حمزة التلاوي

غيوم حول أغانيّ حزينة

                                                           حمزة التلاوي 25 / 12 / 2007


غيوم حول أغاني ..حزينة !
مثل هواي ... ضائع بلا مطر
أمطرني الورد في شارع مظلم يحن علي ...
أراني بلا ظل أسير .. لا شيء غير ماض
عاشق ... يعشق الخطر ..!


ولدت من رحم أغنية ... غنتها لي أمي
لحظة إنزلاق للرحيل جديد ...
ولدت وكان جرحي مثلما قصيدة
تعزف الناي في جسد العاشقات ...!


أنا أنا .. أنا حر بأغاني المطر
حر بحزني ..
أنا حيث وجه باسم يوما وعابسا على طول القدر
موسيقى في أناي ... غاضبة
علي .. على قلبي .... على جرح القصيدة ...!


أيتها الاه .... لا قلب للزمن ..
تعالي مثل الكمنجات تأن أوجاعي والمستحيل .



 

نفخت من روحك في وارتحلت

نفخت من روحك فيّ وارتحلت

وارتحلت باحثاً عن رحلة التيه الأخيرة

لم يكن الحصان وحيداً

 بل كان حزني وحيداوارتحلت سائلاً رفيق قلبك

 موت بلا أسلحة ...

لماذا أطعت الموت ؟!

ورفضت وجه أمك

قالت : ألا تحن إليَ ؟

قلتَ : بلى ولكن ..

!قالت : اياك الرحيلا ...

هناك قاتل يفتك بالقلوب الجميلة ..

وارتحلت ولم تسمع هذيان خبزها

ومت ناسياً دمع أمك ..

هل كنت واثقاً من رجوع مؤقت؟

هل كنت غاضباً .. من دمع أمك ؟

ألم تك تخشى أنتَ رحيلك الذهبي ؟؟!!

وارتحلت ... باحثاً عن خلاص كبير ...

أيها الريح ... سلاماً على روحه

 سلاماً على التاريخ من بعده

 ونفخت من روحك فيّ وارتحلت دونما أمل ...

وركضت قربك ولم ترى شجوي

قلت انتظر

 ...  لم يحن رجوعي

فرميت دمعك بعينيًّ

هل كنت أنت من حرّضني على الحزن

هل كنت ناياً وأنا الحزين

لماذا تركتني خجلاً أغنييك عبثاً

وأرمي بأوراقي للازورد

هل تذكر رخام قلبي

بنفسج الروح المتعبة

 ..غرناطة ... طوق الحمامة .. بيروت والشام ..

 والأنبياء .. والمسيح ... وريتسوس

ورينيه شار ... والبنفسج ... والغياب والزهور

هل تذكر السيًاب ... ودمع أمي والوطن ...؟ّ 

وارتحلت مشفقاً على الموت أعيًاه الانتظار ...

وأعياه الخجل

قدمت روحك عن طيب خاطر

وانتظرت رحلة الغياب في شغف

هل أنت أنت الان أم ضاع الذي فيَّ منك

 يا أخي في القصيدة ..يا أبي وأخي وابن امي ...

ألم تكن وحدك تنتمي لقصيدتي

ألم أكن طفلاً مدللاً بشعرك ..؟ 

نفخت من روحك فيَّ وارتحلت

ووحدي أستلهم الروح كي ترثي مرارة للرثاء

كي أرثي الحياة في شبق المحبين

كي أرثيك يا نبي الشعر يا وطني المعباً بالأغاني

وعشقي المنتظر

كي أرثيك ... وحبري من الدمع لم يزل على الحيطان

أتبعه ..

لم يبق منك غير روح خلدها الله من أجل شعب جائع للحب ...

أيها الحب يا أنت ...

أيها الميتّم والمتيم والمتمم ما مضى

...يا حسرة وحديقة ...يا وردة ووداعا ...

كم مرة أغريتني ..وفتحت قريحة العشق في قلبي ..

هل كنت عاشقاً دونما أدري وكنت أنت ...

ملهماً للحبيبتي وأمي ..

 أعياني رحيل بنفسجي الغياب

أتعبتني زهرة اللوز

 وفضة الدمع والحور الأخيرة ...

أتعبني انتظارك ..

يا قبلة القلب الأخيرة

و

نفخت من روحك فيَّ وارتحلت

...!

كل شيء طبيعي

أصعب شيء في الحياة الإستيقاظ صباحاً ، وأسهل شيء هو النوم وبعمق أيضاً ، صباحي مفعم باللحيوية والتأخير عن العمل ، والوجوم ، وفقدان جزئي للذاكرة ، أفكر لغاية اللحظة ماذا عليّ عمله ، أجدني مضطر للغثيان.في الشارع حركة إنسانية طبيعية ، وأعتقد أنه لا شيء يدل على طبيعة الأشياء ، ما زال الناس يسيرون على أقدامهم هههههه ، وهو شيء طبيعي أضحى غير طبيعي ، الطبيعي الان أن يمشي الناس على أيديهم ، صدقوني لو إستيقظت باكراً ورأيت الأمور قد إنعكست رأساً على عقب ما إنذهلت دقيقة .لا شيء يا جماعة يدعو للتفاؤل ، وهو حالة طبيعية ، أضحت أيضاً غير طبيعية ، التشاؤم حالة نفسية طبيعية ورائعة على الأقل تلبي فكرة الإنسجام مع الذات .الإبتسامة يا لها من قطعة رائعة الحسن ، الإبتسامة أنثى يصعب التغلب عليها والحصول على نظرة ، يا الله كم أعشق الإبتسامة وهي تكرهني كثيرااااااا.ما أصعب الحب من طرف واحد يا جماعة ...!

فنجان القهوة سيء هذا الصباح

فنجان القهوة هذا الصباح سيء للغاية ، والجريدة أيضاً ، لي مزاج بالكتابة ولكني لست بحاجة ، كل ما في الأمر أريد أن أعبر لكم عن إستيائي هذا الصباح ولا جدوى لهذه الأشياء التي أصنعها يومياً ، العمل العمل، الأصدقاء ، الناس  ، الخضرجية ، وبائعي السخرية والسذاجة على الطرقات .الأمر البسيط الذي أود توضيحه هو أن الروتين لم يعد روتيناً بل أصبح مرضاً مزمناً يقبع في أعماقي ... إن كان يوجد حل .... هاتوه وبسرعة ...!
 
A service provided by Al Bawaba