متطرفون فرنسيون يستنكرون نقش "الله أكبر" على كاتدرائية تاريخية:بعد تكريم عامل مغربي يساهم في ترميمها منذ 30 عاماً
09 ايلول, 2010

 

بعد تكريم عامل مغربي يساهم في ترميمها منذ 30 عاماً

متطرفون فرنسيون يستنكرون نقش "الله أكبر" على كاتدرائية تاريخية

كاتدرائية القديس جان في مدينة ليون
كاتدرائية القديس جان في مدينة ليون

 

دبي - العربية.نت

قرر المشرفون على كاتدرائية القديس جان في مدينة ليون، في جنوب شرقي فرنسا، نحت ملامح وجه عامل مسلم من أصل مغربي على المزراب الجديد للمبنى التاريخي، مع نقش عبارة "الله أكبر" باللغتين العربية والفرنسية، رمزاً للصداقة بين المسيحية والإسلام.

ويأتي هذا القرار من قبل المشرفين تكريماً لعامل البناء المغربي الأصل أحمد بن زيزين (59 عاماً)، والذي يتولى منذ 30 سنة ترميم واجهات الكاتدرائية، وذلك وفقاً لما ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية، الأربعاء 8-9-2010.

وقال العامل أحمد أنه فرنسي ومسلم ملتزم، ويعمل دائما في ترميم الصروح التاريخية، ويحمل احتراماً كبيراً للأماكن المقدسة، ولا يجد ضرراً في أن يرمم مسجداً أو كنيسة أو كنيساً.

وبحسب صحيفة "الشرق الأوسط" لم تمر مبادرة التكريم مرور الكرام، خصوصاً في أوساط اليمين المتطرف. واستنكرت حركة للشبيبة المحلية في المدينة نقش عبارة "الله أكبر" بالحروف العربية على الجدار. وكتب أعضاء الحركة على موقعها الإلكتروني: "إن المسلمين يستحوذون على كنائسنا بكل هدوء، وبالتواطؤ مع سلطاتنا الدينية".

ورد مسؤول الإعلام في مطرانية ليون، بيير دوريو، بالقول في تصريح لصحيفة "لوباريزيان" أمس، إن أصحاب الحملة المناهضة "ليسوا مسيحيين أكثر من الآخرين، وإن الأمر لم يكن يحتاج إلى منع أو إلى رخصة من السلطات الكنسية، خصوصاً وأن التقليد التاريخي لوضع مزاريب تصريف المياه اتخذ أشكالاً كثيرة، وهي توضع خارج الكنيسة لا داخلها".

وفي المقابل رأى كامل قبطان، عميد مسجد ليون الكبير، أن البادرة علامة جديدة تضاف إلى مسيرة التقارب الإسلامي والمسيحي في المدينة، وأعاد التذكير بأن الأمير المجاهد عبد القادر الجزائري كان حاضراً أثناء تدشين كنيسة "نوتردام دو فورفيير" عام 1875.

تجدر الإشارة إلى أن منظمة "اليونيسكو" كانت قد أضافت كاتدرائية القديس جان، إلى لائحتها للتراث الإنساني الواجب حفظه وعدم التلاعب به. وتبعاً لذلك نحت المزراب الذي يسمح بتصريف مياه الأمطار، وفق التقاليد التي كان بناة الكاتدرائيات يتبعونها في القرون الوسطى.

ويمكن للزوار والمارة والسياح الذين يقصدون الكاتدرائية بالآلاف كل شهر، مشاهدة المزراب البارز فوق الواجهة بارتفاع 12 متراً. لكن كثيرين منهم ما زالوا يقفون مندهشين أمام العبارة المنقوشة بحروف عربية وأمام اسم "أحمد" المحفور على المزراب

 

 

كتاب «عارياً أمام الحقيقة».. قصة قس حطم أغلال الكنيسة وتنفس هواء الحرية
04 تشرين ثاني, 2009

 

كتاب «عارياً أمام الحقيقة».. قصة قس حطم أغلال الكنيسة وتنفس هواء الحرية


غلاف الكتاب

قراءة - ممدوح المهيني:

    سحب من منزله وهو طفل صغير وأدخل في دير يلفه الصمت الرهيب، والانضباط الصارم، والانكباب على قراءة الانجيل، وليس من المسموح له أن يرى عائلة إلا مرتين في العام، وكان الهدف من ذلك تصميمه ككاهن تقليدي مهمته إلقاء المواعظ. ولكن كل هذه المحاولات القاسية التي تركت جروحا غائرة بداخله لم تستطع أن تسحق روحه المتمردة وعقله الشغوف بالمعرفة، والجمال الإنساني، وقاده ليبحث عن نفسه التي وجدها أخيراً بعد 40 عام في مسيرة طويلة من الكدح الفكري الشاق. هذه رواية مختصرة لحياة هذه الشخصية اللافتة "جورج الفار" القس الأردني السابق التي يسردها في هذا الكتاب الممتع الذي جاء على صيغة حوار مطول من 100 سؤال ألقاها بطريقة بارعة زميله منذر قراعين الذي رحل عن الدنيا قبل صدور الكتاب. يعكس عنوان كتابه "عارياً أمام الحقيقة" الصادر عن دار الطليعة الرغبة الحقيقة داخل هذا القس البارع في تعرية كل أفكاره وذكرياته وتجارب حياته أمام الحقيقة التي تشغل عقله وروحه التي يقول عنها أنها "مكلفة بحيث اضطررنا أن نواجهها بذاتينا ونكتوي بنارها المقدسة.. ولتنثرنا رماداً من جديد!". ويغوص الفار باحثاً عن هذه الحقيقة الحارقة في الكتب الدينية والكتب الفلسفية والشغف بالفنون والإبداع الأمر الذي جعله يتعرض للإجحاف والإقصاء والتهميش بسبب هذه الحقيقة التي لا يستطيع مقاومتها. وفي سعيه من أجل التعرف على هذه الحقيقة قام هذا القس الإنساني ببيع بيته من أجل الدراسة في أحد الجامعات الأمريكية وهو يقول أنه لم يشعر بالندم على ذلك ففي كل مرة يمنح الجامعة قسطها الدراسي يشعر بأنه قليل أمام تقديمها المعارف العميقة لعقله . يقول الفار أن بحثه عن الحقيقة في هو في الحقيقة بحث عن معنى لنفسه وللارتقاء بإنسانيته، ويشرحها بهذه المقطع البليغ :" كانت الرحلة طويلة مابين وعي العالم و"وعي الذات في ذاتها". واستمرت الرحلة أربعين سنة، ولكني مرتاح لأني ناضلت واستمررت في هذا الكفاح العنيد لاكتشاف الوعي والوصول إليه " ويضيف :" المهم أني وصلت وكنت أعد نفسي أني لن أغادر هذه الحياة إلا بعد أن اكتشف حقيقة العالم وحقيقة نفسي التي تعيش فيه. لقد تعلمت الارتقاء بإنسانيتي وإنسانية الآخرين من أجل الإنسان فينا، ومن حولنا، فلا قمة أخرى تسمو إلى هذه القمة".

يتحدث جورج الفار بصراحة عن عالم الكنيسة المشرقية شبه المجهول لدينا كاشفاً عن مساعدة الكنيسة في منحه مزايا جيدة مثل الانضباط والجدية ولكنه بذات الوقت يتحدث لنا عن انغلاقها الفكري، حيث كانت ترفض حتى أن تقرأ الصحف التي يقوم بسرقتها خلسة، ويكشف عن رجال دين متحاسدين، منافقين، ويسعون للتنافس على المناصب وإرضاء الرؤساء، ويحاربون الانفتاح والنقد، ويخشون من التجديد الفكري، ويلتزمون بالخط التقليدي. ويشير الفار إلى الألم الذي كان يشعر عندما يقوم الناس بسجنه منذ أن كان طفلاً بصورة الكاهن الذي لا يجب أن يستمتع ويركب السيارات الحديثة ويرتعش قلبه بحب الفتيات وهو في عمر المراهقة !!. وتحدث الفار رؤية لناس له ككاهن يجب عليه أن يمارس الوصاية عليهم ويعظهم بطريقة قمعية لذا استغرب الناس عندما شاهدوا هذا القس الديمقراطي التعددي المنفتح الذي يحب أن يدير جلسات الحوار الفكري حتى قال عنه الكاتب الصحافي الساخر يوسف غيشان:"جاءنا أول كاهن ديمقراطي، ولم يقمعنا ، قمعناه نحن".

يقول الفار أن حرية العقل هو درة الحريات، وهذا ما جعلها يقدسها الحرية محطما أغلال التعاليم الكنسية، ليتجاوز ذلك ويختبر كل النظريات التوفيقية بين الدين والفلسفة منذ أن قام بذلك توما الاكويني في أوروبا وقبل ذلك ابن رشد في الجانب الإسلامي. ولكن لأن عقله يبحث عن الحقيقة الشخصية التي يركع ويتعرى أمامها فإنه تجاوز ذلك إلى رؤية أكثر جرأة في رؤية الحياة والكون بعيداً عن سجن نفسه في تسويات أو أفكار قد تكون تهم الناس ولكنه لا تروي ظمأ عقله الذي يعطش سريعاً.

هذه " الحوراية الفكرية لأوجاع دينية " كما أسماها جورج الفار رائعة وملهمة في ذات الوقت. أنها تسعى من أجل الارتقاء بالإنسان ومحاربة كل الأيديولوجيات المغلقة التي تريد أن تسيطر على عقله وتسجن داخل نظام عقلي وروحي طوال عمره، وتخلق بداخله العداء والبغضاء للآخرين. يقول الفار :" سأذهب إلى ابعد من حدود الكنيسة، والطائفة، والأيديولوجية الدينية، لمعانقة أخوتي من البشر في أطار الأخوة الإنسانية، والمواطنة الصالحة، والديمقراطية والتعددية في الفكر والممارسة. سأعوض للآخرين ما حرمت منه أنا. ولن أتصرف أبداً وفق الغرائز الانتقامية، بل سأرتفع إلى مصاف إنساني رفيع، لأكمل العمل على ذاتي وذوات الآخرين، ضمن إيماني بحقوق الإنسان. ولأول مرة سأتنفس هواء الحرية، الحق، المحررة من كل ضغط فكري، وعصبوي وقوالب جاهزة، لاخترع لنفسي فضاء من الحرية، يُمكنني من أعيش إنسانيتي". ما أروع هذه الكلمات.

=============

 


كتاب «عارياً أمام الحقيقة».. قصة قس حطم أغلال الكنيسة وتنفس هواء الحرية


غلاف الكتاب

قراءة - ممدوح المهيني:

    سحب من منزله وهو طفل صغير وأدخل في دير يلفه الصمت الرهيب، والانضباط الصارم، والانكباب على قراءة الانجيل، وليس من المسموح له أن يرى عائلة إلا مرتين في العام، وكان الهدف من ذلك تصميمه ككاهن تقليدي مهمته إلقاء المواعظ. ولكن كل هذه المحاولات القاسية التي تركت جروحا غائرة بداخله لم تستطع أن تسحق روحه المتمردة وعقله الشغوف بالمعرفة، والجمال الإنساني، وقاده ليبحث عن نفسه التي وجدها أخيراً بعد 40 عام في مسيرة طويلة من الكدح الفكري الشاق. هذه رواية مختصرة لحياة هذه الشخصية اللافتة "جورج الفار" القس الأردني السابق التي يسردها في هذا الكتاب الممتع الذي جاء على صيغة حوار مطول من 100 سؤال ألقاها بطريقة بارعة زميله منذر قراعين الذي رحل عن الدنيا قبل صدور الكتاب. يعكس عنوان كتابه "عارياً أمام الحقيقة" الصادر عن دار الطليعة الرغبة الحقيقة داخل هذا القس البارع في تعرية كل أفكاره وذكرياته وتجارب حياته أمام الحقيقة التي تشغل عقله وروحه التي يقول عنها أنها "مكلفة بحيث اضطررنا أن نواجهها بذاتينا ونكتوي بنارها المقدسة.. ولتنثرنا رماداً من جديد!". ويغوص الفار باحثاً عن هذه الحقيقة الحارقة في الكتب الدينية والكتب الفلسفية والشغف بالفنون والإبداع الأمر الذي جعله يتعرض للإجحاف والإقصاء والتهميش بسبب هذه الحقيقة التي لا يستطيع مقاومتها. وفي سعيه من أجل التعرف على هذه الحقيقة قام هذا القس الإنساني ببيع بيته من أجل الدراسة في أحد الجامعات الأمريكية وهو يقول أنه لم يشعر بالندم على ذلك ففي كل مرة يمنح الجامعة قسطها الدراسي يشعر بأنه قليل أمام تقديمها المعارف العميقة لعقله . يقول الفار أن بحثه عن الحقيقة في هو في الحقيقة بحث عن معنى لنفسه وللارتقاء بإنسانيته، ويشرحها بهذه المقطع البليغ :" كانت الرحلة طويلة مابين وعي العالم و"وعي الذات في ذاتها". واستمرت الرحلة أربعين سنة، ولكني مرتاح لأني ناضلت واستمررت في هذا الكفاح العنيد لاكتشاف الوعي والوصول إليه " ويضيف :" المهم أني وصلت وكنت أعد نفسي أني لن أغادر هذه الحياة إلا بعد أن اكتشف حقيقة العالم وحقيقة نفسي التي تعيش فيه. لقد تعلمت الارتقاء بإنسانيتي وإنسانية الآخرين من أجل الإنسان فينا، ومن حولنا، فلا قمة أخرى تسمو إلى هذه القمة".

يتحدث جورج الفار بصراحة عن عالم الكنيسة المشرقية شبه المجهول لدينا كاشفاً عن مساعدة الكنيسة في منحه مزايا جيدة مثل الانضباط والجدية ولكنه بذات الوقت يتحدث لنا عن انغلاقها الفكري، حيث كانت ترفض حتى أن تقرأ الصحف التي يقوم بسرقتها خلسة، ويكشف عن رجال دين متحاسدين، منافقين، ويسعون للتنافس على المناصب وإرضاء الرؤساء، ويحاربون الانفتاح والنقد، ويخشون من التجديد الفكري، ويلتزمون بالخط التقليدي. ويشير الفار إلى الألم الذي كان يشعر عندما يقوم الناس بسجنه منذ أن كان طفلاً بصورة الكاهن الذي لا يجب أن يستمتع ويركب السيارات الحديثة ويرتعش قلبه بحب الفتيات وهو في عمر المراهقة !!. وتحدث الفار رؤية لناس له ككاهن يجب عليه أن يمارس الوصاية عليهم ويعظهم بطريقة قمعية لذا استغرب الناس عندما شاهدوا هذا القس الديمقراطي التعددي المنفتح الذي يحب أن يدير جلسات الحوار الفكري حتى قال عنه الكاتب الصحافي الساخر يوسف غيشان:"جاءنا أول كاهن ديمقراطي، ولم يقمعنا ، قمعناه نحن".

يقول الفار أن حرية العقل هو درة الحريات، وهذا ما جعلها يقدسها الحرية محطما أغلال التعاليم الكنسية، ليتجاوز ذلك ويختبر كل النظريات التوفيقية بين الدين والفلسفة منذ أن قام بذلك توما الاكويني في أوروبا وقبل ذلك ابن رشد في الجانب الإسلامي. ولكن لأن عقله يبحث عن الحقيقة الشخصية التي يركع ويتعرى أمامها فإنه تجاوز ذلك إلى رؤية أكثر جرأة في رؤية الحياة والكون بعيداً عن سجن نفسه في تسويات أو أفكار قد تكون تهم الناس ولكنه لا تروي ظمأ عقله الذي يعطش سريعاً.

هذه " الحوراية الفكرية لأوجاع دينية " كما أسماها جورج الفار رائعة وملهمة في ذات الوقت. أنها تسعى من أجل الارتقاء بالإنسان ومحاربة كل الأيديولوجيات المغلقة التي تريد أن تسيطر على عقله وتسجن داخل نظام عقلي وروحي طوال عمره، وتخلق بداخله العداء والبغضاء للآخرين. يقول الفار :" سأذهب إلى ابعد من حدود الكنيسة، والطائفة، والأيديولوجية الدينية، لمعانقة أخوتي من البشر في أطار الأخوة الإنسانية، والمواطنة الصالحة، والديمقراطية والتعددية في الفكر والممارسة. سأعوض للآخرين ما حرمت منه أنا. ولن أتصرف أبداً وفق الغرائز الانتقامية، بل سأرتفع إلى مصاف إنساني رفيع، لأكمل العمل على ذاتي وذوات الآخرين، ضمن إيماني بحقوق الإنسان. ولأول مرة سأتنفس هواء الحرية، الحق، المحررة من كل ضغط فكري، وعصبوي وقوالب جاهزة، لاخترع لنفسي فضاء من الحرية، يُمكنني من أعيش إنسانيتي". ما أروع هذه الكلمات.

 

تاريخ يـهـود الــخــرز
16 ايلول, 2009

تاريخ يهود الخزر

 

عرض/ إبراهيم غرايبة
يقدم هذا الكتاب دراسة تاريخية عن يهود الخزر، وهم شعوب استوطنت حوض نهر قزوين، واعتنقت اليهودية في القرن التاسع الميلادي، وينحدر منها اليهود الأشكناز (الغربيون) المجموعة المسيطرة على إسرائيل ويهود العالم، وهي دراسة تعيد النظر في حقيقة علاقة اليهود بفلسطين، إذ إنها ليست علاقة قومية ووطنية مكانية، على الأقل بالنسبة ليهود الأشكناز.

ظهور الخزر

- الكتاب: تاريخ يهود الخزر
- المؤلف:  د.م. دنلوب
- عدد الصفحات: 367

- الناشر: دار قتيبة للنشر، دمشق
- الطبعة: الأولى/ فبراير 2005
كلمة خزر مشتقة من جذر الفعل التركي " قز" ويعني التجوال والرحيل والبداوة، وبهذا يكون الخزر هم البداة.

كان الخزر جزءا من الإمبراطورية التركية الغربية في آسيا الوسطى في حوالي منتصف القرن السادس الميلادي (قبل أن تعتنق الشعوب التركية الإسلام، والأمة التركية هي في الأصل الشعوب التي كانت تستوطن ما يعرف اليوم بدول وأقاليم أوزبكستان وأذربيجان، وتركمانستان وقرغيزستان، وكزاخستان، وقد هاجرت إلى ما يعرف اليوم بتركيا في القرن الثاني عشر الميلادي وما يليه بعد إسلامها وفي حروبها مع الدولة البيزنطية، ونجحت الدولة التركية عام 1453 في القضاء على بيزنطة، واحتلال عاصمتها القسطنطينية (إسطنبول) التي صارت عاصمة ومركز الدولة التركية ورمزها أيضا).

ولاحقا حصل الخرز على استقلال كامل، وأقاموا دولة خاصة بهم، وكانوا يقومون بهجرات وغارات باتجاه الشرق حتى وصلوا أوروبا الشرقية واستقروا فيها في القرن الحادي عشر الميلادي.

وهناك مقولات ونظريات تاريخية كثيرة حول شعوب الخزر، وأهمها الدراسات العربية والعبرية والصينية القديمة، ولكنها في مجملها تدور حول تحولات وتواريخ هجرة هذه الشعوب والأقاليم التي استوطنتها، وتختلف في التاريخ الزمني وإن كانت متفقة في جوهرها على أن هذه الشعوب بدأت تنتشر بينها اليهودية بعد اعتناق أحد ملوكها لليهودية، وكانت في غاراتها وهجراتها متجهة من الشرق (وسط آسيا) إلى الغرب (شمال غرب آسيا وشرق أوروبا).

واستطاع الخزر في هجراتهم وحروبهم أن يسيطروا على أراض واسعة في حوض بحر قزوين والبحر الأسود ويزيحوا الشعوب الأخرى نحو الشمال والغرب، ونشأت علاقات وصراعات طويلة ومعقدة مع الدولة البيزنطية.

وفي صراع بين الإمبراطور جستنيان والقرم طلب القرم مساعدة الخزر، ونجح التحالف الخزري القرمي في صد البيزنطيين، لكنه زاد من شوكة الخزر وقوتهم وهيمنتهم على شعوب وأراضي المنطقة وتجارتها ومواردها.

وفي المحصلة فقد أقام الخزر دولة قوية وواسعة ومزدهرة استطاعت أن تجد لها مكانا في آسيا وأوراسيا، وأن ترث أجزاء من الإمبراطورية الفارسية، وتنجو من الهيمنة البيزنطية.

ثم بدأت في القرن السابع الميلادي تفاعلات علاقات هذه الشعوب مع العرب المسلمين والتي شملت الحروب والصراعات والتنافس والتعاون والتبادل الثقافي والتجاري والنسب والمصاهرة، حتى تحولت هذه الشعوب مع الزمن إلى الإسلام ديانة واعتقادا أو ثقافة وانتماء وتحالفا مع بقائها على دياناتها الأصلية، وبخاصة اليهود الذين كانوا بعامة في حالة تقارب ديني وعسكري وثقافي مع المسلمين، ولم تتبدل هذه العلاقة إلا في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي.

"
أقام الخزر دولة قوية وواسعة ومزدهرة استطاعت أن تجد لها مكانا في آسيا وأوراسيا، وأن ترث الإمبراطورية الفارسية، وتنجو من الهيمنة البيزنطية
"
كان الخزر يتجنبون مواجهة العرب المسلمين في توسعاتهم، ويكتفون بالتحصينات والامتناع، ربما إدراكا للتفوق العربي العسكري، ولإفساح المجال لاتفاقيات سياسية واقتصادية وتحالفات عسكرية ضد الدول الأخرى، وهو بالطبع أسلوب يهودي عريق وراسخ في التفكير الإستراتيجي، وربما وجد اليهود أيضا في التقارب الديني مع الإسلام فرصة للتميز على الوثنيين في معاملة المسلمين لهم، ولكن الخزر عندما كانوا يلاحظون ضعفا أو تراجعا لدى العرب والمسلمين كانوا يغيرون سريعا تحالفاتهم وإستراتيجياتهم، فتحالفهم كان دائما مع الأقوى.

وقد وقعت حروب طويلة بين العرب والخزر تخللتها هدنات ومصالحات عدة، وتراوحت النتائج بين النصر والهزيمة للطرفين، ولكن العرب في النهاية دحروا الخزر واستولوا على معظم أقاليمهم وأنهوا دولهم المتعاقبة والمختلفة، وتحول الخزر إلى شعوب تعيش في ظل الدولة الإسلامية الواسعة المترامية الأطراف، وإن كانوا يتمتعون بقدر واسع من الحكم الذاتي والحريات الدينية والثقافية، وتحول معظمهم وبخاصة غير اليهود منهم إلى الإسلام.

الخزر واليهودية
تشير المصادر العربية إلى أن ملك الخزر (الخاقان) اعتنق اليهودية وتبعه كثير من حاشيته وشعبه في القرن السابع الميلادي، وبعضها يشير إلى ما بعد ذلك في فترة حكم الخليفة العباسي هارون الرشيد، وكان الخزر كما ذكر الاصطخري تتوزعهم الديانات المسيحية والإسلامية واليهودية وغيرها وإن كان ملكهم (خاقان الخزر) من اليهود، ولم تكن تعقد الخاقانية إلا لمن يعتقد اليهودية، وظلت دولة الخزر تعتبر يهودية مستقلة كما في المصادر العربية المتعددة، مثل ابن رستة، والمسعودي، وابن فضلان، وابن حوقل، والاصطخري.

ولا تبتعد المصادر اليهودية كثيرا عن المصادر العربية في التأريخ للتحول اليهودي لشعوب الخزر، ففي كتاب يهودا هاليفي الخزري أن ملك الخزر تحول إلى اليهودية سنة 740م، بعد رؤيا رآها، وربما كان يخوض حوارا ذاتيا وبحثا عن الحقيقة أدى به إلى اليهودية.

انهيار دولة الخزر

"
كان المد الإسلامي في طبيعته الثقافية والسلمية والاستيعابية يمثل عملية هضم بطيئة وصعبة المراس تكاد تستحيل مقاومتها، فتحولت الخزر بدولها وشعوبها إلى جزء من الأمة الإسلامية، كما حدث للترك والمغول وسائر الشعوب والبلاد التي اتصلت بالإسلام
"

كان الخزر أكثر قوة من جميع جيرانهم، وكانوا في مراحل من التاريخ يعتبرون القوة الثالثة بعد الإمبراطورية البيزنطية والخلافة العربية، ومع ذلك قد زالوا من الوجود، وانتهت دولتهم، واضمحل شأنهم.

ربما يعود سبب ذلك إلى غياب التماسك الديني والثقافي، فقد كانت دولة الخزر تديرها طبقة حاكمة من اليهود، وأما شعوبها فأغلبها من المسلمين والمسيحيين والوثنيين.

وضعفت موارد دولة الخزر بسبب قيامها أساسا على الضرائب، ولم تنشئ نظاما اقتصاديا إنتاجيا، وحاصرتها المراكز التجارية المهمة العربية والبيزنطية التي كانت تسيطر على الطرق والممرات والموانئ والموارد.

وكان المد الإسلامي في طبيعته الثقافية والسلمية والاستيعابية يمثل عملية هضم بطيئة وصعبة المراس تكاد تستحيل مقاومتها، فتحولت الخزر بدولها وشعوبها إلى جزء من الأمة الإسلامية، كما حدث للترك والمغول والتتار والأفارقة والآسيويين والهنود وسائر الشعوب والبلاد التي اتصلت بالإسلام، فمن المعلوم أن أكثر من 80% من المسلمين وأقاليم العالم الإسلامي تحولت إلى الإسلام بفعل التأثير الثقافي الحضاري والعلاقات التجارية والطبيعة الاستيعابية المتسامحة للعرب كشعب وأمة والإسلام كدين وثقافة.

كان القرن العاشر الميلادي يمثل ذروة ازدهار وعنفوان الخزر، ومع مجيء القرن الثاني عشر الميلادي كان الخزر جزءا من الماضي والتاريخ.

تذكر المصادر العربية أن بلاد الخزر كان اقتصادها الزراعي والتعديني كفافا يسد الحاجة، ولم تكن تصدر غير الفراء، وكانت تحصل على ضريبة من القوافل التي تمر عبر مناطقها في طريقها إلى البلاد العربية والهند وأوروبا، ولم يكن للخزر خبرة بالتجارة وبالمراكب البحرية، مما أضعفهم تجاريا وعسكريا، وإن رجحت مصادر أخرى وجود قوة وإمكانات بحرية للخزر، وبحر قزوين نفسه كان يسمى بحر الخزر، وكان لهم أيضا سيطرة وعلاقات بحوض وموانئ البحر الأسود.

وتذكر مصادر يهودية أنه كان للخزر علاقات تجارية واسعة بأوروبا وبغداد والمدن الإسلامية الأخرى، وربما تكون الخبرة اليهودية في التجارة مردها إلى عهد القوة والازدهار لدولة الخزر، وهذا يرجح أن تلاشي دولة الخزر مرده إلى أسباب ثقافية تعود إلى جاذبية الإسلام وجماهيريته، وإلى السلوك الأرستقراطي النخبوي للحكام اليهود في دولة الخزر، وللطبيعة غير الدعوية والجماهيرية لليهودية، فأتباع اليهودية اليوم لا يزيدون على ثلاثة عشر مليون نسمة.

كانت روسيا إقليما يتبع عمليا للخزر، وإن لم تكن جزءا من دولتهم، وقد ظلت روسيا تمثل ضغطا مستمرا ومتواصلا على دولة الخزر بسبب الحلم الروسي التاريخي والأسطوري الذي مازال مهيمنا حتى اليوم على الإستراتيجية الروسية في الهيمنة أو النفاذ إلى المياه الدافئة في الجنوب.

كانت القوافل التجارية الروسية التي تستخدم نهر الفولغا أو المناطق البرية تحتاج دائما إلى التفاهم والتعاون مع دولة الخزر التي تتحكم بالطرق والأقاليم المجاورة لروسيا، وبدأت روسيا تخطط للسيطرة على الأراضي والأنهار والجبال لتؤمن تجارتها وتحمي أحلامها الإمبراطورية التوسعية.

وفي مرحلة من مراحل العداء بين الخزر والمسلمين سمحت دولة الخزر للقوات الروسية بالتغلغل في أراضيها ومياهها، وقبلت دولة الخزر بمرور الأسطول الروسي المكون من خمسمائة سفينة بالمرور عبر بحر قزوين للإغارة على مناطق المسلمين وقوافلهم مقابل نصف الغنائم، وكان العرض مغريا للخزر في المرحلة الآنية، لكنه بعد فترة من الزمن أدى إلى سيطرة عسكرية حاسمة روسية على بلاد الخزر، ثم إلى غزو عسكري روسي شامل على بلاد الخزر، ونهب مدنهم وتدميرها في أواخر القرن العاشر الميلادي.

وأعاد الخزر تحالفاتهم من جديد باتجاه المسلمين، فساعدهم الخوارزميون في دحر الروس، ولكنهم وقعوا تحت تأثير ثقافة الإسلام ومده الواسع فتحولوا عبر الزمن إلى الإسلام، وصارت بلاد الخزر أقاليم إسلامية، وكان مصير الخزر مثل مصير المغول والتتار الذين ظهروا فجأة قوة عسكرية اجتاحت العالم الإسلامي وأنشؤوا دولا قوية منيعة، ثم تهاوت بسرعة دون مواجهة وحروب عسكرية، وتحولت إلى جزء من دول العالم الإسلامي.

بقيت دولة الخزر بعد القرن العاشر حوالي مائتي سنة، ولكنها لم تعد قوية مؤثرة، وظلت كيانا سياسيا لليهود.

وبقي اليهود الخزر كثير منهم على يهوديتهم، وظهر في القرن الثاني عشر الميلادي حركات يهودية تحاول إعادة تجميع اليهود في الأرض المقدسة وتحقيق الرؤية اليهودية القديمة.

"
من المؤكد أن الخزر لم يكونوا عرقا واحدا أو ينتمون إلى قبيلة معينة، ولكنهم تجمع سياسي وعسكري من الشعوب والقبائل، ولا توجد أدلة على نسب يهود الأشكناز إليهم ولكن المؤكد هو أنهم ليسوا من بني إسرائيل
 "
ويبدو أن الضعف السياسي والعسكري الذي أصاب الخزر فتح المجال للحركات والتنظيمات اليهودية وتطوير التواصل اليهودي عبر العالم لأجل تجميع اليهود، وإنشاء كيان لهم بديل لدولة ضعف الخزر، أو يعوض ضعفها وتراجعها.

وجاء صعود دولة السلاجقة في القرن الحادي عشر الميلادي ثم الدولة التركية العثمانية التي هي امتداد لها، وقد بدأت هذه الدولة في حرب مع الخزر الذين كانت دولتهم مازالت قائمة على ضفاف الفولغا وفي أنحاء من بحر قزوين.

ولكن يبدو أن يهود الخزر تحولوا سريعا إلى جزء من الدولة السلجوقية والتركية، وانتشروا واستوطنوا المجر وهنغاريا وبولندا وأنحاء واسعة من أوروبا الشرقية ووسطها مصاحبين أو مستفيدين من التوسع التركي العثماني.

ومن المؤكد أن الخزر لم يكونوا عرقا واحدا أو ينتمون إلى قبيلة معينة، ولكنهم تجمع سياسي وعسكري من الشعوب والقبائل، وكانت اليهودية التي تجمع دينيا بين قادتهم ونخبهم الحاكمة والمؤثرة، فكان اليهود الخزر ينتمون إلى أعراق وشعوب وقبائل متعددة، فقد كانوا هم أيضا تجمعا نخبويا يشمل قيادات ونخب الخزر أنفسهم.

ويغلب على الدراسات التاريخية أن تنسب يهود الإشكناز إلى الخزر، ولكن قد يكون أيضا كثير من الأشكناز من الأوروبيين الأصليين وليس فقط من الخزر، فالمعلومات والمصادر التاريخية المتاحة لا تكفي لتأكيد مقولة حصر انتساب الأشكناز إلى الخزر، ولكن المؤكد هو أنهم ليسوا من بني إسرائيل.

راهـبـة مـسيـحـيـة أمــريـكـيـة تـتـحــول لــلإســلام .. وتـبـكـي حــرمـانـهـا تـعـمـيـد الأطـفـال
31 تموز, 2009

 

 

 

 

تحاول الحفاظ على موقعها في الكنيسة

راهبة مسيحية أمريكية تتحول للإسلام .. وتبكي حرمانها تعميد الأطفال

ريدين تعتقد أن"المسيح قادها إلى اقتناع الإسلام"
ريدين تعتقد أن"المسيح قادها إلى اقتناع الإسلام"

 

دبي -( العربية) حسينة أوشان

هومز ريدين راهبةٌ مسيحية تصلي خمس مرات في اليوم على الطريقة الاسلامية وتبكي حرمانها من تعميد الاطفال في الكنيسة بعد اعتناقها الاسلام، نقلا عن تقرير بثته قناة "العربية" الأربعاء 29-7-2009.

ريدين راهبة في الكنيسة منذ 25 عاما، ولكنها واجهت اختبارا عقائديا بدأ قبل سنوات.

حين كانت في فترة حداد على والدتها، بدأت في ممارسة بعض الشعائر الإسلامية التي تعلمتها في دروس دينية سابقة، من أجل التخفيف من حزنها.

وتقول إن تحولها للإسلام حدث بقوة "جعلتني أقتنع أنها كانت بمثابة دعوة من المسيح".

وتذهب ريدين خطوة أبعد حيث تعتقد أن "المسيح هو الذي قادها إلى اقتناع الإسلام".

وفيما تواظب ريدين على الصلاة بالكنيسة، تصلي أيضا خمس مرات يوميا مثل كافة المسلمين.

وتعترف أن الكثير من المسيحيين سيظنون أن ما قامت به "ليس إلا هرطقة".

وتقول ريدين عن تجربتها الروحية إنها "مسلمة ومسيحية" في الوقت نفسه.

وهي تجد صعوبة في إقناع نفسها بالخطوة، ولذا
تبكي في الوقت ذاته لحرمانها من تعميد الأطفال المسيحيين بالكنيسة بعد اعتناقها الإسلام.

الطيب: مستحيل قبول الأقباط بجامعة الأزهر
13 حزيران, 2009

 

كتب - حسام حسين:

 

 

أكد د. أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر أنه لن يتم قبول الأقباط بالدراسات العليا في أي كلية بالأزهر لأنه من المفترض أن الطالب الأزهري الذي يلتحق بالجامعة يكون لديه قدر كاف من العلوم الشرعية والعربية وخريج ثانوية أزهرية حيث يتم تدريس أمهات الكتب له بما يتطلب خلفية مسبقة في مجالاتها حتي يستوعب ما يتم تدريسه في الجامعة.
قال إن ما يتردد حول ذلك "إشاعة" يستهدف مروجوها إثارة الفتنة لأن جامعة الأزهر تعني بدراسة العقائد بعمق والقبطي له عقيدته وإذا أتينا به إلي الجامعة فهذا يعني الحوار في العقائد وذلك يحدث فتنة وصراعاً بين الأديان لأن القبطي سوف يسمع ما لا يعقله ولا يتقبله.
تساءل: هل يسمح لي أحد بالالتحاق بجامعة اللاهوت بالطبع لا لأنها تخرج قسيساً مقتنعاً بعقائده ولن تسمح باختراق هذه العقائد.
ماس كهربائي.. وراء حريق كنيسة أبنوب
02 حزيران, 2009

أسيوط - محمود وجدي:

تجلت روح الوحدة الوطنية في تسابق المسلمين قبل الأقباط إلي إخماد حريق كنيسة "ماري فام" بمركز أبنوب حتي تمت السيطرة عليه قبل امتداده لأرجاء الكنيسة.
تلقي اللواء محمد محسن مراد مدير أمن أسيوط اخطارا من مأمور مركز أبنوب باشتعال النيران في كنيسة "ماري فام".. انتقل إلي موقع الحريق أجهزة الحماية المدنية وتم إطفاء الحريق الذي استمر لمدة ساعة تقريبا.
اسفرت المعاينة الأولية عن أن الحريق تسبب في احتراق 8 مقاعد خشبية ومراوح بالسقف واتلاف الدهانات والأرضية.
أوضح راعي الكنيسة القس إبرام سمعان أن الخسائر بسيطة وأنه ليست هناك شبهة جنائية وأن الحريق كشف الوجه الجميل للشعب المصري الذي يعبر عن أصالته في الشدائد قائلا: إن الاخوة المسلمين أول من تسابقوا لإخماد النار وإبلاغ المطافئ ولم يغادروا مكان الحريق حتي تم اخماده ووجه شكره وامتنانه لهم.

 

 

 

خلال إحياء قداس في عمّان بحضور عشرات الآلاف:البابا يحث المسيحيين على التمسك بعقيدتهم أمام اضطرابات المنطقة
11 ايار, 2009

خلال إحياء قداس في عمّان بحضور عشرات الآلاف

البابا يحث المسيحيين على التمسك بعقيدتهم أمام اضطرابات المنطقة

الحبر الاعظم حث المسيحيين على "الوفاء لجذورهم"
الحبر الاعظم حث المسيحيين على "الوفاء لجذورهم"
 

عمّان - وكالات

دعا البابا بنديكتوس السادس عشر في اليوم الثالث لزيارته الى الارض المقدسة، المسيحيين في الشرق الاوسط إلى أن يكونوا أوفياء لجذورهم في منطقة يسودها الاضطراب وتعاني منذ عقود صراعات أجبرت العديد منهم على الهجرة.

وقال الحبر الأعظم خلال عظته في قداسه الاول في استاد عمان الدولي في الهواء الطلق امام نحو 50 الفاً من الاردن ومن دول الجوار خصوصاً سوريا ولبنان والعراق: "لقد طال انتظاري لهذه الفرصة لأقف أمامكم لأشجعكم على المثابرة في الايمان والامل والحب".

وأشاد "بالشجاعة الخاصة" للطائفة المسيحية المتناقصة العدد في الشرق الاوسط وحث المسيحيين على "الوفاء لجذورهم".

وأضاف البابا أن "المجتمع الكاثوليكي هنا متأثر جداً بالصعوبات والتقلبات التي تؤثر في جميع شعوب الشرق الاوسط".

وتابع "أدعوكم أن لا تنسوا أبداً الكرامة الكبيرة الخاصة بكم والتي تنبع من التراث المسيحي او تفشلوا في التماس المحبة والتضامن في كل ما تبذلونه مع اخوتكم وأخواتكم في الكنيسة في جميع أنحاء العالم".

وأوضح البابا أن "التشبث بالجذور المسيحية الخاصة بكم، والاخلاص لرسالة الكنيسة في الاراضي المقدسة، يتطلب من كل واحد منكم نوع خاص من الشجاعة: شجاعة الاعتقاد التي تولد من الايمان الشخصي، وليس من التقاليد الاجتماعية أو العائلية".

وكان الحبر الاعظم قد وصل الاستاد على متن السيارة البابوية البيضاء ولف دورة واحدة حول الملعب الممتلئ بالآلاف الذين كانوا يحملون الاعلام الاردنية وأعلام دولة الفاتيكان وهم يهتفون "نعم للحب والسلام".

وبعد الظهر عند حوالى الساعة 30: 17 بالتوقيت المحلي (30: 14 ت.غ) يتوجه البابا الى بيت عنيا حيث موقع المغطس الذي يعتقد انه شهد عمادة السيد المسيح. وسيضع أيضاً حجر الاساس لكنيستين في هذا الموقع على بعد كيلومترات شمال البحر الميت هما كنيستا اللاتين والروم الكاثوليك.

البابا تحدث امام نحو 50 الفاً من الاردن ومن دول الجوار

ووفقاً للمعتقدات فقد عاش في هذا المكان يوحنا المعمدان وقام بتعميد المسيح عندما كان عمره 30 عاماً تقريباً. وعثر على ادلة اثرية جديدة في عام 1996.

ويوجد مكان منافس على الجانب الاسرائيلي من نهر الاردن، ولكن معظم الدارسين يعتقدون ان المكان الذي تحدث عنه الانجيل لشعيرة التطهير موجود على الجانب الاردني.

وعثر علماء الاثار على عدد من الكنائس والكهوف وأحواض التعميد التي يعود تاريخها الى الفترات الرومانية والبيزنطية منذ بدء عمليات التنقيب.

وبدأت الطوائف المسيحية في بناء كنائس جديدة في اماكن قريبة للزائرين. وسيضع البابا حجري الاساس لكنيستين كاثوليكيتين.

ويوم السبت زار البابا مسجداً في محاولة اخرى لاصلاح ذات البين مع الاسلام بعد كلمة ألقاها في 2006 اثارت استياء المسلمين.

وألقى البابا الذي كان يتحدث في مسجد الملك حسين بن طلال كلمة عن الانسجام والهدف المشترك بين أكبر ديانتين في العالم.

وقال لزعماء مسلمين ودبلوماسيين حضروا للقاء مع البابا في المسجد "أعتقد بقوة أنه في امكان المسيحيين والمسلمين أن يقبلا (مهمة التعاون)، لاسيما من خلال مساهمات كل منا في التعلم والبحث والخدمة العامة".

وألقى الامير غازي بن محمد بن طلال كلمة في حضور البابا ذكره فيها "بالأذى" الذي شعر به المسلمون في أرجاء العالم في عام 2006 بعد أن اقتبس عن امبراطور بيزنطي وصفه الاسلام بأنه لا عقلاني وعنيف.

وقال الامير غازي وهو ابن عم الملك عبدالله عاهل الاردن أمام الحشد إن العالم الاسلامي "قدر" توضيح الفاتيكان وقبل القول إن البابا لم يكن يعبّر في ذلك الوقت عن رأيه الشخصي.

 

 

بواسطة theoutsidersomali 00:08 | د يانات | تعليق(0) | الرابط الثابت
بابا الفاتيكان يزور إفريقيا.. طوق النجاة للكنيسة الكاثوليكية انتقد استخدام الواقي الذكري واعتبره سببا في تفاقم الإيدز بالقارة
19 آذار, 2009

انتقد استخدام الواقي الذكري واعتبره سببا في تفاقم الإيدز بالقارة

بابا الفاتيكان يزور إفريقيا.. طوق النجاة للكنيسة الكاثوليكية

الفاتيكان يعارض كل اشكال منع الحمل
الفاتيكان يعارض كل اشكال منع الحمل

 

دبي- العربية.نت ووكالات

غادر البابا بندكت السادس عشر روما الثلاثاء 17-3-2009 للقيام بأول جولة أفريقية له منذ تنصيبه، في وقت يتراجع فيه عدد الكاثوليك الممارسين للشعائر الدينية في أوروبا وتتزايد آمال الفاتيكان في القارة السمراء التي تعتبرها الكنيسة منطقة حيوية لها.

ويهدف البابا من جولته طلب الدعم للقارة خلال الازمة الاقتصادية العالمية واملا في تشجيع السلام والمساعدة في القضاء على الفساد.

وفي وقت لاحق وصل البابا الى الكاميرون ومن المقرر أن يزور البابا جمعيات خيرية ويتحدث مع زعماء للمسلمين ويلتقي بأساقفة من شتى انحاء افريقيا في ياوندي عاصمة الكاميرون قبل ان يتوجه جوا الى انجولا صباح الجمعة.

ورغم أن عدد الكاثوليك الممارسين للشعائر الدينية يتراجع في دول العالم المتقدم فان افريقيا حيث تم احراز تقدم طفيف باتجاه الديمقراطية -والتي ما زلت تعتمل فيها الصراعات والازمات- تعتبر منطقة حيوية لمستقبل الكنيسة.

والبابا الذي يزور كنيسة نشطة في افريقيا قال ان لديه "موقفا ايجابيا" من الكنيسة المحلية مشددا على انها "قريبة ممن يعانون ويحتاجون للمساعدة"، مضيفا "انها احيانا الوحيدة الفاعلة بينما الهيكليات الاخرى لم تعد كذلك".

واكد البابا بنديكتوس السادس عشر انه سيدعو المسؤولين في الكنيسة الى "فحص ضمير" لانه من الضروري تنقية القلوب" معترفا ان "الخطيئة موجودة ايضا في الكنيسة". وبحسب احصاءات رسمية للكنيسة الكاثوليكية فان عدد المؤمنين في افريقيا ارتفع بنسبة 3% في 2007 بينما بقي مستقرا في باقي ارجاء العالم. وقرابة نصف المعموديات للبالغين تحصل في افريقيا بحسب صحيفة "ال كورييريه ديلا سيرا" الأمر الذي دفع بعض المراقبين إلى وصف القارة السمراء بأنها "طوق النجاة للكنيسة الكاثوليكية".

وعلى الكنيسة الافريقية مواجهة مشاكل عديدة منها الفقر والعلاقات المسيحية الاسلامية النزاعية في بعض الاحيان كما في السودان ونيجيريا والتبشير الذي تعتمده بعض الجماعات الذين يقومون باغواء الفقراء بوعود الشفاء والرخاء.

واعلن البابا ان رحلته ستشكل فرصة لطرح مواضيع مثل "مكافحة الفساد" و"الانفتاح على الديانات الاخرى" معتبرا ان العلاقات بين الكاثوليك والمسلمين "جيدة".

وفي مقابلة مع "اوسيرفاتوري رومانو" اعتبر القاصد الرسولي في الكاميرون (ممثل الفاتيكان) الاسقف اليزايو اريوتي ان هذه الرحلة ستعطي "الدفع اللازم" بهدف "مكافحة القوى السلبية التي يسيرها الفقر".

وتمنى نظيره في انغولا الاسقف انغيلو بيكيو ان "يساعد كلام البابا الحكام على مضاعفة الجهود للقضاء على الهوة التي تفصل بعض الميسورين (...) وغالبية السكان الغارقة في شقاء دامس".

وسيشهد البابا بنديكتوس السادس عشر الذي اعلن العام 2009 عام افريقيا، واقعين مختلفين في الكاميرون ومن ثم في انغولا التي تنعم حاليا بالسلام خلافا لدول اخرى مثل السودان او جمهورية الكونغو الديموقراطية.

وفي ياوندي سيتوجه البابا الى كل الافارقة وسيلتقي الخميس ممثلي اسقفيات من 52 دولة مجتمعين للتحضير للسينودس حول افريقيا المقرر في اكتوبر/تشرين الاول في الفاتيكان.

وسيغادر الكاميرون الجمعة متوجها الى انغولا التي تلملم جراح حرب اهلية استمرت 27 عاما، حيث سيدعو المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته حيال افريقيا من خلال لقاء مع الدبلوماسيين المعتمدين في لواندا.

عودة للأعلى

انتقاد استخدام الواقي الذكري

لكن سياسة الفاتيكان المثيرة للجدل بشأن الواقي الذكري مازالت لم تختبر في قارة ينتشر فيها مرض الايدز الذي قتل أكثر من 25 مليون شخص منذ الثمانينات.

واعتبر البابا انه "لا يمكن حل مشكلة الايدز"، الوباء المستشري في القارة الافريقية، "بتوزيع الواقي الذكري، بل بالعكس فان استخدامه (الواقي) يؤدي الى تفاقم المشكلة".

وفي حين يتبنى العاملون في المجال الطبي استخدام الواقي الذكري للحماية من انتشار الايدز تصر الكنيسة على ان خير وقاية من المرض هي الاخلاص في الحياة الزوجية الطبيعية والامتناع عن المعاشرة الجنسية قبل الزواج.

بعد صراع قضائي دام 5 أعوام:حكم نهائي بمصر يسمح للبهائيين باستخراج هويات دون ذكر الديانة
18 آذار, 2009

بعد صراع قضائي دام 5 أعوام

حكم نهائي بمصر يسمح للبهائيين باستخراج هويات دون ذكر الديانة

عائلة بهائية تعرض بطاقات الهوية القديمة الخاصة بهم
عائلة بهائية تعرض بطاقات الهوية القديمة الخاصة بهم

 

القاهرة - د ب أ

أصدرت المحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة في مصر الإثنين 16-3-2009 حكماً نهائياً بتأييد حق البهائيين المصريين في الحصول على بطاقات الرقم القومي وشهادات الميلاد دون ذكر أي ديانة.

ويقضي الحكم بتأييد حكم مماثل كانت قد أصدرته محكمة القضاء الإداري "أقل درجة" في يناير/كانون الثاني 2008 بعدم جواز إجبار البهائيين على اعتناق إحدى الديانات المعترف بها رسمياً ـ وهي الإسلام والمسيحية واليهودية ـ كشرط لحصولهم على الأوراق الثبوتية الإلزامية.

ورحبت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية التي تتولى القضية بالحكم، وقالت في بيان لها "إن الحكم يضع نهاية لصراع قضائي دام 5 أعوام ويقضي بإلغاء السياسة الحكومية القائمة على إجبار البهائيين على تغيير معتقداتهم أو الكذب بشأنها في مقابل الحصول على الأوراق الثبوتية اللازمة لحصولهم على كل الخدمات والحقوق المكفولة لهم بوصفهم مواطنين مصريين".

واستند محامو المبادرة المصرية في الدعوى إلى أن إجبار "البهائيين" على ادعاء اعتناق الإسلام أو المسيحية بالمخالفة للحقيقة ينتهك حقوقهم في كل من حرية المعتقد والخصوصية والمساواة، فضلاً عن مخالفته لأحكام الشريعة الإسلامية، ورغم أن وزارة الداخلية ـ والتي صدر ضدها الحكم ـ لم تقم بالطعن عليه، إلا أن عدداً من المحامين تقدموا بطعون ضد الحكم واستشكالات لوقف تنفيذه. وعلى مدى أكثر من عام استندت وزارة الداخلية إلى هذه الطعون من أجل الامتناع عن تنفيذ حكم المحكمة بإصدار الأوراق اللازمة للبهائيين المصريين.

وقال المسؤول القانوني للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية عادل رمضان، والذي قام بتمثيل البهائيين في الدعوى "إن أهمية الحكم الصادر اليوم لا تتمثل فقط في إنهاء معاناة المئات من المواطنين البهائيين الذين اضطروا للدخول في معركة قضائية طويلة وغير ضرورية ضد سياسة حكومية تعسفية وتمييزية، بل يعد قرار المحكمة انتصاراً لكل المصريين المؤمنين بحق جميع المواطنين في المساواة أمام القانون بغض النظر عن معتقداتهم الدينية".

وأضاف رمضان: "بعد أن رفض القضاء جميع الاستشكالات والطعون المقامة ضد الحكم الصادر لمصلحة البهائيين لم يعد في جعبة وزارة الداخلية أي حجج إضافية للمماطلة في إنهاء هذه السياسة التعسفية، والتي قضت المحكمة الإدارية العليا بضرورة وقفها فوراً ودون إبطاء".

ويشار إلى أنه مع بدء العمل بشهادات وبطاقات الرقم القومي الصادرة عبر الحاسب الآلي في عام 2000 قررت مصلحة الأحوال المدنية التوقف عن إصدار أو تجديد الوثائق الرسمية للمصريين البهائيين ما لم يقبلوا بتغيير ديانتهم المثبتة في السجلات إلى إحدى الديانات الثلاث المعترف بها رسمياً.

وفي عام 2004 تطورت هذه السياسة إلى إقدام وزارة الداخلية على مصادرة شهادات ميلاد وبطاقات تحقيق شخصية من مواطنين بهائيين تثبت اعتناقهم للبهائية وولادتهم لآباء وأجداد بهائيين ورفض إعادتها دون تغيير الديانة المثبتة فيها.

وفي عام 2004 لجأ بعض البهائيين الذين تمت مصادرة أوراقهم الرسمية دون وجه حق إلى القضاء الإداري للمطالبة بإعادة أوراقهم المصادرة أو تجديد وثائقهم التي انتهت صلاحيتها، وفي أبريل 2006 أصدرت محكمة القضاء الإداري حكماً لصالحهم قضى بحقهم في إثبات اعتناقهم للبهائية في الأوراق الثبوتية، إلا أن وزارة الداخلية قامت بالطعن على هذا الحكم ونجحت في إلغائه عبر حكم للمحكمة الإدارية العليا في ديسمبر 2006 وفي يناير 2007 لجأ البهائيون من جديد إلى محكمة القضاء الإداري مطالبين بحقهم في الحصول على وثائق ثبوتية دون ذكر أي ديانة، وهو المطلب الذي أيدته محكمة القضاء الإداري في يناير 2008 وألزمت مصلحة الأحوال المدنية بإصدار الأوراق المذكورة مع ترك خانة الديانة خالية أو وضع علامة (ــ) أمامها. وأعلنت وزارة الداخلية عقب صدور هذا الحكم أنها لن تقوم بالطعن عليه أمام المحكمة الإدارية العليا، غير أنها لن تقوم بتنفيذه حتى يفصل القضاء في الطعون التي أقامها عدد من المحامين الإسلاميين ضد الحكم الصادر لمصلحة البهائيين.

وقد تسبب عجز البهائيين عن استخراج أو تجديد بطاقات تحقيق الشخصية وشهادات الميلاد على مدى الأعوام الثمانية الماضية في صعوبات بالغة لهؤلاء المواطنين الذين يقدر عدهم بنحو 2000 مواطن، حيث لا يسمح دون هذه الوثائق بتسجيل المواليد أو تطعيمهم ضد الأوبئة، أو الالتحاق بالمدارس أو الجامعات، أو الحصول على عمل، أو غير ذلك من الخدمات الأساسية.

عزازيل» طبعت سبع مرات في ثلاثة أشهر وتسببت بنقاشات حادة... جائزة «بوكر» العربية للروائي المصري يوسف زيدان
18 آذار, 2009

عزازيل» طبعت سبع مرات في ثلاثة أشهر وتسببت بنقاشات حادة... جائزة «بوكر» العربية للروائي المصري يوسف زيدان

أبو ظبي      الحياة     - 17/03/09//

فازت رواية «عزازيل» للمصري يوسف زيدان بـ «الجائزة العالمية للرواية العربية» (بوكر)، بحسب بيان أصدرته لجنة التحكيم المجتمعة في أبو ظبي مساء أمس.

ورواية زيدان كانت واحدة من ست روايات وردت في اللائحة القصيرة المرشحة للجائزة في دورتها لهذا العام، اضافة الى «المترجم الخائن» للسوري فواز حداد، «الحفيدة الأميركية» للعراقية إنعام كجه جي، «روائح ماري كلير» للتونسي الحبيب السالمي، «زمن الخيول البيضاء» للأردني ابراهيم نصر الله و«جوع» للمصري محمد البساطي.

وسينال يوسف زيدان خمسين ألف دولار، فيما ينال كل من مؤلفي الروايات الأخرى المرشحة عشرة آلاف دولار.

يذكر ان «عزازيل» الصادرة عن دار الشروق في القاهرة طبعت في الأشهر الثلاثة الأولى من صدورها سبع طبعات، وحظيت بانتشار مفاجئ وتسبّبت بنقاشات حادة في الوسط المصري لأنها تتناول مرحلة دقيقة من تاريخ المسيحية عبر اشارتها الى النزعة الآريوسية ودور كنيسة الاسكندرية الحاد، بحسب الرواية، في كسر شوكة آريوس وطرده من الكنيسة.

لكن الرواية تصوّر جانباً عذباً من حياة راهب مصري ينتمي الى احدى أواخر العائلات التي بقيت تعتنق الديانة الفرعونية، وهجرة هذا الراهب من جنوب مصر الى الاسكندرية (حيث شهد مصرع الفيلسوفة ايباتيا) ثم الى القدس فشمال سورية وصولاً الى المناطق الحالية في تركيا التي شهدت في تلك الحقبة نقاشات لاهوتية حادة.

ومؤلف الرواية يوسف زيدان متخصص أصلاً في التصوّف الاسلامي ويشغل منصباً مرموقاً في مكتبة الاسكندرية.

 

موقغ يوسف زيدان

 

http://www.ziedan.com/index_o.asp

 

المصري يوسف زيدان يفوز بجائزة البوكر العربية للرواية

رواية يوسف زيدان

فاز الكاتب المصري يوسف زيدان اليوم الاثنين بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) عن رواية "عزازيل"، التي حققت أفضل المبيعات في الفترة الاخيرة وأغضبت الكنيسة القبطية، المصرية والجائزة المعروفة بشكل غير رسمي باسم (البوكر العربية) وتنظم بالاشتراك مع مؤسسة بوكر البريطانية.

واختيرت رواية "عزازيل" التي تدور أحداثها في القرن الخامس الميلادي في صعيد مصر ومدينة الاسكندرية المصرية الساحلية وشمال سوريا من بين قائمة تضم ستة روائيين هم: المصري محمد البساطي عن روايته "جوع"، والسوري فواز حداد عن "المترجم الخائن"، والتونسي الحبيب السالمي عن روايته "روائح ماري كلير"، والعراقية انعام كجهجهي عن "الحفيدة الاميركية"، والاردني الفلسطيني ابراهيم نصر الله عن روايته "زمن الخيول البيضاء"، اضافة الى زيدان، وسيحصل زيدان على الجائزة وقيمتها 50 الف دولار، اضافة الى مبلغ 10 الاف دولار التي ستمنح لكل من المرشحين، وبفوزه بالجائزة ضمن زيدان ايضا ترجمة روايته الى اللغة الانجليزية

واعلن الفائز بجائزة (البوكر العربية) لعام 2009 في احتفال أقيم في ابوظبي عشية افتتاح مهرجان أبوظبي الدولي للكتاب

وسبق للكنيسة القبطية المصرية ان اتهمت المؤلف بتدمير مبدأ مسيحي اصيل والتدخل في الشؤون المسيحية الداخلية، لكن زيدان رد على اتهامهم بقوله ان كبار السن في الكنيسة غضبوا، لانه تحدى سلطتهم باعتبارهم ورثة سان مارك، وقولهم ان التاريخ المصري بين نهاية الوثنية وقدوم الاسلام تاريخهم، وقال ان الكنيسة القبطية المصرية تصورت لسنوات ان القرون التي سبقت قدوم الاسلام تاريخ خاص بالكنيسة القبطية وانه لا يستطيع قبول ذلك وانه لا يرى معنى او منطقا فيه.

 

 

مصر : معركة المتحولين للمسيحية للإعتراف بهم
15 شباط, 2009
مصر : معركة المتحولين للمسيحية للإعتراف بهم

تقرير
كريستوفر لاندو
مراسل بي بي سي للشؤون الدينية، القاهرة


الجوهري وابنته
الجوهري وابنته يخشيان على حياتهما بعد التحول

بعد تحول ماهر الجوهري من الإسلام إلى المسيحية دخل معركة قضائية للإعتراف بديانته الجديدة في الأوراق الرسمية في مصر، وذلك رغم التهديدات بالموت التي يتعرض لها.

وذهبنا بالسيارة وعبر شوارع القاهرة المزدحمة للقاء محامي الجوهري في إحدى محطات الوقود.

ويعيش الجوهري مختبئا ولا يفصح عن عنوانه بسبب التهديدات بالموت التي يواجهها.

وعندما التقيناه في مكتب صغير بطابق أرضي بشارع مجهول في القاهرة كان خائفا وقال "أشعر بالخوف حيث أن الكثيرين يريدون قتلي وابنتي".

وسألته هل يشعر ان التهديدات الموجهة إليه خطيرة، فرد بالايجاب قائلا "اي شخص في الشارع بوسعه أن يقتلنا".

وأكدت ابنته المراهقة موقف والدها، وكان قد تم تحذيرها ايضا من مغبة تغيير الدين. وقالت "عندما كنت ذاهبة إلى المدرسة ذات يوم استوقني شخص وهددني انه إذا لم يعد ابي إلى الاسلام فانهم سيقتلونه ويقتلونني".

ويسعى الجوهري إلى تغيير الديانة في الوثائق الرسمية حيث سيمكن هذا التغيير ابنته من تعلم الديانة المسيحية في المدرسة.

وقد مثله محاميه نبيل غبريال في العديد من جلسات الاستماع ولكن لم يصدر حكم حتى الآن. وقال غبريال انه أوضح بجلاء ان القانون المدني المصري لا يحول دون تغيير الدين.

ويعتقد غبريال ان المشكلة الحقيقية تكمن في انه يتم تجاهل هذا القانون.

وقال المحامي "كان على المحكمة ان تحكم ومن الجلسة الأولى باحقية الجوهري في تغيير ديانته، ولكن المشكلة ان بعض القضاة يحكمون انطلاقا من معتقداتهم الدينية وليس بمقتضى القانون".

وهذه المعتقدات تدفع بعض المسلمين إلى تأييد فرض عقوبات مشددة على من يتخلى عن الدين الاسلامي.

عقوبة الموت

ويعتقد البعض ان عقوبة التخلي عن الاسلام، المعروفة باسم الردة، يجب أن تكون الموت.

ولكن محاميي جماعات حقوق الانسان مقتنعون بان قانون البلاد يسمح بحرية تغيير الدين.

وفي الشبكة العربية لحقوق الانسان التقيت المحامي جمال عيد الذي يخوض معركة قضائية مماثلة نيابة عن متحول آخر.

إن بعض النساء في كنيستي اللائي تحولن إلى المسيحية يبذلن جهودا كبيرة لاخفاء تغييرهن الدين عن الأصدقاء والأسرة، وبعد خروجهن من الكنيسة يرتدين الحجاب ثانية ويعدن إلى المنزل كما لو كن مسلمات
الأب رفيق جريش

ويعتقد عيد أن قضية الجوهري ناجحة وسيكون لها نتائج ابعد. وقال "إن الكثيرين مسلمون أو مسيحيون أو يهود في بطاقاتهم الشخصية ولكنهم يؤمنون بغير ذلك".

واضاف قائلا "إن الكثيرين يخشون التحول رسميا، ولو فتح هذا الباب فان أعدادا كبيرة ستحاول التغيير من الإسلام إلى المسيحية، والقانون يعطيهم هذا الحق".

وجود سري

وللمسيحية وجود عميق الجذور في مصر، والعديد من الكنائس يعود تاريخها إلى ما قبل الاسلام.

ولكن بعض المسيحيين يشعرون ان عليهم أن يجعلوا وجودهم سريا وان يكونوا حريصين في ممارسة أنشطتهم.

وفي صلاة صباحية في كنيسة كاثوليكية في القاهرة التقيت الأب رفيق جريش الذي أخبرني انه حر في إقامة الطقوس، ولكنه ممنوع من إشراك الآخرين في معتقده المسيحي.

ويقول "إن بعض النساء في كنيستي اللائي تحولن إلى المسيحية يبذلن جهودا كبيرة لاخفاء تغييرهن الدين عن الأصدقاء والأسرة، وبعد خروجهن من الكنيسة يرتدين الحجاب ثانية ويعدن إلى المنزل كما لو كن مسلمات".

وتابع قائلا "إنهن يخفن من إخوتهن، وآبائهن وزملاء العمل، ولا يستطعن القول بانهن تحولن وهذا جزء من المشكلة".

ويراقب العديد من انصار الحرية الدينية قضية الجوهري، ويعتقدون ان الحرية الدينية مهددة في العديد من بلدان الشرق الأوسط.

ولن يحسن تغير القانون من وضعه الأمني، ولكنه يعني الاعتراف بدينه الجديد.

وقال لي الجوهري انه يريد ان يحيا بشكل طبيعي دون خوف على أمنه، وان العديد من الدول الأخرى عرضت عليه اللجوء على أسس دينية.

ولكن كل ما يريده هو أن يبقى في البلد الذي ولد به وان يمارس بحرية الدين الذي اختاره.

وقال الجوهري " كل أملي هو السلام، والسلام، والسلام فقط، وهو أمر لا نجده في مصر".

 

 

 

كتاب وقارئ : يدرس سوذرن في (صورة الاسلام في اوروبا في القرون الوسطى) تطور الرؤى الأوروبية تجاه الإسلام ما بين القرنين العاشر والسادس عشر
31 كانون ثاني, 2009
كتاب وقارئ
صورة الإسلام

    يدرس سوذرن في (صورة الاسلام في اوروبا في القرون الوسطى) تطور الرؤى الأوروبية تجاه الإسلام ما بين القرنين العاشر والسادس عشر. وهو يملك وجهة نظر محددة في هذا السياق، مفادها أن القرنين الثالث عشر والرابع عشر شهدا محاولات جادة من علماء لاهوت كبار لتصحيح النظرة إلى الإسلام، تمهيداً لإقامة علاقات أخرى مع المسلمين بعد انقضاء الحروب الصليبية.

لكن تطورات داخلية أوروبية حالت دون ذلك، على مشارف الانقسام الكاثوليكي/ البروتستانتي، والكشوف الجغرافية، وتفاقم الصراع مع العثمانيين، وبدء التوجه الأوروبي لاستعمار العالم.

صوّر سوذرن العلاقة بين الاسلام والمسيحية باعتبارها تجاذباً بين المعرفة وإرادة القوة والاستحواذ.

البابا شنودة يحظر على أقباط مصر "الاعتراف الهاتفي" لتفادي التنصت:منعاً لوصول "الاعترافات" إلى جهاز أمن الدولة
26 كانون اول, 2008
منعاً لوصول "الاعترافات" إلى جهاز أمن الدولة
البابا شنودة يحظر على أقباط مصر "الاعتراف الهاتفي" لتفادي التنصت
داخل إحدى الكنائس المصرية

 

القاهرة - ا ف ب

منع بطريرك الأقباط الأرثوذكس البابا شنودة الثالث ظاهرة ممارسة "سر الاعتراف" الكنسي عبر الهاتف, مبررا المنع باحتمال أن يكون الهاتف مراقبا، وتصل بالتالي الاعترافات إلى جهاز أمن الدولة, كما ذكرت صحيفة مصرية الجمعة 26-12-2008.

ونقلت صحيفة "المصري اليوم" المستقلة -عن البابا شنودة- قوله إن "الاعتراف عبر الهاتف مرفوض, لأن هناك احتمالا أن يكون الهاتف مراقبا، وتصل الاعترافات إلى أمن الدولة".

كذلك منع رئيس أكبر كنيسة في المشرق الاعتراف عبر الإنترنت، "لأن فعل الاعتراف هو ممارسة لأحد الأسرار الكنسية، والإنترنت لا توفر السرية". وقال إن "الاعتراف عن طريق الإنترنت لن يكون اعترافا, لأن الكل سيطلع عليه ولن يصبح سرا".

وبخلاف الكاثوليك الذين يعترفون بخطاياهم للكاهن على كرسي الاعتراف, فإن الأقباط يعترفون للكاهن بخطاياهم وجها لوجه. ويحظر الدين المسيحي على الكاهن فضح هذه الاعترافات التي يجب أن تبقى سرية, حتى وإن تعرض الكاهن للتهديد. لكن مؤخرا انتشرت في الأوساط القبطية ظاهرة الاعتراف عبر الهاتف بحسب الأنبا مرقص المتحدث باسم الكنيسة القبطية.

وقال الأنبا مرقص "إنها ظاهرة جديدة تتم ممارستها منذ 4 أو 5 سنوات", مشيرا إلى أنه تم منع الرهبان الأقباط من حمل الهواتف الخلوية؛ "لأنه يجب عليهم أن ينعزلوا عن العالم".

ويمثل الأقباط حوالي 10% من عدد سكان مصر الذين يقدر عددهم بنحو 80 مليونا.

ولا يعترف الفاتيكان بالاعترافات الكنسية عبر الهاتف أو الإنترنت. وأعلن الأسقف جون فولي رئيس المجلس البابوي للاتصالات الاجتماعية أن "سر الاعتراف يشترط الحضور الجسدي للكاهن والمعترف".

 

الفاتيكان يشكر المسلمين على "إعادة الدين" إلى أوروبا "ليس أمام أصحاب العقائد المختلفة سوى المشاركة بحوار الأديان"
29 تشرين ثاني, 2008

 

"ليس أمام أصحاب العقائد المختلفة سوى المشاركة بحوار الأديان"
الفاتيكان يشكر المسلمين على "إعادة الدين" إلى أوروبا
من لقاء بابا الفاتيكان مع شخصيات إسلامية

 

باريس - رويترز

وجه كردينال كبير في الفاتيكان الشكر للمسلمين على إعادة الاهتمام بالدين في المجتمعات الأوروبية، وقال إنه ليس أمام أصحاب العقائد المختلفة أي خيار سوى الاشتراك في حوار بين الأديان.


وقال الكردينال جان لويس توران رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان إن الحديث عن الدين والكتابة عنه أصبحا الآن أكثر من أي وقت مضى في أوروبا.

وأضاف -في خطاب نشرته أوسرفاتوري رومانو الصحيفة الرسمية للفاتيكان، الجمعة 28-11-2008- "الفضل في ذلك يعود للمسلمين... المسلمون هم الذين طالبوا بوجود مساحة للدين في المجتمع بعد أن أصبحوا أقلية مهمة في أوروبا".

وشكا مسؤولو الفاتيكان طويلا من علمانية أوروبا، حيث تراجع الذهاب إلى الكنيسة بشكل كبير في العقود الأخيرة، وحثوا على العودة إلى الجذور المسيحية التاريخية. لكن توران اعتبر أنه لا يوجد مجتمع به عقيدة واحدة فقط. وقال -خلال اجتماع لعلماء اللاهوت الكاثوليك في نابولي- "نعيش في مجتمعات متعددة الثقافة والأديان، وهذا أمر واضح... لا توجد حضارة دينية محضة".

وتأتي كلمة توران بشأن الحوار بين الأديان، بعد أن أثار تصريح للبابا بنديكت تكهنات وسائل الإعلام بأن الفاتيكان بدأ يفقد الاهتمام بخصوص هذه المسألة. وعبّر بعض الزعماء اليهود عن شعور بالقلق، لكن الفاتيكان نفى أي تغيير في موقفه.

وتشاهد بوضوح "العودة إلى الله" في فرنسا مسقط رأس توران، حيث جلبت أكبر أقلية مسلمة في أوروبا قضايا دينية مثل حجاب المرأة إلى حلبة النقاش السياسي، بعد أن ظلت تعتبر هذه القضايا لعقود قضايا خاصة.

رفع أول راهبة هندية إلى مرتبة القداسة
14 تشرين اول, 2008

 

رفع أول راهبة هندية إلى مرتبة القداسة

 

ملصق للأخت ألفونسا والبابا في الهند
الأخت ألفونسا أول قديسة في الهند

تم تطويب الراهبة الكاثوليكية الأخت ألفونسا كأول قديسة هندية في احتفال أقيم بالفاتيكان وترأسه البابا بندكت السادس عشر.

وقوبل هذا التطويب بترحيب المسيحيين في ولاية كيرالا الجنوبية بالهند، والتي عاشت فيها الأخت ألفونسا حتى وفاتها عام 1946.

وتوصف هذه الخطوة بأنها تعزز الروح المعنوية المسيحيين في الهند، حيث قتل عدد من الأشخاص في هجمات لهندوس على مسيحيين في الهند.

وينقل عن الأخت الفونسا قولها إنها نذرت نفسها للمسيح منذ سن السابعة.

ووفقا لسيرتها الذاتية التي نشرها الفاتيكان فإنها كانت في الثالثة عشر فقط من عمرها حين أدخلت قدمها في كومة من الحطب المشتعل.

وكان هدفها من ذلك أن تجعل نفسها أقل جاذبية، وبالتالي تقل فرص إجبارها على الزواج.

وكانت تريد بدلا من ذلك أن تكون حرة لتنذر نفسها لله ثم دخلت ديرا.

وقد عانت من المرض على مدى فترات عديدة من حياتها وتوفيت وهي في منتصف الثلاثين من العمر، وفي رأي الفاتيكان فإن المسيح كان يقودها إلى الكمال من خلال حياة من المعاناة.

كما نسب الفاتيكان إليها القيام بمعجزات بعد وفاتها بشفاء بعض الناس من الأمراض.

ومع إعلان البابا تطويب الأخت ألفونسا قديسة دقت أجراس الكنيسة في بلدتها الهادئة عادة وأطلقت المفرقعات النارية احتفالا.

وتجمع الآلاف من المصلين حول الكنيسة الصغيرة لمشاهدة الاحتفال الذي كان ينقل من روما مباشرة على الهواء.

واستمع هؤلاء إلى البابا يقول إنه يصلي الآن من أجل الأقلية المسيحية الضئيلة في الهند.


بواسطة theoutsidersomali 03:01 | د يانات | تعليق(0) | الرابط الثابت
A service provided by Al Bawaba