أخذ الراحة في تقوية الذاكرة.
وأجرت دافاتشي مسحاً دماغياً ل 16 شخصاً بواسطة الرنين المغناطيسي بعد الطلب منهم النظر إلى صور وجوه وأشياء أو مشاهد مختلفة وأخذ فترة من الراحة.
وقالت إنه تبين بعد التجربة التي استغرقت حوالي عشرين دقيقة أن النصف السفلي من الدماغ عمل بنشاط أكثر بعد أخذ فترة من الراحة.
وخلصت دافاتشي وفريق البحث إلى أن الدماغ يتذكر أكثر عند أخذه فترة من الراحة ،بعد محاولة تعلم أشياء أو تخزينها، مشيرة إلى أن الزمن لا يقضي على الذكريات التي تظل حية في الدماغ مع مرور الزمن.

خلافا لما يعتقد، يمكن الشفاء من فقدان الشهية للطعام (الانوركسيا) لكن ذلك يتطلب نضالا حقيقيا وطويلا غالبا ما تتخلله الانتكاسات، وفقا لما اكده الخبراء في اليوم المهني لاضطرابات السلوك الغذائي في فرنسا. وقال اختصاصي الطب النفسي للأطفال فيليب جامي الرئيس الفخري لشبكة الاضطرابات في السلوك الغذائي في ايل دو فرانس ومنظم الحدث في مستشفى سانت آن "من المهم ان ندرك انه يمكن الشفاء من هذه الحالة". واضاف "لا شيء يحكم علينا بالعيش مع مرض الانوريكسيا طيلة حياتنا حتى لو عانينا منه عشر سنوات، لكن الامر يتطلب نضالا حقيقيا". والمرضان يتطوران على مدى سنوات ويمكن التوصل الى مرحلة "شفاء حقيقي" وان كانت هناك انتكاسات، على حد قوله.
فثلثا مرضى فقدان الشهية يشفون بعد خمس سنوات فيما تصل نسبة الشفاء من البوليميا الى 70% بعد سبع سنوات.
وبالطبع "كلما بدأ العلاج باكرا أتت النتائج أفضل" مع مضاعفات محدودة وفقا لناتالي غودار اختصاصية الطب النفسي للأطفال في معهد مونتيسوري.
ومن الضروري معالجة هذا المرض بعد تشخيصه بشكل صحيح، باوجهه كلها النفسية والصحية والعائلية والاجتماعية.
واشار رئيس الشبكة واختصاصي التغذية جان كلود ملكيور الى ان "نصف المصابين بهذه الاضطرابات لا يخضعون للعلاج لانهم يرفضون الاعتراف بمشكلتهم ويرفضون اي علاج" ولفت طبيب الاطفال في مستشفى بواسي رونو تورنمير الى انه "لا يمكن رؤية البوليميا"، كما انه يصعب تخيل فتاة في الثامنة من عمرها وناجحة في مدرستها، مصابة بفقدان الشهية. اما كاترين دوايان طبيبة النفس المتخصصة بالاطفال في مستشفى روبير دوبريه فاكدت ان هذه الحالات المبكرة موجودة وتؤدي الى تدهور سريع في الصحة.
وذكر تورنمير حالة فتاة في ال13 من العمر شخص طبيب متخصص بالغدد اصابتها بمرض فقدان الشهية ولكن بعدما لجأ اليه طبيب الاطفال الذي اثار قلقه بطء نموها. وكانت هذه الفتاة تخضع لعلاج نفسي لدى طبيب "اختاره والداها من دليل الارقام الهاتفية" بدون مشاورة اطباء آخرين. وقد ادخلت الى المستشفى وكان وزنها آنذاك لا يتجاوز ال 25 كلغ.

كشف وزير الصحة الدكتورعبدالله الربيعة عن أن عدد الحالات المسجلة بمرض الخرمة النزفية الفيروسي في منطقتي نجران ومكة المكرمة لم يتجاوز ال 7 حالات منذ بدء العام الجاري 2010م.
جاء ذلك في تصريحات صحافيه عقب افتتاحه أمس وبحضور معالي وزير الزراعة د. فهد بالغنيم الورشة العلمية الدولية لمناقشة الخطة الوطنية لمرض الخرمة والتي عقدت بقاعة الاحتفالات بديوان وزارة الصحة وشارك فيها خبراء ومختصون من المملكة العربية والسعودية ومنظمة الصحة العالمية ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC في الولايات المتحدة الأمريكية .
وقال الدكتور الربيعة إن الوضع بالنسبة لهذا المرض في المملكة مطمئن ولله الحمد ولا يدعو للقلق حيث إن عدد حالات الإصابة منذ اكتشاف المرض في عام 1994م وحتى الآن تعد محدودة .وأوضح د. الربيعة خلال كلمة ألقاها في حفل الافتتاح أن هذه الورشة تأتي بتوجيه من المقام السامي الكريم - يحفظه الله - وانطلاقاً من الدور الفاعل لوزارة الصحة في الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين حيث بادرت الوزارة مع الجهات ذات العلاقة باتخاذ العديد من الإجراءات الوقائية والاحترازية للتصدي لمرض الخرمة حيث تم تشكيل لجان مشتركة وفرق عمل ضمت خبراء من داخل المملكة وخارجها وجرى إعداد الخطة الوطنية لمجابهة حمى الخرمة النزفية والتي تهدف إلى تحديد وبائية هذا المرض الجديد وتحديد طرق الانتفال وتنفيذ وسائل المكافحة والسيطرة لاحتواء المرض ومنع انتشاره .
من جانبه أشاد معالي وزير الزراعة د. فهد بالغنيم بما تقوم به حكومة خادم الحرمين الشريفين - يحفظه الله - من جهود موفقة ودعم سخي للقطاع الصحي لافتاً إلى أن مشاركة وزارة الزراعة في جهود مواجهة المرض يعد واجباً وطنياً ويترجم التوجيهات السامية الكريمة بتكثيف العمل وبذل الجهد للحفاظ على صحة وسلامة الجميع ووقايتهم بإذن الله من التعرض للأمراض والأوبئة . بعد ذلك قدم وكيل وزارة الصحة المساعد للطب الوقائي د. زياد ميمش نبذة تاريخية عن المرض تلا ذلك توزيع المشاركين إلى مجموعات عمل لمناقشة الخطة الوطنية لمجابهة مرض حمى الخرمة النزفية.تجدر الإشارة أن حمى الخرمة النزفية هو من الأمراض المشتركة بين الحيوان والإنسان والمنقولة عن طريق القُرَاد حيث تنتقل من الحيوان للإنسان عن طريق قرصة القراد الذي يوجد في حظائر المواشي (الخِراف والأغنام والجمال)، كما يمكن أيضاً أن تحمل الحيوانات المنزلية الأليفة مثل القطط والأرانب القراد الناقل للمرض ولا توجد أدلة علمية موثقة تثبت أن المرض ينتقل عن طريق البعوض.
ويعتبر مرض حمى الخرمة من الأمراض الفيروسية النزفية وينتمي الفيروس المسبب لهذا المرض إلى مجموعة من الفيروسات المعروفة بالفيروسات المصفرة (فيروسات فلافي) وهي قريبة في تركيبتها الجينية من فيروس آخر يسبب مرض مشابه لحمى الخرمة ويعرف بفيروس غابة كياسانور في الهند.ويعتبر التعرض للحيوانات أو لحومها أو منتجاتها من القواسم المشتركة في معظم الحالات التي سجلت، وعليه فإن الأكثر عرضة للإصابة هم الأشخاص الذين لهم اتصال مباشر بالمواشي مثل الرعاة، ومَن يتعاملون مع اللحم النيئ (غير المطهو) مثل الجزارين والعاملين في المسالخ إضافة إلى ربات المنازل والخادمات، كذلك الحجيج ومخالطوهم عبر ذبحهم للهدي ، بالإضافة إلى مَن يتناولون الألبان مباشرة من الحيوانات (البقر أو الماعز أو الإبل) دون غليها أو معالجتها (الألبان غير المبسترة).
ويتمثل الخط الأول للوقاية في التأكد من سلامة الماشية وتجنب الاحتكاك غير الضروري معها أو منتجاتها. والتعامل الحذر مع الماشية المريضة، وارتداء قفازات عند التعامل مع اللحوم النيئة غير المطهوة (مثلا عند إعداد الطعام) ومن الضروري الكشف الدوري على المواشي للتأكد من خلوها من القراد، ومن ثم استعمال المبيدات الحشرية المناسبة للحيوانات وتحاشي شرب أي نوع من أنواع الحليب أو اللبن غير المبستر (مباشرة من المواشي).
=====================
ارتاب مراقبو مدرسه ثانوية بالطائف بوجود طالب غير معروف لديهم في قاعة اختبار مادة الأدب يحاول اخفاء وجهه بشتى السبل عن المراقبين وبعد التحقق من الأمر تم اخطار مدير المدرسه واتضح بعد ذلك ان الطالب ليس من طلاب المدرسة وبالتحقق من هويته اتضح انه طالب جامعي دخل للمدرسة لأداء الاختبار نيابة عن ابن عمه الذي يدرس بالمدرسة منتحلا شخصيته وتم التحفظ عليه وإبلاغ الجهات الأمنية التي باشرت الموقع وتم تسليمهم الطالب المنتحل ولازالت التحقيقات جاريه بحسب مدير التربية والتعليم بالطائف محمد سعيد أبو راس الذي قال انه سيتم تطبيق لائحة الاختبارات على الطالب الذي يدرس بالمدرسة والتي تنص على أن الطالب يعتبر غائبأً عن الاختبار وفي حالة ثبوت تورطه في القضية فسيتم تطبيق لائحة السلوك والمواظبة عليه أما الشخص الأخر فتولت الجهات الأمنية التحقيق معه.
--------------------

يتميز مخطط الملك عبدالعزيز الواقع شمال محافظة ظهران الجنوب بجغرافيته الجبلية وموقعه في بطون أودية، ويعتبر من المخططات التي تم تقسيمها على المواطنين بواقع 2000 قطعة سكنية، وبدأت البلدية بتوفير الخدمات فيها مما يضمن لساكني هذا المخطط التنعم بالخدمات الضرورية، ولكن وبعد ما يقارب من 14 عاماً من إنشاء هذا المخطط بدأت عيوب التقسيم العشوائي والخدمات التي لا تستطيع مواجهة الطبيعة والصمود أمامها واستهتار المقاولين بأرواح الناس، والتي لغاية اليوم لايوجد به سوى خمسة منازل، والبقية رفض البناء لطبيعة الأراضي الجغرافية، فتقدم مجموعة من المواطنين بشكوى ل"الرياض" مفادها أن البلدية لم تتابع سير المشروعات والخدمات، وإهمال في عمل المقاولين من حيث السفلتة والعبارات وتصريف مياه السيول، خاصة أن المخطط في مجرى السيل، وأن معظم المشاريع قد قامت السيول بجرفها وأصبحت تهدد المواطنين، وتم تزويد التقرير بمجموعة صور توضح الحال الذي آل إليه المخطط بسبب الضمير النائم وعدم المبالاة بأرواح الناس.
وحتى لا تتكرر لدينا كارثة جدة مرة أخرى فتحنا حواراً بين المواطنين والبلدية بالموضوع وخرجنا بالتالي..
نبدأ التقرير بشكوى المواطنين، والذي تكلم نيابة عنهم المواطن خالد الوادعي، حيث قال: صحيح إننا في مملكة الإنسانية، وفي محافظة ظهران الجنوب التي عشنا فيها وكنا نطمح بأن يحصل كل مواطن يعيش فيها على أرقى الأراضي التي تجعله يعيش فيها بأمن وأمان، ولكن قامت بلدية ظهران الجنوب بوضع مخطط مكون من ألفين قطعة سكنية، منها الذي يقع في مجرى السيول وسفوح الجبال، ومنذ 14عام أو أكثر لم تقم البلدية بوضع الخدمات التي تقدم لأي مخطط، وقامت فقط بوضع عبارات في مجرى السيول بشكل عشوائي، وقامت بالسفلتة التي لم تكن بالطريقة السليمة، ومنذ سنوات ونحن نطالب البلدية بتنفيذ الخدمات من إنارة وسفلتة وتهيئة للمخطط، وكذلك مشاريع درء أخطار السيول ورصف الشوارع وغيرها، ولكن لم يتم الاستجابة لمطالبنا على الإطلاق، ونناشد المجلس البلدي في عجز المحافظة نظراً لعجز البلدية في توفير الخدمات التي يحتاج لها السكان، ومن بينها الخدمات العاجلة، وفي مقدمتها مشاريع درء إخطار السيول، علما بأن الطبقة الإسفلتية للمخطط لم تصمد في وجه السيول لهشاشتها وضعفها، مما يعني أن التنفيذ لم يكن بالشكل المطلوب، ونأمل أن تسائل البلدية عن سبب موافقتها على صرف المستحقات المالية للمقاولين الذين نفذوا السفلتة التي لم تكن بالطريقة الجيدة، علما أن هناك مخططات أخرى وزعت لاحقا بسنوات وتمت ترسية مشاريعها، وهذا المخطط أصبح فقيراً وكأنه لم تنزل له ميزانية.
وأضاف: حسب معلوماتي الشخصية أن اغلب المواطنين نزلت لهم قروض ولم يستطيعوا السكن في هذا المخطط ولم يتم البناء به، وهناك عبارات تصريف السيول قامت البلدية بعملها من قبل الشركات الوطنية لا تفي بتصريف الغرض، وبعدها الكباري للشارع العام ظهران الجنوب - خميس مشيط، وأصبح الكبرى مثل العبارة فهل هذا يعقل، مختتماً بقوله:إذا لم يكن هناك استجابة من البلدية والأمانة بإصلاح ما أفسدته في المخطط فمن المسئول؟، كل ما نطلبه هو الحفاظ على أرواح المواطنين ومراقبة الله، وتنفيذ المشاريع على الوجه المطلوب، ونزع الأراضي التي ليست مؤهلة للسكن، وتشكيل لجان عادلة تضيف ولا تستضيف لتقف على المخطط وتحاسب كل مسئول قصَّر في هذا المخطط، واكرر مناشدتي لأهل الذمة والضمير الإنساني تشكيل لجان عادلة لكشف ملابسات هذا المخطط الذي لم يستطع احد السكن به منذ 14عام.
وخاطبنا بدورنا بلدية ظهران الجنوب عن الأمر، وجاءنا رد رئيس البلدية محمد أحمد العسيري بقوله: نفيدكم أن مخطط حي الملك عبدالعزيز هو من احد المخططات المعتمدة لدى البلدية، وكما يعلم الجميع بأن منطقة ظهران الجنوب منطقة جبلية، فيصعب على البلدية إيجاد المواقع الصالحة للتخطيط، وقد قامت بما في وسعها عند إعداد المخطط بتلافي مجاري السيول وخلافها، وتم إيصال الخدمات لأغلب شوارع المخطط، سواءً سفلتة أو إنارة أو عبارات، والمتبقي تم إدراجه ضمن المشاريع القادمة كونه يتبع البلدية عدد ليس بالقليل من الأحياء والقرى التي تحتاج هي أيضا إلى خدمات، وهذا ما يجعل البلدية تقوم بتلبية احتياجات المواطن حسب الأولوية والأهمية، وهذا المخطط يوجد به ما يزيد على ألف وثمانمائة قطعة، بينما عدد المنازل المقامة لا تزيد على عشرين منزلاً بالمخطط بأكمله، وهناك مخططات مكتظة بالمباني وتفتقر إلى هذه الخدمات.
وقد تذمر عدد من الممنوحين في المخطط من عدم صلاحية أراضيهم للبناء، وعلى اثر ذلك تمت مخاطبة الأمانة، وصدر توجيه سعادة أمين منطقة عسير بتشكيل لجنة للوقوف على المخطط، وبالفعل تم وقوف اللجنة، ورأت في محضرها أن يتم فتح الشوارع وسفلتتها ومن ثم الوقوف عليه مرة أخرى لتحديد الأراضي الصالحة للبناء وغير الصالحة، ولم يتم وقوف اللجنة حتى تاريخه، حيث أن العمل مازال جارياً في فتح وسفلتة الشوارع حسب المشاريع التي تم إدراجها ضمنها.
من جهة أخرى تقوم البلدية بمتابعة المشاريع المعتمدة لها، والتي تقوم بتنفيذها المؤسسات التي تمت ترسية هذه المشاريع عليها بصفة مستمرة للتأكد من تنفيذها حسب المواصفات المطلوبة، وتطبيق الغرامات اللازمة على هذه المؤسسات أن وجدت، سواء غرامات التأخير أو غرامات عدم وجود المهندس المشرف، أو غرامات سوء التنفيذ أو خلافة.
==================

تعرض مجموعة من الطلاب فور انتهاء أول الاختبارات النصفية إلى حادث مروّع أدى إلى مقتل شاب وإصابة ثمانية طلاب آخرين.
ووقع الحادث المروّع في منطقة وادي الفرع جنوب المدينة المنورة وذلك أول أمس السبت حيث هرعت فرقة من الهلال الأحمر السعودي وفرقة من الدفاع المدني إلى موقع الحادث وقاموا بنقل المصابين إلى طوارئ مستشفى وادي الفرع التي استنفرت بتوجيهات من قبل مدير المستشفى الأستاذ حامد السهلي لكثرة المصابين.
وأوضح ل(الرياض) المتحدث الرسمي لصحة المدينة المنورة الأستاذ عبد الرزاق حافظ أن مستشفى وادي الفرع استقبل يوم السبت ثمانية طلاب مصابين اثر حادث مروري حيث توفي أحدهم فيما ادخل الآخرون الأقسام الداخلية تحت الملاحظة بعد تعرضهم لإصابات متفرقة
=====================
تمكن مجهولان من الدخول إلى مدرسة الفيضة المتوسطة والثانوية وذلك في أواخر ليل أمس وقاما بكسر زجاج احدى الغرف الداخلية بهدف الدخول إليها والاطلاع على أسئلة امتحانات النصف الأول من هذا العام على ما يبدو وسرقة ما يأتي بأيديهم من موجودات المدرسة وعندما هما بالدخول إلى الغرفة تفاجآ بحارس المدرسة وقد حس بهما.. ولاذا بالفرار قبل أن يتمكن من القبض على احد منهما.. وعلى الفور تم إبلاغ مركز شرطة ساجر والذي باشر الحادثة ولا زال البحث جاريا عن المعتدين. تجدر الإشارة إلى أن مدرسة الفيضة الثانوية قد تعرضت مرارا لدخول مجهولين إليها كما تعرضت سيارات معلميها لتهشيم الزجاج وتنسيم هواء إطارات سيارات عدد من الطلاب.
كشفت دراسة أمريكية حديثة أن الناس الذين يعانون من ضغط الدم المرتفع ويريدون تخفيف وزنهم يفضل لهم اختيار الحمية منخفضة الكربوهيدرات.
فقد وجدت الدراسة أن الأشخاص زائدي الوزن أو البدينين الذين يتبعون حمية غذائية منخفضة الكربوهيدرات ينقصون نفس معدل الوزن تقريبا الذي ينقصه أولئك الذين يتبعون حمية غذائية قليلة الدهون ويتناولون الدواء أورليستات (orlistat) المساعد على إنقاص الوزن (والذي يباع باسم زينيكال Xenical أو آلي Alli) .. غير أن الحمية منخفضة الكربوهيدرات كانت لها نتائج إيجابية أفضل من ناحية تأثيرها على ضغط الدم.
وكانت معظم الدراسات السابقة على أساليب تخفيف الوزن تدرج أشخاصاً زائدي الوزن أو بدينين لكنهم أصحاء من الأمراض الأخرى.. أما الدراسة الحالية فأدرجت بدينين مصابين بأمراض مثل السكري وأمراض القلب وفقا لما صرح وليام يانسي من المركز الطبي العسكري في مدينة درهام في ولاية نورث كارولينا الامريكية حيث أشار إلى أن مثل هؤلاء المرضى غالبا ما يستثنون من الدراسات المتعلقة بالبدانة.
وقد قام يانسي وزملاؤه بوضع 146 مريضا في أحد برنامجين للحمية الغذائية حيث أعطي الفريق الأول تعليمات لتناول حمية غذائية منخفضة الكربوهيدرات وأعطي الفريق الثاني تعليمات بتناول 120 ميليغراما من أورليستات ثلاث مرات يوميا وتناول حمية منخفضة السعرات الحرارية ومنخفضة الدهون أيضا.
وأعطي المشاركون في الدراسات التعليمات خلال اجتماعات بدأت كل أسبوعين في الأشهر الستة الأولى من الدراسة وشهريا فيما بعد.
وبعد 48 أسبوعا أنقص الفريق الذي اتبع حمية غذائية منخفضة الكربوهيدرات نحو 9.5 بالمئة من وزنهم في حين أنقص الفريق الآخر الذي تناول أورليستات 8.5 بالمئة من وزنهم، ورغم أن الفارق لم يكن كبيرا في نسبة الوزن المفقود كما أن التحسن في مستوى الكولسترول كان متشابها في الفريقين، إلا أن الحمية المنخفضة الكربوهيدرات أظهرت نتائج أفضل من ناحية خفض ضغط الدم.
فقد انخفض ضغط الدم الانقباضي في الفريق الذي اتبع الحمية الغذائية منخفضة الكربوهيدرات بنسبة 6 بالمئة (الرقم العلوي في قراءة ضغط الدم) وانخفض ضغط الدم الانبساطي (الرقم السفلي) بمقدار 4.5 نقطة، أما في الفريق الذي تناول أورليستات فلم يشهد ضغط الدم انخفاضا يذكر حيث انخفض لديهم ضغط الدم الانقباضي بمقدار 1.5 والانبساطي بمقدار 0.4.وقد نشرت الدراسة في مجلة أرشيفات الطب الباطني في عددها الأخير.
comparison, two popular weight loss methods proved equally effective at helping participants lose significant amounts of weight. But, in a surprising twist, a low-carbohydrate diet proved better at lowering blood pressure than the weight-loss drug orlistat, according to researchers at Veterans Affairs Medical Center and Duke University Medical Center.
The findings send an important message to hypertensive people trying to lose weight, says William S. Yancy, Jr., MD, lead author of the study in the Jan. 25 Archives of Internal Medicine, and an associate professor of medicine at Duke. "If people have high blood pressure and a weight problem, a low-carbohydrate diet might be a better option than a weight loss medication."
Yancy added, "It's important to know you can try a diet instead of medication and get the same weight loss results with fewer costs and potentially fewer side effects."
Studies had already indicated that a low-carbohydrate diet and prescription-strength orlistat combined with a low-fat diet are effective weight loss therapies. But the two common strategies had not been compared to each other, an important omission now that orlistat is available over-the-counter. In addition, few studies provide data on these treatments for overweight patients with chronic health issues.
That's what made these findings particularly interesting, says Yancy, a staff physician at the Durham VA where the research was conducted. The 146 overweight participants in the year-long study had a range of health problems typically associated with obesity -- diabetes, high blood pressure, high cholesterol and arthritis.
"Most participants in weight loss studies are healthy and don't have these problems," he said. "In fact they are often excluded if they do."
The average weight loss for both groups was nearly 10 percent of their body weight. "Not many studies are able to achieve that," says Yancy, who attributes the significant weight loss to the group counseling that was offered for 48 weeks. In fact, he says "people tolerated orlistat better than I expected. Orlistat use is often limited by gastro-intestinal side effects, but these can be avoided, or at least lessened, by following a low-fat diet closely. We counseled people on orlistat in our study fairly extensively about the low-fat diet."
In addition to achieving equal success at weight loss, the methods proved equally effective at improving cholesterol and glucose levels.
But Yancy said it was the difference in blood pressure results that was most surprising.
Nearly half (47%) of patients in the low-carbohydrate group had their blood pressure medication decreased or discontinued while only 21 percent of the orlistat plus low-fat diet group experienced a reduction in medication use. Systolic blood pressure dropped considerably in the low-carbohydrate group when compared to the orlistat plus low-fat diet group.
"I expected the weight loss to be considerable with both therapies but we were surprised to see blood pressure improve so much more with the low-carbohydrate diet than with orlistat," says Yancy, who says the mechanism is unclear. "While weight loss typically induces improvements in blood pressure, it may be that the low-carbohydrate diet has an additional effect." That physiologic effect may be the subject of future studies.
The bottom line, says Yancy, is that many diet options are proving effective at weight loss. But it's counseling patients on how to best follow the options that appears to be making the biggest impact. "It is clear now that several diet options can work, so people can be given a choice of different ways to lose weight. But more importantly, we need to find new ways to help people maintain their new lifestyle."
This study was funded by the Department of Veteran Affairs
بينت دراسة انجزت في استراليا ونشرت امس الخميس في الولايات المتحدة ان ثمة احتمالا اقل بأن يتوفى السبعينيون الذين يعانون وزنا زائدا في الأعوام العشرة التالية من حياتهم( باذن الله)، بالمقارنة مع اشخاص اخرين من الفئة العمرية عينها لا يواجهون هذه المشكلة.
وبدأ هذا البحث في العام 1996 وشمل 4677 رجلا و4563 امرأة بين السبعين والخامسة والسبعين، تمت متابعتهم خلال عشرة اعوام الى حين وفاتهم، في حال حصلت قبل انتهاء الدراسة.
والى جانب التوقف عند مؤشر كتلة الجسم الذي يسمح بتقدير كمية الدهون عند هؤلاء الاشخاص، اخذ الباحثون في الاعتبار وضعهم الصحي ونمط حياتهم ايضا.
وتبين عند انتهاء الدراسة ان خطر وفاة الاشخاص الذين كانت مؤشرات كتل الجسم عندهم تجعلهم يصنفون ضمن الاشخاص الذين يعانون وزنا زائدة، كان اقل ب13% في السنوات العشر اللاحقة، في المقارنة مع اولئك الذين كانت مؤشرات كتل الجسم عندهم عادية.
غير ان واضعي هذه الدراسة لم يلاحظوا تراجعا في خطر الوفاة لدى اولئك الذين يعانون البدانة.
اظهرت اربع دراسات نشرت في مجلة "اركايف اوف انترنل ميدسين" ان ممارسة الرياضة بشكل منتظم يساعد على المحافظة على اللياقة الجسدية والتنبه الذهني عند التقدم في السن. وبينت احدى الدراسات ان النساء اللواتي يمارسن الرياضة في متوسط العمر المحدد بمعدل 60 عاما من قبل الباحثين في "هارفارد سكول اوف بابليك هيلث" وبريغهام اند ويمنز هوسبيتال وهارفرد مديكال سكول، يواجهن خطرا اقل بالاصابة بعد سن السبعين بامراض مزمنة وجراحات في القلب او اي تراجع في القدرات الجسدية والادراكية او الذهنية. واظهرت دراسة اخرى ان سنة واحدة من تمارين التحمل مرة او مرتين في الاسبوع تحسن قدرة النساء على التركيز. واشارت دراسة ثالثة الى ان البالغين فوق سن الخامسة والخمسين وما فوق، الذين يقومون بنشاط جسدي مكثف او معتدل يواجهون احتمالا اقل بالاصابة بتراجع في القدرات الادراكية مقارنة بالاشخاص الذين لا يمارسون اي نشاط جسدي. وتبين ان نساء في سن الخامسة والستين وما فوق شاركن في برنامج تمارين على مدى 18 شهرا لديهن كثافة اكبر في العظام واحتمال اقل بالسقوط مقارنة بنساء في السن نفسها تابعن برنامجا اقل كثافة على ما اشارت دراسة رابعة.
| ||
Regular exercise can help stave off the cognitive and physical impairments of aging that many people dread more than death, a series of new studies found. Action Points
Even among those in the middle quintile, the chances of successful survival improved by 37% (OR 1.37, 95% CI, 1.13 to 1.65), Qi Sun, MD, ScD, of Harvard School of Public Health, and colleagues reported. "The notion that physical activity can promote successful survival rather than simply extend the lifespan may provide particularly strong motivation for initiating activity," Sun and colleagues wrote. Only 1,456 of the Nurses' Health Study Participants qualified as successful survivors when evaluated from 1995 to 2001, meaning they were free of significant cognitive and physical disabilities as well as 10 major chronic conditions that included cancer, major cardiovascular and lung disease, kidney failure, diabetes, and Parkinson's. When initially evaluated at baseline in 1986, these successful survivors walked more (mean 9.5 metabolic-equivalent task [MET) hours per week versus 7.2 hours for other survivors, P<0.001) and their overall physical activity levels were greater (mean 19.1 MET hours per week versus 14.1 hours, P<0.001). Major highlights of the three other studies included:
Exercise was not a panacea, however. In the last study, involving 160 patients, it seemed to have little or no effect on psychiatric diagnoses such as dementia and psychosis. In the other randomized trial, involving a supervised exercise program with 246 participants, no improvement in cardiovascular disease risk was seen relative to the control group. Moreover, the improvements seen with exercise in that study also failed to translate into significant healthcare cost savings, according to the researchers, led by Wolfgang Kemmler, PhD, of the University of Erlangen-Nuremberg in Germany. They estimated that the total 18-month cost of healthcare for those in the exercise program averaged about $3,202, compared with $3,948 in the control group (P=0.20). In an accompanying editorial, two gerontologists from the University of Florida in Gainesville, Fla., commented that the most important clinical question about exercise in the elderly remained unanswered by these and earlier studies. "While scientific value of these studies cannot be disputed, whether the results can or should be translated into recommendations for preventing disability progression in the broader community of older adults typically seeking care in the outpatient setting is the burning question that remains. This is because most of these studies and other published studies have enrolled younger and generally healthier older people," wrote Jeff Williamson, MD, MHS, and Marco Pahor, MD. "The primary issue is the lack of randomized controlled trials (RCTs) of adequate scope examining the feasibility, safety, and impact of exercise over a long duration (>2 years) in persons who are at highest risk for loss of independence on relevant geriatric outcomes, such as onset of major disability," they added. Williamson and Pahor have planned a clinical trial that they said could begin to provide answers. A multicenter study called Lifestyle Interventions and Independence for Elders (LIFE) is set to recruit 1,600 older sedentary people considered at risk to lose substantial mobility. They will be assigned to an exercise program or to receive general health education and will be followed for four years. "The LIFE study will provide definitive evidence regarding whether physical activity is effective and practical for preventing major mobility disability," Williamson and Pahor asserted. Meanwhile, the four new Archives studies "move the scientific enterprise in this area further along the path toward the goal of understanding the full range of important aging-related outcomes for which exercise has a clinically relevant impact," the editorialists wrote. The study by Sun and colleagues was funded by the National Institutes of Health and the Boston Obesity Nutrition Research Center, along with support from Unilever and the American Heart Association. The study by Etgen and colleagues was funded by AOK, a health insurer in Germany. The study by Kemmler and colleagues was funded by Siemens Betriebs Krankenkasse, Behinderten-und-Rehabilitations-Sportverband Bayern, Netzwerk Knochengesundheit e.V., Opfermann Arzneimittel GmbH, Thera-Band, Institute of Sport Science, and Institute of Medical Physics. The study by Dechamps and colleagues was funded by Conseil Regional d'Aquitaine. None of the study authors or the editorialists reported any competing financial interests |