| ندوة حول مسلسل تلفزيون الوطن «عيون الحب» | ||
|
| ||||||
|
سميرة عبدالعزيز
دوري في "قلب ميت" يعكس طبيعة الأم المصرية أبحث عن عمل يعيد العلاقات الطيبة بين الأسر |
| أكدت الفنانة سميرة عبدالعزيز انها تعيش الآن فترة راحة بعد عمل طويل بعد انتهاء تصوير مسلسل "قلب ميت" الذي عرض في شهر رمضان. وعن الجديد قالت: اتمني ان اقدم عملاً يجدد العلاقة الكريمة بين الناس ويعيد للأسرة المصرية اصالتها. وعن دورها في مسلسل "قلب ميت" تقول توفر الامكانيات والمواهب الشابة والسيناريو الجيد كان سبباً في تجسيد شخصية "أم رضا" بشكل يعكس طبيعة الأم المصرية في المجتمع. وعن رأيها في مسلسلات رمضان هذا العام: قالت كثيرة وادت إلي الصعوبة في تقييمها والحكم عليها وان عمل الممثل في اكثر من عمل يؤثر علي طبيعة العمل ويفقدها المصداقية لدي المشاهد. اضافت بأن القنوات الفضائية المتخصصة في الدراما اعطت الفرصة لتفريغ عدد كبير من الوجوه الجديدة. من المعروف ان الفنانة سميرة عبدالعزيز يذاع لها الآن عمل تليفزيوني يقدم فكرة أو قيمة اجتماعية في كل حلقة ويذاع مرتين من كل اسبوع علي القناة الثالثة اخراج ضياء مصطفي |




بليغ حمدي |
وأكد إيهاب فهمي في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) يوم السبت أنه تلقى اتصالا هاتفيا من يوسف عثمان مستشار الإنتاج الدرامي بالمدينة أبلغه فيه باختياره لبطولة المسلسل الذي كتبه الصحفي محمد الرفاعي ويخرجه مجدي أحمد علي بعد مفاوضات مستمرة منذ فترة موضحا أنه سيقدم شخصية بليغ بدءا من فترة شبابه وحتى وفاته في 12أيلول - سبتمبر 1993عن عمر ناهز 61عاما.
وأضاف الممثل الشاب الذي يعد المسلسل الجديد أولى بطولاته المطلقة بعد أدوار تليفزيونية عدة إن اختياره لتجسيد شخصية بليغ حمدي تحديدا أهم حدث في حياته كممثل لأنه يعشق الرجل الذي تعرض لظلم بالغ في حياته وظل منفيا باختياره في سنواته الأخيرة.
ورشح كثيرون لتجسيد شخصية بليغ خلال السنوات الماضية بينهم النجم ممدوح عبد العليم الذي اختلف مع المخرج ليترك العمل نهائيا والنجوم الشباب هاني سلامة ومحمد نجاتي اللذين كانا الأقرب للدور قبل أن يفوز به إيهاب فهمي الذي ظهر في رمضان الماضي في مسلسلي "في إيد أمينة" و"بعد الفراق".ولد بليغ عبد الحميد حمدي مرسي في حي شبرا بالقاهرة في 7تشرين أول - أكتوبر 1932وكان والده أستاذا للفيزياء بالجامعة وأتقن العزف على العود في التاسعة من عمره والتحق بكلية الحقوق وفي نفس الوقت بمعهد الموسيقى العربية وبعد تخرجه أقنعه محمد حسن الشجاعي مستشار الإذاعة المصرية وقتها باحتراف الغناء وبالفعل سجل للإذاعة 4أغنيات.
لكن تفكير بليغ كان متجها صوب التلحين وبدأ بتلحين أغنيتين للمطربة فايدة كامل هما "ليه لأ" و"ليه فاتني ليه" ثم أغنية ما "تحبنيش بالشكل ده" لفايزة أحمد قبل أن تتوطد علاقته بالمطرب محمد فوزي الذى أعطاه فرصة التلحين للكبار من خلال شركته "مصر فون".وفي عام 1957قدم بليغ أول ألحانه لعبد الحليم حافظ "تخونوه" ومنه بدأت شهرته وصولا للتلحين لأم كلثوم بدءا بأغنية "حب ايه" ثم "أنساك يا سلام" مرورا بالكثير من الروائع منها "سيرة الحب وبعيد عنك وفات الميعاد" و"ألف ليلة وليلة" و"الحب كله" وآخر أغانيها "حكم علينا الهوا" التي سجلتها عام
1973.وقدم بليغ لعبد الحليم مجموعة من أروع الألحان منذ نهاية الستينيات وحتى منتصف السبعينيات منها "خسارة" و"جانا الهوى" و"الهوى هوايا" و"سواح" و"على حسب وداد قلبي" و"موعود" و"مداح القمر" و"زي الهوا" و"حاول تفتكرني" و"المسيح" و"فدائي" وغيرها.
كما تزوج من المطربة وردة الجزائرية بعد قصة حب عنيفة وقدم لها خلال زواجهما أجمل ما غنت مثل "خليك هنا" و"لو سألوك" و"العيون السود" و"مالي" و"دندنة" و"اشتروني" و"حكايتي مع الزمان" وانفصل عنها بعد زواج دام سبع سنوات .
ولحن بليغ للمطربات شادية ونجاة وصباح وعزيزة جلال وميادة الحناوي التي استحوذت على كل ألحانه في سنواته العشر الأخيرة وتعاون مع الثنائي محمد رشدي وعبد الرحمن الأبنودي في مطلع الستينيات فقدم الفلكلور المصري في أغنيات منها "عدوية" و"بلديات" كما قدم لمحمد رشدي من كلمات آخرين "ميتى أشوفك" و"على الرملة" و"مغرم صبابة" و"طاير يا هوى".
ووضع بليغ الموسيقى التصويرية لكثير من الأفلام والمسرحيات والمسلسلات التليفزيونية منها أفلام "شيء من الخوف" و"أبناء الصمت" و"العمر لحظة" و"آه يا ليل يا زمن" ومن المسرحيات "ريا وسكينة" ومن المسلسلات "بوابة الحلواني".
وقضى بليغ أربع سنوات متنقلا بين باريس ولندن ودول أخرى بعد اتهامه بقتل الفنانة المغربية الصاعدة سميرة مليان عام 1984حيث لقت حتفها اثر السقوط من شرفة شقته وتم تبرئة بليغ لاحقا من هذه القضية التي قيدت ضد مجهول
http://uk.youtube.com/watch?v=Ec-RwLvTZP0&feature=related
إيهاب فهمي .. منتج لأول مرة - :التكافل اليتيم
مشعل المطيري |
وعن رأيه فيما قدم من أعمال سعودية في رمضان قال المطيري أن الأعمال السعودية هذا العام بشكل عام لطيفة والشخصيات مقبولة رغم أن النص لم يخدم كثيراً منها. وعن الأعمال التي تابعها في شهر رمضان قال أنه ولانشغاله في تلك الفترة بتصوير مشاهده في مسلسل "العطر" اكتفى بمشاهدة مسلسل "أبو جعفر المنصور" والذي يرى أنه لم يكن بالمستوى المطلوب حيث ظهر الممثلون بشكل ضعيف ولم يكونوا على مستوى الحرفية المطلوبة. وعن عقد الاحتكار مع مؤسسة الصدف قال "نعم وقعت عقد عمل حصرياً لثلاثة أعمال وهي مسلسل أسوار 2ومسلسل العطر والذي أقدم فيه دور البطولة لأول مرة ومازلنا نصور في هذا المسلسل والذي أتمنى أن ينال استحسان المشاهدين حين عرضه على الفضائيات"، وأضاف مشعل "هذه الفترة التي تمر بالدراما السعودية من أهم الفترات والتي يجب أن يستغلها الممثلون الشباب ليبرزوا طاقاتهم الفنية".
وعن تعلق الناس وحبهم للمسلسلات التركية قال المطيري "المسلسلات التركية نور على سنوات الضياع في الدراما السعودية والتي كنا نعاني فيها من واقع نقمة المجتمع على الدراما السعودية والتي كانت توصف بالفسق والتهريج ولكن مع عرض المسلات التركية شاهدنا كيف انساق المجتمع خلفها وهم الذين دائما ينتقدون الفنان السعودي ورغم أننا حاولنا عدة مرات تأكيد أننا لم نخرج من معاهد مختصة فاجأتنا المسلسلات التركية لتعطي النور على سنوات الضياع في الدراما السعودية!".
| يتنقل بين الكويت ودبي | ||
| مشعل الجاسر وقع في حب فتاة سورية وينتظر «رصاصة الرحمة» | ||
|
| الإخراج العربي للمسلسلات المصرية .. بين الترحيب والتحفظ محسن الجلاد : يفيد بلاشك .. والمتميز من المصريين قليل احمد خضر : نجلس في بيوتنا منذ عدة سنوات |
| كتب - محمد صفاء: |
الاستعانة بمخرجي الفيديو العرب سواء كانوا سوريين أو أردنيين أولبنانيين في اخراج المسلسلات المصرية اصبحت ظاهرة تستحق ان نتوقف عندها ونتساءل هل هي لصالح الدراما المصرية ام ضدها؟! خاصة ان في شهر رمضان الاخير ظهر اكثر من عمل لمخرجين عرب في مسلسلات: "اسمهان" و"جمال عبدالناصر" و"في أيد أمينة" و"راجل وست ستات".. الخ.
انه مع اي تعاون عربي والنتائج هي التي تفرز الجيد من الردئ لافتا الي ان هذا التعاون في مجال الانتاج الفني بشكل عام بدأ منذ زمن طويل مع بدايات المسرح المصري والصحافة المصرية وغيرها.. ويشير الي ان مصر دائما كانت ومازالت تفتح ذراعيها لكل العرب.. ومن استطاع ان يستمر في عمله اصبح محسوبا علي الفن المصري والعربي بشكل عام ومن ثم فالمسألة اذن تفرز نفسها علي مدار الايام وبالتالي ليس هناك مشكلة. مصر تعودت دائما علي ان ترحب بأي فنان عربي علي أرضها سواء كان سوريا او لبنانيا أو أردنيا أو من الخليج أو تونس أو المغرب وذلك ليس بجديد علي مصر فالتاريخ لم يفرق بين صباح وفريد الاطرش وأسمهان ونجاح سلام وعبدالحليم حافظ وأم كلثوم ومحمد عبدالوهاب واذا كان هناك اتجاه ان يأتي بعض المخرجين من سوريا للعمل بمصر فأهلا وسهلا بهم ولكن علينا ان نسألهم عن الفكر الذي سيقدم من خلال اعمالهم.
الي ان عمل المخرجين العرب في مجال الدراما المصرية سيفيد بلاشك لو كان هؤلاء المخرجون علي علم بأبجدية المجتمع..ويؤكد قائلا: ان سوق العمل بالفيديو داخل مصر يسمح بعمل هؤلاء المخرجين العرب بجانب المخرجين المصريين ايضا ولكن المتميز منهم قليل.
ان الاستعانة بالمخرجين العرب ترجع الي ان بعض المنتجين العرب المقيمين بمصر لديهم ولاء لابناء جلدتهم حيث يسعون الي الاستعانة بمخرجين من بلادهم العربية وليس عليهم ملامة في ذلك ولكن اللوم يقع علي المنتج المصري الذي لايراعي حق المصريين. |
| يتضمن 10 أغنيات متنوعة | |
| حسن عبدالله يطلق ألبومه الغنائي الجديد نوفمبر المقبل | |
http://www.youtube.com/watch?v=Gz_OCPY6Uoo |
| راجل و6 ستات» على LBC | |
http://videostub.blogspot.com/2008/09/6_5623.html
/2008/09/6_5623.html
|
| أصعب مشاهد النجمات.. في المسلسلات!! نيكول سابا: أول مشهد أمام صلاح السعدني نهال عنبر: انفعالات الراقصة "عديلة" بوسي: خبر وفاة زوجي المستشار سالم نسرين الإمام: زواج حبيبي أمام عيني |
إلهام عبدالرحمن
|
| النجمات تواجهن مشاهد صعبة نالت منهن اهتماماً خاصاً أثناء تصويرها واستعداد مختلف لهن حتي تظهرن في أفضل أداء ينعكس علي الصورة بالقبول والتآلف مع المتفرج.. فما هي أصعب المشاهد التي واجهت نجمات مسلسلات رمضان؟! * الفنانة نهال عنبر - "عديلة" مطربة الكباريه في مسلسل "عدي النهار": أصعب المشاهد لي في المسلسل هو لقاء عديلة لأول مرة مع ابنتها الوحيدة "صفية" بعد سنوات طويلة كانت تعتقد فيها أن والدتها قد رحلت. والمفاجأة الثانية أنها مطربة كباريه. وأنا أختلف عن بعض زملائي في أداء المشاهد الصعبة فالبعض يعيد لذاكرته بعض المواقف التي مرت به في حياته لتساعده علي تجميع مشاعره في الأداء. لكني أفضل أن استحضر في ذهني الشخصية بكل ما عانتها واحساسها بالحرمان من ابنتها الوحيدة والأمل في لقائها مرة أخري وظللت الليلة الرابعة علي تصويره ساهرة في البيت كيف سأؤديه. كل هذا بالاضافة للمناخ الذي أضافه المخرج الكبير اسماعيل عبدالحافظ داخل البلاتوه. كل هذا ساعدني في اظهار انفعالات عديلة وتأثرها بشكل حقيقي لدرجة أن دموعي نزلت فعلا وأنا أؤدي المشهد. والدموع الحقيقية هي مؤشر الفنان علي صدق مشاعره في تجسيد المشهد. علقة..!! * غادة عادل نجمة مسلسل "قلب ميت": المسلسل بالكامل صعب جدا لكل فنان شارك فيه وحتي طاقم الفنيين والانتاج والاخراج. الجميع عاني لأنه مختلف عن الدراما التي اعتدنا عليها. أما بسمة فهي مليئة بالانفعالات والأحداث. كل مشهد يعبر عن حدث جديد في حياة الشخصية. منها مثلا السجن في القسم والعلقة التي نالتها بسمة علي أيدي المسجونات. وأيضا الحريق الذي شب في العشة التي تعمل فيها الشاي والقهوة للعمال فقد حرصت أن أصور هذه المشاهد بنفسي وكانت النار تمتد إلي ثيابي لولا انني ابتعدت عنها في آخر لحظة. ولا أنسي أيضا في الحلقة الأخيرة عندما يصل الضابط ومعه سلامة وحازم إليّ في فيلا شمس للقبض علي رضا اعتبر الحوار الذي دار بيننا يحسد في جمل معدودة المعاناة التي تعيشها بسمة ورضا وملايين مشاكلها في الواقع. وتضيف إذا كان المسلسل قد حقق هذا الصدي لدي الناس فالفضل يعود للمخرج مجدي أبو عميرة. والنص الجميل الذي كتبه أحمد عبدالفتاح. والانتاج الثري الذي لم يبخل بأي شيء لاظهار "قلب ميت" بهذه الصورة الناجحة. أول مشهد * نيكول سابا - الأميرة نرمين - في مسلسل عدي النهار: شخصية نرمين بشكل عام جديدة تماما عليّ وتجربة الفيديو الطويلة أيضا. لكن الصعوبة الأولي هي التفاعل مع مخرج في وزن اسماعيل عبدالحافظ. وكاتب مثل محمد صفاء عامر ومجموعة فنانين علي رأسها صلاح السعدني. وكان أصعب مشهد هو أول مشهد أقف فيه أمام النجم صلاح السعدني. أنا تلميذة مقارنة بتاريخه الطويل. وأنا بطبعي أحب التحدي والصعب. ولهذا كنت أذاكر مشاهدي جيدا حتي لا يقال لي: ستوب حنعيد مرة ثانية. وأذكر للفنان صلاح السعدني حرصه عليّ وأنه يحرص قبل التصوير علي التحدث سويا حتي يزول حاجز القلق. مشاعر متناقضة * بوسي - المحامية "وجدان" في رمانة الميزان: شخصية وجدان مليئة بالمشاعر والأحاسيس المتناقضة. فقد حرمت من زوجها المستشار سالم في لحظة غدر لكنها رغم الألم الرهيب الذي عانته كانت تحاول التماسك خاصة أمام أولادها والعائلة وحتي تثأر لزوجها بالعثور علي القتلة ولا أنسي مشاهد صدمة تلقي خبر وفاته في المستشفي ففي عز الألم كانت وجدان متماسكة وهذا يتطلب مجهودا نفسيا وذهنيا أيضا لأنني شخصيا كنت متأثرة جدا بها وبكيت وأنا أقرأ الحلقات. لكن وجدت أن الدموع ضد شخصية "وجدان" التي تحاول أن تصمد وتتماسك أمام "أولادها" وكانت المخرجة أمل أسعد رائعة في كل لقطة في المسلسل خاصة مشاهد انفراد وجدان بنفسها بعد انتهاء اجراءات الدفن ودخولها لغرفتها عندما انهمرت دموعها لأول مرة وهي بمفردها أحسست لحظتها أن بركانا انفجر في صدري وكنت أنتظر هذا المشهد لأعبر عن كل ما شعرت به فعلا كامرأة فقدت زوجها غدراً وظلما. وحتي عندما شاهدت المشكلة علي المونتيور بعد التصوير وجدت نفسي أبكي أيضا. ذهول * تقول الممثلة الشابة نسرين الإمام التي قامت بدور حنان في "قلب ميت": أصعب المشاهد التي أديتها عندما يفاجئني رضا أبو شامة بأنه تزوج بسمة وتكون صدمة لأنها رغم كل ما تعانيه من مشاكل وصدامات مع أهلها تكتشف أنه ضاع منها فأصاب بذهول وعلي لساني كلمة "يالهوي" واخبط بيديّ علي صدري. وأيضا مشهد مغادرة رضا المنزل ومعه زوجته وهو يمسك بيدها. وقد حاولت في المشهدين تذكر كل معاناة حنان مع أسرتها من أجل حبها الذي تركها في النهاية وأعتبره قمة المعاناة لفتاة تفقد حبها الذي ضحت من أجله. وتضيف نسرين شخصية حنان بكل معاناتها كانت تحديا بالنسبة لي. فرغم أن بها بعض صفاتي مثل الجدعنة والرقة لكن قالب بنت الحارة هو الذي جعل الكثيرين المقربين مني خاصة صديقاتي يحاولن اقناعي بالاعتذار عن الدور بحجة أن ملامحي لن تقنع المشاهدين. لكن بفضل الله. وبتوجيهات المخرج مجدي أبو عميرة اجتهدت ووصلت "حنان" إلي قلوب المشاهدين. وأعتبرها نقلة جديدة ابتعد بها عن حصار أدوار البنت الشيك التي تنتمي للطبقة الراقية. صدمة! * ميار الغيطي - التي جسدت دور شوقية أخت شروق في مسلسل بنت من الزمن ده: شخصية شوقية كانت مليئة بالانفعالات من معاناتها مع اخوتها ومشاكل حبها لبوحة. وأخيرا صدمة مقتل والدتها ضحي - هالة فاخر - علي يد الأب - أحمد بدير - وصعوبة المشهد أن شوقية تشعر بأنها قد أصبحت وحيدة فقد ماتت الأم وقبض علي الأب. والأخت اختفت والأخر هرب فكنت أحاول بانفعالات أن أعبر عن احساس شوقية باليتم الشديد |
المخرج محمد النقلي : "مسك الليل" .. عودة للرومانسية المفقودة
|
| أكد المخرج محمد النقلي انه بذل جهدا كبيرا خلال هذا العام حيث استطاع ان ينتهي من تصوير اغلب مشاهد مسلسله "مسك الليل" والذي عرض في رمضان قبل وقت كاف بجانب المسلسل الكوميدي "الفاضي يعمل ايه". وحول رأيه في مسلسل "مسك الليل" قال محمد النقلي: هذا المسلسل اعتبره عودة للرومانسية المفقودة في حياتنا وهو ثاني تعاون مع المؤلفة مني نور الدين وكان التعامل الأول في مسلسل "الجحيم رجل" وكررت التجربة معها في "مسك الليل" والذي اعتبره من افضل الاعمال الرومانسية رغم ما يحتويه من صراع قائم بين جبهتي رجال الاعمال الشرفاء ومجموعة الدخلاء علي الاقتصاد القومي. وان كان الكاتب الكبير احسان عبدالقدوس افضل من كتب عن احاسيس المرأة فإن مني نور الدين تعتبر ايضا من افضل الكتاب في الوطن العربي في التعبير عن عواطف المرأة وطبيعة علاقاتها المتشابكة في القرن الواحد والعشرين. أضاف محمد النقلي: أيضًا الفنان عزت العلايلي بأدائه الراقي كان متعاونا معي لأقصي درجة هو وكل مجموعة النجوم علا غانم ومحمود قابيل وندي بسيوني وعماد رشاد وعبير صبري والذي يعتبر هذا العمل هو أول ظهور فني لها بعد الاعتزال وايضا صلاح رشوان ويوسف فوزي ومحمد الشقنقيري وأحمد الدمرداش وشمس ومحمد عبدالجواد ومجدي عبدالوهاب ومنال عبداللطيف وريهام سعيد. وعن الوجوه الجديدة التي قدمها في "مسك الليل" قال النقلي: اتوقع للوجوه الجديدة مستقبلا كبيرا في السنوات القليلة القادمة وهم شريف أحمد سمير وصفا تاج الدين وسامية عاطف وهبة عبدالحكيم. وحول الاعمال التي أخرجها ويعتز بها قال: ان هناك دائما بعض الاعمال تكون اقرب الي قلب المخرج عن الاعمال الاخري التي قدمها ومن احب الاعمال بالطبع "الحاج متولي" الذي جمع العرب من المحيط إلي الخليج وقت عرضه واصبح الحاج متولي مثلا يتم التندر به حتي الآن. وقد أبدع الفنان نور الشريف وكل المشاركين في المسلسل وحتي الوجوه الجديدة التي قدمتها اصبحت نجوما سوبر ستار كلها بعد ذلك وبالطبع الجمهور يعرفهم الان جيدا. واوضح النقلي: انا اخاطب في جميع مسلسلاتي عقل ووجدان وقلب الأسرة المصرية أولا ثم الأسرة العربية في المقام التالي ومن اجل ذلك فأنا أراعي في كل مسلسلاتي منظومة القيم السائدة وحتي وان كانت قد فقدت علي مستوي الواقع الاجتماعي لكني آمل ان تعود وتسود بين المشاهدين من جديد ودائما ابحث عن البعد الاجتماعي والنفسي في اعمالي ومعالجة المشكلات الاجتماعية والاسرية |
| شكري أبو عميرة: نجوم مسلسلات رمضان.. في "سهرة سعيدة" تطوير البرامج مستمر.. وشكل جديد للقناة الثانية |
محسن عبدالعاطي
|
أكد المخرج شكري ابوعميرة مدير عام المنوعات بالقناة الثانية ان رئيسة التليفزيون سوزان حسن وفاطمة فؤاد رئيسة القناة الثانية طلبتا عمل شكل جديد وتطوير في بعض البرامج التي ستستمر اذاعتها بعد العيد
|
الناقد محمد منصور |
الناقد محمد منصور
يرى أن الأعمال الخليجية استطاعت في السنوات الأخيرة تطوير نفسها، والارتقاء بخطابها الفني والفكري، قياساً لمحاولاتها البدائية الخجولة التي بدأت على استحياء منذ نحو ثلاثة عقود في الكويت، ثم راحت التجارب الدرامية الخليجية الأخرى تتوالى في العقدين الأخيرين، سواء في السعودية أو في الإمارات أو البحرين وقطر وغيرها...
ويؤكد منصور بأنه لابد من الاعتراف بشجاعة بأن هذه الأعمال تطورت بفعل توفر المال الإنتاجي، وتبني المحطات الكبرى التي أخذت تسهم في صناعة سوق الدراما، وهي في معظمها محطات خليجية ويهمها تأكيد هويتها، والاقتراب من جمهورها المحلي... كما كانت الحال بالنسبة للتلفزيون السعودي سابقاً .
ويبين منصور بأن مرحلة تطور الدراما الخليجية جاء بفعل وجود المال وجهة العرض بينما يرى أن كثيراً من الأعمال الخليجية اليوم، لا تستغني عن الخبرة الدرامية المصرية أو السورية، سواء في الكتابة أو في الإخراج، أو في عناصر فنية أخرى من إضاءة وتصوير ومونتاج وموسيقى وغيره... وفي هذا الموسم مثلا نجد أن مخرج مسلسل (بيني وبينك) هو السوري أيمن داوود شيخاني نجل الكاتب والمنتج المعروف داوود شيخاني، وهو نفسه الذي أخرج الجزءين الأول والثاني من مسلسل (غشمشم) لفهد الحيان... كما أن المسلسل الخليجي (سقوط الأقنعة) الذي أنتجته روتانا خليجية هذا العام، مخرجه سوري أيضاً (هيثم زرزوري) ومدير تصويره وبعض فنييه كذلك، ناهيك عن أعمال أخرى سابقة ولاحقة حققتها خبرات سورية كبسام الملا الذي أخرج لداوود حسين (داوود في هوليوود) وقدم مسلسلا هاماً عن التراث السعودي بعنوان (زمن المجد) قبل سنوات عديدة.. ومن قبله علاء الدين كوكش وغسان جبري في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين .
ويؤكد منصور بأن الدراما الخليجية لازالت بحاجة لخبرات عربية كي تقدم نفسها، وكي تقول خطابها، وكي تستفيد مما لديها من مواهب وطاقات محلية... لذا يجب عدم التفكير بهذه العقلية الشوفينية، ويجب عدم القول كما ذهب البعض بالقول بأننا سنحقنكم بالدراما الخليجية بعد أن حقنتمونا بأعمالكم... فالدراما الخليجية اليوم تأخذ حيزها الضروري من الوجود، لكن هذا يجب ألا يكون بالضرورة على حساب الأعمال العربية الأخرى... ويجب عدم التفكير بهذه العقلية الثأرية... فالأعمال السورية والمصرية لم تكونا تسدان فراغ غياب الدراما الخليجية فقط، لكنهما كانتا تقدمان فنهما وهويتهما وخطابهما لأشقائهما العرب... وهذا أمر يجب أن يستمر حتى لو تطورت الدراما الخليجية ودارت عجلتها الإنتاجية.
أما سوية الدراما الخليجية هذا العام، فإذا أردنا أن نكون حريصين على استمرارها وتطورها يجب أن نطلق صفارة إنذار... إنها دراما تتطور إنتاجيا وتسويقيا وتتعثر فنيا وفكرياً، وأكبر مثال على ذلك مسلسل (كلنا عيال قرية) الذي يمثل سقطة في تاريخ القصبي والسدحان اللذين بدآ صغاراً وكبرا وتطورت تجربتهما، ثم إذا بهما يتراجعان خطوات إلى الوراء في هذا العمل، مع تعثر مماثل للجزء الثاني من (بيني وبينك) بسبب ضعف النص ونمطية الأفكار، ومراوحة باهتة في المكان ل (غشمشم) إذاً المسألة تحتاج لإعادة نظر، والفرصة الإنتاجية وتبني محطة كبرى لهذه الأعمال لا ينقذهما من السقوط، إن لم تكن قادرة من داخلها على النهوض والمنافسة!
المخرج هيثم حقي
الدراما الخليجية لها تاريخ وليست وليدة الطفرة الجديدة. فحين عملت في الكويت في مؤسسة الإنتاج البرامجي بين عامي 1980- 1984كانت الدراما التلفزيونية الكويتية وخاصة إنتاج شركة النورس قد حققت حضوراً مميزا. وبعض ممثليها أصبحوا نجوماً ولا يزالون سعاد العبد الله، حياة الفهد، محمد المنصور، إبراهيم الصلال، أحمد الصالح، جاسم النبهان ... وغيرهم الكثير. اليوم هناك كم كبير من الأعمال وفي كل دول الخليج العربي. وهناك تعاون خليجي في كل الأعمال. وقد لفتني هذا العام مسلسل ظل الياسمين تأليف وداد الكواري وإخراج احمد المقلة. وفيه وفي أعمال عارف الطويل اهتمام بالصورة لم يكن موجودا في الدراما التلفزيونية الخليجية. وحتى أكون صريحاً لا تزال هناك مشاكل في العمل الخليجي: أهمها تقسيم الناس إلى أسود وأبيض. أداء الشر بطريقة مباشرة مع خبث واضح مبالغ فيه خارجيا، وأداء للخير بطريقة مبالغ بسذاجتها. الصراخ والعراك المستمر. الموقف من المرأة إما مظلومة ومسكينة أو شريرة لها أنياب ونظرات نارية. أخيرا ما تزال الروايات الخليجية المتميزة وكتابها بعيدين عن الدراما التلفزيونية. وقد يكون السبب الحرية المعطاة لكاتب الرواية والمفقودة إلى حد كبير في غالبية الأعمال الخليجية .
أما عن الحقن الذي تكلم عنه الفنان السعودي حسن عسيري فأراه تعبيراً غير موفق. فوجود دراما جيدة في أي مكان من عالمنا العربي هو مكسب لصناع الدراما الجيدة تقوى بهم ويقوون بها .
محمد أمين / ناقد
لم تستطع الدراما الخليجية رغم مرور عدة سنوات على انطلاقتها الخروج من عنق زجاجة وضعت نفسها فيها وهي النصوص التي لاتعبر تعبيرا حقيقيا عن واقع الحال في منطقة الخليج العربي، وإذا أردنا تشخيص الأزمة بشكل دقيق لابد من القول إن أزمتها هي أزمة نص بالدرجة الأولى وقلة كتاب محترفين يلحظون الواقع بعيون مفتوحة ويعالجون ماجرى ويجري في هذه المنطقة الحساسة من العالم برؤية جديدة وجريئة وواعية، وكان يجب أن تستفيد هذه الدراما من فيض الأموال والمساندة الإعلامية الكبيرة لها عبر اكبر المؤسسات الإعلامية العربية، فالدراما الخليجية تمتلك كل مقومات النهوض الحقيقي إذا تخلت عن ردائها الحالي، فالمسلسلات التي نراها وهي نتاج هذه الدراما هي اقرب إلى مسلسلات الواقع المفترض والمتخيل منها إلى مسلسلات القضايا الحساسة في منطقة الخليج مثل قضية العمالة الأجنبية وتأثيرها الديموغرافي والفكري على الأشقاء الخليجيين، إضافة إلى قضايا أخرى مثل العمالة العربية وقضايا الانفتاح الرهيب التي تعيشه بعض دول وإمارات الخليج العربي. لم نر بشكل واضح وجلي أعمالاً خليجية تشرح هذه القضايا وتعطي موقفا فكريا وثقافيا جريئا منها، ولهذا ما زالت الدراما الخليجية لاتلفت النظر إلا لقلة من المواطنين العرب خارج إطار الخليج العربي ولم ترقَ إلى مستوى الطرح الذي تنتهجه الدراما السورية والمصرية أحيانا .
وتميزت الدراما الخليجية أكثر ما تميزت بالأعمال الكوميدية والتي هي أيضا بدأت تعاني من الترهل والدوران في نفس المكان والتكرار حتى في أداء الممثلين، وأمام الدراما الخليجية خيار واحد وهو الخروج من أسءر المحلية إلى الفضاء العربي وإلا ستجد نفسها أمام سدود كبيرة وكثيرة قد يكون تجاوزها مستحيلاً فالمال ليس كل شيء في الدراما .
@السيناريست والكاتب هاني السعدي يختلف مع من سبقوه ويقول: اقترن النشاط الدرامي في الخليج مع تصاعد الدراما السورية ومنافستها للدراما المصرية بغض النظر عن أيهما أفضل؟؟ ويضيف من الملاحظ في السنتين الأخيرتين أن أعمالا خليجية ظهرت على الساحة وأثبتت وجودها وتواجدها بتفاوت بين الجيد واللاّبأس وهذه خطوة تبشر بتصاعد قادم للدراما الخليجية خاصة ما رأيناه من أعمال في شهر رمضان الحالي كسرت الرتابة وحدة الرقابة وتصدت لموضوعات جريئة كان محذوراً عليها سابقا ..
وحول تصريحات الفنان حسن عسيري الأخيرة والمتمثلة بأن الدراما السعودية ستحقن السوريين والمصريين بأعمال مميزة يرى السعدي بأن مثل هذه التصريحات مردودة على صاحبها ولايمكن لفنان يحترم نفسه بأن يصرح بمثل هذه الكلمات أو يستخدم هذه التشبيهات، لأننا لم نكن نحقن احداً بل كان الجمهور هو الذي يُقبل على مشاهدة الأعمال السورية والمصرية والخليجية حسب سويتها ومنظومتها الفكرية والجمالية .
محمد قاسم الخليل / ناقد
لاشك بأن الدراما الخليجية امتازت بخصوصيتها وخطها الخاص وبدأت منذ سنتين بالتصاعد تجاه اكتشاف آفاق جديدة ورحبة في الأفكار والطروحات وانتهاء بادوار الممثلين الذين ابتعدوا عن النمطية ورسموا ملامح خاصة بشخصياتهم وأدائهم، وفي نفس التجاه فان الدراما الخليجية بحاجة اليوم بعد هذه التجارب إلى الابتعاد عن المغامرات والاقتراب من التنوع الفني الاستراتيجي وعدم التأطر في مجال الأعمال الكوميدية والاستفادة من المنابر الإعلامية بكل أصنافها والاستعانة بكبار الروائيين السعوديين وتشجيعهم على الدخول إلى عالم الدراما من خلال "كتابة السيناريو"، إضافة إلى الإعلان عن مسابقات لفن كتابة السيناريو في أوساط الشباب، إن ماقدم هذا العام بصراحة لايمكن أن يكون في خانة باب المنافسة مع الأعمال العربية الأخرى وإنما يمكن وضعه في سياق التجريب اللامسؤول، إن المتابع لمسيرة الدراما الخليجية في السنوات الأخيرة يلحظ بعض الانفتاح في المحاور الاجتماعية، لكن هذا لايكفي إذا أرادت الدراما الخليجية أن تطور أداءها وتثبت حضورها أمام الأعمال العربية الأخرى.
@ الناقد احمد الخليل يرى من جهته أن هناك قفزات موفقة في الدراما الخليجية في السنتين الأخيرتين من حيث كم الأعمال وعدد الممثلين وان المواضيع التي طرحت تقترب من تناول بعض القضايا الاجتماعية وهموم المجتمع الخليجي لكن هذا لايكفي وعليها تسليط الضوء على كافة المناحي الأخرى لتكون منبرا اجتماعيا موفقا، ويضيف خليل بأن رأس المال ليس كل شيء بل هو ركن مساعد في عملية الإبداع الدرامي، والمتابع لأعمال هذا العام يرى بأن هناك تلويناً رائعاً في بعض الأعمال وبنفس الوقت هناك سذاجة في أعمال أخرى، وعلى القائمين على صناعة الدراما أن يفتحوا أفقا رحبة في آليات الحوار وتناول القضايا ليتمكنوا من الارتقاء بأدواتهم للوصول إلى المنافسة، ويضيف لازال البعض يراهن على المنافسة وهذا طموح مشروع ولكن مع الأسف بدون أن يوضع لهذا الطموح خطط إستراتيجية، حيث نشاهد اغلب ما يقدم من أعمال يقع في فخ الرهان على نجومية بعض الفنانين وبعض أعمالهم التي جاءت ضمن ظروف وتداعيات خاصة، وهذا بالطبع لن يحقق أي مكاسب للدراما الخليجية في المستقبل ويمكن أن يضعها بين السندان والمطرقة ويؤثر في ازدهارها .
الفنان رشيد عساف
رأى بأن الدراما الخليجية في حالة تطور دائم تجاه عملية إنتاج التقنيات والرؤى البصرية لكنها لازالت تميل إلى الوقوع في فخ التشابه والنمطية وان كثيراً من الأعمال التي قدمت في هذا الموسم شهدت مراوحة في المكان، وأشار عساف إلى أن التجارب الدرامية الأخيرة شهدت نقلة مقبولة وتستعد للانطلاق والتحليق
ونوه عساف بالأعمال التي تقترب من الكوميديا حيث تابع مسلسل كلنا عيال قرية ولمس بأن السدحان والقصبي بذلا جهودا كبيرة في لوحاتهما واستطاعا إلى حد ما أن يسجلا بعض النقاط الايجابية تجاه المواضيع والطروحات التي عالجاها برؤية فنية تختلف عما قدماه في مسلسلهما المشهور "طاش ما طاش" وتمنى عساف على صناع الدراما الخليجية أن يستغلوا كل أدواتهم المتاحة لتقديم دراما خليجية تكون موازية لباقي الدرامات العربية الأخرى لكي يحصل التكامل وينتقل الجميع إلى العالمية.
طارق العريان
نوه في البداية إلى التحديات التي تواجهها الدراما الخليجية والعربية بشكل عام وقال إن الدراما الخليجية قدمت خلال العامين الماضيين أفكاراً جديدة ورؤى تستحق التوقف عندها وتطويرها للوصول إلى تنوع درامي وكوميدي وتاريخي يحاكي الناس بطريقة محترمة بعيدا عن التسويف، ورأى العريان بأن الإمكانات المالية متوفرة بشكل كبير ولاتحتاج الدراما الخليجية إلى إستراتيجية فكرية وإنتاجية إذا أرادت أن يكون لها مساحة كبيرة على خارطة الدراما العربية .كما لفت العريان إلى أن الدراما التركية المدبلجة خطر كبير على الدراما العربية بشكل عام .
الناقد مصعب العودة الله
لقد تطورت الدراما الخليجية خلال الأعوام الماضية وبرزت بشكل واضح لكنها بقيت كما بدأت تعرض فقط على المحطات التلفزيونية الخليجية وتضع نصب أعينها المشاهد الخليجي أولاً وأخيراً رغم محاولتها تعريف المواطن العربي بخصوصية هذا المجتمع، لكن ذلك كله يكاد يتبخر لأنها لم تستفد كالدراما من مزيج وأطياف مجتمعها وتنوعه الثري بمختلف الثقافات والجنسيات العربية وغيرها "آسيوية وغربية" ومع تقديرنا لما أنجز ويتم إنجازه فإن الدراما الخليجية بالعموم اعتمدت في إنتاجها على توفر المال والاستعانة بكوادر فنية متقنة لعملها، وتناست أن قضيتها في الأساس تكمن في طرح قضايا مجتمعها واختلافاته وتاريخه وتطوره ومشاكل شبابه واكتفت بطرح قضايا سطحية مملوءة بالأسى والبكائيات، رغم أن هذا المجتمع لا زال محافظاً على الكثير من مآثر وعادات العرب مما يميزه عن غيره من المجتمعات العربية الأخرى، دون أن ننسى أنها قدمت الكثير من الأعمال المهمة التي لقيت متابعة جماهيرية في العالم العربي وفي مقدمتها "طاش ماطاش" الذي قدم نموذجاً حقيقياً للمجتمع السعودي بشكل خاص من خلال القضايا والمشاكل التي طرحها وعالجها وهو ما عجزت عنه الكثير من الأعمال.
وقد استثمر هذا النجاح في أخرى قريبة ومشابهة إما بتشابه الطرح أو بنجوم العمل الذين حققوا حضوراً كبيراً وهذا ما شجع الكثيرين لإنتاج مثل هذه الأعمال التي كان سر نجاحها ملامستها لقضايا المجتمع، أما عن حققنا بهذه الأعمال فهي إلى الآن لم تفلح بذلك رغم المساحة الكبيرة المتاحة لها لعرض أعمالها من خلال المحطات الممولة خليجياً وأعتقد أن ذلك بعيد المنال لأسباب كثيرة منها ابتعاد الدراما الخليجية عن طرح مجتمعها كما هو دون ماكياج وطرحها لمشاكل سطحية معتمدة على بريق الصورة وبعض النجوم وأدائهم.
وعمل "كلنا عيال قرية" رغم عدم مشاهدتي الكافية للحكم عليه لكنه مثال للعمل الثنائي المتميز والذي يتناول قضايا المجتمع بشكل مبسط وشعبي ويطرح تساؤلات يتناولها أفراد المجتمع وهذه الوصفة السحرية لأي عمل لينجح إضافة لنجومية أبطاله.
أما الدراما السورية فهي تفوقت لأن الدراما المصرية تراجعت واستنسخت أعمالها واعتمدت على النجم الواحد الذي يدور في فلكه كل عناصر العمل بما فيهم المخرج دون أن ننسى تراجع بريق الصورة في هذه الأعمال وهذا ما أتاح المجال للدراما السورية للتفوق وزاد من ذلك طرحها للكثير من مشاكل مجتمعها وتناول قضايا حساسة والمحافظة على البطولة الجماعية والابتعاد عن ثرثرة الصورة والمحافظة على بريقها، لكن ذلك لم يمنع وجود مشاكل كبيرة في طريقها من أهمها سوء التسويق المرتبط بسوء إدارة الشركات الخاصة للعملية الفنية في ظل ابتعاد الجهات الحكومية عن القيام بدور فاعل كما في مصر، وستبقى هذه المشكلة قائمة سنوياً إذا لم تكن هناك إدارة ومؤسسة قادرة وفاعلة على القيام بهذه العملية، أعتقد أن الدراما السورية ستبقى تدور في حلقة سوء التسويق التي لا أجد أن هناك حلاً قريبا لها.
غادة نحلاوي / صحفية
شهد شهر رمضان هذا العام ظهورا لافتا للدراما الخليجية، لاسيما السعودية، على القنوات الفضائية العربية، لكن هذه الأعمال التي تأثر معظمها بالطابع الكوميدي الفج لم يطرب المشاهد العربي كما حصل في عيال القرية وبيني وبينك وكذلك تكرار أحداث وشخصيات لبعض الممثلين الذين تأطروا فيها فبديلا عن المسلسل الكوميدي "طاش ما طاش" الذي استمر 15عاما، عاد ناصر القصبي وعبد الله السدحان للساحة الدرامية بمسلسل كلنا عيال قرية الذي عرض على قناة mbc، وناقش الهموم الإنسانية والقضايا الاجتماعية بشكل ساخر محبب لدى بعض المشاهدين، والبعض الأخر وجد فيه الملل والتكرار وخاصة حينما يقوم ذو الخمسين سنة برقصة "السامبا "..
| مسلسل تلفزيوني عرضته شاشة الوطن مليء بمشاهد الحب والحقد والانتقام | |
| «الداية».. سيظل حاضراً في ذاكرة الدراما الكويتية على مر الزمن | |
|
كتب أيمن الغزالي:
تعاقدت قناة روتانا خليجية مع مدينة الإنتاج الإعلامي علي حق عرض مسلسلي "الفنار" و"شط اسكندرية" علي شاشتها بعد رمضان.
"الفنار" تأليف مجدي صابر وإخراج د. خالد بهجت وبطولة صابرين وأحمد راتب وزيزي البدراوي ومفيد عاشور وشوقي شامخ وأحمد رفعت وشريف خير الله ومحمود الجندي.
"شط اسكندرية" إخراج أحمد صقر وبطولة ممدوح عبدالعليم ووفاء عامر. 

v


