
21 آب, 2008
دافئة طبعاً.
ذات حال القهوة التي تنام داخل كفّك.
إجابة بديهية لسؤالك عن حالي عندما تجيئ.
غير أنّي لايمنع إندلاقي فنجان..أو اطار ما
فتوخّى الحذر..
أمّا..بعد..
عكس بني جنسه كان.
يصفّق بعد كل فاصلٍ ولايهمس ضده خلف الكواليس.
له وجه واحد كأنّه جاء ناقصاً في زمنٍ لاتكتمل النطفة فيه إلا إذا جاء المولود..بوجهين.
ثم انني لاأحتاج أن تشرق الشمس من باطن الرمال..
حتّى أوقن أنك سحابة عبرتني على عجل.
عندما مشيتك ضد الجاذبيّة.
أمّا..حزن..
أذكر مروري بشوارع الخرطوم ومفارقاته التي تستفز الأحداق لتفيض ببحار الملح..
وكيف تمر السيارات في زحام لا يزعجك أكثر منه إلا ارتفاع درجات الحرارة ذاك الوقت
ثم تعبر الأسفلت (زحفاً) تلك التي تشرئب يدها لتطلب ما يزيل جوعها..
فبأي لونٍ ترسم مشهداً كهذا؟؟
لابأس
فالبلاد التي يزعجك مآلها تمضي الحياة فيها بالرتابة نفسها التي تتوقف فيها..ذات الحياة..
هذه المشاهد دعوة ملحة للبكاء..
أبكي قليلاً..حتى لايتخمك..الضحك.
ثم أن بعض المآسي ..تضحك عليها خيباتنا
أضحك حتى لايفرغك..بكاؤك.
التقلّب..يزيد احساسك بالنعم.
خلافاتنا الصغيرة تلك في شأن الوطن الذي سميناه هكذا..-إتفاقاً-لا تدعها تزعجك ..
فالصديق الذي لايفارقك إلا إذا غاب فيك..هوّ الظل..
بعض الإختلاف..يصنع شعباً من الأصدقاء المضيئين.
ربما أحببت فيك مثابرتك..
فآملاً في الصعود..يسقط المطر..
فيعيد تكثفه..ثم يعلو..
مامن وصول..بغير..كبوات.
20 آب, 2008
تخطو واثقة من نفسها ..
تحفها ..الأنوثةُ ..والوقار !!
يلفها ويحتضن دفء مافيها ..
يبدأ من كتفها الأيسر ..مسيرة دائرية وينتهي عنده ..
وكأنّ حرصه يشترط عليها أن يمر عليه مرّتين حتى تكتمل دوائر الحماية.
يمر بخصرها المنحوت ..ويلتف حوله ليشكّل أصغر دائرة يمكن أن يرسمها من منح عمراً لدراساته الهندسيّة..
ثم كشلالٍ من تقاليد دافئة.. ينسكب إلى ...الأعلى ..!!
لابأس ..فلك أن تعلم حينها..أنّ.. للجاذبية متناقضات تزيد من جمالياتها.
أثناء تدفقه هذا يُشكّل رقماً مخترقاً (ثمانية)بين خطوٍ لجدولي.. حنينٍ ..
يشهق مابينهما ألف معنىً للإحتمال.
يتدفق ويعانق جدائل شعرها التى يحاكيها الليل فى لونها وإن كانت نتيجة جهده باهتة..فله أسوق النصح
إلا يجتمع وجدائلها..
ينحسر على صدرها العنيد..فى طبقاتٍ تكتب حوله رقماً أكثر إختراقاً (سبعة)..
ثم ينحسر -بحياء من تكسر نظراتها إن فضحتها تعابيرها- عند نقطة بدايته ..
كتلك التي يزيد أنوثتها الحياء..في (سودانيّة) محبّبة.
لا يستحق هذا الجمال ..
هذا الألق السودانى ..
لا يستحق الإندثار.
20 آب, 2008
ثمّة أحاديث نتجاذبها ..
فتلوّح لي استمراريتها..
بأنّ الخطر قاب حرف منك ونقطتين..
فتتقافز متعتي مابين رهن الآذان لك..
وإدّعاء ..الصمم.
وإن كان إدّعائي لا يُبرئني من الانغماس..فيك..
حتّى ال..إقتراف.
فأخرج من حديثك..
وفي بحّة الصوت بصمات ذنبٍ
وفي إرتجاف الأطراف..
آثار حُمى
تُعلن عن حادث ارتطام..رغبتين.
عجبت لوحي الرغبة
الذي يهدي النبوة ..لنظرة..
وأحيانا يلبس اللمسة منك..
أجنحة مبعوث سماويّ التكوين.
فمن ذا يقول بأن الكفر,,نقمة؟؟
أرى الروح ترفل في نعمائها إن كفرت بأنبيائك المرسلين.
ثم انه قيل أن لكل بادرةٍ ..مسبّب..ونهاية..
فما علمت لبوادري محيٍ غير خالقٍ جعل بيني وبينه
حجاباً من استحالة فمنعني العبور..
ولازالت النهايات تتسلّق السماء..
فلا تجعل تجارب الآخرين مقياساً
أما علمت أن الرب ..واحد ..
ولكلٍ ..مذهبه؟؟
تختلف الخلائق في آداء مناسكه؟؟
فدعني أشق لك تحت مجرى الصوتِ..غاراً..
علّ المناجاة..تستهويك..
إن خِلت استماعك..لتهدّج...وشهيق..
فأعلم أن السماء أحياناً تفتح أبوابها للدّعاء
فرويدك..عند ابتهالك...
ورويدك..
رويدك..عندما تضم الأكف بعد إمتلائها بالأنفاس.
ألا تعلم أن لها خاصيّة الانسكاب؟؟
أو فدعها ..تنسكب.
لتغطيك على طول امتدادك
بدءً من وجهك الذي سبقه الوجه..فتخلّله..
بكل فحواه..من ملامحٍ...وشفاه
حتى أصابع..القدم.
وأعلم ان التأرجّح الآن يغتال الحياة
فلكأنّ الموت..جاء..وماأتى
أو فدعني..
دعني..أعلن الجسد بلادأً ..
لك ..أن تسعى فيها بالعبادة..شئت أم الفجور.
وإن جاء يوم ..يبعثون..
فما شغلك إلى أين ذهابك
فنارٌ ..اقترابك..
وماأنعم به من خلود..
إن علمت لماذا تصعد الروح بحثاً عن إكتفاء..
فلا تخبرني..سرّها
فاشتهاؤك عندي..يلتحف السؤال..
بعض الاجابات..تئد الرغبات..
وإشتهاؤك عندي..تلهبه الأسرار
إن عرفت ..سرّي..
ماتت رغبة الاستكشاف.
ألا يسوقك نحوي..الفضول؟؟
لاتقع في مصيدة الجواب.
فترك الأسئلة معلّقة على حواف التمنِّي متعة أخرى ..
لا أخبرك سرّا ..إن قلت ان دحرجتها على..
متعرّجات ..تعلمها..أنت..
يؤذي الاحتمال..
وللأذيّة...يا (مؤذي) معانٍ متناقضة..
فلا يزعجك مانالك من وصفٍ ..
فلربما ملكت به كل مايشعر ..فيّ .
أما أخبرتك أنّ للساديّة مفاهيماً .. تُدهِش أحياناً؟؟
على ذكر ..الدهشة..
لماذا ترسم الشفاه بعد كل فاصلِ غناءٍ...انفراج الدهشة!
ولماذا تزاحم الهواء مخارجه ..حينها..
تريّث..قليلاً...فقد تصبح بين زفرةٍ..وضدها..قاتلاً..
الآن تعلم صدق ماأخبرتك عن تأرجّح الحياة..
الآن قد يصلك معنى أن الروح تكاد تنزلق إلى العدم..
ثم على حين استسلام تنهض فجأة فتتربّع على.. قمة هرم الوجود..
فأين لنا باحتمالٍ يوازي...جنونها..هذا.
الآن عذرت الإغماضة ..
فلكل نافذةٍ مشرعة..مقدرة محدودة من احتمال العواصف..
لذا ينام الرِمش..على أخيه.. حين يحاصره النَو!
والنَو..قد يكون..عاصفة وجعٍ...لذيذ.
وقد يكون... أنت.
20 آب, 2008
أن تجد من يداعب الألوان كبناتٍ له صغيرات..
وتراه يحادثهنّ بصوتٍ خفيض وكأنه يمنّي نعاسه بقرب نومهن
تسمعه يدندن بأغنياتٍ ظنّها أبعد ماتكون عن السياسة والعبارات الفخيمة..
وهي في بساطتها (تسيّس) أطراف لياليه دونما اذن من سلطان الأرق.
فيتمدّدن على لوحاته ..ويوصدن باباً لليقظة
به لامبالاة..على شكل قِفله.
ورؤوس مسامير تعلن همومك على سطحه..
وكانت قد أعلنت نفسها قبلا زوايا لأركانِ قريةٍ تُلاصق ذات القفل.
وكأنّما ضوء الصحو المتبقي قد تركّز في بؤرة القفل وصنع للرؤية دائرة..
يثقلها النّعاس كلما إتّسعت..
فيضيع طلاء الخشب ويغمره الضباب مع آخر دوائر الانتباه.
(دعها في أحلامها فإنّ مراتعها اللاوعي)
فلابد انّك غارقٌ في سُباته لامحالة.
أتراها لاتخلو عن كونها لوحة لبابٍ موصد..
أم هوّ باب موصد للوحة ماأراد صاحبها لها أن تعبره..
20 آب, 2008
لك .. الأيّام .. وقد أوقفتها-قطعاً-عليك.
فما مضى منها .. كان مراسم إستقبالٍ لوجودٍ منك .. ألهب ظِلّ أوقاتي ..فما رأيتُ من يحتفي بنارٍ كإحتفاء حريقي .. بك!
ألا تذكر ؟؟
اهتزاز انخاب الحذر .. عند الكلام ..و..الكلام أيضاً!
أم غاب عنك ضحك الأيّادي .. عندما تحاذي .. الوجوه .. ولا ..تُلامس!
كبريتٌ لا أدري كيف تمكنت من أن تأتي به من ماوراء توقّعي .. وتُقرّبه ..من حديثك ..وإحتمالاتي ..فأشتعل.
لم أر حريقاً يلِد خضرةً .. إلا معك.
دعك من الكبريت .. وأين كان .. ومن أين .. أتى ..
من أين أتيتني أنت؟؟
لاتجيب وأحب احتراقي .. بفعلك.
أمّا ماكان منها .. -الأيّام- معك ..غيّبتني أنت .. فسألتُ ذاكرتي ..فأخبرتني أنّها ماعادت تذكرُ ..غير أنّ الزمنَ قاسمني إيّاك .. فيه .. وأنّ مانابني من القسمة -بقلته- أهداني دهشةً لازالت تُفغرُ فاه أرجاء ذاكرتي.
أنا حاولت إعادة رسم شفاهها ..
حادثتُ .. انفراجها ..
ألححتُ على دهشتها العُليا أن تنام على سفلاها .. ومافعلت.
لو أنّ الحضور .. قبّلها .. لأطبقت .. ونام بعضها .. على بعضها .. وغطّاها .. الخَدَر.
رأفت لحالها .. فتركتها في ذهولها .. بك ..-أعني الذاكرة- .
لا تسألني عن مابعدك ..
ضائعٌ .. ضائع.
طفلٌ أضاع أبويه في الزحام .. ومادرى عنه أحد وتطاولت على حدودِ رؤيته القامات فبكى بحثه قبله أتستطيع أن ترى عينيه حينها؟؟
أتحتمل رؤيتهما؟؟
فمابعدك .. ك عينيه.
أراك فلا تشيح بوجودك ..بعيداً.
الأيّام ماأنصفتني يوما .. معك ..
وما منيتُ نفسي بإنصافها..
لو أنّها فعلت .. لما احتمل الحِسُّ وجوداً كاملاً .. منك ..
لايُقاسمني فيه .. زمنٌ ولا احتمال!
لإنهارت زواياه .. ولما إستطعتُ لها ترميماً ..
أنت لاتحب الخراب.
ف..رويدكـ
لا تأتني مُحكم الإنتباه .. أحتملك منشغلاً .. أنت تُلغي انشغالي.
لاتأتني كامل الوقت .. أحتملك ولي في وقتك ..بعضه .. فراعي إحتمالي.
وإن كانت عدم مراعاتك ضربٌ فريد في إثارته ..من لذيذِ العذاب.
أعلم أنّك مغرمٌ بالترتيب ..
فلماذا تزرعُ فيّ .. الفوضى ؟؟
أن تقف في منتصف أرضٍ ملساء .. ناعمة كملامستي لطيفك (- أعلم أنّ طيفك يسرع حال ذهابه منّي إليك فيخبرك مادار بيننا فلاتدعي انفصاله عنك-)
تقف ..
وتبعثر ذرات قمحٍ من بعدٍ محاذٍ لقامتك ..حال القمح -حينها- هوّ مايفعله وجودك ..فيّ.
أعلمت الآن لماذا أجيئك حاملةً عصافير .. الحذر؟؟
وخذ عني ..
أن تجد من يحيطك كرداءٍ دافئ في مدينةٍ ماطرة يعصف بك قاطنوها قبل عواصفها ..
هذا حضورك.
لاشك عرفت كيف أجدني عند إرتدائك .. تضيّعني العواصف.
فيالتناقض ماتغمرني به عند كل لقاء ..ويالثوابت العواطف.
تمهّل ..
لاتجعلك بين متناول الإكتفاء.. فقدرة النبض منتهاها .. هناك.
للسفر متعةٌ تُغريني بحزم حقائبه.. لديك.
وأنا ماضاعت حقائبي إلا في محطاتك الأخيرة ..
يكفيني ماعبرت..
للموت رهبةٌ تُثنيني عن طلب المزيد .. معك.
أن أجلس وحدي ..
فهي دعوة لأن تفتح الذاكرة ممرّاتها ..
وأن تفعل .. هي .. فهو إستدعاء عاجل .. لك.
لك فيها كل المدن بحدودها ..
لك فيها الظلّ والضوء .. والشجر ..
وحدك تُخبئ مفاتيحها .. وحدك تغلقها .. وتُعلن فتح مخابئها.
يالوقع خطوك .. في ممالكك ..
موسيقاه ..عازفي..
كصوت .. إبتسامي ..
ناضرٌ .. مورِقٌ .. حاضر.
ربٌّ .. من الفرحِ .. والنشوة.
كل منحنى غمرك فيه الفرح .. هناك..
أغرقني ..
أغرقني عميقاً .. عميقاً هنا ..
لاينتشلني من بينك .. إلا صوت الغياب ..
يهزُّ أكتاف ماكان منك .. ..
تَكِلُّ .. يداهُ .. ولا أصحو.
كم أحب النومَ بين تفاصيلٍ جمعتني .. بك.
فلمَ أراك دائم اليقظة؟؟
لُمت الحلم .. فأقسم أنّه أرسل بدعواه لك.
أناإنتطرتك هناك .. وماأتيت.
رجاءً أعِد قراءة ماسكبتُ من اشتياقٍ .. أسفل الدعوة .
" ليست فقط لهذه الليلة .. فإنشغالك اليوم لن يعفيك من مقبل الأيّام ..لي مقاعد الحلم .. كلّها استحققتُ أماكنها .. أنتظرُ ..منامك ".
20 آب, 2008
أمشي ياحنيّة أمشي
أمشي لي قلبي ورفيقو
كم بشيل من يومي دمعو
وكم بخفّف عنّو ..ضيقو
شوفي بعد الغيبة كيف
سايق القسوة ف..طريقو
امشي ياحنيّة ليهو
طفِّي في الأشواق حريقو
أبقى عادل في قليبك
وأبقى أسأل مين صديقو
ياني متأكّد..جوابك..
ياني.. أسبابو وسريقو
ماقصدو يتعب لي قليبك
أو يسبِّب..ليهو....ضيقو
أمشي ياحنية برضو
حومي في مُرسال بريدو
أمشي ياحنية عندو
أمشي للزول البريدو
يوم قفلت عليهو ..قلبك
ساقت الأشواق ..وريدو
كنت في دنياك لاهي
لاهي عن أحوال نديدو
ليه مُجافي وفي سلامو
خوفي لو بتخاصمو..ايدو
ده النخل قالد سماهو
وفي السلام ..فدَّع..جريدو
وأيه يعني لو يشتاق سلامك
وفيها أيه لو كان تعيدو
عارفو قلبك..مافي..منّو..
وقلبو انت براك وحيدو
فيها أيه لو شخص عادي
شاف هواك أملو وجديدو
انت بس أسأل قليبك..
مين حبيبو..ومين هو..سيدو..
مين بقضي الشوق في حزنو
ويوم تطِل ..ببقالو..عيدو
مين بشوف أفراحو..ضحكك
لو تغيب الهم..يزيدو
وحياة هواك تسأل هواك
مين بسمِّي هواك..شهيدو
أمشي ياحنية ليهو
شيلي أفراحك..هديّة..
لو جفاو صدّاك..تاني..
أبقي أرمي اللوم..عليَّ
ودِّي ليهو سلام محنّة..
ومامهم مردودو ليَّ
شيلي ليهو الشوق محبّة
منِّي ليو كمّين تحيّة..
أمشي ياحنيّة يمكن..
شوقو يزداد..لو..شويّة..
20 آب, 2008
أولا تعرف أدب الزيارات؟؟
أخبرني بمواعيدك ولا تفاجئ أوقاتي.
لاتطرق الممكن فيّ .. تجتازني بخطوٍ مستحيل..تحاذي الحضور..ولا..تفعل..
تغافلني وصنوي..انتباه.
تنتابني كل وقت..وأوقاتي لديك..تنتابها الحُمّى..
أن تكون الروح ..سلماً..
شاهق العُلو..تفصل بين مسافاته أرواحهم..وتعلوهم جميعهم..نفحةٌ من روحِك..ماخبّرني..التوقّع..بعبورِها..
ماترك لي الاحتمال..مذكرة..بمجيئك..
تعبرني على حين عُجالة من الرغبات..على حين ..تمهّل..منـــ ك.
تُشعل ذاتي..وتتركني..أحاور انشغالي..بك..أسلّي..انتظاري..الذي عمّد مساحاته..ضد..الملل.
أتراك ..كما..أخبرتهم..رحلت؟؟
تعلم أنت..ولا يعلمون..
فِكر الاحساس ثقافة ماأتيحت في الأماكن العامة..
ولاهي ارتصت على الطرقات طالحها يحاكي صالحها في رداءة الورق و..السعر.
لهم أرسل بطاقات حضورك..عليها ابتسامات..مُشفقة..
تلوِّنها..تفاصيلك..منقوش عليها (دعوه للغياب..فإنّه..باقٍ ..بــ رغمه.)
من لي بمن يمنحكم بعض ماأشعله؟؟
أخاف أن تحترق الأشرعة..وتغرق الآهات في بحارٍ مااستطاعت احتواء ..الوصول.
من يخبركم أنّني أحدّثه الآن..فيجيب..
قطعاً لصمته..دندنات تُسمع..لابتسامه..مَلمَسٌ حميم..لذكرياته..ارتداد..الوتر..بعد كل عناقٍ..لنقرِ الأصابع.
يبكي..اللحن..ويشدو..ولاَسَلني..كيف!
لكأنّما الروح يبعثها الغناء..فتسجد لصوته..بعد كل معزوفة.
دعوها..في خشوعها..(دعوها فإنّها مأمورة بالــ)عبادة.
يُسرِع النبض ويبطئ..ولاتَسَلني..كيف!
يغرقُ القلب..ويطفو..
أأخبرتك أنّ انتباهي..يغفو؟؟
لك أن تَسَلني..ولي..حينها..حق..الصحو.
أنت ..تُكابِر..
دائماً تفعل..
متى تعترف..بوحدانيتك فيما خصّك الحِس ..به؟؟
فأنا اعترفت..
خطوك..
حديثك..
صوتك..
صمتك..
فِكرك..
كلّك..كلّك امتلكني على مراحلٍ وباعني للغياب.
قربك..لازال عِطري الحتميَ..في كل زيارةٍ ل (الضيق..الكتمة)
يُشعل فرحي ..أنوثتي..ويتركني..أرواغ أشواقي..ولهفتي.
فهلا سكبته..عليّ؟؟
أسعد الأحزان تلك التي نحياها حين يغتالنا الفرح.
آياتك كتبتها على مشارف الفقد..وقرأتها بخشوعٍ....
يالهذا الوجه..يغسله الملح ..كلما اشتاقك..
كل ليلةٍ يضمخه التوق..وتُغطيه الذكرى.
أخبرني..ان فاجأك حضور ما..في..غياهب الغياب..فأنا مااستطعت اجابة السائلين..
وألجمتني أحوالي.
أخبرني..أو أمدد لي دعاءً..أو ذكرى ..طيبة..
علَني أصادف..قبساً من صراطٍ..أزاحمه..عليك.
مشيت على ..حدّك..أفرحني أنّك..لم تحيد..أحزنني أنّك لم تحيد.
الخطو موعودٌ بالانجذاب إلى الأسفل..وأنت ضد السقوط.
عفواً..لما سبق..فالقلب يحتويك ..و..الخطر.
سرت على حواف الماء والهواء..كم كنت نقيا..
لطافة تنسّمي لك لازالت تداعب ..اغفاءتي..لازالت..تُعلن لديّ مواسم..ال..تعب.
حرّضتهم..أعترف..
همست لهم..وأحطتهم بايحاءاتي..أن القلب يعيشُ حيث ارتياحه.
ساروا خلفي وأنا ماعلمت ماالأمام الذي أسير..نحوه.
يغمرني الفضول..هل لي بقاربٍ يطفو على إجاباتك..وينتشلني من السؤال؟؟
ماذا بعد عبور بحارك..والأثير؟؟
لاتجيب.
لابأس فالبعيد يحمل تفاصيل وجهك.
فيه مَلمَح..من نبرة..فرّت من عميقِ صوتك..غادرتك دون ..وعيك..
هل أخبرتك؟؟
كلا..لم أفعل.
لو أنّني فعلت..لما استطعت أن أهديك مسامعي.
أنا أهديتك مسامعي وتفاصيلي..فأين هدايايّ وماذا أهديتني؟؟
سِرتُ إلى ماظننته..مُنتهى..كلّت الأقدام منّي..باحثة عن أرضٍ لك..تُثبّت ..خطوها..
أو سماء..تُوحي باليقين..
لم تجد..
أين رسلي الذين دثرهم..وجودك؟
أين ظلّك الذي تنام عليه الشموس..والنجوم..والسحب..والشفق.
لست هنا على الأرض..
لست هناك..في عرش العُلا..
لست أنت الذي يستهويك مابينهما.
لكأني..أراك..ولا..أراك.
أجدك..ولا..أفعل..
لماذا؟؟
لاتطالك الأماني..,انت..أنت من أوجدها.
لماذا؟؟
مستحيلٌ تطأ الشمس..تنتعلها أنت وأحترق أنا..لماذا؟؟
أخيالٌ منك زارني..على ضفاف الروح..فصرت ضيفتك على العميق منها..أخبرني..كيف..
أم تٌراني..جُبلت على التعوّد..عليك..دون أن ألحظ..طفولتي..التي انبثقت لها ألف يد..تضرب الأرض..
رافضة الرحيل منك..أنا ماحرّضتها..
ماتركتها..لوّحت لها..بحلوى السلوى..وقطع الذكرى..فأشاحت برغبتها..
وأسرعت..
أسرعت..دفنت وجهها في وجودك وأجهشت بالحوجة.
تُغافلني..أشيائي وتجيئك..رغمي..
أغلف الصوت ب(اعتياديته ) مع غيرك..فيجيئك..وشوقه..فاضحٌ..فاضح..
محرجة أنا من تهدّجه..لديك..
من حوجته..لك..
كل ماسبق يرتدّ إليّ مضاعفاً ..
أشيائي هذه..أزجرها..فتلاحقك..
أتركها فلا..تتركني.
أتدري؟؟
أتعمّد..الغياب في زحام الأمور الكبيرة..
في الحكايات المعقّدة..
يطِلُّ وجهك من بين الذين لاأعرف..
هي..هنيهة..ثم يستعيد حامله..رسمه..تغيب أنت..ويحضر الابتسام.
يالهذا العقل..يستفزني بقدرته على معاندتي..
فأجده قد استنفر كل مافي الذاكرة..لك/منك.
ففيمَ العجب..إن أتيتك..دون وعيي؟؟
لاأنت أجبت ولا أنا أستطعت أن تفضحني أسئلتي.
أهكذا أنت؟؟
قادِرٌ أبدا؟؟
واثق أبدا؟؟
تعرف جيّدا أين تقف حين تُزَلْزَلُ الأرض من تحتك..وتختفي الأماكن.
لو لو أنّني فقط أعلم أين أنت منّي..لحصرتك حيث أنت..وبادرتُ بنفيك.
لو أنّك..ملموسٌ..بداخلي..لسهل عليّ ..ابعادك.
لو أنّك..فقط..محدود..ذائب أنت في كل الخلايا..وتغطي كل المسام.
فكيف لي فصلــ نا؟؟
أخبرني كيف استطعت؟؟ علّمني كيف تجعل أحدهم في قمة هرم الأحبّة..ثم تدحرجه..على حين اكتفاء؟؟
كيف تذوب فيه..ثم تنسلُّ من زوايا من تحب..
ألم أخبرك أنّك..قادِرٌ أبدا؟؟
أدري أنّك تجيد فن الصمت..كما..الكلام.
لو أنّ الذي يعتريني..يعتريك..
لانبثقت من روحك الأجنحة واجتازت مقصات الأثير وحطّت على أملٍ دفنه الواقع وبعثه الخيال.
الآن..
الآن أحسّها (أحتاج الغرق فيك)
أتنفسك..فتعبرني مرتين..
أنت من يشدّني ..إلى العميق.
لو أنّك تعلم بغرقي هل كنت ستدع الماء يُغازلُ حوجتي؟؟
يأخذني إليك الابتسام..يلملم كل الشعور بزوايا انكساري..ويدحرجها..على مَرْمَى..مَلْمَسٍ منك..وموجتين.
لي ماسبق..وعليك السلام.