
25 حزيران, 2007
وذاتَ إشتياقٍ
حين أراقبُ وجدي
أتدري ؟؟
أنَّ غيابك يُلغي كوني !
يُزيلُ سمائي ..يمحو أرضي
..يُشتِّتُ بعضي
أدركُ أنَّ وجودك يوجِدُ نبضي !
أتدري ؟؟
أنّي أهرب عمداً حين تفيضُ عطاءً
أتدري أنِّي أقوى على الأعباءِ جميعاً
وعندك ..ضعفي يهمسُ ...همس إنتشاء!
يضيعُ إنتمائي
أنتَ تُشكِّلُ ..
كيف أكون ..
وتبني الملامحَ
ترسم كل الخلايا ..بلونِ إشتهاء
تصيغُ قوامي ..مقاساً حدَّ بقائك دفء إرتداء !
أنا ماتركتُ ناصيةً للوقتِ
إلا عبأتها بإنتظارك
أو إرتدتها معك
أنا ماحلمتُ يوماً
إلا وكان النعاسُ إشتهاءك
أتدري أنى فى المحال ..
وعند صمتك ..أسمعك !
وحين تُشعل فيَّ الغيرة
تُحركُ عصب أنايَّ الأعوج
تبدأ ..ثورة
بين الثقةِ وشك الحيرة
ثمَّ ..تعودُ اللهفة
تحمل كفاً تُقسم
أني وحدي أشعلُ وقتك
أني أسري نبضاً يحي وريدك
أعرفُ أنِّى أنثى
أتعلم ؟؟
أن صباحي يبدأ عندك
وأن الليل رهن الشوق
وأن النجم يسأل عنك
يسكنُ صدري رغبة
يملأ أفقي سؤال
أترهقُ وقتك أنثى غيري ؟؟
تخبرنى أنك عمداً
تركت الزمن طي ردائي
أدرك أنى أنثى
وحدك ترسم لوني
وحدك تدرك أين أخبئ سحري
وحدك تشعل كل زوايا الوقتِ
تعرف كيف ترتبُ خصري
وكيف تبعثرُ ..نبضي
أين تمهدُ ..شوقاً
يسيرُ عليه حنينك ..
حدَّ ..الغيم
حين أحس عبيرك
يسري رغماً عني
فى شرياني
حين أخبئ نبضي
يسرعُ حيناً وحيناً يبطئ
حين أفاجأ بك
تسكنُ بعضي
أعرفُ أنى أنثى.
25 حزيران, 2007
ماأجملك..
وإنتا فايت مني ماشي والجية برضو بتوصلك
وإنتا في ممشى الفراق..دربي فيهو بيسألك
ليه سلّمتا لي الفُرقة الخُطى..
وخُطايا..تعبد ..معبرك..
ليه تشيل مني الحنين وليَّ مابترجعو
وكيف تكون شايل القليب وبرضو إنتا تودعو
إحنا ندفق فيهو ريد وإنتا شايلو تجمّعو
ماأبخلك!
مرّات أحس إنّك قريب
والشوق معايَّ بتسمعو
ومرَّات أشوف نجمك بعيد
وأحلامي فيهو البلمعو
وزي تقول ضلّت سماك
تاه اللي فيك بي روعتو
ماملَّ من ترحالو ليك
لكنو شايف سكتو
ماشة لي ريدك عديل
وإنتا عاكس وجهتو
مرَّات إغالب في حنينو
ومرَّات بتغلبو دمعتو
ماأعدلك!
وإنتا شايف فيني حِسّك
وبرضو أدمنتا السكات
إنتا عارفني البحسّك
جوَّايَّ بتقوِّي الصلات
ليَّ تهديني الفراق
وياني بهديك الحياة
لو بعادك زاد وطوّل
ريدي مابطراو ممات
برضي عايش بالأماني
ومنِّي مابتعرف فوات
ماأجملك..
حتّى فــ قساوتك برتضيك
عارف التشواق إليك..
لساتو برضو بيشتهيك.
25 حزيران, 2007
تعرف تعادل الشوق مع قدرة الجيّات إليك؟؟
ولاغاب عنّك ..إنو التلاقي البين غيومك..
بمنح الأرض الرذاذ!
أرجاني في موكب بهاك..
متساربة بيناتك حضور..
جربتا مقدرة الوصول؟؟
حدّ الغيوم..حد اكتمال موسم نداك
هل واجهك مرّة الضباب؟؟
وشلتا من أشواقي ليك..
أهديتو من جوّاك ضياك!
عِرِف إحساسي بيك ساعة الوضوح
ساعة تمكُّن مشتهاك.
وافيني يوم تعدم غياب
تتحكّر اللحظات علي موعد مجيك
أبقى ملهوف ليك كتير
إنتا ياحِس الرباب
شديت رحالي وجاي عليك
ماخفتا من سكة سفر..
فيها إحتمالات العذاب..
لكني خايف يوم أجيك..
وأنا في اكتمالات الوصول..
ألقى الخريف ..موسم سراب..
إتوخّى برضو الاحتمال
وأعرف كمان إنو الغياب
مشدود علي وتر ارتحال
مرَّات بصادفني وبجيك
ومرَّات تفوت مواعيدك تمِش
وأنا حالي لسع مندهش
لسه مستطعم مجيك
في حلقي..حسّك..مرتعش
وإتسرّبي..
يالحظة شالت صوتي ليك
إتسرّبي..جوّة المسامات وأدخلي
وإتمكّني..من الموانع ..وأخطري..
جوّة الشرايين..حومي ياخي إتدفقي
ماتبقي زي لمحة عتاب
مابية التواصل ..وأفرحي
أنا أصلي لو بسمع عتابك
ماكان مواعيدك ..رحيل..
لا كان براحاتك أنا.
ماهو طيفي الجاي إليك
لكني لملمت الحلم..
غمتو في كف الرياح
قُت ليها شيلي وبعثري
أصلو الواقع أحلى وبي كتير
حقيقي جاي عديل عليك..
تقدر تشيل قدرة الجيات وشاح
يغطي بي لونو الشفق
يهدي أرواحنا السماح..
والجية زي لحظة غسق..
بتقدر تواكب روعتك؟؟
تقدر تعيش الاندهاش
وكتين تصادف حتتك
أوعاك تشيل مرّة الظنون..
وتخاف مواعيد الطشاش
أنا قلتا ليك
مواعيدك خريف
بتصدق المطرة الوعود
والأرض تسكن ارتعاش
بستقبلك بين المسام
يامطرة برضو إتسرّبي
فيني قدرة إحتواك
جوّايَّ حومي..وأقدلي
كل البراحات تشتهيك
لمتين تجيني وتهطلي.
25 حزيران, 2007
ببقى فيك معنى التمنِّي..
معنى..عارف ..مُشتهاك..
ببقى منّك..برضو..كلّك..
أصلي قاصدك..بس..براك
وبسمعك ..وكتين ..بدوبي..
سميت مساديرك ..غُناك
وكل حرف شوقك بعرفو
والنمّة ..تعشق منتهاك!
مابِسمع الطيف الكلام..
قُولُّو ..لايشيل إشتياقي
لايقلّل فيو شوية..
خليني زايد في الهيام
أصلي عاشق إحتراقي
وخلِّي ريدك يأتي ليَّ
وبطلع برضو من جوّاك..
أشيل الخطوة حنية..
وأعدِّي معاك
مراسي الشوق
وتقدل خطوتي التانية
ترسم في الدرب ..ممشاك
أنا الببراك..
مشاويرك مشاويري
وخطاويك هي التوديني
محل ماالريد إصل معناك.
كلّمتا الجيّة بالريد البعيشو وماشويّ..
لوكان بتعرف..
ماكان بخلت مواعيدك عليّ
لاكان زمن شال المواقيت التجيبك برضو ليّ
لكني بستمهل طيوفك
لو في المنام ..تجدع..حلم..ضاميو ..حضورك..
فيني تهطل يامطر..
وأنا ذي نسيم هابشاو غيومك
جوّاك بجوط..طاردة السكون..
وجوّاي بِكون ..ياروح سكونك!
وبعيد عنّك..
بعيش مشدوه..
إطارد في غُنايَّ ..ذبول..
وذي تقول ..ببقى شئ..وناقصني زول..
بعيد عنّك..بسافر في عيون الناس..
أفتِّش فيها عن معناك..
ياحزني..
البعيشك....في الفرح إحساس..
بتطلع منِّي يالوناً
صبغ كل الدواخل نور
بتطلع من وعود الغيم
وتشرق فيني برضو زهور
بتطلع في زفيري غياب
وتشهق بالمعاني ..حضور
بلا طلوعك..
مين بيعشق مين؟؟
25 حزيران, 2007
أوعى ..
لاتخاف إبتعادي ..قرَّبني البعاد منك إليك
وأوعى لاتقول إفترقنا..لو تفارق الروح تجيك
..إنتا لو عارف عيونك... لمّا تنظرني و..
تقابل لحظة بس أطراف عيوني..
روحي ترحل ليك تهاجر وأبقى من غير روح ..بسافر
أبقى مستغرب مشيها..منِّي ماعارف أجيها ..
وتشعل النيران عَضَايا إنتا ياأسباب أذايا ...
إنتا لو عارف عيونك
ديمة تقدل في رحابي...
فيها منبع إشتياقي..
وفيها آهاتي وعذابي ..
مرّة بفرح بي حضوري
وفيها محتاج ..لي غيابي ..
وفيها بتكل كل همومي ..
إنتو ياإتنين صحابي
وياها أكبر إهتمامي..
وبين رموشا بقول حبابي..
ولمّا تَفْرِق.. خط رموشك ..
كل وريد جوّاي بدوبي..
ترقص النبضات تغنّي ..
ومرّة بسمع طبل نوبي ..
من حنينا بشيل غُنايا ..
ومن غُنايا نسجتو توبي ..
ولّما تغمض هيَّ برضو
تاني ترحل منّي روحي
ماشة في سكة مسامي..
وتبدا تنتر لي جروحي..
ولمّا ترجع تاني تَنْظُر
هل تصدق؟؟..
ليّ..ترجع ..تاني روحي.
02 حزيران, 2007
إحنا ردناك زي عيونا
وغلبك إنتا تشيلو ريدنا
برضو عشناك في غنانا
وكم شقينا وفيك وِدرنا
هل بتنسى اليوم غرامنا
العشنا الفيهو معاك عمرنا
أم بتعشق في سوانا
تسيبنا إحنا نعيش قدرنا
محبوبي ياعالي المكانة
إنتا غيمنا وسر مطرنا
برضو بشرق فيك صباحنا
وليلنا عاشقك ياقمرنا
كيف بدونك إكون هوانا
ومابنقول فتناو ..فترنا
تقدر إنتا تزيد عذابنا
ولو تريد بيزيد صبرنا
وتقدر إنتا تشيل هنانا
الفيهو شوقك هو الأمرنا
نبقى واهبين ليك حنانا
ولسه تايهين فيك وحِرنا
هل بتدري الريد حوانا
وهل بتدري الشوق نظرنا
لمّا عشنا اليوم لقانا
وكم مَلَك غنّى وحضرنا
رفّ فوقنا وإحتوانا
وكمّل التحنان سَمَرنا
وزي تقول تطواف شذانا
عطّر الكعبة وغمرنا
إحنا عاشقين نور عيونك
الفيها عايش ضي بصرنا
وفي عينينا بكون سُكونك
الفيهو طال مشوار سفرنا