|
إلى الشاعر الكبير محمد الثبيتي الذي يرقد في العناية المركزة.. صدى لآلامي وآلامه - شفاه الله - :
أتيت والحب والأشواق راياتي
أرنو إلى الوصل في ميعادنا الآتي
إني أتيت وأنفاسي وقود دمي
يزف قافيتي حزني ودمعاتي
يا سيد الجرح لوّن ما تشاء ففي
شمس البدايات عنوان النهايات
فال (فأل) وال (فقد) فاءان لأغنيتي
وال (فجر) ثالث فاءاتي وميقاتي
يا حادي الشعر.. والآلام أمتعة
يا قائد الحرف في أبهى المطارات
ما الشعر إلاك.. هلا تستفيق؟ فهل
أصير رابع لاءاتي بأبياتي؟
من للقريض؟ ومن للشمس يوقظها
بعد السبات بليل صائف شات؟
إن (التضاريس) (1) مثل الراح.. شاربها
يزهو به (الزمن الوردي (2) والعاتي
فيها (التهجي) (3) حديث لا شبيه له
كواسط العقد يزري بالخريزات
يا (موقف الرمل) (4) ما هذا (الجناس؟) (4) أما
يممت نحو نبوءات المحيطات؟
تلك الفضاءات آفاق لأمنيتي
فهل تعطر أجواء الفضاءات؟
أنت (الثبيتي) في دهر ننوء به
(محمد) أنت.. لا تلك المفازات
في مهمة اليأس.. والآهات تعصف بي
إلى طريق به آيات مأساتي
فكل (أبيض) قد آخاك حين نأى
عنك المحبون في صمت الحكايات
لأنك (الأبيض) الصافي.. وفي زمن
به القلوب كألوان الفراشات
هي الطيور على أشكالها وقعت
والصمت أبلغ من بعض العبارات
عليك مني سلام كلما هتفت
(ورقاء).. أو ضجت الأشعار في ذاتي
(١) إشارة إلى أحد دواوينه الشهيرة.
(٢) إشارة إلى ديوانه: (عاشقة الزمن الوردي).
(٣) إشارة إلى ديوانه: (تهجيت حلماً.. تهجيت وهماً).
(٤) إشارة إلى ديوانه: (موقف الرمال.. موقف الجناس).
مدونة رائعة ومشرفة جدا
معطر الحرف الهواوي | 05/06/2010, 19:03 [ الرد ]