جيتني..

جيتني ياسيدي إستحالة
تنادي في حِسّي الرّهافة..
البرضو ماممكن مآلا
إودِّي لي حاجات نخافا
أصلو لو البينّا باقي
وقادر إتحدّى المسافة
مابتغيب اللهفة منّك
لا الكلمة بتفارق ..عفافا..
كم سألتا الروح في بعدك
ليه بزيد دايماً جفافا
ولمّا أفضح فيني ريدك
ألقاني بغرق في ضفافا
إنتا عارف القسوة بعدك
إنتا ياالكلك لطافة
ولو تعرف الحيرة قربك
ياحكاياتي الخرافة

****

ياسيدي أتعبنّي التمنِّي
ولسّه تايه في الأماني
وكلما ..عينيك ..يجنِّي
ألقاني بسرح في الأغاني
ما لقيت الوصفو ذيّك
لا عشقتا معاكا ..تاني
وذي تقول عمري البدونك
خالي من كل المعاني
وياني بغرق في شجونك
وإنتا متوسّد كياني..
برضي بشتاق لي غيومك
وموسم الفيضان ..حناني
في الأخير ..عاشق عيونك
الفيها كم ريدك أذاني.

شهرزاد 10

وألملمُ ماتبقَّى من الأوجاعِ فى زمن الشكوك
حين تأتى طاغياً تنبشُ الذكرى تُحيِ التفاصيلَ المثيرة
إعصار ...
يجرفُ ..حواجزاً سميتها قهراً مستحيل
وأرجوك ..
رغم التضاريس التى سارت على دربِ الفرح تهيأت نشوة ..
تلوَّنت لون إشتهاء ! ألا تبتعد عن عالمٍ أدمن رؤاك ..
قد يختلط أبداً عليه أن يفصل الرؤية بين لون الماء ساعات الصفاء ولون الليل إن غاب الضياء.. لكنه أبداً لايتغابى إشتهاءك حين إلتقاء
إنى أنهزم....إن أردت كبت أنوثةٍ نضجت على حرفك وإستوت ثمراً..
عليهِ من بصماتِ..شوقك ..إنتشاء ...
ففى ذاتِ العروق تسري أوجاعٌ تكسِر فرحتى عند إغترابك ..
عنِّى عامداً ..تحقن وريدى ..تحيةً تقطر جفاء

وتأتي ذات منطق..
فتهرب الأحاسيس..ويحفرُ الخواءُ..عميقاً في الحروف..
أخبرتك ألا تأتي ..إلا عند غيابه..
لترتدي الجنون للحظات..
معك فقط..للجنون..مذاق..الفرح..
وأراني أحلِّقُ..
بين غيمتي ..
إكتفاءٍ ..وإحتياج..
غيمتان ..
المطر فيهما..
رهن..منعٍ..
وعطاءٍ ..حنون..
المنع فيهما..
تعقُّل..
والعطاء..
يُصاحِبُ الجنون..
إذاً ..فلتأتي ..
ذات جنون.

تظلُّ ترسمُ حولي دوائراً من الوعود..
في منتصف كل دائرة ..يقبعُ إيفاء..
هذا المنتصف ..رهن دوران الظروف..وجاذبية..الشوق!
لا أدري.. غير أني..إليكَ ..يجذبني شوقي..
وعنك..تفصلني مسافات لاتؤمن بالمستحيل..
أعلم..
أنّك منِّي..سر الحياةِ..وأنا منك..فك طلاسمه..
يكفيني..أن تكون لي..سراً..
وأن تعيشني..بوحاً.

لاأعرف إن كنتُ أعي تسلّله داخلي ..
أم أنّه تسرّب وأنا أمتهنُ الغفلة..
لاأعرف أيضاً إن إمتلكني على مراحل..
أم كان إقتحاماً منذ لحظة إحساسي به!
غالباً ماتمر التفاصيل دون أن نعيشها ..فلا ندري مافاتنا..
ولانحس أشياءً ربما غيّرت مسار أحاسيسنا تجاه أحدهم..
أحيانا قليلة نحس هذه التفاصيل..
حينها نؤمن أن كل فكرة مكتملة ماهي إلا مجموعة تفاصيل صغيرة متحدّة..
وأن كل ممارسة..نشأتها إدراك كامل بتفصيلٍ ما.

دائماً ماترافقني الحيرة ..
فأجدني أتأرجح بين فكرتين..
فكرة تعتنق الإحساس..
وأخرى جعلت من العقلِ إلهاً!
فأضيعُ أنا بين تضاد الرسل..
وتتوه أفكاري بين قدسية ماأُنزِل عليها من وحيٍ..
يحتمل الصدق..والتكذيب!

لماذا عندما ألتقيك أجد الحيرة تقف بيننا؟؟
لكأنها أدمنت السكنى ..على إمتداد المساحات بيننا..
ولكأنني أدمنتُ محاذاتها!
لاشئ يبعدني عنك..إلاها..
ولا شئ يقربني منك إلا ..كل ماعداها!

عندما تتمنّى أن تلتقي أحدهم..
فتلتقيه..
وتكون المسافات بينكما رهن الشوق..
وحده الذي يتحكّم..في إلغائها..أو زيادة مساحاتها..
حينها..تعلم اليقين..أن للإلتقاء حواساً تفرض خواصها..
فيسعدك أن تكون رهينة شوقك..
ويغريك مفهوم أنّ لكلِ جزءٍ منك إستقلاليته..فتتركه يعيشها..
ويمارس ديمقراطيته بعد زمنٍ من إستعباد العقل له..
قد يعيش حينها الجنون..
لاندم!
يكفي أنّه عاشها في لحظة إحساسٍ بها!

شهرزاد 9

إنها تروي حكاياتها وهو مغمضة العينين ..
أحرفها تنبض بخلجاتها ..
وهوّ.. يعشق لحظتها هذى ..
وإن كان كثيراً ماإحتار ,,
بين إغماضتها وفتح عينيها ..
فهو يشتهى رؤية أقوى لحظات ضعف الأنوثة فيها ..
تفتقده كثيراً فى لحظات غيابه ..
فتجلس دائماً فى الحرف الموازي لحضوره ..حيث جلس يوماً ملاصقاً لشهقتها...
تترقّب إيفاءه التالى !!
ولم يخب ترقّبها فقد جاء إيفاؤه الثاني مدمراً !!
دمّر كل ماإعتقدته من منطق وعُرف ..جرف عباراتها الهاربة وأحاسيسها ..
النشوى إلى دهاليزه لتصب فى منطقه وعرفه هو !!
لا يكتفي أبداً بكثيرها دائماً يرغب فى الأكثر منها ..
جبالها هذى التى تكسّرت بين يديه يعيد بناءها ليستمتع بإعادة تكسيرها
من جديد ومن ثم بناءها حتّى يكل الزمن ويرغمه النور على التوقّف عن
.....هندستها !!
هيّ التي طالما أغراها بطؤه المتعمّد ...وفواصله المدروسه ...
دائماًماتمرُّ عباراته بمحاذاة أحاسيسها..
ولكم أشعلتهاأحرفه لتصير شعلة من نارٍ تغلي كحمم بركان نسى ثوراته زمناً ..
لتخرج من فوهته ..
آهاتها السكرى وهمسات الدلال ..وتسيل صهارتها نبيذاً يشتهيه ليجزم
بعدها بخبرة باحث جيولوجي درسَ الكثير من البراكين .. على نشاط بركانها العالي ..الدائم ..المتفرّد ..
وليقسم أنه الآن فقط جرّب ماقرأه طوال حياته عن الجيولوجيا !!
هذه اللافا التى إشتعلت وسكبت عصارتها بين يديه ..لن تصير فيما بعد
صخوراً كما يُفترض حسب المنطق ..فهى منذ زمن أعلنت كفرها بالمنطق !!
هذه اللافا ستكون عبق ذكرى ينتشي به كلما مرَّ بخلده ..
هذه الصهارة الذى كان هو سبباً فى صعودها إلى سطحها ..بسبب حركية أحرفه ..
وضغط حوجتها إليه ..لم يكن هناك من بد إلا التسرّب من خلال المداخل ....
والإنزلاق إلى ...الأعلى ..
حتّى تجد متنفساً لها ...!!

أنت ..
هذه الأحرف الثلاث هى عالمى ..
هذه الأحرف الثلاث ..
والنقاط الثلاث ..
هى إحساسي الصادق ..
بها أبدّأ يومي ..
وبها تضج نهاراتي شوقاً ..
وتمتلئ لياليّ صخباً ..
يجتمع فى أحرفي هذه كل تضاد .. ..
الحوجة و...الإكتفاء !!
الليل و...النهار ..
المنع ...والعطاء ..
الرغبة و..النفورالكاذب !!
المحاذير و...المباح !!
الخوف و..الأمان !!
أنت وحدك تشعلني ..
وتركض بى إلى عالم لم أدخله قبلك ..
وتوصلني ..إليك ..
فأجيئك لاهثة ..
متشوّقة للراحة لديك ..
وأنا أتحايل على عينيك ..
فلا أريدها أن ترى أشواقي ولهفتي ..
أريد أولاً أن أطمئن عليّ فى عينيك ..
يا أنت ..
إنّه دلال حواء الذى توارثناه ..
يا أنت ..
العشق لايوجد فى قاموسه كلمة الصبر ..
وأنا عاشقة ..
ولا صبر عندى ..
ألست عاشقاً مثلى ؟؟
لماذا إذاً أجد فى قاموسك كلمة الصبر هذه ؟؟

أخبرتك..أنّي ..أجوبُ معك كل الأوطان..ولاأبارح الوطن فيك..
وأعيش معك كل الأزمان..وألزم ..لحظاتي..أن تمتد بمحاذاة نبضاتك..
فما إنتظمت دقائقي إلا عند إغفاءتك..وماتسارعت إلا مع تسارع دقات قلبك..
أتراني..غيّبت الزمن معك ؟؟

كم راهنتُ المسافت عليك..
وكم تحدّيت فيك إحتمالات الغياب..
كنتَ أبداً ..داخل حدود الإلفة..
وغالباً ..في عمق الإيفاء.

ماوقف بيني وبينك..غير إحتمالات الغياب..
ومامنعها من التقافزِ بيننا..إلا إيفاءات الوعود..
هلا ..وفيت وعدك ؟؟

غِبتا يامريودي..

غِبتا يامريود
قلبي فيك إتعلّل
أنا في هواك مكتول
وإنتا تحيا وتقبل
بي عذابي معاك
وعليّ كيف ماتسأل
كم قلتا فيكا أغاني
قلبي شال وإتميّل
وكم نظمتا نشيد
فيهو القوافي الكُمّل
من علاك لا تنزل
مكاني ليكا بيرحل
لحظك الفتّان
فاجأنا ماإتمهّل
جرحتا فؤادي
وبيهو ليك بتجمّل
محتار كمان قلبي
يانبضو أيه يعمل

****

عارفني برضو بشوف
في عيونك حالي
داري يامريودي
بالعلي ياغالي
ورغم إنّك عارف
جاي بتسأل مالي
لو بس تحس البيّ
يكفيكا إنتا سؤالي
ليك بأكّد ريدي
وإنتا قدرك عالي
وإليك برسل شوقي
وبريدي منك خالي
لو صحيح تهواني
ليه منعتا وصالي ؟؟

 
A service provided by Al Bawaba