كانت نيكا شيتوين طفلة صغيرة عندما أصبحت ضحية واحدة من أسوأ فضائح الأخطاء في التشخيص بالسرطان في بريطانيا. كما قيل لها إن العلاج من المرض قد أصابها بالعقم الدائم.
واليوم تحتفل نيكا (25 عاما) وعائلتها بما يعتبرونه «معجزة» بعد أن وضعت صبيا معافى وهو ابنها جوسكار قبل أسبوعين من الموعد المتوقع لولادته بوزن ثلاث كيلوغرامات.. وكانت محنة نيكا قد احتلت الصفحات الأولى للصحف البريطانية في عام 1993، عندما كان عمرها ثمانية أعوام حيث فقدت كامل شعرها بسبب العلاج الكيميائي بعد ان ظلت تتلقى العلاج المكثف على أساس تشخيص خاطئ بالسرطان من قبل استشاريين واضطر الأطباء إلى إفادتها بأنها من المؤكد أنها لن تنجب أطفالا في المستقبل. وكان الآلاف من المرضى قد اخضعوا لفحوصات جديدة وعشرات حصلوا على تعويضات بعد أن اكتشف الأطباء أنهم قد وصفوا علاجات من السرطان بدون داع.
ومع ذلك لم يتلق والدا نيكا فلسا واحدا، لأنها كانت بالفعل تعاني من مرض السرطان، ولكن من نوع مختلف عما تم تشخيصه بها.
وظلت عائلة نيكا تتساءل عما إذا كان مصير ابنتهم قد تحدد بشكل دائم وما إذا كان العلاج الذي تلقته ضروريا.
وبمساعدة من خبراء السرطان تم في وقت لاحق إعلان خلو نيكا من المرض، ولكن لم يجرؤ احد على إعطائها الأمل في أنها سوف تكون قادرة على الحمل بشكل طبيعي.
وتقول والدتها كارين: أتذكر أنني كنت أتمشى معها في الوقت الذي كان فيه رأسها خاليا تماما من الشعر بسبب العلاج عندما قالت لي: يا ماما إنني أرغب في إنجاب طفل يوما مما جعل عيناي تدمعان."وعندها قال لها زوجي:": "سنفعل كل ما يتطلبه الأمر، وسنقوم حتى بيع المنزل لتحصلي على أفضل علاج طبي. لقد حقق الله لنيكا ما أرادت. أما بالنسبة لنا فقد أصبح لدينا أول حفيد ، إنها حقا معجزة ". وقد اصيبت نيكا وزوجها شون اودونوفان، وهما من بريتويتش بمانشستر الكبرى بالصدمة عندما اكتشفا أنها حامل - لأسباب ليس أقلها أنها كانت تتعاطى أقراص منع الحمل لتنظيم الهرمونات لديها.
وتقول نيكا: لم اصدق بنسبة 100 في المائة بأنني كنت حاملا إلى أن أنجبت بالفعل."
وكانت نيكا في السابعة من العمر عندما تم اكتشاف وجود تورم مثير للشك في ربلة ساقها. وأخذ الأطباء خزعة وأرسلوها إلى مستشفى سيلي اوك في برمنغهام لتحليلها من قبل الدكتورة كارول ستاركي، التي شخصت وجود ورم سرطاني. وبعد خضوعها للجراحة، خضعت نيكا لإجمالي 18 جلسة مضنية من العلاج الكيميائي في مستشفى رويال مانشستر للأطفال. وفي غضون ذلك كان القلق يتصاعد حول أداء الدكتورة ستاركي التي تقاعدت لأسباب صحية لاسيما أن أكثر من 2000 حالة عالجتها قد أعيد فحصها.
وكشفت الفحوصات اللاحقة عن أن نيكا تعاني من نوع مختلف من السرطان، ولكن تعين على الأطباء المضي في نفس المسار الأصلي للعلاج. وقال والدها، فيليب، معلقا: «الشيء الفظيع هو أننا لن نعرف أبدا ما إذا كان علاج أقل وطأة كان يمكن أن يسهم في علاج نيكا بأقل قدر من الاثار الجانبية».
![]() | |
| "فرمان علي خان" الذي أنقذ 14 شخصاً في سيول جدة | |
الرياض – محمد يحيى
مع تنامي ظاهرة الحملات السعودية بشكل سريع خلال هذه الفترة الحساسة التي تمر بها جدة وترقب جهود لجنة التقصي، ظهرت حملات هدفها الدعوة لتكريم من يعتبرون أبطالا لأسباب مختلفة، ومنها الحملة الأخيرة التي أسست على "الفيسبوك" لتكريم الباكستاني "فرمان علي خان" الذي أنقذ 14 شخصاً في سيول جدة قبل أن يقضي بعد أن جرفه السيل.
ادرك زوجان كانا في رحلة سفاري بمتنزه للحياة الفطرية بجنوب افريقيا ان سيارتهما الصغيرة لن تكفي لحمايتهما من خطر داهم تمثل في اسد يزن 140 كيلوجراما كان قد اطبق بفكيه على مقبض الباب الخلفي للسيارة.
فقد تجمد الدم في عروق الزوجين عندما تمكن الاسد من فتح الباب وعجزا عن الحركة لبضع ثوان من هول الصدمة قبل ان ينطلق بها الزوج ومن خلفها الاسد الذي طاردهما حتى مدخل الحظيرة . ولجأ الحراس الى حصب الاسد بالحجارة لاعادته الى الداخل. الحادثة وقعت في حظيرة الاسود "ليون سفاري بارك" في جوهانسبرج وقد تمكن سائح كان في سيارة خلف سيارة الزوجين من تصويرها.

وقال السائح ان الزوجين فزعا في بالبداية الى حد انهما انهما عجزا عن الانطلاق للابتعاد عن الاسد. وافاد الحراس بان الاسد لم يكن ليفتك بالزوجين لان اسود الحظيرة يتم اطعامها يوميا. وعادة ما يتم تحذير السياح من خطورة ترك ابواب سياراتهم غير محكمة الاغلاق من الداخل. كما يتم نصحهم بازالة الأجهزة التي قد تثير اهتمام الاسود مثل الهوائيات النقالة.
By Daily Mail Reporter
Last updated at 10:07 AM on 16th November 2009
With a 300lb lion in the offing, the couple visiting the safari park could at least console themselves that they had the protection of their car.
They watched in glee as the big cat padded up to their white Toyota.
Then fascination turned to terror as the creature calmly took the rear-door handle between its teeth ... and pulled it open.
Curiosity: The lion ambles up to the white Toyota and tries the door handle
I'm sure I can get in here: The lion starts to open the door of the car
Open sesame: It tugs open the door leaving the occupants sitting in stunned disbelief before they drive off
Now let me get a good grip: The lion puts its jaws around the handle
For several seconds the car remained immobile as its occupants sat in stunned disbelief. Then the driver pulled away, with the lion in hot pursuit.
It chased its quarry all the way to the gates, where a game warden threw a stone to shoo it back into the enclosure.
The drama was played out at Lion Safari Park in Johannesburg, South Africa, and captured on camera by British tourist Richard Holden, who was in the car behind.
At the start of the trail, visitors are warned to lock windows and doors and take off all removable items such as aerials.
But Mr Holden, 32, an engineer, who was on holiday with wife Candice, 32, a teacher, and their two-year-old daughter Faye, said the car in front had obviously left the doors unlocked.
Since the lions at the park are fed every day, there is little chance that the Toyota couple would have been eaten.
'But they must have been panicking because they didn't drive off straight away,' said Mr Holden, from Tewkesbury, Gloucestershire. 'If that had been me, I would have hit the gas.'
At the start of the trail, visitors are warned to lock windows and doors and take off all removable items such as aerials.
Outta here: The lion looks on as the car it was trying to get into zooms away
The cameraman: Mr Holden with his wife Candice and their daughter Faye
تمكن مانجيت سينج وهو مستشار أمني عمره 59 عاما من ليسيستر في انجلترا يطلق عليه "الرجل الحديدي" من جر حافلة ركاب من طابقين تزن أكثر من ثمانية أطنان بشعر رأسه لمسافة 21.2 مترا.
وسجل الرقم القياسي الجديد في وسط لندن ليتزامن مع الذكرى السنوية الخامسة لظهور كتاب جينيس للارقام القياسية العالمية.
وجاء أحدث انجاز لسينج بعد شعوره بخيبة امل في عام 2007 عندما فشل في تحطيم رقم قياسي في جر حافلة من طابقين بأذنيه.
وقال "لم يثبط هذا الفشل من عزيمتي أبدا لأنني أعلم أن النجاح قد ينتظرني في المرة القادمة".
ويعتبر كتاب جينيس للارقام القياسية العالمية حجة للارقام القياسية في انحاء العالم وبيع منه أكثر من 100 مليون نسخة.
Manjit Singh, a 59-year-old from Leicester, attached a clamp to his thick ponytail and bore the pain of pulling a seven ton vintage routemaster 21.2 metres through Battersea Park to set a new world record and celebrate Guinness World Record day.
After the event he said: "It was painful, but it was worth it. I could only think about my legs and head and keeping on going to set a record, to go as far as I could."
He said that there was no training he could do to prepare for the event and he had no special regime for his unbreakable hair. "I just use shampoo, like the kind you can get in any pound shop up and down the country," he laughed.
The motivation to attempt the bizarre record came from his failure to pull a similar bus attached only to his ears two years ago. The father of four said: "My children think it's great, they think I'm a real star now."
The bus pull was just one of the records attempted around the world to celebrate Guinness World Records day. In London people attempted the world's biggest group hug, in Northern Ireland people attempted the world's biggest human domino fall and in Texas people attempted the world's biggest simultaneous lassoing
شاهد فيديو السيخي وهو يجر الحافلتين على التليغراف البريطانية
http://www.telegraph.co.uk/news/newstopics/howaboutthat/6551355/Man-breaks-record-for-pulling-a-London-bus-with-his-hair.html
رفض الكشاف طلال العنزي(15) عاما مكافأة مالية قدمها ذوو حاجة مسنة من الجنسية المغربية كانت تائهة في ساحات المنطقة المركزية المحيطة بالمسجد النبوي الشريف، بعد أن أوصلها إليهم وهو يدفعها بكرسي متحرك.
وكانت المسنة قد أنهكها المسير بحثا عن مقر سكنها إذ قام الكشاف بالتعرف على موقعها من خلال بطاقة السكن التي كانت تحملها، وأجلسها على العربة وقام بدفعها حتى أوصلها بأمان إلى أقاربها، وتعبيرا عن فرحتهم وتقديرا لجميله قدمت للكشاف مكافأة مالية مجزية رفض قبولها معتبرا أن خدمة ضيوف الرحمن وسام على صدر كل مواطن فضلا عمن أنيطت بهم الخدمة.
يذكر أن مواقف مشابهة تكررت من الكشاف مع حجاج من تركيا وتقديرا، لمواقفه قام قائد المعسكر الكشفي لخدمة الحجاج بالمدينة صالح محمد صالح بتكريم الكشاف بوسام التميز.
أثنت الشرطة الاسترالية على عمل موظفة بريد سلمت رزمة تحتوي على مبلغ يفوق ال90 ألف دولار أميركي وجدتها على الطريق. وذكرت وكالة الانباء الأسترالية "أي أي بي" أن موظفة البريد التي عرفت باسم جورجيا وجدت الرزمة يوم الأربعاء خلف مكتب للبريد في مدينة ميلبورن، وقالت إنها رأت أوراقاً مالية من فئة الخمسين دولارا استراليا (45 دولارا أميركيا) ظاهرة فيها، غير أنها لم تفتح الرزمة. وقد كتبت على الرزمة الأحرف الأولى من اسم مصرف محلي لديه فرع قرب المكان الذي وجدت فيه، وقالت جورجيا "لم اشأ أن أعرف ما الذي كان فيها". وأفادت مصادر في الشرطة أنه يجب مكافأة جورجيا من أجل العمل الذي قامت به. وادعت شركة حراسة أمنية أن المال يعود لها.
![]() | |
| دوريه سبق له الزواج 5 مرات | |
نيروبي، مقديشو - د ب أ
يعتزم معمّر صومالي يبلغ 112 عاما الزواج من فتاة شابة في السابعة عشرة من عمرها.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أن الصومالي أحمد محمد دوريه الذي يعيش في قرية بمنطقة جالجودود بوسط الصومال قرر الارتباط بالفتاة الشابة ليحقق "حلم حياته" الذي انتظره طويلاً.
وقال العجوز إنه تقدم منذ سنوات لأسرة الفتاة طالباً الزواج من ابنتهم وإنه انتظر فترة طويلة حتى تكبر الفتاة. وأضاف "لم أجبر الفتاة على الزواج مني ولكنني استفدت من خبرتي في اقناعها بحبي لها".
وأكد الرجل أنه يطمح للإنجاب من زوجته الشابة على الرغم من الفارق الكبير في العمر.
الجدير بالذكر أن الرجل له 18 من الأبناء أكبرهم في الثمانين من عمره، وهم حصيلة خمس زيجات، ومن بينهم ثلاث بنات توفين في العقود الأخيرة.
بعد ظن أهلها أن المنية وافتها
![]() | |
دبي- العربية.نت
ذكرت صحيفة تونسية أن مواطنة عاشت حادثة غريبة؛ فبعد أن دفنها أهلها صباحا عقب إعلان وفاتها، عادت للخروج مساء من القبر حية ترزق في واقعة طريفة كان لحمارين دور هام فيها.
ووقعت الحادثة في منطقة "ورغة" بمحافظة سيدي بوزيد الواقعة على بعد 283 كيلومترا جنوب تونس العاصمة، وقالت الصحيفة إن امرأة متزوجة ولها أبناء، سقطت مغشيا عليها دون أن تكون مصابة بأي نوع من أنواع المرض، وطالت فترة الإغماء، عندها ظن أفراد أسرتها أنها ماتت، فتم شراء الكفن، وتقبل العزاء، وذلك وفقا لما ذكرت صحيفة "الشروق" المحلية.
وأضافت أنه بحضور "جميع أقارب هذه المرأة بالجهة تم رفع الجثة صباحا إلى مقبرة، حيث صلى الحاضرون صلاة الجنازة على روحها، ثم عاد الجميع بعد دفنها لتقبل التعازي".
وأضافت الصحيفة أن الصدفة لعبت دورها، حيث كانت امرأة قد فكت قيود حمارين مساء لتذهب بهما إلى مكان آخر، غير أنهما اتجها نحو المقبرة، فتتبعتهما وسمعت صوتا منبعثا من أحد القبور، فلم تعره اهتماما بسبب الخوف.
وعاود الحماران الفرار مرة ثانية نحو المقبرة، ولحقت بهما المرأة التي سمعت الصوت مرة أخرى، فحاولت بشجاعة معرفة موقع انبعاثه، لتتيقن من أنه آت من القبر الذي دفنت فيه المرأة (جارتها) في الصباح، فسارعت إلى إعلام أفراد أسرتها الذين هرعوا إلى المقبرة، ونبشوا القبر، ليجدوا المرأة التي دفنوها صباحا حية ترزق، وقد تمكنت من تمزيق كفنها.
عقدت الدهشة ألسنة رجال الإطفاء في بنسلفانيا عندما تبين لهم أن صاحب المنزل الذي أطفأوا النار المندلعة فيه نام لأكثر من ساعتين من دون أن يحس بوهج اللهب ورائحة الدخان وتحول المكان إلى ما يشبه الركام. وذكرت صحيفة بطرسبورغ تربيون إن إدوارد سيتفانك (48 سنة) ويزن حوالي 181 كيلوغراماً كان يغط في نوم عميق عندما اقتحم رجال الإطفاء غرفة نومه وأيقظوه.
ولم يصدق الإطفائي جون روبي من محطة روس للإطفاء عيناه حين رأى ستيفانك نائما، لأنه ظن أنه قضى داخل المنزل.
وعلى الرغم من القرقعة والجلبة التي أحدثها رجال الإطفاء لإخماد النيران عبر تحطيم النوافذ واستخدام آلات قطع الأخشاب والمعادن ورش المنزل الريفي الذي يعود تاريخ بنائه إلى 90 سنة بمواد لمكافحة الحريق إلاّ أن ستيفانك بقي يراود أحلامه ولم يستيقظ إلاّ عندما اقتحم رجال الإطفاء غرفة النوم.
وقام فريق من خمسة إطفائيين وممرضين بسحب الرجل الضخم إلى خارج المنزل المحترق.
وقال رئيس قسم الطب الرئوي والرعاية المركزة والاختصاصي في طب النوم بكلية بايلور في هيوستون، كالبالاثا غنتوبالي "من الغريب بقاء شخص لفّته سحب الدخان طوال هذه الفترة على قيد الحياة".
وقالت مسؤولة في "وحدة الحروق والصدمة" التي نقل إليها ستيفانك إنه يمر بحاله حرجة.
ROSS, Pa., Oct. 13 (UPI) -- A 400-pound Pennsylvania man slept more than two hours while his house burned around him, said fire officials who kicked in his door expecting to find him dead.
Edward Stefanick, 48, of Ross slept so heavily that he was roused only when firefighters kicked in his bedroom door, knocking him off his bed during the fire Sunday, the Pittsburgh Tribune-Review reported.
Ross Fire Marshal John Reubi was speechless in light of Stefanick's survival for so long in a burning house, -- especially as three fire companies made a lot of noise sawing, smashing and soaking Stefanick's 90-year-old farmhouse while fighting the blaze, the newspaper reported.
Five paramedics and firefighters were required to move the man out of the house, Reubi said. Stefanick appeared to weigh about 400 pounds, the newspaper said.
"It's kind of unusual that somebody was surrounded by smoke for so long and survived," Houston's Baylor College of Medicine's chief of pulmonary, critical care, and sleep medicine Kalpalatha Guntupalli said.
Stefanick remained in critical condition Monday, a UPMC Mercy Burn Trauma Unit spokeswoman said .
بثت التلفزة الإسرائيلية شريط فيديو للجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط، ظهر فيه حليق الذقن ويمسك بيده صحيفة عربية محليّة صادرة في الرابع عشر من الشهر الماضي، وذلك للإشارة إلى أنه تم تصوير الشريط حديثا. وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن شاليط، الذي ظهر يقرأ رسالة بالعبرية، يبدو بصحة جيدة في شريط الفيديو، الذي يستغرق أكثر من دقيقتين. يأتي ذلك بعد أن أتمت إسرائيل وحركة حماس اليوم الجمعة صفقة تبادل مبدئية بالإفراج عن 20 أسيرة فلسطينية مقابل شريط فيديو للجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة منذ أكثر من ثلاثة أعوام جلعاد شاليط.
في المقابل استقبل الفلسطينيون المعتقلات اللواتي أفرج عنهن بالغناء والدموع. وارتدى أبناء بعض المعتقلات قمصانا بيضاء تحمل صورة والداتهم ووقفوا منذ ساعات الصباح الباكر عند المدخل الرئيس لقاعدة عوفر العسكري. كما تجمع مئات الفلسطينيين عند مدخل القاعدة وقد حملوا رايات فصائل فلسطينية، فيما عقدت بعض النسوة حلقات صغيرة للغناء عن الأسرى.
جلعاد شاليط يبدو في صحة جيدة ومتماسك
Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: الإعلام الإسرائيلي يبث شريط الفيديو الذي تسلمته إسرائيل من حركة حماس ويظهر الجندي الأسير جلعاد شاليطوقال مسئولون إسرائيليون إنهم تسلّموا شريط الفيديو من الوسيط الألماني ايرنيست ايرالو، وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن رئيس أركان الجيش الجنرال جابي اشكنازي شاهد الشريط ثم شاهده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع كبار مساعديه. وتم إطلاق سراح الأسيرات التسعة عشرة، الأسيرة العشرون سبق وأُفرج عنها أمس، بعد أن تلقّت مصلحة السّجون الإسرائيلية ظهر اليوم الضوء الأخضر من حجاي هداس رئيس الطاقم الإسرائيلي المفاوض في قضية الجندي شاليط للإفراج عن السّجينات. وكان هداس قد شاهد شريط الفيديو المصور للجندي شاليط وتأكد من مطابقته للشروط التي حددتها إسرائيل لتنفيذ الصفقة.
في غضون ذلك دعت فرنسا اليوم الجمعة (2 أكتوبر/تشرين الأول) إلى الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط والذي يحمل أيضا الجنسية الفرنسية، بعد ظهوره حيّا وبصحّة جيّدة في شريط الفيديو. وقال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير في بيان أن "فرنسا تطلق دعوة جدّية لخاطفي جلعاد شاليط إلى الإفراج عنه فورا".
هل سيمهد الإفراج عن الأسيرات الطريق لصفقة كبيرة؟
Bildunterschrift: Großansicht des Bildes mit der Bildunterschrift: فرحة لدى الأسيرات وعائلاتهن والرئيس الفلسطيني وكذلك حركة حماس يصفان عملية اففراج بالكسب للفلسطينيينويتوقع مراقبون أن تشكّل هذه العمليّة مرحلة أولى في عملية طويلة قد تفضي إلى الإفراج عن الجندي الإسرائيلي في مقابل إطلاق مئات المعتقلين الفلسطينيين. وجرى نقل الأسيرات من سجن "هشارون" إلى معتقل "عوفر" العسكري في رام الله، ومن سجن "شيكما" في عسقلان إلى معبر "إيرز" شمال قطاع غزة، ليتم الإفراج عنهن بمشاركة ممثلي اللّجنة الدولية للصّليب الأحمر. وشملت قائمة الأسيرات امرأة وطفلها بعد أن كانت اعتقلت وهي حامل في قطاع غزة في مايو/أيار عام 2007، بالإضافة إلى أسيرات من الضفة الغربية ينتمين لمختلف الفصائل الفلسطينية.
من جهته، استقبل الرّئيس الفلسطيني محمود عباس في مقرّ السلطة الفلسطينية في رام الله أسيرات الضفّة الغربية، مؤكّدا بالقول: "هذه الدفعة من الأسيرات ليست الأولى ولن تكون الأخيرة التي يتم إطلاق سراحها، وهذا مكسب لنا وللأسرى ولعائلاتهم". في حين استقبل إسماعيل هنيّة، رئيس الوزراء الفلسطيني المقال، الأسيرة الوحيدة في غزة وهي فاطمة الزق وطفلها. واعتبر هنية أن الإفراج عن الأسيرات الفلسطينيات، "انتصارا للمقاومة الفلسطينية" على حدّ تعبيره. كما أكّد على أن إطلاق سراح الأسيرات يفتح باب الأمل أمام إنجاز صفقة لتحرير أكبر عدد من الأسرى الفلسطينيين.
(ش.ع / د.ب.أ / أ.ف.ب)
مراجعة: هيثم عبد العظيم
بقيت امرأة اميركية على قيد الحياة خمسة ايام في البرية بعد أن امتصت مياه الأمطار المتساقطة من شعرها.
ونقلت شبكة "فوكس نيوز" الأميركية ان سينتيا بلير هوفر (52 عاماً) تعرضت لحادث سير بعد أن حاولت تفادي دهس غزال ، فتدهورت سيارتها عن الطريق العام ووقعت في وادٍ قرب منجم في كولورادو.
وقد عانت هوفر من كسور في 11 ضلعا، وثقب في الرئة، وكسور في عمودها الفقري.
وظلت في البرية خمسة أيام بلا طعام أو شراب عرضةً للمطر والثلج والحرارة المنخفضة، بالإضافة إلى الدببة والحيوانات البرية.
وتمكنت هوفر من البقاء على قيد الحياة من خلال امتصاص ماء الأمطار التي كانت تنساب على شعرها.
واستطاعت أخيراً أن تزحف مسافة 400 متر حتى وصلت إلى المنجم وبدأت تصرخ، فسمعها بعض الأشخاص ووجدوها بالكاد حية والتراب يملأ فمها بسبب الزحف على الأرض، وهي اليوم تتعافى في المستشفى.
5:51PM Tuesday Sep 22, 2009
An American woman sucked rainwater from her hair for five days to keep herself alive after crashing her car in the Rocky Mountains.
In a story that has made headlines around the world, Cynthia Blair-Hoover was knocked out after she swerved to avoid a deer, leaving a road in Colorado and rolling 120m down a cliff.
When she woke, her car was on its roof.
She was virtually immobile, wearing just a pair of shorts and a blouse and facing rain, snow and wild animals. She had broken 11 ribs, several vertebrae and suffered a punctured lung.
Just 400m away was the opening to an old gold mine in the side of a hill. It took her five days to crawl to it and cry for help, armed with a golf club to deal with the threat of mountain lions and bears.
Tourists at the mine said they found Ms Blair-Hoover with her "mouth full of dirt".
She told them she had stayed alive by sucking water from her own hair.
"She had a heck of a will to live," local fire chief Gary Allen told SkyNews
She used up three or four miracles.
"We have mountain lions, bears and other critters up here. It is a miracle she wasn't mauled to death."
Ms Blair-Hoover is in a hospital in Colorado.
She said she kept herself alive by thinking about her children and grandchildren.
Her sister Rhonda Adams told the Denver Post: "She was scared that something was going to get her. Can you imagine being alone for five days, talking to yourself?"
- Agencies
ذكرت صحيفة تونسية أمس الجمعة ان امرأة تونسية حامل ب12 توأماً في اول حالة من نوعها في البلاد. واوضحت الصحيفة ان الاطباء الذين يتابعون حالتها "اعلنوا انها حامل وفي بطنها 12 جنيناً دفعة واحدة". واكدوا انها "حالة فريدة في تونس" ما استلزم "خضوعها لمراقبة طبية مستمرة".
واوضحت الصحيفة ان "المرأة التي بلغت شهرها التاسع تتمتع بصحة جيدة (...) وتنتظر بشوق وبفارغ الصبر اليوم الذي تراهم بعينيها وتضمهم جميعا الى صدرها"، على حد قولها.
وقالت الصحيفة إن المرأة مدرسة للمرحلة الثانوية وتقطن في مدينة قفصة جنوب تونس، وهي حامل بست اناث وستة ذكور.
أعلن أطباء في مستشفى بباراغواي وفاة مولود جاء قبل الموعد المحدد للوضع بستة عشر أسبوعا لتدب فيه الحياة من جديد حين كان أقاربه يلقون عليه نظرة الوداع الأخيرة بعد ذلك بساعات.
وقال الدكتور ارنستو ويبر رئيس قسم طب الاطفال بالمستشفى الحكومي في العاصمة اسونسيون إن وزن المولود لم يتجاوز 500 جرام عند الولادة.
وقال ويبر لتلفزيون رويترز "من البداية لم يتحرك المولود وعمليا لم تكن لديه اي ردود فعل تنفسية ولم نسمع دقة قلب واحدة وبناء عليه أعلنا موت الجنين المولود قبل الموعد المحدد لولادته بعد فترة حمل 24 اسبوعا".
ومنحت الأسرة شهادة وفاة وصندوقا من الورق المقوى مكتوبا عليه اسم المولود من الخارج كنعش مؤقت.
لكن حين أخذته الأسرة من المستشفى لدفنه حدث ما لا يصدقه عقل.
وقالت ليليانا الفارينجا احدى افراد الأسرة "فتحت الصندوق وأخرجت المولود فبكى. خفت وصحت قائلة (المولود يبكي).. ثم بدأ يحرك ذراعيه وساقيه.. خفت جدا. كلنا خفنا".
وبعد ساعات من إعلان وفاة المولود تبين أنه حي. وحالته الآن مستقرة بعد ان وضع في الحضانة. وبدأ المستشفى تحقيقا في الامر.
كان حظ رجل، غط في نومه على سكة حديد في السويد، كبيراً جداً لأنه نجا من الموت المحتم ولا يشكو إلا من آلام في الرأس رغم ان جزءاً من القطار ارتطم به.
ونقلت وكالة الأنباء السويدية "تي تي" عن زفين بيرسون من شرطة "فاسترا غوتالاند" قوله ان رأس الرجل تأثر ببعض الغازات المنبعثة من القطار بالإضافة إلى قطعة معدنية ارتطت به ولذا هو يشكو من صداع قوي.
وتوقعت الصحيفة أن يكون الرجل، الذي لم يتم الكشف عن هويته، قد أفرط في شرب الخمور قبل أن يغط في نومه على سكة الحديد خارج مدينة بوراس السويدية ولم يستيقظ، إلا قبل فترة وجيزة سمحت له برفع رأسه عن السكة قبل مرور عجلة القطار.
وقال بيرسون "استيقظ عند مرور القطار ورفع رأسه فاصطدم بشيء معدني فيه ثم عاد ونام".
By Mail Foreign Service
Last updated at 8:35 PM on 29th July 2009
It looks like a moment of terror - a diver finds her leg clamped in the jaws of a beluga whale. In fact, it was a stunning example of an animal coming to the rescue of a human life.
Yang Yun, 26, was taking part in a free diving contest without breathing equipment among the whales in a tank of water more than 20ft deep and chilled to Arctic temperatures.
She says that when she tried to return to the surface, she found her legs crippled by cramp from the freezing cold. At that point Mila the beluga took a hand, or rather a flipper.
Lifesaver: Beluga whale Mila pushes stricken diver Yang Yun to the surface after Yun's legs cramped during a competition, leaving her paralysed
Mila tries to manoeuvre Yun with her mouth before pushing her to the surface. The whale has been credited with saving the 26-year-old's life
'We suddenly saw the girl being pushed to the top of the pool with her leg in Mila's mouth,' said an official at Polar Land in Harbin, north-east China.
'She's a sensitive animal who works closely with humans and I think this girl owes Mila her life.'
Thankfully belugas, which live in the Arctic and sub-Arctic and feed on small fish and squid, have only small teeth and Yang Yun was uninjured.
At depths of 20ft and below, the water pressure keeps a body down, particularly if, as in this case, the limbs are effectively paralysed by the cold.
Reliving the drama, Yang Yun said: 'I began to choke and sank even lower and I thought that was it for me - I was dead.
'Until I felt this incredible force under me driving me to the surface.'
Yun safely at the surface of the tank thanks to Mila