الغربية - علي أبو دشيش:
لقيت سيدة مصرعها متأثرة بحروق متعددة في جسدها أثر انفجار اسطوانة غاز.
كان اللواء رمزي تعلب مدير أمن الغربية قد تلقي بلاغاً من مستشفي زفتي العام باصابة هبة لطفي السعيد ربة منزل بحروق متعددة في الجسد مما أدي إلي وفاتها. تبين أن هبة لطفي نصر كانت تقوم باعداد الطعام لأولادها فتسرب الغاز من الاسطوانة مما أدي إلي اشتعال النيران والتهامها للقتيلة ولقيت مصرعها متأثرة بالاصابة أمرت النيابة بدفن الجثة.
وقلبت عرس "الحمراوي" إلي مأتم!!
كفر الشيخ - عبدالقادر الشوادفي:
لقي محمد إبراهيم عبدالفتاح شنح 16 سنة من قرية الحمراوي مركز كفر الشيخ مصرعه بعيار ناري في بطنه أطلقه أحد المعازيم من فرد خرطوش ابتهاجا بزفاف العروسين.
تلقي اللواء محمد متولي عليان مدير أمن كفر الشيخ إخطارا من العميد عفيفي النجار مدير إدارة البحث الجنائي بالمديرية باصابة المجني عليه بعيار ناري عند حضوره حفل زفاف بقرية المنشية الكبيرة مركز قلين وتم نقله إلي مستشفي طنطا الجامعي حيث لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا باصابته.
انتقل إلي مكان الحادث العقيد أمجد عبدالفتاح رئيس المباحث الجنائية بالمديرية والرائد إسلام البدوي رئيس مباحث مركز قلين.. وتبين أن مرتكب الجريمة عمرو شوقي أبو اليزيد 27 سنة عندما أراد مجاملة العروسين في حفل الزفاف وأخرج من جيبه فرد خرطوش وأطلق عيارا ناريا ابتهاجا بالعرس فأصاب المجني عليه وانقلب الفرح إلي مأتم ولفظ أنفاسه الأخيرة داخل المستشفي.
ألقي القبض علي المتهم والسلاح الناري المستخدم في الحادث واعترف بارتكابه الحادث.
تولي محمد النبوي مدير نيابة قلين التحقيق.
المنيا - نبيل يوسف:
لقي فني كهربائي مصرعه أثناء عمله اثر سقوطه بالمنيا.
تلقي اللواء جاد جميل مدير أمن المنيا بلاغاً من العميد خيري عباس مأمور مركز المنيا بمصرع صلاح طه حمدي 52 سنة فني كهربائي بمطاحن دماريس من قرية نزلة الفلاحين مركز المنيا.
دلت تحريات المقدم عمرو عبدالحي رئيس مباحث مركز المنيا بأن المجني عليه سقط من علي السلم الذي كان يستخدمه في إصلاح الكهرباء بالمطحن مما أدي إلي مصرعه في الحال.
تم نقل الجثة إلي مشرحة مستشفي المنيا العام.
وتولت نيابة مركز المنيا تحت إشراف المستشار أشرف عبدالباقي المحامي العام لنيابات جنوب المنيا التحقيق.
| محافظ الإسكندرية وأمين الحزب الوطني وراعي الكنيسة في سرادق عزاء ضحايا عقار شوتس |
| الاسكندرية - دينا زكي: |
| شهد سرادق عزاء ضحايا عقار "شوتس" المنكوب صورة رائعة للوحدة الوطنية حيث تصدر المعزيين اللواء "عادل لبيب" محافظ الاسكندرية والدكتور "محمد السعيد الدقاق" أمين الحزب الوطني والنائب عماد رطبه وأعضاء المجلس المحلي والتنفيذيين بالاسكندرية.. في الوقت الذي حضر فيه أيضاً وفد من كنيسة "ماري جرجس" حيث ألقي الأب "قسطنطين نجيب" راعي الكنيسة خطبة نعي فيها الأقباط والمسلمين الذين لقوا مصرعهم تحت الأنقاض ودعي لهم بالمغفرة كما قام الشيخ "ابراهيم فهمي كامل" عضو المجلس المحلي بالقاء كلمة في رثاء ضحايا الحادث الآليم. علي الجانب الآخر قام اللواء "عادل لبيب" محافظ الاسكندرية بالتكفل بنفقات علاج النجار المصاب في الحادث ويدعي "علي حسن" حيث استلمت زوجته مبلغ 1500 جنيه بعد أن تم تركيب شرائح له بالساق.. كما قام "لبيب" بالتكفل بنفقات إيجار خمس شقق لخمس أسر تنام في العراء منذ أمس الأول بنفس منطقة سكنهم وتم تسكين الأسر بالفعل حتي يتم توفير مساكن بديلة لهم.. في الوقت الذي قام فيه النائب "عماد رطبه" عضو مجلس الشوري عن الدائرة بشراء جهاز للعروس "شيماء رمضان" والذي تحطم تحت الأنقاض بجوار جثة والدها ووالدتها وشقيقها وخالها لتفقد أسرتها بالكامل ماعدا شقيقتها التي كانت بصحبتها بالخارج وقت الحادث.. وقد تسلمت العروس الجهاز من عضو الشوري حيث من المقرر زفافها آخر الشهر الحالي |
|

غيب الموت قبل أيام قليلة في القاهرة، فوزي عبدالحافظ عن عمر يناهز 89 سنة، بعد صراع طويل مع المرض. وهو كان أحد أقرب المقربين للرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات وكاتم أســراره وســكرتيره الــشخصي.
عمل عبدالحافظ مع السادات 27 سنة، حتى اغــتياله في 6 تــشرين الأول (أكتوبر) 1981. وكانت هذه اللحظة التي جــسدت مشاعر الــحب والوفاء التي يكنها كاتم الأســرار، حين ألقى بجــسده على الرئيس السادات لحمايته فــيتلقى بدلاً منه الطلقات النارية ويصاب إصابة بالغة نقل على أثرها إلى مــستشفى الــقوات المسلحة ثم الى مــستشــفى البــحرية الأمــيركية. ولما لفظ الرئيس السادات أنفاسه الأخيرة، لم يجرؤ أحد على إخبار عبدالحافظ بنبأ وفاة الرئيس، بعد تحذير الأطباء من ذلك حتى لا ينهار. ومنعت عنه الجرائد والمجلات، وكان الزائرون يبلغونه أن الرئيس بصحة جيدة. ويوم الاستفتاء لاختيار رئيس الجمهورية الجديد، أغلقت الستائر حتى لا يشعر بشيء مريب وبتحركات الناس في الشوارع. وكان يقول لزوجته: «أكتر شيء أسعدني أنني فديت الريس وهو سليم، أنا كده راضي عن كل شيء وأقدر أطلع معاش دلوقتي».
لم تقتصر مهمات عبدالحافظ على ذلك، فقد مدّ يد العون لمكتبة الإسكندرية أثناء إعــدادها مشروع توثيق حياة الرئيس السادات وتأسيس متحف تذكاري له في المكتبة وموقع إلكتروني. فــقدّم عدداً كــبيراً من الــصور والــوثائق الخاصة بالرئيــس الــراحل.
وأهدى المكتبة مجموعة من أندر المواد التسجيلية عن السادات لتحميلها على الموقع الإلكتروني الخاص به، من بينها اللقاء الذي أجرته معه المذيعة الأميركية الشهيرة باربرا والترز، وحواره مع المذيع الأميركي والتر كورنكيت، الذي أعلن فيه أنه على استعداد للسفر الى القدس. كما قدّم عبدالحافظ للمكتبة، فيلماً وثائقياً عن حياة الســادات أعده الصحافي الأميركي بيتر جينــس عام 1975، سجل خلاله تفاصيل الحياة الشخصية والعائلية له، وهو من أفضل الأفلام التسجيلية التي تحدث فيها السادات عن حياته.
ومنح المكتبة أيضاً، مجموعة من أندر التسجيلات الإذاعية للسادات في فترة الستينات من القرن الماضي والتي يتحدث فيها عن علاقة مصر بالدول العربية وعن الاشتراكية وعن المؤتمر القومي.
عبدالحافظ أغنى مكتبة الإسكندرية بوثيقة الخطاب الذي أرسله اليه الرئيس الأميركي في ذلك الوقت رونالد ريغان يشكره فيه على موقفه الشجاع ومحاولته الجريئة حماية الرئيس السادات. ويذكر عبدالحافظ أنه خلال وجوده في أميركا استقبله الجنود بترحاب شديد مقدرين موقفه البطولي، وكانوا يأتون إليه بالصور التي يظهر فيها إلى جوار الرئيس على صفحات الجرائد، ويقولون له: «هذا أنت أيها البطل».
ولد فوزي عبدالحافظ في 12 كانون الأول (ديسمبر) 1929 في مدينة ملوي في محافظة المنيا، والتحق بكلية الزراعة في جامعة القاهرة لسنة واحدة، ثم التحق بكلية الشرطة عام 1942. وفور تخرجه في كلية الشرطة التحق بالعمل في مديرية قنا. بعد ذلك انتقل إلى مكتبة عربان وجه بحري في بنها عام 1964 ورقي إلى رتبة اليوسباشي عام 1951. ثم انتقل إلى القاهرة عام 1952 وألحق بفرقة حرس الوزارات.
ومن المعلومات التي لا يعرفها أحد، أنه بعد حريق القاهرة في شباط (فبراير) 1952 عيّن عبدالحافظ في لجنة حصر أماكن الحريق. وعام 1954 عيّن ضابط حراسة للقائم مقام أنور السادات خلال محكمة الثورة.
ومن هنا بدأت علاقته بالسادات، وقام بــأول رحلة طيران خارج البلاد معه، عندما كان يشــغل موقع سكرتير عام المــؤتمر الإســلامي، وشــاركه بــأداء فريضة العُمرة. وفي عام 1956 طلب منه الســادات أن يعمل معه سكرتيراً ويترك حــرس الوزارات، وعيّن بعد ذلك مديراً لمكتب السادات في المؤتمر الإسلامي وجريدة «الجمهورية» التي كان الــسادات أســسها بنفــسه.
وفي آب (أغسطس) رُفع اسمه من عداد ضباط الشرطة بالقرار الرقم 1248 الذي نقله الى الأمانة العامة لمجلس الأمة، ثم مديراً لمكتب رئيس المجلس أنور السادات. ثم عيّن مديراً لمكتب السادات حين كان نائباً لجمال عــبدالناصر رئــيس الجــمهورية، وعقب وفاة الأخير انتُخب السادات رئيساً للجمهورية، فعيّن عبدالحافظ مديراً لمكتب الرئيــس وتمت تــرقيته لــدرجة وزير في رئاسة الجمهورية عام 1980 حتى أحيل الى التقاعد عام 1982.
ويذكر عبدالحافظ أيضاً أن السير وراء الرئيس السادات كان بالأقدمية، فكان هناك رئيس الديوان ثم فوزي عبدالحافظ ثم كبير الياوران.
وحتى وافته المنية كان عبدالحافظ قارئاً نهماً للصحف والمجلات على أنواعها واختلاف وجهات نظرها، منها «الحياة»، و «المصري اليوم»، و «الأهرام». كما أنه كــان مــتابعاً يومياً لكل الكتب الجديدة خصوصاً التى تتحدث عن فتــرة الســادات. وكــان يوقع على الكتب التي تسجل تاريخ مصر في تلك الحقبة بتوقيع خاص: «أشهد بأن ما جاء في ذلك الكتاب صحيحاً».
يذكر أن منزل عبدالحافظ يحتضن ضمن لوحة الأوسمة والنياشين الخاصة به والمعلقة في المكتبة، قلماً مقسوماً إلى نصفين قسمة غير مكتملة في وسط الأوسمة والنياشين، لهذا القلم مكانة خاصة لدى عبدالحافظ تفوق كل أوسمة العالم ونياشينه! فهو يقول عنه: «هذا القلم كان في جيبى يوم الاغتيال وهو الذي أنقذني من الموت لأنه عندما أطلقت الرصاصات أصابتني رصاصة في ذلك القلم كان من المفترض، لولا عناية الله، ان تصيبني في قلبي. فانحرف مسار الرصاصة ليصيب الرئة بدلاً من القلب، فأنا أعتز بهذا القلم كثيراً».
وعلى رغم العروض الكثيرة التي انهالت على عبدالحافظ من الداخل والخارج ليسرّ بالمعلومات التي يختزنها عن السادات وفترة حكمه، لم يفعل. وكان يقول: «لقد آليت على نفسي ألا أتحدث
ر
بعد رحلة 83 عاماً
"أحمد خميس".. رحل في صمت
..و سامي العدل خطف المعزين!!
كتب محمد صفاء:
توفي الفنان "أحمد خميس" عن عمر 83 عاماً في منزله ودفن بمقابر الجيزة أول طريق الفيوم والراحل متزوج من المذيعة والمخرجة بالتليفزيون ليلي أحمد موسي أنجب منها ابنته الوحيدة الدكتورة راندا خميس 45 عاماً.. وحضر جنازته عدد قليل من الفنانين إبراهيم يسري ومحمد متولي وميرفت أمين ودلال عبدالعزيز وأشرف زكي نقيب الممثلين.
الراحل أحمد خميس اسمه بالكامل أحمد حافظ خميس من مواليد 13 نوفمبر عام 1925 بالقاهرة وحاصل علي ليسانس آداب جامعة القاهرة وبدأ حياته العملية من وراء الميكروفون الإذاعي منذ عام 1950 ولسنوات طويلة .
وتولي منصب مدير عام اتحاد الإذاعة والتليفزيون ثم تفرغ لكتابة الشعر حيث كتب العديد من الأغنيات العاطفية والوطنية والدينية.
وصدر له ديوان شعر بعنوان "رباعيات أحمد خميس" ولتميزه في كتابة الشعر حصل أحمد خميس علي 3 جوائز من رئيس الجمهورية حرص أحمد خميس علي العمل بالتمثيل حيث قدم علي مدي مشواره الفني أعمالاً مهمة للسينما منها أفلام "رسالة إلي الله وفاء إلي الأبد أنا وهو وهي عنتر بن شداد الأيدي الناعمة الرجال لا يتزوجون الجميلات وعندما تحب فجر الإسلام وجهاً لوجه من يطلب النار" ومسلسلات: رأفت الهجان ومن الذي لا يحب فاطمة والقضاء في الإسلام والطبري وسيرة ومسيرة.
ومن ناحية أخري توفي حما الفنان سامي العدل ووالد الفنانة المعُتزلة ماجدة نور الدين وشهد العزاء في منزل الراحل إقبالاً كبيراً من الفنانين الذين ذهبوا لمجاملة سامي العدل وزوجته
| ||||||
![]() |
|
وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في الولاية ان خوزيه لويس غارثا توفي خلال نقله الى المستشفى من منزله في ضاحية مونتيري (شمال شرق).
واضطر الفريق الطبي لهدم جدار من اجل اخراجه من منزله.
وكان غارثا بذلك اثقل بتسعين كيلوغراما من جاره في مونتيري مانويل اوريبي الذي قال كتاب غينيس للارقام القياسية انه اسمن رجل في العالم، لكنه فقد اكثر 230كيلوغراما بفضل حمية غذائية، واعلن انه سيتزوج في 26تشرين الاول/اكتوبر
لقيت ربة منزل حتفها اثر سقوطها من شرفة مسكنها بالطابق الثاني.
تلقي العميد أحمد سليمان مأمور قسم شرطة عين شمس اشارة من مستشفي الدمرداش باستقبال عايدة قناوي 30 سنة ربة منزل بها اصابات متعددة بالجسد وآثار دماء بالأنف والأذن ولفظت أنفاسها الأخيرة فور وصولها.
بسؤال شقيقها صبري عامل قرر ان المتوفاة اختل توازنها أثناء وقوفها بجانب شرفة مسكنها بالطابق الثاني وسقطت بأرضية الشارع ولم يشتبه في الوفاة جنائيا.
تحرر محضر بالواقعة وصرحت النيابة بدفن الجثة بعد الكشف الطبي وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة.
. 





مصرع إخصائية اجتماعية وإصابة أولادها الثلاثة
المنوفية- عبدالغفار العيسوي
لقيت إخصائية اجتماعية مصرعها وأصيب أولادها الثلاثة باصابات خطيرة اثر انقلاب السيارة بهم.
تلقي اللواء حمدي الديب مدير أمن المنوفية اخطاراً من العميد أسامة محفوظ مأمور مركز شبين الكوم بانقلاب سيارة بطريق طنطا- شبين الكوم.
تبين ان السيارة رقم 16442 ملاكي منوفية قيادة مصطفي محمود سعيد مرسي 20 سنة طالب فوجئ بكسر المقص الأمامي الأيسر للسيارة مما أدي إلي انقلابها ومصرع والدته نعمة محمود خليل الحداد 49 سنة إخصائية اجتماعية واصابة أنجالها قائد السيارة وشريف 14 سنة وسارة 21 سنة طالبة.
طلقات الفرح أصابت الأم وطفليها
كفر الشيخ- عبدالقادر الشوادفي
أطلق بائع متجول بحي القنطرة البيضاء بمدينة كفر الشيخ الأعيرة النارية في الهواء وسط الشارع ابتهاجا بعرس ابن عمه فأصاب سيدة وابنيها كانوا يقفون في شرفة البلكونة فتم نقلهم إلي المستشفي في حالة سيئة وتحول الفرح إلي مأتم.
تلقي اللواء محمد متولي عليان مدير أمن كفر الشيخ اخطارا من العميد عفيفي النجار مدير ادارة البحث الجنائي بالمديرية بوصول وفاء نبيه الغنام 35 سنة موظفة وطفليها حمادة مسعد صالح 9 سنوات ومصطفي 7 سنوات مصابين بأعيرة نارية في أماكن مختلفة وتم تحويلهم لمستشفي طنطا الجامعي.
بسؤال شقيق المصابة قرر أنه أثناء تواجد شقيقته وطفليها في شرفة بلكونة منزلهم لمشاهدة موكب زفاف بالشارع فوجئوا بقيام المتهم شعيب لطفي عبدالعزيز 25 سنة بائع متجول ابن عم العريس بإخراج فرد خرطوش من جيبه وأطلق منه عدة أعيرة نارية في الهواء ابتهاجا بالعرس ومجاملة ابن عمه فأصابهم وفر هاربا.
ألقي الرائد أحمد سكران رئيس مباحث بندر كفر الشيخ القبض علي المتهم والسلاح المستخدم في الحادث وتولت النيابة التحقيق.
تم نقل المصابين لمستشفي شبين الكوم الجامعي لتلقي العلاج وتحرر محضر بالواقعة
لقي طفل صومالي الجنسية حتفه عندما سقط في بئر المصعد أثناء اللهو.
تلقي اللواء فؤاد حجازي مدير ادارة شرطة النجدة بلاغا بسقوط الطفل زبير عثمان "8 سنوات" ببئر مصعد العقار بمسكنه رقم 46 بشارع ابن النفيس بمدينة نصر.
بسؤال خالته السوبيتي عبده ربة منزل قررت ان الحادث جاء عندما كان الطفل يلهو علي سلم الطابق الأول وانزلقت قدماه ليسقط ببئر المصعد وبنقله إلي مستشفي التأمين الصحي مصابا بجرح متهتك بالرأس وكسر بالفك السفلي لفظ أنفاسه الأخيرة فور وصوله ولم تشتبه في الحادث جنائيا.
تحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة التي صرحت بدفن جثة الطفل بعد الكشف الطبي وطلبت تحريات المباحث.
وقالت مصادر أمنية إن الحافلة كانت تحاول تخطي سيارة أخرى على الطريق فاصطدمت بشاحنة قادمة في الاتجاه المعاكس بالقرب من مدينة بني سويف.
وقد انتقلت فور وقوع الحادث سيارات الإسعاف، وعدد من رجال الشرطة، وتم نقل المصابين والجثث إلى المستشفيات ببني سويف والكريمات والصف.
وتبين من المعاينة الأولى أن سبب وقوع الحادث السرعة الجنونية، واختلال عجلة القيادة لسائق النقل، مما أدى إلى اصطدامه بالأوتوبيس