زملاء المهنة ورفقاء الدرب رثوا أخاً وصديقاً ظللت روحه المرحة جنبات أقسامهم في الوطن
08 تموز, 2008
زملاء المهنة ورفقاء الدرب رثوا أخاً وصديقاً ظللت روحه المرحة جنبات أقسامهم في الوطن
في القلب تبقى يا باقر خفقا للصدق ونبضاً لحب الحياة
فجأة غيبه الموت فجأة اختطفته يد القدر من بين زملائه ومحبيه كأنه كان يحس، فطاف بأركان الجريدة السبت الماضي، وجالس من يحب، قبل ان يلقي عليه النظرة الأخيرة.

هو الموت اذن، وهي الحياة ودورتها وذلك هو قضاء الله الذي لا راد له وتلك هي مشيئته في خلقه وكونه سبحان من له الدوام الباقي فيما الكل الى فناء.

مسيرة حياته القصيرة امتلأت بكثير من القصص والحكايات والاخبار، فقد كان الزميل محمد باقر ـ رحمه الله ـ رئيساً لصفحة »فنون« في »الوطن« وعلاقاته وحكاياته تمتد بامتداد الوطن الأم الكويت، وخارجها، الأمر الذي تجلى كثيرا في الصفحات الفنية بجهده وجهد زملائه.

فنانون واعلاميون وزملاء مهنة ورفاق عمل، اعربوا عن مفاجآتهم بالرحيل الخاطف للزميل محمد باقر الذي ان غيب الموت جسده الا ان ذكراه ستظل تنبض في قلوب قراء »الوطن« حيث عرف فيه روحه المرحة، وطيبته، واخلاصه، وعزاؤنا جميعا في ان خطوته للاهتمام بالفن الكويتي حفرت لها على طريق الصحافة درباً يتسع لكثيرين شرط ان يملكوا نقاء قلبه وصفاء سريرته.






وداعاً يا محمد



خليفة علي الخليفة



لم أكن أعرف محمد باقر قبل ان أتسلم مهام رئاسة تحرير »الوطن« وكان حينها محمد صحافيا يعمل بالقطعة، يأتي احيانا باخبار فنية واحيانا اخبار أمنية، وكان يتميز بحسن متابعة الخبر والحرص على دقة المصدر، رأت ادارة التحرير حينها ان تثبته كصحافي متفرغ، ولم يمض عليه 4 اشهر حتى رأينا، منه ما يكفينا لنوليه رئاسة قسم »فنون« فكان أصغر رئيس قسم في الصحافة الكويتية، وبالفعل كانت ثقتنا في محلها، فلقد عمل محمد على تطبيق رؤية جريدة »الوطن« في قسم »فنون« بالتركيز على الخبر المحلي وبتأهيل عناصر كويتية لتكون دعامة لقسمه يستند عليها .

لا أعرف من الزملاء الصحافيين من كان اكثر وجوداً في الجريدة من الزميل محمد باقر، كان يأتي احيانا في السابعة صباحا، واحيانا لا يغادر قبل منتصف الليل، كنت احس بأننا وبسبب اخلاصه في عمله اختطفناه من اهله، كان اكثرنا مواظبة على الطلب من المطاعم لكثرة وجوده في الجريدة، وبالتالي كان اكثرنا ضيافة كما كان محمد يتمتع بعلاقة متميزة مع الصحافيين في الجريدة ومع اوساط الفنانين والمحللين والناقدين، ولكن علاقته كانت مختلفة مع كل شخص، فمحمد كان يتميز بروح دعابة عالية، وكان ينصب المقالب لزملائه واحيانا حتى لضيوفه، وبعض مقالبه التي غالبا ما يكون ضحيتها الزميل ياسر العيلة اصبحت قصصا نتندر بها اوقات الانس.

يوم امس كانت مشيئة الله عز وجل ان يفارقنا محمد عبدالحميد باقر بجسده لازمة قلبية حادة ألمت به، رحم الله الفقيد فكم سيكون المكان مختلفا بدونه، وأعان الله ذويه وألهمهم الصبر والسلوان، وأسكنه برحمته جنات النعيم، وتقبل الله أعماله وحبه وإخلاصه، وغفر له ذنوبه، لم يطل الله بعمره كي نرى أبناءه، ولكن إخوته الصغار في قسم »فنون« سيحملون ذكراه وكل ما تعلموا منه وسيبقى محمد باقر رحمه الله معنا بروحه بعد أن فارقنا بجسده.









صدمتنا كبيرة



وليد الجاسم



زميلنا.. أو فقيدنا محمد باقر.. ماذا نقول في فقده؟!

لا نملك إلا أن ندعو له بالرحمة والمغفرة، ولذويه ومحبيه بالصبر والسلوان.

كان رحمه الله طالباً يافعاً صغيراً عندما بدأ معنا أولى خطواته على درب الصحافة..عمل مع القسم الفني.. وعمل مع اقسام اخرى لا سيما المحليات.. تحرك كثيرا.. وشاكس كثيرا.. كان محباً لعمله الى درجة العشق، لا يتعب حتى لو قضى اليوم كله يتابع اخباره، ويقرأ صفحاته، ويبحث عن المزيد مع مصادره المتعددة التي بنى معها جسوراً من الثقة والحب خلال سنوات عمله معنا.

لا يمكن لنا أن ننسى زميلنا الراحل محمد باقر، فقد كان مختلفاً ومتميزاً.. يحبه الجميع.. ولم أسمع عن أحد يعاديه او يكرهه، وحتى إذا اختلفت معه، لا يمكن لك أن تغضب منه.. فالبراءة في وجهه كفيلة باخماد أي غضب أو زعل.

كان محباً للحياة، ميالاً للمزاح الخفيف والثقيل.. وهذا جعل له مكانة مميزة في نفوسنا جميعاً كزملاء .. وبان هذا الأثر من صدمتنا الكبرى في وفاته!!

نعم.. توفي وهو الذي كان بيننا قبل ساعات.. والآن لن نسمع صوته مرة ثانية.. لن نعايش مزحاته ومقالبه من جديد.. لن نراه أبداً مرة ثانية.. لكن البصمة التي تركها بالتأكيد حفرته حفراً عميقاً في قلوبنا وعقولنا وسيظل معنا كذكرى جميلة، ترافقنا حتى يشاء الله أن يسترد أمانته، ومن يعلم.. ربما يكون هناك لقاء.








صاحب الابتسامة التي لا تغيب



حسام فتحي





رغم ان معرفتي به لم تتجاوز الثلاث سنوات الا انني لا اذكره الا باسما بشوشا مقبلا على الحياة ودائم المحاولة على نشر الابتسامة والتفاؤل بين زملائه كلهم انه محمد باقر الذي فقدته اسرة »دار الوطن« لقد كان أخا عزيزاً على القلوب، كان بمثابة الاخ الاصغر لنا، عمل باخلاص على مدى السنوات الماضية، منذ ان كان طالبا في الجامعة حتى وصل الى رئاسة قسم الفنون، وكان باقر من خيرة الشباب الذين عملوا باخلاص وحب لعمله واستطاع خلال فترة بسيطة ان ينتقل من مجرد محرر في القسم الى رئاسته له بفضل جهوده وفكره واخلاصه وحبه للعمل.

محمد صاحب الابتسامة التي لا تغيب ابدا، فمها حدث من اختلاف في الرأي فلا نجد منه الا تلك الابتسامة الهادئة التي تذيب حرارة الخلاف ليتحول الى نقاش هادئ، لم يعرف الحقد ولا الكراهية ولا الغيرة من الزملاء، بل كان صاحب قلب طيب ونفس وديعة وروح يملؤها المرح، لا يعرف الغضب الى قلبه طريقا، حتى مع زملائه في القسم، تعامل معهم بكل احترام وود ولم يقدم يوما على اغضاب احد منهم حتى ولو أخطأ، بل كان يتعامل مع اخطائهم بكل رحابة صدر، يستوعبها ويحولها الى شكل آخر من اشكال الضحك.

انها ارادة الله فلا راد لها، ونحن نؤمن بهذا الا ان الفراق صعب، وهول الصدمة كبير، وخاصة انها مفاجئة للجميع، لن ننساك يا باقر وستظل خالدا في القلوب والنفوس ما حيينا، نتذكر تلك اللحظات الجميلة التي كنا نقطتعها اثناء العمل، ولا يسعنا الا ان ندعو الله لك بالمغفرة وان يدخلك فسيح جناته مع الشهداء والصديقين، كما نسأل الله العلي القدير ان يلهم اهلك واصدقاءك ومحبيك ويلهمنا الصبر والسلوان.









قلب طفل بريء



عبدالله النجار



الطفل العملاق هو اللقب الذي أطلقته على الزميل المرحوم محمد باقر منذ سنة تقريباً ولم أبلغه بما أطلقته عليه! فقلب المرحوم كان قلب طفل بريء كونه لا يحقد ولا يكذب ولا يحسد ولا يسرق وفوق كل ذلك عندما يدخل الجريدة يخيل له انه داخل صالة ترفيهية لأنه يعشق الغشمرة والضحك ويصنع المقالب! ويوم وفاته تردد على مكتبي منذ الثالثة عصراً وحتى السادسة والربع قبل ان اقفل باب مكتبي متوجهاً الى منزلي، وكانت الكلمات الاخيرة التي سمعتها عبارة عن استفسار حينما سألني ما هو الشراب او الاكل المناسب للقضاء على »الحارج« الذي يعانيه (الحموضة)، فأجبته وانا متوجه الى المصعد بتناول الحليب البارد خالي الدسم او التفاح! وقبل هذا السؤال وعلى مدى 3 ساعات كنا نتحدث عن مكتبه الجديد الذي سينتقل اليه خلال ايام بوجود الزميل محمد الثلاب والذي كان سيجاوره في مكتبه الجديد واتفق الاثنان على شراء ثلاجة واغلاقها بإحكام حتى لا يقوم الزملاء بسرقة المأكولات منها! هذا الطفل بقلبه والعملاق بجسده كان من المفترض ان يرافقني في رحلة الى البحرين نهاية الاسبوع الجاري ليضرب عصفورين بحجر واحد منها ان يحضر محاضرات الماجستير ومنها ان يلهو مع الزملاء الذين كانوا سيرافقونا وكان خلال الساعات التي سبقت وفاته يخطط لهذه الرحلة حيث قام بتسمية الزملاء الذين سيستقلون سيارتين وتقسيمته من سيقطن الشقة الاولى والشقة الثانية! لكن ارادة الله منعته من السفر الى البحرين والقيام بعمله في مكتبه الجديد! انت معنا يا محمد بالرغم من رحيلك.









اليوم صديقي مات!!





ياسر العيلة



ما أصعب أن أكتب كلمة رثاء عن صديقي وصديق كل الناس محمد باقر الذي ودع دنيانا بشكل تراجيدي مأساوي مفاجئ »استغفر الله«.

بلائي برحيل صديقي بلاء كبير فهو لم يكن زميل عمل او صديقاً فقط وإنما كان بمثابة اخ اصغر لي، ارتبطنا ببعض منذ اللحظة الاولى التي وطئت فيها أقدامنا معا دار »الوطن«.

الكثيرون حسدونا على قوة صداقتنا وعلى مزاحنا المستمر ومقالبنا في بعضنا البعض التي لم تتوقف لحظة وابتسامتنا الدائمة التي أصبحت من بعده ابتسامة عاجزة تسير على كرسي متحرك.

رحمك الله يا باقر يا طيب يا وفي يا كريم يا إنسان فبرحيلك شعرت انني لا استأصل جزءاً من روحي فقط وانما استأصلت نفسي ذاتها.

الوداع يا محمد وستظل حاضرا في حياتي في كل وقت في احلامي وفي كلماتي وفي كل ما تراه عيني، فاليوم في وداعك الاخير رأيت الناس كلها تحمل ملامح وجهك الطفولي البشوش رأيت حزنا كبيرا يخيم على كل الذين فجعوا لرحيلك.

آه يا محمد لو تدري بحالي عندما اخبرني اخونا مبارك الشمري الذي كان معك في لحظاتك الاخيرة بان اسمي كان اخر كلمة نطقتها قبل رحيلك وانت تضحك.. أعلم انك تحبني لكن لم اعلم انك تحبني بهذا القدر الكبير.

أسوأ لحظات العمر يا صديقي الغالي هي لحظات الفراق لم أكره في حياتي شيئا بقدر كراهيتي للفراق، فملعون أيها الفراق وملعون أيها الحزن.

لن ننساك يا محمد لن ننساك أيها الصديق الحنون الضاحك دائما فالجميع احبوك وانا لفراقك لمحزونون حزنا عظيما.









في رثاء الزميل محمد باقر



مسعود العنزي



من خلال عملي ومعرفتي بالمغفور له باذن الله تعالى محمد باقر التمست طيبة هذا الانسان وصفاء قلبه، فلم اشاهده يوما غاضبا او متذمرا بل على العكس كان قريبا جدا مع كل الزملاء والزميلات والابتسامة لا تفارق وجهه، فخلص في عمله وكان في قمة الذوق في تعامله مع زملائه في القسم.

محمد باقر عرفته كأخ وصديق وزميل، واذكر انه اذا رآني في قسم المحليات يقوم بالطلب مني في الجلوس عنده، وكذلك عندما اكون متضايقا في شيء ما فانني لا اتردد في الجلوس معه فكانت طيبته تزيل الهم وضحكته تفرح القلب وفي احدى السنوات اذكر انه طلب مني ان نسافر معا لاي بلد، وبالفعل لم اتردد فقمنا بعمل حجوزاتنا خلال يوم واحد وغادرنا في اليوم التالي فكان رحمه الله دائم المزاح مع بقية الزملاء في الجريدة ومحبا لعمله لدرجة انه يتواجد في الجريدة في بعض الايام الى آخر الليل دون تذمر او ملل.

محمد باقر احب الجميع فأحبوه رحمه الله اخي وصديقي وزميلي محمد باقر.











الأخ الذي لم تلده أمي



خليل التميمي



فعلا أنا فقدت أخا لم تلده امي المرحوم محمد باقر من اقرب الناس إليّ ويتقبل جميع الاراء ودائما يدعم اي فكرة صحفية تقدم اليه ويعشق ان يشاهد زملاءه يتردد اسمهم في الصحيفة وكلما اختفيت عن الاخبار اليومية يتصل ويقول لم اشاهد اسمك على الصفحة الاولى كان دائما يريد مني الاجتهاد وجلب الاخبار ويشجع على السبق الصحفي وكان يراهن على تفوق زملائه في الصحافة واتصل بي قبل وفاته بساعات وهو يمزح لماذا تسافر ولم تخبرني؟ انت مدين لي بسفرة معك.. والله لو اعلم يا محمد لذهبت معك أينما شئت ولكن الله فعل ما يريد ليجعلك في ذكرى مدى الحياة »انا لله وإنا اليه راجعون«.









رثاء فراقك



غادة عبد المنعم

لا أعلم ماذا اقول في رحيلك يا زميل الدراسة قبل العمل، ولكنني بالفعل تفاجأت بسماع خبر وفاتك صدمة كدت لا اصدقها حيث انني اعتبرتها دعابة من احدى دعاباتك لي ولكن من العيار الثقيل.

اخذت ألملم في اعصابي حتى ذهبت الى المستشفى لكي اتأكد بنفسي ويا هول الصدمة التي ألمت بي، لقد فارقتني يا محمد باقر ولكنك ستظل في قلبي نابضا بروحك المرحة وقلبك الطيب وحسن معاملتك لنا كفريق عمل واحد اكتب الان هذه الكلمات وشريط الذكريات يمر امامي وانت تقف خلف المكاتب لتثير ذعري كالعادة واقول لك »كفى يا باقر« مهما قلت وتحدثت لن اوفيك حقك فكنت انت الدعم والسند لي في قسم »الفنون« وكنت انا الطفلة المدللة بينكم، انت الغالي وستظل الغالي والباقي دائما بسيرتك العطرة وابتسامتك البشوشة ونشاطك المميز في دربك الصحافي، تعددت طموحاتك ولكن قضاء الله وقدره اقوى من كل شيء فرحمك الله يا اخي العزيز واسكنك فسيح جناته وألهم أهلك الصبر والسلوان.








آخر مقالب حمود !!!



منيرة بوعركي



لم يستطع عقلي الصغير استيعاب هول صدمة فقد أخي وزميلي ورئيس قسمي والذي ألقبه بـ »مسؤول المقالب« محمد باقر والذي ينجح دائماً بتحويل جميع المواضيع الجدية والهزلية الى نكت ومسرحيات فكاهية ساخرة!!

على الرغم من تواجدي في مبنى الجريدة خلال دقائق وصول خبر رحيله عن هذه الدنيا، الا اني كنت أنتظر ولا أزال »حمود أبو المقالب« ليعترف بأن هذا كله لم يكن سوى آخر »دقاته«.

في هذه الثواني القليلة والتي مرت كالسنوات، لم استطع التمييز فيما لو كان هذا الخبر خدعة أو فصلاً من فصول الكوميديا التي يتقنها »مسؤولي« لأستوعب فيما بعد بأنها لم تكن كذلك. ولم يكن مشهداً كوميدياً، فالحقيقة التي يصعب تصديقها هي الموت وهو حق وطريق نمضي اليه جميعاً.. لا يسعني سوى التقدم من والدي محمد وأشقائه وجميع أهله وأصدقائه بأحر التعازي القلبية وأتمنى أن الله عز وجل يلهمهم الصبر والسلوان.

هذا هو »أبو المقالب«! شخصية يحبها الجميع، أخ وشقيق قبل أن يكون رئيساً لقسم الفنون والذي كان عادةً يلقب أفراده بـ»العصابة«. فقد كان يحيك المقالب والمواقف المضحكة دون توقف اذ من النادر أن نراه عابساً أو حزيناً أو غاضباً! كان قلباً كبيراً وأذناً صاغية وحلالاً للمشاكل والأهم من ذلك كله كان صديقاً وفياً للصغير قبل الكبير.

بالرغم من المشاكل التي قد تقع بين الموظفين ومسؤوليهم ( وهو أمر طبيعي في مجتمع الحياة العملية)، الا أن باقر كان »مسؤولاً« استثنائياً حيث يأخذ الأمور بالمزح والمرح والضحك و»طولة البال« دائماً. لم يكن انتقادياً لاذعاً بالرغم من أن بعض المواقف تتطلب منه ذلك، بل على العكس تماماً، كان يعالج تلك الأمور وغيرها على طريقته الخاصة دون أن يقلل من شأن موظفي قسمه أو بالأحرى »أفراد عصابته« أو »يضيق خاطرهم« بكلمة أو حتى حرف!

و في حال أزعجه أحد ووصل الى مرحلة الغضب »و هي حالة نادرة جداً« فانه يتحول الى طفل »كبير« الذي وان غضب فانه يحتاج لثوان قليلة لينسى ويعود لساحة »الدوارف«. فعندما (يتم) ذكر عبارة »أسرة الفنون« (كان دائماً يسخر مني لتكراري كلمة »يتم« في كتاباتي وكنت أصر على كتابتها على سبيل العناد) فان ذلك ليس تشبيهاً لأننا بالفعل أسرة واحدة عميدها محمد باقر.

من الصعب علي كتابة كلمة رثاء بأخي محمد، والذي تعلمت منه ولا أزال، الكثير. فقد تعلمت منه بألا أعطي الأمور أكبر من حجمها وفي الوقت ذاته لا أستهين بالصغائر وأقابل المواقف بابتسامة عريضة. وبالرغم من شخصيته الفكاهية والساخرة، الا أنه كان يحمل في داخله معلماً واستاذاً حكيماً..

خلال سنوات معرفتي بأستاذي القدير والذي لم المس منه سوى الدعم والتشجيع و»المقالب المستفزة« كنت أراه دائماً رمزاً للسعادة وحب الناس.

قد لا يكون باقر بيننا في جسده، الا انه وبلا شك موجود وسيبقى في قلوب عصابته.. عصابة الفنون..

رحمك الله يا محمد وأسكنك فسيح جناته..










خير معلم وخير صديق



عبدالله الطراروة



يعجز لساني عن الكلام وتعجز كلماتي عن التعبير على فقداننا اخا وزميلا وصديقا ومعلما فلم اكن يوما محبا للصحافة لولا تشجيعه لي ودعمه وتعليمه لي اسس واصول الصحافة فله كل الفضل عليّ فرحمه الله كان يحب ان يساعد الجميع ويحب الجميع فكانت الابتسامة لا تفارق وجهه البشوش ولم ار شخصا يمتاز بطيبة القلب والكرم مثله فكان دائما هو المقدام في كل شيء ورحمة الله عليه لم يكن يحب ان يزعل احدا منه حتى عندما نخطئ لا يقوم بالتحدث الينا انما يجعل وسيطا بيننا وبينه لكي لا يزعج احدا منا بحديثه ومثلما قلت يعجز كل شيء في الدنيا عن وصفك يا باقر ولكنك ستبقى دائما في قلوبنا مهما حيينا وداعا يا افضل وأروع وارق معلم واخ وصديق وزميل عرفته طوال حياتي وداعا يا باقر ونسأل الله ان يغفر لك وان يكون مثواك الجنة مع الابرار والصديقين والشهداء والصالحين.








صاحب القلب الكبير



فيصل العلي



عندما انضممت إلى صحيفة »الوطن« وتعرفت عليه كرئيس لقسم الفنون قلت انه صغير السن نسبيا الا انني ما ان تعاملت معه حتى عرفت انه يمتلك من الذكاء وسرعة البديهة التي تؤهله ليختصر سنوات الخبرة التي قد يمتلكها الصحافي بعد سنوات من العمل.

ولقد كان يبحث باستمرار عن الافكار المميزة في التحقيقات وفي القضايا الفنية كما انه متمكن من ادواته النقدية خاصة في مجال المسرح وهو الذي تخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية وكان قد بدأ دراسة الماجستير الا ان المنية كانت قد سبقته.

وطوال فترة عمله كان متميزا وخلاقا لا يقف عند حدود فكرة ما بل كان دائما يبحث عن كل ما هو جديد ومفيد، اضافة الى تركيزه على متابعة الاخبار الدقيقة التي كان ينفرد بها كما كان يحرص على تسليط الضوء على المبدع الكويتي في الوسط الفني الامر الذي جعل الهوية الكويتية هي السائدة على الصفحة الفنية في صحيفة »الوطن«.

ولم يكن أنانيا بطبعه قط اذ انه وان كان رئيسا للقسم الفني الا انه لم يستأثر لنفسه ببعض المزايا كمهمات العمل خارج الكويت كما يفعل الكثير من رؤساء الاقسام، كما كان مرحا وكريما لا تفارقه البسمة و »حب عمل المقالب« الطريفة ليشيع جوا من المرح بين زملائه فكان كالطفل الكبير صاحب القلب الكبير الذي مازال محافظا على براءة طفولته اضافة الى انه كان ابن عصره في تكفيره وفي بعض سلوكياته بشكل عام.

رحل الزميل محمد باقر بجسده لكنه باق بيننا نحن الذي عشنا معه وعرفناه عن قرب.







لن ننساك



حامد السيد



رحمك الله يا محمد فُجعنا برحيلك المفاجئ وان عزاءنا ان يتغمدك الله برحمته ويدخلك فسيح جناته.

كنت نعم الاخ ونعم الصديق كنت هادئا بطبعك مخلصا في عملك احببت زملاءك فاحبوك وحزنوا عليك حزنا شديدا فها هو حال الجريدة بعد رحيلك كل منا يعزي الاخر والحزن يعم ارجاء المكان.

نعدك يا محمد الا ننساك وان ندعو لك دائما بالرحمة والمغفرة وان يلهمنا الله وذويك الصبر والسلوان وان يجعلك مع الشهداء في اعلى درجات الجنة.







مثواك الجنة



فيصل الجاسم



محمد باقر انت اول زميل وصديق واخ استقبلني عند التحاقي بجريدة الوطن وكنت خير صديق ومعلم علمني الصحافة وكيفية التعامل معها ولن انسى فضلك بعد الله والمسؤولين بالنجاح الذي حققته وكلي امل ان اكون مجتهدا كما علمتني.

يعجز اللسان عن الشكر ولكنني في هذه اللحظات اطلب من العلي المنان ان يثبتك عند السؤال واعدك بأغلى ما عندي بان فضلك علي ولن انسى ذلك وساذكرك دائما طوال حياتي وفي نهاية كلامي لا استطيع قول الا انك فعلا كنت اخي الذي لم تلده بطن والدتي.

رحمك الله يا خوي محمد وجعل مثواك الجنة ولن اودعك ابدا لانني سألقاك في الاخرة والجنة ان شاءالله لهذا سأقول الى لقاء قريب ان شاءالله.









طيب القلب



حسن علي علي



عرفت الفقيد محمد باقر عن قرب ولمست منه كل الحب والوفاء لقد كان طيب القلب وحنوناً ومحبا للجميع وكان محبا لعمله لدرجة العشق. لم اعرف يوما ان هناك شخصاً غضب منه مهما كانت هناك اختلافات في وجهة النظر ولكنه كان مبتسما دائما حتى في احلك الظروف وهذه الابتسامة هي التي كانت البلسم في علاقاته مع الاخرين.. لا نملك الا ان ندعو له بالرحمة والمغفرة.








(كل نفس ذائقة الموت)





بهذه الآية الكريمة نقف صابرين امام حكمة الباري عز وجل لكي نقبل كل ظرف وحكمة ونرضى بما يجري علينا.

ولكن لاننسى تلك البسمة والوجه الضاحك والاخلاق العالية والروح التي دأبت على المجادلة والمشاكسة اضافة الى الروح المرحه في كل مكان وزمان.

لقد فوجئنا الخبر الحزين والذي ترك ابلغ واشد الاسى في نفوسنا، ولكن هذه سنة الحياة فعلينا ان نقبلها بل علينا ان نتعظ منها ونجزم بان الباقي هو وجه الله.

رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته والهم أهله وذويه الصبر والسلوان

(إنا لله وإنا اليه راجعون)



عباس دشتي










الوداع الأخير!!



أحمد النوبي



رغم ايماننا ويقيننا بأن الموت حق.. وان كل نفس ذائقة الموت.. وانه أقرب للانسان من ظله، إلا أن غياب الزميل والأخ الاصغر محمد باقر المفاجئ وقع علينا كالصاعقة بعدما غيبه الموت وسط ذهول الجميع بعد ساعات تعد على اصابع اليد الواحدة من اخر لقاء كان لي معه حين سارع الخطى اثناء دخولي مصعد الجريدة ظهر أمس وكأنه اراد أن يودعني الوداع الاخير.

المرحوم محمد صاحب القلب الأبيض والروح المرحة اصرّ على ان تكون تحيته اليّ هذه المرة حارة وتبادلنا القبلات وكأننا نلتقي بعد غياب طويل.. ولكن يبدو ان قبلاتنا لم تكن كذلك وإنما كانت استعدادا لبعاد قادم طويل وطويل!!

رحمك الله يا محمد رحمة واسعة واسكنك الله فسيح جناته يا صاحب النية الصافية والصوت الهادئ والكلمة الطيبة، وألهم اهلك وذويك وزملاءك ومحبيك الصبر والسلوان.

اللهم تجاوز عن سيئاته واجمعنا به في الجنة، اللهم آمين.










مهلاً.. محمد باقر





هكذا هي الاقدار.. وهكذا هي الايام.. لا تبقي شيئا على حاله ولا تترك خليلا ولا حبيباً بين اهله واصحابه فتنتزعه من بينهم بارادة إلهية لا اعتراض عليها.

»انه الموت فأفعل ما انت فاعل.. انك بكأس الموت لاشك جارع«، انه الموت من جديد جاء ليختطف احد ابناء الوطن الكويتي و »الوطن« الجريدة بلا مقدمات ولا اسباب الا انها إرادة الله، اللهم لا اعتراض على ارادتك وحكمك.

رحل محمد باقر الشاب الحبوب الذي كان يملأ اورقة الجريدة نشاطاً ومرحاً رحل حتى من دون ان يقول لزملائه واحبائه وداعا.. رحل وهو يضع لمساته الاخيرة ويخطط لتجهيز مكتبه الجديد والذي لم يكتب له ان يعمل به.

مازلت اذكر ايامه الأولى بالجريدة كان بالكاد انهى دراسته الثانوية وجاء ليتدرب على مهنة المتاعب والتي قدّرت ما يتمتع به من موهبة فقفزت به الى آفاق اكبر بكثير من عمره وتجربته فكان اصغر رئيس قسم فني في الصحف الخمس.

مهلاً محمد باقر لم العجلة بالرحيل؟! ألم نكن متفقين على ان ألحق بك الى البحرين الخريف المقبل لنكمل معا دراسة الماجستير؟! لم غادرت سريعاً.. لم تركتنا ورحلت؟! »ماني خابرك تهد ربعك وتروح عنهم الا بالشديد القوي«.. وهل هناك أشد من الموت او اقوى من ارادة الاقدار؟!

اللهم لا اعتراض نقولها في كل لحظة وساعة.. اللهم اغفر لمحمد فقد كان نقي السريرة وحسن النية واسكنه يارب فسيح جناتك وألهمنا واهله الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا اليه راجعون





لا يضر أحدا ولا يزعله



ناصر العرفج



محمد باقر رحمة الله عليه كان أخي واستاذاً لي وصديقاً ورحيله ليس بالسهل علينا انما كارثة بالنسبة لنا كما يعجز لساني عن مدح اخي لكني اقول ان شارع الصحافة كله فقد شخصا عزيزا علينا فكان رحمه الله لا يزعل احدا ولا يضر احدا ويحب عمل الخير ـرحمه الله وجعل الجنة مثواه.








فاجعة كبيرة



جاسم التنيب



رحم الله الزميل محمد باقر رحمة واسعة وادخله فسيح جناته وألهم اهله الصبر والسلوان.. »انا لله وإنا اليه راجعون«.. فجعنا يوم امس بنبأ وفاة الزميل محمد باقر وكانت فاجعة كبيرة لنا ولجميع الزملاء بالجريدة حيث خطف الموت الزميل محمد باقر في لحظة لم يعمل لها اي حساب لقد كنت بالامس بيننا فتى يافعا يملؤك النشاط والحيوية محبوباً بين زملائك واصدقائك ومعارفك خفيف الظل ذا روح عالية مرحة ولكن مشيئة الله سبحانه وتعالى ان يفارقنا وهو بزهرة شبابه.









محلل يا محمد



يوسف كاظم



لأول مرة اشعر برهبة ورعشة تخترق جسدي وتمتد الى اصابعي وانا اكتب اصعب سطور من الممكن ان يكتبها انسان ليتحدث عن اخ ارى نفسي عاجزاً عن الحديث عنه او ان اوفيه حقه الذي لا توجد لحظة اصعب على انسان مثل فقدان عزيز فما بالك بأخ لم تلده امك مثل... محمد.

منذ لقائي به بعد ايام من انضمامي لاسرة »الوطن« وفي اول مرة تعرفت فيها عليه شخصيا لانني لم اعرفه سوى كاسم يتصدر صفحات الجريدة وكنت اقول في داخلي: اتمنى ان اكون مثل محمد باقر، ومنذ تلك اللحظة بات احد اقرب اصدقائي الذين لم ولن انسى كيف وقفوا الى جانبي وساندوني في كل لحظات حياتي واصعبها على وجه التحديد وكيف تعرف معدن الرجال الا في احلك الظروف وهكذا كان.. محمد.

اكتشف فيني شغفي لمهنة المتاعب وعشقي للكتابة الصحافية وكنت احاول ان اصل الى اقصى ما يمكنني حتى اكسب تشجيعه وبالفعل دعمني ووجهني وكان سندي ومعلمي ورفيق دربي الذي لم يبخل عليَّ في يوم قط بنصيحة أو رأي لكي يراني افضل مما انا عليه وذلك لانه وبكل بساطة.. محمد.

اقسم برب العزة والجلال انني اتخيل كل لحظة قضيناها على مر 3 سنوات في العمل والدراسة والسفر وهو الى جانبي نتحدث لساعات ونخطط لمستقبل قضت ارادة الله سبحانه العزيز الحكيم ان انظر له لوحدي بدون.. محمد.

يقال ان دموع الرجال من الصعب ان تنهمر ولو في اقسى المواقف وان الرجل يرفع هامته ولو هزته العواصف ولكنني لا املك طاقة على استيعاب هذا الموقف ولا استطيع ان امنع نفسي المكسورة من ان تعبر عن حزنها العميق لفقدان اخي.. محمد.

اللهم تغمده بواسع رحمتك وعظيم مغفرتك ووسع عليه وآنس وحشته وثبته عند السؤال وطهركما تطهر الثوب الابيض من الدنس واحتسبه عندك في اعلى الجنان، واللهم صبر قلوب اهله ومحبيه وخفف وقع المصاب الجلل ويا ربي حلله من كل زلة.. محلل.. يا محمد.






مثال للصفاء والنقاء



يحيى عبدالرحيم



لم اصدق للوهلة الاولى ان محمد باقر الذي كان بيننا ينشر الضحكة والابتسامة في كل الجريدة، بل ان قفشاته كانت تصل الينا في بيوتنا ونحن بين اسرنا عندما كان يرسل مسجات للدعابة والمزاح انه قد مات.. هل من المعقول انني لن اراه مرة اخرى؟ هل بالفعل سأحضر الجريدة في اليوم التالي ولن اجده جالسا على كرسيه وهو يكتب خبراً هنا أو يعدل عنواناً هناك؟.. هل صحيح ان رقمه الموجود في هاتفي لن استخدمه مرة اخرى للاتصال عليه؟..

للاسف كل ذلك صحيح.. لقد مات محمد باقر ولكن روحه ستبقى دائما في قلوبنا.. لن ننساه ولن ننسى اصالته وشهامته وادبه.. جمعتني به مواقف عديدة ونقاشات كثيرة من اجل العمل ولكن لم يشعرني قط انه رئيس للقسم، بل كان يشعرنا اننا فريق عمل واحد، وكلنا شركاء في النجاح وكان بمثابة الاخ والصديق.

الكلمات تعجز عن رثائه، لقد كان مثالا رائعا للتواضع والسماحة والصفاء والنقاء، وكان يملك قلباً ابيض.. لم يكره احد ولم يحمل الضغينة ضد احد لقد كان الجميع يحبه لبراءته وتواضعه، كان آخر موقف جمعني به قبل الوفاة بساعات عندما اتصل بي وسألني عن امور في العمل فاجبته واغلقت الهاتف ولم اكن ادرك ان هذه هي المرة الاخيرة التي سأحدثه فيها.. ان القلب ليحزن وان العين لتدمع وانا على فراقك لمحزونون يا محمد باقر.. ونحن لا نملك الا ان ندعو لك بالرحمة والمغفرة وان يُلهم الاهل الصبر والسلوان.. (إنا لله وإنا إليه راجعون).






رجل الخير



بشار جاسم



والله لما تلقيت الخبر كان مثل الصدمة ولست مصدقاً لاني فقدت اخاً قريباً مني وايد ومعرفتي فيه تمتد لاكثر من عشر سنوات وطول عمره يحب الخير للكل وابتسامته لا تفارق وجهه وتعامله بالعمل مع زملائه الصحفيين كأخ وليس كرئيس قسم ولكن لا نقول الا إننا فقدنا شخصا غاليا علينا الله يصبر اهله ويارب تسكنه فسيح جناتك، الله يرحمك يا محمد باقر.

جريدة الانباء








خير مسؤول





عبدالله الصولة





إلى روح الزميل الغالي محمد باقر رحمك الله يا محمد يا من كنت بسمة على وجوه الزملاء اجمعين يا من جاهدت وثابرت وكنت خير مسؤول في جريدة »الوطن« أسأل الله ان يسكنك فسيح جناته ويلهم أهلك الصبر والسلوان.






صانع السعادة



فواز العجمي



فقدنا بفقدان الاخ العزيز والهادئ بطباعه رئيس القسم الفني محمد باقر الذي كان يبث روح المرح والدعابة وتلطيف الاجواء داخل الاروقة بين الزملاء فقليلا ما تجده عابس الوجه او ضائق الصدر بل يسعى الى تخفيف اجواء الحدة واضفاء السعادة على الجميع.

رحمك الله يا اخانا الغالي وبدلك داراً خيراً من دارك وألهمك الاجابة عند السؤال وغسلك من الخطايا والذنوب بالثلج والماء والبرد ونقاك من الخطايا والذنوب كما ينقى الثوب الابيض من الدنس.









أخ وزميل عزيز



نوال الفيلكاوي





اللهم اجرنا في مصيبتنا وأبدلنا خيرا منها لا اعرف ماذا اقول لان الكلمات تعجز عن التعبير في مثل هذه الظروف ولكن لا يسعني القول الا انني فقدت اخاً وزميلاً عزيزاً على الجميع والله يعيننا على الايام القادمة التي ستكون بلا شك صعبة بدونه وعزائي لعائلته ووالدته ووالده في فاجعتهم والله أسأل ان يلهمهم الصبر والسلوان وعزائي للشيخ خليفة العلي الصباح وكل زملائي الصحافيين.



تاريخ النشر: الثلاثاء 8/7/2008


صور مرفقة بالموضوع

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba