بورت غالب- ياسر العيلة:
الحديث معها له طعم آخر ومذاق مختلف فخفة دمها وعفويتها لها وقع السحر ليس علي فقط وإنما على كل من يقترب منها وفي كل مرة التقي مريام فارس أدرك تماما بأن النجومية التي حققتها خلال أعوام قليلة لم تأت لجمالها فقط وإلا كانت الكثيرات من المطربات الجميلات أصبحن أكثر شهرة منها ولكن ميريام تتميز بذكاء شديد تصعد من خلاله من نجاح إلى نجاح أكبر.
في بورت غالب هذه البقعة الساحرة من مدينة مرسى علم ووسط الطبيعة الخلابة التقيت بها وكانت برفقتها شقيقتها رولا التي تزداد جمالا يوما بعد يوم بالإضافة لمديرة أعمالها المتميزة كندة ودار بيني وبين ميريام هذا الحوار الذي لم يخل من الضحك و»القفشات« في جو من المرح والذي جاء على النحو التالي:
ما جديدك يا ميريام؟
- انتهيت مؤخرا من تصوير فيديو كليب لأغنية »بتروح« من ألبومي الأخير وهي من كلمات وألحان مروان خوري وتوزيع هادي شرارة كما أنني بدأت التحضير لألبومي الجديد ومبدئياً استقررت على أغنية مغربية بالإضافة لثلاث أغنيات خليجية وجار اختيار باقي الأغنيات.
هل هناك أشياء جديدة ستفاجئين بها جمهورك كعادتك دائما؟
- أووه.. هناك أشياء كثيرة وجديدة ولكن لن أتحدث عنها لأنه كما تعلم الأفكار تتعرض للسرقة هذه الأيام لكن باختصار أعد جمهوري بأعمال وأفكار جديدة جدا وستكون مفاجأة لهم.
ولكن يؤخذ عليك أنك مقلة في تصويرأغنياتك؟
- حرااام عليك يا راجل... أنا صورت من ألبومي الأخير أربع أغان وهذه نسبة جيدة جداً خاصة أن باقي أغاني الألبوم أخذت حقها من النجاح والانتشار بدون تصوير.
وماذا عن فيلمك السينمائي »هالة والملك« الذي تأخر تصويره؟
- أولا لا يوجد تأخير ولا شيء وأنا صرحت لك من قبل وقلت إن الفيلم يتم طبخه على نار هادئة حتى يخرج بالشكل الذي نتمناه جميعا خاصة أن الفيلم يعد أول فيلم عربي موسيقي بالكامل وانتهيت مؤخرا من تركيب صوتي على كل أغاني الفيلم بالإضافة لكل الحوارات الغنائية التي تتضمنها أحداث الفيلم وسوف يتم تصوير الفيلم قريبا في سورية وتم اختيار اسم »سيلينا« عنوانا للفيلم نسبة إلى المنطقة التي تدور حولها أحداث الفيلم وهي من اختراع الفنان الكبير منصور الرحباني والفيلم من انتاج السوري نادر الأتاسي واخراج حاتم علي وبطولة انطوان كرباج ورفيق علي احمد.
المدللة
كيف وجدت التعامل مع نجم كبير بحجم منصور الرحباني أو الأخوين الرحباني بشكل عام؟
- لا أخفي عليك أنني في البداية كنت خائفة جداً ولكن بعد تفكير عميق كان لابد أن أؤمن بثقتهم الكبيرة بي خاصة أنهما كانا من الممكن أن يختاروا أي مطربة غيري ولكنهم اختاروني في النهاية وأنا أشعر معهم بأنني ابنتهم المدللة فالكل يدللني.
هل سيتم عرض الفيلم خارج لبنان؟
- بالتأكيد بالإضافة أن الفيلم سيشارك في مهرجانات عالمية لكونه أول فيلم عربي غنائي موسيقي بالكامل كما ذكرت لك.
ما رأيك في تجارب زميلاتك المطربات اللبنانيات سواء في السينما أو التلفزيون مثل رولا سعد ومادلين مطر ونيكول سابا ورزان مغربي وغيرهن؟
- صدقني لم تتح لي الفرصة لمشاهدة أعمالهن لكن في النهاية أتمنى لهن جميعا التوفيق.
هل سنشاهدك في أفلام سينمائية مصرية؟
- أنا تلقيت ولا زلت أتلقى عروضاً من أكبر شركات الإنتاج في مصر ولي الشرف أن أعمل في مصر ومع هذه الشركات الضخمة التي آمنت بموهبتي بهذا الشكل ولكن أنا بطبعي أركز في عمل واحد وبعد أن أنتهي من تصوير فيلم »سيلينا« وعرضه للجمهور بعدها سأفكر في هذه العروض.
وماذا عن إعلانك الجديد؟
- أي إعلان
إعلان الشامبو؟
- أووه.. ما في شيء »بيخفى« على الصحافة.. بالفعل سأقدم إعلاناً جديداً لماركة شامبو عالمية شهيرة من خلال حملة دعاية كبيرة يشارك فيها نجوم عالميون مثل شاكيرا ومادونا بالإضافة للاستعانة بأرشيف مارلين مونرو وتم اختياري لأكون الوجه الإعلاني لهذا الشامبو في الشرق الأوسط والعالم العربي، ومن ضمن هذه الحملة سأقدم دعاية بمفردي والأخرى مع المجموعة التي ذكرتها.
يقال إن الإعلانات الكبرى التي يشارك فيها نجوم عرب مع نجوم عالميين لا يلتقون معا على الإطلاق بالرغم من أن ما نشاهده على الشاشة يوحي بأنهم صوروا هذه الدعاية معا وفي وقت واحد فهل هذا حدث معك؟
- بالفعل أنا أيضا في هذه الحملة لم ألتق هؤلاء النجمات ولكن ربما نلتقي معا في الحملات القادمة.
شخصيتي
بصراحة يا ميريام ما الذي أعجبهم في شعرك لكي تقدمي دعاية للشامبو خاصة أننا اعتدنا أن دعايات الشامبو تعتمد على فتيات يملكن شعراً طويلاً وناعماً كالحرير ولكن شعرك اسمحيلي؟
- بعد ضحكة عالية ردت قائلة كأن شعري »موعجبك« ولكن هاقول لك شيء هام في هذه الدعاية يتم تركيز على المرأة بشكل عام وعلى جمالها الطبيعي الذي هي مبسوطة به بعيداً عن عمليات التجميل وأنا تم اختياري لأتكلم عن نفسي كميريام وليس على شعري فقط فأنا أتحدث خلال الإعلان على الأشياء التي أحبها منذ صغري وحتى الآن وعلاقتي بشعري الذي يعبر عن شخصيتي »المجنونة« وعفويتي ومن أجل ذلك تم اختياري لأن شعري يعكس شخصيتي.
بصراحة هل تفاجأت عندما تلقيت هذا العرض؟
- بالعكس لم افاجأ لأني تلقيت من قبل عروضاً كثيرة لتقديم دعايات للعديد من ماركات الشامبو ولكن هذا الإعلان تحديداً جذبني.
ماذا يعني لك عندما تشاهدين فتيات تقلدك في شكل ولوك شعرك؟
- شيء حلو وأنا التقيت الكثيرات منهن في كل جولاتي الغنائية وأشعر بالسعادة عندما يقلن لي نحن بنعمل شعرنا مثلك من حبنا لك وهذا في حد ذاته يشعرني بالنجاح وأنني وصلت لهن وإلا ما قلدنني.
في رمضان الماضي شاركت في برنامج التجربة واخترت تجسيد شخصية فلاحة مصرية في هذا البرنامج الذي يعتمد على تقديم التجربة التي يتمنى أي فنان أن يخوضها ليوم واحد فما السبب في اختيارك الفلاحة المصرية؟
- أنا بطبعي إنسانة مودرن لكن أنا أميل وأرتبط بكل شيء أصيل وتراثي وأبحث دائما في عادات وتقاليد شعوب كل الدول التي أزورها لدرجة أنني أحرص على البحث عن الأماكن والأجواء الشعبية في كل بلد من هذه البلاد. وطبعا لمصر مكانة خاصة في قلبي وتربطني علاقة حب كبيرة مع الشعب المصري خاصة مع الطبقة الشعبية البسيطة التي تعيش على البركة بطيبة وعفوية شديدة فاخترت أن أحيا حياة فلاحة مصرية لمدة يوم بملابسها الجميلة المزركشة وبالمناسبة أنا احتفظت بهذه الملابس وكانت تجربة جميلة غنيت فيها الأغاني الفلكلورية المصرية وجلست في الحقل وصنعت الخبز وكان يوماً من أجمل أيام حياتي.
أعودة مرة أخرى لموضوع الدعايات فقد سبق لك أن قدمت دعاية عدسات لاصقة وعطورا ودعاية لإحدى شركات الاتصالات العالمية وأخيرا دعاية الشامبو هل تعتقدين أن تقديم أربع دعايات خلال مشوارك الفني القصير شيء طبيعي أم مبالغ فيه؟
- بالعكس نسبة معقولة جدا واخترت هذه الدعايات من بين عشرات العروض التي تلقيتها وما زلت أتلقاها حتى الآن ولكن الفنان الذكي لابد أن يختار ما يناسبه منها بشكل مقنن لأن كثرة الظهور بداع وبدون داع تحرقه وأنا بالنسبة لي لا أقدم دعاية إلا إذا كنت مقتنعة بها وأجدها »تليق« علي وتناسب شخصيتي فالموضوع ليس تقديم دعايات من أجل التواجد فقط.
العفاريت
ظهرت في برنامج حسين والعفاريت مع النجم حسين الإمام وسردت قصة غير حقيقية عن العفاريت حدثت معك لدرجة أنك بكيت بالدموع إيه الحكاية؟
- أنا تلقيت اتصالات رهيبة عقب عرض هذه الحلقة التي حكيت من خلالها قصة عن العفاريت »وبلشت« أحكي وبكيت على الهواء وكله كان كذبا والدنيا كلها صدقتها بما فيهم شقيقتي رولا التي كانت معي بالاستوديو.
والله لازم نخاف منك فأنت ممثلة قوية جداً؟
- لا والله أنا بطبعي لا أحب الكذب ولكن القائمين على البرنامج طلبوا مني ذلك لأن فكرته تعتمد على مثل هذه الأمور وهم أعطوني الفكرة وأنا قمت بالباقي على أكمل وجه.
هل بطبعك تخافين من العفاريت؟
- أنا لا أؤمن بهذه الأمور بالرغم من أنها موجودة وأقنع نفسي دائما بأنها غير موجودة.
هناك أشخاص يتشاءمون لو شاهدوا قطة سوداء على سبيل المثال فما هي الأشياء التي تتشاءمين منها؟
- الحمد لله متفائلة دائماً.
هل أغضبك تقليد الفنان باسم فغالي الذي قلدك بشكل ساخر ومبالغ؟
- بالعكس لم أغضب وأعجبني تقليده لي فهو فنان موهوب والتقليد بشكل عام يعتمد على بعض المبالغات في الأداء وفي النهاية لا يتم إلا تقليد سوى الفنانين الذين لهم حضور وتواجد مع الجمهور.