شهرزاد (8)

وبعد زمن البرود ..
يأتى مشتعلاً ودافئاً ....
بعد الإنقطاع ..
وبعد التعقُّل يقتحمنى فى لحظات الجنون ..
وأجده لم ينسى تفصيلاً ..ولا تغيَّرت شهرزاده داخله ..رغم المخاوف التى لازالت تمد لسانها متوعدة بالتحقيق !!
إمرأة تحترقُ ..شوقاً ..
تُسكن المخاوف النسيان ..وتلتقطُ أرهف خيوط الآمال ..
تلتقيك ..أرضاً مافتئت تمارسُ طقوس صلاة الإستسقاء ..تلتقيك ..

وكل الشروخ فيها تنادى خريفك ..وأمطارك التى ترتوى منها مسامات الشوق الترف !
يُرعدُ ..شكها ..الموجع ..
يبرقُ حضورك الطاغى ..
فتستسقى ... ثقتها ..
وسحبُ ..سيطرتك ..تهطل ..
وتفارقك إمرأة ..توغلت داخلها ..وإمتدت فيها ..منك الجذور !!

 أخبرتك أنَّك تأتى متلحفاً فرحَ الأماسى ..
أنتَ من لَبِسَ الغياب ..
فتركتنا مُغَيَّبين ..
ثُمَّ ..أشرقت ..
فكانت لنا الشموس تيجان غبطة ..
وإنتعلنا الأقاويلَ ..
فزادتنا سموَّاً ..وشموخا ..
لا أسأل عنك ..
فأن تظل أنت ..
يُعطي الكونَ من حولِكَ التوازن ..
وإلا فهوَّ ..هالك !!
وحدك ..أدمنك الوجود ..
فأعطانا جرعات الحلم ..
بغدٍ لم يُخلق مثله فى الأمس !!
سأظلُ ..هنا ..
أتعلَّمُ منك نشوةَ السخاء !

هوَّ الهطولُ إذاً ..

وإستثناءات المواسم معك ..

وهذا الإيفاءُ المُفاجئ ..قبل إكتمالِ الوعد !!

وشهقةُ المطر التى تُداهم رتابة جفاف الأنفاس ..

ودهشتى ..بى ..بعد أن ظلَّلنى غمامُكَ ..

فلا تَلُمْنِى ..إن أدمنتك وأنا فيك ..

وحملتنى ..وجبت بى ..داخلك ..لأكتشف معنى أن تكون طهراً بقالبِ بشر ..

وشمساً ..ببشرةٍ سمراء ..

وناراً ...ألسنتها ..سلام !!

أعلم أنَّ الخدرَ إنَّما يكتسبُ اللذةَ عِنْدَّما ..

تستيقظُ حواسُ إحداهنَّ ...على همساتِ رجلٍ سمَّته ليلاً محبوبَها !!

هذا الهمسُ ..

هوَّ نفسه من حرَّض الحرفَ ..

وفردَ أشرعةَ القلمِ..

وعاظم إحتمالية اللقاء على موج المداد ..

الذى يرتطم بشواطئ الحواس !!

ثمة موانئ تحتفى بوارديها ..

على نغماتِ إكتفاء ..

فلك الوعد ..

ومنها الإيفاء !!

ثمة أحاسيس ..تغيب تفاصيلها إن حاولنا رسمها على أوراق..
فلا تستطيع الأحرف إدراكها..
ولاتحتمل الأوراق ..ضمها.

أخبرتني ..أن..الحلم..مُباح..
ويبقى التحقيق رهن..مصداقية فحوى هذا الحلم ..ومن تشاركه ..
وأنّ الظروف ماهي إلا بعض أسباب نتعذّر بها إن ضعفت رغباتنا ..أو فاجأنا الصحو ذات واقعٍ..
لم يحتمل أحلامنا ..
ثمّ جئت..تتلحّف الحلم..وتُلبسني ذات الوقت الواقع !
فكيف تجمع بين إغفاءةٍ..وصحوٍ ..في آنِ واحد !!

إن كنت ..تلتفت للهمهمات..وتسرج لها خيل السمع..
فدعني أسرج قلبي للحزن..
علّني..أمارس ..ذات ..جموح..
إبتعادي عنك !

عندّما تمتلئ ..إحساساً بأحدهم ..
تجد كل الحواس ..تُمارس مهامها ..تحت قيد شرعه ..
وبين أركان محرابه ..
فلا تستطيع ..العبث بقدسية إكتفائه..
ولا العيش أبد الشوق تحت زي الرهبان !

أحياناً ..ألتقيك ..
أظلُّ أبحثُ عن العبارات _التي _ حفظتها الحواس مسبقاً لتحتفل بهذه اللحظات ..
فلا أجدها !
وكأن حضورك..يستنفذ كل القدرات ..حتى قدرة الذاكرة على الإجترار ..
فلا يعد بي مايتحرّك ..أو يتفاعل ..غير إحساسي الفطري , العفوي ..بك ..
أتراه ..وحده..جديرُ بالإحتفاء بك ؟؟

وأحياناً ..أخرى ..
أجلس بمحاذاة ..إشتياقي..لك..
حيثُ مامللتُ يوماً الجلوس ..والتأمّل..
أراهُ _ هذا الإشتياق _ يرمقني بعتاب ..
وكأنني أنا من أزيدُ من جذوته ..,امنيهِ بقدومك..ثم ألبسُ التأخير في الإيفاء ..
هل ساعدتني يوماً ..
وهل ساندتني..رجاءً ..
في إعادة الثقة إليه بي ؟؟

طائر الشوق ..
أخبرتني مراراً ..أنه يأتي بك ..إليّ ..
هل ألمّ بأجنحته تعب ؟؟
أم أخافته العواصف ..وتقلُّبات ..الفصول ؟؟
لازلتُ ..أشخصُ بأمنياتي..
علّه يُمارس..
ذات ..حوجة..
رحلات العودة..
إليّ.

شهرزاد (7)

الآن صار البوح محراباً ..
إكتسب منك قدسيته حين مارس حرفك صلاته فيه ..
كيف تستطيع أن تكتبنى بهذه الدقة ..
وترسم تفاصيلى بنبضاتك ..
بعضك ملأ دواخلى ..
أوصلنى حدوداً قاربت الكمال ..!!
بك إكتمل كل مايعانى فىَّ من وجع النقصان ..
روح واحده نحن ..تسافر بين مسكنين ..
تروح وتغدو ..بينى ..وبينى !!
تصل حدود الغيم ..
وتحلق فوق ..اللاءات ..!!
لا عجب إذاً إن تشاركنا الرغبة ..
وإقتسمنا القناعات !!

أقرأنى ثورةً تعشق قائدها..
تُحيل سكونك هذا ضجيجاً ونبضاً يُسابق أنفاسك سرعةً وقوة ..
بالأمس كنت تتجوَّل داخلى ..
واليوم حررت الوطن فى دمي ..
وغداً تظلُّ ..وطناً أكبر أحتار هل يسكنني هوَّ ..أم أنا التى أسكنه !!
وتظلُّ وجعاً أشتاقه ولاأملُّ ..إجتياحاته ..

ليت الحلم لايدرك ..فنبضاتنا لا تعي الإدراك ..
ولاتعترف بالصحو الذى يهزم الأحلام !!
الحقيقة أروع مافيها ..أنَّها أنت ...
لايفصلنا سوى هذا الفراغ بين كلمتي.. نحن ..ومعاً !!
أحياناً نرتدي الصمت مرهقين..ليغطى عِِرى الواقع ..
حينها أجدني ..أرتديك !!

وأظلُّ أبحثُ عنك ..
وأرتادُ أشياءك التى تقبعُ فىَّ ..
سالكةً طريقَ الذكرى ..
فأجده مخضراً رغم زمن الجفاف الذى طالت مواسمه ..
وأجدنى أسعد بك ..وبأشيائك ..
وتفاصيلك ..التى صارت غذاء الروح ..والجسد !!
لا تعلم أنت ..
لاتعلم أن بين ثناياك عند إبتسامك تهدأ كل مخاوفى ..وتسكن آلامى ..
لا تعلم ..
أن دنيا من الألق ومواكب من الجمال تحفك عند قدومك وتحرسك ملائكة عند تنقلك داخلي ..!!
لا تعلم أنت..
أنَّك سبب إلهامي وأنَّ بعض مايسقط سهواً من عباراتك يخلق لحظات المخاض وأروع المواليد !!
كل مايصدر منك ..أو لايصدر ..يخترقنى ..
ثمة ...أحداث لم تحدث ..تكون الأجمل ..
تبقى الأشهى ..
وتظل بعيدة عن تشوّهات الواقع !!

لا ينتهى الحديث عن الشوق ..
ولاتملُّ الأحرف من رسمه بمختلف الألوان ..
ولاتأتى اللوحات متباينة ..
وإن إختلفت الألوان ..
قد ترحل ..
وقد تغرز من كلماتك ..أوجاعاً فى روحى ..
لكنك تظل أبداً داخلى ..
شامخاً ..
مسيطراً ..
وأظلُّ أنا أجمل بك ..
قوية ..
بك ..
أو ...ببعض الذي كان.. منك !!
علمتني كيف أحتاجك ..
وأنت أيضاً تأمرني ألا أحتاجك ..
لاأريد أن يصدقوا هم ..وتكذب أمنياتي ..
وأرى صورتك ...مثلهم ..
بشر يمتلك القدرة على التخلي ..
ويستطيع أن يمارس جبروت تكسير الأحلام ..
لكن حلمي يبقى الأقوى ..
بتوجعاته وأشواقه وصدق أحاسيسه
وأظل أنا الأروّع ..
لأنك نثرت فيَّ.. بعضك !

هوَّ رجل بطعم الإشتهاء ..
ولون الإشتياق ..
أشتاقه حين تفصل بيننا المسافات ..الشكوك ..
وأشتاقه حين يضمنا القرب ..الثقة !!
أشتاقه ..أبداً ..
وأحتاجه ..دائماً ..
وحده يستطيع إختراقي من البرودِ إلى الإشتعال ..
وحده يسكنني ..عميقاً عميقاً
وحده يجعل حكاياتي بلا إنتهاء ..
وآمالي ...مدهشة التحقيق ..
يجتاحني فى لحظات الهدوء ..
فيملأ كل مافيَّ ضجيجاً ..
وينساب فيَّ ..فى لحظات ضجيجي ..
فيلُّف كلَّ مافيَّ....بثوب سكون !!

أحياناً يُغيِّب أحدهم ..أحدنا ..
فلا يعد يدرى بأى وجود هوَّ ..
ولا على أى أرضٍ يسير إحساسه ..
وإن أدرك أنَّ الآخر صار له السماء ...

شهرزاد (6) ............................!!

حدَّثتنى أنَّ الجمالَ منابعي ..

والسحر بعض مواهبي
..
يوالشمس ..ظلى
..

والليل ... التوشّح
..

وإرتداء مواجعي
..
خبَّرتنى ياسيِّدي
..

أن اللقاء حقيقة
..

وأصررت التواصل عامداً
..

جهراً ..كسرت صوامعي
..

أنت إدَّعيت ..نبوءتي
..

قاتلت دين نقائضي
..

وحملت ألوية التمسُّكِ كلها
..

آمنت بي
..

أديت كل شرائعي
..

شهدت
..

ألا معشوقة


غيري أنا
..

ثم أرتددت
..

أعلنتها جهراً
..

هدَّمت كل جوامعي

 ..

وسمُ الصلاةِ على جبينك لم يزل
..

يشهد بأني قِبلة
..

والوعدُ منك
..

سننٌ تليت
..

ألحقتها بفرائضي
..

لم أقتحم ..أنت الذى عمداً
..

أذبت صرح موانعي
..

الآن

بعد أن زال الرحيق

ألبست أشواقى التمزُّقَ

و الحريق

الآن ..

الآن تعلنها على ملأ العهود
..

على كل المواثيق
..

أنِّي لم أكن
...

غير إدّعاء ..نبوءةٍ
..

وأنَّك صابئٌ
..

أغوته سوء ..دوافعي ؟؟

أينَ ..مارددت..

ماقدَّست من قسمِ الوعود ؟؟

إخترت أنت تواصلي

ماكان حد العشقِ

فوقَ الرقابِ

وماهمستُ

أن هيت لك ياسيِّدي ..

هيا معي !

الآن أعلنها أنا
..

متأخرة
..

بعد إرتدادك غادراً
..

أنا لم أزل سحر الجمال وسره
..

صدق النبوءة ..أعيني
..

لم أنكسر ..فأنوثتى ..بمدامعى
!!

3/10

tumadir al khansa2

شهرزاد (5) خاصة جداً !!

وإرتحلت عنِّي..

عرفتُ الآن معنى

ضياع الفجرِ فى لون المساء

وإحتضار الشمس حزناً..

حين..

.يُفارق الصبح الضياء ..

مُرغماً .غادرتَ كوني ..

لم تُخيَّر أن تعيش وماإرتحلت

متى تشاء !

اليوم..

كبا فرَسُ الحياةِ

ترجَّل القمرُ الصفاء..

صار ذكرى من ظلال

لم يعد ليلي مُضاء

لا نجوم ولا نيازك ..

لا سناء

نامت أزاهرُ ماإستفاقت

إلا حين راودها من حنينك

إحتواء

لا تعاندني مُناي..

لايوقفُ النبض إرتحال

هل غبتَ حقاً ؟؟

أصرتَ إلى إنتهاء !

حقيقةٌ عنِّي إنتقلت ؟؟

ممنياً روحى..

زماناً ..بالتلاحمِ

إشتهاء !

أضاقت الدنيا بإلتقائك إحتمال ؟؟

ماإستطاعت أن ترى

عشقاً يتوجه إكتمال !

ولا الحياة إستوعبت

طهراً يجسِّده إنتماء

ملكت قلبى حين شئت

ملأته حد السماء..

أحييت مقتول َ الحواسِ

مُجِّدداً

عهد اللقاء

ثم تركتني

أهوي..

على متن الفراغ..

على أرضٍ

تُراقص موتها

سكرى

وفارسها خواء !

ساقَاها ..

تبعثرُ ماتبقى من كؤوسٍ

وساقِيها..

ماتملَّكه عناء ..

لا ..

وكلما فرغت ..عادت فإمتلأت..

لكأنَّ معينها..

وسع الفضاء !

أحياناً تفيقُ...

يُعربِّدُ الشوقُ إشتعال

يُغالبُ الحزنَ الشقاء..

ثمَّ يفجعها سؤال .
.
إن غبتُ بعدك..

.. عن عالمٍ

رفض إحتمالك ..

هل ياترى فعلى ضلال ؟؟

أم مقتلي فى معبدى

حين إرتحالك

كان بعضاً من قضاء !

أمات الذى غادر نقياً تلحَّفَ

قلبه شمس النقاء؟؟

أم من أضاع

النبضَ غصباً

وسر أسباب البقاء !

كم دعونا وإبتهلنا

ما كُتِبَ فى الأقدارِ

يوماً..

مامنعه..

صدقُ الدعاء !!

شهرزاد (4)

صوته كصوت الرجال وهم عائدون
من صلاة العيد
فيه مسحة من خشوعٍ ..ممزوجة ..
بكثيرِ فرحٍ ..وبعض إشتياق !!
صوت كصوت سقوط الحُلى
رنينٌ بغيرِ ضوضاء ..
وإثارة ..بإهمال !!
صوت دفئ
ملئ
قوى ..
يعرفُ متى يجرِّب نبراته ..
وكيف يختبر الأحاسيس
بعضُ الرمال أنا ..
والبحرُ هوَّ !!

حتَّى وهوَّ يؤدى فروضه لا يغادرنى شوقى ..
أراه يصلى ..
عندما يقف ..تقف آمالى معه ..
وعندما يرفع كفيه ..ليكبِّر ..
يشخص بصرى إليهما ..
تتسلل أحلامى بين أصابعه ..
وتنزلق بين فراغاتها وتقع عند... وعوده ..!!
أعشق خشوعه ..
أجدنى أسمو بهذه الرهبة ..
أراقب صلته بخالقه ..
وكيف يسمو الحب هنا..
وأرى رغباتى تنحسر عند ركوعه ..
وتهدأ عند سجوده ..
كم هوّ رائعٌ ..وهوَّ مجرَّد إلا من تواصلِه هذا ..
كم هوَّ رائع ..وهوَّ يجعلنى ..أكتشف فيه كل حين مايُرغمنى على جعله مقياسَ نقاءٍ يقارب الكمال ويكاد يلامس السماء !!

ويعودُ ..يرمى إلىَّ..
بحريرِ الوعدِ ..
يُمنينى ..بالوفاء ..
متناسياً عواصف الوجع
وغدر الهواء
الذى يقطعُ الحريرَ فى ثوانٍ
نصفٌ يتوسَّدُ الأرضَ
ونصفٌ ..يسكنُ السماء !!
وأن من يصنع الشهدَ ..
ذات من... يلسع
غير أنَّ ..
الشهدَ للسعته دواء !!

 هنا بين وخز الوجع و...بين حرفك ..
ألمحُ بشريات الهطول ..
ووعدٌ يُغرينى بأن أجعل من الإنتظارِ وشماً يلتصقُ ..
بتأوهاتى ولا يغادرها !!
أترقبُ أمطارَك على قارعةِ الأمل..
وأسئلتى تكوِّن سحاب الشهيق ..
تُنادى إلتحام برقك الدفئ..
على أحدنا أن يمارس الإنتظارَ وحده ..
ليمارس الآخرَ العوده !!
لنجرِّب كلينا..لهفةَ الإلتحامِ ..
الشوقُ تشقق..وإشتاق الإرتواء..
أين منه طقوس الهطولِ ..فالسمعُ إشتهى رعد الخُطى..
وبرق الإبتسام..
والحضن..الإستسقاء ..
ورائحة المطر !!

هكذا نتعلَّمُ كيفَ نهزمُ الوجع ..
وكيفَ نغزلُ من الآلامِ ثيابَ الفرح ..
كيفَ نبحثُ عن بعضِنا حتَّى فى عمقِ الأحزان..
لنلفها ..بأحدِنا..
لترقص أملاً وتتوَّهج ..قدرةً على التخطى !!
وكيفَ نصنعُ اللؤلؤَ من أدمعِنا ونرتديه عقداً نُزيِّن به عنقَ رحلتِنا فى عشقِ الحياة ..
نتوسَّد العمقَ الحزين ..
نسكبُ فيه رحيقَ القناعة ..والرضا..
نُدثره ..ببعضِ التواصل ..
نغرسه فى صدرٍالألم...
يشهقُ وجعاً ..يتنفسُ تخطياً !!
يمنحُ الدفءَ ..وعصارات النشوه ..
ويأخذُ ..الدهشةَ منك ..!!
ويظلُّ فرحاً أذهله إنتصاره !!

لايعرف هوَّ ..أيحبها هادئة ..تنساب برقةٍ كإنسياب النيل الأبيض ؟؟
أم يعشقها ثائرة مكتسحة كرفيقه الأزرق !!
لكنها خبيرة بتقلبات أهوائه ..
تعرف متى تكون الهدوء ..ورقة الإنسياب ..
ومتى تلبسُ الثورةَ وعنفَ الإختراق ..
يعشق هوَّ تقلباتها ..
يُدمن هذه الرقة ..وإنسياب الهمسِ يُزلزلُ قوَّة سدِّه ..
فيجرفه رغبةً..
رغماً عن
تمنُّعه!!
ويشتاقُ جموحَ إحساسها ..يُغريه ..إندفاعها ..
وتلاطم إحتياجاتها يتمنَّع ..
رغماً عن
رغبته !!
رقةٌ وهمسٌ ..يزلزلانه ..
جموحٌ وإندفاعٌ ..يُشعلانه !!
يستطيع أن يُجرِّب فيها ..مواسم الخريف ..وفيضان النيل ..
ويتذوَّق مواسمَ الربيع ..وصفاء الزرقة العالقة فى سمائها ..
والتى تنعكسُ على
أمواجها ..
يعرفُ كيفَ يحتضن بين ..أنفاسِه ..رغباتها ..
وكيف يجعلُ هذه الرغبات ..تتسللُ ...بين أصابعه ..
وتنزلق على ...كفِه الأخرى !!

أحاسيسنا كالبحر ..
متقلبة الأحوال ..
أحياناً قوية وجارفة ..وخطرة ..!!
وأحياناً هادئة ومسالمة ..وآمنة !!
رغباتنا ..مكتسحة مثله ..تتصادم أمواجها بعنف ..تنطلق مسرعة ..لاهثة ..
تغمر رمال أجسادنا وتنثرها وتشكل منها ألف دائرة ودائرة ..تتخللها ..تخترقها عابثة بهدوئها مسيطرة عليها ..ثم تنحسر ..رغباتنا هذه بهدوء ..سرعان ماتنتظم أنفاس أمواجها وتعود لترسم الدوائر التي تقل مساحتها تدريجياً ..مخلفة وراءها ذرات الرمال منهكة وآثار ثورتها لازالت تشكِّل أقواساً دافئة عليها !!
ثم تعاود الرمال التحرُّش بالأمواج من جديد ..
فترمى بذراتها على حواف البحر ..
تستفذه بلونها الذهبى ..
وتمايلاتها الخجلى بين ذراعى موجتين !!
لتعود تلهث من جديد ..
ويبدأ تلاحمٌ آخر.. بين البحرِ ..والرمال !!

عندما نكتب ..
ترانا نكتب أحاسيساً مارسناها ؟؟
أم تلك التى لم تحدث وإن تمنيناها !!
أم ترانا نكتب حاضراً يتأرجح بين إحتمالات النفي والتأكيد !! وماأحرفنا إلا نبوءة تحتمل الكذب ....وصدفة التحقيق !!
يبقى الإستفهام هوَّ الأكيد ..
ويبقى البحث عن الجواب هو متعة ممارسة الكتابة !!
وتبقى كل الأحاسيس التى تعبرنا جزءً منّا..
تكتمل به إنسانيتنا ..
وتمارس وظائفها الطبيعية !!
أعرف أنَّك إستفهامى ..
وأنِّى وإن لم تدرك ...جوابك !!
أعرف أنِّى ..

أحتاجك جداً.

شهرزاد ( 3 )..

تستطيع هى أن ترتدى جميع الفصول ..
إحتواء بفكره قد سما
وقادرٌ هوَّ على إرتدائها ..ثوباً
بشوقه إهترأ !!
يالروعة البحر ..كيفَ على صدرِها إتكأ !!
وتوارى الشفقُ على وجنتيها ..وإختبأ !!
تستنهضُ ..
الرغبةَ فيه ..وإن لم يشأ !!
تزرعُ ..تواصلاً ..
يَهِبُ ..السلامَ للملأ !!

تفتقده كثيراً ..
تفتقد ممارسته الكلمات بتمكّن ..
تفتقد أسره للحروف بسلام ..
إنه يقبع فيها ..
إذا كانت هى ( مهجته ) ...
التى .. إتفق شُرّاح اللغة و معاجمها على أنها آخر قطرة دم ٍ تبقى في هذا القلب حال نضوب الدم منه !! فهى قد إقتلعت قلبها من مكانه ..
ووضعته بجنب ..
وفرغته من محتوياته وإن كانت ثمينه أخذت أغلاها ..
ووضعتها فيه هوّ ...
وشكلته ..بهيئه بطينين عشق وأذينين إختراق وأوردة تحنان وشرايين إقلاع !!
ووضعته مكان قلبها ..
تدرى أنه يجيد مهام القلب ولاتخشى على توقف حياتها معه ..
واثقه من أنه سيضخها دهشة ..
وينبض إكتفاء !!
عكس الناس ..
تحمل قلباً رجلاً ,,
ولكنه ليس كغيره ..
إختبرت فيه الحب ..
ومارست فيه البقاء !!

وذاتَ إشتياقٍ

حين أراقبُ وجدي

أتدري ؟؟

أنَّ غيابك يُلغي كوني

يُزيلُ سمائي ..يمحو أرضي

..يُشتِّتُ بعضي

أدركُ أنَّ وجودك يوجِدُ نبضي


حين يطلُ بريقك

أعرفٌ أن صباحى أهلَّ

حين أذوب بلمسك

أعرفُ أنَّ النارَ سلامٌ ..وأن حريقك لاشكَّ ..أجلّ

ماأجمل الصباحات التي تبتدئ بحميمية ذكراك ..
تحمِلُ الوجدَ على بساطِ أنفاسك..
ترسله بلسماً يتخللُ كل الجراح ..
وحدك تملك سر المواسم ..
وتحتضن رغبات السحب بالهطول ..بين نبضاتك ..
وحدك تُرسلُ أرضي إلى يبابٍ ..أو ..إخضرار

العمر إحساسٌ داخلى ..
خاص ..خصوصية مايحدث بينى ..وبينى !!
كيف تستطيع أن تعيش جميع المراحل ..بى ..ومعى !!
بعضك ..طفلٌ يرنو ..أحياناً يتدلَّل ..
يُرغم الأسلوب على ممارسة الترغيب والترهيب !!
وأحياناً أخرى ..مُشاغبٌ هوَّ ..
يُبَعثِر ...بإهمال !!
وأخرى ..مراهقٌ هوَّ ..
أدمن العصيان ..
يُخالف ..فقط ليُخالف ..
لا ينقاد ..ولا يعرف معنى الإستسلام ..
وحيناً فورةُ الشبابِ تكتسحك ..
فلا أعد أدرى ..
غير أنِّى ..
مبهورةٌ بك ..
غائبةٌ عنك ..معك !!
ثمة مراحل ..يُسعدنى المرور بها ..
والتسكُّع بين لحظاتها طويلاً ..
مُكتملٌ هوَّ النضوج ..
ودافئ هوَّ الثلج الذى تناثر على شعرك ..
فكساه بياضاً ..ووقاراً..
وخطرة هى العيون التى تعمقت نظراتها بالتجارب ..
وصقل إيحاءاتها ..الزمن !!
ربما لاأدرى أين أستكين ..
لكنِّى على يقين ..
أنِّى أعشقنى عند كل مرحلة منك ..
وأنِّى ..
لا أروع منِّى معك ..!!

سلسلة شهرزاد (2)

هوّ الذى يرتادها كل ذكرى ..
هوّ الذى شيّد وجوده بين مجرى الدم ونبض العروق ..
يأتيها فى نهاية العشق..
ساعة التمكُّن..
يمتطى بحارها ..
يصهل موجها الثائر ...
لكنه يتمكّن من مقوده ..
ويحتويه بسيطرته القياديّة..
هى التى تباهت دوماً بإنتصاراتها ..
تتلذذ الان فقط بهزائمها أمامه ..
تنتشى بإنتصاراته ..
فى نهاية كل جولة ..
تنظر بدهشة المنهزم إلى جرحاها الذين لازالت تسمع أصوات شهقاتهم السكرى ..
وإلى جثث بعضها التى إستكانت فى خمول ..
لم تكذبه القول حين أخبرته ..
أنها تفاحته ..
التى ليس عليه سوى أن يخلع عنها حياءها..
لتأتيه حينها ..
نهراً ..
من عسل..
تطول بشهده اللحظات...

هذا العشق من فصيلة المعدن الثلاثى ..
الذى يحتوى على ثلاث محاور أفقية ...
أولها الإنسجام ...وثانيها الإحتياج ...وثالثها ....الإختراق !!
هذه المحاور متساوية الرغبة ..أما رابع المحاور وهو العمودى والذى يجب أن يكون أكبر أو ...أكبر منهم هو..
هو.. قلبه الذى إحتواها ..!!
نعم إحتواها ..
وملأته النشوة حين سمع صوت تلاحق أنفاسها ..
وشهقاتها ..
فى لحظات الميلاد ..
وبدايات النهايات !!
هذه هى العبارات التى ينظر إليها البعض بإختلاف ..
هنا الشعرة بين الكلمة بمعناها الإنسانى أو ....
خطئها المدمّر...!!
وبإعترافه ..عرفت شهرزادنا كيف تحيطه دوماً بالمعنى الإنسانى !!

تعلم أنت ..مكانك ..
بين المسامِ والشريان !
أعطيت الحب حين مَلَكْت..
ومنعته _مُرغماً_ حين إرتحلت !
لاتفكير لى فى الغد ..
فماتحرقه من ثوانٍ على لهيب أعصابى يُفقد الزمن توازنه..
ويحدِّد مساحات التفكير ويحصرها _رغبةً_فى لحظات الميلاد !
فيصير العمر مرهوناً بين لحظة بداية ..
وبادرة نهايةٍ ..إعتلت حدود الغيم !

في مساحاتى لك إمتدادٌ خاص ..يغطيها
بلا إستثناء ..
تعرف جيدا كيفَ ..ومتى ..
تزرعُ هذه المساحات..
ثقةً ..ومن ثم..إمتلاكاً.
حينها ..
يكونُ البوحُ حراً ..
حين تجئ ..
تأتى معك مواسمُ الفرح ..
فى مواكبِ إندهاش..
أحسك ..قُدسية ..غير الممكن ..
كما المستحيل ..
تأتى ..درويشاً ..
أنهك حلقات ..الذكر ..
وترك الترانيم تعيش الفتر ..
فلا هوَّ ...بالمتصوِّف ..
ولا كان ...لنفسه خالصاً ..
دائماً ..ماتتتأرجح ..
كفتى ..زهد ..وتملّك ..
بينه ..,بينه ..
وأظلُّ أنا ..
أشخصُ ..بأمنياتى ..
علَّه ..
يُمارس ..
ذات ..تملُّك ..
زهده فى غيرى ..
وتصوفه ..
فىَّ !!

أين منِّى مثل ما لك !

فأنت كما الحقيقة ..تسكنُ الوجع ..

كما الشمس ..تُلْبِسُ الحريق ..

كيف لى أن أسكن وجعاً يُلبسنى حريقاً !

غريبٌ هوَّ الإشتهاء ..

لايعرف غير دروبِ المستحيل ..

ولايتخيَّر رفيقاً له أخلص من الحواس !

أعترف ..

رافقتنى فى طريقى إليك ..

فــ خِط لى ثوبَ الحريق ..

فأنا على وصول !

سلسلة شهرزاد (1)

سيدى
ومليكى
ذات شوق إلتقته....
حاولت أن تبثه لهفتها وطول إنتظارها....
لكنها لم تستطع ..
فحروفها دائماً ماتتلاشى أمامه ..
ومفاتيح لغة حوارها معه ..لديه هو ..
إذاً فلتتركه هو يبدأها ..
دائماً كان هو السبّاق..
والمبادر ..
وحده يربك مفرداتها ..
وحده تختلط له مخارج حروفها ..
إنه رجل رحيق ..
وهى لاتريد أن تلبس ثوب النحلة ..
حتى وإن كان الشهد هو الوعد ..
تريد أن تكون النسمة ..
اعطته ...
فقط كل شئ ..
وأخذت نشوة هذا العطاء !!

 أسلحتها وحدها تكفيها لأن تصل إلى ماوصلت إليه غيرها..
لكنها لاتحب الأماكن التى إرتادها أحد قبلها ..
تريد أن تصل إلى مكان لم يكتشفه قبلها أحد..
أسلحتها وحدها لاتكفيها إذاً ...
فحربها جولاتها حنان شرس..
إذاً من أين تتزود بمد الأسلحة ..
منه هو ..
هاتان العينان ..
عيناه ..
يجب أن تغتالهما بسهام شوق عينيها ..
ستجعلهما تقرءان كم تحتاجه ..
وكم هى تحن إلى أن تسكن أحداقهما ..
هكذا ستجعل عينيه فى مقدمة جيشها ..
أذناه ..
سترسل لهما ذبذبات همسات التأوه والدلال ..
وتسكب لهما من نبيذ القول مايسكرهما ..
ستخلق بركاناً من أعصابه ..
ستلهو بجعله عرضة للتمنّع والعطاء ..
ستجعله يحتار بين إشتهائها ونفورها ..
ستحاربه به ..
فقد جنّدت حواسه ضده!!

ماتكوّن فيها من أحاسيس نتجت عن مامرّت به..
من أحداث وكانت قيمتها مدفوعة من خلجاتها وإرتباكاتها وأحزانها وأفراحها ..
كل هذه الأحاسيس ..عندّما جاء هوّ ليعيد إستعمالها وممارستها ..
كان يجب أن يُعيد إعتمادها ..
فلا يُمكن وهوّ القادم الجديد أن يجرّب أحاسيسها هذى دون إعادة إعتمادها ..
عليه أن يدفع قيمتها ...
من أحاسيسه هوّ ..
ومن دفء شتائه ..
وأمطار تدفّقه ..
لتتساوى أطراف المعادلة ..
وحتّى لانرجّح إحدى كفتى الميزان على الأخرى ..
وحتّى لانُجبر على إعادة أبحاثنا وأوراقنا ..
عن مخزون نهاية المدّة !!

فعندّما تجئ ذات عشق فى غفلة من المنطق ...
ترفل فى أشواقى ..
وتلتحف نظراتى الولهى ..
وتريد أن تعرف إن كان إنصهارنا سيدوم ولن يجمّده إختلاف فى مبدأ ما ..
سأخبرك حينها ..
أنى الان فقط كفرت بمبادئى وإعتنقتّك مذهباً ومرجعاً لى ..
الان فقط لبستك فكراً ومشيتك وجهة لى ..
خضتك ثورة إجتاحت كل مافينى من جسد وروح ..
وضعتك بلسماً داوى كل مابى من أنين وجروح ..
ودعنى أسطو على كلك..
فأضعك فى بعض كلى الذى وضعت ..
وبروزته ببعضك من أذينين وبطينين وأوردة وشرايين ..
فأضج بتلاحق أنفاسى..
وإختلاط فصولى ..
فأمطر شتاءً..
وتتساقط ثلوجى الملتهبة صيفاً..
ويجف نفورى خريفاً ..
وتثور عواصفى ربيعاً ..
فيلمع برقى ..
وترعد نشوتى ..
وتستسقى أشواقى ..
فتمطر جمالاً ..
وأنوثةً..
ودفئاً ..
وعبقاً ..
يسكن الذكرى ....
حينها لن يُدرك شهرزادك الصباح أبداً ..!!

ذات مطر إلتقيته ..
إلتقيته زرعاً يرقص على الرذاذ ..
وليلاً عبق برائحة المطر ونسيه الصباح !!
غنى فيه القمر وراقص نجوماً ..
وهوَّ لايكف عن إرهاق الحواس ..
وهب الشمس الدفء..
والماء صفاء..
والطهر نقاء !!
فصّل فىّ النشوه قياس ..
صبغ العشق لون رداء ..
حرف إثارة..
وصوت العمق ..
ملك الوقت وكل لقاء !!
وعد اللقيا
تواضع ....وإستعلاء !!
لا مثلك رجل ..
يهب الأنثى ضجيج السحر ..
لمس الإيحاء !!
ألم الغير ..
فينى يمر ..
يعبر بك ..
تصنع منه ذكرى فناء !!
لا غرابة ..
فقد إلتقيك فى زمن المطر !!
وصنعت منّي.. غطاءاً ..وإستلقاء !!

مغلوبة....!!

قبال مروقا على التعب
أدّت بسيماتا الصغار
هدهدت فيهم عيونم
وطمّنت ..عايزين كتار
قبال تخطيها الوجع..
وقبال تبيع ..لون السمار
فتّشت كل الحِتت
ساسقت ..والخوف مدار
ماكان معينا على الصبر
لاصادفت في زول خدار
بخل الكفاف الفي البلد
شالوهو أدّوهو الغبار
باعوا العفاف الفي البلد
بي تمنو عاشوا الإزدهار
سابوا الخلق ..من غير خلق
بس سابوا في إيدم خيار
تعيشوا ميتين بالصلاح؟؟
ياتموتوا عايشين بالودار
مفتونة ..سلبوها الخصال
محزونة ..عاشت إنهيار


إتوسّدت حزن البيوت
مغلوبة ..رجعت في الصباح
تدي الوليدات القلم
وتشيل ..من أياما الفلاح
موجوعة ..ما شافت فرح ..
مجنونة في عرف النصاح
كان السماح الفي عيونا
لون الغيوم البرقو لاح
بشّر الناس بالخريف
يوم مجيهو ..الفيهو راح
وكانت القدلة فــ مشيها..
تدوزِّن الكون بإرتياح
أسي لاعرفت تفوت
في سكة العشق المباح
ولارجوعا بعيد زمان
فيهو عمران الصلاح

وقلتها..

 فينا..خير..
وقلتها..
كُت بفتش عن وطن..
أداري بي حضنو الحنين..لي زول رحل عِز المحن..
سمّانا في دنياو فرح ..زغرودة في حلق الزمن ..
منضومة بي باقي السنين ..مجدولة من.. عمر الشجن..
ياضي وأنوارك ..وِجَن..
ياشوقي ..أيّامك ..بِجَن ؟؟
أوكاتي ماملّن ..رِجن..

ولسه..

ولسه راجيك الغُنا..
ماقلتا ليّ ..بنشيل معاك..
لكني برسم في الفرح
وكتين إصادفنا وشذاك
لسّه مُتعطّر أماني
شايلانا سكّة ..مُنتهاك
ساسقنا دربك إشتياق
وقليبنا ساكن في حِداك
لاعِرفنا كيف..نوصل إليك..
لاعرفنا نرجع للهناك !

كلامك معطَّن بريحة الجروف..
ونيلاً بيقالد زولو البعيد
وإفرتق هموم الحروف..
بنلبس صحيح معاكا الغُنا
وبنسدل.. ستارات ..الظروف
..

غُناك..

غُناك البحيِّر ..
معاي النشيد
بتعرف إنك براك روح القصيد ؟؟
وإني المعاك.. بحسك وأكونك..أكيد
وعيوني البتعشق عيونك شديد
أريت إشتياقي المعاي..لو إجيك
أريتك تقرِّب لقاك البعيد
أريت المسافة البتحض جريد..
تفدِّع تمر الوصول السعيد..
أريتا المواسم معاك لو تفيض
وأكونك مطر ..فيك ..مشتهيك
وبرضو البِريد..
إرسِّل سحابو...رسائل بَريد..
أريتك معاي لو ..تريد
مكانك ..مكاني..معاي تستعيد..
ضجة مشاعر..وزولاً بعيش
حبك ويسري معاك في الوريد...
رايك شنو ؟؟
سؤال..لو إفيد..

غريبة !!

رجيتك..رجيتك..
حنّستا المسافة البتتعب ..خُطاي
رجيتك ....زمنك ..حيصدق معاي..؟؟
أريت الوعود المشت.. تجيبك حِداي
رجيتك...
أحب المعاني الحقيقة ..
تريدك..تعزّك..مشاعري الدفيقة..
أجيكا ومُصمّم أعيشك ..غُناي..
وشايل غيابك ..وأكذّب ..مُناي
ألاقي حضورك ..مفرهد معاي..
رغم إبتعادك ..ساكن دماي

 رحيق المواسم ..تنادي..وبجيك
وحتّى اللي فيك..
فيك ..ومشتهيك..
غريبة برتّب دواخلك ..وأنا المرتجيك..
غريبة أكونك..وأنده ..عليك
غريبة..همومي..بترحل إليك..

...

خليتني في نص الكلام..
لكني..برضو..مؤمّنة الشوق..بي مجيك
مهدهدة الأيام بنادي
لو فاتت مواعيدك ...
مواعيدي بتجيك
أصلي مامليت وقوف
لاسبتا ظنّي معاي إقيف
شلتا شوقي ومرتجيك
دربي شايفك..ياشفيف
لاكا السراب..
لاكا الحزين..ساعة غياب
يازول قليبو ..كتير نضيف
يازول مَوهّط في دماي
سميتو روحي وجد عفيف
يازول ..أقيف..

حجيت ؟؟

حجيت..وما..حجيت..
صدقني ماهميت..
ماإنتا ريد جوّأي..
وأنا فيكا من شبيت..
دروبي في عينيك
وليها كم تاتيت
السكة بيناتنا
إحرام..وكعبة وبيت..
هرولتا..شوق جوّاك
والباقي ماتميت
إحساسي بيك..توّهني
جابني وعليكا مشيت
باعدتا أحلامك
برضي مازازيت
وجاتني من تاني
صدقني ماصديت
موقوف عليك ريدي
كان فتا قبلي سعيت
تامي إحرامي
بالنية أنا الحجيت
 
A service provided by Al Bawaba