
30 تشرين اول, 2007
بفتِّش في جموع الناس..بفتِّش عن شبيهاً ليّ
خيال مليان جراح..مليان..منو البتزيد جراحو عليّ
حليلك قلبي ياحزنان حليلك ياالقليب النيّ
هوَّ الباع ..هوَّ الخان وموَّت للغرام الحيّ
سيبو إفتِّش تاني عن إنسان مابلقى ليك ال ذيّ
قرقرابك ضحكتي الصافية وكت شوفتك مواسم ريّ
أسمِّي اللحظة بي جيتك..وأعيِّد يوم بتضحك ليّ
وأحارب دونك الأكوان..
ودونك الأعراف..
ودونهم إنتا تغدر بيّ
!
صحيح كان الغرام ..عِلَّة..وصحيح ..أخلفتا فيني الكيّ
خلاس حنيت..
وجيت ترجع..ترجع ومن تاني تلعب بيّ؟؟
أبعد عيونك ديل
قصاد عيونك ديل قراري مابي إيديّ
شيل عيونك ديل
مابقدر أقبِّل صاد
عاوز أقبِّل صاد
خِدْرَت كمان كِرعيّ
لو بتطاوعيهو ياعينيَّ يحرم عليك الضيّ
ولو حنَّ القليب تاني..السويتو ببقى شويّ.
02 تشرين اول, 2007
رآها تمشي برفقته..
تتحدَّث إليه..
وهوَّ يبدي كثير إهتمامٍ بماحوله..
وكلما انتظرت منه تعقيباً ولم يفعل..
علمت ان ماحولها جدير بالانتباه اكثر منها..
حينها أشفق هذا الذي يراقبهما ..عليها..
ثم استفاق من اشفاقه على صوت رفيقته تطلب منه تعقيباً!!
_____________________________
يمشي وبين يديه رواية عاطفية..
ويقف حين يسمع شعرا ذوَّب صاحبه احساسه فيه..
ويجلس حين يعييه التأمل..
كلما رأى احداهن وظن أن الحب تخيّرها..
جالسها وقرأ لها ممايحفظ من أشعار..
مغمض العينين..وعندما يسترد احساسه بالحوجة لفتحهما
يجدها قد غادرت..
لم ييأس..
وجالس يوماً إحداهن_مختلفة_ كما كان يقنع نفسه عند كل حب جديد..
فكان أن أغمض..فتلى..فنظر..فوجدها جالسة..لم تغادر..
وفي عينيها نظرة ساهمة ..متأملة ..إنها هي..
حدثها..حدثها..فلم تجب..إنها صماء!
____________________________________
وكان اوَّل استسلام
بادرته باحلام العودة..
عادا
واقنعت افكارها ألا دخل للكرامة بمن يبادر اولا
هي أحاسيس..الاجمل من يسبق صاحبه في ابدائها..
عند كل اختلاف..
ينتظر دائما أن تبادره هي بمحاولة اصلاح الاشكال
لقد اعتاد ان تأتي هي..
واعتادت هي ان تتنازل..
أخطأ..
قررت أن تتوقف عن المبادرة..
أدهشه عدم اعتذارها عن خطا حدث_لايهم انه هو المخطئ_
انتظر..
قرر المغادرة..
لم تعارض..
هنا طغى الفضول على الدهشة..( أين استسلامها؟؟)
إقترب منها..
لقاها ركبت قطر عجيب
_______________________
وبدأ العمر يسرع الخطى
أدركت أن سنوات العمر التي تمر لاتعود
أتمر مع من لايشاركها أحاسيسها؟؟
هذه الحياة (المادية) التي وفّرها لها-قبض-ثمنها من شبابها الذي
تسرَّب من بين يديها..
إذا كانت القصة (بيع) فقد أخذ المشتري بضاعته
يمكنها الآن أن تغادر
وتبحث عمن يغذي احتياجها(الحِسّي)
وكان قد أخبرها " ان غادرتيني فلاعودة "
خرجت..
بحثت عن هوى قديم..وجدته (معها) وقدأمعن في الكرم وتخلَّى عن حقه في استرجاع
ماله حال استيفاء ثمن البضاعة..
بحثت عن غيره ..يشاركها احساسا ما..
لم تجد..لأن المقارنة بعشقها الأول أعيتها..
ومحال أن تسترجع الزمن والاحساس!
عادت..
وجدت أبواب بيتها موصدة..وعليها صورة بائعة أخرى.