![]() | |
دبي- العربية.نت
تنوعت تعليقات وردود أفعال زوار "العربية.نت"، في الصحفات العربية والانكليزية والفارسية، على قرصنة عنوان الموقع من جهة زعمت أنها شيعية، وحملت الكثير التعليقات التي نشرت مباشرة بعد العودة على الموقع الرديف (www.alarabiya.tv) مزيجاً من الفرحة والابتهاج.
وتطوعت بعض التعليقات بتقديم النصائح لاستعادة ملكية العنوان، ومنهم من طالب بتغيير جهة النطاق، لأن بها ثغرات أتاحت للهاكرز اختراق أنظمتها.
وقد توصل العلماء في مركز أبحاث توشيبا بكامبريدج إلى تطوير هذه التقنية التي تسمج للمشاهدين بتشغيل التلفزيون بالاشارات اليدوية. فمثلاً لا يحتاج إيقاف التلفزيون إلى أكثر من رفع اليد في "إشارة قف"، وقد يعني تحريك الكف إلى أعلى أو أسفل رفع أو خفض وتيرة الصوت. أو قد يعني لمس الأذن اليمنى زيادة الصوت، بينما يعني لمس الأذن اليسرى خفضه.
ويستطيع هذا البرنامج التعرف على المشاهدين بمجرد تحركهم داخل الغرفة ويبدأ بتشغيل قنواتهم المفضلة، وبذلك يفتح باباً جديداً للشجار بين أفراد الأسرة. وتقول شركة توشيبا إن نظام العمل بالإشارة، الذي قامت بتطويره، على درجة عالية من الدقة بحيث يستطيع التعامل مع شكل ولون وحركة الأيدي. ولكن هناك احتمالات لوقوع بعض الأخطاء في تفسير بعض الحركات غير المقصودة مثل العطاس والتثاؤب. ولكن الشركة تعمل على علاج هذا العيب، وتقول إن تقنيتها التي يمكن أيضاً تطبيقها على أجهزة الحاسب الشخصي، يجري تطويرها بحيث تستطيع التفريق بين الحركات العشوائية والإشارات المقصودة. وسوف تطرح هذه التقنية، التي تعرض حالياً في برلين، في الأسواق خلال خمس سنوا
وقد توصل العلماء في مركز أبحاث توشيبا بكامبريدج إلى تطوير هذه التقنية التي تسمج للمشاهدين بتشغيل التلفزيون بالاشارات اليدوية. فمثلاً لا يحتاج إيقاف التلفزيون إلى أكثر من رفع اليد في "إشارة قف"، وقد يعني تحريك الكف إلى أعلى أو أسفل رفع أو خفض وتيرة الصوت. أو قد يعني لمس الأذن اليمنى زيادة الصوت، بينما يعني لمس الأذن اليسرى خفضه.
ويستطيع هذا البرنامج التعرف على المشاهدين بمجرد تحركهم داخل الغرفة ويبدأ بتشغيل قنواتهم المفضلة، وبذلك يفتح باباً جديداً للشجار بين أفراد الأسرة. وتقول شركة توشيبا إن نظام العمل بالإشارة، الذي قامت بتطويره، على درجة عالية من الدقة بحيث يستطيع التعامل مع شكل ولون وحركة الأيدي. ولكن هناك احتمالات لوقوع بعض الأخطاء في تفسير بعض الحركات غير المقصودة مثل العطاس والتثاؤب. ولكن الشركة تعمل على علاج هذا العيب، وتقول إن تقنيتها التي يمكن أيضاً تطبيقها على أجهزة الحاسب الشخصي، يجري تطويرها بحيث تستطيع التفريق بين الحركات العشوائية والإشارات المقصودة. وسوف تطرح هذه التقنية، التي تعرض حالياً في برلين، في الأسواق خلال خمس سنوا

عقب هزيمته والرئيس الديموقراطي السابق بيل كلينتون في المحكمة الأميركية العليا أمام شركة «مايكروسوفت» العملاقة (قبل خروجهما لاحقاً من البيت الأبيض)، كرّس المستشار المعلوماتي لكلينتون معظم وقته لقضية رأى أنها باتت الأكثر أهمية في المجتمعات المعاصرة: حرية المعلومات. وإذ فشل البروفسور لورانس ليسغ في الموقعة القضائية مع «مايكروسوفت» في ختام تسعينات القرن الماضي، فقد نجح في لفت الأنظار إلى أن عصر المعلوماتية يتضمن تناقضات في المصالح الأساسية بين الجمهور الواسع وبين الشركات العملاقة التي تُمسك بقبضة فولاذية قوى شديدة الضخامة، وربما بأشد من سابقتها في عصر الصناعة الميكانيكية. وتذكيراً، فقد دارت تلك المواجهة حول محاولة «مايكروسوفت» متصفح الانترنت «إكسبلورر» على الجمهور من خلال ربطه إلزامياً بنظام التشغيل «ويندوز» وببقية التطبيقات والبرامج التي يتضمنها ذلك النظام. وفي العمق، لم تُخْفِ إدارة كلينتون أنها تسعى لتفكيك «مايكروسوفت» على غرار ما حصل في مستهل القرن العشرين بالنسبة الى عملاق النفط «إكسون موبيل».
وسرعان ما وجد ليسغ نفسه منهمكاً في موضوعة رأى أنها تقف في القلب من سطوة الشركات العملاقة في المعلوماتية وهيمنتها الاحتكارية: حقوق الملكية الفكرية، أو بالأحرى الطريقة التي تستعمل فيها الشركات الكبرى تلك الحقوق، وخصوصاً في ظل النفوذ الواسع لـ «منظمة التجارة العالمية». وتحوّل ليسغ إلى ناشط قوي لمكافحة سوء استعمال حقوق الملكية الفكرية من شركات الصناعة الرقمية. ووضع في ذلك مؤلفات متنوعة، كما أنشأ موقعاً متخصّصاً على الانترنت. وبات من مساندي كل من يتصدى لتلك المسألة الشائكة. «من لا يرى لحد الآن أن حقوق الملكية الفكرية تلقي أثقالاً على حرية التعبير، يكفيه أن يقرأ هذا الكتاب». بتلك الكلمات، وصف ليسغ كتاب «إشكالية حقوق الملكية الفكرية» Copyright’s Paradox، من تأليف البروفسور نيل فاينستوك نِتانِل، وصدر هذه السنة عن مطبوعات جامعة أوكسفورد، وجاءت طبعته الأولى في غلاف ورقي صلب يضم274 صفحة. ولربما استغرب كثير من العرب هذا الكتاب وموضوعه، لأن المكتبة العربية لا تضم حتى الآن كتباً مماثلة، سواء أكانت مُترجمة أم مؤلّفة. والأرجح أن النقاشات النقدية في حقوق الملكية الفكرية غائبة بصورة مُريبة عن النقاش العام في العالم العربي. وبدلاً منها، تسود رطانة تستظهر غيباً وجهة نظر الشركات الغربية العملاقة في هذا الموضوع.
ويحتاج هذا الأمر إلى تدقيق كبير، خصوصاً أن الحكومات العربية باتت تعتبر وجهة نظر المؤسسات المُدافعة عن الشركات وحقوقها، مثل «جمعية منتجي برامج الكومبيوتر في الشرق الأوسط» وكأنها إرادة نافذة لا مرد لها! والمفارقة أن هذه الجمعية التي تتحدث غالباً وكأنها تُصدر أوامر مُلزمة، لا صفة رسمياً لها، بمعنى أنها ليست فرعاً من الأمم المتحدة مثلاً. ومع ذلك تتمتع بسطوة مهيبة، ببساطة لأنها تمثّل بصورة أساسية الشركات الكُبرى للمعلوماتية وصناعة الـ «هاي تيك»!
وفي المقابل، يسود نقاش نقدي مُعمّق في الملكية الفكرية وحقوقها في الغرب. ولعل الأحدث في هذا الصدد، النزاع الذي أثاره قرار البرلمان الأوروبي بضرورة ضمان الحق العام للأفراد والمؤسسات في الوصول الى المعلومات. وبات القرار موضع تنازع بين البرلمان الأوروبي ومفوضيته الاتحادية، إضافة الى مجموعة من الحكومات الأوروبية. وكذلك يكفي النظر إلى قائمة مراجع كتاب «إشكالية حقوق الملكية الفكرية» لأخذ فكرة عن ذلك النقاش النقدي.
ويستهل الكتاب، الذي يتوزع على تسعة فصول، بإيراد تعريف شهير للملكية الفكرية تعتمده المحكمة العليا في الولايات المتحدة، يصفها بأنها «محرك حرية التعبير»، لأنها تعطي الكثير من الدوافع الاقتصادية للأدب والنقد والموسيقى والفن والأفلام وكل ما من شأنه أن يكون خطاباً عاماً.
وفي المقابل، فإن تلك الحقوق باتت راهناً تعمل بطريقة معاكسة كلياً. إذ تستخدم لسحق تقارير الأخبار والنقد السياسي والتمرّد على الكنيسة والنقد الثقافي وأشكال التعبير الثقافي. ويسبر الكتاب الذي استغرق نِتانِل عقداً في وضعه، التجاذبات المتوترة بين قوانين الملكية الفكرية من جهة وحرية التعبير من الجهة الأخرى. ويُظهِر الكيفية التي تفرض فيها الملكية الفكرية أعباء ضخمة على حرية التعبير. ويعطي أمثلة ملموسة عن الطُرُق التي تمنع فيها الملكية الفكرية المفكرين وأصحاب الرأي (وخصوصاً أولئك الذين تُعارض أفكارهم النُظُم السائدة) من التواصل بيُسر مع الجمهور.
وكذلك يتقصى ذلك الصراع في الوسطين الورقي والرقمي «ديجيتال». ويتناول الصراعات المُعاصرة حول ثقافة إعادة مزج «ريمكس» Remix والنَسْخ المنتشرة في مواقع الكترونية مثل «ماي سبايس» و «يو تيوب»، وفي موسيقى «الهيب- هوب» وفي صنع النماذج الرقمية. ومن الزاوية عينها، يستعرض النقاش الخلافي الحاد في شأن تقنية البحث في مُحرك «غوغل» (خصوصاً الأسلوب المفروض في «مكتبة غوغل») التي تُسجّل تحركات المستخدم وتُراقب المواضيع التي يتناولها والمواقع التي يزورها وغيرها.
توازن نقدي
ينسج المؤلف نوعاً من «المُقابلة المتعاكسة» بين التوسّع الدراماتيكي في إشهار سيف حقوق الملكية الفكرية من قِبَل شركات المعلوماتية وبين القدرات الالكترونية المستجدّة للأفراد مثل القصّ واللصق والتعديل وإعادة مزج المُكوّنات «ريمكس» وتوزيع تسجيلات صوتية ومرئية - مسموعة وبرامج تلفزيونية ورسوم ونصوص إلى جمهور عريض وعالمي. (اللافت أن تلك القدرات هي من صنع شركات المعلوماتية عينها)! ويعمد نِتانِل إلى إختبار، في ضوء تلك المعطيات الرقمية وغيرها، التعارض راهناً بين الملكية الفكرية والإبداع وحرية التعبير.
وبتوازن أكاديمي رائق، يشدّد على ضرورة رؤية وجهي العملة، وعدم الاقتصار على التصدي لاستغلال الشركات العملاقة للملكية الفكرية من دون التنبّه أيضاً إلى الجانب الإيجابي في هذا الموضوع، خصوصاً في علاقته مع الاستثمار والحيوية الاقتصادية للأفراد والمؤسسات.
ويظهر ذلك التوازن منذ مستهل الكتاب، إذ يرجع إلى بداية ظهور نقد الملكية الفكرية في بريطانيا في القرن السابع عشر. ويُلاحظ أن ذلك النقد المُبكر لم يُغفل القوة الكبيرة التي تعطيها الملكية الفكرية للأفراد إقتصادياً وثقافياً واجتماعياً.
ولعل ذلك التوازن هو ما دفع المفكر الأميركي المُعاصر فريدريك شووار (صاحب كتاب «حرية التعبير: فلسفة الاستجواب») لوصف كتاب نِتانِل بأنه «يقدّم نظرة نقدية ومتوازنة عن النزاع الراهن حول الملكية الفكرية... ويلاحِظ أن الصراع المتوتر بين حرية التعبير وحقوق الملكية تصاعدت في العصر المعلوماتي من خلال نزاعات دارت في أروقة المحاكم والبحوث الأكاديمية والنقاشات السياسية والعامة... ويرجع إلى جذور النزاع بين الملكية الفكرية وحرية التعبير مُحلّلاً قدرة المؤسسات الديموقراطية على حفظ التوازن بينهما... ويميل لتقديم توصيفات مُدقّقة لكي يتجنب الوقوع في التطرف الذي غالباً ما يظهر في مقولات الناشطين في الدفاع عن حرية التعبير وحقوق الجمهور... ويتخذ موقفاً وسطاً في هذا النزاع العميم بين وجهة النظر المُحافظة التي تشدّد في حقوق الملكية استناداً إلى مقولات مثل الحق الطبيعي والفعالية الاقتصادية، وبين الفكر النقدي الذي يُساجل ضد تسلّط الشركات العملاقة ولمصلحة حرية الأفراد وحقهم في المعرفة وانتشارها».
النقاش الغائب عن العرب
يختتم نِتانِل كتابه بفصلين يعرضان رؤية متوازنة تفترض حفظ حقوق الملكية الفكرية من جهة، ومكافحة الطريقة المتضخمة التي تُمارس الشركات العملاقة فيها تلك الحقوق وكذلك تأكيد حماية حرية التعبير وانتشار المعرفة وممارستهما فردياً وجماعياً في العصر المعلوماتي، من الجهة الأخرى.
ويرسم صورة تفصيلية للضوابط التي يقترح وضعها لتصبح كوابح متينة، ما يكفل الحفاظ على الجوانب المقبولة من حقوق الملكية الفكرية، وكذلك فإنها تتكفل برفع الضغوط التي تلقي بها الشركات العملاقة راهناً على التنوّع في التعبير وعلى حرية النقاش العام المُعمّق.
ومن المؤلم، وعلى طريقة أن الضدّ يُظهر حسنه الضدّ، أن يبدو النقاش العام في العالم العربي مشغوفاً برفع راية الدفاع عن حقوق الملكية الفكرية، خصوصاً في المعلوماتية وصناعاتها.
ولكن لنفكّر: ما هي الاسهامات العربية التي نريد الدفاع عنها في هذا المجال، بمعنى ما هو عدد براءات الاختراع التي ترجع إلى دول عربية في ذلك الحقل؟ هل من المنطقي أن يتركز النقاش العام في بلاد نامية حول الدفاع عن مصالح الشركات الكبرى، وليس إدماج التكنولوجيا في مسار التنمية والخروج من التخلّف؟ وهل أصيبت عمالقة المعلوماتية والاتصالات بالعجز والشلل، فباتوا بحاجة لألسن عربية تدافع عن «أرزاقهم»؟ ولماذا ذلك المديح العالي لمشهد تحطيم الأقراص المُدمجة، مع العلم أنها تفيض بالمعلومات التي يموت العالم العربي عطشاً إليها؟ ومن يُمثّل مصالح الجمهور عربياً، خصوصاً في ظل اقتصار الدور الحكومي على كسب ودّ الشركات والدفاع عن حقوقها؟
لماذا لا تُسمع عبارات مثل الحقوق الالكترونية للمواطن العربي، وكذلك حقه في الوصول الحرّ الى المعلومات في عصر الشبكات الرقمية؟
ويصعب إلا يُلاحظ أن النغمة الأُخرى الأكثر شيوعاً عربياً عند الحديث عن المعلوماتية تتمثّل في اللغة الوردية المثقلة بالوعود الفردوسية التي «تحملها» تلك التقنيات. وتكاد مقولاتها تختصر بأن تلك التكنولوجيا تحمل «مفاتيح جنة». لا تكف الألسن عن اللهج بقرب هبوطها إلى أرضنا، شرط رضا الشركات وممثليها! ويُذكر ذلك بمقولات المفكر الفرنسي الراحل جان بودريار عن الجنّة التي تَعِدُ العولمة (التي تعتبر التكنولوجيا الرقمية من أهم وسائلها)، والتي تجعل الشركات العملاقة وكأنها آلهة معاصرة، يكفي «الصلاة» لها لكي تُغرق «المؤمنين» بالهبات والعطايا! واستطراداً، فقد رأى بودريار في ذلك استلاباً يشبه ما يفعله التطرف الديني عندما يتحكّم في بعض العقول والمخيلات.
والحال أن من يريد البحث عن صوت نقدي للعصر الرقمي، عليه أن يبحث عليه في الغرب، وكذلك في الصين والهند والبرازيل وغيرها من القوى التي توصف بأنها صاعدة عالمياً.
وبديهي أن جلب الاستثمارات المتصلة بالتقنية، من أهم شروط التنمية راهناً، لكنه ليس شرطاً وحيداً. وإذا كان حضور الشركات العملاقة في الدول النامية فائق الأهمية، فمن المهم أيضاً أن توضع شروط قوية لكي تصنع سياقاً مناسباً لتلك الشركات، التي تفوق قدراتها دولاً مجتمعة. لنعط مثالاً: ما هو حدّ الربح الذي تعمل تحته شركات المعلوماتية والاتصالات في العالم العربي؟ إنها لا تكشف عن ذلك أبداً في تقاريرها. وكذلك فإن المتابعة المتأنية تكشف أن معظم الدول العربية لا تسأل الشركات عن هذا الأمر، الذي هو (للمفارقة أيضاً) موضع تدقيق قوي في أميركا وأوروبا.
ولعل من اللافت أن صوتاً عربياً لم يرتفع للطلب من الدول العربية الاستفادة من تعامل أوروبا مع تلك الشركات، كمثل القرار الشهير للمحكمة الأوروبية تجاه بعض الممارسات الاحتكارية لشركة «مايكروسوفت»، وكذلك قرار البرلمان الأوروبي في شأن حق المواطن في الوصول الحرّ الى المعلومات.
amoghrabi@alhayat.com
الشريحة يمكن شحنها ببطاقة شحن محلية "الاتصالات" وتباع بخمس مئة ريال.. وما على صاحبها سوى شحنها من بطاقة الشحن المدفوع مسبقا.. وعند الاتصال يبدأ بوضع رقم (1) ثم يضع رقم الشخص المراد الاتصال به.
عدد من رواد سوق الاتصالات أكدوا خطر مثل هذه البطاقة مطالبين حجبها حماية للناس من خطرها.
ر
ويتقاضى موقع SCINTIFIC MATCH مبلغ ألف جنيه استرليني مقابل تحليل البصمة الوراثية أو الحمض النووي (د.ن.ا) للشخص لتحديد المورثات (الجينات الوراثية) المرتبطة برائحة العرق، وبناء عليه يقدم الموقع للشخص قائمة بمن يصلحون له ويناسبونه ممن تختلف روائح أجسادهم عن رائحة جسده.
يشار إلى ان هذه الخدمة التي تم الاعلان عنها كأول خدمة لايجاد شركاء الحياة الذين يشتركون في الجاذبية الكيميائية تجاه بعضهم بعضاً تستند على معطيات جملة من الدراسات العلمية التي اثبتت ان الأضداد يجذب بعضهم بعضا. وتشير البحوث في هذا الخصوص إلى ان عرقنا يحتوي على مورثات مرتبطة بجهازنا المناعي وقدرتنا على مكافحة المرض ودحره. وبقدر ما تكون تلك المورثات الرئيسية المرتبطة بالتطابق في الأنسجة الحيوية (MHC) مختلفة عن المورثات الخاصة بك، يكون صاحبها محبباً إلى نفسك ومستلطفاً لديك، وكذا عرقه.
ويسود اعتقاد بأن هذه الظاهرة برزت لتحمي الإنسان من الزواج من محارمه دونما قصد منه أو الزواج من المطابقين لنا وراثياً، كما أنها تضمن ان أي أطفال ينجبهم الزوجان سيتمتعون بمناعة عالية ضد الأمراض.
ويطلب ممن يسجلون دخولهم في الموقع تقديم تفاصيل وافية عن أنفسهم وهواياتهم واهتماماتهم ونوعية الشخص الذي يرغبون في الارتباط به، كما طلب منهم أيضاً إرسال عينات من خلايا مأخوذة من الجزء الداخلي للخدين.
بعد ذلك يتم تحليل الحمض النووي من الخلايا في المختبر لتحديد مورثات التطابق المتقدم ذكرها ومن ثم تتم مقارنة النتائج مع نتائج العملاء الآخرين، ويتم تزويد الشخص بقائمة من الشركاء المحتملين الذين يشاطرونه ذات الهوايات والاهتمامات ولكنهم يختلفون من حيث جهاز المناعة لدى كل منهم.
ويقول اريك هولزلي مؤسس الموقع "اننا على ثقة بأن أي عضو لدينا سيجد شريك حياته وصنو روحه الذي يتوق إلى مرافقته في مشوار حياته". وان مزايا هذه المطابقة لا تقتصر على الحب الحقيقي فحسب وإنما تؤكد الشركة ان الأزواج المتطابقين كيميائياً تزداد لديهم احتمالات المزيد من الاستمتاع بالمعاشرة الزوجية وتقل لديهم احتمالات الخيانة الزوجية.
بيد أن هذه الخدمة ليست مناسبة للجميع، ولاسيما لمن يتعاطين أقراص منع الحمل وغيرها من الأقراص المرتبطة بالهرمونات مما يؤثر على قدرة المرأة على استخدام حاسة الشم بطريقة مناسبة للعثور على شريك الحياة المثالي. وقد أفضت هذه الظاهرة إلى اقتراح مفاده ان المرأة ينبغي لها ألا تتناول أي أقراص من شأنها التأثير على الهرمونات حتى يتسنى لها معرفة ما إذا كان فارس أحلامها جذاباً كما تعتقد أم لا.
ونقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية عن البروفسور جيف هوفمان من معهد ماساشوستس لتكنولوجيا الفضاء ان العلماء يعملون على ابتكار آلة شبيهة بالمصعد يمكنها نقل الناس إلى الفضاء.
وأضاف هوفمان "نحن قاب قوسين أو أدنى من الحصول على مواد تعمل بقوة تمتد ل 30ألف كيلومتر.. لكن ليس لدينا القدرة على صنع أسلاك طويلة من الكربون والنانو حالياً"، مضيفاً أنه "رغم ذلك فإن تحقيق ذلك ممكن ولو استغرق بعض الوقت".
أما المتحدث باسم جمعية المصعد الفضائي الياباني أكيرا تسوشيدا فقال لل"سي إن إن": الأرجح ان المواد الضرورية للابتكار المستقبلي لن تكون جاهزة قبل الفترة الممتدة بين عامي 2020و
2030.وأضاف "لدينا حالياً سلك كربوني يعمل بطاقة النانو وهو يتمتع بثلث أو ربع القوة المطلوبة لتصنيع المصعد الفضائي، ونتوقع أن يكون السلك القوي المناسب موجوداً في الفترة الممتدة بين عامي 2020و2030".
لِلحظة، وَقَفَت البشرية على شفا الفناء بأيدي نُخبة من علمائها، حين أعلنت شبكة الكومبيوتر الضخمة المُتّصلة بالأنابيب العملاقة في «مُصادِم هادرون الكبير» Large Hadron Collider قَبل أيام، عن خَلَل في تجربة التصادم الذري التي كان مُقرّراً أن تُنجز بعد أسابيع. لم يَفُت المجتمع العلمي ولا معظم وسائل الإعلام التي تابعت تلك التجربة التي وُصفت بالأضخم في التاريخ، استنتاج أن الحظّ أيضاً وقف إلى جانب البشر وأنقذهم من كارثة ماحقة. وفي التفاصيل، أن التصادم بين المُكوّنات الدقيقة في الذرة كان من شأنه أن يوّلد كميات هائلة من الحرارة تجعل دواخل اسطوانات «هادرون» أحدى أكثر النقاط سخونة في المجرة. ولذا، أُحيطت تلك الاسطوانات بمستوعبات فيها أطنان من غاز الهيلوم الفائق البرودة، ما يكفل ملافاة تلك الحرارة المذهلة.
وبعد انطلاق تلك التجربة في منتصف الشهر الماضي، أدى خلل في أجهزة المغناطيس الفائقة التبريد الخاصة بجهاز «مصادم هدرون الكبير» قرب مدينة جنيف بسويسرا إلى توقف الجهاز عن العمل.
وجاء هذا الخلل بعد مرور أسبوع على بدء تشغيل الجهاز العملاق وسط أجواء فرح عارمة انتابت جمهور العلماء المهتمين بدراسة كيفية نشوء الكون. وتسبب الخلل في ارتفاع درجة حرارة قرابة 100 من أجهزة المغناطيس الفائقة التبريد، إذ وصلت إلى 100 درجة مئوية، هي درجة غليان الماء!
ويُشار إلى أن أجهزة المغناطيس الفائقة التبريد تحتاج إلى إبقائها في نطاق 1.9 درجة مئوية مستوى الصفر المطلق (الذي يساوي 273.25 تحت الصفر) وذلك للسماح لها بالتحكّم في حركة الجزيئات في المجال المغناطيسي داخل الأنابيب. واستدعى القائمون على المشروع أفراد مكافحة الحرائق بعدما تسرب طن من سائل الهيليوم إلى النفق الذي يحتضن مقر المنظمة الأوروبية للبحوث النووية بالقرب من جنيف. ومن المقرر الإبقاء على جهاز «صادم الهدرون الكبير» معطلاً، ليتاح للمهندسين دراسة مدى الضرر الذي لحق به. وفي حديث الى وسائل الإعلام، أوضح ناطق باسم «المنظمة الأوروبية للبحوث النووية» أن ليس من الواضح بعد متى سيستأنف العمل في «مصادم هدرون الكبير» الذي كلف قرابة 6.6 بليون دولار.
وأضاف أن الخلل الذي لحق بالجهاز لا يمثل «خبراً جيداً»، لكن وقوع مشكلات فنية من هذا النوع لم يكن غير متوقع خلال مراحل الاختبار. ومثّل ذلك الخلل اختباراً جدياً أول لإمكانات النجاح في تنفيذ ذلك الانفجار الكوني العظيم الذي يقوم به جهاز «صادم الهدرون الكبير». وأعلن علماء مركز «سيرن» للفيزياء، الذين يشرفون على التجربة، تأجيل الخطط الرامية إلى تهشيم جزيئات الذرة. فماذا لو أن تسرّباً مشابهاً حدث أثناء التصادم، أي في عزّ اندلاع الحرارة النووية التي تساوي آلاف القنابل الذرية أو أكثر؟ يكفي التفكير في سؤال كهذا لإدراك الأمدية الواسعة للقوى الهائلة التي باتت أيدي العلماء تتلاعب بها. وفي المقابل، فإنها تحمل الكثير من الرعب، لأن احتمالات مثقلة بالمخاوف تحيط بها أيضاً. الأرجح أن هذه التجربة (وفشلها موقتاً) تشير الى القوة التي بات العلم يُمسك بها مصير البشر على الأرض.
ما هي مسؤوليات رجل التكنولوجيا؟ هل من المقبول أن يجرى تطوير أسلحة دمار شامل، وأغذية غير صحية؟ من يمسك بالقرار العلمي: رجال التكنولوجيا أم الشركات أم الحكومات ؟
الأرجح أنه يترتب على الشركات أن تطوّر سياسات أخلاقية مع علمائها، كحال الجامعات مع الأكاديميين والطلاب.
ما هي المجالات التي ستشهد التطورات الأكثر تأثيراً في السنين العشر أو العشرين المقبلة؟ يشتهر رجال التكنولوجيا بقدرتهم على توقع ما يمكن أن يحصل خلال خمس سنوات مثلاً. وفي المقابل، تؤكّد لهم علومهم أن ليس من الفطنة محاولة التوقع على مدى أبعد، مثل العشرين سنة المقبلة. فعلمياً، يصبح التنبؤ سيئاً كلما بعدت مسافته زمنياً. من يربح الإنترنت ويهيمن عليها مستقبلاً؟ إلى متى ستبقى تراتبية الأمم كحالها راهناً، مع الولايات المتحدة مهيمنة في الطليعة، تليها اليابان، ثم أوروبا ثم بقية دول العالم؟ ماذا عن العملاق الصيني الناهض؟ وماذا عن عالمنا العربي الذي تخلّف عن كل فرسان التكنولوجيا في العالمين المتقدم والنامي؟ أسئلة حرجة وتحتاج الى تأمل مديد.
في هذا السياق، يجدر التنبّه إلى أن طريقة حياة الإنسان ارتبطت منذ فجر الحضارة بإنجازاته التكنولوجية، من حجر الصوان إلى التحكم بالنار إلى اختراع العجلة إلى المطبعة. وفي الأزمنة الغابرة كانت قفزات التطور نادرة ومتباعدة جداً لكن آثارها كانت واضحة ومفهومة بالنسبة الى مسار البشر ومداركهم. ومنذ نحو قرنين ، تسارعت الخطوات وتواترت الاكتشافات. وشهدت العقود الأخيرة سلسلة مُكثّفة من القفزات النوعية التي غيّرت حياة الناس في شكل جذري.
ويُلاحظ أن الإنسانية استغرقت 4300 سنة لتنتقل من الأبجدية الى كتابة اللفائف، وبعدها احتاجت 1150 سنة لتصل الى الطباعة المتحركة، ثم انتقلت الى عصر الإنترنت خلال 524 سنة. خلف هذه التطورات الصاعدة ذهبت التكنولوجيا إلى مزيد من التعقيد إذ أن قلة من البشر باتوا يفهمون آلياتها، والأقل أيضاً يعرفون اتجاهاتها ومراميها. ولم تعد آفاق هذه التطورات السريعة واضحة في انعكاساتها الاجتماعية، وأصبحت دراسة نتائجها أمراً أساسياً.
وغالباً ما ترتبط صورة التكنولوجيا الحديثة بالكومبيوتر والاتصالات الإلكترونية، لكن الثورات التي تحققت في الطب وفي وسائل النقل وفي الطاقة وعالم الأسلحة، تركت بصمات أكثر أهمية، اذ باتت تميّز العالم المتقدم عن العالم النامي والعالم الثالث.
وإن كان لا بد من تخفيف الفقر والأمراض وتحقيق استدامة البيئة، فإن التكنولوجيا يجب أن تستثمر على أعلى المستويات وأوسعها. ويُلاحظ أن التكنولوجيا المؤثرة لا ينتجها عمال مهرة منفردون ولا مبادرات فردية، بل بمساهمة عشرات أو مئات الأفراد، يعملون معاً عبر الحدود الجغرافية والاجتماعية والوطنية أحياناً.
والأرجح أن أيدي مبتكري التكنولوجيا تُمسك بمستقبل الجنس البشري خصوصاً أن العلوم التطبيقية تخطت نظيرتها النظرية، بالنسبة الى الدور الاجتماعي والأهمية فكرياً وثقافياً.
ويتوهم الكثيرون أن التكنولوجيا الحديثة تنشأ حصرياً من خلال اختراعات لها تجد جذوراً علمية. لكنها في الواقع تأتي غالباً من سلسلة من التحسينات المتتالية التي تُنتج أشياء أكثر جذباً للمستهلك. والأرجح أن هذه العملية لا تأتي من معارف علمية معمقة، بل من التطوير الدؤوب لمنتجٍ معين، ثم تسير الأمور صوب تحقيق اختراق في النظرية العلمية التي صدر منها المنتّج الأصلي.
وتتزايد صعوبة نجاح فرق العمل المحلية، بصورة مطردة. إذ تُمثّل التكنولوجيا والسوق أمراً عالمياً. وتندر الصناعات التكنولوجية التي تستند الى مبدأ علمي وحيد. وصار إنتاج السلع التقنية معتمداً على مروحة واسعة من التقنيات، إضافة إلى أثر العوامل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والبيئية. وتُعطي الطاقة وإنتاجها نموذجاً أولياً عن هذا الأمر. إذ يعتقد نصف الذين استجوبوا حديثاً في بريطانيا أن محطات توليد الكهرباء بالطاقة النووية تزيد من الاحتباس الحراري حول الكوكب بانبعاث غاز الكربون، وهو اعتقاد مخطئ.
وكذلك يُلاحظ أن صانعي السيارات الذين عجزوا في ثمانينات القرن الماضي عن ملاحظة ميل السيارات لأن تصبح مجموعة أنظمة كومبيوتر، وليست مجرد أجهزة ميكانيكية، أصبحوا الآن خارج المهنة.
لقد أصبحت أدوات الصناعة أساساً للإنتاج الواسع. إنها أكثر دقة وسرعة وأقل ارتكاباً للأخطاء. ولكن كلفة إنتاجها المفرد كبيرة، ولا تعطي جدوى اقتصادية إلا متى صُنّعت بكميات كبيرة فتصبح ذات جدوى اقتصادية.
اذن، إن مفتاح النجاح الصناعي يكمن في كسب أسواق كبيرة، لتُغطّى كلفة الاستثمار العالية في تصميم المنتج وتصنيعه وتسويقه. ويتعقد الوضع بالحاجة الى إنشاء معايير صناعية وقانونية. فمثلاً، أليس من المؤسف وجود أكثر من نظام تقني في شبكات الخليوي؟
يرى البعض أن التكنولوجيا تهدد عيش الناس، ويدعو إلى ضبطها بالقوانين. لكن التجربة تشير الى أن السوق تقرر نجاح التكنولوجيا. إذا ظهرت الحاجة الى مساعدة الأهل في معرفة ما يراه أولادهم على التلفزيون، فسيتفاعل السوق مع هذه الحاجة ليصنع أجهزة تباع على نطاق واسع. يمكن تعميم مثل هذا الأمر على الكومبيوتر والإنترنت.
ولا ينبغي اتخاذ إجراءات رادعة إلا حيث يُتَجاوز القانون. وكذلك فإن الشركات التي تطور منتجاتها بمعزل عن المستهلك ستفلس. يتعلق نجاح شركات التكنولوجيا جذرياً بمتطلبات السوق، لكن يجدر ألا يضع المُمَوّلون استراتيجيات العمل.
ربما من الأجدى أن يتزعمّ شركات التكنولوجيا ويديرها الذين يفهمون السوق، بمساعدة من مهندسي التكنولوجيا والمموّلين.
وغالباً ما تغيّر التكنولوجيا الناجحة سلوك البشر. لكن ما يدعو للسخرية، أن غالبية المنتجات الجديدة الناجحة تكنولوجياً تدفع الناس نحو الكسل: الريموت كنترول، الفاكس، جهاز السرعة الأوتوماتيكي في السيارة وغيرها.
وأخيراً، ثمة درس يأتي من تقنية نانو - تكنولوجيا NanoTechnology، وهو المصطلح الذي استعمل أولاً لوصف صناعة أجهزة إلكترونية بدوائر متناهية الصغر، إذ يمثّل النانومتر جزءاً من المليون من الملليمتر.
وتسارع الاهتمام بالنانوتكنولوجيا منذ عام 1980 مع تطوير الميكروسكوبات الإلكترونية، التي جعلت في الإمكان معالجة ذرات منفصلة، وللمرة الأولى علمياً.
في السنوات القليلة الأخيرة، أصبح تعبير النانوتكنولوجيا أكثر تداولاً، خصوصاً في مختبرات البحوث الأكاديمية، بغية الحصول على الأموال.
وتشمل النانوتكنولوجيا اليوم كل شيء تقريباً، من الجيل الجديد للإلكترونيات، الى الزجاج الذي ينظف نفسه ذاتياً، إلى أدوات الدقة الميكانيكية، إلى النظارات الشمسية التي تحتوي جزيئات نانوية تتعتم أمام الشمس وغيرها.

ر






اكتشف علماء رياضيات في جامعة كاليفورنيا عدداً أولياً يتكون من 13 مليون رقم، وهذا الإنجاز يخولهم كسب جائزة مقدارها مئة ألف دولار.
واكتشف العلماء العدد السادس والأربعين لسلسلة الأعداد المعروفة بأعداد ميرسين الشهر الماضي، وذلك بربط 75 جهاز كومبيوتر تعمل على برنامج «إكس بي». وجــرى التحقق من العدد من خــلال نظام كــومبيوتر آخــر ببرنامــج مــختلف للعد العــشري.
ونقل موقع «هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي) عن إدسون سميث رئيس فريق الأبحاث في جامعة كاليفورنيا قوله «نحن سعداء، ونسعى الآن الى اكتــشاف العدد الذي يليه على رغم الصعوبات».
والعدد الأولي هو الذي لا يقبل القسمة إلا على عددين كاملين موجبين من دون باق، وهذان العددان هما العدد نفسه أو واحد، ومن الأمثلة على هذه الأعداد 3، 19، 31.
وهذا هو العدد الثامن من أعداد ميرسيــن التي يتم اكتشافها في جامعة كــاليفورنيا. ويعــبر عــن أعداد ميرسين، والتي تنــسب إلى مكتشفتها عالمة الرياضيات في القرن الــسابع عــشر مارين ميرســين، بالصيغة «2 أس ب-1». أو 2 للــقوة ب ناقص واحد وب هو عدد أولي، وقــيمة ب بالنــسبة الى العدد الــجديد هي 43112609.
ويساهم الآلاف من أنحاء العالم في «البحث العظيم في الإنترنت عن أعداد ميرسين» أو «جي آي أم بي أس»، وهو نظام تعاوني يتم استخدام إمكانيات الكومبيوتر غير المستعملة لإجراء الحسابات اللازمة لاكتشاف، والتحقق، من أعداد ميرسين.
وتقدم الجائزة «مؤسسة الجبهة الإلكترونية» وتهبها لأول مكتشف لعدد ميرسين تتجاوز أرقامه 10 ملايين رقم.
وتدعم المؤسسة حقوق العمل من خلال الإنترنت، وقررت منح هذه الجائزة كي تروج للعمل في مجال الحساب من طريق الكومبيوتر باستخدام شبكة المعلومات.
ومن المتوقع أن يتم نشر العدد السنة المقبلة، وحينها تُعطى الجائزة




شهدت العاصمة الفرنسية أخيراً، معرض الملابس الجاهزة للمرأة والرجل، وقد خصص أحد أقسامه المهمة «أنترفيليير» INTERFILIERES للقماش وتفاصيل صنعه ومدى أهميته في حياتنا اليومية ومقوماته الاقتصادية والتنبؤات المختلفة في شأن مستقبله. وناقشت إحدى الندوات الإعلامية في هذا القسم من المعرض، أسباب لجوء صناعة الأزياء الى إثارة الصرعات الموسمية في كل عام جديد. فوراء هذه الظاهرة التي تثير اهتمام كل منا في شأن معالم أناقتنا اليومية، تختبئ مئات التجارب العلمية التي تخوضها المختبرات المتخصصة، وعلى رأسها مختبر «إمبا» الأوروبي الذي اكتشف أن تغطية الوبرة بالمعدن، قد يغير من معالم تصنيع الزي في المستقبل القريب، علماً أن تطبيق هذا الاكتشاف بدأ فعلاً في ميادين الزي الرياضي والطبي والعسكري.
واستناداً إلى ذلك، راح بعض دور الأزياء يفتح المجال في صورة تجريبية فقط حتى الآن، أمام زي المستقبل، من طريق تقديم بعض الموديلات في تشكيلاتها الحديثة، المصنوعة كي تطابق أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الخاصة بالملابس.
وتأتي النتائج العلمية التي يضعها مختبر «إمبا» تحت تصرف الجميع دليلاً قاطعاً على أن الموديلات الغريبة التي قد نشهدها لدى بعض دور الأزياء، ستشكل موضة المستقبل أو على الأقل جوهر هذه الموضة. فلا شك في أن الأسلوب الذي ستستخدم بها هذه الموضة لاحقاً، يعود إلى كل مبتكر وكل دار، ولا عجب في أن تقوم ماركة تبحث عن الدعاية الصاخبة، بوضع سحابة اصطناعية فوق رأس إحدى عارضاتها وفي شكل قبعة ينزل منها المطر بمجرد الضغط فوق زر معين.
لكن ملخص الدراسات التي أجراها المختبر المذكور، لا يدور حول الاستخدامات الطريفة للتقدم العلمي، بل هو عبارة عن سرد مفيد لما سنشهده في السنوات القليلة المقبلة إذا اتفقت المصانع المختلفة على تطبيق المبادئ التي تنص عليها هذه الدراسات، طبقاً للفائدة الاقتصادية. فالمسألة، كالعادة، تدور حول الفائدة المادية ولا شيء سواها.
وعموماً، إن التقدم العلمي في ميدان التكنولوجيا والمسمى «نانوتكنولوجيا» (بمعنى أنه يأخذ في الاعتبار واحد في المليون من الملليمتر كمقياس للدراسة) توصل إلى نتيجة تفيد بأن تغليف أي وبرة عادية بغطاء معدني، يزيد من فاعلية هذه الوبرة في مجالات عدة، مثل الحماية ضد الصدمات الخارجية القوية والشحنات الكهربائية والحرارة والبرودة والتلوث والميكروبات والبقع وأشياء كثيرة جداً.
وإذا كانت اكتشافات مختبر «إمبا» تبدو مستقبلية، فإنها تستمد مضمونها من الأساليب المستعملة في الماضي القديم جداً، وتحيي مهارات فرسان أيام زمان، عندما كانت الجيوش تحبذ ارتداء الملابس المعدنية لحماية المحارب ضد الصدمات الخارجية من سيوف أو خناجر أو حربات العدو.
وبما أننا تقدمنا علمياً، لم نعد نحتاج إلى ارتداء سترات مصنوعة من المعدن الثقيل حتى نحمي أنفسنا ضد الصدمات أو التلوث، كما أننا لا نتعرض لمواجهة الغزو بالسيوف في حياتنا اليومية. وبالتالي، يمكننا الاكتفاء بأزياء مصنوعة من وبرة تركيبية مغلفة بالمعدن ومعالجة بالبلازما من أجل تحسين فعاليتها، حتى نحمي أنفسنا ضد الجراثيم والصدمات الكهربائية والبرودة والحرارة، وأيضاً الضربات إذا تعرضنا إليها في حالات استثنائية.
وإذا أخذنا في الاعتبار الصديريات المضادة للرصاص التي تستخدمها قوات الشرطة مثلاً، اكتشفنا أنها مصنوعة من وبرة مغلفة بمعدن الكفلار، والمعدن هو الذي يؤدي مهمة الحماية، مثلما تحمي الخوزة رأس العسكري في أثناء المعارك الحربية. والمثال الأخر الذي يمكننا التعرض إليه، هو بعض الثياب التي يرتديها الأطباء في أثناء ممارستهم العمليات الجراحية، فهذه الملابس مصنوعة من وبرة مغلفة بالمعدن حتى تحمي أصحابها من الميكروبات والتلوث. والكثير من الملابس التي يلجأ إليها محترفو الألعاب الرياضية، وحتى الهواة في حالات معينة، مصنوعة بالطريقة ذاتها كي تمنع مرور الحرارة أو البرودة الفائضة عن حدها وتحافظ على درجة الحرارة المرغوب فيها أصلاً، لكنها تتمتع بانسيابية تمنع أي مادة من الالتصاق فوقها، وبالتالي الماء والبقع والجراثيم وكل ما ذكرناه سابقاً. ولو كانت ابتكارات موضة المستقبل، تبدو بالتالي عبارة عن مجرد توسيع لما هو موجود الآن في الطب والرياضة، فإنها في الحقيقة أعمق من ذلك بعض الشيء. إذ تأخذ في الاعتبار عنصري المرونة والكلفة، وتسعى إلى تسخير ما لا يتعدى الميادين المهنية المحترفة، في خدمة الجمال والأناقة والموضة على نطاق واسع جداً، ما يتطلب دراسة اقتصادية دقيقة وشاملة، قبل أن تقدر الماركات المتخصصة اللجوء إليها بطريقة عادية ودائمة.
وخلصت الندوة الى ان دور الموضة بدأت تمعن النظر في هذه الأساليب، وتستعد لمواجهة ضرورة اتباعها في مستقبل قريب جداً، بدليل قيام ماركات معينة بتقديم موديلات مستقبلية تصورية في المعارض الكبيرة المتخصصة، وبينها «معرض الملابس الجاهزة للمرأة والرجل» في باريس
مخترع الإنترنت يحذر من استخدام الشبكة لبث الشائعات | ||||||||||
في مقابلة حصرية مع بي بي سي، يحذِّر السير تيم بيرنرز-لي، مخترع الإنترنت، من مخاطر استخدام الشبكة العنكبوتية لبث الأضاليل والشائعات ويدعو إلى إيجاد وسيلة أو طريقة ناجعة لفصل تلك الأقاويل عن العلوم الحقيقية. يكشف السير تيم في المقابة عن أن مخاوفه تتنامى باضطراد بشأن الطريقة التي جرى وفقها استخدام الشبكة حتى الآن من أجل نشر الشائعات والزيف والمعلومات المضللة. كما يكشف أيضا عن خطة يقول إنه بصدد الإعلان عنها قريبا وتتضمن إنشاء مؤسسة ساهم شخصيا في إيجادها ويأمل أن تساهم في تطوير شبكة الإنترنت العالمية. "الانفجار الكبير" وقد أُجرت بي بي سي المقابلة مع السير تيم في الأسبوع نفسه الذي أعلن فيه المشروع الأوروبي لأبحاث الذرة-سيرن-للمرة الأولى انطلاق تجربته الرائدة لمحاكاة "الانفجار الكبير" بغية الوقوف على كيفية نشوء الكون وبداية الحياة، وذلك من خلال جهاز "صادم الهدرون الكبير" (LHC).
يُذكر أن السير تيم كان قد أجرى تجربته الرائدة على الشبكة العنكبوتية في مركز سيرن المذكور والقريب من الحدود السويسرية-الفرنسية. يقول السير تيم إنه انتابه على وجه الخصوص القلق حيال استخدام شبكة الإنترنت منذ أيام من قبل البعض بغية نشر المخاوف من أن تشغيل جهاز "صادم الهدرون الكبير" قد يخلق "ثقبا أسودا" من شأنه أن يبتلع الأرض وما عليها. الإنترنت ولقاح الحصبة ويضيف قائلا إنه سبق أن استُخدمت الإنترنت في السابق بنفس الطريقة لنشر شائعات بأن لقاح الحصبة (MMR)، الذي يُعطى للأطفال في بريطانيا، كان ضارا وهنالك ثمة علاقة بينه وبين التوحد. ويشدد السير تيم في لقائه مع بي بي سي على الحاجة الملحَّة لإيجاد أنظمة جديد تمنح المواقع الإلكترونية على الشبكة علامة تجارية أو ماركة مميزة تشير إلى مصداقيتها وجدارتها بالثقة حالما تثبت أنها أضحت بالفعل ذات مصداقية ومصادر يُعوَّل عليها. ويقول مخترع الشبكة: "يمكن للتفكير والاعتقاد بالأديان والعبادات أن ينتشر عبر شبكة الإنترنت بسرعة فائقة للغاية، وبالتالي قد تجد فرقة دينية مكونة من مجرد 12 شخصا ولديهم بعض القضايا الشخصية التي يؤمنون بها في أعماقهم، تصدر صيغتها أو عقيدتها لأناس آخرين فيعتنقونها ويؤمنون بها."
ويردف قائلا: "فلنقل إنها نوع من نظيرة المؤامرة التي يمكنك أن تتخيل أنها تنتشر لتعم الآلاف من بني البشر، وقد تكون ضارة للغاية." ماركات مسجلة للمواقع ولفت السير تيم إلى أنه ناقش مع زملاء آخرين له في تجمع الشبكة العالمية للإنترنت (W3C) السبل البسيطة لمنح المواقع الإلكترونية الماركات أو العلامات التجارية المسجلة، إلا أنهم توصلوا إلى نتيجة مفادها أن هنالك ثمة حاجة لإيجاد تنوع شامل من الآليات المختلفة اللازمة لتلبية مثل هذا الغرض. ويتابع السير تيم قوله في هذا الصدد: "لست من المعجبين بالرأي القائل بإعطاء كل موقع إلكتروني رقما بسيطا على غرار التصنيف الذي يُجرى في حالات اختبار الذكاء (IQ) أو (Intelligence Quotient)، وذلك ببساطة لأن المواقع الإلكترونية، مثلها مثل البشر، قد تختلف في شتى السبل والنواحي." كما يتحدث السير تيم عن خططه وطموحاته المستقبلية المتمثلة بتطوير عملية وصول المستخدمين إلى الشبكة، الهدف الذي يعوِّل عليه ويسعى لتحقيقه من خلال مؤسسته الجديدة (WWWF) أو (مؤسسة الشبكة العالمية للإنترنت). وإلى جانب تسهيل عملية الوصول إلى الشبكة، يقول السير تيم إن هدفه التالي هو جعل عملية الحصول على خدمة الإنترنت أمرا أكثر يسرا وسهولة، مشيرا إلى أن 20 بالمائة فقط من سكان العالم يحظون بهذه الخدمة في الوقت الراهن. من الغرب وللغرب؟ ويضيف متسائلا: "ترى، هل صُممت الإنترنت من قبل الغرب لتكون للغرب فقط؟"
ويردف بتساؤل آخر: "وهل جرى تصميمها أيضا للشخصيات التنفيذية والمراهقين في المدن الحديثة، والذين يحملون هواتفهم النقالة الذكية والأنيقة في جيوبهم؟ وإن كنت في مجتمع ناء، فهل تحتاج إلى صنف مختلف من الشبكات وبتسهيلات مختلفة؟" ويوضح السير تيم أن مؤسسة الشبكة العالمية للإنترنت العتيدة ستستشرف سبل وطرق صنع شبكة صديقة للهاتف المحمول أكثر مما هي عليه الحال الآن. ويقول إن من شأن ذلك أن يزيد من مساحة استخدام خدمة الإنترنت في أفريقيا ومناطق فقيرة أخرى من العالم، حيث يوجد القليل من أجهزة الكمبيوتر والمزيد من أجهزة الهاتف الخليوي. إنترنت للأميين ويؤكد السير تيم أن مؤسسته الجديدة ستفكر أيضا بنوعية الفوائد والخدمات التي يمكن أن تتيحها شبكة الإنترنت لأولئك الأميين الذين لا يستطيعون القراءة أو الكتابة. ويمضي إلى القول: "نحن نتحدث عن تطور شبكة الإنترنت، وربما عن طريق استخدام الإشارات والحركات. فعندما يكون الحديث عن وسيلة خلاقة كالشبكة، فإن خيالنا وحده هو حدود إمكانياتها." كما يعد أيضا أن تتصدى المؤسسة لمخاوف البعض من أن الشبكة أصبحت أقل ديمقراطية، وأن استخدامها يخضع كثيرا لتأثير ونفوذ المؤسسات الكبرى والمصالح المكتسبة من قبل جهات بعينها.
وحول ذلك، يقول السير تيم: "أعتقد أن تلك القضية هامة للغاية وقد يتم إيجاد تسوية لها خلال السنوات القليلة التالية." "وسيلة حيادية" ويضيف: "من الأشياء التي سأظل دوما مهتما بها وقلقا بشأنها هي أن تبقى هذه الوسيلة حيادية." ويوضح الأمر بمثال إذ يقول: "إن الحافز المادي لا يكون مجرد إلى أين سأتوجه لأقرر من أين سأشتري حذائي، لكنه هو قضية إلى أين سأمضي لأقرر بمن سأثق لكي أصوت له." ويختتم حديثه بالقول: "لربما تقرر قضية إلى أين أتوجه نوعية الديانة التي سأعتنق أو لا أعتنق. فقضية أين أمضي لكي أقرر هي الحقيقة العلمية الحقَّة. إن الأمر في نهاية المطاف هو ما الذي سأمضي حقا في تحقيقه وتنفيذه، أم هل أن الأمر هو مجرد خطب رنانة وهراء يعوزه الصدق ويرمي فقط إلى انتزاع التصفيق وإرضاء الجمهور."
| ||||||||||
ومع بداية الشهر الكريم ازدادت عمليات القرصنة وتحول كل منتدى إلى نافذة لعرض حلقات المسلسلات العربية يوماً بيوم وبشكل ألغى الحاجة لمشاهدة هذه المسلسلات عبر قنواتها الأصلية. هذا ويعتبر موقع الإقلاع أكبر من يوفر هذه الخدمة وبشكل احترافي جعله يخصص أعضاء محددين لمتابعة مسلسل بعينه. ولا يستثنى من ذلك حتى المنتديات المحافظة التي تخصصت في متابعة حلقات مسلسل "غبار الهجير" الذي يبث على قناة المجد.
يبقى السؤال: هل تعاني القنوات الفضائية وشركات الإنتاج من هذه القرصنة؟. أم أن نظام العرض في الوطن العربي واعتماده الكلي على الإعلان يقلل من خسارة هذه الشركات نظراً لأنها قد أخذت حقوقها كاملة قبل العرض؟. وماذا لو فكرت شركات الإنتاج في تسويق أعمالها لاحقاً عبر أقراص DVD ألن تكون خسارتها كبيرة؟
جرت استعدادات تقنية مطوّلة ومُكثّفة في الأروقة الإلكترونية للموقع المُنتظر، تضمّنت عمليات التنفيذ والتجريب والانطلاق، التي أُنجزت قبل أيام. فخلال الأشهر القليلة الماضية، لم تقتصر هذه الاستعدادات على القائمين على أمر الانطلاقة المرتقبة، لكنها طاولت الجمهور أيضاً الذي شغل نفسه (ثم تابع بشغف) بقدر كبير من التوقعات والتكهنات، ثم دخل مضمار توجيه الاتهامات قبل أن يصل موعد الانطلاقة المرتقبة. لا عجب أن تكون تلك هي الحال، عندما يتصل الموضوع بشركة «غوغل» (صاحبة أشهر محرّك بحث على الانترنت والأوسع استخداماً)، والتي مهّدت بموجات إعلامية لمواكبة الانطلاقة الجديدة لخدمة «نول» أو knol. التي يُصنّفها مُحرك «غوغل» باعتبارها مبادرة معرفية مبتكرة، وإن كانت مسألة الابتكار باتت هي المألوف في شبكة الانترنت العنكبوتية. ويتوجّه هذا المنتج الجديد إلى المستخدم الخبير في مجاله، وكذلك الجمهور الراغب في الاطلاع على معلومات متخصصة، وللنهل من مصادر المعرفة.
ولعلها أيضاً فاجأت الدول العربية بتضمينها الموقع التجريبي لخدمة «نول» نسخة بلغة الضاد، وهي إحدى أولى اللغات التي تدعمها هذه الخدمة المستحدثة.
أوضح المهندس محمد جودت المدير الإداري لـ «غوغل» في الأسواق الناشئة أن المنطقة العربية تمثّل إحدى أهم المناطق بالنسبة إلى «غوغل». وعبّر عن سعادة القائمين على محرك البحث الأكبر عالمياً بطرح المزيد من الخدمات المقدمة بلغة الضاد مثل «نول» وقبلها «بلوغ سبوت»، التي صارت مقصداً للمدوّنين الرقميين العرب عقب أسابيع قليلة من اطلاقها.
تتماشى هذه السعادة مع رغبة «غوغل» المعلنة تكراراً في زيادة المحتوى الإلكتروني العربي، مع ملاحظة وجود 22 مليون مستخدم في المنطقة العربية التي يقطنها ما يزيد على 350 مليون شخص! ويمثّل رقم المستخدمين قسماً ضئيلاً من طموحات «غوغل» عربياً الرامية الى زيادة هذا الرقم بالملايين خلال الأعوام القليلة المقبلة.
وأشار وائل الفخراني مدير «غوغل» في مصر إلى «أن «نول» تعطي فرصة جيدة للشركة لتطرق أبواب أسواق جديدة في مصر والسعودية والإمارات المتحدة».وتوقّع أن تشهد الفترة المقبلة نمواً متوازياً على صعيد جذب المزيد من المستخدمين العرب، إضافة إلى ترقّبه أن يعمد الجمهور إلى إضافة المزيد من المعرفة من خلال المساهمة في المعلومات ومراكمتها في «نول».
وفي «غوغل»، يُنظر إلى المعرفة باعتبارها الجوهر الأساسي في خدمة «نول» التي تشكّل أداة مجانية تحضّ المستخدمين على كتابة مقالات عن القضايا والمواضيع التي يعرفون عنها الكثير. ولذا، أشار أحمد جاب الله المتحدث باسم «غوغل» إلى حقيقة مفادها «أن على رغم ضخامة الإنترنت، فثمة منابع غزيرة للعلوم لم يستفد منها بعد. وتوفر خدمة «نول» للاختصاصيين فرصة مشاركة خبراتهم مع الآخرين، مع الإشادة بالمساهمات التي يقدمونها. وكما هي الحال في الكتب التي تحمل أسماء مؤلفيها، ينتظر أن تحمل مقالات «نول» أسماء كُتّابها، إضافة إلى روابط توصل إلى بقية مقالاتهم ونتاجهم الفكري والمعرفي، والموضوعة في مواقع الكترونية أخرى. ويشير جاب الله إلى أن «نول» ربما شكّلت وسيلة فعالة لمواجهة ضآلة المحتوى العربي وندرته على شبكة الإنترنت.
ويشار الى أن اسم «نول» مشتق من اختصار لفظي لكلمة «نولدج» بالإنكليزية knowledge التي تعني «معرفة»، ما يوحي بسعيها الى أن تكون بمثابة «وحدة معرفية متكاملة، بحسب ما وعد به أودي مانبر نائب رئيس القسم الهندسي في «غوغل» أخيراً. ودعا مانبر الخبراء في المجالات كافة إلى كتابة مقالات جديرة بالثقة ونشرها على موقع «نول»، الذي يتيح للقراء التعليق عليها وتقويمها. «ليس هذا فحسب، بل من الممكن أن تدر «نول» على مؤلفيها ربحاً إضافياً في هيئة إيرادات من الإعلانات المنشورة الى جوار مقالاتهم».
وشرح مانبر فكرة «نول» وقت خضوعها لعمليات التجريب الأولى بقوله: «إن أغلفة الكتب تحمل اسم المؤلف، والمقالات الصحافية تحمل أسماء الصحافيين الذين كتبوها، والمقالات العلمية تحمل أسماء علمائها. لكن الشبكة الالكترونية العنكبوتية بزغت بشكل ما من دون أن تُراعي مسألة إبراز اسم مؤلف المحتوى، وهي المعضلة التي تحاول «نول» أن تذللها. وعلى رغم أن تلك الخدمة مجرد صفحة عنكبوتية، فإن تصميمها متميز، ولها شكل وإحساس متفردان. وكذلك تُقدّم «غوغل» أدوات كتابة وتحرير سهلة الاستخدام». وعلّق مانبر على تلك المواصفات، في مقالات سابقة تداولتها الكثير من الوسائل الإعلامية، بقوله: «أن كل المطلوب من مستخدم «نول» هو التفضّل بالكتابة».
على صعيد المستخدم العادي، سيكون في استطاعته التمتع بـ «الأدوات المجتمعية» التي ابتكرتها «غوغل» لترافق خدمة «نول». وتُعطي تلك الأدوات إمكان التعليق وطرح الأسئلة، التحري وإضافة المزيد من المحتوى، وكتابة روابط رقمية تصل الى محتوى آخر.
وأكّد مانبر أن «غوغل» لن تتدخل بأي شكل من الأشكال في تحرير المحتوى لا حذفاً ولا إضافة، ولا شجباً ولا إشادة. ويعني ذلك إن المؤلف مسؤول كلياً عما يكتب، بمعنى أن سمعته الفكرية والمهنية تضحي مكشوفة على الإنترنت. من جهة أخرى، سيكون هناك بالطبع العديد من المقالات المعرفية المتنافسة على الموقع، بمعنى أن يتنافس المؤلفون على طرح مقالات معرفية في المجال أو الموضوع عينه. وسبق لمانبر التعليق على هذا الشأن بالقول «إن تنافس الأفكار علامة إيجابية».
الارجح أن تتمثّل المنافسة الحقيقية في الفضاء الافتراضي للانترنت، بين «نول» وموسوعة «ويكيبيديا» الرقمية المفتوحة. ويلوح لبعض متابعي التطور المعرفي على الانترنت أن عرش «ويكيبيديا» مُعرّض للاهتزاز بسبب طرح «نول» التي يتوقع أن تتمتع بمميزات «ويكيبيديا» المعرفية والمعلوماتية، لكنها تُضيف إليها قدراً أكبر من الصدقية التي طالما انتُقِدَت «ويكيبيديا» في شأنها. والمعلوم أن الموقع الأخير تأسس في عام 2001. وتضم «ويكيبيديا» ما يزيد على عشرة ملايين مقالة، منشورة بـ 253 لغة، بينها مليونان بالإنكليزية.
ولا تزيد نسبة زوار الموقع العربي لتلك الموسوعة الرقمية ومستخدميها على واحد في المئة من مجموع مستخدميها. وتعاني «ويكيبيديا» العربية نقصاً شديداً في المحتوى مقارنة بلغات أقل شهرة منها ولا ينطق بها سوى عدد محدود من البشر. كما أن نسبة كبيرة من صفحات «ويكيبيديا» العربية ناقصة وغير مكتملة، وبعضها لا يحتوي إلا على بضع كلمات.
وبدأت المنافسة الحامية المتوقعة بين «نول» و «ويكيبيديا» فعلياً في التعبير عن نفسها. فقد شرع بعض جمهور الانترنت بالقول بأن «نول» قاتلة لـ «وي