| جومانا مراد تتجه للكوميديا مع «شعبان الفارس» |
|


موقعها الرسمي
http://www.charlizetheron.com/
http://www.youtube.com/watch?v=nHAslbzXWpo



لمعت تشارليز ثيرون في منتصف التسعينات بفضل فيلم «شريك الشيطان» الأميركي المبني حول حبكة جهنمية مخيفة مثلما يدل عليه عنوان الفيلم، وتقاسمت البطولة مع آل باتشينو مؤدية بعض المواقف الجريئة القوية التي جعلتها تحوز لقب منافسة شارون ستون على عرش الإغراء الهوليوودي. لكن سمعة تشارليز لم تصل أبداً إلى الدرجة نفسها التي بلغتها شارون من ناحية الإثارة السينمائية، فهي لم ترغب في ذلك وفعلت كل ما في وسعها لتغيير مجراها السينمائي ونجحت، فظهرت بعد ذلك في أفلام متنوعة لا تعتمد اطلاقاً على اللقطات الساخنة. وهكذا مثلت ثيرون في «أسطورة باغر فانس» إلى جوار ويل سميث ومن إخراج روبرت ريدفورد، ثم في «الشهرة» من اخراج وودي آلن حيث شاركت كينيث براناه البطولة، و «قواعد بيت سايدر» مع توبي ماغواير الذي اشتهر في ما بعد بفضل «سوبرمان» بجزءيه الأول والثاني، ثم تقاسمت البطولة مع مارك والبرغ ودونالد ساثرلاند في فيلم «السطو الإيطالي» الذي روى حكاية عصابة من اللصوص تسطو على خزنة ضخمة في مدينة البندقية بطريقة ذكية وشيطانية من دون الحاجة إلى استخدام العنف أو الأسلحة وبمساعدة امرأة شابة وجميلة تعمل خبيرة في فتح الخزائن الصعبة.
ومن يشاهد تشارليز ثيرون على الشاشة يتأكد على الفور من قدرتها التمثيلية الفائقة التي تجعلها تتأرجح بين أدوار الفكاهة والرومانسية والحركة والخير والشر بسلاسة فائقة إلى درجة أن جاذبيتها الفذة تحال بلا أدنى صعوبة إلى المرتبة الثانية في الوقت الذي تظل هذه النقطة هي رأس مال العدد الأكبر من الممثلات الشابات وغالباً على حساب موهبتهن التي لا تهم أهل المهنة إلا بطريقة ثانوية. وأكبر دليل على الأمر، فوز الفنانة بجائزة الأوسكار كأفضل ممثلة قبل أربعة أعوام عن دورها في فيلم «مونستر» (وحش) الذي أدت فيه شخصية امرأة مجرمة اغتالت رجالاً كثيرين قبل أن يحكم عليها القضاء بالإعدام. والفيلم مستوحى من أحداث حقيقية دارت في الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة، ومن أجل دورها وافقت ثيرون على أن تتنكر في شكل امرأة بشعة، ما استغرق ساعات طويلة من الماكياج في كل صباح قبل بدء التصوير، لكن التضحية القاسية أتت بجائزة في نهاية المطاف، والطريف ان ثيرون هي التي أنتجت الفيلم، وبالتالي وقفت وراء تنفيذه ومنحت نفسها هذا الدور الصعب الذي ألغى جاذبيتها الطبيعية كلياً على الشاشة.
ولا شك في أن ثيرون البالغة من العمر 35 سنة الآن تتمتع بذكاء حاد، وإلا لما غادرت مسقط رأسها بلدة بينوني الصغيرة في جنوب أفريقيا وهي بعد في السادسة عشرة لتعمل عارضة أزياء (طولها البالغ 180 سنتيمتراً فتح أمامها أبواب الموضة واسعة) في لوس أنجيليس وتواصل في الوقت نفسه تعلّم الرقص الكلاسيكي الذي كانت بدأته منذ طفولتها ثم لتتجه بسرعة نحو التمثيل فور إصابتها بكسر في قدمها ترتب عليه منعها التام من ممارسة الرقص ثانية طوال حياتها.
أحدث أفلام ثيرون في الصالات عنوانه «هانكوك» وتتقاسم فيه البطولة مع النجم ويل سميث الذي يؤدي شخصية رجل فوق العادة قادم من كوكب آخر ويتمتع بمواهب وقوة عضلات خارقة، بينما تمثل ثيرون دور إمرأة عادية، زوجة وأم، على الأقل في شكل ظاهري بما أنها في الحقيقة تتمتع بقدرات «هانكوك» نفسها لكنها تحتفظ بها للاستخدام في ظروف استثنائية.
زارت ثيرون باريس وهي في طريقها إلى مهرجان البندقية السينمائي كي تقدم فيلم «الهضبة المحروقة» الذي تشترك في بطولته مع كيم باسينجر، فالتقتها «الحياة» وحاورتها.
> مثلت في أفلام صغيرة الحجم قبل أن ينتشر إسمك عالمياً بفضل فيلم «شريك الشيطان». فكيف عشت نجوميتك الفورية عقب هذا الفيلم علماً أنك كنت ممثلة محترفة وصاحبة خبرة قبل ذلك؟
- أنا فعلاً مثلت في المسرح والسينما قبل أن أشتهر بسنوات عدة. والمسألة تتعلق دائماً بالحظ والصدفة، فالأفلام التي مثلت فيها قبل «شريك الشيطان» لم تعرف الرواج العالمي، وهذا لا يعني انها رديئة للغاية، بل أستطيع التأكيد أن بعضها يتعدى «شريك الشيطان» من ناحية النوعية، وعلى العموم حتى إذا كانت في نظر البعض دون المستوى، فهي سمحت لي بتعلم مهنتي، وبالتالي لا أنكر فضلها علي. لكن الحكاية، مثلما ذكرت للتو، ترتبط بالحظ، وإذا نجح الفيلم على المستوى العريض انتشر اسم بطلته أو بطله بسرعة البرق، وهذا ما حدث معي.
> وكيف عشت في الأساس إذاً، شهرتك المفاجئة المبنية على الإثارة بسبب اللقطات الجريئة التي وافقت على تمثيلها في فيلم «شريك الشيطان» والتي جلبت لك جمهوراً دولياً تكوّن أساساً من الرجال؟
- فرحت في حينه بالشعبية التي نالها الفيلم حتى إذا كانت الشخصية التي مثلتها فيه جردتني بعض الشيء من الرومانسية ومن ثيابي. وعلى العموم لست ضد الأعمال الفنية التي تعطي صورة مختلفة عن المرأة بالنسبة الى ما تعتاد هوليوود تقديمه، فالمهم في الحكاية هو العثور على فرصة لإثبات الشخصية ولفت الانتباه في شكل عام. وأنا أعتبر نفسي محظوظة لأنني انتهزت فرصة رواج «شريك الشيطان» وفرضت إسمي على مخرجين اقتنعوا في النهاية بصلاحيتي لأداء الكوميديا والدراما والعاطفة وكل الألوان الممكنة بعدما كانوا يرفضون استقبالي في مكاتبهم إذا اتصلت بهم. وبالنسبة الى كون جمهوري الأساسي تألف من جنس الذكور فلم يزعجني الأمر أبداً في ذلك الوقت، لأنني كنت واثقة من قدرتي على إثارة اهتمام الجمهور النسائي العريض في يوم ما، وهذا ما حققته من خلال فيلم «مونستر» (وحش) الذي أنتجته وأديت بطولته مجردة في هذه المرة من أي جاذبية، بل واضعةً الماكياج الخاص الذي يبشع الملامح حتى أشبه المرأة التي روى السيناريو حكايتها، والتي عاشت بالفعل.
> لكنك وافقت في مناسبات عدة وإن لم تكن كلها على غرار فيلم «شريك الشيطان» من حيث الإباحية، على لقطات جريئة جداً، حتى في إعلان يخص ماركة معروفة من العطور الراقية؟
- صحيح انني مثلت لقطات جريئة جداً في مشاهد سينمائية لا بأس بها، لكنني لم أسقط في فخ الابتذال أبداً، بل بقيت في خدمة النص المكتوب ولا شيء سواه، لأنني كنت مقتنعة بفكرة المخرج في شأن تخلص شخصيتي من ثيابها في موقف محدد. وأعترف بأن المسألة لم تكن سهلة وبأنني شعرت في أكثر من مرة برغبة ماسة في اعتزال هذه المهنة دقائق قبل دخولي البلاتوه، لكنني لم أفعل لأن الأفلام التي أظهر فيها جيدة المستوى وليست أعمالاً إباحية بالمرة. وأما عن الإعلان الذي تذكره، فهو مصور بطريقة فنية استثنائية تجعل المسألة عبارة عن تحفة فنية أكثر من أي شيء آخر.
> أنت فارعة الطول وذات أنوثة طاغية، فهل لعب مظهرك الدور الأساسي في حصولك على بطولة «شريك الشيطان»؟
- نعم ولا، لأنني خارج الدور لا أشبه هذه المرأة، والذي حدث هو تقمصي شخصيتها في أدق التفاصيل وقيامي بدرس حركاتها وطريقتها في الكلام وتعبيراتها القاسية، وكل ذلك أثناء الاختبار الذي سبق حصولي على الدور. واستخدمت مظهري وأنوثتي لإضافة بعض الصدق إلى المشاهد المثيرة، لكنني أظل ممثلة تؤدي دور امرأة شيطانية تلعب بجاذبيتها وبالرجال. وأنا عشت نجوميتي في الأساس بفرح شديد وتخيلت نفسي ملكة فوق عرش السينما ثم نزلت من فوق سحابتي لأكتشف أن الحياة ليست أسهل بفضل الشهرة وأن الحفاظ على النجاح أصعب من الوصول إليه.
> يقال أنت امرأة طموحة وعنيدة؟
- أنا أجنبية في هوليوود، ومثل أي فتاة في الغربة أتذرع بالصبر ولا أترك المصاعب تحطمني.



> في فيلمك الأول الناجح «شريك الشيطان» تقاسمت البطولة مع أحد أكبر عمالقة السينما العالمية آل باتشينو، حدثينا عن تجربتك معه؟
- شعرت وأنا مع آل باتشينو أمام الكاميرا بكوني حققت أمنيتي في الحياة وأصبحت ممثلة ناجحة وعالمية، وأقول ذلك لأن باتشينو ينتمي إلى فئة الأبطال الذين أثاروا مخيلتي عندما كنت مراهقة ولم أتصور العمل إلى جواره في يوم من الأيام. كنت أضايقه في أيام العمل وأبدي له إعجابي الشديد طوال الوقت وهو كان يعاملني بمنتهى اللطف وكأنني إبنته الصغيرة، ونشأت بيننا علاقة صداقة وحنان أعتز بها كثيراً، فهو فتح لي قلبه في شأن أمور عدة واعترف لي مثلاً بأن العروض السينمائية التي يتلقاها الآن لم تعد تعجبه مثل أدواره في أيام «الربان» مثلاً.
> ماذا تفعلين بملايين الدولارات التي تكسبينها الآن؟
- أعيش حياة الترف من ناحية وأقتني ما يعجبني ولا أنكر هذا الشيء، ثم من ناحية ثانية أساهم في نشاطات الجمعية الخيرية التي أسستها لرعاية الأطفال المحرومين في جنوب أفريقيا، مسقط رأسي.
> عملتِ في فيلمك الجديد «هانكوك» إلى جوار النجم الهوليوودي الكبير ويل سميث، وذلك للمرة الثانية بعد عملكما معاً في «أسطورة باغر فانس»، فما ذكرياتك عن هذه التجربة؟
- أنا خبيرة في العمل مع العمالقة، فقد شاركت آل باتشينو مثلما رويت تواً، وكينيث براناه وتوبي ماغواير ومارك والبرغ وغيرهم، بطولات سينمائية تضمنت لقطات حميمة، وسبق لي المقارنة بينهم من ناحية الخشونة والرجولة، وللرد على سؤالك الذي لا يتعلق بالمشاهد الحميمة بل بويل سميث كفنان كبير، أقول إنني أحتفظ بأحلى الذكريات في شأن عملي معه في فيلمين أعتبرهما من أهم الأعمال السينمائية التي شاركت فيها حتى الآن. وكي أفسر كلامي سأضيف انني في المرة الأولى، أي في فيلم «أسطورة باغر فانس»، كنت في حاجة إلى مساعدة معنوية بسبب ظروف شخصية صعبة بعض الشيء كنت أمر بها، وقدم لي سميث هذه المساعدة في شكل أعجز عن وصفه، فهو ركز جهوده على دوره من ناحية ثم على تشجيعي من جانب آخر، وهذا ما لن أنساه مدى الحياة، وسميث أكثر من مجرد فنان عظيم، فهو رجل وإنسان يستحق التقدير والاحترام.
> أنت من ناحية تسعين إلى عدم الاعتماد على جمالك الشكلي في السينما، بدليل «مونستر» (وحش) وأعمال أخرى من بينها «منطقة شمالية» الذي يشهدك عاملة في منجم، لكنك من ناحية ثانية سفيرة لأحد العطور الفاخرة، وهذه بالطبع مهمة لا تقدر على القيام بها سوى امرأة جميلة جداً لا تخشى إبراز مفاتنها!
- صحيح انني ألعب بالنار وأسبب حيرة لجمهوري، لكنني ممثلة وبالتالي أستخدم كل الأسلحة المتوافرة لي كي أثبت شخصيتي وبينها الجاذبية طبعاً طالما أنها لا تتحول علامة مميزة وتلتصق بجلدي نهائياً
هناك في الحقيقة بعض الصعوبة في تناول الموضوع الذي ندنو منه هنا. وهي صعوبة لها شقان. بالنسبة الى الأول، لا يمكننا سوى مقاربة الأمر مع أقل ما يمكن من التعسف المنهجي والنظري بتخير الحذر عند الحديث عن أعمال غايتها الأصلية مخالفة لما نريد تقديمه، والابتعاد ما أمكن عن الصدفوية، وأيضا تخير أقل ما يمكن من الربط القسري لعدم وجود سينما أمازيغية بالمعنى المعروف والشائع.
وبالنسبة للصعوبة الثانية، فهي كون المادة الفيلمية المساعدة نادرة جداً، وإن وجدت فهي لا تساهم إلا عرضاً في تجلية ما نحن بصدده. وهنا لا بد من الإشارة إلى أننا اخترنا أفلاماً تنتمي إلى الفيلموغرافيا المغربية المنتجة منذ سنة 1968 وعددها يناهز 170 فيلماً. وقد اخترنا منها أفلاماً منتجة في السنوات الأخيرة، والغريب أنها أفلام تطرقت إلى ثيمة الهجرة مع تعالق عرضي، ونكرر الأمر مرة أخرى، مع المعطى الأمازيغي. وهي الأفلام الطويلة التالية «الملائكة لا تحلق في الدار البيضاء» لمحمد العسلي، و «طنجا» للمخرج حسن لكزولي وهو مخرج مغربي أمازيغي من مدينة صفرو ومهاجر في فرنسا، و «الراقد» للمخرجة المغربية القاطنة ببلجيكا ياسمين قصارى والتي لها أصول من الشمال الشرقي المغربي. وأخيراً الفيلم القصير للمغربي رشيد بوتونس، المقيم في فرنسا.
هذه الأشرطة تتحدث عن موضوعة الهجرة، وتحمل في طياتها المعطى الأمازيغي كلية أو جزئياً، وهي بذلك تلفت الانتباه إلى ما تحبل بها السينما المغربية، وإن عرضاً، من إمكانية تحسيس المغربي بخصوصياته وبعمقه الهوياتي الآخر. كما أن المخرجين مهاجرون أصلاً ويقيمون أو أقاموا فترة بالخارج، وبالتالي فهم يحملون صفة التنقل نحو فضاءات ليست فضاءاتهم المجتمعية الأصلية، وبالتالي فهم الأقدر على الطرح والتطرق للهجرة من الداخل. وهذه الأفلام جديدة من الإنتاجات الجيدة المغربية والتي جاءت في أعقاب الفورة الإنتاجية السينمائية المغربية عبر قدوم جيل ثانٍ من المخرجين المغاربة القاطنين بالخارج، مما يجعل مصداقيتها الفنية والجمالية ومواضيعها تمنح صورة بليغة سينمائياً.
يسرد «الملائكة لا تحلق في الدار البيضاء»، لحكاية ثلاثة شبان يعيشون معاً ويعملون بمقهى بالدار البيضاء. ما يهمنا هنا هي قصة سعيد الشاب الأمازيغي القادم من إحدى قرى الأطلس الكبير. وهي حكاية تلخص معاناة الهجرة كاقتلاع من حضن أليف ومن عالم خاص متفرد بخصوصيات لا توجد في مكان الهجرة. خصوصيات تتعلق بالعيش والألفة واللغة والعادات. ويصور الفيلم هذا التقابل بإتقان كبير. فلأول مرة نشاهد فيلماً مغربياً جيداً لا يتوخى «قلب» اللغة أي الترجمة للحديث عن حالة خاصة جداً. حكاية سعيد في بلدته ومع أهله وناسه تجري في إطار أمازيغي صرف في وفاء أصيل لوجود لا يمكن تلمسه عاطفياً وأثراً إلا من خلال رموزه الخاصة بالتي تميزه، لغة وطريقة عيش. يبدأ الفيلم بمكالمة قاسية من زوجة سعيد الشابة تحثه على العودة نحو البلد وترك الدار البيضاء التي تأكل الرجال. نلمس صوتها وهي تشكو وحدتها وتبكي فراقه. فسعيد هاجر بعد زواجه لكي يضمن له ولها وللابن المنتظر ما يكفي لعيش كريم. الهجرة هنا هجرة اضطرارية لأسباب اقتصادية خالصة. ففي الجبل والقرية لا فرص عمل، ولا إمكانية لتدبر ما يكفي للكفاف والغنى عن الناس. إلا أن الهجرة تتجاوز ما هو اقتصادي له انعكاسات اجتماعية. الهجرة هنا تسبب الألم العميق. تسبب الافتراق عن حلاوة عيش هانئ سينكسر مستقبلاً. لذا نسمع الزوجة تقول: «آه لو كنت أعرف القراءة والكتابة لكتبت إليك الرسالة تلو الأخرى»، وذلك لثنيه عن المكوث بعيداً بالدار البيضاء، ولكي تذكره بها هي المرأة العطوف المحبة، هي امرأته التي في الجبل. يبني الشريط الأمر بقدر كبير من التمكن. وبالتالي يشعر المشاهد بأن الافتراق ليس افتراق زوج عن زوجته بل افتراقاً عن حضن الأصل وعن الهوية، أي عن ما يشكل حضناً سعيداً لا يجب التفريط فيه، عندما تفترس الدار البيضاء سعيد فهي تفترس علاقة مفارقة أخرى بصفات مفقودة في المدينة الغول حيث ينسلخ المهاجر من ذاته إن أنسته ظروف العيش فيها التفكير في غير الخبز.
وهنا يأخذ الفيلم منحى تبيين الكارثة التي سببت الهجرة الاضطرارية. ألا وهي عدم الاعتناء بالمنطقة وتركها لحالها الرثة ونسيانها. فلا طرق ولا تعليم ولا أسباب عيش مساعدة. وسترينا الأحداث الفيلمية المأساة الكبرى. يعود سعيداً ليجد زوجته حاملاً تنتظر الوضع القريب، ويجدها مريضة من تفاقم العزلة والوحدة ومن غياب حنان سعيد ووجوده. تقع الكارثة وتمرض الزوجة. لكن لكي تلد ولكي تشفى يضطر سعيد لحملها نحو أقرب مستشفى في الوعر وفي غياب أي طريق وأي وسيلة نقل وفي جو الجبل الشتوي الثلجي الذي لا يرحم من لا يملك وسائل مقاومته. يصور الفيلم الكارثة التي تسبب الهجرة وألم المغادرة. السبب اقتصادي محض ولكي يدق ناقوس خطر أكثر يمنحنا مخرج الفيلم إحدى أقوى المشاهد في السينما المغربية. الزوجة ميتة والزوج يبكيها، والبغل الذي حملهما لا مبال، وكل هذا في صحراء ثلج مضببة شاسعة فارغة. تأكل أخيراً الهجرة سعيد. تقطع أسباب الوصل. والغريب الذي يجب أن نشير إليه أن صوت الموت يسبب صمتاً عميقاً. وغيابها نرى فيه غياباً لأسباب بقاء في جبل الأطلس العظيم. المرأة الرافضة للهجرة ستظل لا ريب ماسكة بسر الجبل وبهوية الجبل الخالصة. موتها بسبب الهجرة هو إنذار بقرب اندثار حثيث لشيء أعمق.
هذا الاندثار الذي نتلمسه في فيلم ياسمين قصاري.
يتحدث «الراقد» عن نساء في منطقة تاوريرت. نساء يعشن وحدهن بعد أن رحل الرجال إلى الجنوب الاسباني للعمل سرياً في الحقول وإرسال المال. الشريط ليس ناطقاً بالأمازيغية لكنه يجري في فضاء غادرته أمازيغيته لغةً، وظلت في العادات وفي الزينة وفي الملامح. الجغرافيا هنا قاحلة، منسية، صامتة، وأسباب العيش الكريم نادرة. لا شيء يحدث، مجتمع نساء يجترون المرارة والحرمان العاطفي في غياب رجال يعيشون نفس الحالات منعزلين في عالم ليس أفضل.
الهجرة في الفيلم تسبب انفصاماً، ليس بالمعنى الباثولوجي ولكن بمعنى تفارق مع وجود وحدة ما. انفصام هو تقسيم لمجتمع بدوي متحد ملتحم، تقسيم قاسي يقضي على الجميل والمريح والسامي الذي كان واندثر. وما يبين هذا الانفصام في شريط ياسمين قصاري هو وجود أشرطة فيديو يرسلها الرجال، وقد صوروا فيها أنفسهم في أكواخهم وهم يبثون الزوجات لواعجهم وهمومهم ونصائحهم. يعيش الرجال رفقة نسائهم عبر صور متحركة، هم موجودون وغير موجودين مما يشكل انفصاماً فيزيقياً قاسياً.
إحدى النصائح سيرسلها زوج لبطلة الفيلم زينب الزوجة الشابة يحثها على «ترقيد» الجنين في بطنها حتى يعود من المهجر في إجازة. خلقun state quo هو العلامة المميزة التي يلخص بها الشريط اثار الهجرة. تجميد الحياة في انتظار، ليس زوال أسباب الهجرة فذلك غير ممكن ما دامت الهجرة هي الوسيلة الوحيدة لتحصيل العيش، ولكن لسرقة مهلة راحة أو إجازة للحياة بالشكل القديم الذي لم يعد. تلك الحياة الأصيلة التي حدث الانفصام عنها. لأن هناك انفصاماً ثانياً يظهر بالعرض في الشريط. انفصام سابق أوجده تعاقب الهجرات المستمرة. فالتواصل بين الشخصيات يتم بالدارجة العربية التي في الشرق المغربي. لكن ليس كل الشخصيات. فإلى جانب الزوجات الشابات هناك الأمهات العجائز. نساء يحملن الزمن في تجاعيد الوجه وفي الوشم المرسوم في الملامح. وعندما تتوجه الزوجات بالحديث إليهن يتم التواصل بأمازيغية المنطقة. وهذا هو السبب الذي جعلنا ندرج الفيلم في تدخلنا هذا. فالشريط يتحدث عن مغاربة أمازيغ في الشمال الشرقي من المغرب. أمازيغ نعتقد أن من أسباب فقدهم للتواصل بالأمازيغية هو تعاقب الهجرات. أي أنها تسبب اندثاراً حقيقياً للغة. فكيف تنمو اللغة وتستمر في فضاء جغرافي يرحل فيه السكان تباعاً ويهاجرون وترقد فيه الأجنة في البطون، يهاجرون نحو فضاءات أخرى بها لغات أخرى حية ومهيمنة اقتصادياً وثقافياً أو يرقدون.
الشريط يبين ويصور في جل لقطاته الجغرافية العارية الفقيرة الفارغة من الحياة إلا ذاك المجتمع النسوي البسيط المحروم. كأنما المخرجة تريد البوح بمرارتها وهي ترى نساء مسقط رأسها محرومات من العاطفة ومجبرات على تتبع عادات قاسية تكثف من قسوتها غياب ما كان يشكل الأصل بسبب الهجرة القاتلة لهذا الأصل.
وطبعا سيكون المآل، أو أحد النتائج الأساسية هو الغياب عن الذات نفسها أي الضياع كما يصور لنا ذلك الفيلم القصير الرائع «لا هنا لا لهيه» لرشيد بوتونس والذي يِؤدي فيه الممثل المغربي المعروف المهاجر أيضاً بفرنسا دوراً متميزاً.
الفيلم يسرد حكاية رجل اسمه أحمد يتلقى دعوة لزيارة مقر البلدية في المدينة التي يعمل بها في مجال الإصلاح الطرقي، وذلك في نفس يوم تقاعده. ينتظر دوره في جمع لتقدم له ميدالية وشهادة تكريماً له على الخدمات التي أسداها للبلدية. يتلقى الترحيب ويسمع كلمات طيبة ويودع. يجري كل شيء وهو غائب تقريباً عن كل ما يحدث، يكتفي بالتحديق والمتابعة كأن الأمر لا يعنيه. يخرج وعند الباب يلتقي رفاقه وهم بلباس العمل في شاحنة البلدية، يحييهم ويودعهم ليجد نفسه أخيراً يسير كالتائه ثم يجلس على طوار في الشارع الكبير برفقة أناس لا يعرفهم. يبدو الرجل بطاقيته ولباسه العادي الذي يرتديه المهاجرون المغاربة الأمازيغ في فرنسا، يبدو كأنه لم يعش طيلة أربعة عقود في فرنسا.
الهجرة هنا تظهر لنا ضياعاً تاماً ومطلقاً. وأبلغ صورة عنها هي الجلوس على قارعة الطريق في شبه عزلة تامة وصمت مرين. وتبدو حياة بكاملها بلا معنى ولا نعت إيجابي يمكن وصفها به. والأدهى من ذلك يحس المشاهد بأن السيد هذا جاهل وغير واع بما وقع له وكأنه كان في قوقعة بنظام يومي ورضوخ تام. ولما تم فتح القوقعة يتم الأمر كما لو أنه طرد ونبذ. فبلد الهجرة أخرج الرجل من بلده الأصلي وأتى به ومنحه سبباً مادياً للعيش، ولم يمنحه سبباً معنوياً كالتكوين والقراءة، والأخطر أن ذلك لم يعوض له ما ضاع منه أصلاً. وهنا يمنحنا الفيلم نغمة صورية رائعة وذلك بتخير موسيقى تصويرية لنهاية خدمة تبدو كالطرد. الموسيقى التصويرية هي عزف لرباب سوسي شجي وحزين. تطالعنا الموسيقى في الشريط كرجع صدى بعيد في ذاكرة نسيت منبعها الأول في خضم سنوات الخدمة بالمهجر. كأنما الرجل يتذكر فجأة زمناً قديماً فقده ونسيه وها هو يعود كأنما تلك السنوات المهجرية لم تقدم له أي معادل روحي معنوي في حياته فقام المخرج بإحيائها كنغمات قادمة من وراء السنين.
هذا الإحياء الذي يشكل أساس فكرة فيلم «طنجا» لحسن لكزولي.
أما «طنجا» لحسن الكزولي فهو من نوع أفلام السفر road movie وأفلام التلقين film d'intiation. وقد تخير ثيمة الهجرة عيانياً وأساساً لكشف المخزون الهوياتي الثري المتخفي والمتواري في سنوات الإقامة بالمهجر بفرنسا. فبطل الفيلم نور الدين يجد نفسه مضطراً لتنفيذ وصية والده المتوفي. الوصية التي يطلب منه فيها ترحيله ودفنه ببلدته الأمازيغية في الأطلس المتوسط. لم يطأ البطل قط أرض أجداده ويبدو له الأمر نزوة مكلفة وبدون معنى وعبثية، هو الذي نشأ في اندماج كامل مع بلد إقامته وثقافته. سيحمل النعش في سيارته ويرحل إلى المغرب، وحالما يطل على المغرب تتكشف له رويداً رويداً ثقافة أخرى، ثرية وغنية، ويعاين واقعاً آخر، في هجرة معاكسة. ليس للإقامة ولكن في هجرة غير مادية إن صح التعبير نحو ثقافة الأصل والأجداد المطمورة في داخله من دون أن يعي ذلك. تنفتح عيناه على أصواته الداخلية وعلى ممارسات تملأه بالفرح والفهم ويتواصل معها بكل سلاسة ويسر كأنه كان يعرفها منذ البداية. الهوية لا تموت. تكفي مسببات بعثها لتحيا من جديد
ويحكي الفيلم قص
ة مراهقة امريكية من اصول عربية ومعاناتها مع اسرتها التي تحاول جاهدة توفير الاستقرار العاطفي لها وتربيتها بمعزل عن المحيط الخارجي الذي يفرض سطوته ويشجع على ممارسة النشاطات والعلاقات العاطفية في وقت مبكر من عمر الشباب والفتيات.
ويؤدي دور والد هذه الفتاة ممثل أمريكي من اصل عربي أيضاً وهو الممثل بيتر مقدسي (وهو لبناني الأصل) وسبق ان شارك في عدة اعمال ادى فيها شخصية الرجل العربي والشرقي مثل فيلم (ثلاثة ملوك) امام النجم جورج كلوني. بينما تلعب دور هذه الفتاة الممثلة الشابة سمر بيشيل (والدها امريكي من اصول هندية) في اول ظهور لها على شاشة السينما. ويشارك في البطولة كل من: الممثلة ماريا بيللو بدور والدة الفتاة، والممثل آرون ايكهارت الذي شاهدناه في فيلم الموسم (فارس الظلام - The Dark Knight) هذا العام.
الفيلم من انتاج عام 2007، وعند عرضه الأول في مهرجان ساندانس الأمريكي، كان بعنوان (لا شيء خاص - Nothing is Private) لكن مخرجه (آلن بول) رأى أن يطلقه باسم (Towelhead) كما هو عنوان الرواية، عند بدء عروضه الرسمية في الصالات الأمريكية في الثاني عشر من هذا الشهر.







http://www.youtube.com/watch?v=n5GkzCroinY
Just a Minute With: Alan Ball of "Towelhead
By Iain Blair
LOS ANGELES (Reuters Life!) - Alan Ball may not be a household name, but his TV shows and films have made him an A-lister in Hollywood.
Now Ball, who created the Emmy Award-winning HBO hit "Six Feet Under" and won an Oscar for writing "American Beauty," has directed his first feature film, "Towelhead," which will start playing in art-house theaters this month.
The dark, controversial and often funny story of a 13-year-old Arab-American girl growing up in the suburbs of Houston, stars newcomer Summer Bishil as Jasira, a stranger in a strange land who has to navigate the confusing and frightening path of adolescence and her own sexual awakening.
Ball, whose credits include "Cybill," "Grace Under Fire" and his new HBO series about Vampires, "True Blood," spoke to Reuters about why he wanted to make the film.
Q: What made you want to adapt Alicia Erian's novel "Towelhead" into a film?
A: "It's a great story that reached out and grabbed me. It horrified me. It made me laugh. It really moved me, and ultimately, although I've read books that explore similar terrain, it felt incredibly fresh. Also, I loved the fact that it wasn't just another tale of victimhood."
Q: Did you worry about being able to capture the point of view of a 13-year-old Arab-American girl?
A: "No, because I felt Alicia had done that so well. It's all there on the page, so I didn't need to bring anything to it except an understanding of film as a storytelling medium. If it hadn't felt so complete, sure, I would have been really worried. But it all felt so keenly observed and so true."
Q: Casting Jasira must have been critical.
A: "Totally. I was looking for a girl who looked to be of Middle-Eastern origin, and who looked 13, although I knew she wouldn't necessarily have to be 13 -- and believe me, I saw some 13-year-olds who looked 30! The thing (Summer, who is 18 years-old) brought to the role, that's so amazing is this innocence. You just love her and identify with her. Her face is very, very expressive."
Q: How hard was it finding the right girl?
A: "When we began, I assumed it'd take a miracle. There's not a huge talent pool of 18-year-olds who look 13 and Middle Eastern who can carry a movie. I just assumed we'd have to scour the globe (but) Summer was living in Pasadena!"
Q: Aaron Eckhart plays her dirty old man neighbor. Did you have to twist his arm to take the role?
A: "No, and I think a lot of actors would have said, 'No, no, I'm not going to do anything like that.' But we did have a long conversation in which he was very frank with me. He said, 'I don't want to play a pedophile,' and I said, 'I don't believe this character is one.'"
Q: This film goes to some pretty dark places. How important was the humor?
A: "Very. When I asked Alicia to let me option her book, I told her, 'I promise I'll make the movie as funny as the book,' because I knew the humor was so important. Not that I felt we were making a comedy, but I certainly felt there's a humorous edge to all the absurdity and insanity of what happens."
Q: Do you see the subject of pre-adolescent sexuality as one of the last taboos in cinema?
A: "I guess in the back of my mind, yes, but I didn't set out to break a taboo. I can only deal with what I respond to and the kinds of stories that speak to me. And whenever I try to edit or adjust myself based on some preconceived notion of what audiences will respond to, or what's OK to address or not, I fail miserably. And I just felt this was a very universal story, It's not the usual story of a child who's victimized."
Q: You've also directed your new HBO vampire show, "True Blood." What can audiences expect?
A: "A lot of blood -- after all, they're vampires."
(Editing by Bob Tourtellotte and Patricia Reaney
الرجل الأعمى هو بطل رواية ايطالية اقتبستها السينما الايطالية عام 74في فيلم يمزج بين الدراما والكوميديا بعنوان (عطر امرأة) اخرجه الايطالي دينو ريزي (الذي رحل عن الدنيا في شهر يونيو الماضي) والذي يعد واحدا من كبار مخرجي الكوميديا في السينما الايطالية، وقد ترشح فيلمه هذا لأوسكار افضل فيلم أجنبي عام 75، وكان ايضا، من قائمة المرشحين لسعفة كان في تلك السنة.
أما النسخة الجديدة فقد اقتبستها هوليوود عام 92، وأخرجها الأمريكي مارتن بريست، الذي لا يحمل تاريخه افلاما هامة سوى فيلمي اثارة كوميديين، الأول فيلم (شرطي بيفرل هيلز) عام 84الذي أطلق نجومية النجم الكوميدي ادي ميرفي، والثاني فيلم (هروب منتصف الليل) مع روبرت دي نيرو عام 86، وقد ترشح لجائزتي اوسكار كمنتج ومخرج لفيلمه (عطر امرأة) في حفل الأوسكار عام
93.(عطر امرأة) الايطالي كان كوميديا ويحوي لمسة درامية، بينما (عطر امرأة) الامريكي كان درامياً وتتخلله لحظات كوميدية، وكلا الفيلمين يحتوي على قدر كبير من الانسانية والرومانسية والنظرة المتفائلة والمفعمة بالحياة..
| ||||||||
|
| ||||||||||
|
تجري حالياً مفاوضات مع المغنية الكندية الأصل شير للعب دور "المرأة القطة" مع الممثل كريستيان بايل في فيلم "باتمان" الثالث للمخرج البريطاني كريستوفر نولان، وفي حال موافقتها ستنضم النجمة الحائزة على جائزة الأوسكار إلى فريق الممثلين، ومن بينهم جوني ديب وتلعب دور سارقة سبق ولعبت دورها كل من ميشيل بفايفر وهالي بيري.
وذكر مسؤول تنفيذي في الأستوديو المسؤول عن الفيلم المتوقع بدء تصويره في مدينة فانكوفر الكندية السنة المقبلة أن "شير هي خيار مخرج الفيلم الأول للعب دور "المرأة القطة"، وستكون هذه الشخصية مختلفة تماماً عن الشخصية التي لعبتها بفايفر وبيري".#















للأسبوع الثاني "العاصفة الاستوائية" يتصدر إيرادات السينما في أميركا
| ||||||
تصدر فيلم "العاصفة الاستوائية Tropic Thunder"، للأسبوع الثاني على التوالي، إيرادات الأفلام في أمريكا الشمالية، حيث تشير التقديرات إلى أن الفيلم حقق 16.1 مليون دولار، ويدور الفيلم حول مجموعة من الممثلين يصورون فيلما يحظى بميزانية ضخمة عن الحرب وتجبرهم الأحداث على أن يصبحوا الجنود الذين يشخصونهم في الفيلم، وذلك عبر سلسلة من الأحداث الغريبة، والفيلم من إخراج بن ستيلر وبطولة جيف كان وروبرت داوني وأنطوني ريفيفار وجاك بلاك وجاي باروشيل وبراندان جاكسون وبن ستيلر وأريك وينزينرايد وستيف كوجان وفاليري أزيلين.
وحل في المركز الثاني فيلم "فتاة محنكة House Bunny"، مسجلا 15.1 مليون دولار، ويروي الفيلم في إطار كوميدي قصة فتاة تلتقي بمجموعة أخرى من الفتيات، وتقوم بتلقينهن أساليب التجميل والتعامل مع الشبان، وهو من إخراج فريد وولف وبطولة أنا فاريس وكولين هانكس وإيما ستون وكات دينينجز وجوليا لي وولوف وهاج هيفنر وكريستوفر ماكدونالد وبيفرلي دانجيلو وليسلي ديل روساريو.
وجاء في المركز الثالث فيلم "سباق الموت Death Race"، مسجلا 12.3 مليون دولار، ويدور الفيلم حول السجين السابق جينسين أميس، الذي يجبره مدير سجن على المنافسة في أكثر الرياضات شعبية في عالم ما بعد الصناعة، وهو سباق سيارات يتعين فيه على النزلاء التعامل بوحشية وقتل الآخر في الطريق إلى الفوز، وهو من إخراج بول أندرسون وبطولة جاسون ستاتهام وجوان ألين وأيان ماكشين وتيريز جيبسون وناتالي مارتينيز وماكس ريان وجاسون كلارك وفريدريك كويلر وجاكوب فارجاس وجوستين مادر وروبرت لاساردو.
وتراجع من المركز الثاني في الأسبوع الماضي إلى الرابع فيلم الرجل الوطواط (باتمان) "الفارس الأسود The Dark Knight"، حيث تشير التقديرات إلى أن الفيلم حقق 10.3 مليون دولار، وتدور قصة الفيلم حول باتمان وجيمس جوردون اللذين يتعاونان مع هيرفي دينت المدعي الجديد في مدينة جاثام لمواجهة لص بنوك مشوش ذهنيا يعرف باسم "الجوكر"، في حين تحاول قوى أخرى التآمر ضدهم، وتتزايد جرائم الجوكر لتصبح أكثر تدميرا، والفيلم من إخراج كريستوفر نولان وبطولة كريستيان بال وهيث ليدجر وارون إيكهارت ومايكل كين وماجي جلينهال وجاري أولدمان.
وحل في المركز الخامس الجزء الجديد من سلسلة حرب النجوم "حرب النجوم.. حروب المستنسخين Star Wars: The Clone Wars"، مسجلا 5.7 مليون دولار، ويدور الفيلم حول قيام فرسان جيدي البطولية بالنضال من أجل الحفاظ على النظام واستعادة السلام، بعد انتشار حروب المستنسخين عبر أنحاء المجرة، والفيلم من إخراج ديف فيلوني وبطولة مات لانتر واشلي إيكستاين وجيمس أرنولد تايلور ودي برادلي بيكر وتوم كين ونيكا فاترمان ويان أبيركرومبي وكوري بورتون

http://www.youtube.com/watch?v=4pxOzSpUXtg






كل ما تريده لولا" أم "مهرجان الاسكندرية": أيهما يسيء لمصر؟
![]() | |
| أفيش فيلم "لولا" | |
دبي – حكم البابا
يخصص تقرير العربية.نت السينمائي مادته الرئيسة هذا الأسبوع لمناقشة حالة الارتباك والفوضى التي تعاني منها المهرجانات السينمائية العربية، من خلال ما حدث مؤخراً في افتتاح الدورة الرابعة والعشرين لمهرجان الإسكندرية السينمائي، من تبديل لفيلم الافتتاح "كل ما تريده لولا" للمخرج المغربي نبيل عيوش، بحجة عرضه سابقاً في مهرجانات سينمائية عربية، ومستواه المتوسط، وتقديمه لشخصيات اعتبرتها إدارة المهرجان تسيء لسمعة مصر، ويتطرق التقرير إلى الفيلم الممنوع من العرض عبر مناقشته لتهمة الإساءة لسمعة مصر.
قررت الدورة المقبلة من مهرجان قرطاج السينمائي، الذي يبدأ يوم 25 تشرين الأول/أكتوبر القادم، عرض الفيلم المغربي "كل ما تريده لولا" إخراج نبيل عيوش، الذي تم استبعاده من العرض الافتتاحي بمهرجان الإسكندرية السينمائي المقام حاليا بمصر، وقالت درة بشوشة مديرة المهرجان "إن فيلم "كل ما تريده لولا" مقترح في المهرجان.. وإن إدارة مهرجان الإسكندرية حرة في اختياراتها
![]() | |
| أفيش | |
اعتراض علي رفض عرض "لولا" في مهرجان الإسكندرية
اعترض الناقد طارق الشناوي علي قرار مهرجان الإسكندرية السينمائي باستبعاد الفيلم المغربي "لولا" الذي يسيء إلي مصر وبه ألفاظ لا يصلح عرضها علي الشاشة يتفوه بها الممثلون.. يري الشناوي ان إدارة المهرجان لم تشاهد الفيلم واستبعاده يعني عدم مصداقية المهرجان رغم ان العمل ضعيف فنيا ويتضمن معلومات خاطئة.

ويعد فيلم "كل ما تريده لولا" أضخم إنتاج في السينما المغربية، إذ بلغت تكلفته نحو عشرة ملايين يورو، وتدور أحداثه بين القاهرة ونيويورك، حول قصة حب بين شاب مصري وفتاة أمريكية تهوى الرقص الشرقي، وشارك في بطولته الأمركية لورا رامزي، واللبنانية كارمن لبس، وهشام رستم، وهند صبري من تونس، ومريم فخر الدين من مصر.

وانطلاقاً من هذا كله قامت هوليوود بعمل نسختها الجديدة من هذا الفيلم الكلاسيكي عام 1996واستعانت بالنجمتين شارون ستون (بدور عشيقة الزوج) والحسناء الفرنسية من أصل جزائري إيزابيل ادجاني (بدور الزوجة). وبنفس معالم القصة تقريباً حيث المؤامرة المزدوجة من قبل الزوجة والعشيقة تسير النسخة الهوليوودية لكن من دون تلك الإثارة والرعب النفسي والشد العصبي الذي احتوته تلك النسخة الفرنسية، ومع أن الطاقم كان لافتاً إلا أن الأداء كان عادياً من الجميع، وكذلك الإخراج كان باهتاً جداً ولا يمكن مقارنته بالأصل. أما أسوأ ما في النسخة الجديدة فقد كانت النهاية، فالفيلم الأصلي كان يبني بناء محكماً لقصته الغامضة ليفاجئ الجمهور بنهاية رائعة، لكن الفيلم الجديد جاء بنهاية سيئة قد تكون هي الأسوأ في تاريخ أفلام الإثارة والغموض.
|
صوفي تغادر محل القبعات، وتعمل مدبرة منزلية في قلعة هاول التي تتحرك بطريقة مدهشة وكأنها كائن حي متحكم ذاتي السيطرة، وفي تلك القلعة تكتشف صوفي العديد من الأمور الغريبة، هاول هو من أطلق عن نفسه شائعات آكل القلوب لضمان سريته، وقلعته تفتح على أربعة أماكن مختلفة وبطريقة سحرية، كما أن هاول له شخصية مزدوجة هي القادرة على تحرير صوفي من لعنتها، عبر إلغاء عقد التعويذة، الذي يشترط في مفارقة محكمة، تحرير هاول من عقده الشيطاني. هنا تتعقد الأمور بشكل أكثر، وتدخل العديد من الشخصيات مثل الملك ومنجمه سليمان والأمير جوستين، ويبدأ بشكل متكسر في آلية الزمن، بحث عن خلفية حياة صوفي مع زوجة أبيها هي وشقيقتها وأختهما من أبيهما، ومحاولتها السلمية لحل اللعنات التي حلت بسبب ساحرة الفناء، دون إراقة أي دم. مايزاكي يبدو غير مرتاح في عملية التحويل، بسبب العوالم الثقافية المتغايرة، بيد أن عملية الإخراج تبدو في أكثر أحوالها جودة، كازو أوقا العجوز الذي يقف خلف عملية الرسم وإدارتها يحقق كعادته إنجازاً فذاً، وجو هيسايشي يخلق روعة الأحداث بموسيقاه المتدفقة بنمط أوروبي عرف به مواكبة بيئة الأحداث في ويلز البريطانية، لكن العمل يبقى مفتقراً لخيال مايزاكي المحض في أعماله الشهيرة مثل ناويشكا أو الأميرة مونونوكي، ومعضلته تحمل إشارة للسلام، لكنها لا تحمل مبررات أوسع لحلوله كما في الأعمال السابقة، لكنه فيلم يبقى في المعيار الإجمالي لأعماله، مترشحاً لجائزة الأكاديمية الأميركية، وفائز بجائزة مهرجان ماينتشي الياباني لعام 2004م.
في عام 1970م قدمت شخصية الجنرال جورج بيتن في فيلم (Patton) وأعجب الدور الجميع حتى أن مجلة بريمير وضعته في المرتبة الثانية والثمانين من بين أفضل مائة أداء تمثيلي بالتاريخ، وكما توقع الجميع، ترشحت فيه لأوسكار أفضل ممثل رئيسي. وعندما بدأ الحفل لم أكن هناك، وتم إعلان اسمي فائزاً فقام منتج الفيلم فرانك مكارثي باستلام الأوسكار نيابة عني، لكنه أعاد تمثال الأوسكار للأكاديمية في اليوم التالي امتثالاً لرغبتي.
على الرغم من أن الأوسكار ليس الجائزة الوحيدة التي أفوز بها حيث حصلت على عدة جوائز أخرى عن نفس الدور وغيره من كل من جوائز الكرة الذهبية، جوائز الإيمي، الجمعية الوطنية للنقاد، جمعية نقاد نيويورك، دائرة نقاد كنساس، وغيرها، إلا أن موقفي مع الأوسكار تحديداً كان محل استغراب الصحفيين والمهتمين. شخصياً لا أحمل أي حقد أو كره للأوسكار، وكنت سابقاً أسعد بحضور حفلاته عندما كانت مجرد حفلات بسيطة نلتقي فيها مع بعض لنتجاذب أطراف الحديث ونتضاحك، لكن عندما أصبح الأوسكار بهرجة عالمية تؤثر جوائزه على مستقبل من يفوز ومن لا يفوز بها من الممثلين والسينمائيين أدركت أن الموضوع خرج عن السيطرة وأعطي أكبر من حجمه بكثير ليصبح عرضاً جماهيرياً للحوم لمدة ساعتين يتم ملؤها بالترقب والتشويق المزيفين لأجل أهداف مالية وتسويقية بحتة. لذلك لم أرفض جائزة الإيمي أو غيرها من الجوائز التي أعتقد أنها -بصدق- تمنح للاحتفاء بالممثل الجيد فقط.
ليس لأجل هذا أصبحت ممثلاً، فالتمثيل شيء روحاني يغيرنا نحن الممثلين للأفضل قبل أن يؤثر في الجمهور، حتى اليوم، لم يرفض الأوسكار سواي وصديقي الممثل مارلون براندو، عندما رفض أوسكاره عن فيلم "العراب" بعدي بسنتين، وكان كل منا يود إيصال رسالة ما برفضه الجائزة. ورغم أننا أعلنا دوافعنا وقناعاتنا التي جعلتنا نعرض عن استلام الأوسكار إلا أن فضول الصحفيين لاحقنا طويلاً، أحد الصحفيين سألني ذات مرة، لماذا لم تحضر حفل الأوسكار الذي فزت فيه بأهم جوائزك؟ وماذا كنت تصنع؟ فأجبته: "بصراحة، لم أحضر لأني كنت مشغولاً في منزلي بمتابعة مباراة ممتعة للهوكي على التلفاز" وهذا فعلاً ما كنت أفعله.
جورج سي سكوت - ممثل أمريكي