الملف الشخصي
الاسم: ثائر خالد ابوفرحه
القائمة

يغلب الطابع الشخصي الأرشيفي على هذه المدونة

يسعد صباح التلفزيون
06 كانون اول, 2008

يسعد صباح ,,,,, التلفزيون الأردني

 في برنامج (( يسعد صباحك )) الذي بثّّه التلفزيون الأردني صباح يوم ألجمعه 21\11\2008. قدّّم البرنامج تقريرا مقتضبا , عن مشاركة الأردن في مهرجان القاهرة الرابع عشر للإعلام العربي , وجاء في التقرير , أن الأردن ومن خلال مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردني ( ولم يذكر مشاركات أخرى ) , قد حصد جائزتين عظيمتين , الأولى عن برنامج إذاعي والثانية عن برنامج رسوم متحركة  . ,,,,, لو كان  مقدرا لي أن أقوم بإعداد هذه الحلقة من برنامج يسعد صباحك !!! لتجاوزت الأمور الشخصية والخلافات وقدّّمت تقريرا خاصّّا عن المسلسل الأردني المبهر ( عوده أبو تايه ) والذي فاز بسبعة جوائز في هذا المهرجان , وأيضا مسلسل سلطانة الذي فاز بجائزة , أو أنني وهذا خيار صعب , أتجاهل هذا المهرجان وما حققه الأردن من نتائج . ,,,,, وقد كان واضحا الارتباك وعدم الرضى , على المذيعة الأردنية المبدعة أسيل الخريشا , لعلمها أن التقرير يتجاوز بل وبهمل حق كثيرين من المبدعين الأردنيين في مجال الدراما التلفزيونية . الأدهى من ذلك الأمر , أنه عندما سيفوز ( إنشاء الله ) مسلسل الاجتياح بجائزة الأيمي العالمية يوم الاثنين 24\11\2008 في الولايات المتحدة الأمريكية , سيكون قد سجّّل سبقا عربيا وأردنيا , وهو قدسجّّله فعلا بوصوله إلى المرحلة النهائية والتي تضم خمسة أعمال من أصل 500 خمسمائة عمل تلفزيوني من كافة دول العالم , وبكل تأكيد ستتناول معظم الفضائيات العربية , هذا الفوز بالتغطية الإعلامية , هل سيبقى التلفزيون الأردني ( والعرس ببيته ) صامتا ؟ هل سيكون ذلك مقبولا من التلفزيون أردنيا وعربيا ؟ هل يعكس هذا التصرف من التلفزيون سياسة لا نفهمها ؟ . أود أن أوجه تحية إلى التلفزيون , وأقول أن مثل هذه التصرفات , ربما تفتح شهية الكثيرين لفتح ملفات كثيرة في التلفزيون , وهي بكل الأحوال ليست بصالح التلفزيون , وأدعو إدارة التلفزيون أن تعود عن هذا النهج , فالعود أحمد .وأود في هذا المقام أن أتوجه , بأصدق مشاعر الفرح والتبريكات إلى المركز العربي للخدمات السمعية البصرية , وأخص الأستاذ طلال ألعوامله .

 ثائر ابوفرحه

 مقال قمت بنشره على إلكترونية ( كل الأردن ) .

مشروعية التحالف السوري الإيراني
04 كانون اول, 2008

مشروعية التحالف السوري الإيراني  

 إن التحالف بين سورية و إيران , ما هو إلاّّ خط دفاع متقدم ومتين , لمواجهة القوى الاستعمارية , ومازلنا نذكر كيف أن حرب تموز 2006 , أسقطت وإلى الأبد مشروع الشرق الأوسط الجديد , الذي كان بمراحله النهائية , وأن هذا الإسقاط جاء نتيجة هذا التحالف التاريخي بين كل من سورية وإيران وحزب الله وحماس فيما بعد , إن إنتصارَ تموز لم يكن إنتصاراً لحزب الله على إسرائيل فحسب , بل كان إنتصاراً وتتويجاً لإرادة هذا التحالف , وإذا أردنا أن نُسقط , جميع المؤامرات , التصفوية للقضية الفلسطينية , والنهبوية لثروات المنطقة , والتي برأيي أن الأزمة الإقتصادية العالمية الحالية ما هي إلإّّ مقدمةً لهذه المؤامرة , وكما أسلفت , إذا أردنا إسقاط هذه المؤامرات , ما علينا إلاّّ أن ننحاز لهذا التحالف , بغض النظر عن الإختلافات الأيدولوجية , لأن كل القوى الوطنية تتقاطع مع هذا التحالف بكل القضايا المفصلية , والأهم من ذلك , عدم توغّّل شبح الطائفية البغيض إلينا بسبب هذا التحالف .

A service provided by Al Bawaba