« Previous Post
Next Post »
مسلسـلات رمـضـان خارج الأزمـة الإقـتـصـاديـة الـعـالـميـة:700 مـلـيـون جـنـيـه:
30 آب, 2009
مسلسلات رمضان .. لعبت خارج الأزمة الاقتصادية العالمية التكاليف الانتاجية 700 مليون جنيه.. والمنتجون يركزون علي التسويق محمد فوزي: استمرار الأزمة .. يعني تقليل عدد المسلسلات
| بالرغم من أن الأزمة المالية العالمية ألقت بظلالها علي العالم كله مع بداية العام الجاري إلا أن الأرقام تؤكد أن المنتجين بعيدون تماما عن هذا الأزمة. فالأرقام تفيد إلي أن تكلفة مسلسلات رمضان فقط وصلت ل 700 مليون جنيه بالرغم من أن الآزمة الاقتصادية مازالت مستمرة. يقول المنتج محمد فوزي.. وضعت ميزانية مسلسلاتي الخمسة لهذا العام ابن الارندلي. أفراح ابليس. الادهم اخر أيام الحب دموع في نهر الحب قبل حلول الأزمة العالمية وهذه الميزانية تقدر ب 100 مليون جنيه. وعن كيفية تعامله كمنتج مع هذه الازمة يقول: حتي الآن لم اشعر بها لأن هذه أول سنة أقوم فيها بتسويق المسلسلات مع وجود الأزمة الاقتصادية وحتي الآن حصلت علي 75% من تكلفة هذه المسلسلات من خلال تسويقها. وأضاف: اذا ما استمرت الأزمة لا قدر الله سالجأ لتقليص عدد المسلسلات التي سأقوم بإنتاجها لا الي تقليص ميزانية المسلسل الواحد حتي أتمكن من تسويقه والربح منه. كما أن هناك أساليب كثيرة قد يلجأ لها المنتج لتخفيض النفقات كالاستعانة بممثلات عرب بدلا من النجمات المصريات لأن أسعارهن تكون أقل بكثير ولكن هذا الامر يتم توظيفه دراميا بشكل مميز حتي لا يخل بالعمل الدرامي وهذا هو ماحدث في مسلسل "آخر أيام الحب". ويقول المنتج حسام شعبان: انتجنا هذا العام ثلاثة مسلسلات هي حرب الجواسيس الذي رصدنا له ميزانية مفتوحة وصلت حتي الآن ل 20 مليون جنيه لكن التصوير لم ينته بعد وبالتالي الميزانية مازالت مفتوحة ومسلسل "متخافوش" الذي رصدنا له 12.5 مليون جنيه وهو نفس الرقم الذي رصدناه لمسلسل "تاجر السعادة". وعن كيفية وضع ميزانيات كهذه في ظل وجود الأزمة العالمية يقول: سيولتنا كمنتجين لم تتجمد بعد وممكن أن نواجه هذه المشكلة فعلا اذا استمرت الأزمة اكثر من هذا. ولكننا في هذه الحالة سنلجأ لاساليب كثيرة لتخفيض الميزانيات أهمها خفض اجور النجوم والاعتماد علي نظام الانتاج المشترك مع جهات انتاجية اخري. وأضاف: اعتقد أن شركتنا سيكون وضعها في ظل وجود هذه الازمة أفضل من وضع باقي الشركات وذلك لاننا نمتلك استوديو نصور فيه مسلسلاتنا مما يوفر لنا ميزانية تأجير الاستوديوهات كما اننا نمتلك استوديو للمونتاج. ويقول المنتج جمال العدل: المشكلة الحقيقية هي أن اغلب المنتجين يبالغون في ذكر الارقام الحقيقية التي تم بها انتاج مسلسلاتهم ويلجأون لارقام خيالية بعيدة تماما عن الواقع. وحول الميزانية التي أنتج بها مسلسلاته هذا العام يقول انتجت ثلاث مسلسلات هي خاص جدا ووعد ومش مكتوب وحقي برقبتي بميزانية وصلت ل 58 مليون جنيه. وعن كيفية وضعه لميزانية كهذه في ظل وجود أزمة عالمية يقول أموالي كمنتج تمر بدورة رأس المال وذلك لأنني اتعامل مع الانتاج بعقلية احترافية وليس كمجرد هواية. وأكبر دليل علي صدق كلامي هو أن تسويق مسلسلاتي في شهر رمضان غطت تكاليف انتاجها. وتقول المخرجة رباب حسين كلمة منتج تعني سيولة واعتقد أن انفاق المنتجين بهذا البذخ علي مسلسلات العام الحالي من الأموال التي حصلوها من تسويق مسلسلات العام الماضي حيث لم تكن هناك أزمة مالية عالمية. كما أنني لاحظت هذا العام كثرة عدد المسلسلات التي اشتركت في انتاجها اكثر من جهة انتاجية مما يقلل نفقات كل جهة ويزيد ميزانية المسلسل ككل. وأضاف: الأمر الأكيد هو أن المنتج يتعامل مع انتاج المسلسلات بمنطق التجارة وبالتالي من المستحيل أن ينفق علي مسلسل إلا اذا كان متأكدا من أن هذه الاموال سترد له. واشارت رباب حسين إلي أن المشكلة التي كانت ستتسبب في عدم توفير سيولة للمنتجين تمكنهم من الانفاق علي مسلسلاتهم هي عدم اقبال القنوات العربية علي شراء المسلسلات المصرية كما كان يحدث زمان. ولكن هذا تزامن مع اطلاق عدة فضائيات مصرية متخصصة في المسلسلات مما خفف من وطأة هذا الامر. ويقول الكاتب يسري الجندي.. خطة الانتاج وضعت كاملة قبل حلول الازمة المالية العالمية لذلك قد لا يشعر المنتجون بتأثيرها الان لكنهم حتما سيشعرون بها عندما يعجزون عن تسويق مسلسلاتهم بنفس النسبة التي اعتادوا عليها في السنوات الماضية.
|
التكاليف الانتاجية 700 مليون جنيه.. والمنتجون يركزون علي التسويق محمد فوزي: استمرار الأزمة .. يعني تقليل عدد المسلسلات
|
بالرغم من أن الأزمة المالية العالمية ألقت بظلالها علي العالم كله مع بداية العام الجاري إلا أن الأرقام تؤكد أن المنتجين بعيدون تماما عن هذا الأزمة. فالأرقام تفيد إلي أن تكلفة مسلسلات رمضان فقط وصلت ل 700 مليون جنيه بالرغم من أن الآزمة الاقتصادية مازالت مستمرة. يقول المنتج محمد فوزي.. وضعت ميزانية مسلسلاتي الخمسة لهذا العام ابن الارندلي. أفراح ابليس. الادهم اخر أيام الحب دموع في نهر الحب قبل حلول الأزمة العالمية وهذه الميزانية تقدر ب 100 مليون جنيه. وعن كيفية تعامله كمنتج مع هذه الازمة يقول: حتي الآن لم اشعر بها لأن هذه أول سنة أقوم فيها بتسويق المسلسلات مع وجود الأزمة الاقتصادية وحتي الآن حصلت علي 75% من تكلفة هذه المسلسلات من خلال تسويقها. وأضاف: اذا ما استمرت الأزمة لا قدر الله سالجأ لتقليص عدد المسلسلات التي سأقوم بإنتاجها لا الي تقليص ميزانية المسلسل الواحد حتي أتمكن من تسويقه والربح منه. كما أن هناك أساليب كثيرة قد يلجأ لها المنتج لتخفيض النفقات كالاستعانة بممثلات عرب بدلا من النجمات المصريات لأن أسعارهن تكون أقل بكثير ولكن هذا الامر يتم توظيفه دراميا بشكل مميز حتي لا يخل بالعمل الدرامي وهذا هو ماحدث في مسلسل "آخر أيام الحب". ويقول المنتج حسام شعبان: انتجنا هذا العام ثلاثة مسلسلات هي حرب الجواسيس الذي رصدنا له ميزانية مفتوحة وصلت حتي الآن ل 20 مليون جنيه لكن التصوير لم ينته بعد وبالتالي الميزانية مازالت مفتوحة ومسلسل "متخافوش" الذي رصدنا له 12.5 مليون جنيه وهو نفس الرقم الذي رصدناه لمسلسل "تاجر السعادة". وعن كيفية وضع ميزانيات كهذه في ظل وجود الأزمة العالمية يقول: سيولتنا كمنتجين لم تتجمد بعد وممكن أن نواجه هذه المشكلة فعلا اذا استمرت الأزمة اكثر من هذا. ولكننا في هذه الحالة سنلجأ لاساليب كثيرة لتخفيض الميزانيات أهمها خفض اجور النجوم والاعتماد علي نظام الانتاج المشترك مع جهات انتاجية اخري. وأضاف: اعتقد أن شركتنا سيكون وضعها في ظل وجود هذه الازمة أفضل من وضع باقي الشركات وذلك لاننا نمتلك استوديو نصور فيه مسلسلاتنا مما يوفر لنا ميزانية تأجير الاستوديوهات كما اننا نمتلك استوديو للمونتاج. ويقول المنتج جمال العدل: المشكلة الحقيقية هي أن اغلب المنتجين يبالغون في ذكر الارقام الحقيقية التي تم بها انتاج مسلسلاتهم ويلجأون لارقام خيالية بعيدة تماما عن الواقع. وحول الميزانية التي أنتج بها مسلسلاته هذا العام يقول انتجت ثلاث مسلسلات هي خاص جدا ووعد ومش مكتوب وحقي برقبتي بميزانية وصلت ل 58 مليون جنيه. وعن كيفية وضعه لميزانية كهذه في ظل وجود أزمة عالمية يقول أموالي كمنتج تمر بدورة رأس المال وذلك لأنني اتعامل مع الانتاج بعقلية احترافية وليس كمجرد هواية. وأكبر دليل علي صدق كلامي هو أن تسويق مسلسلاتي في شهر رمضان غطت تكاليف انتاجها. وتقول المخرجة رباب حسين كلمة منتج تعني سيولة واعتقد أن انفاق المنتجين بهذا البذخ علي مسلسلات العام الحالي من الأموال التي حصلوها من تسويق مسلسلات العام الماضي حيث لم تكن هناك أزمة مالية عالمية. كما أنني لاحظت هذا العام كثرة عدد المسلسلات التي اشتركت في انتاجها اكثر من جهة انتاجية مما يقلل نفقات كل جهة ويزيد ميزانية المسلسل ككل. وأضاف: الأمر الأكيد هو أن المنتج يتعامل مع انتاج المسلسلات بمنطق التجارة وبالتالي من المستحيل أن ينفق علي مسلسل إلا اذا كان متأكدا من أن هذه الاموال سترد له. واشارت رباب حسين إلي أن المشكلة التي كانت ستتسبب في عدم توفير سيولة للمنتجين تمكنهم من الانفاق علي مسلسلاتهم هي عدم اقبال القنوات العربية علي شراء المسلسلات المصرية كما كان يحدث زمان. ولكن هذا تزامن مع اطلاق عدة فضائيات مصرية متخصصة في المسلسلات مما خفف من وطأة هذا الامر. ويقول الكاتب يسري الجندي.. خطة الانتاج وضعت كاملة قبل حلول الازمة المالية العالمية لذلك قد لا يشعر المنتجون بتأثيرها الان لكنهم حتما سيشعرون بها عندما يعجزون عن تسويق مسلسلاتهم بنفس النسبة التي اعتادوا عليها في السنوات الماضية.
|