سلام..

سلام..مابتحمّل الأشواق

لكنة صوت حبوبة....ريحة اليٌمّة..وشدرة حنّة في طرف الحوش
والحوش مرشوش
لمّة ناس..وشوق بيتعِّب بيتنا وانت بعيد.


توازي في قعدة خواطرك..
خواطري كان تعرف تَمِش!
تفرد خطاك؟؟
تقصر مسافات البعاد..
تلبس مساحاتي العشم

!

الجيّة..
بتعادل خطوة منك
وواحدة مني.

لو قلت ليك الشوق دفق..
قبال مواعيد اللقا..
قبال مروقك للتعب
أو تخطيك الوجع!

تعال..همومك تنتهي
ومن فوق سمايّ تنزل قوانينك عليّ
تعال ..همومي بتنكفي
وتفرد مواعيدك فرح معروش بـ شئ
من حقيقة ومن خيال.

!
لو مشاويرك محال
بمشيها بي قُدرة خٌطاك
ببداها من ساعة توجّس
لي حين بيتيقّن لُقاك.

ليه ..بعد
الخطوة جد وازت خُطاك!
والكلمة طلعت في سفر
شدَّت رحالا عليك مشت
وفي سكتا..
رسمت خطاويها المعاك
هانت مشاويري..إنتشت
قرَّبت منّك كتير..
خلاس..
حدودك..لامست
وقدلتَ في سكة دواخلك..
ماشة في كل الممرات
كم شاقني في دربك هواك
زادي..إنِّي إليك..مشيت
وياني لامليت مشيك
لاعند الوصول ..قلَّ إشتياقي..ولا إكتفيت
أنا بيك بتحدّى المواعيد الضباب
بنزل مطر
عِزالعذاب
بوفي إقترابك ليّ خريف
وتطلع مواعيدك شجر
وتمسك النيل بين إيديك


ليه..خطاويك اتأخرّت؟
.




.
مرَّات.. ..يجينا..حلو..كلامك
ومرّات..إزور..صوتك..سكات..


مرَّات....تجي..
ومرَّات...تَمِش..
إحنا بي كيفك..نريد..
واحنا بي كيفك..نحِس
الكاتمو في جوَّاك..ببين..أصلو عينيك..مابتغش..
لالا مابتعرف تغش.

بقرا في صوتك سلام
منشور علي حرفو الغمام
متوسِّد المطرة البتدفق
فينا شك..
بين ..
ارتعاش..
في كفة الدايرنو حق..وخايفين يكون برضك حرام.
بقرا في خاطرك ..سؤالي
مرَّة بيعاتب طريقك
ليه بيتعبني ..ودوام..
زايدة فيو سكة سفرنا
وحارمة أشواقنا المنام



ماني خايفة من الهطول
بعشق المطرة..التجيك
لكني خايف..ألقاك..زولا
شايل خدارو ومكتفي..
تنزل مطيرتي عليك..
لاهي تقدر تنسرب..
ولاهي تعشق ..تطفو بعدك.. وتنكفي
خلاس مابشاور إلا شوقي ليك..
لساتو زايد
زي اللي عندك برضو ليّ ؟؟

بس خايفة ماتحمل نزول المطرة في ساعة صفاك
إطلع رذاذ اللهفة ذي كدّر سماك
قلت أبقالك.. غيوم ومرَّات....
أفوت زي السحاب
عشان همومك...شفتو في سماكَ....رهاب ...رهاب..
يشيلني دمعي..ويرتعش
يغلبني ريدك
مرّات .. أقيف.... بي شوق عليَّ بظللك
ومرّات أمش..أخاف الهطول يشغل مواعيدك كمان


خليك قريب.


مابنسدل بعدك ستار..
أصلو بُعدك ..مرهون علي جية مواعيدك زمان
صحيح احساسي بيك..ساكن الروح..والعصب
لكن..بخاف عليك..مِنِّي..لو..بيجيك تعب
بشوييييش..بوصِّلك حد الغيوم.وبكلِّم المطرة توصِّي ليك ريحة الدعاش.

يازول يا باش
قصة ريدك عندي حقيقة وماهي خرافة
قصة زولاً شال الريد جوّاهو فراش
زار الحِلة ودرب البيت البعضك سافر منّو..وبعضك قاعد فيهو وعاش..


!



أصلو اللون ..معكوس من لونك..
وضي القمرة ..
خاتي القال ..سابت لحظة شموسك..
ولو بتشوف في ضلي الشجرة ..

وشوف الناس ..بحر البلد..الساند..شوفك

غالبو ..يكابِر..يقعد..وغالبو يفارق..قيفك

أبي..

أبي..
لازال يعبق المكان بدفـــء وصاياك..
بريق ..الإبتسام..
يدوزِّن النبض موسيقى..خُطاك..
يقهر الحزن فينا..
يهدهد..الأيّام..
أبـــي..
أيصلك مكتوبي هذا ؟؟
يجدك غارقاً في الفضائل..
لنا بعدك.. التمنِّي..
وليس لنا سلطة التحقيق..
من يبارك الأفعال فينا ..من يهنئ؟؟
لكأنَّ الفعل الجميل منك يبتدئ..
وعند ضفتيك ينتهي!
لكأنّ الدنيا ماإحتملت نقاءك..
ماإحتملت إكتمال الضوء فيك..
إختراقه..مساوئ..الأفعال
نفاذه..في ظلمةِ الأحوال..
إعلانه البقاء..
على مدار العمر..
قصير هوّ العمر..
شعلةٌ ..أسرعت نيرانها..
تأكلُ .. الطفولة..
الشباب..
النضوج..
ثم يأكلها ..الممات!


أتراني أمتهن السؤال!
بعدك..أتراني أغوص...في متاهة الجواب!
أم تراني..إليك يأخذني الحنين..
وعنك ..يجذبني ..إليك..داخلي الخلود..
أيصلك مكتوبي هذا..
أيعبر المسافات..
التي تُقاس بالأميال..
ثم يعلو إلى سماءٍ تحتفي بك!
يالسعدها!
تحتويك..وأنت الأصل في الإحتواء.



أيستطيع من مضى إلى آخر المطاف..
أن يسمع من يناجيه في مبتداه!
ولربما هوّ منتهاه!
ندري أننا لاندري ..
متى المنتهى..
وندري أن الطريق بعدك تسكنه الغصة..
ويعبره إشتياق إليك!



أبي ..إن وصلك مكتوبي أخبرني..
أنتظر..ردَّكـــ..

هل..

 هل فاجأك مرّة الغرام؟؟
وإحتواك فيهو الحريق!
أم غادرك ليل إشتياق..
فيهو أعلنا الهيام.

دروب الشوق..إليكَ مشيتا
وندهتا على الألحان كان تقدر تاخد من جوّايَّ غنايَّ
وتديك الكلمة البدري الهديتا..الشوق..معناي
وبين عينيك تعبت أسفاري
كيفن أوصلّك ..وإنتا معاي
مابين روحاتي وبين الجيّة
شفتك شايل شوقك وجاي
حنيني مشلهت ولسّه بنادي
بتعرف ريدي إليك شاشاي

أنا ساسقتا دروبك فرحة
عشتك غنوة ريد لي زولاً مافي
نجمو بعيد حواليهو أماني
شايفو حنين ومرة بجافي
إنتا بتعرف إنك دون الليل بتغطّي همومي
إنك صحوي...وشاغل كل مساحة نومي!
أنا بشتاقك
كل ماينادي القلب دماهو
تسرع تجري وتحضن فيو شريانو
تدخل كل مسام النبض معاهو
وإنتا براك بتدوزّن كل سريانو
أنا بشتاقك
تشهق روحي يوم بتشوفك
وزي بتموت أعصابي الفيها
لحظة..وتحيا..لمّا سلامك يوصل
أنا بتستنهض كل القدرة الفيني
وأقول للشوق الفيني إتمهّل..
أنا حالي مودّر وقلبي معلّل
لي لقياك أنا صبري إتقلّل
و....

 ماني بمتهن الملام..
لو أخّرك ظنّك شوية..
ولاهو محزون الكلام..
لو بي قساك مُرسَل إليَّ
لكني بشتاقك دوام
وبخبرك حالي العليّ
يوم فارق الليل المنام
والغمضة بتخاصم عينيّ

هذا ما....ف..ع....ل.....!!

الآن ودِّع ذكرياتك
مُرها ياقلبي الرحيلا
أراك تفترش الأماني المستحيلة
وأراك تمتهن التنبؤ بالنهايات الجميلة


أنا لست أدعو للتشكك والظنون..
لست أطلب منك ياقلبي التوجّس..ان بعضك قد يخون
لست أحزن ..إن فرحت..لكنني اخشى عليك من خطر التوغّل
في الدواخل
ودواخل الذي أعرف.. حنون
لستُ أنأى عمَّن تحب..أتهوى ياقلبي التمرّغ في الحكايات الجنون!
لكنني...
كم رددت قبل اليوم لاءاتي
وإنتصرت أنت أجل..ثمّ انهزمت كأحزن مايكون
إني أخاف عليك يابعضي..وكلي..إن سَلِمت.. ياقلبي يهون!


لست أطلب غير أن تخلو أغنياتك..يافؤادي من اللحن الحزين
لست أرجو ..أن تظلّ ..مناهضاً ..ثائراً ..ضد الحنين
أعلم أنا
لا ينبض القلب الذي أحمل.. إن خلا منه الحنين

وترد أنت مصححاً
(لا أنبض ان خلا مني حبيبي
وكيف أرنو للحياة..
إن نأى عني..أجيبي؟


وكيف يأتي ..مالِكاً
متفرداً
ينبض هوىً
"يجلس..قُبالتي....
فيزدهر المكان"
ثم ينظر
فأنسى أين نحن
ومن ...وكان
فيحتويني فيه..رُّغمي..
فياعجبي..إحتواء..منه قد صنعوا الأمان..
بداياتي.. المدى
ونهاياتي..بداياتٌ..ليس لها أوان..
وهو يعرف
واثق أبداً
أين يأخذنا الزمان
ثم ..يبسم!
فأذوب في خدري اللذيذ
ولاعجب..إن ذاب خدري في الحنان
أين وعيي؟
وهوَّ قد فاق النبيذ
أين منك..ماقيلَ عن( باقي الجِنان)
بعد هذا فأحكمي..
هذا ماأحس
وهذا مافعل.
وكان من قدري وشان
لست وحدي..أقرر ماأريد!
وإن كنتُ أرى ..إهتزاز التعقّل
بعد التفكّر..بالمزيد
افتتان..
وتسليمه..قلبي..عرش القرار..
مُتوجاً فيه..وصولجان.)

علام أفتّش عن ..اجابة..؟؟

إذا كنت مديني اليقين,,
فعلام أفتش عن إجابة,,
مادام غُناك صحى البلد
سالم الناس الغلابة
صحى الشوارع في السماء
في كل تقاطع ,,بشبهك,,
لونك حمامات السلام,,
ضلك بيشبه,, ليّ,, سحابة
ضحكك,,فرح كل الطفولة,,
سكاتك ليه بيشبه فيني صبرك
انت لونك فيهو بسماتك,,حبابا,,
فيهو تربالا بنادي اللوبي مهلاً
اللبقة الحنين ,,جوَايا دابا,,
شايلة بي كفي المحنّة,,
زارعة واطاتك,,محبة,,
ناس تغني وليك تريدك,,وريدي ,,أروتِّي,,الربابة,,
هي البتعرف كيف تسالمك,,كفي مابتعرف,,حرابة
أنا ماتركتك,,للمدن الغايبة في ضل الرتابة
أنا ماتركتك للغياب,,روحي تعلن يوم تغيب,,برضك,,غيابا
بس منحتك سر عيونك ,,غصباً,, عيونك,,كل سؤالاتهم مُجابة,,
أنا جد لفيتك,,في الأماني الكاملة
بي بلداً بِرتِّب صوت مشيك في دروب مشتهية تنزل في رحابا

القدرة لو كانت تفوتك
ماكان بيعجزنا المزار
لو كِمِل حد الصبر,,
ليه مايكمل المشوار
لو الزمن إزداد عِناد,,
عشمي الرِضا ,,السكن الديار
غربة الأشواق بلادك
غربتك لو قاسية,,دار
حنينة لمتنا فــ ربوعك
فرقتك في خاطري ,,نار
خاطري لو بطفيو,,سلامك
ذكرتك تملاهو,,نار
السمحة لو مالت دروبا
عدِّل يابلد فيها المسار,,
أبقى جاي على الحقيقة
وببقى جاي,,لو حق أشار,,
أبقى مارق ,,ماتخاف,,
لو دليلك,,فينا,,حار,,
نبقى سكة زول نريدو
فيها أحلامنا الكتار
بلاد بالإلفة غنّت,,
فرحة صِبحت لينا جار.

لسّه مَيَقَّن..زيّك..مافي.

لمّا تشيل أحلامك وترحل
من البلد الفاقدك أكتر
لمّا تراهن ضد الفُرقة
لمّا أشواقك منك تفتر
أعرف انك لسّه موالف
درب البيت جوّاك بيكبر
يملا الروح ..احساسك إلفة
ولما الروح بتوالف..أخطر
ببقى فراقك ..واجعو الحال
هل تفتكر الدمعة بتستر؟
لو بتكابِر ..غصباً..تنزل
أصلو الشوق لي دمعك مَعبر
دربك انت براك اخترتو
فاكر مشيك ليهو بيقدر
لمّا يراودك حزنك فيهو
أوعى يسوقك حزنك وأصبر

أصلو الفكرة رحيلك منك
وهل من روحك تقدر ترحل؟
برضو الواقع إنك فُت
قرارك ترحل كان الاسهل
عشت حنينك بين آمالك
انت حنينك كان الأجمل

يامليان بي صدقك ..صوتك
شايل من جوّاك.. وجايِّ
لو بتفكر قادر ترحل
أعرف انك هسّه معاي
سيب القلتو يعدي خلاس
يكفي الشوق الشلتو براي


لو إتراوح منك ضلّك
شايفو مباري خُطايَّ وماشي
فاكر حِسّك روّح..وعدى؟
لسّه وحاتك فيني ..وطاشي
لسّه بلخبت فيني القُدرة
لسه بِمر بي روحي وغاشي


شيل المطرة وأرحل
أصلو خريفك منك عافي
لمّن ترجع أغزل فرحك
من السحب الرامية عوافي
خلّي الكلمة حنينة بتعرف
وين المطر البنزل صافي
ووين الزول الأخدر جرفو
زولاً ..قاعد فينا..و..مافي
ليه بتعوّد زولك إريدك
باقي كلامك ليهو مرافي
ولمن أبحر ضد الواقع
أصبح بُعدك عنو منافي
ليه بتفارقو وانت معاهو
أهداك الريد أشعار وقوافي
وكلما تبعد عنو سواحل
موسم مدّك يصبح جافي
مابيضيع احساسو الزارك
شكّل فيهو الموج الوافي
أوعى تشيل ياقلبو الحسرة
أصلو الريد العُذري ..خُرافي
فاكر الحِس بنعيشو مَدَسة
فاكر الشوق عن غيرك خافي
سامعو..بردّد إنك واحد
لسّه مَيَقّن.. زيّك ..مافي.

ذات...حوجة.

يُخطئ القلب..فيصيب العقل..فتصاب أنت.

ذات حوجة..يكون الوصول إلى ذروة الفقد..
أفتقد..حديثاً ماتآلفت له حروف لغة تشاركها الكثيرون.
ماخضع لآليات النصب..والرفع..وذلك (العادي) في كل خضوع.
لا..فماكان مابك..ومافيك..احساس سهلٌ الإقتناء من متاجر الأحداث السريعة والانفعالات الوقتية..
وماكان مدخله النظر..ليأتيني مسرجا على خيول رغبةٍ سرعان ماتكبو بعد أولى الجولات.

ماذا بك؟؟ ما دريتُ حين ملكت مني اليقين بالمعرفة....ولازلت (من حينها) يلفّني جهلي.
وما هذا الذي يقتحم أسماعي وأنت تدعي الصمت؟
أنا أسمعك..فلا تَزِد إمعانك في الادّعاء
يُغازل صوتك تفاصيلي..
وتتجوّل ..أنفاسك خالقة تفاصيلاً..أدفأ..
يسخرُ هذا العبق الذي يحتويني حين أخبره أنّ المسافات قد بنت جسراً من اللاممكن بيننا
قيل أنّ الحب يأتي مرّة فكيف يأتيني معك آلاف المرّات؟
والرغبة لها مواقيت تسيِّرها طقوس أعلنت معاكسة طبيعة دواخلنا..
فما أمطرت ذات جدبٍ..معك..
وماصفت سماواتها حين اكتمال حوجتي إليك.

إليك عنِّي هذه الأعصاب..
فما أطاعت لي شوقاً..
ولاهي سترت حوجتي إليك فحملتها وحلّقت بها على أطرافي..
فنهض داخلك..من داخلي..
وانبثق وجهك من ملامحي..
ورآك الناس..
فتحمّل أعينهم التي يرقص فيها ألف سؤال..
وأجِب..عنّي..فماعدت بي..غمرتني..أنت..فضاع وجودي فيك.


أظنني فقدتني...بينك.

هذا الضياع فيك لايؤرقني..بقدر مايحملك مسؤولية إختراقي.
للذاكرة ..مئات المرافئ..لديك.
خيباتي معك تبحر حول أوهام اللقاءات..ثم ترسو هناك.
لابأس..فللأوهام معك..نصيب من المتعة..قطعاً لم أرفض عروضه.
لم تكن ربّاً لتزلزل الأرض تحت أقدام المستحيل..
لم تكن حتّى إلهاً مُخْتَرَعاً لندعوك_أنت وأنا_لتطوي المسافة بين راحتيك وتلحم جسدينا.
لابأس ..
أنت مخلوقٌ سلبني قدرتي على الدعاء فخلق حاجزاً بيني وبين السماء.

لايُدهشك أنّي أرى ابتساماتك تتسلق وجهي الآن.

كيف أخبرهم أنّك من تبتسم وليس أنا
عندما أصْدُق..لا يُصَدِّقون.
يجبرونني على الكذب..ولكنني لاأفعل.

لا عليك
فكثيراً ماغادرت إحداهنّ دون أن تلتفت إلى ماكان.
هكذا أنت..تقتحم بجنون..وبكامل الإحساس..وتمضي ملولاً لاتحمل من ذكرى مافات غير صدىً لتأوهات
زارت خيالك..قبلك..فرقصت على نشوتها..ثم قبل إنتهاء الفاصل الأوّل..غادرت المتعة..
مكتفياً من حوجتك..خالياً من هموم المواصلة.

هوّ رجلٌ يعشقُ نائماً..حتى يراهن وسائداً عند الصحو ..فيغادر..ولا عبء على أحلامه حينها.

يراودني خيالك أيضاً..هذا الإعتراف لايُعيبه غير أنّه مكرّر الحدوث ..لاأكذبك..
الآن..الآن خيالك معي..أأخبرك بوجوده هنا؟؟ أدري أنّ من أسوأ صفاته ..الوشاية.
دائماً مايشي بي..فكلما إبتسمتُ له..أرى ابتسامتي على كفيك..
وكلما حدثته..تخرجُ كلماتي..من بين شفتيك..
وكلما مازحته..ضحكت أنت.



غاضبةٌ أنا منه..أتوقّع اعتذارك عنه.

هذا القلب..
ألم تقرأ ماكُتب فيه؟؟
أولم أخبرك أنه مختومٌ بختمٍ استحال عليّ فتحه..
أنت دون الآخرين ..أعطيته ملامح الدواخل فيك..ممنوعٌ دخولك..
ممنوعٌ إقترابك ..ممنوعٌ حتّى تداول سيرتك..على المشارف أكثرت من اللاءات..
كانوا حرّاساً أقنعوني بالأمانةِ ..والصمود..
كيف دسست لهم الخيانةَ ..في دفئك..
والضعف....في إقترابك..


الآن زاد حنقي..أتوقّع.. ترضيةً..

ألن تفعل؟؟

لا..فأنت لاتدري حتّى ماخلّفته من زلازلٍ ..عند إقترابك..
وماخلّفته من مآتمٍ عند إبتعادك.
عرفتُ ذات تأخير..أنّ المتعة أرضٌ ممتدّة..
تجيد أنت زرعها..ولا تُجيد إعادة الحراثة في ذات الأرض.

لا أعرف كيف تُناقشني دون أن أشاركك
أعيتني هذه الفلسفة..
إبقَ بعيدا حد إحتمالي..
فإقترابك يُزيل كل القُدرة على الاحتمال.

أخبرتك قبلاً..أن الغناء يقتلني..
كم كنتُ كاذبة..دون تعمّدٍ منّي..
الصدق..أنّه لايقتلني..سوى وجودك..قابَ..أغنيةٍ منّي..
تعرف أنت كيف تتسلّق ألحانها..وتأتي ممسكاً بلجام الرغبة..
تعرف..متى..تهدئ من مسير خيولها..ومتى تجعلها تُسابقُ الزمن..
ينامُ كل..شئ..معك..وتصحو..هي.

لا بأس إن رافقك الغرور ..يوماً..
لطالما تساءلت لمن خُلِق..فما رأيت أجدر منك..به..
فارتديه ..فلطالما وددتُ لو فعلت معي..مثله.
لطالما وددتُ..لو أحييت في صدري القصيدة..
وددتُ لو..ضممت في وجهي..النشيد.
أوتنسى..عندما..غاب وعيي..عند صحوك..
فماعُدت أقوى على إحتمال العبير..
وماكانت قُربي ..غير أزاهرك..
أخبرني..فماعادت الذكرى تعي..غير حقولٍ كانت ساحات رقصٍ لسكارى بغير خمرٍ.


ذات لوحة..
إختبأ الموعد..بين تفاصيلها..
أتى وبين الخطوط..احتواء
متعبٌ..أن يجيد من يقاسمك الموعد..الرسم..على الأعصاب.
لكل إحساس..لون غارق في تفاصيله.
ومدهش..أن تقابله وهوّ خارج توَّاً من لوحة.
لازالت عليه ..ظلالها..وانكسارات..خطوطها..
تخاف..أن تتحسسه بشوقك..فيضيئ..الظِل..ويصبغ الشوقَ..اللونُ.
فيمتزجان..أترى ستولد لوحة..ثانية؟؟ أم أن الدفــء لا يذيب الألوان.

غارقةٌ أنا في اللون حدّ الضياع.
أخبرتني ذات رسمٍ..أن الردهة تحتاج القليل من اللوحات..التي تحتويك بإلفتها..
أخبرتك -حينها- أنّي سأعلّق..ابتساماتك..فضحكت..فغمرني اللون من جديد.

هوّ رجلٌ يتلاعبُ بالألوان..دون حذر..فأقع أنا.

في المدرج الأوّل من الحب..دايماً مايكون جليسك الانبهار.فيبدو رفيقك أروّع مما هوّ.
ثم يتخلّف عنك وأنت تصعد درجات تقرّبك ممّن صادفك في ذات الإلفة. فالواقعية أسرع الطرق للتقرّب.
فيمسك التعوّد..بيدك..ويتنقّلُ معك..عبر إدمانك.أنت من أعطيته يدك..فلا تلمه.
دائماً مايجلس الشوق محاذياً للغياب..ملتصقاً بالحضور.لايلازمك عادةً غيره.

هذه تفاصيل الصعود..فكيف هي عند الهبوط؟
تفاصيل اللقاء..كيف هي..عند الوداع..

مارأيتُ قبلاً أحداً يرتدي الأسئلة ..إلاك
عندما يكون عطرك إستفهام..يكون الخطر هوّ الجواب الأمثل.

إنتهت أوقات السلام في حدائقِ الروح..
فحماماتك بخلت على الأغصان بالحط ..عليها.
أظنّها إستعارت البياض من نواياك..والهديل..من رغباتي.
المُفرِح..والمحزِن..أنّ الهديل ..لازال مسموعاً.

لازلتُ أتجوّل في أحاديثك..
تأخذني الأسماع من يدي ..وتسير بي في حقولك.
أتذكّر..غيمتك التي أسرّت لي بأنّك تُعطي المطر حين ترغب..وليس مهماً..
إن صادف أرضي..جفافٌ..أو قصدها التشبُّع.

لايهم.
فسيّد الغمام يعرف كيف يبعثُ بروحِ الاحتياج فيمن أراد..متى أراد.

أخفضي إحتياجك..
فسيّد المطر..لايُسأل عن مواعيد الهطول.

لاتبحثي عن بوادر الرذاذ..
فسيّد القَطْر..ليس لأفعاله بوادر..فعله..المفاجأة.

لاتحسبي الزمن..
فسيّد الوقت..يعشقُ الضِد..ولربما أدمن حينها الثوابت.

لايشبه غيره..
ربما أغضبه شئ ما في سمائنا..فنزل ليرى جانباً آخراً من الوجود.


تسربت..عميقاً..عميقاً..في الدواخل..
لو أنّهم (حلّلوا) دمي..لقفز وجهك من سريانه..
وأتى شرياني بما غاب..منك
أو أنّهم..نظروا داخل هذا القلب..لوجدوه قد إتخذ شكلك..


أكتفي بإحساسٍ يصيبني بالحُمى منك .

 الكتابة..الكتابة..
أكسجين..الروح..
إن..جفّ اللون..لاختنقت..أنت..بين جدران اللوحة..
تنفّس..أبعاداً..تابعها..النظر..حتّى أعياه..الفتر..فوقف ..ليُدرك..الظل..
ففقد..الأثر..
فمشى..
تتبّع..اللامُنتهى..ومشى..
أضئت له الروح..(بنفسجاً) ثم فاجأه العُمق..فأغمض المنافذ..
ما أرسل من توّه اشاراته ليقرأ..مانويت..
لا يحتمل الحِس..إصطدامات..الضوء..لديك..
احتفظ بالقدر الذي يحتمل..ثم أخذ خيوط النور..المتبقية
حوّلها..ل (أصفرٍ) مُضاد..وأرسل اشاراته ..ببطء..متعمّد..مدروس..لتُقرأ..
على حين..هدوء..على حين..تأنٍ...وتريّث!
ماكان له أن يتلو الحروف على عجل..
وقد..
ك ت ب ت ك!

الآن ..لك أن تحلِّق حدّ اللا...حدود..
لك أن تحلِّق..حدّ..حواف..الحواس..
ألا تعلم..أن الحواس..تحدّها..الحواف؟؟
بلى..
وجدتك..عالِماً بها..وأخبرتني..
ذات..فلسفة..
تعلّمي..
كيف يكون المشي..
على..تضاد المشاعر..الحادة..
كيف يكون الخطو..
على شفراتها..
بثبات...دون أن يُخلِّف جراحاً..على أقدام الزمن..خاصتك..
لك أن تعلم..
أنّ القلبَ..افترش الحواس..ومشى..
مشى..حدّ الحواف..المدببة..
لك أن تعلم..أنّه مااستطاع..أن يملك..حذرك..
مااستطاع..أن يخطو..دون أن ينزف..
ماارِدتُ اخبارك بما حلّ..بأقدام الزمن خاصتي..
لكنّها..غافلتني..وجاءتك..
هي التي..حملت الجراح..والنزف..ووجّهتهما صوب..ذاكرتك..
أنا ماأردتُ..أن تضع لي في زوايا الذاكرة..ضعفاً..
لم أطلب ..من اجترارها..مداواةً..
أخبرتك..وماكنتُ أريد اخبارك..
شَكَت..وماطَرِبتُ..لشكواها..
يؤلمها ..المشي..
تُكابِرُ ..حيناً..وتكبو..باقي..الأحايين..
يحزنني..كونها لم تكن بذات الثبات الذي..فيك..
أن تحتكر..المقدرة..يخلق تحتك..مستحيلا..سميته قبلاً..سمائي.
إن كنت أصغي لفيلسوف..فقد أعطيه..ايماءاتي..لحين..وأن يكون..هوّ..مُذاباً..فيك..فقد سرق لاءاتي بيد ..المنطق..إلى ماوراء الأبد.

ففيمَ كان اندهاش النهايات؟؟
الجيّد فيها..أنّها ككل النهايات..تبدا حالمة..وتنتهي ..بصحو.
ترتديها..ذات..مَنام..وتُعريك..ذات يقظة.
فلا تَسَل عن ذهولي..حين ادراك.


أما أخبرتك..أنّ ابتسامك..مسموع..مسموع..
وضحكك..يُوغِلُ في الأحزان..فيقتصها..من الجذور..
أما أخبرتك..أنّ..صوتك مرئي..
صمتك ..مقروء..
غيابك..يسرقُ من كل اللغات..معاني الحضور..
ورؤيتك..تُغيّب..الوعي..
فلا تبحث عنّي..حين..حضورك.


**

هذي كؤوس المشي قد فاضت..
لأرضٍ.. ضد الخطوِ..وضد العبور..
لك أن تحلِّق..فوقها..ولا تلامس بشرتها..
لك أن تنوي ..زرعها..
وترش النوايا..بدرء الخطايا..
أحفرالذاكرة..عميقاً..عميقا..
وضع الأماني..
بكل الزوايا..
ولا تُمني الروح بمواسم السنابل..
يانعة..كابتسامك..
مُورِقة..كروحك..
هذا نضارُ الخيال....فلاتنتظر واقع..الحصاد.

لك أن تمشي..
حتّى حدودها..ثم ترتدي حلم العبور..

لاعليك..
فما نام.. حلم..إلا فاجأه الصحو..
وما غِبت أنت..إلا سبقتك احتمالات الحضور..
ومابدأت رسمك..حتى ضاعت الملامح..بين قصور اللون..وعمق التفصيل.

يُخطئ القلب..فيصيب العقل..فتُصاب أنت..
فيغمرني التورّط فيك..
ولايعنيك كثيراً..إن زاد تورّطي..أو أنّه ..زال.
لافرق عندك..ان تطرّفت قليلاً..أو أحكم القلب التزامه وماتعداه لغيرك.
لابأس..
فأنت جيش ..دكَّ الحصون وقُلِّد المفاتيح ..ومضى لمدنٍ عصيّة..أخرى.
وكتب على مشارف القلب ( إحدى فتوحاتي ).

سبق وكان وقوفك بيني وبين السماء مدعاة لصدّ دعائي..
ماطلبتُ منك أن تتنحّى..وماأزعجتني حواجزك..
وما ارتدتك وكانت لي رغبة المغادرة..
وماغادرتك برغبتي..
ومارغبتي ..إلاك؟

**


لا غصن..ولاكف..
فأين تحط..الأماني؟؟
ناجاها ابتسامك..فحطّت ..عليه..
وعلى المدرج..شرع الخيال..خضرته..
ونمت سنابل القمح..
تُحاكي..امتدادك..
فلا تَلُم الأماني..ان أطالت الجلوس..على امتداد السنابل.

نهض (البن) من أثرك..
ارتفع حدّ..المذاق..
وانسابت القهوة..
ودودة..
مُصغية..
متلهّفة..
تُرى..كم مرة أحاطت الأصابع..بخاصرة الفنجان؟؟
كم مرة..غابت نجيماته..بينها..
وأنت تأخذه (الفنجان)..في رحلة..لا أطول..
لا..أشهى..
تقطع به-المسافة-مابين المدرج..حتّى..مكمن المذاق..فيك..
تُهدي البُن..اقترابه هذا..
وتفاجئه..بدخانٍ كان شريكه في الاقتراب..دون إرادته..
دعني ..أخبرك سرّاً القهوة تسكنها الغيرة مثلي.)
تُفاجئه..برحلةٍ معاكسة..سريعة حين تستدرك حديثاً..تعيده إلى حيث يصليه الانتظار..الى ذات المدرج..

أكان من المُلِح أن تتحدَّث الآن؟؟
أضروري أن تستدرك الآن أحاديثاً..تُرسِل القهوة لمحطات..البرود.


أتحبها باردة؟؟
لاعليك..
فكفيك..يعيدان لها ..الدفء.

**

مُفرِح ومُحزن عالم الألوان..في جبّة الذاكرة..
ثمّ ان ذات اللون..قد يُذهلك إن صادف توقيتاً حارِقاً..وقد لاتلحظه..إن تغابت عنه المصادفة.
اندلاقه..يُعيد للذاكرة ..صوراً مُقارِبة..
كتدفّق الإحساس..من كثافته تُعاديه..العجلة..فيندلِق..بهدوء..
يستفز فيك الخيال..فيسبقه..
ويكوِّن تفاصيل اللوحة..قبل اكتمال الاندلاق.
مدهشٌ ماتُعطيه الألوان..
تُعطيك خيار ..خلق العالم..الذي هوّ -مجازاً- لك.
فتطول حدّ قامة اشتهائك..
وتقصُر حدّ..الإطار الذي..تخلقه..وحدك..
تخلق..هنا موعداً..بلون الوفاء..
ووعداً..تُسلِّط عليه إضاءة الإيفاء..
وهناك..انصهارا..بلون..التحقيق..
الأجمل..أن للقدر..والزمان..والمكان..ألواناً..أنت وحدك..تختارها..
وحدك تمزج مكوناتها..
وحدك..تملك زمام..خلقها..ودرجاتها..ووجودها..وتسييرها!

أن يكون سادر الغيّ..فربما أعطيته..من لايلائمه..
فلنكن عادلين..في خلقٍ..نحن..من استنهضه..ليسكن لوحاتنا.


**
-...-

هل أخبرتك..يوماً..أنّك..تأتي..وقت القصيدة..
فدعني..أنادي..القصائد..حتّى يكون حضورك..أكثر.
ودعني..أُعاكس ..خطوي..بين حروفك..عمداً..
دعني..أعود..وأبدأ ..فيك..القراءة..
مهلاً..فعندك..وعيي..يفتر..
دعني..أُعيد..أُعيد..القراءة..
حتّى..تبقى..طويلاً..
حتّى..تنسى..الوقت..
يصير..بقاؤك..أخطر.

أما أخبرتك..أن حضورك..يُزهر..ألف وألف حديقة..
تصيرُ الحقول جميلة..يظلُّ حضورك..أجمل
يوُجِد..بين..الماضي..وبين..القادم..( أنت هنا)
يصير الحاضر..أكبر.
في داخلي..
يُشعل..شدو..النشيد..يذوب..القلب..كقطعة سكر.
أذوب أنا..كقطعة..سكر.



دعني أقرأ عنك.. القصيدة..
اكتمال القصيدة..وقت ذهابك:
(تُشعلُ ذاتي....وتمضي..
أتورّط جداً
فمتى..تخمد..هذي الحرائق؟؟)

**

-...-

أما أخبرتك أنّ الزمن عدو الحوجة؟؟
فماأسرعت هي الخُطى نحو ذروتها..إلا ومشى هوَّ الهوينى..
بطيئاً..لامُبالياً..تحثه على المُضي..
يعمد إلى التكاسل..وقع الخُطى..له صوت الملل..
وماتهاوت هيّ..في مسافات اكتفاء..إلا سابقها هوّ..متلفّحاً دقات القلب..
يُسرع..فتُسرِع معه..
يعدو..فيلهث القلب..
لاتقوى على المواصلة..وليس من شيمه..الانتظار..
تشهقُ الروح..
فيعلن على حين لاتوقّع.. نهايته..
شامتاً باللا..وصول.
فلا تنتظر منه أن يهديك..وصولاً ذات صُدفة.

نزل جوّاك..شوق..مرتاح.

وِدِر طيفي اللي شال الفرحة
سافر..فيك..
مليون ميل..
نزل جوّاك..شوق مرتاح
وقالد في هواك ..نيلين.

قول ليّ أقبّل وين؟
وبعدك كيف يكون الحال
وراك اتغيّرت ازمان
أتاريك كنت ليّ أحوال
دروبك ماشّة في الخاطر
ريحة قهوتك في البال


مشيت منك
مسافة الشوق بيعدي وفات
لقيتك آخر السكّة..مَوَهّط في حنايا الذات
مشيت منك بعيد بالحيل
لقيتك جوّة ساكن الحيل.. انت بتأمر الخطوات
مشيت منك بعيد عنك
لقيتك في مسافة العين ..تشوفك..تذرف الدمعات
تبين قامتك مع النخلات
هناك ..وهناك
تهز أشواقي فيك تمرات
بدسّك من ملامحي البيّ..
يبين صوتك على البسمات
أخاف تمرق في
العيون ضاحكة
سريع إتضارى في الغمضات
أخاف تظهر فيني جنب الناس
يبين رسمك في الوشوش..الجات

بتطلع انت من الشوف..ملامحك باينة في محياي
قول ليّ ..أقبّل وين..
مِحِل قبلت لقيتك جاي
محل مريت لقيتك ماش
بتمرق انت من جواي
يموت شوقك معاي العاش؟
تموت أشواقي..لو ترتاح
قول ليّ قول..ياصاح
كيفن أبيت ناسيك
وتشرق..في عيوني..صباح
كيفن أشوف غيرك..
تبين صورتك..عليو..رحراح!

معليش..

في الزمن الحكايتو عجيبة مابتدهش
شفتك يابلد دورين
على مد السماء الأغبش
حواليك النجوم أحلام وحلمك ليلو كان أروش
سرق الفرح منك
حزنك..حكاياتك.... شليل جوّاك مافتّش..
صباحاتك هجين الضلمة نور أعمش
ومامنك
من الزمن الحكايتو عجيبة مابتدهش

مشيت منك بعيد عنك ومامني
غلبني أراضي القُدرة لو مافي وتعاندني
غلبني أجيب المافي من قُدرة بتعاندني
أبعد عن طريق..ممنوع..إجيبني عليو وإناديني
أماشي الصاح يكون..مفروض ..أغالط فيو..وإغالطني
أمد للغلط..رأيي..إسوق فيني..وإسمحني
أمد للسمح..رأيي..إرجّع ليَ راي مكسور وإقمحني

قول ليّ كيف الحل؟؟ معاك الكيف ..مجنّني
أظن...مني
بقول ..مني
ومامني
من الزمن الحكايتو عجيبة مابتدهش


يابلد كل ماأشوفك تندهيني
تمشي في عيني الغمامة
تنده الخليتو فيكي
لسّه مديني الملامة
أيّامو ليه بتزيد ضلاما
كلِّميهو...كلِّميهو ..ياحمامة
يرفع الايدين معاكي
تحضن الدعوات سلامة
يابلد شقيانة انتي ..وفيك كم شقيان وياما
قولي للزمن المعاند
بكرة حنصلي المحبة صادقة في كل المعابد
بكرة نرجع لي ربوعك بكرة تتمدَّ الأيادي..المابتخونك
وأي قاعد فيكي حيسالم عيونك وشان عيونك زولو عائد.
ماكان غيابو عشان عيونك..
ماغريبة تجيبو تاني..
ويابلد ..مامنك
من الزمن الحكايتو حزينة مابتدهش.

قالوا لو هدفك سما..
ووصلت لي نُص الطريق حد السماء..
أعرف كمان إنت في نص الطريق للهاوية.

معليش إذا جاوز الاحساس هواك
عدّى فات حد احتياجات الصغار
لي لهفة الام البقت في غفلة من تدبيرا..أم..
خسارة..
ماعِرفت تدارك محنتا..

معليش..إذا سهواً بِقع مِنّي الغُنى
الأصبح ..كبائر..
وكت التلاعب..بالمصاير..
وشاتر زمن لحن الأمان كل الفواصل وبهجتا..

معليش إذا.. خاطرك..بِمُر..عفواً..علي كل البيوتات التغتغت ..بإحتياجك..سُترتا..
والسترة في كل الأحايين..غُطاها..أصلاً فِكرتا.

معليش إذا مِنّي الكلام ..طعمو..الأَمَر..مالِح..عنيد
أصلو الحروف..
وده المؤكد والأكيد
باقية للروح..دمعتا..


أخيراً..
معليش إذا نجمك أفَل..وسط الشموس..الفي كل شارع..إتنين..بيندهو ..عتمتا.

لسّه موالف..

لمّا تشيل أحلامك وترحل
من البلد الفاقدك أكتر
لمّا تراهن ضد الفُرقة
لمّا أشواقك منك تفتر
أعرف إنك لما تفارق
كتير في بُعدك إحنا بنخسر

أعرف انك لسّه موالف
درب البيت جوّاك بيكبر
يملا الروح ..احساسك إلفة
ولما الروح بتوالف..أخطر
ببقى فراقك ..واجعو الحال
هل تفتكر الدمعة بتستر؟
لو بتكابِر ..غصباً..تنزل
أصلو الشوق لي دمعك مَعبر
دربك انت براك اخترتو
فاكر مشيك ليهو بيقدر
لمّا يراودك حزنك فيهو
أوعى يسوقك حزنك وأصبر

أصلو الفكرة رحيلك منك
وهل من روحك تقدر ترحل؟
برضو الواقع إنك فُت
قرارك ترحل كان الاسهل
عشت حنينك بين آمالك
انت حنينك كان الأجمل

يامليان بي صدقك ..صوتك
شايل من جوّاك.. وجايِّ
لو بتفكر قادر ترحل
أعرف انك هسّه معاي
سيب القلتو يعدي خلاس
يكفي الشوق الشلتو براي


لو إتراوح منك ضلّك
شايفو مباري خُطايَّ وماشي
فاكر حِسّك روّح..وعدى؟
لسّه وحاتك فيني ..وطاشي
لسّه بلخبت فيني القُدرة
لسه بِمر بي روحي وغاشي


شيل المطرة وأرحل
أصلو خريفك منك عافي
لمّن ترجع أغزل فرحك
من السحب الرامية عوافي
خلّي الكلمة حنينة بتعرف
وين المطر البنزل صافي
ووين الزول الأخدر جرفو
زولاً ..قاعد فينا..و..مافي
ليه بتعوّد زولك إريدك
باقي كلامك ليهو مرافي
ولمن أبحر ضد الواقع
أصبح بُعدك عنو منافي
ليه بتفارقو وانت معاهو
أهداك الريد أشعار وقوافي
وكلما تبعد عنو سواحل
موسم مدّك يصبح جافي
مابيضيع احساسو الزارك
شكّل فيهو الموج الوافي
أوعى تشيل ياقلبو الحسرة
أصلو الريد العُذري ..خُرافي
فاكر الحِس بنعيشو مَدَسة
فاكر الشوق عن غيرك خافي
سامعو..بردّد إنك واحد
لسّه مَيَقّن.. زيّك ..مافي.

نام ارتياحي ..إليكــ

ترِك القصيدة في كفّك حنينة
وتفرد جناحا بطول الغياب
تغطّي الأيادي اللي شالت سلامك
وكانت خطوطك..سِر انتماي
بيفِرق سلامك..وبعدك..حقيقة..
بيفِرق كتير..وقُربك..حِداي



ولسّه بغالط التكوين..
سر الحلال بيِّن..
إذا ماجاك ندى الرؤيا
وصِعبت كل سؤالاتك
ماكان الجواب هيِّن
خِتيت العِرفة بالممكن
وبقى الماممكن ولا معقول بينده ليك
ماتغالط ملامح الريد
سيب الريشة في هواها
هي بتعرف مسافات العيون والشوق
ووين بيضيع هوى التلوين..
وليه بيضيع هواك أصلو
إذا كانت حكاياتك منافي الفكرة في الواقع
خلِّي اللون ,,يكون,,واقع
وأرسم في مرافي الزولة لو رادت
وشوش مافيها ريد مدسوس
وشوق ممتد..وليك مخسوس ..براحو على الخديد...واسع
وليك محتاج ..جبين من اعتراف..واضح

قبِّل علي مسارالدم..
توجّه علي البشيل الريد
راية علي الجسد تمتد
ترفرف في مسارب الروح
تنادي الصوتو خاتي الذم
أنا البرجاك محِل مااللا لا تكسِر قيد
محل ماتجيك موشّحة بي قبول ونعم
لاتالاك جاني الهم
لاعندك وِقِف محتار معاي النم
لافكّرت أرصد ريد..
علي باب الحروف بتلم
ماشاركت وعيك بالخدر
وعيي ..بيك.. بِحلم..بس كيف اللي فيني ..من عينيك..يسلم؟
وإنت وعيك قاب كاسين من خدر العيون الكم
فضحن شوقي للزول البيسأل وين اقبّل وين ..أقوللك قول؟؟
قبّل على الرباب وإنجم.

.
سيب الوجع راقد
إذا نام إرتياحي إليك
ليه تقلِق تباريحك منام الخوف
هز كتف الكلام منك
تباشير الكلام مني..تجيك علي ضهر الحقائق خيل.

من غير..ترتيب.

قارب الحلم..يطفو على النّعاس..
ولقاؤك..يغرق كل الليالي.



عندّمايتمدّد الحب في مقعدين..
سيقضي ليلته متقلّباً..باحثاً عن زاوية النوم فيهما..
ليته ..يقع.




سمعت صوتك..فعلمت أن الصباح جاء..
غاب..فأرخيت ستائر روحي..التي ..غفت.


لي مع كل أفراحك..حكاية..
وبيني وبين أحزان الأصدقاء ..عداء.

كلّما هاجت ذكراك..ليلاً
تمنيت..لو..أنّ الليل..أطول.

البيد..إن جمعني بك..ألِفته..
والجنة ان فرقتني عنك..استوحشتها.


تمنيت ياصديقي ..خوف..فقدك..
لو أنّ أمي أنجبتك..حتّى لا يُفسد القرب المعاني.

.

أحب المطر في أوّله..هادئاً..أحسّه..همس السماء للأرض.

كلما رأيت صمت اليتامى..
رأيت الأم فيني ترتدي كل أحاديثي.

هذا الفرح الشارد من عينيك صديقتي..تمنيت لو أمسكت به.

كلما أزعجني ..إلحاح..
أيقنت أنّ القناعة..هدوء.

لازال يسكنك الحزن ..صديقتي..
إذاً..فالشر أحياناً..رجل.


لو أنَّني أستطيع أن أغادرك -لحظة-حتّى أجدني..
لما فعلت.

لو أن الدنيا أعطت الناس منها بالتساوي ..هل كنّا سنعدم الحروب؟

لو أنّهم جميعاً مثلك..ماكنتُ قرَّبتك دونهم.

لا تُكثر الغياب..
حتّى لايتساءلون أين أنا.

لاتحزن..
حتّى لاتبكي السماء.

هذا الذي يجلس في سلّم وينفث دخان سيجارة..وبجانبه باب يخرج ويدخل منه أناس يعرفهم ولايعرفهم ..أحسّه الوطن.

أترانا نكبُر..أم تصغر أحذيتنا؟
أمضى أمسي..ولازلت أعيش تفاصيله؟
أغادرت أنت..ام أنّني التي لم أتبعك؟


لاتغادر..فعندما تفعل..أتذكّر غُربتي.

لن نألف السلام قبل أن نألف بعضنا.

رجوتك أبي..لاتكن طيباً..فالموت يحب الطيبين.

عندما قِيل أنّك فارقت..أبي..
رأيتك..تبتسم..وأنت معي.

لم أستوعب فكرة رحيلك..حتَّى حين جاءوا بي إلى ماقِيل..
انّه مثواك..فكيف تنام الشموس تحت التراب؟



لو خيّروا الأقدار..فأعطت كل بيتٍ ..عدداً من الأطفال..
أترى كنّا سنجد أزواجاً يشكون العقم..وأطفالا بلا مأوى.

كنت قُربي..هويت أنت صورتك في عينيّ..لاغرابة ..إن أغمضتهما..فلم أجدك.

أصواتهم تخبرك رغم الحزن..أنك سيِّد الفرح...
الأصدقاء..تهوي..فتسقط على أياديهم.

أحسّ الواحد منّا..قطارا..ومحطة..
فأنت تمر بغيرك..وغيرك..يمر بك..
قد تأخذ الغير معك..وقد يفعل هوّ..
قد تقضي حاجته في الوصول..فيغادرك..أو تفعل أنت..
إن مات القطار أُستبدل..
وشيّعت المحطات حكايا الأسفار.


أنتظر مواعيداً معلّقة على الهواء..
أؤجِّل كل الطقوس ..حتّى تجيئ..
نسيت ان الهواء ..آدم آخر..يبدِّل رأيه..ويُغيِّر وجهته.


كلما صعدت إليك ..إرتفعت أنت نحو السماء أكثر..
ليت السماء..أقصر.



لا أعرف ساعتها جدوى يديّ..
فأنا لا أحب التلويح للمسافرين.

أطفال يثقبون الفراغ بأصابعهم..
هؤلاء ..أمنياتي.



في آخر دقائق الوهم..حضرت..
وفي تمام..الواقع..غادرت.


ماعدتُ أثق في إخلاص النيّة معك..
فلك تُصلِّي عيوني..
وأنت تحرق أعصابي بالنار.


لا تختلفا ..أمامهم..
صراخكما يمنع الهواء عنهم.


عندما يجيئون..كلهم..يختلفون.

عندما..يحضرون...نغيب.

غادر.. بعيداً..كأحلام الطفولة.

عندما يغادرون..كلهم يتشابهون.


صوتك..عطري المحتمل..
في كل زيارة للصمت.
أتراه يزورك..مثلي..
ويخرج منك..وفي يده بقايا..صوتي.

في الذاكرة..كتاب يحمل بين صفحاته..طفلة..
تحمل بين يديها كتابا..
فيه ذكرياتنا.

تعال..
كنوم الشارع في نافذة الأطفال..
لا..كطفولة..بكف الشارع نامت.

ثمة تفاصيل لاننساها..
وقتك في الذاكرة لا أعرف مبتداه ولا أعرف منتهاه.

لي في تفاصيلك ..أصدقاء.
ولي في ذكرياتك..أخوة.

قد تُغيّر الصديق..
لكنك لاتستطيع أن تُلغي روابط الدم .

السحاب قصيدة كتبها البحر على صفحة السماء.

يراودني خاطر أن الهمس هوّ آخر قطرات المطر الذي كثّفه وجودك.

فماذا ان استصعب الهطول؟؟

البحر ..مدهش في الطيبة.

أرى السحاب يضحك متحدّياً في عليائه.

البحر يعكس صفحة السماء..وهي حبيسة بسحابها في القاع.

لم يخبر السحاب أنه في الأصل تكثّف منه..وفي النهاية عاد إليه.

نشوة أن يلتقيا منتصرين ببعضهما..أعظم من نشوة انتصار أحدهما.

أعجب لهذا الذي أعطانيه ربّي..وقدّم لك صكوك ملكيته..

أعجب لهذا الذي..كلما تألّم..تذكّرك..

وكلّما تراءت له ملامحك..فَرِح..

وكلّما سمع ترتيلاً هام فيه..التقاك..

درويشاً ما كان منك..صار.. له ..التصوّف..فزهد في كل زينة ومتعةٍ..واكتفى بزهده في ذكراك.

مابين حزنٍ وذكرى ..تغفو..ضحكتك.
مابين ضحكتك..وبيني..يغفو الممكن.
مابين الممكن والمستحيل..يغفو حضورك.
مابين حضورك..وغيابك..يغفو قلبي.


البيوت تُغيّر ساكنيها أحياناً.
القلوب بيوت تسكنها الإلفة.
كانت لهم بيوتاً هناك.
الآن تسكنهم الوحشة.

أصدقاء يهربون من الذاكرة..وآخرون يشكّلونها.

لو أن الصمت عتمة..فإن شموسهم تشتاقها كل صباحاتي.

لهم في عيون الأطفال بسمة ..لولا الغياب..لضحكت العيون.

كلّما مرّت بي طيوفهم..تمنيت أن يلزمني حلم أبدي.

ليتنا لاتسرقنا فلسفة التفسير ..حتّى لانشوّه أحاسيساً طازجة لايمكن خلقها.

أصابتني بالضياء مقولة ( لانستطيع تقديم القهوة..فنحن لانملك السواد ).


 
A service provided by Al Bawaba