![]() | |
| كاتدرائية القديس جان في مدينة ليون | |
دبي - العربية.نت
قرر المشرفون على كاتدرائية القديس جان في مدينة ليون، في جنوب شرقي فرنسا، نحت ملامح وجه عامل مسلم من أصل مغربي على المزراب الجديد للمبنى التاريخي، مع نقش عبارة "الله أكبر" باللغتين العربية والفرنسية، رمزاً للصداقة بين المسيحية والإسلام.
ويأتي هذا القرار من قبل المشرفين تكريماً لعامل البناء المغربي الأصل أحمد بن زيزين (59 عاماً)، والذي يتولى منذ 30 سنة ترميم واجهات الكاتدرائية، وذلك وفقاً لما ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، الأربعاء 8-9-2010.
وقال العامل أحمد أنه فرنسي ومسلم ملتزم، ويعمل دائما في ترميم الصروح التاريخية، ويحمل احتراماً كبيراً للأماكن المقدسة، ولا يجد ضرراً في أن يرمم مسجداً أو كنيسة أو كنيساً.
وبحسب صحيفة "الشرق الأوسط" لم تمر مبادرة التكريم مرور الكرام، خصوصاً في أوساط اليمين المتطرف. واستنكرت حركة للشبيبة المحلية في المدينة نقش عبارة "الله أكبر" بالحروف العربية على الجدار. وكتب أعضاء الحركة على موقعها الإلكتروني: "إن المسلمين يستحوذون على كنائسنا بكل هدوء، وبالتواطؤ مع سلطاتنا الدينية". |
سحب من منزله وهو طفل صغير وأدخل في دير يلفه الصمت الرهيب، والانضباط الصارم، والانكباب على قراءة الانجيل، وليس من المسموح له أن يرى عائلة إلا مرتين في العام، وكان الهدف من ذلك تصميمه ككاهن تقليدي مهمته إلقاء المواعظ. ولكن كل هذه المحاولات القاسية التي تركت جروحا غائرة بداخله لم تستطع أن تسحق روحه المتمردة وعقله الشغوف بالمعرفة، والجمال الإنساني، وقاده ليبحث عن نفسه التي وجدها أخيراً بعد 40 عام في مسيرة طويلة من الكدح الفكري الشاق. هذه رواية مختصرة لحياة هذه الشخصية اللافتة "جورج الفار" القس الأردني السابق التي يسردها في هذا الكتاب الممتع الذي جاء على صيغة حوار مطول من 100 سؤال ألقاها بطريقة بارعة زميله منذر قراعين الذي رحل عن الدنيا قبل صدور الكتاب. يعكس عنوان كتابه "عارياً أمام الحقيقة" الصادر عن دار الطليعة الرغبة الحقيقة داخل هذا القس البارع في تعرية كل أفكاره وذكرياته وتجارب حياته أمام الحقيقة التي تشغل عقله وروحه التي يقول عنها أنها "مكلفة بحيث اضطررنا أن نواجهها بذاتينا ونكتوي بنارها المقدسة.. ولتنثرنا رماداً من جديد!". ويغوص الفار باحثاً عن هذه الحقيقة الحارقة في الكتب الدينية والكتب الفلسفية والشغف بالفنون والإبداع الأمر الذي جعله يتعرض للإجحاف والإقصاء والتهميش بسبب هذه الحقيقة التي لا يستطيع مقاومتها. وفي سعيه من أجل التعرف على هذه الحقيقة قام هذا القس الإنساني ببيع بيته من أجل الدراسة في أحد الجامعات الأمريكية وهو يقول أنه لم يشعر بالندم على ذلك ففي كل مرة يمنح الجامعة قسطها الدراسي يشعر بأنه قليل أمام تقديمها المعارف العميقة لعقله . يقول الفار أن بحثه عن الحقيقة في هو في الحقيقة بحث عن معنى لنفسه وللارتقاء بإنسانيته، ويشرحها بهذه المقطع البليغ :" كانت الرحلة طويلة مابين وعي العالم و"وعي الذات في ذاتها". واستمرت الرحلة أربعين سنة، ولكني مرتاح لأني ناضلت واستمررت في هذا الكفاح العنيد لاكتشاف الوعي والوصول إليه " ويضيف :" المهم أني وصلت وكنت أعد نفسي أني لن أغادر هذه الحياة إلا بعد أن اكتشف حقيقة العالم وحقيقة نفسي التي تعيش فيه. لقد تعلمت الارتقاء بإنسانيتي وإنسانية الآخرين من أجل الإنسان فينا، ومن حولنا، فلا قمة أخرى تسمو إلى هذه القمة".
يتحدث جورج الفار بصراحة عن عالم الكنيسة المشرقية شبه المجهول لدينا كاشفاً عن مساعدة الكنيسة في منحه مزايا جيدة مثل الانضباط والجدية ولكنه بذات الوقت يتحدث لنا عن انغلاقها الفكري، حيث كانت ترفض حتى أن تقرأ الصحف التي يقوم بسرقتها خلسة، ويكشف عن رجال دين متحاسدين، منافقين، ويسعون للتنافس على المناصب وإرضاء الرؤساء، ويحاربون الانفتاح والنقد، ويخشون من التجديد الفكري، ويلتزمون بالخط التقليدي. ويشير الفار إلى الألم الذي كان يشعر عندما يقوم الناس بسجنه منذ أن كان طفلاً بصورة الكاهن الذي لا يجب أن يستمتع ويركب السيارات الحديثة ويرتعش قلبه بحب الفتيات وهو في عمر المراهقة !!. وتحدث الفار رؤية لناس له ككاهن يجب عليه أن يمارس الوصاية عليهم ويعظهم بطريقة قمعية لذا استغرب الناس عندما شاهدوا هذا القس الديمقراطي التعددي المنفتح الذي يحب أن يدير جلسات الحوار الفكري حتى قال عنه الكاتب الصحافي الساخر يوسف غيشان:"جاءنا أول كاهن ديمقراطي، ولم يقمعنا ، قمعناه نحن".
يقول الفار أن حرية العقل هو درة الحريات، وهذا ما جعلها يقدسها الحرية محطما أغلال التعاليم الكنسية، ليتجاوز ذلك ويختبر كل النظريات التوفيقية بين الدين والفلسفة منذ أن قام بذلك توما الاكويني في أوروبا وقبل ذلك ابن رشد في الجانب الإسلامي. ولكن لأن عقله يبحث عن الحقيقة الشخصية التي يركع ويتعرى أمامها فإنه تجاوز ذلك إلى رؤية أكثر جرأة في رؤية الحياة والكون بعيداً عن سجن نفسه في تسويات أو أفكار قد تكون تهم الناس ولكنه لا تروي ظمأ عقله الذي يعطش سريعاً.
هذه " الحوراية الفكرية لأوجاع دينية " كما أسماها جورج الفار رائعة وملهمة في ذات الوقت. أنها تسعى من أجل الارتقاء بالإنسان ومحاربة كل الأيديولوجيات المغلقة التي تريد أن تسيطر على عقله وتسجن داخل نظام عقلي وروحي طوال عمره، وتخلق بداخله العداء والبغضاء للآخرين. يقول الفار :" سأذهب إلى ابعد من حدود الكنيسة، والطائفة، والأيديولوجية الدينية، لمعانقة أخوتي من البشر في أطار الأخوة الإنسانية، والمواطنة الصالحة، والديمقراطية والتعددية في الفكر والممارسة. سأعوض للآخرين ما حرمت منه أنا. ولن أتصرف أبداً وفق الغرائز الانتقامية، بل سأرتفع إلى مصاف إنساني رفيع، لأكمل العمل على ذاتي وذوات الآخرين، ضمن إيماني بحقوق الإنسان. ولأول مرة سأتنفس هواء الحرية، الحق، المحررة من كل ضغط فكري، وعصبوي وقوالب جاهزة، لاخترع لنفسي فضاء من الحرية، يُمكنني من أعيش إنسانيتي". ما أروع هذه الكلمات.
=============
سحب من منزله وهو طفل صغير وأدخل في دير يلفه الصمت الرهيب، والانضباط الصارم، والانكباب على قراءة الانجيل، وليس من المسموح له أن يرى عائلة إلا مرتين في العام، وكان الهدف من ذلك تصميمه ككاهن تقليدي مهمته إلقاء المواعظ. ولكن كل هذه المحاولات القاسية التي تركت جروحا غائرة بداخله لم تستطع أن تسحق روحه المتمردة وعقله الشغوف بالمعرفة، والجمال الإنساني، وقاده ليبحث عن نفسه التي وجدها أخيراً بعد 40 عام في مسيرة طويلة من الكدح الفكري الشاق. هذه رواية مختصرة لحياة هذه الشخصية اللافتة "جورج الفار" القس الأردني السابق التي يسردها في هذا الكتاب الممتع الذي جاء على صيغة حوار مطول من 100 سؤال ألقاها بطريقة بارعة زميله منذر قراعين الذي رحل عن الدنيا قبل صدور الكتاب. يعكس عنوان كتابه "عارياً أمام الحقيقة" الصادر عن دار الطليعة الرغبة الحقيقة داخل هذا القس البارع في تعرية كل أفكاره وذكرياته وتجارب حياته أمام الحقيقة التي تشغل عقله وروحه التي يقول عنها أنها "مكلفة بحيث اضطررنا أن نواجهها بذاتينا ونكتوي بنارها المقدسة.. ولتنثرنا رماداً من جديد!". ويغوص الفار باحثاً عن هذه الحقيقة الحارقة في الكتب الدينية والكتب الفلسفية والشغف بالفنون والإبداع الأمر الذي جعله يتعرض للإجحاف والإقصاء والتهميش بسبب هذه الحقيقة التي لا يستطيع مقاومتها. وفي سعيه من أجل التعرف على هذه الحقيقة قام هذا القس الإنساني ببيع بيته من أجل الدراسة في أحد الجامعات الأمريكية وهو يقول أنه لم يشعر بالندم على ذلك ففي كل مرة يمنح الجامعة قسطها الدراسي يشعر بأنه قليل أمام تقديمها المعارف العميقة لعقله . يقول الفار أن بحثه عن الحقيقة في هو في الحقيقة بحث عن معنى لنفسه وللارتقاء بإنسانيته، ويشرحها بهذه المقطع البليغ :" كانت الرحلة طويلة مابين وعي العالم و"وعي الذات في ذاتها". واستمرت الرحلة أربعين سنة، ولكني مرتاح لأني ناضلت واستمررت في هذا الكفاح العنيد لاكتشاف الوعي والوصول إليه " ويضيف :" المهم أني وصلت وكنت أعد نفسي أني لن أغادر هذه الحياة إلا بعد أن اكتشف حقيقة العالم وحقيقة نفسي التي تعيش فيه. لقد تعلمت الارتقاء بإنسانيتي وإنسانية الآخرين من أجل الإنسان فينا، ومن حولنا، فلا قمة أخرى تسمو إلى هذه القمة".
يتحدث جورج الفار بصراحة عن عالم الكنيسة المشرقية شبه المجهول لدينا كاشفاً عن مساعدة الكنيسة في منحه مزايا جيدة مثل الانضباط والجدية ولكنه بذات الوقت يتحدث لنا عن انغلاقها الفكري، حيث كانت ترفض حتى أن تقرأ الصحف التي يقوم بسرقتها خلسة، ويكشف عن رجال دين متحاسدين، منافقين، ويسعون للتنافس على المناصب وإرضاء الرؤساء، ويحاربون الانفتاح والنقد، ويخشون من التجديد الفكري، ويلتزمون بالخط التقليدي. ويشير الفار إلى الألم الذي كان يشعر عندما يقوم الناس بسجنه منذ أن كان طفلاً بصورة الكاهن الذي لا يجب أن يستمتع ويركب السيارات الحديثة ويرتعش قلبه بحب الفتيات وهو في عمر المراهقة !!. وتحدث الفار رؤية لناس له ككاهن يجب عليه أن يمارس الوصاية عليهم ويعظهم بطريقة قمعية لذا استغرب الناس عندما شاهدوا هذا القس الديمقراطي التعددي المنفتح الذي يحب أن يدير جلسات الحوار الفكري حتى قال عنه الكاتب الصحافي الساخر يوسف غيشان:"جاءنا أول كاهن ديمقراطي، ولم يقمعنا ، قمعناه نحن".
يقول الفار أن حرية العقل هو درة الحريات، وهذا ما جعلها يقدسها الحرية محطما أغلال التعاليم الكنسية، ليتجاوز ذلك ويختبر كل النظريات التوفيقية بين الدين والفلسفة منذ أن قام بذلك توما الاكويني في أوروبا وقبل ذلك ابن رشد في الجانب الإسلامي. ولكن لأن عقله يبحث عن الحقيقة الشخصية التي يركع ويتعرى أمامها فإنه تجاوز ذلك إلى رؤية أكثر جرأة في رؤية الحياة والكون بعيداً عن سجن نفسه في تسويات أو أفكار قد تكون تهم الناس ولكنه لا تروي ظمأ عقله الذي يعطش سريعاً.
هذه " الحوراية الفكرية لأوجاع دينية " كما أسماها جورج الفار رائعة وملهمة في ذات الوقت. أنها تسعى من أجل الارتقاء بالإنسان ومحاربة كل الأيديولوجيات المغلقة التي تريد أن تسيطر على عقله وتسجن داخل نظام عقلي وروحي طوال عمره، وتخلق بداخله العداء والبغضاء للآخرين. يقول الفار :" سأذهب إلى ابعد من حدود الكنيسة، والطائفة، والأيديولوجية الدينية، لمعانقة أخوتي من البشر في أطار الأخوة الإنسانية، والمواطنة الصالحة، والديمقراطية والتعددية في الفكر والممارسة. سأعوض للآخرين ما حرمت منه أنا. ولن أتصرف أبداً وفق الغرائز الانتقامية، بل سأرتفع إلى مصاف إنساني رفيع، لأكمل العمل على ذاتي وذوات الآخرين، ضمن إيماني بحقوق الإنسان. ولأول مرة سأتنفس هواء الحرية، الحق، المحررة من كل ضغط فكري، وعصبوي وقوالب جاهزة، لاخترع لنفسي فضاء من الحرية، يُمكنني من أعيش إنسانيتي". ما أروع هذه الكلمات.
![]() | |
| ريدين تعتقد أن"المسيح قادها إلى اقتناع الإسلام" | |
دبي -( العربية) حسينة أوشان
هومز ريدين راهبةٌ مسيحية تصلي خمس مرات في اليوم على الطريقة الاسلامية وتبكي حرمانها من تعميد الاطفال في الكنيسة بعد اعتناقها الاسلام، نقلا عن تقرير بثته قناة "العربية" الأربعاء 29-7-2009.
ريدين راهبة في الكنيسة منذ 25 عاما، ولكنها واجهت اختبارا عقائديا بدأ قبل سنوات.
حين كانت في فترة حداد على والدتها، بدأت في ممارسة بعض الشعائر الإسلامية التي تعلمتها في دروس دينية سابقة، من أجل التخفيف من حزنها.
وتقول إن تحولها للإسلام حدث بقوة "جعلتني أقتنع أنها كانت بمثابة دعوة من المسيح". |
| الطيب: مستحيل قبول الأقباط بجامعة الأزهر |
كتب - حسام حسين:
|
| أكد د. أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر أنه لن يتم قبول الأقباط بالدراسات العليا في أي كلية بالأزهر لأنه من المفترض أن الطالب الأزهري الذي يلتحق بالجامعة يكون لديه قدر كاف من العلوم الشرعية والعربية وخريج ثانوية أزهرية حيث يتم تدريس أمهات الكتب له بما يتطلب خلفية مسبقة في مجالاتها حتي يستوعب ما يتم تدريسه في الجامعة. قال إن ما يتردد حول ذلك "إشاعة" يستهدف مروجوها إثارة الفتنة لأن جامعة الأزهر تعني بدراسة العقائد بعمق والقبطي له عقيدته وإذا أتينا به إلي الجامعة فهذا يعني الحوار في العقائد وذلك يحدث فتنة وصراعاً بين الأديان لأن القبطي سوف يسمع ما لا يعقله ولا يتقبله. تساءل: هل يسمح لي أحد بالالتحاق بجامعة اللاهوت بالطبع لا لأنها تخرج قسيساً مقتنعاً بعقائده ولن تسمح باختراق هذه العقائد. |
ماس كهربائي.. وراء حريق كنيسة أبنوب |
أسيوط - محمود وجدي: |
تجلت روح الوحدة الوطنية في تسابق المسلمين قبل الأقباط إلي إخماد حريق كنيسة "ماري فام" بمركز أبنوب حتي تمت السيطرة عليه قبل امتداده لأرجاء الكنيسة. |
![]() | |
| الحبر الاعظم حث المسيحيين على "الوفاء لجذورهم" | |
عمّان - وكالات
دعا البابا بنديكتوس السادس عشر في اليوم الثالث لزيارته الى الارض المقدسة، المسيحيين في الشرق الاوسط إلى أن يكونوا أوفياء لجذورهم في منطقة يسودها الاضطراب وتعاني منذ عقود صراعات أجبرت العديد منهم على الهجرة.
وقال الحبر الأعظم خلال عظته في قداسه الاول في استاد عمان الدولي في الهواء الطلق امام نحو 50 الفاً من الاردن ومن دول الجوار خصوصاً سوريا ولبنان والعراق: "لقد طال انتظاري لهذه الفرصة لأقف أمامكم لأشجعكم على المثابرة في الايمان والامل والحب".
وأشاد "بالشجاعة الخاصة" للطائفة المسيحية المتناقصة العدد في الشرق الاوسط وحث المسيحيين على "الوفاء لجذورهم".
وأضاف البابا أن "المجتمع الكاثوليكي هنا متأثر جداً بالصعوبات والتقلبات التي تؤثر في جميع شعوب الشرق الاوسط".
وتابع "أدعوكم أن لا تنسوا أبداً الكرامة الكبيرة الخاصة بكم والتي تنبع من التراث المسيحي او تفشلوا في التماس المحبة والتضامن في كل ما تبذلونه مع اخوتكم وأخواتكم في الكنيسة في جميع أنحاء العالم".
وأوضح البابا أن "التشبث بالجذور المسيحية الخاصة بكم، والاخلاص لرسالة الكنيسة في الاراضي المقدسة، يتطلب من كل واحد منكم نوع خاص من الشجاعة: شجاعة الاعتقاد التي تولد من الايمان الشخصي، وليس من التقاليد الاجتماعية أو العائلية".
وكان الحبر الاعظم قد وصل الاستاد على متن السيارة البابوية البيضاء ولف دورة واحدة حول الملعب الممتلئ بالآلاف الذين كانوا يحملون الاعلام الاردنية وأعلام دولة الفاتيكان وهم يهتفون "نعم للحب والسلام".
وبعد الظهر عند حوالى الساعة 30: 17 بالتوقيت المحلي (30: 14 ت.غ) يتوجه البابا الى بيت عنيا حيث موقع المغطس الذي يعتقد انه شهد عمادة السيد المسيح. وسيضع أيضاً حجر الاساس لكنيستين في هذا الموقع على بعد كيلومترات شمال البحر الميت هما كنيستا اللاتين والروم الكاثوليك.
ووفقاً للمعتقدات فقد عاش في هذا المكان يوحنا المعمدان وقام بتعميد المسيح عندما كان عمره 30 عاماً تقريباً. وعثر على ادلة اثرية جديدة في عام 1996. | |||||||||
![]() | |
| الفاتيكان يعارض كل اشكال منع الحمل | |
دبي- العربية.نت ووكالات
غادر البابا بندكت السادس عشر روما الثلاثاء 17-3-2009 للقيام بأول جولة أفريقية له منذ تنصيبه، في وقت يتراجع فيه عدد الكاثوليك الممارسين للشعائر الدينية في أوروبا وتتزايد آمال الفاتيكان في القارة السمراء التي تعتبرها الكنيسة منطقة حيوية لها.
ويهدف البابا من جولته طلب الدعم للقارة خلال الازمة الاقتصادية العالمية واملا في تشجيع السلام والمساعدة في القضاء على الفساد.
وفي وقت لاحق وصل البابا الى الكاميرون ومن المقرر أن يزور البابا جمعيات خيرية ويتحدث مع زعماء للمسلمين ويلتقي بأساقفة من شتى انحاء افريقيا في ياوندي عاصمة الكاميرون قبل ان يتوجه جوا الى انجولا صباح الجمعة.
ورغم أن عدد الكاثوليك الممارسين للشعائر الدينية يتراجع في دول العالم المتقدم فان افريقيا حيث تم احراز تقدم طفيف باتجاه الديمقراطية -والتي ما زلت تعتمل فيها الصراعات والازمات- تعتبر منطقة حيوية لمستقبل الكنيسة.
والبابا الذي يزور كنيسة نشطة في افريقيا قال ان لديه "موقفا ايجابيا" من الكنيسة المحلية مشددا على انها "قريبة ممن يعانون ويحتاجون للمساعدة"، مضيفا "انها احيانا الوحيدة الفاعلة بينما الهيكليات الاخرى لم تعد كذلك". |
لكن سياسة الفاتيكان المثيرة للجدل بشأن الواقي الذكري مازالت لم تختبر في قارة ينتشر فيها مرض الايدز الذي قتل أكثر من 25 مليون شخص منذ الثمانينات. |
![]() | |
| عائلة بهائية تعرض بطاقات الهوية القديمة الخاصة بهم | |
القاهرة - د ب أ
أصدرت المحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة في مصر الإثنين 16-3-2009 حكماً نهائياً بتأييد حق البهائيين المصريين في الحصول على بطاقات الرقم القومي وشهادات الميلاد دون ذكر أي ديانة.
ويقضي الحكم بتأييد حكم مماثل كانت قد أصدرته محكمة القضاء الإداري "أقل درجة" في يناير/كانون الثاني 2008 بعدم جواز إجبار البهائيين على اعتناق إحدى الديانات المعترف بها رسمياً ـ وهي الإسلام والمسيحية واليهودية ـ كشرط لحصولهم على الأوراق الثبوتية الإلزامية.
ورحبت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية التي تتولى القضية بالحكم، وقالت في بيان لها "إن الحكم يضع نهاية لصراع قضائي دام 5 أعوام ويقضي بإلغاء السياسة الحكومية القائمة على إجبار البهائيين على تغيير معتقداتهم أو الكذب بشأنها في مقابل الحصول على الأوراق الثبوتية اللازمة لحصولهم على كل الخدمات والحقوق المكفولة لهم بوصفهم مواطنين مصريين".
واستند محامو المبادرة المصرية في الدعوى إلى أن إجبار "البهائيين" على ادعاء اعتناق الإسلام أو المسيحية بالمخالفة للحقيقة ينتهك حقوقهم في كل من حرية المعتقد والخصوصية والمساواة، فضلاً عن مخالفته لأحكام الشريعة الإسلامية، ورغم أن وزارة الداخلية ـ والتي صدر ضدها الحكم ـ لم تقم بالطعن عليه، إلا أن عدداً من المحامين تقدموا بطعون ضد الحكم واستشكالات لوقف تنفيذه. وعلى مدى أكثر من عام استندت وزارة الداخلية إلى هذه الطعون من أجل الامتناع عن تنفيذ حكم المحكمة بإصدار الأوراق اللازمة للبهائيين المصريين. |
عزازيل» طبعت سبع مرات في ثلاثة أشهر وتسببت بنقاشات حادة... جائزة «بوكر» العربية للروائي المصري يوسف زيدان


فازت رواية «عزازيل» للمصري يوسف زيدان بـ «الجائزة العالمية للرواية العربية» (بوكر)، بحسب بيان أصدرته لجنة التحكيم المجتمعة في أبو ظبي مساء أمس.
ورواية زيدان كانت واحدة من ست روايات وردت في اللائحة القصيرة المرشحة للجائزة في دورتها لهذا العام، اضافة الى «المترجم الخائن» للسوري فواز حداد، «الحفيدة الأميركية» للعراقية إنعام كجه جي، «روائح ماري كلير» للتونسي الحبيب السالمي، «زمن الخيول البيضاء» للأردني ابراهيم نصر الله و«جوع» للمصري محمد البساطي.
وسينال يوسف زيدان خمسين ألف دولار، فيما ينال كل من مؤلفي الروايات الأخرى المرشحة عشرة آلاف دولار.
يذكر ان «عزازيل» الصادرة عن دار الشروق في القاهرة طبعت في الأشهر الثلاثة الأولى من صدورها سبع طبعات، وحظيت بانتشار مفاجئ وتسبّبت بنقاشات حادة في الوسط المصري لأنها تتناول مرحلة دقيقة من تاريخ المسيحية عبر اشارتها الى النزعة الآريوسية ودور كنيسة الاسكندرية الحاد، بحسب الرواية، في كسر شوكة آريوس وطرده من الكنيسة.
لكن الرواية تصوّر جانباً عذباً من حياة راهب مصري ينتمي الى احدى أواخر العائلات التي بقيت تعتنق الديانة الفرعونية، وهجرة هذا الراهب من جنوب مصر الى الاسكندرية (حيث شهد مصرع الفيلسوفة ايباتيا) ثم الى القدس فشمال سورية وصولاً الى المناطق الحالية في تركيا التي شهدت في تلك الحقبة نقاشات لاهوتية حادة.
ومؤلف الرواية يوسف زيدان متخصص أصلاً في التصوّف الاسلامي ويشغل منصباً مرموقاً في مكتبة الاسكندرية.
http://www.ziedan.com/index_o.asp
المصري يوسف زيدان يفوز بجائزة البوكر العربية للرواية
| ||||||
فاز الكاتب المصري يوسف زيدان اليوم الاثنين بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) عن رواية "عزازيل"، التي حققت أفضل المبيعات في الفترة الاخيرة وأغضبت الكنيسة القبطية، المصرية والجائزة المعروفة بشكل غير رسمي باسم (البوكر العربية) وتنظم بالاشتراك مع مؤسسة بوكر البريطانية.
واختيرت رواية "عزازيل" التي تدور أحداثها في القرن الخامس الميلادي في صعيد مصر ومدينة الاسكندرية المصرية الساحلية وشمال سوريا من بين قائمة تضم ستة روائيين هم: المصري محمد البساطي عن روايته "جوع"، والسوري فواز حداد عن "المترجم الخائن"، والتونسي الحبيب السالمي عن روايته "روائح ماري كلير"، والعراقية انعام كجهجهي عن "الحفيدة الاميركية"، والاردني الفلسطيني ابراهيم نصر الله عن روايته "زمن الخيول البيضاء"، اضافة الى زيدان، وسيحصل زيدان على الجائزة وقيمتها 50 الف دولار، اضافة الى مبلغ 10 الاف دولار التي ستمنح لكل من المرشحين، وبفوزه بالجائزة ضمن زيدان ايضا ترجمة روايته الى اللغة الانجليزية
واعلن الفائز بجائزة (البوكر العربية) لعام 2009 في احتفال أقيم في ابوظبي عشية افتتاح مهرجان أبوظبي الدولي للكتاب
وسبق للكنيسة القبطية المصرية ان اتهمت المؤلف بتدمير مبدأ مسيحي اصيل والتدخل في الشؤون المسيحية الداخلية، لكن زيدان رد على اتهامهم بقوله ان كبار السن في الكنيسة غضبوا، لانه تحدى سلطتهم باعتبارهم ورثة سان مارك، وقولهم ان التاريخ المصري بين نهاية الوثنية وقدوم الاسلام تاريخهم، وقال ان الكنيسة القبطية المصرية تصورت لسنوات ان القرون التي سبقت قدوم الاسلام تاريخ خاص بالكنيسة القبطية وانه لا يستطيع قبول ذلك وانه لا يرى معنى او منطقا فيه.
تقرير كريستوفر لاندو مراسل بي بي سي للشؤون الدينية، القاهرة |
![]()
الجوهري وابنته يخشيان على حياتهما بعد التحول |
بعد تحول ماهر الجوهري من الإسلام إلى المسيحية دخل معركة قضائية للإعتراف بديانته الجديدة في الأوراق الرسمية في مصر، وذلك رغم التهديدات بالموت التي يتعرض لها.
وذهبنا بالسيارة وعبر شوارع القاهرة المزدحمة للقاء محامي الجوهري في إحدى محطات الوقود.
ويعيش الجوهري مختبئا ولا يفصح عن عنوانه بسبب التهديدات بالموت التي يواجهها.
وعندما التقيناه في مكتب صغير بطابق أرضي بشارع مجهول في القاهرة كان خائفا وقال "أشعر بالخوف حيث أن الكثيرين يريدون قتلي وابنتي".
وسألته هل يشعر ان التهديدات الموجهة إليه خطيرة، فرد بالايجاب قائلا "اي شخص في الشارع بوسعه أن يقتلنا".
وأكدت ابنته المراهقة موقف والدها، وكان قد تم تحذيرها ايضا من مغبة تغيير الدين. وقالت "عندما كنت ذاهبة إلى المدرسة ذات يوم استوقني شخص وهددني انه إذا لم يعد ابي إلى الاسلام فانهم سيقتلونه ويقتلونني".
ويسعى الجوهري إلى تغيير الديانة في الوثائق الرسمية حيث سيمكن هذا التغيير ابنته من تعلم الديانة المسيحية في المدرسة.
وقد مثله محاميه نبيل غبريال في العديد من جلسات الاستماع ولكن لم يصدر حكم حتى الآن. وقال غبريال انه أوضح بجلاء ان القانون المدني المصري لا يحول دون تغيير الدين.
ويعتقد غبريال ان المشكلة الحقيقية تكمن في انه يتم تجاهل هذا القانون.
وقال المحامي "كان على المحكمة ان تحكم ومن الجلسة الأولى باحقية الجوهري في تغيير ديانته، ولكن المشكلة ان بعض القضاة يحكمون انطلاقا من معتقداتهم الدينية وليس بمقتضى القانون".
وهذه المعتقدات تدفع بعض المسلمين إلى تأييد فرض عقوبات مشددة على من يتخلى عن الدين الاسلامي.
عقوبة الموت
ويعتقد البعض ان عقوبة التخلي عن الاسلام، المعروفة باسم الردة، يجب أن تكون الموت.
ولكن محاميي جماعات حقوق الانسان مقتنعون بان قانون البلاد يسمح بحرية تغيير الدين.
وفي الشبكة العربية لحقوق الانسان التقيت المحامي جمال عيد الذي يخوض معركة قضائية مماثلة نيابة عن متحول آخر.
الأب رفيق جريش |
ويعتقد عيد أن قضية الجوهري ناجحة وسيكون لها نتائج ابعد. وقال "إن الكثيرين مسلمون أو مسيحيون أو يهود في بطاقاتهم الشخصية ولكنهم يؤمنون بغير ذلك".
واضاف قائلا "إن الكثيرين يخشون التحول رسميا، ولو فتح هذا الباب فان أعدادا كبيرة ستحاول التغيير من الإسلام إلى المسيحية، والقانون يعطيهم هذا الحق".
وجود سري
وللمسيحية وجود عميق الجذور في مصر، والعديد من الكنائس يعود تاريخها إلى ما قبل الاسلام.
ولكن بعض المسيحيين يشعرون ان عليهم أن يجعلوا وجودهم سريا وان يكونوا حريصين في ممارسة أنشطتهم.
وفي صلاة صباحية في كنيسة كاثوليكية في القاهرة التقيت الأب رفيق جريش الذي أخبرني انه حر في إقامة الطقوس، ولكنه ممنوع من إشراك الآخرين في معتقده المسيحي.
ويقول "إن بعض النساء في كنيستي اللائي تحولن إلى المسيحية يبذلن جهودا كبيرة لاخفاء تغييرهن الدين عن الأصدقاء والأسرة، وبعد خروجهن من الكنيسة يرتدين الحجاب ثانية ويعدن إلى المنزل كما لو كن مسلمات".
وتابع قائلا "إنهن يخفن من إخوتهن، وآبائهن وزملاء العمل، ولا يستطعن القول بانهن تحولن وهذا جزء من المشكلة".
ويراقب العديد من انصار الحرية الدينية قضية الجوهري، ويعتقدون ان الحرية الدينية مهددة في العديد من بلدان الشرق الأوسط.
ولن يحسن تغير القانون من وضعه الأمني، ولكنه يعني الاعتراف بدينه الجديد.
وقال لي الجوهري انه يريد ان يحيا بشكل طبيعي دون خوف على أمنه، وان العديد من الدول الأخرى عرضت عليه اللجوء على أسس دينية.
ولكن كل ما يريده هو أن يبقى في البلد الذي ولد به وان يمارس بحرية الدين الذي اختاره.
وقال الجوهري " كل أملي هو السلام، والسلام، والسلام فقط، وهو أمر لا نجده في مصر".

لكن تطورات داخلية أوروبية حالت دون ذلك، على مشارف الانقسام الكاثوليكي/ البروتستانتي، والكشوف الجغرافية، وتفاقم الصراع مع العثمانيين، وبدء التوجه الأوروبي لاستعمار العالم.
صوّر سوذرن العلاقة بين الاسلام والمسيحية باعتبارها تجاذباً بين المعرفة وإرادة القوة والاستحواذ.



![]() | |
| داخل إحدى الكنائس المصرية | |
القاهرة - ا ف ب
منع بطريرك الأقباط الأرثوذكس البابا شنودة الثالث ظاهرة ممارسة "سر الاعتراف" الكنسي عبر الهاتف, مبررا المنع باحتمال أن يكون الهاتف مراقبا، وتصل بالتالي الاعترافات إلى جهاز أمن الدولة, كما ذكرت صحيفة مصرية الجمعة 26-12-2008.
ونقلت صحيفة "المصري اليوم" المستقلة -عن البابا شنودة- قوله إن "الاعتراف عبر الهاتف مرفوض, لأن هناك احتمالا أن يكون الهاتف مراقبا، وتصل الاعترافات إلى أمن الدولة".
كذلك منع رئيس أكبر كنيسة في المشرق الاعتراف عبر الإنترنت، "لأن فعل الاعتراف هو ممارسة لأحد الأسرار الكنسية، والإنترنت لا توفر السرية". وقال إن "الاعتراف عن طريق الإنترنت لن يكون اعترافا, لأن الكل سيطلع عليه ولن يصبح سرا".
|

![]() | |
| من لقاء بابا الفاتيكان مع شخصيات إسلامية | |
باريس - رويترز
وجه كردينال كبير في الفاتيكان الشكر للمسلمين على إعادة الاهتمام بالدين في المجتمعات الأوروبية، وقال إنه ليس أمام أصحاب العقائد المختلفة أي خيار سوى الاشتراك في حوار بين الأديان.





وقال الكردينال جان لويس توران رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان إن الحديث عن الدين والكتابة عنه أصبحا الآن أكثر من أي وقت مضى في أوروبا.
وأضاف -في خطاب نشرته أوسرفاتوري رومانو الصحيفة الرسمية للفاتيكان، الجمعة 28-11-2008- "الفضل في ذلك يعود للمسلمين... المسلمون هم الذين طالبوا بوجود مساحة للدين في المجتمع بعد أن أصبحوا أقلية مهمة في أوروبا". |
رفع أول راهبة هندية إلى مرتبة القداسة | |||
تم تطويب الراهبة الكاثوليكية الأخت ألفونسا كأول قديسة هندية في احتفال أقيم بالفاتيكان وترأسه البابا بندكت السادس عشر. وقوبل هذا التطويب بترحيب المسيحيين في ولاية كيرالا الجنوبية بالهند، والتي عاشت فيها الأخت ألفونسا حتى وفاتها عام 1946. وتوصف هذه الخطوة بأنها تعزز الروح المعنوية المسيحيين في الهند، حيث قتل عدد من الأشخاص في هجمات لهندوس على مسيحيين في الهند. وينقل عن الأخت الفونسا قولها إنها نذرت نفسها للمسيح منذ سن السابعة. ووفقا لسيرتها الذاتية التي نشرها الفاتيكان فإنها كانت في الثالثة عشر فقط من عمرها حين أدخلت قدمها في كومة من الحطب المشتعل. وكان هدفها من ذلك أن تجعل نفسها أقل جاذبية، وبالتالي تقل فرص إجبارها على الزواج. وكانت تريد بدلا من ذلك أن تكون حرة لتنذر نفسها لله ثم دخلت ديرا. وقد عانت من المرض على مدى فترات عديدة من حياتها وتوفيت وهي في منتصف الثلاثين من العمر، وفي رأي الفاتيكان فإن المسيح كان يقودها إلى الكمال من خلال حياة من المعاناة. كما نسب الفاتيكان إليها القيام بمعجزات بعد وفاتها بشفاء بعض الناس من الأمراض. ومع إعلان البابا تطويب الأخت ألفونسا قديسة دقت أجراس الكنيسة في بلدتها الهادئة عادة وأطلقت المفرقعات النارية احتفالا. وتجمع الآلاف من المصلين حول الكنيسة الصغيرة لمشاهدة الاحتفال الذي كان ينقل من روما مباشرة على الهواء. واستمع هؤلاء إلى البابا يقول إنه يصلي الآن من أجل الأقلية المسيحية الضئيلة في الهند. | |||