
أعلنت الهيئة العامة للسياحة والآثار اكتشاف - وللمرة الأولى في تاريخ المملكة - آثار فرعونية في الجزيرة العربية تعود للقرن الثاني عشر قبل الميلاد. وقال الدكتور علي إبراهيم الغبان نائب الرئيس للآثار والمتاحف بالهيئة العامة للسياحة والآثار " إن هذا الاكتشاف تمثل في ظهور أول نقش هيروغليفي في الجزيرة العربية على صخرة ثابتة بالقرب من واحة تيماء، يحمل توقيعاً ملكياً (خرطوش مزدوج) للملك رمسيس الثالث أحد ملوك مصر الفرعونية الذي حكم مصر بين (1192 – 1160) قبل الميلاد.
وقال الغبان في مؤتمر صحفي عقدته الهيئة في المتحف الوطني بالرياض امس الأحد، إن علماء الآثار السعوديين اكتشفوا النقش بالقرب من واحة تيماء التاريخية الشهيرة التي تعد من أكبر المواقع الأثرية في المملكة العربية السعودية والجزيرة العربية، حيث تبلغ أطوال ما تبقى من الأسوار الأثرية التي تحيط بها في الوقت الراهن (13) كيلومتراً.
وأوضح أنه تم العثور على خرطوش الملك رمسيس الثالث قبل أربعة أشهر، وقد أثار العثور عليها بالقرب من تيماء في منطقة تبوك تساؤلاً كبيراً حول أسباب وجوده في عمق الشمال الغربي للجزيرة العربية.
وأضاف الدكتور الغبان أن "علماء الآثار السعوديين أجروا بحثاً ميدانياً ومكتبياً توصلوا من خلاله إلى وجود طريق تجاري مباشر يربط وادي النيل بتيماء، وكان يستخدم في عهد الفرعون رمسيس الثالث في القرن الثاني عشر قبل الميلاد، وتسير عليه القوافل المصرية للتزود من تيماء بالبضائع الثمينة التي اشتهرت بها أرض مدين مثل البخور والنحاس والذهب والفضة".

وأشار إلى أن "الطريق الذي يربط وادي النيل بتيماء محدد بتواقيع ملكية (خراطيش) للملك رمسيس الثالث وضعت على مناهل في شبه جزيرة سيناء والجزيرة العربية".
وحول مسار الطريق قال الغبان "يمر هذا الطريق بعد وادي النيل بميناء القلزم، ثم مدينة السويس حيث يوجد معبد للملك رمسيس الثالث، ثم يسير بحراً إلى سرابيط الخادم بالقرب من ميناء أبو زنيمة على خليج السويس، حيث عثر هناك على نقوش للملك رمسيس الثالث أيضاً، ثم يعبر شبه جزيرة سيناء بشكل عرضي ويمر على منهل وادي أبو غضا بالقرب من واحة نخل، حيث عثر فيه أيضاً على خرطوش مزدوج مماثل لخرطوش تيماء يحمل اسم الملك رمسيس الثالث".
وأكد " أن اكتشاف هذا الطريق سيشكل نقطة تحول في دراسة جذور العلاقات الحضارية بين مصر والجزيرة العربية، مشيراً إلى أنه لم يستخدم لمناسبة واحدة، وأن هناك المزيد من المعلومات سيتم الكشف عنها في المستقبل.
وأشار الغبان إلى أنه تم العثور في السابق على عدد من اللُقى الأثرية الصغيرة المصنوعة بمصر في عدد من المواقع الأثرية في المملكة ، مثل مدافن جنوب الظهران في المنطقة الشرقية من المملكة، وفي الفاو عاصمة مملكة كندة الواقعة في الجنوب الغربي لهضبة نجد، وفي تيماء نفسها، ومعظم هذه القطع عبارة عن (جعلان) من
الخزف المغطى بطلاء أزرق تركوازي ويعود تاريخها لفترات مختلفة
جذب تمثال الملكة الفرعونية الجميلة نفرتيتي بالمتحف الجديد بالعاصمة برلين، حوالي 2ر1 مليون زائر خلال عام.
ومن المقرر أن يحتفل المتحف الجديد غدا السبت بمرور عام على عودته إلى موقعه القديم بعد غياب استمر 70 عاما.
وأكدت إدارة المتحف امس استمرار الإقبال الكبير على مقتنيات المتحف التاريخية واضطرار الزائرين إلى حجز تذكرة الدخول قبل 24 ساعة على زيارة المتحف.
ينتمي المتحف الجديد إلى التراث العالمي لجزيرة المتاحف بالعاصمة برلين ويرجع تاريخ بنائه إلى الفترة بين أعوام 1843 و 1855 وهو من أهم طراز الفن المعماري في العهد البروسي في ألمانيا وأفضل أعمال المهندس المعماري فريدريش أوجوست شتولر.
وأصيب المبنى بأضرار شديدة خلال الحرب العالمية الثانية، وتم اصلاحه اعتبارا من عام 2003 على يد المهندس المعماري البريطاني ديفيد شيبرفيلد بتكلفة بلغت 213 مليون يورو.
يعد التمثال النصفي للملكة المصرية القديمة نفرتيتي أهم قطع المتحف الجديد وتدور حوله خلافات بين ألمانيا ومصر ، حيث تطالب القاهرة باستعادته بدعوى خروجه من البلاد عام 1913 بشكل غير مشروع ، فيما تقول برلين إن خروج التمثال جاء بشكل مشروع في اطار تقسيم الآثار المكتشفة وحصول الجمعية الألمانية للتنقيب على الآثار على نصيبها ومنها تمثال نفرتيتي.
يضم المتحف الجديد حوالي 9000 قطعة أثرية موضوعة في صالات على مساحة 8000 متر مربع، مقسمة على أربعة طوابق، تشمل قسما خاصا بالمتحف المصري وأوراق البردي، وقسما لاثار التاريخ القديم وآثارا من كنوز الملك بريام، ملك طروادة.
العودة إلى الماضي، شيء جميل لسّرد تاريخ ناصع، وهو ما ينطبق على كل الحالات بما فيها الفنية.!!
لن يكون راشد الماجد هو من أحيا ذاكرة الناس في أغنية "خلاص من حبكم" والتي اشتهرت بصوت الفنان الشهير فهد بن سعيد"رحمه الله"، هي من حملت في طياتها معلومات بعضها كان مخفياً حول كيفية صناعتها، هناك من يعتقد أن هذه الأغنية ظهرت بصوت بن سعيد ومارس بعدها الفنانون الآخرون غناء هذا العمل حتى اليوم، بينما القراءة الفعلية لصناعتها، كانت تمر بمراحل كان شاهداً عليها فهد بن سعيد"بنفسه".
في حي (العجلية) وسط الرياض عام (1378ه) يقوم الشاعر فهد بن عبدالله بن راجح "أطال الله في عمره بتقديم قصيدة" نامت عيون الناس"للفنان عبدالله ليقوم هو الآخر بصناعة اللحن عليها، خاصة وأن القصيدة كانت ملغاة لعبدالله السلوم الذي أنشأ أول فرقة موسيقية في ذلك الوقت وكان من بينهم فهد بن سعيد.

نامت عيون الناس والعين سهرانا
تشكي الحبيب الذي قفي وخلانه.
في البيت الثاني كان مخاطباً "لابو وحيد عبدالله السلوم " والقلب يا بو وحيد زادت أشجانه"– الذي كان يلقب حينها "وحيد الجزيرة" باعتراف من فهد بن سعيد في إحدى الأسطوانات التي قدمها مع السلوم عازف كمان.
طلب الفنان عبدالاله بن بخيث الأغنية في العام (1379ه)وقدمها في إذاعة "طامي" وعرف من خلالها في ذلك الوقت، الا أن السلوم سجلها أسطوانة في البحرين مع العماني سالم الصوري "رحمه الله" تحت إنتاج "متعب فون" في العام "1379ه".
عبد الله السلوم من رواد الفن النجدي في بداية السبعينات الهجرية قدم العديد من الألحان الكلاسيكية الشعبية التي مازال يتداولها الجمهور ويتذوقها.
ذهب الفنان فهد بن سعيد إلى الأحساء لزيارة محمد الجنوبي، وطلب منه تركيب كلمات على لحن "نامت عيون الناس" لأنه يعتبر الكلمات خاصة من الشاعر للملحن.

بالفعل تم تركيب الكلمات عليها على حّد قول الجنوبي"رحمه الله" وتم تسجيلها(1389ه)وسميت هذه الاسطوانة بالتحدي في ذلك الوقت تحت انتاج"نجدي فون".
(1392ه)انتقل السلوم الى جده لم يشاهد فهد بن سعيد الا بعد عشر سنوات.
الفنان المثقف - أبو سعود الحمادي "رحمه الله" عشق هذا العمل وقام بغنائه كثيراً في الحفلات الرسمية والجلسات، وقد قدمت في حفلات الطائف في إحدى الاحتفالات الرسمية في عهد الملك سعود"طيب الله ثراه"، في ذلك الوقت كانت تشتهر "نامت عيون الناس" قبل أن يطلق فهد بن سعيد اسطوانته "التحدي" لينتشر هذا اللحن من جديد.
"خلاص من حبكم" تاريخ رائع للأغنية المحلية والموروث المميز في "الكلمة واللحن والأداء"، في بداية الستينات الهجرية كانت ثورة هذه الأعمال من مدرسة "السلوم"
حقيقة الأغنية التاريخية التي مازال متذوقوا الطرب الأصيل يعودون لسماعها كثيراً، ويتغنون بها.
خلاص من حبكم يازين عزلنا
معاد لي في هواكم شف أو رادة
أول رغبناك يومك مثل راغبنا
وندور رضاك مهما تحمل زيادة.
التركيب متواصل مع القيمة الفنية والأجراس الموسيقية خلال تركيب الكلمات، أظن أنها كانت حسية مع مجموعة ابن سلوم لتعطي جمالاً خلال تلك الحقبة الزمنية في الفن الأصيل..!!

مازالت تردد إلى الآن عبر الحفلات أو الأعمال الخاصة من نجوم الفن.
يقول عبد الله السلوم: "إن من صاغ الكلمات هو" فهد بن راجح" قبل أن يركب عليها الجنوبي كلمات "خلاص من حبكم" في الإحساء، هي ليست الأغنية الأولى التي قدمها أبن سعيد من الحاني بل هناك أعمالاً أخرى منها "الناس نامت وأنا اسهر" و"ياحسرتي" و"عشرة سنين" وغيرها.
"خلاص من حبكم"حملت الكلمات الشعبية العذبة والجمل الموسيقية الرائعة، هي حالياً الأصالة والتاريخ القريب البعيد في التواصل الحسي قبل أكثر من خمسين عام.
لماذا "نامت عيوني" و"خلاص من حبكم".
ربما كانت البداية ولم تكن النهاية للموروث الأصيل الناتج من صوت الأرض كلمة ونغماً، وهي القضية المستمرة في الأغنية المحلية التي انتشرت كثيراً على المستوى العربي دونما يعرف أصلها ومن صاحبها.
عبد الله السلوم وأبو سعود الحمادي، مثلوا بداية الأغنية النجدية في الخمسينات الهجرية من القرن الماضي قدموا أروع الأغاني وأمثلها على المستوى الاجتماعي والعاطفي بل قدموا الأصالة والحس الرائع في تلك الحقبة الزمنية، بعد ذلك صوت ابن سعيد قبل اعتزاله "رحمه الله".

يقول السلوم: بان علاقتي بالفن النجدي قديم ومازلت أتذكر تلك الأيام في بناء الأغنية الشعبية مع أخي فهد وابن نصار الحمادي ومجموعة كانت تتواصل لتقديم الفن الراقي بشكل رائع، قبل أن تنفض الفرقة في العام(1392ه).
قضيتهم أنهم قدموا الفن وخسروا مافي جيوبنا وربما مجتمعهم لأجل أن يقدموا لنا ونحن نسمعهم.
سنوات تعود ولن تنسى في "خلاص من حبكم"، شهودها مازالوا أحيا وبعضهم توفاه الله.

![]() | |
| رأس نفرتيتي موجود حاليا في متحف برلين الجديد | |
القاهرة - أ ف ب
أكد وزير الخارجية الالمانية غيدو فسترفيلي في القاهرة أن الخلاف بين مصر وألمانيا بشأن تمثال نفرتيتي المعروض في متحف برلين الجديد لن يكون سببا في توتير العلاقات بين البلدين.
وكان الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار زاهي حواس طالب باعادة رأس نفرتيتي الذي يقدر عمره بحوالي 3400 سنة.
وقال فسترفيلي خلال مؤتمر صحافي في القاهرة أمس السبت "أتفهم جيدا مدى حساسية هذه المسألة بالنسبة لمصر، التمثال تم الحصول عليه بصورة قانونية في عهد الدولة البروسية". |
أحبطت السلطات بالسودان امس الخميس، محاولة فاشلة لتهريب مقتنيات أثرية قيمة ونادرة تعود معظمها إلى فترة الحكم التركي المصري للبلاد، ومن بينها عملة ورقية تحمل ختم وتوقيع الحاكم غردون باشا وهو آخر حاكم إنجليزي بالسودان في العهد التركي.
وتمكنت إدارة الجمارك في الخرطوم من ضبط مقتنيات أثرية قيمة من بينها عملة ورقية بقيمة عشرة قروش ميري بختم غردون باشا وإمضائه في العام 1884م (مقاس 10×6سم)، بجانب عدد عشرة نياشين بها صورة للملكة فكتوريا، كانت تستخدم في فترة الحكم الإنجليزي المصري، فضلاً عن ضبط شعار قوة دفاع السودان وشعار آخر يوضع في مقدمة طاقية مستخدمة من قبل قوة دفاع السودان.
وتم حجز المقتنيات بموجب قانون الآثار للعام 1999م. وقالت الهيئة القومية للآثار والمتاحف، إن هذه المحاولة تعتبر تعدياً واضحاً على تراث الأمة السودانية ومحاولة للعبث به.
وأكدت أن القطع التي نجت من محاولة التهريب تمثل إضافة حقيقية لمعروضات متحف الخليفة في أم درمان.

أكدت مصادر ل " الرياض" أن فريقاً أثرياً مختصاً تابعاً لهيئة السياحة والآثار اكتشف مؤخرا مبانٍي تاريخيةٍ تقع شمال حي الراكة (على طريق الدمام الخبر) ويعود عمرها إلى أكثر 1200 عام , موضحين أن هذه المباني قد تكون مدينة لتخزين التمور آنذاك. وعمل الفريق في منطقة التنقيب المشكلة من التلال الطبيعية منذ أسابيع عدة، تم خلالها اكتشاف غرف كاملة كانت مدفونة على عمق عدة أمتار، إلا أن الباحثين الذين تشكلت لديهم الخبرات في التنقيب استطاعوا تحديد المواقع عبر المرتفعات التي تتشكل منها التلال. ولم تقتصر الاكتشافات التي وصفت ب"المغيرة للنظرة التاريخية للمنطقة" على الأسوار والغرف وأحجار المباني المتناثرة، بل تمكن الفريق من اكتشاف قطع فخارية تعود للحقبة الإسلامية، بيد أن سبب وجودها في المنطقة محل نقاش علمي، يتوقع أن يوصل الباحثين إلى ما كانت عليه المنطقة في تلك الفترة الزمنية.
أعلن زاهي حواس ،الامين العام للمجلس الاعلى للاثار في مصر امس الخميس أن بعثة بولندية للتنقيب عن الاثار عثرت في احدى غرف الرهبان في دير الملاك بوادي النقلون بمحافظة الفيوم/ 103 كم جنوب غرب العاصمة المصرية القاهرة/ على نقود ذهبية داخل اناء فخاري تعود للعصر العباسي (750-1258 ميلادية).
وقال حواس ان "16 قطعة نقدية وجدت كاملة ، في حين وجدت بقايا 62 قطعة اخرى. وكانت البعثة البولندية التابعة لمعهد الاثار البولندية في القاهرة تعمل في احدى غرف الرهبان في الدير عندما عثرت بداخلها على الوعاء كما انها عثرت تحت احد الحوائط على شمعدان ووعاء اضاءة مصنوعين من البرونز". ومن جانبه ، قال رئيس البعثة البولندية ، لودزيمير جودلفسكي ، ان "المبنى المخصص لحجرات الرهبان شيد خلال القرن السادس الميلادي وان الغرفة والمنطقة التي عثرنا فيها على الاناء يعود تشييدها الى القرن السابع الميلادي". وصك على القطع النقدية كتابات مختلفة ، بينها "لا اله الا الله ، محمد رسول الله " ، الى جانب نقوش اسلامية مختلفة.
سيتقاسم بريطانيان أكبر كنز أنغلوسكسوني عثر عليه في بريطانيا بعد أن قدرت قيمته ب5.89 ملايين دولار.
وذكرت صحيفة "ديلي ميرور" البريطانية ان تيري هربرت (55 سنة) العاطل عن العمل عثر على الكنز الذي بات يعرف باسم "مجموعة سترادفوردشاير" فيما كان يمارس هواية الكشف عن المعادن في حقل المزارع فريد جونسون.
وقال فريد (65 سنة) "لم أضع أية خطط حتى الآن لأنني لم أفكر أبداً بقيمة ما سأجنيه وبخاصة انني لم أخطط لقضاء إجازة أو أي شيء آخر".
يشار إلى ان المجموعة مؤلفة من حوالي ألف قطعة من الذهب والفضة تعود إلى العام 700 بعد الميلاد.
وقررت لجنة تقييم الكنوز قيمة المجموعة بعد لقاء في المتحف البريطاني حيث وضعت المجموعة بشكل مؤقت.
وقال رئيس اللجنة البروفسور نورمان بالمر "تطلبت مهمة تقييم هذه المجموعة من اللجنة تحليل معلومات كثيرة جداً للتوصل إلى سعر عادل في السوق".
وبدأت حملة جمع تبرعات في متحفي "بيرمينغهام" و"ستروك أون ترانت" لشراء المجموعة التي قدرت قيمتها ب3.33 ملايين جنيه استرليني أي ما يعادل 5.89ملايين دولار.
By Sarah Bruce
Last updated at 12:27 PM on 05th November 2009
When David Booth bought himself a metal detector, he was looking for a new hobby – and perhaps the occasional old coin.
But on his very first outing with the device, he uncovered a £1million hoard of Iron Age jewellery that is Scotland’s most important find in a century.
Mr Booth, 35, found four gold necklaces – known as ‘torcs’ – buried just six inches beneath the surface in a field near Stirling.
A worker poses with four gold Iron Age torcs during a photocall at the National Museum of Scotland in Edinburgh
David Booth, metal detector enthusiast poses with his hoard of Iron Age Gold
Up until his amazing find, he had only switched the £240 gadget on to ‘detect’ knives and forks in his own kitchen as practice.
But just one hour into his first outdoor foray – and only seven paces from where he had parked the car – he became the country’s most famous finder.
The hoard – dating back as far as 300BC - has excited archaeologists so much, they say it changes the way we look at Scotland’s ancient inhabitants.
And under treasure trove rules in this country, the safari park keeper is set to get a reward equal to the market value of the find.
But a shell-shocked Mr Booth is finding it hard to come to terms with his imminent wealth – the father-to-be can think no further than ‘perhaps’ paying off his Ford Focus car loan with his riches.
He said: ‘I'd always fancied buying a metal detector, just as a hobby, and I decided to do it. It turned out to be a pretty good investment.
Four gold Iron Age neck ornaments or torcs, dating from the between the 1st and 3rd Century BC unveiled by the Treasure Trove Unit
People look out over a view of Stirling where a amateur metal detector enthusiast David Booth unearthed a hoard of buried treasure
‘I was really only there because I had permission from the landowner, although I knew the area had some Iron Age history.
‘I just parked the car in the field, took my metal detector out and started looking – I just had a feeling about it.
‘It flashed to indicate that I had found gold about seven paces away from the car, and I started digging.
‘I knew I had to be careful, so I dug quite a large circle around the spot with a garden spade.
‘I used a trowel when I got nearer. Six or eight inches down, I saw a glimpse of one of them, then uncovered the rest of the hoard. They were in a wee group.
‘My first feeling was one of almost disbelief. I knew it was gold, and it did look old, but I couldn't believe I could be so lucky.’
Mr Booth took the collection of muddy artifacts home on September 28 and rinsed them carefully to uncover a cache of glittering jewellery.
The find was in five pieces – three intact necklets and two fragments of another torc, all gold and silver alloy with a touch of copper.
Two of the pieces are ribbon torcs, twisted carefully from sheet gold with flattened ends. These are Scottish or Irish in origin.
The fragments are from a South-west French style annular torc, which would have been an enclosed circle with a hinge and catch.
But the piece that is really getting experts excited is a looped terminal torc with decorative ends, made from eight golden wires looped together and decorated with thin threads and chains. All the pieces date to between 300 and 100 BC.
The Stirling find appears to reveal links between local tribes — traditionally seen as isolated — and other Iron Age people in Europe.
The treasure spent the night in Mr Booth’s gun safe in the house he shares with girlfriend Carolyn Morrison, 28.
The next day, he took them to work and notified the National Museum of Scotland (NMS), who were at the door within hours of receiving an email and pictures of the find.
The museum’s principal Iron Age and Roman curator Dr Fraser Hunter was one of the first on the scene, and soon a dig was set up at the top secret location where the cache was found.
He said: ‘When I saw the pictures, I nearly fell off my chair.’
As the jewellery was analysed, the site of the find also yielded more information.
Treasure Hunter David Booth pictured with his find of Iron Age Treasure.
قناص الكنز ديفيد بوث وصورة مع كنزه من العصر الحديدي
The day job: Mr Booth at the safari park
Experts found the remnants of a wooden roundhouse, suggesting that the jewellery was either buried for safekeeping under a home, or was perhaps a votive offering to higher powers, within some sort of shrine.
Dr Hunter added: ‘This will revolutionise the way Scotland's ancient inhabitants are viewed – it shows they were much less isolated than previously believed.’
He added that the craftsmanship of the looped terminal torc showed it was made by smith who had learned his craft in the Mediterranean, but had combined it with the local style.
He said: ‘It's a missing link. It's the first time we've seen one that combines these two styles.’
Ian Ralston, Professor of Archaeology at the University of Edinburgh, said: 'These two finds suggest tribes in what we think of as ‘Scotland’ had rather wider links than archaeologists a generation ago would have expected.
'They knew what was going on elsewhere, valued similar things and emulated practice in burials or votives.'
A Press Officer at the British Museum views a piece of the Staffordshire Hoard, which went on show at the British Museum in central London earlier this week
A small exhibit from the Saxon Staffordshire Hoard. The Hoard which is believed to date from the 7th Century, was discovered by Mr Terry Herbert while using a metal detector in a field in Staffordshire in July 2009
He added that the find was the most significant in Scotland since 1857, when two gold torcs were found on farmland in Morayshire.
Some archaeologists believe that precious of objects would be hidden in time of war, to be reclaimed later. However, Professor Ralston leans towards the theory that the hoards were votives.
The jewellery probably belonged to members of a Celtic-speaking tribe, Professor Ralston said. The same tribes would bind together to face Roman invaders and would be called Caledonii by Tacitus, the historian, in the 1st century AD.
Dr David Caldwell of the Scottish Treasure Trove Unit, said that the torcs would ‘definitely’ stay in Scotland.
He added: ‘There hasn't been a find like this in Scotland for over 100 years.
‘It is fair to say that this is very much bigger and better in terms of value and appeal than anything we have seen for a very long time.’
The find is said to be the most significant in Scotland since 1857, when two gold torcs were found on farmland in Moray.
Stirling heritage dates back 800 years to the 12th century, when the town first received the burgh title.
It was granted a Royal Charter, becoming one of the most important towns of medieval Scotland.
Between 300BC and AD300, there is evidence of Iron Age settlers building fortifications and defensive works and so Stirling developed into a town of both strategic importance and wealth.
The exact location of the find is being kept secret by the national Treasure Trove Unit, which is based at the National Museums of Scotland in Edinburgh.
Since ancient times, the common law of Scotland has been that treasure trove and other property lost or abandoned or with no obviousowner belongs to the Crown.
Such finds do not belong to the owner of the land where they were found, nor to the finder, but are allocated to public museums for research or public exhibition.
The country’s Treasure Trove Unit, based at the National Museum of Scotland, is an independent body that works on behalf of The Queen’s and Lord
Treasurer’s Remembrancer, the administrator of treasure trove in Scotland.
The Treasure Trove Unit investigates any finds on the Crown’s behalf, and arranges for them to be housed in public museums around the country, acting on the advice of the experts at the Scottish Archaeological Finds Advisory Panel.
The remembrancer recognises the contribution of members of the public who make chance finds like Mr Booth and will usually make a reward payment around the market value of the find
المرأة المواطنة في الأحساء مثل غيرها من بنات الوطن تشارك بفاعلية في مختلف النشاطات والفعاليات التي تتاح لها الفرصة للمشاركة فيها وكان حضورها لافتاً بل متميزا وذلك من خلال مشاركتها بفاعلية واقتدار في مهرجان النخيل والتمور الثالث الذي افتتحه الامير بدر بن محمد بن جلوي محافظ الأحساء.
حضور بهي سجله المهرجان لمجموعة من النساء اللواتي يمتهن الاعمال والصناعات التقليدية التي تعتمد على خامات النخيل مثل الصناعات الخوصية والمأكولات الشعبية التي تعتمد في موادها الأولية على التمور مثل الخبز والكليجا والملتوت إضافة إلى انواع من التمور المحشوة بالمكسرات.
وابدى سمو محافظ الأحساء والحضور إعجابهم وتقديرهم بما قدمته المرأة المواطنة في هذا المهرجان.

إكتشاف جديد للعصر الحجري .حيث إستخدم إنسان تلك المرحلة الفرو و الجلد على حسب ما توصل إليه علماء الآثار.
They are normally pictured wearing drab furs and skins. But an astonishing new discovery suggests that our Stone Age ancestors had a taste for garish, colourful clothes.
Archaeologists have uncovered an extraordinary haul of pink, turquoise and black fibres that were used to make thread more than 34,000 years ago.
قبل 43000 عاما وجد العلماء أليافا قرمزية وسوداء و وردية ،حيث عثروا عليها في كهوف بالتلال من جمهورية جورجيا.وقد إكتشفها فريق عالمي من قناصي الآثار
The flax fibres, which were buried in a cave in the hills of the Republic of Georgia, were discovered by an international team of fossil hunters.
Our stone age ancestors may have worn brightly coloured threads rather than drab skins as portrayed in films like One Million Years BC
The flax would have been collected from the wild and spun, knotted and tied to make linen and thread, the researchers report today in the journal Science.
Cloth and thread would then have been used to make clothing, sew together pieces of leather and tie together bundles.
Prof Ofer Bar-Yose of Harvard University said: 'This was a critical invention for early humans. They might have used this fibre to create parts of clothing, ropes, or baskets - for items that were mainly used for domestic activities.
The flax, which would have been collected from the wild and not farmed, is believed to be more than 34,000 years old
'We know that this is wild flax that grew in the vicinity of the cave and was exploited intensively or extensively by modern humans.'
Conditions were harsh in the hillsides of Georgia more than 30,000 years ago. The world was still gripped in the last great Ice Age and clothing was essential to survive the freezing winters.
Hundreds of fibres - too small to see with the naked eye - were found in 27 samples of clay scraped out of the cave floor. The layers of soil around the fibres were dated to around 30,000 to 34,000 years ago using carbon dating techniques.
The fibres could have been used to sew hides together for clothing and shoes. They could have been used to make packs which could have allowed Stone Age people to go on long hunting expeditions.
Some of the fibres were twisted and were probably used to make ropes or strings. Others were dyed with natural colours from plants and roots - including pink and turquoise strands.
Young flax fibres dating back to around 21,000 years old were also discovered in the cave.
The scientists were not looking for fibres but were trying to study ancient tree pollen.
أقدم أنواع الألياف التي وجدت سابقا عثر عليها في جمهورية التشيك بشرق أوروبا.
Previously the oldest known fibres came from the Czech Republic which were made around 28,000 years ago.
He added: 'We were looking to find when the cave was occupied, what was the nature of the occupation by those early hunter-gatherers, where did they go hunting and gathering food, what kind of stone tools they used, what types of bone and antler tools they made and how they used them, whether they made beads and pendants for body decoration, and so on.
'This was a wonderful surprise, to discover these ancient flax fibres at the end of this excavation project.'
The researchers also found remains of animal hair, skin beetles and moths.
يفتتح أمين مدينة جدة المهندس عادل فقيه مساء اليوم في متحف باب بيت البنط بشارع الملك عبدالعزيز بجدة المعرض الفوتوغرافي المتجول "بيت أبي" الذي ينظمه المجلس الثقافي البريطاني، بالتعاون مع أمانة مدينة جدة ويشارك فيه خمسة فنانين فوتوغرافيين هم:الفوتغرافية السعودية ود عبدالجواد والقطري حافظ علي، والإماراتية لمياء قرقاش والعماني كميل زكريا واليمنية بشرى المتوكل، بالإضافة إلى ثلاثة فوتوغرافيين من بريطانيا، هيزل تومسون وتوم لوفليس وتيم هيثرينجتون الفائز بجائزة التصوير الصحفي العالمي للعام 2007 م.
وبالحديث عن هذا المعرض قال شون ويليام منسق المعرض: "أن المعرض يقدم للجمهور مجموعة من الصور الفوتوغرافية ينبع الإلهام الكامن وراء إبداعها من التراث الثقافي والهندسة المعمارية التي ساهمت كثيرا في تشكيل هوية أبناء المنطقة، ويأتي هذا المشروع التعاوني بين الفنانين في الخليج والمملكة المتحدة ليعرض في أساليب مبتكرة تأثير ثقافة المكان على حياة الإنسان المعاصر".
وتحدث ويليام عن مواضيع وأساليب أعمال الفنانين المشاركين فقال" انطلاقا من أسلوب سرد الحكايات التراثية، تبتكر الفنانة الفوتغرافية السعودية ود عبدالجواد مشروعا صوتيا وبصريا لاستكشاف المنطقة التاريخية والهندسة المعمارية العريقة لمدينة جدة من خلال الصور الملتقطة والتسجيلات الصوتية الشخصية مع السكان المحليين. وتعرض بشرى المتوكل من خلال الصور الفوتوغرافية للمنازل في صنعاء بما في ذلك منازل الفقراء، العائلات العريقة في المدينة القديمة لصنعاء والمجتمع الصغير للفلل الفخمة في الضاحية المعاصرة من المدينة. ومشروع لمياء قرقاش يوثق التاريخ الحديث الذي قد لا يلاقي الإهتمام الكافي، وتوظف الصور الملونة كبيرة الحجم لعرض التصاميم الداخلية للمباني المشيدة في فترة طفرة النفط الأولى والتي تركت مهجورة عارضة للآثار المتبقية من ذلك العهد المنصرم. ويقدم كاميل زكريا لوحة فسيفسائية من الصور باللون الأسود والأبيض توضح مساهمة الماء في تشكيل الحضارات والمجتمعات والبيئة التي تحيط بها مثل الريفية، الحضرية ،الصحراوية والساحلية ،وتناقش تأثير الأنماط الإجتماعية المتغيرة على الموارد الطبيعية في البيئة المحلية.
تيم هيثرينجتون يقدم دراسة للإنجازات الهندسية المعمارية في اليمن والإمارات العربية المتحدة ورؤية شخصية حول الجمال الرائع المتمثل في الهياكل والتي يمكن مشاهدتها بشكل اعتيادي في الحياة اليومية. كما يستشعر تيم الماضي والتاريخ الحديث للدول كمركز تجاري رئيسي وكيف أثرت الأنماط التجارية في تشكيل هندستها المعمارية. بينما يقوم توم لوفليس في مشروعه باستقصاء المناهج المختلفة للمشاريع الأثرية والصيانة في كل من سلطنة عُمان والإمارات والتي توضح أهمية المعالم التذكارية، و اختيارات المجتمع للمحافظة على تاريخها".
وذكر ويليام في نهاية حديثه "أن هذا المعرض انطلق في جولة ليجوب ستة دول في منطقة الخليج هي السعودية، سلطنة عُمان ،البحرين ،الإمارات العربية المتحدة ،اليمن وقطر. وسيتم إقامة معرض "بيت أبي" في المملكة المتحدة بعد انتهاء جولته في منطقة الشرق الأوسط".
مهرجانات فنية وتابلوهات استعراضية
|
| تحت رعاية اللواء عادل لبيب محافظ الاسكندرية ود. أحمد مجاهد رئيس هيئة قصور الثقافة وبمناسبة الاحتفال بعيد الفطر واختيار الاسكندرية عاصمة للسياحة العربية واستقبالها لكأس العالم للشباب لعام 2009 أعد إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي برئاسة المخرجة إجلال هاشم برنامجاً فنياً اعتباراً من ثاني أيام العيد. وصرح محمد اسامة مدير عام الإعلام بالإقليم بأن البرنامج يتضمن فقرات فنية للمطرب أحمد إبراهيم وفرقته بحدائق الشلالات بالاسكندرية بالاضافة إلي تابلوهات استعراضية وغنائية للفلكلور الشعبي لفرق الفنون والآلات الشعبية بشواطيء الاسكندرية والميادين العامة تجسد فرحة الشعب السكندري ومظاهر استقباله لعيد الفطر. كما تقرر تنظيم احتفالات ثقافية وفنية بجميع قصور الثقافة التابعة لإقليم في محافظات البحيرة والغربية والمنوفية ومطروح طوال أيام العيد |












مسجد ابو العباس المرسى
متحف الاحياء المائية
ويضم مجموعة راااااااااائعة من احواض السمك التى تضم تشكيلة نادرة
من الاسماك والحيوانات البحرية والمحنطة
سبحـــــــــــــــــان الله
**صورة للمتحف من الخارج**
بعض الصور واللقطات للمتحف من الداخل

الآثار الغارقة فى قاع شواطئ الاسكندرية وهى آثار المدينة السكندرية القديمة الغارقة


فنــــــــــــــــــــار الاسكندرية
(اقامه بطليموس الثانى)
المــــــــــــسرح اليونانى الرومانى
المتحف اليونانى الرومانى
ويضم مجموعة كبيرة جدا من التحف والتماثيل اليونانية والرومانية القديمة
==========================
قصر المجوهرات الملكية بالاسكندرية
يضم المتحف مجموعة كبيرة ونادرة من مجوهرات الاسرة المالكة
===================
مينــــــــــــــــــــــــاء الاسكندرية
اشهر واحدث فنادق الاسكندرية
فندق سانيستيفانوا بكورنيش الاسكندرية
وهو يعتبر منتجع راقى وهادئ
===========
وهــــــــــــــــا هــــــــــــــو من الداخل
وهذه صورة لتاكسى الاسكندرية ويتميز بلونة البرتقالى فى الاسود
**لقطة لكورنيش الاسكندرية**
لحظة الغروووووووب على شاطئ الاسكندرية حيث الرومانسية الطاغية
نهار الاسكندرية
واخيرااااااااااااااا ليل الاسكندرية الساحر

أعلن عن اكتشاف مقبرة أثرية في مدينة دمشق عائدة للفترة الرومانية تحتوي على حجرات جنائزية تتألف من ستة معاذب (قبور فردية) إضافة الى بعض الأواني الفخارية والزجاجية التي تم العثور عليها.
وقال مدير الآثار والمتاحف في سوريا بسام جاموس في تصريح صحافي "ان المدفن المكتشف والمنحوت في الصخر يعود للفترة الرومانية ويتألف من مجموعة من القبور الدفينة التي رافقتها مجموعة من الأواني الفخارية والزجاجية التي كانت توضع مع المتوفى إيماناً منهم بالحياة الأخرى وهي عبارة عن طقوس شعائرية دينية في تلك الفترة".
من جانبه قال رئيس شعبة التنقيب بدائرة آثار دمشق همام سعيد في تصريح مماثل "ان المدفن الذي تم اكتشافه خلال أعمال توسعية في مستشفى (المجتهد) وسط دمشق يتم الدخول اليه من خلال عدة درجات حيث يتألف المدخل الرئيسي من قطعتين حجريتين من البازلت عليهما عناصر زخرفية هندسية ثم يتم الدخول الى داخل الحجرة الجنائزية من خلال ثلاث درجات".
وأضاف سعيد "ان الحجرات الجنائزية تتألف من ستة معاذب والمعذب هو القبر الفردي، اثنان على الجدار الايمن واثنان على الجدار الأيسر، واثنان في صدر المدفن، والمعاذب مغلقة أبعادها الهوائية بواسطة قطعة من الآجر وفي داخل المعاذب هياكل عظمية لجثث تم دفنها في كل مدفن".
وحول الاكتشاف قال مدير آثار دمشق غزوان ياغي "ان المقبرة المكتشفة تشكل إحدى المقابر المهمة التي تم العثور عليها في منطقة المقابر التاريخية لمدينة دمشق، الممتدة من الميدان الفوقاني جنوباً حتى منطقة (البرامكة) شمالاً، وهو مدفن على طراز المدافن الرومانية يتألف من فراغ دائري له منزل عبارة عن درج هابط ينتهي بباب له "درفتان" من البازلت عليهما زخارف هندسية بارزة ومحفورة.
وأضاف انه تم العثور في أحد المعاذب على هيكل عظمي لامراة بالغة يتراوح عمرها بين 40-50 عاماً والى جانبها هيكل عظمي لطفل يبلغ من العمر مابين 10-15 عاماً.
==============
ان المدفن المكتشف والمنحوت في الصخر يعود للفترة الرومانية ويتألف من مجموعة من القبور الدفينة التي رافقتها مجموعة من الأواني الفخارية والزجاجية التي كانت توضع مع المتوفى إيماناً منهم بالحياة الأخرى وهي عبارة عن طقوس شعائرية دينية في تلك الفترة".
كشف ضرار بلهول، مدير المشاريع الثقافية في هيئة دبي للثقافة عن ما وصفه ب«أقدم قصة حب رومانسية» جمعت بين رجل وامرأة يعتقد أنهما عاشا قبل فترة تتراوح ما بين 4000 و4500 سنة، إذ كشفت عمليات التنقيب التي تنفذها «الهيئة» في منطقة القصيص بدبي عن قبر الرجل والمرأة وهما متقابلان وفي حالة عناق، مشيراً إلى أن «خبراء الآثار والحفريات اتفقوا في قراءتهم للمشهد النادر على وجود علاقة حب كبيرة جمعت صاحبي القبر، اللذين يُرجح أنهما كانا زوجين». وأوضح بلهول أنه «عُثر بحوزة الرجل على خنجر برونزي، في حين كانت المرأة تزيّن إحدى ساقيها بإسوارة برونزية»، معرباً عن اعتقاده أن الرجل والمرأة «كانا من علية القوم، وكانا يافعين، لأن أسنانهما سليمة تقريباً، ولم تتآكل». ولفت مدير المشاريع الثقافية في الهيئة إلى أن «أهمية هذه الاكتشافات الأثرية وما وجد مع رفات (الزوجين) من أدوات كالخنجر والخلخال تكمن في دلالتها على الحضارة السائدة في تلك الفترة، وطبيعة الحياة حينها»، وتابع «قد يكشف هذا العناق عن قصة حب تشجّع خيال الكُتّاب والمبدعين على محاولة قراءة جوانب هذه القصة المثيرة، التي انتهت بعناق استمر نحو 4500 سنة، إذ أنها من قصص الحب التي لم تروَ بعد».
وافق أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة بن فضل البار على إنشاء سوق تراثي بمكة المكرمة للمحافظة على الهوية الثقافية لهذه المدينة المقدسة، والتراث المكي العريق، وتعريف الزائر والمعتمر والحاج والمقيم وأبناء مكة المكرمة بتاريخ هذه المدينة، وما تحتويه من تراث أصيل، وإظهار حيويتها، وشهرتها، ومكانتها الدينية، والثقافية منذ القدم.
والموقع المقترح في منطقة (محبس الجن) وذلك لقربه من الحرم الشريف والمنطقة المركزية؛ ولسهولة الوصول إليه، وتبلغ مساحته نحو (430 ) متراً طولياً، وسيتم تبليطه وعمل الدهانات والإنارة والترميمات اللازمة للموقع من الداخل والخارج، مع إجراء الديكورات المناسبة التي تعكس الهدف من إنشائه.
وقال أمين العاصمة المقدسة إن إنشاء مثل هذا السوق في مكة المكرمة، سيساهم في إنشاء فئة حرفية على نطاق واسع، وتنمية الحرف المكية، وأحيائها، مع توفير فرص عمل للأسر المحتاجة، إضافة إلى أحياء الصناعات المكية لتكون أجمل ذكرى يقتنيها الحاج والمعتمر، وتعريفه بالعادات والتقاليد المكية الأصيلة.
وأضاف أن السوق سيخصص لعرض الأنشطة التراثية عن مكة المكرمة، مثل: الملابس كالثوب، والغبانة، والعمة، والسديري، والأكلات الشعبية، مثل: اللنقطة، والزلابية، والفول، والتميس، إضافة إلى الأنشطة الاجتماعية المكية المميزة كالعمدة، والركب، والسقة، والمركاز، والبشكة، والمراجيح، وغيرها.