04 تشرين ثاني, 2009
على أطلال طبريا
أقتلوني ...
هنا هنا ...
وأحكوا حكاية
قد طال إنتظار العاشق
فانزوى على طلل ...
حيث الرحيل الأخير
ها هنا ...
وطن مدرج بالرجال
كل القلوب مغبرة
إلا قلب طبريا ...
يأخذني
يرج دمعي آلاف وآلاف وآلاف واه واه واه
طبريا ....
أريد الموت
بين طيات قهري عليك
أقتلوني
على طلل
مثلما عاشق
...
على أطلال وطن ضائع واقف
حائر ... روحي ترفرف
اه يا طيراً ينوح على القلب من وجع
على طلل أشتهي الموت
عن طيب
أيا من يعزفون التيه في جسدي
يكفيكم حراما
طبريا
قلبي من أوجاعك خجل
طبريا
عليك كل السلام
من الله
والأنبياء
والرجال الخالدون ...
طبريا ...
أريد موتاً يليق في
وهبتك كل ما في من عشق ومن وجل
ومن حزن ومن قهر
ضاع الذي في منك
فاطلبي لي سلاماً
كي أصير نبيا
يصلي إليك
يسير إليك
يقبل أشجارك قبلة قبلة
حتى أعود للشعر حراً
طبريا ...
واقف أنا
ومن حولي جنود
تراني ماذا فاعل !
ومن حولي بنادق
كل شيء يسري إليك في جسدي
هل أطلب الرحيل باكياً
آه لو تعرفين صمت المدى في أناي
حائر إلاك ... منهك على أطلال حزنك
وهالك يطلب الموت الكبير
إلى الله ...
محلقاً ... خاشعاً ... شاهقاً
يطلب فتحاً ونصراً شجيا
لعلي أستفيق ساعة
من شجوي وكفري وهلاكي ...!!!
15 ايار, 2009
Summer camp Thirty-fifth of girls and boys, orphans
Summer camp Thirty-fifth of girls and boys, orphans
The Organization :Orphan Welfare Association Is an opportunity to benefit orphaned childrenArt, culture, entertainment, funThe title of the camp; "Jerusalem is the capital of Arab Culture"In the period between; 21 / 7 / 2009 – 6 / 8 / 2009For those interested in the details of the program:Participants: - Orphans refugee camps in Jordan - Orphans in the refugee camps of Palestine - Orphans refugee camps in Syria - Orphans in the refugee camps of Lebanon - Special needs children also Contact: Hamza Tellawi 0096786432183 - 0096264728090Email : hamze_t83@yahoo.com Visit our website ww .nowar-jo.comThank you
11 كانون ثاني, 2009
ليلى الهلامية !
كم مرة سأصدق أن قلبي صادق ،،، وكم من العمر أحتاج للتكذيب يا قلب ،،،
أغرتني المساءات ،، ومشيت وراء قبلة في الهواء طليقة ،،،
قلت ها هنا أنا أغني ككل العنادل ،، قلت ها هنا عشق أصولي وصولي ،،
ليلى الهلامية تطارد الأوجاع في روحي ،،، وتصب فتنتها على وردتي الذابلة ،،
كم من خلايا للقلب أحتاج كي أضمك ؟
وكم ليلة أحتاج كي أنسى ما قد طال من الحب ..
ليلى الهلامية
أنا لا أحبك ...... كم أحبك
14 كانون اول, 2008
ليتني لم أخرج للشارع ..!!
" صالحة إبراهيم " كانت تعد لي الأرض مائدةً للفرح ، وكانت تصلي لأجلي في ليلة كل عيد ، لطالما كانت حريصةً على إنتقاء ملابسي بعناية وجمال ، حتى حذاء النعل وبيجامة النوم ، وشعري المرتب بجدارة ، و فرشاة أسناني ، ووسادتي الساحرة ، وكأن الله خلقها من أجلي ، لا أخفي أن صفات الجمال المكتسبة فقط منها ، قرأت قصة البؤساء مرةً فقالت بجنون : أيها المتعب !قلّمت لي أظافري ، أمضت ليلةً كاملة لي ، وأنا أنظر إليها بشغف ما أعظم الله يا إمرأة ، تجيئين ، تروحين هنا وهناك ، من بسمة لطيفة تكن على محيّاي ، صباحاً وكأنها تشاهدني لأول مرة ، قبلات وحنين وأنماط فرح كثيرة ، أبجدية السعادة ، وتمرد الشوق ليصبح مارداً للحب والجمال . الصبح حيث نلهو و نركض ، ونزف فرحاً لا يوازيه الصدىً ، نطارد أشباح الكآبة ونطردها بعيداً عن قلوبنا ، نزور أحبابنا ، وأجواء خاصةً لي أنا فقط من دونهم ، فقرة فنية كفيلة بزرع البشاشة في المكان ، وأوراق نشتري بها تهل مثل المطر ، كثافة الحب ، كثافة الحب ...! سائق التكسي يشكو شحة العيد ، ونادر يواسيه ، نمد عليه ما يريد وزيادة أيضاً ، لندخل في " جفرا" نغني مع نصري أغنيات لبنان القديمة وأثمل من حدة الوجع ، العيد من أجل الثمالة لا غير ، العيد لا مبرر له غير التمرد ، يذكرني نادر بأن الصباح أطّل فننهض قادمين إلى الخلف ، مقبلين في دبر ، عامل يرتمي على حافة الرصيف ليجمع بعض قطرات النظافة لا عيد أيها العامل المغترب ، وأنت أيها الذي تفترش الأرض لبيع الكتب والثقافة أين هو العيد ، وينهض "فخري يوسف" فجراً يتفقدني فلا يجد أثراً لي ، يتصل ليقل كل عام والعيد ما زلنا نتمنى لقاؤه ، فأقول له على سماعة خارجية يا أبي ويا فخري وتاج رأسي ، عليك السلام في هذه الليلة ، فروحك نفخ الله بها ، وأنفختني سلاماً خالصاً ولكن متأخراً بعدما غزى الشر دمي ، ألا تذكر الخامس من نيسان عام ألف وماية وثلاث وثمانون ؟ ألا تذكر أني من برج الحمل ؟ حملتني الرياح بلا وداعة ، ونهضت بالقرب منك يوم ضاعت سيدتك ، أنقذني يا نادر ،، أرجوك خذني إلى أي مكان في الأرض وهبني حباً ، كي أعتلي صهوة الفرح ، نصري معذب هذا العيد ينشد موسيقى بلوعة حارقة ، تخرج روحي دفعةً واحدة وأصهل رفقاً بنا فالحب يقتلنا ..!وأنا متعب يا صالحة متعب بحجم الله منذ خمس عشرة عاماً ، أبكي كل ليلة ، لم أعد أرّتب شعري مثلما كنت تفعلين ، وملابسي الفوضوية ، حتى ربطة العنق تعيسة ، هل تعلمين أن ألوان العيد باتت رمادية منذ خمس عشرة عاماً ، ليتني لم أخرج للشارع وأفرح قليلاً وأعود إليك ، أمسكت يدك فوجدتها باردةً ، ذهب الدفء أيتها الصالحة ، ذهب الحب أيتها الصالحة! وغاب ظلك للأبد . لأن الحب لا قلب له ، الحب لا ضمير له ، يكرهنا ، يضع سماً في قلوبنا ويرمينا للنسيان والأبدية ، متى تنتهي دموعي ماما صالحة ، وأنا لماذا أنا من فقدتك وأنت في الريعان كلهن ما زلن يحضن أبناؤهن ، ليتني لم أخرج إلى الشارع ، كلهن ما زلن يسرحن شعور أبناؤهن ويرتبن ربطات أعناقهم وأنا عناقيد الحزن ما زالت تغمرني بلوعة ، العيد يا للسخرية ! وأذهب رغماً عن معتقداتي وقناعاتي وحقيقة مشاعرها ، أرسل بطاقة المعايدة على جوال إهترئ من مسجات محرمة " كزهر اللوز أنتِ بل أكثر ، كل عام وأنتِ أجمل " فلا يعود إلا الصدى ، ثم كررت .. " كل عام وأنتِ بخير يا إباء " !فيرد الصدى هذه المرة ليقول : كفى أيها العاشق كفى ، صعب ، وصعب جداُ ، الله عليك يا إباء سبع سنوات من العشق لتحكي لي صعب ، ما أصعبك أيتها الرافضة ، هل تذكرين لمّا خاطبتك بالرافضة ، واسمك يثير الحقيقة أكثر ، كم أحبك يا أجمل فتاة رأيتها ، يا من عقدت القلب عليك ، كم أحبك وكم مرة قلت لك أني لا أحبك ، لكنه القلب يا ابنة يافا ، يا عدوة عقلي ، سبع سنوات يا قاسية ! سبع سنوات من الألم والحب والغرام والهلاك ، عليك أن تسمحي لي أن أحبك رغماً عنك يا عنيدة ، لإني همت ليالي الشعر فيك ، لم أخلق شاعراً إلّا من أجلك ، من أجلك أنتِ .. يا حبيبتي ! أين أنت ِ يا عزّة ، إبنتي تلك الفتاة ذو الشعر المجدل إعتنيت بها منذ الآن ، وللتو أحضرت زجاجة للنشوة ونسيتها ، عزة لم تولد بعد ولم أتعرف على أمها بعد ، أهملت رسائلي لك يا عزة لكني تذكرتك هذا العيد يا إبنتي هل تذكرين آخر رسالة بعثتها لك ما زلت أحتفظ بها للآن لأنك سوف تقرئينها على مهل عندما نلتقي قدماً ، سأحكي لك أنك أجمل الفتيات في هذا العالم ، وأعزف مقطوعة إيطالية كي ترقصين رقصة التانجو أنت ومن سوف تعشقين ، ليتني لم أخرج إلى الشارع يا عزّة ، هناك إضطهاد لأرواحنا ، سأنفخ في روحك من روحي الخالصة لأن الله نسي نفخ روحه فيّ ، ولكن إطمئني فروحي يملؤها سلام أبدي وخالد ، سنلتقي أعدك ، كي أعد لك الأرض مائدةً للفرح ، سأكتب لك وأواظب على الدوام ، وأغني لك ، عيداً جميلاً وسعيداً يا عزة ....!!
06 كانون اول, 2008
جميلات ولكن عابسات !
الأضواء الخافتة ترعبني ... يسكنني موج مائل .. ألوان فاقعة .. دخان كثيف
صخب .. صخب
الويل لك يا أنا ! الويل لك
ماذا عساك فاعل ؟!!
لا عليك فقط إجلس هناك حيث الطاولة الخشبية البنية ، واسحب كرسيك الممتد للأعلى
إذهب إنهن جميلات ...! كلهن بانتظارك .. هيا هيا لاتخف
الويل لك يا أنا ... أشعر أني سأشتاق لهذا المكان ... اللعنة عليك أيتها الكأس الأولى
والثانية .. والثالثة ... والرابعة عشر ... أوووف ... ما الذي أراه ، كل هذه المتعة يا أنا وقلق لماذا
اللعنة عليك أيتها الحياة بعد الكأس الأولى ... من تشتريني برقصة تانجو وأمنحها مزاجي اللانهائي ..!
أرشفني يا أنا على مهل ... فأنا لا أرى إلا الجميلات ..
" الجميلات هن الجميلات "
ولكن
ألم تر أنهن عابسات ؟!!
لا أدري ...
ربما عندما أصحو سأعرف أن كل أحزان الدنيا رأيتها بأم عيني ... في وجوههن ...
يا من تقدرن على إسعادهم ... لماذا لا تسعدن أنفسكن ؟!!
أيتها العابسات ..!!
11 تشرين ثاني, 2008
غيوم حول أغانيّ حزينة
حمزة التلاوي 25 / 12 / 2007
غيوم حول أغاني ..حزينة !
مثل هواي ... ضائع بلا مطر
أمطرني الورد في شارع مظلم يحن علي ...
أراني بلا ظل أسير .. لا شيء غير ماض
عاشق ... يعشق الخطر ..!
ولدت من رحم أغنية ... غنتها لي أمي
لحظة إنزلاق للرحيل جديد ...
ولدت وكان جرحي مثلما قصيدة
تعزف الناي في جسد العاشقات ...!
أنا أنا .. أنا حر بأغاني المطر
حر بحزني ..
أنا حيث وجه باسم يوما وعابسا على طول القدر
موسيقى في أناي ... غاضبة
علي .. على قلبي .... على جرح القصيدة ...!
أيتها الاه .... لا قلب للزمن ..
تعالي مثل الكمنجات تأن أوجاعي والمستحيل .
30 آب, 2008
نفخت من روحك في وارتحلت
نفخت من روحك فيّ وارتحلت
وارتحلت باحثاً عن رحلة التيه الأخيرة
لم يكن الحصان وحيداً
بل كان حزني وحيداوارتحلت سائلاً رفيق قلبك
موت بلا أسلحة ...
لماذا أطعت الموت ؟!
ورفضت وجه أمك
قالت : ألا تحن إليَ ؟
قلتَ : بلى ولكن ..
!قالت : اياك الرحيلا ...
هناك قاتل يفتك بالقلوب الجميلة ..
وارتحلت ولم تسمع هذيان خبزها
ومت ناسياً دمع أمك ..
هل كنت واثقاً من رجوع مؤقت؟
هل كنت غاضباً .. من دمع أمك ؟
ألم تك تخشى أنتَ رحيلك الذهبي ؟؟!!
وارتحلت ... باحثاً عن خلاص كبير ...
أيها الريح ... سلاماً على روحه
سلاماً على التاريخ من بعده
ونفخت من روحك فيّ وارتحلت دونما أمل ...
وركضت قربك ولم ترى شجوي
قلت انتظر
... لم يحن رجوعي
فرميت دمعك بعينيًّ
هل كنت أنت من حرّضني على الحزن
هل كنت ناياً وأنا الحزين
لماذا تركتني خجلاً أغنييك عبثاً
وأرمي بأوراقي للازورد
هل تذكر رخام قلبي
بنفسج الروح المتعبة
..غرناطة ... طوق الحمامة .. بيروت والشام ..
والأنبياء .. والمسيح ... وريتسوس
ورينيه شار ... والبنفسج ... والغياب والزهور
هل تذكر السيًاب ... ودمع أمي والوطن ...؟ّ
وارتحلت مشفقاً على الموت أعيًاه الانتظار ...
وأعياه الخجل
قدمت روحك عن طيب خاطر
وانتظرت رحلة الغياب في شغف
هل أنت أنت الان أم ضاع الذي فيَّ منك
يا أخي في القصيدة ..يا أبي وأخي وابن امي ...
ألم تكن وحدك تنتمي لقصيدتي
ألم أكن طفلاً مدللاً بشعرك ..؟
نفخت من روحك فيَّ وارتحلت
ووحدي أستلهم الروح كي ترثي مرارة للرثاء
كي أرثي الحياة في شبق المحبين
كي أرثيك يا نبي الشعر يا وطني المعباً بالأغاني
وعشقي المنتظر
كي أرثيك ... وحبري من الدمع لم يزل على الحيطان
أتبعه ..
لم يبق منك غير روح خلدها الله من أجل شعب جائع للحب ...
أيها الحب يا أنت ...
أيها الميتّم والمتيم والمتمم ما مضى
...يا حسرة وحديقة ...يا وردة ووداعا ...
كم مرة أغريتني ..وفتحت قريحة العشق في قلبي ..
هل كنت عاشقاً دونما أدري وكنت أنت ...
ملهماً للحبيبتي وأمي ..
أعياني رحيل بنفسجي الغياب
أتعبتني زهرة اللوز
وفضة الدمع والحور الأخيرة ...
أتعبني انتظارك ..
يا قبلة القلب الأخيرة
و
نفخت من روحك فيَّ وارتحلت
...!
02 حزيران, 2008
قد ذهب الآخرون ..!
وأبقى وحيداً لعل قلبك يعج كرهاً بأغنية ..ويبقى الاخرون في سلام دونك .... ويخفق القلب معتلاً ينادي أملاً أيها الحب ! قد ذهب الاخرون طوعاً وجبراً...وتاهت الروح في غياهب السؤال ... هل ما زلت أنت يا أنا ؟!أم ضاع الذي أحببت فيهم.... ؟!...الاخرون ..لماذا تخرجون اليوم من قبضة القلب عنوة ؟!يا قلبي الوفي هون على قلبك قد يأتي المطر ...!
24 ايار, 2008
أغنية لماض أليم
1 خطاب سامي في حضرة العاشقة
أغنية لماض أليم
حضرة العاشقة :
كنت هنا ..... عندما قطعت أوتاري .... وعزفت لحن الناي في جسدي ... لم أكن سوى جسدا ممزقا ...يشتاق لربوع عيناك ... اه لو كنا معا ... نعبئ عبق الخريف ذكرانا ... ونمطر الأشواق في سحاباتنا ...
ثم نلعقها رحيقا ... أنا من حيث اتيت ... كنت أنوي البقاء ... لكني خرجت عن مساري الغامض ... وفضلت منفاك عن منفى الوطن ... أنت التي ألبستني أمل القادم المستحيل ... واسفا بكيت ... ألم القادم ...
أحتاج معجزة ... كي أظل ملك نفسي ... وأنا الطائر يرفرف حول منفاه ...دون التفات الفرح اليه ...
كم كنت رهيبا ... كم كنت ... لكنك الان ماض أليم ...يعكر صفوي العاشق ..
فاعذريني ... فأني سأغتال كل ما مضى ... من ألم وعشق فما الحياة سوى اقتلاع اليأس دون اعتذار.
حمزة التلاوي
13/3/2003
23 ايار, 2008
ضربات موجعة
تنهال الضربات على الرجل الضخم من كل صوب ، يدافع عن نفسه بغباء ، الأقزام يضربونه في كل مكان ، لا فرق ...!هم كثر وكثر لكنه لا يقوى عليهم ليس لأنهم كثر بل لأنه ما زال يطلب رحمة وسلاماً ... وهم ينهالون بالضرب الموجع والقاسي ،، لقد حطموا العينان والأذنان وقطعوا اللسان ... فلم يبق غير القلب أو الروح ... فهل تتحطم الروح فينا يا أخوتي في العروبة . في الذكرى الخامسة لإحتلال العراق عام 2003 نتذكر ما فعله الأمريكان وهم الان يقفون حائرون في ورطتهم ودمارهم ودمار العراقيون فمنذ رحيل النظام العراقي السابق الذي كان يقوده بإمتياز الرئيس السابق صدام حسين ، فإن العراق لم يهدأ له بال ، متاهة مزعجة للأمريكان والعراقيين والوطن هو الخاسر ، الشعب هو الخاسر ، الإنسان ، التاريخ كلهم خاسرون ..!! وطبعاً على التوازي تتماشى السياسة الصهيونية بقيادة اليمين المتطرف الصهيوني جنباً إلى جنب مع حليفتهم الإستراتيجية والتاريخية أمريكا ..!! إجتياح العراق جاء بسبب حجج واهية من الإبن البار جورج بوش جنرال الصهيونية العالمية في القرن الواحد والعشرون ، حيث بايعوه شعبه للمرة الثانية ليكمل مهمته في إنهاء العراق ... إنهاء التاريخ والمجد والبطولات ،،، هل يعي الشعب الأمريكي ما يفعله حين يرشح بوش رئيساً ؟ الجواب نعم وذلك خدمة في تدمير كل المشاريع التحررية العالمية وهجمة حاقدة على الإسلام ،، الشعب الأمريكي يعي ما يفعله تماماً ويدرك ما معنى الديمقراطية على الطريقة الصهيونية . ما حصل عام 2006 في حرب تموز أدرك أولمرت بأن عليه تصفية الحساب ، طبعاً وهو أشد غباء ممن سبقوه لدكة السلطة ، جاء الحساب بإعتبار الحرب مفتوحة دون خطوط حمراء ، حيث إغتيال القائد العسكري المحنك في قلب دمشق ، في قلب العروبة النابض بالرفض المطلق للكيان الصهيوني ، ضربة واحدة لعصفورين ، حزب الله وهو مشروع مقاومة والنظام السوري وهو مشروع مناهض للصهيونية الأمريكية ، السؤال ماذا على سوريا أن تفعل ؟! وما هو رد حزب الله ؟! وما الواجب أن يفعل؟ لبنان ... دمية بأيدي خارجية ... ألا يستطيع شعب أن يقرر مصيره ، ان يحدد رئيساً ، الكل يستطيع أن يتوافق على رئيس ، المسألة ليست معقدة كما يتصور البعض ، لكن المشروع الأمريكي في بيروت يمشي في مجراه الصحيح . المحرقة .... الهولوكوست ، دون الخوض في المقاصد أو المعاني اللفظية والمعنوية ، المهم المجزرة ، أيضاً كله يجري بمسمىً ، السيد محمود عباس يعطي الشرعية للكيان الصهيوني بإجتياح غزة بتصريحاته وربط القاعدة بحماس أو تصريحات المالكي بأن صواريخ حماس ألعاب نارية !! هل تريد دولة يا أبا مازن وأنت منزوع الإرادة والسلاح ؟؟!! لا أعتقد أن عمر سلطتك طويل في ظل عبثيتك وصراحتك اللا متناهية في مشروعك الشخصي خدمةً للمشروع الأمريكي والصهيوني ، غزة تحترق ، والكلمة فقط لمن يحمل السلاح . المبادرة العربية للسلام مع عدم شريعتها ، مرفوضة من الجانب الأمريكي والصهيوني ، أقول : إبقوا صامتين أشرف لكم !! فلا يحق لكم الكلام ، فالكلمة فقط لمن يحمل السلاح في ظل القادم والذي يبشر بحرب كارثية في المنطقة ؟!
22 ايار, 2008
بخور ...!
بخور كالعادة ،، ليلة الأمس سهرت لساعة طويلة ، طبعاً في في القسم العلوي من البيت ، وباغتني الوالد بسهره ، حيث دخل عليّ وباغتني ، أمسى وبيده صندوق حديدي صغير ذو علاقة صغيرة ، قلت له : ما هذا الذي بيدك أهو للأرجيلة ؟! قال لا هذا بخور ..!ضحكت ضحكة صفراء ، دلالة على الإستهجان .. قال ليش بتضحك يا مقصوف الرقبة ؟! قلت : هو ظل حدا بستخدم الشغلات الفاضية هاي ، قال : ولك هذا تراث ... قلت ما شاء الله على هيك تراث ... قلي طيب أسكت أسكت شو بفهمك إنت ...سألته بدافع التسلية ونكشة المخ : شو الفايدة من ... هالبخور ..قال : عادة كويسة ومفيدة وبتخلي الأجواء صافية ... قللي من الحسد والأشياء السيئة ...عقبت بمزيد من التهكم : والأرواح الشريرة كمان ههههقال روح نام أحسنلك ، طبعاً وهو بلّوح في الحديدة المربعة قللته ريحته حلوة بس بتعمل حساسية ، طبعاً إلتزم الصمت ، وأنا كذلك فعلت صمتاً .لكني قلت بداخلي : والله بالفعل يجب أن تطرد الأرواح الشريرة فالأجواء مليئة بها ...!
21 ايار, 2008
غريبة عجيبة
الموسيقى في الأردن !!! يا أخوان غريبة عجيبة ، في ناس بحبوا الموسيقى ، بس مش لاقيين لقمة العيش ، في ناس كثر طبعاً أنا بعرفهم ، الفن في الأردن يا جماعة يحاول البعض أن يجعله نخبوياً يقتصر على فئة معينة وكأنهم فئة النبلاء في المجتمع وإحنا فئة الصنادل على رأي صديقي نهاد المولع بالموسيقى "على حد قوله "، ومنذ زمن ليس بالقريب ، أكن حريصاً على حضور الأمسيات الفنية والموسيقية التي تقام في عمان ، وقد خف نشاط فترة بسبب ظروف نفسية ، يوم الأربعاء مساء ذهبت أنا وصديقي نهاد المولع بالموسيقى "على حد قوله " ذهبنا لحضور أمسية موسيقية لعازفة يابانية محترفة إسمها سوزكي ( مواليد 1982 ) ، في مسرح بنك الإتحاد ، الجميع ملتزم بروحانيات الموسيقى وإحترام اذان الناس الموسيقية ، طبعاّ كالعادة العزفون الأجانب جمهمورهم يكن من الأجانب ،
حيث قلت لنهاد " المولع " بالموسيقى " قلت له : يا زلمة شو هاظ" ولا واحد عربي ؟! قلي بهمش العرب ما بحبوا البيانو بحبوا العود ، المهم .... شو بدكوا في طولة الكلام ... روحنا مبسوطين وشربنا نسكفيه طبعاً وحلويات ، ليلة الخميس ذهبنا انا ونهاد "المشتعل" لحضور أمسية موسيقية على العود للعازف علاء شاهين تلميذ نصير شما أستاذ العود في العالم ، دخلنا على قاعة المركز الثقافي وما لبثنا حتى جاءت فتاة مسرعة بسرعة البرق باغتتنا وقالت وين التكت ؟؟ ( التذاكر ) قلت : بسم الله الرحمن الرحيم ، هو في تذاكر الليلة قالت اه وسكرت الباب خوف ما نغدرها وندخل بالعقل ، رحنا قلنا أكيد التذكرة لا تتجاوز الليرة أو الليرتين بالكثير ليش لأنه العازف عربي ونصير شما أستاذه حضرنا له امسية ببلاش ، رحنا على شباك تذاكر هووليود !!! طلعت التذكرة سبع ليرات قلتلله : احن الاثنين قال لأ الواحد ، قلتله : سلام عليكم ، رحنا وطبعا صديقي نهاد المولع بالموسيقى تضايق - على حد قوله - قلتله : ما تضايق هسة بدي أخليك تحضر أوركسترا طقع بس ما فيه عرب قال : هيك هيك للعرب !!
وإنطلقنا وإستمتعنا وشربنا النسكفيه أيضاً وذهبنا راشدين لمطعم هاشم وتعشينا ، وها هو حال الموسيقى في الأردن على رأ ي نهاد صديقي المولع بالموسيقى - على حد قوله !!!!!!! -
20 ايار, 2008
كل شيء طبيعي
أصعب شيء في الحياة الإستيقاظ صباحاً ، وأسهل شيء هو النوم وبعمق أيضاً ، صباحي مفعم باللحيوية والتأخير عن العمل ، والوجوم ، وفقدان جزئي للذاكرة ، أفكر لغاية اللحظة ماذا عليّ عمله ، أجدني مضطر للغثيان.في الشارع حركة إنسانية طبيعية ، وأعتقد أنه لا شيء يدل على طبيعة الأشياء ، ما زال الناس يسيرون على أقدامهم هههههه ، وهو شيء طبيعي أضحى غير طبيعي ، الطبيعي الان أن يمشي الناس على أيديهم ، صدقوني لو إستيقظت باكراً ورأيت الأمور قد إنعكست رأساً على عقب ما إنذهلت دقيقة .لا شيء يا جماعة يدعو للتفاؤل ، وهو حالة طبيعية ، أضحت أيضاً غير طبيعية ، التشاؤم حالة نفسية طبيعية ورائعة على الأقل تلبي فكرة الإنسجام مع الذات .الإبتسامة يا لها من قطعة رائعة الحسن ، الإبتسامة أنثى يصعب التغلب عليها والحصول على نظرة ، يا الله كم أعشق الإبتسامة وهي تكرهني كثيرااااااا.ما أصعب الحب من طرف واحد يا جماعة ...!
19 ايار, 2008
فنجان القهوة سيء هذا الصباح
فنجان القهوة هذا الصباح سيء للغاية ، والجريدة أيضاً ، لي مزاج بالكتابة ولكني لست بحاجة ، كل ما في الأمر أريد أن أعبر لكم عن إستيائي هذا الصباح ولا جدوى لهذه الأشياء التي أصنعها يومياً ، العمل العمل، الأصدقاء ، الناس ، الخضرجية ، وبائعي السخرية والسذاجة على الطرقات .الأمر البسيط الذي أود توضيحه هو أن الروتين لم يعد روتيناً بل أصبح مرضاً مزمناً يقبع في أعماقي ... إن كان يوجد حل .... هاتوه وبسرعة ...!
18 ايار, 2008
البحث عن مساحة ..!
قد تكون هذه التدوينة الأولى والأخيرة، وربما كان إنشائي لهذه المدونة شيء من العبث... عبث يدفعني إليه محاولة إيجاد عالم خاص وان كان وهمي.مقتنع تماما انه رغم امتداد الوهم قد لا يتجاوز هذا العالم مساحة حذائي واحتمال وارد ان يصبح العالم بالنسبة لي كطفل ينتعل حذاء والده ... واجزم ان الضيق مؤذي كما الوسع؟!دائما كانت تقتلني المساحة وتحتل من تفكيري مساحة تفوق الحلم، أفكر في مساحة ارض املكها أو تملكني، ومساحة رف جديد في مكتبتي أواري فيه جثثا ورقية أرهقها افتراش الأرض، ومساحة مقعد مفرد في الباص كي لا اجلس خامسا على مقعد لا يتسع إلا لأربعة أشخاص.تقتلني المساحة دائما.... وقد اقتلها ألان...؟