ورأت أصالة بأن التعاون مع الدكتور نبيل طعمة شيق جداً ويشكل ذاكرة بتاريخ حياتها لأنه شخص له أهمية كبيرة على المستوى العام والاجتماعي والفكري، وأشارت إلى أن هذه الأغنية بالنسبة لها تتقدم على كل الأغاني العاطفية التي قدمتها لأن "القدس" هي المكان الحلم بالنسبة لها وللعرب والمسلمين.
وحول ما إذا كانت الأغنية ستترك أثراً نفسياً على المجتمع الإسرائيلي والمجتمع الغربي رأت أصالة بأن الموسيقى والكلمة لها أثر أكبر من الدبابات
والرصاص وتلعب دوراً كبيراً في إيقاعات تصرفاتنا لأنها قادرة على مداعبة روح الناس مهما كان ما يحمله الإنسان من نوازع الشر والإجرام، وهذه الأغنية بالتأكيد ستخلد كما خلدت أغنية فيروز وستردد على كل لسان نظراً للجهود المبذولة لإنجاحها من كلمات صادقة ولحن مؤثر، ونحن اليوم بأغنية القدس نصنع التاريخ للغد والأهم أنها مهداة من سوريا إلى القدس الشريف وذلك بمناسبة اختيارها عاصمة للثقافة العربية 2009، وأنا هنا احترم العملاقة السيدة فيروز أكثر من أي سياسي لأنها كتلة صادقة من المشاعر والأحاسيس وقدمت للعالم ملاحم إنسانية لا تزال تثير مشاعرهم وتدغدغ آمالهم وأحلامهم.
وفي اتجاه آخر قالت أصالة أنها حتى الآن لم تستعد للدخول إلى عالم السينما من خلال الفيلم الذي ينوي زوجها طارق العريان إخراجه ويحمل عنوان "أسوار القمر" لأنها من الناس الذين يكرهون الفشل وكل شيء في حياتها يجب أن يكون متقناً. ولفتت إلى أنها ستجدد عقدها مع روتانا العام القادم في حال تم الاتفاق بما يرضي الطرفين