بفضل امتلاكه أشرطة «يوتيوب»... «غوغل» في سباق الرئاسة الأميركية
31 تموز, 2008

بفضل امتلاكه أشرطة «يوتيوب»... «غوغل» في سباق الرئاسة الأميركية

هولندا - محمد موسى     الحياة     - 29/07/08//

اذا كتبت كلمة «تعليم» في الخدمة التي أطلقها موقع «غوغل» عن الانتخابات الأميركية ضمن القسم الذي يحمل اسم «أي غوغل» iGoogle، ثم أخترت اسم المرشح الأميركي باراك أوباما، ستحصل على مجموعة من الأفلام التي تأتي من موقع «يوتيوب» Youtube، وتظهر المرشح الديمقراطي يتحدث عن سياسته في مجال التعليم في حال وصوله الى البيت الأبيض. وبالطريقة نفسها، يمكن مشاهدة مرشح الحزب الجمهوري جون ماكين متحدّثاً عن سياسته في شأن الشرق الأوسط أو الإرهاب. بإمكان خدمة «أي غوغل» أن تظهر لك إذا كان أحد مرشحي الرئاسة الأميركية قد ذكر اسم بلدك في إحدى خطبه مثلاً. وأيضاً تمنح خدمة «غوغل» عن الانتخابات الأميركية، التي أُطلق عليها «بحث أفلام الانتخابات» إمكان الاطلاع على وجهات نظر السياسيين الأميركيين الآخرين من الأحزاب الأميركية الصغيرة.

وعلى رغم ان هذه الخدمة انطلقت قبل أيام قليلة، إلا أنها تبدو جزءاً من سياسة «غوغل» في التجديد وتقديم خدمات متنوعة للزائرين. كما تمثّل أيضاً، كما أعلن يورغن غيلير مدير المكتب الأوروبي لـ «غوغل»، جزءاً من خطة كبيرة للموقع قوامها تحويل المعلومات وأفلام الفيديو، الى نصوص ثابتة.

أثناء زيارته مكتب «غوغل» في امستردام، وصف المدير الأوروبي أفلام الفيديو الموجودة على الانترنت بأنها «غبية... فالمعلومات المتوافرة عنها قليلة جداً، إذ يضطر المتصفح احياناً الى متابعة مشاهد طويلة لمعرفة المحتوى الأساسي لهذه المواد».

لذا, عملت شركة «غوغل» التي تملك الموقع الشهير «يوتيوب» على تحويل الكثير من خطب الحملات الانتخابية للمرشحين الأميركيين الى نصوص رقمية ، ليكون من السهل البحث عن كلمات معينة في هذه النصوص فتقود الى أفلام تنسجم مع محتواها في «يوتيوب».

ومن المعروف أن إدارة موقع «غوغل» تملك طموحاً لتحويل ملايين الكتب والوثائق الى نصوص رقمية على الإنترنت.

وعلى رغم ان خدمات موقع «غوغل» اتسعت كثيراً، لكن إدارة الموقع تستغل كل مناسبة اعلامية للحديث عن أهمية الوظيفة الأساسية لـ «غوغل» وهي البحث عن المعلومات. والمعلوم أن نجاح «غوغل» ارتبط بهذه الوظيفة، بحيث يستعمله حالياً اكثر من 90 في المئة من الهولنديين مثلاً للبحث عن المعلومات.

ولا يقتصر توفير المعلومات في موقع «غوغل»، على لغة أو مجموعة من اللغات المهيمنة، بل يسعى الموقع لتوسيع خدمة الترجمة الفورية، إضافة الى أن معلوماته تتوافر في 23 لغة منذ أكثر من سبع سنوات. ويُفاخر الموقع بأنه يمتلك أكبر خدمة ترجمة فورية عالمياً، تطمح الى مساعدة الملايين من لغات مختلفة، خصوصاً ممن لا تتوافر معلومات كافية على الإنترنت بلغاتهم الأصلية

تعليقات

اضافة تعليق
authimage
رمز التأكيد
A service provided by Al Bawaba