جمعية الطيبة الخيرية / جنين

جمعية الطيبة الخيرية

جمعية الطيبة الخيرية هي جمعية خيرية غير حكومية وغير ربحية تأسست في 14/07/2004 وهي مرخصة من قبل وزارة الداخلية تحت رقم :J.N:856-c 

 اهداف الجمعية

  1. مساعدة الفقراء والمحتاجين
  2. مساعدة طلاب المدارس
  3. رياض الاطفال
  4. اهداف انسانية واجتماعية
  5. دعم المراة
تعمل جمعية الطيبة الخيرية بشكل أساسي داخل قرية الطيبة وحديثاً امتدت خدمات الجمعية إلى القرى المجاورة رمانة وعانين خاصة في المجال الصحي الطبي المتعلق بتوفير أدوية طبية للمرضى تصرف من خلال أطباء مختصين ومن أهم إنجازات جمعية الطيبة الخيرية :.1- توفير حقائب مدرسية مجهزة بالقرطاسية لحوالي 250 طالب وطالبة.2- توفير 300 شجرة من اشتال الزيتون للأهالي خاصة المتضررين من والسياج الإسرائيلي3- توفير ألعاب داخلية وخارجية لروضة أطفال الطيبة إضافة إلى صيانة وترميم حديقة الروضة4- توفير مستلزمات واحتياجات للام وطفلها الرضيع5- تنظيم أيام طبية تخصصية وعامة وتوفير أدوية طبية للمرضى6- تنظيم مخيمات صيفية للأطفال و تكريم طلاب الثانوية العامة الناجحين7- تقديم مساعدات مالية لأطفال بحاجة إلى عمليات جراحية وصور رنين مغناطيسي.8- زيارة متبادلة بين سفير دولة جنوب أفريقيا لدى السلطة الوطنية الفلسطينية والجمعية9- فرش مسجد ومجمع بلال بن رباح بالموكيت البالغ 200م مربع.10- استقبال العديد من الوفود الأجنبية المتضامنة و هناك إنجازات أخرى عديدة

قرية الطيبة 
قرية الطيبة :. تقع قرية الطيبة على بعد حوالي 17 كم غرب مدينة جنين وعلى محاذاة السياج الإسرائيلي ( Fence The) الذي صادر جزء من أراضي القرية واقتلع الأشجار وحرم الأهل من مصدر الرزق وفصلهم عن أهلهم داخل الخط الأخضر إذ أن السكان في قرية الطيبة ينحدرون من أصول فحماوية ( محاميد ، جبارين ، اغبارية ، محاجنة) كما وان السياج الإسرائيلي صادر ملعب كرة القدم التابع للقرية وهو المكان الوحيد الذي كان يعتبر متنفساً وحيدا لقضاء وقت الفراغ لكن الحلم لم يكتمل مع مصادرة الملعب الوحيد للقرية لصالح بناء السياج الإسرائيلي.ومما يزيد الوضع خطورة في قرية الطيبة هو أن مدرسة الطيبة الثانوية للبنين التي يبلغ عدد طلابها حوالي 140 طالب لا تبعد سوى ( 25 – 30 ) متر عن السياج الإسرائيلي مما يعرض الطلاب للخطر بشكل دائم.يوجد في قرية الطيبة مدرستين للذكور ومدرسة للإناث إضافة إلى روضتين للأطفال ،ويبلغ عدد الطلاب حوالي 600 طالب وطالبة ،يواجة الطلاب والطالبات معاناة حقيقية في حياتهم فهم يدرسون في مدارس القرية حتى الصف الحادي عشر ومن ثم يضطرون إلى دراسة الصف الثاني عشر في مدارس أخرى خارج القرية.  تفتقر قرية الطيبة إلى العديد من الاحتياجات الإنسانية الضرورية للحياة اليومية الدائمة منها العيادة الصحية الحكومية ،المراكز الاجتماعية الثقافية من مكتبات علمية ،المراكز العلمية من مختبرات حاسوب ، المراكز الشبابية التي تسد جزء من وقت الفراغ للشباب ، كما وان القرية بحاجة إلى ترميم واسع للبنية التحتية داخل القرية. يبلغ عدد السكان داخل قرية الطيبة حوالي 2400 نسمة جميعهم من اللاجئين الفلسطينيين الذين كانوا يعتمدون على العمل داخل الخط الأخضر ( إسرائيل ) ولكن بعد إكمال عملية بناء السياج الإسرائيلي أصبحوا في قائمة العاطلين عن العمل وينقسم السكان داخل قرية الطيبة حسب النسب: -         29% طلاب مدارس-         17.5% نساء ربات منازل-         24%عمال ( أكثر من 85% منهم عاطلون عن العمل  بعد بناء السياج )-         11.5% أطفال في المنازل-         6% أطفال في رياض الأطفال-         4% طلاب جامعات ( ذكورا وإناثا )-         2.5%موظفون-         2% تجار بمستوى بسيط جدا-         2% مزارعون زراعة بعلية-         1.5% شيوخ وكبار السن في المنازل يواجه السكان والأهالي داخل قرية الطيبة الكثير من الضغوط النفسية والاجتماعية الناتجة عن ارتفاع معدلات البطالة بين صفوف الأهالي مما يسبب ضغطاً نفسياً على السكان بسبب التفكير الزائد في أبنائهم وكيفية تدبر أمور حياتهم اليومية خاصة وان هناك نسبة غير بسيطة من الأهالي لديها أكثر من ابن على مقاعد الدراسة سواء في المدرسة أو الجامعة إضافة إلى وجود اسر لديها أكثر من ابن معاق وهي بحاجة إلى مصاريف يومية لهم سواء أدوية،علاجات،....الخ.  
 
A service provided by Al Bawaba