02 حزيران, 2008
قد ذهب الآخرون ..!
وأبقى وحيداً لعل قلبك يعج كرهاً بأغنية ..ويبقى الاخرون في سلام دونك .... ويخفق القلب معتلاً ينادي أملاً أيها الحب ! قد ذهب الاخرون طوعاً وجبراً...وتاهت الروح في غياهب السؤال ... هل ما زلت أنت يا أنا ؟!أم ضاع الذي أحببت فيهم.... ؟!...الاخرون ..لماذا تخرجون اليوم من قبضة القلب عنوة ؟!يا قلبي الوفي هون على قلبك قد يأتي المطر ...!
29 ايار, 2008
أنا أكبر متسول في العالم !
مررت صباحاُ من السوق رغبة مني بمشاهدة ما هو جديد ، الكثير من الخضرجية والصراخ والتنافس الغير شريف ، في السوق ترى وتسمع ما هو كل بذيء وسيء ، تشعر بالإمتعاظ .الأمّر من ذلك شاهدت عجوزاً طاعناً جدا ً في السن ، طاعن حد المبالغة ، جالس ويتسول ، أمسك بي إستجداني كثيراً ، الله يبعتلك يا عمي ويبعتلي ..!والله الكل لازم يتسول ، مزبوط ... الجميع يجب أن يتسول ، بل الجميع يتسول ، ليس بالضرورة تسول المال ، بل أشياء كثيرةتسول المال والكلام وتسول المنصب والجاه ، تسول الذات الى الذات ، والتسول العاطفي .الان أنا أكثر الناس تسولاً ... تسول الذات الى ذاتي ، وتسول ذاتي الى حبيبتي ...ذاتي تؤرقني تطلب الكثير وهي كأنها تطلب ذهباً وماساً ، أما تسول الحبيبة فأنا أتسولها كل ليلة أقول لها ها أنا هنا ، أستجديها ولكن بدون حل .متسول ... لا تستغربوا ... فنحن جميعاً .. في الهوى سوى!!
22 ايار, 2008
بخور ...!
بخور كالعادة ،، ليلة الأمس سهرت لساعة طويلة ، طبعاً في في القسم العلوي من البيت ، وباغتني الوالد بسهره ، حيث دخل عليّ وباغتني ، أمسى وبيده صندوق حديدي صغير ذو علاقة صغيرة ، قلت له : ما هذا الذي بيدك أهو للأرجيلة ؟! قال لا هذا بخور ..!ضحكت ضحكة صفراء ، دلالة على الإستهجان .. قال ليش بتضحك يا مقصوف الرقبة ؟! قلت : هو ظل حدا بستخدم الشغلات الفاضية هاي ، قال : ولك هذا تراث ... قلت ما شاء الله على هيك تراث ... قلي طيب أسكت أسكت شو بفهمك إنت ...سألته بدافع التسلية ونكشة المخ : شو الفايدة من ... هالبخور ..قال : عادة كويسة ومفيدة وبتخلي الأجواء صافية ... قللي من الحسد والأشياء السيئة ...عقبت بمزيد من التهكم : والأرواح الشريرة كمان ههههقال روح نام أحسنلك ، طبعاً وهو بلّوح في الحديدة المربعة قللته ريحته حلوة بس بتعمل حساسية ، طبعاً إلتزم الصمت ، وأنا كذلك فعلت صمتاً .لكني قلت بداخلي : والله بالفعل يجب أن تطرد الأرواح الشريرة فالأجواء مليئة بها ...!
18 ايار, 2008
البحث عن مساحة ..!
قد تكون هذه التدوينة الأولى والأخيرة، وربما كان إنشائي لهذه المدونة شيء من العبث... عبث يدفعني إليه محاولة إيجاد عالم خاص وان كان وهمي.مقتنع تماما انه رغم امتداد الوهم قد لا يتجاوز هذا العالم مساحة حذائي واحتمال وارد ان يصبح العالم بالنسبة لي كطفل ينتعل حذاء والده ... واجزم ان الضيق مؤذي كما الوسع؟!دائما كانت تقتلني المساحة وتحتل من تفكيري مساحة تفوق الحلم، أفكر في مساحة ارض املكها أو تملكني، ومساحة رف جديد في مكتبتي أواري فيه جثثا ورقية أرهقها افتراش الأرض، ومساحة مقعد مفرد في الباص كي لا اجلس خامسا على مقعد لا يتسع إلا لأربعة أشخاص.تقتلني المساحة دائما.... وقد اقتلها ألان...؟