أعلن مهرجان أبوظبي السينمائي أن عددا كبيراً من أبرز نجوم السينما العربية قد أكدوا حضورهم الدورة الرابعة للمهرجان الذي تفصلنا عنه بضعة أيام (14 – 23 أكتوبر 2010). وهكذا ستحمل سجادة المهرجان الحمراء نخبة من وجوه الشاشة المعروفين بمن فيهم أبرز نجوم الفن في المنطقة إضافة إلى المواهب الواعدة في الشاشتين الكبيرة والصغيرة.
ومن أبرز النجوم الذين سيتوافدون إلى المهرجان النجمة المصرية الكبيرة يسرا ومواطنها النجم يحيى الفخراني بينما يحضر من سورية النجم بسام كوسا. كما يتطلع المهرجان أيضاً إلى استضافة لبلبة معشوقة المشاهدين العرب وصاحبة المسيرة الفنية الطويلة التي بدأتها منذ طفولتها.

ومن جيل النجوم الشباب تحضر منى زكي وأحمد حلمي، إضافة لغادة عادل التي لمع نجمها في فيلم محمد خان "في شقة مصر الجديدة" 2007، كما سيتواجد النجم الشاب فتحي عبدالوهاب وأدواره المميزة في "سهر الليالي" 2003 لهاني خليفة و"خلطة فوزية" 2008 لمجدي أحمد علي.
وتطول القائمة وتمتد لتحمل أسماء لامعة مثلما هو الحال مع رشيد عساف، وهشام بهلول، وجنين داغر، وعابد فهد، وتامر هجرس، وحسان كشاش، وسمية الخشاب، ويونس مغري، وسناء موزيان، ومصطفى شعبان، وشذا طه سليم ووائل رمضان.
بينما يتوقع خليجياً حضور أبرز الأسماء الفنية لمتابعة عروض الأفلام والعروض الخاصة من بينهم سعاد عبدالله، حسين عبدالرضا، عبدالمحسن النمر، هدى حسين، غانم السليطي، خالد البريكي، محمد منصور وعبدالعزيز جاسم.
ومن جانب آخر، فإن نجوم الأفلام المشاركة في المهرجان سيكونون حاضرين أيضاً، فيلم جوليان شنايبل "ميرال" المشارك في المسابقة الرسمية سيرافقه الممثل الأميركي ذو الأصول السودانية الكسندر صديق، وياسمين المصري التي ظهرت في فيلم نادين لبكي "سكر بنات" 2007 و"المر والرمان" لنجوى نجار.
جوليا قصار وكارمن لبس بوصفهما الأبرز في الساحة السينمائية اللبنانية سيرافقان فيلم بهيج حجيج "شتي يا دني" في العرض العالمي الأول للفيلم والذي يسرد عمليات الخطف التي حدثت إبان الحرب الأهلية اللبنانية ومصير شخص يمضي عشرين سنة مخطوفاً ليعود ضائعاً لا يستطيع التأقلم من الواقع.
رسائل البحر
PART 1
http://www.youtube.com/watch?v=9wUoe4XKQ7s
PART2
http://www.youtube.com/watch?v=TeiNsrGkbbQ&feature=related
ومع جديد المصري القدير داوود عبدالسيد سيحضر آسر ياسين وبسمة بطلا "رسائل البحر" المشارك في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، الفيلم الذي يقدم بانوراما خاصة بمدينة الاسكندرية لتوثيق ما تغير فيها في تتبع للذاكرة والحب والوجود.

ومع الفيلم السوري "روداج" لنضال الدبس المشارك في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة يحضر كل من سلوم حداد ومهند قطيش في العرض العالمي الأول للفيلم، الذي يمزج الرغبات والأحلام لتصطدم بجدران اليأس، من خلال علاقة شاب بفتاة وخيالاتهما الرومانسية.
فيلم المخرج السوري جود سعيد "مرة أخرى" المشارك في مسابقة "آفاق جديدة" سيستقدم معه النجمة السورية كندا علوش والنجدم قيس الشيخ نجيب المشاركين في فيلم "سعيد"، حيث يغوص الفيلم في مرحلة حساسة تتمثل بفترة الوجود العسكري السوري في لبنان وحياة ابن ضابط في الجيش السوري ومعاناته مع فقدان الذاكرة.
مع فيلم المصري فوزي صالح "جلد حي" المشارك في مسابقة "آفاق جديدة" سيحضر منتج هذا الفيلم النجم الكبير محمود حميدة، وليأتي هذا الفيلم بمثابة غوص في البؤس وأعماقه مسلطاً الضوء على تشغيل الأطفال وامتهانهم أعمالاً تزهق الطفولة.
هذا ويتطلع المهرجان أيضاً إلى الاحتفاء بأنيسة داوود من تونس النجمة الصاعدة في السينما المستقلة والمعروفة بأدوارها الجريئة والتي ستكون حاضرة في المهرجان لدعم فيلم مواطنتها شيراز فرادي "ألبوم"، بينما ستتابع التونسية منى نورالدين فيلم محمد بن عطية "موجة".

اتفق الفنان المصرى احمد حلمي مع المخرج خالد مرعي على تكثيف العمل في الفيلم الجديد (سبع البرمبه) لرغبة حلمي بالدخول في سباق عيد الأضحى القادم وهو على غير عادته الانتظار لموسم الصيف كما اعتاد في أعماله الأخيرة.
واتخذ حلمي قراره بعرض الفيلم في هذا التوقيت كما تردد خلف كواليس العمل لرغبته في أن يظل الفيلم بدور العرض شهورا طويلة، ومن ثم يحصل على فرصته الكاملة في العرض حتى بداية الصيف على اقل تقدير، فضلا عن قصر مدة موسم صيف 2011 لحلول شهر رمضان المبارك في نهاية شهر يوليو، وهو ما يؤثر بالطبع على كل الأفلام التي سيتم عرضها، وهو نفس السبب الذي يدفع كثيرا من النجوم حاليا للتفكير بجدية في عدم النزول في ذلك الوقت.
''سبع البرمبه'' تأليف خالد دياب ويشارك في بطولته زينة في أول تعاون فني مع حلمي إضافة إلى إيمي سمير غانم وشيري عادل.
وقد تم تصوير مجموعة من مشاهد الفيلم داخل ستوديو مصر، وانتقل حلمي بعد ذلك لتصوير مجموعة من المشاهد الخارجية بشوارع وميادين مختلفة، وتدور أحداث الفيلم حول شاب يقع في غرام فتاتين في توقيت واحد هما زينة وشيري عادل مما يضعه في حيرة شديدة، فيتوجه لطبيبة نفسية التي تقدم دورها إيمي سمير غانم لاستشارتها، فيفاجأ بها تعانى من نفس الأزمة حيث تقع في غرام شابين أيضا في توقيت واحد وتتوالى الأحداث.
أعلنت اللجنة المنظمة ل "مهرجان دبي السينمائي الدولي" امس عزمها "إطلاق سوق سينمائي هو الأضخم من نوعه في العالم العربي في شهر كانون أول /ديسمبر المقبل".
وقالت شيفاني بانديا المدير التنفيذي للمهرجان :"سيحمل السوق شعار (من السيناريو إلى السينما) ما يعكس دوره في دعم كافة مكونات ومراحل صناعة أي فيلم سينمائي".
وأضافت :"سيعمل السوق على تمثيل وتطوير المصالح السينمائية لما يزيد على 60 دولة في مناطق الشرق الأوسط، وأفريقيا، وجنوب ووسط آسيا، ويسهم في ترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي لصناعة السينما".
وتابعت بالقول :"سيتيح السوق للسينمائيين مشاهدة الحصاد السينمائي الحالي، والاقتراب من الخبرات العريقة والمواهب الناشئة، وشراء الأفلام، والتقاء صانعي القرار في عالم السينما العربية والآسيوية والأفريقية والعالمية، وتطوير علاقات شراكة متميزة". من جانبه، قال مسعود أمر الله المدير الفني للمهرجان إن سوق دبي السينمائي "سيسهم في نمو صناعة السينما في المنطقة وتعزيز اندماجها في محيطها العالمي، كما سيتيح مساحة مشتركة يتفاعل فيها سينمائيو أوروبا، والشرق الأقصى، والأمريكيتين مع أقرانهم في العالم العربي وإفريقيا وجنوب آسيا".
يشار إلى أن دورة العام الماضي من المهرجان شهدت حضور اكثر من 50 ألف متفرج شاهدوا 168 فيلما من 55 بلدا، بما في ذلك 29 عرضا عالميا أول، و13 عرضا دولياً أول، و77 فيلما يعرض للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، و33 عرضا خليجيا أول.
كما شهد المهرجان توزيع جوائز تزيد قيمتها على 575 ألف دولار أمريكي ضمن مسابقة "المهر"، فيما تلقى السينمائيون المشاركون ما يزيد على 400 ألف دولار قيمة منح خاصة بالمشروعات، وعمليات تمويل ودعم إنتاجي.
ومن المنتظر أن تقام الدورة السابعة لمهرجان دبي السينمائي الدولي خلال الفترة من 12 إلى 19 كانون أول /ديسمبر المقبل بالتعاون مع مدينة دبي للاستوديو
هات، وبدعم هيئة دبي للثقافة والفنون.
تخوض الممثلات جيسيكا بيل وإيفا مينديز وراشيل وايز تجربة الاخراج لاول مرة ويرجع الفضل في ذلك لمجلة غلامور التي منحتهن هذه الفرصة. وتقوم كل من جيسيكا بيل وإيفا مينديز وراشيل وايز الحائزة على جائزة الاوسكار باخراج فيلم قصير للمهرجان السنوي الذي تقيمه المجلة باسم "غلامور رييل مومنتس".
والافلام المعروضة في المهرجان مأخوذة عن قصص حقيقية كتبها قراء غلامور عن قصة شخصية تلقوا فيها مساعدة او قدموا المساعدة. وانهالت الاف المشاركات على المجلة التي اختصرتها الى اكثر القصص قدرة على التحول الى فيلم قصير.
واقيم حفل لتقديم وايز ومينديز وبيل مع اصحاب القصص التي بلغت التصفية النهائية واختارت كل ممثلة القصة التي ستقوم باخراجها. وقامت مينديز وبيل بالفعل بتصوير فيلميهما بينما من المقرر ان تبدأ وايز عملية التصوير هذا الشهر.
والافلام الثلاثة تركز على فكرة "فعل الخير" التي اختارتها شركة هيونداي للسيارات راعية المهرجان وستعرض في لوس انجلس شهر اكتوبر تشرين الاول.
ويهدف مهرجان غلامور رييل مومنتس الذي يقام للعام الخامس الى دعم النساء في صناعة الفيلم عن طريق ايجاد فرص لهن للوقوف وراء الكاميرا لصنع قصص نساء حقيقيات.
وتعمل المجلة بالاشتراك مع شركة فريستايل للانتاج على تطوير وانتاج الافلام.
ومن بين الممثلات اللاتي اخرجن افلاما لمهرجان رييل مومنتس جنيفر انيستون وغوينيث بالترو وكيت هدسون وديمي مور وداكوتا فانينغ.
بدأت دور السينما المصرية يوم الأربعاء عرض فيلم الحركة الكوميدي "الخاسرون" في ظاهرة جديرة بالرصد كون شهر رمضان موسما سنويا للدراما التليفزيونية.
وبينما ظلت دور السينما المصرية تحجم عن طرح أفلام مصرية أو أجنبية جديدة في رمضان لسنوات عدة خوفا من تدني الإقبال على السينما ، إلا أن فيلم "الخاسرون" الذي أنتجته شركة "وارنر برازرز" يعد ثاني فيلم أمريكي يبدأ عرضه في مصر خلال شهر الصيام بعد فيلم "المفترسون" الذي بدأ عرضه قبل أسبوع.
وتدور أحداث فيلم "الخاسرون" حول وحدة منتخبة من القوات الخاصة الأمريكية يتم إرسالها إلى غابة بوليفية في مهمة بحث وتدمير ليجد أفراد الفريق أنفسهم فجأة هدفا للقنص من قبل عدو قوي مجهول يفلح في البحث عنهم وإيجادهم عن طريق تحريض شخص ما داخل الفريق على خيانتهم وبعد اعتبارهم في عداد القتلى ومسح ملفاتهم يخطط أفراد المجموعة للهرب من الأحراش وإنقاذ أنفسهم.
ويقوم ببطولة الفيلم مجموعة من النجوم الجدد هم جيفري داين مورغان وكريس إيفانز وزوي سالدانا وإدريس إلبا وهو مأخوذ بتصرف عن مجموعة قصصية تنتمي لنوعية "كوميكس" وقام بإخراجه سيلفاين وايت وهو أول فيلم سينمائي يعرض له في دور العرض بعد مجموعة من الأفلام طرحت على أقراص مدمجة مباشرة.
وتصل معدلات مشاهدة الأفلام في دور العرض السينمائي العربية في شهر رمضان إلى الحد الأدنى مما يجعل الموزعين يحرصون على طرح أفلامهم قبل بدء الشهر بفترة كافية ويتوقفون عن طرح أفلام جديدة خلاله.
http://www.youtube.com/watch?v=4HQCP9VdHTw
قررت نجمة هوليوود الشهيرة مادونا الاستعانة بأثاث منزلها خلال تصوير فيلمها الجديد "دبليو.إي" الذي تقوم بإخراجه .
وذكر الموقع الإلكتروني "نيبوست" المعني بأخبار المشاهير أن السبب في ذلك قد يرجع إلى أن مادونا تتولى تمويل إنتاج الفيلم بالكامل.
وفي مقابلة مع الموقع اعترفت مادونا بأن فيلمها الجديد ، الذي كتبت أيضا السيناريو الخاص به ، باهظ التكاليف أكثر مما كانت تتوقع.
وقالت مغنية البوب العالمية: "عندما بدأت في اختيار الممثلين وتخطيط الإنتاج وجدت أنني كتبت سيناريو عن مجموعة من الناس الأغنياء ، وهذا أمر مكلف".
By Jody Thompson
Last updated at 4:11 PM on 1st September 2010
She's already followed in her mother's footsteps with religion, fashion and music - now Madonna's daughter Lourdes is following her onto the big screen too.
The 13-year-old - billed as Lola Leon in the film credits - was spotted on the set of her mother's movie W.E. wearing a school uniform ready for her movie debut.
It's not known yet exactly what part she's playing and how big her role will be.
School's out: Lourdes Leon changed into a school uniform to make her debut in her mother Madonna's new moive W.E. yesterday on set in London
Madonna and child: The popstar's daughter joined her now film director mother on the set for the day
Before she changed into her costume, Lourdes - known as Lola - had joined her mother on the shoot with brothers Rocco and David to see what progress was being made yesterday.
Madonna was shooting in Mayfair yesterday outside hotel Claridges, as well as outside a makeshift Downing Street located in Aldwych.
W.E., her second film as a director, tells the story of Edward VIII's relationship with Wallis Simpson.
The £18million film, currently being shot in Britain and France and due for release next year, intersperses Edward’s affair with the American divorcee with a love story set in 1998.
Lights, camera, action: Madonna directs her daughter outside a mock-up of Downing Street
It features Bright Star's Abbie Cornish playing young married New Yorker Wally Winthrop from the 1998 part of the movie, as well as The Long Walk to Finchley's Andrea Riseborough as Simpson and James D'Arcy as Edward.
Madonna's first film Filth and Wisdom was met by generally negative reviews when it was put on limited release two years ago.
Starring her friends Richard E Grant and Gogol Bordello frontman Eugene Hutz, it was a billed as a comedy that told the story of three flatmates 'living desperate lives in London.'
However, critics instead found the film was desperate, with LA Weekly's Scott Foundas writing: 'Message to the director: Don’t quit your day job just yet.'
Girl on film: Lourdes gets a big kiss to say well done after her movie debut
The criticism must have stung, as now it's being reported that the star is now taking too long to shoot scenes.
A source revealed the erstwhile singer took three hours to shoot a 10 second bath scene due to overanalysing small details.
Madonna – who is reportedly financing the picture herself — has been saving cash by bringing her own furniture from her house in New York — to use on the set, according to New York Post gossip column Page Six.
In June, Madonna acknowledged the project’s high cost to Interview magazine.
Popstar pondering: Sources on set say that Madonna has been spending too long on some scenes in her bid to get them perfect
'Once I started casting and planning and working with my production designer, I went, "Oh, [bleep], I wrote a script about a bunch of rich people". That’s going to be great for the budget.'
Lourdes meanwhile has already launched her own Material Girl range of fashion and even dressed as her mother while singing along in her video for single Celebration.
The teenager even appeared on stage at the 2003 MTV Awards, when Madonna had her notorious onstage kiss with Britney Spears and has been regularly seen attending Kabbalah meetings.

كشفت الفنانة المصرية نيللي كريم أنها تعرضت لمحاولة تحرش من بعض الشباب؛ الذين حاولوا اقتحام سياراتها في وضح النهار، إلا أن الناس أنقذوها منهم، مشيرة إلى أن فيلمها الجديد يبحث قضية التحرش.
وعلى رغم أنها أعربت عن تأييدها لموقف الزعيم عادل إمام الذي تشاركه بطولة فيلم "الزهايمر"، بشأن منع ابنته من التمثيل خوفا من التقبيل، إلا أنها قالت إنها ترحب بمشاهد القبل مع الزعيم.
وقالت نيللي -في مقابلة مع برنامج "بلسان معارضيك" على قناة "القاهرة والناس" الفضائية السبت 14 أغسطس/آب2010م-: "لم أهاجم الشباب المصري بسبب كثرة ظاهرة التحرش الجنسي في الشارع، لكن فيلمي الأخير (6 7 8) يناقش قضية التحرش، خاصة أن الشارع أصبح صعبا للغاية ومليئا بالشباب المكبوت جنسيا، ولكن ليس كلهم".
وأضافت "تعرضت لمحاولة تحرش من شباب في عمر 14 عاما خلال وجودي في سياراتي بالشارع، وفي وضح النهار الساعة الثانية عشرة ظهرا، حيث حاولوا فتح السيارة، لكن الناس الموجودين في الشارع أنقذوني قبل أن يحصل أي شيء".
وكشفت الفنانة المصرية أنها تزوجت 3 مرات؛ لأنها لا تحب العلاقات العابرة إنما تحب الاستقرار، مشيرة إلى أنها دائما تسعى إلى الحفاظ على زواجها، لكن الاحترام والإخلاص لم تجدهما في الزيجتين الأوليين لذلك فضلت الانفصال في هدوء.
وأرجعت نيللي سبب قيامها بإخفاء زواجها الثاني إلى أنها تعتبره غلطة كبيرة في حياتها، لذلك لم تحب الحديث عنه، مشيرة إلى أن زواجها الثالث مستمر منذ 6 سنوات، وأنها تتمنى أن يدوم إلى الأبد.
ونفت أن تكون انفصلت عن زوجها الأول بسبب خيانته لها، كما نفت أن تكون روجت للخيانة الزوجية من خلال فيلمها "يوم ما اتقابلنا"، مشيرة إلى أن شخصيتها في الفيلم لم تصل لذلك؛ حيث إن البطلة التي تقوم بدورها كانت تنوي خيانة زوجها لكن ذلك لم يحدث.
وشددت الفنانة المصرية على أنها هي التي طلبت الانفصال عن زوجها الأول، ولم ترفع قضية خلع عليه، لافتة إلى أنها ليست من السيدات التي تتحمل زوجها من أجل أولادها.
وكشفت نيللي أنها عاشت 10 سنوات في روسيا مع والدتها الروسية، إلا أن والدتها تعد أكبر المعارضين لها؛ حيث تنتقد كثيرا تصرفاتها وملابسها، مشيرة إلى أن زوجها وشقيقها ينتقدانها في أوقات كثيرة أيضا.
واعترفت بأن الفنانات منى زكي ومنة شلبي وهند صبري تفوقن عليها في المستوى الفني، مبدية قناعتها بمكانتها وأدوارها، خاصة أن معظم أعمالها لا يستطع أحد أن يجسدها غيرها.
وأشارت نيللي إلى أنها سعيدة دائما بأعمالها، ولا تنظر لأدوار غيرها، كما أنها لا تغير من نجاح أي فنانة أخرى، مشيرة إلى أنها تفكر في تقديم أفلام روسية، لكنها لم تجد العرض المناسب بعد.
من جانب آخر نفت الفنانة المصرية أن يكون حدث بينها وبين الفنان عادل إمام "الزعيم" أزمة؛ بسبب ما تردد عن أنها سربت تفاصيل فيلم "الزهايمر"، التي تشاركه بطولته، مشيرة إلى أن هذا الأمر لم يحدث؛ لكن الصحافة حاولت أن تثير الأزمات حول الفيلم؛ لأنها لا تعرف أي شيء عنه.
وأيدت نيلي الزعيم في تصريحاته بشأن رفضه دخول ابنته مجال التمثيل، خوفا عليها من المشاهد الساخنة والقبلات، مشيرة إلى ابنتها لو طلبت أن تدخل مجال الفن سوف تمنعها هي الأخرى.
وأوضحت نيللي أنه في حال تقديم مشهد فيه قبلات مع إمام، فإن القبلة ستكون أبوية، مشيرة إلى أن الفيلم ليس فيه مشاهد قبلات تجمعها مع إمام، لكنها رحبت بعمل مشاهد فيها قبلات معه.ZeeZee - Helm Wala Allem نيلي كريم
http://www.youtube.com/watch?v=FGv_A66weGE
حسين على الهوا - نيللي كريم -
http://www.youtube.com/watch?v=zxj7bfZ78wk
بتوحشني-نيللي كريم
http://www.youtube.com/watch?v=Yz1N03eUFhE
الممثلة سوزان لوسي تصل لحضور حفل توزيع جوائز ايمي الترفيهية في لاس فيغاس (ا ف ب ) .
'Gaga order': The pop star prompted Grammy officials to change their rules about the Best New Artist award. Photo: Getty
Best Opinion: Idolator, LA Times, Hit Fix
Technically, snagging a Best New Artist Grammy nomination just got easier. The National Academy of Recording Arts and Sciences (NARAS) announced this week that the category will no longer be barred to artists who'd previously been nominated "for the release of a single, or as a featured artist or collaborator on a compilation or other artist’s album." The change — informally dubbed the "Gaga Rule" — comes after Lady Gaga was notoriously denied a 2010 Best New Artist nomination because her single "Just Dance" was in competition the year before. Not everyone, however sees the rule tweak as an improvement. (See this past year's nominees)
Fair is fair: This is fantastic, says Becky Bain in Idolator. Now artists like up-and-comer Janelle Monae — who "was nominated in 2009 for Best Urban/Alternative Performance for 'Many Moons,' but didn’t win" — can qualify. Not incidentally, "Monae is our number one pick" to win Best New Artist in 2011.
"Grammys change Best New Artist rules one year too late for Gaga"
What about the little guy? The change certainly helps performers like Drake, already "one of the world's most popular artists," says Todd Martens in the Los Angeles Times. Unfortunately, it could also "shut the doors for even more for lesser-known artists." If Lady Gaga had received the New Artist "nod" in 2010, for instance, she "would have locked out an act such as MGMT, the Silversun Pickups, [or] the Ting-Tings." So much for best new artists actually being new.
"After Gaga drama, Grammys amend best new artist rules"
Keep it moving: NARAS's changes, however, don't "go far enough," says Melinda Newman in Hit Fix. To "move into the digital age," they also need to amend the "three-album rule" — which states that musicians can't qualify for the Best New Artist category unless they've released at least one album, but no more than three. As albums become less of a factor, they should change the terminology to "track" to acknowledge breakthrough artists "who might not have had an album drop yet, but have had significant impact through [digital] singles."
أعلنت الأكاديمية الوطنية لتسجيل الفنون والعلوم يوم الأربعاء اعتزامها توسيع نطاق أهلية الحصول على جائزة "غرامي" لأفضل فنان جديد بعدما منعت الفنانة الشهيرة ليدي غاغا من الترشح للجائزة هذا العام.
وفي ظل القواعد الجديدة، يستطيع الفنانون الذين تم استبعادهم من قبل بسبب ترشيحهم عن أعمال فردية أو جماعية، المنافسة على لقب أفضل فنان جديد.
وقال نيل بورتناو، رئيس الأكاديمية ومديرها التنفيذي: "ندرس بشكل جاد كل عام عملية منح الجوائز لضمان أن تظل مرتبطة بالمشهد الموسيقي الراهن".
وكانت غاغا قد اعتبرت غير مؤهلة للترشح لجائزة أفضل فنان جديد هذا العام، رغم أن أغنيتها "بوكر فيس" حققت معدلات قبول قياسية العام الماضي.
==========================
صورة معالجة وزعها مرصد جنوب أوروبا لثقب أسود يقع على بعد 12 مليون سنة ضوئية وهو ينفث فقاعات عملاقة من الغازات الملتهبة التي ستشكل كلٌ منها فيما بعد نجماً قزماً. (أ.ب)
=========================
الممثلة سوزان لوسي تصل لحضور حفل توزيع جوائز ايمي الترفيهية في لاس فيغاس (ا ف ب ) .
====================
باعت دار مزادات سوذبي يوم الإربعاء واحدة من أشهر لوحات الرسام البريطاني جوزيف مالورد تيرنر مقابل 29.7 مليون جنيه استرليني (45.10 مليون دولار) وهو سعر قياسي لاعماله التي بيعت في مزادات ويفوق التوقعات السابقة على البيع والتي تراوحت من 12 إلي 18 مليون استرليني.
وحققت لوحة "روما المعاصرة - كامبو فاتشينو" أعلى سعر بين الاعمال الفنية التي بيعت في المزاد الصيفي المسائي الذي اقامته سوذبي للاعمال الفنية القديمة واللوحات البريطانية في لندن سجلت فيه ارقام قياسية لاعمال تسعة فنانين.
وقالت سوذبي ان اللوحة التي تصور مدينة روما حققت هذا الرقم القياسي بعد مزايدة لم تستمر سوي خمس دقائق. وتنافس ستة اشخاص على الفوز بالعمل الفني النادر الذي لم يعرض للبيع سوى مرة واحدة فقط منذ ان رسمه تيرنر قبل 171 عاما.
والرقم القياسي السابق كان 20.5 مليون استرليني للوحة "جيوديكا" التي رسمها تيرنر لمدينة البندقية والذي سجل في ابريل نيسان 2006.
وبلغت القيمة الاجمالية للمبيعات في المزاد 53.5 مليون استرليني متجاوزة التوقعات السابقة التي تراوحت بين 33.8 و49.6 مليون استرليني.
1839 view of Rome is 'breathtaking image showing artist at his absolute best' says Sotheby's in London
Detail of Modern Rome – Campo Vaccino by JMW Turner. Photograph: Sotherby's
A Turner masterpiecedepicting the city of Rome with the Colosseum in the background tonight sold at auction in London for £29.7m, a record for the British master.
The buyer was a London dealer, Hazlitt, Gooden & Fox, on behalf of the J Paul Getty Museum in Los Angeles, California.
Six bidders pushed the price well above expectations, surpassing the Turner record of £20.5m set in 2006, for Venice, Giudecca, La Donna della Salute and San Giorgio.
"Turner's Modern Rome – Campo Vaccino has achieved a tremendous and much-deserved result this evening," said David Moore-Gwyn, deputy chairman at Sotheby's. "This breathtaking image shows the artist at his absolute best and, for collectors, it ticked all the boxes – quality, superb condition, provenance, and freshness-to-the-market."
Painted in 1839, the work is described by art experts as perhaps Turner's finest view of an Italian city.
Modern Rome – Campo Vaccino was his final painting of Rome, and the monumental work, measuring 90.2 by 122cm (35.5 by 48 in), brought together all of the studies made during his two visits to the Italian capital. When he first exhibited it at the Royal Academy, Turner chose to accompany the painting with lines from Byron's Childe Harold's Pilgrimage: "The moon is up and yet it is not night,/ the sun as yet divides the day with her."
Prior to tonight's sale, the painting only appeared on the open market once in 171 years. It was offered for sale by a descendant of the 5th Earl of Rosebery, the earl having bought it in 1878 while on honeymoon with his wife, Hannah Rothschild.
The seller was the Scottish landowner and collector Hugh Munro of Novar, Turner's close friend and patron during the 1830s, who acquired the work directly from the artist's exhibition of 1839. One of the greatest Turner collectors , Novar was the only one of his patrons to have travelled with him to Italy. Modern Rome remained in Novar's collection for almost 40 years until sold by his executors.
In the painting, the city is seen from the top of Capitoline Hill, taking in the Forum, flanked by the arch of Septimus Severus, the temple of Saturn, and the Colosseum. The classical landmarks are mixed with the everyday of the contemporary city: goatherds, religious processions, and Romans attending to their business.
"The condition of this painting is one of its most amazing attributes," said Moore-Gwyn. "It is outstanding, and helps to highlight the genius of Turner by revealing the various techniques that he employed: the cross hatching of dry paint, the thinning out of the paintwork, the working with the bristles of his brush, the array of paint textures, and the subtle nuances of colour he uses."
===============
أفادت دراسة جديدة أن الأخطاء في العمل تزداد إذا كانت تصرفات المدير أو زملاء العمل فظة، أو حتى عند رؤية موظفين يتصرفون بهذه الطريقة خلال قيامهم بواجباتهم،وهو ما أثار قلق العاملين بقطاع الرعاية الصحية في اسكتلندا .
وقالت الباحثة رونا فلين من جامعة أبدرين في اسكتلندا في الدراسة التي نشرتها مؤخراً المجلة الطبية البريطانية إن هناك علاقة بين الفظاظة وارتكاب الأخطاء، وهو أمر يثير قلق قطاع الرعاية الصحية في اسكتلندا لأنه يؤثر على سلامة المرضى ونوعية الرعاية التي تقدم إليهم.
وأشارت فلين إلى أن رؤية الموظفين وهم يتصرفون بشكل فظ في غرفة العمليات مثلا قد تؤثر على المهارات الإدراكية لفريق العمل الجراحي، مضيفة " ينبغي أن تكون مستويات اليقظة والذاكرة مرتفعة في الأماكن التي تجرى فيها العمليات الجراحية".
ونبهت من أن تأثير الفظاظة على أداء العاملين في غرف العمليات والتسبب بمشاكل لهم.
ولا تعد الفظاظة أمراً نادراً في مجال الرعاية الصحية في اسكتلندا إذ أظهر مسح شمل 391 من موظفي أقسام الجراحة في الخدمات الصحية الوطنية أن 66% كانوا عرضة ل" تصرفات عدائية" من موظفي التمريض، وقال 53% إنهم عوملوا بفظاظة من قبل الجراحين خلال الأشهر الستة الماضية.
ScienceDaily (July 7, 2010) — If someone is rude to you at work or if you witness rudeness you are more likely to make mistakes, says Rhona Flin, Professor of Applied Psychology at the University of Aberdeen, in an editorial published in this week's British Medical Journal
Professor Flin believes that the link between rudeness and mistakes is particularly concerning in healthcare settings, where it can pose a threat to patient safety and quality of care.
Research suggests that in confined areas, such as operating theatres, even watching rudeness that occurs between colleagues might impair team members' thinking skills.
She warns: "In surgical environments, all staff require high levels of attention and memory for task execution …. If incivility does occur in operating theatres and affects workers' ability to perform tasks, the risks for surgical patients -- whose treatment depends on particularly high levels of mental concentration and flawless task execution -- could increase."
Rudeness at work is not uncommon, says Professor Flin. In a survey of 391 NHS operating theatre staff, 66% of respondents said they had "received aggressive behaviour" from nurses and 53% from surgeons during the previous six months.
Disagreements between surgeons and theatre nurses were reported by 63% of respondents, and disagreements between theatre nurses and ward nurses were reported by 58%. The main source of this problem was the management of the operating list.
Interviews with scrub nurses also indicated that they sometimes had to tolerate surgeons' bad temper and tantrums.
Flin concludes: "People concerned with patient safety should note that civility between workers may have more benefits than just a harmonious atmosphere."
======================
أعربت النجمة الهوليودية أنجلينا جولي عن حزنها الكبير على كل من لم يشعر بالحب يوماً، مؤكدة ان وجود أولادها يقوي علاقتها بالنجم الأميركي براد بيت، لكنهم ليسوا سبب استمرار هذه العلاقة.
وقالت جولي في مقابلة مع مجلة "بارايد" الأميركية "أنا أشعر بالحزن على أي شخص لم يعش حالة من الحب، فالحب يرفع المرء وهو يعني البحث عن الأفضل لمن نحبه واعطاء الأولوية لمصالحهم، والحب هو ما تعيش من أجله".
ورداً على سؤال عما اذا كان وجود الأولاد هو سبب بقائها مع بيت، أجابت جولي بدهشة "الأولاد يربطوننا ببعضنا لكن العلاقة لا تستمر إذا كان الأمر مرتبطاً بالأولاد فقط، فلا بد من الاهتمام فعلاً بالآخر والاستمتاع بالوقت معاً".
وأضافت "نحن نحب البقاء معاً ونستمتع بذلك لا بل نحتاج ذلك ونحن نجد دائماً وقتاً مميزاً".
وتابعت "براد يعرفني بشكل كامل وهو يحبني والأولاد يحبونني".
يشار إلى ان جولي وبيت هما والدان ل6 أولاد 3 منهم بالتبني و3 طبيعيون.
It's safe to say Angelina Jolie is as well known for the details of her personal life as she is for her work as a Hollywood actress. Occasionally, however, those two aspects collide, like when her onscreen characters sport some of her real-life tattoos. And Jolie's penchant for ink has been well-documented, both in the tabloids that follow her closely and in her big-screen appearances. But observant fans recently spotted some new work when Vanity Fair ran a cover story on the A-List star
MTV News caught up with the star this week in Washington, D.C., where Jolie was promoting "Salt," and we had to ask about the tattoo. But the actress was tight-lipped about what the ink, on her inner thigh, actually said.
"Um, it's for Brad," Jolie demurred with a smile.
She was more open, she said, when it comes to her personal life.
"I actually think it's important to be completely honest, however difficult that may be," Jolie told us about what makes a relationship successful. "I'm bad at hiding secrets anyway," she added.
While we won't speculate on the content of her latest tattoo (that's what the zoom feature on Photoshop is for), the balance of Jolie's tattoos more or less chronicle her romantic history, and offer some insight into her philosophies about love and life. On her shoulder, for instance, is a Buddhist Pali incantation that offers such wisdom as "if you acquire riches, may they remain yours always," and on her hip is a Latin inscription: "quod me nutrit me destruit," which translates to "what nourishes me, destroys me."
Jolie also revealed that her partner, Pitt, had yet to see the action flick, which opens July 23.
"He hasn't seen the movie," she said. "Maybe he'll question me after he sees it," she joked of playing a string of wives-with-secrets. Jolie admitted she couldn't be sure how her choice in roles might affect their offscreen relationship. But she was sure Pitt would enjoy "Salt."
"Oh, of course," Jolie said. "He was there for the shooting and he would come to set and he'd seen some of the stunt sequences and stuff. He thinks it looks cool and all of that, but he hasn't seen the whole thing. He'll see it at the premiere."
-------------------------------------------
By Daily Mail Reporter
Last updated at 8:41 PM on 7th July 2010
Dark past: Angelina Jolie, pictured here promoting her new film Salt in Cancun last week, has opened up about her self-harming
Angelina Jolie has told how she used to self-harm because she felt 'caged'.
The Oscar-winning actress said she was always seeking new thrills - forcing her into more and more extreme behaviour.
But she claims she has changed as she focuses on her new role as a mother.
She said: 'I used to cut myself or jump out of airplanes, trying to find something new to push up against because sometimes everything else felt too easy.
'I was searching for something deeper, something more. I tried everything. I always felt caged, closed in, like I was punching at things that weren't there. I always had too much energy for the room I was in.
'I went through a period when I felt my film characters were having more fun than I was.
'It might partly explain why I ended up tattooed or doing certain extreme things in my life.'
Pointing out bodywork on her arm - one of her 13 tattoos - she added: 'The wild heart caged. I unlocked my cage years ago. I want my children to have that freedom. I want that for other people, too.'
A tattoo on her left arm reads: 'A prayer for the wild at heart, kept in cages.'
In a candid interview with America's Parade magazine - to be published in full on Sunday - the 35-year-old star also talks at length of her love for partner Brad Pitt, 46, whom she says loves her for all her 'oddities'.
And she said that while the couple's six children - adopted Maddox eight, Pax, six, and Zahara, five; and biological kids, Shiloh, four, and twins Knox and Vivienne, 23-months-old - help cement their partnership, there needs to be more than that to make it last.
Family first: The actress, seen here leaving Mexico with Zahara, Shiloh and Maddox also spoke about her relationship with Brad Pitt
She told the publication: 'Brad knows me completely, exactly as I am, every part of me.
'He loves me. The kids love me. They know all my flaws and all my oddities. And they accept them. And so I can feel complete.'
She added: 'The children certainly tie us together, but a relationship won't hold if it's only about the kids.
'You also must be really interested in each other and have a really, really wonderful, exciting time together. We do.
'Brad and I love being together. We enjoy it. We need it, and we always find that special time.
'We stay connected. We talk about it. It's very important. If Brad and I are strong and happy, then our kids have happy parents, and that's the best thing we can give them.'
She added: 'I feel sad for someone who has never known love. Love elevates. You know, Brad would joke about me having this conversation about love.
Cover girl: The actress opened up in the new issue of Parade magazine
'Love? It's such a funny word. Brad can find certain phrases of poetry for it.
'I'm terrible at it. But I know it means wanting the best for the people you love, putting their interests above your own, always. Love does that. Love is what you live for.'
The actress, who is in the middle of a massive publicity push for new film, double-agent spy thriller, Salt, also told how the couple tries to shield their children from the media glare.
'We do everything we can to keep our kids away from it. We travel to places where the kids aren't aware of that kind of thing. We try to give them a full life where they don't have to come face to face with that world,' she said.
'With the paparazzi present, we're careful when we leave the house.
'We don't stand in the checkout line at the grocery store looking at the magazines. Our friends don't tell us about it. And our kids don't know. I feel if we keep looking out for them, they'll be fine.
'There's never a period when Brad and I are pulled apart. We are not separated for more than three days, ever.
'We stay really connected. We actually don't go out much. It's funny. We're very homebound.
'We're very much Mummy and Daddy in our pyjamas.
'He takes the kids to school; he visits me on set with the kids. I'm home for dinner, or I'm there for breakfast. We're together all the time. We plan.
'Brad and I take time off between films to travel, have big experiences, do things together. That's how we work it out.'
Jolie also opened up about the death of her mother, actress Marcheline Bertand at the age of 56 in 2007.
She said: 'Mother never put herself first, ever. At the end, she said her greatest success was being a mother. I remember Mother singing in church. How pretty she was!
'I lit candles with her. She said she had missed nothing in life except getting to know her grandchildren. When she passed away, I brought my son to church to light a candle for her.'
Salt hits screens in the US on July 23 and in the UK on August 20.
سيعرض فيالمها الجديد سولت في أمريكا في 23 يوليو- هذا الشهر- و في بريطانيا في 20 أغسطس.
===========================
لم تحتمل عجوز من بنسلفانيا عمرها 91 سنة فراق زوجها وشقيقتها التوأم فأخرجت جثته من قبره وردتها إلى المنزل، كما أبقت جثة شقيقتها في غرفة بالمنزل.
وذكر تلفزيون "دبليو تي أكس أف" أن زوج العجوز جين ستيفنز مات قبل نحو عشر سنوات ولكنها أخرجت جثته من قبره وأجلسته على أريكة في مرآب المنزل في منطقة ويالوزنغ بولاية بنسلفانيا.
وأبقت ستيفنز جثة شقيقتها التوأم في إحدى غرف المنزل وألبستها معطفاً وكانت تضع المساحيق لها كل يوم على وجهها لتبدو بحالة جيدة.
وقالت الشرطة إنها عثرت على الجثتين في منزل العجوز منتصف حزيران/ يونيو الماضي.
من جانبه قال مسؤول في مقاطعة برادفورد إن ستيفنز تنوي وضع الجثتين في قبو تحت الأرض في المكان الذي تقيم فيه لأن ذلك سوف يتيح لها رؤية زوجها وشقيقتها والتحدث إليهما دائماً.
وقال أحد سكان المنطقة التي تعيش فيها ستيفنز إنها معروفة لدى الناس هناك لأنها" عاشت فيها منذ مدة طويلة".
http://www.youtube.com/watch?v=zDg3NyiWUR4
A 91-year-old woman found living with the corpses of her husband and twin sister will be allowed to keep them if she installs a mausoleum or crypt, a prosecutor said Tuesday
Jean Stevens has indicated through her attorney that she plans to build an aboveground vault on her property to store the bodies of James Stevens and June Stevens, according to Bradford County District Attorney Daniel Barrett.
"If she does that, the bodies will be released for that purpose," he said. "Otherwise they will be re-interred."
Stevens' attorney, Leslie Wizelman, did not immediately return phone messages left at her office.
Stevens previously told The Associated Press that she kept the embalmed remains of her loved ones because she wanted to be able to see them and talk to them. She also said she's claustrophobic and couldn't stand the thought of their bodies in caskets in the ground.
State police have been investigating the bizarre case since the corpses were discovered in mid-June. Authorities found the body of James Stevens on a couch in the detached garage and the body of June Stevens on a couch in a spare room off the bedroom.
Stevens had them dug up shortly after they died -- James in 1999 and June in October -- and tended to their remains at her rural property outside the northern Pennsylvania town of Wyalusing.
Barrett said a decision on charges could be made as early as Friday, after he meets with investigators.
He said authorities are looking into several possible violations, including misdemeanor abuse of a corpse. He also cited possible summary violations of the state health code, which regulates how bodies must be disinterred.
"There were some things done here that were not lawful," he said.
Police haven't said who retrieved the bodies
===============================
تمكنت امرأة في ولاية كارولاينا الجنوبية من اكتشاف وجود رجل يسترق النظر إليها من ثغرة حفرها في سقف حمامها بعدما استخدمت كاميرا فيديو وسجلت ما يحصل في منزلها.
وأفادت صحيفة «ذي هيرالد أوف روك هيل» الأميركية ان الشرطة اعتقلت تروي دين كريستنبيري (28 سنة) بعدما سلمت الضحية البالغة من العمر 33 سنة تسجيل الفيديو الذي سجلته بعدما أثارت ضجة صادرة من سقف منزها ارتيابها.
وقالت المرأة وهي أم ل3 أولاد للشرطة انها شعرت بارتياب كبير بعدما سمعت ضجة فوق سقف حمامها ووجدت ثغرة في السقف.
وأضافت انها فتشت المكان فوجدت ان شيئاً دفع فاصلاً بين شقتها والشقة المجاورة فقررت تثبيت كاميرا سجلت محاولات الرجل استراق النظر اليها.
ينتشر مبدأ "التخصص الدقيق" في مجالات مختلفة ولكن يبدو أنه وصل الآن حتى إلى اللصوص.
فقد تخصص لص في ألمانيا في سرقة ملابس النساء الداخلية بالتحديد حيث سرق 150 قطعة منها على مدار عامين.
وقالت مصادر الشرطة امس الإثنين في مدينة باد هيرينالب بولاية بادن فورتمبرغ بجنوب ألمانيا إن الرجل (51 عاما) ظل يسرق هذه الملابس من مغسلة مفتوحة ملحقة بأحد المباني السكنية.
وانكشف أمر اللص عندما لاحظت امرأة (36 عاما) تستخدم هذه المغسلة اختفاء قطعة من ملابسها الداخلية ولكنها فكرت في أن الغسالة ربما تكون ابتلعتها.
وعندما تكرر الأمر مع المرأة نفسها مرة أخرى وفقدت قطعة ملابس أخرى ثمينة، قررت تركيب كاميرا مراقبة في المغسلة الامر الذي جعل من السهل عليها التعرف على اللص.
وأبلغت المرأة الشرطة التي داهمت منزل اللص وعثرت على قطع الملابس الداخلية التي كان يسرقها طوال تلك الفترة.
==================================================
تنظر محكمة شمال الجيزة الابتدائية اليوم الثلاثاء الدعوى المقامة من إحدى شركات الإنتاج الفني ضد كل من المطرب أحمد سعد ومدير الرقابة على المصنفات بوزارة الثقافة وشركتي مصر للسينما وبيراميديا للإنتاج الفني وتطالبهم الشركة بوقف عرض فيلم دكان شحاتة.
كما طالبت الشركة من المشكو في حقهم بتعويض قدره 5 ملايين جنيه بسبب الأضرار الأدبية والمادية التي لحقت بها لقيام سعد بالغناء دون موافقتها وذكرت الشركة في الدعوى أنها قامت في 9 فبراير 2003 بالتعاقد مع المطرب أحمد سعد بموجب عقد احتكار لمدة 15 عاما ثم فوجئت الشركة بأن شركة مصر للسينما قامت بإنتاج فيلم دكان شحاتة واستغلت صوت المطرب بالغناء في الفيلم دون موافقتها باعتبارها صاحبة الحق في استغلال صوت المطرب.
===========================================
تحول عرض لمناسبة عيد الاستقلال في ولاية أيوا الأميركية إلى فوضى عارمة بعدما خرج حصانان عن السيطرة وجرا عربتهما باتجاه حشد من المحتفلين فأصيب أكثر من 20 منهم سرعان ما فارق أحدهم الحياة.
ونقلت شبكة "سي ان ان" الأميركية عن الشرطة قولها ان الحادث وقع في عرض "بيلفيو هيريتادج" الاحتفالي في بيلفو بأيوا على الحدود مع ولاية إيلينوي وكانت النتيجة مقتل امرأة متأثرة بجروحها وإصابة 23 آخرين. وقال رئيس قسم الإطفاء كريس راولينغ للشبكة ان عناصر الطوارئ استجابوا لاتصال عن "حادث فيه ضحايا". وأوضح راولينغ ان حصانين خرجا عن السيطرة فخرجا عن مسار العرض وصدما عدداً من الأطفال والراشدين.
وأشار إلى نقل 24 شخصاً إلى المستشفى تراوحت إصاباتهم بين رضوض وكسور ومشاكل في الرئة. وذكر ان حالة خمسة من المصابين خطيرة، وخمسة في وضع حساس فيما 14 إصاباتهم طفيفة، وأعمار الجميع تتراوح بين سنتين و62 سنة، ونصفهم دون ال12.
=--------------------===========================================
يستعد المطرب الشعبي شعبان عبدالرحيم لخوض تجربة سينمائية جديدة من خلال بطولة فيلم عن ترشيح مطرب شعبي لرئاسة الجمهورية. وقال شعبان عبدالرحيم في تصريحات صحفية إن فيلمه الجديد الذي يحمل اسم "شعبولا هو الحل" سيكون مفاجأة للجمهور والنقاد حيث يلعب شعبان فيه دور مطرب شعبي مشهور يرشح نفسه لرئاسة الجمهورية في مصر بعد ضغط الجمهور وأصدقائه وأسرته ليفوز في الانتخابات ويصبح رئيسا للجمهورية وبالتالي يصبغ شعبولا مصر بالصبغة الشعبولية، حيث يصبح العلم مشجرا وتصبح التحية الرسمية "صباح الخير"، وتتلون مصر بالألوان الغريبة والصاخبة التي يرتديها شعبان وإكسسواراته الغريبة.
=========================
يمثل طائر في النمسا أمام المحكمة إذ يتعين عليه اثبات "قدراته على الطيران" للقاضي.
وتنظر محكمة في النمسا قضية غريبة من نوعها يتهم فيها رجل دنماركي صاحب الطائر الكاكادو بأنه باع له طائرا مريضا عام 2007 .
وقال مقدم الدعوى إن طائر الكاكادو وهو يشبه الببغاء ، الذي اشتراه يعاني من مرض يجعله لا يستطيع الطيران بالشكل الصحيح.
ودفع مقدم الدعوى 12 ألف يورو مقابل شراء الطائر من صاحبه الأصلي الذي أكد له أن الطائر في حالة صحية جيدة ولديه القدرة على التكاثر. ويتعين الآن على الطائر اثبات قدراته على الطيران أمام القاضي وأمام طبيب بيطري مختص. وأخذ الطبيب عينة دم من الطائر كما أنه يتولى مسألة فحص طريقة طيرانه وهبوطه على الأرض. وذكرت وكالة الأنباء النمساوية امس الإثنين أن نتيجة هذا الفحص ستظهر في فترة تتراوح بين ثلاثة أو أربعة أشهر.
وجعلت المحكمة الجلسة التي تم فيها اختبار قدرات الطائر ، سرية حيث لم يسمح لأي أشخاص بحضورها.
ولكن قبل الجلسة سمح لوسائل الإعلام بالتقاط الصور لرحلة طيران قصيرة قام بها الطائر واصطدم في آخرها بحائط.
======================================================
بدأ مؤخرا عرض الجزء الثالث من سلسلة أفلام مصاص الدماء "توايلايت" في دور العرض السينمائي بالولايات المتحدة ، والتي يقوم ببطولتها الممثلون البريطاني روبرت باتينسون والأمريكية كريستين ستيوارت والأمريكي تايلور لوتنر. وفي مقابلة مع صحيفة "بيلد" الألمانية نشرتها على موقعها الإلكتروني امس الاثنين يروي الأبطال الثلاثة بعض الذكريات والخبرات التي اكتسبوها خلال مشاركتهم في الأجزاء الثلاثة من سلسلة الأفلام الشهيرة ، والتي بدأ عرضها عام 2008 .
وقال باتينسون (24 عاما) ، الذي يقوم بدور مصاص الدماء "إدوارد" : لم استوعب من قبل خبراتي (من هذا العمل) بشكل سليم سوى الآن ، فكل شيء حدث في فترة قصيرة جدا وبسرعة هائلة".
أما النجمة الشابة ستيوارت (20 عاما) ، التي تجسد دور التلميذة الجميلة "بيلا" فقالت: "أحب شخصيتي في الفيلم جدا ، فبيلا بمثابة شقيقة بالنسبة لي، ويمكنني أن استمر في تجسيد شخصيتها إلى الأبد".
وعن أكثر المشاهد التي علقت في أذهانهم من الجزء الثالث الذي يحمل عنوان "إكليبس" قال لوتنر (18 عاما): "في أحد المشاهد كان يتعين علي أن أحمل كريستين على ذراعي وأصعد بها جبلا ثم أقول نصا طوله نحو أربع صفحات، وفي الواقع كان قد تم بناء سقالة مخصوصة لاستخدامها في هذا المشهد إلا أنها لم تعمل ، وحينها قلت: ماذا يعني هذا؟! إنها تزن 50 كيلوجراما على أقصى التقدير! وعقب 12 ساعة بعد أن تم تصوير المشهد من جميع الزوايا الممكنة كنت قد فقدت الشعور بذراعي".
وفي سؤال حول أكثر نجوم هوليوود قدوة بالنسبة لهم قال لوتنر: "توم كروز. لقد قابلته مرة ، إنه شخص ظريف جدا، كما إنه ممثل متنوع، فهو يمثل أفلام الحركة والدراما والكوميديا ويؤديها جميعا بشكل جيد. أما إذا اخترت أكثر ممثلة مفضلة بالنسبة لي فستكون جيسيكا ألبا، فهي فتاة أحلام وزميلة أحلام في شخص واحد".
أما ستيوارت فاختارت مغنية الروك الأمريكية جوان جيت قدوة لها، وقالت: "لقد جسد شخصيتها في فيلم "ذي رانوايز" ، لذلك أتيحت لدي فرصة التعرف عليها".
وعن الشعور بالنجومية خاصة عند الالتقاء بنجوم آخرين قال باتينسون: "جلست مرة في أحد المطاعم بلوس أنجليس على طاولة بجانب لاعب كرة القدم البريطاني ديفيد بيكهام وزوجته فيكتوريا، وقد أشعرني هذا الأمر بالارتباك". وعن أكثر الأشياء الغريبة التي قرؤوها عن أنفسهم في الصحف ذكر لوتنر إنه قرأ خبر وفاته أكثر من مرة، وقال: "كتب مرة أن راقصة أسترالية قتلتني عن طريق الخطأ".
أما باتينسون فقال: "لقد اختارتني مجلة مرة كأكثر رجال العالم أناقة، ثم نظرت إلى نفسي ووجدتني أرتدي ملابس رياضية طرازها قديم وحذاء رياضيا رثا وجوارب سوداء، وبعد كل ذلك أصبح أكثر رجال العالم أناقة؟!". يذكر ان الفيلم تصدر قائمة إيرادات الأفلام بأمريكا الشمالية بعد أن حصد 69 مليون دولار في ثلاثة أيام بدءا من يوم الجمعة، فيما بلغ إجمالي ما حققه منذ بداية عرضه قبل خمسة أيام 161 مليون دولار، طبقا لتقديرات استوديوهات السينما الأمريكية أمس الاول الأحد. واحتل فيلم "ذا لاست إيربندر" للمخرج إم نايت شيامالان المركز الثاني بإيرادات بلغت 7ر40 مليون دولار. وتراجع فيلم "توى ستوري3" (قصة لعبة 3) إلى المركز الثالث بإيرادات بلغت 2ر30 مليون دولار، وجاء فيلم "جرون أبس" (فريق الشبان) للنجم آدم ساندلر في المركز الرابع بإيرادات بلغت 5ر18 مليون دولار.
وحل فيلم "نايت آند داي" (فارس ويوم) الذي يلعب بطولته توم كروز وكاميرون دياز في المرتبة الخامسة بإيرادات بلغت 2ر10 ملايين دولار.
بدأ المخرج الأمريكي الشهير وودي آلن ( 74 عاما ) تصوير فيلمه الجديد "ميدنايت إن باريس" (منتصف الليل في باريس) في العاصمة الفرنسية ، والذي تشارك فيه سيدة فرنسا الأولى كارلا برونيساركوزي.
ويدور الفيلم حول عائلة أمريكية تسافر إلى باريس ، حيث تلتقي بصديقين شابين تنقلب حياتهما رأسا على عقب بسبب هذا التعارف.
وتلعب قرينة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في الفيلم دور مديرة متحف مثقفة وفاتنة.
وذكرت محطة "يوروب 1" الإذاعية الفرنسية امس الاثنين أن آلن لم يرغب في إسناد دور كبير لعارضة الأزياء السابقة كارلا ، وذلك خشية ارتباط سيدة فرنسا الأولى بالتزامات مفاجئة خلال التصوير.
وأضافت المحطة أنه إذا حدثت أزمة دولية خلال فترة التصوير فإنه ينبغي على كارلا أن تكون قادرة على مرافقة زوجها في جولاته.
ومن المقرر أن يشارك في الفيلم أيضا الممثل الأمريكي أوين ويلسون والممثلة الفرنسية ماريون كوتيار.
ومن بين الأماكن التي سيتم تصوير الفيلم فيها فندق "بريستول" الفخم بباريس.

ذكرت وسائل الإعلام النمساوية يوم الأربعاء ان الممثل الأمريكى فيغو مورتنسن بدأ معسكرا في العاصمة النمساوية فيينا ليصور فيلم «طريقة خطرة « يقوم فيه بدور عالم التحليل النفسي الشهير سيغموند فرويد.
والفيلم من إخراج ديفيد كرونينبيرغ وتشارك في الفيلم الممثلة البريطانية كيرا نايتلى وتقوم بدور مريضة تعانى من الاضطراب النفسي (هستيريا).
ويقوم النجم مورتنسن الذى غاب عن الإعلام بعد فيلم «مملكة الخواتم» بالتصوير في عدة أماكن منها شارع بيرغاس، حيث عاش فرويد ومارس التحليل النفسي. وكان من المقرر ان يذهب فريق العمل إلى بحيرة كونستانس غرب النمسا مطلع الأسبوع الجاري لتصوير مشاهد مع نايتلى التى لم تكن في فيينا.
وكان من المفترض ان يقوم بهذا الدور كريستوف فالتس الذى نال شهرة من فيلم « «إنغلورياس باستردسز»، ولكنه اعتذر عن الدور في وقت مبكر من العام الحالى.
New Cronenberg Film Finally Re-Named
Recorded Picture Company, lead producer on David Cronenberg’s latest project, has changed the title from The Talking Cure to A Dangerous Method. I did think at the time the title was a trifle dull. Production starts in Germany next month.
Universal Pictures International has announced it is taking Cronenberg’s new movie -- about psychiatrist Carl Jung’s passionate affair with a disturbed young patient -- for Germany, Austria, Spain, Switzerland and South Africa. Christian Grass, president of international production and acquisitions or UPI, negotiated the deal with producer Jeremy Thomas.
Michael Fassbender stars as Jung, with Viggo Mortensen as Freud and Keira Knightley as the patient.
Hanway Films, RPC’s sales arm, has already pre-sold the film to Canada, France, Australia, Portugal, Benelux, Greece, Romania, Poland, Russia, Latin America and the former Yugoslavia. No word yet though on who’s releasing the film either in the States or domestically over here.
A Dangerous Method re-teams Thomas and Cronenberg after their thriller Crash in 1996, and Naked Lunch in 1991. When I last spoke to them the production was promising “lots of spirited sex.” Let’s hope that hasn’t changed too.
أنجلينا جولي و حرب عرقية على كليوباترا
ينوي المنتج سكوت ريدين إسناد بطولة فيلم كليوباترا للمثلة أنجلينا جولي ،ولكن الأفرو أمريكيون يرون بأن جحا أولى بلحم ثوره،فكليوباترا ملكة أفريقية و سمراء وفنانة مثل هالي بيري Vanessa Williams, Halle Berry and Thandie Newton او فينيسا ويليامز أو ثاندي نيوتن .
By Sophie Forbes
Last updated at 2:21 PM on 18th June 2010
She hasn't even been officially confirmed as having the role, but Angelina Jolie is already receiving criticism over her possible portrayal of the legendary Queen of the Nile.
Jolie, who turned 35 last week, is caught up in a racially charged debate over whether the role should have been played by a black woman.
The Egyptian royal was most famously portrayed Elizabeth Taylor in 1963.
The new film's producer, Scott Rudin, previously told USA Today the role is being developed with Angelina in mind as she has 'the perfect look'.
But this statement has angered members of the African American community.
The perfect look? Angelina Jolie is being lined up to play Egyptian queen Cleopatra in a new film
Onscreen lovers? Brad Pitt has been suggested as Marc Anthony to Angelina's Cleopatra
An Essence Magazine online story asks, 'Another White Actress to Play Cleopatra?'
'Honestly, I don't care how full Angelina Jolie's lips are, how many African children she adopts, or how bronzed her skin will become for the film, I firmly believe this role should have gone to a black woman.'
Jolie adopted her daughter Zahara,5, from Ethiopia and gave birth to Shiloh,3, in Namibia. She also has 3 other children with partner, Brad Pitt. Maddox, 8, Pax, 6, and twins Knox and Vivienne, 2.
'Were Vanessa Williams, Halle Berry and Thandie Newton unavailable for auditions that day?' the writer continued.
'Why does Hollywood think it’s even slightly plausible to cast white women in roles that would be more sensible to cast a black actress for? Especially when that role is an African queen.'
The film is being directed by Ocean’s 11's Steven Soderberg, who originally planned to turn Cleopatra into a $30 million 3D epic starring Catherine-Zeta Jones and Hugh Jackman.
كان من المقرر سابقا أن تؤدي كاثرين زيتا جونز دور كليوباترا مه هيو جاكمان .أما حاليا فبراد بيت مرشح للبطولة مع أنجلينا جولي التي يعتقد بأن لديها الملامح الملائمة والمطلوبة
The casting of Joile has been backed by Pulitzer Prize winning author Stacy Schiff, who wrote the book which the film is based on, Cleopatra: A Life.
'I think [Jolie] be perfect for it and I can see a possible Oscar in her future,' she said. 'Physically, she’s got the perfect look.'
The original film was one of the most infamous films of all time.
With several delays lasting months due to illness, crew strikes, a change of director and even deaths on set, the movie became the most expensive film ever made - nearly bankrupting 20th Century Fox.
لقد تم تغيير طاقم العمل أكثر من مرة .وسيتم التصوير بالأبعاد الثلاثية .لقد بات فيلم كليوباترا من أغلى الأفلام التي أنتجتها فوكس ،وكاد أن يخرب بيت الشركة و يفلسها
هذا هو الانتقال الثالث من عمل روائي للأمريكي "كورماك ماكارثي"، وبتحويل ينحو إلى الإخلاص، إلى السينما عبر إدارة فذة للمخرج جون هيلكوت الذي سبق وأن أدهش الجمهور بفيلمه في الغرب المتوحش "العرض-The Proposition" عام 2005م.
"كل الخيول الجميلة" كانت أولى رواياته التي حولت إلى السينما عام 2000م، وأخرجها الممثل المعروف بيلي بوب ثورنتون، لكن دون نجاح يذكر، لكن النجاح الحقيقي كان مع روايته (لا بلد للمسنين - No Country for Old Men) عام 2007 والتي أخرجها كفيلم الإخوة كوين، وحازا عليه جائزة الأكاديمية الأمريكية أوسكار عام 2008م، والعديد من جوائز المهرجانات المختلفة في الولايات المتحدة وخارجها. هذا بالاضافة إلى رواياته القادمة إلى السينما وأشهرها "خط الدم أو حمرة الغسق في الغرب" والتي ترجمت إلى العربية عن الدار الأهلية للنشر والتوزيع عام 2006م.
كالعادة الشخوص في روايات ماكارثي مدمرة من الداخل وتحمل أثقالاً نفسية ضخمة، تعيش الاغتراب الكبير لإنسان القرن العشرين، لكنه في هذه الرواية ينوء بحمل مختلف وإن كانت مظاهره هي نفسها في العديد من روايات ماكارثي. ماكارثي هذه المرة يروي الهولوكوست النووي، ولكن من زاوية محددة وضيقة عبر عيني شخص واحد، لا نعرف له هوية ولا تاريخا سوى النزر اليسير الذي يسمح ماكارثي بتمريره بشح، يخدمه في تأكيد الصورة الحالية وعدم جدوى الماضي في مستقبل كهذا.

هيلكوت من جهته هو الآخر أدرك التحدي الذي يقدمه ماكارثي في روايته، واستطاع بذكاء رسم ملامح العالم الذي بناه ماكارثي في روايته، فخلق الأجواء الملائمة ولم يحاول أن يتوسع في وصف الكارثة النووية كما كان ينتظر البعض، بل التزم بخط السير نحو الجنوب دوماً، الأمر الذي يخفي رمزيته العميقة.
هيلكوت التزم كثيراً بنص ماكارثي حتى في لحظاته الأكثر عنفاً وسوداوية، تعامله مع الممثلين في أدوراهم مدهش بغض النظر عن مكانتهم ونجوميتهم، وهو ما يعكس ولو لوهلة الاحترافية الفنية التي تعامل بها مع الرواية.
منذ صدورها في عام 2006م، برزت رواية "الطريق" كمؤثر في رؤى الكثير من الأمريكين للهولوكست النووي، وليس مستغرباً إشاعة أنها المؤثر الرئيسي في إحدى أبرز ألعاب عام 2008م، "فول آوت 3" من استديو بيثسدا الأمريكي، على الأقل في جزئية رحلة الأب والابن وقصص الطريق المقفر إلا من القتلة وآكلي لحوم البشر.
قال صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل رئيس مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية في ليلة افتتاح عروض الفيلم الوثائقي "الجزيرة العربية" في العاصمة البريطانية لندن إن الهدف من إنتاج الفيلم هو تعريف البريطانيين بالتاريخ والطبيعة والحضارة والتقدم الذي أحرزته المملكة العربية السعودية، إذ "على الرغم من تلك العلاقة الطويلة التي امتدت 200 عام إلا أنه لا يزال هناك مواطنون بريطانيون لا يعرفون منطقتنا معرفة كافية. فتأتي أهمية الفيلم بفتح نوافذ لهؤلاء للتعرف على المملكة العربية السعودية.. تاريخها في الماضي ووضعها في الحاضر". ووصف سموه العاصمة البريطانية بأنها "ثامن عاصمة عربية" لكثرة سكانها العرب ولذلك كانت الخيار الأمثل لانطلاقة الفيلم الذي سيزور لاحقاً أكثر من 400 دار عرض حول العالم.
وكان سموه قد دشن عروض الفيلم مساء الاثنين الماضي بحضور ولي عهد بريطانيا أمير ولز شارلز وأمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز الرئيس العام للارصاد وحماية البيئة إضافة للنجمة البريطانية هيلين ميرن التي شاركت في الفيلم بصوتها إلى جانب نجمي العمل الشاب السعودي حمزة جمجوم والكاتبة السعودية نعمة النواب.
ويستعرض الفليم مناظر ومشاهد وأصواتا من المملكة وذكر مخرجه جريج مكجيلفري انه يهدف الى مد جسر من التفاهم بين العالم العربي وبقية العالم بتسليط الضوء على الاهتمامات وعناصر الثقافة المشتركة.
ويتناول الفيلم الفترات المختلفة للصعود الاقتصادي للمملكة وينتهي باشارة إلى أن السعودية ستكون بصدد "عصر ذهبي" جديد.

كما يستعرض "الجزيرة العربية" تاريخ وثقافة العرب وتأثير المنطقة على الشؤون العالمية الآن وخلال الالفي عام الماضية. ويصور حرص السعوديين على الموازنة بين الحفاظ على القيم التقليدية والتكيف مع قوى التغيير في عالم حديث سريع الحركة.
ويصوّر الفيلم المسجد الحرام وقد بدا الالاف من المصلين وهم ساجدون، إضافة الى تصوير جوّي للمسجد النبوي في المدينة المنورة، علاوة على نقل سلسلة من الصور عن فريضة الحج التي تجمع سنوياً أكثر من ثلاثة ملايين مسلم في بقعة واحدة تقدّم خلالها المملكة كافة التسهيلات والخدمات لضيوف الرحمن. كما استعرض الفيلم الحركة التعليمية والجامعية في المملكة لافتاً بهذا الصدد إلى الأثر الذي ستتركه جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في المستقبل العلمي لأبناء الوطن.
وقالت الممثلة البريطانية دام هيلين ميرن الحائزة على جائزة أوسكار والتي شاركت بصوتها في الفيلم "إنها خطوة مهمة جداً في الاتجاه الصحيح بالمشاركة في المعلومات والفهم ببين ثقافتين هما في الوقت الحالي.. تشعر أحيانا بأنهما على طرفي نقيض".
وقال مخرج الفيلم جريج مكجيلفري "هذا الفيلم يهدف إلى انقاذ التفاهم بين الثقافات. نحاول بناء جسر من التفاهم والاحترام بين ثقافات الغرب والعرب والشرق الاوسط. أنا أرى أنه فيلم مهم وربما يكون من اهم افلامي لانني أتمنى ان يخفف التوتر بين ثقافة امريكا الشمالية وثقافة الشرق الاوسط."
وشارك بالمشورة في إعداد الفيلم الكاتب البريطاني روبرت ليسي والأمير تركي الفيصل.
ويوضح الفيلم اهمية الاسرة والدين في مجتمع اسلامي له اهمية اقتصادية واجتماعية وسياسية كبيرة في الشرق الاوسط وخارجه.
كما يتناول الحياة المعاصرة في المملكة من خلال عيون سعوديين من الجيل الجديد يبحث كل منهم عن فهم حقيقي لتراثه الثقافي. ومن هؤلاء حمزة جمجوم الذي درس السينما بجامعة ديبول في شيكاجو والكاتبة والمصورة نعمة اسماعيل نواب التي تعرض وجهة نظر امرأة شابة عن المملكة.


