دراسة أمريكية تؤكد أن الإنترنت تنضج المراهقين وتدمجهم بالحياة قالت إن اعتبارها مضيعة للوقت يحرمهم من قنوات تعلم
21 تشرين ثاني, 2008
قالت إن اعتبارها مضيعة للوقت يحرمهم من قنوات تعلم
دراسة أمريكية تؤكد أن الإنترنت تنضج المراهقين وتدمجهم بالحياة
الدراسة تقول إن استخدام الإنترنت ليس عبثًا

 

نيويورك - أ ف ب

أكدت دراسة جامعية أمريكية، الخميس 20-11-2008 أن الوقت الذي يمضيه المراهقون والشباب في تصفح الإنترنت يسهم في نضوجهم، وذلك بعكس فكرة شائعة لدى الكثير من أولياء الأمور مفادها أن تصفح الإنترنت مجرد مضيعة للوقت.

وجاء في الدراسة، التي أعدتها ميزوكو ايتو الأكاديمية في جامعة كاليفورنيا، ونشرتها مؤسسة ماكآرثر أنه "بعكس التصور القائم لدى الكبار، فإن الشباب يكتسبون من خلال الإبحار على الإنترنت معارف تقنية وفي مجال العلاقات هي ضرورية لهم للانخراط التام في المجتمع المعاصر".

وذكرت الدراسة، التي أجريت على 800 شاب خلال ثلاث سنوات، أن "إقامة حواجز لمنع هذه المشاركة تحرم المراهقين من أشكال التعلم هذه".

وقالت "إن العالم الرقمي يتيح للشباب فرصًا جديدة لاكتساب معايير اجتماعية ولاستشكاف مراكز اهتمامهم وتنمية مهاراتهم الفنية واكتشاف وسائل تعبير جديدة".

وأشارت إلى أن الاستخدام الأساسي لوسائل الاتصال الرقمية يتيح للشباب البقاء "على اتصال دائم" مع أصدقائهم وحصولهم على معارف عن الحياة "الحقيقية" عبر النصوص والهاتف والمواقع الاجتماعية، ما يشكل بالنسبة إليهم وسيلة "لتوسيع دائرة صداقات قائمة".

كما تتيح الإنترنت تطوير مراكز اهتمام عبر التواصل مع آخرين، ويعتمد الشباب على الإنترنت للحصول على معلومات لا يجدونها في المدرسة أو في محيط حياتهم.

 

أصغر لص في الكويت عمره 8سنوات سرق 20سيارة!!
31 تشرين اول, 2008
أصغر لص في الكويت عمره 8سنوات سرق 20سيارة!!


 

الكويت - سعد العجمي:
    القت سلطات الأمن الكويتية القبض على أصغر لص كان يقوم بمعية شقيقه بسرقة المركبات من أمام منازل أصحابها، اللص يبلغ من العمر ثماني سنوات وقبض عليهما في منطقة الفحيحيل جنوب العاصمة عندما صادف وقوفهما عند احدى اشارات المرور وجود دورية للشرطة ساور أفرادها الشك في الحدثين لقيادتهما مركبة رغم صغر سنهما، حيث استعلم أفراد الدورية عن المركبة واتضح انها مسروقة فتم ايقافهما والقبض عليهما، واتضح في التحقيقات انهما قاما بسرقة عشرين مركبة خلال خمسة اشهر
هيئات حقوق الإنسان نددت بقرار سجن الطالب المغربي لإساءته لشخصية الملك المقدسة :فهل من قـدسيـة في الإسلام: اللعب مع الكبار ممنوع في العالم المتخلف
26 تشرين اول, 2008
هيئات حقوق الإنسان نددت بقرار سجن الطالب
"برشلونة" يتعهد بمساعدة مغربي استبدل كلمة "الملك" باسم النادي
خوان لابورتا
 

الرباط- حسن الأشرف

تعهد خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة الاسباني لكرة القدم، بالتدخل لحل مشكلة الطالب المغربي ياسين بلعسل الذي يواجه عقوبة السجن لمدة عام بتهمة عدم احترام الملك والإخلال بالشعار الوطني للمملكة المغربية، وذلك فيما توالت ردود الفعل من قبل هيئات حقوق الإنسان المغربية التي وصفت الحكم بـ"القاسي".

وحكم على التلميذ ياسين آيت بلعسل الذي سبق له أن أحرز بطولة المغرب في رياضة "الكارتيه"، بسنة واحدة نافذا بعد كتابته بواسطة صباغة حائطية على جدران مدرسته عبارات من قبيل" الله الوطن البارسا" معوضا لفظة "الملك" باسم "البارسا" في الشعار الوطني للمغرب، ونادي برشلونة معروف باسم "البارسا".

وأكد خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة الاسباني لكرة القدم، خلال مؤتمر صحفي عقب فوزه فريقه على ألميريا بخماسية نظيفة بالدوري الإسباني مساء أمس السبت، أن النادي الكتالوني قد يكلف أحد ممثليه في المغرب بالدفاع عن بلعسل، 18 عاما، الذي تم اعتقاله في سبتمبر/أيلول الماضي.

عودة للأعلى

تنديد حقوقي بالحكم

وفي المغرب، اعتبر الحقوقي عبد الحميد أمين، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في حديثه للعربية.نت أن الحكم في حق التلميذ قاس، ولا يجب الحكم على اختيارات الناس، لكنه استدرك أن الحكم الصادر قد يكون بسبب عبارات أخرى كتبها التلميذ وليس فقط عبارة "الله، الوطن، البارسا"؛ وتم اعتبارها قذفا مباشرا في حق شخص الملك.

ووصف المحامي والحقوقي، عبد المالك زعزاع عضو المكتب التنفيذي لمنتدى الكرامة لحقوق الإنسان، في حديث للعربية.نت الحكم أيضا بكونه "قاس جدا" في حق تلميذ قاصر، مضيفا أنه حكم كان يجب أن يخضع لعدة تدابير في القانون الجنائي التي تدعو إلى تمتيع القاصرين بظروف التخفيف أثناء المحاكمة.

وقال زعزاع إن بعض الممارسات القضائية في المغرب تتشابه في موضوع إهانة المقدسات خاصة تلك التي تتعلق بشخص الملك، مؤكدا أن لا أحد يوافق على إهانة هذه المقدسات ولا يمكن لمواطن مغربي أن يهين شخص الملك، لكن بعض الأحكام القضائية تجد مخرجا لها في تطبيق "التعليمات" التي غالبا ما تكون مجافبة للصواب.

وأشار المحامي المغربي إلى أنه من الضروري في مثل حالات الأشخاص الذين يحاكمون بإهانة المقدسات أو الإخلال بالاحترام الواجب للملك، إثبات ذلك أمام المحكمة، متمنيا أن تعيد محكمة الاستئناف في قضية التلميذ الوضع إلى نصابه الطبيعي.

وأكد عبد الله الولادي، رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، في حديث للعربية.نت أن أول إشكال يُطرح في هذه القضية أنه لا توجد نية "جرمية" لدى التلميذ بالمعنى التقني للقانون الجنائي المغربي.

وقال الولادي إن المحكوم عليه مجرد مراهق صغير السن كان يلعب بصباغة الحائط ولا يقصد الإساءة إلى شخص الملك، و تكييف النيابة العامة للقضية غير معقول، ويعتبر خطأ فادحا كما أنه لا ينطبق مع الحق والعدل والإنصاف، مما يدفع إلى اقتراف ما يسمى بـ"الخطأ القضائي"، مردفا أن مثل هذه الأحكام تسيء لا محالة إلى القضاء المغربي.

عودة للأعلى

بطل في "الكاراتيه"

وصرح بعض أفراد أسرة التلميذ المتهم بالإخلال بالاحترام الواجب للملك لصحف محلية أن ياسين ما يزال مصدوما من جراء سجنه، وأن حالته الصحية والنفسية ساءت بسبب أجواء زنزانته التي يحتشد فيها أكثر من 80 معتقلا، وأنه افتقد حضن أسرته ونشاطه الرياضي المتميز الذي جعله يصبح بطلا للمغرب في رياضة "الكاراتيه" في وزن أقل من 65 كيلوغراما، فضلا على أنه يشعر بأن مستقبله الدراسي على شفا حفرة من الانهيار، خاصة أنه يتابع دراسته في مستوى الباكالوريا.

ويُذكر أن قضية هذا التلميذ بدأت تحظى باهتمام حقوقي وإعلامي متزايد، حيث نشر بعض الشباب المغربي صفحة في موقع "فايس بوك" ترمي إلى إطلاق حملة تضامن دولية مع "ياسين"، كما تنوي عدة جمعيات حقوقية مغربية ودولية تبني قضيته، بالإضافة إلى تناول وسائل إعلام دولية لخبر الحكم على التلميذ المغربي، ومنها صحيفة "يل باييس" التي كتبت "محمد السادس لا يقارن بالبارسا"، واصفة كيفية اعتقال "ياسين" والظروف الصعبة التي يعيشها حاليا في سجن "بولمهارز" بمراكش حيث يقضي عقوبته بالسجن سنة واحدة نافذة.

توقيف مراهق لاحق أمه بسكين
29 آب, 2008
توقيف مراهق لاحق أمه بسكين

بالم باي، أميركا - ي.ب.أ:
    قالت الشرطة في ولاية فلوريدا الأميركية ان صبياً في ال 15من العمر استشاط غضباً وهاجم والدته وأخاه الأكبر بسبب تغييرات أجريت في جهاز الكومبيوتر الخاص بالعائلة.

وأفادت محطة "دبليو كاي إم جي" الأميركية ان المفتشين في شرطة بالم باي قالوا ان المراهق ثار غضباً بعد أن لاحظ التغييرات في الكومبيوتر ولاحق أمه بسكين ودفعها مراراً قبل أن يرمي أخاه بالحجارة.

وأوضح الصبي للشرطة انه شعر بأن والدته وشقيقه يشكلان مصدر تهديد له، وقد نقل إلى مركز توقيف للأحداث واتهامه بالاعتداء بالضرب والهجوم الغاضب

مراهقة سعودية تحاول الانتحار بعدما زّوجها والدها لسبعيني "مبادلة كالقطيع:حصل بدلا منها على زوجة عمرها 13 عاماً
16 آب, 2008
حصل بدلا منها على زوجة عمرها 13 عاماً
مراهقة سعودية تحاول الانتحار بعدما زّوجها والدها لسبعيني "مبادلة"
شيخة نُقلت للمستشفى ليلة عرسها
 

دبي- العربية.نت

حاولت مراهقة سعودية إنهاء حياتها خلال ليلة عرسها، بعدما أجبرها والدها على الارتباط بزوج يبلغ من العمر 75 عاماً، مقابل ان يتزوج الأب من ابنة "العريس"، التي لا يتعدى عمرها 13 سنة. وترقد "شيخة"، ذات الـ 16 عاماً، في مستشفى الملك فيصل بالطائف، حيث خضعت لمعالجة سريعة، بعد إقدامها على شرب إحدى مواد التنظيف، هرباً من تزويجها.

ومن المستشفى، طالبت الفتاة من جمعية حقوق الإنسان في السعودية بالتدخل لمنع تزويجها بغير رضاها، وأيضاً فسخ ولاية والدها، وإعادتها إلى أمها، بحسب ما قالت شيخة لصحيفة "عكاظ" السعودية، الجمعة 15-8-2008.

وروت شيخة الظروف التي أوصلتها إلى هذا الوضع، مشيرة إلى أن والدها، الذي تعيش معه في المدينة المنورة، بعد طلاق والدتها منه، استدعاها ذات يوم، طالباً منها الموافقة على الزواج من رجل، مهدداً إياها في حال تفكيرها بالرفض. بعدها، اصطحبها مع شخص كبير في السن، ترافقه فتاة لا يتجاوز عمرها الـ 13 عاماً، وتوجهوا إلى المأذون الشرعي، طالبين تحاليل ما قبل الزواج.

بعدها، اكتشفت شيخة أنها وقعت ضحية زواج "بدل"، فيكون الرجل السبعيني الذي رافقهم العريس المنتظر، فيما كانت الطفلة التي معه عروسة والدها القادمة. وفي محاولة أخيرة، اتصلت الفتاة بوالدتها هاتفياً، لتطلب مساعدتها بمنع تزويجها. رغم ذلك، اكتمل عقدا الزواج، بحسب ما تقول شيخة، التي لم تجد سوى شرب مسحوق التنظيف للتخلص من حياتها، ليلة عرسها المفترضة.

من جهتها، ناشدت أم العروس، الجهات المختصة بحماية شيخة من والدها وزوجها، الذي لم تستغرب إقدامه على ما قام به. وقالت "أم فيصل" للصحيفة إن والد شيخة يعاملها وشقيقتها بقسوة، منذ سكنهما عنده بعد طلاق الوالدين قبل 15 عاماً. وأشارت إلى أنه "لا يلبي طلباتهما، ويمنعهما من الخروج، إلا في الضرورة"، كما حرمهما من زيارة والدتهما، ولا حتى الاتصال هاتفياً بها.

وأكدت الوالدة أنها لم تعرف شيئاً عن المسألة قبل اتصال الفتاة بها من رقم غريب، وهي تستغيث بالصراخ والبكاء، وتطلب النجدة، بأن والدها يزوجها من شخص يبلغ من العمر أكثر من 75 عاما". تضيف الام "لم استطع أن أقدم لها شيئا غير الدموع، لأنني في منطقة بعيدة، وأحتاج لوقت للوصول إليها". وتقول: "لم أعرف بعد ذلك شيئا حتى تلقيت اتصالا من شيخة وهي تخبرني أنها بالمستشفى بعد محاولتها الانتحار".

وطالبت أم فيصل كل من يهمه الأمر بحماية ابنتها وشقيقتها، وفسخ النكاح الذي تم بالإكراه من قبل والدها، خاصة وأن الزيجة لم تتم بشروط الزواج الشرعي، وعدم قبول الطرف الآخر، وحدوث زواج البدل "الشغار". كما طالبت بإعادة ابنتيها للعيش معها، بدلاً من عيشهما مع والدهما.

من جهته، أكد مستشار وزير العدل وعضو مجلس الشورى الشيخ عبدالمحسن العبيكان أن هذا الزواج "فاسد وباطل"، لأنه يخل بشروط الزواج الشرعي، مشيراً إلى أنه "على القاضي تأديب الولي الذي يزوج ابنته بهذه الطريقة كما يجب أن ترفع عنه ولايته و على القاضي أن يتولى التفريق بين الزوجين وإحالة القضية إلى المحكمة الجزئية لإيقاع العقوبة"، بحسب ما قال لـ"عكاظ".

بريطانيا تواجه تزايد حالات حمل المراهقات "بابتكارات" تثير الجدل:بعد أن سجلت أعلى نسبة في غرب أوروبا
29 حزيران, 2008
بعد أن سجلت أعلى نسبة في غرب أوروبا
بريطانيا تواجه تزايد حالات حمل المراهقات "بابتكارات" تثير الجدل
 

لندن - د ب أ

أصبحت الفتاة لويزا كيلي البالغة من العمر 14 عاما خائفة من ألا تكون جديرة بأن تصبح أما، مما جعلها تخضع نفسها لثلاث عمليات إجهاض على مدى ثلاث سنوات متتالية، بواقع عملية كل عام.

أما اليوم فأصبحت لويزا تشعر بالذنب وأصبح الشك يعذبها.

هذه الحالة هي إحدى الحالات الكثيرة التي تتناقلها وسائل الإعلام البريطانية هذه الأيام، وذلك لأن عدد المراهقات البريطانيات اللاتي يحملن يفوق عددهن في أي دولة أخرى في غرب أوروبا. ويقوم نحو نصف هؤلاء الفتيات بإجهاض حملهن، مما دفع السلطات البريطانية لمواجهة حمل المراهقات وإجهاضهن الذي بلغ مستوى قياسيا من خلال إجراءات غير مألوفة حتى الآن، ومنها ما هو مثير للجدل.

وأصبحت بعض المدارس في بريطانيا توزع وسائل لمنع الحمل والأقراص التي تجهض البويضة المخصبة قبل الجماع لفتيات في سن الحادية عشرة، في حين تسعى الحكومة البريطانية لتحسين دروس التوعية الجنسية في المدارس.

بل إن إحدى الصيدليات التي توزع الأدوية بالبريد ترسل أقراصا لمنع الحمل بدون أي تعقيد، ولا يتطلب الأمر من الراغبات سوى ملء استبيان خاص، ثم يقوم أحد الأطباء المتخصصين في التشخيص عبر الإنترنت بكتابة الوصفة الطبية المطلوبة.

وحسب بيانات وزارة الصحة البريطانية، فإن أكثر من أربعة آلاف فتاة تحت سن السادسة عشرة خضعن لعملية إجهاض العام الماضي في إنجلترا وويلز، أي بزيادة 10% عن العام الذي سبقه.

بل إن نسبة الإجهاض ارتفعت بين الفتيات دون سن الرابعة عشرة بنسبة 21% لتصل إلى 163 حالة إجهاض. وفي المقابل تتراجع حالات الإجهاض بين الفتيات الألمانيات بشكل مطرد؛ حيث انخفض عدد عمليات الإجهاض لدى القاصرات في ألمانيا بمقدار 400 حالة العام الماضي مقارنة بعام2006.

وفي تعليق على هذه القضية قالت نادين دوريس العضو بمجلس العموم البريطاني عن حزب المحافظين: "أصبح لدينا أطفال يجهضن رضعا، وذلك بشكل متزايد عاما بعد عام".

وتنفق الحكومة البريطانية ملايين الجنيهات الإسترلينية منذ عدة سنوات على برامج التوعية الجنسية، وتوزع الواقي الذكري على تلاميذ المدارس وأمام المسابح.

غير أن التقارير الإعلامية بشأن توزيع أقراص تقطع الحمل لدى الفتيات الصغيرات أثارت استياء أولياء الأمور.

ودافع جيل فرانسيس الذي يعمل ضمن إحدى المجموعات في مواجهة حمل المراهقات عن توزيع هذه الأقراص بالقول: "لا نريد بالطبع أن يمارس الأطفال الجنس، ولكننا نريد حمايتهم من حدوث أي حمل غير مرغوب فيه".

ولكن ذلك لا يخفي حقيقة أن النشء الصغير يرغب في الحصول على دروس أفضل للتوعية الجنسية، كما بينت إحدى الدراسات التي تمت بتكليف من برلمان الشباب في بريطانيا. واستطلع القائمون على الدراسة آراء 22000 مراهق بشأن دروس التوعية الجنسية.

ورأى 40 % ممن شملهم الاستطلاع أن الحصص المدرسية بشأن التوعية الجنسية "سيئة" و "سيئة جدا".

وفي هولندا التي تتمتع بأقل عدد من حالات الحمل بين المراهقين في أوروبا يشاهد التلاميذ شرحا حيا عن كيفية التعامل السليم مع الواقي الذكري في حين أن أساتذة بعض المدارس البريطانية يتحدثون عن الجنس بصفته "تعانق من نوع خاص جدا".

ويميل أولياء الأمور في بريطانيا إلى سرعة التنصل من مسئوليتهم تجاه توعية أبنائهم جنسيا، معتقدين أن أبناءهم أصبحوا يعلمون كل شيء من خلال وسائل الإعلام والمدارس.

غير أن القائمين على موقع "تشايلد لاين" الذي يعنى بتقديم الرعاية النفسية للأطفال يقولون إنهم يتلقون يوميا ما يصل إلى 50 اتصالا يتساءل أصحابها عن المعاشرة الجنسية، وأن واحدة من كل ثلاث فتيات من أصحاب هذه الاتصالات لا تعرف سبب دورتها الشهرية.

ولكن مجموعة من السياسيين الليبراليين يعتزمون بالتعاون مع سلسلة مستشفيات "بي بي إيه إس" المتخصصة في عمليات الإجهاض، حل مشكلة الحمل غير المرغوب به بوسائل مختلفة تماما عن المألوف.

ويرى هؤلاء إمكانية حل هذه المعضلة على مائدة الإفطار من خلال تناول عقاقير تمنع الحمل بدلا من العقاقير التي لا تؤخذ إلا بإشراف الطبيب.

ومن المنتظر أن تناقش هذه الفكرة في البرلمان البريطاني. غير أن بعض الأصوات المنتقدة لهذه الرؤية سارعت للتحذير من أن ذلك سيدفع بالشباب للاعتقاد بأن عملية الإجهاض وكأنه منع طبيعي للحمل.

توقيف مراهق مشتبه به بعد عامين على ارتكاب الجريمة بفضل فحص جيني
24 حزيران, 2008
توقيف مراهق مشتبه به بعد عامين على ارتكاب الجريمة بفضل فحص جيني

القدس (ا ف ب) - اعلنت الشرطة الاسرائيلية الاحد توقيف مراهق يشتبه بانه قتل محامية اسرائيلية طعنا قبل عامين وذلك بفضل تحليل للحمض النووي الريبي.

واعترف المشتبه به (17 عاما) انه اقدم في نيسان/ابريل 2006 على قتل المحامية انات بلينير (42 عاما) في منزلها في تل ابيب بعد ان رفضت اعطاءه ماله.

ولم تكشف حقيقة الجريمة حتى توقيف المراهق قبل اسابيع لسرقته دراجة نارية.

وخلال فحص روتيني اتضح ان بصمته الجينية مطابقة لما عثر عليه في موقع الجريمة على قفازين خلفهما القاتل.

مراهقات في ولاية ماساتشوسيتس اتفقن على الحمل معا
20 حزيران, 2008
مراهقات في ولاية ماساتشوسيتس اتفقن على الحمل معا

نيويورك (افب) - ذكرت مجلة "تايم" الخميس ان 17 تلميذة ثانوية اميركية يدرسن في نفس المدرسة بدأن حملا في نفس الوقت بعد ان قطعن عهدا على انفسهن بتربية اطفالهن معا.

وقال جوزف سوليفان مدير ثانوية غلوسيستر في ماساتشوسيتس (شمال شرق) للمجلة ان "حوالى نصف المراهقات اللواتي لم يتجاوزن سن ال16 عاما اقررن بانهن قطعن عهدا على انفسهن بهذا الشأن".

واوضحت المجلة ان المراهقات ال17 حملن في حزيران/يونيو مع نهاية العام الدراسي 2007-2008 وان عددهن يفوق باربع مرات عدد البنات اللواتي حملن في هذه المدرسة من 1200 تلميذ العام الماضي.

واوضح المدير ان والد احد الاطفال الذين سيولدون هو شاب في ال24 من العمر وليس له منزل ثابت.

من ناحيتها ذكرت صحيفة "بوستن غلوب" ان الاباء الاخرين للاطفال الذين سيولدون هم تقريبا في نفس العمر. ورفضت المراهقات التحدث الى المجلة.

مرا هقات
18 تشرين ثاني, 2007
مرا هقات
 
 
 
 

المراهقات والمشاركة في المعارض والبازارات...

 
 
 

بدأت الفتيات المراهقات يهتممن بالأشغال اليدوية بشكل كبير، لدرجة أنهن أصبحن يتنافسن في الاشتراك في المعارض السنوية والبازارات المختلفة بكل أعمالهن وأشغالهن.. ترى.. بماذا يشتركن في البازارات...؟
وكيف يكون الإقبال على ما يصنعن...؟
أسئلة توجهنا بها لعدد من الفتيات لنعرف آراءهن المختلفة حول هذا الموضوع.
.




الرياض: غادة الزبيدي
تصوير: هاني الغيهب


خلود 15 سنة وسارة 14 سنة رأيناهما مشتركتين في احد البازارات يقولان عن مشاركتهما: لدينا أفكار عديدة أردنا أن ننفذها ونقدمها للناس، كالتطريز على الـ «تي شيرت»، والرسم عليه وتصميمه بشكل مختلف عن العادة لذلك لقبنا أنفسنا بحرفين نتمنى ان يكونا ماركة في المستقبل تكون خاصة بنا.

أما نسرينا 17 سنة طالبة في الثانوية تقول: لدي هواية جميلة وهي صناعة الأساور بالخيوط والخرز وأضفت عليها بعض الماسات الصغيرة حتى تتميز عن غيرها من الأساور الأخرى، وبالفعل وجدت إقبالاً كبيراً من قبل أقاربي لذلك قررت المشاركة في البازارات لعرض ما لدي من تصاميم مختلفة، ولله الحمد كان الإقبال كبيراً.

ومن جانبها تقول سلطانة: لقد كانت والدتي تصمم وتصنع الجلابيات في مشغلها، وأنا كنت أصمم قمصاناً للسهرة، وأضيف عليها لمسات جميلة بالكريستال والسلاسل والخيوط والأقمشة المتنوعة حتى عندما ألبسها أكون مميزة عن غيري ولا يكون منها إلا قطعة واحدة فأنا أحب التميز والتفرد، وعندما وجدت الكثيرات يعجبن بها ويردن ان أصنع قمصاناً تخصهن، فكرت في المشاركة في معرض ببضاعتي وبالفعل كونت لي زبائن خاصات ونجحت نجاحاً كبيراً والآن عرف اسمي في أوساط الفتيات.
بينما تقول رؤى: عندما أعلم بأن هناك بازاراً سيقام أقوم بالمشاركة فيه بأسرع وقت كي أتخذ مكاناً مناسباً وفي صدارة المعرض، وعندما أسافر أقوم بجلب بضاعة غريبة تخص الفتيات ولا يمكن أن يجدنها لدينا، وبالفعل وجدت مردوداً مالياً كبيراً استطيع من خلاله استرجاع ثمن البضاعة التي اشتريتها مع الأرباح الكبيرة، وغالباً أركز على اقتناء بضاعتي من اندونيسيا أو ماليزيا لأنها تكون رخيصة وجميلة وعملية في نفس الوقت.

في حين تعتبر منتهى مبارك: المشاركة في المعارض والبازارات أمراً جميلاً تبدع فيه الكثيرات من الفتيات وتعبر عن أفكارهن، لذلك هي تحب المشا

سرائيل تمنع وصول «وجبات طبية» خاصة لنحو 20 الف تلميذ يعانون سوء التغذية آلاف التلاميذ في غزة تضرروا صحيا من الحصار
15 تشرين ثاني, 2007

سرائيل تمنع وصول «وجبات طبية» خاصة لنحو 20 الف تلميذ يعانون سوء التغذية آلاف التلاميذ في غزة تضرروا صحيا من الحصار

غزة     الحياة     - 15/11/07//

 

ترك الحصار الاسرائيلي المشدد على قطاع غزة منذ سيطرة حركة «حماس» عليه في 14 حزيران (يونيو) الماضي، آثاراً تدميرية طاولت شتى مناحي حياة الفلسطينيين. فإلى جانب تأثيره على حركة تنقل الافراد والبضائع وتوقف معظم الصناعات المحلية عن العمل، فان آلاف التلاميذ الفلسطينيين تضرروا صحياً جراء الحصار الجائر.

ويطاول الحصار الاسرائيلي نحو 20 ألف تلميذ من رياض الاطفال في القطاع ممن يعانون اصلاً من سوء في التغذية انعكس سلباً على صحتهم. فهؤلاء التلاميذ يعانون فقراً حاداً في الدم (انيميا)، علاوة على قصر في القامة ونحول وضعف عام في بنيتهم جراء سوء التغذية الناجم عن الفقر الشديد الذي يعاني منه نحو 70 في المئة من سكان القطاع البالغ عددهم نحو مليون ونصف المليون فلسطيني.

وفي اعقاب تشديد الحصار الشامل على القطاع، منعت اسرائيل وعرقلت في كثير من الاحيان دخول «وجبات طبية» لنحو 20 الف تلميذ لا تتجاوز اعمارهم خمس سنوات ممن يدرسون في رياض اطفال تابعة لمنظمات اهلية في القطاع. وتتألف الوجبة الواحدة من قطعة من البسكويت وعلبة من الحليب مدعمتان بالمعادن والفيتامينات بغية رفع نسبة الهيموغلوبين في الدم وزيادة طول القامة ووزن التلاميذ. وتقدم هذه الوجبات شركة «سنقرط» للبسكويت بموجب عقد مع الوكالة الاميركية لاغاثة اللاجئين في الشرق الادنى «انيرا»، وبدأ العمل فيه قبل اربعة اعوام.

وقال مدير الشركة في قطاع غزة ناجي البطة لـ»الحياة» ان مشروع تغذية اطفال رياض الاطفال في القطاع واجه عقبات خلال السنوات الثلاث الماضية، مضيفا ان هذه العقبات زادت حدتها في الاشهر الخمسة الاخيرة. وكشف ان نحو 12 الف طفل من اصل 20 الفاً يدرسون في رياض محافظات رفح وخان يونس جنوب القطاع وشمال غزة (جباليا وبيت حانون وبيت لاهيا) شمال القطاع، لم يتلقوا وجبة الحليب الصحي المدعم بالفيتامينات والمعادن منذ مطلع العام الدراسي الذي بدأ في ايلول (سبتمبر). واشار الى ان سلطات الاحتلال تعرقل دخول علب الحليب التي يتم استيرادها من الاردن بموجب مواصفات معينة تم الاتفاق عليها مع «انيرا». واوضح ان آخر شحنة من الحليب سمحت سلطات الاحتلال بدخولها الى القطاع كانت في 23 الماضي، فيما واجهت شحنات البسكويت عقبات مماثلة، ولو بدرجة اقل.

وقالت مديرة برنامج الحليب في «انيرا» الدكتورة منى ابو رمضان لـ «الحياة» ان تحسناً ملحوظاً طرأ على طول قامة التلاميذ واوزانهم ونسبة الهيموغلوبين في الدم. واشارت الى ان المشروع الذي تموله «انيرا» بدأ بنحو 2500 طفل وارتفع الى 20 الفاً الان، وهو مرشح للزيادة في الاعوام المقبلة، خصوصاً في ظل ارتفاع معدلات الفقر والبطالة في القطاع.

وتشير تقديرات صحية اجرتها منظمات محلية وعالمية الى ان نحو 40 في المئة من اطفال القطاع قبل سن المدرسة (6 سنوات) يعانون سوءاً في التغذية. واشارت ابو رمضان الى ان البرنامج يشمل ايضا تدريب امهات الاطفال وحملات توعية وغيرها.

وقالت ان سنتات معدودة كفيلة باحداث نتائج ممتازة على صحة الاطفال، وحضت الجهات المانحة على التبرع للبرنامج او برامج مشابهة. واضافت ان معظم هؤلاء الاطفال يعيش في مخيــمات اللاجئين او المـــناطق المـــهمشة في مـــحافظات القـــطاع الخمس.

وتابعت ان كثيرا من الاطفال لا يتناول وجبات افطار، وإن تناولها فتكون عبارة عن «فتة شاي» تتكون من قطع من الخبر مغمسة في كوب من الشاي. واضافت انها لاحظت ان هناك اطفالاً يحضرون الى رياضهم او مدارسهم ومعهم قطعة خبر صغيرة فارغة بسبب الفقر المدقع. وختمت ان كثيراً من تلاميذ رياض الاطفال التي يشملها البرنامج يعاني الجوع ويتناول بشراهة قطعة البسكويت والحليب.

A service provided by Al Bawaba