واشرن الى ان بقاء هذه الأعمال المستمرة والترميمات تشكل ازعاجاً كبيراً خاصة ان بعض الفصول بدون ابواب والبعض بدون اضاءة وقالت ام عبدالمحسن ام لاحدى الطالبات ان حالة المدرسة مزرية جداً من جراء الصيانة والترميمات التي لم تنتهِ بعد حيث انني قمت بالاتصال على احد المهندسين بالوزارة عن اسباب هذه الترميمات في اوقات الدراسة واجابني بأنه تم توقيع العقد مع احد المقاولين في شهر رمضان مما اضطرنا الى القيام بهذه الصيانة اثناء الدراسة.
واشارت الى ان المدرسة تأسست عام 1396ولها اربعون عاماً وهي من اقدم المدارس وتساءلت لماذا تتم هذه الترميمات والصيانة اثناء الدراسة وترك
المخلفات التي ازعجت الطالبات وانعكست على نفسياتهن سلباً.
وقالت ام عبدالرحمن ام لإحدى الطالبات بالثانوية الرابعة اما آن لوزارة التربية والتعليم للبنات ان تتماثل للشفاء الاجيال تتقدم ومباني وزارة التربية تتهدم. وقالت اذا اردت النظر الى الحقيقة بأم عينيك لأن عقلك يقول لك ليس كل ما يكتب صحيحاً او عجزت عن حضور اجتماع مدير عام التعليم للبنات فتطوع بنفسك بزيارة لمبنى الثانوية الرابعة للبنات بحي الملز لتقف على الحقيقة وتباشرها.
ماذا ننتظر من معلمة تشرح في ظلام دامس لانقطاع الكهرباء او الاعتذار عن استقبال الطالبات نظراً لأن الاسقف تخر ماءً على رؤسهن او تصاب الطالبات بالألم في الكلى نظراً لعدم صلاحية دورات المياه وعدم قدرتهن على استعمالها. إضافة الى نفسياتهن السيئة اثناء شاهدة هذه الترميمات
المستمرة التي لا نعلم متى تنتهي.
"الرياض" قامت بجولة داخل الثانوية الرابعة للبنات بالملز يوم الأربعاء الماضي والتقطت عدداً من الصور التي تصور حال المدرسة السيئ الذي سينعكس سلباً على الطالبات حيث استقبلتنا رائحة البويات النفاثة في الأدوار الثلاثة اضافة إلى الارضيات السيئة وكذلك أكوام المخلفات امام المقصف ورداءة دورات المياه والاتربة المتناثرة في كل مكان تحت قدام الطالبات كل صباح.
- المقترضون في مدينة الرياض وعددهم (669) مراجعة علاقات المراجعين بالإدارة العامة للصندوق بالرياض لاستلام خطابات فك الرهن.
- المقترضون في بعض مدن ومحافظات وقرى المملكة وعددهم (252) وعلى ورثتهم مراجعة فروع وزارة العدل بموجب رقم وتاريخ الخطاب المبين أمام اسم كل منهم.
ولمزيد من المعلومات نأمل زيارة موقع الصندوق (www.redf.gov.sa) .
"الرياض" تنشر الأسماء على موقعها الإلكتروني: (www.alriyadh.com
وأوضح مساعد وكيل الخدمات للسلامة والعلاقات الحكومية والطوارئ بالنيابة المهندس عايض العبد الله أن إدارته قامت برصد المباني الآيلة للسقوط والتي بلغت 2500مبنى وقدمت تقريرا شاملا لأمين جدة بحالة كل مبنى والفترة الزمنية اللازمة لترميمه أو إزالته وبينت في تقريرها أن تلك المباني معرضة للانهيار في أي وقت.. كما وضعت إدارة العلاقات الحكومية (لجنة المباني الآيلة للسقوط) بالأمانة خطة لإزالة المباني الآيلة للسقوط والتي تشبعت جدرانها بالرطوبة والمياه وقت سقوط الأمطار الأيام الماضية واتخذت كافة الاحتياطات المطلوبة بشأنها حتى لا تتسبب في حدوث أي مكروه للمترددين على المناطق التي توجد بها.
وأكد المهندس العبد الله إن العمل جارٍ بالبحث عن العقارات التي مر على بنائها سنوات طويلة لمتابعتها وتسجيلها ضمن قائمة المباني التي تحتاج للترميم أو الإزالة. وطالب المهندس العبد الله تعاون المواطنين مع الأمانة بالإبلاغ عن أي مبنى قديم أو متهالك قد يؤثر على سلامتهم مؤكدا أن الأمانة لن تتوانى لحظة عن مراجعة ملفات تلك العقارات واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها. وكان مسئولو الإدارة قد قاموا بعملية مسح شامل لمنطقة حي الصحيفة وتم وضع المباني القديمة التي تم رصدها تحت المتابعة لتفادي تكرار سقوط أي مبنى آخر.. كما قامت إدارة العلاقات الحكومية والطوارئ بالتنسيق مع الإدارة العامة لمشاريع النظافة بإزالة المخلفات الناشئة عن انهيار المبنى المذكور
لمنيا نبيل يوسف:
انهار منزل مكون من 3 طوابق بمدينة المنيا وجاري البحث عن ضحايا تحت الأنقاض.
تلقي اللواء جاد جميل مدير أمن المنيا اخطارا من العميد محمود سليم مأمور بندر المنيا بانهيار العقار بشارع علي حسانين المتفرع من شارع هدي شعراوي.
انتقل المقدم إبراهيم حسانين رئيس مباحث بندر المنيا ومعاونه الرائد هشام عبدالحكيم وتبين انهيار جزء من العقار بالطابق الأول مما أدي الي انهيار باقي المنزل المكون من 3 طوابق ملك علاء الدين فتحي.. تم اخلاء المنازل المجاورة ومنع مرور المواطنين من المنطقة المجاورة للمنزل وغلق المياه والانارة عن المنطقة خوفاً من اندلاع حرائق.. وتواصل قوات الدفاع المدني البحث عن ضحايا تحت الانقاض.. تولي وليد عباس مدير نيابة بندر المنيا التحقيق.
دوبون» في تفاصيل معرض «عيش الغد 3» للآتي من الزمن التكنولوجي... «منزل المستقبل» تديره لوحة الكترونية ومهندسة عراقية شاركت في تصميمه
تعتبر المخيلة السبيل الوحيد إلى بناء «أحلام» تحقق كل ما يأمله المرء. وتشطح هذه المخيلة أحياناً لترسم أموراً تؤمن راحة أكبر وتنفذ في وقت أقل. كم مرة في اليوم يأمل المرء لو أن بإمكانه تطبيق أمر ما بكبسة زر؟ ومن جهة ثانية، كثيراً ما نبني آمالاً على الأشياء الجديدة التي يمكن أن نملكها في يوم من الأيام، في محاولة لتوفير جزء مما نرغب. ومما لا شك فيه أن المنزل الحديث يعتبر جزءاً لا يتجزأ من الأحلام التي نسعى إلى تطبيقها. هناك من يحلم بمساحة أكبر أو في تقنيات تؤمن حماية ما للأطفال، أو طريقة تسهل إجراء الأمور الأساسية وتؤمن «ملاذاً» آخر ليوم غالباً ما يكون شاقاً. وتكبر الأحلام. وتتوسع إلى درجة تقرب إلى مشهديات «عالم المستقبل» الذي يُذكّر بالسينما وأفلامها.
وترتسم في الأخيلة صور لسيارات تطير من أجل تجنب ازدحام السير، آلات تعمل بهدف تسريع وتيرة العمل، ارتباط وثيق بين الكومبيوتر والتفاصيل اليومية بحيث يمكن التحكم من بعد بكل ما يحيط بك أو يبعد عنك ساعات وغيرها.
وإذا كانت الأفلام ترتكز على سيناريوات من صنع مخيلة الإنسان، فإن الدخول إلى «منزل المستقبل» («فيوتشر هاوس» future house) ممكن راهناً في معرض «ليفنغ تومورو 3» living tomorrow 3، وترجمتها «عيش الغد 3». ويعتبر المعرض الدائم فرصة استثنائية للاقتراب مما يمكن أن يكون عليه «بيت المستقبل» وملامسته. ويحمل المعرض الذي تستضيفه العاصمة البلجيكية بروكسيل الرقم ثلاثة لأنه الثالث من نوعه. وافتُتِح في آذار (مارس) 2007. ويحتوي على نماذج من شركات الغد وسياراته وطبه وتفاصيل حياته اليومية وغيرها.
«فيوتشر هاوس» والحوسبة الكليّة
يؤدي الدخول إلى أي قسم من الأقسام «العملية» في معرض «عيش الغد 3» إلى التعامل مع كثير من التفاصيل التقنية. ويعتبر «منزل الغد» أحد أكثر الأقسام إثارة.
ويشبه ظاهرياً الكثير من أقسام المعارض التقليدية، إلاّ أن العبور من الباب الثاني يدخلك إلى عالم مختلف كلياً، كما أنه يذكر بتلك الأفلام التي تصوّر الحياة اليومية التي يعيشها الانسان ما هي إلاّ جزء من «اختبارات» مستمرة، من أجل الوصول إلى «الأحدث».
إن «منزل المستقبل» هو خلاصة مجموعة أبحاث ودراسات وابتكارات علمية، تنهض بها مجموعة كبيرة من الشركات، من أبرزها «دوبون» DuPont. وتعرض هذه الشركة مجموعة من تقنياتها ومنتجاتها المبتكرة في هذا المنزل، الذي يُجسّد رؤية «دوبون» المتمثلة بتوفير مجموعة من الحلول التي تجعل الحياة أفضل وأكثر أماناً وصحة، بحسب طوني عزام، المدير الإقليمي للأعمال التجارية، في قسم حلول المباني لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا وباكستان.
تقف في «منزل المستقبل» حائراً إذا ما كنت تقف على الأرض أم في واحدة من المركبات الفضائية. يطغى اللون الأبيض على المطبخ، ما يجعل عينيك مفتوحتين على احتمالات شتى. وتتوسط لوحة كبيرة الحائط، وتحوي ضروباً من المُتخيّل وحتى ما يعصى على الخيال.
بالاختصار، بإمكانك إدخال معلومات إلى تلك اللوحة فتتولى إنجاز ما يلزم. بداية يمكنك اختيار «المزاج» الذي تريد أن يسود المنزل، فتعمل واللوحة على وضع ما يلائمه من الموسيقى والاضاءة. وتتحكم اللوحة بكل شيء. إن جهلتِ الطهو، فلا بأس. اكتبي اسم الأكلة أو مرّري صورتها على اللوحة. وقبل أن تدركي ماذا يحصل، ينطلق جهاز التلفزيون ليُظهر شريطاً لطاهٍ ويعطيك طريقة تحضير هذه الطبخة أو تلك. وتملك اللوحة استخدامات متعددة أيضاً مثل برمجة الفواتير، كتابة لوائح المشتريات، مراقبة كمية المياه والغاز والاوكسجين في المطبخ والمنزل، تنظيم مواعيدك وغيرها. فمثلاً، تخبرين زوجك أثناء حلاقته صباحاً في الحمام أن الطعام جاهز. وبالمصطلح التقني، يُسمى ما تنجزه لوحة التحكّم المركزية بـ «الحوسبة الكليّة القدرة» أي «أوبيكويتوس كومبيوتنغ» Ubiquitus Computing.
وتسعى «دوبون» إلى تقديم حلول قادرة على تلبية احتياجات المجتمع والتعامل مع تحدياته. وتركز بحوثها على قضايا رئيسية تهم المجتمع مثل المناخ واستخدام الوقود الحيوي، «نظراً الى كونها نقاطاً مهمة في الحفاظ على موارد هذا الكوكب بما يمكِّن الأجيال المقبلة من الاستمرار بالعيش عليه».
منزل متطوّر للجدّين
اللافت أن «دوبون» موجودة في أدق تفاصيل «منزل المستقبل» مثل المطبخ المتعدد الاستخدامات الذي يعمل بجهاز استشعار. وقد صُمّمته المهندسة العراقية المعروفة زهاء حديد، بالتعاون مع شركة «إرنستوميدا» Ernestomeda، المتخصصة في صناعة المطابخ الإيطالية. وكذلك تجد بصمات «دوبون» في «جزيرة الطبخ»، «زد-آيلاند» Z-island المصنعة من «دوبون كوريان» Corian.
وتعرض «دوبون» في «عيش الغد 3» منتجاتها وتقنياتها الخاصة بقطاع البناء والمصنعة وفق أُسس علمية، وضمنها تصاميم زجاج الابنية الذي يقدر على تنظيف نفسه بنفسه. وتهدف هذه العروض إلى تحسين شروط السكن من خلال زيادة الراحة والحد من استهلاك الطاقة. وتتضمن قائمة منتجات «دوبون» أنظمة مناخية تعتبر بمثابة فتحات للتنفس تحدّ من مستويات الرطوبة وتحسّن إمكانات العزل الحراري. من جهة أخرى، تحدد جدران «إنرجين» Energain من المعدلات العالية لاستهلاك الطاقة ومن درجات الحرارة العالية في الأبنية. وتوفر مواد الطلاء التي تنتجها الشركة الحماية ضد التآكل وتأثير العوامل الجوية.
ويأخذ «منزل المستقبل» في الحسبان معايير الحياة العصرية، إضافة إلى تطور المجتمع، والدراسات الديموغرافية التي تشير إلى الارتفاع المضطرد لمتوسط عمر الإنسان والمتوقع وصوله إلى 89 عاماً في العام 2040، في البلاد المتطورة على الأقل، ما يؤدي إلى جيل «عجوز». ولكي لا يتحول هذا الجيل عالة على من يحيط به، ولكي يستطيع أن يعيش مكرّماً في منزله، يقدم له «منزل المستقبل» أدوات الراحة والمراقبة الصحية كافة. وتشمل تلك الأدوات توصيل الإشارات الحيوية للجسم، مثل معدل الضغط وضربات قلبه وكمية الأدوية التي يتناولها، إلى رقاقة كومبيوتر مثبتة في سوار يزين الرسغ أو في ثنايا فرشاة أسنان. وتنقل هذه المعلومات مباشرة إلى الطبيب الذي يمكنه أن يراقب المسن، من بعد وأن يتدخل عندما تدعو الحاجة. ومثلاً أيضاً تعطي سجادة في أرض غرفته إشارات ضوئية إلى الحائط، لتُخبر بأنه يمشي، ولكنها تسطع بنورها على الحائط بأكمله إذا وقع على الأرض. ويُصنع مطبخ «الجدة أو الجد» بطريقة مريحة تمكنهما من عمل أي شيء جلوساً، كما يقدم أي معلومات عن طريقة الطهو. وجُهّز الحمام في منزل «الجدين» بحيث يستطيعان دخوله على كرسي متحرك، وضُبِطت درجة الحرارة بحيث لا تتجاوز 38 درجة مئوية لكي تجنبهما الحروق.
والمعلوم أن «دوبون» تأسست في العام 1802. وتمارس نشاطها راهناً في أكثر من 70 دولة. تعمل في مشروع «منزل المستقبل» على توفير حياة أفضل وأكثر أماناً وصحة للناس في كل مكان. وفي إطار ذلك المنزل، تعرض منتجات مثل «سنتري غلاس بلاس» Sentry Glass Plus التي تتألف من شريحة زجاجية مزودة بطبقة شفافة، ما يتيح للمهندسين المعمارين استخدامها للزينة واستعمالها في المباني العصرية. وتعتبر المقاطع الزجاجية شريحة شفافة متعددة الطبقات، ما يعطيها القدرة على توفير حماية طويلة الأمد. وعلى رغم رقّتها، تتسم بدرجة مقاومة عالية للكسر، الأمر الذي يوفر درجة عالية من الحماية نتيجة بقاء القطع المكسورة ملتصقة بالطبقة الشفافة.
وتتضمن قائمة المعروضات المبتكرة الأخرى التي تقدمها «دوبون» في «منزل المستقبل»، منتجات تتيح التخلص من الأعشاب المضرة، من دون استخدام المبيدات الحشرية. كما أنها تقدم نظام تدفئة للغرف يمر تحت الأرض، ويقاوم الاهتراء بفضل تقنية «تيفزيل» Tefzel التي تستخدم في عزل الكابلات.
ويعرض «منزل المستقبل» أيضاً أنواعاً مختلفة من الابتكارات العلمية والعملية، مثل جدار مطلي باللون الأسود المصنوع من مادة أنتجت من خلال «إعادة تصنيع الإطارات». ولم يهمل الباحثون شق «الترف والفخامة». فيظهر جدار آخر، عاجي اللون، يسرق النظر ببريقه الذي يأتي من طلاء مصنوع من كريستال «تشواروفسكي».
ويؤمن «منزل المستقبل» درجة عالية من الراحة والحماية لساكنيه. ويحتوي «صندوق بريد» متطوّراً يقدر على التعرف إذا ما كان الطرد البريدي يصل إلى المنزل الصحيح، وكذلك إذا كان يحتوي على «المطلوب». ويقدم «منزل المستقبل» أدوات كثيرة للراحة بالنسبة للجيل الحالي، وكذلك ما يمكن أن يسهل حياة الشيخوخة. ولا يعني ذلك أنه يهمل حياة «جيل المستقبل». وينال الأطفال حصة كبيرة من هذا المنزل، وإن كانت حصتهم لا تزال غير «قابلة للتطبيق». وفي غرفة الطفل يمكنك التحكم بمدى نقاوة الاوكسجين، من أجل تجنب مخاطر تلوث البيئة، فضلاً عن تأمين جميع أدوات الراحة والألعاب الالكترونية ما يجعله غير مضطر للخروج من غرفته.
وهذا ما يمكن أن تتوصل إليه البحوث التي بدأت في مشروع «منزل العام 2012»، والتي ترمي لجعل غرفة الأطفال المتطورة أمراً فعلياً، مع ما يمكن أن ينتجه ذلك من جيل «معلّب» في غرفه.
تنتهي «مدة صلاحية» منزل المستقبل» الحالي في آذار (مارس) 2012! والحال أن «منزل المستقبل» يجب أن يتغير كل خمسة أعوام كي يستطيع أن يجاري الثورة التكنولوجية والتقنية، ولكي يستطيع أن يراعي متطلبات الحياة «الحديثة». وبذا، يكون العام 2012 أيضاً موعد ولادة «منزل جديد»، يحمل الرقم أربعة ويكمل مسيرة «عيش الغد 3» التي تحمل شعار where visions meet وترجمتها «حيث تلتقي الرؤى»
![]() | |
دبي - ا ف ب
تشن السلطات البلدية في دبي حملةً واسعة ضد ظاهرة تقاسم السكن في المنازل من قِبل عدة عائلات أو أشخاص، الأمر الذي يعد سبيلاً وحيدًا بالنسبة للكثيرين للتخفيف من التكاليف الباهظة للسكن في الإمارة، والتي باتت من الأعلى في العالم.
وليس واضحًا كم هو عدد السكان الذين سيتأثرون بهذه الحملة أو يجدون أنفسهم في الشارع، إلا أن البلدية تؤكد أنها لن تتوانى عن تطبيق قرارها مهما كلف الأمر لأسباب تتعلق "بالأمن والسلامة" بالرغم من الانتقادات التي تتهم السلطات بعدم تفهم مشاكل المقيمين في تأمين السكن.
ولا شك أن مستوى الدخل مرتفع نسبيًا في دبي، لذا تبقى الإمارة قبلةً للوافدين الذين يشكلون السواد الأعظم من سكانها، لكن تكاليف الحياة فيها ما انفكت تتعاظم خلال السنوات الماضية، خصوصًا بسبب الارتفاع الجنوني في أسعار العقارات والإيجارات، والتي تضاعفت عدة مرات في بعض الحالات.
وقال عمر عبد الرحمن رئيس قسم تفتيش المباني في بلدية دبي: "لقد منحنا مهلة لجميع المخالفين، وهذه المهلة انتهت، والآن بدأنا مرحلة اتخاذ إجراءات تتضمن قطع المياه والكهرباء والتغريم، وصولاً إلى تدابير قاسية أخرى". |
زوجان كمبوديان ينشران منزلهما بالنصف | |||
نشر زوجان كمبوديان منزلهاما إلى نصفين لتجنب اجراءات الطلاق المعقدة في البلاد. وقالت السلطات المحلية إن موين ريم وزوجته نهان اللذين عاشا معاً لفترة 40 عاماً قسما منزلهما إلى نصفين بالمنشار عقب مشادة كلامية بينهما الأسبوع الماضي. ونقل ريم نصيبه من المنزل إلى مكان آخر، لكن بقى له نصيبه من الأرض حيث قسم الزوجان السابقان الأرض نفسها إلى أربعة أجزاء؛ جزئين لهما وجزئين للأبناء. ويمكن أن تكلف قضايا الطلاق في كمبوديا مبالغ كبيرة وربما تأخذ وقتاً طويلاً في المحاكم. ويقع المنزل، أو النصف الذي بقي منه، في محافظة بريي فينج الواقعة على بعد 90 كم من العاصمة بنوم بينه. ووقع الخلاف بين الزوجين بعد أن اتهم ريم زوجته باهماله عندما كان مريضاً. وقال مسؤول محلي لصحيفة كمبودية إنهم حاولوا اقناعهم بالتفكير ملياً قبل اتخاذ هذه الخطوة بعد أكثر من 40 عاماً على الزواج. وقال محام كمبودي لأحدى الصحف إن تقسيم المنزل هو تصرف قانوني إذا وافق عليه الطرفان، لكن هذا لا يعنى أن الطلاق قد تم. | |||
وقد تم استخدام رافعة "ونش" لوضع مكعبات الليغو في أعلى نقطة للبرج الذي أصبح وجهة للسياح الذين يزورون فيينا. وتمكن البرج من مقاومة رياح وصلت سرعتها إلى ستين كيلو متراً في الساعة مما يثبت متانة المبنى، وسوف يساعد مئات الأطفال في رص قطع الليغو معاً بحيث يتسنى فيما بعد وضعه على البرج عن طريق الونش، وسيتم تفكيك البرج بمجرد ان يتم تسجيل الرقم القياسي الجديد.
وفي غضون ذلك يقوم عمال هواة في ألمانيا بتشييد ما يأملون ان يصبح أكبر جسر من الليغو في العالم.
| 670 مليون جنيه قروضاً ميسرة للإسكان الشعبي بالمحافظات 20 ألف جنيه للوحدة بفائدة مدعمة لا تتجاوز 6% |
| كتب - رفعت خالد: |
| وافق د. أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء علي تخصيص 670 مليون جنيه قروضاً ميسرة خلال هذا العام 2008 2009 لمشروعات الاسكان الشعبي ومحدودي الدخل والأسر الفقيرة موزعة علي مشروعات الاسكان بمحافظات الجمهورية ومشروعات تعاونيات البناء والاسكان ومشروعات اسكان وزارة الاسكان والمجتمعات العمرانية الجديدة. صرح د. مجدي راضي المتحدث الرسمي لمجلس الوزراء بأن القرض بواقع 20 ألف جنيه لكل وحدة سكنية وبفائدة مدعمة تقدر بنسبة 6 في المائة لحرص الحكومة علي معاونة المواطنين وتوفير المزيد من الوحدات السكنية لمحدودي الدخل والأسر الأولي بالرعاية |
كتب - رضا سيف النصر:
ابتكر اصحاب العقارات المخالفة بالجيزة حيلة جديدة لعرقلة تنفيذ قرارات الازالة الصادرة من المحافظة.. فوجيء اعضاء اللجنة التي شكلها اللواء مهندس سيد عبدالعزيز محافظ الجيزة لازالة الابراج المخالفة بالعمرانية بلجوء اصحاب هذه العقارات الي شغل الادوار المطلوب ازالتها وتسكينها وتحرير عقود بتواريخ قديمة محددة المدة.
كان اللواء عبدالحليم عبدالخالق السكرتير العام المساعد لمحافظة الجيزة ورئيس لجنة الازالات يشرف علي ازالة الطابق السادس باحدي العقارات بمنطقة العمرانية والمملوك للمواطن محمد اسماعيل نور الدين قد فوجيء بالعقار الآخر المجاور وقد قام مالكه بتسكين عدد من الاسر في الادوار المخالفة وأكد أن العقار الاول الذي يتم تنفيذ اعمال الازالة به قد سبق ازالته من قبل وأعاد المالك بناءه بالمخالفة فقرر رفع الامر الي محافظ الجيزة للنظر فيما يحدث من تحايل من قبل اصحاب الابراج المخالفة.
الإسكندرية دينا زكي:
أمر محمد فؤاد رئيس نيابة الرمل أول بحبس مجدي يحيي اسحاقي مالك عقار شوتس المنهار 4 أيام علي ذمة التحقيق لاتهامه بالتسبب في مصرع 10 وإصابة 8 من السكان وتحطيم خمس سيارات وإخلاء سبيل شقيقيه من سراي النيابة بعد أن تبين عدم وجود علاقة لهما بالعقار.
| ||
| القاهرة - “الخليج”: | ||
لقي 12 شخصاً على الأقل مصرعهم وأصيب 8 آخرون في انهيار عقار من خمسة طوابق، وكل طابق يضم شقتين، بمنطقة الرمل شرقي مدينة الإسكندرية في ساعة متأخرة من مساء أول أمس الثلاثاء، ويوالي رجال الإنقاذ جهودهم للبحث عن ضحايا آخرين. وذكرت مصادر أمنية أن العقار مبني منذ الخمسينات وحوائطه الحاملة خشبية، وقام المالك ويدعى مجدي يحيى اسحاقي ببناء شقة بدون ترخيص أعلى العقار العام ،1997 ما أدى إلى تصدعه وظهرت به بعض التشققات. ورغم صدور قرار بإزالة الشقة المخالفة إلا أنه لم ينفذ، كما صدر قرار آخر بتنكيس العقار ولم ينفذ أيضا رغم ظهور ميل وتشققات واضحة به وأصوات غريبة، فأقام السكان دعوى ضد صاحب العقار ما زالت متداولة أمام المحاكم. وأوضحت المصادر أن من بين الضحايا كلاً من محمد يوسف البياع (60 سنة) ورمضان عبدالله علي (55 سنة) ومحمد رمضان عبد الله وزينب مصطفى عامر وسمير مصطفى عامر (62 سنة) وفؤاد شاهين (70 سنة) وأمير شحاتة (35 سنة) وسارة أمير شحاتة، إضافة إلى 4 جثث مجهولة، وصرحت النيابة بدفن الجثث بعد التعرف إليها، وأمرت بتشكيل لجنة لمعاينة العقار المنهار، والتحفظ على ملف العقار بالإدارة الهندسية بحي شرق، وضبط مالك العقار لسؤاله، واستدعاء رئيس حي شرق ورئيس الإدارة الهندسية لسؤالهما. |
| |||||||||||||||||||
اجتذبت المشاريع العقارية الفخمة والهادئة في صحراء دبي أعدادا كبيرة من أثرى أثرياء العالم، وحرص عدد من هؤلاء المليارديرات على اقتناء شقة أو فيلا في هذه المشاريع، ومنها مشروع براري الذي يقام على مساحة 14،2 مليون قدم مربعة في منطقة ند الشبا بتكلفة 6،4 مليارات دولار (الدولار يساوي 3،67 دراهم).
وقال الرئيس التنفيذي لشركة البراري زعل محمد بن زعل لموقع "الأسواق.نت": إن مشروع البراري استقطب عددا من المشاهير والأثرياء، رافضا الكشف عن هوياتهم احتراما لخصوصيتهم.
وأشار بن زعل إلى أن المستثمرين الأوروبيين يشكلون 10% من جملة المستثمرين في المشروع، فيما يمثل المستثمرون الهنود 20%، موضحا أن هؤلاء المشترين هم ملاك حقيقيون وليسوا مجرد مستثمرين مضاربين، وهم من أغنى أغنياء العالم، ومن أسر عالمية عريقة، ولا يحتاجون إلى تمويل من مؤسسات مالية.
أطلقت تعمير القابضة مشروعين جديدين على هامش معرض سيتي سكيب دبي 2008، تمثل الأول في ناطحة سحاب جديدة على شارع الشيخ زايد، والثاني هو مشروع "آي بارك"، في قلب منطقة أرجان بمشروع دبي لاند، ضمن سلسلة مشاريع صديقة للبيئة.
وكانت تعمير قد أطلقت في منتصف العام الحالي مسابقةً لتصميم ناطحة سحاب ترتفع 600 متر بالتعاون مع شركة "أتكنز"، المتخصصة في التصاميم المعمارية العالمية، الذي سيمثل عند اكتماله أحد أبرز المعالم المعمارية في دبي، عبر مزيجٍ متناغمٍ من الثقافة والفنون، تظهر ملامحه في النواحي البصرية والوظيفية على حد سواء، بحيث يبدو التصميم كمتحفٍ عالمي يوحي بمكانة دبي الجديدة كمحور لتلاقي الثقافات والفنون.
استبقت مؤسسات التطوير العقاري في الإمارات انطلاق معرض «سيتي سكيب» غداً، بدعوة السلطات الاتحادية والمحلية، الى «سرعة إصدار قانون خاص بتنظيم تأشيرات الإقامة لمشتري العقارات الأجانب لتعزيز القطاع».
وعلى رغم أن القوانين المحلية الإماراتية لا تضع عقبات أمام بيع العقارات لجنسيات مختلفة، بل شروطاً للإقامة، برزت مخاوف لدى المطورين من ان يؤدي ذلك الى تراجع الطلب على العقار في الدولة، خصوصاً أنه يتزامن مع نقص في السيولة لدى المصارف المحلية وتراجع معدل القروض العقارية، نتيجة الأزمة الاقتصادية والمالية التي تجتاح العالم.
وكان بعض المطورين في إمارة دبي، وعدوا المشترين الأجانب بالحصول على إقامة في الدولة في مقابل تملكهم عقاراً في بعض المشاريع المملوكة من حكومة دبي، ما أغرى كثراً من الأجانب للاستثمار في العقار فيها، لكن دائرة الجنسية والإقامة رفضت منحهم إقامة، خشية تعميق مشكلة التركيبة السكانية في بلد يشكل الأجانب اكثر من 80 في المئة من عدد سكانه.
وكشفت مؤسسة التنظيم العقاري قبل شهور عن توصية بمنح المستثمرين العقاريين تأشيرة زيارة، تمكنهم من الدخول الى دبي والخروج منها، لمتابعة مصالحهم الاستثمارية في السوق العقارية. ورفعت لجنة مؤلفة من دائرة أراضي وأملاك دبي ودائرة الجنسية والإقامة في دبي والقيادة العامة لشرطة دبي، إلى الجهات المختصة اقتراحاً يقضي بمنح مالك العقار تأشيرة دخول خاصة مماثلة لتأشيرات تمنحها دول أخرى، وتنتهي صلاحيتها بانتهاء ملكية المستثمر للعقار في حال بيعه.
وأوضحت دائرة الجنسية والإقامة في دبي، أن «لا بند صريحاً في القانون ينص على أن تملك العقارات يرتب للمشتري الحق في الحصول على تأشيرة إقامة، إذ لا ربط بين الإقامة وتملك العقارات».
ولاحظ تقرير لمؤسسة «المزايا القابضة» أمس، أن على رغم ذلك «عمدت شركات التطوير العقاري الى منح الإقامة الدائمة لمالكي العقارات لتشجيعهم على شرائها، وأثمرت في جذب عشرات الآلاف منهم إلى إمارة دبي وغيرها من الإمارات، التي تبعت دبي» في هذا الإجراء.
وبعد توصية مؤسسة التنظيم العقاري في دبي بتنظيم الإقامة لمالكي العقارات، جاء تحذير المؤسسة لمطوري العقارات
بـ «عدم الترويج للعقارات عبر هذه الطريقة، ونصحت المشترين بعدم الانجرار خلف الإعلانات المروّجة لبيع الشقق في مقابل الحصول على إقامة، لأنها مخالفة للقانون».
وتشهد دبي انتعاشاً عقارياً منذ سمحت الحكومة للأجانب عام 2002 بالاستثمار في العقارات. وأقرّت الإمارة في 2006 قانوناً عقارياً يسمح للأجانب بالتملك الحر في بعض المناطق.
ولفت التقرير الى أن تصريحات المسؤولين تشير إلى أن القانون الجديد للتأشيرات، «سيطبق بمفعول رجعي على الأشخاص الذين حصلوا بالفعل على تأشيرات الإقامة، أي ستُعدّل التأشيرات لتتناسب مع القانون الجديد». وعلى رغم أن تملك العقارات في دبي لا يشترط الإقامة للمشترين، «إلا أن الحصول على تأشيرة إقامة سارية المفعول ضروري، ويمثل شرطاً لحصول صاحبها على خدمات الهاتف الأرضي وهيئة كهرباء ومياه دبي، إضافة إلى امتلاك حساب مصرفي والحصول على رخصة قيادة وما إلى ذلك».
وتوقعت مؤسسة «أي ان جي» الهولندية للخدمات المالية، أن يتراجع إقبال الأجانب على شراء العقارات في دبي، بعد إعلان «مؤسسة تنظيم العقارات» في الإمارة أن مالكي المساكن من المغتربين «غير مؤهلين تلقائياً للحصول على حقوق إقامة طويلة الأمد».
ورأت المؤسسة أن إغراء الحصول على إقامة كان «عاملاً رئيساً في دفع الطلب على العقار في الإمارة، وأي قرار للجهات التنظيمية بمراجعة وضع تصاريح مالكي المساكن الحاليين سيوجد حقل ألغام قانونياً، ربما يضر بصورة الإمارة».
وأكد محللون اقتصاديون أن تبني حكومة دبي اقتراح مؤسسة التنظيم العقاري في شأن تنظيم مسألة منح تأشيرات الإقامة لمشتري العقارات ومالكيها الأجانب في دبي، سيختبر أسس الطلب على عقارات دبي (أو عقارات الإمارات في حال جرى تبني الاقتراح على المستوى الاتحادي)، من جانب بعض الفئات مثل الإيرانيين والعراقيين والباكستانيين وغيرهم من الجنسيات، التي كانت مغريات الحصول على الإقامة في الإمارات تبرر خيار شرائهم في الإمارة
| استغاثة مدوية.. من "عزبة خير الله" صخور الجبل تهدد 650 ألف مواطن.. وتلاميذ المعهد الأزهري |
| كتب أبوخنجر عبدالحميد: |
| تعيش عزبة خير الله التابعة لحي مصر القديمة حالة من الرعب من كارثة محققة فهي من المناطق العشوائية الأكثر خطورة.. العزبة مقامة علي جبل صخري يرتفع عن سطح الأرض حوالي 150 متراً ويقطن بها أكثر من 650 ألف نسمة. المساء كانت هناك وشاهدت أوضاعاً تتطلب التحرك الفوري منها المعهد الأزهري المقام علي حافة الجبل والتابع لجمعية سيد المرسلين الخيرية ويضم خمسة طوابق ويدرس به آلاف التلاميذ!! وفي الوقت الذي يؤكد فيه المسئولون وقف البناء في العزبة تمهيداً لأعمال التطوير وإزالة مصادر الخطر فإن عمليات البناء تتم علي قدم وساق في تحد واضح!! |