دراسة: الافراط في مشاهدة التلفزيون وممارسة العاب الفيديو مضرة بالصحة |
|

وقال في تصريحات للإعلاميين عقب الاحتفال الذي نظمته منطقة الشارقة الطبية بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي إن الوزارة تقوم حالياً بإعداد تشريع يختص بالمرض .
حيث تعمل على صياغة قانون أو نظام للتعامل مع المرضى يحدد حقوقهم في العمل والتعليم ودمجهم في المجتمع بضوابط ونظم صحية، متوقعاً أن يرى التشريع الجديد النور خلال الربع الأول من العام المقبل بعد حصوله على الموافقة من الجهات الرسمية.
وأكد أن أرقام المصابين من المواطنين بمرض الإيدز تعتبر متواضعة مقارنة بالأرقام العالمية ومدى انتشاره، وخاصة أن منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن عدد المصابين بالفيروس تعدى 40مليون شخص، وأن المرض تسبب في وفاة 25مليوناً حول العالم منذ ظهوره خلال عقدين من الزمن، كما وأنه يصاب بالعدوى 7آلاف شخص يومياً






وقد فسر الباحثون ظاهرة رصد تنوع جرثومي بنسبة أعلى على أكف النساء منها عند الرجال بقوله: "لربما تعود إلى حقيقة أن الرجال أكثر ميلا إلى وجود نوع من الجلد الحامضي (الأسيدي) لديهم، وهذا بدوره يشكل بيئة أكثر قساوة وطردا بالنسبة للكائنات الجرثومية الدقيقة".
واللافت في الأمر،، أن الدراسة توصلت إلى نتيجة مفادها أن غسيل اليدين لم يكن له سوى مجرد أثر بسيط على التنوع البكتيري الذي وُجد على يد كل من الرجال والنساء الذين أُخضعوا للبحث.
واشار الباحثون إلى أن غسل اليدين باستخدام المنظفات المضادة للبكتيريا يظل الطريقة الفعالة في القضاء على الجراثيم لدى الجنسين، لطالما أن مثل هذه المواد المنظفة تستهدف الجراثيم الضارة تحديدا، وبالتالي تقلل من مخاطر الإصابة بالمرض
وقد قام مؤخراً فريق من الباحثين في جامعة المنوفية في مصر بدراسة علمية تم خلالها إعطاء الأوزون لثلاثين مريضاً من أصل خمسة وأربعين وصلوا لعيادة الأذن منطبقة عليهم شروط البحث العلمي. وتم إعطاء أدوية أخرى لخمسة عشر مريضاً لمراقبة نتائج البحث (كنترول).
وتهدف هذه الدراسة البحث في سلامة طريقة العلاج ونجاحه في المرضى المصابين بهذه الحالة. وهذه الدراسة تستوفي الشروط العلمية المطلوبة كونها عشوائية، ومجهولة التعيين المزدوج (double-blinded)، ووجود عينة المراقبة (control). وتم تعيين المرضى الذين أخذوا الأوزون بشكل مجهول للطبيب بحيث يتم إلغاء الانحياز من قبل الطبيب الباحث، وكذلك تم حجب هذه المعلومة عن المريض حتى لايعرف أي نوع من العلاج تم تناوله (التعيين المزدوج المجهول). ويضيف هذا الشرط قوة علمية لنتائج البحث بحيث يقدم كل شخص معلوماته بشكل علمي دون معرفته لمن ستكون الأفضلية. ويقوم الباحثون بتحليل المعلومات الواردة. وفي هذه الدراسة يتم أخذ 100مل من دم المريض ومعالجته بالأوزون ومن ثم حقنه مرة أخرى للمريض المصاب. يتم تكرار العلاج مرتين اسبوعياً لمدة خمسة أسابيع. وبعد إخضاع المرضى للتحليل العلمي لنتائج الدراسة وجد أن ثلاثة وعشرين مريضاً من أصل ثلاثين (77%) قد تم تحسنهم بشكل ملحوظ. ولم يتحسن إلا ستة من أصل خمسة عشر مريضا (40%) تناولوا علاجا موهماً. وتعتبر هذه الدراسة أول نتيجة إيجابية للعلاج بالأوزون ولعلاج نقص السمع منذ بداية معرفة المرض. ونحتاج إلى تكرار هذه النتائج في مراكز أخرى في العالم والحصول على نفس النتيجة قبل القبول بنتائج هذا البحث العلمي.
وذكرت صحيفة "الدايلي مايل" أمس الجمعة أن عدد عمليات الإجهاض في تزايد مستمر منذ صدور قانون تنظيم حالات الإجهاض في بريطانيا عام 1967م. وقالت النائب في البرلمان البريطاني والناشطة في مجال الدفاع عن حق الأجنّة في الحياة والعضو في جمعية "برو - لايف" نادين دوريس، إن الإجهاض بات الآن "شكلاً من أشكال منع الحمل".




وشملت الدراسة، التي موّلها الاتحاد الأوروبي، 1500طفل في بريطانيا وبلجيكا والسويد والدنمارك واليونان، خضعوا للمراقبة الطبية وحتى سن الخامسة.
وكان الخبراء قد رفضوا دراسات مماثلة لمحت إلى إمكانية ارتفاع معدلات التشوه الخلقي بين مواليد التلقيح الصناعي الذي يستخدم تقنية حقن السائل المنوي بصورة مباشرة إلى البويضة.
وقيّم الباحثون في دراستهم، التي قُدمت إلى المؤتمر السنوي "للجمعية الأوروبية للتناسل البشري وعلم الأجنة" الأربعاء، تطور النمو البدني، والعلاقات الأسرية ودرجات الذكاء فضلاً عن التطور على الجانبين النفسي والاجتماعي لدى الأطفال المشمولين بالدراسة.
وشملت الدراسة 440طفلاً تم الحمل بهم عبر تلقيح البويضة بالسائل المنوي بصورة طبيعية خارج الرحم وزراعة الجنين في مرحلة لاحقة داخله أو كما يُعرف بvitro fertilization أو (IVF)، فضلاً عن 535آخرين تم الحمل بهم عن طريق حقن البويضة بالسائل المنوي خارج الرحم intracytoplasmic sperm injection أو ما يعرف بICSI، فيما تم الحمل ببقية الأطفال بصورة طبيعية.
ووجدت الدراسة أن معدلات الوزن والارتفاع بين جميع مواليد الفئات الثلاث واحدة، غير أن أطفال التلقيح الصناعي أكثر عرضة للأمراض من دونهم، ويحتاج أطفال ICSI إلى الخضوع لعمليات جراحية بصورة أعلى من الأطفال الذين تم الحمل بهم بصورة طبيعية.
وكشفت الدراسة أن نسبة التشوه الخلقي بين أطفال ICSI بلغت نسبة عالية وصلت إلى 6.2في المائة مقارنة ب 2.4في المائة بين أطفال المجموعة الثانية.
ولم تحدد الدراسة أسباب ارتفاع معدلات التشوه الخلقي بين أطفال ICSI ومدى علاقتها بالتقنية الطبية المستخدمة.
وتصنف السمنة في المرتبة السادسة من بين اهم عوامل الخطر الصحية حيث تقدر عدد الوفيات في المملكة المتحدة بحوالي 30الف حالة وفاة سنوياً بسبب السمنة. وتوصف منظمة الصحة العالمية بأن السمنة بأنها اكثر المشاكل الصحية العامة المزعجة المعروفة ولكنها لم تأخد اهتمام طبياً متميزاً، وهي التي تهدد جميع المجتمعات المتقدمة والمتخلفة.
وأظهرت دراسة حديثة بأن واحدة من بين خمس نساء حوامل يعانين من السمنة. وتعرف السمنة عندما يكون معيار كتلة الجسم اكثر من 30كيلوغراما للمتر المربع (30كجم/م2). اما اذا كان معيار كتلة الجسم اقل من 18.5كجم/م 2فيعتبر الانسان ضعيف البنية الجسمية اما اذا كان المعيار مابين 18.5و 24.5فيعتبر وزن الجسم في النطاق الطبيعي. واذا كان معيار كتلة الجسم ما بين 25- 29.9فيكون الانسان لدية زيادة وزن وليس سمنة. ومن المعروف ان السمنة ترتبط بمضاعفات ولادية خطيرة مثل سكر الحمل وارتفاع ضغط الدم الشرياني المصاحب للحمل وتسمم الحمل وتضخم حجم الجنين وتعسر ولادة الكتفين وكذلك زيادة حالات العمليات القيصرية. ولذلك يحتاج النساء الحوامل السمينات متابعة دقيقة أثناء الحمل واهتماماً خاصا وذلك لتفادي المخاطر المتوقعة ويحتاج متابعة الحمل لدى السمينات مشاركة العديد من الاطباء المختصين في مجالات عدة مثل الغدد الصماء وامراض القلب والشرايين بالاضافة الى استشاري امراض التوليد.
مضاعفات السمنة
على الصحة الانجابية:
من الممكن ان تكون السمنة مانعا للحمل حيث توجد علاقة مابين معيار كتلة الجسم المرتفع وحدوث حالات العقم وكذلك يعاني العديد من السيدات السمينات من اضطرابات في الدورة الشهرية والاجهاضات المتكررة.
وأوضحت دراسة قام بها لينستن وزملاؤه بأن ارتفاع معيار كتلة الجسم يرتبط بنقص وزن المواليد الاحياء وارتفاع نسبة فقدان الحمل المبكر في حالات اطفال الانابيب والتلقيح المجهري. وكذلك ضعف للاستجابة لتنشيط المبيضين في السيدات السمينات ولذلك ينصح اطباء العقم السيدات السمينات بإنقاص الوزن لتحسين نتائج الاخصاب والحمل. واوضحت الدراسات بأن توزيع الدهون في الجسم يلعب دوراًمهم في الاخصاب. فسمنة البطن تؤثر على نشاط المبيضين حيث تؤدي الى ارتفاع مستوى الانسولين اثناء الصيام وهرمون LH والاسترون والاندروسترون والتي تؤثر في التبويض بالمقارنة بسمنة الاطراف.
واكثر المضاعفات التي تحدث للحوامل السمينات هي سكر الحمل وارتفاع ضغط الدم الشرياني وامراض الاوعية الدموية ومشاكل الجهاز التنفسي مثل الربو واضطرابات النوم و كذلك تزداد حالات التهابات الجهازالبولي والتهابات الجروح والتهابات بطانة الرحم.
وقال رئيس "جمعية الطب الجنسي" في إيطاليا أندريا لنزي لوكالة الانباء الايطالية (أنسا) إن الحمية الشرق أوسطية "تتيح للرجال السيطرة على مستويات الهرمون بما في ذلك التستوستيرون وهو أمر ضروري للفحولة".
وأضاف لنزي إن عدم التقيد بهذه الحمية وترك مستويات الكوليسترول ترتفع يعيق تدفق الدم إلى العضو التناسلي ويضعف الفحولة.
وتابع قائلاً إن تناول الاطعمة الشرق أوسطية مفيد أيضاً للنساء، مستشهداً بدراسة أعدتها جامعة نابولي أخيراً أكدت أن إتباع النساء حمية غذائية رديئة يضعف رغبتهن في المعاشرة الزوجية.
وأظهرت الدراسة، التي اعدتها دائرة الإحصاءات العامة ونشرتها أمس الثلاثاء صحف أردنية أن 20% من النساء في الأردن يعانين من العنف الأسري. وتشير أرقام رسمية لوزارة التنمية الاجتماعية أنه تُسجل في الأردن سنوياً خمسة آلاف عنف أسري في معظمها ضد النساء
ونسبت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" الى علماء في معهد "امبريال كولدج" في لندن أن يكون تعرض الحوامل الى الرذاذ في أماكن عملهن يزيد من احتمال إصابة الأجنة الذكور بابتعاد مجرى البول عن العضو التناسلي.
وأشارت دراسة نشرت في مجلة "انفايرنمنتال هيلث برسبيكتيفز" الى أنه من المبكر بعد الجزم بأن رذاذ تثبيت الشعر هو المسؤول عن هذه الاصابات.
وكان معدل ظهور هذا العيب عند المولودين الجدد تضاعف في السنوات العشر الماضية. وحمل علماء المواد الكيميائية المسماة "phalate" والموجودة في بعض أنواع البلاستيك وفي رذاذ تثبيت الشعر مسؤولية هذه العيوب.
وأخذت الدراسة في الاعتبار، الاستخدام الشخصي للرذاذ، واحتمال تعرض الحامل الى كميات أكبر كما هي الحال بالنسبة الى خبيرات التجميل ومصففات الشعر.
وقد أثبتت الدراسات ان هذه المادة تؤثر سلباً على الهرمونات وقد منع استخدامها في الألعاب قبل سنوات في دول الاتحاد الأوروبي.
لكن الدراسة الأخيرة لم تشر الى علاقة مقنعة بين تعرض النساء الى الرذاذ واصابة أولادهن بالعيوب الولادية. وقد شملت الدراسة 471امرأة يعاني أولادهن من ابتعاد مجرى البول عن العضو التناسلي، و 471أخرى لا يعاني أولادهن من أي مشاكل صحية.
وتبين أن نصف النساء اللواتي اصيب أطفالهن بهذا الخلل تعرضن للرذاذ في أماكن عملهن.
وشرح البروفسور بول ايليوت الذي أشرف على الدراسة ان الاخيرة لم تثبت قطعاً العلاقة بين العلة والمادة الكيميائية. وقال "ليس على النساء ان يصبن بالذعر. فالدراسة تعزز قليلاً من الصورة العامة التي نملكها عن هذه المواد الكيميائية ولكننا سنحتاج الى مزيد من الدراسات لإثبات العلاقة بين العنصرين".
واضاف "على الحوامل ان يقررن بأنفسهن اذا كن يفضلن التعرض لهذه المواد او عدمه".
وأظهرت الدراسة ايضاً ان خطر اصابة الاجنة الذكور بهذا المرض اقل لدى النساء اللواتي يتناولن ال"phalate".
وأظهرت الدراسة التي أجريت في هونغ كونغ أن الأمر يبدو كما يقال "مصائب قوم عند قوم فوائد" في حين أن الطبقة الوسطى تشعر بالحزن من تدهور أوضاع الاقتصاد العالمي. استخدم الباحثون ما يسمى بمؤشر السعادة حيث رصد المؤشر زيادة سعادة الطبقة الفقيرة في هونغ كونغ التي تعيش بدخل شهري أقل من 1100دولار بنسبة 4.8% خلال الشهر الماضي مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي. في المقابل فإن ذوي الدخل الأعلى الذي يزيد على 3000دولار شهريا كانوا أقل سعادة بنسبة 3% عن تشرين أول - أكتوبر من العام الماضي.
ويعتقد الباحثون الذين أعدوا الدراسة بجامعة لينجنان في هونغ كونغ أن السبب الرئيسي الذي يجعل الفقراء أسعد في مواجهة الأزمة هو أنهم لا يملكون ما يمكن أن يخسروه بسببها ولا يمكن أن يخسروا الكثير نتيجة انهيار أسعار الأسهم.
وقال هو لوك سانج مدير مركز دراسات السياسة العامة في الجامعة إن الناس الفقراء في هونغ كونغ يبدون سعداء بالامتيازات المالية التي أعلنتها الحكومة خلال العام الحالي. كما أنهم سعداء بتراجع أسعار المساكن.
في المقابل فإن الأثرياء يشعرون بالحزن نتيجة خسائرهم في الأوراق المالية.
شملت الدراسة أكثر من 800شخص في هونغ كونغ التي كانت مستعمرة بريطانية قبل أن تعود إلى الصين.
![]() | |
| الدراسة تقول إن استخدام الإنترنت ليس عبثًا | |
نيويورك - أ ف ب
أكدت دراسة جامعية أمريكية، الخميس 20-11-2008 أن الوقت الذي يمضيه المراهقون والشباب في تصفح الإنترنت يسهم في نضوجهم، وذلك بعكس فكرة شائعة لدى الكثير من أولياء الأمور مفادها أن تصفح الإنترنت مجرد مضيعة للوقت.
وجاء في الدراسة، التي أعدتها ميزوكو ايتو الأكاديمية في جامعة كاليفورنيا، ونشرتها مؤسسة ماكآرثر أنه "بعكس التصور القائم لدى الكبار، فإن الشباب يكتسبون من خلال الإبحار على الإنترنت معارف تقنية وفي مجال العلاقات هي ضرورية لهم للانخراط التام في المجتمع المعاصر".
وذكرت الدراسة، التي أجريت على 800 شاب خلال ثلاث سنوات، أن "إقامة حواجز لمنع هذه المشاركة تحرم المراهقين من أشكال التعلم هذه".
وقالت "إن العالم الرقمي يتيح للشباب فرصًا جديدة لاكتساب معايير اجتماعية ولاستشكاف مراكز اهتمامهم وتنمية مهاراتهم الفنية واكتشاف وسائل تعبير جديدة".
وأشارت إلى أن الاستخدام الأساسي لوسائل الاتصال الرقمية يتيح للشباب البقاء "على اتصال دائم" مع أصدقائهم وحصولهم على معارف عن الحياة "الحقيقية" عبر النصوص والهاتف والمواقع الاجتماعية، ما يشكل بالنسبة إليهم وسيلة "لتوسيع دائرة صداقات قائمة".
كما تتيح الإنترنت تطوير مراكز اهتمام عبر التواصل مع آخرين، ويعتمد الشباب على الإنترنت للحصول على معلومات لا يجدونها في المدرسة أو في محيط حياتهم.
تأثير البكتيريا
توضح الدراسة الحديثة ان هناك مركبا صغيرا فى جدار الامعاء الدقيقة يحصل له تنشيط من قبل بعض إفرازات بعض البكتريا يلعب هذا التنشيط الى تحديد الزيادة فى الوزن من عدمها عن طريق تأخير إخراج وحركة الطعام فى الامعاء الدقيقة مما يجعل امتصاص العناصر الغذائية مثل الدهون والسكريات اكثر وبالتالى يؤدي الى زيادة الوزن.
هذا الاكتشاف الذي يربط حدوث زيادة الوزن بالبكتريا المتواجدة فى الجهاز الهضمي يرجعنا الى الكميات الهائلة من البكتريا المتواجدة فى الجهاز الهضمي والتي يزيد عددها عشرة اضعاف خلايا جسم الإنسان وكما نعلم ان هناك نوعا منها مفيد ويساهم فى إمداد الجسم بخط مناعي جيد وتعرف ب (probiotics) وكذلك يتواجد فيها النوع السيئ والذي يلعب دورا فى نشاط الإنسان وحتى الراحة النفسية للإنسان وكما نعلم ان هناك العديد من العوامل التى تؤثر على نشاط البكتيريا المفيدة وقد تؤدي الى القضاء عليها مثل استخدام الإنسان للمضادات الحيوية ومضادات البكتريا، كما ان لاستخدام بعض الطرق التى يتم حفظ الأغذية بها مثل تشعيع الأغذية والأغذية المعلبة أو المبسترة له تأثير كبير على هذه الكائنات الحية داخل الجهاز الهضمي. لذلك قد لا تكون البكتريا داخل الجهاز الهضمي العامل الأساسي لحدوث تراكم الدهون والسمنة إلا أنها قد تكون احد العوامل وخاصة ان لهذه البكتريا المفيدة العديد من الفوائد وان هناك
العديد من العوامل التى يمكن ان تؤثر عليها وبالتالى قد يكون لها تأثير على حدوث السمنة.
السمنة والبكتريا:
هناك العديد من الدراسات التى أوضحت ان الأشخاص البدناء يحتوي جهازهم الباطني على نوع من البكتريا المحدودة تختلف عن أنواع البكتريا عند الأشخاص النحيفين ومن صفات البكتريا التى تتواجد عند الأشخاص البدناء انها تساهم فى استخلاص السعرات الحرارية من الغذاء المتناول اكثر من غيرها من البكتريا ويعرف هذا النوع من البكتريا باسم (firmicutes) والتي وجد ان نسبها تزيد على 20% فى البدناء وبالمقابلة فإن النوع الآخر (bacteroidetes) منخفض بنسبة كبيرة قد تزيد على 90% عند البدناء حيث وجد ان النوع الذي يتواجد بكميات كبيرة عند البدناء (firmicutes) يتصف بأنه يستطيع ان يستخلص كمية كبيرة من السعرات وخاصة من الكربوهيدرات وتحويلها الى دهون وبالتالى تخزينها فى جسم الإنسان.
عند الأطفال:
وفى دراسة أجريت على الأطفال وجد ان هناك نوعا من البكتريا (bifidobacteria) عندما كان متواجدا بنسبة كبيرة فى أمعاء هؤلاء الأطفال وفى نفس الوقت كان نوع البكتريا (staphylococcus aurcus) (وهو نوع مقاوم للمضادات الحيوية) منخفضا عند هؤلاء الأطفال وجد ان هؤلاء الأطفال اقل خطر من الإصابة بالسمنة وزيادة الوزن وارجع الباحثون ان نوع البكتريا الاستفلوكوكس اوريس دور فى حدوث التهابات منخفضة الشدة (low-grade inflammation) والذي يمكن ان يكون هو احد أسباب حدوث السمنة وقد استنتج الباحثون ان الأطفال الذين يتم رضاعتهم طبيعيا من أمهاتهم اقل عرضة للإصابة بالسمنة حيث وجد ان حليب الأمهات يحتوى على البكتريا النافعة من النوع (bifidobacteria) بشكل كبير مقارنة بالأنواع الأخرى الضارة التى قد تسبب مشاكل فى الجهاز الهضمي وبالتالى تساهم فى حدوث زيادة الوزن عند الاطفال خاصة فى السنوات الأولى لذلك ينصح بالرضاعة الطبيعية لما لها من فوائد كثيرة وخاصة ارتباطها بزيادة الوزن عند الاطفال.
الفيروسات والسمنة:
عند التعمق فى هذا المجال وهو ارتباط حدوث زيادة الوزن بالميكروبات والفيروسات والذي اخذ مصطلح حديث يعرف ب (infectobesity) التهاب السمنة والذي يوصي ويرجح ان السمنة قد تكون ناتجة عن بعض الفيروسات أو بعض الميكروبات المسببة للأمراض.
ومن الأمثلة لبعض هذه الفيروسات فيروس يصيب الإنسان يعرف ب (ad-36) aderovirus-36 وهو نوع من الفيروسات يسبب التهاب الجهاز التنفسي والعين الزهرية (pinkeye) قد تكون احد العوامل التى تؤدي الى حدوث السمنة حيث وجد انه يحول نوعا من الخلايا (stem cells) الى خلايا دهنية (fat cells) والتي تتصف بقدرتها على تخزين الدهون فى الجسم وبالتالى يكون الإنسان اكثر عرضة للإصابة بالسمنة وزيادة الوزن.
أحب ان أوضح ان ظهور هذه النظرية أو التوجه فى ربط نوع البكتريا فى الجهاز الهضمي والإصابة بالسمنة لا يعنى ان أمر علاج السمنة من الصعوبة أو انه يجب استخدام مضادات حيوية ضد هذه الفيروسات أو البكتريا العكس هو صحيح هذا التوجه وهذه النظرية التى تربط أنواعا معينة من البكتريا الداخلية فى الجهاز الهضمي حيث ان الغذاء الذي نتناوله وكذلك صلابة وقوة جهاز المناعة لديك تعتبر عاملين مهمين تحددان مدي قوة الجسم فى محاربة الفيروسات التى قد تكون لها أخطار كثيرة ومن ضمن هذه الأخطار الإصابة بالسمنة.
جهاز المناعة:
يوضح المتخصصون ان تقريبا 70% من جهاز المناعة فى أو حول الجهاز الهضمي للإنسان فإذا كان الجهاز الهضمي يحتوى على بكتريا خطيرة أو ممرضة فهناك احتمالية كبيرة بأن جهازك المناعي سيضعف ويقل عمله ودوره فى الحد من الأمراض وهذا يوضح انه للمحافظة على الصحة والحد من الأمراض ومن ضمنها زيادة الوزن فإنه يجب المحافظة على البكتريا النافعة داخل الجهاز الهضمي.
زيادة تركيز البكتريا النافعة فى الامعاء:
الأخبار الجيدة والمفرحة انه يمكن لاى إنسان - بإذن الله - زيادة نمو وتكاثر وتواجد البكتريا النافعة واهم الطرق ما يلي:
- قلل بقدر الإمكان تناولك للسكريات والكربوهيدرات البسيطة واستبدلها بالأغذية المفيدة.
- الحد من استخدام المضادات الحيوية بقدر الإمكان حيث انه للأسف الشديد هذه المضادات لها دور كبير فى القضاء على معظم البكتريا وخاصة المفيدة منها.
- الابتعاد عن التلوث سواء كان مصدره من الماء أو الطعام أو الهواء حيث ان لهذا التلوث دورا كبيرا فى القضاء على البكتريا النافعة داخل الجسم والحد من نشاط الجهاز المناعي عند الإنسان ومن اهم هذا التلوث المضافات الغذائية والمواد الكيميائية المتواجدة فى الأغذية والأطعمة الزراعية وخاصة عند استخدام المبيدات الحشرية والأسمدة الكيميائية لذلك يجب الحرص على الاغذية العضوية والخالية أو القليلة فى معدل التلوث بهذه المواد الكيميائية.
كما ان هناك بعض الاغذية التي تساهم فى زيادة أنواع البكتريا النافعة داخل الجهاز الهضمي وخاصة الاغذية المختمرة مثل الزبادي واللبن وكذلك بعض انواع الاغذية المتخمرة والمصنعة من فول الصويا مثل الناتو natto والميزو miso ومعجون الصويا soy sauces كذلك التوفو وحليب الصويا المتخمر كل هذه الاغذية والتي تستخدم فى أغذية المايكرو بيوتك لها تأثير جيد فى رفع تركيز البكتريا النافعة فى الجهاز الهضمي.
مما سبق يتضح ان البكتريا التى تكون فى الجهاز الهضمي إما داخله أو محيطة به تلعب دورا كبيرا فى رفع معدل المناعة عند الإنسان مما يؤدي الى الحد من العديد من الأمراض ويأتى منها البدانة والسمنة لذلك يجب الاهتمام بذلك للحد من اي مشاكل لا قدر الله.