الهاتف النقال يرفع نسبة الطلاق بين الأزواج العراقيين
05 ايلول, 2008
الهاتف النقال يرفع نسبة الطلاق بين الأزواج العراقيين

بغداد – خلود العامري     الحياة     - 01/09/08//

لم يكن مفاجئاً لجنان راضي(25 سنة) ان يفتعل زوجها مشاجرة كبيرة لسبب طالما تكرر... عندما يرن هاتفها الجوال وتغادر الى المطبخ للحديث مع الشخص المتصل فيسترق هو السمع الى الحديث المتداول بين الطرفين، لكن المفاجأة هي ان يؤول الخلاف الناتج من هذا الأمر الى أبواب المحاكم لطلب التفريق بين الطرفين .

الزوجة التي استخدمت هذا الأسلوب لإثارة غيرة زوجها عندما شعرت بإهماله لها ونجحت في إثارة شكوكه واستقطابه الى المنزل لساعات أطول، فشلت في إقناعه لاحقاً بأنها كانت تمثل عليه أشياء غير موجودة بالاتفاق مع صديقتها التي شجعتها على اتباع هذا الأسلوب لمضاعفة اهتمام زوجها بها المشغول عنها دائماً.

وتقول جنان ان فكرة إثارة غيرة الزوج بهذه الطريقة انطلقت في رأسها عندما شعرت بأنه يخفي بعض الأشياء عنها ويتلقى رسائل غرامية من رقم هاتف غريب خزنه تحت تسمية «مجهول» فأرادت ان تلقنه درساً في الغيرة وان تعلمه بأنها تعلم بوجود امرأة أخرى في حياته ترسل اليه الرسائل في ساعات متأخرة من الليل.

وتقول جنان ان الزوج لجأ بعد أيام من مراقبة تصرفاتها الى أهلها واخبرهم بأنه يود تطليقها لشكوكه بتصرفاتها، ولم تفلح توسلات وتبريرات الزوجة في إقناعه بالعدول عن قراره لا سيما بعدما تخلت صديقتها، التي شجعتها، القيام بالخدعة ورفضت إخبار الزوج بالحقيقة دعما لموقفها.

جنان واحدة من آلاف النساء العراقيات اللواتي ينفصلن عن أزواجهن بسبب الهاتف النقال هذه الأيام. وعلى رغم تكتم الأوساط الرسمية على الإحصاءات الحقيقية حول هذه القضية، فإن الإحصائية الأخيرة التي أعلنتها وزارة العدل تؤكد ارتفاع معدلات الطلاق بين الشباب ويأتي استخدام الهاتف النقال بين أهم الأسباب، ما فاجأ المختصين في القضايا الاجتماعية.

والغريب في الأمر ان الإحصائية التي أشارت الى ارتفاع حالات الطلاق بين الشباب في العام الماضي 2007 الى 41 ألفاً و536 حالة طلاق بعدما كانت 28 ألف حالة في 2006، أكدت ان الهاتف النقال يتقدم أسباب الطلاق بين الشباب تليه أسباب أخرى تتعلق بعدم وجود سكن مستقل للزوجين أو خوف الرجل المتزوج من السكن في منطقة تقطنها غالبية من خارج مذهبه وأسباب أخرى تتعلق بالبطالة التي يعاني منها الشباب والخوف من تأسيس أسرة في غياب أي أفق إيجابي يتعلق بالمستقبل.

وتشير الإحصائية إلى ان غالبية طلبات التفريق التي ترد الى المحكمة ناتجة من ووقوع خلافات كبيرة بين الأزواج بسبب الهواتف النقالة التي تصل الى الزوج أو الزوجة في أوقات غير ملائمة وقيام أحد الزوجين بإخفاء رقم هاتف نقال سري عن الطرف الآخر ما يتسبب في اتهامه بالخيانة واللجوء الى المحاكم لطلب التفريق

أنجلينا جولي تعاني من إحباط ما بعد الولادة
05 ايلول, 2008
أنجلينا جولي تعاني من إحباط ما بعد الولادة

انجلينا جولي الرياض
انجلينا جولي الرياض
لوس انجلس - ي.ب.أ:
    تواجه النجمة الهوليودية أنجلينا جولي مشكلة في التعامل مع مرحلة ما بعد ولادة توأمها البالغ من العمر شهرين، وسط مخاوف على الصغيرين الذين يعانيان من مشاكل صحية.

وذكرت مصادر، لم يتم تحديدها، لمجلة "إن تاتش" الأميركية ان جولي المحتجزة في قصر ميرافال الفرنسي منذ إنجاب التوأم، متعبة جداً وتشعر بالإرهاق بسبب قلة النوم كما استدعت الأطباء للاطمئنان على صحة توأمها الجديد.

وقالت المصادر ان وضع الطفلين الصحي وبكاءهما بشكل مستمر أثر سلباً على جولي التي دخلت في "مرحلة إحباط"، ما يزيد المخاوف من معاناتها إحباط ما بعد الولادة.

وقال أحد المصادر ان جولي تحاول السيطرة على مشاعرها أمام أطفالها لكن التغيرات في مزاجها تؤثر على العائلة بأسرها.وأضاف المصدر انها "تلازم سريرها في غالبية الوقت، وكل ما تقوم به هو النوم فطاقتها قليلة وتضطر إلى إجبار نفسها على الأكل لأنها ما زالت ترضع الطفلين".

وتابع انها "تصرخ وتضحك في أوقات غير مناسبة، ولذا يأمل كل المحيطين بها أن تتحدث إلى أي شخص عن مشاعرها".وقال مصدر آخر، ان علاقتها بوالد أطفالها براد بيت تشهد توتراً إذ انها تشعر بأنه يحصل على كل شيء بسهولة، "فلديه الأطفال من دون آلام الولادة ويمكنه الابتعاد ساعة يشاء".يشار إلى ان ثمة من يردد ان الطفلين يعانيان من المغص الذي يتسبب لهما بنوبات متكررة من البكاء والصراخ.

خطّاب» أردنيون يبحثون عن عروس عاملة وجامعيات يلجأن الى المشعوذين
05 ايلول, 2008
خطّاب» أردنيون يبحثون عن عروس عاملة وجامعيات يلجأن الى المشعوذين

عمان – سلافة الخطيب     الحياة    

بخطوات متسارعة اتجهت رشا (27 سنة) إلى غرفتها وقد تسارعت دقات قلبها استعداداً لاستقبال «خطاب» سيطرقون باب منزلها بحثاً عن عروس.

وما ان فتحت رشا خزانة ملابسها حتى أصيبت بحال من الإرباك أثناء استعراض ما لديها من ثياب تتلاءم والمناسبة، فيما انشغل تفكيرها بلحظة مجالــسة أهل العريــس، ورســم تــفاصيل حــياة زوجــية هانئــة تنعم بالســعادة والاستقرار.

مرت ساعات استنزفت أعصابها وأدخــلتها في حــال من الــتوتر حــاولت تــخفيفها بدعوات رددتها لأن تلــتقي شــريك حــياتها ويــحصل «النــصيب»، لا ســيما أنــها باتت تشعر بحاجتها للالتحاق بقطار الــزواج قــبل أن يــفوتها الأوان.

جمالها وحسن أخلاقها عزّزا من قناعتها بأن طلتها ستبهر ذوي العريس، فيما جهدت لاستباق نظرات النقد بكلام مطمئن رددته لنفسها. لكن الصدمة التي تلقتها قلبت الأمور رأساً على عقب! فأول سؤال تلقته من أم العريس تمحور حول راتبها ومكان عملها.

رشا كغيرها من الفتيات الأردنيات العاملات لم تتقبل السؤال الذي كشف النقاب عن أسباب اختيارها. أخذت ملامحها تتغير وبدأ يتملكها الغضب فصار منطق كلامها سليطاً. تملكتها شخصية الفتاة المتعجرفة والمتمردة فيما حاولت والدتها تهدئتها بنظرات من هنا وتلميحات من هناك.

اعتمدت رشا أساليب عدة لـ «تطفيش» أهل العريس، بعد أن تلاشت آمالها وسقطت ورقة الارتباط من حساباتها سيما وأن جل ما يبحث عنه «عريس الغفلة» شريكة تتقاضى راتباً جيداً يعينه على تحمل تكاليف الحياة الزوجية.

ويُعد الارتباط بمثابة استقرار ومحطة عمرية تطغى عليها صــبغة الالــتزام والاســتقرار بالنــسبة الى رشا وغيرها من الفتيات اللواتي انخرطن في سوق العمل لسنوات بعد تخرجهن، خلصن خلالها إلى نتيجة مشتركة حيال دور المرأة المتزوجة تعيد الى الأذهان الدور التقليدي الذي كان منوطاً بها والمنحصر في إدارة المطبخ، وتربية الأولاد منتظرة عودة زوجها من عمله للتنعم معه بلحظات رومانسية.

ويقع العديد من الفتيات ممن انخرطن بالعمل وعادت عليهن الخبرات العملية بمكاسب مادية في حيرة بين تقبل عريس «ميسور الحال» مجاراة للواقع الذي يفرضه الوضع الاقتصادي الصعب، فيما تفضل الأخريات المضي قدُماً في الحياة كونهن مستقرات اقتصادياً لحين الالتقاء بفارس الأحلام.

ويشير الاختصاصي الاجتماعي الدكتور منير كرادتشه الى أن سعي الرجال خلف الفتاة العاملة أدى إلى نفور العديد من الفتيات من الزواج جراء شعورهن بأن هذا النوع من الارتباط هو نتيجة مصلحة مادية فقط. ويبين الكرادتشه أن الفتاة بعد أن تمر بتجارب أليمة في حياتها العملية يصبح الزواج هاجساً لتحقيق الاستقرار والتفرغ لشؤونها المنزلية.

ويتسبب إحجام الكثير من الفتيات عن الزواج في ظل تلك المعطيات بازدياد العنوسة في المجتمع الأردني، فضلاً عن ارتفاع سن الزواج في الأردن ليصل الى 29 سنة للإناث بحسب إحصائيات جمعية العفاف الخيرية الأردنية التي بينت ان  تزايد أعداد غير المتزوجات في السنوات القليلة الماضية يعود الى أسباب كثيرة في مقدمتها الأوضاع الاقتصادية المتردية.

وتشير دراسات رسمية أعدتها وزارة التنمية الاجتماعية إلى ارتفاع معدلات العنوسة في الأردن بواقع 87 ألف فتاة  تزيد أعمارهن عن ثلاثين سنة.

وتفشي ظاهرة العنوسة بين الفتيات الأردنيات، دفع الجامعيات منهن للسعي الى الارتباط خلال المرحلة الدراسية، فيما تجهد أخريات لتوطيد علاقاتهن بطلبة جامعيين أكبر سناً منهن، وكلهن أمل بأن تتوج علاقاتهن بزواج يتزامن وتخرجهن في الجامعة.

وفي ظل غلاء المعيشة، وعدم مقدرة الرجل على تكوين نفسه، وتحمل تكاليف الزواج ومهر العروس، تجد إسراء أن ارتباطها بـ «ابن الحلال المقتدر فور تخرجها أفضل بكثير من الانخراط بسوق العمل لسنوات تجعل منها مطلباً يسعى خلفه رجال من غير ميسوري الحال».

وبدافع الاطمئنان الى مستقبل علاقاتهن بالآخرين تتردد فتيات جامعيات كثيرات على مشعوذين يعتمدون قراءة الفنجان والطالع والكف، فيما يصبح همّ من اختارت انتظار العريس على العمل، التأكد في كل زيارة لهؤلاء على أن «عرسان» سيتقدمون لخطبتها خلال اشهر معدودة. وتجد الجامعيات في البحث عن شريك الحياة أثناء المرحلة الجامعية نوعاً من «الشطارة» تتباهى بها بعد التخرج أمام صديقاتها اللواتي لا يزلن في مرحلة العزوبية.

ويدخل انتظار العريس بعض الأمهات في متاهات تقودهن للبحث عن مبررات تسوغ تأخر ارتباط بناتهن، إذ تعتقد الكثيرات منهن بأن التأخر عائد « للعنة سحرية» ألقيت على بناتهن بفعل فاعل.

وتنشغل الأمهات بالبحث عن أمهر «المشعوذين» لغايات فك «اللعنة»، وكتابة «التعويذات» الطاردة للعين الحاسدة والجاذبة للحظ السعيد.

ويؤكد الكرادتــشه في هذا السياق أن اللجوء إلى المــشعوذين يــعد ثقــافة نــسوية تتــوارثها الفــتيات وتــتفاقم جراء تخوف الأمهات من تحمل بناتهن لقب «عانس».

ولفت إلى أن المخاوف التي تزرعها الأمهات في تفكير بناتهن تدفعهن للاعتقاد بالأفكار الغيبية والخرافية المدمرة التي تصبح «مسكناً» يسهل عليهن تحمل ويلات انتظار النصيب وآلامه

البحث عن شريك معضلة شباب مصر بعد إسدال الستار على تقاليد الزواج
05 ايلول, 2008

البحث عن شريك معضلة شباب مصر بعد إسدال الستار على تقاليد الزواج

القاهرة – أمينة خيري      الحياة     في الأيام التي سبقت شهر رمضان المبارك، شهدت مصر حركة انتعاش واضحة على صعيد حفلات الزفاف بمستوياتها المختلفة، بدءاً من «فلوكة» صغيرة في النيل تحوي العروسين وحفنة ضئيلة من الأهل والأصدقاء، مروراً بحفلة متوسطة في إحدى القاعات، وانتهاء بالاحتفالات الأسطورية في فنادق ومنتجعات المليونيرات. وإذا كان هذا الانتعاش الاحتفالي ما قبل رمضان ظاهرة تتكرر في كل عام، إلا أن ما ارتبط بهذه الظاهرة هذا العام رسخ اتجاهات حديثة في الزواج في مصر.

في إحدى القاعات الملحقة بفندق ثلاث نجوم، احتفل قبل أيام كل من هناء وأحمد بزواجهما في احتفال بسيط الشكل وإن كان معقد التفاصيل. والواقع أن الاحتفال لم يكن وحده معقد التفاصيل، لكن الزيجة برمتها كانت كذلك. فهناء التي تكمل عامها الثلاثين في أواخر العام الحالي وافقت من دون مقاومة تذكر على ضرب عرض الحائط بغالبية العادات والتقاليد المتعارف عليها مصرياً في شؤون إتمام الزواج. فعلى رغم أن القاعدة تقول إن الشقة والأجهزة الكهربائية والمطبخ والسجاد من مسؤولية العريس، وأثاث المنزل من مسؤولية العروس، دفعها واقع الحال الى القبول بالسكن في شقة مستأجرة مع تحمل ثلاثة أرباع كلفة فرشها، وذلك من المبلغ الذي أدخره لها والدها على مر السنوات. أما العريس، فهو واقع بين شقي رحا البطالة المقنعة من جهة، وضيق ذات اليد من جهة أخرى. لذا فإن والده ووالدته تمكنا من تدبير مبلغ يكفي لشراء «شبكة» ذهبية متواضعة للعروس إضافة إلى طقم صالون بالتقسيط.

هذه الزيجة التي تكللت بالنجاح لا تعد استثناء، بل العكس هو الصحيح. ثالوث تقدم العمر بالفتيات من دون زواج والبطالة لا سيما بالنسبة إلى الشباب وسوء الأحوال الاقتصادية أطاح قدراً هائلاً من التقاليد الخاصة بالزواج التي تحولت إلى قانون عتيد كانت غالبية العائلات تتمسك به إلى درجة التطرف حتى سنوات قليلة مضت.

لكن الرياح دائماً تأتي بما لا تشتهي السفن، وتدهور الأوضاع الاقتصادية وتصــاعد نــسب البــطالة أتيا بما لا تشتهي الأسر المصرية التي كانت تبحث عن الأفضل مادياً واجتماعياً في زواج الأبناء.

راضي فتحي (56 سنة) أب لشاب وشابة في سن الزواج. يقول إن ابنته أتمت عامها السادس والعشرين، وإنه يخشى عليها من العنوسة، «لذا كلما مر عام اضطر إلى تقديم قدر أكبر من التنازلات للعريس الذي يتقدم». ويعتنق فتحي فكراً عقلانياً، فهو يقدر صعوبات طرفي المعادلة، أي العريس والعروس. يقول: «إبني في الـ29 من عمره وخاطب منذ ما يزيد على ثلاث سنوات. وعلى رغم تساهل أهل العروس في طلباتهم، إلا أن مسألة تأمين شقة هذه الأيام أشبه بالكابوس».

وقبل أيام تبلور هذا الكابوس فعلياً حين شهد أول أيام حجز شقق ضمن مشروع الإسكان القومي هجوماً عنيفاً من جموع الشباب الذين يرون في مثل هذه الشقق الحكومية الرخيصة نسبياً السبيل الوحيد للحصول على شقة للزواج، لذا لم يجد كثيرون منهم بداً سوى تسلق مواسير بنك الإسكان والتعمير وأكتاف بعضهم البعض حتى يصلوا إلى شباك الحجز الواقع في الطابق الثاني مشكلين مشهداً هزلياً ضاحكاً، وإن كان ضحكاً من فئة شر البلية.

وهناك من الشباب من حور «شر البلية» إلى عملية تحليل معقدة لا تخلو من طرافة لشكل الزواج في مصر في الألفية الثالثة، وهو الشكل الذي لم يقلب العادات والتقاليد رأساً على عقب فقط، بل دفع البعض إلى التخلي عن الأعراف في ما يختص بالتعبير عن الرغبة في الزواج. فإذا كان الطبيعي أن يجهر الشاب برغبته في الزواج، فمن غير الطبيعي – من وجهة نظر اجتماعية – أن تجهر الفتاة برغبتها في الزواج، لكنه ما حدث وأسفر عن ردود فعل عدة.

ابنة الـ30 ربيعاً غادة عبد العال، خريجة كلية الصيدلة، والراغبة في الزواج من دون جدوى جاهرت إلكترونياً برغبتها في الزواج، لكنه جهر أقرب إلى التحليل والتفنيد لمشاكل الزواج الحالية في مصر حالياً. لم تكتب عبد العال في مدونتها «عايزة أتجوز» بكائيات عانس، ولا مواصفات الزوج المرجو، ولكنها كتبت عن رفض الفتيات لاستمرار قولبتهن من قبل العرســان في أنماط الرقة والأنوثة والجمال والجاذبية، إضافة إلى القدرة المادية وغيرها من الصفات التي لا يحق للفتاة البحث عن مثيلتها في الشاب المتقدم إليها. ليس هذا فقط، بل إن بحثها كان عن شخص يبادلها الأفكار والآراء، ولا يبحث عن «ست بيت» وطاهية وعاملة نظافة ومربية أطفال فقط. كتبت عبد العال قصيدة قالت فيها:

أنا مش عايزاه فارس أبيض... يركبلي حمار ولا حصان

أنا مش عايزة حلاوة هيثم... ولا عضلات عبد الجبار

ولا عايزاه حالم ورومانسي... ويحبني ليل ويّا نهار

أنا عايزاه متربي وواعي... يقدر يشاركني الأفكار

إلا أن مشاركة الأفكار لا يمكنها أن تحل ثالوث البطالة، وتأخر سن الزواج، وسوء الأحوال الاقتصادية التي تمثل شوكة في حلق الغالبية العظمى من الشباب والفتيات ممن هم في سن الزواج، لدرجة أثرت في المشهد الرومانسي بصفة عامة، فعلى رغم زيادة رقعة الشباب والفتيات المنخرطين في علاقات حب وغرام وهيام، نسبة قليلة جداً هي التي يتم تصعيدها لتدخل فئة الخطوبة والزواج.

هي دائرة مفرغة، ولكن يتوقع لها أن تستمر.

وبلغة الأرقام فإن معدلات الزواج انخفضت عام 2007 الى 3.7 في الألف على مستوى الجمهورية مقابل 4.7 في الألف في 2006. ويستحوذ الريف على نحو 70 في المئة من أعداد المتزوجين الجدد، بينما شكلت نسبة عقود الزواج في المدن نحو 30 في المئة من إجمالي عدد المتزوجين. وبلغ عدد عقود الزواج خلال العام الماضي نصف مليون و22 ألفاًً و887 عقداًً. (بحسب معلومات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والاحصاء)

وبلغة الواقع، تغير الشكل العام للزواج في مصر، لا سيما بين الشباب والفتيات الحاصلين على شهادات جامعية، وهم الأكثر تعرضاً للبطالة والعنوسة و... انتظاراً لحلم لا يأتي.

نانسي عجرم دخلت القفص الذهبي في رمضان: يمضيان شهر العسل في جزيرة أوروبية:يعني مالاقت إلا الزواج في رمضان بدون إحترام لمشاعر المسلمين :وكأنها تقول طز بمشاعرهم
04 ايلول, 2008
يمضيان شهر العسل في جزيرة أوروبية
نانسي عجرم تتزوج من طبيب أسنانها في حفل عائلي بقبرص
 

دبي- العربية.نت

ذكرت صحيفة كويتية أن المغنية اللبنانية نانسي عجرم تزوجت أخيراً من طبيب الأسنان اللبناني فادي الهاشم، في حفل أقيم بجزيرة قبرص، في تأكيد للشائعات التي تداولتها وسائل الإعلام منذ فترة، حول علاقة عاطفية تجمع العروسين.

وقالت "الراي" الكويتية، في عددها الصادر الخميس 4-9-2008، إن العروسان انتقلاً إلى إحدى الجزر الأوروبية لقضاء شهر العسل، مستندة إلى بيان قالت إنه صارد عن مكتب الفنانة، يؤكد فيه زواجها، في الأول من اغسطس الجاري.

وكانت شائعات دارت حول علاقة عاطفية تربط المغنية اللبنانية مع طبيب أسنانها، رغم أن عجرم كانت ترفض، باستمرار، التعليق على ما تتداوله الصحف عن قرب الزواج.

وتكتفي بالتعليق أنه "لا يوجد شيء مؤكد حتى الآن"، وأنه "عندما يقترب موعد زواجها لن تتردَّد في إعلانه على الجمهور".

وفيما يخص شائعات زواجها التي انتشرت مؤخرا، قالت عجرم إنه ''ليس هناك شيء جدي في هذا الموضوع وعندما يكون هناك مشروع زواج سوف أعلنه للجميع لأنه شيء لا تخجل منه''.

300ألف ريال لحفل عقد قران فتاة بالباحة:العريس لا يستطيع مجاراتها
04 ايلول, 2008
العريس لا يستطيع مجاراتها
300ألف ريال لحفل عقد قران فتاة بالباحة

الباحة - إبراهيم الزهراني:
    تم يوم الجمعة الماضي عقد القران لابنة أحد الأثرياء من أهالي منطقة الباحة والتي أقام لها والدها احتفالاً تصل تكاليفه إلى أضعاف تكلفة أضخم حفل زواج في المنطقة. وذكر أحد المدعوين لهذه المناسبة أنه تلقى كرت دعوة، على صحيفة مصنوعة من الزجاج المصقول وقد كتبت على الزجاج أبيات شعرية بماء المذهب، وزخرفت البراويز بألوان الطيف وبتلك التحفة الزجاجية تجويفة تحتوي على ورقة مطوية بداخلها قطعة صغيرة من قماش الحرير وقد فاحت منها أزكى روائح العود، وتحمل قطعة القماش صورة العريس والعروس وهما في سن الطفولة وكلمات تضمنت الدعوة لحضور مناسبة حفل عقد القران وتناول طعام العشاء في إحدى القاعات بمدينة جدة. يذكر أن والد العروس استأجر القاعة بمبلغ مائة ألف ريال، خلافاً للهدايا وتكاليف كروت الدعوة والتي بلغت قيمتها خمسة وثلاثين ألفاً، وقد وزعت الهدايا وهي عبارة عن "تولات" من العود الفاخر لكل امرأة من النساء اللاتي حضرن الحفل من قطعة من القماش الحرير حيكت عليها صور العروسين في سن الطفولة. ويقول ل "الرياض" أحد المعازيم لهذا الحفل ان إجمالي التكاليف مع مستلزمات العروس وفرقة الإيقاعات بقاعة النساء وكروت الدعوة وقيمة استئجار القاعة مع البوفيه بلغت 300ألف ريال، وذلك مجرد حفل عقد قران بعد أن تم تحديد موعد حفل العرس إلى ضيف العام المقبل. تجدر الإشارة إلى أن أحد المتطفلين على موائد الأثرياء يتساءل عن ورطة العريس بعد كل هذه التكاليف التي جادت بها خزينة والد العروس المقتدر في حفل عقد قران ابنته، حيث يرى أن العريس أصبح في حيرة من أمره ويفكر فيما سيقدمه في حفل الزفاف المقرر في العام المقبل معللاً ذلك بأن العريس من متوسطي الدخل ولا يستطيع مجاراة والد العروس من النواحي المادية
تشتري ثوب زفافها بأقل من دولار أميركي
03 ايلول, 2008
تشتري ثوب زفافها بأقل من دولار أميركي

لندن - ي.ب.أ:
    اشترت عروس بريطانية ثوب زفافها على موقع "إيباي" للمزادات العلنية بخمس بنسات أو ما يعادل 10سنتات أميركية.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" امس الثلاثاء أن هيذر ساينت شعرت بسعادة غامرة عندما اشترت ثوب الزفاف المصنوع من الحرير الابيض في المزاد العلني على الانترنت. ولم يكلف حفل زفاف هذر وزوجها مارك سوى 3500جنيه استرليني (حوالي 6248دولاراً أميركياً).

وقالت ساينت ( 20عاماً) من مدينة بيلنغهام بعد شرائها ثوب الزفاف "إنه رائع وشعرت بالاعتزاز عند إبلاغي كل من حضر العرس بثمنه.. لم أجد مشكلة في إبلاغ الجميع بذلك".. وأضافت انها شعرت بالفرح الشديد عندما فتحت العلبة التي كان فيها الثوب الذي صممه خياط من سنغافورة.

من جانبه، قال مارك إنه سعيد أيضاً لشراء زوجته ثوب الزفاف، مشيراً إلى أنها تحب التبضع عن طريق الانترنت وتتصفح مواقع البيع بالمزادات فيها

 

Delighted bride spots dream dress on eBay - and buys it for just five pence

By Daily Mail Reporter
Last updated at 11:21 AM on 02nd September 2008

A bride has beaten the credit crunch after she bought her dream wedding dress for just 5p on eBay.

Heather Saint was over the moon when she found the dress, made from antique white lace and silk, on the auction website and knew she had to have it.

Enlarge    Heather Saint

Credit crunch wedding: Bride Heather Saint beat the credit crunch with a secondhand dress which cost her just 5p

She was stunned when she won the auction with her knockdown bid of just 5p.

Mrs Saint, 20, from Billingham, Teesside, said "It is gorgeous and I was proud to  tell everyone at the wedding how much it cost, I didn't mind anyone knowing".

"You should have heard me squeal with excitement when I opened the parcel and  saw how perfect it was. It's made by a designer from Singapore." 

And with such a bargain dress, Heather could afford to embellish it - with a  £19.95 hooped petticoat.

Heather laughed: "My dress was worth every penny. There was a £40 postage charge, but the dress itself was just five pence." 

She married her husband Mark, 24, in the thrifty frock. They have a 19-month-old daughter together called Emily.

The Saints

Newlyweds Heather, Mark and daughter Emily, 18 months, with the budget wedding dress which she bought on eBay

Mark, a librarian, and Heather, who works part-time at Woolworth's loves buying and selling on the web.

The happy pair wed at St Cuthbert's RC Church, Stockton, and reckon their big day cost around £3,500.

They made the invitations for 70 guests to attend a reception at the Smiths  Arms in Carlton.

But their bust-the-budget indulgence was Mark's must-have wedding transport  - a  white VW camper van for the bridesmaids and a vintage Beetle with a champagne  hamper in the boot for the bridal couple.

"We were careful about the cost, but we had absolutely everything we wanted,"  said Heather, back from a honeymoon in the Lakes.

"It was just that having a little girl and a house we had more important things to spend money on." 

It's been a costly few months for Heather's mum and dad, Lorraine and Peter  Dunn, of Barford Close, on Stockton's Glebe Estate.

Heather's wedding came just five weeks after 24-year-old sister Kelly married Jon Schofield, 26, at St Mary's Church in Norton.

Kelly, mum to two-year-old Jessica, met water meter reader Jon at Blakeston School.

She spent £110 on her dress.

She said: "We thought we were doing well  with a wedding costing £5,000. We were careful about what we spent, but Heather and Mark's was amazing."

ثلاث عربيات في قائمة "أقوى نساء العالم" والمستشارة ميركل تتصدر للمرة الثالثة
29 آب, 2008
ثلاث عربيات في قائمة "أقوى نساء العالم" والمستشارة ميركل تتصدر للمرة الثالثة

نيويورك - الوكالات:
    استأثرت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل بلقب أقوى امرأة في العالم للسنة الثالثة على التوالي متربعة على صدارة قائمة مجلة فوربس لأقوى 100امرأة في عام 2008استنادا الى المسيرة المهنية والتأثير الاقتصادي والتغطية الإعلامية.

وجاء شيلا بير التي ترأس المؤسسة الأمريكية الاتحادية للتأمين على الودائع في المرتبة الثانية لتنامي شهرتها رغم تعثر الاقتصاد الأمريكي. وكانت المرتبة الثالثة من نصيب انديرا نويي من شركة "بيبسي" وهي تعتبر المرأة الأفضل في مجال الأعمال اذ تساهم في توسع شركة المشروبات الغازية العملاقة عالمياً. وحلت انجيلا برالي رئيسة شركة التأمين الصحي "ويلبوينت" في المرتبة الرابعة، ورئيسة شركة استخراج المعادن العملاقة الأميركية - الإنكليزية سينثيا كارول في المرتبة الخامسة متقدمة على رئيسة شركة "كرافت فودز" آيرين ر وزنفيلد التي حلت سادسة. واحتلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس المركز السابع، في حين كانت المرتبة الثامنة من نصيب هو شينغ رئيسة الصندوق السنغافوري "تيماسك".

أما في فرنسا فكانت رئيسة شركة آن لوفيرجون في المرتبة التاسعة، أما المرتبة العاشرة فاحتلتها آن مالكاهي التي أجرت بحوثاً تركز على التكنولوجيات غير المؤذية للبيئة. واحتلت جايل كيلي رئيس المصرف الأسترالي "ويستباك" المرتبة الحادية عشرة، فيما حلت السناتور هيلاري كلينتون في المرتبة ال

28.وحققت المغرب انجازا هذه السنة اذ دخلت اول مغربية على لائحة اقوى نساء العالم وهي المديرة العامة لبورصة الدار البيضاء هند بوهيا التي اقتنصت المرتبة ال 29.وحلت وزيرة الاقتصاد والمالية والعمل الفرنسية كريستين لاغارد المركز 14، وجاءت سونيا غاندي رئيسة حزب المؤتمر الوطني الهندي في المركز 21، في حين كانت المرتبة ال 35من نصيب رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي فيما جاءت مقدمة البرامج الحوارية الأميركية أوبرا وينفري في المركز ال 36.واحتلت سوزان ديكر رئيسة شركة ياهو المركز ال 50ورئيس دار الاستثمار الكويتي مها الغنيم المركز ال 89فيما حلت زوجة العاهل الأردني الملكة رانيا في المركز 96.وتبين أن حوالي نصف النساء في اللائحة خارج الولايات المتحدة والدول الأبرز التي حققت اختراقاً للائحة هي بريطانيا والصين وفرنسا والهند وهولندا

ارتفاع عدد العانسات في الأردن
26 آب, 2008
ارتفاع عدد العانسات في الأردن

عمّان، الأردن - ي.ب.أ:
    ارتفع عدد الأردنيات اللواتي لم يسبق لهن الزواج وتجاوزت أعمارهن 30عاماً إلى 96ألف امرأة بنهاية عام 2007بعد أن كان عددهن في العام 2006حوالي 78ألف امرأة.

وقالت دراسة لجمعية العفاف الخيرية، وهي إحدى الهيئات الأهلية، ان متوسط العمر عند الزواج الأول ارتفع لكل من الذكور والإناث، فبلغ عند الذكور من 20سنة في العام 1961إلى 30عاما في العام 2007، وبالنسبة للإناث ارتفع من 18إلى 26عاماً خلال ذات فترة المقارنة.

وعزت الدراسة ذلك إلى ارتفاع عدد الملتحقين بالتعليم، حيث يفضل الشباب (ذكور وإناث) إكمال التعليم بدلا من الزواج.

وأوضحت الدراسة أن فرص زواج الرجل المطلق أو الأرمل أعلى من فرص زواج المرأة المطلقة أو الأرملة حيث وصلت هذه النسبة العام الماضي الى 42بالمائة عند الذكور و 5بالمائة فقط عند الإناث. وبحسب أرقام رسمية فإن تعداد سكان الأردن يبلغ 6ملايين نسمة تشكل النساء ما نسبته 48.5بالمائة من مجموع السكان

نور تعود من لبنان:لتجهيز شقة الزوجيه بالقاهـره من رجل أعمال سوري عمره 40 سنه
24 آب, 2008
تعيش الفنانة اللبنانية نور حالة من السعادة بعد خطوبتها إلي رجل أعمال سوري يعمل في مصر منذ سنوات ويبلغ من العمر 40 عاماً واسمه يوسف انطاكي.
تجهز نور شقة الزوجية بالقاهرة فور عودتها من لبنان التي سافرت إليه الشهر الماضي وتحضر خلال رمضان لاختيار أثاث الشقة.
تنتظر نور عرض مسلسلها الجديد "دموع القمر" الذي لعبت بطولته أمام رياض الخولي. وكذلك عرض فيلمها الجديد "ميكانو" أمام الفنان السوري تيم حسن واخراج محمود كامل

 

 

 http://www.youtube.com/watch?v=HHwQpz57Lj8

 

عرس بلا عروس في أبها
23 آب, 2008
عرس بلا عروس في أبها

أبها - مريم الجابر:
    تفاجأ المدعوون لحفل زفاف احدى الأسر بأبها بغياب العروس عن الحفل، وذلك بعد أن تجاوز الوقت منتصف الليل والعروس لم تطل على الحاضرات، والمعازيم يتساءلون عن غيابها. وتبين فيما بعد بأن والد العروس على خلاف مع والد العريس قبل موعد الزفاف بأسبوع، فقطع والد العروس عهداً على نفسه بأن لا يخرج ابنته من بيته حتى تحل المشكلة. وبعد أن فشلت الوساطات في ثني والد العروس عن قراره قرر أهل العريس استقبال ضيوفهم في الموعد المحدد لكن بدون عروس
مصرية تطلق على سبعة توائم وضعتهم الاسبوع الماضي اسماء اسرة الرئيس مبارك
22 آب, 2008
مصرية تطلق على سبعة توائم وضعتهم الاسبوع الماضي اسماء اسرة الرئيس مبارك

  • التوائم السبعة في مستشفى بالاسكندرية 16 آب/اغسطس 2008
  • القاهرة (ا ف ب) - قررت امراة مصرية وضعت الاسبوع الماضي سبعة توائم تسمية مواليدها باسماء اسرة الرئيس حسني مبارك كما ذكرت الصحف.

    وذكرت صحيفة المصري اليوم المستقلة ان غزالة ابراهيم عمر (27 سنة) اطلقت على التوائم السبعة اسماء: جمال وعلاء (ابنا الرئيس) وحسني ومبارك للذكور وسوزان (زوجة الرئيس) وخديجة (زوجة جمال) وجيهان (زوجة الرئيس الراحل انور السادات) للاناث.

    واوضح والد التوائم فراج علي البرقي للصحيفة ان القبائل البدوية التي ينتمي اليها تمنح كل مولود اسمين احدهما للشهرة والثاني للتدوين في الاوراق الرسمية.

    واضاف ان اسماءهم الرسمية ستكون محمد وكريم وبلال وياسين للاولاد وحبيبة واسراء ودعاء للبنات.

    وقد اعتبر احمد سلام الطبيب الذي قام بتوليد المراة التوائم السبعة الاسبوع الماضي قبل ستة اسابيع من موعد الولادة الطبيعي انها "معجزة" مشيرا الى ان المراة لم تتناول اي مقويات خلال فترة الاباضة.

    تزايد أعداد الرجال مقابل النساء في البلدات الأسترالية
    21 آب, 2008
    تزايد أعداد الرجال مقابل النساء في البلدات الأسترالية

    ملبورن، أستراليا - ي.ب.أ:
        يبلغ عدد الرجال في منتجع صغير للتزلج في شمال شرق ملبورن الأسترالية 83رجلاً من أصل 122نزيلا، ما يخالف الفكرة الشائعة في أستراليا هذه الأيام بشأن زيادة عدد النساء مقابل الرجال.

    وأفادت صحيفة "ذي آيج" الأسترالية ان منتجع "ماونت هوثام"، وهو أعلى مكان مأهول بولاية فيكتوريا، وترتفع فيه نسبة الرجال مقابل النساء.

    وقالت مديرة التسويق في مجلس إدارة المنتج جيسيكا روز "فوجئت بوجود عدد كبير من الرجال، لكن من الملاحظ ان عدداً كبيراً من الرجال يتواجدون في هذا المكان في الصيف والشتاء".يشار إلى بريطانيا استخدمت استراليا كسجن حيث ازدادت فيها نسبة الرجال ، لكن المسار الطبيعي التاريخي غير المعدلات وبات في فيكتوريا الآن 97.9رجلا مقابل كل 100امرأة، والأرجح ان السبب هو معدل حياة النساء الأكثر ارتفاعاً. وذكرت الصحيفة انه في هذا المنتجع، تماماً كما في أي مكان آخر يكثر فيه الرجال فإن العامل الرئيسي هو فرص التوظيف المتوفرة.

    I didn't know my 19 stone self:فقدت ليزا لونا كثير من وزنها الزائد عبر الحمية والرياضة من 123 كجم إلى 85 كجم: وفرحت البريطانية وخفت آلامها في الكلى
    17 آب, 2008

     

     

    Bikini babe ... the new Lisa Jona

     

    Bikini babe ... the new Lisa Jona

     

     

    LISA JONA knew it was time to change her life when she didn’t recognise HERSELF in the mirror.

    The 27-year-old had hit a hefty 19st and was a size 24. Lisa, a senior hotel events manager from Dartford, began putting on the weight in her early 20s.

    At 23 she was diagnosed with polycystic ovary syndrome, and her weight may have made it worse. At 26, Lisa was 19st. She says: “I looked in the mirror one morning and realised it wasn’t ‘me’. I knew it was time to get my life in order.

    “I joined Fit Squad and set myself a goal and gradually lost it. I’m now down to 13st 6lbs and wear a size 14.

    “My skin is so much better, which is an outward sign that my illness is getting better, and I feel fantastic.”

    Diet

    LISA says: “I was a carbohydrate junkie. I’d have two slices of white toast with butter and a cup of tea with two sugars for breakfast.

    “Over the day I’d have about ten cups of sugary tea.

    “At lunchtime I’d have a bacon and brie sandwich with crisps, then a huge pasta meal like lasagne with loads of garlic bread for dinner.

     

    Before ... Lisa Jona felt her weight didn't reflect her true self

    Before ... Lisa Jona felt her weight didn't reflect her true self

     

    “Quite often I would eat a whole tub of Ben & Jerry’s ice cream and I’d scoff around six chocolate Hob-Nob biscuits during the day plus a couple of cans of fizzy drink.”

    Diet expert Amanda Ursell says: “The exact cause of polycystic ovary syndrome, or PCOS for short, is not known.

    “But lifestyle factors like being overweight are believed to contribute to the problem, which can cause infertility, poor skin and low moods. It was vital for Lisa to follow any advice her doctor gave her, but I explained scientific studies have shown losing weight – especially when following a low-GI diet like the Fit Squad plan – can help improve symptoms.

    “It was important for Lisa to swap to low-GI meals like Special K, porridge, All-Bran or sugar-free muesli for breakfast or something like eggs on granary toast.

    “Lunch should be pitta or tortilla wraps with lean protein fillings like lean meat or fish, or something like a salad with the same protein types.

    "For dinner Lisa needed to stick with simple meals such as grilled, baked or steamed fish, chicken and lean meats or vegetable-based dishes like baked beans on toast.

    “All would help to control blood sugar levels and stop her cravings for quickly digested carbohydrates and sugar.

    “I explained to Lisa that it was likely she would quickly begin to feel more in control and that – as she shed pounds and then stones – some of her symptoms would hopefully disappear.”

    Meal plan

    Breakfast: A bowl of Special K cereal

    Mid am: Some pineapple

    Lunch: Prawn salad no dressing

    Dinner: Grilled steak, salmon or chicken with lots of green vegetables

    Fitness

    LISA says: “Although I am tall, I’m also naturally pear-shaped. My body doesn’t seem to change even when I exercise, which used to make me give up quickly.

    “I wanted to know if there was any way I could shift weight from my hips and thighs – or if I was destined to be a pear forever

     

    Fitness expert Nicki Waterman says: “I explained to Lisa that hip and thigh fat doesn’t metabolise as easily as abdominal fat so if you carry weight around this area it is going to take a little longer to shift.

    “Lisa had to be patient. If she felt her legs were not improving, she needed to mix up her training.”

    Nicki advised that Lisa did one circuit class a week and build up to one 40-minute run a week too.

    Nicki says: “She also needed to make sure that she did some other form of cardiovascular work, such as swimming or cycling, plus an exercise that addressed posture and flexibility, such as yoga or pilates. This would help lengthen her muscles.”

    But Nicki warned that slimming her thighs and hips should not be her only focus.

    She explains: “Sculpting arms and shoulders can make hips and thighs look smaller, so I advised Lisa to ask a gym instructor at her local leisure centre to show her an effective upper-body routine.

    “For Lisa, a key consideration of her weight loss was her day-to-day general activity. She really needed more of it. I suggested walking briskly for 30 to 60 minutes a day.

    “It boosts your calorie expenditure by up to 500 per day if you walk quickly. I wanted Lisa to build up to 14,000 steps a day.

    “To ensure she progressed, I asked her to keep a daily fitness diary.”

    Fashion

    LISA says: “Despite my height, I’ve got a real issue with my legs and belly.

     

    She's electric ... Lisa rocks a blue frock

    She's electric ... Lisa rocks a blue frock

     

    “I never wear dresses as I feel they just don’t suit me at all.

    “And I really hate my legs, even though everyone compliments me on them.

    “Show me that I can wear dresses and feel good about myself in them!”

    Fashion expert Erica says: “Lisa is mad not to make the most of her pins.

    “I just can’t believe someone with such long, shapely legs has got such a hang-up about them.

    “Lisa has worked really hard to lose the weight – and now is the perfect time to showcase the results of her efforts.

    “As our bikini diet slimmer, Lisa actually felt more comfortable posing in the bikini than she did in a dress.

    “She looks great in both, but really needs to learn how to build her confidence in terms of her fashion choices.

    “For example, she sticks to jeans and long tunic tops for everyday wear and has only recently got out of her black trousers and black top uniform.

    “Lisa is a really stunning girl who can afford to wear – and carry off – bold colours like this gorgeous electric blue.

    “It is one of the hottest shades of the season and looks fab with a tan.

    “It also really compliments her blue eyes. As she is so reluctant to get her legs out, I wanted to break her in gently!

    “We chose a dress that hit her knee so that it shows off a shapely calf.

    “With the V neckline and the embroidery detailing around the top, the eye is drawn there rather than anything lower – which makes Lisa happy!

    “She was initially wary about the skirt length as she thought it was really short. But, ultimately, she was pleased she wore it as it is such a different look for her.

    “The colour of the dress is just perfect on her and it looked great cinched in with this belt from New Look.”

    Lisa’s verdict and top tips

    LISA says: “I just feel so, so much better. I’ve got lots more energy and my skin is better.

    “I’m no longer in pain from my PCOS and now, when I look in the mirror, I like what I see looking back.”

    Lisa has this advice to wannabe slimmers:

  •  

    WHEN you are at your heaviest, you think that losing weight is impossible. I decided to take it half a stone at a time so that each goal was achievable.

  •  

    IT’S vital you make yourself more active. I work at a desk and drove my car to the office every day. I decided to walk in more often and take little walks during the day. It was a real breakthrough for me and has definitely helped me to shed my 6st. I really enjoy it now and feel odd if I don’t get my steps in.

  •  

    REMEMBER that when you feel tempted to eat something fattening, you will only get a few minutes of pleasure from it. Nothing tastes as good as it feels to be able to wear nice clothes again.

    CREDITS: Main picture: Bikini, £29, M&S.

    Above: Electric blue dress, £45, M&S; floral shoes, £22, and belt, £8, both New Look; bangles, £10 each, Freedom at Topshop

  •  

     

    عراقيون يعثرون على شريك حياتهم من خلال تصفح الانترنت وسط الازمة الاجتماعية
    15 آب, 2008
    عراقيون يعثرون على شريك حياتهم من خلال تصفح الانترنت وسط الازمة الاجتماعية

  • حفل زفاف جماعي في العراق
  • بغداد (اف ب) - يتصفح جيل من الشبان العراقيين شبكة الانترنت بغرض البحث عن شريك حياتهم بسبب اعمال العنف والتوتر الطائفي الذي ترك اثاره السلبية على وسائل التلاقي والتواصل الاجتماعي في حين تؤكد دراسات ان نصف المجتمع تقريبا بات عازبا او مطلقا.

    وادى انعدام الامن في كثير من الاحيان الى صعوبة اقامة علاقات والتعارف في ظل سيطرة اجواء من الكآبة على بغداد الامر الذي دفع بالفتيات والشباب الى الالتقاء عن طريق غرف الدردشة.

    ويقول مصطفى كاظم (20 عاما) الذي عثر على نصفه الاخر عن طريق احدى المنتديات الخاصة بالطلاب الجامعيين "اعتقد ان العراقيين يبحثون عن الحب من خلال الانترنت بسبب صعوبة الالتقاء بطريقة اخرى".

    واضاف الشاب الذي يدرس الهندسة في جامعة بغداد "بعد انتهاء الفتيات دراستهن يمكثن في المنزل بدل البحث عن عمل لان الاوضاع الامنية تحول دون خروجهن".

    بدوره يقول عمر اثير (29 عاما) الموظف في احد مصارف بغداد وكان لجأ الى الانترنت للبحث عن شريكة حياته "لا توجد فتيات في المصرف ولا ارغب في قيام والدتي باختيار زوجتي كما تفعل بعض العائلات". ويضيف "اريد ان اقع في الحب (...) لا اريد ان اكون جزءا من زواج تقليدي منظم".

    يشار الى ان المجتمع العراقي محافظ في معظمه على غرار غالبية المجتمعات العربية بحيث يتزوج الشبان عن طريق الاهل او عن اللجوء الى "خاطبة" للمساعدة في العثور على الشريك المطلوب.

    ويتابع اثير وهو مسيحي عثر على زوجة المستقبل ايفان فادي (25 عاما) عن طريق غرف الدردشة على موقع +عراق فور يو+ "كنت سعيدا جدا عندما عرفت انها مسيحية". والتقى الاثنان مرتين فقط قبل ان يقررا الزواج ويقول "لقد التقينا مرتين ولوقت قصير في احد مقاصف حي المنصور (غرب بغداد) بسبب الظروف الامنية".

    لكن عائلته رفضت فكرة الزواج عن طريق الانترنت "لكنني اقنعتهم بانها الطريقة الوحيدة للتعرف على فتاة".

    وتشير الدراسات التي اجرتها منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة العراقية العام 2006 ان ما نسبته 49,3 بالمئة من العراقيين و47,% بالمئة من العراقيات هم اما مطلقين او عازبين.

    ويسكن اثير في منطقة القادسية غرب نهر دجلة بينما تسكن ايفان منطقة زيونة على الطرف الاخر من النهر.

    ورغم مسافة العشرة كيلومترات التي تفصل بينهما الا ان التنقل من منطقة الى اخرى يعتبر كابوسا لان غالبية مناطق بغداد وعددها 89 تحدها الجدران الاسمنتية التي تغلق معظم الطرق مما يستدعي ساعات للعبور من حي الى اخر احيانا.

    وتقول ايفان خريجة كلية اللغات لكنها عاطلة عن العمل "كنت ارغب في لقاء رجل احلامي لكن كيف يمكنني ذلك وانا حبيسة المنزل"؟

    من جهتها تقول ام محمد الباحثة الاجتماعية في احدى الدوائر التابعة لوزارة التعليم ان "نساء كثيرات لا يعملن لان عائلاتهن يرفضن خروجهن من المنزل بسبب الخوف من الاوضاع الامنية". وتضيف ان "الكثير من الرجال كانوا ضحايا العنف في حين اضطر اخرون الى مغادرة البلاد".

    وتشير تقديرات منظمات غير حكومية الى مقتل عشرات الالاف منذ الاجتياح الاميركي عام 2003 وكان ما يقارب المليون عراقي قتلوا ابان الحرب العراقية الايرانية التي دامت ثمانية اعوام (1980-1988). ولم يكشف عمر لعائلة ايفان كيف التقى ابنتهم لكنه طلب من صديق مشترك ان يكون الوسيط ليتم التعارف بينه وبين اهلها.

    وتضيف ام محمد "اخذ الانترنت بشكل او باخر دور الخاطبة التقليدية".

    بدوره قال علي عدنان (30 عاما) وهو مهندس التقى بفتاته وديان عن طريق الانترنت ايضا "كنا نتحدث بواسطة غرف الدردشة لساعات لكننا انتظرنا ثمانية اشهر حتى نلتقي للمرة الاولى وبشكل سري".

    وعدنان من السنة ووديان من الشيعة لكنهما تجاهلا التوترات الطائفية التي عصفت بالبلاد وقد تعرضت عائلتيهما الى التهجير من مناطق سكنها بالاكراه. ويقول عدنان "لقد حاولت ثلاث مرات تحديد موعد للقاء عائلتها لكنهم رفضوا لاعتقادهم ان الانترنت ليس الطريقة الفضلى للتعارف لكنني لم اياس بعد"

    A service provided by Al Bawaba