دبي - حكم البابا
يخصص تقرير العربية. نت السينمائي مادته الرئيسة هذا الأسبوع لمناقشة ظاهرة تكاثر المهرجانات السينمائية العربية وانتشارها وتنافسها، ليس فقط بين البلدان العربية بل وحتى داخل البلد الواحد، في الوقت الذي تشهد فيه صناعة السينما العربية تراجعًا خطرًا في عدد الأفلام المنتجة، وأكثر خطورة في نوعيتها، فباستثناء عدد نادر من الأفلام التي تظهر بين الحين والآخر تسيطر موجة سينما المقاولات على صناعة السينما في العالم العربي حاليًا.
 |
في أي مهرجان سينمائي ستقضي إجازتك هذا الشهر؟ ليس رغبة في إلقاء طرفة أو رسم ابتسامة أن أقول إننا نقترب في العالم العربي من وقت سيصبح فيه لكل مدينة عربية مهرجانها السينمائي الخاص الذي يحمل اسمها، ففي كل عام وبشكل غير مفهوم (خاصةً مع تضاءل عدد الأفلام المنتجة عربيا، وتراجع مستوياتها الفنية والفكرية إلى الدرجة التي أصبح فيه مهرجين من أمثال محمد سعد ومحمد هنيدي نجوم السينما العربية اليوم) يزداد عدد المهرجانات السينمائية واحدًا أو أكثر، إلى الحد الذي أستطيع فيه وبدون أن أفكر كثيرًا أن أعد على سبيل المثال لا الحصر ما يقارب العشرين مهرجانًا تعقد كل سنة على امتداد البلدان العربية، بدءًا من مهرجان القاهرة السينمائي إلى مهرجان القاهرة لسينما الأطفال، إلى مهرجان الاسكندرية، إلى مهرجان الإسماعيلية إلى المهرجان القومي إلى مهرجان المركز الكاثوليكي وصولاً إلى مهرجان النيل لأفلام البيئة في مصر، ومن مهرجان دمشق في سوريا، إلى أيام بيروت السينمائية في بيروت، وأيام قرطاج السينمائية في تونس، ومهرجان وهران في الجزائر، ومهرجانات تطوان ومركش وآسفي وخريبكة للسينما الإفريقية، وطنجة للفيلم المغربي في المغرب، ومهرجانات دبي وأبوظبي والخليج في الإمارات، ومهرجان مسقط في عمان، ومهرجان صنعاء في اليمن، وانتهاءً بمهرجان بغداد الذي يعقد في بلد تفوق عدد ساعات منع التجول فيه بسبب الظروف الأمنية عدد ساعات السماح بالتجول، ولو أضفنا إلى هذه المهرجانات التي تعقد بشكل سنوي سنويا التظاهرات والأسابيع السينمائية التي تقام هنا وهناك شهريا في أغلب البلدان العربية، فستكون الحصيلة من وجهة نظر المتابع الغريب عن العالم العربي وأحوال سينماه أننا شعوب تتناول إفطارها في مواقع التصوير، وغداءها في غرف المونتاج والمكساج، وعشاءها على مقاعد صالات السينما، وأن هوسنا بالسينما يتجاوز هوس البرازيليين بكرة القدم.
لكن أصغر متابع -إن لم أقل مشاهد- لأوضاع السينما في العالم العربي يعرف أن الحقيقة غير ذلك، فالإنتاج السينمائي العربي في أسوأ أحواله اليوم (وبالمناسبة هذه الشكوى من سوء الأحوال تتكرر دائما وفي كل مرحلة أو زمن مرّ فيه العرب بمختلف أجيالهم، وليس في مجال السينما فقط وإنما في شتى مجالات الفنون والآداب والعلوم) فمصر التي كانت دائما رائدة الإنتاج السينمائي كمًّا وكيفًا تحولت اليوم إلى أكبّر مصدّر لحالات الغثاثة والركاكة السينمائية، وغدت ثقافة منتجيها من تجار اللحوم وباعة الخردوات هي التي تتحكم بالذوق الفني للعالم العربي كلّه، وتحوّل كبار فنانيها من كتاب ومخرجين وممثلين إلى عاطلين عن العمل، وفي أفضل أحوالها تنتج فيلمًا واحدًا ذو سوية فنية وفكرية جيدة في العام أو خلال عامين، ورغم بعض النجاحات التي سجلتها الأفلام السورية (ولا أقول السينما السورية لأن ما يقارب الأربعين فيلمًا أنتجتها المؤسسة العامة للسينما الجهة المحتكرة للإنتاج السينمائي في سوريا خلال عمرها الذي وصل إلى خمسة وأربعين عاما لا يمكن وصفها بكلمة سينما) في المهرجانات السينمائية حصرًا وليس في السوق السينمائية، تحولت الآن إلى الأسلوب الأقل تكلفة مادية عبر استخدام تقنية الديجيتال في تصوير الأفلام لتنقل فيما بعد إلى شريط سينمائي، وحصرت فرص الحصول على إمكانية إخراج فيلم بالصف الثالث والرابع من المخرجين السينمائيين السورين لأسباب عدّة، هذا إذا لم نتحدث عن عدم وجود صالات سينمائية تصلح للاستخدام الآدمي، واعتماد محبي السينما على أقراص الـDVD المقرصنة لمشاهدة أحدث الإنتاجات السينمائية العالمية، كون مؤسسة السينما السورية تحتكر عملية استيراد الأفلام الأعربية والأجنبية إلى سورية، كما تحتكر الإنتاج السينمائي، وفي بلدان المغرب العربي تونس والجزائر والمغرب تبدو الصورة مشابهة، فعلى الرغم من وجود مخرجين مهمين إلاّ أن أغلب أعمالهم تنجز بدعم أوروبي أو في أفضل الأحوال بتمويل مشترك مما يجعلها قليلة إن لم أقل نادرة، وعلى الرغم من وجود معاهد عديدة تدرّس الاختصاصات السمعية والبصرية في لبنان إلاّ أن خريجيها غالبا لا يعثرون على الجهة الإنتاجية المستعدة لتمويل مشاريعهم، فتبقى أعمالهم محصورة بأفلام التخرج التي تعرضها أيام بيروت السينمائية في تظاهرة خاصة، ومن بين من يحصل على فرصة دعم أوروبي لمشروع سينمائي تظهر أحيانًا تجارب لامعة لكنها غير كافية للحديث عن سينما لبنانية، أما في الخليج العربي الذي يقيم مهرجانات باذخة ويقدم جوائز مكلفة لأفلام الغير فالحديث عن حركة إنتاج سينمائي حاليا يشبه الحديث عن إمكانية العيش على سطح القمر، من دون أن يعني ذلك تجاهل بعض التجارب السينمائية الخاصة لشباب يقدمون أنفسهم باستحياء، والتي لا يدخل ضمنها بالطبع الأفلام القليلة المفبركة التي صنعت بعناصر مصرية وسورية ولبنانية.
وإذا كانت صورة الإنتاج السينمائي العربي على هذه الدرجة من القتامة، فوضع المهرجانات السينمائية العربية أسوأ بما لا يقاس، وغالبا ما تبحث إدارات المهرجانات عن أفلام عربية جديدة ذات سوية فنية وفكرية مميزة لتحظى بشرف عرضها حصريا وبرمجتها في مسابقاتها دون جدوى، مما يضطرها لعرض أفلام سبق أن عرضت في مهرجانات أخرى ضاربةً بشروط لوائحها التنظيمية عرض الحائط، وبنظرة سريعة على الأخبار التي ترد فيها أسماء الأفلام العربية المشاركة في المهرجانات السينمائية العربية، سنجد تكرارا غريبا لعروضها في كل المهرجانات، بشكل يسمح لمشاهد مقتدر ماليا أن يتابع فيلم اللبنانية نادين لبكي الجميل "سكر بنات" على سبيل المثال في مهرجان القاهرة إن لم يتمكن من مشاهدته في مهرجان دمشق، وقس على ذلك.
وهذا التكرار الممل في الأفلام ينسحب على الوجوه السينمائية من مخرجين وممثلين وخاصة نقاد الذين يتواجدون في كل المهرجانات العربية كما لو أنهم رحالةً أو سياحا وليسوا سينمائيين، والشيء الوحيد الجديد في المهرجانات السينمائية العربية يتمثل في الأفلام الأجنبية التي تشارك فيها بعد عروضها في المهرجانات السينمائية الدولية، مما يحول مهرجاناتنا السينمائية إلى مهرجانات سينمائية عربية للأفلام الأجنبية، ومن دون أن يعني هذا الكلام تجاهل أن أي مهرجان عربي لا بد وأن يحظى بعرض فيلم عربي حديث الإنتاج غالبا ما يكون من إنتاج الدولة المنظمة له.
أخيرا وأمام هذا البذخ في تنظيم المهرجانات السينمائية العربية، والشح في إنتاج الأفلام ذات المستوى المناسب للعرض في احتفالية سينمائية، والتي غالبا ما تكون قليلة الجماهيرية، والفارق بينها وبين أفلام السوق الشعبية هو كالفارق بين اللغة العربية الفصحى واللهجات المحكية، أعتقد أن السؤال البديهي هو لماذا يفضل العرب تنظيم المهرجانات على إنتاج الأعمال السينمائية؟ وبغض النظر عن أسباب متعددة وتكتيكية لتفضيل العرب لتنظيم المهرجانات على إنتاج الأفلام، بدءا بالأهداف السياحية للمهرجانات السينمائية، أو الرغبة في تسجيل نشاط ثقافي يحسّن من صورة المشرفين عليه أمام مسؤولي بلدانهم، أو فكرة تلاقح الأفكار الذي تتيحه المهرجانات عبر لقاء السينمائيين بعضهم البعض، والذي يبدو شعارا أكثر مما هو واقعا، أو العلاقات العامة التي يقيمها مدراء هذه المهرجانات بحيث يراهم المتابع جميعا وهم يتنقلون من مهرجان إلى آخر، أو كثير من حالات الإثراء التي تتيحها إقامة المهرجانات، بعض النظر عن هذه الأسباب أعتقد أن أحد الأسباب الجوهرية لتفضيل الإنفاق على تنظيم مهرجان من الإنفاق على إنتاج فيلم، يكمن في كون العرب يفضلون الحديث عن السينما أكثر من صناعتها! |
 |
"بيفيرلي هيلز شيواوا " يتصدر إيرادات السينما الأمريكية تمكن الفيلم الكوميدي "بيفيرلي هيلز شيواوا Beverly Hills Chihuahua" من تصدّر قائمة الإيرادات الأمريكية محققا 29 مليون دولار في أسبوعه الأول بدور العرض الأمريكية، وتدور أحداث الفيلم حول "كلو" وهو كلب من نوع الشيواوا والذي يرتاد إلى بيفيرلي هيلز ويعيش حياة رفاهية فاخرة، ويلاحظ بصعوبة "بابي" التي تفقده وتبدأ في البحث عنه في شوراع المكسيك وتنضم إلى طاقم بحث مكون من اثنين من البشر لإنقاذ الحب الحقيقي، ويقوم بالأداء الصوتي درو بيريمور وأندي جارسيا.
ومن المركز الأول في الأسبوع الماضي تراجع فيلم الإثارة الغامض "عين الصقر Eagle Eye" ليحتل المركز الثاني محققا 17 مليون دولار، وإجمالي الإيرادات وصلت إلى 54 مليون دولار في أسبوعين عرض، وفيلم "عين الصقر" من بطولة شيا لابيوف وميشيل مونغان ومن إخراج دي جى كاروسو، وتدور أحداثه حول جيري شو وراتشيل هولمان اللذين يلتقيان في ظروف غامضة؛ حيث يتلقى كل منهما اتصالا هاتفيا من امرأة لا يعرفها أحدهما ويتورطا في عدة جرائم، ليصبحا من أبرز الهاربين المطلوبين في البلاد.
وحل في المركز الثالث الفيلم الموسيقي "نيك ونورا وقائمة أغاني لا نهائية Nick and Norah's Infinite Playlist" محققا 11 مليون دولار في أسبوعه الأول في درو العرض الأمريكية، وتدور أحداث "نيك ونورا وقائمة أغاني لا نهائية" حول مراهقين يقعون في الحب خلال ليلة واحدة وهو يبحثون عن فرقتهم المفضلة التي تستعد للظهور بمفاجئة جديدة، وتستند قصة الفيلم لرواية راشيل كوهن وديفيد ليفينثن، وهو من بطولة مايكل سيرا وكيت ديننيجس.
واحتل المركز الرابع الفيلم الرومانسي "ليال في رودنث Nights in Rodanthe" محققا سبعة ملايين دولار، وإجمالي الإيرادات 25 مليون دولار في أسبوعين، وهو من بطولة ريتشاد جير وديان لين ومن إخراج جورج جي ولف، وتدور أحداث "ليال في رودنث" حول أدريان ويليس التي تعيش في رودنث شمال كارولينا مع طفيلها بعيده عن طليقها الذي يحاول الرجوع لها بشتى الطرق ولكنها تأبى، إلى أن يأتي د. بول فلانير لتأجير غرفة لمدة أسبوع بالمنزل ليواجه أزمة مع ضميره الذي يعيقه ولده المراهق، ويغيّر هذا الأسبوع في مجرى حياة ويليس وفلانير.
وجاء في المركز الخامس فيلم "أبالوسا Appaloosa" محققا مبيعات 5.050 ملايين دولار، وإجمالي الإيرادات 5.605 ملايين دولار، وتدور أحداث "أبالوسا" حول اثنين من رجال القانون يحاولان تهدئة الفوضى الغربية في بلدة ترعى الأبقار تدعى "أبالوسا"، وتدخل حياتهما أرملة لتخلق صدعا كبيرا بين الرجلين ومهمتهما، وهو من بطولة وإخراج وسيناريو وحوار أد هاريس ويشاركه البطولة فيجو مورتنسين ورينيه زويلجير. |
 |
آن هاثاواي في بلاد العجائب بعد أن حازت إعجاب النقاد على أدائها في آخر أفلامها "رايتشل تتزوج" وافقت الممثلة الأمريكية آن هاثاواي على لعب دور الملكة البيضاء في فيلم المخرج تيم بورتون السينمائي "أليس في بلاد العجائب"، إلى جانب هيلينا بونهام كارتر التي تؤدي دور الملكة الحمراء، وميا واسيكوسكا في دور أليس، وجوني ديب في دور هاتر المجنون.
ومن المقرر أن يستخدم بورتون في الفيلم مزيجا من الحركة وتقنية "التقاط الأداء" لإعادة سرد قصة لويس كارول عن فتاة صغيرة تجد نفسها في مملكة سحرية. |
 |
أوليفر ستون: لم أصنع فيلمي عن بوش بالمكر والكراهية تحدث المخرج الأمريكي أوليفر ستون عن فيلمه الجديد "دبليو"، واصفا حياة الرئيس الأمريكي جورج بوش ووصوله إلى الرئاسة بأنها "أكبر من الخيال"، مشيرا إلى أنه كان مندهشا ببوش "الذي كان متسكعا في سن الأربعين لكنه قلب حياته رأسا على عقب ومن خلال إيمانه وعائلته أصبح رئيسا".
وأوضح ستون أنه على الرغم من دعمه للمرشح الديمقراطي باراك أوباما في السباق الرئاسي، إلاّ أن توجهاته السياسية الخاصة لم تؤثر على الفيلم الذي سينطلق في صالات السينما ابتداء من الـ17 من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، قائلا "لم أتمكن من صناعة فيلم بالمكر أو الكراهية وأنا أنظر إلى الرجل كما لو أنه أشبه بجون واين، ما يعني أنني لا أحب سياسته لكن طريقته الغريبة والخاطئة والخرقاء جذبت البلد".
يشار إلى أن ستون وبوش درسا السنة التحضيرية الجامعية معا في جامعة "يال" لكنهما لم يتخرجا معا لأن ستون ذهب إلى فيتنام، وقال إنه التقاه "بعد سنوات لاحقة". |
 |
وجه أنجلينا الأجمل نوه المخرج الأمريكي كلينت إيستوود بجمال النجمة الهوليودية أنجلينا جولي، مؤكدا أنها تملك أجمل وجه على كوكب الأرض، وقال إيستوود (78 سنة) للصحافي المخضرم ليليان روس في مقابلة خاصة بمجلة "نيويوركر" الأمريكية إن جولي -وهي الشخصية الرئيسة في فيلمه- "أدهشتني دائما بمواهبها، فأنجلينا تواجه مشاكل بسبب وجهها المدهش لا بل أجمل وجه على كوكب الأرض، لأن الانبهار بجمالها يخفي موهبتها وشخصيتها الرائعة التي تظهر بعد فترة وجيزة من التواصل معها".
وتحدث إيستوود عن فيلمه الجديد، الذي تدور أحداثه في العشرينيات ويحكي قصة أم يعود ابنها من الخطف ليتبين أنه ليس ابنها الحقيقي، فقال إنها "قصة قوية جدا لا بل هي أشبه بقصة رعب للراشدين"، ولفت إلى أنه عندما يحين وقت العمل مع جولي فهي "تأتي مستعدة جيدا للبدء بالعمل مباشرة".
يذكر أن عرض الفيلم يبدأ في الـ24 من تشرين الأول/أكتوبر. |
 |
افتتاح مصري لأيام قرطاج السينمائية اختارت إدارة أيام قرطاج السينمائية والتي تنطلق بالعاصمة التونسية مساء الـ25 من تشرين الأول/أكتوبر الجاري الفيلم المصري "هي فوضى" من إخراج يوسف شاهين وخالد يوسف كفيلم افتتاح لدورته الجديدة؛ لأنه فيلم متميز يحمل دلالات ورسائل سياسية ولأنه يمثل خلاصة تجارب شاهين السينمائية، وأوضحت إدارة المهرجان أنه تم اختيار فيلم شاهين الذي توفي نهاية تموز/يوليو الماضي عن عمر يناهز 82 عاما بعد تعرضه لنزيف في الدماغ تكريما لروح فقيد السينما العربية وأحد أبرز أعلامها.
ويكرم المهرجان أيضا خلال الدورة الحالية المنتج التونسي أحمد بهاء الدين عطية الذي توفي هذا العام، إضافة للمخرج السنغالي صامبي عصمان والذي نال أول تانيت ذهبي في المهرجان عام 1966 عن فيلمه "سوداء".
ومن اللافت أن المهرجان سيعرض في دورته الحالية فيلم "كل ما تريده لولا" للمغربي نبيل عيوش ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان والذي استبعد من افتتاح مهرجان الاسكندرية السينمائي بحجة أنه يسيء لمصر.
وذكرت مصادر خاصة أن الفنان المصري عزّت العلايلي سيرأس لجنة تحكيم الدورة الثانية والعشرين للمهرجان التي ستتشكل من الممثلة الجزائرية المخضرمة ياسمينة ريرا والممثلة الفرنسية إيمانويل بيير والممثلة النيجيرية كاتيا رحمانو، إضافة إلى المخرج التونسي نوري بوزيد، والتي تشارك في مسابقتها الرسمية أفلام متميزة من بينها "عين الشمس" للمصري إبراهيم بطوط، وفيلم "نصف محبة" للتونسية كلثوم برناز.
وتعد أيام قرطاج السينمائية أعرق حدث لصناع الفن السابع في إفريقيا والعالم العربي؛ حيث تأسس عام 1966 ويقام كل عامين بالتناوب مع مهرجان قرطاج المسرحي. |
 |
تكريمات بالجملة في مهرجان مراكش السينمائي الثامن أعلنت مؤسسة مهرجان مراكش السينمائي أن الدورة الثامنة لهذا الحدث التي ستقام في الفترة من الـ14 إلى الـ22 من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، ستشهد العديد من التكريمات منها الاحتفال بمرور "40 سنة من السينما البريطانية"، والتي تأتي بعد المغرب، الذي كرم في دورة 2004، وإسبانيا سنة 2005، وإيطاليا سنة 2006، ثم مصر سنة 2007، وسيتم في هذا الإطار عرض حوالي 40 فيلما بريطانيا منذ "إي إف" للاندساي اندرسون (الحائز على السعفة الذهبية سنة 1968) إلى فيلم "نهوض الريح" لكين لوتش (الحائز على جائزة السعفة الذهبية سنة 2006)، كما سيتم تخصيص قسم بعنوان "روسيا أندري كونشالوفسكي" الذي يحتفي بالموهبة الدولية المتميزة لأندريه كونشالوفسكي، وسيتم تقديم سبعة أفلام منها آخر فيلم له "جلوس".
كما ستعمل هذه الدورة على التنويه بالمخرج المصري الراحل يوسف شاهين، الذي تم تكريمه سنة 2004 حين حضر أول دورة لهذا المهرجان؛ حيث سيتم في إطار هذا الاحتفاء أيضا عرض 11 فيلما مصريا. |