حـبـس أم باكستـانـيـة تـخـلـت عـن مـولـودهـا أعـلى تـل في هـونـج كــونــج
30 تشرين ثاني, 2008
حبس أم تخلت عن مولودها أعلى تل


 

هونغ كونغ - د.ب.أ:
    قضت محكمة فى هونغ كونغ بحبس أم 6أشهر لإدانتها بهجر رضيعها البالغ من العمر 5أيام بتركه على أحد التلال.

وقد تركت الأم الباكستانية ماريا بيبي ( 24عاماً) طفلها وهو يرتدي حفاضة فقط أعلى التل بالقرب من الطريق في تشرين أول/ أكتوبر وقد عثر عليه عمال بعد 11ساعة من تركه وجسده يمتلئ بالنمل. وقد ظهرت بيبي أمام المحكمة يوم الجمعة واعترفت بتهمة تعريض طفل لخطورة تصل إلى درجة تهدد حياته، وادعت أنها تركت الطفل لأنها انجبته بدون زواج وبالتالي تخشى العواقب إذا ما علم أهلها بهذا الأمر. وفى معرض إصداره الحكم قال القاضي ان الطفل فقد أعظم أنواع الحب على الإطلاق، وهو حب الأم لطفلها. وأضاف أنه يعتقد أن الأم فضلت سعادتها على سعادة طفلها المولود حديثا. وقد تم سحب التهمة الثانية الموجهة لبيبي وهو انتهاك شروط الهجرة.

ولدى بيبي أيضا طفلان أكبر سنا 2و 4سنوات منٍ زوج سابق

 

ثـمـانـيـنـية أمـيـركـيـة تـدفـئ نـفـسها بالحـيـوانـات:ماذا عن دار الرعاية الإجتماعية؟ بما أن المسنة تستعمل أكسجين ألم تزورها ممرضة لترى حالتها المزرية و تخبر السلطات ؟
30 تشرين ثاني, 2008

ر

ر

ثمانينية أميركية تدفئ نفسها بالحيوانات

 

فولوسيا - ي.ب.أ:
    أخرجت السلطات في ولاية فلوريدا الأميركية حوالي 50هرا و 20بطة و 15ديكا روميا من منزل امرأة مسنة في ال 84من العمر قالت انها كانت تغطي نفسها بهذه الحيوانات كي تتدفأ بعد تعطل جهاز التدفئة حيث تقطن.

ونقلت محطة "لوكال 6" الأميركية عن نواب المأمور في مقاطعة فولوسيا انهم أوقفوا ماري بوسكت ( 54سنة) بتهمة إهمال مسن بعد أن عثر على والدتها في ليلة عيد الشكر في منزلها في ظروف مزرية خصوصاً وان المدفأة معطلة.

ورجح نواب المأمور ان بوسكت أجبرت والدتها على ملازمة المنزل.

وقال أحد الأشخاص الذين دخلوا إلى المنزل ان رائحة بول الهررة كانت تفوح في المكان وبرازها كان يملأ الأرض في كل غرفة تقريباً.كما عثر في الثلاجة على هرتين نافقتين قالت بوسكت للمعنيين انها وضعتهما هناك بانتظار إحراقهما.

يشار إلى ان المرأة المسنة تستخدم آلة أوكسيجين تساعدها على التنفس كما تعاني من مرض في القلب.

وقالت المسنة للسلطات انها كانت تعيش في دار للرعاية لكنها تعيش حاليا بمفردها في المنزل، مشيرة إلى ان ابنتها توقفت منذ فترة عن مساعدتها في الاهتمام بالحيوانات.

وعثرت الشرطة في إحدى الغرف على قفص فيه ديوك رومية فيما يتنقل أحدها بحرية في المنزل، في حين وجدت في غرفة نوم أخرى مجموعة من البط في حوض سباحة خاص بالأطفال، فيما كان كلب في غرفة ثالثة وبرازه ينتشر في المكان.

ووجدت الشرطة أيضاً عددا من فراخ البط والدجاج في الفناء الخلفي للمنزل، مع العلم ان الحمام الوحيد في المنزل معطل، واعترفت الابنة بأنها على دراية بوضع المنزل الحالي، ولكن لا تفسير لديها عن سبب ذلك.

وأوقفت الابنة ونقلت إلى مركز الشرطة فيما نقلت الوالدة إلى مركز لرعاية المسنين في حين وضعت الحيوانات في وصاية قسم السيطرة على الحيوانات في المقاطعة

 

المياه المفلترة بشكل كامل غير صالحة للشرب
30 تشرين ثاني, 2008
المياه المفلترة بشكل كامل غير صالحة للشرب


 

    ان استخدام الفلاتر أو عملية فلترة مياه الشرب أو الطبخ عملية مسموح بها دوليا، والماء المفلتر بهذه الطريقة صالح للشرب وكذلك صالح للطبخ والاستحمام والسباحة، ويجب أن يتم فحص الماء قبل دخوله إلى الفلتر وفحصة مرة أخرى بعد خروجة من الفلتر للتأكد من أن هذا الفلتر يعمل بصورة صحيحة حيث يسمح بفلترة الأملاح أو العناصر العالية التركيز ويبقي بعض العناصر بنسب مقبولة دوليا، وان لا يفلتر أو يحجز العناصر بشكل كامل ويجعلها بكميات قليلة أو منعدمة، فالمياه المفلترة بشكل كامل غير صالحة للشرب وذلك لان الجسم البشري يحتاج إلى نسب معقولة من هذه العناصر مثل الكالسيوم، والصوديوم، والبوتاسيوم، والكروميوم، والزنك، والمجنسيوم، والمنجنيز، والميليدنيم، والسيلينيوم
ومهندس يتهم دكتورة بالإهمال الطبي
23 تشرين ثاني, 2008

 ومهندس يتهم دكتورة بالإهمال الطبي
اتهم "مهندس" بمدينة نصر "طبيبة" توليد وأمراض نساء.. بالإهمال الطبي.. والتسبب في إصابة "شقيقته" بغيبوبة عميقة نتيجة جرعة بنج زائدة.. ووفاة
"مولودتها" أثناء عملية ولادة بمستشفي خاص.
تقدم أشرف عبدالحكيم "مهندس" ببلاغ إلي العميد علي الدمرداش مأمور قسم شرطة أول مدينة نصر اتهم فيه طبيبة أمراض نساء وتوليد بالإهمال الطبي أثناء إجرائها عملية ولادة لشقيقته هالة عبدالحكيم "26 سنة" ربة منزل.
كما اتهمها بالتسبب في إصابة "شقيقته" بغيبوبة نتيجة جرعة مخدر زائدة.. ووفاة مولودتها بعد يوم من الولادة.. وطلب إثبات الحالة.
تحرر محضر بأقواله.. وأخطرت النيابة للتحقيق.

خطأ في التشخيص يتسبب في بتر يدي وقدمي شابة أميركية
23 تشرين ثاني, 2008
خطأ في التشخيص يتسبب في بتر يدي وقدمي شابة أميركية


 

نيويورك - (د ب أ):
    تقدمت امرأة أمريكية شابة بدعوى ضد أحد المستشفيات بالولايات المتحدة تتهم فيها أطباء المستشفى بالتسبب في بتر يديها وقدميها بسبب سوء العلاج.

وذكرت صحيفة "نيويورك ديلي نيوز" في عددها الصادر أمس السبت نقلا عن محامي المرأة وهي أم لثلاثة أبناء أنها دخلت المستشفى المعني منتصف أيلول (سبتمبر) الماضي بعد شعورها بآلام شديدة وأن الأطباء أعطوها مسكنات وأرسلوها إلى منزلها بعد أن شخصوا آلامها على أنها حصاة في الكلى دون أن يجروا لها تحليلا للدم. وعندما عادت المرأة للمستشفى في اليوم التالي كان الدم قد توقف عن الوصول ليديها وقدميها بسبب العدوى مما تسبب في إصابة المرأة بالغرغرينة في هذه الأطراف وبترها بعد أسبوعين من دخول المرأة المستشفى بالإضافة إلى أن المرأة فقدت بصرها تقريبا. وغادرت المرأة الأمريكية المستشفى يوم الجمعة ومن المقرر أن تحصل على أعضاء صناعية في أحد مستشفيات العلاج الطبيعي.

وقالت الأم الأمريكية في حديث مع الصحيفة أنها تأمل في الحصول على هذه الأطراف الصناعية قبل نهاية العام الجاري حتى تستطيع الاحتفال مع أبنائها بهذه الأعياد

 

خلاف يتسبب في تأخير دفن جثمان طفل 21عاماً
11 تشرين ثاني, 2008
خلاف يتسبب في تأخير دفن جثمان طفل 21عاماً


 

لندن - ي.ب.أ:
    ووري طفل توفي في العام 1987الثرى بعد اتخاذ مجلس مدينة آينفيلد البريطانية قراراً بدفنه خلافاً لإرادة والده الذي أثار جدالاً كبيراً طوال 21سنة حول سبب وفاة ابنه.

وأفادت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" ان الطفل كريستوفر بلام توفي عن عمر 4أشهر في مستشفى "نورث ميدلسيكس" التي أعلنت ان سبب الوفاة هو عارض مفاجئ يتسبب بوفيات الأطفال، لكن والده ستيف بلام أصر على ان ابنه توفي نتيجة تسمم دمه إثر إعطائه لقاحاً ملوثاً.

وأجرى المجلس الدفن يوم الجمعة وقال إن "كل الأمور أخذت بعين الاعتبار".

من جهته قال الوالد "هذا وضع يصدم من كافة النواحي والمعايير". وكان الطفل قد أعطي لقاحاً روتينياً في المستشفى قبل وفاته، وهو ما يعتقد الوالد انه كان سبباً للوفاة. واحتفظ ببقايا الطفل في مشرحة في شمال العاصمة البريطانية لندن طوال 21سنة بعد أن رفض الوالد التوقيع على شهادة الوفاة

معظمهم تلاميذ حضانة
11 تشرين ثاني, 2008
معظمهم تلاميذ حضانة
مقتل 75وإصابة 124في انهيار مبنى مدرسة في هاييتي


 

حشود الآباء يتدافعون للبحث عن أولادهم بين الانقاض (رويترز)
حشود الآباء يتدافعون للبحث عن أولادهم بين الانقاض (رويترز)

بورت أو برنس - وكالات:
    لقي ما بين 75شخصا حتفهم وأصيب أكثر من 124آخرين إثر انهيار مبنى مدرسة يوم الجمعة في عاصمة هاييتي بورت أو برنس.

وذكر راديو "ميتروبول" ان مبنى مدرسة التبشير الإنجيلية الذي يتألف من ثلاثة طوابق في منطقة نيريت انهار في الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلى يوم الجمعة ( 1500بتوقيت غرينتش) وكان بداخله حوالي 700من التلاميذ من مرحلة الحضانة وحتى مرحلة التعليم العليا. وقالت عمدة العاصمة كلير ليدي بيرنت إن عدد الضحايا لم يحدد بعد بشكل رسمي لأنه يحتمل أن يكون العديد من الطلاب والمعلمين محاصرين تحت الأنقاض.

وصرحت ميشيل جيديون رئيسة جمعية الصليب الأحمر في هاييتي لشبكة "سي إن إن" الإخبارية بأن الأطفال كانوا في فصولهم وقت الانهيار مضيفة أن المدرسة "انهارت كلها على أطفال الحضانة".

ولم يعرف بعد السبب وراء انهيار المبنى.

وقالت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في وقت متأخر يوم الجمعة إنها أرسلت فريق مساعدة للكوارث الذي من المتوقع أن يتبع ب 38فردا آخرين وأربعة كلاب للبحث والإنقاذ و 14طنا من مواد الإغاثة.

وقال أليكس كلاودون وهو أيضا من الصليب الأحمر: "نواجه صعوبات في انتشال الطلبة من تحت الأنقاض والركام لأننا ليس لدينا معدات بحث وإنقاذ ثقيلة مضيفا أن عدد الضحايا يمكن أن يكون مرتفعا للغاية".

العراق والسودان وأفغانستان تستغيث من «الدرن»... باريس تذكّر بمرض السلّ «المنسي» الذي سجّله الفراعنة والوباء القديم ما زال يقتل أكثر من كوارث الطبيعة
11 تشرين ثاني, 2008

العراق والسودان وأفغانستان تستغيث من «الدرن»... باريس تذكّر بمرض السلّ «المنسي» الذي سجّله الفراعنة والوباء القديم ما زال يقتل أكثر من كوارث الطبيعة

باريس – أمينة خيري     الحياة     - 11/11/08//

بيتهوفن، شوبان، تشيكوف، سارة برنار، غاندي، رينيه ديكارت، دستوفسكي، غوغان، غوتة، هتلر، كافكا، دي. إتش. لورنس، موليير، جون لوك، فلورانس نايتينغيل، جان جاك روسو، رمبراندت، إلينور روزفلت، سترافينسكي، جورج أورويل. أسماء عالمية لامعة. ليست الموسيقى هي ما تجمع بين أصحابها، ولا الفن، ولا السياسة، ولا الفلسفة، ولا حتى الأدب، ولكنه السلّ (يُسمى أيضاً «الدرن») Tuberculosis الذي أصابهم جميعاً وقتل البعض منهم. إنهم «مشاهير الدرن». وهناك الملايين غيرهم ممن لم يسمع عنهم أحد. يقتلهم المرض اللعين يومياً. وفي أفضل الحالات يعوقهم ويحولهم من أصحاء إلى عبء ثقيل على أسرهم ودولهم.

ليس شبحاً من الماضي

هل يبدو الحديث عن هذا المرض اجتراراً للماضي وإحياء لقصص مأسوية مستقرة في ذاكرة التاريخ؟ وهل يبدو الموضوع بعيداً عن منطقتنا التي صارت محملة بنوعية مختلفة تماماً وأكثر حداثة من هذا المرض القديم؟

قبل أيام، إختارت العاصمة الفرنسية باريس أن تّذكر البشرية بالوقائع القاسية لمرض السلّ. واستضافت تجمعاً هائلاً لكل الأطراف التي يعنيها الدرن، بدءاً من المرضى ومروراً بالأطباء والعلماء الضالعين في علاجه وبحث سبل الوقاية والتطويق، وانتهاء بممثلي شركات الدواء. وشارك هؤلاء في «مؤتمر الاتحاد الدولي لصحة الرئة». وعرضت عاصمة النور وقائع قاسية عن هذا المرض الذي يقتل مليوني شخص سنوياً، 98 في المئة منهم في دول فقيرة. وعلى رغم أن الدول العربية ليست ضمن تلك الدول، لكن أياً منها لا تخلو من هذا المرض. كما أن الحدود الدولية المفتوحة، وظهور أمراض أخرى تعجل وتسهل الإصابة به، وذيوع ممارسات مثل التدخين، وحركة الهجرة والنزوح واللجوء في المنطقة وغيرها، تدفع بهذا الشبح اللعين ليعود إلى بؤرة الأضواء عربياً من جديد. ثمة وقائع صلبة أخرى يجب تذكّرها. يعدي المصاب بالدرن بين 10 و 15 شخصاً سنوياً ويصاب أكثر من بليوني شخص (ثلث سكان المعمورة) بالدرن الذي تسببه بكتيريا «مايكروبكتيريوم باسيلي» ويرتبط الدرن بالفقر. ويصيب البالغين الصغار في شكل أساسي وهم في سنوات عمرهم المنتجة، وغالبية الوفيات الناجمة عن الدرن تحدث في بلدان العالم الثالث، بل إن نصفها يحدث في آسيا. مات 1.7 مليون شخص بالسلّ في عام 2006، بينهم 231 ألف مريض بالإيدز، بمعدل 4500 وفاة يومياً. يطلق اسم «الدرن المقاوم للأدوية» («أم دي آر-تي بي» MDR-TB ) على نوع صعب من السُلّ بات ينتشر باطراد، وعلاجه مرتفع الكلفة. وظهرت أخيراً مبادرة حملت اسم «أوقفوا الدرن» وهي شبكة مكونة من 700 شريك تشمل الأطراف الذين يكافحون السلّ عالمياً.

والمعلوم أن السلّ موثق على جداريات المعابد الفرعونية القديمة، ولا يعني ذلك أن البشرية عرفت كل ما يمكن معرفته عنه. يؤكد البروفسور لي رايخمان الخبير في «معهد الدرن الدولي» في أميركا أن ليس كل من يصاب بالدرن يسقط مريضاً. وينقل إلى «الحياة» وقائع مفادها «أن جهاز المناعة في الجسم يعمل على السيطرة على المرض، فإذا فشل، تنتشر الـ «مايكوبكتيريوم باسيلي» بسرعة رهيبة مسببة ظهور أعراض المرض». وعلى رغم أن المرض يظهر على عشرة في المئة ممن يحملون الـ «باسيلي»، إلا أن بعض المجموعات صارت أكثر عرضة للإصابة في السنوات الأخيرة.

وتشمل هذه المجموعات معايشي المريض الذي يحمل الدرن الإيجابي والعاملين الصحيين، والأفراد من ذوي المناعة الضعيفة مثل مرضى الإيدز، والسكري، ومتلقي علاج السرطان، ومعاني سوء التغذية، وكذلك السجناء والعاملين في السجون، والمدمنين، والمشردين، والعاطلين من العمل، والمهاجرين والنازحين، وغيرهم من المسافرين عبر دول فيها نسب مرتفعة من المرض، فمن يستطيع النجاة من هذا الفيض الهائل؟

لا يجدي القول أن البلاد العربية بعيدة عن خطر الدرن. لنتذكر أن حركة السفر والهجرة الشرعية وغير الشرعية في أوجها، وسبل المسح والتحليل والاختبار ليست في أفضل حالاتها. وتندرج دول عربية عدّة في خانة «الدول الشديدة والمتوسطة والمنخفضة الإصابة بالدرن» بالنسبة الى «منظمة الصحة العالمية».

 العراق والسودان وأفغانستان

تبدو قصة العراق مع الدرن مروعة، وتفوق الحروب التي يشهدها ذلك البلد. يعيش آلاف العراقيين مكدسين في «بيوت» مصنوعة من علب الصفيح، ويمنعهم الوضع الأمني من تركها إلى مساكن صحية. وتحوّلت مياه الشرب النقية والتغذية السليمة في كثير من المناطق إلى رفاهية بعيدة المنال.

ويضاف الى ذلك نقص الرعاية الصحية، وتحطم مستشفى «ابن زهور» للدرن الذي شيد في عام 1944 ودمر في عام 2003.

يروي رعد خليل خادم (35 سنة وغير متزوج) لـ «الحياة» أنه يعيش مع أسرته (12 شخصاً) في غرفة في إحدى ضواحي بغداد. أصيب بمرض الدرن قبل ثلاثة أعوام، بعد إصابة شقيقيه به، ويقول:

«أشعر بضعف شديد لأن ليس لدي أموال كافية لأحصل على غذاء صحي».

وتعيش زينب عبد الله (37 سنة) في مدينة الصدر. وانتقل إليها الدرن منذ سبعة أعوام من والدها وشقيقيها. طلقها زوجها عقب علمه بمرضها. أما هي فقد خضعت للعلاج «المتقطع» ثلاث مرات، لكنها في كل مرة تتقاعس عن إكمال الطريق، فهي تكره الطريقة التي ينظر بها الناس إليها في كل مرة تذهب فيها إلى العيادة.

ويشير أحد الأطباء العراقيين الذين حضروا مؤتمر باريس الى أنه «ينضم 16 ألف مريض جديد بالدرن سنوياً»، على رغم جهود مكافحته. وأدّت الحرب الى تدمير «إدارة مكافحة الدرن» في العراق. واضطرت كوادرها لترك العمل، لا سيما بعد تعرضها لعمليات عنف عدة. ويشكو المرضى من سوء النظام الغذائي، إضافة إلى عدم استمرارية العلاج بسبب الأوضاع الأمنية.

وتنال المريضات نصيب الأسد من المعاناة، إذ تمنعهن القيود الاجتماعية من الحصول على الخدمات العلاجية لعلاج الدرن في حال توافرها.

ويعطي السودان نموذجاً آخر يجمع بين استمرار الدرن مصدراً للخطر، ونماذج من النجاح في مكافحته.

والمعلوم أن السودان ثالث دول إقليم شرق المتوسط لجهة نسبة الإصابة بالسلّ التي تبلغ نحو 180 إصابة لكل مئة ألف شخص. ويرجع الدكتور عايد منعم مستشار منظمة الصحة العالمية، زيادة حالات الاصابة إلى الحرب والمجاعة.

وثمة خصوصية في علاقة السودان بالدرن، تتمثل في أن 4.5 في المئة من إصاباته تعاني الإيدز أيضاً. وما زال الخوف من الوصمة عائقاً كبيراً أمام مجابهة المرض، إضافة الى استمرار قدوم اللاجئين من دول مثل إثيوبيا وتشاد.

وترزح أفغانستان تحت كم هائل من المشاكل. وفيها، يقتل الدرن نحو 15 ألفاً سنوياً، بينهم 13 ألفاً من النساء، وهي نسبة لا يستطيع الخبراء تفسيرها!

فضيلة فتاة أفغانية (14 سنة) فقيرة. كانت تعيش حالاً طبيعية قبل 4 أعوام، لكنها بدأت تشعر بآلام في رجليها، سرعان ما انتقلت إلى عمودها الفقري. وتدريجاً فقدت القدرة على المشي، ولزمت الفراش. في البداية تم تشخيص الحالة على أنها شكل من أشكال الروماتيزم. ثم شك الأطباء في وجود ورم، ثم استبعد هذا الاحتمال. وبعد سنوات من التشخيص الخاطئ والعلاج غير المناسب، كان عمودها الفقري تشوه تماماً وأصبح جسدها مطوياً بصفة دائمة حتى إنها عجزت عن الجلوس.

 ولم تتردد آنا كاتالدي، سفيرة برنامج «أوقفوا الدرن» ومبعوثة الأمم المتحدة السابق للسلام، في التصريح إلى «الحياة» قائلة «ان المشكلة تكمن في أن الدرن مرض له علاج، وهذا يعني أن ترك مرضى يتشوهون ويتعرضون للإعاقة والموت في نهاية المطاف لمجرد أنهم لا يعرفون أن هناك علاجاً شافياً لمرضهم، أو ان معلوماتهم حول هذا المرض مغلوطة، أو لأن البلدان التي يعيشون فيها لا تمكنهم من العلاج، أو لأنهن نساء أمر لا يمكن السكوت عليه». وزارت كاتالدي أفغانستان في رحلة طويلة. وعادت بكتاب مصور عنوانه «الدرن: أصوات من لا صوت لهم».

أضخم من كوارث الطبيعة

يجمع خبراء الدرن والعاملون في مكافحته على إبداء الاستياء العارم من غياب الاهتمام بعالم الدرن المرعب. «لو أن هناك كارثة طبيعية تصيب 14 مليون شخص حول العالم سنوياً، وتقتل منهم مليونين، ستكون بالطبع عنواناً رئيسياً. لكن حين يهدد الدرن حياة العدد نفسه من البشر سنوياً، فإن أحداً لا يهتم»!

لم يعد المرض مقتصراً على مناطق انتشاره «الكلاسيكية» في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية، بل بدأ مسيرته في شرق أوروبا. وعلى رغم شفاء عدد كبير من مصابيه، بفضل الرعاية الصحية والعلاج والتوعية، إلا أن عدد مرضى الدرن لا ينخفض عالمياً، وقد يكون ذلك بسبب مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) الذي يضعف مناعة حامليه في شكل يجعلهم أكثر عرضة للإصابة.

ويقول البروفسور ريخمان: «بقدر ما يبدو كلامي هذا قاسياً، إلا أنه واقعي. فقد يمل مريض السكري أو الضغط من تناول الدواء، وعلى رغم أن قراره هذا قد يقتله، إلا أنها مشكلته. وعلى العكس فإن مريض الدرن حين يقرر التوقف عن تناول الدواء، فإنه يقتل نفسه وغيره».

ويشير بقسوة أيضاً الى فشل تحقيق هدف خفض عدد مرضى الدرن الى النصف بحلول العام 2010. «ربما يفتقد الدرن عنصر المفاجأة الذي يحتفظ به الإيدز، لكنه ما زال يفجعنا بآلاف القتلى وشبح الوصمة والعار. ولا يحظى بعنصر الجذب والإثارة، ربما لأنه يقتل الفقراء الذين «لا صوت لهم»».

التحقيقات في مقتل مريض شهار تثبت التقصير والإهمال في المستشفى:طالت 15طبيباً وممرضاً وحارس أمن
27 تشرين اول, 2008

 

طالت 15طبيباً وممرضاً وحارس أمن
التحقيقات في مقتل مريض شهار تثبت التقصير والإهمال في المستشفى

 

الطائف - نائف الحارثي:
    أكد المتحدث الرسمي لمديرية الشؤون الصحية بمحافظة الطائف الأستاذ سراج الحميداني ل"الرياض" أن اللجنة المكونة من الدكتور محمد الشهري المساعد العام لمدير الشؤون الصحية للطب العلاجي والدكتور السليماني مستشار مدير الشؤون الصحية وعدد من أعضاء المتابعة الإدارية والفنية قد انتهوا من التحقيقات الأولية في جريمة شهار التي وقعت الأسبوع الماضي. وقد طالت التحقيقات أكثر من "15" طبيباً وممرضاً وحارس أمن ومديرين ومناوبين، وتم تفنيد القصور والإهمال لكل موظف وجار الرفع بها لمدير الشؤون الصحية الدكتور عبدالرحمن كركمان للاطلاع على ما توصلت إليه اللجنة وإصدار العقوبات على كل موظف متهاون ومقصر في أداء عمله. فيما صرح الدكتور رجب بريالي ل "الرياض" أن المريض القاتل مازال يقبع في عنبر الطب الشرعي لملاحظة تصرفاته وسلوكياته بعدها سيتم الرفع للجنة الطبية الشرعية عن حالته للحكم عليه.

كما أكد أن إدارة مستشفى شهار قد رفعت خطاباً لمديرية الشؤون الصحية تفيد فيه بعدم صلاحية كاميرات المراقبة بالمصحة مطالبين بتحسين وضعها

سعودي ينزف على الطريق 7 ساعات وأسرته تعتزم مقاضاة أمن الطرق:أصيب بكسور في فخذه الأيمن وساقه اليسرى
11 تشرين اول, 2008
أصيب بكسور في فخذه الأيمن وساقه اليسرى
سعودي ينزف على الطريق 7 ساعات وأسرته تعتزم مقاضاة أمن الطرق
 

دبي - العربية.نت

أكدت أسرة شاب سعودي أصيب في حادث مروري أنه ظل ينزف لمدة سبع ساعات متصلة، دون أن تبادر الجهات المختصة لتقديم المساعدة له، وشددوا على عزمهم مقاضاة "أمن الطرق"، فيما نفت الأخيرة وجود أي شبهة إهمال في الحادث، نقلا عن تقرير لصحيفة "الحياة" اللندنية الجمعة 10-10-2008.

فيما كان الجميع يستعدون للاحتفال بعيد الفطر ولقاء الأهل والأقارب والأصدقاء، كان الشاب هاجد معدي محمد البقمي (23 عاماً)، ملقًى على قارعة طريق الدمام - الرياض، مضرجاً في دمائه، يعاني كسوراً عدة، إثر انقلاب سيارته في الطريق، إلا أنه بقي ينزف لمدة سبع ساعات من العاشرة ليلاً، حتى الخامسة فجراً، من دون أن يسعفه أحد، بحسب ذويه الذين اتهموا دوريات أمن الطرق بالإهمال وضعف المتابعة والاهتمام"، وفق تقرير الصحافي ماجد الخميس.

وكانت أسرة الشاب على اتصال دائم به أثناء سفره، وعندما انقطع صوته فجأة، بادروا للاتصال سريعاً بدوريات أمن الطرق، للتأكد من وقوع حوادث، ربما يكون ابنهم ضحية إحداها، لكنهم تلقوا جوابا بالنفي.

بيد أنهم عادوا واتصلوا بالعائلة في السادسة فجراً، وأخبروهم أنهم وجدوه. وكان البقمي، حاول أن يصل إلى هاتفه النقال، الذي لم يبتعد عنه سوى مترين، بعد أن قذفت بهما السيارة بعيداً، إلا أنه عجز عن الوصول إليه، للرد على الاتصالات التي كانت ترد إليه من أهله، حتى نفد شحن الهاتف.

وانقلبت سيارة هاجد، الذي تخرج منذ شهرين في قوات أمن المنشآت في مدينة الدمام، عند منطقة "جودة" الواقعة بين الدمام والرياض، في العاشرة ليلاً، بحسب حديث عمه عايض البقمي. وارتطمت بالحاجز الشبكي على يمين الطريق. وأصيب هاجد بكسور في فخذه الأيمن، وساقه اليسرى.

وقال عمه البقمي: "كنا نتصل بأمن الطرق منذ العاشرة ليلاً، لكن رجال الأمن كرروا نفيهم وجود هاجد في الطريق، وبعد صلاة العيد عند السادسة والربع فجراً تقريباً، أبلغونا أنهم وجدوه ونقلوه إلى مستشفى الدمام المركزي"، مؤكداً أن الأسرة تنوي رفع شكوى إلى "ديوان المظالم ضد أمن الطرق".

ومن جهة أخرى، نفى مصدر في العلاقات العامة بأمن الطرق، وجود إهمال من جانب دوريات أمن الطرق.

وأوضح أن "الإسعاف باشرت الحادث في الخامسة فجراً، ولم يثبت وجود تأخير في إسعاف المصاب"، مؤكداً أن "التحقيق ما زال يجري، للتأكد من وجود تسجيلات صوتية في مراكز دوريات أمن الطرق من جانب ذوي البقمي".

وتعهد المصدر بمحاسبة المقصرين حال ثبوت تلقي أي بلاغات والتعامل معها بإهمال

الموت يداهم سجيناً في بيشه أثناء النوم!هل هو إهمال طبي . و غلا فلماذا أخرجوه من المستشفى و أعادوه للسجن
05 تشرين اول, 2008
الموت يداهم سجيناً في بيشه أثناء النوم!

بيشة - ظافر سعدان :
    توفي أحد نزلاء سجن محافظة بيشة في أحد العنابر بعد يوم من خروجه من مستشفى الملك عبد الله ببيشة، وفي التفاصيل أن النزيل والذي يبلغ من العمر " 40عاما" تم تحويله من عيادة السجن إلى مستشفى الملك عبد الله لعمل الفحوصات الطبية إثر تعرضه لارتفاع في الضغط، وتم تنويمه في المستشفى عدة أيام قبل أن يخرج يوم الأربعاء الماضي وتمت إعادته إلى السجن، وكان زملاء النزيل في العنبر يريدون إيقاظه لأداء صلاة الظهر حيث وجدوه قد فارق الحياة، وعلى الفور تم إشعار مسؤولي السجن وتم استدعاء الشرطة التي باشرت الحادثة ونقلت جثة المتوفى إلى مستشفى الملك عبد الله لإكمال الإجراءات والكشف عن الوفاة
نامت الممرضة الرومانية.. فمات المريض
18 تموز, 2008
نامت الممرضة.. فمات المريض

بوخارست، رومانيا - ي.ب.أ:
    قال المرضى في مستشفى بوخارست الرومانية إن رجلاً في ال 57من العمر توفي بعد أن رفضت ممرضة الاستيقاظ من نومها لمساعدته.

وذكر موقع "هوت نيوز" الروماني انه عثر على الرجل ميتاً في سريره في مستشفى "سانت لوكا". وقال مرضى آخرون في المستشفى إن الرجل الذي كان يعاني من مرض السرطان كان يطلب الأوكسجين لكن الممرضة التي كان يفترض أن تراقبه طوال الليل نامت ورفضت تلبية النداء. وقال المسؤولون في المستشفى إنه تجري التحقيقات اللازمة في هذا الحادث.

التين و اليانسون للنحفاء
24 حزيران, 2008

التين

@ الأخ بسام عبدالحميد من الرياض يسأل عن كيفية استخدام التين مع اليانسون للنحفاء؟

- التين المستعمل هو التين الجاف حيث تؤخذ حبتان فقط وتنقع في حليب أو ماء دافئ حتى تكون طريتين ويضاف لهما ملعقة صغيرة من مسحوق اليانسون ثم تشرب على الريق يومياً وتعتبر بمثابة الفطور ويستمر الشخص النحيف في استعمال هذه الطريقة لمدة لا تقل عن أربعين يوماً.

وفاة تونسي في مركز احتجاز في المنطقة الباريسية
24 حزيران, 2008
وفاة تونسي في مركز احتجاز في المنطقة الباريسية

  • شرطي فرنسي امام مركز الاحتجاز الاداري في فنسين
  • باريس (اف ب) - توفي تونسي في الحادية والاربعين من العمر بعد ظهر السبت في مركز احتجاز اداري في فنسين في الضاحية الباريسية حسب ما علم من مصادر متطابقة.

    وحسب قسم الشرطة الذي اكد الوفاة فان "محكمة استئناف في باريس كانت اصدرت حكما بمنع هذا التونسي بشكل نهائي من دخول الاراضي الفرنسية" وكان محتجزا بانتظار ترحيله. واضاف المصدر نفسه ان الفحوص الطبية الاولية لم تكشف "وجود اي آثار مشبوهة على جسده".

    وكلفت الشرطة القضائية فتح تحقيق في الموضوع.

    وحسب مصدر مقرب من التحقيق فان التونسي توفي "جراء ازمة قلبية ولم يحصل اي تدخل من قبل الشرطة".

    وتوجه النائب المقرب من الحزب الشيوعي جان بيار برار الى مكان الحادث حيث ابلغ بالوفاة.

    وقال النائب الفرنسي لوكالة فرانس برس "قال لي الطبيب انه لا يريد الكلام عن اسباب الوفاة وان تشريحا للجثة سيتم غدا (الاحد)". واضاف انه ابلغ بان رفيق التونسي في الزنزانة "اعرب عن القلق على وضعه الصحي منذ الجمعة لانه كان يتنفس بصعوبة".

    واتصل اشخاص محتجزون في المركز بوكالة فرانس برس للابلاغ عن حوادث شغب حصلت في المركز بعد انتشار نبأ الوفاة. وتوجهت سيارات للشرطة واخرى للاطفاء الى المكان.

    وروى احد المحتجزين في المركز لوكالة فرانس برس ان شخصا توجه الى غرفة التونسي خلال فترة القيلولة "فلاحظ انه لا يتنفس وحضرت ممرضات أكدن وفاته".

    ونقل احد الشهود ان هناك "بداية اعمال شغب" في المركز وتقوم الشرطة باستخدام القنابل المسيلة للدموع لتهدئة الوضع.

    ونفت قيادة الشرطة في باريس ان تكون حصلت اعمال شغب وقال متحدث باسمها لوكالة فرانس برس "كل ما في الامر ان المحتجزين ارادوا معرفة سبب وفاة التونسي". ويستطيع مركز الاحتجاز في فنسين استقبال نحو 280 شخصا بانتظار ترحيلهم او اطلاق سراحهم.

    32% من الممارسين الصحيين المدعى عليهم أدينوا بالتسبب بأخطاء طبية:في ردها على استفسارات مجلس الشورى.. الصحة:
    21 حزيران, 2008
    في ردها على استفسارات مجلس الشورى.. الصحة:
    32% من الممارسين الصحيين المدعى عليهم أدينوا بالتسبب بأخطاء طبية

    الرياض - عبد السلام البلوي:
        قالت وزارة الصحة ان (32%) من الممارسين الصحيين المدعى عليهم قد ادينوا بالتسبب بأخطاء طبية، وان مجموع ما عرض على اللجان الطبية الشرعية خلال الفترة السابقة بلغ نحو (2600) قضية بمتوسط (866) قضية سنوياً.

    وقالت وزارة الصحة - في ردها على أسئلة مجلس الشورى عن عدد قضايا الأخطاء الطبية بالمستشفيات الحكومية والخاصة وعدد الحالات التي أحيلت إلى اللجان الطبية الشرعية ومقارنة ذلك مع بعض الدول المتقدمة - أن عدد القرارات الصادرة عن اللجان الشرعية خلال فترة ثلاث سنوات بلغ (1261) قراراً بمتوسط سنوي يعادل حوالي (420) قضية سنوياً.

    وجاء في إفادة وزارة الصحة أن هناك (635) قراراً ما نسبته (50%) يتعلق بالعاملين الصحيين بوزارة الصحة و(525) قراراً حوالي (41.6%) يتعلق بالعاملين الصحيين بالقطاع الخاص وبلغ عدد القرارات المتعلقة بالعاملين الصحيين بالقطاعات العسكرية(59) قراراً ما نسبته(4،7%) وباقي القطاعات (42) قراراً.

    وحكم خلال الثلاث السنوات (25-26-27) بالإدانة بالتسبب بحدوث خطأ طبي ضد (943) ممارساً صحياً من مجموع المدعى عليهم البالغ (2747) بما يعادل ما نسبته (34%).

    وبلغت نسبة الممارسين الصحيين المدانين بحدوث خطأ طبي مقارنة مع العدد الكلي لهذه الفئات الصحية العاملة بمختلف مرافق القطاعات الصحية بالمملكة ما يعادل حوالي(0.18%).

    وفي مقارنة الأخطاء الطبية بالمملكة مع الإحصائيات المنشورة عن أمريكا أوضحت الوزارة أن عدد الأخطاء الطبية التي أدت لإصابة أو وفاة ناجمة عن الإهمال الطبي خلال عام واحد حوالي (249) ألف خطأ طبي بما يعادل حوالي(83) خطأ طبي لكل مئة ألف نسمة، على حين أن عدد تك الحالات بالمملكة خلال عام بلغ (323) حالة إدانة بما يعادل(1.6) لكل مئة ألف نسمة من سكان المملكة.

    ويتوفى في أمريكا سنوياً نتيجة خطأ طبي (33) شخصاً لكل مئة ألف نسمة وفي المملكة توفي (0.5) شخص لكل مئة ألف نسمة، وتبلغ فترة التقاضي التي تستغرقها جلسات المحكمة بدعوى الخطأ الطبي في أمريكا حوالي خمس سنوات ونصف السنة، أما في المملكة فتبلغ وسطياً أقل من سنتين.

    من جهة أخرى أفادت الصحة مجلس الشورى بأن عدد المبتعثين للخارج حالياً (525) مبتعثاً بتكلفة مالية قدرها (160) مليون ريال، فيما بلغ عدد الموفدين للدراسة بالداخل (1579) موفداً، أما المخصص لبند الابتعاث والتدريب فلم يتجاوز (123) مليون ريال.

    A service provided by Al Bawaba